Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اللعبة في كاروسيل: فيلم رعب 61

السر
PDF

السر

كانت جميع القصص القصيرة ضمن هذه الحبكة قد مرت بسرعة، لكن هذه القصة كانت أسرع حتى لأنني لم أكن في الحبكة الرئيسية. آنا وكيمبرلي وكامدن هم من اعتنوا بذلك. كنت أنا ودينا موجودين في مقتطفات صغيرة من وقت الشاشة.

هزت آنا رأسها. «كان الزعيم يحاول جعل إلههم يستمع لهم منذ سنوات، لكن النتائج كانت متوسطة فقط. اعتقد أن الأرض ملعونة. فكر أنه إذا قام ببعض الطقوس لتنقية الأرض، سيستمع إليه إلهه مرة أخرى. كان يخطط للتضحية بنا كعذارى».

لكن هذا كان على وشك التغيير.

“يمكنني إلغاء ذلك,” قال. “فقط دعوني أعود إلى البئر.”

سمعت أصوات المسافرين في الليل—أكثر من أربعين شخصًا حسب تقديري—يقطعون طريقهم عبر الغابة نحونا. كانوا يصرخون، يصلون، يتوسلون…

“دعني أأخذه,” تضرعت إلى آكرز. “يمكننا تجهيز الخيول وإنهاء هذه الجنون قبل شروق الشمس.”

ويموتون. كل بضع ثوانٍ، كنت أسمع صدى رجل يصرخ مع الصوت المرعب له وهو يُداس حتى الموت.

رأيت دوغلاس متراجعًا إلى الزاوية. كان يتواصل معي بعينيه في كل مرة أنظر إليه. كنت أشتبه أن السيناريو يتطلب منا توضيح الأمور قبل أن تبدأ المعركة النهائية. كان لدى دوغلاس اعتراف ليقوله.

لذا، كان من المنطقي أنه عندما رأيت الناجين الفارين من مستوطنة “مجد الرب”، كانت الغالبية من النساء. لم يكن هناك سوى خمسة رجال بينهم. لم يكن كامدن هناك.

بدأن يهمسن مرة أخرى، لكن ليس لنا. كن يتواصلن مع بعضهن البعض.

كان هناك نحو ثلاثين امرأة، بالإضافة إلى العشرات من الأطفال الرضع إلى المراهقين. كان الأطفال يبكون بلا توقف.

كانت مخاطرة على الرغم من ذلك. لم يكن يعني أن مهاجمة الرجال أنهم لا يستطيعون مهاجمة النساء، لكنني كنت متأكدًا إلى حد ما. الوحش الذي قتلناه تجاهلها تمامًا.

مشى ثيودور آكرز إلى حافة البوابة المكسورة.

“انظروا إلى أقدامهن،” صرخت. “النساء اللاتي هاجمنا كان لديهن أقدام مشقوقة.”

“من هناك؟” نادى. “هل أنتم من مستوطنة مجد الرب؟”

تراجع ثيودور.

تحركت إحدى النساء إلى مقدمة المجموعة. كانت آنا.

انضم أحد أفراد عائلة آكرز الذي شهد الطبيعة الحقيقية للوحوش إلى الحديث تأييدًا.

“أرجوكم،” قالت. “بيوتنا دُمّرت. أرجوكم ساعدونا. مستوطنة مجد الرب لم تعد موجودة.”

أومأ ثيودور برأسه على مضض. ثم استدار وبدأ بإعطاء التعليمات لـلشخصيات غير اللاعبة لتسليح النساء.

تردد ثيودور. بدا أن الوحوش في نظره نساء صغيرات، ولم يكن ليعلم إذا كن من نفس النوع.

هزت آنا رأسها. «كان الزعيم يحاول جعل إلههم يستمع لهم منذ سنوات، لكن النتائج كانت متوسطة فقط. اعتقد أن الأرض ملعونة. فكر أنه إذا قام ببعض الطقوس لتنقية الأرض، سيستمع إليه إلهه مرة أخرى. كان يخطط للتضحية بنا كعذارى».

“انظروا إلى أقدامهن،” صرخت. “النساء اللاتي هاجمنا كان لديهن أقدام مشقوقة.”

في الواقع، كن بسرعة الغزال.

كانت هذه أخبارًا للكثير من الرجال في المعسكر وبعض النساء. لقد تم خداعهم تمامًا.

اقترب ثيودور من حفيده وضربه على رأسه.

نظر ثيودور إليّ وهو يعبس حاجبيه.

«أخي»، قالت. «هذه المخلوقات تحمل حقداً فقط تجاه الرجال، ألا ترى؟ ليس لديها أي محبة للرجال، لكن في الأساطير، هن حاميات النساء. أعتقد أن حفيدك على حق».

“مهاجمونا كانت لديهم أرجل مثل الغزلان أو الماعز،” قلت، آملًا في إقناعه. “انظر إلى أقدامهن. إذا كن بشرًا، ستتمكن من معرفة ذلك.”

«اللعنة»، قلت. «هل سمعتم عن البئر؟»

لم يكن ثيودور متأكدًا.

كانت مخاطرة على الرغم من ذلك. لم يكن يعني أن مهاجمة الرجال أنهم لا يستطيعون مهاجمة النساء، لكنني كنت متأكدًا إلى حد ما. الوحش الذي قتلناه تجاهلها تمامًا.

“إنه يقول الحقيقة، ثيودور,” نادت أستير، شقيقته. “هن النساء المشقوقات من الأسطورة. لديهن أقدام أنثى الغزال. يغرن الرجال المتهورين أو العنيفين من حول النيران ويقتلونهم دون أن يُروا.”

تردد ثيودور. بدا أن الوحوش في نظره نساء صغيرات، ولم يكن ليعلم إذا كن من نفس النوع.

انضم أحد أفراد عائلة آكرز الذي شهد الطبيعة الحقيقية للوحوش إلى الحديث تأييدًا.

خلف الكواليس.

تراجع ثيودور.

كانت هناك همسات في الهواء، لكن طالما تظاهرت بأنني لا أسمعهن، لم يكن لهن تأثير علي. بالنسبة للجمهور، لم أستطع سماع أي شيء.

“حسنًا، تفضلوا بالدخول,” قال. “عجلوا. وأظهروا لنا أنكم بشر.”

“من هناك؟” نادى. “هل أنتم من مستوطنة مجد الرب؟”

فعل اللاجئون ذلك. بدأوا بالجري نحوهم.

اقتربت الوحوش من الخطوط الأمامية للـشخصيات غير اللاعبة. وعندما فعلوا ذلك، قوبلوا بمجموعة من الأسلحة المتأرجحة التي كانت تحذرهم من التقدم.

رأيت دوغلاس متراجعًا إلى الزاوية. كان يتواصل معي بعينيه في كل مرة أنظر إليه. كنت أشتبه أن السيناريو يتطلب منا توضيح الأمور قبل أن تبدأ المعركة النهائية. كان لدى دوغلاس اعتراف ليقوله.

سرعان ما كانت جدران القلعة تتعرض لضربات قوية بينما كانت النساء المشقوقات تحاول تكسيرها. كانت الجدران تتكون من جذوع أشجار ثقيلة مدفوعة بعمق في الأرض. كانت أكثر متانة من البوابة. لن تدوم إلى الأبد، لكنها ستوفر لنا الوقت.

بينما بدأ شخصية غير لاعبة بإعادة بناء البوابة بشكل غير مرتب، والتي كانت تعني إعادة ترتيب الأشياء أمام المدخل، اقتربت من دوغلاس.

«لدينا شمع»، اقترح أحد الـشخصيات غير اللاعبة.

“ماذا كنت تعني عندما قلت إن هذا ليس ما تريده؟” سألت.

“حسنًا، تفضلوا بالدخول,” قال. “عجلوا. وأظهروا لنا أنكم بشر.”

كان دوغلاس في حالة من القلق. “لم أستطع التنبؤ بهذا، أخي. أردت فقط أن أفعل كما فعل جدنا الأكبر. كان من الموكّل إليّ حماية هذه الأرض. قال إن الجد ثيودور كان ضعيفًا جدًا للقيام بذلك.”

كانت جميع القصص القصيرة ضمن هذه الحبكة قد مرت بسرعة، لكن هذه القصة كانت أسرع حتى لأنني لم أكن في الحبكة الرئيسية. آنا وكيمبرلي وكامدن هم من اعتنوا بذلك. كنت أنا ودينا موجودين في مقتطفات صغيرة من وقت الشاشة.

“ماذا قلت؟” صرخ ثيودور. انضم إلينا بمجرد أن بدأت المواجهة. انضم إليه العديد من أفراد عائلة آكرز.

نظر إليه ثيودور باحتقار.

“أنا… جدّي,” تذمر دوغلاس. “كنت أفعل ما قيل لي! كنت أتمنى فقط مساعدتنا!”

«ماذا حدث مع الطائفة؟» سألت دينا.

نظر إليه ثيودور باحتقار.

“أرجوكم،” قالت. “بيوتنا دُمّرت. أرجوكم ساعدونا. مستوطنة مجد الرب لم تعد موجودة.”

“أبي؟” سأل ثيودور. “هل أراك البئر؟”

“أنا آسف,” صرخ دوغلاس. “كانت وظيفتي. لقد قال إنك لن ترغب في معرفة ذلك.”

أومأ دوغلاس برأسه.

القوة في الكهف أخذته حرفيًا. استدعت مخلوقات تستهدف الرجال. هذا هو أساس أمنيات الأفلام.

لم أكن متأكدًا مما إذا كان شخصيتي تعرف خصائص البئر، لذا لم أقل شيئًا.

شعرت بصراع داخلي في عيون النساء المشقوقات. تقول أساطيرهن إنهن حاميات النساء، لكنهن كن تحت تأثير نمط يجعلهن يعملن خارج قواعد أساطيرهن. أظهرن ذلك من خلال مهاجمتهن للمستوطنات. كان ذلك ضد طبيعتهن كما وصفتها أستير.

“لقد تم إغلاقه,” قال ثيودور. “هل فتحته مرة أخرى؟”

على الرغم من الغضب اليائس المتزايد في عيونهن، تراجعن.

أومأ دوغلاس مرة أخرى. “كنت أريد فقط دفعهم بعيدًا. إنه لا يستمع,” قال. “لا أستطيع أن أعرف كيف أطلب منه أن يفعل ما أريد. لا أعرف ما الذي يجب أن أقدمه له. طلبت منه أن يجعل حليبهم حامضًا، وفعل ذلك، لكنهم بعد ذلك ذبحوا ماعز الحليب الخاصة بهم كمرضى، وعرضتم عليهم بعضًا من ماعزنا. كل ما فعلته لطردهم، أفسدته!”

على الرغم من الغضب اليائس المتزايد في عيونهن، تراجعن.

“أنت أحمق. قوى تلك البئر ليست للتلاعب بها.” قال ثيودور. “قضى والدي حياته وثروته عند تلك البئر، وما جلبه لنا إلا الحزن والألم. يأخذ دائمًا بقدر ما يعطي. لا أكثر، ولا أقل. لقد حكمت علينا بالفناء.”

أومأت برأسي. «أعتقد أن كاروسيل يريد ذلك. الـشخصيات غير اللاعبة يجهزون خمس خيول».

دوغلاس، مثل جدّه الأكبر من قبله وهيسبر بعده، أخذ يقدم أشياء للمياه تحت الأرض—للمضيف غير القابل للمعرفة. مثل هيسبر، لم يستطع أبدًا الحصول على ما يريد. بمعنى ما، كان دائمًا يحقق توازنًا.

نظر ثيودور إلى دوغلاس بمزيج من الغضب الشديد وخيبة الأمل.

اقترب ثيودور من حفيده وضربه على رأسه.

بعدما لم يتأثر أي من الرجال، قررت النساء المشقوقات الهجوم المباشر.

“أنا آسف,” صرخ دوغلاس. “كانت وظيفتي. لقد قال إنك لن ترغب في معرفة ذلك.”

كانت جميع القصص القصيرة ضمن هذه الحبكة قد مرت بسرعة، لكن هذه القصة كانت أسرع حتى لأنني لم أكن في الحبكة الرئيسية. آنا وكيمبرلي وكامدن هم من اعتنوا بذلك. كنت أنا ودينا موجودين في مقتطفات صغيرة من وقت الشاشة.

“كان عقله قد ذهب!” سأل ثيودور. “كان قلبه مكرسًا أكثر للبئر من عائلته. والآن قد فعل نفس الشيء بك.”

أومأت آنا برأسها. «سنذهب معك»، قالت.

حاول دوغلاس كبح دموعه. اقترب من ثيودور وقال: “يمكنني إصلاح ذلك. يمكنني أن أتمنى أن يختفي كل هذا.”

تردد ثيودور. بدا أن الوحوش في نظره نساء صغيرات، ولم يكن ليعلم إذا كن من نفس النوع.

“ماذا كنت تتمنى؟” تدخلت.

بيننا وبين البوابة، كان هناك صف من النساء يحملن أسلحتهن. وكان الرجال يقفون خلفهن مستعدين للتدخل إذا كان توقعي خاطئًا.

نظر دوغلاس إلى الأرض. “تمنيت أن يُطرد الرجال عبر الوادي.”

«اللعنة»، قلت. «هل سمعتم عن البئر؟»

الرجال.

«كيف سأغفر لنفسي إذا أرسلت النساء إلى المعركة بينما يختبئ الرجال؟» قال. «ماذا لو كان مخطئاً؟»

القوة في الكهف أخذته حرفيًا. استدعت مخلوقات تستهدف الرجال. هذا هو أساس أمنيات الأفلام.

كان دوغلاس في حالة من القلق. “لم أستطع التنبؤ بهذا، أخي. أردت فقط أن أفعل كما فعل جدنا الأكبر. كان من الموكّل إليّ حماية هذه الأرض. قال إن الجد ثيودور كان ضعيفًا جدًا للقيام بذلك.”

“يمكنني إلغاء ذلك,” قال. “فقط دعوني أعود إلى البئر.”

هززت رأسي. “لا، نحن لا نحتاج. الوحوش تهاجم الرجال فقط. يجب أن تدافع النساء عنا. إذا كانت النساء في الصفوف الأمامية، فلن تقتلهم الوحوش.”

نظر ثيودور إلى دوغلاس بمزيج من الغضب الشديد وخيبة الأمل.

«كامدن أنقذنا  عندما هاجمت الوحوش. كانت مجزرة. كانوا يختفون واحدًا تلو الآخر. كان هناك في البداية رجلان لكل امرأة. تفرقوا. لا أعرف كم منهم نجا».

كان لدي فكرة.

حاول دوغلاس كبح دموعه. اقترب من ثيودور وقال: “يمكنني إصلاح ذلك. يمكنني أن أتمنى أن يختفي كل هذا.”

“دعني أأخذه,” تضرعت إلى آكرز. “يمكننا تجهيز الخيول وإنهاء هذه الجنون قبل شروق الشمس.”

نظر ثيودور إلى دوغلاس بمزيج من الغضب الشديد وخيبة الأمل.

في الحقيقة، كان الحصان هو الوسيلة الوحيدة التي سأتمكن بها من الوصول إلى البئر. كنت معاقًا، بعد كل شيء.

الرجال.

لم يكن ثيودور متأكدًا.

“دعني أأخذه,” تضرعت إلى آكرز. “يمكننا تجهيز الخيول وإنهاء هذه الجنون قبل شروق الشمس.”

“نحن بحاجة إلى رجال هنا للدفاع عن الحصن,” قال.

كانت جميع القصص القصيرة ضمن هذه الحبكة قد مرت بسرعة، لكن هذه القصة كانت أسرع حتى لأنني لم أكن في الحبكة الرئيسية. آنا وكيمبرلي وكامدن هم من اعتنوا بذلك. كنت أنا ودينا موجودين في مقتطفات صغيرة من وقت الشاشة.

هززت رأسي. “لا، نحن لا نحتاج. الوحوش تهاجم الرجال فقط. يجب أن تدافع النساء عنا. إذا كانت النساء في الصفوف الأمامية، فلن تقتلهم الوحوش.”

بدأن يهمسن مرة أخرى، لكن ليس لنا. كن يتواصلن مع بعضهن البعض.

أخيرًا كان لدي توقع لـ “سيينما سير”. كان شيئًا مهمًا أيضًا. كانت أكبر مشاكلي مع تلك القصة أن توقعاتي كانت غير ذات قيمة لدرجة أنه حتى إذا تحققت، لن يحصل حلفائي على تعزيز. كان هذا مختلفًا.

“نحن بحاجة إلى رجال هنا للدفاع عن الحصن,” قال.

كانت مخاطرة على الرغم من ذلك. لم يكن يعني أن مهاجمة الرجال أنهم لا يستطيعون مهاجمة النساء، لكنني كنت متأكدًا إلى حد ما. الوحش الذي قتلناه تجاهلها تمامًا.

كان دوغلاس في حالة من القلق. “لم أستطع التنبؤ بهذا، أخي. أردت فقط أن أفعل كما فعل جدنا الأكبر. كان من الموكّل إليّ حماية هذه الأرض. قال إن الجد ثيودور كان ضعيفًا جدًا للقيام بذلك.”

تدخلت أستير ببطء في المحادثة.

كانت هناك همسات في الهواء، لكن طالما تظاهرت بأنني لا أسمعهن، لم يكن لهن تأثير علي. بالنسبة للجمهور، لم أستطع سماع أي شيء.

«أخي»، قالت. «هذه المخلوقات تحمل حقداً فقط تجاه الرجال، ألا ترى؟ ليس لديها أي محبة للرجال، لكن في الأساطير، هن حاميات النساء. أعتقد أن حفيدك على حق».

كانت جميع القصص القصيرة ضمن هذه الحبكة قد مرت بسرعة، لكن هذه القصة كانت أسرع حتى لأنني لم أكن في الحبكة الرئيسية. آنا وكيمبرلي وكامدن هم من اعتنوا بذلك. كنت أنا ودينا موجودين في مقتطفات صغيرة من وقت الشاشة.

كان ثيودور يشعر بعدم الارتياح.

أخرج أحد الـشخصيات غير اللاعبة قطعة من الشمع الأصفر البرتقالي من داخل أحد المباني. بدأ الرجال يكسرونها إلى قطع صغيرة ويضعونها في آذانهم.

«كيف سأغفر لنفسي إذا أرسلت النساء إلى المعركة بينما يختبئ الرجال؟» قال. «ماذا لو كان مخطئاً؟»

الرجال.

«إذا كان مخطئاً»، قالت. «لن تكون هنا لتغفر لنفسك أو لغير ذلك».

كان ذلك صعبًا جدًا.

أومأ ثيودور برأسه على مضض. ثم استدار وبدأ بإعطاء التعليمات لـلشخصيات غير اللاعبة لتسليح النساء.

“إنه يقول الحقيقة، ثيودور,” نادت أستير، شقيقته. “هن النساء المشقوقات من الأسطورة. لديهن أقدام أنثى الغزال. يغرن الرجال المتهورين أو العنيفين من حول النيران ويقتلونهم دون أن يُروا.”

«هناك شيء آخر»، قلت. «نحتاج إلى قطن أو شمع، أي شيء يمكن أن يسد أذن الرجل».

أومأ ثيودور برأسه على مضض. ثم استدار وبدأ بإعطاء التعليمات لـلشخصيات غير اللاعبة لتسليح النساء.

عندما حاولت النساء المشقوقات إغراء الرجال للخروج، كان الجو مشبعًا بهمهماتهن. كان لديهن نفس النمط الذي تمتلكه المخلوقات المشوهة: همسات في الظلام. الفرق هو أن همسات المخلوقات المشوهة كانت تؤدي إلى أفكار متهورة، بينما النساء المشقوقات همسن فعليًا.

كان ذلك صعبًا جدًا.

إذا لم نكن قادرين على سماعهن، فلن يتمكنَّ من تنويمنا مغناطيسيًا.

بعدما لم يتأثر أي من الرجال، قررت النساء المشقوقات الهجوم المباشر.

هذا النوع من الأمور دائمًا ما ينجح في الأفلام. في الحياة الواقعية، سد أذنيك يخفف الأصوات فقط، لكن في الأفلام، يمنع الصوت تمامًا، سواء كنت تحجب أغنية صفارة إنذار أو اقتراحًا تنويميًا من والدي صديقتك العنصريين.

«كامدن أنقذنا  عندما هاجمت الوحوش. كانت مجزرة. كانوا يختفون واحدًا تلو الآخر. كان هناك في البداية رجلان لكل امرأة. تفرقوا. لا أعرف كم منهم نجا».

«لدينا شمع»، اقترح أحد الـشخصيات غير اللاعبة.

اقترب ثيودور من حفيده وضربه على رأسه.

بالطبع، كان هذا جزءًا مما جلبه والتر معه من الدلتا.

بينما بدأ شخصية غير لاعبة بإعادة بناء البوابة بشكل غير مرتب، والتي كانت تعني إعادة ترتيب الأشياء أمام المدخل، اقتربت من دوغلاس.

أومأ ثيودور برأسه. وضع يده على كتفي كعلامة على الموافقة. شعرت أن شخصيتي لم تكن واحدة من أحفاده المفضلين. فقد كان لديه أكثر من عشرة أحفاد. ربما أستطيع تغيير رأيه الليلة.

نظر ثيودور إليّ وهو يعبس حاجبيه.

«افعلوا كما يقول»، صرخ ثيودور. «أيها الرجال، سدوا آذانكم. لا تدعوا أي صوت يمر».

لم يكن ثيودور متأكدًا.

أخرج أحد الـشخصيات غير اللاعبة قطعة من الشمع الأصفر البرتقالي من داخل أحد المباني. بدأ الرجال يكسرونها إلى قطع صغيرة ويضعونها في آذانهم.

لكن هذا كان على وشك التغيير.

في فيلم “Get Out”، استخدم البطل حشو الكراسي، لكننا كنا نستخدم الشمع كما فعلوا في “الأوديسة”.

«كامدن أنقذنا  عندما هاجمت الوحوش. كانت مجزرة. كانوا يختفون واحدًا تلو الآخر. كان هناك في البداية رجلان لكل امرأة. تفرقوا. لا أعرف كم منهم نجا».

خلف الكواليس.

رفضن إيذاء امرأة.

بينما كان الـشخصيات غير اللاعبة يعملون على إصلاح البوابة، وتوزيع الشمع على الرجال، والأسلحة على النساء، وتجهيز الخيول، وجدتُ آنا وكيمبرلي، وانضمت إلينا دينا قريباً.

عُدنا خلف الكواليس بينما كان الـشخصيات غير اللاعبة يتحركون في أماكنهم وتعيد الوحوش تنظيم صفوفها للهجوم.

«أين كامدن؟» سألت.

اقتربت الوحوش من الخطوط الأمامية للـشخصيات غير اللاعبة. وعندما فعلوا ذلك، قوبلوا بمجموعة من الأسلحة المتأرجحة التي كانت تحذرهم من التقدم.

هزت آنا رأسها. «اضطررنا لتركه. ساقه مكسورة. كان يعتقد أن الاختباء هو أفضل فرصة له للبقاء على قيد الحياة».

“أنا آسف,” صرخ دوغلاس. “كانت وظيفتي. لقد قال إنك لن ترغب في معرفة ذلك.”

«اللعنة»، قلت. «هل سمعتم عن البئر؟»

بينما كان الـشخصيات غير اللاعبة يعملون على إصلاح البوابة، وتوزيع الشمع على الرجال، والأسلحة على النساء، وتجهيز الخيول، وجدتُ آنا وكيمبرلي، وانضمت إلينا دينا قريباً.

أومأت آنا برأسها. «سنذهب معك»، قالت.

الرجال.

أومأت برأسي. «أعتقد أن كاروسيل يريد ذلك. الـشخصيات غير اللاعبة يجهزون خمس خيول».

لذا، كان من المنطقي أنه عندما رأيت الناجين الفارين من مستوطنة “مجد الرب”، كانت الغالبية من النساء. لم يكن هناك سوى خمسة رجال بينهم. لم يكن كامدن هناك.

«ماذا حدث مع الطائفة؟» سألت دينا.

هزت آنا رأسها. «اضطررنا لتركه. ساقه مكسورة. كان يعتقد أن الاختباء هو أفضل فرصة له للبقاء على قيد الحياة».

هزت آنا رأسها. «كان الزعيم يحاول جعل إلههم يستمع لهم منذ سنوات، لكن النتائج كانت متوسطة فقط. اعتقد أن الأرض ملعونة. فكر أنه إذا قام ببعض الطقوس لتنقية الأرض، سيستمع إليه إلهه مرة أخرى. كان يخطط للتضحية بنا كعذارى».

القوة في الكهف أخذته حرفيًا. استدعت مخلوقات تستهدف الرجال. هذا هو أساس أمنيات الأفلام.

ضحكنا قليلاً على ذلك.

“إنه يقول الحقيقة، ثيودور,” نادت أستير، شقيقته. “هن النساء المشقوقات من الأسطورة. لديهن أقدام أنثى الغزال. يغرن الرجال المتهورين أو العنيفين من حول النيران ويقتلونهم دون أن يُروا.”

«كامدن أنقذنا  عندما هاجمت الوحوش. كانت مجزرة. كانوا يختفون واحدًا تلو الآخر. كان هناك في البداية رجلان لكل امرأة. تفرقوا. لا أعرف كم منهم نجا».

أومأ ثيودور برأسه على مضض. ثم استدار وبدأ بإعطاء التعليمات لـلشخصيات غير اللاعبة لتسليح النساء.

«فقط للتوضيح»، قالت كيمبرلي، «فكرت في سد آذان الرجال في وقت سابق لكن لم يرغب أي منهم في التحدث معي».

كانت المعركة قد بدأت. كنت أنا ودوغلاس على ظهور الخيل. ولحمايتنا، أحضرنا معنا ثلاث نساء تم اختيارهن عشوائيًا من بين المتطوعات. تطوعت كيمبرلي ودينا وآنا. كنا على الشاشة لفترة قصيرة في هذه اللحظة. كنا بحاجة إلى بعض التفسير لسبب مجيئهن معنا.

أعتقد أنهم حصلوا على ما يستحقونه.

انضم أحد أفراد عائلة آكرز الذي شهد الطبيعة الحقيقية للوحوش إلى الحديث تأييدًا.

كانت المعركة قد بدأت. كنت أنا ودوغلاس على ظهور الخيل. ولحمايتنا، أحضرنا معنا ثلاث نساء تم اختيارهن عشوائيًا من بين المتطوعات. تطوعت كيمبرلي ودينا وآنا. كنا على الشاشة لفترة قصيرة في هذه اللحظة. كنا بحاجة إلى بعض التفسير لسبب مجيئهن معنا.

كانت هناك همسات في الهواء، لكن طالما تظاهرت بأنني لا أسمعهن، لم يكن لهن تأثير علي. بالنسبة للجمهور، لم أستطع سماع أي شيء.

عُدنا خلف الكواليس بينما كان الـشخصيات غير اللاعبة يتحركون في أماكنهم وتعيد الوحوش تنظيم صفوفها للهجوم.

كان ذلك صعبًا جدًا.

بيننا وبين البوابة، كان هناك صف من النساء يحملن أسلحتهن. وكان الرجال يقفون خلفهن مستعدين للتدخل إذا كان توقعي خاطئًا.

تدخلت أستير ببطء في المحادثة.

لا زلت أستطيع سماع بعض الأصوات من خلال الشمع، لكن الرجال من الشخصيات غير اللاعبة لم يستطيعوا. كانوا ممثلين محترفين.

كان هناك نحو ثلاثين امرأة، بالإضافة إلى العشرات من الأطفال الرضع إلى المراهقين. كان الأطفال يبكون بلا توقف.

على الشاشة.

اقترب ثيودور من حفيده وضربه على رأسه.

انهارت البوابة التي تم إعادة بنائها حديثًا في ضربة واحدة. لم تكن حاجزًا للوحوش على الإطلاق.

انهارت البوابة التي تم إعادة بنائها حديثًا في ضربة واحدة. لم تكن حاجزًا للوحوش على الإطلاق.

كانت هناك همسات في الهواء، لكن طالما تظاهرت بأنني لا أسمعهن، لم يكن لهن تأثير علي. بالنسبة للجمهور، لم أستطع سماع أي شيء.

على الشاشة.

بعدما لم يتأثر أي من الرجال، قررت النساء المشقوقات الهجوم المباشر.

على الشاشة.

تحركن من خلال البوابة بضعًا بضع. حدقن في تشكيلتنا. مع وجود النساء في المقدمة، ترددن في القيام بأي شيء.

أعتقد أنهم حصلوا على ما يستحقونه.

بدأن يهمسن مرة أخرى، لكن ليس لنا. كن يتواصلن مع بعضهن البعض.

أخرج أحد الـشخصيات غير اللاعبة قطعة من الشمع الأصفر البرتقالي من داخل أحد المباني. بدأ الرجال يكسرونها إلى قطع صغيرة ويضعونها في آذانهم.

سرعان ما كانت جدران القلعة تتعرض لضربات قوية بينما كانت النساء المشقوقات تحاول تكسيرها. كانت الجدران تتكون من جذوع أشجار ثقيلة مدفوعة بعمق في الأرض. كانت أكثر متانة من البوابة. لن تدوم إلى الأبد، لكنها ستوفر لنا الوقت.

شعرت بصراع داخلي في عيون النساء المشقوقات. تقول أساطيرهن إنهن حاميات النساء، لكنهن كن تحت تأثير نمط يجعلهن يعملن خارج قواعد أساطيرهن. أظهرن ذلك من خلال مهاجمتهن للمستوطنات. كان ذلك ضد طبيعتهن كما وصفتها أستير.

اقتربت الوحوش من الخطوط الأمامية للـشخصيات غير اللاعبة. وعندما فعلوا ذلك، قوبلوا بمجموعة من الأسلحة المتأرجحة التي كانت تحذرهم من التقدم.

شعرت بصراع داخلي في عيون النساء المشقوقات. تقول أساطيرهن إنهن حاميات النساء، لكنهن كن تحت تأثير نمط يجعلهن يعملن خارج قواعد أساطيرهن. أظهرن ذلك من خلال مهاجمتهن للمستوطنات. كان ذلك ضد طبيعتهن كما وصفتها أستير.

لم يكن ثيودور متأكدًا.

كان من المفترض أن يعاقبن الرجال الشباب الذين يطاردون النساء أو يؤذونهن. لم يكن من المفترض بهن قتل جميع الرجال. لكنهن تخلين عن تلك الجزئية تحت تأثير المضيف غير القابل للمعرفة. بعد كل شيء، كانت قوة المضيف هي التي جلبتهن إلى هنا، إذ تم سحبهن مباشرة من حكاية خرافية.

أومأت برأسي. «أعتقد أن كاروسيل يريد ذلك. الـشخصيات غير اللاعبة يجهزون خمس خيول».

هل ستكون لديهن الاستعداد لأذية امرأة تحت تأثير الإله، أم ستسود طبيعتهن الأصلية؟

تردد ثيودور. بدا أن الوحوش في نظره نساء صغيرات، ولم يكن ليعلم إذا كن من نفس النوع.

على الرغم من الغضب اليائس المتزايد في عيونهن، تراجعن.

كان ثيودور يشعر بعدم الارتياح.

رفضن إيذاء امرأة.

أومأ دوغلاس برأسه.

حصلت كيمبرلي ودينا وآنا على تعزيز من قدراتي كـ “رائي السينما”. كان ذلك تعزيزًا بثلاث نقاط: نقطتان في “العزيمة”، ونقطة واحدة في “الفطنة”.

أومأ دوغلاس برأسه.

بدأت النساء في دفع الوحوش إلى الوراء. لم يكن أمام المخلوقات المشقوقة خيار سوى التراجع بينما استمرت شقيقاتهن في محاولة تكسير جدران القلعة.

دوغلاس، مثل جدّه الأكبر من قبله وهيسبر بعده، أخذ يقدم أشياء للمياه تحت الأرض—للمضيف غير القابل للمعرفة. مثل هيسبر، لم يستطع أبدًا الحصول على ما يريد. بمعنى ما، كان دائمًا يحقق توازنًا.

بمجرد أن كن خاليات من البوابة المفتوحة الآن، حان وقت تنفيذ بقية الخطة. قمت بتحريك حصاني للأمام. لم أكن أعرف في الواقع كيف أركب حصانًا. لحسن الحظ، كما تعلمت سابقًا أثناء قيادة العربة، كانت هذه الخيول غير لاعبة. لم تكن بحاجة إلى أن أخبرها ماذا تفعل. كان علي فقط أن أتمسك بها.

نظر ثيودور إليّ وهو يعبس حاجبيه.

كان ذلك صعبًا جدًا.

“ماذا كنت تعني عندما قلت إن هذا ليس ما تريده؟” سألت.

كنت أنا ودوغلاس خارج البوابة خلف عدد من الـشخصيات غير اللاعبة المسلحين. منحونا مساحة كافية للمرور والخروج.

لم يكن ثيودور متأكدًا.

كانت الخيول أكثر من سعيدة بالابتعاد عن النساء المشقوقات، فانطلقت بسرعة وبحرية نحو البئر.

كانت هذه أخبارًا للكثير من الرجال في المعسكر وبعض النساء. لقد تم خداعهم تمامًا.

ظننت أننا في أمان حتى تعلمت شيئًا بالطريقة الصعبة: كانت النساء المشقوقات سريعات أيضًا.

كنت أنا ودوغلاس خارج البوابة خلف عدد من الـشخصيات غير اللاعبة المسلحين. منحونا مساحة كافية للمرور والخروج.

في الواقع، كن بسرعة الغزال.

عندما حاولت النساء المشقوقات إغراء الرجال للخروج، كان الجو مشبعًا بهمهماتهن. كان لديهن نفس النمط الذي تمتلكه المخلوقات المشوهة: همسات في الظلام. الفرق هو أن همسات المخلوقات المشوهة كانت تؤدي إلى أفكار متهورة، بينما النساء المشقوقات همسن فعليًا.

كان السباق تحت ضوء القمر قد بدأ.

اقترب ثيودور من حفيده وضربه على رأسه.

حصلت كيمبرلي ودينا وآنا على تعزيز من قدراتي كـ “رائي السينما”. كان ذلك تعزيزًا بثلاث نقاط: نقطتان في “العزيمة”، ونقطة واحدة في “الفطنة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط