Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الليتش المجنون 91

الخلف

الخلف

الفصل 91: الخلف

«سلالة الضباب لا تخشى التحديات. بما أنهم يهاجموننا مباشرةً، كيف يمكننا التراجع؟ الاستسلام لن يؤدي إلا إلى زيادة غطرسة الطغاة.»

يُعد «البرج السماوي» عدوًّا صعب المراس حقًّا. فمنذ أن أصبحوا العدو المشترك للعالم، تفرّقوا واختبأوا في الظلال، واختفوا عن الأنظار.

«ماذا؟ ألا تريد إبرام عقد؟»

معظم أعضائهم من مستخدمي السحر، ومن بينهم كهنة، ودرويد، وسحرة، ومُلقِّنو التعويذات، و مشعوذات، ومُعالِجو السحر. بغض النظر عن العرق أو القبيلة، يُعد السحرة دائمًا رصيدًا ثمينًا نادرًا للغاية.

«ربما يكون يختبرنا. إذا أظهرنا ضعفًا، فسوف يهاجمنا بقسوة متزايدة. وبما أنه يلعب اللعبة وفقًا لقواعد الظل، يجب أن نحرص على مواكبة وتيرته. إذا مد يده، فسنقطعها. وإذا مد مخالبه، فسننتزعها. على الأقل، يجب أن نجعله يشعر بالألم. ناهيك عن سلالة الضباب…»

لقد منحت ألف سنة من التراكم والميراث هؤلاء السحرة قوة وعلاقات كافية، وفي هذا العالم بالذات، يمكن استبدال القوة والعلاقات بسهولة بالسلطة، ناهيك عن حقيقة أن قدرتهم على التنبؤ تساعدهم في ذلك.

في هذه اللحظة، قفز «النظام» مرة أخرى ليُذكّر بوجوده.

أخطر ما في «البرج السماوي» هو أن أعضائه غالبًا ما يختبئون وسط الطبقات العليا في مجتمعي البشر والجان. وحتى بين الأعضاء أنفسهم، غالبًا ما يستخدمون ألقابًا لمخاطبة بعضهم البعض. لن يتمكن أحد من التعرف على الجاسوس المختبئ حتى يندفع ذلك العضو في نوبة من العنف، مما يجعلهم خصومًا يصعب الحذر منهم.

”وظيفة جديدة؟ لا عجب أنني شعرتُ بشيء غير طبيعي في جسدي خلال اليومين الماضيين. سأقتلك!“

مجموعة من الثعابين السامة تختبئ بينكم، قادرة على لدغكم في أي لحظة. إنها فكرة تجعل القشعريرة تسري في العمود الفقري.

«تلك الرداء الذي يمكنه تحويل المرء إلى فأر. لا بد أنه رداء المجاري الأسطوري، أليس كذلك؟»

بعد أن أدركت أن «البرج السماوي» قد وضع عينيه عليّ، على الرغم من أن العالم قد غرق بالفعل في الظلام، هرعتُ خارج القصر دون أي تردد.

«ماذا تنتظرون جميعًا؟ تخلصوا من هذه المجموعة من الأشخاص التعساء.»

أنا أفهم طريقة عملهم. بافتراض أن الجواسيس العديدين الذين صادفناهم مؤخرًا كانوا كشافة لهم، وبالنظر إلى أن تلك المجموعة المزعجة لا تعرف معنى ضبط النفس، فإن فشلهم في مهمة الاستطلاع لن يؤدي إلا إلى تحفيزهم على المخاطرة بشكل أكبر لتحقيق أهدافهم. إذا كان الأمر كذلك، فبدلاً من انتظارهم حتى يطرقوا بابنا، من الأفضل أن أبدأ أنا بالخطوة الأولى.

«…كل ما أشمه هو رائحة اللحم المحترق. لم أستطع شم أي شيء آخر.»

لكن في اللحظة التي خرجت فيها من الباب، أدركت مشكلة صغيرة…

على بعد مسافة ليست بعيدة، كانت عربتان معطلتان متوقفتان بجانب الزقاق. وكان عدد قليل من الأشخاص الذين يرتدون ملابس سوداء ينقلون خلسة أكوام القش من العربة، وكانت هناك بالفعل كومة صغيرة من القش بجوار جدار الكنيسة. كانوا يحاولون إشعال النار، لكن ربما بسبب العاصفة الليلية، فشلوا عدة مرات، مما دفعهم إلى رمي أعواد الثقاب على الأرض والدوس عليها في نوبة من الغضب.

«هارلويس، لمن ينتمي خاتم البرج السماوي هذا؟ شمّه واعثر عليه!»

لقد منحت ألف سنة من التراكم والميراث هؤلاء السحرة قوة وعلاقات كافية، وفي هذا العالم بالذات، يمكن استبدال القوة والعلاقات بسهولة بالسلطة، ناهيك عن حقيقة أن قدرتهم على التنبؤ تساعدهم في ذلك.

«شم… شم أختك! أنا قطة، ولست كلبًا. هذا غير صحيح، أنا لست قطة أيضًا! اللعنة، أيها التلميذ الوغد الغير بار!»

حسنًا، باستثناء الساحر، فإن مجموعة الأشخاص المنكوبين الذين جاءوا لإحراق كنيسة السامي الحقيقي لم يكونوا سوى بيادق من الدرجة الدنيا. تم إخضاعهم في لحظة. ثم، تحت الاستجواب الغاضب لـ «بيفينغ» الذي أُحبطت خطته، أصبحت وجهتنا واضحة.

حسنًا، بالنظر إلى هذه القطة الغبية التي تعض إصبعي بلا هوادة، قررت ألا أذكرها بأن مخالبها وأنيابها عاجزة عن اختراق دفاعاتي بفضل جسدي الجبار.

«أيها البقايا اللعينة، دعونا نسوي الفائدة على الدين الذي تدينون به لي من الماضي.»

«هيه، كيف يمكنك أن تقللي من شأن نفسك إلى هذا الحد؟ إمكانات كائنات مياو الفضائية لا حدود لها. يمكنها غزو العالم بأسره. حسنًا، توقفي عن عضّي. لم أكن أمزح. سأخبركِ مباشرةً الآن، لقد أضفتُ وظيفة جديدة إليكِ في المرة الماضية.”

أحدق فيها. كانت ساقا رين ترتعشان، لكن «سيف رولاند المقدس» المعلق عند خصرها يشع ضوءًا فضيًّا ساطعًا، وكأنه يعبر عن موافقته على قرارها.

”وظيفة جديدة؟ لا عجب أنني شعرتُ بشيء غير طبيعي في جسدي خلال اليومين الماضيين. سأقتلك!“

في هذه اللحظة، قفز «النظام» مرة أخرى ليُذكّر بوجوده.

”اجلسي! يد!“

«نقطة اجتماعهم المؤقتة هي منصة التنجيم الخاصة بالعائلة المالكة؟ يا له من موقع مناسب لهويتهم. ومع ذلك، بما أنهم قادرون على الاستفادة من مرافق العائلة المالكة، فمن المحتمل أن يكون هناك إمبراطور معين غاضب من فقدان ماء وجهه يدعمهم.»

تتخذ هارلويس على الفور وضعية القرفصاء، وهي وضعية تشبه إلى حد كبير وضعية الكلب. ثم، أخرجت لسانها ومدّت مخلبها القططي. هذه إحدى الوظائف الجديدة التي قمت بتنفيذها، والتي أعددتها خصيصًا لملكة البانشي التي كانت تزداد عصيانًا يومًا بعد يوم.

وعندما كنت على وشك قبول طلبه، بدا أنه استشعر القرار الذي اتخذته من خلال النظرة على وجهي. وبنظرة متحمسة على وجهه، أطلق بيفنغ صفيرًا خفيًّا، وفي لحظة قصيرة، جاءت بضعة كلاب راكضة إلى هنا، وظهرت بضعة فئران من مجاري الصرف الصحي تحت الأرض، بل وحتى نسر هبط من السماء.

«ووووو، أنت حقًا تتجاوز الحدود. لقد وافقتُ بالفعل على العمل معك، ومع ذلك أوصلتني إلى هذه الحالة. كيف يمكنك معاملتي هكذا؟ مهما حدث، ما زلتُ معلمتكِ!»

في هذه اللحظة، قفز «النظام» مرة أخرى ليُذكّر بوجوده.

الدموع التي تنهمر من الميو الفضائية تجعلها تبدو مثيرة للشفقة بشكل استثنائي. المشاهدتان، ديانا وكروز، مليئتان بالتعاطف تجاهها، بل وبدأتا ترمقانني بنظرات غاضبة، أنا الذي أسيء معاملة القطة.

«ماذا؟ ألا تريد إبرام عقد؟»

«توقفي عن التمثيل. هل نسيتِ «عقد الحيوان الأليف السحري» بيننا؟ يمكن أن تنتقل مشاعرك إليّ. هل تظنين أنني لا أستطيع التمييز بين دموعك الحقيقية والمزيفة؟»

«يجب أن تعرف أنه حتى لو كنت في مثل هذه الحالة، فلا يزال لدي أوراق رابحة في جعبتي يمكنها أن تجعل حياتك جحيمًا. طالما وافقت على مساعدتي في الانتقام من شخصين، لا، من ساميين، وإسقاطهما، سأبقى حيوانك الأليف المطيع وأكرس كل قوتي ومعرفتي لك. سأقبل بذلك حتى لو اضطررت لخدمتك في السرير. على الرغم من أنني لم أتعامل مع الرجال من قبل، إلا أن تقنياتي بالتأكيد لا تقل بأي حال عن تقنيات الجان المظلمين.”

حسنًا، في اللحظة التالية، توقفت الدموع. ظهرت نظرة متأملة على وجه القطة السوداء، وبعد لحظة قصيرة، أرسلت لي رسالة قصيرة.

«نقطة اجتماعهم المؤقتة هي منصة التنجيم الخاصة بالعائلة المالكة؟ يا له من موقع مناسب لهويتهم. ومع ذلك، بما أنهم قادرون على الاستفادة من مرافق العائلة المالكة، فمن المحتمل أن يكون هناك إمبراطور معين غاضب من فقدان ماء وجهه يدعمهم.»

«يجب أن تعرف أنه حتى لو كنت في مثل هذه الحالة، فلا يزال لدي أوراق رابحة في جعبتي يمكنها أن تجعل حياتك جحيمًا. طالما وافقت على مساعدتي في الانتقام من شخصين، لا، من ساميين، وإسقاطهما، سأبقى حيوانك الأليف المطيع وأكرس كل قوتي ومعرفتي لك. سأقبل بذلك حتى لو اضطررت لخدمتك في السرير. على الرغم من أنني لم أتعامل مع الرجال من قبل، إلا أن تقنياتي بالتأكيد لا تقل بأي حال عن تقنيات الجان المظلمين.”

نظرًا لحقيقة أن الإمبراطور يدعمهم، بدأت ديانا، التي كانت قد اقتربت من راين مؤخرًا، تتردد. إذا ما أثارنا غضب إمبراطور أولاند مرة أخرى، وبالنظر إلى أننا ما زلنا في أراضي إمبراطورية أولاند، فحتى لو تمكنت مجموعتنا من الهروب ببساطة، فإننا سنورط وفد سفير دولة إيست ميست الجماعية.

على الرغم من أن تلك الكلمات كانت تنطوي على لمحة من الحميمية، وعلى الرغم من أنها كانت تتخذ شكل قطة صغيرة لطيفة، إلا أن ضغينتها اللامتناهية تجاه الساميين شكلت ضبابًا مظلمًا ملموسًا حولها، وكان من الممكن الشعور بكراهيتها بوضوح في نبرة صوتها، ولا تزال نظراتها مخيفة كما هي.

يومئ بيفنغ برأسه.

على الرغم من عدم قدرتهما على سماع أي شيء، رفع كروز وديانا أسلحتهما غريزيًّا واتخذا وضعية الحذر. ربما تكون صورة القطة السوداء الملعونة التي تجلب سوء الحظ هي الوجه الحقيقي لملكة البانشي من الموتى الأحياء.

على الرغم من عدم قدرتهما على سماع أي شيء، رفع كروز وديانا أسلحتهما غريزيًّا واتخذا وضعية الحذر. ربما تكون صورة القطة السوداء الملعونة التي تجلب سوء الحظ هي الوجه الحقيقي لملكة البانشي من الموتى الأحياء.

سيمنح الزمن المرء قوة ومعرفة لا حدود لهما. حتى لو كانت قد وقعت في قبضتي ولم تجد بعد فرصة لقلب الطاولة عليّ، فلم أجرؤ أبدًا على الاستهانة بـ«هارلويس». ولأنني لا أجرؤ على الاستهانة بها، فقد استخدمت «عقد الحيوان الأليف السحري» — الذي لا يتكرر إلا مرة واحدة في العمر — دون أي تردد لربطها قسرًا بجانبي. لدي ثقة مطلقة في أنها، في غيابي، قادرة بمفردها على قلب العالم السفلي رأسًا على عقب.

«توقفي عن العبث، فأنتِ تجلبين المتاعب للجميع. أنتِ لا تفعلين سوى التماس الموت لنفسكِ.» توبخها كيلي على الفور على أمل أن يبدد ذلك أفكارها في الاندفاع مباشرةً نحو الخطر.

«انسَ أمر الخدمة الليلية، فأنا لست بيفنغ، وأختلف عن الحمقى الآخرين الذين يعميهم الوهم. ساميان؟، أليس كذلك؟ أخبرني أولًا من هما هذان الساميين، حتى أتمكن من التفكير في الأمر. ففي النهاية، لو طلبتِ مني قتل آير وكارولان، فلن أتمكن بأي حال من الأحوال من التغلب عليهما، وبطبيعة الحال، لن أتمكن من الموافقة على شروطكِ.”

«سلالة الضباب لا تخشى التحديات. بما أنهم يهاجموننا مباشرةً، كيف يمكننا التراجع؟ الاستسلام لن يؤدي إلا إلى زيادة غطرسة الطغاة.»

أطلقت هارلويس اسمين تواردًا ذهنيًّا ونظرت إليّ بانتظار.

في هذه اللحظة، قفز «النظام» مرة أخرى ليُذكّر بوجوده.

كما توقعت، كان كلاهما ساميين حقيقيين من فصيل الجان. أحدهما كان على قائمة أهدافي طويلة الأمد، بينما ربما لن أتمكن من تجنب الآخر، ذلك المعارف القديم. وبما أن هذا يتوافق مع أهدافي، فإن هذه الصفقة هي صفقة يمكنني إبرامها.

«خليفة إرادتي؟ حسنًا، اتبعينا إذن. لا تتخلفي عن الركب. كيلي، تمامًا كما كان الحال آنذاك، بعض الناس مقدّر لهم ألا يزدهروا في دفيئة. لكن، بيفنغ! احميها جيدًا. إذا حدث لها مكروه، فستفقد عباءتك.»

«من كان يظن أنه سيكون السامي الحارس السابق للجان. أعتقد أن الخونة أكثر كراهيةً حتى من العقل المدبر. حسناً.»

ومع ذلك، فإن الكلمات التي تلت ذلك جعلت وجوه كيلي والفرسان تبهت.

«عظيم. اتفقنا إذن.»

يُعد «البرج السماوي» عدوًّا صعب المراس حقًّا. فمنذ أن أصبحوا العدو المشترك للعالم، تفرّقوا واختبأوا في الظلال، واختفوا عن الأنظار.

«ماذا؟ ألا تريد إبرام عقد؟»

«سلالة الضباب لا تخشى التحديات. بما أنهم يهاجموننا مباشرةً، كيف يمكننا التراجع؟ الاستسلام لن يؤدي إلا إلى زيادة غطرسة الطغاة.»

«الالتزام بوعودك هو إحدى نقاط قوتك القليلة. موافقتك أكثر فعالية بكثير من أي عقود أخرى… لو كنت سأوقع عقدًا حقًّا واستغليتك، فسيظل عليّ القلق من أن تجدي ثغرة لتنقضي على كلمتك.»

أحدق فيها. كانت ساقا رين ترتعشان، لكن «سيف رولاند المقدس» المعلق عند خصرها يشع ضوءًا فضيًّا ساطعًا، وكأنه يعبر عن موافقته على قرارها.

يبدو أنها تفهمني جيدًا. الأمر تمامًا كما قالت في الجزء الأخير من كلامها. ربما يكون هذا هو هوس من يسير على طريق القانون، فأنا أمتلك مستوى شديدًا من الهوس بالاعتراف بالوعود التي أقطعها للآخرين شخصيًّا والوفاء بها. ومع ذلك، إذا أُجبرت على قطع الوعد أو عُرض عليّ عقد غير عادل بشكل واضح، فسأبذل قصارى جهدي على الأرجح للتراجع عن كلامي. (في القانون المدني السائد في العالم الحديث، يمكن إلغاء الاتفاقات غير العادلة أو التي فُرضت قسرًا. لكن في هذا العالم، لا يمكن إلغاء شروط العقد التي تم إبرامها)

【المهمة الخاصة: «إرادة الفارس المقدس الأسطوري رولاند» قد تم تفعيلها. قبل إتمام المهمة الملحمية: «إحياء الضباب»، سيتم تحويل ثلث نقاط القدر الذي تحصل عليه من قتل الأعداء إلى حاملة السيف المقدس، رين. باستخدام نقاط القدر المحولة، يمكنك تقويتها. إشعار النظام: المهمة الخاصة مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بتقدم مهمتك الملحمية. كما أنه في حال ماتت رين في المعركة أو فقدت السيف المقدس «رولاند» بشكل دائم، فسيتم اعتبار كلتا المهمتين فاشلتين على الفور… لكن بعد أن تتحول إلى امرأة، يمكنك التفكير في أن تصبح أميرة حقيقية. ستقوم بهذه المهمة بالتأكيد بشكل أفضل بكثير من رين.】

«حسنًا، سأدون ذلك في مذكراتي. لا داعي لأن تقلقي بشأنه بعد الآن. والآن، أسرعي وأدّي دورك ككلب أليف.»

في هذه اللحظة، تذكرت بطريقة ما الشروط المسبقة لاستخدام سيف رولاند المقدس. وأنا أتذكر كيف تسبب وفاة والدي في دخول كاروينز وأنا ساحة المعركة قبل 300 عام، وأنا أنظر إلى التشابه المذهل بيني في الماضي والفتاة التي أمامي، ابتسمت.

هذه المرة، لم ترد هارلويس، بل قامت بدلاً من ذلك بشقلبة بحماس قبل أن تأتي بطاعة لتشم الخاتم الذي بين يدي. بعد بضع ثوانٍ، انغمست القطة الغبية في تفكير عميق.

يومئ بيفنغ برأسه.

«كيف الحال؟ بفضل أعضاء الشم السحرية المصنوعة خصيصًا لك، يجب أن تكون قدرتك على اكتشاف الروائح أقوى بمقدار الضعف على الأقل مقارنة بكلاب الشرطة العادية. ألا توجد أدلة حتى الآن؟»

حسنًا، في اللحظة التالية، توقفت الدموع. ظهرت نظرة متأملة على وجه القطة السوداء، وبعد لحظة قصيرة، أرسلت لي رسالة قصيرة.

بعد لحظة طويلة، رفعت هارلويس رأسها مترددة.

حسنًا، هناك فرق شاسع بين كفاءة من يُجبر على العمل ومن يعمل طواعية. بعد دقيقتين، انضم إلينا رفيق آخر. كاسيو، الذي كان يشعر بالملل الشديد، طلب منا أن نأخذه معنا. وبالنظر إلى حقيقة أن رامي السهام القنطور سيكون مزودًا بقدرات تعقب، لم أرفض طلبه.

«…كل ما أشمه هو رائحة اللحم المحترق. لم أستطع شم أي شيء آخر.»

«الالتزام بوعودك هو إحدى نقاط قوتك القليلة. موافقتك أكثر فعالية بكثير من أي عقود أخرى… لو كنت سأوقع عقدًا حقًّا واستغليتك، فسيظل عليّ القلق من أن تجدي ثغرة لتنقضي على كلمتك.»

الآن، حان دورنا لننظر إلى بعضنا البعض في حيرة من أمرنا. وبالنظر إلى حقيقة أنني استرجعت الخاتم من جثة متفحمة، فمن الطبيعي ألا أتمكن من شم أي شيء منه. ومع ذلك، ركضت هارلويس فجأة نحو الفناء الخلفي.

حسنًا، لا أرغب حقًّا في متابعة هذا الأمر أكثر من ذلك. لا أريد حتى أن أفكر فيما قد يريد أن يفعله بتلك الرداء. لولا ضيق الوقت، لربما كنت قد تشاجرت معه بالفعل.

«أتذكر أنه كان يحمل عباءة معه.»

حسنًا، في اللحظة التالية، توقفت الدموع. ظهرت نظرة متأملة على وجه القطة السوداء، وبعد لحظة قصيرة، أرسلت لي رسالة قصيرة.

حسنًا، هناك فرق شاسع بين كفاءة من يُجبر على العمل ومن يعمل طواعية. بعد دقيقتين، انضم إلينا رفيق آخر. كاسيو، الذي كان يشعر بالملل الشديد، طلب منا أن نأخذه معنا. وبالنظر إلى حقيقة أن رامي السهام القنطور سيكون مزودًا بقدرات تعقب، لم أرفض طلبه.

«أيها البقايا اللعينة، دعونا نسوي الفائدة على الدين الذي تدينون به لي من الماضي.»

«انتظروا لحظة. إذا ذهب كاسيو، فسأذهب أنا أيضًا.»

الفصل 91: الخلف

طلب شخص معين الانضمام إلينا أيضًا، لكننا بذلنا قصارى جهدنا لتجاهل وجوده.

«انتظروا لحظة. إذا ذهب كاسيو، فسأذهب أنا أيضًا.»

«فيما يتعلق بقدرات التتبع، فإن مروض الوحوش أفضل بكثير من الرامي العادي. لا يوجد شخص واحد لا أستطيع العثور عليه في هذه المدينة.»

يبدو أنها تفهمني جيدًا. الأمر تمامًا كما قالت في الجزء الأخير من كلامها. ربما يكون هذا هو هوس من يسير على طريق القانون، فأنا أمتلك مستوى شديدًا من الهوس بالاعتراف بالوعود التي أقطعها للآخرين شخصيًّا والوفاء بها. ومع ذلك، إذا أُجبرت على قطع الوعد أو عُرض عليّ عقد غير عادل بشكل واضح، فسأبذل قصارى جهدي على الأرجح للتراجع عن كلامي. (في القانون المدني السائد في العالم الحديث، يمكن إلغاء الاتفاقات غير العادلة أو التي فُرضت قسرًا. لكن في هذا العالم، لا يمكن إلغاء شروط العقد التي تم إبرامها)

«ماذا تريد؟» قد يبدو ذلك الرجل صادقًا، لكنه في الواقع ماكر جدًّا. إنه النوع النموذجي من الأشخاص الذين لا يتحركون ما لم يكن هناك ربح يرجونه. من المستحيل أن يقوم بعمل تطوعي.

«هيه، كيف يمكنك أن تقللي من شأن نفسك إلى هذا الحد؟ إمكانات كائنات مياو الفضائية لا حدود لها. يمكنها غزو العالم بأسره. حسنًا، توقفي عن عضّي. لم أكن أمزح. سأخبركِ مباشرةً الآن، لقد أضفتُ وظيفة جديدة إليكِ في المرة الماضية.”

يومئ بيفنغ برأسه.

هذه المرة، لم ترد هارلويس، بل قامت بدلاً من ذلك بشقلبة بحماس قبل أن تأتي بطاعة لتشم الخاتم الذي بين يدي. بعد بضع ثوانٍ، انغمست القطة الغبية في تفكير عميق.

«تلك الرداء الذي يمكنه تحويل المرء إلى فأر. لا بد أنه رداء المجاري الأسطوري، أليس كذلك؟»

«ووووو، أنت حقًا تتجاوز الحدود. لقد وافقتُ بالفعل على العمل معك، ومع ذلك أوصلتني إلى هذه الحالة. كيف يمكنك معاملتي هكذا؟ مهما حدث، ما زلتُ معلمتكِ!»

حسنًا، لا أرغب حقًّا في متابعة هذا الأمر أكثر من ذلك. لا أريد حتى أن أفكر فيما قد يريد أن يفعله بتلك الرداء. لولا ضيق الوقت، لربما كنت قد تشاجرت معه بالفعل.

في الظروف العادية، سيجد الشخص الذي يعاني من سوء الحظ نفسه يفشل بسهولة في المهمة التي يعمل عليها. فعند عبور الطريق، قد يدوس على براز كلب أو يتعرض لعضة قطة. وهذا ليس بالأمر الجلل حقًّا طالما بقي الشخص حذرًا. ومع ذلك، عندما تتراكم عليه «هالة الوباء» الخاصة بي — أو، لا، يجب أن تُسمى الآن «هالة نجمة سوء الحظ» — فإن أولئك الذين حظهم أسوأ من حظي سيُحدثون سلسلة من الحوادث، مما يتسبب في تحول سوء حظهم إلى شيء مميت. وستتحول كل مصائبهم في النهاية إلى فرصة لتعرضهم لمأساة.

ومع ذلك، وبالنظر إلى حقيقة أن مروض الوحوش، وأنه ماهر بالفعل في فن التعقب، فلا يسعني سوى كبح رغبتي في ضربه والتعامل معه بلطف.

على الرغم من عدم قدرتهما على سماع أي شيء، رفع كروز وديانا أسلحتهما غريزيًّا واتخذا وضعية الحذر. ربما تكون صورة القطة السوداء الملعونة التي تجلب سوء الحظ هي الوجه الحقيقي لملكة البانشي من الموتى الأحياء.

وعندما كنت على وشك قبول طلبه، بدا أنه استشعر القرار الذي اتخذته من خلال النظرة على وجهي. وبنظرة متحمسة على وجهه، أطلق بيفنغ صفيرًا خفيًّا، وفي لحظة قصيرة، جاءت بضعة كلاب راكضة إلى هنا، وظهرت بضعة فئران من مجاري الصرف الصحي تحت الأرض، بل وحتى نسر هبط من السماء.

معظم أعضائهم من مستخدمي السحر، ومن بينهم كهنة، ودرويد، وسحرة، ومُلقِّنو التعويذات، و مشعوذات، ومُعالِجو السحر. بغض النظر عن العرق أو القبيلة، يُعد السحرة دائمًا رصيدًا ثمينًا نادرًا للغاية.

«أيها الوغد، تستغل ضعف المرء، لقد فزت هذه المرة. اتفقنا… انتظر، لم أعد بحاجة إليها بعد الآن.»

حسنًا، زاد زئيري الحازم الغاضب وقسمي بحمايتها من معنويات الفرسان، كما تسبب في احمرار خدي أميرة معينة احمرارًا شديدًا.

على بعد مسافة ليست بعيدة، كانت عربتان معطلتان متوقفتان بجانب الزقاق. وكان عدد قليل من الأشخاص الذين يرتدون ملابس سوداء ينقلون خلسة أكوام القش من العربة، وكانت هناك بالفعل كومة صغيرة من القش بجوار جدار الكنيسة. كانوا يحاولون إشعال النار، لكن ربما بسبب العاصفة الليلية، فشلوا عدة مرات، مما دفعهم إلى رمي أعواد الثقاب على الأرض والدوس عليها في نوبة من الغضب.

«ماذا تريد؟» قد يبدو ذلك الرجل صادقًا، لكنه في الواقع ماكر جدًّا. إنه النوع النموذجي من الأشخاص الذين لا يتحركون ما لم يكن هناك ربح يرجونه. من المستحيل أن يقوم بعمل تطوعي.

هناك ساحر يحاول بوضوح الحفاظ على تعويذة مضادة للكشف. ومع ذلك، حتى لو نجح في منعهم من أن يُكتشفوا بواسطة تعويذات الكشف، ما زلت أستطيع رؤيته بوضوح من موقعي الحالي.

حسنًا، باستثناء الساحر، فإن مجموعة الأشخاص المنكوبين الذين جاءوا لإحراق كنيسة السامي الحقيقي لم يكونوا سوى بيادق من الدرجة الدنيا. تم إخضاعهم في لحظة. ثم، تحت الاستجواب الغاضب لـ «بيفينغ» الذي أُحبطت خطته، أصبحت وجهتنا واضحة.

وبالنظر إلى هؤلاء الرجال التعساء، لم أستطع إلا أن أتذكر شائعة. يُقال إنه نظرًا لأنهم أساءوا إهانة سامي القدر كارتييرو، الذي يحكم الحظ السعيد والحظ السيئ، فقد نزل عقاب سامي، لعنة سوء الحظ، على هذه المنظمة التي تشبه الصراصير. ففي اللحظة التي ينضم فيها المرء إلى هذه المنظمة، يتم تفعيل نظام الكارما على الفور، مما يجعله عالقًا في وادي سوء الحظ لبقية حياته.

ومع ذلك، وبالنظر إلى حقيقة أن مروض الوحوش، وأنه ماهر بالفعل في فن التعقب، فلا يسعني سوى كبح رغبتي في ضربه والتعامل معه بلطف.

في الظروف العادية، سيجد الشخص الذي يعاني من سوء الحظ نفسه يفشل بسهولة في المهمة التي يعمل عليها. فعند عبور الطريق، قد يدوس على براز كلب أو يتعرض لعضة قطة. وهذا ليس بالأمر الجلل حقًّا طالما بقي الشخص حذرًا. ومع ذلك، عندما تتراكم عليه «هالة الوباء» الخاصة بي — أو، لا، يجب أن تُسمى الآن «هالة نجمة سوء الحظ» — فإن أولئك الذين حظهم أسوأ من حظي سيُحدثون سلسلة من الحوادث، مما يتسبب في تحول سوء حظهم إلى شيء مميت. وستتحول كل مصائبهم في النهاية إلى فرصة لتعرضهم لمأساة.

الآن، حان دورنا لننظر إلى بعضنا البعض في حيرة من أمرنا. وبالنظر إلى حقيقة أنني استرجعت الخاتم من جثة متفحمة، فمن الطبيعي ألا أتمكن من شم أي شيء منه. ومع ذلك، ركضت هارلويس فجأة نحو الفناء الخلفي.

«ماذا تنتظرون جميعًا؟ تخلصوا من هذه المجموعة من الأشخاص التعساء.»

على بعد مسافة ليست بعيدة، كانت عربتان معطلتان متوقفتان بجانب الزقاق. وكان عدد قليل من الأشخاص الذين يرتدون ملابس سوداء ينقلون خلسة أكوام القش من العربة، وكانت هناك بالفعل كومة صغيرة من القش بجوار جدار الكنيسة. كانوا يحاولون إشعال النار، لكن ربما بسبب العاصفة الليلية، فشلوا عدة مرات، مما دفعهم إلى رمي أعواد الثقاب على الأرض والدوس عليها في نوبة من الغضب.

حسنًا، باستثناء الساحر، فإن مجموعة الأشخاص المنكوبين الذين جاءوا لإحراق كنيسة السامي الحقيقي لم يكونوا سوى بيادق من الدرجة الدنيا. تم إخضاعهم في لحظة. ثم، تحت الاستجواب الغاضب لـ «بيفينغ» الذي أُحبطت خطته، أصبحت وجهتنا واضحة.

في هذه اللحظة، قفز «النظام» مرة أخرى ليُذكّر بوجوده.

«نقطة اجتماعهم المؤقتة هي منصة التنجيم الخاصة بالعائلة المالكة؟ يا له من موقع مناسب لهويتهم. ومع ذلك، بما أنهم قادرون على الاستفادة من مرافق العائلة المالكة، فمن المحتمل أن يكون هناك إمبراطور معين غاضب من فقدان ماء وجهه يدعمهم.»

«ماذا؟ ألا تريد إبرام عقد؟»

«لماذا لا نعيد النظر في الأمر؟»

أطلقت هارلويس اسمين تواردًا ذهنيًّا ونظرت إليّ بانتظار.

نظرًا لحقيقة أن الإمبراطور يدعمهم، بدأت ديانا، التي كانت قد اقتربت من راين مؤخرًا، تتردد. إذا ما أثارنا غضب إمبراطور أولاند مرة أخرى، وبالنظر إلى أننا ما زلنا في أراضي إمبراطورية أولاند، فحتى لو تمكنت مجموعتنا من الهروب ببساطة، فإننا سنورط وفد سفير دولة إيست ميست الجماعية.

«هيه، كيف يمكنك أن تقللي من شأن نفسك إلى هذا الحد؟ إمكانات كائنات مياو الفضائية لا حدود لها. يمكنها غزو العالم بأسره. حسنًا، توقفي عن عضّي. لم أكن أمزح. سأخبركِ مباشرةً الآن، لقد أضفتُ وظيفة جديدة إليكِ في المرة الماضية.”

«ربما يكون يختبرنا. إذا أظهرنا ضعفًا، فسوف يهاجمنا بقسوة متزايدة. وبما أنه يلعب اللعبة وفقًا لقواعد الظل، يجب أن نحرص على مواكبة وتيرته. إذا مد يده، فسنقطعها. وإذا مد مخالبه، فسننتزعها. على الأقل، يجب أن نجعله يشعر بالألم. ناهيك عن سلالة الضباب…»

الفصل 91: الخلف

«سلالة الضباب لا تخشى التحديات. بما أنهم يهاجموننا مباشرةً، كيف يمكننا التراجع؟ الاستسلام لن يؤدي إلا إلى زيادة غطرسة الطغاة.»

«ربما يكون يختبرنا. إذا أظهرنا ضعفًا، فسوف يهاجمنا بقسوة متزايدة. وبما أنه يلعب اللعبة وفقًا لقواعد الظل، يجب أن نحرص على مواكبة وتيرته. إذا مد يده، فسنقطعها. وإذا مد مخالبه، فسننتزعها. على الأقل، يجب أن نجعله يشعر بالألم. ناهيك عن سلالة الضباب…»

يبدو أن الشجار الذي دار بجوار الجدار قد لفت انتباه الناس في الكنيسة. خرجت كيلي وراين برفقة الفرسان الملكيين. جعلتني كلمات راين أومئ برأسِي موافقًا.

«انتظروا لحظة. إذا ذهب كاسيو، فسأذهب أنا أيضًا.»

ومع ذلك، فإن الكلمات التي تلت ذلك جعلت وجوه كيلي والفرسان تبهت.

بعد لحظة طويلة، رفعت هارلويس رأسها مترددة.

«أريد أن أذهب أنا أيضًا، أخي الأكبر رولاند. ألم تقل إن ساحة المعركة هي أفضل فصل دراسي؟ غالبًا ما تخبرني أنني في حاجة ماسة إلى خبرة قتالية حقيقية.»

«ماذا؟ ألا تريد إبرام عقد؟»

«توقفي عن العبث، فأنتِ تجلبين المتاعب للجميع. أنتِ لا تفعلين سوى التماس الموت لنفسكِ.» توبخها كيلي على الفور على أمل أن يبدد ذلك أفكارها في الاندفاع مباشرةً نحو الخطر.

تتخذ هارلويس على الفور وضعية القرفصاء، وهي وضعية تشبه إلى حد كبير وضعية الكلب. ثم، أخرجت لسانها ومدّت مخلبها القططي. هذه إحدى الوظائف الجديدة التي قمت بتنفيذها، والتي أعددتها خصيصًا لملكة البانشي التي كانت تزداد عصيانًا يومًا بعد يوم.

إنها بالفعل تعبث. لم أستطع منع نفسي من الضحك. في ساحة معركة تضم أساطير وقمم ذهبية، ما فائدة انضمام مبتدئة من رتبة الحديد مثلكِ إلى هذا المكان؟ قنبلة يدوية واحدة كفيلة بإبادةكِ بسهولة. اكتساب الخبرة من ساحة المعركة لا يسير بهذه الطريقة. (نسي أحدهم تمامًا أنه لا يزال في الرتبة البرونزية)

«خليفة إرادتي؟ حسنًا، اتبعينا إذن. لا تتخلفي عن الركب. كيلي، تمامًا كما كان الحال آنذاك، بعض الناس مقدّر لهم ألا يزدهروا في دفيئة. لكن، بيفنغ! احميها جيدًا. إذا حدث لها مكروه، فستفقد عباءتك.»

«لقد بلغت الرابعة عشرة من عمري بالفعل. في الأساطير، دخل الأمير رولاند ساحة المعركة عندما كان في الثانية عشرة. لقد سئمت من التظاهر بدور «الأميرة الفارسة». أريد أن أحول هذا اللقب المجيد إلى حقيقة. إذا لم أستطع حتى التعامل مع موقف صغير كهذا، فماذا سأفعل في المعارك المستقبلية؟”

«لقد بلغت الرابعة عشرة من عمري بالفعل. في الأساطير، دخل الأمير رولاند ساحة المعركة عندما كان في الثانية عشرة. لقد سئمت من التظاهر بدور «الأميرة الفارسة». أريد أن أحول هذا اللقب المجيد إلى حقيقة. إذا لم أستطع حتى التعامل مع موقف صغير كهذا، فماذا سأفعل في المعارك المستقبلية؟”

حتى عندما صرخ فيها أقاربها، عضت الشابة شفتيها بقوة. على الرغم من أنها لم تنطق بكلمة واحدة، إلا أن العزيمة التي تظهر على وجهها تُظهر بوضوح أنها لن تتخلى عن هذا الأمر.

«تلك الرداء الذي يمكنه تحويل المرء إلى فأر. لا بد أنه رداء المجاري الأسطوري، أليس كذلك؟»

أحدق فيها. كانت ساقا رين ترتعشان، لكن «سيف رولاند المقدس» المعلق عند خصرها يشع ضوءًا فضيًّا ساطعًا، وكأنه يعبر عن موافقته على قرارها.

طلب شخص معين الانضمام إلينا أيضًا، لكننا بذلنا قصارى جهدنا لتجاهل وجوده.

«سيف رولاند المقدس هو السيف الشخصي للأمير رولاند، الفارس المقدس الأسطوري. ولا يستطيع كسب اعتراف هذا السيف المقدس سوى أحفاده وخلفاؤه في إرادته». خلفائي في إرادتي، أليس كذلك؟

«شم… شم أختك! أنا قطة، ولست كلبًا. هذا غير صحيح، أنا لست قطة أيضًا! اللعنة، أيها التلميذ الوغد الغير بار!»

في هذه اللحظة، تذكرت بطريقة ما الشروط المسبقة لاستخدام سيف رولاند المقدس. وأنا أتذكر كيف تسبب وفاة والدي في دخول كاروينز وأنا ساحة المعركة قبل 300 عام، وأنا أنظر إلى التشابه المذهل بيني في الماضي والفتاة التي أمامي، ابتسمت.

«الالتزام بوعودك هو إحدى نقاط قوتك القليلة. موافقتك أكثر فعالية بكثير من أي عقود أخرى… لو كنت سأوقع عقدًا حقًّا واستغليتك، فسيظل عليّ القلق من أن تجدي ثغرة لتنقضي على كلمتك.»

«خليفة إرادتي؟ حسنًا، اتبعينا إذن. لا تتخلفي عن الركب. كيلي، تمامًا كما كان الحال آنذاك، بعض الناس مقدّر لهم ألا يزدهروا في دفيئة. لكن، بيفنغ! احميها جيدًا. إذا حدث لها مكروه، فستفقد عباءتك.»

بعد أن أدركت أن «البرج السماوي» قد وضع عينيه عليّ، على الرغم من أن العالم قد غرق بالفعل في الظلام، هرعتُ خارج القصر دون أي تردد.

متجاهلا «مروّض الوحوش» الذي ابتهج بكلماتي، همستُ باعتذار من أعماق قلبي إلى كيلي، التي كان القلق بادياً على وجهها. ثم بدأتُ في قيادة الطريق.

يُعد «البرج السماوي» عدوًّا صعب المراس حقًّا. فمنذ أن أصبحوا العدو المشترك للعالم، تفرّقوا واختبأوا في الظلال، واختفوا عن الأنظار.

«أيها البقايا اللعينة، دعونا نسوي الفائدة على الدين الذي تدينون به لي من الماضي.»

«ماذا؟ ألا تريد إبرام عقد؟»

في هذه اللحظة، قفز «النظام» مرة أخرى ليُذكّر بوجوده.

«سيف رولاند المقدس هو السيف الشخصي للأمير رولاند، الفارس المقدس الأسطوري. ولا يستطيع كسب اعتراف هذا السيف المقدس سوى أحفاده وخلفاؤه في إرادته». خلفائي في إرادتي، أليس كذلك؟

【المهمة الخاصة: «إرادة الفارس المقدس الأسطوري رولاند» قد تم تفعيلها. قبل إتمام المهمة الملحمية: «إحياء الضباب»، سيتم تحويل ثلث نقاط القدر الذي تحصل عليه من قتل الأعداء إلى حاملة السيف المقدس، رين. باستخدام نقاط القدر المحولة، يمكنك تقويتها. إشعار النظام: المهمة الخاصة مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بتقدم مهمتك الملحمية. كما أنه في حال ماتت رين في المعركة أو فقدت السيف المقدس «رولاند» بشكل دائم، فسيتم اعتبار كلتا المهمتين فاشلتين على الفور… لكن بعد أن تتحول إلى امرأة، يمكنك التفكير في أن تصبح أميرة حقيقية. ستقوم بهذه المهمة بالتأكيد بشكل أفضل بكثير من رين.】

«سيف رولاند المقدس هو السيف الشخصي للأمير رولاند، الفارس المقدس الأسطوري. ولا يستطيع كسب اعتراف هذا السيف المقدس سوى أحفاده وخلفاؤه في إرادته». خلفائي في إرادتي، أليس كذلك؟

«لن أفشل بالتأكيد! قبل أن أموت، لن تموت رين أبدًا!»

«يجب أن تعرف أنه حتى لو كنت في مثل هذه الحالة، فلا يزال لدي أوراق رابحة في جعبتي يمكنها أن تجعل حياتك جحيمًا. طالما وافقت على مساعدتي في الانتقام من شخصين، لا، من ساميين، وإسقاطهما، سأبقى حيوانك الأليف المطيع وأكرس كل قوتي ومعرفتي لك. سأقبل بذلك حتى لو اضطررت لخدمتك في السرير. على الرغم من أنني لم أتعامل مع الرجال من قبل، إلا أن تقنياتي بالتأكيد لا تقل بأي حال عن تقنيات الجان المظلمين.”

حسنًا، زاد زئيري الحازم الغاضب وقسمي بحمايتها من معنويات الفرسان، كما تسبب في احمرار خدي أميرة معينة احمرارًا شديدًا.

«أتذكر أنه كان يحمل عباءة معه.»

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

تتخذ هارلويس على الفور وضعية القرفصاء، وهي وضعية تشبه إلى حد كبير وضعية الكلب. ثم، أخرجت لسانها ومدّت مخلبها القططي. هذه إحدى الوظائف الجديدة التي قمت بتنفيذها، والتي أعددتها خصيصًا لملكة البانشي التي كانت تزداد عصيانًا يومًا بعد يوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط