Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اللعبة في كاروسيل: فيلم رعب 41

الملاك المشوه

الملاك المشوه

قالت فاليري: “لقد كدنا أن نصل إلى الشريان”. كانت تحاول جهدها أن تتظاهر بأن الإصابة التي تعرضت لها لم تكن مميتة. “سيتعين عليك أخذ الأمور بروية. يبدو أنك لن تشارك في هذه المعركة. يمكنني تضميد جروحك، ولكنك ستحتاج إلى خياطة بعد ذلك. كمية كبيرة من الخياطات.”

انقض آرثر بسرعة. أمسك بيدي وسحبني لأقف على قدمي.

ارتعش صوتها عدة مرات أثناء حديثها. كان من المفترض بها أن تتظاهر بأن حالتي جيدة. هذا، إلى جانب إخفاء الإصابات، سمح لي بالاستمرار. نفس الشيء حدث مع ساقي في الخارج.

التفت إليهم، وأنا أعلم تمامًا أن المخلوق كان في مكان ما خلفي.

استخدمت كل ما تبقى من مواد الضمادات في محاولة لإخفاء الجروح الكبيرة التي أصبت بها.

جاء آرثر إليّ وفتح حقيبته. استخرج منها مسدس الإشارات الذي أحضره مع ثلاث خراطيش إضافية.

كان آرثر يراقب برفع سلاحه استعدادًا لمحاربة أي شيء يكسر الباب ويلحق بنا، ولكن الباب صمد. في النهاية، توقفنا عن سماع الأصوات المدوية عليه. ربما وجدت المخلوقات على الجانب الآخر شيئًا آخر لتشتت انتباهها.

أبقيت يدي على سلاحي وحملته، ليس تمامًا نحو آرثر ولكن كان عليّ أن أظهر أنني أتنازع مع القرار. بطريقة ما كنت كذلك. شعرت بالإغراء للخضوع، للخيانة من حولي. كان ذلك بعيدًا جدًا خلف الألم.

ربما كان دونالد.

ومع ذلك، تابعت.

قالت فاليري: “يجب أن تكون قادرًا على الوقوف ولكن لا تركض. لا أريد أن ترفع ضغط دمك. لا أريد حقًا القيام بهذا لأنك قد أجريت واحدة من قبل، لكن ما الأمر؟” ثم أعطتني حبة أخرى من مسكناتها التظاهرية.

“نحتاجك لتحديد هذه المخلوقات على الشاشة ثم يمكنك الموت”، قال.

ابتلعتها كاملة.

التفت إليهم، وأنا أعلم تمامًا أن المخلوق كان في مكان ما خلفي.

كما في السابق، نجحت. خففت الألم قليلاً.

“كنت سأتمكن من التعامل معه”، رددت.

خارج الشاشة.

كما في السابق، نجحت. خففت الألم قليلاً.

قالت فاليري: “ليس لديك وقت طويل. حتى في أفضل حالتي، لا أستطيع أن أحافظ على الجرح القاتل لأكثر من مشهد أو اثنين.”

“نحتاجك لتحديد هذه المخلوقات على الشاشة ثم يمكنك الموت”، قال.

انقض آرثر بسرعة. أمسك بيدي وسحبني لأقف على قدمي.

جاء آرثر إليّ وفتح حقيبته. استخرج منها مسدس الإشارات الذي أحضره مع ثلاث خراطيش إضافية.

“نحتاجك لتحديد هذه المخلوقات على الشاشة ثم يمكنك الموت”، قال.

أسقطت السلاح وتركته على الأرض.

كان يبدو وكأنه يظن أنني أرغب فعلاً في الموت، ولكنه لن يسمح لي بذلك حتى ينتهي دوري.

بحثت عن الزعيم. في النهاية، رأيته. كان يطير في الهواء، جزء من السرب فوقنا. لم يكن نفس التمثال الذي رأيته في وقت سابق. كان ذلك أكثر حيوانية.

وقفت هناك، ساقي المكسورة، وترقوة مكسورة. أعتقد أنني كنت حتى مشوهًا وأفقد الدم. ومع ذلك، لم يكن أي من ذلك صحيحًا لأن الجمهور قيل لهم إنه لم يحدث. شعرت وكأنني أحتاج إلى التقيؤ. كان هذا غير طبيعي.

كنت أكثر أمانًا في الظلام. كنت أكثر أمانًا عندما لا أتمكن من رؤية ما يحاول الوصول إليّ.

“لنذهب”، قلت.

“ألم أخبرك أن تكون حذرًا؟” قال آرثر.

كانت السراديب ضخمة. الغرفة التي دخلنا إليها عندما نزلنا الدرج كانت على الأقل بنفس حجم الكنيسة أعلاه. كانت الأنفاق تتفرع في اتجاهات متعددة. لم يكن واضحًا إلى أي جهة نحتاج أن نذهب.

كانت الحقيبة ثقيلة. كنا قد صنعنا حوالي 15 من القنابل الحارقة. كنت أأمل فقط أن يكون ذلك كافيًا.

كان المكان مظلمًا ورطبًا.

صوت الزعيم كان يتردد في رأسي. ربما كان محقًا. كانت الغرابيل في الأعلى تقطع طريقها إلى العالم الخارجي. بمجرد أن تهرب، انتهى الأمر. خسرنا.

كان آرثر قد أحضر مصباحًا في حقيبته. وجهه حول الغرفة.

لم يحدث.

كانت الغرفة مليئة بقوالب صب التماثيل. كان دونالد يستخدمها لبناء المخلوقات الجديدة. لا بد أنه كان يعمل على هذا لأسابيع. كانت هناك مئات الأكياس الفارغة من الخرسانة مبعثرة حول المكان.

“لن أساعدك!” صرخت بتحدٍ. الدم كان يخنقني أثناء حديثي لكنني صرخت من خلاله.

حولها، كانت هناك مئات المخلوقات المحطمة متراكمة في زوايا الغرفة. لا بد أن دونالد كان يكسرها بمطرقة كلما خرجت غبية وعنيفة بدلاً من أن تكون ذكية وماكرة.

لن تكون قنابل المولوتوف ذات نفع كبير لنا ما لم نستطع الحصول على هذه الأشياء على الأرض تقاتلنا.

“إذن، هذا هو المكان الذي صنعها فيه؟” سألت. كان شخصيتي الوحيدة التي لم تكن هنا.

“نقطة الصفر في نهاية العالم”، أجاب آرثر.

“نقطة الصفر في نهاية العالم”، أجاب آرثر.

يعتقد البشر أنهم متفوقون. يبنون مذابح للآلهة. لكن بصور من يزينونها؟ صورتي. هل هناك دليل أكبر على ما تخشونه حقًا؟

تجولنا في الغرفة للحصول على فكرة عن الأمور، مما سمح للكاميرا بالتقاط لقطات لنا ونحن نراقب كل شيء.

واحدًا تلو الآخر، قفزوا على آرثر وفاليري، مانعين فاليري من الحصول على ضربة حاسمة ضد الزعيم بسبب تقنية “اجعلها ذات فائدة.”

مع كل خطوة أخطوها، كنت أعلم أنني على وقت مستعار. كنا بحاجة للوصول إلى المعركة النهائية قريبًا. لحسن الحظ، بدا أن المؤامرة في صالحنا. كانت قادمة بسرعة.

انفجر جسدي كله بالألم. لم أظن أنني يمكن أن أتعرض لإصابة أكثر من ذلك ولكن هذه المعاناة كانت شيئًا جديدًا. لم أكن غائبًا عن الإحساس.

“ابق هنا، كن حذرًا، انتظر حتى نعود”، قال آرثر. سحب مصباحًا آخر من حقيبته ومده إليّ.

أطلق آرثر طلقة أخرى من مسدس الإشارات. أصاب أحد المخلوقات بالقرب من الزعيم. سقط.

هززت رأسي. “أعطها لفاليري. هي بحاجة إليه أكثر.”

بعد ذلك، كنت قد انتهيت. لم يتبقى في جسدي شيء للقتال به.

تبادلنا النظرات وأعتقد أنه فهم.

عندما عدت، لم يكن المخلوق هناك بعد الآن.

كنت أكثر أمانًا في الظلام. كنت أكثر أمانًا عندما لا أتمكن من رؤية ما يحاول الوصول إليّ.

كان الزعيم يعود إلى ذهني. يهمس في الظلام.

ذهب فاليري وآرثر إلى أنفاق منفصلة، قائلين إنهم سيذهبون لمدة 5 دقائق ثم يعودون. بهذه الطريقة يمكنهم فحص كل نفق بشكل منهجي. إذا لم يعد أحدهم، فإن الآخر سيبدأ البحث.

لا جدوى. كل شيء بلا جدوى.

سأظل هناك وأحاول ألا أموت حتى أخبر أحدهم أي مخلوق هو الزعيم.

مع تكييف عيني، رأيتهم. كانوا يزحفون من أحد الأنفاق واحدًا تلو الآخر. لم أكن قد استخدمت “المشاهد الغافلة” في الظلام القريب مثل هذا.

لحسن الحظ، عندما هوجمنا في الكنيسة، كنت قادرًا على تعزيز كل من فاليري وآرثر بسبب توقعي بأن المخلوقات تحت الأغطية البيضاء ستبدأ في الحياة. لم يكن ذلك كثيرًا، ولكن قليلاً من القوة والذكاء يمكن أن يكون لهما تأثير كبير في يديهما.

أطلق آرثر شعلة نارية على أحد المخلوقات الطائرة. بمجرد أن أصابته، تحولت أحد أجنحة المخلوق إلى حجر وسقط على الأرض بتكسر. توقفت حركته لذلك افترضت أن ذلك كان ضربة قاضية.

عندما رحلوا، بقيت على الشاشة. كان هذا أكثر شيء يوحي بالخوف. كنت أتوقع أن أذهب خارج الشاشة بينما الكاميرا تراقبهم وهم يستكشفون.

مع تكييف عيني، رأيتهم. كانوا يزحفون من أحد الأنفاق واحدًا تلو الآخر. لم أكن قد استخدمت “المشاهد الغافلة” في الظلام القريب مثل هذا.

لم يحدث.

“شعلة واحدة متبقية”، قال آرثر. سلم مسدس الإشارات إلى فاليري. “من الأفضل أن تجعلها ذات فائدة.”

استندت إلى الجدار. نظرًا لما كنت أعتقد أنه على وشك الحدوث، بدأت في التجول وفحص الغرفة أكثر في الإضاءة الخافتة التي تتسلل من تحت الباب في الأعلى.

لم نتمكن من الجري تمامًا، كان علينا أن نكون حذرين. حتى الآن، كلما لمست قدمي اليمنى الأرض، كنت أتساءل إذا كانت ساقي ستنكسر.

مع تكييف عيني، رأيتهم. كانوا يزحفون من أحد الأنفاق واحدًا تلو الآخر. لم أكن قد استخدمت “المشاهد الغافلة” في الظلام القريب مثل هذا.

بينما كنا نتبعهم عبر النفق، كانت الأجزاء المؤقتة من علاج فاليري المؤقت تبدأ في الظهور. ليس فقط أن الضمادات بدأت تخرج حرفيًا، ولكن شعرت بالألم يبدأ في العودة.

بينما كنت أتنقل، بدأ ستة أو سبعة مخلوقات متنوعة الحجم والشكل في الانتشار حول الغرفة. كان يجب أن أبقى غافلاً عنهم جميعًا. مددت يديّ لمساعدتي في توجيه نفسي. غمضت عيني بطريقة مبالغ فيها لأظهر مدى عمائي. حتى حاولت دمج بعض من “الألم الذي لا أستطيع تحديد ما يجري” الذي فعلته مع “خطر المراقبة”.

“لن أساعدك!” صرخت بتحدٍ. الدم كان يخنقني أثناء حديثي لكنني صرخت من خلاله.

كانت المخلوقات تتحرك، تعبر طريقي، تتابعني. كانت صامتة في الغالب، تصدر فقط أدنى أثر من الضجيج.

أعتقد أنني وجدت طريقة لإنهاء هذا. كنت في نهاية طاقتي. كان عليّ أن أتصرف.

بدأت أتنفس بصوت عالٍ، أعطيت نفسي سعالاً، أي شيء لتفسير لماذا لم أتمكن من سماع الخدوش على الأرض حولي. كان السعال مؤلمًا حتى مع مسكنات فاليري السحرية.

مد يده. أخذت واحدة من قنابل المولوتوف وأشعلتها. رماها على الأرض في الطابق أدناه. أصاب المخلوق الذي كان يوقظ التماثيل.

ومع ذلك، تابعت.

بينما كنت أسير، كنت أتجه مباشرة نحو طاولة كان دونالد يعمل عليها. كان هناك صف من المخلوقات المحطمة على تلك الطاولة. في الطرف البعيد من ذلك الصف، كان أحد المخلوقات الصغيرة الحية قد زحف إلى مكانه بجانب التماثيل المكسورة.

كان علي الانتظار فقط خمس دقائق. إذا كنت أعرف الأفلام، وكنت أعرف الأفلام، فإن النفق الذي خرجت منه هذه المخلوقات سيكون هو النفق الذي نحتاج أن نذهب فيه. كان علي أن أنقل هذه المعلومات إلى آرثر.

انقض آرثر بسرعة. أمسك بيدي وسحبني لأقف على قدمي.

بينما كنت أسير، كنت أتجه مباشرة نحو طاولة كان دونالد يعمل عليها. كان هناك صف من المخلوقات المحطمة على تلك الطاولة. في الطرف البعيد من ذلك الصف، كان أحد المخلوقات الصغيرة الحية قد زحف إلى مكانه بجانب التماثيل المكسورة.

انفجر جسدي كله بالألم. لم أظن أنني يمكن أن أتعرض لإصابة أكثر من ذلك ولكن هذه المعاناة كانت شيئًا جديدًا. لم أكن غائبًا عن الإحساس.

لعنة. كانت كاروسيل تريد تلك اللقطة.

ربما كان دونالد.

كل شيء كان في مكانه. جزء من تكلفة استخدام “المشاهد الغافلة” هو أنني كان يجب أن أجعلها مسلية. كان من الغريب استخدام تقنية فكاهية بشكل رئيسي بالقرب من ذروة فيلم أكشن مثل هذا، لكننا هنا. كنت قد اعتقدت تقريبًا أن كاروسيل لن تعطني فرصة لاستخدامها على الإطلاق.

كما هو عادتي، تجاهلتها.

سرت على طول المكتب، ويدي تلمس بين المخلوقات المحطمة. تقدمت ببطء. كلما تقدمت، شعرت تقريبًا بأن الكاميرا تتبعني، والتوتر يرتفع في الجمهور وهم يظنون أنني على وشك لمس أحد المخلوقات الحية.

انفجر جسدي كله بالألم. لم أظن أنني يمكن أن أتعرض لإصابة أكثر من ذلك ولكن هذه المعاناة كانت شيئًا جديدًا. لم أكن غائبًا عن الإحساس.

كانت هناك سبع مخلوقات محطمة تنتهي في ثامنة حية. تجاوزت الأولى، الثانية، حتى الخامسة والسادسة.

انقض آرثر بسرعة. أمسك بيدي وسحبني لأقف على قدمي.

فقط عندما وصلت إلى نهاية الطاولة وكنت على وشك الوصول إلى المخلوق الحي، توقفت. سمعت ضجة قادمة من النفق الذي دخل منه آرثر. رأيت ومضة خافتة من الضوء.

“أفترض أنه لا يستسلم”، قال آرثر.

نظرت خلفي. “آرثر؟”

كان لدى آرثر نفس الفكرة التي كانت لدي.

عندما عدت، لم يكن المخلوق هناك بعد الآن.

جاء آرثر إليّ وفتح حقيبته. استخرج منها مسدس الإشارات الذي أحضره مع ثلاث خراطيش إضافية.

كيف كان يجب أن تتفاعل شخصيتي مع ذلك؟ كان ذلك التحضير لتقنية “أين الماعز”. هل يمكنني أن أكون غافلاً عنها أم أنني بحاجة للتفاعل لتكون واقعية؟

كان يبدو وكأنه يظن أنني أرغب فعلاً في الموت، ولكنه لن يسمح لي بذلك حتى ينتهي دوري.

كما هو عادتي، تجاهلتها.

كان أحد المخلوقات يمر على الصفوف ويوقظ التماثيل بقبلة مخيفة غير متقنة. كان التمثال يحيى بصوت تكسير الحجر حيث تتشوه ملامحه وتصبح أكثر شيطانية. كان يأخذ الطيران وينضم إلى أولئك في الأعلى.

سمعت آرثر وفاليري يعودان إلى الغرفة الرئيسية.

أنت أحمق! أنت عديم القيمة–!

التفت إليهم، وأنا أعلم تمامًا أن المخلوق كان في مكان ما خلفي.

أولئك الذين لم يقطعوا طريقهم عبر الفتحة كانوا يحيطون حولهم مثل الدبابير في دائرة ضخمة. لم يكن هناك الكثير منهم، لكنهم كانوا يتحركون بسرعة لدرجة أنه كان من الصعب تحديد أي واحد هو الزعيم حتى وإن كان يبدو مختلفًا.

بانج!

كان علي الانتظار فقط خمس دقائق. إذا كنت أعرف الأفلام، وكنت أعرف الأفلام، فإن النفق الذي خرجت منه هذه المخلوقات سيكون هو النفق الذي نحتاج أن نذهب فيه. كان علي أن أنقل هذه المعلومات إلى آرثر.

سحب آرثر سلاحه وأطلق النار على شيء خلفي. التفت لأرى. كان المخلوق الذي حاول أن يخيفني. النقطة تذهب إلى “المشاهد الغافلة”.

حتى بينما كان آرثر وفاليري يطلقان النار عليهم في السماء، كنت أرى القائد يستمر في محاولة النظر إليّ. كنت الهدف، بعد كل شيء.

“ألم أخبرك أن تكون حذرًا؟” قال آرثر.

ابتلعتها كاملة.

“كنت سأتمكن من التعامل معه”، رددت.

“لا يمكنك مقاومتي. أستطيع رؤية رغبة قلبك. لا تريد أن تكون هنا.”

دحرج آرثر عينيه؛ أدار مصباحه حول الغرفة في الوقت المناسب لمشاهدة الغرابيل التي دخلت تنزلق إلى النفق الذي جاءت منه.

توقف الألم. كل شيء أصبح مظلمًا.

كان لدى آرثر نفس الفكرة التي كانت لدي.

بينما كنت أسير، كنت أتجه مباشرة نحو طاولة كان دونالد يعمل عليها. كان هناك صف من المخلوقات المحطمة على تلك الطاولة. في الطرف البعيد من ذلك الصف، كان أحد المخلوقات الصغيرة الحية قد زحف إلى مكانه بجانب التماثيل المكسورة.

“لنذهب لنمسك بهم”، قال.

واحدًا تلو الآخر، قفزوا على آرثر وفاليري، مانعين فاليري من الحصول على ضربة حاسمة ضد الزعيم بسبب تقنية “اجعلها ذات فائدة.”

بينما كنا نتبعهم عبر النفق، كانت الأجزاء المؤقتة من علاج فاليري المؤقت تبدأ في الظهور. ليس فقط أن الضمادات بدأت تخرج حرفيًا، ولكن شعرت بالألم يبدأ في العودة.

جاء آرثر إليّ وفتح حقيبته. استخرج منها مسدس الإشارات الذي أحضره مع ثلاث خراطيش إضافية.

لم نتمكن من الجري تمامًا، كان علينا أن نكون حذرين. حتى الآن، كلما لمست قدمي اليمنى الأرض، كنت أتساءل إذا كانت ساقي ستنكسر.

تجولنا في الغرفة للحصول على فكرة عن الأمور، مما سمح للكاميرا بالتقاط لقطات لنا ونحن نراقب كل شيء.

بينما تقدمنا، سلم آرثر حقيبته إليّ. لم يكن مثاليًا لكن كان بحاجة للاستعداد للقتال ولم أكن سأتمكن من القيام بذلك.

لا جدوى. كل شيء بلا جدوى.

“عندما نحتاج إلى النار”، قال، “اشعل واحدة من المولوتوف وسلّمها لنا.”

في زاوية عيني، رأيت كرة نارية برتقالية ساطعة.

كانت الحقيبة ثقيلة. كنا قد صنعنا حوالي 15 من القنابل الحارقة. كنت أأمل فقط أن يكون ذلك كافيًا.

بانغ.

في النهاية، خرج النفق إلى غرفة كبيرة أخرى، أكبر حتى من الأولى.

بدأت أتنفس بصوت عالٍ، أعطيت نفسي سعالاً، أي شيء لتفسير لماذا لم أتمكن من سماع الخدوش على الأرض حولي. كان السعال مؤلمًا حتى مع مسكنات فاليري السحرية.

“رايلي، لقد عدت. لم أتوقعك شجاعًا.”

كانت اللحامات بدأت تتفكك بسرعة. استندت إلى جدار بالقرب من المدخل.

كان الزعيم يعود إلى ذهني. يهمس في الظلام.

كان المخلوق المشوه يتحدث إليّ لكنني لم أسمع معظم ما كان يقوله. بدا وكأنه كان يتألم أيضًا.

“إنه يتحدث إليّ”، قلت.

التفت إليهم، وأنا أعلم تمامًا أن المخلوق كان في مكان ما خلفي.

“أفترض أنه لا يستسلم”، قال آرثر.

بعد أن اشتعلت النار، كانت فاليري قادرة على الحصول على بعض الطلقات النظيفة وتدمير جزء كبير من رأسه. كانت أيضًا قادرة على قتل التمثال الذي كان قد استيقظ والذي كان أيضًا مغطى بالنار.

“لا حظ هناك.”

جاء آرثر إليّ وفتح حقيبته. استخرج منها مسدس الإشارات الذي أحضره مع ثلاث خراطيش إضافية.

“لقد فات الأوان. انتشرت أولادي إلى الشواطئ البعيدة. سيرتفع إخوتي. لقد حاولنا لآلاف السنين والآن ننجح. استسلم وسينقذك. أعدك.”

النكتة كانت عليه. لم أكن حتى متأكدًا من أنني أستطيع قتل آرثر وفاليري بسلاحي. لم أكن أعرف كيف تعمل معادلة الإحصائيات مع النيران الصديقة.

لا بد أنه ظن أنني ساذج للغاية. ربما نسي أن يدع دونالد ينجو من كل جهوده. ربما لم يكن لديه السيطرة على نسله الأكثر عنفًا.

بينما كنا نتبعهم عبر النفق، كانت الأجزاء المؤقتة من علاج فاليري المؤقت تبدأ في الظهور. ليس فقط أن الضمادات بدأت تخرج حرفيًا، ولكن شعرت بالألم يبدأ في العودة.

لم أكن أعرف من أين يأتي الصوت في البداية لكن بعد ذلك سمعت سويش الهواء فوقنا. رأيت ضوء النجوم. سقف الغرفة كان صخورًا خامًا كما قد ترى في كهف. كان هناك فتحة صغيرة في الأعلى. مجرد نقطة حقيقية. كانت المخلوقات التي تستطيع الطيران في الأعلى تخدش الفتحة محاولة لتشكيل مخرج.

ابتلعتها كاملة.

نظرت حول الغرفة بينما تتكيف عيناي مع ضوء النجوم.

كان المخلوق المشوه يتحدث إليّ لكنني لم أسمع معظم ما كان يقوله. بدا وكأنه كان يتألم أيضًا.

أسفل مجموعة من الخطوات من حيث كنا واقفين، كانت هناك عشرات وعشرات من التماثيل الحجرية. كانت هذه أكبر من تلك التي رأيناها. جميعها كانت بها أجنحة.

كان آرثر قد أحضر مصباحًا في حقيبته. وجهه حول الغرفة.

كان أحد المخلوقات يمر على الصفوف ويوقظ التماثيل بقبلة مخيفة غير متقنة. كان التمثال يحيى بصوت تكسير الحجر حيث تتشوه ملامحه وتصبح أكثر شيطانية. كان يأخذ الطيران وينضم إلى أولئك في الأعلى.

مد يده. أخذت واحدة من قنابل المولوتوف وأشعلتها. رماها على الأرض في الطابق أدناه. أصاب المخلوق الذي كان يوقظ التماثيل.

بحثت عن الزعيم. في النهاية، رأيته. كان يطير في الهواء، جزء من السرب فوقنا. لم يكن نفس التمثال الذي رأيته في وقت سابق. كان ذلك أكثر حيوانية.

“لقد فات الأوان. انتشرت أولادي إلى الشواطئ البعيدة. سيرتفع إخوتي. لقد حاولنا لآلاف السنين والآن ننجح. استسلم وسينقذك. أعدك.”

التمثال الذي يسكنه الآن كان أكثر إنسانية. في الواقع، أعتقد أنه كان قديمًا ملاكًا.

حولها، كانت هناك مئات المخلوقات المحطمة متراكمة في زوايا الغرفة. لا بد أن دونالد كان يكسرها بمطرقة كلما خرجت غبية وعنيفة بدلاً من أن تكون ذكية وماكرة.

“هو الذي لديه الأجنحة الريشية”، قلت. البقية كانت ذات أجنحة تشبه الخفافيش. الذي كان لديه “رأس الأفعى” كحيلة لم يكن.

ثم، بعد محاولة التملص لفترة طويلة، غير المخلوق الدائر استراتيجيته. بدأوا في الهجوم.

جاء آرثر إليّ وفتح حقيبته. استخرج منها مسدس الإشارات الذي أحضره مع ثلاث خراطيش إضافية.

كان يبدو وكأنه يظن أنني أرغب فعلاً في الموت، ولكنه لن يسمح لي بذلك حتى ينتهي دوري.

لن تكون قنابل المولوتوف ذات نفع كبير لنا ما لم نستطع الحصول على هذه الأشياء على الأرض تقاتلنا.

ذهب فاليري وآرثر إلى أنفاق منفصلة، قائلين إنهم سيذهبون لمدة 5 دقائق ثم يعودون. بهذه الطريقة يمكنهم فحص كل نفق بشكل منهجي. إذا لم يعد أحدهم، فإن الآخر سيبدأ البحث.

مد يده. أخذت واحدة من قنابل المولوتوف وأشعلتها. رماها على الأرض في الطابق أدناه. أصاب المخلوق الذي كان يوقظ التماثيل.

يعتقد البشر أنهم متفوقون. يبنون مذابح للآلهة. لكن بصور من يزينونها؟ صورتي. هل هناك دليل أكبر على ما تخشونه حقًا؟

بعد أن اشتعلت النار، كانت فاليري قادرة على الحصول على بعض الطلقات النظيفة وتدمير جزء كبير من رأسه. كانت أيضًا قادرة على قتل التمثال الذي كان قد استيقظ والذي كان أيضًا مغطى بالنار.

في زاوية عيني، رأيت كرة نارية برتقالية ساطعة.

مع ذلك، بدأت المعركة.

سمعت آرثر وفاليري يعودان إلى الغرفة الرئيسية.

ليس بالنسبة لي. بدأت الدماء ترتفع في حلقي. بصقتها على الأرض. كان علاج فاليري مؤقتًا قد انتهى. سقطت على الأرض، أكثر لأن الجلوس كان صعبًا من لأنني لم أتمكن من الوقوف.

استخدمت كل ما تبقى من مواد الضمادات في محاولة لإخفاء الجروح الكبيرة التي أصبت بها.

كانت اللحامات بدأت تتفكك بسرعة. استندت إلى جدار بالقرب من المدخل.

“لا حظ هناك.”

أطلق آرثر شعلة نارية على أحد المخلوقات الطائرة. بمجرد أن أصابته، تحولت أحد أجنحة المخلوق إلى حجر وسقط على الأرض بتكسر. توقفت حركته لذلك افترضت أن ذلك كان ضربة قاضية.

وقفت هناك، ساقي المكسورة، وترقوة مكسورة. أعتقد أنني كنت حتى مشوهًا وأفقد الدم. ومع ذلك، لم يكن أي من ذلك صحيحًا لأن الجمهور قيل لهم إنه لم يحدث. شعرت وكأنني أحتاج إلى التقيؤ. كان هذا غير طبيعي.

مع ذلك، نزلت بعض المخلوقات الطائرة للضرب بهم.

بينما كنت أتنقل، بدأ ستة أو سبعة مخلوقات متنوعة الحجم والشكل في الانتشار حول الغرفة. كان يجب أن أبقى غافلاً عنهم جميعًا. مددت يديّ لمساعدتي في توجيه نفسي. غمضت عيني بطريقة مبالغ فيها لأظهر مدى عمائي. حتى حاولت دمج بعض من “الألم الذي لا أستطيع تحديد ما يجري” الذي فعلته مع “خطر المراقبة”.

“مولوتوف”، قال آرثر. عندما لم أكن هناك لأعطيه إياها، نظر إلى الوراء ورأى حالتي. جرى نحو حقيبته وسحبها بعيدًا عني ليتمكن من الوصول إليها. خلال العملية، تدحرجت العديد من زجاجات الكحول على الأرض.

كانت الغرفة مليئة بقوالب صب التماثيل. كان دونالد يستخدمها لبناء المخلوقات الجديدة. لا بد أنه كان يعمل على هذا لأسابيع. كانت هناك مئات الأكياس الفارغة من الخرسانة مبعثرة حول المكان.

كان يجب أن أبقى على قيد الحياة. طالما كنت على قيد الحياة، ستهاجمني المخلوقات، مما يمنح فاليري وآرثر الفرصة لإنهاء هذا.

“مولوتوف”، قال آرثر. عندما لم أكن هناك لأعطيه إياها، نظر إلى الوراء ورأى حالتي. جرى نحو حقيبته وسحبها بعيدًا عني ليتمكن من الوصول إليها. خلال العملية، تدحرجت العديد من زجاجات الكحول على الأرض.

أشعل آرثر مولوتوف وغطى أحد المخلوقات الطائرة أثناء اقترابه من الهواء. عانى من نفس مصير الذي قبله، فقد القدرة على الطيران وسقط على جدار من الحجر قبل أن ينكسر.

دحرج آرثر عينيه؛ أدار مصباحه حول الغرفة في الوقت المناسب لمشاهدة الغرابيل التي دخلت تنزلق إلى النفق الذي جاءت منه.

لا جدوى. كل شيء بلا جدوى.

“كنت سأتمكن من التعامل معه”، رددت.

صوت الزعيم كان يتردد في رأسي. ربما كان محقًا. كانت الغرابيل في الأعلى تقطع طريقها إلى العالم الخارجي. بمجرد أن تهرب، انتهى الأمر. خسرنا.

التمثال الذي يسكنه الآن كان أكثر إنسانية. في الواقع، أعتقد أنه كان قديمًا ملاكًا.

أطلق آرثر طلقة أخرى من مسدس الإشارات. هذه المرة أخطأ، محولًا فقط أحد أذرع المخلوق إلى حجر. ليس كافيًا.

“إذن، هذا هو المكان الذي صنعها فيه؟” سألت. كان شخصيتي الوحيدة التي لم تكن هنا.

بقي أقل من عشرة مخلوقات ما لم يرغب أحدهم في النزول وبدء إيقاظ التماثيل أدناه.

قالت فاليري: “ليس لديك وقت طويل. حتى في أفضل حالتي، لا أستطيع أن أحافظ على الجرح القاتل لأكثر من مشهد أو اثنين.”

أولئك الذين لم يقطعوا طريقهم عبر الفتحة كانوا يحيطون حولهم مثل الدبابير في دائرة ضخمة. لم يكن هناك الكثير منهم، لكنهم كانوا يتحركون بسرعة لدرجة أنه كان من الصعب تحديد أي واحد هو الزعيم حتى وإن كان يبدو مختلفًا.

“لقد فات الأوان. انتشرت أولادي إلى الشواطئ البعيدة. سيرتفع إخوتي. لقد حاولنا لآلاف السنين والآن ننجح. استسلم وسينقذك. أعدك.”

“لا يمكنك مقاومتي. أستطيع رؤية رغبة قلبك. لا تريد أن تكون هنا.”

توقف الألم. كل شيء أصبح مظلمًا.

لا شك.

أعتقد أنني وجدت طريقة لإنهاء هذا. كنت في نهاية طاقتي. كان عليّ أن أتصرف.

أطلق آرثر طلقة أخرى من مسدس الإشارات. أصاب أحد المخلوقات بالقرب من الزعيم. سقط.

كان آرثر يراقب برفع سلاحه استعدادًا لمحاربة أي شيء يكسر الباب ويلحق بنا، ولكن الباب صمد. في النهاية، توقفنا عن سماع الأصوات المدوية عليه. ربما وجدت المخلوقات على الجانب الآخر شيئًا آخر لتشتت انتباهها.

“شعلة واحدة متبقية”، قال آرثر. سلم مسدس الإشارات إلى فاليري. “من الأفضل أن تجعلها ذات فائدة.”

بعد أن اشتعلت النار، كانت فاليري قادرة على الحصول على بعض الطلقات النظيفة وتدمير جزء كبير من رأسه. كانت أيضًا قادرة على قتل التمثال الذي كان قد استيقظ والذي كان أيضًا مغطى بالنار.

ثم، بعد محاولة التملص لفترة طويلة، غير المخلوق الدائر استراتيجيته. بدأوا في الهجوم.

“عندما نحتاج إلى النار”، قال، “اشعل واحدة من المولوتوف وسلّمها لنا.”

واحدًا تلو الآخر، قفزوا على آرثر وفاليري، مانعين فاليري من الحصول على ضربة حاسمة ضد الزعيم بسبب تقنية “اجعلها ذات فائدة.”

لا شك.

بذل آرثر قصارى جهده لضربهم بمولوتوف وتدميرهم عندما اقتربوا. كان ذلك صعبًا لأنه بعد حرق واحد، كان يجب أن يستعد للآخر قبل أن يتمكن من إزالة الأول.

لم أكن أعرف من أين يأتي الصوت في البداية لكن بعد ذلك سمعت سويش الهواء فوقنا. رأيت ضوء النجوم. سقف الغرفة كان صخورًا خامًا كما قد ترى في كهف. كان هناك فتحة صغيرة في الأعلى. مجرد نقطة حقيقية. كانت المخلوقات التي تستطيع الطيران في الأعلى تخدش الفتحة محاولة لتشكيل مخرج.

في كل هذا الوقت، كان الزعيم يختبئ خلف إخوته.

أسقطت السلاح وتركته على الأرض.

قائد المخلوقات المشوهة كان مخلوقًا مرعبًا. لم أكن أعلم إذا كان هناك عادةً قائد لهذه القصة أو إذا كان هذا المخلوق قد صُمم خصيصًا لأن آرثر استخدم طُرُق “قطع الرأس”.

كان يجب أن أبقى على قيد الحياة. طالما كنت على قيد الحياة، ستهاجمني المخلوقات، مما يمنح فاليري وآرثر الفرصة لإنهاء هذا.

ما يمكنني قوله هو أن هذا المخلوق كان لديه نقطة ضعف واضحة، حتى في الليل وهو لحم حي وعمليًا لا يُقهر.

واحدًا تلو الآخر، قفزوا على آرثر وفاليري، مانعين فاليري من الحصول على ضربة حاسمة ضد الزعيم بسبب تقنية “اجعلها ذات فائدة.”

كان يكره أن يُتجاهل. لقد كان يتحدث إليّ بشكل متقطع طوال القتال. كنت في الغالب لا أركز على حديثه. جزء من ذلك كان بسبب أنني كنت أموت، والجزء الآخر لأن المونولوجات المعادية تبدأ كلها بالظهور بنفس الصوت.

حولها، كانت هناك مئات المخلوقات المحطمة متراكمة في زوايا الغرفة. لا بد أن دونالد كان يكسرها بمطرقة كلما خرجت غبية وعنيفة بدلاً من أن تكون ذكية وماكرة.

منذ أن بدأ يهمس لي، شعرت بتزايد الإلحاح في صوته. كلما طالت فترة عدم استجابتي، زادت مشاعر الإحباط لديه. في البداية كان وكأنه يحاول أن يكون صديقي، ولكن الآن كنت أشعر بغضبه.

استندت إلى الجدار. نظرًا لما كنت أعتقد أنه على وشك الحدوث، بدأت في التجول وفحص الغرفة أكثر في الإضاءة الخافتة التي تتسلل من تحت الباب في الأعلى.

يعتقد البشر أنهم متفوقون. يبنون مذابح للآلهة. لكن بصور من يزينونها؟ صورتي. هل هناك دليل أكبر على ما تخشونه حقًا؟

نظرت خلفي. “آرثر؟”

تعال، انضم إليّ، اخدمني وسأعفوك.

بينما تقدمنا، سلم آرثر حقيبته إليّ. لم يكن مثاليًا لكن كان بحاجة للاستعداد للقتال ولم أكن سأتمكن من القيام بذلك.

وحش بعقدة إلهية. كنت أعتقد أن البشر فقط يمكن أن يكون لديهم واحدة من هذه العقد.

“لا حظ هناك.”

لن يتم تجاهلي. قدم ولاءك لي أو واجه غضبي.

“ابق هنا، كن حذرًا، انتظر حتى نعود”، قال آرثر. سحب مصباحًا آخر من حقيبته ومده إليّ.

رايلي، خذ سلاحك واغتال رفقاءك وستبقى حيًا. كنت دائمًا أفضل بمفردك. هل كنت ستجد نفسك في هذا المكان الجهنمي لو لم يتم سحبك هنا من قبل أولئك الذين زعموا أنهم يهتمون بك؟

بانغ.

النكتة كانت عليه. لم أكن حتى متأكدًا من أنني أستطيع قتل آرثر وفاليري بسلاحي. لم أكن أعرف كيف تعمل معادلة الإحصائيات مع النيران الصديقة.

قالت فاليري: “يجب أن تكون قادرًا على الوقوف ولكن لا تركض. لا أريد أن ترفع ضغط دمك. لا أريد حقًا القيام بهذا لأنك قد أجريت واحدة من قبل، لكن ما الأمر؟” ثم أعطتني حبة أخرى من مسكناتها التظاهرية.

افترضت أن الجمهور يمكنهم سماعه وهو يغريني، لذا كان يجب أن أتصرف كما لو كان الأمر قد يؤثر عليّ.

بانج!

أبقيت يدي على سلاحي وحملته، ليس تمامًا نحو آرثر ولكن كان عليّ أن أظهر أنني أتنازع مع القرار. بطريقة ما كنت كذلك. شعرت بالإغراء للخضوع، للخيانة من حولي. كان ذلك بعيدًا جدًا خلف الألم.

كانت السراديب ضخمة. الغرفة التي دخلنا إليها عندما نزلنا الدرج كانت على الأقل بنفس حجم الكنيسة أعلاه. كانت الأنفاق تتفرع في اتجاهات متعددة. لم يكن واضحًا إلى أي جهة نحتاج أن نذهب.

أسقطت السلاح وتركته على الأرض.

سحب آرثر سلاحه وأطلق النار على شيء خلفي. التفت لأرى. كان المخلوق الذي حاول أن يخيفني. النقطة تذهب إلى “المشاهد الغافلة”.

حتى بينما كان آرثر وفاليري يطلقان النار عليهم في السماء، كنت أرى القائد يستمر في محاولة النظر إليّ. كنت الهدف، بعد كل شيء.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

أعتقد أنني وجدت طريقة لإنهاء هذا. كنت في نهاية طاقتي. كان عليّ أن أتصرف.

خارج الشاشة.

“لن أساعدك!” صرخت بتحدٍ. الدم كان يخنقني أثناء حديثي لكنني صرخت من خلاله.

لن يتم تجاهلي. قدم ولاءك لي أو واجه غضبي.

كان ذلك كافيًا.

كانت المخلوقات تتحرك، تعبر طريقي، تتابعني. كانت صامتة في الغالب، تصدر فقط أدنى أثر من الضجيج.

توقف قائد المخلوقات المشوهة عن الطيران في الهواء مع رفاقه واندفع نحوي مباشرة. هجم عليّ، وهبط على ساقي وسحق ركبتي. غرز مخلبًا في بطني، مما أفسد أي تأثير إيجابي لشفاء فاليري، وأطلق جروحي من ضماداتها وزادني قربًا من الموت.

دحرج آرثر عينيه؛ أدار مصباحه حول الغرفة في الوقت المناسب لمشاهدة الغرابيل التي دخلت تنزلق إلى النفق الذي جاءت منه.

إذا كنت سأموت، فسأموت وأنا أنفذ خطة أخيرة. فقد ماتت روكسي لتزيد من ذكائي، بعد كل شيء. كان من المؤسف أن أضيعها.

لم أكن أعرف من أين يأتي الصوت في البداية لكن بعد ذلك سمعت سويش الهواء فوقنا. رأيت ضوء النجوم. سقف الغرفة كان صخورًا خامًا كما قد ترى في كهف. كان هناك فتحة صغيرة في الأعلى. مجرد نقطة حقيقية. كانت المخلوقات التي تستطيع الطيران في الأعلى تخدش الفتحة محاولة لتشكيل مخرج.

مددت يدي نحو زجاجات المولوتوف التي سقطت من الحقيبة وأمسكت واحدة منها. تمسكت بأحد قرون المخلوق ثم ضربت الزجاجة على رأسه، محطمة الزجاج وسكبت السائل القابل للاشتعال على جسده وداخلًا عليّ.

أطلق آرثر طلقة أخرى من مسدس الإشارات. أصاب أحد المخلوقات بالقرب من الزعيم. سقط.

بعد ذلك، كنت قد انتهيت. لم يتبقى في جسدي شيء للقتال به.

لا شك.

فجأة!

كانت الحقيبة ثقيلة. كنا قد صنعنا حوالي 15 من القنابل الحارقة. كنت أأمل فقط أن يكون ذلك كافيًا.

سمعت صوتًا إلى يميني، كأنه ألعاب نارية.

كما في السابق، نجحت. خففت الألم قليلاً.

في زاوية عيني، رأيت كرة نارية برتقالية ساطعة.

ارتعش صوتها عدة مرات أثناء حديثها. كان من المفترض بها أن تتظاهر بأن حالتي جيدة. هذا، إلى جانب إخفاء الإصابات، سمح لي بالاستمرار. نفس الشيء حدث مع ساقي في الخارج.

انفجر جسدي كله بالألم. لم أظن أنني يمكن أن أتعرض لإصابة أكثر من ذلك ولكن هذه المعاناة كانت شيئًا جديدًا. لم أكن غائبًا عن الإحساس.

قالت فاليري: “لقد كدنا أن نصل إلى الشريان”. كانت تحاول جهدها أن تتظاهر بأن الإصابة التي تعرضت لها لم تكن مميتة. “سيتعين عليك أخذ الأمور بروية. يبدو أنك لن تشارك في هذه المعركة. يمكنني تضميد جروحك، ولكنك ستحتاج إلى خياطة بعد ذلك. كمية كبيرة من الخياطات.”

كنت مشتعلاً.

عندما رحلوا، بقيت على الشاشة. كان هذا أكثر شيء يوحي بالخوف. كنت أتوقع أن أذهب خارج الشاشة بينما الكاميرا تراقبهم وهم يستكشفون.

لكن أيضًا كان المخلوق المشوه.

في كل هذا الوقت، كان الزعيم يختبئ خلف إخوته.

بانغ! بانغ!

أطلق آرثر طلقة أخرى من مسدس الإشارات. أصاب أحد المخلوقات بالقرب من الزعيم. سقط.

استمر إطلاق النار، هذه المرة أقرب إليّ بكثير. لم أستطع أن أعرف إذا كانوا قد تمكنوا من قتل المخلوق المشوه. كنت مشغولًا جدًا بمعاناتي الجهنمية.

ارتعش صوتها عدة مرات أثناء حديثها. كان من المفترض بها أن تتظاهر بأن حالتي جيدة. هذا، إلى جانب إخفاء الإصابات، سمح لي بالاستمرار. نفس الشيء حدث مع ساقي في الخارج.

أنت أحمق! أنت عديم القيمة–!

لا بد أنه ظن أنني ساذج للغاية. ربما نسي أن يدع دونالد ينجو من كل جهوده. ربما لم يكن لديه السيطرة على نسله الأكثر عنفًا.

كان المخلوق المشوه يتحدث إليّ لكنني لم أسمع معظم ما كان يقوله. بدا وكأنه كان يتألم أيضًا.

أطلق آرثر شعلة نارية على أحد المخلوقات الطائرة. بمجرد أن أصابته، تحولت أحد أجنحة المخلوق إلى حجر وسقط على الأرض بتكسر. توقفت حركته لذلك افترضت أن ذلك كان ضربة قاضية.

كل ما كنت أفكر فيه هو أنني أتمنى أن تنتهي معاناتي.

ما يمكنني قوله هو أن هذا المخلوق كان لديه نقطة ضعف واضحة، حتى في الليل وهو لحم حي وعمليًا لا يُقهر.

بعد ما بدا كأنه أبدية، انتهت أخيرًا.

“لنذهب”، قلت.

بانغ.

افترضت أن الجمهور يمكنهم سماعه وهو يغريني، لذا كان يجب أن أتصرف كما لو كان الأمر قد يؤثر عليّ.

توقف الألم. كل شيء أصبح مظلمًا.

قالت فاليري: “لقد كدنا أن نصل إلى الشريان”. كانت تحاول جهدها أن تتظاهر بأن الإصابة التي تعرضت لها لم تكن مميتة. “سيتعين عليك أخذ الأمور بروية. يبدو أنك لن تشارك في هذه المعركة. يمكنني تضميد جروحك، ولكنك ستحتاج إلى خياطة بعد ذلك. كمية كبيرة من الخياطات.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“أفترض أنه لا يستسلم”، قال آرثر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط