قرعة المخلوقات البشعة
لقد انتظرنا لأطول فترة ممكنة.
“تعلم أن آرثر سيقوم بتنشيط العلامة، وهو صائد وحوش. هذا مجرد نمط دراسي متقدم، وربما لا يحتاجون إلى اثنين من العلماء”، قلت له. بدا ذلك منطقيًا بالنسبة لي، لكنني لم أكن متأكدًا مما إذا كان ذلك سيؤثر بشكل كبير.
شعرت وكأنني عدت إلى سن الثانية عشرة، مختبئًا في القبو مع جدي وجدتي بينما كانت عاصفة القرن تهب فوقنا. شعرت وكأنني في انتظار أن أكتشف ما إذا كانت هذه هي الطريقة التي سأموت بها.
روكسي ابتسمت بسخرية. “هذه؟ ربما. التالية؟ على الأرجح لا.”
عندما سألت جدي عما إذا كنا سنكون بخير، أجاب، “سنبقى بخير أو لن نبقى.”
وهذا كل شيء.
وهذا كل شيء.
“قرعة المخلوقات البشعة”
كانت جدتي أفضل بكثير في الأزمات، وطمأنتني وقالت إنه مهما حدث، ستكون موجودة معي.
جمعت أديلين الجميع في الخارج. “ادخلوا من الباب الأمامي واحضروا أي أدوار تعتقدون أنها ستساعدكم في مساعدة صائد وحوش آرثر. اللاعبين الذين لديهم بناء تضحيوي، يرجى تحضيرهم.”
لم يكن جدي باردًا، بل كان لديه نظرة مختلفة. حتى عندما وضعه السرطان على سرير الموت، كان لا يزال يحمل تلك الابتسامة الخفيفة على وجهه وكأنه يشعر بالسرور لأن الموت سيظهر أخيرًا له بعد كل هذه السنوات.
بينما كنت أفكر في هذا، أدركت أن ذلك قد يكون سببًا في قلق اللاعبين ذوي المستوى العالي أيضًا. على الرغم من أن أديلين وآرثر كانا في أوائل الستينيات من العمر، فهذا لا يعني أن لديهم ما يكفي من الشجاعة لحمايتهم من أي تهديد قد يشكله البشع. إذا كان لهذا المخلوق مستوى عالٍ من الشجاعة، فقد يكون بإمكانه قتل الجميع في المخيم.
عندما كان يتحدث عن وفاته المحتملة، كان يقول مجددًا، “سأبقى، أو لن أبقى.”
كاروسيل “لم تعجبها” عندما يمد اللاعبين ذوي المستوى العالي الأدوار للاعبين ذوي المستوى المنخفض. لم أكن أعرف ماذا يعني ذلك بالضبط، لكنني كنت أستطيع استخدام خيالي.
بالطبع، كان يجب أن يكون لديه نظرة غريبة للحياة ليجعل حفيده الصغير مهووسًا بأفلام الرعب.
كانت آنا أكثر اهتمامًا بالتأكد من أن كل واحد منا بخير. كان واضحًا أنها مصممة على التعامل مع حالات مثل هذه.
يبدو أنني حصلت على الكثير من شخصيتي منه، لأنه حتى عندما كان اللاعبون من حولي في حالة من الفوضى، كنت أتساءل فقط، هل هذه هي طريقتي في الموت؟ لا أقول إنني شجاع بشكل خاص أو لا أخاف من الموت، لكنني أكثر فضولًا من كوني خائفًا.
لم يتبقى شيء سوى حظ السحب.
أما آنا، فكانت أكثر اهتمامًا بالتحضير. بدأت على الفور بالسؤال عما إذا كانت أشياء مثل هذه قد حدثت من قبل وماذا يجب أن نفعل حيالها. هل يجب أن نهرب؟ هل يمكننا الهروب؟
لم أكن متأكدًا مما تعنيه بـ “مثل هذا.”
غريس، تحت الضغط، استمرت في الطهي. كنت أرى أنها مضطربة، وهو ما لم يكن طبيعيًا بالنسبة لها.
“لم يحدث هذا منذ سنوات”، قالت لآنا. أخذت ساطورًا وبدأت في قطع رؤوس الأسماك التي اصطادها لي. “ولم يحدث أبدًا مثل هذا.”
“لم يحدث هذا منذ سنوات”، قالت لآنا. أخذت ساطورًا وبدأت في قطع رؤوس الأسماك التي اصطادها لي. “ولم يحدث أبدًا مثل هذا.”
كانت جدتي أفضل بكثير في الأزمات، وطمأنتني وقالت إنه مهما حدث، ستكون موجودة معي.
لم أكن متأكدًا مما تعنيه بـ “مثل هذا.”
كان كامدن يبذل قصارى جهده ليبقى هادئًا. لم يكن هذا شيئًا جيدًا ليستيقظ عليه بعد ما مر به للتو.
كانت يديها ترتجفان. لم يكن ينبغي لها أن تحمل ذلك الساطور، لكنني لم أكن لأقول لها ذلك.
كنت مشلولاً. لم أستطع حتى أن أعانقها.
“لماذا لا يغادر أحد؟” سألت آنا، على أمل أن يشاركها أحد اللاعبين القدامى السر الذي يعرفونه.
غريس، تحت الضغط، استمرت في الطهي. كنت أرى أنها مضطربة، وهو ما لم يكن طبيعيًا بالنسبة لها.
روكسي، التي عثرت فورًا على المدخل الأمامي للمنزل، وذهبت إلى غرفتها لتغيير ملابسها إلى ما يناسب القصة، شفقةً على آنا وشرحت لنا.
رفعت ثلاث يدين في الهواء. كان هناك ريجي، “المدمر” مع درع قصة 38. فاليري، “الفتاة الاخيرة”، درع القصة 58. وروكسي، “الجميلة”، التي ابتسمت كما لو أنها كانت تتوقع ذلك. درع القصة 40.
“كل من رأى تلك العلامة يمكن اختياره. لا يهم أي فريق يلتقطها. لا يهم إذا ركض الجميع إلى الجانب الآخر من كاروسيل. كل ما نعرفه هو أن جانيت ستكون في الفريق. ما سيحدث هو أن هناك نقاشًا قصيرًا ثم سيأخذ آرثر العلامة. ثم سيذهب الفائزون المحظوظون لإكمال القصة.”
غريس، تحت الضغط، استمرت في الطهي. كنت أرى أنها مضطربة، وهو ما لم يكن طبيعيًا بالنسبة لها.
“هل لا يمكننا فقط… عدم لمسها؟” سألت آنا.
كانت آنا أكثر اهتمامًا بالتأكد من أن كل واحد منا بخير. كان واضحًا أنها مصممة على التعامل مع حالات مثل هذه.
روكسي ابتسمت بسخرية. “هذه؟ ربما. التالية؟ على الأرجح لا.”
“قرعة المخلوقات البشعة”
لاحظت أنها قد غيرت أدوارها. لم تكن بعد الآن امرأة فاتنة؛ بل عادت إلى الجميلة.
لقد انتظرنا لأطول فترة ممكنة.
عندما سألتها لماذا، شرحت أنه من غير الجيد وجود أدوار متقدمة متعددة في فريق واحد. الأدوار المتقدمة تميل إلى السيطرة على القصص ويتحول الكثير من الحبكة للتركيز عليها. إذا كان لديك أكثر من واحدة، يمكن أن تكون القصة معقدة جدًا وصعبة الفهم.
بالطبع، كان يجب أن يكون لديه نظرة غريبة للحياة ليجعل حفيده الصغير مهووسًا بأفلام الرعب.
“عندما يبدأ أي ‘تشويه’ في قتلنا، أريد أن تكون مسؤولية آرثر، وليس مسؤوليتي”، قالت.
رفعت ثلاث يدين في الهواء. كان هناك ريجي، “المدمر” مع درع قصة 38. فاليري، “الفتاة الاخيرة”، درع القصة 58. وروكسي، “الجميلة”، التي ابتسمت كما لو أنها كانت تتوقع ذلك. درع القصة 40.
ثم بدأت في مساعدة غريس في تقشير الذرة.
كانت معلومات مفيدة أن أمتلكها. كنت أعلم أنه لا يمتلك الكثير من الذكاء لأن قدرتي على إدارة الأنماط كانت تعمل عليه. إذا تمكنت من الحصول على فكرة عن إحصاءاته الأخرى، قد أشعر أنه أقل تهديدًا. فكرة القدرة على إنشاء نسخ مكررة كانت مخيفة للغاية. حتى آرثر لم يكن يستطيع الصمود إذا أحاط به الكثير من المخلوقات من هذا المستوى.
تود، الذي كان الشخص الذي لديه رؤية قفل الأبواب كلما رأى NPC غريبًا قادمًا، ظهر من المنزل جاهزًا للقتال. على الرغم من أن دور الكوميديان لم يكن من فئات القتال، كان لتود ما يسمى بدور الخلفية، بعنوان “عاد حديثًا من الحرب.”
شعرت وكأنني عدت إلى سن الثانية عشرة، مختبئًا في القبو مع جدي وجدتي بينما كانت عاصفة القرن تهب فوقنا. شعرت وكأنني في انتظار أن أكتشف ما إذا كانت هذه هي الطريقة التي سأموت بها.
دور الخلفية يسمح لك بتعديل ماضي شخصيتك. من خلال القيام بذلك، يجعل مجموعة متنوعة من الأدوار–المركزة حول موضوع معين–قابلة للتجهيز للاعبين الذين عادةً لا يستطيعون استخدامها. كان أقرب شيء إلى تعدد الفئات الذي يمكنك القيام به في كاروسيل. كان لدى معظم اللاعبين القدامى تفضيلاتهم.
في سياق النص، Grotesque يشير إلى مخلوق أو تمثال بشع ومرعب، وله خصائص غير تقليدية تجعل منه تهديدًا كبيرًا.
دور “عاد حديثًا من الحرب” أعطاه إمكانية الوصول إلى أربع أو خمس أدوار أخرى، معظمها يتعلق بالقتال والأسلحة النارية.
بالطبع، جانيت الهيستيرية، درع القصة 9، ستكون أيضًا.
كانت مجموعة أسلحته الصغيرة تتكون من مسدسين كبيرين وسكين كبير.
==========================================
بعد حوالي نصف ساعة، وصل آرثر وأديلين أخيرًا.
كان كامدن يبذل قصارى جهده ليبقى هادئًا. لم يكن هذا شيئًا جيدًا ليستيقظ عليه بعد ما مر به للتو.
لقد ركضوا طوال الطريق.
“سأكون بخير أو لن أكون”، قلت بصوت منخفض.
لم يكن لدي وقت كافٍ لأخبرهم عن أدوار التشوه قبل أن يقفلوا أنفسهم للتخطيط لرد فعل. كما توقعت روكسي، قضوا 10 إلى 15 دقيقة في مناقشة ما سيفعلونه مع بعض اللاعبين ذوي المستوى الأعلى. عندما خرجوا، قرروا أن يفعل آرثر العلامة.
كنت أرغب في أن أسأل كيمبرلي عن مقدار الشجاعة الذي يمتلكه الشيء في الصندوق. كنت أعلم أنه لا ينبغي لي أن أسأل، خاصة بالنظر إلى كيفية تعاملها مع الوضع.
جمعت أديلين الجميع في الخارج. “ادخلوا من الباب الأمامي واحضروا أي أدوار تعتقدون أنها ستساعدكم في مساعدة صائد وحوش آرثر. اللاعبين الذين لديهم بناء تضحيوي، يرجى تحضيرهم.”
حاولنا أنا وأصدقائي أن نواسي بعضنا البعض.
حتى أنها بدت قلقة بشأن هذه العلامة. كنت أظن أن ذلك غريبًا لأن درع القصة الخاص بها كان يجب أن يضعها بعيدًا عن القلق بشأن شيء مثل هذا. كل من هي وآرثر كان لديهم 20 درع قصة ضد هذا المخلوق.
كان آرثر، صائد الوحوش، درع القصة 64 أيضًا جزءًا من الفريق.
“كنا نعتقد أننا سنحصل على شهر آخر على الأقل قبل حدوث شيء مثل هذا”، قالت. “بعض اللاعبين يجدون صعوبة في التكيف مع كاروسيل. آخرون يتكيفون معها بشكل حدسي. لا يمكننا لوم جانيت. علينا فقط أن نبذل قصارى جهدنا للتفاعل والتغلب على هذا.”
جمعت أديلين الجميع في الخارج. “ادخلوا من الباب الأمامي واحضروا أي أدوار تعتقدون أنها ستساعدكم في مساعدة صائد وحوش آرثر. اللاعبين الذين لديهم بناء تضحيوي، يرجى تحضيرهم.”
حتى بينما كان كل لاعب كان في مكان قريب من العلامة يستعدون لنهاية العالم، لم يتمكن أحد من إخراج جانيت من غرفتها بعد. لم ير أحد زوجها لأنه كان خارجًا في قصة مع ترافيس.
حتى بينما كان كل لاعب كان في مكان قريب من العلامة يستعدون لنهاية العالم، لم يتمكن أحد من إخراج جانيت من غرفتها بعد. لم ير أحد زوجها لأنه كان خارجًا في قصة مع ترافيس.
وجدت أنا وأصدقائي مكاننا وسط الفوضى. على عكس الجميع، لم يكن لدينا الكثير من التحضيرات لنقوم بها. لم يكن لدينا أدوار كافية بعد لإنشاء بناءات. كان علينا فقط استخدام ما لدينا.
لم يتبقى شيء سوى حظ السحب.
كاروسيل “لم تعجبها” عندما يمد اللاعبين ذوي المستوى العالي الأدوار للاعبين ذوي المستوى المنخفض. لم أكن أعرف ماذا يعني ذلك بالضبط، لكنني كنت أستطيع استخدام خيالي.
شعرت وكأنني عدت إلى سن الثانية عشرة، مختبئًا في القبو مع جدي وجدتي بينما كانت عاصفة القرن تهب فوقنا. شعرت وكأنني في انتظار أن أكتشف ما إذا كانت هذه هي الطريقة التي سأموت بها.
حاولنا أنا وأصدقائي أن نواسي بعضنا البعض.
“لم يحدث هذا منذ سنوات”، قالت لآنا. أخذت ساطورًا وبدأت في قطع رؤوس الأسماك التي اصطادها لي. “ولم يحدث أبدًا مثل هذا.”
كان كامدن يبذل قصارى جهده ليبقى هادئًا. لم يكن هذا شيئًا جيدًا ليستيقظ عليه بعد ما مر به للتو.
==========================================
