تحالف السادة المطلق
الفصل 74: تحالف السادة المطلق
«كلينت، تشرفت بمقابلتك. أنا رولاند، الفارس المقدس رولاند. لا بد أنك تلقيت إخطارنا. في هذا الفريق المؤقت، سأكون قائدكم.»
وأنا أسير في شوارع فانس المألوفة، أراقب حشود الناس تتنقل ذهابًا وإيابًا مرة أخرى، لكن الأجواء مختلفة تمامًا هذه المرة.
حسنًا، لم يعد بإمكان هذين الاثنين من «أمن المدينة» كبت «الحماس» في قلوبهما، وكالعادة، استخدما قبضتيهما للتعبير عن مشاعرهما العميقة.
لا تزال المجموعة هي نفسها، لكن الأجواء أكثر استرخاءً مقارنةً بالتوتر الذي ساد آنذاك، خلال فترة مؤتمر التحالف.
«كلينت، تشرفت بمقابلتك. أنا رولاند، الفارس المقدس رولاند. لا بد أنك تلقيت إخطارنا. في هذا الفريق المؤقت، سأكون قائدكم.»
بعد وصولنا إلى فانس، تختفي الظلال التي كانت تتبعنا واحدة تلو الأخرى. باستثناء ذلك التورين السخيف الذي عاد إلى نفس الطريق، اختفى الباقون في الأنفاق تحت الأرض، ويبدو أنهم يتجهون مباشرةً نحو السطح.
أما بالنسبة للشخص الآخر، فسيكون قادرًا على تعويض نقاط ضعفنا من خلال جانب آخر. وسرعان ما يصل الشخص الذي أنتظره.
في هذه اللحظة، وبينما تقوم مجموعة التجار بإعادة تنظيم بضائعهم ومؤنهم في فانس، أذهب أنا لتسوية بعض الأمور الخاصة، مثل استبدال ذلك السيف المعدني الرديء اللعين، بالإضافة إلى التسجيل كفرقة صغيرة من المرتزقة. سيجعل هذا الأمور أكثر سهولة بالنسبة لنا في المستقبل.
«طقوس ضوء القمر» لا تخلو من ثمن. فالحق في التنقل بحرية في «السطح» يُستبدل بحياة المرء. بالنسبة إلى لورسي، التي تعتبر قبيلة الجان المظلمين بأكملها ملكًا شخصيًا لها، فإن تحويل الولاء إلى سامية القمر يعادل صفعة قوية على وجهها.
«مرتزقة؟ نحن؟ هل هناك حاجة لذلك؟» يبدو أن مومو متلهفة لمغادرة هذه المدينة.
عندما كنا متمركزين في فانس سابقًا، كانت مومو قد التقت أيضًا بهذا الأمير كلينت من «آيرون سيتي». على الفور، ارتجفت وخطت خطوتين إلى الوراء بشكل لا إرادي.
«نعم، إذا اتخذنا هويات كمرتزقة، فسيكون من الأسهل علينا التنقل على السطح.»
«لا أريد العمل لدى هؤلاء البشر.»
«ومع ذلك، أعتقد أن اسم «تحالف السادة» لا يكفي لوصف تلك الشغف القوي الذي بداخلنا، أقترح أن نسميه «نادي الإخوة البري».»
«بالطبع، نحن ننشئ فرقة المرتزقة فقط، ولن نقبل أي مهام. كما أنني لا أملك الكثير من وقت الفراغ للتجول، لذا سنكتفي بتقمص هويات المرتزقة. وبهذه الطريقة، يمكننا استخدام المهام كذريعة لاجتياز الحواجز المختلفة. هناك عدة دول يتعين علينا الذهاب إليها بعد زيارة دولة «الضباب الشرقي» المجتمعية، لذا سيكون من الأسهل الحصول على ترخيص كمرتزقة.”
أما بالنسبة للشخص الآخر، فسيكون قادرًا على تعويض نقاط ضعفنا من خلال جانب آخر. وسرعان ما يصل الشخص الذي أنتظره.
«إذن، لماذا علينا التسجيل هنا؟ ألا يمكننا التسجيل في «السطح»؟»
حسنًا، يبدو أنه لطالما اعتبر نفسه جزءًا من الفرقة، لدرجة أنه طلب قلمًا بشكل مباشر لكتابة هذا الاسم الغريب للغاية.
أنا ومومو نتحادث أمام نقابة المرتزقة. بجانبنا، ملقى على الأرض فاقدًا للوعي، يوجد جان مظلم كان قد تحدانا للتو.
«إذن، لماذا علينا التسجيل هنا؟ ألا يمكننا التسجيل في «السطح»؟»
«طقوس ضوء القمر» لا تخلو من ثمن. فالحق في التنقل بحرية في «السطح» يُستبدل بحياة المرء. بالنسبة إلى لورسي، التي تعتبر قبيلة الجان المظلمين بأكملها ملكًا شخصيًا لها، فإن تحويل الولاء إلى سامية القمر يعادل صفعة قوية على وجهها.
«سيدي، هل نسجل أسماءنا الآن؟»
بالنسبة لكل عائلة، يظل الجان الرماديون إلى الأبد تضحية خاصة تُقدَّم إلى لورسي. منذ اللحظة التي دخلنا فيها المدينة، من المحتمل أن تكون أخبار وجود جان رماديين في هذه المدينة قد انتشرت إلى جميع أفراد عائلة الجان المظلمين. ربما كان هناك حتى صراع داخلي داخل العائلة، قبل أن يأتوا لمواجهتنا.
وبالطبع، في نهاية الاشتباك، فإن مجموعة الرجال التعساء المستلقين على الأرض هم الخاسرون.
وبالتالي، على الرغم من ضيق وقتنا، فمن الطبيعي ألا تستطيع مومو فهم إصراري على تسجيل فرقة مرتزقة هنا في هذه البلدة.
«بالطبع، نحن ننشئ فرقة المرتزقة فقط، ولن نقبل أي مهام. كما أنني لا أملك الكثير من وقت الفراغ للتجول، لذا سنكتفي بتقمص هويات المرتزقة. وبهذه الطريقة، يمكننا استخدام المهام كذريعة لاجتياز الحواجز المختلفة. هناك عدة دول يتعين علينا الذهاب إليها بعد زيارة دولة «الضباب الشرقي» المجتمعية، لذا سيكون من الأسهل الحصول على ترخيص كمرتزقة.”
«على الرغم من وجود نقابات المرتزقة في كل بلد، إلا أنه من منظور آخر، يُعتبر المرتزقة أيضًا نوعًا من القوة العسكرية الاحتياطية لسيّد المدينة والبلد. إذا قمت بالتسجيل في «السطح» واندلعت حرب في الأرض التي سجلت فيها، فهناك احتمال كبير بأن تتورط في المعركة.”
حسنًا، لم يعد بإمكان هذين الاثنين من «أمن المدينة» كبت «الحماس» في قلوبهما، وكالعادة، استخدما قبضتيهما للتعبير عن مشاعرهما العميقة.
”أوه، هذا تفسير منطقي.“
حسنًا، سأعترف بذلك. حتى لو لم تفعل شيئًا، طالما لم تبقَ على مسافة آمنة منه، فقد يحدث انفجار أيضًا.
عند سماع كلماتي، أومأت مومو برأسها.
هززتُ رأسي. من منظور معين، يمثل هذا الاسم أيضًا المأزق الذي تواجهه ديانا.
“أيتها السيدة، على الرغم من أن هناك حقيقة في كلام هذا الأخ الصغير، إلا أن هذا في الواقع ليس بيت القصيد. حتى لو واجهت دولة ما زوالها، فإن المرتزقة المتهورين لن يقاتلوا أبدًا في ساحة المعركة مجانًا. هذا النوع من القوة العسكرية الاحتياطية أشبه بأذنين أصمّين — مجرد زينة.”
من وجهة نظري، بما أنه من المستحيل تجنب الاشتباك معهم، فيجب أن نلقي بـديانا، الفارسة المقدسة الأسطورية، عليهم وندعهم يصطدمون رأسًا برأس بلوحة معدنية.
“الدافع الرئيسي لهذا الأخ الصغير هنا هو على الأرجح الاستفادة من الميزة الفريدة لنقابة مرتزقة فانس: عدم الحاجة إلى إبراز بطاقة هوية حتى لا يمكن الكشف عن هويته. وكثير من المجرمين والقتلة يفعلون الشيء نفسه.”
في هذه اللحظة، وبينما تقوم مجموعة التجار بإعادة تنظيم بضائعهم ومؤنهم في فانس، أذهب أنا لتسوية بعض الأمور الخاصة، مثل استبدال ذلك السيف المعدني الرديء اللعين، بالإضافة إلى التسجيل كفرقة صغيرة من المرتزقة. سيجعل هذا الأمور أكثر سهولة بالنسبة لنا في المستقبل.
إنه شاب سنتور وسيم ذو مظهر شجاع إلى حد ما. يرتدي درعًا نحاسيًا ناعمًا بلون أرجواني على شكل بشري يغطي الجزء العلوي من جسده، ودرعًا خفيفًا للخيول يغطي الجزء السفلي. وعلى ظهره قوس مصنوع من العظام، يشع بوهج برتقالي من السحر السامي. ربما لا يكون هذا قوسًا عاديًا.
«هل لي أن أسأل عن اسم فرقة المرتزقة؟»
”كاسيو؟“
«سأقول هذا! لا تفكر في الأمر حتى! مستحيل أن نسمح لك بالانضمام إلينا.»
“نعم، سيدي. على الرغم من أنني لا أعرف كيف أقنعت ذلك الجد العنيد الذي هو جدي بأن يرسلني، إلا أنه بما أنه أصدر الأمر بصفته الزعيم العجوز، فسأطيعه.»
هززتُ رأسي. من منظور معين، يمثل هذا الاسم أيضًا المأزق الذي تواجهه ديانا.
هذا الشخص الذي أمامي هو أحد أحفاد مينيال العجوز، وكذلك الأخ بالاسم للملكة الجديدة للمتوحشين أنيا. ومع ذلك، على عكس بقية إخوة أنيا الذين يدللونها، فإن كاسيو طموح للغاية. والأمر المزعج حقًّا بشأنه هو أنه يمتلك القدرة والهيبة اللازمتين لتحويل طموحاته إلى واقع. بعد خوضه حروبًا عديدة ضد الغرباء، أصبح «كاسيو القوس الذهبي» بطلاً معروفًا في قبيلته.
»تحالف السادة من أجل الحرية الجديدة!«
بالنسبة للشيخ مينيال، من المؤسف قتل هذا الحفيد الطموح. ومع ذلك، هناك احتمال كبير بأن يثور كاسيو ضد أنيا بعد وفاته، وسيكون من الصعب عليها قمعه.
حسنًا، بالنظر إلى كيف يسيل لعابه وهو يحدق بثبات في «رامي السنتور»، أدركت على الفور هدفه الحقيقي.
لذلك، عندما تواصلت مع العجوز مينيال عبر قناة معينة لطلب استعارة رامي سنتور متميز، فكر العجوز مينيال، دون أي تردد على الإطلاق، في هذا «القوس الذهبي».
«إذن، لماذا علينا التسجيل هنا؟ ألا يمكننا التسجيل في «السطح»؟»
في تلك اللحظة، وقف كاسيو صامتًا، وكأنه تمثال لبطل ذي بنية قوية، غير مكترث بما يحيط به. ومع ذلك، من خلال أذنيه المرتعشتين وأصابعه التي تداعب سهامه بين الحين والآخر، فربما لا يوجد شيء في محيطنا يمكن أن يفوت حواسه.
المرور بجانبه فجأة، انفجار.
«سيدي، هل نسجل أسماءنا الآن؟»
على الفور، انهار وجهي عضوتي أمن المدينة اللتين تقفان أمامي. سحبت إحداهما سيفها، بينما حدقت الأخرى بي بغضب. كيف يمكنهما قبول تسمية فرقة المرتزقة التي ستنضوان إليها باسم أعدائهما اللدودين؟
«لا، نحن ننتظر شخصًا آخر. لقد وعدتُ بمقابلته هنا.»
«إذن، القانون والعدالة.»
بالنظر إلى مدى خوف الجان المظلمين منه، ورفضهم الاقتراب لإثارة المشاكل في حضوره، على الأقل حتى الآن، يبدو وصول كاسيو الذي يبدو محترماً أمراً جيداً. ومع ذلك، فإن قدرته على بث الرعب في قلوب أولئك الجان المظلمين الماكرين لدرجة أنهم لا يجرؤون حتى على الاقتراب منا، من وجهة نظر أخرى، تظهر مدى رعب هذا الرجل.
«سيدي، هل نسجل أسماءنا الآن؟»
«تلك الفتاة السخيفة غير المحظوظة لا يمكنها حتى أن تقارن به، فلا عجب أن مينيال العجوز طرده بكل سرور.»
“نعم، سيدي. على الرغم من أنني لا أعرف كيف أقنعت ذلك الجد العنيد الذي هو جدي بأن يرسلني، إلا أنه بما أنه أصدر الأمر بصفته الزعيم العجوز، فسأطيعه.»
السبب الذي يجعلني أرغب في رامي سهام من القنطور هو النقص الواضح المتمثل في وجود ثلاثة فرسان في مجموعتنا وعدم وجود أي دواب — أي الافتقار إلى القدرة على التنقل. نظرًا لوجود قبائل القنطور في عدد غير قليل من ممالك الجان على السطح، فإن القنطور هم أحد الأجناس القليلة من المتوحشين التي يمكنها التنقل بحرية في العالم السطحي والعالم تحت الأرض. طالما قمنا ببعض التخفي، فلن يتمكن أحد من تخمين أن كاسيو ينتمي إلى العالم تحت الأرض.
بالنظر إلى مدى خوف الجان المظلمين منه، ورفضهم الاقتراب لإثارة المشاكل في حضوره، على الأقل حتى الآن، يبدو وصول كاسيو الذي يبدو محترماً أمراً جيداً. ومع ذلك، فإن قدرته على بث الرعب في قلوب أولئك الجان المظلمين الماكرين لدرجة أنهم لا يجرؤون حتى على الاقتراب منا، من وجهة نظر أخرى، تظهر مدى رعب هذا الرجل.
أما بالنسبة للشخص الآخر، فسيكون قادرًا على تعويض نقاط ضعفنا من خلال جانب آخر. وسرعان ما يصل الشخص الذي أنتظره.
«مومو وأصدقاؤها الصغار!»
ومع ذلك، بدلاً من القول إن هذا الشخص إنسان، سيكون من الأنسب وصفه بأنه درع على شكل إنسان. درع رمادي عملاق يغطي كل ملامحه باستثناء عينين واضحتين بشكل غامض يمكن رؤيتهما من خلال الخوذة الغريبة ذات الرأس الطيري.
في هذه اللحظة، وبينما تقوم مجموعة التجار بإعادة تنظيم بضائعهم ومؤنهم في فانس، أذهب أنا لتسوية بعض الأمور الخاصة، مثل استبدال ذلك السيف المعدني الرديء اللعين، بالإضافة إلى التسجيل كفرقة صغيرة من المرتزقة. سيجعل هذا الأمور أكثر سهولة بالنسبة لنا في المستقبل.
على ظهره، يوجد رمح طوله ثلاثة أمتار، بينما على خصره، يمكن العثور على سيفين وبندقية من صنع الأقزام. إنه مزيج غريب من الأسلحة يترك علامة استفهام كبيرة حول وظيفته. ومع ذلك، بالنظر إلى سلسلة قنابل الأقزام المعلقة على خصره وأصوات الطقطقة الصادرة من كيس البارود على ظهره، فمن المحتمل أنه قد انتهى للتو من تجديد مخزونه من الأسلحة النارية.
«هل لي أن أسأل عن اسم فرقة المرتزقة؟»
«الأمير غريب الأطوار؟»
«لا، نحن ننتظر شخصًا آخر. لقد وعدتُ بمقابلته هنا.»
عندما كنا متمركزين في فانس سابقًا، كانت مومو قد التقت أيضًا بهذا الأمير كلينت من «آيرون سيتي». على الفور، ارتجفت وخطت خطوتين إلى الوراء بشكل لا إرادي.
لذلك، عندما تواصلت مع العجوز مينيال عبر قناة معينة لطلب استعارة رامي سنتور متميز، فكر العجوز مينيال، دون أي تردد على الإطلاق، في هذا «القوس الذهبي».
بالطبع، أعرف ما الذي أخافها إلى هذا الحد لدرجة أنها اضطرت إلى التراجع. ذلك الأمير كلينت هو خزانة بارود بشرية ومهووس واضح بالقتال. أعصابه شديدة الحساسية بشكل لا يُصدق.
في هذه اللحظة، وبينما تقوم مجموعة التجار بإعادة تنظيم بضائعهم ومؤنهم في فانس، أذهب أنا لتسوية بعض الأمور الخاصة، مثل استبدال ذلك السيف المعدني الرديء اللعين، بالإضافة إلى التسجيل كفرقة صغيرة من المرتزقة. سيجعل هذا الأمور أكثر سهولة بالنسبة لنا في المستقبل.
مجرد اصطدام عرضي به، انفجار.
«بيفينغ! لماذا أنت هنا؟»
المرور بجانبه فجأة، انفجار.
الفصل 74: تحالف السادة المطلق
دخول غرفته دون إذنه، انفجار أيضًا.
«في الواقع، أنا قوي جدًّا أيضًا. أنا بالتأكيد مروض وحوش مؤهل.”
حسنًا، سأعترف بذلك. حتى لو لم تفعل شيئًا، طالما لم تبقَ على مسافة آمنة منه، فقد يحدث انفجار أيضًا.
»تحالف السادة من أجل الحرية الجديدة!«
ومع ذلك، على عكس الأخوين بيار اللذين غالبًا ما يقعان ضحية انفجاراتهما الخاصة، فإن جميع انفجاراته وفخاخه منهجية. من الواضح أنها خاضعة للسيطرة ومتعمدة. إنه لا يثق بأحد ويظل حذرًا من الجميع دائمًا. ومن الواضح أن لهذا علاقة بطريقة تربيته.
“نعم، سيدي. على الرغم من أنني لا أعرف كيف أقنعت ذلك الجد العنيد الذي هو جدي بأن يرسلني، إلا أنه بما أنه أصدر الأمر بصفته الزعيم العجوز، فسأطيعه.»
أنا لست طبيبًا نفسيًّا قادرًا على علاج متلازمة ما بعد الحرب التي يعاني منها. السبب الذي دفعني إلى رغبتي في انضمامه إلينا هو أن يقظته وحدسه قد يكونان مفيدين لي.
«نعم، إذا اتخذنا هويات كمرتزقة، فسيكون من الأسهل علينا التنقل على السطح.»
في معظم الأحيان، السبب وراء فقدان الناس لأرواحهم في رحلة ما ليس بسبب عدو قوي يندفع نحوك مباشرةً، بل بسبب الأفعى السامة المختبئة في العشب، التي تطعنك في ظهرك بخنجر. لديّ شعور بأن حدسه تجاه الخطر سيكون مفيدًا جدًّا لنا.
«سيدي، هل نسجل أسماءنا الآن؟»
«كلينت، تشرفت بمقابلتك. أنا رولاند، الفارس المقدس رولاند. لا بد أنك تلقيت إخطارنا. في هذا الفريق المؤقت، سأكون قائدكم.»
»تحالف السادة من أجل الحرية الجديدة!«
أومأ صاحب الخوذة الحديدية برأسه، مشيرًا إلى أنه لا يعترض.
«تلك الفتاة السخيفة غير المحظوظة لا يمكنها حتى أن تقارن به، فلا عجب أن مينيال العجوز طرده بكل سرور.»
«حسنًا، الآن وقد اجتمع الجميع، فلندخل. لنأمل أن تكون ديانا قد أنهت مهمة التنظيف الخاصة بها.»
حسنًا، ليتجاهل الجميع هذه الإلفة التي تحاول أن تتصرف بلطف.
نعم، مهمة التطهير. عند النافذة التي تُعطى فيها تفاصيل المهام وتُبلغ عنها المهام المنجزة، توجد بالفعل مجموعة من المرتزقة المتهورين متناثرين في كل مكان. هؤلاء هم أهداف عملية التطهير التي تقوم بها.
«مرتزقة؟ نحن؟ هل هناك حاجة لذلك؟» يبدو أن مومو متلهفة لمغادرة هذه المدينة.
ليست هذه المرة الأولى التي أتولى فيها دور المرتزق. عند رؤية الوافدين الجدد، سيقوم هؤلاء الرجال — الذين غالبًا ما يبيعون أرواحهم مقابل المال — باختبار قوتهم. هذا تحذير للوافدين الجدد الذين سيتنافسون معهم على موارد المهام، كما أنه طقس تعميد للترحيب بهم ومباركتهم. بالطبع، إذا نجحت في الاختبار، فسيكون ذلك نعمة، أما إذا فشلت، فسيكون مجرد طقس تعميد وحشي.
حسنًا، بالنظر إلى كيف يسيل لعابه وهو يحدق بثبات في «رامي السنتور»، أدركت على الفور هدفه الحقيقي.
من وجهة نظري، بما أنه من المستحيل تجنب الاشتباك معهم، فيجب أن نلقي بـديانا، الفارسة المقدسة الأسطورية، عليهم وندعهم يصطدمون رأسًا برأس بلوحة معدنية.
«في الواقع، أنا قوي جدًّا أيضًا. أنا بالتأكيد مروض وحوش مؤهل.”
وبالطبع، في نهاية الاشتباك، فإن مجموعة الرجال التعساء المستلقين على الأرض هم الخاسرون.
«حسنًا، حسنًا.» المرتزقة الذين يرقدون حاليًّا على الأرض هم في الواقع الأعضاء الأساسيون في نقابة المرتزقة هذه. سيكونون أغبياء حقًّا إذا لم يدركوا بعد أنهم واجهوا شخصًا يفوق قدراتهم.
مشيت ببطء نحو ديانا، وأطلقت ابتسامتي التجارية المعتادة من «النمط التاسع والخمسين»، ثم خاطبت موظفي الخدمة.
على الفور، انهار وجهي عضوتي أمن المدينة اللتين تقفان أمامي. سحبت إحداهما سيفها، بينما حدقت الأخرى بي بغضب. كيف يمكنهما قبول تسمية فرقة المرتزقة التي ستنضوان إليها باسم أعدائهما اللدودين؟
«أود تسجيل فرقة صغيرة من المرتزقة. أنا القائد، ونائبة القائد هي هذه السيدة الجميلة التي بجانبي.»
وبالتالي، على الرغم من ضيق وقتنا، فمن الطبيعي ألا تستطيع مومو فهم إصراري على تسجيل فرقة مرتزقة هنا في هذه البلدة.
«حسنًا، حسنًا.» المرتزقة الذين يرقدون حاليًّا على الأرض هم في الواقع الأعضاء الأساسيون في نقابة المرتزقة هذه. سيكونون أغبياء حقًّا إذا لم يدركوا بعد أنهم واجهوا شخصًا يفوق قدراتهم.
هززت رأسي مرة أخرى. هذا الاسم سيعني أننا مرتبطون بسامي القانون. سيقيد ذلك تحركات فرقة المرتزقة. علاوة على ذلك، سيكون بسهولة شرارة لإشعال صراعات لا طائل منها. لذا، طرحت الاسم الرائع الذي كنت قد أعددته منذ وقت طويل جدًا.
«هل لي أن أسأل عن اسم فرقة المرتزقة؟»
إنه اسم أكثر جاذبية بكثير من «آه دانغ» و«آه باس»، بل إنه اسم أروع في النطق.
«مومو وأصدقاؤها الصغار!»
«طقوس ضوء القمر» لا تخلو من ثمن. فالحق في التنقل بحرية في «السطح» يُستبدل بحياة المرء. بالنسبة إلى لورسي، التي تعتبر قبيلة الجان المظلمين بأكملها ملكًا شخصيًا لها، فإن تحويل الولاء إلى سامية القمر يعادل صفعة قوية على وجهها.
حسنًا، ليتجاهل الجميع هذه الإلفة التي تحاول أن تتصرف بلطف.
مشيت ببطء نحو ديانا، وأطلقت ابتسامتي التجارية المعتادة من «النمط التاسع والخمسين»، ثم خاطبت موظفي الخدمة.
«القانون والنور المقدس. لدينا فرسان العدالة وفرسان المقدس، أجد هذا الاسم مناسبًا جدًّا لنا،» تحدثت ديانا بعد لحظة من التردد.
في تلك اللحظة، وقف كاسيو صامتًا، وكأنه تمثال لبطل ذي بنية قوية، غير مكترث بما يحيط به. ومع ذلك، من خلال أذنيه المرتعشتين وأصابعه التي تداعب سهامه بين الحين والآخر، فربما لا يوجد شيء في محيطنا يمكن أن يفوت حواسه.
هززتُ رأسي. من منظور معين، يمثل هذا الاسم أيضًا المأزق الذي تواجهه ديانا.
في هذه اللحظة، وبينما تقوم مجموعة التجار بإعادة تنظيم بضائعهم ومؤنهم في فانس، أذهب أنا لتسوية بعض الأمور الخاصة، مثل استبدال ذلك السيف المعدني الرديء اللعين، بالإضافة إلى التسجيل كفرقة صغيرة من المرتزقة. سيجعل هذا الأمور أكثر سهولة بالنسبة لنا في المستقبل.
«محاولة الميل إلى جانبي السياج يعني أيضًا عدم الوقوف على أي من الجانبين. ليس من المقبول التردد باستمرار بين الاثنين.» أشرت إليها بشكل واضح. ترددت ديانا للحظة أخرى قبل أن تومئ برأسها أخيرًا.
ومع ذلك، بدلاً من القول إن هذا الشخص إنسان، سيكون من الأنسب وصفه بأنه درع على شكل إنسان. درع رمادي عملاق يغطي كل ملامحه باستثناء عينين واضحتين بشكل غامض يمكن رؤيتهما من خلال الخوذة الغريبة ذات الرأس الطيري.
«إذن، القانون والعدالة.»
من وجهة نظري، بما أنه من المستحيل تجنب الاشتباك معهم، فيجب أن نلقي بـديانا، الفارسة المقدسة الأسطورية، عليهم وندعهم يصطدمون رأسًا برأس بلوحة معدنية.
هززت رأسي مرة أخرى. هذا الاسم سيعني أننا مرتبطون بسامي القانون. سيقيد ذلك تحركات فرقة المرتزقة. علاوة على ذلك، سيكون بسهولة شرارة لإشعال صراعات لا طائل منها. لذا، طرحت الاسم الرائع الذي كنت قد أعددته منذ وقت طويل جدًا.
من وجهة نظري، بما أنه من المستحيل تجنب الاشتباك معهم، فيجب أن نلقي بـديانا، الفارسة المقدسة الأسطورية، عليهم وندعهم يصطدمون رأسًا برأس بلوحة معدنية.
إنه اسم أكثر جاذبية بكثير من «آه دانغ» و«آه باس»، بل إنه اسم أروع في النطق.
«أوافقكم الرأي، أعتقد أن اسم ”تحالف السادة” يبدو رائعًا.»
»تحالف السادة من أجل الحرية الجديدة!«
بالنظر إلى مدى خوف الجان المظلمين منه، ورفضهم الاقتراب لإثارة المشاكل في حضوره، على الأقل حتى الآن، يبدو وصول كاسيو الذي يبدو محترماً أمراً جيداً. ومع ذلك، فإن قدرته على بث الرعب في قلوب أولئك الجان المظلمين الماكرين لدرجة أنهم لا يجرؤون حتى على الاقتراب منا، من وجهة نظر أخرى، تظهر مدى رعب هذا الرجل.
على الفور، انهار وجهي عضوتي أمن المدينة اللتين تقفان أمامي. سحبت إحداهما سيفها، بينما حدقت الأخرى بي بغضب. كيف يمكنهما قبول تسمية فرقة المرتزقة التي ستنضوان إليها باسم أعدائهما اللدودين؟
»تحالف السادة من أجل الحرية الجديدة!«
«أوافقكم الرأي، أعتقد أن اسم ”تحالف السادة” يبدو رائعًا.»
على ظهره، يوجد رمح طوله ثلاثة أمتار، بينما على خصره، يمكن العثور على سيفين وبندقية من صنع الأقزام. إنه مزيج غريب من الأسلحة يترك علامة استفهام كبيرة حول وظيفته. ومع ذلك، بالنظر إلى سلسلة قنابل الأقزام المعلقة على خصره وأصوات الطقطقة الصادرة من كيس البارود على ظهره، فمن المحتمل أنه قد انتهى للتو من تجديد مخزونه من الأسلحة النارية.
ظهرت فجأة شخصية مألوفة أمامنا. وعلى الفور، وكأننا نواجه الوحش العملاق من كوابيسنا، تراجعنا غريزيًّا خطوتين إلى الوراء.
ليست هذه المرة الأولى التي أتولى فيها دور المرتزق. عند رؤية الوافدين الجدد، سيقوم هؤلاء الرجال — الذين غالبًا ما يبيعون أرواحهم مقابل المال — باختبار قوتهم. هذا تحذير للوافدين الجدد الذين سيتنافسون معهم على موارد المهام، كما أنه طقس تعميد للترحيب بهم ومباركتهم. بالطبع، إذا نجحت في الاختبار، فسيكون ذلك نعمة، أما إذا فشلت، فسيكون مجرد طقس تعميد وحشي.
«بيفينغ! لماذا أنت هنا؟»
«نعم، إذا اتخذنا هويات كمرتزقة، فسيكون من الأسهل علينا التنقل على السطح.»
«بالطبع لأنني أريد تشكيل فرقة مرتزقة معكم جميعًا للقيام بجولة في السطح.»
«إذن، لماذا علينا التسجيل هنا؟ ألا يمكننا التسجيل في «السطح»؟»
«هراء، ألم تقل إنك تريد الذهاب في رحلة للبحث عن ذاتك الحقيقية…»
لذلك، عندما تواصلت مع العجوز مينيال عبر قناة معينة لطلب استعارة رامي سنتور متميز، فكر العجوز مينيال، دون أي تردد على الإطلاق، في هذا «القوس الذهبي».
حسنًا، بالنظر إلى كيف يسيل لعابه وهو يحدق بثبات في «رامي السنتور»، أدركت على الفور هدفه الحقيقي.
بالطبع، أعرف ما الذي أخافها إلى هذا الحد لدرجة أنها اضطرت إلى التراجع. ذلك الأمير كلينت هو خزانة بارود بشرية ومهووس واضح بالقتال. أعصابه شديدة الحساسية بشكل لا يُصدق.
«سأقول هذا! لا تفكر في الأمر حتى! مستحيل أن نسمح لك بالانضمام إلينا.»
«توقف عن ذلك!»
«في الواقع، أنا قوي جدًّا أيضًا. أنا بالتأكيد مروض وحوش مؤهل.”
«إذن، لماذا علينا التسجيل هنا؟ ألا يمكننا التسجيل في «السطح»؟»
بالطبع أعلم أنه مروض وحوش مؤهل للغاية، وإلا لكان قد تعرض للضرب حتى الموت بسبب كل المشاكل التي كان يثيرها باستمرار.
«بالطبع لأنني أريد تشكيل فرقة مرتزقة معكم جميعًا للقيام بجولة في السطح.»
كما أنه، نظرًا لحبه الشديد للحيوانات الأليفة، لن أتفاجأ إذا قام فجأة بصياغة «حب الوحوش البرية» أو بصمات روحية مشابهة على طول الطريق، وتقدم إلى عالم الأساطير. ومع ذلك، على الرغم من أن مروض الوحوش يمتلك قدرات قتالية جيدة على المدى البعيد، وقادر على استخدام حيواناته الأليفة في الاستطلاع والمراقبة، ويُعد بشكل عام قوة نحتاجها، فقد قررتُ مع ذلك البحث عن كاسيو وكلينت لتجنب التعاون مع هذا المنحرف.
«نعم، إذا اتخذنا هويات كمرتزقة، فسيكون من الأسهل علينا التنقل على السطح.»
«ومع ذلك، أعتقد أن اسم «تحالف السادة» لا يكفي لوصف تلك الشغف القوي الذي بداخلنا، أقترح أن نسميه «نادي الإخوة البري».»
الفصل 74: تحالف السادة المطلق
حسنًا، يبدو أنه لطالما اعتبر نفسه جزءًا من الفرقة، لدرجة أنه طلب قلمًا بشكل مباشر لكتابة هذا الاسم الغريب للغاية.
أنا لست طبيبًا نفسيًّا قادرًا على علاج متلازمة ما بعد الحرب التي يعاني منها. السبب الذي دفعني إلى رغبتي في انضمامه إلينا هو أن يقظته وحدسه قد يكونان مفيدين لي.
«توقف عن ذلك!»
حسنًا، بالنظر إلى كيف يسيل لعابه وهو يحدق بثبات في «رامي السنتور»، أدركت على الفور هدفه الحقيقي.
«لا تفكر في الأمر حتى!»
إنه شاب سنتور وسيم ذو مظهر شجاع إلى حد ما. يرتدي درعًا نحاسيًا ناعمًا بلون أرجواني على شكل بشري يغطي الجزء العلوي من جسده، ودرعًا خفيفًا للخيول يغطي الجزء السفلي. وعلى ظهره قوس مصنوع من العظام، يشع بوهج برتقالي من السحر السامي. ربما لا يكون هذا قوسًا عاديًا.
حسنًا، لم يعد بإمكان هذين الاثنين من «أمن المدينة» كبت «الحماس» في قلوبهما، وكالعادة، استخدما قبضتيهما للتعبير عن مشاعرهما العميقة.
بعد وصولنا إلى فانس، تختفي الظلال التي كانت تتبعنا واحدة تلو الأخرى. باستثناء ذلك التورين السخيف الذي عاد إلى نفس الطريق، اختفى الباقون في الأنفاق تحت الأرض، ويبدو أنهم يتجهون مباشرةً نحو السطح.
أما أنا، فقد استغليت الفوضى للاندفاع نحو موظفي الخدمة المرتبكين وقلت:
«محاولة الميل إلى جانبي السياج يعني أيضًا عدم الوقوف على أي من الجانبين. ليس من المقبول التردد باستمرار بين الاثنين.» أشرت إليها بشكل واضح. ترددت ديانا للحظة أخرى قبل أن تومئ برأسها أخيرًا.
«تحالف السادة المطلق، شكرًا لكم.»
«إذن، لماذا علينا التسجيل هنا؟ ألا يمكننا التسجيل في «السطح»؟»
«أود تسجيل فرقة صغيرة من المرتزقة. أنا القائد، ونائبة القائد هي هذه السيدة الجميلة التي بجانبي.»
