شفاء غير مقدس
بمجرد أن خرجنا من الشاحنة، وجدنا أنفسنا في معركة.
لم ألاحظ حتى من أين جاء الجروتيسك.
على الرغم من أن الضوء كان موجهًا نحو الباب، مما منع الجروتيسك (الكائنات المشوهة) من الاندفاع نحونا من الداخل، إلا أن هناك كائنات أخرى كانت تأتي من المقبرة المحيطة بنا. كان هناك العشرات منها.
هاجمني جروتيسك صغير من اليسار. صوت ضرب.
كنت أمسك بمطرقة في كل يد. مسدسي لم يكن سيفيدني كثيرًا هنا. كنت بحاجة لجعل كل ضربة تحتسب، لأنه حتى مع التعزيزات التي حصلت عليها، وحتى مع مشاركة آرثر لقدرة “السيطرة على الوحش”، كان علي أن أضربهم في المكان الصحيح تمامًا حتى يسقطوا. إذا ضربت لحمًا حيًا، فلن يتأثروا حتى.
قال دونالد شيئًا لكن صوته كان منخفضًا جدًا بحيث لا يمكنني سماعه. اقترب آرثر ليحاول فهم ما يقوله دونالد.
هذا بالإضافة إلى أن قدرتي المتواضعة على التحرك جعلتني غير قادر على إصابة أي شيء ليس على مسافة قريبة جدًا.
لست فخورًا بقولي ذلك، ولكن في ذعر وألم، نظرت إلى آرثر وقلت، “افعلها. أنهِني.” أشرت إلى سلاحه الناري. كانت كلماتي متقطعة وصعبة. كل حركة من فكي كانت ترسل موجات صدم إلى صدري. كنت أنزف بغزارة.
آرثر وفاليري تمسكا بالأسلحة النارية.
لكنني شعرت به.
مع نفاد الذخيرة من بندقية آرثر، كان لديهم مسدسات وبندقية نصف آلية واحدة، لكنهما كانا قناصين ماهرين. كان لديهم أيضًا مسدس إشارات، لكنه لم يكن ذا فائدة كبيرة في معركة من هذا النوع.
بمجرد أن خرجنا من الشاحنة، وجدنا أنفسنا في معركة.
كان شعاع الضوء من الكشاف يخلق لنا مسارًا آمنًا ونحن نركض نحو الكنيسة. كان آرثر يحمل حقيبته المليئة بالكوكتيلات المولوتوف والأسلحة.
أنغرست أنيابه الطويلة الرفيعة في ساقي اليمنى. شعرت بأسنانه تلتصق بعظمي، تسحق، وتكسر.
كانت المشكلة أننا كنا نقف في الضوء نفسه الذي كان يمنع الحشد من الاندفاع نحونا من المبنى. لحسن الحظ، كان إعادة تحريك الجروتيسك يستغرق وقتًا أطول مما كان يستغرقه تحولهم إلى حجر في المقام الأول. كان لدينا نافذة من الثواني لنقتلهم قبل أن يتمكنوا من قتلنا.
كان آرثر سريعًا في الهجوم على الجروتيسك. دفعه بعيدًا عني بكعب حذائه، ثم أطلق بضع رصاصات جيدة عليه. حتى في شكله الحي، لم يتمكن من تحمل هذه الكمية من الرصاص من آرثر على مسافة قريبة. قفز الجروتيسك إلى الهواء وطار بعيدًا.
بينما كنا نتعرض للهجوم من الجانبين، كنا ننتظر حتى تقترب المخلوقات منا بما يكفي لتبدأ في التحجر.
هاجمني جروتيسك صغير من اليسار. صوت ضرب.
هاجمني جروتيسك صغير من اليسار. صوت ضرب.
كانت المشكلة أننا كنا نقف في الضوء نفسه الذي كان يمنع الحشد من الاندفاع نحونا من المبنى. لحسن الحظ، كان إعادة تحريك الجروتيسك يستغرق وقتًا أطول مما كان يستغرقه تحولهم إلى حجر في المقام الأول. كان لدينا نافذة من الثواني لنقتلهم قبل أن يتمكنوا من قتلنا.
لم ينفع؛ لقد ضربت لحمًا حيًا.
أنغرست أنيابه الطويلة الرفيعة في ساقي اليمنى. شعرت بأسنانه تلتصق بعظمي، تسحق، وتكسر.
صوت تكسير.
لم يفكر أي من الكائنات في مهاجمة الضوء.
العصا الثانية وجدت حجارة وحطمتها إلى قطع.
“لماذا؟ ماذا يعني ‘في كل مكان’؟” سألت فاليري.
لحسن الحظ، عندما كان دونالد يصنع هذه الكائنات بكميات كبيرة، كان يجعلها صغيرة نسبيًا. كان هذا منطقيًا؛ لم يكن يريد صنع عدد كبير من المخلوقات الكبيرة والقوية لكنها غبية. كان من المنطقي أكثر أن يصنع الكثير من الكائنات الصغيرة. الكائنات الصغيرة الذكية كانت لا تزال قادرة على نشر لعنة الجروتيسك.
يبدو أن توقعاتي حول التماثيل التي كانت تحت الأغطية البيضاء كانت صحيحة. لقد اختفت.
كان معظمها بحجم كلب صغير أو قطة برية.
ما تبقى منه على الأقل.
لكن المشكلة: هذه لم تكن الكائنات الذكية. في الواقع، لم أر أي جروتيسك ذكي منذ وصولنا.
بينما كنا نتعرض للهجوم من الجانبين، كنا ننتظر حتى تقترب المخلوقات منا بما يكفي لتبدأ في التحجر.
كانت هناك بعض المخلوقات بحجم الإنسان تقريبًا. لحسن الحظ، لم يكن الذكاء مرتبطًا بالحجم. بعض المخلوقات الكبيرة كانت غبية لدرجة أنها كانت تخطو مباشرة إلى الضوء فقط لتتحول إلى حجر بضربة واحدة من مطرقتي.
لم ينفع؛ لقد ضربت لحمًا حيًا.
لم يفكر أي من الكائنات في مهاجمة الضوء.
لكننا لم نجد الكائنات الذكية بعد. لابد أنها كانت في السراديب التي كنا نتجه نحوها.
“تحرك!” قال آرثر. كان علينا أن نتوجه نحو الباب. رغم أن هذا كان آخر مكان أردت أن أكون فيه.
وضعت الحبة في فمي. كانت قطعة شوكولاتة مغلفة بالحلوى.
عندما وصلنا أخيرًا إلى المبنى، كان الأمر أشبه بإطلاق النار على السمك في برميل؛ حيث كانت معظم الجروتيسك في هذه المنطقة قد تحجرت بسبب الكشاف، ثم تشابكت مع بعضها البعض وهي تحاول الوصول إلى الباب.
فوقنا، بدأت مجموعة من الجروتيسك الطائرة تتدلى من السماء، بدءًا من حجم الكلاب وصولاً إلى حجم أكبر من الإنسان، تهبط في سحابة من الأسنان والمخالب.
كان تحطيمها سهلاً.
بعد بضع دقائق، اخترقنا الحاجز وعدنا إلى الكنيسة.
كلما تم إزاحة الحطام، كانت كائنات أخرى تخرج، تتحجر، وتتحطم.
أنغرست أنيابه الطويلة الرفيعة في ساقي اليمنى. شعرت بأسنانه تلتصق بعظمي، تسحق، وتكسر.
لكننا لم نجد الكائنات الذكية بعد. لابد أنها كانت في السراديب التي كنا نتجه نحوها.
“آرثر”، قالت فاليري. “راقب ظهري.”
يا ليتنا كنا قادرين على أخذ الكشاف معنا.
كان هناك شيء آخر يطاردني: كنت أعلم أن جميع القدرات العلاجية التي استخدمتها فاليري علي كانت مؤقتة. قريبًا، سأشعر بتأثير الإصابة بالكامل. كانت تلك الحقيقة تشغل ذهني مع كل خطوة.
كنا على وشك دخول الكنيسة دون إصابة واحدة.
ومع ذلك، خف الألم على الفور تقريبًا. تمكنت من تحريك ساقي مرة أخرى. استطعت حتى الوقوف. قدرتها على العلاج سمحت لنا فقط بتجاهل إصابتي الرهيبة. على الرغم من الأضرار، لم أحصل حتى على حالة “تعثر”. ومع ذلك، كنت أعلم أن تحت تلك الضمادات كانت ساقي قد دمرت بشكل لا يمكن إصلاحه، وعظمي قد كسر.
لم ألاحظ حتى من أين جاء الجروتيسك.
جرّني عبر الباب وأغلقته فاليري خلفه.
لكنني شعرت به.
لم يفكر أي من الكائنات في مهاجمة الضوء.
أنغرست أنيابه الطويلة الرفيعة في ساقي اليمنى. شعرت بأسنانه تلتصق بعظمي، تسحق، وتكسر.
لكن المشكلة: هذه لم تكن الكائنات الذكية. في الواقع، لم أر أي جروتيسك ذكي منذ وصولنا.
سقطت على الأرض وأنا أصرخ قبل أن أدرك حتى ما أصابني.
هاجمني جروتيسك صغير من اليسار. صوت ضرب.
“آرثر”، قالت فاليري. “راقب ظهري.”
لم ينفع؛ لقد ضربت لحمًا حيًا.
أخرجت مطرقة صغيرة. اقتربت مني ورفعت ساقي حتى يكون الكائن الملتصق بي معرضًا للضوء. ثم أنزلت المطرقة على رأسه.
كان معظمها بحجم كلب صغير أو قطة برية.
كانت تلك أفظع آلام شعرت بها في حياتي. عندما حطمت رأسه، غرزت قوة الضربة أسنانه مرة أخرى في الجروح التي تسببت فيها للتو، مما كاد أن يتسبب في إغمائي. كانت أسنانه رفيعة وانكسرت عندما ضربته.
لم أستطع النظر لأسفل. أعتقد أن عظمة الترقوة قد كسرت، وربما حتى انقسمت إلى نصفين، وحركة النظر لأسفل كانت مؤلمة جدًا لدرجة أن جسدي لم يسمح لي بها. إذا كان عليّ أن أكون صادقًا، فأعتقد أن الإصابة كانت شديدة، وربما مميتة.
أخرجت حقيبة إسعاف من حقيبتها. بدأت في لف ساقي بشاش أو قماش أو أيًا كان هذا الشيء يسمى. نوع من الضمادات الميدانية.
كانت تلك أفظع آلام شعرت بها في حياتي. عندما حطمت رأسه، غرزت قوة الضربة أسنانه مرة أخرى في الجروح التي تسببت فيها للتو، مما كاد أن يتسبب في إغمائي. كانت أسنانه رفيعة وانكسرت عندما ضربته.
“أنت محظوظ لأن أيًا من هذه الجروح لم يكن عميقًا”، قالت. “نحتاج إلى تركها هناك حتى لا تنزف. يجب أن تتمكن من التحرك بشكل كامل في الوقت الحالي.”
هذا بالإضافة إلى أن قدرتي المتواضعة على التحرك جعلتني غير قادر على إصابة أي شيء ليس على مسافة قريبة جدًا.
هراء. واحدة من قدرتها سمحت لها بجزء من علاج إصابة من خلال التقليل من جديتها للجمهور.
لست فخورًا بقولي ذلك، ولكن في ذعر وألم، نظرت إلى آرثر وقلت، “افعلها. أنهِني.” أشرت إلى سلاحه الناري. كانت كلماتي متقطعة وصعبة. كل حركة من فكي كانت ترسل موجات صدم إلى صدري. كنت أنزف بغزارة.
أخرجت شيئًا صغيرًا يشبه حبة دواء من حقيبتها وسلمته لي. “هذا سيساعد على تخفيف الألم.”
كان لا يزال على قيد الحياة.
وضعت الحبة في فمي. كانت قطعة شوكولاتة مغلفة بالحلوى.
كانت هناك بعض المخلوقات بحجم الإنسان تقريبًا. لحسن الحظ، لم يكن الذكاء مرتبطًا بالحجم. بعض المخلوقات الكبيرة كانت غبية لدرجة أنها كانت تخطو مباشرة إلى الضوء فقط لتتحول إلى حجر بضربة واحدة من مطرقتي.
ومع ذلك، خف الألم على الفور تقريبًا. تمكنت من تحريك ساقي مرة أخرى. استطعت حتى الوقوف. قدرتها على العلاج سمحت لنا فقط بتجاهل إصابتي الرهيبة. على الرغم من الأضرار، لم أحصل حتى على حالة “تعثر”. ومع ذلك، كنت أعلم أن تحت تلك الضمادات كانت ساقي قد دمرت بشكل لا يمكن إصلاحه، وعظمي قد كسر.
“لقد أرسلهم بالفعل،” قلت بهدوء. لقد لاحظنا ذلك في اللحظة التي وصلنا، لكن شخصياتنا لم تكن قد لاحظت بعد.
السحر العلاجي في كاروسيل كان غريبًا جدًا.
لست فخورًا بقولي ذلك، ولكن في ذعر وألم، نظرت إلى آرثر وقلت، “افعلها. أنهِني.” أشرت إلى سلاحه الناري. كانت كلماتي متقطعة وصعبة. كل حركة من فكي كانت ترسل موجات صدم إلى صدري. كنت أنزف بغزارة.
كان هناك شيء آخر يطاردني: كنت أعلم أن جميع القدرات العلاجية التي استخدمتها فاليري علي كانت مؤقتة. قريبًا، سأشعر بتأثير الإصابة بالكامل. كانت تلك الحقيقة تشغل ذهني مع كل خطوة.
“تحرك!” قال آرثر. كان علينا أن نتوجه نحو الباب. رغم أن هذا كان آخر مكان أردت أن أكون فيه.
حتى مع خروجي من الخدمة، تمكنت فاليري وآرثر من تطهير الجروتيسك التي كانت تأتي من المقبرة حولنا.
“أين الكائنات الذكية؟” تساءل بصوت عال.
“هذا ليس كافيًا”، قال آرثر. “يجب أن يكون هناك المزيد منهم.”
بجانب ذلك، أعتقد أن قدرة “قتل الرحمة” الخاصة به أثرت عليّ لأقول ذلك. كنت مصابًا بجروح مميتة وكنت في ألم شديد. الكلمات خرجت.
كنا في وضع “الشاشة”، لذلك لم أكن أعلم إن كان هذا حديث الشخصية أو آرثر نفسه، لكن في كلتا الحالتين، كنت أتفق معه. وفقًا للحديث، كان دونالد في الأسفل في السراديب يصنع مئات من هذه الكائنات. آلافًا.
“أين الجيش؟” سأل آرثر. “أين كل هذه الجروتيسك الذكية التي ساعدت في صنعها؟ أين المعركة؟”
هل من الممكن حقًا أنه قد دمر الكثير منهم في سعيه لإنشاء جروتيسك ذكي لدرجة أننا واجهنا فقط بضع عشرات؟
أخرجت شيئًا صغيرًا يشبه حبة دواء من حقيبتها وسلمته لي. “هذا سيساعد على تخفيف الألم.”
“لم نستكشف السراديب بالكامل”، اقترحت فاليري. كانت قد بدأت في محاولة إزالة أطراف الجروتيسك الحجرية التي كانت تسد المدخل.
حتى مع خروجي من الخدمة، تمكنت فاليري وآرثر من تطهير الجروتيسك التي كانت تأتي من المقبرة حولنا.
حاولت مساعدتها قدر الإمكان. المشي على ساق مدمرة ومجموعة فقط بضمادة وسحر كان صعبًا للغاية.
كانت هناك ضوضاء فوقنا. الأسقف العالية للكنيسة كانت مثالية لإخفاء أنواع الأعداء التي نواجهها—التي يمكنها الطيران. من خلال قدرتهم على الاختفاء، ظلوا مخفيين عنا حتى لاحظت أن التماثيل قد اختفت.
آرثر كان يمسح السماء بحثًا عن تفسير لغياب المئات من الجارجويلز. لم يكونوا هناك أيضًا.
لكن لم يكن ذلك سريعًا بما فيه الكفاية.
“أين الكائنات الذكية؟” تساءل بصوت عال.
هذا بالإضافة إلى أن قدرتي المتواضعة على التحرك جعلتني غير قادر على إصابة أي شيء ليس على مسافة قريبة جدًا.
بعد بضع دقائق، اخترقنا الحاجز وعدنا إلى الكنيسة.
قال دونالد شيئًا لكن صوته كان منخفضًا جدًا بحيث لا يمكنني سماعه. اقترب آرثر ليحاول فهم ما يقوله دونالد.
يبدو أن توقعاتي حول التماثيل التي كانت تحت الأغطية البيضاء كانت صحيحة. لقد اختفت.
بينما كنا نتعرض للهجوم من الجانبين، كنا ننتظر حتى تقترب المخلوقات منا بما يكفي لتبدأ في التحجر.
“يا إلهي”، قالت فاليري. كانت تنظر نحو الجزء الخلفي من الكنيسة. في البداية لم أستطع تحديد ما كانت تنظر إليه، لكن بعد ذلك رأيته.
بمجرد أن خرجنا من الشاحنة، وجدنا أنفسنا في معركة.
كنا قد تركنا دونالد مقيدًا؛ لم يكن لدينا حقًا وقت لفك قيوده في آخر مرة كنا هنا. كان لا يزال مستلقيًا على بطنه، وأيديه وقدميه مقيدتين.
لست فخورًا بقولي ذلك، ولكن في ذعر وألم، نظرت إلى آرثر وقلت، “افعلها. أنهِني.” أشرت إلى سلاحه الناري. كانت كلماتي متقطعة وصعبة. كل حركة من فكي كانت ترسل موجات صدم إلى صدري. كنت أنزف بغزارة.
ما تبقى منه على الأقل.
أمسك آرثر بيدي وبدأ سحبني نحو الباب المؤدي إلى السراديب.
اتضح أن الجروتيسك التي ساعد في إنشائها لم تكن متحمسة تمامًا لإنقاذ حياته بعد كل شيء.
عندما اقتربنا بحذر، لاحظنا أن ذراعي دونالد وساقيه ومعظم جذعه قد تعرضوا لهجوم شرس بالأسنان والمخالب. لم أستطع حتى تحديد آثار العضات الفردية بسبب كثرتها.
عندما اقتربنا بحذر، لاحظنا أن ذراعي دونالد وساقيه ومعظم جذعه قد تعرضوا لهجوم شرس بالأسنان والمخالب. لم أستطع حتى تحديد آثار العضات الفردية بسبب كثرتها.
كان شعاع الضوء من الكشاف يخلق لنا مسارًا آمنًا ونحن نركض نحو الكنيسة. كان آرثر يحمل حقيبته المليئة بالكوكتيلات المولوتوف والأسلحة.
عندما اقتربنا، دفعه آرثر بقدمه.
لم ألاحظ حتى من أين جاء الجروتيسك.
أطلق دونالد آهة مؤلمة.
كان شعاع الضوء من الكشاف يخلق لنا مسارًا آمنًا ونحن نركض نحو الكنيسة. كان آرثر يحمل حقيبته المليئة بالكوكتيلات المولوتوف والأسلحة.
كان لا يزال على قيد الحياة.
“آرثر”، قالت فاليري. “راقب ظهري.”
آرثر انحنى بجانبه وحاول قلبه على جانبه حتى يتمكن من النظر إليه. كان الرجل في حالة مروعة.
بينما كنا نتعرض للهجوم من الجانبين، كنا ننتظر حتى تقترب المخلوقات منا بما يكفي لتبدأ في التحجر.
“أين الجيش؟” سأل آرثر. “أين كل هذه الجروتيسك الذكية التي ساعدت في صنعها؟ أين المعركة؟”
عندما وصلنا أخيرًا إلى المبنى، كان الأمر أشبه بإطلاق النار على السمك في برميل؛ حيث كانت معظم الجروتيسك في هذه المنطقة قد تحجرت بسبب الكشاف، ثم تشابكت مع بعضها البعض وهي تحاول الوصول إلى الباب.
رأيت شفاه دونالد تتحرك وكأنه يحاول الكلام. ما تبقى من وعيه كان يتلاشى بسرعة.
“يقول… ‘في كل مكان.'”
آرثر أمسكه من شعره ورفعه للأعلى.
ما تبقى منه على الأقل.
“أين هذا الانهيار الذي كنت تتحدث عنه؟”
لم يفكر أي من الكائنات في مهاجمة الضوء.
قال دونالد شيئًا لكن صوته كان منخفضًا جدًا بحيث لا يمكنني سماعه. اقترب آرثر ليحاول فهم ما يقوله دونالد.
السحر العلاجي في كاروسيل كان غريبًا جدًا.
“يقول… ‘في كل مكان.'”
“لماذا؟ ماذا يعني ‘في كل مكان’؟” سألت فاليري.
أسقط آرثر الرجل مرة أخرى.
اتضح أن الجروتيسك التي ساعد في إنشائها لم تكن متحمسة تمامًا لإنقاذ حياته بعد كل شيء.
“علينا أن نجد الجروتيسك الرئيسي الذي كنت تتحدث عنه،” قال آرثر.
نظر آرثر إليّ. أعتقد أنني رأيت الشفقة في عينيه للحظة. فقط لحظة.
“لماذا؟ ماذا يعني ‘في كل مكان’؟” سألت فاليري.
لكنني شعرت به.
الحقيقة هي أن فاليري كانت تعرف بالفعل. كنا جميعًا نعلم ذلك. فقط كان علينا أن نخبر الجمهور.
أخرجت شيئًا صغيرًا يشبه حبة دواء من حقيبتها وسلمته لي. “هذا سيساعد على تخفيف الألم.”
“لقد أرسلهم بالفعل،” قلت بهدوء. لقد لاحظنا ذلك في اللحظة التي وصلنا، لكن شخصياتنا لم تكن قد لاحظت بعد.
ومع ذلك، خف الألم على الفور تقريبًا. تمكنت من تحريك ساقي مرة أخرى. استطعت حتى الوقوف. قدرتها على العلاج سمحت لنا فقط بتجاهل إصابتي الرهيبة. على الرغم من الأضرار، لم أحصل حتى على حالة “تعثر”. ومع ذلك، كنت أعلم أن تحت تلك الضمادات كانت ساقي قد دمرت بشكل لا يمكن إصلاحه، وعظمي قد كسر.
كانت هناك ضوضاء فوقنا. الأسقف العالية للكنيسة كانت مثالية لإخفاء أنواع الأعداء التي نواجهها—التي يمكنها الطيران. من خلال قدرتهم على الاختفاء، ظلوا مخفيين عنا حتى لاحظت أن التماثيل قد اختفت.
أطلق دونالد آهة مؤلمة.
فوقنا، بدأت مجموعة من الجروتيسك الطائرة تتدلى من السماء، بدءًا من حجم الكلاب وصولاً إلى حجم أكبر من الإنسان، تهبط في سحابة من الأسنان والمخالب.
كان لا يزال على قيد الحياة.
“إلى السراديب،” أمر آرثر.
“لقد أرسلهم بالفعل،” قلت بهدوء. لقد لاحظنا ذلك في اللحظة التي وصلنا، لكن شخصياتنا لم تكن قد لاحظت بعد.
ركضنا إلى الباب الذي كان مخفيًا خلف ستارة كبيرة. فتحت فاليري الباب ووجهني آرثر للأمام. جريت بأقصى سرعة ممكنة.
أطلق دونالد آهة مؤلمة.
لكن لم يكن ذلك سريعًا بما فيه الكفاية.
يبدو أن توقعاتي حول التماثيل التي كانت تحت الأغطية البيضاء كانت صحيحة. لقد اختفت.
اقتحم جروتيسك الطريق قبل أن أتمكن من الوصول إلى الباب. على عكس الأول الذي تعاملت معه في وقت سابق من اليوم؛ كان هذا الجروتيسك يحاول قتلي فعلاً. في غضون ثوانٍ، كانت مخالبه قد اختلست في معدتي وصدرية قرب عظمة الترقوة. الألم كان لا يوصف.
كان آرثر سريعًا في الهجوم على الجروتيسك. دفعه بعيدًا عني بكعب حذائه، ثم أطلق بضع رصاصات جيدة عليه. حتى في شكله الحي، لم يتمكن من تحمل هذه الكمية من الرصاص من آرثر على مسافة قريبة. قفز الجروتيسك إلى الهواء وطار بعيدًا.
لم أستطع النظر لأسفل. أعتقد أن عظمة الترقوة قد كسرت، وربما حتى انقسمت إلى نصفين، وحركة النظر لأسفل كانت مؤلمة جدًا لدرجة أن جسدي لم يسمح لي بها. إذا كان عليّ أن أكون صادقًا، فأعتقد أن الإصابة كانت شديدة، وربما مميتة.
لكننا لم نجد الكائنات الذكية بعد. لابد أنها كانت في السراديب التي كنا نتجه نحوها.
كان آرثر سريعًا في الهجوم على الجروتيسك. دفعه بعيدًا عني بكعب حذائه، ثم أطلق بضع رصاصات جيدة عليه. حتى في شكله الحي، لم يتمكن من تحمل هذه الكمية من الرصاص من آرثر على مسافة قريبة. قفز الجروتيسك إلى الهواء وطار بعيدًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
لم أستطع الحركة.
كان آرثر سريعًا في الهجوم على الجروتيسك. دفعه بعيدًا عني بكعب حذائه، ثم أطلق بضع رصاصات جيدة عليه. حتى في شكله الحي، لم يتمكن من تحمل هذه الكمية من الرصاص من آرثر على مسافة قريبة. قفز الجروتيسك إلى الهواء وطار بعيدًا.
أمسك آرثر بيدي وبدأ سحبني نحو الباب المؤدي إلى السراديب.
اتضح أن الجروتيسك التي ساعد في إنشائها لم تكن متحمسة تمامًا لإنقاذ حياته بعد كل شيء.
لست فخورًا بقولي ذلك، ولكن في ذعر وألم، نظرت إلى آرثر وقلت، “افعلها. أنهِني.” أشرت إلى سلاحه الناري. كانت كلماتي متقطعة وصعبة. كل حركة من فكي كانت ترسل موجات صدم إلى صدري. كنت أنزف بغزارة.
“لم نستكشف السراديب بالكامل”، اقترحت فاليري. كانت قد بدأت في محاولة إزالة أطراف الجروتيسك الحجرية التي كانت تسد المدخل.
بجانب ذلك، أعتقد أن قدرة “قتل الرحمة” الخاصة به أثرت عليّ لأقول ذلك. كنت مصابًا بجروح مميتة وكنت في ألم شديد. الكلمات خرجت.
لكن المشكلة: هذه لم تكن الكائنات الذكية. في الواقع، لم أر أي جروتيسك ذكي منذ وصولنا.
نظر آرثر إليّ. أعتقد أنني رأيت الشفقة في عينيه للحظة. فقط لحظة.
آرثر كان يمسح السماء بحثًا عن تفسير لغياب المئات من الجارجويلز. لم يكونوا هناك أيضًا.
“لا يمكنني تركك الآن. لا زلنا بحاجة إلى هديتك.”
لم ألاحظ حتى من أين جاء الجروتيسك.
جرّني عبر الباب وأغلقته فاليري خلفه.
ما تبقى منه على الأقل.
لست فخورًا بقولي ذلك، ولكن في ذعر وألم، نظرت إلى آرثر وقلت، “افعلها. أنهِني.” أشرت إلى سلاحه الناري. كانت كلماتي متقطعة وصعبة. كل حركة من فكي كانت ترسل موجات صدم إلى صدري. كنت أنزف بغزارة.
