Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اللعبة في كاروسيل: فيلم رعب 43

إخفاء الأسرار

إخفاء الأسرار

عند العودة إلى معسكر داير، بدت كاروسيل وكأنها مكان جديد تمامًا. لقد كانت عبارة جانيت “لا أحب هذا المكان…” بمثابة تحول كبير. بدأت أرى نذرًا في كل مكان. لم أستغرب أبدًا من خوفها الدائم. حتى أنني لاحظت أشياءً لم يذكرها آرثر عندما كان يرشدنا للعودة.

“لا!” قال. تراجع عنها. “لماذا كانت في قصة؟ علينا أن نجدها.”

عندما كنت أنظر إلى شيء يشير إلى نذير، كنت أرى لافتة نحاسية على الجدار الأحمر مكتوب عليها كلمة “تحذير”.

تم رميه خارجًا وهو يضحك.

في بعض الأحيان، كنت أحصل على معلومات أكثر من ذلك بكثير. في بعض الأحيان، كنت أرى ملصقات كاملة، مع عناوين للقصة، واقتراحات غامضة عن مستوى الصعوبة، وإجراءات محددة تحتاج إلى اتخاذها لتفعيل النذير، كل شيء تقريبًا. بدا أن العامل المحدد هو “فهمي”. بالنسبة للقصص ذات المستوى المنخفض، كنت أعرف كل شيء عنها. أما بالنسبة للقصص ذات المستوى العالي، فكنت أحصل فقط على “تحذير”.

شعرت بالذعر. لم أكن مستعدًا للإجابة على هذا السؤال. عندما قال آرثر إنه سيخبر الجميع، توقفت عن التفكير في الأمر. استغرقت وقتًا طويلًا جدًا في الرد. كنت أتصرف بعصبية شديدة. عندما لا تقضي الكثير من الوقت مع الناس، تصبح سيئًا في ذلك. معظم الأشخاص الذين كنت أقضي وقتًا معهم، كان لديهم زر للإيقاف المؤقت والإرجاع.

كانت هناك قصة تسمى “النظرة إلى الخلف” التي يمكن تفعيلها من خلال السير في زقاق والنظر إلى الخلف. الملصق كان يظهر رجلًا يحمل مشتريات بوجه مليء بالرعب. مستوى صعوبتها كان “اذهب إلى السيارة الآن!”

“ماذا حدث لجانيت؟” سأل بوبي بصوت مرتفع.

مهما كان معنى ذلك.

“انظر، بوبي، ربما يجب أن نخرج إلى الخارج”، قال آرثر.

رأيت قصة أخرى تسمى “العقاب المستحق” التي تجري أحداثها في محل حلويات يسمى “الحلويات المماثلة”. كانت تتفعل بطلب شيء ما وعدم تقديره (لست متأكدًا مما يعنيه ذلك بالضبط). مستوى صعوبتها كان “أنا قلق جدًا”.

عندما عدنا إلى المعسكر، كان التوتر في الجو يخنق أي محادثة يمكن أن تبدأ. لم يكن أحد يتطلع لإخبار الناس بما حدث لجانيت. كان آرثر قد أكد لنا أنه سيكون هو من سيخبر الجميع. يبدو أن هذا شيء قد قام به هو وأديلين عدة مرات على مر السنين.

معلومات مفيدة جدًا.

ما هي القصة وراء قاتل الفأس؟

معظم القصص كانت تقدم معلومات أقل من ذلك، لكن كان من المدهش رؤية ما وراء الحجاب حتى لو قليلاً. لو كنت في حالة ذهنية أفضل، ربما كنت سأستمتع بالتجول والنظر إلى كل هذه الأشياء. ربما هذا شيء يخصني فقط.

“أنا لا أساعد لأنني لست متواطئًا. لا تحتاج لأن تكون عالم نفس لتعرف أن تلك الفتاة كانت مختلة، بدون إهانة بوبي، لكنها لم تكن مهيأة لهذا المكان.”

كلما تحركنا بعيدًا عن المدينة باتجاه معسكر داير، كنت أحصل على معلومات أقل. يبدو أن الأمور تزداد صعوبة في هذا الاتجاه.

عندما عدنا إلى المعسكر، كان التوتر في الجو يخنق أي محادثة يمكن أن تبدأ. لم يكن أحد يتطلع لإخبار الناس بما حدث لجانيت. كان آرثر قد أكد لنا أنه سيكون هو من سيخبر الجميع. يبدو أن هذا شيء قد قام به هو وأديلين عدة مرات على مر السنين.

عندما عدنا إلى المعسكر، كان التوتر في الجو يخنق أي محادثة يمكن أن تبدأ. لم يكن أحد يتطلع لإخبار الناس بما حدث لجانيت. كان آرثر قد أكد لنا أنه سيكون هو من سيخبر الجميع. يبدو أن هذا شيء قد قام به هو وأديلين عدة مرات على مر السنين.

“كاروسيل”، قال آرثر.

عندما اقتربنا من النزل، استقبلنا بحر من اللاعبين الفضوليين. ما حدث ذلك اليوم كان شاغل الجميع. لم أرَ بوبي بينهم. ولم أرغب في ذلك.

كيف سنتمكن من الهروب؟

استقبلتنا أديلين على المسار قبل أن نصل إلى النزل. توقفنا لنتحدث معها.

انتشرت الهمسات بين الحشد من أولئك الذين لم يسمعوا بعد. لم أستطع سماع ما كانوا يقولونه، لكنني أعلم أنهم لم يبدوا متفاجئين أيضًا.

“جانيت؟” سألت.

“الناس يختفون أحيانًا”، قالت أديلين. “يختفون دون أثر. أنا آسفة جدًا.”

آرثر هز رأسه. “اختفت.”

أصدقائي، على الجانب الآخر، بدوا مرعوبين. لم أستطع لومهم. لم يكن لديهم الفهم الكامل بعد.

أديلين أومأت برأسها. من وجهها، استطعت أن أرى أنها تفهم ما يعنيه ذلك. قالوا لي إنها لا تعرف حقيقة قاتل الفأس، ولكنني شعرت أنها تعرف ما يكفي. على حد علمي، كان آرثر وأديلين في كاروسيل منذ ما يقرب من 20 عامًا.

أصدقائي، على الجانب الآخر، بدوا مرعوبين. لم أستطع لومهم. لم يكن لديهم الفهم الكامل بعد.

كيف تمكن آرثر من إبقاء السر عن شخص يعرفه منذ زمن طويل؟

وعندما تأملت وجوههم—آنا، التي كانت تثق بي؛ كامدن، الذي شاركت معه أسراري عندما كنا أطفالًا؛ كيمبرلي، الروح الطيبة والصادقة؛ وأنطوان، الذي ربما كان لديه القوة ليكون صادقًا لو كان في مكاني…

هل كان لديه حتى خيار؟

كان لترافيس، الغريب، ظل من ابتسامة ساخرة على وجهه. “آرثر أجبرها. هذا هو نوع الشيء الذي قد يفعله. أي منهم سيفعل. في اللحظة التي أصبحت فيها عبئًا”، قال.

عندما اقتربنا من النزل، كانت أديلين سريعة في إيصال الخبر برفق لأولئك الذين كانوا في الخارج عما حدث لجانيت. تم تقبل خبر “اختفائها” بشكل جيد. كانت ردة الفعل قاتمة، لكن لم يبدو أن أيًا من اللاعبين المخضرمين تفاجأ.

“من أجبرها على ذلك؟” صرخ بوبي.

أصدقائي، على الجانب الآخر، بدوا مرعوبين. لم أستطع لومهم. لم يكن لديهم الفهم الكامل بعد.

“كيف نعرف أنه لم يأخذها من جثتها؟” سأل ترافيس. ريجي توقف عن سحبه خارج الباب مع الكشف عن أنني حصلت على تذكرة جانيت. بمجرد أن تحدث ترافيس، استأنف ريجي سحبه. “علينا على الأقل أن نتحقق منها إذا كانت ملوثة بالدماء.”

كان هذا حدثًا كبيرًا بوضوح. حتى دينا، التي لم تكن تختلط بالآخرين إلا عندما تخرج للمشاركة في القصص من حين لآخر، بقيت تنتظر عودتنا. بمجرد عودتنا، ركزت عينيها علي. بدا وكأنها تقرأني من خلال الجدار الأحمر.

أعطته كيمبرلي وآنا نظرة تأنيب.

لم يبدُ بوبي بين الحشد، وهو الزوج المتوفاة، حتى دخلنا إلى الداخل وجمع الجميع حولنا لسماع تفاصيل ما حدث.

“هل… هل تعرف ما حدث لها؟” سأل كامدن.

“أين جانيت؟” سأل. كان قلقًا. يمكنك أن ترى أنه كان كتلة من التوتر. كان واقفًا مع ترافيس وزملائه، والأشخاص الذين لم ترغب جانيت في أن يكون حولهم.

كان بإمكاني سماعه كما لو كان خلفي تمامًا. كان بإمكاني سماع خطواته على الأرض، وأنفاسه في أذني.

“انظر، بوبي، ربما يجب أن نخرج إلى الخارج”، قال آرثر.

عندما فتحت الباب، وجدت أصدقائي أمامي. ماذا سأقول لهم؟

هز ترافيس رأسه، وكأنه أدرك الأخبار السيئة مسبقًا. “كنت أعلم ذلك.”

في تلك اللحظة، انتهى الجدال. ليس بشكل ودي، بل لأن ريجي أمسك بترافيس وبدأ في سحبه خارج النزل.

“أعلم ماذا؟” سأل بوبي. “أين جانيت؟”

“لا تقلق بشأن ذلك. ترافيس أحمق، لن يأخذ أحد كلامه على محمل الجد.”

أديلين تدخلت، “لنخرج إلى الخارج، بوبي.”

عند العودة إلى معسكر داير، بدت كاروسيل وكأنها مكان جديد تمامًا. لقد كانت عبارة جانيت “لا أحب هذا المكان…” بمثابة تحول كبير. بدأت أرى نذرًا في كل مكان. لم أستغرب أبدًا من خوفها الدائم. حتى أنني لاحظت أشياءً لم يذكرها آرثر عندما كان يرشدنا للعودة.

“لماذا؟ ماذا حدث لجانيت؟” سأل. “أخبروني ماذا حدث لجانيت!”

بعد الموت، لم أشعر أن شيئًا كان حقيقيًا. شعرت وكأنني أسير أثناء النوم. لم يكن هناك شيء يبدو مهمًا أو ملحًا، حتى الظروف المأساوية لأسرنا هنا في كاروسيل. لكن بمجرد أن فكرت في إخبار أصدقائي عن قاتل الفأس، فجأة شعرت بأن كل شيء حقيقي.

“لقد اختفت”، قال آرثر.

كان بإمكاني سماعه كما لو كان خلفي تمامًا. كان بإمكاني سماع خطواته على الأرض، وأنفاسه في أذني.

انتشرت الهمسات بين الحشد من أولئك الذين لم يسمعوا بعد. لم أستطع سماع ما كانوا يقولونه، لكنني أعلم أنهم لم يبدوا متفاجئين أيضًا.

بغض النظر عن ذلك، أخرجت التذاكر وبدأت أعرضها. معظمها كان عديم الفائدة بالنسبة لي. أريت آنا تروبة “الفتاة الأخيرة” التي حصلت عليها، “التزم بالخطة”، ووعدت بإعطائها لها. شرحت مدى فائدتها. أبدت اهتمامًا، لكن أعتقد أن تفكيرها كان منصبًا على شيء آخر.

“اختفت؟” سأل بوبي. “أين؟ كيف؟”

كان قلبي ينبض بسرعة أكبر مما كان عليه أثناء قتال الغروتيسك.

“في القصة التي كنا نشارك فيها”، أجاب آرثر. “لم تظهر في النهاية.”

ثم أخبرتهم عن التحكم داخل الشاشة وخارجها، وكيف تمكنا من إبقاء روكسي على قيد الحياة لفترة كافية للحصول على تأثير ضعف بنسبة 13% على جميع المخلوقات.

لم يستوعب بوبي ذلك. “كنت أقول لهم، إنها لن تشارك في قصة. لديها قلق. لماذا ستكون في قصة؟”

“سمعت أنك قضيت على بعض الوحوش ذات الدرع السردي الهائل”، قال أنطوان. “هذا رائع جدًا.”

لابد أنه قد قيل له أنها خرجت في قصة. لكنه كان لا يزال في حالة إنكار عميق.

في آخر مرة رأيت أديلين وترافيس يتصادمان، أظهر ترافيس بعض الاحترام لمكانتها. لكن ذلك قد اختفى الآن.

“اجلس فقط”، قالت أديلين. “تعال هنا.”

“هي…” كيف يمكنني صياغة هذا بطريقة لن تزعج الكيان الذي يبدو أنه استقر في عقلي؟ “هي لم…”

أشارت له للجلوس على إحدى الأرائك. وعندما لم يتحرك، وضعت يدها بلطف على ظهره، موجهة إياه في هذا الاتجاه.

عندما أغلقت الباب، سمعت فاليري تشرح أنني قد “مت” لأول مرة في ذلك اليوم.

“لا!” قال. تراجع عنها. “لماذا كانت في قصة؟ علينا أن نجدها.”

“ترافيس، اغرب عن هنا”، قالت أديلين. “أنت لا تساعد.”

يمكنني فقط تخيل ما كان يدور في ذهنه في تلك اللحظة. عندما تسمع كلمة “اختفت” لا تفكر في “ماتت”. تعتقد أن هناك أملًا. كان هذا العيب في استخدام هذا المصطلح ككناية عن الموت.

كلما تحركنا بعيدًا عن المدينة باتجاه معسكر داير، كنت أحصل على معلومات أقل. يبدو أن الأمور تزداد صعوبة في هذا الاتجاه.

ومع ذلك، بدا أن الجميع الآخرين يفهمون. كانوا يعرفون ما تعنيه كلمة “اختفت”. ربما كانوا يعرفون حتى لماذا ذهبت، بدرجة أو بأخرى. فقط لم يكونوا يعرفون عن حارس القواعد.

“هل كانت جانيت… قد اختفت بالفعل عندما حدث ذلك؟” سأل أنطوان. “نحن فقط فضوليون.”

“الناس يختفون أحيانًا”، قالت أديلين. “يختفون دون أثر. أنا آسفة جدًا.”

“جانيت؟” سألت.

“لا”، قال بوبي. “لن تذهب في قصة بدون إخباري.”

في آخر مرة رأيت أديلين وترافيس يتصادمان، أظهر ترافيس بعض الاحترام لمكانتها. لكن ذلك قد اختفى الآن.

شرحت أديلين كل ما حدث. تحدثت عن كيفية وصول الصندوق خصيصًا لجانيت، وأنه لم يكن هناك أي طريقة لتجنب إرسالها في تلك القصة.

“من أجبرها على ذلك؟” صرخ بوبي.

لم تقل “زوجتك ماتت لأنها خالفت القواعد”، ربما بدافع من الرغبة في التعامل مع بوبي بلطف. ربما كان من الأفضل لو قالتها بصراحة بدلاً من الاعتماد على اللباقة.

عندما اقتربنا من النزل، كانت أديلين سريعة في إيصال الخبر برفق لأولئك الذين كانوا في الخارج عما حدث لجانيت. تم تقبل خبر “اختفائها” بشكل جيد. كانت ردة الفعل قاتمة، لكن لم يبدو أن أيًا من اللاعبين المخضرمين تفاجأ.

“لم تكن لتذهب!” صرخ. “ليس دون إخباري.”

قرأت مجموعة من التروبات عديمة الفائدة التي حصلت عليها: “خلل في المصفوفة”، “تم التقاطها بطريق الخطأ على الفيلم”، “أصدقاء في أماكن عالية”، “قصة داخل قصة”، و”يراقبك”، كانت من بين تلك التي حازت على أكبر قدر من الاهتمام. فكرنا في كيفية استخدامها كاستراتيجيات.

في تلك اللحظة، حاول العديد من الحاضرين الذين شهدوا ما حدث شرح أنها قد خرجت في القصة. للأسف، تحدث الكثير منهم في وقت واحد، مما قد جعل الأمور أسوأ.

بقدر ما هو محرج، شعرت وكأنني على وشك البكاء. لا يوجد جزء من شخصيتي يسمح لي بإظهار مشاعري بهذه الطريقة أمام الناس. لقد قضيت عقودًا في بناء جدران لمنع ذلك بالضبط.

“من أجبرها على ذلك؟” صرخ بوبي.

“تريد إجابات لأسئلتك، بوبي”، قال ترافيس وهو يُسحب بعيدًا، “اسأل لماذا الطفل لديه تروبة زوجتك.”

“كاروسيل”، قال آرثر.

لم أكن ألومه. بغض النظر عما قلت، كان السؤال الذي سيرغبون في معرفة إجابته أكثر من أي شيء آخر هو ما حدث لجانيت. في شرحي لما فعلناه في القصة، تجاهلت ذكرها تمامًا. لقد كانت قد اختفت بحلول الوقت الذي بدأت فيه معظم الأحداث المثيرة.

كان لترافيس، الغريب، ظل من ابتسامة ساخرة على وجهه. “آرثر أجبرها. هذا هو نوع الشيء الذي قد يفعله. أي منهم سيفعل. في اللحظة التي أصبحت فيها عبئًا”، قال.

“أين جانيت؟” سأل. كان قلقًا. يمكنك أن ترى أنه كان كتلة من التوتر. كان واقفًا مع ترافيس وزملائه، والأشخاص الذين لم ترغب جانيت في أن يكون حولهم.

“ترافيس، اغرب عن هنا”، قالت أديلين. “أنت لا تساعد.”

عند العودة إلى معسكر داير، بدت كاروسيل وكأنها مكان جديد تمامًا. لقد كانت عبارة جانيت “لا أحب هذا المكان…” بمثابة تحول كبير. بدأت أرى نذرًا في كل مكان. لم أستغرب أبدًا من خوفها الدائم. حتى أنني لاحظت أشياءً لم يذكرها آرثر عندما كان يرشدنا للعودة.

في آخر مرة رأيت أديلين وترافيس يتصادمان، أظهر ترافيس بعض الاحترام لمكانتها. لكن ذلك قد اختفى الآن.

عندما كنت أنظر إلى شيء يشير إلى نذير، كنت أرى لافتة نحاسية على الجدار الأحمر مكتوب عليها كلمة “تحذير”.

“أنا لا أساعد لأنني لست متواطئًا. لا تحتاج لأن تكون عالم نفس لتعرف أن تلك الفتاة كانت مختلة، بدون إهانة بوبي، لكنها لم تكن مهيأة لهذا المكان.”

“سمعت أنك قضيت على بعض الوحوش ذات الدرع السردي الهائل”، قال أنطوان. “هذا رائع جدًا.”

“لم يكن لدينا خيار”، قال آرثر.

“انظر، بوبي، ربما يجب أن نخرج إلى الخارج”، قال آرثر.

هز ترافيس رأسه. “لا أعرف ذلك. أنا آخذ كلامك على ذلك. كلنا نفعل. سمعت عن ما حدث. ماذا لو كنت قد تركت الطرد هناك؟ ربما كان سيختفي في غضون أيام. لماذا في هذا المكان نواجه دائمًا مواقف لم نرها من قبل، ومع ذلك يفترض أن نثق في أنك تعرف الطريقة الصحيحة للتعامل معها؟”

“لماذا؟ ماذا حدث لجانيت؟” سأل. “أخبروني ماذا حدث لجانيت!”

“الآن ليس الوقت المناسب لهذا”، قال آرثر من بين أسنانه.

لماذا أعطيتني سايلاس تروبة جانيت القديمة؟

ضحك ترافيس. “في كاروسيل، كل ما لدينا هو الوقت، ومع ذلك ليس هناك ما يكفي من الوقت لمناقشة الأشياء التي لا تريد التحدث عنها.”

دفعت طريقي عبر الحشد إلى الغرفة الصغيرة التي أشاركها مع كامدن وأغلقت الباب.

في تلك اللحظة، انتهى الجدال. ليس بشكل ودي، بل لأن ريجي أمسك بترافيس وبدأ في سحبه خارج النزل.

“من أجبرها على ذلك؟” صرخ بوبي.

“تريد إجابات لأسئلتك، بوبي”، قال ترافيس وهو يُسحب بعيدًا، “اسأل لماذا الطفل لديه تروبة زوجتك.”

اللعنة.

اللعنة.

أشارت له للجلوس على إحدى الأرائك. وعندما لم يتحرك، وضعت يدها بلطف على ظهره، موجهة إياه في هذا الاتجاه.

كل شخص في الغرفة، بما في ذلك أصدقائي، بما في ذلك أديلين نفسها، التفتوا للنظر إلي. حتى زملائي في الفريق الذين رافقتهم في قصة “الوحشية” لم يدركوا أنني حصلت على نمط جانيت.

عندما أغلقت الباب، سمعت فاليري تشرح أنني قد “مت” لأول مرة في ذلك اليوم.

كانت كل الأنظار في المبنى موجهة نحوي.

“كيف نعرف أنه لم يأخذها من جثتها؟” سأل ترافيس. ريجي توقف عن سحبه خارج الباب مع الكشف عن أنني حصلت على تذكرة جانيت. بمجرد أن تحدث ترافيس، استأنف ريجي سحبه. “علينا على الأقل أن نتحقق منها إذا كانت ملوثة بالدماء.”

“حصلت عليها كمكافأة”، قلت. لابد أنني بدوت متوترًا جدًا في ذلك الوقت. “من سيلاس.”

عندما فتحت الباب، وجدت أصدقائي أمامي. ماذا سأقول لهم؟

لم أفكر فعليًا في إمكانية ارتكاب خطأ. كنت أعتقد أنها مجرد مثال آخر على استهزاء كاروسيل بنا. أعطِ الجديد تذكرة الشخص الميت. شيء من هذا القبيل.

 

“ماذا حدث لجانيت؟” سأل بوبي بصوت مرتفع.

“كاروسيل”، قال آرثر.

شعرت بالذعر. لم أكن مستعدًا للإجابة على هذا السؤال. عندما قال آرثر إنه سيخبر الجميع، توقفت عن التفكير في الأمر. استغرقت وقتًا طويلًا جدًا في الرد. كنت أتصرف بعصبية شديدة. عندما لا تقضي الكثير من الوقت مع الناس، تصبح سيئًا في ذلك. معظم الأشخاص الذين كنت أقضي وقتًا معهم، كان لديهم زر للإيقاف المؤقت والإرجاع.

استلقيت على سريري آملًا أن يوفر لي النوم استراحة من كل هذا، لكن كان من الصعب النوم حتى غروب الشمس بسبب النافذة المواجهة للغرب، ولأنني كنت أفكر في مليون شيء.

حاولت بالفعل إخبارهم بما حدث. لكن عندما حان الوقت، تمامًا عندما كنت على وشك التحدث، سمعته.

شرحت أديلين كل ما حدث. تحدثت عن كيفية وصول الصندوق خصيصًا لجانيت، وأنه لم يكن هناك أي طريقة لتجنب إرسالها في تلك القصة.

سمعت أنفاسه في أذني. قاتل الفأس. حارس القواعد. كان الصوت مرتفعًا لدرجة أنني التفت لأرى ما خلفي.

دفعت طريقي عبر الحشد إلى الغرفة الصغيرة التي أشاركها مع كامدن وأغلقت الباب.

“لا أعرف”، تمتمت.

شعرت بالذعر. لم أكن مستعدًا للإجابة على هذا السؤال. عندما قال آرثر إنه سيخبر الجميع، توقفت عن التفكير في الأمر. استغرقت وقتًا طويلًا جدًا في الرد. كنت أتصرف بعصبية شديدة. عندما لا تقضي الكثير من الوقت مع الناس، تصبح سيئًا في ذلك. معظم الأشخاص الذين كنت أقضي وقتًا معهم، كان لديهم زر للإيقاف المؤقت والإرجاع.

لم يقل أحد شيئًا.

كانت كل الأنظار في المبنى موجهة نحوي.

“هي…” كيف يمكنني صياغة هذا بطريقة لن تزعج الكيان الذي يبدو أنه استقر في عقلي؟ “هي لم…”

رأيت قصة أخرى تسمى “العقاب المستحق” التي تجري أحداثها في محل حلويات يسمى “الحلويات المماثلة”. كانت تتفعل بطلب شيء ما وعدم تقديره (لست متأكدًا مما يعنيه ذلك بالضبط). مستوى صعوبتها كان “أنا قلق جدًا”.

لحسن الحظ، لم تستغرق أديلين سوى بضع لحظات لاستعادة توازنها بعد الكشف عن أنني حصلت على تروبة جانيت.

“كاروسيل”، قال آرثر.

“لا يهم. كاروسيل يفعل أشياء طوال الوقت لتزيد من الألم”، قالت. “أنا متأكدة أن هذا كان جزءًا من ذلك فقط.”

“لماذا؟ ماذا حدث لجانيت؟” سأل. “أخبروني ماذا حدث لجانيت!”

“كيف نعرف أنه لم يأخذها من جثتها؟” سأل ترافيس. ريجي توقف عن سحبه خارج الباب مع الكشف عن أنني حصلت على تذكرة جانيت. بمجرد أن تحدث ترافيس، استأنف ريجي سحبه. “علينا على الأقل أن نتحقق منها إذا كانت ملوثة بالدماء.”

كانت هناك قصة تسمى “النظرة إلى الخلف” التي يمكن تفعيلها من خلال السير في زقاق والنظر إلى الخلف. الملصق كان يظهر رجلًا يحمل مشتريات بوجه مليء بالرعب. مستوى صعوبتها كان “اذهب إلى السيارة الآن!”

تم رميه خارجًا وهو يضحك.

عندما اقتربنا من النزل، استقبلنا بحر من اللاعبين الفضوليين. ما حدث ذلك اليوم كان شاغل الجميع. لم أرَ بوبي بينهم. ولم أرغب في ذلك.

“لم أفعل…” قلت. في تلك اللحظة، كنت أبحث عن دليل يثبت أنني لم أكن متورطًا في موتها. لم أكن أعرف مدى جدية الناس في أخذ اتهامات ترافيس. قلت الشيء الوحيد الذي خطر ببالي. “لقد حصلت أيضًا على تروبة خلفية.”

“تريد إجابات لأسئلتك، بوبي”، قال ترافيس وهو يُسحب بعيدًا، “اسأل لماذا الطفل لديه تروبة زوجتك.”

شعرت بيد على كتفي. التفت لأرى من كان. كانت روكسي.

“من أجبرها على ذلك؟” صرخ بوبي.

“لا تقلق بشأن ذلك. ترافيس أحمق، لن يأخذ أحد كلامه على محمل الجد.”

“هي فقط… اختفت”، قلت، مما أشعرني بالخجل.

آمل أن تكون محقة، ولكن مع أحداث اليوم، وضغط مقابلة حارس القواعد، وضغط الموت… لم أكن في حالة جيدة للتفكير بوضوح.

عندما أغلقت الباب، سمعت فاليري تشرح أنني قد “مت” لأول مرة في ذلك اليوم.

بقدر ما هو محرج، شعرت وكأنني على وشك البكاء. لا يوجد جزء من شخصيتي يسمح لي بإظهار مشاعري بهذه الطريقة أمام الناس. لقد قضيت عقودًا في بناء جدران لمنع ذلك بالضبط.

كانت كل الأنظار في المبنى موجهة نحوي.

دفعت طريقي عبر الحشد إلى الغرفة الصغيرة التي أشاركها مع كامدن وأغلقت الباب.

لم يستوعب بوبي ذلك. “كنت أقول لهم، إنها لن تشارك في قصة. لديها قلق. لماذا ستكون في قصة؟”

عندما أغلقت الباب، سمعت فاليري تشرح أنني قد “مت” لأول مرة في ذلك اليوم.

ضحك ترافيس. “في كاروسيل، كل ما لدينا هو الوقت، ومع ذلك ليس هناك ما يكفي من الوقت لمناقشة الأشياء التي لا تريد التحدث عنها.”

بقيت هناك لساعات. بقدر ما يبدو سخيفًا، فكرت في كسر النافذة حتى أتمكن من مغادرة الغرفة دون الحاجة للعودة للخروج عبر الحشود في الخارج.

رأيت قصة أخرى تسمى “العقاب المستحق” التي تجري أحداثها في محل حلويات يسمى “الحلويات المماثلة”. كانت تتفعل بطلب شيء ما وعدم تقديره (لست متأكدًا مما يعنيه ذلك بالضبط). مستوى صعوبتها كان “أنا قلق جدًا”.

استلقيت على سريري آملًا أن يوفر لي النوم استراحة من كل هذا، لكن كان من الصعب النوم حتى غروب الشمس بسبب النافذة المواجهة للغرب، ولأنني كنت أفكر في مليون شيء.

“تريد إجابات لأسئلتك، بوبي”، قال ترافيس وهو يُسحب بعيدًا، “اسأل لماذا الطفل لديه تروبة زوجتك.”

كيف سنتمكن من الهروب؟

“هي…” كيف يمكنني صياغة هذا بطريقة لن تزعج الكيان الذي يبدو أنه استقر في عقلي؟ “هي لم…”

 

كيف تمكن آرثر من إبقاء السر عن شخص يعرفه منذ زمن طويل؟

ما هي القصة وراء قاتل الفأس؟

كنت وحيدًا مجددًا.

لماذا أعطيتني سايلاس تروبة جانيت القديمة؟

عند العودة إلى معسكر داير، بدت كاروسيل وكأنها مكان جديد تمامًا. لقد كانت عبارة جانيت “لا أحب هذا المكان…” بمثابة تحول كبير. بدأت أرى نذرًا في كل مكان. لم أستغرب أبدًا من خوفها الدائم. حتى أنني لاحظت أشياءً لم يذكرها آرثر عندما كان يرشدنا للعودة.

فكرت فيما قاله سايلاس عندما أعطاها لي. “من المؤسف أن نهدر خطة جيدة. لحسن الحظ، في كاروسيل، نعيد التدوير.”

“أين جانيت؟” سأل. كان قلقًا. يمكنك أن ترى أنه كان كتلة من التوتر. كان واقفًا مع ترافيس وزملائه، والأشخاص الذين لم ترغب جانيت في أن يكون حولهم.

هل كان ذلك مجرد مزحة عابرة من سايلاس، أم كان له معنى أعمق…؟

لم أفكر فعليًا في إمكانية ارتكاب خطأ. كنت أعتقد أنها مجرد مثال آخر على استهزاء كاروسيل بنا. أعطِ الجديد تذكرة الشخص الميت. شيء من هذا القبيل.

بينما كنت أفكر في هذا، كان هناك طرق على الباب. لم أكن أرغب حقًا في الرد، لكن إذا كان الطارق هو كامدن، لم أستطع منعه من دخول غرفته.

أومأت برأسي بسرعة. حبست أنفاسي متسائلاً عما إذا كانت تلك الإجابة البسيطة ستستدعي حضورًا شبحيًا لحارس القواعد. لحسن الحظ، لم أسمع شيئًا.

عندما فتحت الباب، وجدت أصدقائي أمامي. ماذا سأقول لهم؟

بينما كنت أفكر في هذا، كان هناك طرق على الباب. لم أكن أرغب حقًا في الرد، لكن إذا كان الطارق هو كامدن، لم أستطع منعه من دخول غرفته.

“رايلي”، قالت آنا. “لم نتمكن من الحديث. هل تمانع إذا دخلنا؟”

آمل أن تكون محقة، ولكن مع أحداث اليوم، وضغط مقابلة حارس القواعد، وضغط الموت… لم أكن في حالة جيدة للتفكير بوضوح.

لم أكن متأكدًا إذا كنت في الحالة العقلية المناسبة للحديث، لكنني أشرت لهم بالدخول إلى الغرفة الصغيرة التي كنا نسميها أنا وكامدن منزلنا.

وعندما تأملت وجوههم—آنا، التي كانت تثق بي؛ كامدن، الذي شاركت معه أسراري عندما كنا أطفالًا؛ كيمبرلي، الروح الطيبة والصادقة؛ وأنطوان، الذي ربما كان لديه القوة ليكون صادقًا لو كان في مكاني…

لم أكن أعلم ما يجب أن أقوله، لذلك تركتهم يتحدثون.

آرثر هز رأسه. “اختفت.”

“سمعت أنك قضيت على بعض الوحوش ذات الدرع السردي الهائل”، قال أنطوان. “هذا رائع جدًا.”

عندما كنت أنظر إلى شيء يشير إلى نذير، كنت أرى لافتة نحاسية على الجدار الأحمر مكتوب عليها كلمة “تحذير”.

لم نكن نعرف بعضنا جيدًا، لذلك أعطاني مجاملة سطحية.

“أعلم ماذا؟” سأل بوبي. “أين جانيت؟”

“نعم”، قلت. معظمهم لم يكن لديهم مقاومة فعلاً عندما قمت بذلك، لكن الأمر لم يكن مهمًا. كان يحاول فقط أن يدعمني.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“هل أنت بخير؟” سألت آنا. “لابد أنه كان مرعبًا.”

آرثر هز رأسه. “اختفت.”

أومأت برأسي. “في بعض الأجزاء.”

اللعنة.

“تعرف أنك تستطيع التحدث إلينا عن أي شيء”، قالت.

بالطبع، لم يدم التحمس طويلاً.

“ليس هناك ما أتكلم عنه.”

عندما كنت أنظر إلى شيء يشير إلى نذير، كنت أرى لافتة نحاسية على الجدار الأحمر مكتوب عليها كلمة “تحذير”.

ساد صمت محرج للحظة.

عندما كنت أنظر إلى شيء يشير إلى نذير، كنت أرى لافتة نحاسية على الجدار الأحمر مكتوب عليها كلمة “تحذير”.

“هل حصلت على أي غنائم جيدة؟” سأل كامدن. لم يتحدث كثيرًا منذ أن مات هو نفسه. ولكن أعتقد أنه كان دوره الآن لتقديم الدعم.

يمكنني فقط تخيل ما كان يدور في ذهنه في تلك اللحظة. عندما تسمع كلمة “اختفت” لا تفكر في “ماتت”. تعتقد أن هناك أملًا. كان هذا العيب في استخدام هذا المصطلح ككناية عن الموت.

لم أفكر كثيرًا في المكافآت التي حصلت عليها. شعرت بشعلة من الحماس تشتعل في عقلي لأن هذا كان شيئًا يمكنني الحديث عنه. كان شيئًا يمكنني أن أشتت نفسي به.

معظم القصص كانت تقدم معلومات أقل من ذلك، لكن كان من المدهش رؤية ما وراء الحجاب حتى لو قليلاً. لو كنت في حالة ذهنية أفضل، ربما كنت سأستمتع بالتجول والنظر إلى كل هذه الأشياء. ربما هذا شيء يخصني فقط.

وضعت يدي في جيبي. كان الأمر غريبًا. على الرغم من أن لدي الآن كومة كبيرة من التذاكر، إلا أنني لم ألاحظ مدى عدم الراحة في حملها حتى وصلت إليها. كان الأمر تقريبًا وكأنها لم تكن موجودة حتى تصل إليها. غريب.

عندما اقتربنا من النزل، استقبلنا بحر من اللاعبين الفضوليين. ما حدث ذلك اليوم كان شاغل الجميع. لم أرَ بوبي بينهم. ولم أرغب في ذلك.

بغض النظر عن ذلك، أخرجت التذاكر وبدأت أعرضها. معظمها كان عديم الفائدة بالنسبة لي. أريت آنا تروبة “الفتاة الأخيرة” التي حصلت عليها، “التزم بالخطة”، ووعدت بإعطائها لها. شرحت مدى فائدتها. أبدت اهتمامًا، لكن أعتقد أن تفكيرها كان منصبًا على شيء آخر.

“ترافيس، اغرب عن هنا”، قالت أديلين. “أنت لا تساعد.”

أريتهم تذكرة الوحش التي تحتوي على غروتيسك عالي المستوى. أخبرتهم عن متجر الرهونات الذي تحدث عنه آرثر. نظريتي كانت أنه قد يمكننا مقايضة تذاكر الوحوش هناك.

فكرت فيما قاله سايلاس عندما أعطاها لي. “من المؤسف أن نهدر خطة جيدة. لحسن الحظ، في كاروسيل، نعيد التدوير.”

أذهل كامدن من عدد التروبات التي حصلت عليها، ناهيك عن تذاكر الإحصائيات التي ستجعل درعي السردي أعلى بكثير من درعه بمجرد استخدامها.

تم رميه خارجًا وهو يضحك.

قرأت مجموعة من التروبات عديمة الفائدة التي حصلت عليها: “خلل في المصفوفة”، “تم التقاطها بطريق الخطأ على الفيلم”، “أصدقاء في أماكن عالية”، “قصة داخل قصة”، و”يراقبك”، كانت من بين تلك التي حازت على أكبر قدر من الاهتمام. فكرنا في كيفية استخدامها كاستراتيجيات.

آمل أن تكون محقة، ولكن مع أحداث اليوم، وضغط مقابلة حارس القواعد، وضغط الموت… لم أكن في حالة جيدة للتفكير بوضوح.

ثم أخبرتهم عن التحكم داخل الشاشة وخارجها، وكيف تمكنا من إبقاء روكسي على قيد الحياة لفترة كافية للحصول على تأثير ضعف بنسبة 13% على جميع المخلوقات.

كان قلبي ينبض بسرعة أكبر مما كان عليه أثناء قتال الغروتيسك.

بالطبع، لم يدم التحمس طويلاً.

لماذا أعطيتني سايلاس تروبة جانيت القديمة؟

“هل كانت جانيت… قد اختفت بالفعل عندما حدث ذلك؟” سأل أنطوان. “نحن فقط فضوليون.”

شرحت أديلين كل ما حدث. تحدثت عن كيفية وصول الصندوق خصيصًا لجانيت، وأنه لم يكن هناك أي طريقة لتجنب إرسالها في تلك القصة.

أعطته كيمبرلي وآنا نظرة تأنيب.

استقبلتنا أديلين على المسار قبل أن نصل إلى النزل. توقفنا لنتحدث معها.

لم أكن ألومه. بغض النظر عما قلت، كان السؤال الذي سيرغبون في معرفة إجابته أكثر من أي شيء آخر هو ما حدث لجانيت. في شرحي لما فعلناه في القصة، تجاهلت ذكرها تمامًا. لقد كانت قد اختفت بحلول الوقت الذي بدأت فيه معظم الأحداث المثيرة.

استلقيت على سريري آملًا أن يوفر لي النوم استراحة من كل هذا، لكن كان من الصعب النوم حتى غروب الشمس بسبب النافذة المواجهة للغرب، ولأنني كنت أفكر في مليون شيء.

أومأت برأسي بسرعة. حبست أنفاسي متسائلاً عما إذا كانت تلك الإجابة البسيطة ستستدعي حضورًا شبحيًا لحارس القواعد. لحسن الحظ، لم أسمع شيئًا.

“هل أنت بخير؟” سألت آنا. “لابد أنه كان مرعبًا.”

أخرجت تذكرة “لا أحب هذا المكان…” وأريتها لهم. “لا يوجد دم، كما ترون.”

شعرت بالذعر. لم أكن مستعدًا للإجابة على هذا السؤال. عندما قال آرثر إنه سيخبر الجميع، توقفت عن التفكير في الأمر. استغرقت وقتًا طويلًا جدًا في الرد. كنت أتصرف بعصبية شديدة. عندما لا تقضي الكثير من الوقت مع الناس، تصبح سيئًا في ذلك. معظم الأشخاص الذين كنت أقضي وقتًا معهم، كان لديهم زر للإيقاف المؤقت والإرجاع.

“لم نعتقد أنك كنت متورطًا في الأمر”، قالت آنا.

شعرت بيد على كتفي. التفت لأرى من كان. كانت روكسي.

“هل… هل تعرف ما حدث لها؟” سأل كامدن.

هل كان ذلك مجرد مزحة عابرة من سايلاس، أم كان له معنى أعمق…؟

بعد الموت، لم أشعر أن شيئًا كان حقيقيًا. شعرت وكأنني أسير أثناء النوم. لم يكن هناك شيء يبدو مهمًا أو ملحًا، حتى الظروف المأساوية لأسرنا هنا في كاروسيل. لكن بمجرد أن فكرت في إخبار أصدقائي عن قاتل الفأس، فجأة شعرت بأن كل شيء حقيقي.

“هل… هل تعرف ما حدث لها؟” سأل كامدن.

كان قلبي ينبض بسرعة أكبر مما كان عليه أثناء قتال الغروتيسك.

كان بإمكاني أن أرى أنهم يعلمون أنني أخفي شيئًا.

كان بإمكاني سماعه كما لو كان خلفي تمامًا. كان بإمكاني سماع خطواته على الأرض، وأنفاسه في أذني.

عندما كنت أنظر إلى شيء يشير إلى نذير، كنت أرى لافتة نحاسية على الجدار الأحمر مكتوب عليها كلمة “تحذير”.

ومع ذلك، كان هؤلاء أصدقائي، وكان الاحتفاظ بسرّه يبدو خطأً. شعرت أنهم يستحقون معرفة ذلك. لقد تعلمت في ذلك اليوم أن الجميع يعرفون بشكل أساسي ما يحدث للأشخاص الذين “يختفون”، لكن لم يكن أحد يعرف التفاصيل. كانوا يعرفون أيضًا سبب حدوث ذلك. لم يكن أحد بحاجة إلى أن يُخبر لماذا تم استهداف جانيت. حتى ذلك الحين، كان إخبارهم بوجود كيان حقيقي يفرض القواعد هنا أمرًا مهمًا.

“جانيت؟” سألت.

ومع ذلك، كنت خائفًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

كنت خائفًا من أنني سأعرضهم للخطر بإخباري لهم. كنت خائفًا من أنني أعرض نفسي للخطر.

كان بإمكاني أن أرى أنهم يعلمون أنني أخفي شيئًا.

“هي فقط… اختفت”، قلت، مما أشعرني بالخجل.

ومع ذلك، كنت خائفًا.

وعندما تأملت وجوههم—آنا، التي كانت تثق بي؛ كامدن، الذي شاركت معه أسراري عندما كنا أطفالًا؛ كيمبرلي، الروح الطيبة والصادقة؛ وأنطوان، الذي ربما كان لديه القوة ليكون صادقًا لو كان في مكاني…

أومأت برأسي. “في بعض الأجزاء.”

كان بإمكاني أن أرى أنهم يعلمون أنني أخفي شيئًا.

“كيف نعرف أنه لم يأخذها من جثتها؟” سأل ترافيس. ريجي توقف عن سحبه خارج الباب مع الكشف عن أنني حصلت على تذكرة جانيت. بمجرد أن تحدث ترافيس، استأنف ريجي سحبه. “علينا على الأقل أن نتحقق منها إذا كانت ملوثة بالدماء.”

كنت وحيدًا مجددًا.

تم رميه خارجًا وهو يضحك.

 

“اجلس فقط”، قالت أديلين. “تعال هنا.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

لم أكن ألومه. بغض النظر عما قلت، كان السؤال الذي سيرغبون في معرفة إجابته أكثر من أي شيء آخر هو ما حدث لجانيت. في شرحي لما فعلناه في القصة، تجاهلت ذكرها تمامًا. لقد كانت قد اختفت بحلول الوقت الذي بدأت فيه معظم الأحداث المثيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط