Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اللعبة في كاروسيل: فيلم رعب 44

الالتفاف

الالتفاف

لم أستطع النوم تلك الليلة. كان جسدي يتوق إلى الراحة، لكن عقلي كان لا يهدأ. ظللت أطل على البحيرة وأراقب الجبل الذي ذكره آرثر. كنت أتمنى لو كان الطقس غائمًا حتى أتمكن من رؤية الضوء المنعكس في السحب. مجرد علامة على وجود مخرج هنا كانت ستجعلني أشعر بالاتزان.

أدركت ما كان يحاول الإشارة إليه.

حاولت التحدث إلى كامدن عن الموت، لكنه لم يكن مستعدًا للحديث عن ذلك، ولم يكن لدي الكثير لأقوله أيضًا. كنت لا زلت متخدرا. كان الأمر غريبًا، كنت أتعرض لحظات قصيرة من الذعر حيث كنت أنسى أنني لم أكن أموت. تمامًا عندما كنت على وشك النوم، كنت أستيقظ فجأة وأفتش جسدي بحثًا عن الجروح والندوب التي أتذكر تلقيها.

سؤال أخير: كم من الوقت سأنتظر قبل أن أحاول أن أكون ذكيًا وأقول الكثير؟ كان حل المشكلات في داخلي يريد أن يتفوق على هذا القيد. كنت فقط آمل أن يتلاشى هذا الرغبة مع مرور الوقت. فكرت في كيفية تلميح الأمور لهم، وكيف قد أختبر الحدود. أعتقد أنني لست جيدًا في الحفاظ على الأسرار.

لم تكن هناك بالطبع.

سألت كيمبرلي: “ما هذا؟”

عندما استحممت، كان الماء الساخن على جلدي غير مريح. هذا الجلد الذي تم حرقه سابقًا. كأن عقلي لم يعد إلى طبيعته بعد.

دخلت دينا أولاً.

بينما كنت مستلقيًا هناك، فكرت في قول كل هذا لكامدن. كان من الممكن أن يكون هو أيضًا يمر بنفس الشيء. لكنني لم أكن جيدًا في الحديث عن مثل هذه الأمور، وبعد أن تم ضمنا إلى المجموعة الصغيرة التي تخفي عن “كاروسيل” تنفيذ العقوبات، بدا الأمر شبه منافق إذا حاولت أن أكون صريحًا بشأن مشاعري. كأنني لا أستحق ذلك.

عندما اقتربنا من المتجر، انتظر الآخرون أن أعطي الإشارة للمرور قبل أن يدخلوا. أعطيتهم إيماءة قصيرة.

فكرت في مدى ما يمكنني أن أخبر أصدقائي عنه بشأن القاتل بفأس. كما رأيتها، كان هناك احتمالان. الاحتمال الأول: لا أستطيع التحدث عن القاتل بالفأس نفسه لكنني غير مقيد بشكل عام. إذا كان هذا هو الحال، فسيكون من السهل إخبار أصدقائي بالأمور. سيتعين علي فقط أن أترك بعض التفاصيل. الاحتمال الثاني: لا أستطيع حتى الاعتراف بأنني أعرف ما حدث على الإطلاق. كان هذا أصعب.

لم أستطع النوم تلك الليلة. كان جسدي يتوق إلى الراحة، لكن عقلي كان لا يهدأ. ظللت أطل على البحيرة وأراقب الجبل الذي ذكره آرثر. كنت أتمنى لو كان الطقس غائمًا حتى أتمكن من رؤية الضوء المنعكس في السحب. مجرد علامة على وجود مخرج هنا كانت ستجعلني أشعر بالاتزان.

بدت آرثر وروكسي قد اختارا الخيار الثاني. تصرفوا وكأنهم لا يعرفون حتى ما حدث للأشخاص الذين اختفوا. لم يلمحوا كثيرًا على الإطلاق. لم يحاولوا أن يكونوا ذكيين بشأن الأمر.

“قبل الموت”

تمكن جميع اللاعبين الآخرين من توصيل النقاط بمرور الوقت. كان عليهم لعب اللعبة. كانوا يعرفون سبب اختفاء اللاعبين أكثر أو أقل. لم يعرفوا كيف.

استدرت لأرى، ولدهشتي، كانت دينا، الغريبة التي وصلت إلى “كاروسيل” في نفس الوقت الذي وصلنا فيه. لقد تمسكت ببعض الفرق المختلفة منذ وصولنا. لم أستطع رؤية مستوى درعها أو أي من سماتها لأن لديها تلك القدرة الغريبة التي تجعل من الصعب الحصول على أي بصيرة حولها. أعتقد أن هذا ما كان يسمى بـ”الشخصية المحفوظة”.

سؤال آخر: هل أحتاج إلى إخبارهم؟ اتبع معظم اللاعبين القواعد بشكل وثيق دون أن يُقال لهم أن هناك فأسًا معلقًا فوق رؤوسهم. كانوا يعرفون أن هناك عواقب. لماذا المخاطرة إذا لم يكن هناك ما يكتسبونه؟ ما الفرق بين قاتل بفأس واحتراق عفوي من حيث كان الآخرون يعتبرون؟ الاختفاء هو الاختفاء. الموت هو الموت.

سأل أنطوان: “هل ستخبريننا عن ذلك؟”

سؤال أخير: كم من الوقت سأنتظر قبل أن أحاول أن أكون ذكيًا وأقول الكثير؟ كان حل المشكلات في داخلي يريد أن يتفوق على هذا القيد. كنت فقط آمل أن يتلاشى هذا الرغبة مع مرور الوقت. فكرت في كيفية تلميح الأمور لهم، وكيف قد أختبر الحدود. أعتقد أنني لست جيدًا في الحفاظ على الأسرار.

“هل تعني عراف حقيقي؟” سألت كيمبرلي. بصراحة، بدت متحمسة. أعتقد أن كيمبرلي كانت مهتمة بالأبراج قبل “كاروسيل”. ربما لم يكن للأبراج نفس الجاذبية الآن. بعد كل شيء، كان لدى “كاروسيل” نجوم مختلفة.

لا أعتقد أنني نمت تلك الليلة. أتذكر فقط أنه بدأ يصبح أكثر إشراقًا في الخارج وبدأت الطيور تصدح وخرج الأطفال الصغار وبدأوا في مطاردة بعضهم البعض ولعب التاج وتحدي بعضهم البعض للدخول إلى الكوخ المهجور.

“قبل الموت”

صباح في معسكر داير، كما هو الحال دائمًا، جاء دون إذني.

كانت ترتدي سترة جلدية بنية وجينز مزخرف، نفس الملابس التي كانت ترتديها عندما وصلت هنا.

في صباح اليوم التالي كان الإفطار كالمعتاد. تعامل اللاعبون القدامى معي بشكل طبيعي. أما الذين لم أعرفهم جيدًا فقد نظروا إلي لثوانٍ إضافية، لكنهم بدوا أكثر فضولًا من كونهم غير مرحبين.

بدت آرثر وروكسي قد اختارا الخيار الثاني. تصرفوا وكأنهم لا يعرفون حتى ما حدث للأشخاص الذين اختفوا. لم يلمحوا كثيرًا على الإطلاق. لم يحاولوا أن يكونوا ذكيين بشأن الأمر.

كانت غريس قد خططت لنا لتناول التاكو في ذلك الصباح. كان بعض اللاعبين الكبار قد ذهبوا إلى “نادي إيتيرنال سيفرز”، النسخة الخاصة بـ “كاروسيل” من كوستكو، حيث يمكنك الحصول على توفيرات كبيرة على العناصر الكبيرة. بالطبع، أنا متأكد أنهم قاموا فقط بتصفية قصة هناك ثم نهبوا كل شيء كان على قائمة تسوقنا، لكن على أي حال، وفرنا الكثير من المال.

لم تقل دينا شيئًا. أخرجت التذكرة وأرتها لنا.

في كل مرة كان أحدهم يقوم برحلة إلى E.S.C، كان الأمر أشبه بعيد ميلاد في معسكر داير. كانوا يجلبون أكياس مليئة بالحلوى والوجبات الخفيفة التي تُسخن في الميكروويف وأي شيء آخر كان معروضًا للبيع.

أشارت سليا إلى غرفة بالقرب من الخلف كانت مغلقة. مشينا في الاتجاه الذي أشارت إليه ودخلنا غرفة صغيرة مغلقة بها طاولة ضخمة في الوسط محاطة بكراسي مع وسائد مريحة. كانت الغرفة مظلمة، والهواء كثيف برائحة البخور.

جلست مع أصدقائي. لا أعرف إذا كانوا قد تجاوزوا عدم إخباري لهم بما حدث لجانيت، لكنني أعتقد أنهم كانوا يطورون الفهم، مهما كان على مضض. كانوا سيفهمون ذلك مع الوقت. كنت آمل أن لا يتعلموا عن ذلك بطريقة صعبة.

بصراحة، لا أعتقد أنهم كانوا يريدون الذهاب.

مع ما حدث لجانيت، أخبرتنا أديلين أنه يجب علينا الذهاب إلى القصص أكثر من قبل. فقط حتى يعرفوا مدى فترة الاستراحة التي لدينا قبل أن يأتي “كاروسيل” ليطرق الباب. لم يكن علي الذهاب إلى أي مكان لكنني أوضحت أنني أريد الذهاب معهم إذا ذهبوا إلى قصة.

“انتقل إلى الجانب الآخر من الشارع.”

بصراحة، لا أعتقد أنهم كانوا يريدون الذهاب.

“لا تراقب نوافذ هذا المتجر.”

لحسن الحظ، كان لدى كريس، شقيق أنطوان الأكبر، حل وسط لنا.

أدركت ما كان يحاول الإشارة إليه.

أخبرنا عن قصة سهلة جدًا كانت أشبه بتمرين ذهني وكانت في الواقع ممتعة نوعًا ما. لم يستطع أن يخبرنا بالتفاصيل، أو على الأقل لم يكن يريد أن يخبرنا بالتفاصيل، لكنه قال إن فرصتنا في الموت كانت أقل من ما كانت عليه في “الأسترياليست”. أعتقد أنه كان ينبغي علينا أن نخبره بمدى قربنا من الموت في “الفلكي”.

نظرت دينا إلى الأسفل.

“هل يمكنني الانضمام؟” سأل شخص ما من خلفنا.

في كل مرة كان أحدهم يقوم برحلة إلى E.S.C، كان الأمر أشبه بعيد ميلاد في معسكر داير. كانوا يجلبون أكياس مليئة بالحلوى والوجبات الخفيفة التي تُسخن في الميكروويف وأي شيء آخر كان معروضًا للبيع.

استدرت لأرى، ولدهشتي، كانت دينا، الغريبة التي وصلت إلى “كاروسيل” في نفس الوقت الذي وصلنا فيه. لقد تمسكت ببعض الفرق المختلفة منذ وصولنا. لم أستطع رؤية مستوى درعها أو أي من سماتها لأن لديها تلك القدرة الغريبة التي تجعل من الصعب الحصول على أي بصيرة حولها. أعتقد أن هذا ما كان يسمى بـ”الشخصية المحفوظة”.

“وجئت هنا تأملين أن أعطيك الأجوبة. لكن هذا ليس دوري هنا. لدينا جميعًا دور في “كاروسيل”. ستتعلمين ذلك قريبًا بما فيه الكفاية. جئت إلى هذا المكان كأورفيوس، ولكن هل ستغادرين بجائزتك؟ لا أستطيع أن أخبرك بالطريقة، لكن قوة أظلم قد تكون قادرة على ذلك.”

كانت ترتدي سترة جلدية بنية وجينز مزخرف، نفس الملابس التي كانت ترتديها عندما وصلت هنا.

قبل أن نتمكن من طرح أي أسئلة أخرى مثل “لماذا تحتاجين للذهاب إلى عراف؟” كانت دينا قد ذهبت.

هذا يعني أن شجاعتها كانت أعلى من حيلتي. لم أكن قد استخدمت تذاكر الإحصائيات الخاصة بي بعد. كنت أفكر في مشاركتها مع أصدقائي لشراء تقديرهم مرة أخرى. لم يكن ذلك فكرة ذكية، لكنني أبقيتها في جيبي الخلفي.

وهكذا كان الأمر.

“بالتأكيد،” قالت آنا. أعطتنا جميعًا نظرة سريعة كأن تقول: نحن نسمح لها بالقدوم!

لم تقل دينا شيئًا. أخرجت التذكرة وأرتها لنا.

ابتسمت دينا. انتقلت إلى الطاولة التي كنا نجلس عندها مقابل لي مباشرة.

  .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“هل تظن أنه بإمكاني إقناعك للقيام بالتفاف أولاً؟ أعني قبل أن نذهب إلى القصة التي كنت تتحدث عنها.”

كانت غريس قد خططت لنا لتناول التاكو في ذلك الصباح. كان بعض اللاعبين الكبار قد ذهبوا إلى “نادي إيتيرنال سيفرز”، النسخة الخاصة بـ “كاروسيل” من كوستكو، حيث يمكنك الحصول على توفيرات كبيرة على العناصر الكبيرة. بالطبع، أنا متأكد أنهم قاموا فقط بتصفية قصة هناك ثم نهبوا كل شيء كان على قائمة تسوقنا، لكن على أي حال، وفرنا الكثير من المال.

كان كأنها تسألني شخصيًا، وليس المجموعة.

بينما كنا نستمع، سمعنا زئيرًا عالياً كزئير أسد أو دب قادمًا من عبر موقف السيارات.

“ما نوع الالتفاف؟” سألت.

بمجرد أن كنا في موقف السيارات، كنا في أمان.

اقتربت دينا. “أحتاج إلى الذهاب لرؤية عراف في المدينة. قالت لارا أنه قد يكون من الصعب بعض الشيء الوصول إلى هناك إلا إذا كان لديك شخص يمتلك سمات استكشاف. المشكلة هي، قالت إن هذا الشخص يجب أن يكون على نفس مستوى كفاءتي تقريبًا لذا لا أستطيع أن أطلب من أي من المحاربين القدامى. سألت جانيت لكن يمكنك أن تخمن كيف انتهى ذلك.”

أخذت مدام سليا يد دينا وأمسكتها. أغلقت عينيها.

تفاجأت. لم أكن أعرف ماذا أقول. السمة التي حصلت عليها من جانيت، (لا أحب هنا…)، كانت سمة استكشاف. لم تكن الأفضل. المعلومات التي تعطيها كانت تعتمد على شعور غامض بعدم الارتياح والخوف، لكنها ربما ستبقينا على قيد الحياة.

“ستحتاجين إلى مساعدة أصدقائك من أجل هذا،” قالت. “لتصل إلى النهاية وتعودين مرة أخرى ستحتاجين إلى أشياء عديدة، لإنجاز العديد من الأفعال. لا داعي للقلق، هناك طريق سيقودك إلى هناك. تحتاجين إلى… مرشد يعرف الطريق.”

“هل تعني عراف حقيقي؟” سألت كيمبرلي. بصراحة، بدت متحمسة. أعتقد أن كيمبرلي كانت مهتمة بالأبراج قبل “كاروسيل”. ربما لم يكن للأبراج نفس الجاذبية الآن. بعد كل شيء، كان لدى “كاروسيل” نجوم مختلفة.

يبدو أن آنا شعرت بنفس الشيء الذي شعرت به. وضعت يدها على كتف دينا وقالت: “يمكننا الذهاب للتحقق. لا يضر النظر. يمكن لريلي إخراجنا من هناك إذا كان هناك شيء خطير.”

أومأت دينا برأسها.

“أراك في الخارج خلال ساعة؟” سألت أثناء مغادرتها.

“هل أنت متأكدة من أنه آمن؟” سألت آنا.

مزحت دينا: “آمل أنكم أحضرتم بطاقات هويتكم المزيفة.” أخذت زمام المبادرة ونحن نقترب من المبنى.

هزت دينا كتفيها. “لا أعتقد أن لارا كانت لتخبرني عنها إذا لم تكن آمنة.”

مدام سليا داين، المالكة—”إثيريال إمبوريوم: التحف والقراءات الروحية”. شخصية غير لاعبة. درع الحبكة: 50.

“هل تقصدين مدام سليا؟” سألت.

أخرجت يدها من جيبها وسحبت تذكرة. أعطتها لدينا.

بدت دينا متفاجئة. “نعم، سمعت عنها؟”

“في ألعاب الفيديو، مقدمة المهمات هي شخصية غير لاعب (NPC) مهمتها إعطاؤك مهمة لتقوم بها. أعتقد أن هذا ما تفعله السيدة سيليا. تذهب وتتحدث إليها، وتعطيك توجيهات لخط سير الأحداث.”

“التقيت بها أمس،” قلت.

لم تقل دينا شيئًا. أخرجت التذكرة وأرتها لنا.

سعلت. لم أرد أن أفتح أسئلة حول القصة الكئيبة.

بمجرد أن كنا في موقف السيارات، كنا في أمان.

قبل أن نتمكن من طرح أي أسئلة أخرى مثل “لماذا تحتاجين للذهاب إلى عراف؟” كانت دينا قد ذهبت.

لم أستطع النوم تلك الليلة. كان جسدي يتوق إلى الراحة، لكن عقلي كان لا يهدأ. ظللت أطل على البحيرة وأراقب الجبل الذي ذكره آرثر. كنت أتمنى لو كان الطقس غائمًا حتى أتمكن من رؤية الضوء المنعكس في السحب. مجرد علامة على وجود مخرج هنا كانت ستجعلني أشعر بالاتزان.

“أراك في الخارج خلال ساعة؟” سألت أثناء مغادرتها.

حاولت التحدث إلى كامدن عن الموت، لكنه لم يكن مستعدًا للحديث عن ذلك، ولم يكن لدي الكثير لأقوله أيضًا. كنت لا زلت متخدرا. كان الأمر غريبًا، كنت أتعرض لحظات قصيرة من الذعر حيث كنت أنسى أنني لم أكن أموت. تمامًا عندما كنت على وشك النوم، كنت أستيقظ فجأة وأفتش جسدي بحثًا عن الجروح والندوب التي أتذكر تلقيها.

وهكذا كان الأمر.

“هل يمكنني الانضمام؟” سأل شخص ما من خلفنا.

“أتساءل من سيكون دوره في الموت الآن،” قالت أنطوان وهي تمشي بعيدًا.

أعطت مدام سليا دينا نظرة عن كثب. “قد لا أكون قادرة على مساعدتك، لكن يمكنني بالتأكيد إرسالكم في طريقكم. تعالوا. اجلسوا.”

أعطت كيمبرلي نظرة مستاءة. “لا تقولي ذلك!”

في كل مرة كان أحدهم يقوم برحلة إلى E.S.C، كان الأمر أشبه بعيد ميلاد في معسكر داير. كانوا يجلبون أكياس مليئة بالحلوى والوجبات الخفيفة التي تُسخن في الميكروويف وأي شيء آخر كان معروضًا للبيع.

لتكون منصفة، كان سؤالًا جيدًا.

“هل أنت متأكدة من أنه آمن؟” سألت آنا.

بصراحة، شعرت بشعور رائع وأنا أرشدهم عبر “كاروسيل”. كان آرثر دائمًا يبدو رائعًا عندما كان يخبرنا بما يجب فعله لتجنب إثارة النذر. كنت قد قارنته بالتجول في منطقة حرب. كان الجميع خائفين جدًا من القصص لذلك كانوا يستمعون إلى كل كلمة تخرج من فمي.

قل ما تريد عن مدام سليا داين، لكن متجرها كان له رائحة رائعة. شعرت وكأن هالتي كانت تتنظف مع كل نفس أخذته.

“انتقل إلى الجانب الآخر من الشارع.”

نظرت دينا إلى الأسفل.

“انتظر حتى يمر هذا الشخص.”

“انتظر حتى يمر هذا الشخص.”

“لا تراقب نوافذ هذا المتجر.”

“هل تقصدين مدام سليا؟” سألت.

“لا تقترب كثيرًا من فتحة الصرف.”

أعطت مدام سليا دينا نظرة عن كثب. “قد لا أكون قادرة على مساعدتك، لكن يمكنني بالتأكيد إرسالكم في طريقكم. تعالوا. اجلسوا.”

أشياء من هذا القبيل. كنت سأبدو أقل برودة بكثير لو عرفوا أن السبب وراء تجنبنا لتلك الأشياء هو أنني رأيت عبارات على ورق الجدران الأحمر مثل “هذا المكان يعطيني القشعريرة”، “أشعر بالقشعريرة”، “شيء لا يبدو صحيحًا”، و، بالطبع، “عزيزتي، أنا خائف.”

ربما كان أكثر عنصر مثير للاهتمام في المتجر هو صندوق ميكانيكي أحمر في الزاوية.

إذا كان بإمكاننا السير في خط مستقيم لكان من الممكن أن نكون هناك في ساعة، ربما ساعة ونصف. استغرقنا ما يقرب من ثلاث ساعات.

سألت آنا: “مقدمة مهمات؟”

كان “إثيريال إمبوريوم: التحف والقراءات الروحية” متجرًا مستقلًا في مجمع تجاري بجوار مطعم يقدم أضلاع صغيرة و”فراء جوهانسن الفاخر”.

بينما كنا نستمع، سمعنا زئيرًا عالياً كزئير أسد أو دب قادمًا من عبر موقف السيارات.

بمجرد أن كنا في موقف السيارات، كنا في أمان.

“هل تظن أنه بإمكاني إقناعك للقيام بالتفاف أولاً؟ أعني قبل أن نذهب إلى القصة التي كنت تتحدث عنها.”

عندما اقتربنا من المتجر، انتظر الآخرون أن أعطي الإشارة للمرور قبل أن يدخلوا. أعطيتهم إيماءة قصيرة.

  .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

دخلت دينا أولاً.

“تحيات!” صوت جاء من الخلف.

قل ما تريد عن مدام سليا داين، لكن متجرها كان له رائحة رائعة. شعرت وكأن هالتي كانت تتنظف مع كل نفس أخذته.

بمجرد أن كنا في موقف السيارات، كنا في أمان.

عندما دخلنا، رن جرس الباب. لم يكن هناك أحد في المقدمة عندما وصلنا. كان المكان مليئًا بالأثاث العتيق والتحف المملوءة بأشياء غريبة: كرات كريستالية، قدم الأرنب، مجموعات مختلفة من بطاقات التارو، وأشياء أخرى تتعلق بالسحر.

صباح في معسكر داير، كما هو الحال دائمًا، جاء دون إذني.

“احذروا،” قلت. “بعض الأشياء هنا قد تكون نذورًا. لكن… عليك شراؤها لتحفيزها.”

قبل أن نتمكن من طرح أي أسئلة أخرى مثل “لماذا تحتاجين للذهاب إلى عراف؟” كانت دينا قد ذهبت.

كم هو ملائم. نذور للبيع. كان من المتعب جدًا العثور على واحدة بنفسك.

عندما استحممت، كان الماء الساخن على جلدي غير مريح. هذا الجلد الذي تم حرقه سابقًا. كأن عقلي لم يعد إلى طبيعته بعد.

ربما كان أكثر عنصر مثير للاهتمام في المتجر هو صندوق ميكانيكي أحمر في الزاوية.

“لا تراقب نوافذ هذا المتجر.”

كان “سيلاس العارض”.

استمعنا بتركيز إلى الجزء الخلفي من المتجر. كان الباب مفتوحًا، لذا من المؤكد أن موظفًا ما كان هناك.

الفرق الوحيد هو أن هذا النموذج لم يكن مشغلاً. ظل عراف الحظ الميكانيكي صامتًا. أضواءه ظلت مطفأة. لم أكن على استعداد للمخاطرة بالضغط على زره لمعرفة ما إذا كان يحدث أي شيء. أخذت لحظة لدراسته عن كثب. كنت أتوقع نصف أن يستيقظ ويبدأ في الثرثرة، لكنه لم يفعل.

كان “إثيريال إمبوريوم: التحف والقراءات الروحية” متجرًا مستقلًا في مجمع تجاري بجوار مطعم يقدم أضلاع صغيرة و”فراء جوهانسن الفاخر”.

“مرحبًا؟” نادت دينا.

بينما كنا نستمع، سمعنا زئيرًا عالياً كزئير أسد أو دب قادمًا من عبر موقف السيارات.

استمعنا بتركيز إلى الجزء الخلفي من المتجر. كان الباب مفتوحًا، لذا من المؤكد أن موظفًا ما كان هناك.

مزحت دينا: “آمل أنكم أحضرتم بطاقات هويتكم المزيفة.” أخذت زمام المبادرة ونحن نقترب من المبنى.

بينما كنا نستمع، سمعنا زئيرًا عالياً كزئير أسد أو دب قادمًا من عبر موقف السيارات.

بينما كنا نستمع، سمعنا زئيرًا عالياً كزئير أسد أو دب قادمًا من عبر موقف السيارات.

“لا بأس،” قلت، ونحن نحدق من النافذة لنرى مصدر الصوت.

“ستحتاجين إلى مساعدة أصدقائك من أجل هذا،” قالت. “لتصل إلى النهاية وتعودين مرة أخرى ستحتاجين إلى أشياء عديدة، لإنجاز العديد من الأفعال. لا داعي للقلق، هناك طريق سيقودك إلى هناك. تحتاجين إلى… مرشد يعرف الطريق.”

“تحيات!” صوت جاء من الخلف.

لم تكن هناك بالطبع.

كان هناك مدخل في الجزء الخلفي من المتجر مغطى بخرز ملون يتوجب عليك المرور من خلاله عند الانتقال من غرفة إلى غرفة. عندما استدرت للنظر، دخلت مدام سليا، المرأة الطويلة الجادة التي التقيت بها بالأمس، من خلال سيل من الخرز.

“قبل الموت”

مدام سليا داين، المالكة—”إثيريال إمبوريوم: التحف والقراءات الروحية”. شخصية غير لاعبة. درع الحبكة: 50.

بصراحة، شعرت بشعور رائع وأنا أرشدهم عبر “كاروسيل”. كان آرثر دائمًا يبدو رائعًا عندما كان يخبرنا بما يجب فعله لتجنب إثارة النذر. كنت قد قارنته بالتجول في منطقة حرب. كان الجميع خائفين جدًا من القصص لذلك كانوا يستمعون إلى كل كلمة تخرج من فمي.

“لقد جئتم طلبًا للإرشاد،” قالت. لم يكن سؤالاً. قالتها كأنها حقيقة. كان تخمينًا جيدًا؛ معظم الناس الذين يذهبون إلى متاجر العرافين ربما يبحثون عن إرشاد. أو عن إرادات ضائعة.

كانت آنا تضع ثقة كبيرة في دور القالب الجديد الخاص بي. كانت تضع الكثير من الثقة بي. آمل ألا يكون ذلك في غير محله.

خطت دينا خطوة للأمام. “نعم. سمعت أنك قد تكونين قادرة على مساعدتي.”

“انتقل إلى الجانب الآخر من الشارع.”

أعطت مدام سليا دينا نظرة عن كثب. “قد لا أكون قادرة على مساعدتك، لكن يمكنني بالتأكيد إرسالكم في طريقكم. تعالوا. اجلسوا.”

مدام سليا داين، المالكة—”إثيريال إمبوريوم: التحف والقراءات الروحية”. شخصية غير لاعبة. درع الحبكة: 50.

أشارت سليا إلى غرفة بالقرب من الخلف كانت مغلقة. مشينا في الاتجاه الذي أشارت إليه ودخلنا غرفة صغيرة مغلقة بها طاولة ضخمة في الوسط محاطة بكراسي مع وسائد مريحة. كانت الغرفة مظلمة، والهواء كثيف برائحة البخور.

عندما دخلنا، رن جرس الباب. لم يكن هناك أحد في المقدمة عندما وصلنا. كان المكان مليئًا بالأثاث العتيق والتحف المملوءة بأشياء غريبة: كرات كريستالية، قدم الأرنب، مجموعات مختلفة من بطاقات التارو، وأشياء أخرى تتعلق بالسحر.

“لم أفعل هذا من قبل،” قالت دينا.

أشارت سليا إلى غرفة بالقرب من الخلف كانت مغلقة. مشينا في الاتجاه الذي أشارت إليه ودخلنا غرفة صغيرة مغلقة بها طاولة ضخمة في الوسط محاطة بكراسي مع وسائد مريحة. كانت الغرفة مظلمة، والهواء كثيف برائحة البخور.

ابتسمت مدام سليا. “لا داعي للقلق عزيزتي. لدي خبرة كافية لأجلنا جميعًا.”

كانت ترتدي سترة جلدية بنية وجينز مزخرف، نفس الملابس التي كانت ترتديها عندما وصلت هنا.

تجمعنا في الغرفة، وجلس كل واحد منا. سمحنا لدينا بالجلوس على الكرسي المقابل لمدام سليا.

تناوب الآخرون في التحديق في التذكرة. بدا أنهم مهتمون. حتى تلك اللحظة، كنا نشارك فقط في خطوط الأحداث التي تم فحصها من قبل اللاعبين الأكبر سنًا. لم نجرب أبدًا أن نترك كاروسيل يرشدنا، ولكن من الواضح أنه كان لديه القدرة على ذلك. بعد كل شيء، قالت روكسي أن هناك درسًا تدريبيًا. لابد أن يكون هناك مقدمون للمهمات.

أخذت مدام سليا يد دينا وأمسكتها. أغلقت عينيها.

تجمعنا في الغرفة، وجلس كل واحد منا. سمحنا لدينا بالجلوس على الكرسي المقابل لمدام سليا.

“أنت في مهمة،” قالت.

قال كامدن: “هذا منطقي.” هو من يعرف.

أومأت دينا، ثم، مدركة أن سليا لا تستطيع رؤيتها، قالت “نعم، أنا كذلك.”

كانت آنا تضع ثقة كبيرة في دور القالب الجديد الخاص بي. كانت تضع الكثير من الثقة بي. آمل ألا يكون ذلك في غير محله.

خرج صوتها ضعيفًا وهشًا بطريقة لم أتوقعها.

تفاجأت. لم أكن أعرف ماذا أقول. السمة التي حصلت عليها من جانيت، (لا أحب هنا…)، كانت سمة استكشاف. لم تكن الأفضل. المعلومات التي تعطيها كانت تعتمد على شعور غامض بعدم الارتياح والخوف، لكنها ربما ستبقينا على قيد الحياة.

لم تقل مدام سليا شيئًا لفترة. كان كأنها في مكان آخر ذهنيًا. حتى في الغرفة المضيئة الخافتة، كنت أستطيع رؤية عينيها تتحركان خلف جفونها.

سألت كيمبرلي: “ما هذا؟”

“يا لك من مسكينة،” قالت. “تعاملت بيد غير عادلة.”

  .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

لم تقل دينا شيئًا. لكنها بدت غير مرتاحة، ربما حزينة.

قل ما تريد عن مدام سليا داين، لكن متجرها كان له رائحة رائعة. شعرت وكأن هالتي كانت تتنظف مع كل نفس أخذته.

“وجئت هنا تأملين أن أعطيك الأجوبة. لكن هذا ليس دوري هنا. لدينا جميعًا دور في “كاروسيل”. ستتعلمين ذلك قريبًا بما فيه الكفاية. جئت إلى هذا المكان كأورفيوس، ولكن هل ستغادرين بجائزتك؟ لا أستطيع أن أخبرك بالطريقة، لكن قوة أظلم قد تكون قادرة على ذلك.”

“لقد جئتم طلبًا للإرشاد،” قالت. لم يكن سؤالاً. قالتها كأنها حقيقة. كان تخمينًا جيدًا؛ معظم الناس الذين يذهبون إلى متاجر العرافين ربما يبحثون عن إرشاد. أو عن إرادات ضائعة.

“قوة أظلم؟” سألت دينا. بدت مترددة.

الفرق الوحيد هو أن هذا النموذج لم يكن مشغلاً. ظل عراف الحظ الميكانيكي صامتًا. أضواءه ظلت مطفأة. لم أكن على استعداد للمخاطرة بالضغط على زره لمعرفة ما إذا كان يحدث أي شيء. أخذت لحظة لدراسته عن كثب. كنت أتوقع نصف أن يستيقظ ويبدأ في الثرثرة، لكنه لم يفعل.

“أعتقد أنه سيكون من الغريب أن ترفضي في هذه المرحلة،” قالت سليا بابتسامة خفيفة.

خرج صوتها ضعيفًا وهشًا بطريقة لم أتوقعها.

نظرت دينا إلى الأسفل.

تحت ذلك كانت هناك إرشادات إلى مكان يُدعى “حانة بيري مان”. وانتهت بعبارة “عرض خاص لك فقط!”

“لا أعرف ما الذي سيأخذه الأمر لتصل إلى نهاية قصتك. لكنني أعرف الخطوة التالية.”

تحت ذلك كانت هناك إرشادات إلى مكان يُدعى “حانة بيري مان”. وانتهت بعبارة “عرض خاص لك فقط!”

أخرجت يدها من جيبها وسحبت تذكرة. أعطتها لدينا.

الآن يُعرض

“ستحتاجين إلى مساعدة أصدقائك من أجل هذا،” قالت. “لتصل إلى النهاية وتعودين مرة أخرى ستحتاجين إلى أشياء عديدة، لإنجاز العديد من الأفعال. لا داعي للقلق، هناك طريق سيقودك إلى هناك. تحتاجين إلى… مرشد يعرف الطريق.”

“أراك في الخارج خلال ساعة؟” سألت أثناء مغادرتها.

“أين؟”

بينما كنت مستلقيًا هناك، فكرت في قول كل هذا لكامدن. كان من الممكن أن يكون هو أيضًا يمر بنفس الشيء. لكنني لم أكن جيدًا في الحديث عن مثل هذه الأمور، وبعد أن تم ضمنا إلى المجموعة الصغيرة التي تخفي عن “كاروسيل” تنفيذ العقوبات، بدا الأمر شبه منافق إذا حاولت أن أكون صريحًا بشأن مشاعري. كأنني لا أستحق ذلك.

قالت السيدة سيليا: “خطوة تلو الأخرى.” وأشارت إلى التذكرة التي سلمتها لتوها إلى دينا. “هذه هي خطوتك التالية. فقط لو كانت لديك الشجاعة لتأخذها. الآن اذهبي. لا ترتكبي خطأ التفكير بأن لديكِ وقتاً لتضيعيه.”

“تحيات!” صوت جاء من الخلف.

دفعتنا السيدة سيليا للخروج من المتجر والعودة إلى موقف السيارات. كان لا يزال هناك أصوات حيوانات قادمة من مكان ما في المركز التجاري.

أشارت سليا إلى غرفة بالقرب من الخلف كانت مغلقة. مشينا في الاتجاه الذي أشارت إليه ودخلنا غرفة صغيرة مغلقة بها طاولة ضخمة في الوسط محاطة بكراسي مع وسائد مريحة. كانت الغرفة مظلمة، والهواء كثيف برائحة البخور.

سأل أنطوان: “هل ستخبريننا عن ذلك؟”

فحصناها. كانت مختلفة عن التذاكر التي رأيناها من قبل، أصغر قليلاً من تذكرة الحفل المعتادة. لم يكن عليها أي صور، بل كُتب عليها:

لم تقل دينا شيئًا. أخرجت التذكرة وأرتها لنا.

ابتسمت مدام سليا. “لا داعي للقلق عزيزتي. لدي خبرة كافية لأجلنا جميعًا.”

فحصناها. كانت مختلفة عن التذاكر التي رأيناها من قبل، أصغر قليلاً من تذكرة الحفل المعتادة. لم يكن عليها أي صور، بل كُتب عليها:

“هل تقصدين مدام سليا؟” سألت.

الآن يُعرض

“تحيات!” صوت جاء من الخلف.

“قبل الموت”

“أتساءل من سيكون دوره في الموت الآن،” قالت أنطوان وهي تمشي بعيدًا.

تحت ذلك كانت هناك إرشادات إلى مكان يُدعى “حانة بيري مان”. وانتهت بعبارة “عرض خاص لك فقط!”

“في ألعاب الفيديو، مقدمة المهمات هي شخصية غير لاعب (NPC) مهمتها إعطاؤك مهمة لتقوم بها. أعتقد أن هذا ما تفعله السيدة سيليا. تذهب وتتحدث إليها، وتعطيك توجيهات لخط سير الأحداث.”

سألت كيمبرلي: “ما هذا؟”

يبدو أن آنا شعرت بنفس الشيء الذي شعرت به. وضعت يدها على كتف دينا وقالت: “يمكننا الذهاب للتحقق. لا يضر النظر. يمكن لريلي إخراجنا من هناك إذا كان هناك شيء خطير.”

كنت أحاول أن أفهم ذلك بنفسي. بدت وكأنها تذكرة فيلم حقيقية، لكن العنوان كان لما افترضت أنه حانة. ثم أدركت.

بصراحة، شعرت بشعور رائع وأنا أرشدهم عبر “كاروسيل”. كان آرثر دائمًا يبدو رائعًا عندما كان يخبرنا بما يجب فعله لتجنب إثارة النذر. كنت قد قارنته بالتجول في منطقة حرب. كان الجميع خائفين جدًا من القصص لذلك كانوا يستمعون إلى كل كلمة تخرج من فمي.

قلت: “السيدة سيليا هي مقدمة مهمات.” نظر إلي معظم الآخرين، في حيرة.

“قوة أظلم؟” سألت دينا. بدت مترددة.

قال كامدن: “هذا منطقي.” هو من يعرف.

“أنت في مهمة،” قالت.

سألت آنا: “مقدمة مهمات؟”

كانت مجرد بار صغير في الريف، في وسط اللامكان. بضع سيارات كانت متوقفة في الخارج. كان لديه لافتة نيون كبيرة تحمل اسمه وكذلك لافتات نيون بأسماء بعض أنواع البيرة من ماركة كاروسيل.

“في ألعاب الفيديو، مقدمة المهمات هي شخصية غير لاعب (NPC) مهمتها إعطاؤك مهمة لتقوم بها. أعتقد أن هذا ما تفعله السيدة سيليا. تذهب وتتحدث إليها، وتعطيك توجيهات لخط سير الأحداث.”

“لا تقترب كثيرًا من فتحة الصرف.”

تناوب الآخرون في التحديق في التذكرة. بدا أنهم مهتمون. حتى تلك اللحظة، كنا نشارك فقط في خطوط الأحداث التي تم فحصها من قبل اللاعبين الأكبر سنًا. لم نجرب أبدًا أن نترك كاروسيل يرشدنا، ولكن من الواضح أنه كان لديه القدرة على ذلك. بعد كل شيء، قالت روكسي أن هناك درسًا تدريبيًا. لابد أن يكون هناك مقدمون للمهمات.

كان كأنها تسألني شخصيًا، وليس المجموعة.

سألت دينا: “ألا تعتقد أن ما قالته كان حقيقيًا؟” أعتقد من التعبير على وجهها أنها لم تكن تريدني أن أكون على حق. أعتقد أنها أرادت أن تكون كلمات السيدة سيليا حقيقية وليست مجرد شخصية غير لاعبة  تلعب دورًا.

كنا عند مفترق طرق.

هززت كتفي. “هل كان هناك شيء حقيقي هنا بالفعل؟ كل شيء مجرد أداء مكدس فوق أداء آخر.”

لم تقل دينا شيئًا. بدت وكأنها حزينة، ولكن في غضون ثوانٍ، مسحت أي أثر للعاطفة.

لم تقل دينا شيئًا. بدت وكأنها حزينة، ولكن في غضون ثوانٍ، مسحت أي أثر للعاطفة.

سألت آنا: “مقدمة مهمات؟”

يبدو أن آنا شعرت بنفس الشيء الذي شعرت به. وضعت يدها على كتف دينا وقالت: “يمكننا الذهاب للتحقق. لا يضر النظر. يمكن لريلي إخراجنا من هناك إذا كان هناك شيء خطير.”

“قبل الموت”

كانت آنا تضع ثقة كبيرة في دور القالب الجديد الخاص بي. كانت تضع الكثير من الثقة بي. آمل ألا يكون ذلك في غير محله.

سألت آنا: “مقدمة مهمات؟”

كانت “حانة بيري مان” في الشمال، على بعد حوالي ميل خارج المدينة. في الواقع، لم تكن بعيدة عن “قلعة هالي”. تجنب الطوالع كان يبدو أكثر سهولة الآن، حيث يمكنني رؤيتها قبل أن نصل إليها.

سأل أنطوان: “هل ستخبريننا عن ذلك؟”

في أحد الشوارع، كان هناك منزل مفتوح، حيث كان يتم بيع منزل استعماري جميل. كان علينا أن نسلك طريقًا حول الحي حتى لا نفعل أي شيء يتسبب في إثارة الطالعة المرتبطة بهذا المنزل. أفترض أن الأمر له علاقة بحقيقة أن الباب كان مفتوحًا على مصراعيه.

لحسن الحظ، كان لدى كريس، شقيق أنطوان الأكبر، حل وسط لنا.

في نهاية المطاف، وجدنا أنفسنا في طريق ترابي، ليس هناك الكثير حوله. بينما كنا نسير على هذا الطريق، بدأ الغروب يقترب. لم يصبح الأمر أغمق أو أكثر إشراقًا. كان فقط شفقًا دائمًا. ضد الظلام المتساقط، رأيناها: حانة بيري مان.

الآن يُعرض

كانت مجرد بار صغير في الريف، في وسط اللامكان. بضع سيارات كانت متوقفة في الخارج. كان لديه لافتة نيون كبيرة تحمل اسمه وكذلك لافتات نيون بأسماء بعض أنواع البيرة من ماركة كاروسيل.

تحت ذلك كانت هناك إرشادات إلى مكان يُدعى “حانة بيري مان”. وانتهت بعبارة “عرض خاص لك فقط!”

سألت آنا: “هل نحن بخير للدخول؟”

أخرجت يدها من جيبها وسحبت تذكرة. أعطتها لدينا.

هززت رأسي. لم أتمكن من رؤية أي طالعة مرتبطة بالدخول إلى المنشأة فقط.

الفرق الوحيد هو أن هذا النموذج لم يكن مشغلاً. ظل عراف الحظ الميكانيكي صامتًا. أضواءه ظلت مطفأة. لم أكن على استعداد للمخاطرة بالضغط على زره لمعرفة ما إذا كان يحدث أي شيء. أخذت لحظة لدراسته عن كثب. كنت أتوقع نصف أن يستيقظ ويبدأ في الثرثرة، لكنه لم يفعل.

مزحت دينا: “آمل أنكم أحضرتم بطاقات هويتكم المزيفة.” أخذت زمام المبادرة ونحن نقترب من المبنى.

خرج صوتها ضعيفًا وهشًا بطريقة لم أتوقعها.

لاحظت أن كامدن كان يتراجع. التفت لأرى ما الخطب. كان وقتًا سيئًا للمخاطرة بالوقوع في خط سير صعب. لا أعتقد أن أي منا كان في حالة عقلية جيدة للقتال من أجل حياتنا مرة أخرى.

لم أستطع النوم تلك الليلة. كان جسدي يتوق إلى الراحة، لكن عقلي كان لا يهدأ. ظللت أطل على البحيرة وأراقب الجبل الذي ذكره آرثر. كنت أتمنى لو كان الطقس غائمًا حتى أتمكن من رؤية الضوء المنعكس في السحب. مجرد علامة على وجود مخرج هنا كانت ستجعلني أشعر بالاتزان.

سألته: “ما الخطب؟”

“بالتأكيد،” قالت آنا. أعطتنا جميعًا نظرة سريعة كأن تقول: نحن نسمح لها بالقدوم!

قال: “لا شيء.”

لم تقل مدام سليا شيئًا لفترة. كان كأنها في مكان آخر ذهنيًا. حتى في الغرفة المضيئة الخافتة، كنت أستطيع رؤية عينيها تتحركان خلف جفونها.

“حسنًا.” إذا قال إنه لا شيء، فلن أضغط على الأمر.

“أنت في مهمة،” قالت.

قال: “فقط… انظر إلى أين نحن.”

“انتقل إلى الجانب الآخر من الشارع.”

نظرت حولي غير متأكد مما يعنيه. أشار بإصبعه على طول الطريق الذي سلكناه ثم على طول طريق آخر يتقاطع مع ذلك الطريق. كان البار في وسط اللامكان عند زاوية هذين الطريقين.

قال: “لا شيء.”

أدركت ما كان يحاول الإشارة إليه.

حاولت التحدث إلى كامدن عن الموت، لكنه لم يكن مستعدًا للحديث عن ذلك، ولم يكن لدي الكثير لأقوله أيضًا. كنت لا زلت متخدرا. كان الأمر غريبًا، كنت أتعرض لحظات قصيرة من الذعر حيث كنت أنسى أنني لم أكن أموت. تمامًا عندما كنت على وشك النوم، كنت أستيقظ فجأة وأفتش جسدي بحثًا عن الجروح والندوب التي أتذكر تلقيها.

كنا عند مفترق طرق.

استدرت لأرى، ولدهشتي، كانت دينا، الغريبة التي وصلت إلى “كاروسيل” في نفس الوقت الذي وصلنا فيه. لقد تمسكت ببعض الفرق المختلفة منذ وصولنا. لم أستطع رؤية مستوى درعها أو أي من سماتها لأن لديها تلك القدرة الغريبة التي تجعل من الصعب الحصول على أي بصيرة حولها. أعتقد أن هذا ما كان يسمى بـ”الشخصية المحفوظة”.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

دخلت دينا أولاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط