Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اللعبة في كاروسيل: فيلم رعب 15

إهدار لعينة

إهدار لعينة

“كونوا مستعدين”، قلت. “إنه عالم، مما يعني أنه على الأرجح ذكي بما يكفي ليعرف ما نفعله بالأضواء. بمجرد أن يكتشف ذلك، سيعود إلى هنا.”

ألقاني بعيدًا بسهولة، لكن على الأقل كان تركيزه عليّ مرة أخرى. المشكلة الوحيدة في ذلك كانت أنه الآن بعد أن ظهرت الشخصيات الرئيسية، كنت متأكدًا أن هذه هي المعركة النهائية، مما يعني أنه لن يأخذ رهائن بعد الآن. جلست على ظهري بينما كان يقترب مني.

عضت كيمبرلي شفتها وأومأت برأسها. لم أكن متأكدًا مما إذا كان يجب علي إلهائها، لكن لم أرغب في أن تُفاجأ.

هل قال نكتة للتو؟

بينما كنا ننتظر، كنت أستعد ذهنيًا لما سيأتي. إذا نجحنا، فسيعني ذلك قتالًا. وإذا فشلنا، فلن يكون هناك الكثير من القتال. راجعت إحصائيات الدكتور هالي مرة أخرى.

الآن كل ما يمكنني فعله هو الأمل في أن أتمكن من إيصال تلك المعلومات إلى أصدقائي.

درع الحبكة: 12.

“يبدو أنهم لم يرغبوا في انتظار دورهم”، قال الدكتور هالي. استدار وبدأ يمشي نحو الباب السري.

كنت أفهم أن إحصائيات الأعداء تعمل بنفس الطريقة التي تعمل بها إحصائياتنا، مما يعني أنه إذا كان لديه اثنا عشر نقطة درع حبكة، فإن تلك النقاط موزعة بين إحصائياته الخمس. أردت أن أقدر ما قد تكون إحصائياته المختلفة حتى أكون أكثر فائدة عندما يحين الوقت.

هذا يعني أن جميع نقاط درع الحبكة الـ12 موزعة بين إحصائيات عزيمته، رشاقته، ذكائه، وصموده. بالنظر إلى أنه كان عالمًا، افترضت أن جزءًا كبيرًا من تلك النقاط مخصص لإحصائية ذكائه. بعد كل شيء، كان هذا هو توزيع كامدن، وكان هو شخصية الباحث. قدرت ذكاءه بحوالي 5، تاركًا حوالي 7 نقاط بين رشاقته، عزيمته، وصموده.

“ما هي شجاعته؟” سألت.

هذا يعني أن جميع نقاط درع الحبكة الـ12 موزعة بين إحصائيات عزيمته، رشاقته، ذكائه، وصموده. بالنظر إلى أنه كان عالمًا، افترضت أن جزءًا كبيرًا من تلك النقاط مخصص لإحصائية ذكائه. بعد كل شيء، كان هذا هو توزيع كامدن، وكان هو شخصية الباحث. قدرت ذكاءه بحوالي 5، تاركًا حوالي 7 نقاط بين رشاقته، عزيمته، وصموده.

كان النمط الثالث لكيمبرلي، بعد الخلفية المناسبة والجمال لا يدوم، يسمى الوعي الاجتماعي. كان يتيح لها رؤية إحصائية شجاعة العدو. نظرت إلى شكل الدكتور هالي المستلقي على السرير. تجعدت حاجباها.

كانت فكرة رهيبة. لم أكن مجهزًا لذلك على الإطلاق.

“إنها صفر”، قالت. “ليس لديه شجاعة على الإطلاق.”

بدأ يخنقني بقوة أكبر.

مثير للاهتمام.

هذا يعني أن جميع نقاط درع الحبكة الـ12 موزعة بين إحصائيات عزيمته، رشاقته، ذكائه، وصموده. بالنظر إلى أنه كان عالمًا، افترضت أن جزءًا كبيرًا من تلك النقاط مخصص لإحصائية ذكائه. بعد كل شيء، كان هذا هو توزيع كامدن، وكان هو شخصية الباحث. قدرت ذكاءه بحوالي 5، تاركًا حوالي 7 نقاط بين رشاقته، عزيمته، وصموده.

نظرت إلى السرير حيث كان الدكتور هالي مستلقيًا. الآن، جلس منتصبًا. ذراعه اليمنى الشبحية ورأسه قد عادا. لا بد أنه لاحظ الأضواء.

لقد اختطف كيمبرلي وأصاب أنطوان في شكله الشبح، الذي كان لديه عزيمة ورشاقة عاليتين. بالنظر إلى أن كل من شكله الشبح وشكله الممتلك يمنحه دفعة لعزيمته، فمن المحتمل أنه لم يكن لديه الكثير في شكله الأساسي. علاوة على ذلك، كان لديه سلاح يصيب الهدف بضربة واحدة. ربما لم يكن بحاجة إلى عزيمة كبيرة. ظننت أن نقطة واحدة في العزيمة كانت كافية.

لحسن الحظ، ارتفع درع الحبكة الخاص بها إلى 15, مذهل – درع الحبكة الأصلي 10 بالإضافة إلى ثلاث نقاط ذكاء بسبب استخدام ناجح لنمط “الخلفية المناسبة”، ثم نقطتين إضافيتين – واحدة للذكاء وواحدة للعزيمة – بفضلي.

وبالمثل، ربما لم يكن بحاجة إلى رشاقة أساسية عالية أيضًا، بالنظر إلى أن شكله الشبح يعزز هذه الإحصائية بشكل كبير. سأعطيها نقطة أخرى، رغم أنه قد تكون صفرًا أيضًا.

لم أستطع السماح له بإيذائهم قبل أن يدخلوا، لذلك بمجرد أن ترك قدمي، كنت على قدمي وأركض نحوه.

هذا يترك الصمود.

الغريب، لم يبدو أنه يستمتع بذلك. كان هذا مضيعة لعينة.

من السهل أن يكون لديه خمس نقاط أو أكثر في الصمود.

بدأ يخنقني بقوة أكبر.

حتى أنطوان المعزز لم يستطع قتل الأستراليست في شكله الممتلك، ليس بهذه الطريقة. لقد حصل على نقطتين مضافتين إلى الصمود في ذلك الشكل. كان يجب أن يعمل أنطوان وآنا معًا مع تعزيز من نمط”من معي” الخاص بآنا. نأمل أن يكون ذلك، بالإضافة إلى اكتشاف كامدن لضعفه، كافيًا.

“يبدو أنهم لم يرغبوا في انتظار دورهم”، قال الدكتور هالي. استدار وبدأ يمشي نحو الباب السري.

للملخص:

وميض ذراعه الشبحية مرة أخرى، وشعرت به يمسك بقدمي. سحبت إلى الأرض بينما كان يجرني نحو أحد الكراسي. كنت عاجزًا عن القتال. بعد كل شيء، كنت شخصية ثانوية، وأفضل ما يمكنني فعله هو تحفيز أصدقائي بموتي.

في المعركة النهائية، يجب على آنا وأنطوان قتاله، مهاجمين شكله الغيبوبة في أي وقت يحاول فيه إطلاق شكله الشبح. هذا سيجبره على شكله الممتلك، الذي لديه صمود أعلى، ولكن عزيمة أقل. أصعب في القتل، ولكن أقل فتكًا.

بمجرد أن وقفت على قدمي وتحركت مرة أخرى، محاولًا جذب انتباهه بعيدًا عن كيمبرلي، وميض ذراعه مرة أخرى، وهذه المرة أصابني في الكتف. تمكنت من الإمساك بالجهاز الضخم.

يمكن أن ينجح ذلك.

الغريب، لم يبدو أنه يستمتع بذلك. كان هذا مضيعة لعينة.

آمل أن يكون تقديري صحيحًا، وإذا كان كذلك، فلدينا فرصة، خاصة إذا اكتشف كامدن ضعفه.

لقد اختطف كيمبرلي وأصاب أنطوان في شكله الشبح، الذي كان لديه عزيمة ورشاقة عاليتين. بالنظر إلى أن كل من شكله الشبح وشكله الممتلك يمنحه دفعة لعزيمته، فمن المحتمل أنه لم يكن لديه الكثير في شكله الأساسي. علاوة على ذلك، كان لديه سلاح يصيب الهدف بضربة واحدة. ربما لم يكن بحاجة إلى عزيمة كبيرة. ظننت أن نقطة واحدة في العزيمة كانت كافية.

الآن كل ما يمكنني فعله هو الأمل في أن أتمكن من إيصال تلك المعلومات إلى أصدقائي.

بدأت الغرفة تظلم. هنا كنت، تمامًا كما كنت أخشى – الشخصية التي تموت. كانت هذه قدري الحقيقي. شعرت بالدموع تتشكل في عيني بينما أفقد الطاقة حتى للمقاومة.

“كيمبرلي”، قلت، “لدي خطة للمعركة النهائية. إذا لم أكن موجودًا لأخب—”

في المعركة النهائية، يجب على آنا وأنطوان قتاله، مهاجمين شكله الغيبوبة في أي وقت يحاول فيه إطلاق شكله الشبح. هذا سيجبره على شكله الممتلك، الذي لديه صمود أعلى، ولكن عزيمة أقل. أصعب في القتل، ولكن أقل فتكًا.

“لماذا يجب عليك دائمًا مقاومة غرضك الأعظم؟”

نظرت إلى السرير حيث كان الدكتور هالي مستلقيًا. الآن، جلس منتصبًا. ذراعه اليمنى الشبحية ورأسه قد عادا. لا بد أنه لاحظ الأضواء.

تجمد دمي.

هل قال نكتة للتو؟

نظرت إلى السرير حيث كان الدكتور هالي مستلقيًا. الآن، جلس منتصبًا. ذراعه اليمنى الشبحية ورأسه قد عادا. لا بد أنه لاحظ الأضواء.

ذراعه الشبحية ومضت، وضربني شيء في صدري. انقطع نفسي. كافحت لأتنفس.

لحسن الحظ، ارتفع درع الحبكة الخاص بها إلى 15, مذهل – درع الحبكة الأصلي 10 بالإضافة إلى ثلاث نقاط ذكاء بسبب استخدام ناجح لنمط “الخلفية المناسبة”، ثم نقطتين إضافيتين – واحدة للذكاء وواحدة للعزيمة – بفضلي.

 

“أنت محظوظ”، قال. “أعتقد أنني قريب من رسم خريطة المخطط النجمي. قد تتمكن من رؤية عائلتك في الأعياد.”

“محاولة ذكية، حقًا. ماذا ظننت؟ أنني لن أفهم شفرة مورس؟”

“محاولة ذكية، حقًا. ماذا ظننت؟ أنني لن أفهم شفرة مورس؟”

 

إذا كانوا جميعًا يحاولون الدخول إلى القبو، فإن الآلية التي كانت تبقي الباب السري مغلقًا ستتحمل ذلك. على عكس الباب الدوار في الطابق العلوي، لم أستطع التفكير في أي سبب يمنعهم من الدخول. كان هناك فرصة.

“كيمبرلي”، حاولت القول، لكن لم أستطع. كانت بحاجة إلى الاستمرار؛ كان ذلك أملنا الوحيد. نظرت إليها. كانت تقلب المفتاح بشكل محموم بنفس النمط – في القبو، في القبو، في القبو.

“محاولة ذكية، حقًا. ماذا ظننت؟ أنني لن أفهم شفرة مورس؟”

كنت بحاجة لشراء بعض الوقت لها.

“آه، كيف تسعى دائمًا للحصول على انتباهي”، قال الدكتور هالي. “لكن الحب هو الأهم من كل شيء، أهم من الجميع.”

لحسن الحظ، ارتفع درع الحبكة الخاص بها إلى 15, مذهل – درع الحبكة الأصلي 10 بالإضافة إلى ثلاث نقاط ذكاء بسبب استخدام ناجح لنمط “الخلفية المناسبة”، ثم نقطتين إضافيتين – واحدة للذكاء وواحدة للعزيمة – بفضلي.

درع الحبكة: 12.

أخيرًا، تمكنت بالفعل من إجراء تنبؤ أثار قدرة “رؤية السينما-البقاء” الخاصة بي. هذا سمح لي بتعزيز حلفائي من خلال إجراء تنبؤات دقيقة حول الحبكة. أعتقد أن التنبؤ “سيعود بمجرد أن يرى الأضواء” كان كافيًا.

للملخص:

لم تنجح كل النظريات حول نوع الوحش الذي كنا نقاتله، لكن شيئًا بسيطًا كهذا نجح. يجب أن ألاحظ ذلك للمستقبل.

وميض ذراعه مرة أخرى، وألقيت للخلف.

كافحت للوقوف.

لم أستطع تعزيز نفسي. كان لدي شيء واحد فقط يدعمني، وهو نمط “آخذ الرهائن”، مما يعني أنه حتى المعركة النهائية – التي لا يمكن أن تبدأ بدون آنا – لن يحاول قتلي مباشرة ولكن سيحاول إعادتي إلى ذلك الكرسي ليمتص روحي.

وضعت تقديري لعزيمته الحالية في شكله الممتلك عند ثلاثة. لن يهم حقًا؛ مهما كانت عزيمته، كانت أعلى من عزيمتي.

“كيمبرلي”، حاولت القول، لكن لم أستطع. كانت بحاجة إلى الاستمرار؛ كان ذلك أملنا الوحيد. نظرت إليها. كانت تقلب المفتاح بشكل محموم بنفس النمط – في القبو، في القبو، في القبو.

لم أستطع تعزيز نفسي. كان لدي شيء واحد فقط يدعمني، وهو نمط “آخذ الرهائن”، مما يعني أنه حتى المعركة النهائية – التي لا يمكن أن تبدأ بدون آنا – لن يحاول قتلي مباشرة ولكن سيحاول إعادتي إلى ذلك الكرسي ليمتص روحي.

درع الحبكة: 12.

بمجرد أن وقفت على قدمي وتحركت مرة أخرى، محاولًا جذب انتباهه بعيدًا عن كيمبرلي، وميض ذراعه مرة أخرى، وهذه المرة أصابني في الكتف. تمكنت من الإمساك بالجهاز الضخم.

سمعت ضربة على الحائط. كانت عالية، وسمعت تحطم الخشب على الجانب الآخر.

“لا تلمسه”، قال. “إنه حساس جدًا.”

يمكن أن ينجح ذلك.

وميض ذراعه مرة أخرى، وألقيت للخلف.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

كان يلعب بي فقط.

“لا تقلق”، قال، “لن أؤذي جسدك كثيرًا. كان صحيحًا عندما قلت إنني سأعيدك. ستكون موتك مؤقتًا فقط. ألا ترى أهمية عملي، كيف أن تضحية صغيرة يمكن أن تحدث تأثيرًا كبيرًا على الإنسانية جمعاء؟ لا تكن أنانيًا.”

ذراعه الشبحية ومضت، وضربني شيء في صدري. انقطع نفسي. كافحت لأتنفس.

وميض ذراعه الشبحية مرة أخرى، وشعرت به يمسك بقدمي. سحبت إلى الأرض بينما كان يجرني نحو أحد الكراسي. كنت عاجزًا عن القتال. بعد كل شيء، كنت شخصية ثانوية، وأفضل ما يمكنني فعله هو تحفيز أصدقائي بموتي.

كامدن، آنا، وأنطوان قد تلقوا الرسالة.

“أنت محظوظ”، قال. “أعتقد أنني قريب من رسم خريطة المخطط النجمي. قد تتمكن من رؤية عائلتك في الأعياد.”

حتى أنطوان المعزز لم يستطع قتل الأستراليست في شكله الممتلك، ليس بهذه الطريقة. لقد حصل على نقطتين مضافتين إلى الصمود في ذلك الشكل. كان يجب أن يعمل أنطوان وآنا معًا مع تعزيز من نمط”من معي” الخاص بآنا. نأمل أن يكون ذلك، بالإضافة إلى اكتشاف كامدن لضعفه، كافيًا.

سمعت ضربة على الحائط. كانت عالية، وسمعت تحطم الخشب على الجانب الآخر.

“كيمبرلي”، حاولت القول، لكن لم أستطع. كانت بحاجة إلى الاستمرار؛ كان ذلك أملنا الوحيد. نظرت إليها. كانت تقلب المفتاح بشكل محموم بنفس النمط – في القبو، في القبو، في القبو.

كامدن، آنا، وأنطوان قد تلقوا الرسالة.

كانوا يحاولون الدخول. عزيمة أنطوان الخمسة بالإضافة إلى عزيمة آنا الثلاثة وعزيمة كامدن الواحدة يجب أن تساوي تسعة في المجموع. بالإضافة إلى نقطتين إضافيتين بسبب نمط “من معي” الخاص بآنا يعزز كامدن وأنطوان، والذي يجب أن يكون مفعلًا الآن نظرًا لأنه النهائي.

قبل أن يتمكن من وميض ذراعه الشبحية، قفزت على ظهره. ذراعي ويداي اخترقت كتفه ورقبته الأثيرية، وأمسكت بجسده الفيزيائي.

إذا كانوا جميعًا يحاولون الدخول إلى القبو، فإن الآلية التي كانت تبقي الباب السري مغلقًا ستتحمل ذلك. على عكس الباب الدوار في الطابق العلوي، لم أستطع التفكير في أي سبب يمنعهم من الدخول. كان هناك فرصة.

“كونوا مستعدين”، قلت. “إنه عالم، مما يعني أنه على الأرجح ذكي بما يكفي ليعرف ما نفعله بالأضواء. بمجرد أن يكتشف ذلك، سيعود إلى هنا.”

“يبدو أنهم لم يرغبوا في انتظار دورهم”، قال الدكتور هالي. استدار وبدأ يمشي نحو الباب السري.

تجمد دمي.

لم أستطع السماح له بإيذائهم قبل أن يدخلوا، لذلك بمجرد أن ترك قدمي، كنت على قدمي وأركض نحوه.

يمكن أن ينجح ذلك.

قبل أن يتمكن من وميض ذراعه الشبحية، قفزت على ظهره. ذراعي ويداي اخترقت كتفه ورقبته الأثيرية، وأمسكت بجسده الفيزيائي.

الآن كل ما يمكنني فعله هو الأمل في أن أتمكن من إيصال تلك المعلومات إلى أصدقائي.

كانت فكرة رهيبة. لم أكن مجهزًا لذلك على الإطلاق.

وبالمثل، ربما لم يكن بحاجة إلى رشاقة أساسية عالية أيضًا، بالنظر إلى أن شكله الشبح يعزز هذه الإحصائية بشكل كبير. سأعطيها نقطة أخرى، رغم أنه قد تكون صفرًا أيضًا.

ألقاني بعيدًا بسهولة، لكن على الأقل كان تركيزه عليّ مرة أخرى. المشكلة الوحيدة في ذلك كانت أنه الآن بعد أن ظهرت الشخصيات الرئيسية، كنت متأكدًا أن هذه هي المعركة النهائية، مما يعني أنه لن يأخذ رهائن بعد الآن. جلست على ظهري بينما كان يقترب مني.

“آه، كيف تسعى دائمًا للحصول على انتباهي”، قال الدكتور هالي. “لكن الحب هو الأهم من كل شيء، أهم من الجميع.”

“إنها صفر”، قالت. “ليس لديه شجاعة على الإطلاق.”

مد ذراعه الشبح وأمسكني من رقبتي، رافعًا إياي في الهواء. “لديك قوة روح، سأمنحك ذلك، لكن لدي أيضًا.”

بينما كنا ننتظر، كنت أستعد ذهنيًا لما سيأتي. إذا نجحنا، فسيعني ذلك قتالًا. وإذا فشلنا، فلن يكون هناك الكثير من القتال. راجعت إحصائيات الدكتور هالي مرة أخرى.

هل قال نكتة للتو؟

وميض ذراعه الشبحية مرة أخرى، وشعرت به يمسك بقدمي. سحبت إلى الأرض بينما كان يجرني نحو أحد الكراسي. كنت عاجزًا عن القتال. بعد كل شيء، كنت شخصية ثانوية، وأفضل ما يمكنني فعله هو تحفيز أصدقائي بموتي.

بدأ يخنقني بقوة أكبر.

آمل أن يكون تقديري صحيحًا، وإذا كان كذلك، فلدينا فرصة، خاصة إذا اكتشف كامدن ضعفه.

الغريب، لم يبدو أنه يستمتع بذلك. كان هذا مضيعة لعينة.

كنت أفهم أن إحصائيات الأعداء تعمل بنفس الطريقة التي تعمل بها إحصائياتنا، مما يعني أنه إذا كان لديه اثنا عشر نقطة درع حبكة، فإن تلك النقاط موزعة بين إحصائياته الخمس. أردت أن أقدر ما قد تكون إحصائياته المختلفة حتى أكون أكثر فائدة عندما يحين الوقت.

بينما كنت أقاوم، رأيت كيمبرلي تأتي من الخلف وتحاول ضربه بأنبوب رفيع وجدته في مكان ما في مكان عمله. لم يفعل شيئًا. عزيمة كيمبرلي كانت صفرًا. لا أعتقد أنها يمكن أن تضربه حتى الموت حتى لو كان لديها اليوم كله.

حتى أنطوان المعزز لم يستطع قتل الأستراليست في شكله الممتلك، ليس بهذه الطريقة. لقد حصل على نقطتين مضافتين إلى الصمود في ذلك الشكل. كان يجب أن يعمل أنطوان وآنا معًا مع تعزيز من نمط”من معي” الخاص بآنا. نأمل أن يكون ذلك، بالإضافة إلى اكتشاف كامدن لضعفه، كافيًا.

بدأت الغرفة تظلم. هنا كنت، تمامًا كما كنت أخشى – الشخصية التي تموت. كانت هذه قدري الحقيقي. شعرت بالدموع تتشكل في عيني بينما أفقد الطاقة حتى للمقاومة.

“يبدو أنهم لم يرغبوا في انتظار دورهم”، قال الدكتور هالي. استدار وبدأ يمشي نحو الباب السري.

شاهدت وانتظرت حتى تتغير حالتي إلى غير واعي. كان فقط مسألة وقت. لم يتوقف الأمر هناك، كنت أعرف. لابد أن المعركة النهائية كانت تبدأ لأنه لم يكن يحاول امتصاص روحي بعد الآن. كان ببساطة سيقتلني.

ذراعه الشبحية ومضت، وضربني شيء في صدري. انقطع نفسي. كافحت لأتنفس.

لقد اختطف كيمبرلي وأصاب أنطوان في شكله الشبح، الذي كان لديه عزيمة ورشاقة عاليتين. بالنظر إلى أن كل من شكله الشبح وشكله الممتلك يمنحه دفعة لعزيمته، فمن المحتمل أنه لم يكن لديه الكثير في شكله الأساسي. علاوة على ذلك، كان لديه سلاح يصيب الهدف بضربة واحدة. ربما لم يكن بحاجة إلى عزيمة كبيرة. ظننت أن نقطة واحدة في العزيمة كانت كافية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

هذا يعني أن جميع نقاط درع الحبكة الـ12 موزعة بين إحصائيات عزيمته، رشاقته، ذكائه، وصموده. بالنظر إلى أنه كان عالمًا، افترضت أن جزءًا كبيرًا من تلك النقاط مخصص لإحصائية ذكائه. بعد كل شيء، كان هذا هو توزيع كامدن، وكان هو شخصية الباحث. قدرت ذكاءه بحوالي 5، تاركًا حوالي 7 نقاط بين رشاقته، عزيمته، وصموده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط