1072 زعيم قبيلة شانغ الجديد
الفصل 1072: زعيم قبيلة شانغ الجديد
برؤية ظهور شانغ بو لي ، أدرك عدد لا يحصى من أسياد الغو على جبل شانغ ليانغ أن حفل عشيرة شانغ على وشك البدء.
الحدود الجنوبية.
جبل شانغ ليانغ.
كانت الشمس عالية في السماء ، مشرقة ببراعة. كان هناك الكثير من الناس على جبل شانغ ليانغ ، وكان الجو مفعمًا بالحيوية.
تم نقل وَي دي شين ، بعد كل شيء ، لم تكن موالية لـ شانغ شين سي ، لقد تم تهديدها من قبل فانغ يوان ولم يكن لديها خيار في ذلك الوقت.
وقف سيد الغو شانغ بو لي في المرتبة الرابعة في قمة الجبل ، مما جذب انتباه الجميع تقريبًا.
“المشاكل الداخلية مقلقة ، لكن المشاكل الخارجية أسوأ ، والخطر يكمن في كل مكان. في معركة جبل يي تيان ، مات عدد كبير جدًا من القادة والخبراء ، كل شيء يتغير ، الموارد بدون مالكين يتم التنافس عليها مرة أخرى! تمتلك الآنسة الشابة القليل من الموارد المتاحة ، سواء كانت موارد بشرية أو سلع فعلية ، مقارنة بإخوتها. وعليها أيضًا أن تتعامل مع شؤون خارج العشيرة؟ ”
“على الرغم من أنني أجبرت من قبل الشيطان الأسود في ذلك الوقت ، واضطررت إلى خدمة الفتاة الصغيرة ، بعد هذه الفترة الطويلة من الوقت ، أصبحت أفهمها.”
سار يي فان على الطريق ، كانت عيناه تلمعان ببراعة ، مشى بهالة مهيبة.
على الرغم من أن شانغ بو لي كان مخضرمًا متمرسًا ، إلا أنه كان يشعر بالقلق في هذه اللحظة.
لأنه في الوقت الحالي كان حفل عشيرة شانغ ، كان له أهمية كبيرة. كل أنواع الأشخاص كانوا يحضرون ، عشيرة تاي ، عشيرة يي ، عشيرة وو ، عشيرة هو ، وجميع الممثلين الآخرين للقوات العظمى للحدود الجنوبية ، حتى الخبراء من المسار الشيطاني والمزارعين المنفردين كانوا هنا. اجتمعت نخب الحدود الجنوبية من أجل هذا ، لقد كان حدثًا كبيرًا.
كانت وَي دي شين زوجة زعيم عشيرة وي ، وكانت ماهرة في تدريب الحراس ، وكانت حاملاً ، وكان دافعها حماية سلالة زوجها الوحيدة. لأن فانغ يوان استهدف ضعفها ، وهددها ، ذهبت في النهاية إلى جانب شانغ شين سي ، وساعدتها في رعاية فرقة من حراس النخبة. في الوقت نفسه ، أصبحت قائدة حراس شانغ شين سي.
كانت عشيرة شانغ مختلفة عن القوات الخارقة الأخرى ، وذلك بسبب سياسة منصة المعركة لعشيرة شانغ. كانت منصات معركة القوى العظمى الأخرى مخصصة لأفراد عشيرتهم ، في حين أن منصة معركة عشيرة شانغ يمكن أن تستوعب أيضًا المزارعين الشيطانيين والمزارعين المنفردين.
كانت أسس عشيرة شانغ في التجارة ، وكانت قاعدتها الرئيسية هي جبل شانغ ليانغ. يمكن عقد الصفقات مع أي شخص ، فقد كان أكبر رابط للمسار الصالح ، والمسار الشيطاني ، والمزارعين المنفردين.
أومأ أسياد الغو الخالدون من عشيرة شانغ برأسهم. الأمور الثلاث التي ذكرها الشيخ الأول كانت أكبر الأمور في عالم أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية الآن ، عدد لا يحصى من الناس قلقون.
لقد اتبع إشارة شانغ تشينغ تشينغ ونظر إلى الأسفل.
لم يكن هذا فقط بين أسياد الغو ، نفس الشيء ينطبق على عالم أسياد الغو الخالدين .
لكن مراسم الخلافة لم تنته بعد ، وما تلاها سيكون يوم وليلة احتفال ، وخمر وطعام مع عزف الأغاني ، لإزالة الحزن والاكتئاب من وفاة كل الأبطال.
لكن تشو تشوان لم يكن يعلم أنه بينما كان قلقًا بشأن الوضع ، كانت وَي دي شين قلقة للغاية أيضًا.
الحدود الجنوبية.
كان أسياد الغو الخالدون من عشيرة شانغ عادة وسطاء معاملات المسار الصالح و المسار الشيطاني.
برؤية ظهور شانغ بو لي ، أدرك عدد لا يحصى من أسياد الغو على جبل شانغ ليانغ أن حفل عشيرة شانغ على وشك البدء.
“ثالثًا ، انتهت مسابقة القمار الصادمة لجبل يي تيان دون نتيجة ، ولكن هناك كميات هائلة من الموارد الزراعية المتبقية داخل سماء الكنوز الصفراء. المشارك الوحيد في مسابقة القمار هذه والذي لا يزال على قيد الحياة ، سيد الغو الخالد غوا لاو ، هو الشخص الوحيد الذي يرث الموارد. علينا السيطرة عليه! ”
أصبحت شانغ شين سي زعيمة عشيرة شانغ ، من أجل منع أي فوضى ، أخفت شانغ تشينغ تشينغ نفسها وشاهدت في الخلفية للسيطرة على الوضع.
أصبح جبل شانغ ليانغ بأكمله هادئًا ، وشعر شانغ بو لي أن ضغطه يتزايد.
أخذ نفسا عميقا ، أجبر نفسه على الهدوء حيث أعلن بصوت عال: “مراسم خلافة زعيم عشيرة شانغ ، تبدأ -!”
قريب ، كان قريبًا جداً .
في اللحظة التالية ، تم عزف موسيقى كبيرة ، وحلقت طيور طاووس لا حصر لها ، وكانت الزهور الذهبية تمطر من السماء ، وكان مشهدًا رائعًا.
“أعتقد أن سيدتي ستصبح زعيمة لعشيرة شانغ ذات يوم. تنهد تنهد تنهد … السيدة الصغيرة ، لقد فعلنا ذلك في النهاية. كانت شياو داي تبكي بسعادة ، كانت الخادمة المؤتمنة لـ شانغ شين سي ، عندما كانا في عشيرة تشانغ ، كانا لا ينفصلان. تبعتها في القافلة ، إلى مدينة عشيرة شانغ ، لقد مروا في السراء والضراء ، وكان ولاءها لا مثيل له.
من داخل جبل شانغ ليانغ ، امتد طريق قوس قزح طويل وواضح إلى الخارج.
سارت فتاة ترتدي ملابس رائعة على طريق قوس قزح الصافي ، وظهرت أمام الجميع.
كان لديها شعر أسود نفاث حريري يلف على كتفيها. كان حاجباها رقيقين كالدخان وعيونها صافية كالقمر. كانت بشرتها ناصعة البياض ، وشعرها مربوط ، مرتدية فستان جميل ، كانت تمشي ببطء.
الشخص الذي يحمل لقب شانغ كان ممثل عشيرة شانغ. الآخر الذي يحمل اسم وان كان شيخًا خارجيًا ، وكان يمثل فوائد أسياد الغو الخارجيين لعشيرة شانغ.
كان يكن مشاعر تجاه شانغ شين سي ، لكنه لم يكن يعرف ما تشعر به تجاهه.
كانت شانغ شين سي.
في هذه اللحظة ، فكر في فانغ يوان ، ظهرت ابتسامة معقدة على وجهه: “الشياطين السوداء والبيضاء ، هل يجب أن أشكركم؟ الآن بعد أن أصبحت الآنسة الشابة زعيمة لعشيرة شانغ ، تأمل عشيرتي تشو في النهوض مرة أخرى! ”
في الحال ، حبس عدد لا يحصى من أسياد الغو أنفاسهم.
كان يعلم أن شانغ شين سي كانت داخل قصرها ، فقد جاء بدون دعوة.
الحدود الجنوبية.
“جميل جدا!”
من داخل جبل شانغ ليانغ ، امتد طريق قوس قزح طويل وواضح إلى الخارج.
كان المضيف الرئيسي لـ شانغ شين سي ، كان يعرف الكثير من المعلومات.
“هذا هو زعيم عشيرة شانغ القادم؟”
“هذه المرأة جميلة جدًا ، إنها حقاً مثل الجنية. من هي؟”
لكنها كانت تعلم أن الوقت الحالي ليس وقت راحة ، فقد استخدمت ديدان الغو لاستدعاء مساعديها.
كان الجميع يناقش ويصرخ. لكن كل هذه الأصوات أغرقتها الموسيقى الأنيقة التي كانت تُعزف.
منذ أن دافع عن شانغ شين سي أثناء رفضه الانسحاب في خطر ، حصل على موافقة الأنثى الخالدة شانغ تشينغ تشينغ ، وحصل على ميراث رائع والعديد من ديدان الغو.
كان الضيوف المحترمون على قمة الجبل من جميع القوى العظمى ، وكذلك الخبراء من المسار الشيطاني والمزارعين الوحيدين ، ينظرون جميعًا إلى شانغ شين سي أثناء مشيتها ، ونقل أفكارهم إلى بعضهم البعض.
بالتفكير في هذا ، نظر تشو تشوان إلى سيدة الغو بجانبه ، وَي دي شين ، وهو يشعر بالحزن الشديد.
كانت أسس عشيرة شانغ في التجارة ، وكانت قاعدتها الرئيسية هي جبل شانغ ليانغ. يمكن عقد الصفقات مع أي شخص ، فقد كان أكبر رابط للمسار الصالح ، والمسار الشيطاني ، والمزارعين المنفردين.
“هذه المرأة هي ابنة شانغ يان فاي غير الشرعية. ليس لديها سمعة عالية ، وقدرتها منخفضة ، ومستوى زراعتها منخفض أيضًا. ولكن في النهاية ، أصبحت في الواقع زعيمة عشيرة شانغ الجديدة ! القدر يلعب حقًا مع الناس ، لا يصدق ، لا يصدق “.
“خلال معركة جبل يي تيان ، مات عدد لا يحصى من الأبطال والغزاة ، وتأثرت جميع القوات في الحدود الجنوبية بشدة ، وتحول الكثير من ميزان القوى. كما أصبح جبل يي تيان من بين أعظم ألغاز الحدود الجنوبية بعد تلك المعركة “.
…
سارت شانغ شين سي ببطء على طريق قوس قزح الصافي.
ابتسم شانغ تشينغ تشينغ: “تمت رعاية جميع أجيال زعماء العشائر من خلال اكتساب الخبرة. السبب في أنني اخترت شانغ شين سي ليس بسبب قدرتها ، ولكن بسبب قلبها وشهامتها. لخصائصها ميزة تمنحها جاذبية لا توصف ، فهي نادرة للغاية في العالم الحالي. انظر إلى قمة الجبل ، كل مرؤوسيها ينفجرون من الفرح ، فهم مخلصون ويثقون تجاه شانغ شين سي. لكن في الواقع ، هؤلاء الأشخاص الذين استقبلتهم لديهم خلفيات متنوعة ، كانوا مجموعة فوضوية ولكنهم الآن جميعًا في نفس الجانب “.
“اليوم ، في عالم أسياد الغو في الحدود الجنوبية ، أنت الشخصية الرئيسية الوحيدة.” تمتمت شانغ تشينغ تشينغ ، بصفتها أنثى كبيرة خالدة من عشيرة شانغ ، كانت هي التي دعمت بمفردها شانغ شين سي لتصبح زعيمة لعشيرة شانغ.
تحت نظرات الجميع الساهرة ، كانت ملابسها ترفرف في الهواء ، صعدت ببطء ، متجهة نحو السماء من قمة جبل شانغ ليانغ.
“لقد مات شانغ يان فاي بالفعل ، وقد تلاشت عداوتي لعشيرة شانغ.”
“هذه المرأة هي ابنة شانغ يان فاي غير الشرعية. ليس لديها سمعة عالية ، وقدرتها منخفضة ، ومستوى زراعتها منخفض أيضًا. ولكن في النهاية ، أصبحت في الواقع زعيمة عشيرة شانغ الجديدة ! القدر يلعب حقًا مع الناس ، لا يصدق ، لا يصدق “.
تجمعت الغيوم في السماء ، وكان الضوء يضيء بشكل ساطع ، وتجمع في عرش.
في الحال ، حبس عدد لا يحصى من أسياد الغو أنفاسهم.
“خلال معركة جبل يي تيان ، مات عدد لا يحصى من الأبطال والغزاة ، وتأثرت جميع القوات في الحدود الجنوبية بشدة ، وتحول الكثير من ميزان القوى. كما أصبح جبل يي تيان من بين أعظم ألغاز الحدود الجنوبية بعد تلك المعركة “.
رفع الجميع رؤوسهم ليشاهدوا ، كان لدى شانغ شين سي تصرف لا مثيل له وأنيق في الوقت الحالي.
“اليوم ، في عالم أسياد الغو في الحدود الجنوبية ، أنت الشخصية الرئيسية الوحيدة.” تمتمت شانغ تشينغ تشينغ ، بصفتها أنثى كبيرة خالدة من عشيرة شانغ ، كانت هي التي دعمت بمفردها شانغ شين سي لتصبح زعيمة لعشيرة شانغ.
“على الرغم من أنني أجبرت من قبل الشيطان الأسود في ذلك الوقت ، واضطررت إلى خدمة الفتاة الصغيرة ، بعد هذه الفترة الطويلة من الوقت ، أصبحت أفهمها.”
أصبحت شانغ شين سي زعيمة عشيرة شانغ ، من أجل منع أي فوضى ، أخفت شانغ تشينغ تشينغ نفسها وشاهدت في الخلفية للسيطرة على الوضع.
كان يي فان في حالة ذهول ، حيث جمد في الهواء إصبعه الذي كان يقرع الباب.
“بعد معركة جبل يي تيان ، سقطت الحدود الجنوبية في أكبر فوضى لها منذ عدة مئات من السنين. هل تستطيع هذه الفتاة حقًا قيادة عشيرة شانغ والحفاظ على الاستقرار ، أو حتى التوسع؟ ” سأل شانغ تان مو.
أصبحت خطوات يي فان أسرع!
كان يبدو وكأنه شاب ، وكان يرتدي رداء أزرق وكان نحيفًا ، وكان ينظر إلى شانغ شين سي بنظرة عميقة من الشك والفضول.
“مع هذين الخبرين ، فإن الوضع الداخلي للملكة الشابة في عشيرة شانغ سيئ حقًا ، إنها ضعيفة بينما هم أقوياء. حتى أن هناك احتمال أن يجعلوها زعيمة دمية من خلال الاستيلاء عليها سراً. إن وضع الآنسة الشابة يجعلها غير قادرة على الحصول على دعم كل عشيرة ، فهي ابنة غير شرعية بعد كل شيء “.
لأنه في الوقت الحالي كان حفل عشيرة شانغ ، كان له أهمية كبيرة. كل أنواع الأشخاص كانوا يحضرون ، عشيرة تاي ، عشيرة يي ، عشيرة وو ، عشيرة هو ، وجميع الممثلين الآخرين للقوات العظمى للحدود الجنوبية ، حتى الخبراء من المسار الشيطاني والمزارعين المنفردين كانوا هنا. اجتمعت نخب الحدود الجنوبية من أجل هذا ، لقد كان حدثًا كبيرًا.
ابتسم شانغ تشينغ تشينغ: “تمت رعاية جميع أجيال زعماء العشائر من خلال اكتساب الخبرة. السبب في أنني اخترت شانغ شين سي ليس بسبب قدرتها ، ولكن بسبب قلبها وشهامتها. لخصائصها ميزة تمنحها جاذبية لا توصف ، فهي نادرة للغاية في العالم الحالي. انظر إلى قمة الجبل ، كل مرؤوسيها ينفجرون من الفرح ، فهم مخلصون ويثقون تجاه شانغ شين سي. لكن في الواقع ، هؤلاء الأشخاص الذين استقبلتهم لديهم خلفيات متنوعة ، كانوا مجموعة فوضوية ولكنهم الآن جميعًا في نفس الجانب “.
سارت فتاة ترتدي ملابس رائعة على طريق قوس قزح الصافي ، وظهرت أمام الجميع.
كان لديها شعر أسود نفاث حريري يلف على كتفيها. كان حاجباها رقيقين كالدخان وعيونها صافية كالقمر. كانت بشرتها ناصعة البياض ، وشعرها مربوط ، مرتدية فستان جميل ، كانت تمشي ببطء.
“اوه؟” سمع شانغ تان مو هذا الأمر وتأثر به ، وكان يعلم أن شانغ تشينغ تشينغ اختارت هذه الفتاة لتكون زعيمة العشيرة ليس فقط بسبب شخصيتها ، ولكن لأنها قدمت أيضًا بعض الملاحظات والاعتبارات بمرور الوقت.
لقد اتبع إشارة شانغ تشينغ تشينغ ونظر إلى الأسفل.
سمع صوت شانغ شين سي من الداخل: “ليستمع الجميع إلي ، بعد أن أصبحت زعيمة للعشيرة ، هناك شيء واحد أريد أن أفعله أولاً. لقد كان هذا يثقل قلبي لفترة طويلة. أريد استخدام قوة عشيرة شانغ لإزالة الشيطان الأسود ، شقيق فانغ تشنغ ، مذكرة توقيف! بالطبع … هذا يشمل الأخت الشيطان الأبيض أيضًا “.
كان الضيوف المحترمون على قمة الجبل من جميع القوى العظمى ، وكذلك الخبراء من المسار الشيطاني والمزارعين الوحيدين ، ينظرون جميعًا إلى شانغ شين سي أثناء مشيتها ، ونقل أفكارهم إلى بعضهم البعض.
“الآنسة الشابة هي … شخص جيد. هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الطيبين في هذا العالم “.
لكنها كانت تعلم أن الوقت الحالي ليس وقت راحة ، فقد استخدمت ديدان الغو لاستدعاء مساعديها.
“أعتقد أن سيدتي ستصبح زعيمة لعشيرة شانغ ذات يوم. تنهد تنهد تنهد … السيدة الصغيرة ، لقد فعلنا ذلك في النهاية. كانت شياو داي تبكي بسعادة ، كانت الخادمة المؤتمنة لـ شانغ شين سي ، عندما كانا في عشيرة تشانغ ، كانا لا ينفصلان. تبعتها في القافلة ، إلى مدينة عشيرة شانغ ، لقد مروا في السراء والضراء ، وكان ولاءها لا مثيل له.
“سيدي ، إذا علمت عن هذا داخل باب الحياة والموت ، يجب أن تكون سعيدًا جدًا. إن الآنسة الشابة مختلفة تمامًا عن أطفالك الآخرين ، يمكنها بالتأكيد إعطاء مستقبل جديد لعشيرة شانغ “. كانت عيون الخادمة شياو لان دامعة. كانت يتيمة ، تبناها شانغ يان فاي عندما كانت صغيرة ، كانت قادرة وأعطيت لـ شانغ شين سي بواسطة شانغ يان فاي. الآن بعد وفاة شانغ يان فاي على جبل يي تيان ، تم نقل ولائها تجاه شانغ يان فاي إلى شانغ شين سي.
لكنها الآن أنجبت بالفعل ، ونقلت دماء زوجها بنجاح. نظرًا لأنها كانت دائمًا في العراء ، اكتشف شقيقها وي شين جينغ الأمر. أرسل رسالة وحث وي دي شين على الذهاب وخدمة عشيرة وو معه.
الشخص الذي يحمل لقب شانغ كان ممثل عشيرة شانغ. الآخر الذي يحمل اسم وان كان شيخًا خارجيًا ، وكان يمثل فوائد أسياد الغو الخارجيين لعشيرة شانغ.
كان تشو تشوان صامتًا.
أصبح جبل شانغ ليانغ بأكمله هادئًا ، وشعر شانغ بو لي أن ضغطه يتزايد.
كان زعيم عشيرة تشو ، وكان لديه موقف متعجرف وكان يحظى بتقدير كبير لنفسه. بعد تدمير عشيرة تشو ، كان متشردًا ، ونجا من خلال فتح متجر في مدينة شانغ الداخلية. بعد ذلك ، أجبره فانغ يوان على الذهاب تحت قيادة شانغ شين سي كمرؤوس.
برؤية أن شانغ شين سي كان جالسًا على عرش السحابة ، كانت نظرة تشو تشوان في حالة ذهول.
في هذه اللحظة ، فكر في فانغ يوان ، ظهرت ابتسامة معقدة على وجهه: “الشياطين السوداء والبيضاء ، هل يجب أن أشكركم؟ الآن بعد أن أصبحت الآنسة الشابة زعيمة لعشيرة شانغ ، تأمل عشيرتي تشو في النهوض مرة أخرى! ”
تم نقل وَي دي شين ، بعد كل شيء ، لم تكن موالية لـ شانغ شين سي ، لقد تم تهديدها من قبل فانغ يوان ولم يكن لديها خيار في ذلك الوقت.
كان يعلم أن شانغ شين سي كانت داخل قصرها ، فقد جاء بدون دعوة.
لكن سرعان ما فكر تشو تشوان مرة أخرى: “لا ، إنعاش العشيرة يجب أن ينتظر. على الرغم من أن الآنسة الشابة هي زعيمة عشيرة ، إلا أن التهديدات الداخلية هائلة ، ووضعها غير مستقر. كيف يمكنني تركها الآن وهي في أمس الحاجة إلى مساعدة مرؤوسيها؟ ”
لم يغمر تشو تشوان هذا الحفل الضخم.
لكن تشو تشوان لم يكن يعلم أنه بينما كان قلقًا بشأن الوضع ، كانت وَي دي شين قلقة للغاية أيضًا.
نظر حوله إلى شانغ بو لي و وان تشيان شان.
عندما كان شانغ يان فاي زعيم عشيرة شانغ ، كان لديه خمسة مرؤوسين قادرين ، كان يطلق عليهم الجنرالات الخمسة العظماء لعشيرة شانغ. بعد معركة جبل يي تيان ، من بين الجنرالات الخمسة العظماء لعشيرة شانغ ، بقي اثنان فقط ، وهما شانغ بو لي ووان تشيان شان.
سيطر الأول على تجارة العبيد لعشيرة شانغ ، بينما كان الأخير مسؤولًا عن جمع الموارد ، مثل التعدين وجمع الأعشاب والصيد وغيرها.
شياو لان و شياو دي و وَي دي شين و تشو تشوان و شيونغ تو و شيونغ هوو و شيونغ فنغ.
الشخص الذي يحمل لقب شانغ كان ممثل عشيرة شانغ. الآخر الذي يحمل اسم وان كان شيخًا خارجيًا ، وكان يمثل فوائد أسياد الغو الخارجيين لعشيرة شانغ.
برؤية أن شانغ شين سي كان جالسًا على عرش السحابة ، كانت نظرة تشو تشوان في حالة ذهول.
“مع هذين الخبرين ، فإن الوضع الداخلي للملكة الشابة في عشيرة شانغ سيئ حقًا ، إنها ضعيفة بينما هم أقوياء. حتى أن هناك احتمال أن يجعلوها زعيمة دمية من خلال الاستيلاء عليها سراً. إن وضع الآنسة الشابة يجعلها غير قادرة على الحصول على دعم كل عشيرة ، فهي ابنة غير شرعية بعد كل شيء “.
كان يي فان منزعجًا لأنه لم يكن لديه توجيه زراعي ، بعد حصوله على هذا الميراث ، توسعت آفاقه ، ولم يعد يفتقر إلى ديدان الغو ، وكان مستقبله مشرقًا.
لكنها كانت تعلم أن الوقت الحالي ليس وقت راحة ، فقد استخدمت ديدان الغو لاستدعاء مساعديها.
“المشاكل الداخلية مقلقة ، لكن المشاكل الخارجية أسوأ ، والخطر يكمن في كل مكان. في معركة جبل يي تيان ، مات عدد كبير جدًا من القادة والخبراء ، كل شيء يتغير ، الموارد بدون مالكين يتم التنافس عليها مرة أخرى! تمتلك الآنسة الشابة القليل من الموارد المتاحة ، سواء كانت موارد بشرية أو سلع فعلية ، مقارنة بإخوتها. وعليها أيضًا أن تتعامل مع شؤون خارج العشيرة؟ ”
“وفي هذه اللحظة الحرجة ، تتركها السيدة وَي أيضًا!”
برؤية أن شانغ شين سي كان جالسًا على عرش السحابة ، كانت نظرة تشو تشوان في حالة ذهول.
بالتفكير في هذا ، نظر تشو تشوان إلى سيدة الغو بجانبه ، وَي دي شين ، وهو يشعر بالحزن الشديد.
كان المضيف الرئيسي لـ شانغ شين سي ، كان يعرف الكثير من المعلومات.
كانت وَي دي شين زوجة زعيم عشيرة وي ، وكانت ماهرة في تدريب الحراس ، وكانت حاملاً ، وكان دافعها حماية سلالة زوجها الوحيدة. لأن فانغ يوان استهدف ضعفها ، وهددها ، ذهبت في النهاية إلى جانب شانغ شين سي ، وساعدتها في رعاية فرقة من حراس النخبة. في الوقت نفسه ، أصبحت قائدة حراس شانغ شين سي.
ابتسم شانغ تشينغ تشينغ: “تمت رعاية جميع أجيال زعماء العشائر من خلال اكتساب الخبرة. السبب في أنني اخترت شانغ شين سي ليس بسبب قدرتها ، ولكن بسبب قلبها وشهامتها. لخصائصها ميزة تمنحها جاذبية لا توصف ، فهي نادرة للغاية في العالم الحالي. انظر إلى قمة الجبل ، كل مرؤوسيها ينفجرون من الفرح ، فهم مخلصون ويثقون تجاه شانغ شين سي. لكن في الواقع ، هؤلاء الأشخاص الذين استقبلتهم لديهم خلفيات متنوعة ، كانوا مجموعة فوضوية ولكنهم الآن جميعًا في نفس الجانب “.
لكن سرعان ما فكر تشو تشوان مرة أخرى: “لا ، إنعاش العشيرة يجب أن ينتظر. على الرغم من أن الآنسة الشابة هي زعيمة عشيرة ، إلا أن التهديدات الداخلية هائلة ، ووضعها غير مستقر. كيف يمكنني تركها الآن وهي في أمس الحاجة إلى مساعدة مرؤوسيها؟ ”
لكنها الآن أنجبت بالفعل ، ونقلت دماء زوجها بنجاح. نظرًا لأنها كانت دائمًا في العراء ، اكتشف شقيقها وي شين جينغ الأمر. أرسل رسالة وحث وي دي شين على الذهاب وخدمة عشيرة وو معه.
“على الرغم من أنني أجبرت من قبل الشيطان الأسود في ذلك الوقت ، واضطررت إلى خدمة الفتاة الصغيرة ، بعد هذه الفترة الطويلة من الوقت ، أصبحت أفهمها.”
يمكنه رؤية السيدة شين سي مرة أخرى …
تم نقل وَي دي شين ، بعد كل شيء ، لم تكن موالية لـ شانغ شين سي ، لقد تم تهديدها من قبل فانغ يوان ولم يكن لديها خيار في ذلك الوقت.
لكن تشو تشوان لم يكن يعلم أنه بينما كان قلقًا بشأن الوضع ، كانت وَي دي شين قلقة للغاية أيضًا.
“من كان يظن أن السيدة شين سي ستصبح زعيمة لعشيرة شانغ … ولكن لن يكون الأمر سهلاً كقائدة عشيرة ، ناهيك عن زعيم عشيرة شانغ. كيف يمكنني ، يي فان ، التخلي عنها؟ ”
“مع هذين الخبرين ، فإن الوضع الداخلي للملكة الشابة في عشيرة شانغ سيئ حقًا ، إنها ضعيفة بينما هم أقوياء. حتى أن هناك احتمال أن يجعلوها زعيمة دمية من خلال الاستيلاء عليها سراً. إن وضع الآنسة الشابة يجعلها غير قادرة على الحصول على دعم كل عشيرة ، فهي ابنة غير شرعية بعد كل شيء “.
لم يتم إعداد هذا من قبلها بالطبع ، فقد كتب وَي دي شين و تشو تشوان نصها.
كان تشو تشوان زعيم عشيرة ، وكان لديه منظور جيد للصورة الكبيرة. كانت وَي دي شين هي نفسها ، كانت زوجة زعيم عشيرة ، يمكنها أن ترى أبعد من شياو لان و شياو دي.
بالتفكير في هذا ، نظر تشو تشوان إلى سيدة الغو بجانبه ، وَي دي شين ، وهو يشعر بالحزن الشديد.
“لقد مات شانغ يان فاي بالفعل ، وقد تلاشت عداوتي لعشيرة شانغ.”
“على الرغم من أنني أجبرت من قبل الشيطان الأسود في ذلك الوقت ، واضطررت إلى خدمة الفتاة الصغيرة ، بعد هذه الفترة الطويلة من الوقت ، أصبحت أفهمها.”
“الآنسة الشابة هي … شخص جيد. هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الطيبين في هذا العالم “.
كان يعلم أن شانغ شين سي كانت داخل قصرها ، فقد جاء بدون دعوة.
“أخي الصغير ، يجب أن أحبطك ، لا يمكنني الذهاب لمساعدتك!”
“أنت شيخ مختبئ في عشيرة وو ، على الرغم من أنك منبوذ ، حياتك آمنة. ولكن هنا مع الآنسة الشابة ، يكمن الخطر في كل مكان “.
تنهد وي دي شين داخليا.
“ولكن بغض النظر عن أي شيء ، بصفتي مضيف الآنسة الشابة ، أحتاج إلى التفكير من أجلها. في الوقت الحالي ، هي بحاجة إلى قوة بشرية ، ويجب على الإخوة الثلاثة في المسار الشيطاني ، شيونغ تو ، وشيونغ هوو ، وشيونغ فنغ البقاء ، ولا يمكننا السماح لهم بالمغادرة “. نظر تشو تشوان إلى ثلاثة أشخاص بينما ومض التألق في عينيه.
تم نقل وَي دي شين ، بعد كل شيء ، لم تكن موالية لـ شانغ شين سي ، لقد تم تهديدها من قبل فانغ يوان ولم يكن لديها خيار في ذلك الوقت.
في السماء ، بدأت شانغ شين سي في التحدث علنًا لأول مرة ، وكان خطابها منمقًا ، لكن كان هناك معنى عميق فيه ، كان الناس يفكرون فيه.
“بغض النظر عن أي شيء ، بصفتي الحارسة الشخصية للملكة الشابة ، أحتاج إلى التفكير في مصلحتها. لقد مات شانغ يان فاي ، ولم يتبق سوى لواءين في عشيرة شانغ ، وعلينا منعهم من جعلها شخصية صوريّة ، فنحن بحاجة إلى سحب دماء جديدة. شياو يان … خيار رائع! ليس فقط لديه قوة معركة بارزة ، إنه يعبد وي يانغ. بسبب الشياطين السوداء والبيضاء ، كان لـ وَي يانغ علاقة جيدة مع الآنسة الشابة ، وكان شياو يان أيضًا قريبًا منهم “. نظرت وَي دي شين إلى شياو يان الذي كان من بين الحشد كما خططت.
في السماء ، بدأت شانغ شين سي في التحدث علنًا لأول مرة ، وكان خطابها منمقًا ، لكن كان هناك معنى عميق فيه ، كان الناس يفكرون فيه.
كان يعلم أن شانغ شين سي كانت داخل قصرها ، فقد جاء بدون دعوة.
لم يتم إعداد هذا من قبلها بالطبع ، فقد كتب وَي دي شين و تشو تشوان نصها.
“لقد كنت أنتبه إلى سماء الكنوز الصفراء ، لأقول الحقيقة …” كانت شانغ تشينغ تشينغ على وشك التحدث ، وعندما تغير تعبيرها فجأة ، قالت بصدمة: “ماذا حدث؟ سماء الكنوز الصفراء مغلقة! “
كان لدى شانغ شين سي الترتيبات اللازمة.
بعد انتهاء الخطاب ، اندلعت موجة ضخمة من التصفيق والهتافات ، غادرت شانغ شين سي ببطء مركز الاهتمام.
لكن مراسم الخلافة لم تنته بعد ، وما تلاها سيكون يوم وليلة احتفال ، وخمر وطعام مع عزف الأغاني ، لإزالة الحزن والاكتئاب من وفاة كل الأبطال.
أومأ أسياد الغو الخالدون من عشيرة شانغ برأسهم. الأمور الثلاث التي ذكرها الشيخ الأول كانت أكبر الأمور في عالم أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية الآن ، عدد لا يحصى من الناس قلقون.
بعد أن اختفت من السماء ، ظهرت شانغ شين سي مباشرة في قصر المدينة الداخلي.
بعد أن اختفت من السماء ، ظهرت شانغ شين سي مباشرة في قصر المدينة الداخلي.
“متعبة جدا …” مع عدم وجود أحد يراقبها ، استرخت لأنها شعرت بإرهاق عميق في ذهنها.
لكنها كانت تعلم أن الوقت الحالي ليس وقت راحة ، فقد استخدمت ديدان الغو لاستدعاء مساعديها.
“انتهت معركة جبل يي تيان ، عالم أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية سيكون في حالة اضطراب ويقضة على مدى العقود القليلة القادمة.” تحدث الشيخ السامي الأول لعشيرة شانغ.
لكنها كانت تعلم أن الوقت الحالي ليس وقت راحة ، فقد استخدمت ديدان الغو لاستدعاء مساعديها.
لأنه في الوقت الحالي كان حفل عشيرة شانغ ، كان له أهمية كبيرة. كل أنواع الأشخاص كانوا يحضرون ، عشيرة تاي ، عشيرة يي ، عشيرة وو ، عشيرة هو ، وجميع الممثلين الآخرين للقوات العظمى للحدود الجنوبية ، حتى الخبراء من المسار الشيطاني والمزارعين المنفردين كانوا هنا. اجتمعت نخب الحدود الجنوبية من أجل هذا ، لقد كان حدثًا كبيرًا.
لم يغمر تشو تشوان هذا الحفل الضخم.
شياو لان و شياو دي و وَي دي شين و تشو تشوان و شيونغ تو و شيونغ هوو و شيونغ فنغ.
يمكنه رؤية السيدة شين سي مرة أخرى …
كان لدى شانغ شين سي الترتيبات اللازمة.
“أولاً ، اختفى تحالف الزومبي في ظروف غامضة في المناطق الخمس ، وينطبق الشيء نفسه على فرع تحالف الزومبي التابع لـ الحدود الجنوبية. لقد احتلوا العديد من الموارد ، ويمكن لعشيرة شانغ الاستيلاء عليها “.
سار يي فان على الطريق ، كانت عيناه تلمعان ببراعة ، مشى بهالة مهيبة.
أصبحت خطوات يي فان أسرع!
في السماء ، بدأت شانغ شين سي في التحدث علنًا لأول مرة ، وكان خطابها منمقًا ، لكن كان هناك معنى عميق فيه ، كان الناس يفكرون فيه.
منذ أن دافع عن شانغ شين سي أثناء رفضه الانسحاب في خطر ، حصل على موافقة الأنثى الخالدة شانغ تشينغ تشينغ ، وحصل على ميراث رائع والعديد من ديدان الغو.
كان الباب الأخير أمامه مباشرة.
كان يُعتبر متبرعًا للحياة لـ شانغ شين سي ، يمكنه دخول قصرها دون أن يوقفه أحد.
كان يي فان منزعجًا لأنه لم يكن لديه توجيه زراعي ، بعد حصوله على هذا الميراث ، توسعت آفاقه ، ولم يعد يفتقر إلى ديدان الغو ، وكان مستقبله مشرقًا.
كان يُعتبر متبرعًا للحياة لـ شانغ شين سي ، يمكنه دخول قصرها دون أن يوقفه أحد.
نظر حوله إلى شانغ بو لي و وان تشيان شان.
“من كان يظن أن السيدة شين سي ستصبح زعيمة لعشيرة شانغ … ولكن لن يكون الأمر سهلاً كقائدة عشيرة ، ناهيك عن زعيم عشيرة شانغ. كيف يمكنني ، يي فان ، التخلي عنها؟ ”
رفع الجميع رؤوسهم ليشاهدوا ، كان لدى شانغ شين سي تصرف لا مثيل له وأنيق في الوقت الحالي.
بالتفكير في شانغ شين سي ، خفق قلب يي فان بسرعة.
كان باب هذه الأرض المباركة باب الكنوز الحية ، وكان نشاطها المفضل حفر أنفها.
كان يكن مشاعر تجاه شانغ شين سي ، لكنه لم يكن يعرف ما تشعر به تجاهه.
كان يكن مشاعر تجاه شانغ شين سي ، لكنه لم يكن يعرف ما تشعر به تجاهه.
كان يعلم أن شانغ شين سي كانت داخل قصرها ، فقد جاء بدون دعوة.
كان الضيوف المحترمون على قمة الجبل من جميع القوى العظمى ، وكذلك الخبراء من المسار الشيطاني والمزارعين الوحيدين ، ينظرون جميعًا إلى شانغ شين سي أثناء مشيتها ، ونقل أفكارهم إلى بعضهم البعض.
أصبحت شانغ شين سي زعيمة عشيرة شانغ ، من أجل منع أي فوضى ، أخفت شانغ تشينغ تشينغ نفسها وشاهدت في الخلفية للسيطرة على الوضع.
قريب ، كان قريبًا جداً .
كانت أسس عشيرة شانغ في التجارة ، وكانت قاعدتها الرئيسية هي جبل شانغ ليانغ. يمكن عقد الصفقات مع أي شخص ، فقد كان أكبر رابط للمسار الصالح ، والمسار الشيطاني ، والمزارعين المنفردين.
كان الباب الأخير أمامه مباشرة.
يمكنه رؤية السيدة شين سي مرة أخرى …
أصبحت خطوات يي فان أسرع!
كان الجميع يناقش ويصرخ. لكن كل هذه الأصوات أغرقتها الموسيقى الأنيقة التي كانت تُعزف.
ابتسم شانغ تشينغ تشينغ: “تمت رعاية جميع أجيال زعماء العشائر من خلال اكتساب الخبرة. السبب في أنني اخترت شانغ شين سي ليس بسبب قدرتها ، ولكن بسبب قلبها وشهامتها. لخصائصها ميزة تمنحها جاذبية لا توصف ، فهي نادرة للغاية في العالم الحالي. انظر إلى قمة الجبل ، كل مرؤوسيها ينفجرون من الفرح ، فهم مخلصون ويثقون تجاه شانغ شين سي. لكن في الواقع ، هؤلاء الأشخاص الذين استقبلتهم لديهم خلفيات متنوعة ، كانوا مجموعة فوضوية ولكنهم الآن جميعًا في نفس الجانب “.
كان يي فان منزعجًا لأنه لم يكن لديه توجيه زراعي ، بعد حصوله على هذا الميراث ، توسعت آفاقه ، ولم يعد يفتقر إلى ديدان الغو ، وكان مستقبله مشرقًا.
“بعد معركة جبل يي تيان ، سقطت الحدود الجنوبية في أكبر فوضى لها منذ عدة مئات من السنين. هل تستطيع هذه الفتاة حقًا قيادة عشيرة شانغ والحفاظ على الاستقرار ، أو حتى التوسع؟ ” سأل شانغ تان مو.
وقف عند الباب ، قام بتقويم ظهره وهو يقوّم ملابسه ، كان على وشك أن يطرق.
تنهد وي دي شين داخليا.
“وفي هذه اللحظة الحرجة ، تتركها السيدة وَي أيضًا!”
سمع صوت شانغ شين سي من الداخل: “ليستمع الجميع إلي ، بعد أن أصبحت زعيمة للعشيرة ، هناك شيء واحد أريد أن أفعله أولاً. لقد كان هذا يثقل قلبي لفترة طويلة. أريد استخدام قوة عشيرة شانغ لإزالة الشيطان الأسود ، شقيق فانغ تشنغ ، مذكرة توقيف! بالطبع … هذا يشمل الأخت الشيطان الأبيض أيضًا “.
كان يي فان في حالة ذهول ، حيث جمد في الهواء إصبعه الذي كان يقرع الباب.
“اليوم ، في عالم أسياد الغو في الحدود الجنوبية ، أنت الشخصية الرئيسية الوحيدة.” تمتمت شانغ تشينغ تشينغ ، بصفتها أنثى كبيرة خالدة من عشيرة شانغ ، كانت هي التي دعمت بمفردها شانغ شين سي لتصبح زعيمة لعشيرة شانغ.
كانت شانغ شين سي تتحدث إلى مرؤوسيها ، بينما كان شانغ تشينغ تشينغ والآخرون من أسياد الغو الخالدين يناقشون أمور الحدود الجنوبية في أرض الكنوز الحية المباركة.
…
أرض الكنوز الحية المباركة الأرض المباركة العامة لعشيرة شانغ ، معسكرهم الأساسي ، كانت تقع في العالم الرئيسي للحدود الجنوبية ، كانت مستقرة جدًا ويمكن أن تسمح لـ أسياد الغو الخالدين بالدخول.
كان باب هذه الأرض المباركة باب الكنوز الحية ، وكان نشاطها المفضل حفر أنفها.
الشخص الذي يحمل لقب شانغ كان ممثل عشيرة شانغ. الآخر الذي يحمل اسم وان كان شيخًا خارجيًا ، وكان يمثل فوائد أسياد الغو الخارجيين لعشيرة شانغ.
“انتهت معركة جبل يي تيان ، عالم أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية سيكون في حالة اضطراب ويقضة على مدى العقود القليلة القادمة.” تحدث الشيخ السامي الأول لعشيرة شانغ.
“أخي الصغير ، يجب أن أحبطك ، لا يمكنني الذهاب لمساعدتك!”
سيطر الأول على تجارة العبيد لعشيرة شانغ ، بينما كان الأخير مسؤولًا عن جمع الموارد ، مثل التعدين وجمع الأعشاب والصيد وغيرها.
نظر حوله ، وتابع: “الآن ، عشيرتنا لديها ثلاثة أمور.”
“بغض النظر عن أي شيء ، بصفتي الحارسة الشخصية للملكة الشابة ، أحتاج إلى التفكير في مصلحتها. لقد مات شانغ يان فاي ، ولم يتبق سوى لواءين في عشيرة شانغ ، وعلينا منعهم من جعلها شخصية صوريّة ، فنحن بحاجة إلى سحب دماء جديدة. شياو يان … خيار رائع! ليس فقط لديه قوة معركة بارزة ، إنه يعبد وي يانغ. بسبب الشياطين السوداء والبيضاء ، كان لـ وَي يانغ علاقة جيدة مع الآنسة الشابة ، وكان شياو يان أيضًا قريبًا منهم “. نظرت وَي دي شين إلى شياو يان الذي كان من بين الحشد كما خططت.
“أولاً ، اختفى تحالف الزومبي في ظروف غامضة في المناطق الخمس ، وينطبق الشيء نفسه على فرع تحالف الزومبي التابع لـ الحدود الجنوبية. لقد احتلوا العديد من الموارد ، ويمكن لعشيرة شانغ الاستيلاء عليها “.
في اللحظة التالية ، تم عزف موسيقى كبيرة ، وحلقت طيور طاووس لا حصر لها ، وكانت الزهور الذهبية تمطر من السماء ، وكان مشهدًا رائعًا.
برؤية أن شانغ شين سي كان جالسًا على عرش السحابة ، كانت نظرة تشو تشوان في حالة ذهول.
“ثانيًا ، تمت تغطية جبل يي تيان بمملكة الأحلام العملاقة. نحن قوى المسار الصالح سننضم إلى هذا المكان ونحاصره ، ونجري أبحاثًا مع منع المسار الشيطاني أو الخالدين الوحيدين “.
أرض الكنوز الحية المباركة الأرض المباركة العامة لعشيرة شانغ ، معسكرهم الأساسي ، كانت تقع في العالم الرئيسي للحدود الجنوبية ، كانت مستقرة جدًا ويمكن أن تسمح لـ أسياد الغو الخالدين بالدخول.
“ثالثًا ، انتهت مسابقة القمار الصادمة لجبل يي تيان دون نتيجة ، ولكن هناك كميات هائلة من الموارد الزراعية المتبقية داخل سماء الكنوز الصفراء. المشارك الوحيد في مسابقة القمار هذه والذي لا يزال على قيد الحياة ، سيد الغو الخالد غوا لاو ، هو الشخص الوحيد الذي يرث الموارد. علينا السيطرة عليه! ”
كان أسياد الغو الخالدون من عشيرة شانغ عادة وسطاء معاملات المسار الصالح و المسار الشيطاني.
في هذه اللحظة ، فكر في فانغ يوان ، ظهرت ابتسامة معقدة على وجهه: “الشياطين السوداء والبيضاء ، هل يجب أن أشكركم؟ الآن بعد أن أصبحت الآنسة الشابة زعيمة لعشيرة شانغ ، تأمل عشيرتي تشو في النهوض مرة أخرى! ”
أومأ أسياد الغو الخالدون من عشيرة شانغ برأسهم. الأمور الثلاث التي ذكرها الشيخ الأول كانت أكبر الأمور في عالم أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية الآن ، عدد لا يحصى من الناس قلقون.
“أعتقد أن سيدتي ستصبح زعيمة لعشيرة شانغ ذات يوم. تنهد تنهد تنهد … السيدة الصغيرة ، لقد فعلنا ذلك في النهاية. كانت شياو داي تبكي بسعادة ، كانت الخادمة المؤتمنة لـ شانغ شين سي ، عندما كانا في عشيرة تشانغ ، كانا لا ينفصلان. تبعتها في القافلة ، إلى مدينة عشيرة شانغ ، لقد مروا في السراء والضراء ، وكان ولاءها لا مثيل له.
“سيدي ، إذا علمت عن هذا داخل باب الحياة والموت ، يجب أن تكون سعيدًا جدًا. إن الآنسة الشابة مختلفة تمامًا عن أطفالك الآخرين ، يمكنها بالتأكيد إعطاء مستقبل جديد لعشيرة شانغ “. كانت عيون الخادمة شياو لان دامعة. كانت يتيمة ، تبناها شانغ يان فاي عندما كانت صغيرة ، كانت قادرة وأعطيت لـ شانغ شين سي بواسطة شانغ يان فاي. الآن بعد وفاة شانغ يان فاي على جبل يي تيان ، تم نقل ولائها تجاه شانغ يان فاي إلى شانغ شين سي.
“لقد كنت أنتبه إلى سماء الكنوز الصفراء ، لأقول الحقيقة …” كانت شانغ تشينغ تشينغ على وشك التحدث ، وعندما تغير تعبيرها فجأة ، قالت بصدمة: “ماذا حدث؟ سماء الكنوز الصفراء مغلقة! “
