البرج السماوي
الفصل 90: البرج السماوي
حاليًا، هي منظمة شريرة مشهورة في العالم. في عيون العالم، تُعتبر هذه المنظمة بمثابة «جمعية حركة الدرويد للرحمة» (جمعية الدرويد للرحمة بالحيوانات) الشهيرة، أي مجموعة من الكلاب المسعورة التي تعض أي شخص تقع عليه أيديها.
بالنسبة لي، فإن «البرج السماوي» هو اسم محفور بعمق في ذاكرتي، وهو في الوقت نفسه اسم كان ينبغي أن يتلاشى منذ زمن بعيد في الماضي.
بالطبع، أستطيع أن أفهم سبب عدم قدرتهم على التنبؤ بذلك. فجميع أشكال الحياة في العالم تنشأ من «النظام» و«الفوضى». وبطبيعة الحال، لن تتمكن من التنبؤ بأن الدمار قد نشأ من «أم كل الكائنات»، ناهيك عن التنبؤ بموعد حدوثه.
حاليًا، هي منظمة شريرة مشهورة في العالم. في عيون العالم، تُعتبر هذه المنظمة بمثابة «جمعية حركة الدرويد للرحمة» (جمعية الدرويد للرحمة بالحيوانات) الشهيرة، أي مجموعة من الكلاب المسعورة التي تعض أي شخص تقع عليه أيديها.
في الكنيسة، كان كاسيو يأخذ قيلولة تحت شجرة. لكن، كلما ظهر طائر في المجال الجوي للكنيسة، كان خط ذهبي يخترق الأفق، وبعد صوت نعيب، كان الطائر يسقط على الأرض. ثم يندفع بضعة فرسان لالتقاطه. ستُعد هذه الحيوانات البرية وجبة إضافية جيدة لعشاءهم.
تمامًا كما هو الحال مع المنظمات ذات السمعة السيئة التي غالبًا ما تكون لها أهداف نبيلة في البداية، فقد بُني «البرج السماوي» في البداية على أساس المثل العليا.
لا خطأ على الإطلاق في وصفهم بالكلاب المسعورة. عندما تراجعت تقنيات العرافة، اتسعت أهدافهم من «شخصيات تاريخية وأبطال مستقبليين» إلى «شخصيات تاريخية وأبطال». كان على أي شخص ذي مكانة رفيعة يعمل معهم أن يتوخى الحذر منهم. فمن الصعب معرفة متى سيُوجه السكين نحوهم.
سواءً كان ذلك السحرة السماويون البارعون في علم التنجيم، أو المشعوذات القادرات على التنبؤ بالمصير، أو السحرة المتمرسون في فن التنبؤ، فهم جميعًا، على مستوى معين، قادرون على النظر إلى المستقبل. وهكذا، تحت قيادة ساحر يحظى باحترام كبير، أُقيم «البرج السماوي» على أساس المثل الأعلى المتمثل في «استخدام النبوءات لتحسين الحياة وتجنب الكوارث».
“كيف يمكن أن يكون هناك أحد هنا؟ إذا كنت مثلي، أي نظير لي، فرجاءً أعطني… مهلاً، إنه ليس شخصاً حقيقياً. دمية القزم المتفجرة!! لم أكن أتصور أنها ستكون في المجاري! من الذي قد يكون بهذا القدر من الملل!”
إذن، كيف تحولت منظمة ذات مُثُل سامية كهذه إلى «الكلاب المسعورة» سيئة السمعة التي نراها اليوم؟
لا خطأ على الإطلاق في وصفهم بالكلاب المسعورة. عندما تراجعت تقنيات العرافة، اتسعت أهدافهم من «شخصيات تاريخية وأبطال مستقبليين» إلى «شخصيات تاريخية وأبطال». كان على أي شخص ذي مكانة رفيعة يعمل معهم أن يتوخى الحذر منهم. فمن الصعب معرفة متى سيُوجه السكين نحوهم.
في البداية، كانت تحذيرات برج السماوات بشأن الكوارث الطبيعية ناجحة للغاية. في تلك الحقبة، كانت مهارات التنبؤ مختلفة تمامًا عن تلك الضعيفة الحالية. في ذلك الوقت، كان نظام سحر التنبؤ متقدمًا وفعالًا للغاية. وبفضل ارتباطهم بسامي القدر وخيوط القدر، تمكنوا بالفعل من تجنب الكوارث والمصائب.
ومع ذلك، بالنظر إلى الجثة المتفحمة التي أمامي في هذه اللحظة، فإن شارة الأبراج والعين الموجودة على الخاتم في إصبعها تظهر بوضوح أنني لم أكن دقيقًا بما يكفي في ذلك الوقت.
بعد عصر ذهبي، حوالي عام 200 م، واجه «البرج السماوي» مشكلة. مهما كان الثمن الباهظ الذي دفعوه، لم يتمكنوا من النظر إلى الأحداث التي تتجاوز فترة زمنية معينة.
”بووم!!“ ”بووم!“
في النهاية، توصلوا إلى استنتاج. اعتبارًا من عام معين فصاعدًا، ستصبح قارة «إيش» صفحة بيضاء.
حسنًا، نظرًا لعدم وجود حل واضح لهذا المرض، قرروا تجربة جميع العلاجات الممكنة. من خلال هذا المنطق، وجد «البرج السماوي» الطريقة الأكثر مباشرة لتغيير القدر — وهي التسبب في وفاة الشخصيات التاريخية والأبطال قبل أوانهم.
لو كان الأمر يقتصر على عراف واحد، لاعتقدوا أن السبب هو نقص قدراتهم. لكن إذا توصل جميع العرافين إلى نفس الاستنتاج، فلا يمكن أن يكون هناك سوى إجابة واحدة — لقد دُمر العالم، ولا يوجد مستقبل بعد ذلك.
”بووم!!“ ”بووم!“
حسنًا، التنبؤ بنهاية العالم ليس أمرًا جيدًا، لكن على الأقل، بمعرفة أن ذلك سيحدث، كان بإمكانهم التفكير في طرق للتغلب عليه.
«همم؟»
لكن جهودهم ذهبت سدى. مهما تنبأوا وتكهنوا، لم يتلقوا سوى إجابة واحدة — هذا العالم ليس له مستقبل، ولم يتمكنوا حتى من تحديد مصدر الدمار.
«تقرير! بناءً على أوامرك، قمت بالتخلص من جميع المتفجرات غير المستقرة بإلقائها في المجاري.»
بالطبع، أستطيع أن أفهم سبب عدم قدرتهم على التنبؤ بذلك. فجميع أشكال الحياة في العالم تنشأ من «النظام» و«الفوضى». وبطبيعة الحال، لن تتمكن من التنبؤ بأن الدمار قد نشأ من «أم كل الكائنات»، ناهيك عن التنبؤ بموعد حدوثه.
إنه مجرد لص من الرتبة الفضية، لكنه يمتلك قطعة أثرية أسطورية تسمح له بالتحرك كما يشاء
حسنًا، يبدو هذا وكأنه اضطراب شخص محكوم عليه بالإعدام ينتظر تنفيذ الحكم. وعجزًا عن الحصول على أي إجابات، انتظروا بيأس يومًا بعد يوم مع اقتراب يوم القيامة. ثم حدثت مصادفة، مصادفة من شأنها أن تعيد إشعال شعلة الأمل في نفوسهم.
«أيها الكاهن! هناك جريح هنا… ماذا؟ رجل؟ جاسوس؟ أيها الفرسان، تجمعوا. أعتقد أنه من الأفضل أن نستدعي متعهد دفن الموتى أولاً.»
بفضل تدخل «البرج السماوي»، تعرض شاب معين — كان قد تنبأ بأنه سيصبح بطلاً في المستقبل — لحادث، مما أدى إلى عدم القدرة على رؤية المستقبل المحيط به.
حسنًا، التنبؤ بنهاية العالم ليس أمرًا جيدًا، لكن على الأقل، بمعرفة أن ذلك سيحدث، كان بإمكانهم التفكير في طرق للتغلب عليه.
هل يمكن لأفعال العراف أن تحدث تغييرات في المستقبل؟ هل ستؤثر الوفاة المبكرة للشخصيات التاريخية والأبطال على التاريخ بأسره؟ إذا اهتز مصير العالم بأسره إلى حد معين، فهل سيُحفظ العالم الذي قدر له أن يُدمَّر؟
حاليًا، هي منظمة شريرة مشهورة في العالم. في عيون العالم، تُعتبر هذه المنظمة بمثابة «جمعية حركة الدرويد للرحمة» (جمعية الدرويد للرحمة بالحيوانات) الشهيرة، أي مجموعة من الكلاب المسعورة التي تعض أي شخص تقع عليه أيديها.
حسنًا، نظرًا لعدم وجود حل واضح لهذا المرض، قرروا تجربة جميع العلاجات الممكنة. من خلال هذا المنطق، وجد «البرج السماوي» الطريقة الأكثر مباشرة لتغيير القدر — وهي التسبب في وفاة الشخصيات التاريخية والأبطال قبل أوانهم.
«دارسوس بدأ يفقد صبره بالفعل. ألا توجد أي تقارير من كشافينا حتى الآن؟»
عادةً، يبذل العراف قصارى جهده لمنع نبوءته من التأثير على هدف نبوءته. على العكس من ذلك، بدأ «البرج السماوي» في شن حملته العنيفة — مطاردة الشخصيات التاريخية وإعادة المستقبل إلى حالة من المجهول.
【عباءة المجاري، قطعة أثرية أسطورية: يتحول مرتديها إلى فأر ويحصل على تخفيض بنسبة 95% من الضرر البدني】
هذه ليست مهمة سهلة. ففي النهاية، من الصعب التنبؤ بدقة بنبوءة محددة، وفي كثير من الأحيان، يعود الأمر كله إلى الحظ. ناهيك عن أن تدخل العراف في الموقف سيجعله أكثر فوضوية. في ظل هذه الظروف، إذا صادف شخص سيئ الحظ طريق «البرج السماوي»… ههه، هل تعتقد أن بطلًا أسطوريًا مستقبليًّا سيكون لديه القدرة على مقاومتهم وهو رضيع؟
بعد سماعه أن جاسوسهم الأكثر كفاءة قد انكشف بهذه الطريقة السخيفة، دخل رئيس فرع «برج السماوات» في أولاند، «عين لاموس»، في حالة من عدم التصديق.
البطل قاتل التنانين الذي كان سيُنقذ الجماهير أصبح يُشوه سمعته باعتباره تجسيدًا شريرًا للشياطين، والمهندس العظيم الذي كان رائدًا في تطوير التكنولوجيا أصبح شريرًا لا يغتفر، والكاهنة المقدسة التي أنقذت بلدًا من كارثة أُحرقت على الوتد باعتبارها ساحرة. كانت الأكاذيب تنطلق من العرافين الذين كانوا يحظون بالاحترام في السابق. وبسبب تدخلهم، أصبح مسار القدر مشوشًا.
هذه ليست مهمة سهلة. ففي النهاية، من الصعب التنبؤ بدقة بنبوءة محددة، وفي كثير من الأحيان، يعود الأمر كله إلى الحظ. ناهيك عن أن تدخل العراف في الموقف سيجعله أكثر فوضوية. في ظل هذه الظروف، إذا صادف شخص سيئ الحظ طريق «البرج السماوي»… ههه، هل تعتقد أن بطلًا أسطوريًا مستقبليًّا سيكون لديه القدرة على مقاومتهم وهو رضيع؟
مما لا شك فيه أن هذا عمل يشبه قلب الطاولة رأسًا على عقب أثناء لعبة بوكر حيث يكون المرء محكومًا عليه بالخسارة. وبما أن الأمر سينتهي بالخسارة على أي حال، فقد ينتج شيء جيد عن العبث به. هذا هو اليأس الذي انتاب العرافين الذين دفعوا إلى حافة اليأس.
«اذهبي، العبي جانبًا. من يدري، ربما تكونين قد أكلتِ بعض الفئران الميتة والصراصير».
ونتيجة لتجاوزهم الحدود، اختلطت «خيوط القدر» الخاصة بسامي القدر، مما أثار قلق ساميين النظام الذي نادرًا ما تدخلو في عالم البشر. فأرسلت الساميين عقابًا عليهم، ودمرت مقرهم الرئيسي. وعندها فقط، أوقفوا أفعالهم للحظة.
إذن، كيف تحولت منظمة ذات مُثُل سامية كهذه إلى «الكلاب المسعورة» سيئة السمعة التي نراها اليوم؟
بعد العقاب، استرد سامي القدر جزءًا كبيرًا من قدرات وتقنيات العرافة التي تركها في عالم البشر، وقطع الصلة بين قصر القدر الخاص به في العالم السماوي والعرافين في عالم البشر، مما تسبب في انخفاض حاد في مستويات العرافة في العالم بأسره. كان هذا حدثًا وقع منذ أكثر من ألف عام.
في الكنيسة، كان كاسيو يأخذ قيلولة تحت شجرة. لكن، كلما ظهر طائر في المجال الجوي للكنيسة، كان خط ذهبي يخترق الأفق، وبعد صوت نعيب، كان الطائر يسقط على الأرض. ثم يندفع بضعة فرسان لالتقاطه. ستُعد هذه الحيوانات البرية وجبة إضافية جيدة لعشاءهم.
اليوم، لم يحن بعد يوم القيامة الذي تنبأوا به، لكن خطاياهم المتمثلة في قتل أبطال المستقبل طفت على السطح. وفي النهاية، أصبح «البرج السماوي» أضحوكة كبيرة. لكنني أعلم أن نبوءاتهم لم تكن خاطئة. فالكارثة على الأبواب.
حاليًا، هي منظمة شريرة مشهورة في العالم. في عيون العالم، تُعتبر هذه المنظمة بمثابة «جمعية حركة الدرويد للرحمة» (جمعية الدرويد للرحمة بالحيوانات) الشهيرة، أي مجموعة من الكلاب المسعورة التي تعض أي شخص تقع عليه أيديها.
وحتى يومنا هذا، تُعد النبوءة الموجهة نحو مستقبل شخص ما أكبر محظور يمكن أن يرتكبه العراف. العرافون في العصر الحديث لا يتنبأون إلا بالأحداث، لا بالبشر. ومع ذلك، يبدو أن «البرج السماوي» لم يُدمَّر تمامًا بعد. فهم ما زالوا مختبئين في زاوية ما، يواصلون مهمتهم التي لم تكتمل.
النبوءة المتعلقة بي وبكاروينز منذ 300 عام جاءت منهم. كما كان لهم دور في دفعنا إلى الزاوية.
ومع ذلك، من الصعب الجزم ما إذا كانوا قد جنوا من محاولتهم إنقاذ العالم، أم أنهم يريدون فقط الانتقام من ساميين النظام والعالم بأسره.
«اللعنة، يا له من كائن فضائي «مياو» مخيف. لم أكن أتصور أنه سيكون ماهرًا في فن القتال وقادرًا على شن هجمات سحرية وجسدية على حد سواء. كدت أموت على يديه. كحّة، من حسن الحظ أنه غادر بعد أن أخذ العباءة. كحّة، ها هي جرعة أخرى من الدم. يبدو أنني مصاب بجروح بالغة. على الأرجح لن أتمكن من الهروب من المدخل الرئيسي أو بالقفز فوق الجدار. إذن فليكن مجرى الصرف الصحي.”
النبوءة المتعلقة بي وبكاروينز منذ 300 عام جاءت منهم. كما كان لهم دور في دفعنا إلى الزاوية.
«اللعنة، كلينت. أنتَ تزرع الألغام الأرضية في كل مكان مرة أخرى. كم مرة قلنا لك إن المنتجات الهندسية خطيرة ولا يمكن تركها مبعثرة هكذا. ماذا لو انفجرت في وجه أحد المارة؟ وحتى لو لم تنفجر في وجه الآخرين، فإن تدمير النباتات والزهور أمر سيئ أيضًا! انظر كم مرة أصلحنا هذا الجدار في الفناء الخلفي. بالأمس، عندما التقيت بالبناء، سألني إن كنت أرغب في شراء بطاقة صيانة شهرية. أخبرني، إذا تحولت كنيسة سامي القانون إلى كنيسة سامي الانفجارات، فهل سيرسل العجوز ووميانزي صاعقة برق غضبًا؟ مهلاً، استمع إليّ! توقف عن الجري!”
خلال مغامراتي بعد ذلك، عثرت على آثارهم في الظلال. وهكذا، بعد أن أصبحت الإمبراطور يونغ يي، أخرجتهم واحدًا تلو الآخر من الزوايا وذبحتهم واحدًا تلو الآخر.
«ضربة شق الخطيئة!» بعد زئير أنثوي، انطلق السيف المقدس الفضي، الذي كان يشع ضوءًا فضيًّا، من يديها.
ومع ذلك، بالنظر إلى الجثة المتفحمة التي أمامي في هذه اللحظة، فإن شارة الأبراج والعين الموجودة على الخاتم في إصبعها تظهر بوضوح أنني لم أكن دقيقًا بما يكفي في ذلك الوقت.
حسنًا، نظرًا لعدم وجود حل واضح لهذا المرض، قرروا تجربة جميع العلاجات الممكنة. من خلال هذا المنطق، وجد «البرج السماوي» الطريقة الأكثر مباشرة لتغيير القدر — وهي التسبب في وفاة الشخصيات التاريخية والأبطال قبل أوانهم.
«بقايا برج السماوات اللعينة. من كان يظن أنكم ما زلتم تمتلكون الجرأة لتظهروا أمامي!»
«اهدأوا، هدفنا الحالي هو القضاء على سلالة الضباب. يمكننا التحدث عن أمور أخرى لاحقًا. لقد مر أسبوع بالفعل، ألا توجد أخبار حتى الآن؟ بدأ دارسوس في التعبير عن استيائه تجاهنا.»
————-
«تقرير! بناءً على أوامرك، قمت بالتخلص من جميع المتفجرات غير المستقرة بإلقائها في المجاري.»
في غرفة مظلمة تمامًا، أضيئت المقاعد واحدة تلو الأخرى. ظل جميع المشاركين في هذا الاجتماع صامتين لفترة طويلة. في النهاية، تحدث الشخص الجالس على كرسي الرئيس.
«ديكا، السائر الخفي». إنه مشهور في بعض المناطق. يُقال إنه لا يوجد خزانة كنز واحدة لا يستطيع دخولها، وأنه نجح ذات مرة في سرقة تنين أزرق. بذل «عين لاموس» جهدًا كبيرًا لإدخاله إلى المنظمة.
«دارسوس بدأ يفقد صبره بالفعل. ألا توجد أي تقارير من كشافينا حتى الآن؟»
«همم، ملك ذئاب الشتاء؟ يا عين اللورد لاموس، أقول إنه يجب علينا قتله، لا التعاون معه.»
«يبدو أن أمورًا سخيفة ستحدث لحظة محاولتنا التقرب من تلك الكنيسة. هل هذه كنيسة سامي القانون أم كنيسة سامي سوء الحظ!»
«اهدأوا، هدفنا الحالي هو القضاء على سلالة الضباب. يمكننا التحدث عن أمور أخرى لاحقًا. لقد مر أسبوع بالفعل، ألا توجد أخبار حتى الآن؟ بدأ دارسوس في التعبير عن استيائه تجاهنا.»
حسنًا، يبدو هذا وكأنه اضطراب شخص محكوم عليه بالإعدام ينتظر تنفيذ الحكم. وعجزًا عن الحصول على أي إجابات، انتظروا بيأس يومًا بعد يوم مع اقتراب يوم القيامة. ثم حدثت مصادفة، مصادفة من شأنها أن تعيد إشعال شعلة الأمل في نفوسهم.
لا خطأ على الإطلاق في وصفهم بالكلاب المسعورة. عندما تراجعت تقنيات العرافة، اتسعت أهدافهم من «شخصيات تاريخية وأبطال مستقبليين» إلى «شخصيات تاريخية وأبطال». كان على أي شخص ذي مكانة رفيعة يعمل معهم أن يتوخى الحذر منهم. فمن الصعب معرفة متى سيُوجه السكين نحوهم.
مما لا شك فيه أن هذا عمل يشبه قلب الطاولة رأسًا على عقب أثناء لعبة بوكر حيث يكون المرء محكومًا عليه بالخسارة. وبما أن الأمر سينتهي بالخسارة على أي حال، فقد ينتج شيء جيد عن العبث به. هذا هو اليأس الذي انتاب العرافين الذين دفعوا إلى حافة اليأس.
«أنت تعلم أن وجود كنيسة السامي الحقيقي يعني أن الأرض هي أراضي السامي، وهذا سيؤدي إلى تجاهل تقنيات العرافة البشرية. وفي الوقت نفسه، واجه كشافونا أيضًا بعض المشاكل.»
«هو…»
«همم؟»
«دارسوس بدأ يفقد صبره بالفعل. ألا توجد أي تقارير من كشافينا حتى الآن؟»
«أرسلنا بضعة كهنة درويد قادرين على التحول إلى غربان…»
هل يمكن لأفعال العراف أن تحدث تغييرات في المستقبل؟ هل ستؤثر الوفاة المبكرة للشخصيات التاريخية والأبطال على التاريخ بأسره؟ إذا اهتز مصير العالم بأسره إلى حد معين، فهل سيُحفظ العالم الذي قدر له أن يُدمَّر؟
في الكنيسة، كان كاسيو يأخذ قيلولة تحت شجرة. لكن، كلما ظهر طائر في المجال الجوي للكنيسة، كان خط ذهبي يخترق الأفق، وبعد صوت نعيب، كان الطائر يسقط على الأرض. ثم يندفع بضعة فرسان لالتقاطه. ستُعد هذه الحيوانات البرية وجبة إضافية جيدة لعشاءهم.
«على الرغم من أنني لا أفهم لماذا أراد رولاند مني أن أسقط كل المخلوقات الطائرة، إلا أن هذه لا تزال فرصة جيدة لي لتدريب مهاراتي في الرماية.»
سواءً كان ذلك السحرة السماويون البارعون في علم التنجيم، أو المشعوذات القادرات على التنبؤ بالمصير، أو السحرة المتمرسون في فن التنبؤ، فهم جميعًا، على مستوى معين، قادرون على النظر إلى المستقبل. وهكذا، تحت قيادة ساحر يحظى باحترام كبير، أُقيم «البرج السماوي» على أساس المثل الأعلى المتمثل في «استخدام النبوءات لتحسين الحياة وتجنب الكوارث».
«… تم إسقاط جميع الغربان بواسطة رامي سهام. لولا الرشاقة الفائقة التي أظهروها أثناء هروبهم، لكانوا قد انتهى بهم المطاف كوجبة عشاء.»
بعد عصر ذهبي، حوالي عام 200 م، واجه «البرج السماوي» مشكلة. مهما كان الثمن الباهظ الذي دفعوه، لم يتمكنوا من النظر إلى الأحداث التي تتجاوز فترة زمنية معينة.
«يبدو أنهم محروسون. ماذا عن فريق الاستطلاع لدينا؟ سارقونا المحترفون.»
ملاحظة المترجم: «فينغ دي» تعني حرفياً «فراشة العنقاء». نطق كلمة «دي» (دي-يي)
«لقد تم تفجيرهم جميعًا في الهواء. الفناء الخلفي بأكمله مليء بالألغام الأرضية الخاصة بالجنوم، بالإضافة إلى جميع أنواع المتفجرات المتسلسلة وأجهزة الإنذار الآلية. الإجراءات الأمنية أشد إحكامًا حتى من بنك الجنوم. نشتبه في وجود ما لا يقل عن 4 إلى 5 مهندسين بارعين يعيشون داخل الكنيسة.»
لا خطأ على الإطلاق في وصفهم بالكلاب المسعورة. عندما تراجعت تقنيات العرافة، اتسعت أهدافهم من «شخصيات تاريخية وأبطال مستقبليين» إلى «شخصيات تاريخية وأبطال». كان على أي شخص ذي مكانة رفيعة يعمل معهم أن يتوخى الحذر منهم. فمن الصعب معرفة متى سيُوجه السكين نحوهم.
عند زاوية جدار الفناء الخلفي، كان كلينت منشغلاً بفعل شيء ما عندما ارتعشت أذناه فجأة. ثم، حاملاً سلة، هرب على الفور. وكما كان متوقعاً، جاء شخص ما يطارده مباشرة بعد ذلك.
وحتى يومنا هذا، تُعد النبوءة الموجهة نحو مستقبل شخص ما أكبر محظور يمكن أن يرتكبه العراف. العرافون في العصر الحديث لا يتنبأون إلا بالأحداث، لا بالبشر. ومع ذلك، يبدو أن «البرج السماوي» لم يُدمَّر تمامًا بعد. فهم ما زالوا مختبئين في زاوية ما، يواصلون مهمتهم التي لم تكتمل.
«اللعنة، كلينت. أنتَ تزرع الألغام الأرضية في كل مكان مرة أخرى. كم مرة قلنا لك إن المنتجات الهندسية خطيرة ولا يمكن تركها مبعثرة هكذا. ماذا لو انفجرت في وجه أحد المارة؟ وحتى لو لم تنفجر في وجه الآخرين، فإن تدمير النباتات والزهور أمر سيئ أيضًا! انظر كم مرة أصلحنا هذا الجدار في الفناء الخلفي. بالأمس، عندما التقيت بالبناء، سألني إن كنت أرغب في شراء بطاقة صيانة شهرية. أخبرني، إذا تحولت كنيسة سامي القانون إلى كنيسة سامي الانفجارات، فهل سيرسل العجوز ووميانزي صاعقة برق غضبًا؟ مهلاً، استمع إليّ! توقف عن الجري!”
إذن، كيف تحولت منظمة ذات مُثُل سامية كهذه إلى «الكلاب المسعورة» سيئة السمعة التي نراها اليوم؟
ديير (أخيرًا حصل على اسم!)، ملقن التعويذات القانونية الذي سافر مع كروز، صفاته هي… حسناً، لقد شهد الجميع ذلك بأنفسهم، إنه مزعج للغاية. ومع ذلك، يبدو أنه العدو اللدود لكلينت الصامت، وهذا أيضًا سبب اختياري الفوري له لتكليفه بمهمة مراقبة مهووس التفجيرات.
«بالنسبة لكائنات مثل الكلاب المسعورة، فإن ظهور واحد منها يعني أن هناك وكرًا مليئًا بها في الجوار. كيلي، سأخرج لبعض الوقت. سأترك الأمور هنا لك. ديانا وكروز، اتبعاني. سنقوم بمطاردة الكلاب المسعورة.»
«ماذا عن رئيس جواسيسنا، فنغ دي؟ يمكنه بسهولة انتحال شخصية أحد المصلين للتسلل إلى الداخل، أليس كذلك؟ بالنظر إلى خبرته، يجب أن يكون قادرًا على تجاوز ذلك الفارس المقدس الذي يتظاهر بالتجول عند المدخل، لكنه في الواقع يقوم بالمراقبة.»
«أنت تعلم أن وجود كنيسة السامي الحقيقي يعني أن الأرض هي أراضي السامي، وهذا سيؤدي إلى تجاهل تقنيات العرافة البشرية. وفي الوقت نفسه، واجه كشافونا أيضًا بعض المشاكل.»
ملاحظة المترجم: «فينغ دي» تعني حرفياً «فراشة العنقاء». نطق كلمة «دي» (دي-يي)
بعد العقاب، استرد سامي القدر جزءًا كبيرًا من قدرات وتقنيات العرافة التي تركها في عالم البشر، وقطع الصلة بين قصر القدر الخاص به في العالم السماوي والعرافين في عالم البشر، مما تسبب في انخفاض حاد في مستويات العرافة في العالم بأسره. كان هذا حدثًا وقع منذ أكثر من ألف عام.
«هو…»
«همم، ملك ذئاب الشتاء؟ يا عين اللورد لاموس، أقول إنه يجب علينا قتله، لا التعاون معه.»
يُعرف فينغ دي بلقب «ألف وجه» ويتخصص في انتحال شخصية جميع أنواع النساء. هذه المرة، نجح إلى حد كبير في انتحال شخصية سيدة ثرية وتمكن من الاقتراب من هدفه الرئيسي، الأميرة راين، إلا أن…
«ماذا عن رئيس جواسيسنا، فنغ دي؟ يمكنه بسهولة انتحال شخصية أحد المصلين للتسلل إلى الداخل، أليس كذلك؟ بالنظر إلى خبرته، يجب أن يكون قادرًا على تجاوز ذلك الفارس المقدس الذي يتظاهر بالتجول عند المدخل، لكنه في الواقع يقوم بالمراقبة.»
«ضربة شق الخطيئة!» بعد زئير أنثوي، انطلق السيف المقدس الفضي، الذي كان يشع ضوءًا فضيًّا، من يديها.
«هيهي، عباءة تحويل. إنها مناسبة جدًا لك. هل تريد أن تجرب ارتداءها؟»
«تي هي، انزلقت قبضتي عن غير قصد.» على الرغم من أن رين تبذل قصارى جهدها لتبدو لطيفة، إلا أن ذلك لا يستطيع إخفاء حقيقة أنها تمكنت فعليًّا من تحويل ضربة بالسيف إلى رمية.
«تقرير! بناءً على أوامرك، قمت بالتخلص من جميع المتفجرات غير المستقرة بإلقائها في المجاري.»
تهز كيلي رأسها عاجزة. على الرغم من أن رين كانت تحرز تقدمًا جيدًا تحت إشراف رولاند الماهر بعد تحولها إلى فارسة العدالة، إلا أن موهبتها في المبارزة بالسيف، التي تجاوزت بكثير مرحلة النمو الذهبية، لا تزال مروعة للغاية. على الأقل، خلال فترة من الزمن، ستظل مهاراتها في المبارزة بالسيف على مستوى يصعب على الآخرين النظر إليه مباشرة.
في الوقت نفسه، كان هناك شخص قصير مصاب يتخبط في الفناء الخلفي.
ثم، بعد أن تتبعت مسار السيف بعينيها، رأت السيف المقدس لرولاند يخترق ما بين فخذي سيدة ثرية. فقدت رباطة جأشها على الفور.
«بالنسبة لكائنات مثل الكلاب المسعورة، فإن ظهور واحد منها يعني أن هناك وكرًا مليئًا بها في الجوار. كيلي، سأخرج لبعض الوقت. سأترك الأمور هنا لك. ديانا وكروز، اتبعاني. سنقوم بمطاردة الكلاب المسعورة.»
«أيها الكاهن! هناك جريح هنا… ماذا؟ رجل؟ جاسوس؟ أيها الفرسان، تجمعوا. أعتقد أنه من الأفضل أن نستدعي متعهد دفن الموتى أولاً.»
【دينغ! تهانينا، لقد جلبت «هالة الطاعون» الخاصة بك سوء الحظ لهدفها رقم 100 وتطورت إلى «هالة النجمة المشؤومة» . سيتم تعزيز تأثير الهالة بنسبة 50٪ وستعطي الأولوية لأعدائك. الآن بعد أن وصلت إلى علامة 100، لم تعد بعيدًا عن 1000. اعمل بجد أكثر. — ذلك الفتى سيئ الحظ حقًا. على أي حال، من الأفضل أن تلقي نظرة. صديقك القديم موجود هناك. 】 في هذه اللحظة، لم يستطع النظام مقاومة الظهور.
بعد سماعه أن جاسوسهم الأكثر كفاءة قد انكشف بهذه الطريقة السخيفة، دخل رئيس فرع «برج السماوات» في أولاند، «عين لاموس»، في حالة من عدم التصديق.
«هو…»
«يبدو أن أمورًا سخيفة ستحدث لحظة محاولتنا التقرب من تلك الكنيسة. هل هذه كنيسة سامي القانون أم كنيسة سامي سوء الحظ!»
إنه مجرد لص من الرتبة الفضية، لكنه يمتلك قطعة أثرية أسطورية تسمح له بالتحرك كما يشاء
«اللعنة! صحيح، ماذا عن سيد التخفي لدينا؟ «ديكا» المتسلل الخفي؟ لم يكن هناك قط مكان لا يستطيع دخوله. ماذا عنه؟ إنه ليس من النوع الذي يهزمه سوء الحظ. لا يمكن أن يكون قد فشل هو أيضًا؟»
«هو…»
«أيها الكاهن! هناك جريح هنا… ماذا؟ رجل؟ جاسوس؟ أيها الفرسان، تجمعوا. أعتقد أنه من الأفضل أن نستدعي متعهد دفن الموتى أولاً.»
«ديكا، السائر الخفي». إنه مشهور في بعض المناطق. يُقال إنه لا يوجد خزانة كنز واحدة لا يستطيع دخولها، وأنه نجح ذات مرة في سرقة تنين أزرق. بذل «عين لاموس» جهدًا كبيرًا لإدخاله إلى المنظمة.
بالنسبة لي، فإن «البرج السماوي» هو اسم محفور بعمق في ذاكرتي، وهو في الوقت نفسه اسم كان ينبغي أن يتلاشى منذ زمن بعيد في الماضي.
إنه مجرد لص من الرتبة الفضية، لكنه يمتلك قطعة أثرية أسطورية تسمح له بالتحرك كما يشاء
«تي هي، انزلقت قبضتي عن غير قصد.» على الرغم من أن رين تبذل قصارى جهدها لتبدو لطيفة، إلا أن ذلك لا يستطيع إخفاء حقيقة أنها تمكنت فعليًّا من تحويل ضربة بالسيف إلى رمية.
【عباءة المجاري، قطعة أثرية أسطورية: يتحول مرتديها إلى فأر ويحصل على تخفيض بنسبة 95% من الضرر البدني】
باستخدام هذه القطعة الأثرية، يمكنه التسلل إلى خزنة كنوز أي مملكة كما يشاء. وحتى لو واجه عدوًا قويًّا قادرًا على كشف تنكره، فقد كان دائمًا ينجح في الهرب بفضل تلك الحصانة شبه الكاملة ضد الضرر البدني.
خلال مغامراتي بعد ذلك، عثرت على آثارهم في الظلال. وهكذا، بعد أن أصبحت الإمبراطور يونغ يي، أخرجتهم واحدًا تلو الآخر من الزوايا وذبحتهم واحدًا تلو الآخر.
«كانت الرسالة الأخيرة من ذلك اللورد هي: «لماذا توجد قطة سحرية هنا!!»».
«همم، ملك ذئاب الشتاء؟ يا عين اللورد لاموس، أقول إنه يجب علينا قتله، لا التعاون معه.»
حان وقت العشاء تقريبًا في كنيسة القانون، وعندما قفزت قطة ما على الطاولة، التقطتها وألقيت بها جانبًا.
تمامًا كما هو الحال مع المنظمات ذات السمعة السيئة التي غالبًا ما تكون لها أهداف نبيلة في البداية، فقد بُني «البرج السماوي» في البداية على أساس المثل العليا.
«اذهبي، العبي جانبًا. من يدري، ربما تكونين قد أكلتِ بعض الفئران الميتة والصراصير».
«بقايا برج السماوات اللعينة. من كان يظن أنكم ما زلتم تمتلكون الجرأة لتظهروا أمامي!»
«أيها الوغد، أنا لست قطة حقيقية. علاوة على ذلك، حتى لو كنت قطة حقيقية، فسأستمتع بأكوام من السمك واللحم كل يوم. لو ذهبت لصيد الفئران، فسيكون ذلك فقط للعب مع فريستي، ولا يوجد سبب يدعوني لأكلها. همم، وأنا الذي كنت أعتقد أن لدي كنزًا أردت أن أريك إياه. يا لك من شخص قاسي القلب، انس الأمر إذن.»
بفضل تدخل «البرج السماوي»، تعرض شاب معين — كان قد تنبأ بأنه سيصبح بطلاً في المستقبل — لحادث، مما أدى إلى عدم القدرة على رؤية المستقبل المحيط به.
«أي كنز؟» بمجرد سماع كلمة «كنز»، اهتز قلبي على الفور.
ومع ذلك، من الصعب الجزم ما إذا كانوا قد جنوا من محاولتهم إنقاذ العالم، أم أنهم يريدون فقط الانتقام من ساميين النظام والعالم بأسره.
«هيهي، عباءة تحويل. إنها مناسبة جدًا لك. هل تريد أن تجرب ارتداءها؟»
«اذهبي، العبي جانبًا. من يدري، ربما تكونين قد أكلتِ بعض الفئران الميتة والصراصير».
«هيهي، هل تظنين أنني أحمق؟ بما أنك تبادر إلى إعطائي مثل هذه الأشياء، فمن المؤكد أنها غرض ملعون سيحولني إلى فأر أو سنجاب. لا يمكن أن أتحول إلى سلايم… يبدو أن تخميني صحيح تمامًا، أيتها القطة اللعينة. لن تحصل على عشاء بعد الآن، اذهب وتناول فئرانك!»
في الوقت نفسه، كان هناك شخص قصير مصاب يتخبط في الفناء الخلفي.
«يبدو أنهم محروسون. ماذا عن فريق الاستطلاع لدينا؟ سارقونا المحترفون.»
«اللعنة، يا له من كائن فضائي «مياو» مخيف. لم أكن أتصور أنه سيكون ماهرًا في فن القتال وقادرًا على شن هجمات سحرية وجسدية على حد سواء. كدت أموت على يديه. كحّة، من حسن الحظ أنه غادر بعد أن أخذ العباءة. كحّة، ها هي جرعة أخرى من الدم. يبدو أنني مصاب بجروح بالغة. على الأرجح لن أتمكن من الهروب من المدخل الرئيسي أو بالقفز فوق الجدار. إذن فليكن مجرى الصرف الصحي.”
حسنًا، يبدو هذا وكأنه اضطراب شخص محكوم عليه بالإعدام ينتظر تنفيذ الحكم. وعجزًا عن الحصول على أي إجابات، انتظروا بيأس يومًا بعد يوم مع اقتراب يوم القيامة. ثم حدثت مصادفة، مصادفة من شأنها أن تعيد إشعال شعلة الأمل في نفوسهم.
بعد أن كافح لفتح غطاء مجرى الصرف الصحي وحشر نفسه بقوة بداخله، أدرك أن أحدهم سبقه إلى هناك وينتظره حالياً.
«يبدو أنهم محروسون. ماذا عن فريق الاستطلاع لدينا؟ سارقونا المحترفون.»
“كيف يمكن أن يكون هناك أحد هنا؟ إذا كنت مثلي، أي نظير لي، فرجاءً أعطني… مهلاً، إنه ليس شخصاً حقيقياً. دمية القزم المتفجرة!! لم أكن أتصور أنها ستكون في المجاري! من الذي قد يكون بهذا القدر من الملل!”
عند زاوية جدار الفناء الخلفي، كان كلينت منشغلاً بفعل شيء ما عندما ارتعشت أذناه فجأة. ثم، حاملاً سلة، هرب على الفور. وكما كان متوقعاً، جاء شخص ما يطارده مباشرة بعد ذلك.
”بووم!!“ ”بووم!“
البطل قاتل التنانين الذي كان سيُنقذ الجماهير أصبح يُشوه سمعته باعتباره تجسيدًا شريرًا للشياطين، والمهندس العظيم الذي كان رائدًا في تطوير التكنولوجيا أصبح شريرًا لا يغتفر، والكاهنة المقدسة التي أنقذت بلدًا من كارثة أُحرقت على الوتد باعتبارها ساحرة. كانت الأكاذيب تنطلق من العرافين الذين كانوا يحظون بالاحترام في السابق. وبسبب تدخلهم، أصبح مسار القدر مشوشًا.
يبدو أن بداخلها كمية كبيرة من البارود. اهتز القصر بأكمله تحت تأثير الانفجار. عندما وجهت نظري نحو مائدة العشاء، نهض كلينت على الفور وأبلغني.
ومع ذلك، بالنظر إلى الجثة المتفحمة التي أمامي في هذه اللحظة، فإن شارة الأبراج والعين الموجودة على الخاتم في إصبعها تظهر بوضوح أنني لم أكن دقيقًا بما يكفي في ذلك الوقت.
«تقرير! بناءً على أوامرك، قمت بالتخلص من جميع المتفجرات غير المستقرة بإلقائها في المجاري.»
عند زاوية جدار الفناء الخلفي، كان كلينت منشغلاً بفعل شيء ما عندما ارتعشت أذناه فجأة. ثم، حاملاً سلة، هرب على الفور. وكما كان متوقعاً، جاء شخص ما يطارده مباشرة بعد ذلك.
«المجاري؟ هيهي، لمن هذا اللص، ليكون محظوظًا إلى هذا الحد؟ لا بأس، لقد أبليت بلاءً حسنًا. اجتهد أكثر في المرة القادمة.»
يبدو أن بداخلها كمية كبيرة من البارود. اهتز القصر بأكمله تحت تأثير الانفجار. عندما وجهت نظري نحو مائدة العشاء، نهض كلينت على الفور وأبلغني.
【دينغ! تهانينا، لقد جلبت «هالة الطاعون» الخاصة بك سوء الحظ لهدفها رقم 100 وتطورت إلى «هالة النجمة المشؤومة» . سيتم تعزيز تأثير الهالة بنسبة 50٪ وستعطي الأولوية لأعدائك. الآن بعد أن وصلت إلى علامة 100، لم تعد بعيدًا عن 1000. اعمل بجد أكثر. — ذلك الفتى سيئ الحظ حقًا. على أي حال، من الأفضل أن تلقي نظرة. صديقك القديم موجود هناك. 】 في هذه اللحظة، لم يستطع النظام مقاومة الظهور.
يُعرف فينغ دي بلقب «ألف وجه» ويتخصص في انتحال شخصية جميع أنواع النساء. هذه المرة، نجح إلى حد كبير في انتحال شخصية سيدة ثرية وتمكن من الاقتراب من هدفه الرئيسي، الأميرة راين، إلا أن…
عندما وصلت إلى موقع الانفجار، وجدت شارة برج السماوات المألوفة وعرفت على الفور أنني التقيت بصديق قديم. في تلك اللحظة، غضبت غضبًا شديدًا.
“كيف يمكن أن يكون هناك أحد هنا؟ إذا كنت مثلي، أي نظير لي، فرجاءً أعطني… مهلاً، إنه ليس شخصاً حقيقياً. دمية القزم المتفجرة!! لم أكن أتصور أنها ستكون في المجاري! من الذي قد يكون بهذا القدر من الملل!”
«بالنسبة لكائنات مثل الكلاب المسعورة، فإن ظهور واحد منها يعني أن هناك وكرًا مليئًا بها في الجوار. كيلي، سأخرج لبعض الوقت. سأترك الأمور هنا لك. ديانا وكروز، اتبعاني. سنقوم بمطاردة الكلاب المسعورة.»
مما لا شك فيه أن هذا عمل يشبه قلب الطاولة رأسًا على عقب أثناء لعبة بوكر حيث يكون المرء محكومًا عليه بالخسارة. وبما أن الأمر سينتهي بالخسارة على أي حال، فقد ينتج شيء جيد عن العبث به. هذا هو اليأس الذي انتاب العرافين الذين دفعوا إلى حافة اليأس.
بالطبع، أستطيع أن أفهم سبب عدم قدرتهم على التنبؤ بذلك. فجميع أشكال الحياة في العالم تنشأ من «النظام» و«الفوضى». وبطبيعة الحال، لن تتمكن من التنبؤ بأن الدمار قد نشأ من «أم كل الكائنات»، ناهيك عن التنبؤ بموعد حدوثه.
«اللعنة! صحيح، ماذا عن سيد التخفي لدينا؟ «ديكا» المتسلل الخفي؟ لم يكن هناك قط مكان لا يستطيع دخوله. ماذا عنه؟ إنه ليس من النوع الذي يهزمه سوء الحظ. لا يمكن أن يكون قد فشل هو أيضًا؟»
