Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

1110 القس المجنون

1110 لا يمكن التخطيط ضد الخالدين من الرتبة الثامنة

1110 لا يمكن التخطيط ضد الخالدين من الرتبة الثامنة

الفصل 1110: لا يمكن التخطيط ضد الخالدين من الرتبة الثامنة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ومع ذلك ، من الجيد أن يكون هذا الموقف الآن من الشيخ السامي الأول لقبيلة هَي. لم يهدر جهودي في قمعه ، يمكنني أن أنقذ حياته “.

“هاهاها ، إنه خالد الهيمنة بالفعل ، أنا أيضًا سأرحل.” وسط الصمت ، ضحك هوي فنغ زي بصوت عالٍ.

 

 

 

 

كانت قبيلة غونغ مع غونغ إر كقائد أول من غادر. عندما غادروا ، سار غونغ إر بخطوات واثقة ، لكن يمكن للناس أن يخبروا أن قبيلة غونغ كانت في حالة حزن.

 

 

بعد ذلك ، تحركت الرياح حول جسده ، ساعدته في رحيله السريع.

 

 

للتأكد من أن الخبراء الآخرين من المرتبة الثامنة لم يتصرفوا ، دفع اللورد السماوي باي زو ثمنًا باهظًا ، وشعر بالألم في التفكير في الأمر.

 

 

 

 

ركزت نظرات لا حصر لها عليه أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

كان هوي فنغ زي أسرع شخص في السهول الشمالية ، حاول ياو هوانغ ذات مرة القبض عليه لكنه فشل. كان هذا أعظم إنجاز لهوي فنغ زي وافتخر به.

 

 

 

 

 

 

جثا على ركبتيه على الأرض على الفور ، خاضعًا للورد السماوي باي زو بطريقة متسرعة: “لقد فشلت في مهمتي ، أنا مخطئ جدًا! أرجوك عاقبني أيها اللورد السماوي! ”

كان لدى تشو دو و هوي فنغ زي شجاعة هائلة ، ولم يعطوا وجهًا للورد السماوي باي زو ، وكان لدى الخالدين الآخرين أفكار مختلفة ، لكن لم يجرؤ أحد على المغادرة.

 

 

 

 

 

 

 

لم يقل اللورد السماوي باي زو شيئًا ، شاهدهم وهم يغادرون.

“لا تقلق ، لقد كنا مستعدين بالفعل منذ فترة طويلة.” في هذا الوقت ، ظهر ثلاثة من أسياد الغو الخالدين معًا.

 

 

 

 

 

 

صرخ الشيخ السامي الأول لقبيلة هَي بسرعة: “أبلغ اللورد السماوي ، انسَ أمر هوي فنغ زي ، لكن تشو دو أخذ عش النسر الثالث عشر ، ميراث هَي فان الحقيقي بداخله!”

 

 

 

 

 

 

 

سمع الخالدون بهذا الأمر ودخلوا في حالة من الاضطراب ، وبدأوا سراً في التحدث بهدوء.

 

 

 

 

 

 

لقد حشد قاعة الفجر الذهبي للمجيء إلى هنا والتحكم في الموقف ، لكن جهوده لم تتناسب مع المكاسب التي حصل عليها. في الأصل ، أراد غونغ إر أن يتصرف كقائد للمسار الصالح ، لكن أسياد الغو الخالدين الآخرون من سلالة هوانغ جين لم يهتموا به على الإطلاق.

لقد سمع الجميع بسمعة هَي فان وشهرته. كان هذا الشخص فخر تاريخ قبيلة هَي ، وكان هو الشخص الذي قاد قبيلة هَي إلى وضعها الحالي كقوة عظمى. إذا كان لا يزال على قيد الحياة ، فمن سيجرؤ على مهاجمة قبيلة هَي؟

 

 

 

 

 

 

 

“لا داعي للقلق ، أنا أعلم بذلك.” تحدث اللورد السماوي باي زو مرة أخرى ، كانت نبرة صوته هادئة للغاية وواضحة!

 

 

 

 

 

 

كانت الجنية جيانغ يو قد انضمت ذات مرة إلى قبيلة هَي ، وكانت محظية هي تشنغ على السطح.

أولاً ، قفز قلب الشيخ السامي ، وارتجفت شفتاه ، وأراد أن يتكلم ، لكن لم تخرج أي كلمات من فمه.

 

 

 

 

 

 

 

قال الشيخ السامي الثاني فجأة: “أبلغ اللورد السماوي ، أرض النسر الحديدي المباركة على وشك الانهيار. إذا أقمنا مأدبة هنا ، فقد لا تستمر حتى نصف يوم “.

 

 

كان أحدهما سيد الغو الخالد من مسار الفضاء من الرتبة السابعة نيان إر فو ، بينما كان الآخر هو الجيل الحالي من طفل السيف ، نيان إر بينغ تشي.

 

لكن اللورد السماوي باي زو كان خالدًا وحيدًا في الماضي ، كان بإمكان الخالدين الوحيدين وأسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني قبول دعوته والبقاء هنا.

 

 

“لا تقلق ، لقد كنا مستعدين بالفعل منذ فترة طويلة.” في هذا الوقت ، ظهر ثلاثة من أسياد الغو الخالدين معًا.

استجاب الخالدون بسرعة للإقرار.

 

 

 

 

 

ألقى الخالدون نظرة ، مظهرين تعابير الإدراك.

كما اتضح فيما بعد ، ناقشت قبيلة هَي واللورد السماوي باي زو بالفعل وضع فخ ضد فانغ يوان.

 

بعد ذلك ، عمل أسياد الغو الخالدون الثلاثة من قبيلة باي زو معًا ، وأطلقوا العنان لحركة قاتلة خالدة.

 

 

 

 

لم يكن هؤلاء الخالدون الثلاثة سوى ثلاثة من أسياد الغو الخالدين من قبيلة باي زو.

 

 

كان هذا على عكس طوائف القارة الوسطى ، يمكنهم بسهولة أن يأخذوا الآخرين كشيوخ سامين خارجيين.

 

 

 

لم يعرفوا عن الأمور بعد معركة جبل يي تيان. في الوقت الحالي ، كان السفر الخالد الثابت في أيدي البلاط السماوي.

خلال المعركة بأكملها في قبيلة هَي ، كانوا يراقبون من الجانب ، واتضح أنهم كانوا يتبعون أوامر اللورد السماوي باي زو ، وكانوا مسؤولين عن تسوية ما بعد المعركة.

 

 

 

 

 

 

كانت الجنية جيانغ يو قد انضمت ذات مرة إلى قبيلة هَي ، وكانت محظية هي تشنغ على السطح.

بعد ذلك ، عمل أسياد الغو الخالدون الثلاثة من قبيلة باي زو معًا ، وأطلقوا العنان لحركة قاتلة خالدة.

 

 

 

 

 

 

 

أظهر تأثير الحركة القاتلة نتيجة فورية ، في غضون لحظة ، نجح النسر الحديدي في جعل الأرض التي كانت تهتز وتتفكك تستقر.

 

 

 

 

الحزن والألم والكراهية والخوف ، كل أنواع المشاعر متشابكة معًا وملأت الشيخ السامي الأول لقبيلة هَي.

 

الفصل 1110: لا يمكن التخطيط ضد الخالدين من الرتبة الثامنة

عند رؤية هذا ، كان للكثير من الخالدين الصالحين والشيطانيين تغييرات في تعابيرهم.

في أعلى مستوى من أرض النسر الحديدي المباركة ، قاعة المناقشة الأصلية لقبيلة هَي ، التقى الجميع باللورد السماوي باي زو.

 

 

 

 

 

 

كان لهذه الحركة القاتلة الخالدة تأثير مذهل ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يشاهدونها فيها ، ولم يتم استخدامها في السجلات السابقة.

تابع اللورد السماوي باي زو: “لا يهم أن فانغ يوان لم يأت إلى هنا. كانت قبيلة هَي الخاصة بكم ذكية وعرفت الانضمام إلى قبيلة باي زو الخاصة بي في الوقت المناسب ، إنه أمر جيد. بعد ثلاثة أيام ، سأساعدكم في التخلص من مشكلتكم ، ستكونون قادرين على الانفصال والتحرك بمفردكم. لا تقلقوا ، طالما أنكم تنسون الماضي بصدق وتعيشون كأسياد غو خالدين من قبيلة باي زو ، تفكرون في مصالح قبيلتنا وتساهمون في القبيلة ، سألاحظ بالتأكيد وأكافئكم على عملكم الشاق. ”

 

 

 

“نعم! نطيع أوامر اللورد السماوي! ” استجاب أسياد الغو الخالدون من قبيلة هَي بسرعة.

 

 

لقد أدركوا أن: قبيلة باي زو لم يكن لديها فقط اللورد السماوي باي زو وحده ، بل كان أسياد الغو الخالدين الآخرون أيضًا شخصيات رائعة.

 

 

 

 

 

 

 

“غونغ إر يحيي اللورد السماوي.” بعد ذلك ، تقدم سيد الغو الخالد غونغ إر من قبيلة غونغ بمفرده ، ودخل أرض النسر الحديدي المباركة وقدم الاحترام تجاه السماء.

 

 

 

 

 

 

قام أسياد الغو الخالدين الثلاثة من قبيلة باي زو بتثبيت أرض النسر الحديدي المباركة ، ولم تكن آمنة الآن فحسب ، بل بدأوا في إصلاحها. على مدى الأيام الثلاثة التالية ، أقامت أرض النسر الحديدي المباركة مأدبة ضخمة.

في حالة عدم وجود المرتبة التاسعة ، كان المرتبة الثامنة هم السادة المسيطرون !

 

 

 

 

 

 

كانت قبيلة غونغ مع غونغ إر كقائد أول من غادر. عندما غادروا ، سار غونغ إر بخطوات واثقة ، لكن يمكن للناس أن يخبروا أن قبيلة غونغ كانت في حالة حزن.

كان غونغ إر شخصًا فخورًا ، ولكن في مواجهة وجود من المرتبة الثامنة ، كان عليه أن يكون مهذبًا ، على الرغم من أنه كان يشعر بحالة مزاجية من الداخل.

 

 

 

 

 

 

 

خلال اللحظات الأخيرة من معركة قبيلة هَي ، أراد غونغ إر استخدام منزل الغو الخالد قاعة الفجر الذهبي لانتزاع الموارد في الداخل.

 

 

 

 

 

 

 

لكن أسياد الغو الخالدون من قبيلة باي زو ابتسموا لأنهم قالوا له ألا يتصرف بتهور من أجل مصلحته.

كان هوي فنغ زي أسرع شخص في السهول الشمالية ، حاول ياو هوانغ ذات مرة القبض عليه لكنه فشل. كان هذا أعظم إنجاز لهوي فنغ زي وافتخر به.

 

 

 

 

 

 

من الطبيعي ألا يستمع غونغ إر إليهم ، ولكن سرعان ما تلقى رسالة من الأمير فنغ شيان. كان المحتوى: لا تتصرف بتهور ، وإلا فإنك تصنع أعداء مع اللورد السماوي باي زو! إذا كان اللورد السماوي باي زو مستاءً وقتلك ، فأنت تستحق الموت ، فلن أنتقم بالتأكيد من أجلك.

 

 

 

 

 

 

“حتى نلتقي مرة أخرى ، سامحنا لأننا لم نرافقك خارجا”.

سمع غونغ إر هذا ولم يجرؤ على التصرف ، على الرغم من أنه كان غير راغب للغاية داخليًا ، فقد عانى من فقدان كبير في الوجه.

 

 

 

 

 

 

 

لقد حشد قاعة الفجر الذهبي للمجيء إلى هنا والتحكم في الموقف ، لكن جهوده لم تتناسب مع المكاسب التي حصل عليها. في الأصل ، أراد غونغ إر أن يتصرف كقائد للمسار الصالح ، لكن أسياد الغو الخالدين الآخرون من سلالة هوانغ جين لم يهتموا به على الإطلاق.

“إنه لأمر سيء للغاية أن فانغ يوان لم يظهر ، وإلا ، إذا تمكنت من القبض عليه ، فستكون مكاسب أكبر! الآن ، يمكنني فقط دفع الثمن بنفسي “.

 

 

 

 

 

 

استمع إليه أسياد الغو الخالدين الثلاثة من قبيلة باي زو وذهبوا إلى قاعة الفجر الذهبي كضيوف. على الرغم من أن هذا أعطى غونغ إر بعض الوجه ، إلا أن الخالدين الثلاثة لديهم نوايا خفية.

 

 

 

 

 

 

 

كان غونغ إر يمثل قبيلة غونغ ، وكان عليه أن يخرج. عندما استقبل اللورد السماوي باي زو ، شعر بالاستياء الشديد تجاه الأمير فنغ شيان: “اللعنة ، اللعنة! هذه المرة ، خسرت تمامًا أمام الأمير فنغ شيان. همف ، ليس واحدًا منا بعد كل شيء ، إنه مجرد صهر من قبيلة غونغ ، شيخ سام خارجي في قبيلتنا! ”

“وهناك أيضًا مغارة سماء هَي فان ، إذا تمكنت من إنزالها ، فسيتم تعويض خسائري.”

 

 

 

 

 

 

بشكل طبيعي ، نادرًا ما كان للقوى الخارقة ذات الأنظمة القائمة على الأسرة شخصيات شيوخ سامين خارجيين.

 

 

 

 

 

 

عند رؤية هذا ، كان للكثير من الخالدين الصالحين والشيطانيين تغييرات في تعابيرهم.

كان هذا على عكس طوائف القارة الوسطى ، يمكنهم بسهولة أن يأخذوا الآخرين كشيوخ سامين خارجيين.

 

 

 

 

 

 

 

عادة ما يكون للشيوخ الخارجيين الذين ينضمون إلى العشائر أو القبائل الفائقة علاقة وثيقة مع أحد أفراد القبيلة أسياد الغو الخالدين. على سبيل المثال ، يمكن أن يكونوا زوجًا وزوجة ، أو إخوة محلفين بالدم.

 

 

 

 

 

 

 

كانت الجنية جيانغ يو قد انضمت ذات مرة إلى قبيلة هَي ، وكانت محظية هي تشنغ على السطح.

جاء اثنان فقط من أسياد الغو الخالدين من هذه القوة الخارقة إلى قبيلة هَي.

 

 

 

 

 

 

كانت الهوية الحقيقية للأمير فنغ شيان هي هوية جاسوس من منزل تقارب الروح الذي دخل عالم أسياد الغو الخالدين في السهول الشمالية ، وكان مسؤولاً عن الخطة العظيمة للبحث عن أرض البلاط الإمبراطوري المباركة ، والسيطرة على مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين .

 

 

“موقع مغارة سماء هَي فان هو أكبر سر في قبيلتنا. بمن فيهم أنا ، فقط بقية الشيوخ الأربعة يعرفون! كيف يمكن أن يعلم اللورد السماوي باي زو عنها؟ لا تخبرني أن شخص ما خضع له سرا قبل هذا؟ قيل له هذا السر ؟! ”

 

بعد ذلك ، تحركت الرياح حول جسده ، ساعدته في رحيله السريع.

 

قبيلة منغ ، قبيلة يوان ، قبيلة نو إر ، قبيلة يي لوي ، والآخرون أخذوا إجازاتهم واحدًا تلو الآخر.

في أيامه الأولى ، أصبح زوجًا لسيدة غو خالدة من قبيلة غونغ . تحت المساعدة السرية لـ منزل تقارب الروح ، أصبح سيد غو خالد من المرتبة الثامنة ، وظل بعيدًا معظم الوقت ولم يتفاعل كثيرًا مع قبيلة غونغ.

 

 

 

 

 

 

 

بقي الأمير فنغ شيان داخل مغارة سماء فنغ شيان الخاصة به ، ولم ينتبه أو يتواصل مع زوجته من قبيلة غونغ ، ولم يبق إلا مع مضيفيه أسياد الغو الخالدين ، يو لان و لي ياو.

 

 

 

 

كان اللورد السماوي باي زو ماهرًا للغاية ، وأراد على الفور التخلص من هيجان المدينة الخضراء. لم يعد هذا التشكيل ينتمي إلى شيوخ قبيلة هَي من الآن فصاعدًا.

 

 

كانت قبيلة غونغ غير سعيدة للغاية بسبب هذا ، لكن الأمير فنغ شيان كان سيد غو خالد من المرتبة الثامنة ، ولم يكن بإمكان أسياد الغو الخالدين من قبيلة غونغ فعل أي شيء سوى حبس غضبهم.

كانت الفائدة الحقيقية هي مغارة سماء هَي فان ، والموارد التي لا حصر لها التي تراكمت في الداخل. كان هذا كافيا لإغراء أي من الرتبة الثامنة.

 

 

 

 

 

 

هذه المرة ، بعد أن هزم السلف القديم شوي هو مزيجًا من ياو هوانغ واللورد السماوي باي زو ، توصلت قبيلة غونغ إلى خطة ، وذهبوا إلى الأمام للتفاخر بأن الأمير فنغ شيان كان الشخص الوحيد الذي يمكنه هزيمة السلف القديم شوي هو. بهذه الطريقة ، يمكنهم استخدام سمعة الأمير فنغ شيان لرفع مكانة قبيلة غونغ في المسار الصالح. ثانيًا ، يمكنهم أيضًا إجبار الأمير فنغ شيان على أن يصبح على عداء مع السلف القديم شوي هو. إذا تقاتل الاثنان ، بغض النظر عن النصر أو الهزيمة ، فسيكون ذلك مفيدًا لقبيلة غونغ.

 

 

 

 

 

 

 

أصابت هذه الخطة عصفورين بحجر واحد ، ولكن هل يمكن أن يتم التخطيط لمواجهته كسيد غو خالد من المرتبة الثامنة بسهولة؟

 

 

 

 

 

 

 

هذه المرة ، تلقى غونغ إر درسًا كبيرًا!

كان غونغ إر شخصًا فخورًا ، ولكن في مواجهة وجود من المرتبة الثامنة ، كان عليه أن يكون مهذبًا ، على الرغم من أنه كان يشعر بحالة مزاجية من الداخل.

 

انضم أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح في الغالب إلى الاحتفالات في اليوم الأول قبل أخذ إجازتهم.

 

جثا على ركبتيه على الأرض على الفور ، خاضعًا للورد السماوي باي زو بطريقة متسرعة: “لقد فشلت في مهمتي ، أنا مخطئ جدًا! أرجوك عاقبني أيها اللورد السماوي! ”

 

 

توصل الأمير فنغ شيان سرًا إلى اتفاق مع اللورد السماوي باي زو ، ويمكن للمرء أن يخمن أن اللورد السماوي باي زو دفع ثمنًا بالتأكيد. أخفى الأمير فنغ شيان هذا الأمر ، ولم يخبر قبيلة غونغ بذلك. لقد ضحى بمزايا قبيلة غونغ واحتفظ بالمكاسب لنفسه. لكن في اللحظة الحاسمة ، أرسل رسالة ، لم يترك وراءه أي دليل يمكن استخدامه ضده. لم تستطع قبيلة غونغ سوى تحمل هذا بصمت ، بعد كل شيء ، أعطى اللورد السماوي باي زو وجهه فقط للأمير فنغ شيان.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن لدى قبيلة غونغ أي خبير آخر من المرتبة الثامنة ، كانت القوة هي الأساس للحديث على قدم المساواة!

 

 

 

 

 

 

 

قام أسياد الغو الخالدين الثلاثة من قبيلة باي زو بتثبيت أرض النسر الحديدي المباركة ، ولم تكن آمنة الآن فحسب ، بل بدأوا في إصلاحها. على مدى الأيام الثلاثة التالية ، أقامت أرض النسر الحديدي المباركة مأدبة ضخمة.

كان لدى تشو دو و هوي فنغ زي شجاعة هائلة ، ولم يعطوا وجهًا للورد السماوي باي زو ، وكان لدى الخالدين الآخرين أفكار مختلفة ، لكن لم يجرؤ أحد على المغادرة.

 

 

 

بمعرفة هذا الأمر ، شعر الشيخ السامي الأول لقبيلة هَي بقشعريرة تسري في عموده الفقري ، وارتجف جسده من الخوف.

 

 

في المقر السابق لقبيلة هَي ، تم الإعلان عن صعود قبيلة باي زو ، وكانت النية غير عادية تمامًا ، وكان هناك معنى عميق وراء ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

انضم جميع أسياد الغو الخالدين تقريبًا إلى الاحتفال ، بخلاف الاستثناءات مثل خالد الهيمنة و هوي فنغ زي.

 

 

 

 

 

 

 

بخلاف هذين ، يمكن أن يكون هناك آخرون. على سبيل المثال ، الغامض سيد الغو الخالد الذي ظهر أثناء المعركة في قبيلة هَي ، الشخص الذي سيطر على كوخ القش المتواضع . لم يكن معروفًا ما إذا كانوا مختبئين بين الخالدين الآن ، أو ما إذا كانوا قد غادروا سراً بالفعل.

في المقر السابق لقبيلة هَي ، تم الإعلان عن صعود قبيلة باي زو ، وكانت النية غير عادية تمامًا ، وكان هناك معنى عميق وراء ذلك.

 

الحزن والألم والكراهية والخوف ، كل أنواع المشاعر متشابكة معًا وملأت الشيخ السامي الأول لقبيلة هَي.

 

 

 

 

انضم أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح في الغالب إلى الاحتفالات في اليوم الأول قبل أخذ إجازتهم.

 

 

 

 

 

 

 

كانت قبيلة غونغ مع غونغ إر كقائد أول من غادر. عندما غادروا ، سار غونغ إر بخطوات واثقة ، لكن يمكن للناس أن يخبروا أن قبيلة غونغ كانت في حالة حزن.

 

 

 

 

 

 

 

والثاني قبيلة نيان إر.

لقد حشد قاعة الفجر الذهبي للمجيء إلى هنا والتحكم في الموقف ، لكن جهوده لم تتناسب مع المكاسب التي حصل عليها. في الأصل ، أراد غونغ إر أن يتصرف كقائد للمسار الصالح ، لكن أسياد الغو الخالدين الآخرون من سلالة هوانغ جين لم يهتموا به على الإطلاق.

 

 

 

 

 

 

جاء اثنان فقط من أسياد الغو الخالدين من هذه القوة الخارقة إلى قبيلة هَي.

 

 

 

 

كانت معركة قبيلة هَي فرصة لم تشهد منذ مئات السنين ، للاعتقاد بأن فانغ يوان لم يأت. كان هذا خارج توقعاتهم ، بعد كل شيء ، كان فانغ يوان لديه السفر الخالد ثابت ، كان من السهل عليه الظهور.

 

 

كان أحدهما سيد الغو الخالد من مسار الفضاء من الرتبة السابعة نيان إر فو ، بينما كان الآخر هو الجيل الحالي من طفل السيف ، نيان إر بينغ تشي.

لم يقل اللورد السماوي باي زو شيئًا ، شاهدهم وهم يغادرون.

 

 

 

 

 

تابع اللورد السماوي باي زو: “لا يهم أن فانغ يوان لم يأت إلى هنا. كانت قبيلة هَي الخاصة بكم ذكية وعرفت الانضمام إلى قبيلة باي زو الخاصة بي في الوقت المناسب ، إنه أمر جيد. بعد ثلاثة أيام ، سأساعدكم في التخلص من مشكلتكم ، ستكونون قادرين على الانفصال والتحرك بمفردكم. لا تقلقوا ، طالما أنكم تنسون الماضي بصدق وتعيشون كأسياد غو خالدين من قبيلة باي زو ، تفكرون في مصالح قبيلتنا وتساهمون في القبيلة ، سألاحظ بالتأكيد وأكافئكم على عملكم الشاق. ”

على الرغم من أن الأخير كان يتمتع بمستوى زراعي من المرتبة السادسة ، إلا أنه اكتسب شهرة كبيرة في هذه المعركة في قبيلة هَي ، كما أنه اشتهر بين عشية وضحاها. لكنه دفع ثمناً باهظاً.

 

 

 

 

تنهد أسياد الغو الخالدين المغادرون ، بغض النظر عن فصيلهم ، لأنفسهم: بعد هذه المعركة في قبيلة هَي ، تغير الوضع بأكمله في عالم أسياد الغو الخالدين في السهول الشمالية!

 

 

حدق سم جثث الوحش القديم في نيان إر بينغ تشي مع الكثير من الكراهية ، وكان يصر على أسنانه.

 

 

 

 

 

 

كان ذلك لأن هذه القبائل الثلاث كانت مختلفة عن قبائل هوانغ جين الأخرى ، كانوا قريبين جدًا من أراضي قبيلة باي زو الحالية ، وكانوا بحاجة إلى إقامة علاقات جيدة.

لقد كانت ضغينة كلا الطرفين هائلة الآن.

 

 

في أيامه الأولى ، أصبح زوجًا لسيدة غو خالدة من قبيلة غونغ . تحت المساعدة السرية لـ منزل تقارب الروح ، أصبح سيد غو خالد من المرتبة الثامنة ، وظل بعيدًا معظم الوقت ولم يتفاعل كثيرًا مع قبيلة غونغ.

 

 

 

 

قبيلة منغ ، قبيلة يوان ، قبيلة نو إر ، قبيلة يي لوي ، والآخرون أخذوا إجازاتهم واحدًا تلو الآخر.

بشكل طبيعي ، نادرًا ما كان للقوى الخارقة ذات الأنظمة القائمة على الأسرة شخصيات شيوخ سامين خارجيين.

 

 

 

لم يقل اللورد السماوي باي زو شيئًا ، شاهدهم وهم يغادرون.

 

 

حضر كل من قبيلة ليو ، وقبيلة ياو ، وقبيلة غوان ، أسياد الغو الخالدون من هذه القبائل الثلاث طوال المأدبة ، وظلوا حتى النهاية. بعد ثلاثة أيام وليال ، أخذوا إجازتهم ، وأعطوا قبيلة باي زو وجهًا وافرًا.

كان اللورد السماوي باي زو ماهرًا للغاية ، وأراد على الفور التخلص من هيجان المدينة الخضراء. لم يعد هذا التشكيل ينتمي إلى شيوخ قبيلة هَي من الآن فصاعدًا.

 

 

 

 

 

 

كان ذلك لأن هذه القبائل الثلاث كانت مختلفة عن قبائل هوانغ جين الأخرى ، كانوا قريبين جدًا من أراضي قبيلة باي زو الحالية ، وكانوا بحاجة إلى إقامة علاقات جيدة.

 

 

 

 

 

 

 

أما بالنسبة للخالدين من المسار الشيطاني والخالدين الوحيدين ، فقد غادروا بالكامل بعد ثلاثة أيام وليال.

بشكل طبيعي ، نادرًا ما كان للقوى الخارقة ذات الأنظمة القائمة على الأسرة شخصيات شيوخ سامين خارجيين.

 

لقد حشد قاعة الفجر الذهبي للمجيء إلى هنا والتحكم في الموقف ، لكن جهوده لم تتناسب مع المكاسب التي حصل عليها. في الأصل ، أراد غونغ إر أن يتصرف كقائد للمسار الصالح ، لكن أسياد الغو الخالدين الآخرون من سلالة هوانغ جين لم يهتموا به على الإطلاق.

 

إذا كانت قبائل هوانغ جين الأخرى ، عند إقامة احتفال ، فلن يقوموا بدعوة كل هؤلاء الناس.

 

 

كلما كانوا أقوى ، غادروا في وقت أبكر. كان هناك أيضًا بعض خبراء أسياد الغو الخالدين الذين بقوا في الوراء ، في محاولة للتقرب من قبيلة باي زو.

 

 

 

 

 

 

 

إذا كانت قبائل هوانغ جين الأخرى ، عند إقامة احتفال ، فلن يقوموا بدعوة كل هؤلاء الناس.

 

 

 

 

 

 

 

لكن اللورد السماوي باي زو كان خالدًا وحيدًا في الماضي ، كان بإمكان الخالدين الوحيدين وأسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني قبول دعوته والبقاء هنا.

 

 

 

 

 

 

 

“أراك لاحقا ، أراك قريبا.”

من بينهم ، كان الشيخ السامي الأول لقبيلة هَي يشعر بذلك أكثر.

 

 

 

 

 

 

“حتى نلتقي مرة أخرى ، سامحنا لأننا لم نرافقك خارجا”.

 

 

جثا على ركبتيه على الأرض على الفور ، خاضعًا للورد السماوي باي زو بطريقة متسرعة: “لقد فشلت في مهمتي ، أنا مخطئ جدًا! أرجوك عاقبني أيها اللورد السماوي! ”

 

ألقى الخالدون نظرة ، مظهرين تعابير الإدراك.

 

 

خلال هذه الأيام الثلاثة ، تم إصلاح أرض النسر الحديدي المباركة بالكامل.

 

 

 

 

 

 

ركزت نظرات لا حصر لها عليه أيضًا.

تم فتح مدخل الأرض المباركة ، وقف أسياد الغو الخالدون من قبيلة هَي و أسياد الغو الخالدون من قبيلة باي زو عند المدخل ، وتحدثوا بنبرة مهذبة بينما كانوا يودعون جميع أفراد أسياد الغو الخالدين المغادرين.

 

 

سمع غونغ إر هذا ولم يجرؤ على التصرف ، على الرغم من أنه كان غير راغب للغاية داخليًا ، فقد عانى من فقدان كبير في الوجه.

 

“نعم! نطيع أوامر اللورد السماوي! ” استجاب أسياد الغو الخالدون من قبيلة هَي بسرعة.

 

عادة ما يكون للشيوخ الخارجيين الذين ينضمون إلى العشائر أو القبائل الفائقة علاقة وثيقة مع أحد أفراد القبيلة أسياد الغو الخالدين. على سبيل المثال ، يمكن أن يكونوا زوجًا وزوجة ، أو إخوة محلفين بالدم.

تنهد أسياد الغو الخالدين المغادرون ، بغض النظر عن فصيلهم ، لأنفسهم: بعد هذه المعركة في قبيلة هَي ، تغير الوضع بأكمله في عالم أسياد الغو الخالدين في السهول الشمالية!

 

 

 

 

جاء اثنان فقط من أسياد الغو الخالدين من هذه القوة الخارقة إلى قبيلة هَي.

 

هذه المرة ، بعد أن هزم السلف القديم شوي هو مزيجًا من ياو هوانغ واللورد السماوي باي زو ، توصلت قبيلة غونغ إلى خطة ، وذهبوا إلى الأمام للتفاخر بأن الأمير فنغ شيان كان الشخص الوحيد الذي يمكنه هزيمة السلف القديم شوي هو. بهذه الطريقة ، يمكنهم استخدام سمعة الأمير فنغ شيان لرفع مكانة قبيلة غونغ في المسار الصالح. ثانيًا ، يمكنهم أيضًا إجبار الأمير فنغ شيان على أن يصبح على عداء مع السلف القديم شوي هو. إذا تقاتل الاثنان ، بغض النظر عن النصر أو الهزيمة ، فسيكون ذلك مفيدًا لقبيلة غونغ.

استسلم أسياد الغو الخالدون من قبيلة هَي ، واضطروا إلى توديع أسياد الغو الخالدين الذين غزوا منازلهم ، وشعروا بالتأكيد بعدم الارتياح والحزن. جعلهم اللورد السماوي باي زو يفعلون ذلك ، كان يهينهم.

 

 

تم فتح مدخل الأرض المباركة ، وقف أسياد الغو الخالدون من قبيلة هَي و أسياد الغو الخالدون من قبيلة باي زو عند المدخل ، وتحدثوا بنبرة مهذبة بينما كانوا يودعون جميع أفراد أسياد الغو الخالدين المغادرين.

 

 

 

قام أسياد الغو الخالدين الثلاثة من قبيلة باي زو بتثبيت أرض النسر الحديدي المباركة ، ولم تكن آمنة الآن فحسب ، بل بدأوا في إصلاحها. على مدى الأيام الثلاثة التالية ، أقامت أرض النسر الحديدي المباركة مأدبة ضخمة.

من بينهم ، كان الشيخ السامي الأول لقبيلة هَي يشعر بذلك أكثر.

“أراك لاحقا ، أراك قريبا.”

 

 

 

استسلم أسياد الغو الخالدون من قبيلة هَي ، واضطروا إلى توديع أسياد الغو الخالدين الذين غزوا منازلهم ، وشعروا بالتأكيد بعدم الارتياح والحزن. جعلهم اللورد السماوي باي زو يفعلون ذلك ، كان يهينهم.

 

 

خلال المعركة في قبيلة هَي ، تعرض لأشد الإصابات. استخدم اللورد السماوي باي زو شخصيًا أساليب الشفاء لشفاء بقية أسياد الغو الخالدين من قبيلة هَي ، باستثناءه.

 

 

 

 

 

 

 

كان شاحبًا ، ودع الضيوف في حالة إصابة ، بصق الدماء من وقت لآخر ، بدا مثيرًا للشفقة ، ذهب وجهه بالكامل!

 

 

 

 

 

 

 

لقد فهم الشيخ السامي الأول لقبيلة هَي : “لقد كشفت عن حقيقة الميراث الحقيقي لـ هَي فان في وقت سابق ، أردت أن يهاجم اللورد السماوي باي زو تشو دو. إذا قُتل ، يمكننا الانتقام من غزو تشو دو. إذا فشل ، وهرب تشو دو بشخصيته ، فمن المؤكد أنه سينتقم من قبيلة باي زو. للاعتقاد بأن اللورد السماوي باي زو اختار عدم فعل أي شيء ، كان يعلم أن هذه كانت خطتي ، وبالتالي ، كان يقمعني ويعاقبني سراً في الأيام الثلاثة الماضية! ”

 

 

 

 

بقوله هذا ، ركع وطرق رأسه الأرض بشدة ، وكانت الدموع تتدفق إلى ما لا نهاية على خديه.

 

 

الحزن والألم والكراهية والخوف ، كل أنواع المشاعر متشابكة معًا وملأت الشيخ السامي الأول لقبيلة هَي.

 

 

 

 

 

 

 

بعد إرسال آخر أسياد الغو الخالدين خارجا ، ذهب أسياد الغو الخالدون من قبيلة هَي وقبيلة باي زو للقاء اللورد السماوي باي زو.

كان اللورد السماوي باي زو سعيدًا للغاية ، فقد سمح لهم بالمغادرة بعد أن قال بعض كلمات التشجيع.

 

لم يعرفوا عن الأمور بعد معركة جبل يي تيان. في الوقت الحالي ، كان السفر الخالد الثابت في أيدي البلاط السماوي.

 

 

 

 

في أعلى مستوى من أرض النسر الحديدي المباركة ، قاعة المناقشة الأصلية لقبيلة هَي ، التقى الجميع باللورد السماوي باي زو.

 

 

 

 

 

 

 

“تحياتي للورد السماوي.” وقف الخالدون على الفور ، مع احترامهم.

على الرغم من أن الأخير كان يتمتع بمستوى زراعي من المرتبة السادسة ، إلا أنه اكتسب شهرة كبيرة في هذه المعركة في قبيلة هَي ، كما أنه اشتهر بين عشية وضحاها. لكنه دفع ثمناً باهظاً.

 

 

 

 

 

“نعم! نطيع أوامر اللورد السماوي! ” استجاب أسياد الغو الخالدون من قبيلة هَي بسرعة.

“مم ، لقد عمل الجميع بجد.” جلس اللورد السماوي باي زو في أعلى منصب ، وابتسم: “من الآن فصاعدًا ، سيغير أسياد الغو الخالدون من قبيلة هَي ألقابهم إلى باي زو. تم أخذ موارد قبيلة هَي من قبل الخالدين في السهول الشمالية ، وهذه حقيقة ثابتة. هذه أيضًا هي النتيجة التي حصلت عليها بعد التفاوض مع الخبراء الآخرين من المرتبة الثامنة. في المستقبل ، لا يمكنكم استخدام هذا كذريعة للانتقام “.

بمعرفة هذا الأمر ، شعر الشيخ السامي الأول لقبيلة هَي بقشعريرة تسري في عموده الفقري ، وارتجف جسده من الخوف.

 

 

 

كان أحدهما سيد الغو الخالد من مسار الفضاء من الرتبة السابعة نيان إر فو ، بينما كان الآخر هو الجيل الحالي من طفل السيف ، نيان إر بينغ تشي.

 

 

استجاب الخالدون بسرعة للإقرار.

 

 

 

 

 

 

 

توقف اللورد السماوي باي زو لبعض الوقت قبل أن يقول: “لكن الميراث الحقيقي لـ هَي فان ليس مسألة صغيرة ، فهو يشمل خبيرًا من المرتبة الثامنة. حتى لو لم أزرع المسار الزمني ، يمكنني استخدامه كمرجع. تجاهلوا تشو دو في الوقت الحالي ، فأنا أعرف بالفعل موقع مغارة سماء هَي فان . بعد مرور بعض الوقت ، يمكننا مهاجمتها بقوة والحصول على كل شيء في الداخل! ”

 

 

 

 

 

 

 

لم يتوقع اللورد السماوي باي زو الحصول على الميراث الحقيقي لـ هَي فان.

لكن اللورد السماوي باي زو كان خالدًا وحيدًا في الماضي ، كان بإمكان الخالدين الوحيدين وأسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني قبول دعوته والبقاء هنا.

 

 

 

كانت قبيلة غونغ غير سعيدة للغاية بسبب هذا ، لكن الأمير فنغ شيان كان سيد غو خالد من المرتبة الثامنة ، ولم يكن بإمكان أسياد الغو الخالدين من قبيلة غونغ فعل أي شيء سوى حبس غضبهم.

 

 

لا يمكن حتى لأعضاء قبيلة هَي الحصول على هذا الميراث الحقيقي ، ناهيك عن ذكره كغريب.

بعد ذلك ، تحركت الرياح حول جسده ، ساعدته في رحيله السريع.

 

“ومع ذلك ، لا يمكن أن تكون هناك مكاسب إلا بعد وضع الاستثمار. في الوقت الحالي ، تمتلك قبيلة باي زو أخيرًا الأساس للبقاء بثبات في السهول الشمالية! ”

 

قبيلة منغ ، قبيلة يوان ، قبيلة نو إر ، قبيلة يي لوي ، والآخرون أخذوا إجازاتهم واحدًا تلو الآخر.

 

 

كانت الفائدة الحقيقية هي مغارة سماء هَي فان ، والموارد التي لا حصر لها التي تراكمت في الداخل. كان هذا كافيا لإغراء أي من الرتبة الثامنة.

 

 

استمع إليه أسياد الغو الخالدين الثلاثة من قبيلة باي زو وذهبوا إلى قاعة الفجر الذهبي كضيوف. على الرغم من أن هذا أعطى غونغ إر بعض الوجه ، إلا أن الخالدين الثلاثة لديهم نوايا خفية.

 

 

 

 

سمع الشيخ السامي الأول لقبيلة هَي هذا وشعر بصدمة لا تصدق!

كان اللورد السماوي باي زو سعيدًا للغاية ، فقد سمح لهم بالمغادرة بعد أن قال بعض كلمات التشجيع.

 

 

 

 

 

 

“موقع مغارة سماء هَي فان هو أكبر سر في قبيلتنا. بمن فيهم أنا ، فقط بقية الشيوخ الأربعة يعرفون! كيف يمكن أن يعلم اللورد السماوي باي زو عنها؟ لا تخبرني أن شخص ما خضع له سرا قبل هذا؟ قيل له هذا السر ؟! ”

 

 

 

 

 

 

بمعرفة هذا الأمر ، شعر الشيخ السامي الأول لقبيلة هَي بقشعريرة تسري في عموده الفقري ، وارتجف جسده من الخوف.

أولاً ، قفز قلب الشيخ السامي ، وارتجفت شفتاه ، وأراد أن يتكلم ، لكن لم تخرج أي كلمات من فمه.

 

بقوله هذا ، ركع وطرق رأسه الأرض بشدة ، وكانت الدموع تتدفق إلى ما لا نهاية على خديه.

 

لم يقل اللورد السماوي باي زو شيئًا ، شاهدهم وهم يغادرون.

 

 

جثا على ركبتيه على الأرض على الفور ، خاضعًا للورد السماوي باي زو بطريقة متسرعة: “لقد فشلت في مهمتي ، أنا مخطئ جدًا! أرجوك عاقبني أيها اللورد السماوي! ”

 

 

من بينهم ، كان الشيخ السامي الأول لقبيلة هَي يشعر بذلك أكثر.

 

إذا كانت قبائل هوانغ جين الأخرى ، عند إقامة احتفال ، فلن يقوموا بدعوة كل هؤلاء الناس.

 

 

“هوه؟ أي فشل؟ ” نظر اللورد السماوي باي زو إلى الشيخ السامي الأول لقبيلة هَي ، مُظهرًا تعبيرًا عن ابتسامة غامضة.

 

 

كانت الجنية جيانغ يو قد انضمت ذات مرة إلى قبيلة هَي ، وكانت محظية هي تشنغ على السطح.

 

 

 

 

شعر الشيخ السامي الأول لقبيلة هَي بعرق بارد على جبهته ، ولم يستطع إخبار اللورد السماوي باي زو عن خطته قبل ثلاثة أيام ، وهذا من شأنه أن يسيء إلى الخبير العظيم!

استجاب الخالدون بسرعة للإقرار.

 

 

 

 

 

 

وهكذا ، قام بتغيير الموضوع: “في هذه المعركة في قبيلة هَي ، توقعنا أن يبدو أن فانغ يوان ستجني بعض الفوائد. في المعركة بأكملها ، استخدمنا أساليب التحقيق الخالدة باستمرار ، لكننا لم نتمكن من العثور عليه على الإطلاق. لقد فشلت في التقاط فانغ يوان ، لقد كان خطأي! ”

 

 

 

 

 

 

الحزن والألم والكراهية والخوف ، كل أنواع المشاعر متشابكة معًا وملأت الشيخ السامي الأول لقبيلة هَي.

ابتسم اللورد السماوي باي زو: “أسلوبك الاستقصائي فريد من نوعه ، يمكنه في الواقع كشف شيطان من عالم آخر. أخشى أن فانغ يوان لم يأت حقًا. هذا أمر مؤسف ، إذا ظهر ، لكنت أسرته. باستخدام ورقة المساومة هذه ، لن أضطر إلى دفع مثل هذا الثمن الباهظ “.

“غونغ إر يحيي اللورد السماوي.” بعد ذلك ، تقدم سيد الغو الخالد غونغ إر من قبيلة غونغ بمفرده ، ودخل أرض النسر الحديدي المباركة وقدم الاحترام تجاه السماء.

 

في حالة عدم وجود المرتبة التاسعة ، كان المرتبة الثامنة هم السادة المسيطرون !

 

 

 

“بالطبع ، لا يمكنني التسرع في هذا ، أحتاج إلى السماح للقبيلة بالتعافي الآن ، والتأكد من السلام! بعد هذه المعركة ، دخلت على أعصاب المسار الصالح. إذا هاجمت مغارة سماء هَي فان الآن ، فلن يشاهدني الآخرون من الرتبة الثامنة بهدوء من الجانب “.

كما اتضح فيما بعد ، ناقشت قبيلة هَي واللورد السماوي باي زو بالفعل وضع فخ ضد فانغ يوان.

 

 

 

 

بقوله هذا ، ركع وطرق رأسه الأرض بشدة ، وكانت الدموع تتدفق إلى ما لا نهاية على خديه.

 

كان غونغ إر شخصًا فخورًا ، ولكن في مواجهة وجود من المرتبة الثامنة ، كان عليه أن يكون مهذبًا ، على الرغم من أنه كان يشعر بحالة مزاجية من الداخل.

كان فانغ يوان الجاني وراء مسألة الأرض المباركة للبلاط الإمبراطوري ، وكان معروفًا على نطاق واسع ، فقد عرف عالم أسياد الغو الخالدين في السهول الشمالية أن فانغ يوان كان يملك السفر الخالد الثابت وزيز ربيع الخريف .

 

 

بشكل طبيعي ، نادرًا ما كان للقوى الخارقة ذات الأنظمة القائمة على الأسرة شخصيات شيوخ سامين خارجيين.

 

 

 

 

كانت معركة قبيلة هَي فرصة لم تشهد منذ مئات السنين ، للاعتقاد بأن فانغ يوان لم يأت. كان هذا خارج توقعاتهم ، بعد كل شيء ، كان فانغ يوان لديه السفر الخالد ثابت ، كان من السهل عليه الظهور.

أولاً ، قفز قلب الشيخ السامي ، وارتجفت شفتاه ، وأراد أن يتكلم ، لكن لم تخرج أي كلمات من فمه.

 

 

 

 

 

 

لم يعرفوا عن الأمور بعد معركة جبل يي تيان. في الوقت الحالي ، كان السفر الخالد الثابت في أيدي البلاط السماوي.

 

 

 

“موقع مغارة سماء هَي فان هو أكبر سر في قبيلتنا. بمن فيهم أنا ، فقط بقية الشيوخ الأربعة يعرفون! كيف يمكن أن يعلم اللورد السماوي باي زو عنها؟ لا تخبرني أن شخص ما خضع له سرا قبل هذا؟ قيل له هذا السر ؟! ”

 

 

أما بالنسبة للحركة القاتلة الخالدة الاستقصائية التي يمكن أن تكشف شيطانًا من عالم آخر ، فقد كان لها أيضًا أصل غريب.

 

 

ركزت نظرات لا حصر لها عليه أيضًا.

 

 

 

“أراك لاحقا ، أراك قريبا.”

قبيلة هَي كان لديها شيطان من عالم آخر. عندما كان سيد غو فان ، أظهر موهبة لا تصدق وجذب انتباه كبار المسؤولين.

لم يكن لدى قبيلة غونغ أي خبير آخر من المرتبة الثامنة ، كانت القوة هي الأساس للحديث على قدم المساواة!

 

 

 

 

 

 

كان تكتيك معركة العصفور الرباعي الذي ابتكره هي لعبة أحبها شيوخ قبيلة هَي الأربعة ، ولم يتمكنوا من التوقف عن لعبها حتى الآن.

 

 

 

 

 

 

 

بعد البحث في الروح ، اكتشف أسياد الغو الخالدون من قبيلة هَي أن هذا الشخص كان شيطانًا من عالم آخر. وهكذا ، أجرى أسياد الغو الخالدون من قبيلة هَي بحثًا شاملاً على جسده ، على الرغم من فقدان حياته في هذه العملية ، فقد حصلوا على حركة قاتلة خالدة يمكن أن تكشف شيطانًا من عالم آخر.

 

 

 

 

“حتى نلتقي مرة أخرى ، سامحنا لأننا لم نرافقك خارجا”.

 

 

لم يكن هذا السر معروفًا إلا من قبل الشيوخ السامين الأربعة في قبيلة هَي ، ولم يعرف باقي أسياد الغو الخالدين من قبيلة هَي ، بأمره.

 

 

جاء اثنان فقط من أسياد الغو الخالدين من هذه القوة الخارقة إلى قبيلة هَي.

 

الفصل 1110: لا يمكن التخطيط ضد الخالدين من الرتبة الثامنة

 

 

تابع اللورد السماوي باي زو: “لا يهم أن فانغ يوان لم يأت إلى هنا. كانت قبيلة هَي الخاصة بكم ذكية وعرفت الانضمام إلى قبيلة باي زو الخاصة بي في الوقت المناسب ، إنه أمر جيد. بعد ثلاثة أيام ، سأساعدكم في التخلص من مشكلتكم ، ستكونون قادرين على الانفصال والتحرك بمفردكم. لا تقلقوا ، طالما أنكم تنسون الماضي بصدق وتعيشون كأسياد غو خالدين من قبيلة باي زو ، تفكرون في مصالح قبيلتنا وتساهمون في القبيلة ، سألاحظ بالتأكيد وأكافئكم على عملكم الشاق. ”

لم يقل اللورد السماوي باي زو شيئًا ، شاهدهم وهم يغادرون.

 

 

 

 

 

 

“نعم! نطيع أوامر اللورد السماوي! ” استجاب أسياد الغو الخالدون من قبيلة هَي بسرعة.

 

 

 

 

 

 

 

حتى أن الشيخ السامي الأول لقبيلة هَي ركع على الأرض ، صارخًا بصوت عالٍ مع موقف من الامتنان والفرح: “أيها اللورد السماوي ، أنت رحيم ، لقد سامحتنا على عدم كفاءتنا ، نحن حقًا في رهبة من رأفتك! حتى أنك فكرت في مشكلتنا وستساعدنا في حلها ، فأنت حقًا منقذ قبيلتنا … ”

بمعرفة هذا الأمر ، شعر الشيخ السامي الأول لقبيلة هَي بقشعريرة تسري في عموده الفقري ، وارتجف جسده من الخوف.

 

“لا تقلق ، لقد كنا مستعدين بالفعل منذ فترة طويلة.” في هذا الوقت ، ظهر ثلاثة من أسياد الغو الخالدين معًا.

 

فكر اللورد السماوي باي زو في كل هذه الأشياء ، في هذه الفترة القصيرة من الزمن ، قام بوضوح بتقييم ظروف قبيلة باي زو ونفسه ، وكان واضحًا بشأن أهدافه ، وكان مستعدًا لبدء خططه المستقبلية!

 

“ومع ذلك ، من الجيد أن يكون هذا الموقف الآن من الشيخ السامي الأول لقبيلة هَي. لم يهدر جهودي في قمعه ، يمكنني أن أنقذ حياته “.

بقوله هذا ، ركع وطرق رأسه الأرض بشدة ، وكانت الدموع تتدفق إلى ما لا نهاية على خديه.

 

 

 

 

 

 

 

لكن في الداخل ، شعر بقشعريرة جليدية.

 

 

 

 

قال الشيخ السامي الثاني فجأة: “أبلغ اللورد السماوي ، أرض النسر الحديدي المباركة على وشك الانهيار. إذا أقمنا مأدبة هنا ، فقد لا تستمر حتى نصف يوم “.

 

كانت قبيلة غونغ مع غونغ إر كقائد أول من غادر. عندما غادروا ، سار غونغ إر بخطوات واثقة ، لكن يمكن للناس أن يخبروا أن قبيلة غونغ كانت في حالة حزن.

كان اللورد السماوي باي زو ماهرًا للغاية ، وأراد على الفور التخلص من هيجان المدينة الخضراء. لم يعد هذا التشكيل ينتمي إلى شيوخ قبيلة هَي من الآن فصاعدًا.

 

 

 

 

 

 

 

كان اللورد السماوي باي زو سعيدًا للغاية ، فقد سمح لهم بالمغادرة بعد أن قال بعض كلمات التشجيع.

 

 

 

 

 

 

 

جلس ولم يتحرك ، كان يفكر في رأسه.

 

 

 

 

 

 

“انضم إلينا فريق أسياد الغو الخالدين من قبيلة هَي للتو ، وانخفض وضعهم بشكل كبير ، وهم بالتأكيد ليسوا في حالة هادئة ، وسوف يحتاجون إلى الكثير من الوقت للتكيف مع حياتهم الجديدة.”

 

 

 

 

 

 

بشكل طبيعي ، نادرًا ما كان للقوى الخارقة ذات الأنظمة القائمة على الأسرة شخصيات شيوخ سامين خارجيين.

“ومع ذلك ، من الجيد أن يكون هذا الموقف الآن من الشيخ السامي الأول لقبيلة هَي. لم يهدر جهودي في قمعه ، يمكنني أن أنقذ حياته “.

 

 

 

 

أظهر تأثير الحركة القاتلة نتيجة فورية ، في غضون لحظة ، نجح النسر الحديدي في جعل الأرض التي كانت تهتز وتتفكك تستقر.

 

 

“إنه لأمر سيء للغاية أن فانغ يوان لم يظهر ، وإلا ، إذا تمكنت من القبض عليه ، فستكون مكاسب أكبر! الآن ، يمكنني فقط دفع الثمن بنفسي “.

 

 

كانت قبيلة غونغ غير سعيدة للغاية بسبب هذا ، لكن الأمير فنغ شيان كان سيد غو خالد من المرتبة الثامنة ، ولم يكن بإمكان أسياد الغو الخالدين من قبيلة غونغ فعل أي شيء سوى حبس غضبهم.

 

 

 

 

للتأكد من أن الخبراء الآخرين من المرتبة الثامنة لم يتصرفوا ، دفع اللورد السماوي باي زو ثمنًا باهظًا ، وشعر بالألم في التفكير في الأمر.

 

 

 

 

 

 

 

“ومع ذلك ، لا يمكن أن تكون هناك مكاسب إلا بعد وضع الاستثمار. في الوقت الحالي ، تمتلك قبيلة باي زو أخيرًا الأساس للبقاء بثبات في السهول الشمالية! ”

 

 

كلما كانوا أقوى ، غادروا في وقت أبكر. كان هناك أيضًا بعض خبراء أسياد الغو الخالدين الذين بقوا في الوراء ، في محاولة للتقرب من قبيلة باي زو.

 

 

 

 

“وهناك أيضًا مغارة سماء هَي فان ، إذا تمكنت من إنزالها ، فسيتم تعويض خسائري.”

 

 

 

 

 

 

 

“بالطبع ، لا يمكنني التسرع في هذا ، أحتاج إلى السماح للقبيلة بالتعافي الآن ، والتأكد من السلام! بعد هذه المعركة ، دخلت على أعصاب المسار الصالح. إذا هاجمت مغارة سماء هَي فان الآن ، فلن يشاهدني الآخرون من الرتبة الثامنة بهدوء من الجانب “.

 

 

 

 

 

 

 

“لحسن الحظ ، فقدت قبيلة هَي كل ثروتها الآن ، فالخالدون الصالحون والشيطانيون راضون عن مكاسبهم. سوف تتعارض هذه القوات وتقيّد بعضها البعض ، على المدى القصير ، لن تجد مشاكل مع قبيلة باي زو “.

 

 

 

 

سمع الخالدون بهذا الأمر ودخلوا في حالة من الاضطراب ، وبدأوا سراً في التحدث بهدوء.

 

لقد فهم الشيخ السامي الأول لقبيلة هَي : “لقد كشفت عن حقيقة الميراث الحقيقي لـ هَي فان في وقت سابق ، أردت أن يهاجم اللورد السماوي باي زو تشو دو. إذا قُتل ، يمكننا الانتقام من غزو تشو دو. إذا فشل ، وهرب تشو دو بشخصيته ، فمن المؤكد أنه سينتقم من قبيلة باي زو. للاعتقاد بأن اللورد السماوي باي زو اختار عدم فعل أي شيء ، كان يعلم أن هذه كانت خطتي ، وبالتالي ، كان يقمعني ويعاقبني سراً في الأيام الثلاثة الماضية! ”

فكر اللورد السماوي باي زو في كل هذه الأشياء ، في هذه الفترة القصيرة من الزمن ، قام بوضوح بتقييم ظروف قبيلة باي زو ونفسه ، وكان واضحًا بشأن أهدافه ، وكان مستعدًا لبدء خططه المستقبلية!

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط