سوء الفهم
الفصل 73: سوء الفهم
حسنًا، شخص معين تعرض للتو لطعنة في نقطة قاتلة وبدأ في الشجار مع مومو.
«هل أنت اللورد رولاند، أم اللورد ووميانزي، أم «رولو» الصغير، أم الثلاثة معًا؟»
”أنا أحب الأمور التي يشعر الناس بالحرج من الحديث عنها!“
في خيمة عند منتصف الليل، غالبًا ما يخلق التفاعل بين رجل وامرأة جوًّا حميميًّا. لكن، عقب سؤال ديانا، تبدد ذلك الجو الحميمي الفضفاض في الهواء على الفور، وبطريقة ما، دفعتني مشاعر الضعف والاكتئاب إلى أن أحني رأسي بصمت.
«آه، كنت أعلم أن هؤلاء الجان والبشر غير عقلانيين. انظر، لقد ارتبطوا ببعضهم البعض في غضون أيام قليلة فقط. انظر إلى الرجل البشري، هناك دائمًا ابتسامة شهوانية على وجهه. من الواضح أنه ليس شخصًا صالحًا.»
«كما توقعت، كنت أعلم طوال حياتي أن حظي الوحيد مع النساء هو حظ يجلب الكوارث بدلاً من الرومانسية. أحيانًا، كانت هناك من تغشى عيونهن عندما يقعن في حبي، لكنهن كن جميعًا إما تنانين عظمية أو قاتلات متسلسلات منحرفات. على الأرجح سأبقى هكذا لبقية حياتي، محكومًا عليّ ألا أحظى أبدًا برضا امرأة عادية.»
«لا، بالطبع لا. سواء كانت مخزية أم لا، فأنا أفضلها. »
ملاحظة المترجم: غالبًا ما تُستخدم زهرة الخوخ لوصف الحظ مع النساء.
من مسافة ليست بعيدة، خلعت ديانا درعها الثقيل. مرتدية ملابس خفيفة، وحاملة «المنتقم الفضي» في يدها، سارت ديانا ببطء نحوي بتعبير جاد.
حسنًا، كان اكتشافها لي ضمن توقعاتي، لكن ما جعلني أشعر بالاكتئاب هو حقيقة أنني ملعون بمصير لا تجلب فيه النساء سوى الكوارث وليس الرومانسية.
من مسافة ليست بعيدة، خلعت ديانا درعها الثقيل. مرتدية ملابس خفيفة، وحاملة «المنتقم الفضي» في يدها، سارت ديانا ببطء نحوي بتعبير جاد.
ومع ذلك، كنت أتوقع فقط أن يتم الكشف عن هويتي كـ«ليتش رولاند». لم أكن أتوقع أن يتم الكشف عن هويتي كـ«ووميانزي» أيضًا.
الجنّية المظلمة التي أمامي هي واحدة من القلائل جدًّا اللواتي يتمتّعن بضمير حيّ ضمن جيش أمن المدينة. فهي تتمتّع بالنزاهة الأخلاقية، وهي صفة ربما لا توجد إلا في واحدة من كل عشرة آلاف جنّية، مما يجعلها حالة استثنائية. وهي معروفة بتحفظها وتقاليدها، ولهذا السبب، يُطلق عليها حتى لقب الجنية ذات البشرة الداكنة التي تشبه القزم. وهي تحظى باحترام كبير في المدينة بأكملها.
السبب الذي جعلني متأكدًا من أنني سأُفضح؟ في ذلك اليوم، عندما كانت شياو هونغ تتدحرج على الأرض ضاحكة فور رؤيتي، صرخت باسمي وسط استهزائها بي. في العرين، لا يختلف صوت التنين العملاق كثيرًا عن صوت الرعد. في ذلك الوقت، لم يكن لدى ديانا، التي أحضرتني إليها، الوقت الكافي لتبتعد إلى تلك المسافة. ما لم تكن صماء، فسيكون من الغريب ألا تدرك الأمر.
ما بدأ كصدع صغير، أصبح فجوة واسعة بسبب ظهوري. بجسد ميت حي، صعدت إلى مرتبة السامي، والآن، فإن التجسد الذي أرسلته إلى العالم قادر فعليًا على استخدام النور المقدس. هل هذا يعني أن الموتى الأحياء ليسوا أشرارًا؟ هل يمكن أن يكون سامي القانون وسامي النور المقدس هو نفس السامي؟ كانت جميع أفعالي تقلب التعاليم الأساسية لعقيدة النور المقدس رأسًا على عقب. هذا النوع من الحقائق، الذي عادةً ما يدمر تصور المرء للأمور، تسبب في اهتزاز إيمانها، لذا كانت تأمل أن أزيل حيرتها.
«إذن، سيدي، بماذا يجب أن أناديك؟»
ملاحظة المترجم: غالبًا ما تُستخدم زهرة الخوخ لوصف الحظ مع النساء.
«رولاند، رولاند، أي اسم يناسبك. بما أن النطق واحد. لكن، كيف ربطتِ مظهري هذا بـ«رولو» والآخرين؟»
حسنًا، شخص معين تعرض للتو لطعنة في نقطة قاتلة وبدأ في الشجار مع مومو.
الآن، أنا بحاجة إلى مساعد موثوق. حتى لو لم تقترب مني، لكان الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن أبحث عنها أنا بدلاً من ذلك. ومع ذلك، أنا حقاً فضولي لمعرفة ما الذي كشفني بالضبط.
ومع ذلك، لو كان من الممكن ترك ثغرة لسامي القانون، ولو كانت هناك استثناءات من القانون لبعض الأشخاص، لكان قد فشل في دوره كسامي للعدالة. لكن في بعض الأحيان، لا تكون الثغرة هي الشرط الوحيد للغش. فحقيقة أن «ووميانزي»، بصفته أحد نسخي، قد صعد إلى مرتبة السامي، تظل ورقة رابحة مهمة أعددتها مسبقًا.
«خاتمك وتلك القطة الصغيرة.»
في كل مرة أفكر فيها أن هذا النظام اللعين وأنا نفتقر إلى ضبط النفس، وكلما نظرت إلى هؤلاء النساء القويات وهن يتفوهن بكلمات يجب حجبها، أشعر دائمًا أنني ما زلت شخصًا ذا أخلاق، رجلًا نبيلًا، رجلًا تجاوز المصالح الرخيصة.
حسناً، ضربت رأسي. فهمت أخيراً ما كانت المشكلة. في يدي اليمنى يوجد خاتم إليسا. كما أن القطة التي تتخذها ملكة البانشي شكلًا لها ظهرت ذات مرة أمام ديانا. بالنسبة لفارسة من رتبة «الأسطورة»، فإن الحدة البصرية ليست بالأمر الصعب. من الطبيعي أن تلاحظ ذلك.
ومع ذلك، كانت مومو تزداد انفعالاً أكثر فأكثر كلما تحدثت.
«حسنًا، السبب الذي جعلك تتجنبين الحشد لتبحثي عني الليلة لا يمكن أن يكون مجرد الكشف عن هويتي. أو بالأحرى، هناك أمر خاص تحتاجين إلى التحدث معي بشأنه.»
يمكننا استبعاد الرجال من منطقة الموتى الأحياء وفصيل شيلو الملكي منذ البداية. إذا توجهوا نحو ممالك البشر على السطح، فسيكون ذلك بمثابة إعلان حرب بين الموتى الأحياء والأحياء. وينطبق الأمر نفسه على «ملوك القانون السماويين الأربعة» الخاضعين لقيادتي. يفتقر كالي.ديا إلى القدرة على التحمل والقدرة على التنقل، لكن الأهم من ذلك، أن وجود «إلف أسمى» في المجتمع البشري أمر لافت للغاية. بصفته عضوًا سابقًا في مجلس الشيوخ لدولة هوانفا، فإن ظهوره سيثير الكثير من المتاعب.
الجان الرمادية التي كانت لا تزال شجاعة قبل ثانية واحدة، تخفض رأسها فجأة وتومئ برأسها، وقد احمرّ وجهها خجلًا. يمتد الاحمرار حتى أذنيها. أفتح فمي على مصراعيه وأسقط فنجاني عن غير قصد، فيسقط على الأرض.
أقرص وجهي وأشعر بالألم. على الأرجح هذا ليس حلمًا.
«هل يمكن أن يكون الربيع قادمًا؟ هل هي معجبة بي حقًا؟»
ملاحظة المترجم: غالبًا ما تُستخدم زهرة الخوخ لوصف الحظ مع النساء.
الجنّية المظلمة التي أمامي هي واحدة من القلائل جدًّا اللواتي يتمتّعن بضمير حيّ ضمن جيش أمن المدينة. فهي تتمتّع بالنزاهة الأخلاقية، وهي صفة ربما لا توجد إلا في واحدة من كل عشرة آلاف جنّية، مما يجعلها حالة استثنائية. وهي معروفة بتحفظها وتقاليدها، ولهذا السبب، يُطلق عليها حتى لقب الجنية ذات البشرة الداكنة التي تشبه القزم. وهي تحظى باحترام كبير في المدينة بأكملها.
ومع ذلك، كانت مومو تزداد انفعالاً أكثر فأكثر كلما تحدثت.
ونظرًا لقوتها التي تبلغ رتبة «الأسطورة» وهويتها كقائدة لجيش أمن المدينة، إلى جانب الأحداث الأسطورية التي قادت فيها أبناء قبيلتها للفرار لمسافة ألف ميل، هناك بالفعل من يضعونها في مرتبة واحدة مع المغامر الأسطوري «زويش» من الجان الرمادي. والسبب الوحيد الذي يجعلها لا تزال عازبة حتى يومنا هذا، هو أنها تجعل من يسعون وراءها يشعرون بالخجل من أنفسهم. لكن الآن، هل بدأ قلبها يخفق بسبب غريب مثلي؟
”أمم، أنا هنا!“
أقرص وجهي وأشعر بالألم. على الأرجح هذا ليس حلمًا.
في كل مرة أفكر فيها أن هذا النظام اللعين وأنا نفتقر إلى ضبط النفس، وكلما نظرت إلى هؤلاء النساء القويات وهن يتفوهن بكلمات يجب حجبها، أشعر دائمًا أنني ما زلت شخصًا ذا أخلاق، رجلًا نبيلًا، رجلًا تجاوز المصالح الرخيصة.
«أيها النظام القاهر، لن أتحدث عنك بسوء بعد الآن. أنا ممتن لـ«+19 سحر» التي أنعمت عليّ بها! فليباركني النظام حتى تكون الإحصائيات التالية التي سترتفع هي «السحر» أيضًا! هاها، العيش بفضل الوسامة هو السبيل الصحيح. الفارس المقدس هو مهنة تعتمد على مظهره، ولذا فقد حان عصر رولاند الخاص بي أخيرًا.”
«لم ترَ مومو أختها الكبرى بهذه الهشاشة من قبل. كانت تبكي وهي تعود إلى خيمتها. أيها الوغد، ماذا فعلت بأختنا الكبرى! هل من الممكن أنك فرضت نفسك عليها رغم ضعف مهاراتك؟ أختنا الكبرى تثير الشفقة حقًّا. على الرغم من أنها كانت المرة الأولى لها، إلا أنها قابلت شخصًا مثلك، شخصًا لا يمتلك سوى المظهر الجذاب، تاركًا لها ذكريات مأساوية.»
أخيرًا، ديانا، التي كانت رأسها منخفضة وتلعب بأصابعها، تستجمع شجاعتها.
«هذا رائع، سيدي! كنت أعلم أنني أستطيع الوثوق بك. أرجوك أرشدني إلى الطريق الصحيح. أنا حالياً تائهة في سعيي وراء إيماني بالنور المقدس.»
”سيدي!!“
الجان الرمادية التي كانت لا تزال شجاعة قبل ثانية واحدة، تخفض رأسها فجأة وتومئ برأسها، وقد احمرّ وجهها خجلًا. يمتد الاحمرار حتى أذنيها. أفتح فمي على مصراعيه وأسقط فنجاني عن غير قصد، فيسقط على الأرض.
”أمم، أنا هنا!“
إنه تعبير عن الإدراك، ككاهنة تسير نحو المذبح لتضحي بنفسها.
”هناك شيء أريد أن أستشيرك بشأنه، لكنني أشعر بالحرج من الحديث عنه.“
ونظرًا لقوتها التي تبلغ رتبة «الأسطورة» وهويتها كقائدة لجيش أمن المدينة، إلى جانب الأحداث الأسطورية التي قادت فيها أبناء قبيلتها للفرار لمسافة ألف ميل، هناك بالفعل من يضعونها في مرتبة واحدة مع المغامر الأسطوري «زويش» من الجان الرمادي. والسبب الوحيد الذي يجعلها لا تزال عازبة حتى يومنا هذا، هو أنها تجعل من يسعون وراءها يشعرون بالخجل من أنفسهم. لكن الآن، هل بدأ قلبها يخفق بسبب غريب مثلي؟
”أنا أحب الأمور التي يشعر الناس بالحرج من الحديث عنها!“
«هناك موهبة أخرى من جيلي، ابتهجوا، ابتهجوا.» حسنًا، لو لم يكن هذا مديحًا من قزم منحط يتعاطى المخدرات ويشاهد المواد الإباحية ويمارس القمار، لقبلت هذا المديح بسرور.
«ألن تسخر مني؟ على الرغم من أنني فارسة مقدسة، إلا أنني تصرفت بطريقة مخزية للغاية.»
في النهاية، عند بزوغ الفجر، أخبرتني ديانا أنها تريد العودة إلى خيمتها للتفكير في الأمر. عندما وقفت لتغادر، لاحظت أن عينيها الجميلتين محمرّتين من قلة النوم. الفارسة الشجاعة التي رأيتها في الأيام السابقة كانت منهكة عقلياً. بدت هشة للغاية، وكأنها قد جُرّت للتو إلى زقاق من قبل عشرات من المتوحشين لقضاء الليل معهم.
«لا، بالطبع لا. سواء كانت مخزية أم لا، فأنا أفضلها. »
بعد تفعيل خاتمي السحري وحاجز الكشف المرفق به، كشفتُ أسرار الساميين بطريقة غير محترمة، على الرغم من أنني كنت كائن على بعد خطوة واحدة فقط من أن أصبح ساميا حقيقيًّا.
«هذا رائع، سيدي! كنت أعلم أنني أستطيع الوثوق بك. أرجوك أرشدني إلى الطريق الصحيح. أنا حالياً تائهة في سعيي وراء إيماني بالنور المقدس.»
عندما انتهى هذا القتال السخيف، ذهبت لأحضر دلوًا من الماء، لكن بشكل غير متوقع، أدركت أن الجميع ينظرون إليّ بنظرة مختلفة.
«ماذا!؟»
هذه المرة، حتى هارلويس، التي كانت أقرب إليّ من البقية، أبقت مسافة بيننا، تنظر إليّ وكأنني شيء قذر. ففي النهاية، من وجهة نظرها، أن يحدث شيء كهذا بيني وبين ديانا، في حين أننا بالكاد نعرف بعضنا، يعني أنني زير نساء.
يبدو أنها أدركت أن ما قالته كان موجزًا للغاية، فسرعان ما أطلعتني ديانا على التفاصيل.
ملاحظة المترجم: غالبًا ما تُستخدم زهرة الخوخ لوصف الحظ مع النساء.
يبدو أن الأمر المخزي الذي كانت ديانا تتحدث عنه هو أنها، على الرغم من كونها فارسة مقدسة، قد تخلت عن إيمانها بطريقة ما دون أن تدرك ذلك.
«يا للأسى!! توقف عن مطاردتي، أنا حقًا لم أتحدث إلا مع أختك الكبرى طوال الليل.»
في البداية، تمامًا مثل معظم الجان المظلمين، كانت تعبد لورسي. ومع ذلك، نظرًا لكرهها التنافس مع الآخرين، اختارت بعزم أن تعبد النور المقدس. لكن النور المقدس يعتبر الموتى الأحياء والشياطين أعداءه اللدودين. في تلك المعركة السابقة، لم يكن الموتى الأحياء الذين تحولوا إلى أرواح بطولية فوضويين وأشرارًا كما تصفهم تعاليم النور المقدس. وهكذا، بدأت تشك مرة أخرى في إيمانها بالنور المقدس.
حسنًا، كان اكتشافها لي ضمن توقعاتي، لكن ما جعلني أشعر بالاكتئاب هو حقيقة أنني ملعون بمصير لا تجلب فيه النساء سوى الكوارث وليس الرومانسية.
ما بدأ كصدع صغير، أصبح فجوة واسعة بسبب ظهوري. بجسد ميت حي، صعدت إلى مرتبة السامي، والآن، فإن التجسد الذي أرسلته إلى العالم قادر فعليًا على استخدام النور المقدس. هل هذا يعني أن الموتى الأحياء ليسوا أشرارًا؟ هل يمكن أن يكون سامي القانون وسامي النور المقدس هو نفس السامي؟ كانت جميع أفعالي تقلب التعاليم الأساسية لعقيدة النور المقدس رأسًا على عقب. هذا النوع من الحقائق، الذي عادةً ما يدمر تصور المرء للأمور، تسبب في اهتزاز إيمانها، لذا كانت تأمل أن أزيل حيرتها.
ومع ذلك، كنت أتوقع فقط أن يتم الكشف عن هويتي كـ«ليتش رولاند». لم أكن أتوقع أن يتم الكشف عن هويتي كـ«ووميانزي» أيضًا.
يبدو أنها تنظر إليّ على أنني تجسيد أرسله سامي القانون، وهو ما يفسر سبب جدّيتها الغريبة طوال الرحلة. في هذه اللحظة، تحاول استشارتي بشأن إيمانها.
”أنا أحب الأمور التي يشعر الناس بالحرج من الحديث عنها!“
عند سماعي هذا، أشعر فجأة بارتفاع ضغط دمي وبدء ظهور الأوردة حول بؤبؤي عيني. أشعر وكأنني فهمت فجأة المبدأ الكامن وراء مهارة الهياج لدى المتوحشين. إذن، هذه الفتاة تحاول استغلالي ككاهن!
بعد تفعيل خاتمي السحري وحاجز الكشف المرفق به، كشفتُ أسرار الساميين بطريقة غير محترمة، على الرغم من أنني كنت كائن على بعد خطوة واحدة فقط من أن أصبح ساميا حقيقيًّا.
ماذا عن الرومانسية التي وعدنا بها؟ ماذا عن الهجوم الليلي من قبل الجميلة التي اتفقنا عليه؟ ماذا عن غرائز الجان المظلمين وتقنياتهم المتنوعة التي تحدثنا عنها؟ اللعنة على النظام، جميلة تأتي فعلاً في منتصف الليل لتستشيرني بشأن إيمانها؟ أنا لست كاهنًا للضوء المقدس، لماذا بحثت عني! أنا رجل، كما تعلم، وحش! سأتحول عند منتصف الليل!
«…ماذا؟»
حسنًا، أعلم أن رفيقي الصغير لا يستطيع فعل أي شيء، لكن لا بأس من إجراء بعض الأحاديث العابرة لتتطور علاقتنا في المستقبل، أليس كذلك!
«الساميين الحقيقيين هي مجرد كائنات فريدة. فهي تعيش وتتطور من خلال الإيمان. يمكنك النظر إليهم كجزء من العالم. بل، لن يكون من الخطأ أيضًا اعتبارهم متطفلين على نظام العالم.»
بصفتي ساحرًا ذا مؤهلات قوية، تبدأ شعلة لا يمكن تصورها في الاشتعال داخل صدري. أتخذ قراري سراً. بما أنك تستشيرينني، فسأعلمك ما هي حقيقة الساميين وما هو الإيمان.
عندما انتهى هذا القتال السخيف، ذهبت لأحضر دلوًا من الماء، لكن بشكل غير متوقع، أدركت أن الجميع ينظرون إليّ بنظرة مختلفة.
«أولاً، أنا لست تجسيداً لسامي القانون. أنا بشر فاني. دعيني أخبرك بأسرار الساميين. أولاً، كل تعاليم الساميين الحقيقية هراء…»
أعتقد أنه بعد انتهاء هذه الليلة، سيتبين أن التردد المزعوم في الإيمان ما هو إلا مزحة. يمكنني أن أؤكد لها أنها ستصبح مثلي. بعد أن تفهم تمامًا ما هم الساميين حقًا، ستتعامل مع الإيمان والساميين الحقيقيين على أنهما أمران مثيران للسخرية.
بعد تفعيل خاتمي السحري وحاجز الكشف المرفق به، كشفتُ أسرار الساميين بطريقة غير محترمة، على الرغم من أنني كنت كائن على بعد خطوة واحدة فقط من أن أصبح ساميا حقيقيًّا.
”أمم، أنا هنا!“
«الساميين الحقيقيين هي مجرد كائنات فريدة. فهي تعيش وتتطور من خلال الإيمان. يمكنك النظر إليهم كجزء من العالم. بل، لن يكون من الخطأ أيضًا اعتبارهم متطفلين على نظام العالم.»
الجان الرمادية التي كانت لا تزال شجاعة قبل ثانية واحدة، تخفض رأسها فجأة وتومئ برأسها، وقد احمرّ وجهها خجلًا. يمتد الاحمرار حتى أذنيها. أفتح فمي على مصراعيه وأسقط فنجاني عن غير قصد، فيسقط على الأرض.
وهكذا، تحت سلطة تلك الشعلة التي لا يمكن تصورها، بذلت قصارى جهدي للتحدث عن الساميين بأسوأ صورة ممكنة.
بعض الكلمات لا تحتاج إلى إكمال. إذا كان سامي النور المقدس تجسيدًا لمفهوم التطهير، فإن سامي القانون هو بالفعل تجسيد لمفهوم العدالة. تعد تعويذة القانون 【المساواة بين الكائنات الحية】 المثال الأكثر وضوحًا.
أعتقد أنه بعد انتهاء هذه الليلة، سيتبين أن التردد المزعوم في الإيمان ما هو إلا مزحة. يمكنني أن أؤكد لها أنها ستصبح مثلي. بعد أن تفهم تمامًا ما هم الساميين حقًا، ستتعامل مع الإيمان والساميين الحقيقيين على أنهما أمران مثيران للسخرية.
«ماذا!؟»
«…باختصار، سامي فصيل النظام كلها ديدان مثيرة للشفقة مختلطة بمفهوم النظام. بل وأكثر من ذلك، سامي النور المقدس هو دودة مثيرة للشفقة إلى أقصى حد لا يمتلك حتى ذاتًا. بغض النظر عما إذا كان نسختي، أو سامي القانون ووميانزي، أو سامي النور المقدس المجهول، فهم مجرد أنظمة لتنظيم قوة الساميين تعمل باتباع المبادئ التوجيهية. أمم، إنهم مجرد نوع آخر من الآلات المشابهة لرولاند رقم 2. إنهم غير مرنين وسيمنحون قواهم لأي شخص يطيع قوانينهم.”
«…ماذا؟»
«تعاليم سامي القانون كتبها بشر مثلي. وبما أن سامي القانون هو مفهوم العدالة بحد ذاته، فحتى لو لم أتمكن من ترك مخرج خفي له، وحتى لو فقد وعيه بذاته، فإنه لا يزال قادرًا على أن يكون عادلًا ويعامل جميع الصلوات وطلبات الخلاص القادمة من عالم البشر بإنصاف. أما تعاليم النور المقدس، فقد اختلقها مجموعة من أتباع الكنيسة المقدسة. واستنادًا إلى فكرة «التطهير»، أضافوا إليها العديد من الأفكار الإضافية. أشك في أن سامي النور المقدس نفسه سيكون قادرًا على فهمها، لذا لا داعي لأن تزعج نفسك بهذه التعاليم المشوشة.”
ينغو.بيار، أنت تجرؤ فعلاً على تشويه سمعتي، سأنتقم منك بالتأكيد! علاوة على ذلك، أي جزء بالضبط من ابتسامتي يبدو شريراً في نظرك؟ من الواضح أنها «الابتسامة القياسية للفارس المقدس من الأسلوب التاسع والخمسين»، سلاح حاد يُستخدم لكسب تبرعات السيدات الثريات، وهي تقنية سرية قضيت وقتاً طويلاً في إتقانها.
بعض الكلمات لا تحتاج إلى إكمال. إذا كان سامي النور المقدس تجسيدًا لمفهوم التطهير، فإن سامي القانون هو بالفعل تجسيد لمفهوم العدالة. تعد تعويذة القانون 【المساواة بين الكائنات الحية】 المثال الأكثر وضوحًا.
وهكذا، تحت سلطة تلك الشعلة التي لا يمكن تصورها، بذلت قصارى جهدي للتحدث عن الساميين بأسوأ صورة ممكنة.
ومع ذلك، لو كان من الممكن ترك ثغرة لسامي القانون، ولو كانت هناك استثناءات من القانون لبعض الأشخاص، لكان قد فشل في دوره كسامي للعدالة. لكن في بعض الأحيان، لا تكون الثغرة هي الشرط الوحيد للغش. فحقيقة أن «ووميانزي»، بصفته أحد نسخي، قد صعد إلى مرتبة السامي، تظل ورقة رابحة مهمة أعددتها مسبقًا.
وبالنظر إلى أن هارلويس قد تكون قادرة على المساهمة في خططي المستقبلية، فلا يسعني سوى أن أكون أكثر صلابة وأحاول شرح الموقف لها. لكن، عندما رأيت في عينيها مدى حذرها تجاهي، بدا أن ذلك لم يكن فعالاً للغاية. علاوة على ذلك، فإن ما حدث بعد ذلك كان سيحكم عليّ بمصير عدم القدرة على توضيح هذا السوء الفهم.
بالطبع، لن أفصح عن مثل هذه الأسرار المهمة لديانا. ومع ذلك، كانت الكلمات التي قلتها بالفعل كافية لتقويض إيمان عالم فارسة الأسطورة المقدسة. وهذه هي النتيجة التي أردتها بالضبط.
أما بالنسبة لأقوى مرشحة لتكون مساعدتي، ملكة السماء الخفية إليسا، فحتى لو كانت لا تزال في مدينة جبل ليو هوانغ، فلا توجد أي إمكانية على الإطلاق لأحضرها معي.
ستكون المواقف التي سأواجهها في المستقبل صعبة للغاية بحيث يتعذر التغلب عليها. في «السطح»، حيث لا أملك أصدقاءً أو أقارب، سأحتاج إلى مساعد. مساعد مستعد لتكريس روحه بأكملها وكل أفكاره لمساعدتي. ورقة رابحة قوية في متناول يدي، قبل أن أستعيد قوتي من جديد، شخص يمكنني الوثوق به حقًا.
وينطبق الأمر نفسه على «ملوك القانون السماويين» الآخرين أيضًا. حسنًا، ليلي تنتمي إلى «قبيلة الدم»، لذا لا داعي لمزيد من الشرح. كيفن هو إنسان، لكنه مقيد بعمله وعائلته. علاوة على ذلك، بصفته فارس العدالة من الرتبة الذهبية، قد لا يكون فعالاً بما يكفي ليكون بمثابة ورقة رابحة قادرة على قلب الموازين في المواقف الصعبة.
ومع ذلك، ما أربكني هو أنه حتى في مدينة جبل ليو هوانغ، حيث يوجد الخبراء في كل مكان، لم يكن هناك عمليًا أي شخص على الإطلاق يمكن أن يكون ورقة رابحة لي، مع قدرته في الوقت نفسه على التحرك بحرية في المجتمع البشري.
عندما انتهى هذا القتال السخيف، ذهبت لأحضر دلوًا من الماء، لكن بشكل غير متوقع، أدركت أن الجميع ينظرون إليّ بنظرة مختلفة.
يمكننا استبعاد الرجال من منطقة الموتى الأحياء وفصيل شيلو الملكي منذ البداية. إذا توجهوا نحو ممالك البشر على السطح، فسيكون ذلك بمثابة إعلان حرب بين الموتى الأحياء والأحياء. وينطبق الأمر نفسه على «ملوك القانون السماويين الأربعة» الخاضعين لقيادتي. يفتقر كالي.ديا إلى القدرة على التحمل والقدرة على التنقل، لكن الأهم من ذلك، أن وجود «إلف أسمى» في المجتمع البشري أمر لافت للغاية. بصفته عضوًا سابقًا في مجلس الشيوخ لدولة هوانفا، فإن ظهوره سيثير الكثير من المتاعب.
ستكون المواقف التي سأواجهها في المستقبل صعبة للغاية بحيث يتعذر التغلب عليها. في «السطح»، حيث لا أملك أصدقاءً أو أقارب، سأحتاج إلى مساعد. مساعد مستعد لتكريس روحه بأكملها وكل أفكاره لمساعدتي. ورقة رابحة قوية في متناول يدي، قبل أن أستعيد قوتي من جديد، شخص يمكنني الوثوق به حقًا.
وينطبق الأمر نفسه على «ملوك القانون السماويين» الآخرين أيضًا. حسنًا، ليلي تنتمي إلى «قبيلة الدم»، لذا لا داعي لمزيد من الشرح. كيفن هو إنسان، لكنه مقيد بعمله وعائلته. علاوة على ذلك، بصفته فارس العدالة من الرتبة الذهبية، قد لا يكون فعالاً بما يكفي ليكون بمثابة ورقة رابحة قادرة على قلب الموازين في المواقف الصعبة.
«أخبرتها أنها لا يجب أن تنظر فقط إلى المظهر الخارجي للرجال. فهناك الكثير منهم ممن يتمتعون بالمظهر الجذاب لكنهم عديمو الفائدة. لو كنت أعلم أن الأمر سينتهي هكذا، لكان عليّ إيقافها قبل أن تدخل الأخت الكبرى خيمتك. بهذه الطريقة، كان بإمكان مومو أن تعلمك بعض التقنيات أولاً. على الرغم من أن مومو لا تمتلك خبرة كبيرة هي الأخرى، إلا أنها قرأت الكثير من الكتب وتفاعلت مع الأخوات كثيرًا. من خلال الجمع بين النظرية والتطبيق والممارسة الفورية، كان بإمكاني ضمان أنكما ستقومان بـ ¥@#@، مما يمنحكما تجربة أولى مثالية وممتعة.”
أما بالنسبة لأقوى مرشحة لتكون مساعدتي، ملكة السماء الخفية إليسا، فحتى لو كانت لا تزال في مدينة جبل ليو هوانغ، فلا توجد أي إمكانية على الإطلاق لأحضرها معي.
ومع ذلك، كنت أتوقع فقط أن يتم الكشف عن هويتي كـ«ليتش رولاند». لم أكن أتوقع أن يتم الكشف عن هويتي كـ«ووميانزي» أيضًا.
ففي النهاية، إن العثور على عرق آخر له سمعة أسوأ من الشياطين مهمة مستحيلة. فسمات الشياطين واضحة جدًّا، وقوة الفوضى التي تملأ أجسادهم لا تقل إثارة للانتباه، لذا سيتمكن أي فارس مقدس تقريبًا من ملاحظتها.
في كل مرة أفكر فيها أن هذا النظام اللعين وأنا نفتقر إلى ضبط النفس، وكلما نظرت إلى هؤلاء النساء القويات وهن يتفوهن بكلمات يجب حجبها، أشعر دائمًا أنني ما زلت شخصًا ذا أخلاق، رجلًا نبيلًا، رجلًا تجاوز المصالح الرخيصة.
أما بالنسبة للملك العاري… حتى لو كنتُ على استعداد لإحضاره معي، وكانت المحكمة العليا لمدينة جبل ليو هوانغ على استعداد لإطلاق سراحه، فسيتعين علينا وضع طوق حول عنقه لإخفاء هويته وتزييفه كعبد من عرق التورين. ففي النهاية، ينظر البشر على السطح إلى معظم المتوحشين إما كأعداء أو كعبيد.
«أخبرتها أنها لا يجب أن تنظر فقط إلى المظهر الخارجي للرجال. فهناك الكثير منهم ممن يتمتعون بالمظهر الجذاب لكنهم عديمو الفائدة. لو كنت أعلم أن الأمر سينتهي هكذا، لكان عليّ إيقافها قبل أن تدخل الأخت الكبرى خيمتك. بهذه الطريقة، كان بإمكان مومو أن تعلمك بعض التقنيات أولاً. على الرغم من أن مومو لا تمتلك خبرة كبيرة هي الأخرى، إلا أنها قرأت الكثير من الكتب وتفاعلت مع الأخوات كثيرًا. من خلال الجمع بين النظرية والتطبيق والممارسة الفورية، كان بإمكاني ضمان أنكما ستقومان بـ ¥@#@، مما يمنحكما تجربة أولى مثالية وممتعة.”
أما بالنسبة لفريق أمن المدينة، فما لم يكونوا مستعدين لتحمل طقوس ضوء القمر المؤلمة تلك، وبالنظر أيضًا إلى السمعة المروعة التي يتمتع بها الجان المظلمون على السطح والتي من شأنها أن تؤدي إلى حرقهم على الوتد، فإن اصطحابهم معنا سينتهي بالتأكيد بمشاكل.
«تسك، رجل بلا شعر في وجهه، ما الذي يجعله وسيمًا إلى هذا الحد؟» هذا… حسنًا، شخص لديه هذا الحس الفريد بالجمال، يجب أن يعرف الجميع من هو.
في النهاية، هناك العديد من الخبراء بين مرؤوسيي، ولكن حتى لا أُصنف على أنني زنديق، لا يوجد أحد مناسب لمرافقتي.
بعض الكلمات لا تحتاج إلى إكمال. إذا كان سامي النور المقدس تجسيدًا لمفهوم التطهير، فإن سامي القانون هو بالفعل تجسيد لمفهوم العدالة. تعد تعويذة القانون 【المساواة بين الكائنات الحية】 المثال الأكثر وضوحًا.
بعد تفكير طويل، أصبحت هذه البريئة من الجان الرمادية في فئة أسطورة والفرسان المقدسين المرشحة المثالية. فهي ليست جديرة بالثقة فحسب، بل إن براعتها القتالية على المستوى المطلوب، وإمكاناتها لا حدود لها، كما أثبت «التاريخ»، والأهم من ذلك، أنها ساذجة وسهلة الخداع. وهذا أيضًا سبب قولي إنه حتى لو لم تأتِ تطرق بابي، كنت سأبادر بالبحث عنها.
ونظرًا لقوتها التي تبلغ رتبة «الأسطورة» وهويتها كقائدة لجيش أمن المدينة، إلى جانب الأحداث الأسطورية التي قادت فيها أبناء قبيلتها للفرار لمسافة ألف ميل، هناك بالفعل من يضعونها في مرتبة واحدة مع المغامر الأسطوري «زويش» من الجان الرمادي. والسبب الوحيد الذي يجعلها لا تزال عازبة حتى يومنا هذا، هو أنها تجعل من يسعون وراءها يشعرون بالخجل من أنفسهم. لكن الآن، هل بدأ قلبها يخفق بسبب غريب مثلي؟
«ساذجة، قوية وجميلة، يا لها من حارسة شخصية مثالية.»
«هناك موهبة أخرى من جيلي، ابتهجوا، ابتهجوا.» حسنًا، لو لم يكن هذا مديحًا من قزم منحط يتعاطى المخدرات ويشاهد المواد الإباحية ويمارس القمار، لقبلت هذا المديح بسرور.
حسنًا، بعد تأكيد الهدف، واصل شخص ما عديم الضمير إغراء ديانا.
أخيرًا، ديانا، التي كانت رأسها منخفضة وتلعب بأصابعها، تستجمع شجاعتها.
من أجل جذب الطرف الآخر للانضمام إلى صفوفي، كشفت بشكل غامض عن خطتي الكبرى، مما جعلها تتصارع بين معضلة اتباع قلبها واتخاذ إجراء.
حسنًا، لو كان قد حدث شيء ما، لكان قد اعترفت به في هذه المرحلة. لكنني بريء حقًا. ومع ذلك، لو قلت إن ديانا وأنا سهرنا طوال الليل فقط لنتحدث عن الإيمان والساميين، وأنها كانت علاقة نقية بين شاب وفتاة، فلن أتمكن حتى أنا من إقناع نفسي بذلك.
في النهاية، عند بزوغ الفجر، أخبرتني ديانا أنها تريد العودة إلى خيمتها للتفكير في الأمر. عندما وقفت لتغادر، لاحظت أن عينيها الجميلتين محمرّتين من قلة النوم. الفارسة الشجاعة التي رأيتها في الأيام السابقة كانت منهكة عقلياً. بدت هشة للغاية، وكأنها قد جُرّت للتو إلى زقاق من قبل عشرات من المتوحشين لقضاء الليل معهم.
بمجرد وصولها إليّ، ركعت فجأة على ركبتيها أمامي، ووجهها جاد، ورفعت ذراعيها ببطء، مقدمة لي سيفها المقدس.
عندما رأيت التردد في عينيها، أومأت برأسي بارتياح. من فهمي لها، أعتقد أن ردها سيُرضيني على الأرجح.
بصفتي ساحرًا ذا مؤهلات قوية، تبدأ شعلة لا يمكن تصورها في الاشتعال داخل صدري. أتخذ قراري سراً. بما أنك تستشيرينني، فسأعلمك ما هي حقيقة الساميين وما هو الإيمان.
وأنا أنظر إلى السماء، التي كانت تزداد إشراقًا تدريجيًّا، شعرتُ أنا أيضًا ببعض التعب من السهر طوال الليل. قررتُ استغلال هذا الوقت لأغفو ساعة أو ساعتين لأستعيد نشاطي.
ملاحظة المترجم: غالبًا ما تُستخدم زهرة الخوخ لوصف الحظ مع النساء.
لكن بعد عشر دقائق من إغلاق عيني، وفي حالتي شبه الوعي، هاجمني كلب عنيف.
عندما رأيت التردد في عينيها، أومأت برأسي بارتياح. من فهمي لها، أعتقد أن ردها سيُرضيني على الأرجح.
«أيها الوغد! ماذا فعلت بأختنا الكبرى!!»
«أيها النظام القاهر، لن أتحدث عنك بسوء بعد الآن. أنا ممتن لـ«+19 سحر» التي أنعمت عليّ بها! فليباركني النظام حتى تكون الإحصائيات التالية التي سترتفع هي «السحر» أيضًا! هاها، العيش بفضل الوسامة هو السبيل الصحيح. الفارس المقدس هو مهنة تعتمد على مظهره، ولذا فقد حان عصر رولاند الخاص بي أخيرًا.”
اندفعت الأنثى الغاضبة من الجن إلى خيمتي حاملةً سيفًا. ودون أن تقول أي شيء آخر، قلبت سريري بركلة.
«أخبرتها أنها لا يجب أن تنظر فقط إلى المظهر الخارجي للرجال. فهناك الكثير منهم ممن يتمتعون بالمظهر الجذاب لكنهم عديمو الفائدة. لو كنت أعلم أن الأمر سينتهي هكذا، لكان عليّ إيقافها قبل أن تدخل الأخت الكبرى خيمتك. بهذه الطريقة، كان بإمكان مومو أن تعلمك بعض التقنيات أولاً. على الرغم من أن مومو لا تمتلك خبرة كبيرة هي الأخرى، إلا أنها قرأت الكثير من الكتب وتفاعلت مع الأخوات كثيرًا. من خلال الجمع بين النظرية والتطبيق والممارسة الفورية، كان بإمكاني ضمان أنكما ستقومان بـ ¥@#@، مما يمنحكما تجربة أولى مثالية وممتعة.”
«…ماذا؟»
حسنًا، لو كان قد حدث شيء ما، لكان قد اعترفت به في هذه المرحلة. لكنني بريء حقًا. ومع ذلك، لو قلت إن ديانا وأنا سهرنا طوال الليل فقط لنتحدث عن الإيمان والساميين، وأنها كانت علاقة نقية بين شاب وفتاة، فلن أتمكن حتى أنا من إقناع نفسي بذلك.
«لم ترَ مومو أختها الكبرى بهذه الهشاشة من قبل. كانت تبكي وهي تعود إلى خيمتها. أيها الوغد، ماذا فعلت بأختنا الكبرى! هل من الممكن أنك فرضت نفسك عليها رغم ضعف مهاراتك؟ أختنا الكبرى تثير الشفقة حقًّا. على الرغم من أنها كانت المرة الأولى لها، إلا أنها قابلت شخصًا مثلك، شخصًا لا يمتلك سوى المظهر الجذاب، تاركًا لها ذكريات مأساوية.»
«أيها النظام القاهر، لن أتحدث عنك بسوء بعد الآن. أنا ممتن لـ«+19 سحر» التي أنعمت عليّ بها! فليباركني النظام حتى تكون الإحصائيات التالية التي سترتفع هي «السحر» أيضًا! هاها، العيش بفضل الوسامة هو السبيل الصحيح. الفارس المقدس هو مهنة تعتمد على مظهره، ولذا فقد حان عصر رولاند الخاص بي أخيرًا.”
ملاحظة المترجم: تصفه مومو بأنه «رأس رمح من اللحام الفضي» (银样蜡枪头). يبدو اللحام كالفضة، لكنه في الواقع سبيكة ضعيفة جدًّا، مما يعني أنه يبدو قويًّا وجميلًا لكنه عديم الفائدة في الواقع.
أما بالنسبة للملك العاري… حتى لو كنتُ على استعداد لإحضاره معي، وكانت المحكمة العليا لمدينة جبل ليو هوانغ على استعداد لإطلاق سراحه، فسيتعين علينا وضع طوق حول عنقه لإخفاء هويته وتزييفه كعبد من عرق التورين. ففي النهاية، ينظر البشر على السطح إلى معظم المتوحشين إما كأعداء أو كعبيد.
ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم! بالنظر إلى ملابس هذا الرجل الفوضوية وعينيها المحمرتين، ربما كانت تتنصت من الخارج طوال الليل. سرّاً، شعرت بالامتنان لأنني قمت بتفعيل حاجز لإبعاد أي متلصصين في وقت سابق، لأنني كنت سأتحدث عن أسرار الساميين.
”هناك شيء أريد أن أستشيرك بشأنه، لكنني أشعر بالحرج من الحديث عنه.“
ومع ذلك، كانت مومو تزداد انفعالاً أكثر فأكثر كلما تحدثت.
”أمم، أنا هنا!“
«أخبرتها أنها لا يجب أن تنظر فقط إلى المظهر الخارجي للرجال. فهناك الكثير منهم ممن يتمتعون بالمظهر الجذاب لكنهم عديمو الفائدة. لو كنت أعلم أن الأمر سينتهي هكذا، لكان عليّ إيقافها قبل أن تدخل الأخت الكبرى خيمتك. بهذه الطريقة، كان بإمكان مومو أن تعلمك بعض التقنيات أولاً. على الرغم من أن مومو لا تمتلك خبرة كبيرة هي الأخرى، إلا أنها قرأت الكثير من الكتب وتفاعلت مع الأخوات كثيرًا. من خلال الجمع بين النظرية والتطبيق والممارسة الفورية، كان بإمكاني ضمان أنكما ستقومان بـ ¥@#@، مما يمنحكما تجربة أولى مثالية وممتعة.”
بعد تفعيل خاتمي السحري وحاجز الكشف المرفق به، كشفتُ أسرار الساميين بطريقة غير محترمة، على الرغم من أنني كنت كائن على بعد خطوة واحدة فقط من أن أصبح ساميا حقيقيًّا.
في كل مرة أفكر فيها أن هذا النظام اللعين وأنا نفتقر إلى ضبط النفس، وكلما نظرت إلى هؤلاء النساء القويات وهن يتفوهن بكلمات يجب حجبها، أشعر دائمًا أنني ما زلت شخصًا ذا أخلاق، رجلًا نبيلًا، رجلًا تجاوز المصالح الرخيصة.
ماذا عن الرومانسية التي وعدنا بها؟ ماذا عن الهجوم الليلي من قبل الجميلة التي اتفقنا عليه؟ ماذا عن غرائز الجان المظلمين وتقنياتهم المتنوعة التي تحدثنا عنها؟ اللعنة على النظام، جميلة تأتي فعلاً في منتصف الليل لتستشيرني بشأن إيمانها؟ أنا لست كاهنًا للضوء المقدس، لماذا بحثت عني! أنا رجل، كما تعلم، وحش! سأتحول عند منتصف الليل!
حسنًا، بعد أن قُطعت ساعات نومي المحدودة، أنا الذي كنت أعاني من قلة النوم منذ البداية، شعرت بغضب شديد. وما حدث بعد ذلك هو، بالطبع، إعادة تمثيل المبارزة بين الفرسان التي وقعت بالأمس.
الجان الرمادية التي كانت لا تزال شجاعة قبل ثانية واحدة، تخفض رأسها فجأة وتومئ برأسها، وقد احمرّ وجهها خجلًا. يمتد الاحمرار حتى أذنيها. أفتح فمي على مصراعيه وأسقط فنجاني عن غير قصد، فيسقط على الأرض.
عندما انتهى هذا القتال السخيف، ذهبت لأحضر دلوًا من الماء، لكن بشكل غير متوقع، أدركت أن الجميع ينظرون إليّ بنظرة مختلفة.
يبدو أنها تنظر إليّ على أنني تجسيد أرسله سامي القانون، وهو ما يفسر سبب جدّيتها الغريبة طوال الرحلة. في هذه اللحظة، تحاول استشارتي بشأن إيمانها.
ورأيت كيف قامت حارستا الزهور بعمل إشارة يدوية بذيئة تتمثل في مرور إصبع عبر ثقب، فكرجل، فهمت الأمر على الفور.
عندما رأيت التردد في عينيها، أومأت برأسي بارتياح. من فهمي لها، أعتقد أن ردها سيُرضيني على الأرجح.
حتى مع ستار السماء الليلية، فإن تقنيات التخفي التي يستخدمها فارس يرتدي درعًا لن تنجح بالتأكيد. الطريقة التي دخلت بها خيمتي، مع قعقعة درعها، أكدت ذلك. عندما رأى الجميع أن ديانا بقيت في خيمتي طوال الليل ثم خرجت بعيون حمراء وتعبير منهك، أشك في أنني سأتمكن من تبرئة نفسي من الشكوك حتى لو قفزت في نهر اليانغتسي.
أخيرًا، ديانا، التي كانت رأسها منخفضة وتلعب بأصابعها، تستجمع شجاعتها.
هذه المرة، حتى هارلويس، التي كانت أقرب إليّ من البقية، أبقت مسافة بيننا، تنظر إليّ وكأنني شيء قذر. ففي النهاية، من وجهة نظرها، أن يحدث شيء كهذا بيني وبين ديانا، في حين أننا بالكاد نعرف بعضنا، يعني أنني زير نساء.
أما بالنسبة لأقوى مرشحة لتكون مساعدتي، ملكة السماء الخفية إليسا، فحتى لو كانت لا تزال في مدينة جبل ليو هوانغ، فلا توجد أي إمكانية على الإطلاق لأحضرها معي.
حسنًا، لو كان قد حدث شيء ما، لكان قد اعترفت به في هذه المرحلة. لكنني بريء حقًا. ومع ذلك، لو قلت إن ديانا وأنا سهرنا طوال الليل فقط لنتحدث عن الإيمان والساميين، وأنها كانت علاقة نقية بين شاب وفتاة، فلن أتمكن حتى أنا من إقناع نفسي بذلك.
أما بالنسبة لأقوى مرشحة لتكون مساعدتي، ملكة السماء الخفية إليسا، فحتى لو كانت لا تزال في مدينة جبل ليو هوانغ، فلا توجد أي إمكانية على الإطلاق لأحضرها معي.
وبالنظر إلى أن هارلويس قد تكون قادرة على المساهمة في خططي المستقبلية، فلا يسعني سوى أن أكون أكثر صلابة وأحاول شرح الموقف لها. لكن، عندما رأيت في عينيها مدى حذرها تجاهي، بدا أن ذلك لم يكن فعالاً للغاية. علاوة على ذلك، فإن ما حدث بعد ذلك كان سيحكم عليّ بمصير عدم القدرة على توضيح هذا السوء الفهم.
أقرص وجهي وأشعر بالألم. على الأرجح هذا ليس حلمًا.
من مسافة ليست بعيدة، خلعت ديانا درعها الثقيل. مرتدية ملابس خفيفة، وحاملة «المنتقم الفضي» في يدها، سارت ديانا ببطء نحوي بتعبير جاد.
”سيدي!!“
إنه تعبير عن الإدراك، ككاهنة تسير نحو المذبح لتضحي بنفسها.
أقرص وجهي وأشعر بالألم. على الأرجح هذا ليس حلمًا.
بمجرد وصولها إليّ، ركعت فجأة على ركبتيها أمامي، ووجهها جاد، ورفعت ذراعيها ببطء، مقدمة لي سيفها المقدس.
«همف، تتحدث طوال الليل ولا تفعل شيئًا حتى وأنت تفقد النوم. ما لم تكن عاجزًا جنسيًا أو طفلًا صغيرًا لم يبلغ بعد، هل هذا ممكن أصلاً؟»
«سيدي، أقسم أن أتبع تعاليمك طوال حياتي وأن أصبح دعامتك الأكثر موثوقية. سيكون عدوك هدفًا لسيفي الطويل. وستكون سعادتك أعظم شرف لي، وأكبر هدف في حياتي هو أن أصبح شخصًا تفخر به.”
«لقد تماديت، أنا… سأقتلك.»
حسنًا، فهمت الموقف على الفور. فالركوع على ركبة واحدة هو الطريقة التي يُظهر بها الفرسان ولاءهم لسيّدهم، بينما لا يركع المرء على ركبتيه إلا أمام كبار السن والساميين. إنها تعاملني كسامي حقيقي بانحنائها لي. الوعود التي بدت حميمة في البداية ليست سوى صلاة يُتلى بها إعلان الإيمان والولاء لإله حقيقي.
«همف، تتحدث طوال الليل ولا تفعل شيئًا حتى وأنت تفقد النوم. ما لم تكن عاجزًا جنسيًا أو طفلًا صغيرًا لم يبلغ بعد، هل هذا ممكن أصلاً؟»
قد أكون قادراً على فهم ذلك، لكن الآخرين لا يفهمونه.
الجنّية المظلمة التي أمامي هي واحدة من القلائل جدًّا اللواتي يتمتّعن بضمير حيّ ضمن جيش أمن المدينة. فهي تتمتّع بالنزاهة الأخلاقية، وهي صفة ربما لا توجد إلا في واحدة من كل عشرة آلاف جنّية، مما يجعلها حالة استثنائية. وهي معروفة بتحفظها وتقاليدها، ولهذا السبب، يُطلق عليها حتى لقب الجنية ذات البشرة الداكنة التي تشبه القزم. وهي تحظى باحترام كبير في المدينة بأكملها.
«أختي الكبرى!! رولاند! أي نوع من السحر الأسود استخدمتِ لإغواء أختي الكبرى؟ ستموت اليوم.»
حسنًا، فهمت الموقف على الفور. فالركوع على ركبة واحدة هو الطريقة التي يُظهر بها الفرسان ولاءهم لسيّدهم، بينما لا يركع المرء على ركبتيه إلا أمام كبار السن والساميين. إنها تعاملني كسامي حقيقي بانحنائها لي. الوعود التي بدت حميمة في البداية ليست سوى صلاة يُتلى بها إعلان الإيمان والولاء لإله حقيقي.
حسنًا، الكلب العنيف يتحول فورًا إلى كلب مسعور. هذه النية الصريحة للقتل والضربات المجنونة التي تصاحبها ضغط هوائي، يبدو أنها جادة في هذا الأمر.
«ماذا!؟»
«آه، كنت أعلم أن هؤلاء الجان والبشر غير عقلانيين. انظر، لقد ارتبطوا ببعضهم البعض في غضون أيام قليلة فقط. انظر إلى الرجل البشري، هناك دائمًا ابتسامة شهوانية على وجهه. من الواضح أنه ليس شخصًا صالحًا.»
من أجل جذب الطرف الآخر للانضمام إلى صفوفي، كشفت بشكل غامض عن خطتي الكبرى، مما جعلها تتصارع بين معضلة اتباع قلبها واتخاذ إجراء.
ينغو.بيار، أنت تجرؤ فعلاً على تشويه سمعتي، سأنتقم منك بالتأكيد! علاوة على ذلك، أي جزء بالضبط من ابتسامتي يبدو شريراً في نظرك؟ من الواضح أنها «الابتسامة القياسية للفارس المقدس من الأسلوب التاسع والخمسين»، سلاح حاد يُستخدم لكسب تبرعات السيدات الثريات، وهي تقنية سرية قضيت وقتاً طويلاً في إتقانها.
«ألن تسخر مني؟ على الرغم من أنني فارسة مقدسة، إلا أنني تصرفت بطريقة مخزية للغاية.»
«هناك موهبة أخرى من جيلي، ابتهجوا، ابتهجوا.» حسنًا، لو لم يكن هذا مديحًا من قزم منحط يتعاطى المخدرات ويشاهد المواد الإباحية ويمارس القمار، لقبلت هذا المديح بسرور.
«لا، بالطبع لا. سواء كانت مخزية أم لا، فأنا أفضلها. »
«تسك، رجل بلا شعر في وجهه، ما الذي يجعله وسيمًا إلى هذا الحد؟» هذا… حسنًا، شخص لديه هذا الحس الفريد بالجمال، يجب أن يعرف الجميع من هو.
عند سماعي هذا، أشعر فجأة بارتفاع ضغط دمي وبدء ظهور الأوردة حول بؤبؤي عيني. أشعر وكأنني فهمت فجأة المبدأ الكامن وراء مهارة الهياج لدى المتوحشين. إذن، هذه الفتاة تحاول استغلالي ككاهن!
«يا للأسى!! توقف عن مطاردتي، أنا حقًا لم أتحدث إلا مع أختك الكبرى طوال الليل.»
«الساميين الحقيقيين هي مجرد كائنات فريدة. فهي تعيش وتتطور من خلال الإيمان. يمكنك النظر إليهم كجزء من العالم. بل، لن يكون من الخطأ أيضًا اعتبارهم متطفلين على نظام العالم.»
في النهاية، الشخص الذي صرخ بهذه الطريقة المثيرة للشفقة كان أنا، الذي تركت سيفي في الخيمة وأحاول حاليًّا جاهدًا الهروب من مطاردة هذا الكلب المجنون.
أما بالنسبة لفريق أمن المدينة، فما لم يكونوا مستعدين لتحمل طقوس ضوء القمر المؤلمة تلك، وبالنظر أيضًا إلى السمعة المروعة التي يتمتع بها الجان المظلمون على السطح والتي من شأنها أن تؤدي إلى حرقهم على الوتد، فإن اصطحابهم معنا سينتهي بالتأكيد بمشاكل.
«همف، تتحدث طوال الليل ولا تفعل شيئًا حتى وأنت تفقد النوم. ما لم تكن عاجزًا جنسيًا أو طفلًا صغيرًا لم يبلغ بعد، هل هذا ممكن أصلاً؟»
«هذا رائع، سيدي! كنت أعلم أنني أستطيع الوثوق بك. أرجوك أرشدني إلى الطريق الصحيح. أنا حالياً تائهة في سعيي وراء إيماني بالنور المقدس.»
«لقد تماديت، أنا… سأقتلك.»
في كل مرة أفكر فيها أن هذا النظام اللعين وأنا نفتقر إلى ضبط النفس، وكلما نظرت إلى هؤلاء النساء القويات وهن يتفوهن بكلمات يجب حجبها، أشعر دائمًا أنني ما زلت شخصًا ذا أخلاق، رجلًا نبيلًا، رجلًا تجاوز المصالح الرخيصة.
حسنًا، شخص معين تعرض للتو لطعنة في نقطة قاتلة وبدأ في الشجار مع مومو.
حسنًا، شخص معين تعرض للتو لطعنة في نقطة قاتلة وبدأ في الشجار مع مومو.
ما بدأ كصدع صغير، أصبح فجوة واسعة بسبب ظهوري. بجسد ميت حي، صعدت إلى مرتبة السامي، والآن، فإن التجسد الذي أرسلته إلى العالم قادر فعليًا على استخدام النور المقدس. هل هذا يعني أن الموتى الأحياء ليسوا أشرارًا؟ هل يمكن أن يكون سامي القانون وسامي النور المقدس هو نفس السامي؟ كانت جميع أفعالي تقلب التعاليم الأساسية لعقيدة النور المقدس رأسًا على عقب. هذا النوع من الحقائق، الذي عادةً ما يدمر تصور المرء للأمور، تسبب في اهتزاز إيمانها، لذا كانت تأمل أن أزيل حيرتها.
