Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اللعبة في كاروسيل: فيلم رعب 29

"إلى السيدة جانيت جيل"
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

"إلى السيدة جانيت جيل"

اليوم الذي وصل فيه الطرد بدأ كأي يوم آخر في مخيم داير.

الرجل كان بوضوح في حالة من الفوضى. كان من غير القابلين للعب. لم يكن لديه شيء غير عادي من حيث درع القصة، ولم أرى أنه يمتلك أي مواضيع عدوة. كان اسمه دونالد.

كان ذلك اليوم الذي تلا انتهائنا من قصة “دلتا إبسيلون دلتا”. استيقظت على صوت طرق على النافذة الزجاجية الكبيرة التي تحتل جدارًا كاملًا في غرفتي.

كان يجذب أكمامه محاولًا إخفاء العضات على ذراعيه.

كانوا مجددًا هؤلاء الأطفال غير القابلين للعب. لا مفاجأة في ذلك. رفعت رأسي وحدقت فيهم، فضحكوا وهربوا. معظم اللاعبين قد اعتادوا على هؤلاء الأطفال، لكنني وجدت صعوبة كبيرة في التكيف معهم.

كانوا إحدى الفرق العديدة التي لم يكن لديها فتاة النجاة النهائية. تتألف “البولينغيون” من ثلاثة، نعم، ثلاثة من فئة القاسيين. القاسي عادةً ما يكون شخصية ضخمة تتمتع بالتحمل والشجاعة العالية ولكن لديها القليل من الحيلة أو الدهاء.

كامدن كان هادئًا منذ وفاته في القصة الأخيرة. أصر على أنه بخير وأنه فقط بحاجة إلى بعض الوقت.

بعض الجروح كانت حديثة. البعض الآخر كان مغلقًا بقشرة. كان لديه أيضًا واحدة على كاحله الأيسر. علاوة على ذلك، كان يفتقد إصبعًا في يده اليسرى التي تم تضميدها بشكل عشوائي.

“الجميع يتعامل مع الموت بشكل مختلف”، حذرتنا فاليري. “فقط أعطوه مساحته”.

اليوم الذي وصل فيه الطرد بدأ كأي يوم آخر في مخيم داير.

لذا فعلت. تركته نائمًا على سريره بينما ذهبت واستعددت لليوم.

كامدن كان هادئًا منذ وفاته في القصة الأخيرة. أصر على أنه بخير وأنه فقط بحاجة إلى بعض الوقت.

الصباح في نزل داير يمكن أن يكون فوضويًا إذا كنت بالداخل. أكثر من خمسين شخصًا كانوا يتسابقون للحصول على وجبة الإفطار، وعلى الرغم من أن تسهيلات النزل كانت جيدة جدًا، إلا أن المطبخ لم يكن كبيرًا بما يكفي للجميع للتنقل بحرية.

“ناثان”، أجابت آنا. “اكتشفنا ذلك عندما كان هو الوحيد المتبقي على قيد الحياة. عرفت لماذا قتل روك لكنني لم أستطع معرفة لماذا كان يقتل الجميع. لحسن الحظ، ريلي اكتشف ذلك.”

كثير من اللاعبين تبنوا تقليد تناول الإفطار في الخارج. الطقس كان دائمًا جميلًا، بعد كل شيء. كان لدى مخيم داير عدة مواقع تخييم قريبة من النزل مع مشاوي كبيرة يمكن للاعبين استخدامها. إحدى اللاعبين، غريس، من فئة المحققين ذات الدرع القصصي 41، كانت تبدو وكأنها تتولى زمام الأمور في الطبخ.

لم أفكر حتى في تلك اللحظة أنه قد يكون هناك أكثر من نسخة من اللغز. هذا يفسر لماذا لم تتضمن تذكرة “خطر الحارس” اسم ناثان.

المحقق هو فئة متقدمة من فئة الباحث. للحصول عليها، يجب أن تبدأ كطالب ثم تحصل في النهاية على الفئة المطورة من “سايلس العارض”.

حتى في مخيم داير، لم تتحدث الشخصيات غير القابلة للعب إلينا بطريقة ذات معنى؛ كانوا فقط يتحركون بسرعة. كان هناك تلميح بأننا مستشارون في المخيم، لكن لم يكن لدى أي من الشخصيات غير القابلة للعب أي تفاعلات مكتوبة معنا بهذا الصدد لأننا لم نكن في قصة معهم.

ما كانت تطبخه كان يختلف بشكل كبير. الطعام لم يكن شيئًا يصعب العثور عليه في مخيم داير. اللاعبون المخضرمون كانوا يقومون برحلات لجلب الطعام من البلدة. كان هناك متجر كبير بالجملة في مكان ما في “كاروسيل” حيث يمكن للاعبين التزود بكل ما يحتاجون إليه مع وجود خطر متوسط لتحفيز قصة ما.

نظر حوله آملًا أن يكون هناك لاعب مستعد لأخذ الصندوق، لكن لم يتقدم أحد. في النهاية، قرر تركه. وضع الصندوق بجانب الباب الخلفي وابتعد، غير متأكد مما إذا كان هذا مقبولًا.

وجبة الفطور المتأخرة اليوم كانت سمك. عندما كانت تطبخ، كنت ألاحظ العديد من الصفات نفسها التي ربما جعلتها زميلة جيدة في القصص. كانت منظمة جدًا، جيدة في الحديث، ومتسلطة للغاية—أعني قائدة جيدة.

السلف

كان عليها أن تكون متسلطة؛ فقد كانت قائدة المجموعة التي كانت تسمى “البولينغيون” لأنهم كانوا يميلون للذهاب إلى صالة البولينغ في “كاروسيل” وتفريغها من القصص حتى يتمكنوا من قضاء اليوم في شرب البيرة ولعب البولينغ.

خلفي، كنت أسمع بعض اللاعبين الأكثر خبرة يبدأون في تشكيل خطة.

كانوا إحدى الفرق العديدة التي لم يكن لديها فتاة النجاة النهائية. تتألف “البولينغيون” من ثلاثة، نعم، ثلاثة من فئة القاسيين. القاسي عادةً ما يكون شخصية ضخمة تتمتع بالتحمل والشجاعة العالية ولكن لديها القليل من الحيلة أو الدهاء.

====================================

سأكرر، فريق غريس كان لديه ثلاثة منهم.

جيكل وهايد

في فيلم، عادةً ما يكون القاسي راكب دراجة نارية أو سجين أو ربما الطفل البدين في المدرسة الثانوية الذي يتعرض للتنمر. بالإضافة إلى ذلك، كان لديهم شخص من فئة الغريب يدعى جيسي. جيسي كان يشبه الهيبي طويل الشعر. لدي انطباع أن جيسي وغريس كانا يتواعدان سابقًا، لكن الآن كانا مجرد أصدقاء.

“إذن من قتل روك؟” سألت غريس.

إنها قصة مضحكة نوعًا ما:

زوجها، بوبي، كان من فئة الانطوائيين الذين كانوا يخرجون إلى بلدة “كاروسيل” مع فرق مختلفة. لم يكن لدي الكثير من اللقاءات مع بوبي شخصيًا إلا مرة واحدة حيث حصلت على الانطباع أنه كان يعتقد أن “سايلس العارض” قد أعطاني خطأً فئة “الناقد السينمائي” الخاصة به، لكنه ربما كان يمزح بشأن ذلك.

أحد القاسيين، ريجي، كان شقيق غريس. بعد سنوات قليلة من وصول غريس وجيسي إلى “كاروسيل”، بدأ ريجي في تلقي رسائل في البريد يعتقد أنها من غريس. هذه الرسائل هي ما جذبه هو ورفاقه القاسيين إلى هنا.

المواضيع

كيف خدعهم “كاروسيل”؟ جعل “غريس” تعده بطبق بابريكا.

لم يأخذ أحد الطعم.

إنها أكثر مضحكة عندما ترويها غريس.

عندما اقتربنا، سمعنا تعاقبًا من الأنفاس المكبوتة ونحن نرى شيئًا على ورق الجدران الأحمر.

لتقديم المساعدة قررت أن أذهب لأساعد لي مع السمك. كان بحيرة داير غنية بشكل مدهش على الرغم من وجودها في واقع كابوسي. كان بإمكانك صيد السمك منها طوال اليوم.

كان شعره غير ممشط والقميص الذي كان يرتديه لا يناسبه. بينما كان يقف هناك، كان يحاول أحيانًا سحب الأكمام لتغطية ما بدا أنه علامات عض دائرية كبيرة على ذراعيه. قد تكون تلك من كلب، لم أكن متأكدًا.

لي، وهو من فئة الانطوائي، كان يقضي ساعات كل يوم على الرصيف بالقرب من النزل يفعل شيئًا سوى الصيد. لم يكن لدى لي فريق ينتمي إليه. أعتقد أنه كان لديه فريق في السابق، لا أعرف ما حدث لهم.

“لا تقلق”، قال كريس. “لن يدخل. لن يكسر الباب.”

كان رجلًا مسنًا ذو لحية رمادية. في منتصف الستينات. كان أكبر لاعب هنا، رغم أنه كان لديه درع قصصي بقيمة 33 فقط وكان بعيدًا عن الأكثر خبرة، حيث وصل فقط قبل بضع سنوات.

====================================

“الحيلة في الصيد”، كان لي يقول، “هي أنك يجب أن تسحب ما تصطاده إلى سطح الماء ولكن لا تخرجه حتى تتأكد من أنه سمكة”.

“الحيلة في الصيد”، كان لي يقول، “هي أنك يجب أن تسحب ما تصطاده إلى سطح الماء ولكن لا تخرجه حتى تتأكد من أنه سمكة”.

عندما تحدثنا معه لأول مرة كانت آنا معي. “ماذا يمكن أن يكون غير ذلك؟” سألت.

الرجل كان بوضوح في حالة من الفوضى. كان من غير القابلين للعب. لم يكن لديه شيء غير عادي من حيث درع القصة، ولم أرى أنه يمتلك أي مواضيع عدوة. كان اسمه دونالد.

“يمكن أن يكون أشياء كثيرة”، قال لي. “خاتم ملعون، قوقعة سحرية، أي شيء. يجب عليك فقط أن تقطع الخط إذا لم تكن سمكة. لأنه إذا قمت بجذبها ستتمنى لو لم تفعل.”

هذا المخلوق لديه القدرة على خلق نسخ مكررة من نسله.

ذلك الصباح، كان قد أحضر صيدًا كبيرًا. وصلت في الوقت المناسب لمساعدته في إحضارها إلى غريس.

بدا عليه اليأس في البحث عن جانيت.

أنتوان، وشقيقه كريس، وعدد كبير من اللاعبين الآخرين كانوا قد بدأوا في لعب الفريسبي. بينما كانوا يلعبون، كان أنتوان يروي لهم قصصًا عن بطولاته في كرة القدم الليلة الماضية.

كان شعره غير ممشط والقميص الذي كان يرتديه لا يناسبه. بينما كان يقف هناك، كان يحاول أحيانًا سحب الأكمام لتغطية ما بدا أنه علامات عض دائرية كبيرة على ذراعيه. قد تكون تلك من كلب، لم أكن متأكدًا.

“كنت العداء الخلفي”، قال. “لم ألعب كرة القدم منذ المدرسة الثانوية، لذلك كنت أعتقد أنني على وشك أن أتحطم من هؤلاء الرجال، ولكن بعد ذلك أدركت أن هؤلاء جميعهم غير قابلين للعب ولديهم شجاعة واحدة فقط. لذا بمجرد أن أمسك الكرة، أركض مباشرة من خلالهم وكأنهم غير موجودين. بمجرد أن ألمسهم، يطيرون ويهبطون على ظهورهم. شعرت وكأنني سوبرمان.”

كان يحدق في الصندوق الذي في يديه. كان يبدو وكأنه يستمع إليه.

كان كريس والآخرون يضحكون على قصته بينما كان يتحدث عن تسجيل الأهداف ومحاولة رفع النتيجة قبل انتهاء المشهد.

“كنت العداء الخلفي”، قال. “لم ألعب كرة القدم منذ المدرسة الثانوية، لذلك كنت أعتقد أنني على وشك أن أتحطم من هؤلاء الرجال، ولكن بعد ذلك أدركت أن هؤلاء جميعهم غير قابلين للعب ولديهم شجاعة واحدة فقط. لذا بمجرد أن أمسك الكرة، أركض مباشرة من خلالهم وكأنهم غير موجودين. بمجرد أن ألمسهم، يطيرون ويهبطون على ظهورهم. شعرت وكأنني سوبرمان.”

“المعلق كان يفقد صوابه”، قال أنتوان. “كان وكأنه لم يرَ شيئًا كهذا من قبل.”

“ناثان؟ أليس هذا صديق روك؟” قالت روكسي. “لم يحدث من قبل”.

جلست على طاولة حيث يمكنني مراقبة كل ما يجري. كنت أضحك مع أنتوان بينما كنت أحاول التعرف على اللاعبين الآخرين.

“يمكن أن يكون أشياء كثيرة”، قال لي. “خاتم ملعون، قوقعة سحرية، أي شيء. يجب عليك فقط أن تقطع الخط إذا لم تكن سمكة. لأنه إذا قمت بجذبها ستتمنى لو لم تفعل.”

كانت آنا تتحدث مع غريس وروكسي، من فئة الفاتنة. الفاتنة هي فئة متقدمة من فئة الحلوى العين التي غالبًا ما تلعب دورًا رماديًا أخلاقيًا أكثر من بطل مباشر. زميلتها لارا، كانت من فئة الروحية، إحدى الفئات التي كنت أكثر حرصًا على التعلم عنها ولكن لم أحصل على الفرصة بعد.

بشع.

كانوا يتحدثون عن أدائنا في قصة “دلتا إبسيلون دلتا”.

كانوا مجددًا هؤلاء الأطفال غير القابلين للعب. لا مفاجأة في ذلك. رفعت رأسي وحدقت فيهم، فضحكوا وهربوا. معظم اللاعبين قد اعتادوا على هؤلاء الأطفال، لكنني وجدت صعوبة كبيرة في التكيف معهم.

“إذن من قتل روك؟” سألت غريس.

فكرة أن شخصية غير قابلة للعب تبحث عن جانيت كانت غريبة جدًا. لم تتفاعل مع أي شخص. حتى هذه اللحظة، لم أرى الشخصيات غير القابلة للعب تعترف باللاعبين بأي طريقة ذات معنى إلا عندما تكون في قصة معهم. عندما يكون لديك دور مكتوب لتلعبه، فإن الشخصيات غير القابلة للعب ستتحدث إليك كما لو كنت صديقًا قديمًا أو موظفًا أو أي علاقة قال النص أن لديك.

لم أفكر حتى في تلك اللحظة أنه قد يكون هناك أكثر من نسخة من اللغز. هذا يفسر لماذا لم تتضمن تذكرة “خطر الحارس” اسم ناثان.

بدا عليه اليأس في البحث عن جانيت.

“ناثان”، أجابت آنا. “اكتشفنا ذلك عندما كان هو الوحيد المتبقي على قيد الحياة. عرفت لماذا قتل روك لكنني لم أستطع معرفة لماذا كان يقتل الجميع. لحسن الحظ، ريلي اكتشف ذلك.”

ولكن أن تأتي الشخصيات غير القابلة للعب من طريقها لمحاولة خداعك للدخول في قصة؟ لم يحدث هذا هنا بعد. هذا هو السبب في أن هذا المكان تم اختياره من قبل اللاعبين المخضرمين.

“ناثان؟ أليس هذا صديق روك؟” قالت روكسي. “لم يحدث من قبل”.

حتى في مخيم داير، لم تتحدث الشخصيات غير القابلة للعب إلينا بطريقة ذات معنى؛ كانوا فقط يتحركون بسرعة. كان هناك تلميح بأننا مستشارون في المخيم، لكن لم يكن لدى أي من الشخصيات غير القابلة للعب أي تفاعلات مكتوبة معنا بهذا الصدد لأننا لم نكن في قصة معهم.

كانوا أيضًا على ما يبدو لم يتم اعتقالهم عندما لعبوا. معظمهم لم يصل حتى إلى لعبة كرة القدم.

المحقق هو فئة متقدمة من فئة الباحث. للحصول عليها، يجب أن تبدأ كطالب ثم تحصل في النهاية على الفئة المطورة من “سايلس العارض”.

“لقد فعلت ذلك ثلاث مرات”، قالت غريس. “مرتين كان إيفان. مرة واحدة كان أحد لاعبي كرة القدم.”

بعض الجروح كانت حديثة. البعض الآخر كان مغلقًا بقشرة. كان لديه أيضًا واحدة على كاحله الأيسر. علاوة على ذلك، كان يفتقد إصبعًا في يده اليسرى التي تم تضميدها بشكل عشوائي.

بينما كانوا يتحدثون لاحظت أن اضطرابًا قد نشأ بالقرب من النزل. شيء ما دفع جميع اللاعبين إلى الابتعاد. لم يكونوا فقط يمشون، كانوا يركضون.

“إلى السيدة جانيت جيل”

“يا إلهي”، كانت لارا تصرخ مرارًا وتكرارًا. لم تكن تنظر في اتجاه النزل بل كانت تحدق في البعد. عرفت هذه النظرة؛ كانت تحدق في ورق الجدران الأحمر. لابد أن إحدى مواضيعها الروحية كانت تتفاعل.

كان اللاعبون المخضرمون مدربين بشكل جيد على تجاهل الشخصيات غير القابلة للعب التي تتصرف بشكل غريب، لذلك حتى تلك اللحظة لم يتحدث أحد بالفعل إلى هذا الرجل ولم يقترب أحد بما يكفي للاقتراب من الطرد.

حاولت إلقاء نظرة أقرب على ما كان يسبب الفوضى.

دونالد كان واقفًا على الشرفة الخلفية يحاول الدخول إلى النزل، لكن شخصًا ما كان لديه البصيرة لإغلاق الباب. كان يطرق الباب الخلفي بشدة لدرجة أنني كنت أخشى أنه سيحاول كسره، لكنه لم يفعل ذلك.

بينما كنت أتجه نحو النزل، تلقيت تحذيرات من اللاعبين المختلفين الذين مررت بهم. قالوا لي أن أعود. ما رأوه لابد أنه وضعهم في حالة من التوتر.

“ناثان؟ أليس هذا صديق روك؟” قالت روكسي. “لم يحدث من قبل”.

لم أكن سأقترب كثيرًا.

“ماذا يحدث؟” سأل أنتوان. لم يجيبه أحد لكنه سرعان ما فهم الوضع وأدرك ما يجري. “كيمبرلي في الداخل!”

كلما اقتربت، رأيت رجلًا يحمل صندوقًا كرتونيًا كبيرًا. كان الصندوق مستطيل الشكل. كان مغلقًا بإحكام بمزيد من الشريط اللاصق مما كان ضروريًا. في البداية، لم يكن الصندوق هو ما لفت انتباهي.

بشع.

الرجل كان بوضوح في حالة من الفوضى. كان من غير القابلين للعب. لم يكن لديه شيء غير عادي من حيث درع القصة، ولم أرى أنه يمتلك أي مواضيع عدوة. كان اسمه دونالد.

هذا المخلوق لديه القدرة على خلق نسخ مكررة من نسله.

كان شعره غير ممشط والقميص الذي كان يرتديه لا يناسبه. بينما كان يقف هناك، كان يحاول أحيانًا سحب الأكمام لتغطية ما بدا أنه علامات عض دائرية كبيرة على ذراعيه. قد تكون تلك من كلب، لم أكن متأكدًا.

“من فضلك، يجب أن أعطيها هذا. هل رأيتها؟”

بعض الجروح كانت حديثة. البعض الآخر كان مغلقًا بقشرة. كان لديه أيضًا واحدة على كاحله الأيسر. علاوة على ذلك، كان يفتقد إصبعًا في يده اليسرى التي تم تضميدها بشكل عشوائي.

“لدي تسليم لـ جانيت جيل”، قال. كان يتحدث بصوت عالٍ؛ وكان صوته متصدعًا كما لو كان يخشى شيئًا ما. كان سلوكه كله خاليًا من العقل.

“لدي تسليم لـ جانيت جيل”، قال. كان يتحدث بصوت عالٍ؛ وكان صوته متصدعًا كما لو كان يخشى شيئًا ما. كان سلوكه كله خاليًا من العقل.

أنتوان، وشقيقه كريس، وعدد كبير من اللاعبين الآخرين كانوا قد بدأوا في لعب الفريسبي. بينما كانوا يلعبون، كان أنتوان يروي لهم قصصًا عن بطولاته في كرة القدم الليلة الماضية.

بدا عليه اليأس في البحث عن جانيت.

إنها أكثر مضحكة عندما ترويها غريس.

كان ذلك غريبًا للغاية بالنسبة لي.

مع رحيل الشخصية غير القابلة للعب، شعرت بشجاعة أكبر للاقترب. يبدو أن بعض اللاعبين الآخرين شعروا بنفس الشعور لأننا بدأنا نقترب لنلقي نظرة أقرب على الطرد.

كانت جانيت واحدة من اللاعبين الذين وصلوا في نفس الوقت الذي وصلت فيه. كانت من فئة الهستيريين. جسدت فئتها أفضل من أي شخص قابلته. رفضت مغادرة النزل على الإطلاق. بينما كنت أنا وأصدقائي نخرج للعب القصص بناءً على طلب اللاعبين المخضرمين، لم يستطع أحد بنجاح إخراجها من غرفتها.

عندما تحدثنا معه لأول مرة كانت آنا معي. “ماذا يمكن أن يكون غير ذلك؟” سألت.

زوجها، بوبي، كان من فئة الانطوائيين الذين كانوا يخرجون إلى بلدة “كاروسيل” مع فرق مختلفة. لم يكن لدي الكثير من اللقاءات مع بوبي شخصيًا إلا مرة واحدة حيث حصلت على الانطباع أنه كان يعتقد أن “سايلس العارض” قد أعطاني خطأً فئة “الناقد السينمائي” الخاصة به، لكنه ربما كان يمزح بشأن ذلك.

“إلى السيدة جانيت جيل”

فكرة أن شخصية غير قابلة للعب تبحث عن جانيت كانت غريبة جدًا. لم تتفاعل مع أي شخص. حتى هذه اللحظة، لم أرى الشخصيات غير القابلة للعب تعترف باللاعبين بأي طريقة ذات معنى إلا عندما تكون في قصة معهم. عندما يكون لديك دور مكتوب لتلعبه، فإن الشخصيات غير القابلة للعب ستتحدث إليك كما لو كنت صديقًا قديمًا أو موظفًا أو أي علاقة قال النص أن لديك.

 

حتى في مخيم داير، لم تتحدث الشخصيات غير القابلة للعب إلينا بطريقة ذات معنى؛ كانوا فقط يتحركون بسرعة. كان هناك تلميح بأننا مستشارون في المخيم، لكن لم يكن لدى أي من الشخصيات غير القابلة للعب أي تفاعلات مكتوبة معنا بهذا الصدد لأننا لم نكن في قصة معهم.

لكن هذا الرجل كان متأكدًا من أنه بحاجة إلى التحدث إلى جانيت جيل.

لكن هذا الرجل كان متأكدًا من أنه بحاجة إلى التحدث إلى جانيت جيل.

كثير من اللاعبين تبنوا تقليد تناول الإفطار في الخارج. الطقس كان دائمًا جميلًا، بعد كل شيء. كان لدى مخيم داير عدة مواقع تخييم قريبة من النزل مع مشاوي كبيرة يمكن للاعبين استخدامها. إحدى اللاعبين، غريس، من فئة المحققين ذات الدرع القصصي 41، كانت تبدو وكأنها تتولى زمام الأمور في الطبخ.

“من فضلك، يجب أن أعطيها هذا. هل رأيتها؟”

“نحتاج إلى آرثر وآدالين”، قالت غريس. “هل هم في المطعم؟”

كانت الإبرة على دورة القصة عند نقطة النذير.

ما كانت تطبخه كان يختلف بشكل كبير. الطعام لم يكن شيئًا يصعب العثور عليه في مخيم داير. اللاعبون المخضرمون كانوا يقومون برحلات لجلب الطعام من البلدة. كان هناك متجر كبير بالجملة في مكان ما في “كاروسيل” حيث يمكن للاعبين التزود بكل ما يحتاجون إليه مع وجود خطر متوسط لتحفيز قصة ما.

كان اللاعبون المخضرمون مدربين بشكل جيد على تجاهل الشخصيات غير القابلة للعب التي تتصرف بشكل غريب، لذلك حتى تلك اللحظة لم يتحدث أحد بالفعل إلى هذا الرجل ولم يقترب أحد بما يكفي للاقتراب من الطرد.

“أنا أحاول”، قال بيأس.

 

 

دونالد كان واقفًا على الشرفة الخلفية يحاول الدخول إلى النزل، لكن شخصًا ما كان لديه البصيرة لإغلاق الباب. كان يطرق الباب الخلفي بشدة لدرجة أنني كنت أخشى أنه سيحاول كسره، لكنه لم يفعل ذلك.

“كنت العداء الخلفي”، قال. “لم ألعب كرة القدم منذ المدرسة الثانوية، لذلك كنت أعتقد أنني على وشك أن أتحطم من هؤلاء الرجال، ولكن بعد ذلك أدركت أن هؤلاء جميعهم غير قابلين للعب ولديهم شجاعة واحدة فقط. لذا بمجرد أن أمسك الكرة، أركض مباشرة من خلالهم وكأنهم غير موجودين. بمجرد أن ألمسهم، يطيرون ويهبطون على ظهورهم. شعرت وكأنني سوبرمان.”

حتى الآن، لم تكن النذور تأتي إلى مخيم داير بهذه الطريقة. مخيم داير كان له نذور خاصة به متعلقة بالكوخ المهجور، وبالطبع، ما كان لي يستخرجه من البحيرة مع فطورنا.

“ماذا يحدث؟” سأل أنتوان. لم يجيبه أحد لكنه سرعان ما فهم الوضع وأدرك ما يجري. “كيمبرلي في الداخل!”

ولكن أن تأتي الشخصيات غير القابلة للعب من طريقها لمحاولة خداعك للدخول في قصة؟ لم يحدث هذا هنا بعد. هذا هو السبب في أن هذا المكان تم اختياره من قبل اللاعبين المخضرمين.

كان ذلك غريبًا للغاية بالنسبة لي.

“من فضلكم، أنتم لا تفهمون”، توسل دونالد لأولئك القليلين من اللاعبين الذين تجرأوا على البقاء على بعد 20 ياردة منه.

حتى في مخيم داير، لم تتحدث الشخصيات غير القابلة للعب إلينا بطريقة ذات معنى؛ كانوا فقط يتحركون بسرعة. كان هناك تلميح بأننا مستشارون في المخيم، لكن لم يكن لدى أي من الشخصيات غير القابلة للعب أي تفاعلات مكتوبة معنا بهذا الصدد لأننا لم نكن في قصة معهم.

لم يأخذ أحد الطعم.

“لا تقلق”، قال كريس. “لن يدخل. لن يكسر الباب.”

خلفي، كنت أسمع بعض اللاعبين الأكثر خبرة يبدأون في تشكيل خطة.

بدا وكأنه على وشك البكاء.

“نحتاج إلى آرثر وآدالين”، قالت غريس. “هل هم في المطعم؟”

“كنت العداء الخلفي”، قال. “لم ألعب كرة القدم منذ المدرسة الثانوية، لذلك كنت أعتقد أنني على وشك أن أتحطم من هؤلاء الرجال، ولكن بعد ذلك أدركت أن هؤلاء جميعهم غير قابلين للعب ولديهم شجاعة واحدة فقط. لذا بمجرد أن أمسك الكرة، أركض مباشرة من خلالهم وكأنهم غير موجودين. بمجرد أن ألمسهم، يطيرون ويهبطون على ظهورهم. شعرت وكأنني سوبرمان.”

أومأ من حولها بالموافقة.

حالة الحجر: حيث يكون في وضع غير نشط أو خامد، ومقدار قوته أو شجاعته (Grit) هو صفر. حالة الحياة: حيث يكون نشطًا وحيًا، ومقدار قوته أو شجاعته يرتفع إلى 20. بمعنى آخر، الشرير يمكن أن يتغير بين حالتين: حالة غير نشطة وأخرى نشطة، مع تغييرات ملحوظة في قدراته.

“جيسي”، قالت وهي تنظر إلى زميلها في فئة الغريب. “اذهب واحضرهم. كن سريعًا.”

في سياق الترجمة الذي ذكرته، يعني أن هذا الشرير لديه أشكال متعددة:

أومأ جيسي برأسه وبدأ يركض على الطريق المؤدي إلى الطريق الرئيسي، متجنبًا النزل والشخصية غير القابلة للعب المهووسة.

“ناثان”، أجابت آنا. “اكتشفنا ذلك عندما كان هو الوحيد المتبقي على قيد الحياة. عرفت لماذا قتل روك لكنني لم أستطع معرفة لماذا كان يقتل الجميع. لحسن الحظ، ريلي اكتشف ذلك.”

“ماذا يحدث؟” سأل أنتوان. لم يجيبه أحد لكنه سرعان ما فهم الوضع وأدرك ما يجري. “كيمبرلي في الداخل!”

أومأ من حولها بالموافقة.

“لا تقلق”، قال كريس. “لن يدخل. لن يكسر الباب.”

جيكل وهايد

عدت بنظري إلى الشخصية غير القابلة للعب.

هذا الشرير لديه أشكال متعددة. في الحجر: الشجاعة = 0، في الحياة: الشجاعة = 20.

كان يحدق في الصندوق الذي في يديه. كان يبدو وكأنه يستمع إليه.

في سياق الترجمة الذي ذكرته، يعني أن هذا الشرير لديه أشكال متعددة:

“أنا أحاول”، قال بيأس.

====================================

نظر حوله آملًا أن يكون هناك لاعب مستعد لأخذ الصندوق، لكن لم يتقدم أحد. في النهاية، قرر تركه. وضع الصندوق بجانب الباب الخلفي وابتعد، غير متأكد مما إذا كان هذا مقبولًا.

“من فضلك، يجب أن أعطيها هذا. هل رأيتها؟”

كان يجذب أكمامه محاولًا إخفاء العضات على ذراعيه.

حاولت إلقاء نظرة أقرب على ما كان يسبب الفوضى.

بدا وكأنه على وشك البكاء.

كان ذلك غريبًا للغاية بالنسبة لي.

“أنا آسف”، قال بينما استدار وبدأ يركض بعيدًا عن النزل، تاركًا الصندوق لنا لنتعامل معه.

كانت آنا تتحدث مع غريس وروكسي، من فئة الفاتنة. الفاتنة هي فئة متقدمة من فئة الحلوى العين التي غالبًا ما تلعب دورًا رماديًا أخلاقيًا أكثر من بطل مباشر. زميلتها لارا، كانت من فئة الروحية، إحدى الفئات التي كنت أكثر حرصًا على التعلم عنها ولكن لم أحصل على الفرصة بعد.

مع رحيل الشخصية غير القابلة للعب، شعرت بشجاعة أكبر للاقترب. يبدو أن بعض اللاعبين الآخرين شعروا بنفس الشعور لأننا بدأنا نقترب لنلقي نظرة أقرب على الطرد.

وجبة الفطور المتأخرة اليوم كانت سمك. عندما كانت تطبخ، كنت ألاحظ العديد من الصفات نفسها التي ربما جعلتها زميلة جيدة في القصص. كانت منظمة جدًا، جيدة في الحديث، ومتسلطة للغاية—أعني قائدة جيدة.

عندما اقتربنا، سمعنا تعاقبًا من الأنفاس المكبوتة ونحن نرى شيئًا على ورق الجدران الأحمر.

“يا إلهي”، كانت لارا تصرخ مرارًا وتكرارًا. لم تكن تنظر في اتجاه النزل بل كانت تحدق في البعد. عرفت هذه النظرة؛ كانت تحدق في ورق الجدران الأحمر. لابد أن إحدى مواضيعها الروحية كانت تتفاعل.

بشع.

حتى في مخيم داير، لم تتحدث الشخصيات غير القابلة للعب إلينا بطريقة ذات معنى؛ كانوا فقط يتحركون بسرعة. كان هناك تلميح بأننا مستشارون في المخيم، لكن لم يكن لدى أي من الشخصيات غير القابلة للعب أي تفاعلات مكتوبة معنا بهذا الصدد لأننا لم نكن في قصة معهم.

درع القصة: 43.

أومأ من حولها بالموافقة.

لكنني كنت قادرًا على رؤية المزيد بفضل قدرتي كـ”سيد الموضوع”. لم أتمكن من رؤية سوى اثنين من مواضيعه، لكنني كنت أعرف أن هناك المزيد. مهما كان هذا الشيء، فلا بد أنه كان لديه ما يكفي من الفطنة لمواجهة الستة التي لدي وتقييد “سيد الموضوع”.

لم أكن سأقترب كثيرًا.

بشع.

أنتوان، وشقيقه كريس، وعدد كبير من اللاعبين الآخرين كانوا قد بدأوا في لعب الفريسبي. بينما كانوا يلعبون، كان أنتوان يروي لهم قصصًا عن بطولاته في كرة القدم الليلة الماضية.

درع القصة: 43.

في فيلم، عادةً ما يكون القاسي راكب دراجة نارية أو سجين أو ربما الطفل البدين في المدرسة الثانوية الذي يتعرض للتنمر. بالإضافة إلى ذلك، كان لديهم شخص من فئة الغريب يدعى جيسي. جيسي كان يشبه الهيبي طويل الشعر. لدي انطباع أن جيسي وغريس كانا يتواعدان سابقًا، لكن الآن كانا مجرد أصدقاء.

المواضيع

كان يجذب أكمامه محاولًا إخفاء العضات على ذراعيه.

السلف

كان عليها أن تكون متسلطة؛ فقد كانت قائدة المجموعة التي كانت تسمى “البولينغيون” لأنهم كانوا يميلون للذهاب إلى صالة البولينغ في “كاروسيل” وتفريغها من القصص حتى يتمكنوا من قضاء اليوم في شرب البيرة ولعب البولينغ.

هذا المخلوق لديه القدرة على خلق نسخ مكررة من نسله.

كانوا أيضًا على ما يبدو لم يتم اعتقالهم عندما لعبوا. معظمهم لم يصل حتى إلى لعبة كرة القدم.

جيكل وهايد

“من فضلك، يجب أن أعطيها هذا. هل رأيتها؟”

هذا الشرير لديه أشكال متعددة. في الحجر: الشجاعة = 0، في الحياة: الشجاعة = 20.

بدا وكأنه على وشك البكاء.

عندما اقتربت، رأيت أن هناك شيئًا مكتوبًا على الصندوق:

كان كريس والآخرون يضحكون على قصته بينما كان يتحدث عن تسجيل الأهداف ومحاولة رفع النتيجة قبل انتهاء المشهد.

“إلى السيدة جانيت جيل”

“ماذا يحدث؟” سأل أنتوان. لم يجيبه أحد لكنه سرعان ما فهم الوضع وأدرك ما يجري. “كيمبرلي في الداخل!”

====================================

كان اللاعبون المخضرمون مدربين بشكل جيد على تجاهل الشخصيات غير القابلة للعب التي تتصرف بشكل غريب، لذلك حتى تلك اللحظة لم يتحدث أحد بالفعل إلى هذا الرجل ولم يقترب أحد بما يكفي للاقتراب من الطرد.

“جيكل وهايد” هو إشارة إلى شخصيات تتسم بتغيرات شديدة في شخصيتها، مستوحاة من رواية “الدكتور جيكل والسيد هايد” (Dr. Jekyll and Mr. Hyde) للكاتب روبرت لويس ستيفنسون. في الرواية، الدكتور جيكل هو شخص طيب وأخلاقي، بينما السيد هايد هو شخص شرير تمامًا.

 

في سياق الترجمة الذي ذكرته، يعني أن هذا الشرير لديه أشكال متعددة:

كان ذلك غريبًا للغاية بالنسبة لي.

  • حالة الحجر: حيث يكون في وضع غير نشط أو خامد، ومقدار قوته أو شجاعته (Grit) هو صفر.
  • حالة الحياة: حيث يكون نشطًا وحيًا، ومقدار قوته أو شجاعته يرتفع إلى 20.

بمعنى آخر، الشرير يمكن أن يتغير بين حالتين: حالة غير نشطة وأخرى نشطة، مع تغييرات ملحوظة في قدراته.

كان عليها أن تكون متسلطة؛ فقد كانت قائدة المجموعة التي كانت تسمى “البولينغيون” لأنهم كانوا يميلون للذهاب إلى صالة البولينغ في “كاروسيل” وتفريغها من القصص حتى يتمكنوا من قضاء اليوم في شرب البيرة ولعب البولينغ.

في فيلم، عادةً ما يكون القاسي راكب دراجة نارية أو سجين أو ربما الطفل البدين في المدرسة الثانوية الذي يتعرض للتنمر. بالإضافة إلى ذلك، كان لديهم شخص من فئة الغريب يدعى جيسي. جيسي كان يشبه الهيبي طويل الشعر. لدي انطباع أن جيسي وغريس كانا يتواعدان سابقًا، لكن الآن كانا مجرد أصدقاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط