البرج المطرز لا يمكنه صد القوة الشيطانية
الفصل 1010: البرج المطرز لا يمكنه صد القوة الشيطانية
منزل الغو الخالد من المرتبة الثامنة – البرج المطرز!
يبدو أن مدخل الأرض المباركة للحياة والموت قد تم فتحه بالفعل إلى أقصى حد ، ولكن فقط جزء صغير من اليد الشبحية يمكن أن تخرج ، كما لو كانت عالقة.
كانت هذه اليد الشبحية التي امتدت من الأرض المباركة للحياة والموت ضخمة للغاية ، مثل التل.
لم تكن ذراعها ممدودة بالكامل ، وكان أكثر من نصفها لا يزال داخل الباب.
ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، تحولت اليد الشبحية السوداء الصلبة والشريرة فجأة إلى لينة ، حتى تحولت إلى بركة من الماء الأسود.
يبدو أن مدخل الأرض المباركة للحياة والموت قد تم فتحه بالفعل إلى أقصى حد ، ولكن فقط جزء صغير من اليد الشبحية يمكن أن تخرج ، كما لو كانت عالقة.
“البلاط السماوي المزعومة بقيت لها هذه التحف فقط؟ إنه لأمر محرج بالنسبة لكم أيها الناس أن تحافظوا على ما كسره الموقر الشيطان الوحشي المتهور لفترة طويلة ، وما زلتم تبرزونه الآن لتخدعوا أنفسكم! ” وقف الزومبي الخالد بو تشينغ ورفع يده اليمنى على شكل قبضة فوق رأسه.
هالة المرتبة التاسعة ، مهيبة وواسعة ، منتشرة وغارقة في كل الاتجاهات.
تراجع جانب فانغ يوان على عجل.
تحت هالة الرتبة التاسعة ، شعروا بالاختناق وكان لديهم شعور بالخوف بأنهم سيموتون من ذلك!
“في رأيي ، يمكن اعتباره فقط روحًا طيفية ، وليس الموقر الشيطان الروح الطيفية !”
ما زالت لا تعرف الهوية الحقيقية لهذه اليد الشبحية.
بالنظر إلى هذه اليد الضخمة مرة أخرى ، كانت مظلمة مثل أعماق الهاوية ، شريرة بشكل مرعب ، ويبدو أنها متموجة بضوء أزرق غامق.
الفصل 1010: البرج المطرز لا يمكنه صد القوة الشيطانية
“أي وحش روحي هذا؟ في الواقع لديه مثل هذه الهالة المرعبة! حتى وحوش الروح الأقدم لا يمكنها أن تضاهي هالته! هل يمكن أن يكون العالم قد احتلته وحوش أرواح من الرتبة التاسعة ؟ ” انفجرت هي لو لان في حالة صدمة.
ما زالت لا تعرف الهوية الحقيقية لهذه اليد الشبحية.
كان يعرف أصل هذه اليد الضخمة.
كان ذلك بسبب أن الطريقين المؤديين إلى مجال هوس الموت قد تم قطعهما بواسطة غو القدر الخالد شخصيًا.
“غير ممكن!” كان تعبير الجنية لي شان شاحبًا مثل الورق أثناء انسحابها ، متحدثة بنبرة مرتجفة ، “من بين جميع الكائنات الحية في العالم ، يمكن للبشر فقط الوصول إلى المرتبة التاسعة ، وبالتالي فإن الإنسان هو روح جميع الكائنات الحية.”
بمجرد أن تترك الروح الجسد المادي ، يجب أن تكون في حالة ضعيفة ، علاوة على أن الروح غير مادية ويمكن أن تمر عبر الطوب والبلاط.
“في رأيي ، يمكن اعتباره فقط روحًا طيفية ، وليس الموقر الشيطان الروح الطيفية !”
“منطقي!” أومأ الخالدون من البلاط السماوي برأسهم ، ثم طار جزء منهم من برج مراقبة السماء.
“في رأيي ، يمكن اعتباره فقط روحًا طيفية ، وليس الموقر الشيطان الروح الطيفية !”
لكن هذه اليد اليمنى لـ الموقر الشيطان الروح الطيفية كانت صلبة كما لو كانت مادية ، مستقرة مثل التل.
بدأ برج مراقبة السماء في التنشيط ، وأطلق الضوء الأبيض المتلألئ.
لم يكن فانغ يوان على علم بموقع نهر التدفق العكسي ، لكنه كان يعلم أن جبل دانغ هون ووادي لوو بو بين يديه!
بعد أن امتدت من الحياة والموت إلى الأرض المباركة ، انتزعت أنقاض جبل يي تيان. تحولت أعداد كبيرة من الصخور إلى مسحوق تحت اليد.
هالة المرتبة التاسعة ، مهيبة وواسعة ، منتشرة وغارقة في كل الاتجاهات.
لم تكن ذراعها ممدودة بالكامل ، وكان أكثر من نصفها لا يزال داخل الباب.
كان هذا ببساطة يتجاوز الفطرة السليمة لعالم الزراعة.
كان المسار الرئيسي للزراعة في الموقر الشيطان الروح الطيفية هو مسار الروح ، وكان أساس مسار روحه عميقًا لدرجة أنه وصل إلى حدود الحالة المادية! لقد تجاوز بكثير خيال الخالدين!
من المحتمل أن يكون غو القدر الخالد غير قادر على التعافي أكثر بسبب هذا.
“الروح الطيفية … الموقر الشيطان …” بالنظر إلى اليد الضخمة التي غمرت رؤيته ، شعر فانغ يوان بفمه يجف.
كان يعرف أصل هذه اليد الضخمة.
كان ذلك لأنه منذ وقت ليس ببعيد ، عندما صُدم بالخركة القاتلة الخالدة ، تحول الروح إلى الحلم ، ودخل عالم الأحلام مرة أخرى ، فقد سمع الأغنية الشنيعة لـ الموقرة الخالدة كوكبة النجوم.
“الأغاني الساقطة والأبطال اليائسون ، صعوبة في مقاومة محاكمات القدر”.
يبدو أن إبر التطريز السبعة تستخدم خيطًا غير مرئي يخيط بإحكام هذه اليد الشبحية على الأرض.
على الرغم من أن هذا المنزل كان من المرتبة الثامنة ، إلا أنه كان مجرد عنصر متضرر ولم يتلف.
“سيوف منحنية تغرق في الرمال ، ترتفع وتنخفض من العصور القديمة ، قرقرة نهر سماوي لا يدثر.”
مجرد إحياء الموقر الشيطان الروح الطيفية ، سيكون بلا شك غير عادل ، وهو أكبر انتهاك للقدر وإرادة السماء.
“منطقي!” أومأ الخالدون من البلاط السماوي برأسهم ، ثم طار جزء منهم من برج مراقبة السماء.
“واحسرتاه…”
لكن هذه الروح المتبقية لا يمكن أن تصل إلى هذا المستوى.
“الليل الطيفي يحمل الروح إلى أحلام لا نهاية لها ، أين يمكن للمرء أن يرقد بسلام؟”
“خلال الربيع والخريف يتغير الجسد والعقل ، تبقى إرادة السماء فقط واسعة ولا حدود لها.”
بعد هذه الأغنية ، تدفقت المعلومات إلى عقل فانغ يوان من العدم.
الفصل 1010: البرج المطرز لا يمكنه صد القوة الشيطانية
“الليل الطيفي يحمل الروح إلى أحلام لا نهاية لها ، أين يمكن للمرء أن يرقد بسلام؟” أظهر هذا الهوية الحقيقية لليد الشبحية ، وأبلغ فانغ يوان أن العقل المدبر لطائفة الظل وراء الكواليس كان الموقر الشيطان الروح الطيفية!
حتى عند مواجهة الروح الطيفية ، كان لديهم طرق مقابلة.
عندما عرف فانغ يوان هذا ، صُدم بشدة.
مع هذا الاستعداد العقلي ، الآن بعد أن نظر إلى اليد الشبحية العملاقة ، تمكن فانغ يوان من التهدئة بالقوة ، وبدلاً من ذلك شعر ببعض الراحة.
“أي وحش روحي هذا؟ في الواقع لديه مثل هذه الهالة المرعبة! حتى وحوش الروح الأقدم لا يمكنها أن تضاهي هالته! هل يمكن أن يكون العالم قد احتلته وحوش أرواح من الرتبة التاسعة ؟ ” انفجرت هي لو لان في حالة صدمة.
اشتدت الشكوك في عقل فانغ يوان ، مثل السحب الداكنة الكثيفة فوقه.
الكل سوف يموت.
كانت تلك العيون التي حدقت في كل شيء من الظلام ، مليئة بنية القتل ، كانت عيون الموقر الشيطان الروح الطيفية!
في مواجهة الوجود من المرتبة التاسعة ، لم يستطع حتى هؤلاء أسياد الغو الخالدون من المرتبة الثامنة من البلاط السماوي غير الشعور بالقلق والخوف.
كان هذا هو حكم العالم ، والجميع يعرفه ، حتى الرتبة التاسعة لم تستطع الهروب من هذا المصير.
ثم إلى أين ذهبت روح هؤلاء الموقرين من الرتبة التاسعة بعد الموت؟
ما زالت لا تعرف الهوية الحقيقية لهذه اليد الشبحية.
جاءت المحنتان الكبيرتان ، محنة عقل القانون ومحنة سيل النجوم ، محطمتين.
تم شرح ذلك بوضوح في << أساطير رن زو >>.
تحدث أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي وأثاروا معنويات بعضهم البعض ، وطردوا الخوف في قلوبهم.
مجال طريق الحياة وطريق الموت وهوس الموت الذي يحمل غو العدل الخالد . في الأساطير ، بعد وفاة الشمس الخضراء العظيمة ، عادت روحه إلى باب الحياة والموت ، وحصلت على المرتبة التاسعة مع جميع الكائنات الحية في العالم على مثل هذه النتيجة في النهاية.
جاءت المحنتان الكبيرتان ، محنة عقل القانون ومحنة سيل النجوم ، محطمتين.
تم تسجيل << أساطير رن زو >> بوضوح: كان طريق الحياة مليئًا بغو المعاناة بينما كان طريق الموت به ثلاث عوائق: جبل دانغ هون ووادي لوو بو و نهر التدفق العكسي.
“همف ، هل تعتقد أن البلاط السماوي العظيمة بها منزل غو خالٍ واحد فقط؟”
لم يكن فانغ يوان على علم بموقع نهر التدفق العكسي ، لكنه كان يعلم أن جبل دانغ هون ووادي لوو بو بين يديه!
حتى أن فانغ يوان قدم تخمينًا جريئًا: العقبة الثالثة ، نهر التدفق العكسي ، ربما لم تعد أيضًا على طريق الموت.
لكن هذه الروح المتبقية لا يمكن أن تصل إلى هذا المستوى.
بدون إعاقة هذه العوائق الثلاثة ، ألا يمكن للأرواح بعد الموت أن تعود بسهولة إلى عالم الأحياء؟
هذا يعني أن عودة روح الموقر الشيطان الروح الطيفية إلى عالم الأحياء لم تكن مسألة غير قابلة للتفسير.
بغض النظر عما حدث في أعماق باب الحياة والموت ، وما هي الحقيقة ، الآن ، في هذه اللحظة ، خرجت روح الموقر الشيطان الروح الطيفية من باب الحياة والموت وظهرت مرة أخرى وسط الأحياء .
“إذن كل هذه كانت حقا ترتيبات الموقر الشيطان الروح الطيفية. لا عجب أن طائفة الظل غامضة وقوية للغاية! لا عجب أن أسياد الغو الخالدين من طائفة الظل لم يخشوا الموت. هل استوعبوا بالفعل طريقة لإحياء الروح؟ ولكن ما الذي يريده الموقر الشيطان الروح الطيفية في العالم؟ قامت طائفة الظل بكل ما هو ممكن لحماية تشكيل زومبي البنيات العشرة المتطرفة الخالد عديم الحياة ، ولم تدخر أي جهد في تقديم أي تضحيات ، ما الذي يحاولون صقله؟ “
تحدث أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي وأثاروا معنويات بعضهم البعض ، وطردوا الخوف في قلوبهم.
حتى عند مواجهة الروح الطيفية ، كان لديهم طرق مقابلة.
اشتدت الشكوك في عقل فانغ يوان ، مثل السحب الداكنة الكثيفة فوقه.
“الموقر الشيطان الروح الطيفية … أخيرًا لم يعد بإمكانك تحملها بعد الآن.” داخل برج مراقبة السماء ، أطلق لورد برج مراقبة السماء تنهيدة عميقة.
بدون إعاقة هذه العوائق الثلاثة ، ألا يمكن للأرواح بعد الموت أن تعود بسهولة إلى عالم الأحياء؟
بمساعدة برج مراقبة السماء ، كان قد استنتج بالفعل هوية الموقر الشيطان الروح الطيفية مرة أخرى في البلاط السماوي.
بغض النظر عما حدث في أعماق باب الحياة والموت ، وما هي الحقيقة ، الآن ، في هذه اللحظة ، خرجت روح الموقر الشيطان الروح الطيفية من باب الحياة والموت وظهرت مرة أخرى وسط الأحياء .
كان عليهم أن ينتهزوا هذه الفرصة بينما لم يتم بعث الموقر الشيطان الروح الطيفية ، وإصدار الأحكام. إذا سمحوا لهذا الموقر الشيطان بإحياء أقوى نية قتل في التاريخ ، فسيصبح العالم مليئًا بالمجازر والفوضى ، ويمكن أن ينسى جانب البلاط السماوي استعادة مجدهم السابق ، وقد لا يتمكنون حتى من حماية أنفسهم.
كان ذلك لأنه منذ وقت ليس ببعيد ، عندما صُدم بالخركة القاتلة الخالدة ، تحول الروح إلى الحلم ، ودخل عالم الأحلام مرة أخرى ، فقد سمع الأغنية الشنيعة لـ الموقرة الخالدة كوكبة النجوم.
كانت تلك العيون التي حدقت في كل شيء من الظلام ، مليئة بنية القتل ، كانت عيون الموقر الشيطان الروح الطيفية!
مع العلم أن الموقر الشيطان الروح الطيفية كان يحاول تحدي السماء لإحياء القدر والهروب منه ، كان لورد برج مراقبة السماء قد شحب بالصدمة والانزعاج ، وقام على عجل بإيقاظ أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي لاتخاذ الإجراءات على الفور وتدمير خطة الموقر الشيطان الروح الطيفية ، مما جعله يعود إلى مجال هوَس الموت ، والحفاظ على إرادة السماء والقدر.
كان ذلك بسبب أن الطريقين المؤديين إلى مجال هوس الموت قد تم قطعهما بواسطة غو القدر الخالد شخصيًا.
كل الأشياء تمر في الحياة والموت ، إنه أعظم عدل في العالم.
مجرد إحياء الموقر الشيطان الروح الطيفية ، سيكون بلا شك غير عادل ، وهو أكبر انتهاك للقدر وإرادة السماء.
“البلاط السماوي المزعومة بقيت لها هذه التحف فقط؟ إنه لأمر محرج بالنسبة لكم أيها الناس أن تحافظوا على ما كسره الموقر الشيطان الوحشي المتهور لفترة طويلة ، وما زلتم تبرزونه الآن لتخدعوا أنفسكم! ” وقف الزومبي الخالد بو تشينغ ورفع يده اليمنى على شكل قبضة فوق رأسه.
من المحتمل أن يكون غو القدر الخالد غير قادر على التعافي أكثر بسبب هذا.
في المساحة التي مزق فيها ، اندفع تسونامي ضوء النجوم الضخم إلى الفراغ.
كان ذلك بسبب أن الطريقين المؤديين إلى مجال هوس الموت قد تم قطعهما بواسطة غو القدر الخالد شخصيًا.
كان عليهم أن ينتهزوا هذه الفرصة بينما لم يتم بعث الموقر الشيطان الروح الطيفية ، وإصدار الأحكام. إذا سمحوا لهذا الموقر الشيطان بإحياء أقوى نية قتل في التاريخ ، فسيصبح العالم مليئًا بالمجازر والفوضى ، ويمكن أن ينسى جانب البلاط السماوي استعادة مجدهم السابق ، وقد لا يتمكنون حتى من حماية أنفسهم.
حاولت يد الروح الطيفية الشبحية أن ترتفع ، لكنها لم تستطع التزحزح.
“تشكيل البنيات العشرة المتطرفة هو ضعف الروح الطيفية . نحتاج أولاً إلى إيقاف هذه اليد الضخمة ، ثم يمكننا جمع قوتنا لكسر هذا التشكيل! ” صرخ بي تشن تيان.
كان هذا هو السبب في أنه في هذه المعركة في جبل يي تيان ، لم تهتم البلاط السماوي بالسعر لتفعيل منزل الغو الخالد من المرتبة التاسعة برج مراقبة السماء ، وبذلك جلبت قوات البلاط السماوي الرئيسية معا.
“الروح الطيفية … الموقر الشيطان من المرتبة التاسعة …”
“ما الذي تخشونه؟ لقد مات بالفعل ، روحه كانت مختبئة في باب الحياة والموت ، باقية في أنفاسه الأخيرة ، لم يعد بالفعل من المرتبة التاسعة . “
لكن قدرة البرج المطرز هذه كانت أقوى هجوم لـ منزل الغو الخالد.
استخدم علامات داو كخيوط لخياطة اليد الشبحية على الأرض. إذا أراد الروح الطيفية أن يرفع يده ، فسيحتاج إلى امتلاك القوة لرفع الأرض عن الحدود الجنوبية بأكملها!
“صحيح . الكل يدرك ضعف الروح. إذا كان لديه حقًا قوته السابقة ، فلماذا يحتاج إلى إنشاء طائفة الظل وخلق الكثير من الأرواح المنقسمة؟ لماذا يحتاج إلى تشكيل هذه المخططات؟ “
هالة المرتبة التاسعة ، مهيبة وواسعة ، منتشرة وغارقة في كل الاتجاهات.
“في رأيي ، يمكن اعتباره فقط روحًا طيفية ، وليس الموقر الشيطان الروح الطيفية !”
تحدث أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي وأثاروا معنويات بعضهم البعض ، وطردوا الخوف في قلوبهم.
هذا يعني أن عودة روح الموقر الشيطان الروح الطيفية إلى عالم الأحياء لم تكن مسألة غير قابلة للتفسير.
في مواجهة الوجود من المرتبة التاسعة ، لم يستطع حتى هؤلاء أسياد الغو الخالدون من المرتبة الثامنة من البلاط السماوي غير الشعور بالقلق والخوف.
تم شرح ذلك بوضوح في << أساطير رن زو >>.
تم شرح ذلك بوضوح في << أساطير رن زو >>.
“تشكيل البنيات العشرة المتطرفة هو ضعف الروح الطيفية . نحتاج أولاً إلى إيقاف هذه اليد الضخمة ، ثم يمكننا جمع قوتنا لكسر هذا التشكيل! ” صرخ بي تشن تيان.
يبدو أن مدخل الأرض المباركة للحياة والموت قد تم فتحه بالفعل إلى أقصى حد ، ولكن فقط جزء صغير من اليد الشبحية يمكن أن تخرج ، كما لو كانت عالقة.
“منطقي!” أومأ الخالدون من البلاط السماوي برأسهم ، ثم طار جزء منهم من برج مراقبة السماء.
بدأ برج مراقبة السماء في التنشيط ، وأطلق الضوء الأبيض المتلألئ.
حركة قاتلة خالدة – قيادة الروح إلى الحلم!
هالة المرتبة التاسعة ، مهيبة وواسعة ، منتشرة وغارقة في كل الاتجاهات.
قام يينغ وو شي مرة أخرى بتنشيط قدرته الوحيدة.
مهارة واحدة للسيطرة على العالم!
“الروح الطيفية … الموقر الشيطان من المرتبة التاسعة …”
تحدث أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي وأثاروا معنويات بعضهم البعض ، وطردوا الخوف في قلوبهم.
“عليك اللعنة!” داس لورد برج مراقبة السماء على قدمه بغضب لكنه لم يستطع غير الوقوع في عالم الأحلام مرة أخرى ، غير قادر على تخليص نفسه.
“في رأيي ، يمكن اعتباره فقط روحًا طيفية ، وليس الموقر الشيطان الروح الطيفية !”
لقد مرت طائفة الظل بمصاعب لا حصر لها لإنشاء يينغ وو شي ، وكانت جهودهم تظهر تأثيرات رائعة في هذه اللحظة. حتى منزل الغو الخالد من المرتبة التاسعة كان مقيدًا بواسطة يينغ وو شي وحده.
بدأ برج مراقبة السماء في التنشيط ، وأطلق الضوء الأبيض المتلألئ.
عندما عرف فانغ يوان هذا ، صُدم بشدة.
حتى لو كان هناك أشخاص حلوا محل منصب لورد برج مراقبة السماء ، فقد وقعوا أيضًا في عوالم الأحلام.
حتى عند مواجهة الروح الطيفية ، كان لديهم طرق مقابلة.
كان هذا هو السبب في أنه في هذه المعركة في جبل يي تيان ، لم تهتم البلاط السماوي بالسعر لتفعيل منزل الغو الخالد من المرتبة التاسعة برج مراقبة السماء ، وبذلك جلبت قوات البلاط السماوي الرئيسية معا.
بعد هذه الأغنية ، تدفقت المعلومات إلى عقل فانغ يوان من العدم.
طالما أن يينغ وو شي استهدف برج مراقبة السماء ، فإن أمراء البرج المؤقتين سوف يحذون حذوه ويصابون بقدرته.
“همف ، هل تعتقد أن البلاط السماوي العظيمة بها منزل غو خالٍ واحد فقط؟”
بدون إعاقة هذه العوائق الثلاثة ، ألا يمكن للأرواح بعد الموت أن تعود بسهولة إلى عالم الأحياء؟
في هذا الوقت مباشرةً ، أخرج أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي ، والذي كانوا قد طاروا من برج مراقبة السماء في وقت سابق ، فجأةً منزل الغو الخالد الثاني.
منزل الغو الخالد من المرتبة الثامنة – البرج المطرز!
كان هذا الجناح الصغير مزيناً بزخارف جميلة ، وجدرانه حمراء وبلاطاته من اليشم ، تبدو رائعة وجميلة ، لكنها تفتقر إلى جزء من دعمها التأسيسي. يمكن للمرء أن يرى بوضوح آثار الدمار في منزل الغو الخالد.
على الرغم من أن هذا المنزل كان من المرتبة الثامنة ، إلا أنه كان مجرد عنصر متضرر ولم يتلف.
طار فانغ يوان والباقي بسرعة في السماء.
“البلاط السماوي المزعومة بقيت لها هذه التحف فقط؟ إنه لأمر محرج بالنسبة لكم أيها الناس أن تحافظوا على ما كسره الموقر الشيطان الوحشي المتهور لفترة طويلة ، وما زلتم تبرزونه الآن لتخدعوا أنفسكم! ” وقف الزومبي الخالد بو تشينغ ورفع يده اليمنى على شكل قبضة فوق رأسه.
كانت تلك العيون التي حدقت في كل شيء من الظلام ، مليئة بنية القتل ، كانت عيون الموقر الشيطان الروح الطيفية!
في اللحظة التالية ، اندلعت حركة قاتلة من مسار السيف منقطعة النظير ، سيف قلب قبضة الأصابع الخمسة ، بكامل قوتها.
اهتز البرج المطرز لفترة من هذا الهجوم ، قبل أن يطلق سبع إبر تطريز مكثفة من الضوء الخافت.
طارت إبر التطريز السبعة هذه برشاقة مثل الطيور ، وضربت اليد الشبحية الضخمة في غمضة عين. على الفور ، اخترقت إبر التطريز اليد الشبحية والأرض مرات لا تحصى.
حاولت يد الروح الطيفية الشبحية أن ترتفع ، لكنها لم تستطع التزحزح.
يبدو أن إبر التطريز السبعة تستخدم خيطًا غير مرئي يخيط بإحكام هذه اليد الشبحية على الأرض.
“قد يكون منزل الغو الخالد البرج المطرز في المرتبة الثامنة فقط ، ولكن بعد أن تمت خطبة تلميذة الموقر الخالد الأصل البدائي ، الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ، قد أعده كمهر لها. في الماضي ، عندما هاجم الموقر الشيطان الوحشي المتهور البلاط السماوي ، وصُدم بهذه الخطوة ، كان عليه أيضًا التخلص من الجلود الثلاثة الملطخة بالدماء لتحرير نفسه! ” داخل البرج المطرز ، استهزأ سيد غو خالد من البلاط السماوي.
وفقًا للمنطق ، خلال الوقت الذي تم فيه خياطة اليد الشبحية على الأرض ، كان من الممكن أن تكون اليد الشبحية قد طارت بالفعل بعيدًا عن الأرض.
كان يعرف أصل هذه اليد الضخمة.
لكن قدرة البرج المطرز هذه كانت أقوى هجوم لـ منزل الغو الخالد.
قام يينغ وو شي مرة أخرى بتنشيط قدرته الوحيدة.
كانت خيوط الخياطة التي استخدمها علامات داو فعلية.
كان ذلك لأنه منذ وقت ليس ببعيد ، عندما صُدم بالخركة القاتلة الخالدة ، تحول الروح إلى الحلم ، ودخل عالم الأحلام مرة أخرى ، فقد سمع الأغنية الشنيعة لـ الموقرة الخالدة كوكبة النجوم.
استخدم علامات داو كخيوط لخياطة اليد الشبحية على الأرض. إذا أراد الروح الطيفية أن يرفع يده ، فسيحتاج إلى امتلاك القوة لرفع الأرض عن الحدود الجنوبية بأكملها!
ربما كان لدى الموقر الشيطان الوحشي المتهور مثل هذه القوة.
ما زالت لا تعرف الهوية الحقيقية لهذه اليد الشبحية.
لكن هذه الروح المتبقية لا يمكن أن تصل إلى هذا المستوى.
حتى لو كان هناك أشخاص حلوا محل منصب لورد برج مراقبة السماء ، فقد وقعوا أيضًا في عوالم الأحلام.
كان تأسيس البلاط السماوي حقًا غير مفهوم.
هالة المرتبة التاسعة ، مهيبة وواسعة ، منتشرة وغارقة في كل الاتجاهات.
بدون إعاقة هذه العوائق الثلاثة ، ألا يمكن للأرواح بعد الموت أن تعود بسهولة إلى عالم الأحياء؟
حتى عند مواجهة الروح الطيفية ، كان لديهم طرق مقابلة.
بعد أن امتدت من الحياة والموت إلى الأرض المباركة ، انتزعت أنقاض جبل يي تيان. تحولت أعداد كبيرة من الصخور إلى مسحوق تحت اليد.
عند رؤية يد الروح الطيفية الضخمة مخاطة بإحكام على الأرض ، نظر هَي لو لان و تاي باي يون شنغ والباقي يحدقون في ذهول.
بينما كشفت مجموعة طائفة الظل عن تعبيرات قلقة.
كانت خيوط الخياطة التي استخدمها علامات داو فعلية.
مجال طريق الحياة وطريق الموت وهوس الموت الذي يحمل غو العدل الخالد . في الأساطير ، بعد وفاة الشمس الخضراء العظيمة ، عادت روحه إلى باب الحياة والموت ، وحصلت على المرتبة التاسعة مع جميع الكائنات الحية في العالم على مثل هذه النتيجة في النهاية.
بعد أن امتدت من الحياة والموت إلى الأرض المباركة ، انتزعت أنقاض جبل يي تيان. تحولت أعداد كبيرة من الصخور إلى مسحوق تحت اليد.
ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، تحولت اليد الشبحية السوداء الصلبة والشريرة فجأة إلى لينة ، حتى تحولت إلى بركة من الماء الأسود.
هالة المرتبة التاسعة ، مهيبة وواسعة ، منتشرة وغارقة في كل الاتجاهات.
ووش…!
كان هذا هو السبب في أنه في هذه المعركة في جبل يي تيان ، لم تهتم البلاط السماوي بالسعر لتفعيل منزل الغو الخالد من المرتبة التاسعة برج مراقبة السماء ، وبذلك جلبت قوات البلاط السماوي الرئيسية معا.
تصاعد بحر من الماء الأسود من باب الحياة والموت. في لحظة ، غُمرت به سلاسل الجبال المحيطة ، هذه المياه التي كانت من روح غطت كل المناطق المحيطة ، كانت طاغية ومستبدة.
كل الأشياء تمر في الحياة والموت ، إنه أعظم عدل في العالم.
ربما كان لدى الموقر الشيطان الوحشي المتهور مثل هذه القوة.
من المحتمل أن يكون غو القدر الخالد غير قادر على التعافي أكثر بسبب هذا.
“ما الذي تخشونه؟ لقد مات بالفعل ، روحه كانت مختبئة في باب الحياة والموت ، باقية في أنفاسه الأخيرة ، لم يعد بالفعل من المرتبة التاسعة . “
طار فانغ يوان والباقي بسرعة في السماء.
في اللحظة التالية ، ارتفع بحر الماء الأسود إلى السماء ، وتحول إلى وحش يبلغ ارتفاعه آلاف الأمتار!
وفقًا للمنطق ، خلال الوقت الذي تم فيه خياطة اليد الشبحية على الأرض ، كان من الممكن أن تكون اليد الشبحية قد طارت بالفعل بعيدًا عن الأرض.
تم حل المحنتين الكبيرتين بسهولة بواسطة الروح الطيفية!
“الروح الطيفية!” كان أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي مرعوبين ، حيث اجتاحت يد شبحية عملاقة في الهواء بسرعة كبيرة بحيث لا يمكن تفاديها ، وحطمت البرج المطرز على الفور.
ووش…!
“قد يكون منزل الغو الخالد البرج المطرز في المرتبة الثامنة فقط ، ولكن بعد أن تمت خطبة تلميذة الموقر الخالد الأصل البدائي ، الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ، قد أعده كمهر لها. في الماضي ، عندما هاجم الموقر الشيطان الوحشي المتهور البلاط السماوي ، وصُدم بهذه الخطوة ، كان عليه أيضًا التخلص من الجلود الثلاثة الملطخة بالدماء لتحرير نفسه! ” داخل البرج المطرز ، استهزأ سيد غو خالد من البلاط السماوي.
“أي وحش روحي هذا؟ في الواقع لديه مثل هذه الهالة المرعبة! حتى وحوش الروح الأقدم لا يمكنها أن تضاهي هالته! هل يمكن أن يكون العالم قد احتلته وحوش أرواح من الرتبة التاسعة ؟ ” انفجرت هي لو لان في حالة صدمة.
أمسكت يد أخرى ببرج مراقبة السماء الكبير. زادت اليد الشبحية من قوتها ، وبدأت الشقوق في الظهور على برج مراقبة السماء ، وبهذا المعدل ، بدا برج مراقبة السماء بأكمله وكأنه سيتحطم!
“الليل الطيفي يحمل الروح إلى أحلام لا نهاية لها ، أين يمكن للمرء أن يرقد بسلام؟” أظهر هذا الهوية الحقيقية لليد الشبحية ، وأبلغ فانغ يوان أن العقل المدبر لطائفة الظل وراء الكواليس كان الموقر الشيطان الروح الطيفية!
جاءت المحنتان الكبيرتان ، محنة عقل القانون ومحنة سيل النجوم ، محطمتين.
حتى أن فانغ يوان قدم تخمينًا جريئًا: العقبة الثالثة ، نهر التدفق العكسي ، ربما لم تعد أيضًا على طريق الموت.
وفقًا للمنطق ، خلال الوقت الذي تم فيه خياطة اليد الشبحية على الأرض ، كان من الممكن أن تكون اليد الشبحية قد طارت بالفعل بعيدًا عن الأرض.
طاف الروح الطيفية نحو السماء ، وقمع صوت آلة القانون.
رفع اثنين من يديه الأخريين ومزق بشراسة مساحة.
طالما أن يينغ وو شي استهدف برج مراقبة السماء ، فإن أمراء البرج المؤقتين سوف يحذون حذوه ويصابون بقدرته.
في المساحة التي مزق فيها ، اندفع تسونامي ضوء النجوم الضخم إلى الفراغ.
كانت هذه اليد الشبحية التي امتدت من الأرض المباركة للحياة والموت ضخمة للغاية ، مثل التل.
تم حل المحنتين الكبيرتين بسهولة بواسطة الروح الطيفية!
طالما أن يينغ وو شي استهدف برج مراقبة السماء ، فإن أمراء البرج المؤقتين سوف يحذون حذوه ويصابون بقدرته.
كان فانغ يوان والباقي ، الذين شهدوا مثل هذا المشهد ، واسعي الأعين ومقيدي اللسان.
