1332 سعادة المضيف والضيف
الفصل 1332: سعادة المضيف والضيف
لم يكن عالقًا في الفخ فحسب ، بل قام حتى بشرب نخب فانغ يوان ، وشعر أن فانغ يوان كان شخصًا مخلصًا للغاية!
شرب تشي شانغ كثيرًا ، وكان وجهه أحمر ، وتحدث كثيرًا.
“عندما خسرت ، أخذت زمام المبادرة لتخبرني عن الوضع بينها وبين تشي شانغ. إنها تريد مواساتي وإخباري بأنها لا تشعر بأي مشاعر تجاه تشي شانغ. كانت عاطفته من جانب واحد “.
يبدو أنه بعد هزيمة فانغ يوان في هذه المسابقة ، ارتفعت ثقته بشكل حاد ، وشعر أنه يستطيع الحصول على حب حياته.
سخر فانغ يوان في ذهنه ، لقد رأى كل شيء.
لم يكن من السهل متابعة الجمال.
كان لدى أسياد الغو الخالدين جميع أنواع الطرق لمنع السُكر. ولكن بهذه الطريقة ، ستختفي متعة الشرب ، وكان الأمر وقحًا للغاية بالنسبة لأصدقائهم الذين يشربون.
رفع فانغ يوان كوبه بسرعة ، وشرب الخمر وهو يبتسم: “إذا كان هذا هو الحال ، فسأعترف بأنني غير محظوظ ، لقد كان من المؤسف أن يكون لدي منافس مثلك! تنهد…”
تنهد فانغ يوان لنفسه ، كما لو كان يتحسر على أن السماء رأت أنه من المناسب أن يضع شخصًا موهوبًا في طريقه ، فقد عبر عن هذا الشعور بالكامل في عمله.
كان كذلك!
كان من الطبيعي أن يلاحق الرجال النساء. كم عدد الرجال الذين لاحقوها ، ونوع الرجال الذين لاحقوها ، حددوا إلى حد ما القيمة المتصورة للمرأة.
ضحك تشي شانغ بصوت عالٍ ، ممد ذراعه وربت على كتف فانغ يوان ، مواساته.
ضحك فانغ يوان داخليا.
“بغض النظر عن عدد المرات التي أفشل فيها ، بغض النظر عن عدد النساء اللواتي أتابعهن ، بغض النظر عن مدى ضعفي ، حتى لو قمت بعمل مشهد مثل خلال مهرجان القمر ، فماذا في ذلك؟”
كان تشي شانغ بريئًا ونقيًا جدًا.
هذه المسألة حُسمت منذ زمن بعيد.
الفصل 1332: سعادة المضيف والضيف
لم يعد وو يونغ يمنحه مثل هذه البيئة المريحة مثل الآن ، وسوف يبقي فانغ يوان تحت المراقبة الدقيقة ، وقمعه والحفاظ على اليقظة ضد هذا الأخ.
طالما وافق فانغ يوان ، سيدخل تشياو سي ليو في أحضانه ، كان هذا شيئًا مؤكدًا.
لكن تشياو سي ليو لم تعبر عن نيتها بوضوح ، لأن هذه الجنية كانت لها مخططاتها وفخرها ، أرادت أن تلعب بجد للحصول عليها ، من أجل رفع قيمتها الخاصة.
في الواقع ، يمكن أن يخبر فانغ يوان بوضوح شديد.
كيف يمكن أن يتحمل تشي شانغ هذا؟
مثل هذا الوقت ، كانت رسالة تشياو سي ليو تعبيرا عن موقفها.
لم يكن وصول تشي شانغ خارج توقعات فانغ يوان.
في الحال ، كان كل من المضيف والضيف سعداء.
“تشياو سي ليو ترى أن أنا وشي شانغ نتنافس ، وهي سعيدة جدًا بذلك. في وقت سابق ، كانت تراقب على السياج ، وهذا يناسب نواياها “.
كان تشي شانغ هو الأسهل في التآمر ضده.
“عندما خسرت ، أخذت زمام المبادرة لتخبرني عن الوضع بينها وبين تشي شانغ. إنها تريد مواساتي وإخباري بأنها لا تشعر بأي مشاعر تجاه تشي شانغ. كانت عاطفته من جانب واحد “.
باستخدام تشياو سي ليو ، سيجعل فانغ يوان وو يونغ أكثر تأهبًا ، وسوف يرتب لإعادة إرسال فانغ يوان إلى تشكيل الغو الفائق ، وسيتم تحقيق هدف فانغ يوان.
“لكن هذه المرأة الذكية لم تذكر موقفها بوضوح ، لقد تحدثت فقط عن حقيقة لإظهار نقائها ، مع إظهار أن لديها الكثير من القيمة لخاطبها.”
ذهب يوي فاي في حملة ، وعندما كان على وشك النجاح ، استخدم الإمبراطور الذي خدم 12 لوحة ذهبية لاستدعائه إلى العاصمة ، وأعدمه بتهم كاذبة.
لم يكن عالقًا في الفخ فحسب ، بل قام حتى بشرب نخب فانغ يوان ، وشعر أن فانغ يوان كان شخصًا مخلصًا للغاية!
كان من الطبيعي أن يلاحق الرجال النساء. كم عدد الرجال الذين لاحقوها ، ونوع الرجال الذين لاحقوها ، حددوا إلى حد ما القيمة المتصورة للمرأة.
إذا تعامل مع هذا الأمر جيدًا ، فسيحل جميع المشكلات المستقبلية المقبلة ، وسيكون قادرًا على استكشاف عالم الأحلام بسلام ورفع أساسه للفترة التالية من الزمن.
“تشياو سي ليو تسعى لتكون معي ، هذه ليست رغبتها الشخصية ، ولكن الرغبة السياسية لعشيرة تشياو.”
عندما نظر في معلومات تشي شانغ ، زادت فرحته عدة مرات!
“وبهذا فقط ، أنا بالفعل متقدم على كل الخاطبين.”
“في الواقع ، حتى لو طاردت امرأة أخرى بدلاً من تشياو سي ليو ، فسوف تستدير وتطاردني بدلاً من ذلك.”
“بغض النظر عن عدد المرات التي أفشل فيها ، بغض النظر عن عدد النساء اللواتي أتابعهن ، بغض النظر عن مدى ضعفي ، حتى لو قمت بعمل مشهد مثل خلال مهرجان القمر ، فماذا في ذلك؟”
كباحث ، كان تشي شانغ يفخر بشكل فريد في هذا المجال الذي كان متخصصًا فيه.
“أنا بالفعل منتصر!”
إذا تعامل مع هذا الأمر جيدًا ، فسيحل جميع المشكلات المستقبلية المقبلة ، وسيكون قادرًا على استكشاف عالم الأحلام بسلام ورفع أساسه للفترة التالية من الزمن.
“في الواقع ، حتى لو طاردت امرأة أخرى بدلاً من تشياو سي ليو ، فسوف تستدير وتطاردني بدلاً من ذلك.”
من منا لا يريد هذه الثروة؟
“بالطبع ، هذا ليس حب ، هذا … سياسة!”
كان فانغ يوان يتوقع أن يجد الناس مشكلة معه.
سخر فانغ يوان في ذهنه ، لقد رأى كل شيء.
لكنه لم يستطع قبول هذا “الحب” من تشياو سي ليو.
إذا نجح يوي فاي في حملته ، فسترتفع سمعة جيشه الشخصي بشكل كبير ، وستكون سلطة الإمبراطور أقل من هذا الجنرال ، وكان التهديد كبيرًا جدًا. والأهم من ذلك ، إذا فاز يوي فاي ، فسوف يعيد الإمبراطور السابق. ثم ماذا سيفعل الإمبراطور الحالي؟
بمجرد قبوله ، سيتم جره إلى هذه الدوامة السياسية الشريرة ، ولن يكون مجرد وو يي هاي ، بل سيكون البيدق الرئيسي الذي أدخلته عشيرة تشياو في عشيرة وو للقتال من أجل مصالحهم الخاصة.
كان سيخلق هدفًا ، شخصًا يجذب انتباه هؤلاء الخاطبين.
لم يعد وو يونغ يمنحه مثل هذه البيئة المريحة مثل الآن ، وسوف يبقي فانغ يوان تحت المراقبة الدقيقة ، وقمعه والحفاظ على اليقظة ضد هذا الأخ.
يمكن أن يتجاهل كل شيء آخر ، ولم ينتبه إلى مظهره ، ولم يكن لديه أي اهتمام بالثروة ، لكنه اهتم بذلك. لأن هذا كان معنى حياته!
فماذا لو خسر؟
إذا حدث ذلك ، فهل سيكون فانغ يوان قادرًا على دخول عوالم الأحلام بسهولة؟
من الواضح أنه لم يستطع ، بل قد ينكشف.
حتى بدون تشي شانغ ، كان الآخرون سيأتون ويجدون مشاكل. حتى لو لم يأتوا الآن ، فإنهم سيفعلون في المستقبل.
وهذا من شأنه أن يؤدي إلى مشاكل أكبر.
بمجرد الكشف عن هوية فانغ يوان ، سيواجه هجمات عشيرة تشياو ، لأنهم كانوا قوة طريق صالحة ، وكان عليهم أن يبقوا على مسافة واضحة من فانغ يوان ، وستحاول عشيرة وو وتشياو الدفاع عن سمعتهم من خلال الذهاب بعد فانغ يوان بكل جهدهم ، أكثر بكثير من العشائر الأخرى.
كيف؟
لكن تشياو سي ليو لم تعبر عن نيتها بوضوح ، لأن هذه الجنية كانت لها مخططاتها وفخرها ، أرادت أن تلعب بجد للحصول عليها ، من أجل رفع قيمتها الخاصة.
قاتل أعضاء المسار الشيطاني وقتلوا ، وكانوا مباشرين في أفعالهم. كانت مآدب المسار الصالح محاطة بالإشاعات والشكوك ، وكانت مليئة بالمخططات والمؤامرات ، وكانت فيها كل أنواع الأفكار الملتوية مثل التيارات السفلية ، في انتظار اكتساح الفريسة غير المدركة في الهاوية.
“ومع ذلك ، على الرغم من أنني لا أستطيع قبول ذلك ، ولن أقبله ، يمكنني الاستفادة من هذا” الحب “.”
لم يكن خرفًا بالطبع ، لقد قام برعاية تشي شانغ على وجه التحديد لأنه كان يعرف ذلك.
باستخدام تشياو سي ليو ، سيجعل فانغ يوان وو يونغ أكثر تأهبًا ، وسوف يرتب لإعادة إرسال فانغ يوان إلى تشكيل الغو الفائق ، وسيتم تحقيق هدف فانغ يوان.
بالطبع ، لم يكن هناك شيء مثالي في هذا العالم ، على الرغم من أن هذه الطريقة كانت رائعة ، إلا أن لها عيوبها.
كان فانغ يوان يتوقع أن يجد الناس مشكلة معه.
كانت يقظة وو يونغ ، لوو مو زي ، لون فاي ، وشي شانغ ، بالإضافة إلى الخاطبين الآخرين لكياو سي ليو كلها مشاكل باقية.
في الواقع ، يمكن أن يخبر فانغ يوان بوضوح شديد.
كان هناك حب نقي في هذا العالم ، لكنه كان نادرًا بالفعل.
جمال تشياو سي ليو وخلفيته ومستوى زراعته وغيرها ، كانت هذه إغراءات مغرية.
احتاج فانغ يوان إلى حل هذه المشكلة بعناية ودقة.
عندما عاش الناس في هذا العالم ، كان عليهم التفكير في أشياء كثيرة.
جمال تشياو سي ليو وخلفيته ومستوى زراعته وغيرها ، كانت هذه إغراءات مغرية.
لكن هل كان الإمبراطور والمسؤولون أغبياء؟
ضحك تشي شانغ بصوت عالٍ ، ممد ذراعه وربت على كتف فانغ يوان ، مواساته.
لم يكن خرفًا بالطبع ، لقد قام برعاية تشي شانغ على وجه التحديد لأنه كان يعرف ذلك.
من بين الخاطبين ، كان تشي شانغ هو الأنقى ، لكنه لا يزال يعتبر عنصر مسار التشكيل ، ناهيك عن الآخرين.
إذا حدث ذلك ، فهل سيكون فانغ يوان قادرًا على دخول عوالم الأحلام بسهولة؟
كان هناك مثال واضح من الأرض ، كان يوي فاي.
أما بالنسبة لفانغ يوان ، فقد كان الأكثر تميزًا.
حتى بدون تشي شانغ ، كان الآخرون سيأتون ويجدون مشاكل. حتى لو لم يأتوا الآن ، فإنهم سيفعلون في المستقبل.
إذا تعامل مع هذا الأمر جيدًا ، فسيحل جميع المشكلات المستقبلية المقبلة ، وسيكون قادرًا على استكشاف عالم الأحلام بسلام ورفع أساسه للفترة التالية من الزمن.
لم يكن وصول تشي شانغ خارج توقعات فانغ يوان.
في الواقع ، كان مستعدًا عقليًا.
إذا لم يخسر ، فكيف سيخلق تهديدًا أكبر منه ، تشي شانغ؟
حتى بدون تشي شانغ ، كان الآخرون سيأتون ويجدون مشاكل. حتى لو لم يأتوا الآن ، فإنهم سيفعلون في المستقبل.
أما بالنسبة لفانغ يوان ، فقد كان الأكثر تميزًا.
وهكذا ، وقع في الفخ الذي نصبه فانغ يوان ، ولم يستطع التسلق.
لأن فانغ يوان كان يقترب من تشياو سي ليو ، والفوائد المرتبطة بها ، فقد أغضب الكثير من الناس. وكان من بين هؤلاء الخاطبين وقوى وراءهم بعد الفوائد.
“ومع ذلك ، على الرغم من أنني لا أستطيع قبول ذلك ، ولن أقبله ، يمكنني الاستفادة من هذا” الحب “.”
كما يقول المثل ، المرأة الجميلة هي مشكلة.
لم يكن عالقًا في الفخ فحسب ، بل قام حتى بشرب نخب فانغ يوان ، وشعر أن فانغ يوان كان شخصًا مخلصًا للغاية!
لم يكن من السهل متابعة الجمال.
لكن تشياو سي ليو لم تعبر عن نيتها بوضوح ، لأن هذه الجنية كانت لها مخططاتها وفخرها ، أرادت أن تلعب بجد للحصول عليها ، من أجل رفع قيمتها الخاصة.
كان هذا المهر ثمينًا للغاية ، وكان ثروة هائلة.
فقط الشخص الساذج هو الذي يفكر في استخدام الحب والعواطف لغزو الجمال.
كان تشي شانغ هو الأسهل في التآمر ضده.
في الواقع ، كان هناك المزيد.
في الواقع ، كان هناك المزيد.
جمال المرأة كان مهرها الطبيعي.
لم يكن عالقًا في الفخ فحسب ، بل قام حتى بشرب نخب فانغ يوان ، وشعر أن فانغ يوان كان شخصًا مخلصًا للغاية!
كان هذا المهر ثمينًا للغاية ، وكان ثروة هائلة.
خسر فانغ يوان التحدي أمام تشي شانغ ، لكنه كان سعيدًا جدًا ، فقد نشر الأخبار حول هذا الموضوع.
من منا لا يريد هذه الثروة؟
كان غباء خصمه ثروته الخاصة.
لكن لا يمكن للجميع حماية هذه الثروة.
إذا كان الجمال على استعداد لمنح هذه الثروة لشريكه بدافع الحب النقي ، فيجب على هذا الشخص المحظوظ أن يعاملها جيدًا.
لكن الحقيقة هي أن مثل هذه المواقف كانت قليلة جدًا.
لم يكن خرفًا بالطبع ، لقد قام برعاية تشي شانغ على وجه التحديد لأنه كان يعرف ذلك.
إذا حدث ذلك ، احتفظ به ، وإذا لم يحدث ، فلا تعتمد عليه.
“ومع ذلك ، على الرغم من أنني لا أستطيع قبول ذلك ، ولن أقبله ، يمكنني الاستفادة من هذا” الحب “.”
لم يكن هذا “غير لائق”.
لم يكن من السهل شرب نبيذ المسار الصالح.
إذا نجح يوي فاي في حملته ، فسترتفع سمعة جيشه الشخصي بشكل كبير ، وستكون سلطة الإمبراطور أقل من هذا الجنرال ، وكان التهديد كبيرًا جدًا. والأهم من ذلك ، إذا فاز يوي فاي ، فسوف يعيد الإمبراطور السابق. ثم ماذا سيفعل الإمبراطور الحالي؟
كان هذا – حقيقة.
من بين الخاطبين ، كان تشي شانغ هو الأنقى ، لكنه لا يزال يعتبر عنصر مسار التشكيل ، ناهيك عن الآخرين.
تنهد فانغ يوان لنفسه ، كما لو كان يتحسر على أن السماء رأت أنه من المناسب أن يضع شخصًا موهوبًا في طريقه ، فقد عبر عن هذا الشعور بالكامل في عمله.
عندما عاد فانغ يوان إلى تشكيل الغو الفائق ، بدأ يفكر في كيفية تسوية تداعيات ذلك.
اعتقد الكثير من الناس أن تشي شانغ كان مشكلة فانغ يوان.
كيف؟
سيد الشطرنج الحقيقي قد يفكر في العديد من الخطوات للأمام حتى قبل التحرك.
إذا تعامل مع هذا الأمر جيدًا ، فسيحل جميع المشكلات المستقبلية المقبلة ، وسيكون قادرًا على استكشاف عالم الأحلام بسلام ورفع أساسه للفترة التالية من الزمن.
في الواقع ، عندما قرر فانغ يوان استخدام “حب” تشياو سي ليو لتحقيق أهدافه ، كان قد بدأ بالفعل في التفكير في كيفية حل تداعيات هذه المشكلة.
عندما عاش الناس في هذا العالم ، كان عليهم التفكير في أشياء كثيرة.
“بالطبع ، هذا ليس حب ، هذا … سياسة!”
إذا تعامل مع الأمر بشكل سيئ ، فسيكون تشي شانغ هو الأول فقط هنا. الثاني والثالث وما إلى ذلك ، هؤلاء الناس لن ينتهوا.
لم يكن من السهل متابعة الجمال.
سيكون هذا تدخلًا كبيرًا لاستكشاف فانغ يوان لعالم الأحلام.
من بين الخاطبين ، كان تشي شانغ هو الأنقى ، لكنه لا يزال يعتبر عنصر مسار التشكيل ، ناهيك عن الآخرين.
في الوقت نفسه ، قيدت هوية وو يي هاي فانغ يوان بشكل كبير في التعامل مع هذه التحديات ، ولم يستطع الكشف عن نفسه خلال هذه العملية.
من منا لا يريد هذه الثروة؟
“لكن هذه المرأة الذكية لم تذكر موقفها بوضوح ، لقد تحدثت فقط عن حقيقة لإظهار نقائها ، مع إظهار أن لديها الكثير من القيمة لخاطبها.”
لكنه لم يستطع قبول هذا “الحب” من تشياو سي ليو.
احتاج فانغ يوان إلى حل هذه المشكلة بعناية ودقة.
لكن تشياو سي ليو لم تعبر عن نيتها بوضوح ، لأن هذه الجنية كانت لها مخططاتها وفخرها ، أرادت أن تلعب بجد للحصول عليها ، من أجل رفع قيمتها الخاصة.
إذا كان الجمال على استعداد لمنح هذه الثروة لشريكه بدافع الحب النقي ، فيجب على هذا الشخص المحظوظ أن يعاملها جيدًا.
كيف؟
لأن فانغ يوان كان يقترب من تشياو سي ليو ، والفوائد المرتبطة بها ، فقد أغضب الكثير من الناس. وكان من بين هؤلاء الخاطبين وقوى وراءهم بعد الفوائد.
كان كذلك!
مثل هذا الوقت ، كانت رسالة تشياو سي ليو تعبيرا عن موقفها.
كان الأمر صعبًا ولكنه سهل.
إذا حدث ذلك ، فهل سيكون فانغ يوان قادرًا على دخول عوالم الأحلام بسهولة؟
كان من الطبيعي أن يلاحق الرجال النساء. كم عدد الرجال الذين لاحقوها ، ونوع الرجال الذين لاحقوها ، حددوا إلى حد ما القيمة المتصورة للمرأة.
كان سيخلق هدفًا ، شخصًا يجذب انتباه هؤلاء الخاطبين.
“أنت منافس ، لكن ماذا يمكنني أن أقول؟ نحن أصدقاء حقًا بعد قتال ، هاها … “ضحك تشي شانغ ، وهو يضع ذراعه حول كتف فانغ يوان.
في الوقت نفسه ، قيدت هوية وو يي هاي فانغ يوان بشكل كبير في التعامل مع هذه التحديات ، ولم يستطع الكشف عن نفسه خلال هذه العملية.
كان فانغ يوان يتوقع أن يجد الناس مشكلة معه.
“لكن هذه المرأة الذكية لم تذكر موقفها بوضوح ، لقد تحدثت فقط عن حقيقة لإظهار نقائها ، مع إظهار أن لديها الكثير من القيمة لخاطبها.”
جاء تشي شانغ إلى هنا في مثل هذا الوقت المناسب ، وكان فانغ يوان سعيدًا بذلك.
عندما نظر في معلومات تشي شانغ ، زادت فرحته عدة مرات!
في الحال ، كان كل من المضيف والضيف سعداء.
“ومع ذلك ، على الرغم من أنني لا أستطيع قبول ذلك ، ولن أقبله ، يمكنني الاستفادة من هذا” الحب “.”
كان غباء خصمه ثروته الخاصة.
بالطبع ، كانت هناك نقطة: مثل هذا الغباء لا علاقة له بمعدل الذكاء أو الذكاء العاطفي.
يمكن أن يتجاهل كل شيء آخر ، ولم ينتبه إلى مظهره ، ولم يكن لديه أي اهتمام بالثروة ، لكنه اهتم بذلك. لأن هذا كان معنى حياته!
كان هناك مثال واضح من الأرض ، كان يوي فاي.
أما بالنسبة لفانغ يوان ، فقد كان الأكثر تميزًا.
ذهب يوي فاي في حملة ، وعندما كان على وشك النجاح ، استخدم الإمبراطور الذي خدم 12 لوحة ذهبية لاستدعائه إلى العاصمة ، وأعدمه بتهم كاذبة.
“لكن هذه المرأة الذكية لم تذكر موقفها بوضوح ، لقد تحدثت فقط عن حقيقة لإظهار نقائها ، مع إظهار أن لديها الكثير من القيمة لخاطبها.”
السبب؟
والآن ، شي تشيو يو ، أول شيخ من عشيرة تشي ، عمد عن قصد إلى رعاية سيد غو خالد مثل تشي شانغ ، هل كان خرفًا ، ولم يكن يعلم أن شخصًا مثل تشي شانغ ، الذي كان يركز على البحث في مسار التشكيل وليس لديه أي قدرات في السياسة ، سيصبح في النهاية أداة تم استخدامها؟
هل كان الإمبراطور غبيًا؟
ولكن لم يكن هذا هو الحال من منظور فانغ يوان ، فقد شعر أن هذه كانت فرصة.
كان كذلك!
لكن هل كان الإمبراطور والمسؤولون أغبياء؟
كباحث ، كان تشي شانغ يفخر بشكل فريد في هذا المجال الذي كان متخصصًا فيه.
واصل كلا الجانبين إفراغ أكوابهم.
احتاج فانغ يوان إلى حل هذه المشكلة بعناية ودقة.
لم يكونوا كذلك!
في الواقع ، كان مستعدًا عقليًا.
“وبهذا فقط ، أنا بالفعل متقدم على كل الخاطبين.”
إذا نجح يوي فاي في حملته ، فسترتفع سمعة جيشه الشخصي بشكل كبير ، وستكون سلطة الإمبراطور أقل من هذا الجنرال ، وكان التهديد كبيرًا جدًا. والأهم من ذلك ، إذا فاز يوي فاي ، فسوف يعيد الإمبراطور السابق. ثم ماذا سيفعل الإمبراطور الحالي؟
والآن ، شي تشيو يو ، أول شيخ من عشيرة تشي ، عمد عن قصد إلى رعاية سيد غو خالد مثل تشي شانغ ، هل كان خرفًا ، ولم يكن يعلم أن شخصًا مثل تشي شانغ ، الذي كان يركز على البحث في مسار التشكيل وليس لديه أي قدرات في السياسة ، سيصبح في النهاية أداة تم استخدامها؟
لم يكن خرفًا بالطبع ، لقد قام برعاية تشي شانغ على وجه التحديد لأنه كان يعرف ذلك.
إذا تعامل مع الأمر بشكل سيئ ، فسيكون تشي شانغ هو الأول فقط هنا. الثاني والثالث وما إلى ذلك ، هؤلاء الناس لن ينتهوا.
نظرًا لأن ابنه كان بحاجة إلى أن يكون الشيخ السامي الأول ، فقد احتاج إلى “أداة” لمساعدة ابنه ، كان تشي شانغ هو المختار.
اعتقد الكثير من الناس أن تشي شانغ كان مشكلة فانغ يوان.
لم يعد وو يونغ يمنحه مثل هذه البيئة المريحة مثل الآن ، وسوف يبقي فانغ يوان تحت المراقبة الدقيقة ، وقمعه والحفاظ على اليقظة ضد هذا الأخ.
ولكن لم يكن هذا هو الحال من منظور فانغ يوان ، فقد شعر أن هذه كانت فرصة.
كان الأمر صعبًا ولكنه سهل.
إذا تعامل مع هذا الأمر جيدًا ، فسيحل جميع المشكلات المستقبلية المقبلة ، وسيكون قادرًا على استكشاف عالم الأحلام بسلام ورفع أساسه للفترة التالية من الزمن.
وهكذا ، كان على فانغ يوان أن يخسر.
كيف؟
إذا لم يخسر ، فكيف سيخلق تهديدًا أكبر منه ، تشي شانغ؟
ضحك فانغ يوان بحرارة ، لكنه لم يكن متأثرًا من الداخل.
بدون درع اللحم هذا ، كيف سيحول كل الانتباه بعيدًا؟
لكن الحقيقة هي أن مثل هذه المواقف كانت قليلة جدًا.
كان تشي شانغ هو الأسهل في التآمر ضده.
“عندما خسرت ، أخذت زمام المبادرة لتخبرني عن الوضع بينها وبين تشي شانغ. إنها تريد مواساتي وإخباري بأنها لا تشعر بأي مشاعر تجاه تشي شانغ. كانت عاطفته من جانب واحد “.
من معلوماته ، عرف فانغ يوان أن تشي شانغ كان يحب البحث في مسار التشكيل ، وكان الأكثر مهارة في الرد على المشكلات ، وإنشاء تشكيلات الغو الضرورية.
هذه المسألة حُسمت منذ زمن بعيد.
نظرًا لأن ابنه كان بحاجة إلى أن يكون الشيخ السامي الأول ، فقد احتاج إلى “أداة” لمساعدة ابنه ، كان تشي شانغ هو المختار.
وهكذا تحدى فانغ يوانه باستخدام هذا.
كباحث ، كان تشي شانغ يفخر بشكل فريد في هذا المجال الذي كان متخصصًا فيه.
يمكن أن يتجاهل كل شيء آخر ، ولم ينتبه إلى مظهره ، ولم يكن لديه أي اهتمام بالثروة ، لكنه اهتم بذلك. لأن هذا كان معنى حياته!
كانت يقظة وو يونغ ، لوو مو زي ، لون فاي ، وشي شانغ ، بالإضافة إلى الخاطبين الآخرين لكياو سي ليو كلها مشاكل باقية.
كان فانغ يوان ، سيد غو خالد من مسار التحول ، يستخدم هذا لتحديه ، كانت هذه صفعة كبيرة على وجه تشي شانغ في البداية.
“كفى حديثًا ، دعنا نشرب!” ابتلاع فانغ يوان.
كما يقول المثل ، المرأة الجميلة هي مشكلة.
كيف يمكن أن يتحمل تشي شانغ هذا؟
ذهب يوي فاي في حملة ، وعندما كان على وشك النجاح ، استخدم الإمبراطور الذي خدم 12 لوحة ذهبية لاستدعائه إلى العاصمة ، وأعدمه بتهم كاذبة.
في الواقع ، عندما قرر فانغ يوان استخدام “حب” تشياو سي ليو لتحقيق أهدافه ، كان قد بدأ بالفعل في التفكير في كيفية حل تداعيات هذه المشكلة.
لم يستطع.
كان لدى أسياد الغو الخالدين جميع أنواع الطرق لمنع السُكر. ولكن بهذه الطريقة ، ستختفي متعة الشرب ، وكان الأمر وقحًا للغاية بالنسبة لأصدقائهم الذين يشربون.
وهكذا ، وقع في الفخ الذي نصبه فانغ يوان ، ولم يستطع التسلق.
نظرًا لأن ابنه كان بحاجة إلى أن يكون الشيخ السامي الأول ، فقد احتاج إلى “أداة” لمساعدة ابنه ، كان تشي شانغ هو المختار.
لم يكن عالقًا في الفخ فحسب ، بل قام حتى بشرب نخب فانغ يوان ، وشعر أن فانغ يوان كان شخصًا مخلصًا للغاية!
هل كان الإمبراطور غبيًا؟
يمكن أن يتجاهل كل شيء آخر ، ولم ينتبه إلى مظهره ، ولم يكن لديه أي اهتمام بالثروة ، لكنه اهتم بذلك. لأن هذا كان معنى حياته!
“أنت منافس ، لكن ماذا يمكنني أن أقول؟ نحن أصدقاء حقًا بعد قتال ، هاها … “ضحك تشي شانغ ، وهو يضع ذراعه حول كتف فانغ يوان.
لم يستطع.
“كفى حديثًا ، دعنا نشرب!” ابتلاع فانغ يوان.
أما بالنسبة لفانغ يوان ، فقد كان الأكثر تميزًا.
“ومع ذلك ، على الرغم من أنني لا أستطيع قبول ذلك ، ولن أقبله ، يمكنني الاستفادة من هذا” الحب “.”
حدق تشي شانغ في فانغ يوان بعيون واسعة ، ورفع إبهامه لأعلى وقال: “أخي ، أنت رائع جدًا! لنشرب!”
واصل كلا الجانبين إفراغ أكوابهم.
سيد الشطرنج الحقيقي قد يفكر في العديد من الخطوات للأمام حتى قبل التحرك.
“نبيذ جيد.” تنهد تشي شانغ: “تنهد ، لقول الحقيقة ، هذه هي المرة الأولى التي أشرب فيها كثيرًا …”
ضحك فانغ يوان بحرارة ، لكنه لم يكن متأثرًا من الداخل.
ضحك فانغ يوان بحرارة ، لكنه لم يكن متأثرًا من الداخل.
لم يكن من السهل شرب نبيذ المسار الصالح.
قاتل أعضاء المسار الشيطاني وقتلوا ، وكانوا مباشرين في أفعالهم. كانت مآدب المسار الصالح محاطة بالإشاعات والشكوك ، وكانت مليئة بالمخططات والمؤامرات ، وكانت فيها كل أنواع الأفكار الملتوية مثل التيارات السفلية ، في انتظار اكتساح الفريسة غير المدركة في الهاوية.
“أنت منافس ، لكن ماذا يمكنني أن أقول؟ نحن أصدقاء حقًا بعد قتال ، هاها … “ضحك تشي شانغ ، وهو يضع ذراعه حول كتف فانغ يوان.
خسر فانغ يوان التحدي أمام تشي شانغ ، لكنه كان سعيدًا جدًا ، فقد نشر الأخبار حول هذا الموضوع.
في الواقع ، كان هناك المزيد.
فماذا لو خسر؟
لم يكن هذا “غير لائق”.
في بعض الأحيان ، كانت الخسارة وسيلة لتحقيق أهداف المرء.
فماذا لو خسر؟
كان تشي شانغ أيضًا سعيدًا جدًا ، فقد شعر أن هذا كان أسعد ما كان عليه في مأدبة.
كان تشي شانغ أيضًا سعيدًا جدًا ، فقد شعر أن هذا كان أسعد ما كان عليه في مأدبة.
كيف؟
في الحال ، كان كل من المضيف والضيف سعداء.
