1111 كارثة فانغ يوان الأرضية الثالثة
الفصل 1111: كارثة فانغ يوان الأرضية الثالثة
كانت صرخة الطيور شديدة الهشاشة ، مليئة بالحيوية التي لا تنتهي.
الحدود الجنوبية.
شكل أكثر من عشرة من أسياد الغو الخالدين ، والآلاف منهم ، دائرة ضخمة.
طوال العملية ، استمعت شانغ تشينغ تشينغ للجانب ، ولم تنبس ببنت شفة.
وضع فانغ يوان فتحته الخالدة ، ناظرًا إلى السماء ، متمتمًا: “أخيرًا ، هذه هي الكارثة الأرضية الثالثة!”
كانت الجبال منتصبة ، وكانت المساحات الخضراء منتشرة على نطاق واسع ، ورياح الجبال تعوي إلى ما لا نهاية.
بغض النظر عن المكان والزمان ، سيقاتل الناس دائمًا على الفوائد والموارد.
شكل أكثر من عشرة من أسياد الغو الخالدين ، والآلاف منهم ، دائرة ضخمة.
شكل أكثر من عشرة من أسياد الغو الخالدين ، والآلاف منهم ، دائرة ضخمة.
في السماء فوق هذه الدائرة ، كان سيد غو خالد مسن يستخدم جوهره الخالد ، مع التركيز أثناء إعداد التشكيل.
على الرغم من إنشاء تشكيل الغو الفائق ، إلا أن أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح لم يقرروا بعد كيفية تقسيم عالم الأحلام الفائق.
تم بالفعل وضع إطار التشكيل ، الذي يغطي منطقة محيطة عملاقة ، وكان بداخله كتلة ضوئية خادعة ضخمة.
“في إعداد هذا التشكيل ، استخدمت عشيرتي وو خمسة من الغو الخالد. وبالتالي ، يجب أن ينتمي ثلاثون في المائة من عالم الأحلام هذا إلى عشيرة وو. ”
قال شانغ تان مو رسميًا: “لا يمكننا الاستماع إلى كلماتها فقط ، نحتاج إلى البحث في الروح ورؤيتها بأنفسنا!”
كان هذا الضوء الضخم يتلألأ في العديد من الألوان ، مبهرًا ومشرقًا ، كان عالم الأحلام العملاق.
بعد معركة جبل يي تيان ، كان المكان في حالة خراب. تم التآمر على الروح الطيفية ضد إرادة السماء ، وحصل فانغ يوان على ثمار عمله ، وكان جسده الرئيسي محاصرًا في عالم الأحلام ، ويضعف باستمرار بسبب ذلك.
بعد معركة جبل يي تيان ، كان المكان في حالة خراب. تم التآمر على الروح الطيفية ضد إرادة السماء ، وحصل فانغ يوان على ثمار عمله ، وكان جسده الرئيسي محاصرًا في عالم الأحلام ، ويضعف باستمرار بسبب ذلك.
على الرغم من أن أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية لم يعرفوا عن تفاصيل معركة جبل يي تيان ، فقد عرفوا عن الفوائد الهائلة لعالم الأحلام العملاق هذا.
بعد فترة وجيزة ، تحت تأثير أوريول يشم فجر الربيع ، نما العشب أطول و بسرعة وكان هناك أزهار برية مختلطة فيما بينها.
كان العديد من أسياد الغو الخالدين يتعرقون ويتوترون ، وبعضهم يرتجف بأصابعه.
جاء أسياد الغو الخالدون هنا من القوى الخارقة للمسار الصالح في الحدود الجنوبية.
كانت تتوهج بضوء أخضر طفيف ، لقد طارت بسرعة كبيرة ، في رؤية فانغ يوان ، رأى خطوطًا طويلة من الضوء ناتجة عن حركتها.
بعد مفاوضات صعبة ، توصلوا إلى اتفاق ، وكانوا على وشك السيطرة على عالم الأحلام العملاق هذا معًا.
بعد فترة وجيزة ، تحت تأثير أوريول يشم فجر الربيع ، نما العشب أطول و بسرعة وكان هناك أزهار برية مختلطة فيما بينها.
كان عالم الأحلام هذا مهمًا للغاية ، ولم تتمكن أي من القوى العظمى من القضاء عليه بمفردها. لقد كانوا خائفين من خالدي المسار الشيطاني والخالدين المنفردين الذين يأتون للحصول على الفوائد ، وبالتالي ، انضم المسار الصالح واحتل هذا المكان ، وأقام تشكيل غو فائقا هنا حتى يتمكنوا من التهام فوائد عالم الأحلام ببطء في وقت لاحق.
منذ متى أصبح الأخ هي تو خالدًا ، وكان شديد الخطورة لدرجة أن السيدة شانغ تشينغ تشينغ شعرت بالقلق منه؟
“ارتفع!” صرخ سيد غو خالد في السماء فجأة ، وأشرق ضوء عميق من جميع الاتجاهات حول جسده.
كان هذا الضوء الضخم يتلألأ في العديد من الألوان ، مبهرًا ومشرقًا ، كان عالم الأحلام العملاق.
بعده ، بذل أسياد الغو الخالدون من المسار الصالح على الحدود الجنوبية جهدًا ، وتم إنفاق كميات كبيرة من الجوهر الخالد ، وكان عدد لا يحصى من الغو الفاني يحلق ، وحلق الغو الخالد من أسياد الغو الخالدين واحدًا تلو الآخر ، وهبط في مواقعه الخاصة.
منذ متى أصبح الأخ هي تو خالدًا ، وكان شديد الخطورة لدرجة أن السيدة شانغ تشينغ تشينغ شعرت بالقلق منه؟
كان العديد من أسياد الغو الخالدين يتعرقون ويتوترون ، وبعضهم يرتجف بأصابعه.
لقد أمضوا بالفعل تسعة أيام وليالٍ هنا في إعداد تشكيل الغو.
الآن ، كانوا في لحظة حاسمة لترتيب تشكيل الغو.
قد يكون لديها أجساد صغيرة ، مثل العصافير ، لكنها كانت وحوشًا مقفرة حقيقية!
“إنهم على وشك النجاح!”
“هيهي ، هذا منطقي. ولكن … ساهمت قبيلة لو الخاصة بي بنفس عدد مساهمات الغو الخالد مثل عشيرة وو الخاصة بك “.
“ألم نتخذ إجراءات بعد؟ إذا لم نفعل ذلك الآن … ”
بعد انتهاء شانغ شين سي ، حشدت شجاعتها وحاولت أن تشرح عن فانغ يوان: “السيدة تشينغ تشينغ، هل هناك سوء فهم؟ فانغ تشنغ ، أعني ، من الواضح أن الأخ فانغ يوان هو سيد غو فان ، كيف يمكن أن يكون مثل هذا الشيطان العظيم؟ ”
“تنهد! لا يوجد فرصة. من حولهم ، هناك خبراء مختبئون من أسياد الغو الخالدين ، وأعتقد أن لديهم منازل الغو الخالد منازل تدافع عنهم! ”
تذكرت شانغ شين سي الماضي ، عندما تعمقت فيه ، ظهر تلميح من الحنان على وجهها.
“في هذه الحالة…”
“ما الذي تتحدث عنه! إذا لم نعمل معًا واستخدمنا جوهرنا الخالد ، فهل كان بإمكاننا إنشاء تشكيل الغو الخارق هذا؟ ”
منذ متى أصبح الأخ هي تو خالدًا ، وكان شديد الخطورة لدرجة أن السيدة شانغ تشينغ تشينغ شعرت بالقلق منه؟
كانت المحادثات تجري بهدوء.
لقد فهم الخالدون من المسار الشيطاني والخالدون الوحيدون قيمة عالم الأحلام العملاق هذا. حتى بدون عالم الأحلام هذا ، فقد خضع هذا المكان لمعركة غامضة ، فقد يكون هناك بعض جثث أسياد الغو الخالدين أو الميراث الذي خلفوه ، كانت كلها كنوزًا!
بووم-!
لكن أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح تصرفوا بحذر ، ولم يمنحوا هؤلاء الخالدين من المسار الشيطاني والوحيدين أي فرصة.
الحدود الجنوبية.
تجمع أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح معًا.
بدون أي فرصة ، اختار أسياد الغو الخالدين هؤلاء بحكمة التراجع.
بووم-!
في الحدود الجنوبية ، كانوا يتقاتلون من أجل عالم الأحلام العملاق ، عمل أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح معًا وتمكنوا من إبقاء المسار الشيطاني والخالدين المنفردين بعيدًا عنه. ولكن ضمن المسار الصالح نفسه ، كانت المنافسة على أسهم عالم الأحلام العملاق على وشك أن تبدأ!
بصوت عالٍ ، انفجر عمود ضخم من الضوء في السماء.
“ارتفع!” صرخ سيد غو خالد في السماء فجأة ، وأشرق ضوء عميق من جميع الاتجاهات حول جسده.
ظهر عمود النور بسرعة واختفى بنفس السرعة.
“هل تتركينها تذهب؟” بعد مغادرة شانغ شين سي ، ظهر شخص يقف بجانب شانغ تشينغ تشينغ.
أخفى تشكيل غو فائق ضخم نفسه تدريجيا ، واختفى من أنظار الخالدين.
“هذه الطيور خاصة جدًا بين الوحوش المقفرة ، ولديها الكثير من علامات داو” الحياة “في أجسامها ، لكن لها عمر قصير جدًا. بعد أن تفقس البيضة ، يمكن أن تطير في السماء على الفور. في كل مكان يذهبون إليه ، سوف تمطر علامات الداو الخاصة بهم وتغير تضاريس البيئة ، وتنسكب قوة الحياة التي لا نهاية لها. بعد دزينة من الأنفاس أو نحو ذلك من الوقت ، سينتهي عمرهم ويموتون “.
“بعد الكثير من العمل الشاق ، تم الانتهاء أخيرًا!” نزل ببطء سيد الغو الخالد العجوز الذي أسس التشكيل.
تجمع أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح معًا.
“في إعداد هذا التشكيل ، استخدمت عشيرتي وو خمسة من الغو الخالد. وبالتالي ، يجب أن ينتمي ثلاثون في المائة من عالم الأحلام هذا إلى عشيرة وو. ”
كان لدى شانغ تشينغ تشينغ تعبير جدّي بينما قالت: “شين سي ، عليك أن تستمع إلى كلماتي التالية بعناية ، فهي مهمة للغاية.”
بصوت عالٍ ، انفجر عمود ضخم من الضوء في السماء.
“هيهي ، هذا منطقي. ولكن … ساهمت قبيلة لو الخاصة بي بنفس عدد مساهمات الغو الخالد مثل عشيرة وو الخاصة بك “.
الحدود الجنوبية.
“ما الذي تتحدث عنه! إذا لم نعمل معًا واستخدمنا جوهرنا الخالد ، فهل كان بإمكاننا إنشاء تشكيل الغو الخارق هذا؟ ”
“هذه الطيور خاصة جدًا بين الوحوش المقفرة ، ولديها الكثير من علامات داو” الحياة “في أجسامها ، لكن لها عمر قصير جدًا. بعد أن تفقس البيضة ، يمكن أن تطير في السماء على الفور. في كل مكان يذهبون إليه ، سوف تمطر علامات الداو الخاصة بهم وتغير تضاريس البيئة ، وتنسكب قوة الحياة التي لا نهاية لها. بعد دزينة من الأنفاس أو نحو ذلك من الوقت ، سينتهي عمرهم ويموتون “.
“في رأيي ، فيما يتعلق بالمساهمة ، كان تشي تشو يو ، الشيخ السامي الأول لعشيرتي ، هو الشخص الرئيسي المسؤول عن إعداد التشكيل ، وهو يصنف بالتأكيد على أنه أكبر مساهم!”
لكن أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح تصرفوا بحذر ، ولم يمنحوا هؤلاء الخالدين من المسار الشيطاني والوحيدين أي فرصة.
“ما الذي تتحدث عنه! إذا لم نعمل معًا واستخدمنا جوهرنا الخالد ، فهل كان بإمكاننا إنشاء تشكيل الغو الخارق هذا؟ ”
على الرغم من إنشاء تشكيل الغو الفائق ، إلا أن أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح لم يقرروا بعد كيفية تقسيم عالم الأحلام الفائق.
في الحال ، ارتفعت أصوات المناقشة بصوت أعلى ، وكانوا يتقدمون نحو الجدل.
بدون أي فرصة ، اختار أسياد الغو الخالدين هؤلاء بحكمة التراجع.
بالطبع لن يكون للحجج فائدة من حيث الحصول على نتيجة.
ظهرت الطيور الطائرة من الفراغ.
غادر أسياد الغو الخالدون من المسار الصالح بحزن ، وبدأوا في التخطيط لنصيبهم من هذه الفطيرة.
“ما الذي تتحدث عنه! إذا لم نعمل معًا واستخدمنا جوهرنا الخالد ، فهل كان بإمكاننا إنشاء تشكيل الغو الخارق هذا؟ ”
بعد أيام قليلة.
ذهبت شانغ تشينغ تشينغ إلى الموضوع الرئيسي على الفور: “لقد اتصلت بك للمجيء إلى هنا لأن لدي بعض الأسئلة. بعد أن أصبحت زعيمة للعشيرة ، كان أول شيء فعلته هو التخلص من مذكرات توقيف الشيطان الأسود والأبيض . ولكن هل تعلمين أن أخاك هَي تو ليس فانغ تشنغ ، بل هو فانغ يوان بدلا من ذلك “.
جبل شانغ ليانغ.
بقول هذا ، مدت يدها من كمها.
“شين سي تحيي السيدة تشينغ تشينغ.” دفعت شانغ شين سي احترامها.
الآن ، كانوا في لحظة حاسمة لترتيب تشكيل الغو.
نظرت شانغ تشينغ تشينغ إلى شانغ شين سي ، أومأت برأسها: “كنت محقة فيك. لقد قمت بعمل جيد كزعيمة عشيرة ، بدأ أعضاء عشيرة شانغ في إظهار بعض الوحدة “.
“لقد تمكنت من تحقيق كل هذا بفضل رعاية السيدة تشينغ تشينغ”. قالت شانغ شين سي بامتنان صادق.
على الرغم من إنشاء تشكيل الغو الفائق ، إلا أن أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح لم يقرروا بعد كيفية تقسيم عالم الأحلام الفائق.
كانت صرخة الطيور شديدة الهشاشة ، مليئة بالحيوية التي لا تنتهي.
ذهبت شانغ تشينغ تشينغ إلى الموضوع الرئيسي على الفور: “لقد اتصلت بك للمجيء إلى هنا لأن لدي بعض الأسئلة. بعد أن أصبحت زعيمة للعشيرة ، كان أول شيء فعلته هو التخلص من مذكرات توقيف الشيطان الأسود والأبيض . ولكن هل تعلمين أن أخاك هَي تو ليس فانغ تشنغ ، بل هو فانغ يوان بدلا من ذلك “.
فتحت شانغ شين سي فمها ، وكانت في حالة صدمة.
“فانغ يوان؟” كانت شانغ شين سي في حيرة من أمرها.
لم تتوقع أن اللوردة شانغ تشينغ تشينغ قد دعتها للحديث عن الأخ هي تو.
قرقعت السماء والأرض ، لم تكن هناك غيوم أو ضباب ، كان هناك مشهد غريب من الهدوء في فتحة السيادة الخالدة .
بووم-!
بعد أن أصبحت شانغ شين سي زعيمة لعشيرة شانغ ، اتسعت رؤيتها ، وعلمت العديد من الأسرار ، وعرفت أن السيدة الجميلة التي أمامها كانت سيدة غو خالدة عالية وعظيمة تجاوزت الفانين!
“ألم نتخذ إجراءات بعد؟ إذا لم نفعل ذلك الآن … ”
منذ متى أصبح الأخ هي تو خالدًا ، وكان شديد الخطورة لدرجة أن السيدة شانغ تشينغ تشينغ شعرت بالقلق منه؟
هذه سيدة الغو الخالدة كانت تتحدث معها بشأن سيد غو فان ، كيف لا يمكنها الإرتباك؟
بغض النظر عن المكان والزمان ، سيقاتل الناس دائمًا على الفوائد والموارد.
أخفى تشكيل غو فائق ضخم نفسه تدريجيا ، واختفى من أنظار الخالدين.
كان لدى شانغ تشينغ تشينغ تعبير جدّي بينما قالت: “شين سي ، عليك أن تستمع إلى كلماتي التالية بعناية ، فهي مهمة للغاية.”
في السماء فوق هذه الدائرة ، كان سيد غو خالد مسن يستخدم جوهره الخالد ، مع التركيز أثناء إعداد التشكيل.
منذ متى أصبح الأخ هي تو خالدًا ، وكان شديد الخطورة لدرجة أن السيدة شانغ تشينغ تشينغ شعرت بالقلق منه؟
“ما الذي تتحدث عنه! إذا لم نعمل معًا واستخدمنا جوهرنا الخالد ، فهل كان بإمكاننا إنشاء تشكيل الغو الخارق هذا؟ ”
“نعم ، سوف أستمع وأتعلم.”
كان لدى شانغ تشينغ تشينغ تعبير جدّي بينما قالت: “شين سي ، عليك أن تستمع إلى كلماتي التالية بعناية ، فهي مهمة للغاية.”
بالطبع لن يكون للحجج فائدة من حيث الحصول على نتيجة.
بغض النظر عن المكان والزمان ، سيقاتل الناس دائمًا على الفوائد والموارد.
الحدود الجنوبية.
“هذا الشيطان الأسود الذي تعرفينه باسم فانغ تشنغ ، اسمه الحقيقي هو غو يوي فانغ يوان. لديه خلفية مذهلة ، فهو ليس شخصًا عاديًا. لقد ظهر من العدم وهو خطير للغاية. إنه سيد غو خالد من المسار الشيطاني ، لقد ارتكب جريمة ضخمة ، ليس فقط على الحدود الجنوبية ، ولكن في القارة الوسطى والبحر الشرقي والسهول الشمالية والصحراء الغربية أسياد الغو الخالدون كلهم يلاحقونه الآن “. قال شانغ تشينغ تشينغ بنبرة مهيبة.
“في إعداد هذا التشكيل ، استخدمت عشيرتي وو خمسة من الغو الخالد. وبالتالي ، يجب أن ينتمي ثلاثون في المائة من عالم الأحلام هذا إلى عشيرة وو. ”
فتحت شانغ شين سي فمها ، وكانت في حالة صدمة.
في الحال ، شعرت أن أذنيها كانتا تخدعانها.
تجمع أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح معًا.
منذ متى أصبح الأخ هي تو خالدًا ، وكان شديد الخطورة لدرجة أن السيدة شانغ تشينغ تشينغ شعرت بالقلق منه؟
“لقد تمكنت من تحقيق كل هذا بفضل رعاية السيدة تشينغ تشينغ”. قالت شانغ شين سي بامتنان صادق.
رأى شانغ تان مو ذلك وكان مذهولًا: “لقد نسيت أن لديك هذه الحركة القاتلة الخالدة ، فهي أكثر موثوقية من البحث في الروح.”
بعده ، بذل أسياد الغو الخالدون من المسار الصالح على الحدود الجنوبية جهدًا ، وتم إنفاق كميات كبيرة من الجوهر الخالد ، وكان عدد لا يحصى من الغو الفاني يحلق ، وحلق الغو الخالد من أسياد الغو الخالدين واحدًا تلو الآخر ، وهبط في مواقعه الخاصة.
“لا تشك في سمعك ، فلماذا أمزح بشأن هذه الأشياء؟ أنت والشيطان فانغ يوان كان لديكما بعض الصداقة في ذلك الوقت ، أخبريني بكل شيء عنها الآن “. سألت شانغ تشينغ تشينغ.
قرقعت السماء والأرض ، لم تكن هناك غيوم أو ضباب ، كان هناك مشهد غريب من الهدوء في فتحة السيادة الخالدة .
“آه … آه ، نعم ، نعم.” استعادت شانغ شين سي حواسها بعد بعض الوقت ، وبدأت تتذكر: “قابلت الأخ هي تو لأول مرة في قافلة تجارية ، لقد كان شخصًا لطيفًا ، لقد أنقذني من هذا المأزق الرهيب …”
شكل أكثر من عشرة من أسياد الغو الخالدين ، والآلاف منهم ، دائرة ضخمة.
تذكرت شانغ شين سي الماضي ، عندما تعمقت فيه ، ظهر تلميح من الحنان على وجهها.
كان نحيفًا وبدا شاحبًا جدًا ، كان سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ، شانغ تان مو.
الآن ، كانوا في لحظة حاسمة لترتيب تشكيل الغو.
طوال العملية ، استمعت شانغ تشينغ تشينغ للجانب ، ولم تنبس ببنت شفة.
مرت أكثر من عشرة أيام على هذا النحو.
بعد انتهاء شانغ شين سي ، حشدت شجاعتها وحاولت أن تشرح عن فانغ يوان: “السيدة تشينغ تشينغ، هل هناك سوء فهم؟ فانغ تشنغ ، أعني ، من الواضح أن الأخ فانغ يوان هو سيد غو فان ، كيف يمكن أن يكون مثل هذا الشيطان العظيم؟ ”
منذ متى أصبح الأخ هي تو خالدًا ، وكان شديد الخطورة لدرجة أن السيدة شانغ تشينغ تشينغ شعرت بالقلق منه؟
لم تعد يدها يد بشرية ، كانت مثل غصين ، كانت هناك أزهار تنمو على أظافرها.
“هيهي.” أظهرت شانغ تشينغ تشينغ ابتسامة ساخرة: “إذا لم يكن شيطانًا عظيمًا ، فمن يكون؟ تصنعه ومكره ليسا شيئًا يمكنك تخيله. لقد قلب عالم أسياد الغو الخالدين في السهول الشمالية بأكمله رأسًا على عقب ، ولم تتمكن المحكمة السماوية للقارة الوسطى من الإمساك به حتى الآن. لا أحد يعرف مكانه ، أو أي مخطط شرير يخطط له بعد ذلك. قد لا يكون لقاءك به بهذه البساطة كما تعتقدين ، يمكنني القول أن هناك مخططًا متورطًا في هذا! ”
مرت أكثر من عشرة أيام على هذا النحو.
بصوت عالٍ ، انفجر عمود ضخم من الضوء في السماء.
“هل تعرفين؟ بسبب علاقتك به ، تواجه عشيرتي شانغ ضغوطًا كبيرة من أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية. من الآن فصاعدًا ، عليك أن تحافظي على مسافة واضحة بينك وبينه ، فلا يمكن أن تكون هناك أي علاقة بينكما. كون زعيمة جيدة لعشيرة شانغ ، يمكنك المغادرة “.
قرقعت السماء والأرض ، لم تكن هناك غيوم أو ضباب ، كان هناك مشهد غريب من الهدوء في فتحة السيادة الخالدة .
بعد أن أصبحت شانغ شين سي زعيمة لعشيرة شانغ ، اتسعت رؤيتها ، وعلمت العديد من الأسرار ، وعرفت أن السيدة الجميلة التي أمامها كانت سيدة غو خالدة عالية وعظيمة تجاوزت الفانين!
يمكن لـ شانغ شين سي المغادرة فقط.
“هل تتركينها تذهب؟” بعد مغادرة شانغ شين سي ، ظهر شخص يقف بجانب شانغ تشينغ تشينغ.
كان نحيفًا وبدا شاحبًا جدًا ، كان سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ، شانغ تان مو.
نظرت شانغ تشينغ تشينغ إلى شانغ شين سي ، أومأت برأسها: “كنت محقة فيك. لقد قمت بعمل جيد كزعيمة عشيرة ، بدأ أعضاء عشيرة شانغ في إظهار بعض الوحدة “.
“في رأيي ، فيما يتعلق بالمساهمة ، كان تشي تشو يو ، الشيخ السامي الأول لعشيرتي ، هو الشخص الرئيسي المسؤول عن إعداد التشكيل ، وهو يصنف بالتأكيد على أنه أكبر مساهم!”
ابتسمت شانغ تشينغ تشينغ: “ماذا يمكنني أن أفعل أيضًا؟”
قال شانغ تان مو رسميًا: “لا يمكننا الاستماع إلى كلماتها فقط ، نحتاج إلى البحث في الروح ورؤيتها بأنفسنا!”
في الحال ، شعرت أن أذنيها كانتا تخدعانها.
ابتسمت شانغ تشينغ تشينغ على نطاق أوسع الآن: “انظر إلى هذا؟”
بقول هذا ، مدت يدها من كمها.
الفصل 1111: كارثة فانغ يوان الأرضية الثالثة
لم تعد يدها يد بشرية ، كانت مثل غصين ، كانت هناك أزهار تنمو على أظافرها.
رأى شانغ تان مو ذلك وكان مذهولًا: “لقد نسيت أن لديك هذه الحركة القاتلة الخالدة ، فهي أكثر موثوقية من البحث في الروح.”
نظرت شانغ تشينغ تشينغ إلى شانغ شين سي ، أومأت برأسها: “كنت محقة فيك. لقد قمت بعمل جيد كزعيمة عشيرة ، بدأ أعضاء عشيرة شانغ في إظهار بعض الوحدة “.
وضع فانغ يوان فتحته الخالدة ، ناظرًا إلى السماء ، متمتمًا: “أخيرًا ، هذه هي الكارثة الأرضية الثالثة!”
تم بالفعل وضع إطار التشكيل ، الذي يغطي منطقة محيطة عملاقة ، وكان بداخله كتلة ضوئية خادعة ضخمة.
“أنا أعرف بالفعل كل تفاعلات فانغ يوان في مدينة عشيرة شانغ . لقد جاء إلى هنا من أجل لقاء عرضي في الزراعة ، كما هو متوقع وجدير بمستخدم زيز ربيع الخريف . هذا ليس كثيرًا ، فهو لم يقم بأي مخططات خفية بعد كل شيء “. قالت شانغ تشينغ تشينغ.
لكن أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح تصرفوا بحذر ، ولم يمنحوا هؤلاء الخالدين من المسار الشيطاني والوحيدين أي فرصة.
كانت تتوهج بضوء أخضر طفيف ، لقد طارت بسرعة كبيرة ، في رؤية فانغ يوان ، رأى خطوطًا طويلة من الضوء ناتجة عن حركتها.
بعد معركة جبل يي تيان ، كان المكان في حالة خراب. تم التآمر على الروح الطيفية ضد إرادة السماء ، وحصل فانغ يوان على ثمار عمله ، وكان جسده الرئيسي محاصرًا في عالم الأحلام ، ويضعف باستمرار بسبب ذلك.
أومأ شانغ تان مو برأسه: “إذن أنا مطمئن ، ولكن كيف سنشرح ذلك للغرباء؟”
ابتسمت شانغ تشينغ تشينغ ببرود: “هم؟ إنهم يستخدمون فانغ يوان فقط كذريعة للحصول على حصة أكبر من عالم الأحلام ، والآن بعد أن حصلت على هذه النتيجة ، يمكنني إغلاق أفواههم “.
ظهرت الطيور الطائرة من الفراغ.
تلمع عينا شانغ تان مو ، نظر إلى الأعلى ، اخترقت نظرته جبل شانغ ليانغ وهو ينظر إلى عالم الأحلام العملاق: “ربما … لقد كان أسياد الغو الخالدون من عشيرتي مهذبين للغاية لفترة طويلة ، يعتقد الناس أننا لم نعد بارعين في القتال.”
غادر أسياد الغو الخالدون من المسار الصالح بحزن ، وبدأوا في التخطيط لنصيبهم من هذه الفطيرة.
كان الوضع لا يزال يتغير.
لم تعد يدها يد بشرية ، كانت مثل غصين ، كانت هناك أزهار تنمو على أظافرها.
انتهت المعركة في قبيلة هَي في السهول الشمالية ، ولم يكن هناك سوى بعض النهايات السائبة. كان للفصائل الصالحة والشيطانية ، وكذلك الخالدين الوحيدين ، مكاسبهم الخاصة. كانت قبيلة هَي هي التاريخ ، استولت عليها قبيلة باي زو وغيرت الوضع في عالم أسياد الغو الخالدين .
بغض النظر عن المكان والزمان ، سيقاتل الناس دائمًا على الفوائد والموارد.
“هيهي.” أظهرت شانغ تشينغ تشينغ ابتسامة ساخرة: “إذا لم يكن شيطانًا عظيمًا ، فمن يكون؟ تصنعه ومكره ليسا شيئًا يمكنك تخيله. لقد قلب عالم أسياد الغو الخالدين في السهول الشمالية بأكمله رأسًا على عقب ، ولم تتمكن المحكمة السماوية للقارة الوسطى من الإمساك به حتى الآن. لا أحد يعرف مكانه ، أو أي مخطط شرير يخطط له بعد ذلك. قد لا يكون لقاءك به بهذه البساطة كما تعتقدين ، يمكنني القول أن هناك مخططًا متورطًا في هذا! ”
“بعد الكثير من العمل الشاق ، تم الانتهاء أخيرًا!” نزل ببطء سيد الغو الخالد العجوز الذي أسس التشكيل.
في الحدود الجنوبية ، كانوا يتقاتلون من أجل عالم الأحلام العملاق ، عمل أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح معًا وتمكنوا من إبقاء المسار الشيطاني والخالدين المنفردين بعيدًا عنه. ولكن ضمن المسار الصالح نفسه ، كانت المنافسة على أسهم عالم الأحلام العملاق على وشك أن تبدأ!
“لا تشك في سمعك ، فلماذا أمزح بشأن هذه الأشياء؟ أنت والشيطان فانغ يوان كان لديكما بعض الصداقة في ذلك الوقت ، أخبريني بكل شيء عنها الآن “. سألت شانغ تشينغ تشينغ.
بغض النظر عن المكان والزمان ، سيقاتل الناس دائمًا على الفوائد والموارد.
“لا تشك في سمعك ، فلماذا أمزح بشأن هذه الأشياء؟ أنت والشيطان فانغ يوان كان لديكما بعض الصداقة في ذلك الوقت ، أخبريني بكل شيء عنها الآن “. سألت شانغ تشينغ تشينغ.
مرت أكثر من عشرة أيام على هذا النحو.
على الرغم من أن أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية لم يعرفوا عن تفاصيل معركة جبل يي تيان ، فقد عرفوا عن الفوائد الهائلة لعالم الأحلام العملاق هذا.
السهول الشمالية ، السهل الجليدي الشمالي.
“ما الذي يجري؟ ما هذه الكارثة الأرضية؟ تحاول إرادة السماء مساعدتي في تطوير فتحتي الخالدة؟ ” كان فانغ يوان مرتبكًا.
ظهرت الطيور الطائرة من الفراغ.
وضع فانغ يوان فتحته الخالدة ، ناظرًا إلى السماء ، متمتمًا: “أخيرًا ، هذه هي الكارثة الأرضية الثالثة!”
الحدود الجنوبية.
قرقعت السماء والأرض ، لم تكن هناك غيوم أو ضباب ، كان هناك مشهد غريب من الهدوء في فتحة السيادة الخالدة .
ظهرت الطيور الطائرة من الفراغ.
جاء أسياد الغو الخالدون هنا من القوى الخارقة للمسار الصالح في الحدود الجنوبية.
“ارتفع!” صرخ سيد غو خالد في السماء فجأة ، وأشرق ضوء عميق من جميع الاتجاهات حول جسده.
كانت تتوهج بضوء أخضر طفيف ، لقد طارت بسرعة كبيرة ، في رؤية فانغ يوان ، رأى خطوطًا طويلة من الضوء ناتجة عن حركتها.
كانت صرخة الطيور شديدة الهشاشة ، مليئة بالحيوية التي لا تنتهي.
ذهبت شانغ تشينغ تشينغ إلى الموضوع الرئيسي على الفور: “لقد اتصلت بك للمجيء إلى هنا لأن لدي بعض الأسئلة. بعد أن أصبحت زعيمة للعشيرة ، كان أول شيء فعلته هو التخلص من مذكرات توقيف الشيطان الأسود والأبيض . ولكن هل تعلمين أن أخاك هَي تو ليس فانغ تشنغ ، بل هو فانغ يوان بدلا من ذلك “.
“أريول يشم فجر الربيع.” تقلص بؤبؤ فانغ يوان ، وتعرف على هذه الطيور الطائرة.
قد يكون لديها أجساد صغيرة ، مثل العصافير ، لكنها كانت وحوشًا مقفرة حقيقية!
“بعد الكثير من العمل الشاق ، تم الانتهاء أخيرًا!” نزل ببطء سيد الغو الخالد العجوز الذي أسس التشكيل.
“هذه الطيور خاصة جدًا بين الوحوش المقفرة ، ولديها الكثير من علامات داو” الحياة “في أجسامها ، لكن لها عمر قصير جدًا. بعد أن تفقس البيضة ، يمكن أن تطير في السماء على الفور. في كل مكان يذهبون إليه ، سوف تمطر علامات الداو الخاصة بهم وتغير تضاريس البيئة ، وتنسكب قوة الحياة التي لا نهاية لها. بعد دزينة من الأنفاس أو نحو ذلك من الوقت ، سينتهي عمرهم ويموتون “.
غمغم فانغ يوان في ذهنه ، كان بإمكانه أن يرى أنه في هذه المنطقة من السهول الشمالية المصغرة ، بدأت الطبقة الرقيقة من الجليد على الأرض بالفعل في النمو منها.
ابتسمت شانغ تشينغ تشينغ ببرود: “هم؟ إنهم يستخدمون فانغ يوان فقط كذريعة للحصول على حصة أكبر من عالم الأحلام ، والآن بعد أن حصلت على هذه النتيجة ، يمكنني إغلاق أفواههم “.
لم تعد يدها يد بشرية ، كانت مثل غصين ، كانت هناك أزهار تنمو على أظافرها.
بعد فترة وجيزة ، تحت تأثير أوريول يشم فجر الربيع ، نما العشب أطول و بسرعة وكان هناك أزهار برية مختلطة فيما بينها.
بعده ، بذل أسياد الغو الخالدون من المسار الصالح على الحدود الجنوبية جهدًا ، وتم إنفاق كميات كبيرة من الجوهر الخالد ، وكان عدد لا يحصى من الغو الفاني يحلق ، وحلق الغو الخالد من أسياد الغو الخالدين واحدًا تلو الآخر ، وهبط في مواقعه الخاصة.
“ما الذي يجري؟ ما هذه الكارثة الأرضية؟ تحاول إرادة السماء مساعدتي في تطوير فتحتي الخالدة؟ ” كان فانغ يوان مرتبكًا.
