الأسطول والهدايا
الفصل 93: الأسطول والهدايا
أنا لست قلقًا على الإطلاق. بما أن رصيد أوراقي أكبر من رصيد الطرف الآخر، فأنا بالفعل في موقع أفضل. أول من يتراجع لا يمكن إلا أن يكون الطرف الآخر.
«أخبرني، لو استخدمتُ شكل ملاك الحرب الخاص بي وطعنتُ دارسوس في ظهره، ماذا سيحدث؟»
حسنًا، أنا رجل بالغ بالفعل، فلماذا أسجل مثل هذه التفاهات في دفتر ملاحظاتي الصغير لأستعد للانتقام منهم واحدًا تلو الآخر في المستقبل.
«فكرة جيدة، لماذا لا تجرب ذلك؟ حسناً، بما أن المكان ليس بعيداً جداً عن النهر، يمكنك سرقة قاربه بعد قتله والإبحار نهرًا. ثم في منتصف الطريق، تخلص من القارب واختبئ في الماء. بالنظر إلى قوتنا، يجب أن تكون فرصة النجاح 70% على الأقل.”
عقلي مليء بالأفكار الشريرة، لكنني ما زلت أبتسم ظاهريًّا. ففي النهاية، أنا أمثل سمعة «دولة الضباب الشرقي الجماعية» الآن، و«كيلي» التي تقف خلفي على وشك البكاء.
”حسنًا، إذن سنستخدم كوبًا محطمًا كإشارة للتحرك. ستتحولين إلى شفرة وسنقطع رقبته على الفور. ثم، بعد أن نأخذ سيفه الشيطاني، سنهرب.“
يبدو أن دارسوس كان قد توقع تهديدي، فهز كتفيه بلامبالاة واضحة على وجهه.
”هل يمكنك أن تدعني آكل السيف الشيطاني؟ أعتقد أنه متوافق تمامًا مع صفاتي.“
استغرق إنشاء الأسطول الجوي — بدءًا من التفاصيل الفنية لبنائه وصولًا إلى حفر حفرة في النهر لإنشاء قاعدة سرية للبناء — من إمبراطورية أولاند ما مجموعه 200 عام و4 إلى 5 أجيال من الأباطرة، فضلاً عن نفقات تجاوزت نصف خزينة الدولة. وإذا كانت هذه التقديرات دقيقة، فسيستغرق الأمر 15 عامًا أخرى قبل أن يظهر الأسطول لأول مرة في الحرب مع العالم تحت الأرض. وفي أول ظهور له، قضى الأسطول على أكثر من 10 جيوش تابعة لتحالف العالم تحت الأرض، مما صدم العالم بأسره. ومع ذلك، وبناءً على تقدير الوقت، من المفترض أن يكون البناء في مرحلته النهائية.
«حسنًا، لكنك على الأرجح لن تتمكن من هضمه الآن. دعني ألعب به قليلًا أولًا.»
في الحقيقة، لست غاضبًا إلى هذا الحد. أليست مجرد طبقة من الجلد؟ لقد سبق لي أن تجولت وأنا مجرد عظام، فما الذي قد يهم غير ذلك؟
«صاحب السمو «راين»، أعلم أن إجبارك على ارتداء هذا الزي قد جعلك غير سعيد. لكن، أرجوك أن تراعي مواطني دولة الضباب الشرقي الجماعي، فهم يمكن اعتبارهم من نسل دولة الضباب. إنهم غير قادرين على تحمل حرب أخرى في وضعهم الحالي.»
يبدو أن الإمبراطور قد أصدر أمره بالفعل، لذا لم يعد هناك الكثير من الأشخاص المزعجين الذين يضايقونني. وسرعان ما بدأت المناقشة السرية بين شخصين يقف كل منهما في جانب معاكس، في الغرفة الواقعة بالطابق الثاني.
«تسك.» لا تزال أميرة معينة تشعر بالاستياء.
حسنًا، بالنظر إلى كيف تضحك خفيةً من وراء يديها، فإن كيلي قاسية القلب هي الأخرى.
«همف، أيها البشر الأغبياء.» يتحدث كائن فضائي معين يشبه القطة بازدراء.
«هذا مستحيل، فسمعة إمبراطورية أولاند ستتضرر. نفضل أن نشن حربًا.»
تنظر كيلي إلى الثنائي المكون من الإنسانة والقط اللذين يخططان بدقة شديدة لقتل الإمبراطور، وتبتسم بمرارة. من ناحية ما، فإن السبب الرئيسي وراء مرافقتها لهما كخادمة هو قلقها من أن يذهب الأمير إلى أبعد من اللازم بعد تراكم الكثير من الاستياء لديه جراء إجباره على ارتداء ملابس السيدات.
TL: أو للجنس نفسه في هذه الحالة (اضطررت إلى نسخ ولصق هذا لأقول ذلك)
تلقت الأميرة راين دعوة لحضور حفل كوكتيل ينظمه وزير المالية للإمبراطور أولاند، وكانت الدعوة مصحوبة بملاحظة تقول: «أميرة ذلك اليوم، ربما حان الوقت لنتحدث. الأمر يتعلق بالعلاقة المستقبلية بين بلدينا، لذا من الأفضل أن تحضري شخصياً. إذا كنتِ تنوين إرسال الفتاة الصغيرة المترددة، فانسِ الأمر ببساطة».
نتيجة هذا العقد هي أن «بلد الضباب» المدمر سيعلن ولاءه لإمبراطورية أولاند، بينما سيمنحني هو في المقابل كمية كبيرة من الموارد والتكنولوجيا، وإذا لم يتم الالتزام بذلك… فإن «عقد الأبالسة» يُوقَّع باستخدام الروح، لذا فإن نتيجته واضحة.
كان التلميح واضحًا للغاية، خاصةً أنه وضع دائرة حول عبارة «في ذلك اليوم» بالحبر الأحمر، وكتب عبارة «الفتاة الصغيرة المترددة» على ظهر الرسالة.
ومع ذلك، أومأت برأسِي موافقاً. بغض النظر عن أي أمور أخرى، كنت أتوقع أن يكون هذا هو الحد الأدنى الذي سيقبلونه. المضي في الأمر بقوة لن يفيدني، وعلاوة على ذلك، لديّ بالفعل فكرة عن كيفية تجاوز ذلك. الأمر الرئيسي المطروح الآن هو تحقيق المزيد من الأرباح منهم.
لم يكن أمام رولاند خيار سوى البدء في وضع المكياج مرة أخرى. أما الأميرة راين، التي كان من المفترض أن تغضب من هذا الازدراء، فقد ساعدته في الواقع بسرور في وضع المكياج وارتداء الملابس، مما زاد من غضب رولاند.
ولمنع وقوع حوادث بالفعل، تطوعت كيلي — التي أدركت أنها تجاوزت الحدود عن غير قصد — بمرافقته ومراقبته. لا، هي بالتأكيد لا تستخدم العمل كذريعة لمشاهدة هذه الفوضى.
«أنتِ جميلة حقًا. لطيفة ومبهجة مع لمحة من النضج والرصانة، جذابة لكن دون مغازلة. يمكن لوجهي أن يصبح هكذا بالفعل.»
جاء يينغو وكابالا وهويل لتقديم هداياهم إلى الإمبراطور الجديد على أمل الحصول على مكاسب ضخمة. بعد خوض العديد من المغامرات المثيرة والمؤثرة (وهم السبب الرئيسي وراءها)، عثروا أخيرًا على هدفهم، لكن يبدو أن هدفهم كان على وشك أن يفقد صوابه.
«أيها الأمير رولاند، أرجوك توقف عن هذا الوجه الحزين. أنت في الواقع جميلة جدًا. على الرغم من أنكِ تبدين تمامًا كما كنتِ من قبل، إلا أن الهالة التي اكتسبتها على مر السنين قد أوجدت فجوة كبيرة بينكِ وبين الأميرة رين غير الناضجة. في الواقع، لماذا لا تحاولين أن تصبحي سيدة حقيقية؟ لا بد أن هناك الكثير من الأمراء الذين يرغبون في التودد إليكِ. آه، آسفة، هناك بالفعل إمبراطور يريد أن يجعلكِ إمبراطورته، لماذا لا تفكرين في الأمر؟”
«حسنًا، لكنك على الأرجح لن تتمكن من هضمه الآن. دعني ألعب به قليلًا أولًا.»
حسنًا، بالنظر إلى كيف تضحك خفيةً من وراء يديها، فإن كيلي قاسية القلب هي الأخرى.
كان مفتاح الدخول إلى القاعدة تحت الأرض في حوزة ولي العهد ميلاوس في الأصل، لكن ميلاوس كان قد قُطعت رأسه بالفعل على يد دارسوس. وبدون المفتاح، لا يمكن لأحد الدخول إلى القاعدة السرية أو الخروج منها. وبالنظر إلى الوقت، وبالنظر إلى أن الإمدادات الغذائية لم تُرسل منذ فترة طويلة، كان من المفترض أن يكون الجميع في الداخل قد ماتوا جوعًا منذ زمن بعيد.
وقد كان رولاند غاضبًا بالفعل من إجباره على ارتداء فستان العشاء الخفيف والمنسدل، وبعد أن تم استفزازه بهذه الطريقة، سحب سيفه على الفور وخرج من الباب.
بالنسبة للآخرين، قد يكون هذا سرًا عظيمًا. عندما أخبرني بيفنغ أن الإمبراطور الجديد يجبر الإمبراطور القديم على الكشف عن موقع مفتاح الأسطول، لم يتبقَ سوى العثور على الموقع الموصوف في دليل اللعبة، وبعد ثلاث ليالٍ من البحث، عثرت على المفتاح في البئر القديم الجاف رقم 26 الذي زرته.
«ذلك الرجل الجاهل، كيف يجرؤ على إهانتي.»
«كل هذا من أخبار الماضي. لو كان ذلك قبل عام واحد فقط، لربما كنت ما زلت قلقًا بشأنه، لكن الآن، هيهي، أنت أيضًا تدرك مدى ضآلة أهميته حاليًّا. لكن، دعنا ننسى مسألة برج التنجيم ونتحدث عن المستقبل.»
حتى بعد أن أوقفه الجميع، ظل رولاند جالسًا هناك بوجه عابس.
يبدو أن دارسوس كان قد توقع تهديدي، فهز كتفيه بلامبالاة واضحة على وجهه.
ولمنع وقوع حوادث بالفعل، تطوعت كيلي — التي أدركت أنها تجاوزت الحدود عن غير قصد — بمرافقته ومراقبته. لا، هي بالتأكيد لا تستخدم العمل كذريعة لمشاهدة هذه الفوضى.
حسنًا، أنا رجل بالغ بالفعل، فلماذا أسجل مثل هذه التفاهات في دفتر ملاحظاتي الصغير لأستعد للانتقام منهم واحدًا تلو الآخر في المستقبل.
في هذه اللحظة، وهي تنظر إلى القط والرجل وهما يخططان بجدية لعملية اغتيال، تشعر كيلي بالندم في صمت. لو أنه نفذ ذلك حقًا، لوقعت دولة الضباب الشرقي الجماعية في ورطة خطيرة.
وهذا أيضًا ما يفعله دارسوس. من خلال ابتزازنا بالحرب منذ بداية المفاوضات، من الواضح أنه يحاول قمعنا بالقوة.
على الرغم من أنه جدير بالثقة في معظم الأوقات، إلا أنه بمجرد أن تنفتح «ثغرة» في عقله وتظهر شخصيته السيئة، يصعب حقًا التنبؤ بما سيفعله.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
ومع ذلك، من الصعب لوم الأمير رولاند على غضبه.
كان التلميح واضحًا للغاية، خاصةً أنه وضع دائرة حول عبارة «في ذلك اليوم» بالحبر الأحمر، وكتب عبارة «الفتاة الصغيرة المترددة» على ظهر الرسالة.
فستان العشاء الأسود الذي يمتد حتى الأرض أبرز طابعًا نبيلًا وأنيقًا بداخله، ويمكن ملاحظة النضج على وجهه غير الناضج. مزيج السمات المتناقضة والمتناغمة في آن واحد يجعله جذابًا للغاية بالنسبة للجنس الآخر.
ابتسمت، لكن ليس بسبب هذا الإمبراطور الذي غيّر كلامه في منتصف الجملة.
أضفى المكياج الخفيف لمسة من الرقة على وجهه الذكوري. تحت أيدي كيلي السحرية، في اللحظة التي خرجت فيها تلك الجميلة التي تذكر بزهرة من المناطق الجبلية من العربة، انطلقت صيحات الدهشة من الحشد.
«أعرف أين المفتاح. تلك الحفنة من الكلاب المسعورة عثرت عليه لكنها لم ترغب في تسليمه إليك. لولا أن فتح القفل يتطلب سلالة العائلة المالكة، لربما كانوا قد أفرغوا خزانة كنوزك بالكامل بحلول الآن.»
من وجهة نظر كيلي، استطاعت أن ترى حاجبي الأمير رولاند يرتعشان عدة مرات، كما يمكن رؤية بعض الأوردة بشكل خافت على جبهته. يبدو أنه على وشك الانفجار بالفعل.
عندما يتم إخراج «عقد الأبالسة» بواسطة ملاك وتعديله بمهارة باستخدام «لغة الشيطان»، حتى «دارسوس» يجد نفسه غير قادر على مواكبة الأحداث.
«لا يمكنني استفزازه أكثر من ذلك، وإلا فسوف ينطلق حقًا في موجة من القتل.»
«أخبرني، لو استخدمتُ شكل ملاك الحرب الخاص بي وطعنتُ دارسوس في ظهره، ماذا سيحدث؟»
لذلك، بعد الإعلان عن هويتهما، سحبت كيلي رولاند بسرعة إلى قاعة حفل الكوكتيل لمنعه من الانفجار في مكان الحادث.
كما كان متوقعاً، يحاولون قمعي فور بدء المناقشة.
————
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
«احمرار على هيكل عظمي، ولحم على عظام بيضاء. كل المظاهر مجرد وهم.»
عقلي مليء بالأفكار الشريرة، لكنني ما زلت أبتسم ظاهريًّا. ففي النهاية، أنا أمثل سمعة «دولة الضباب الشرقي الجماعية» الآن، و«كيلي» التي تقف خلفي على وشك البكاء.
في الحقيقة، لست غاضبًا إلى هذا الحد. أليست مجرد طبقة من الجلد؟ لقد سبق لي أن تجولت وأنا مجرد عظام، فما الذي قد يهم غير ذلك؟
بالطبع، النظرات الملتصقة من الرجال الآخرين جعلتني غاضبًا حقًا. النظرة المذهولة التي أظهرها دارسوس جعلتني أكتب سطرًا آخر في دفتر ضغائني دون أي تردد.
حسنًا، أنا رجل بالغ بالفعل، فلماذا أسجل مثل هذه التفاهات في دفتر ملاحظاتي الصغير لأستعد للانتقام منهم واحدًا تلو الآخر في المستقبل.
استغرق إنشاء الأسطول الجوي — بدءًا من التفاصيل الفنية لبنائه وصولًا إلى حفر حفرة في النهر لإنشاء قاعدة سرية للبناء — من إمبراطورية أولاند ما مجموعه 200 عام و4 إلى 5 أجيال من الأباطرة، فضلاً عن نفقات تجاوزت نصف خزينة الدولة. وإذا كانت هذه التقديرات دقيقة، فسيستغرق الأمر 15 عامًا أخرى قبل أن يظهر الأسطول لأول مرة في الحرب مع العالم تحت الأرض. وفي أول ظهور له، قضى الأسطول على أكثر من 10 جيوش تابعة لتحالف العالم تحت الأرض، مما صدم العالم بأسره. ومع ذلك، وبناءً على تقدير الوقت، من المفترض أن يكون البناء في مرحلته النهائية.
لكن، إذا لم أظهر القليل من الغضب، فستُفرض عليّ مثل هذه الأمور بالتأكيد مرة أخرى في المستقبل. سأجعل من نفسي أضحوكة في كثير من الأحيان. لذا، حاولتُ جاهدًا إظهار غضبي.
في الأصل، وبالنظر إلى القوة المطلقة لكلا البلدين، فإنني، بصفتي ممثلاً لدولة «الضباب الشرقي» المجتمعية، سأكون في موقف غير مواتٍ. ففي النهاية، كل ما على الطرف الآخر هو تهديدنا بالحرب والتظاهر بعدم الخوف. وفي هذه الحالة، نحن، الذين نرغب في تجنب الحرب بأي ثمن، سنضطر إلى التنازل لهم. (أتذكر اللوردات الأجانب من عصر معين…)
بالطبع، النظرات الملتصقة من الرجال الآخرين جعلتني غاضبًا حقًا. النظرة المذهولة التي أظهرها دارسوس جعلتني أكتب سطرًا آخر في دفتر ضغائني دون أي تردد.
أما السبب الذي دفعه للتواطؤ مع «البرج السماوي» وحتى إعطائهم «منصة التنجيم»، فهو أنه كان يأمل في الاستفادة من تقنيات التنبؤ لدى الطرف الآخر للعثور على المفتاح. ومع ذلك، في هذا العصر، تراجعت فنون التنبؤ بالفعل، كما تم وضع سلسلة من الفنون السرية المضادة للكشف على المفتاح، ناهيك عن أن «البرج السماوي» أصبح في هذه المرحلة أكثر مهارة في الاغتيالات وإحداث الدمار بدلاً من التنبؤ، لذا فمن الطبيعي ألا يجني ثمارًا من هذه المحاولة.
«يا فتى، سأقدم لك كروز وفيكتوريا بعد يومين. لا، هذا لا يكفي، من يدري، قد يحقق هذا الفتى ربحًا من ذلك. عليّ أن أفكر في طريقة لاستدراج «ينبوع المرأة الغارقة» وأقدّم «بيفينغ» له.»
«أيها الأمير رولاند، أرجوك توقف عن هذا الوجه الحزين. أنت في الواقع جميلة جدًا. على الرغم من أنكِ تبدين تمامًا كما كنتِ من قبل، إلا أن الهالة التي اكتسبتها على مر السنين قد أوجدت فجوة كبيرة بينكِ وبين الأميرة رين غير الناضجة. في الواقع، لماذا لا تحاولين أن تصبحي سيدة حقيقية؟ لا بد أن هناك الكثير من الأمراء الذين يرغبون في التودد إليكِ. آه، آسفة، هناك بالفعل إمبراطور يريد أن يجعلكِ إمبراطورته، لماذا لا تفكرين في الأمر؟”
عقلي مليء بالأفكار الشريرة، لكنني ما زلت أبتسم ظاهريًّا. ففي النهاية، أنا أمثل سمعة «دولة الضباب الشرقي الجماعية» الآن، و«كيلي» التي تقف خلفي على وشك البكاء.
«هذا لا يكفي. بلدنا ضعيف، لذا نحتاج إلى الدعم السخي من بلدكم. على سبيل المثال، سبيكة الميثريل «ميسيلور» الخاصة ببلدكم، وخيولكم الحربية المرباة خصيصًا…»
يبدو أن الإمبراطور قد أصدر أمره بالفعل، لذا لم يعد هناك الكثير من الأشخاص المزعجين الذين يضايقونني. وسرعان ما بدأت المناقشة السرية بين شخصين يقف كل منهما في جانب معاكس، في الغرفة الواقعة بالطابق الثاني.
من وجهة نظر كيلي، استطاعت أن ترى حاجبي الأمير رولاند يرتعشان عدة مرات، كما يمكن رؤية بعض الأوردة بشكل خافت على جبهته. يبدو أنه على وشك الانفجار بالفعل.
«أن تجرؤ فعلاً على مد يدك على منصة التنجيم الخاصة بالعائلة المالكة، ألا تخشى أن ألقي باللوم عليك في هذه القضية وأشن حرباً؟»
«أنتِ جميلة حقًا. لطيفة ومبهجة مع لمحة من النضج والرصانة، جذابة لكن دون مغازلة. يمكن لوجهي أن يصبح هكذا بالفعل.»
كما كان متوقعاً، يحاولون قمعي فور بدء المناقشة.
عقلي مليء بالأفكار الشريرة، لكنني ما زلت أبتسم ظاهريًّا. ففي النهاية، أنا أمثل سمعة «دولة الضباب الشرقي الجماعية» الآن، و«كيلي» التي تقف خلفي على وشك البكاء.
«يجب أن تشكرنا على التخلص من هذه المشكلة نيابة عنك. كيف تجرؤ حتى على استخدام مجانين برج السماوات، ألا تخشى أن تتعرض للانتقام؟ صحيح، لقد عثرنا هناك على بعض الأمور التي قد تهمك، مثل حادثة الاعتداء على مبعوثي اتحاد سولو.»
في الحقيقة، لست غاضبًا إلى هذا الحد. أليست مجرد طبقة من الجلد؟ لقد سبق لي أن تجولت وأنا مجرد عظام، فما الذي قد يهم غير ذلك؟
اتحاد سولو هو أحد الدول القوية في القارة، وقد صدم الهجوم على مبعوثيه العالم بأسره. لكن السبب الحقيقي للهجوم هو أن السولويين كانوا يتدخلون في الصراع على عرش إمبراطورية أولاند. ولذلك، أرسل الرجل الذي أمامي قتلة لتدمير مجموعة مبعوثيهم بالكامل، بل ووجه اللوم إلى الطرف الآخر لعدم إحضارهم حراسًا شخصيين كافيين.
بعد 4 ساعات من المفاوضات الصعبة، توصل دارسوس وهيرميت إلى فهم عميق بأن المساومة مع امرأة تكاد تكون انتحارًا. ناهيك عن «راين»، فصبر المسؤولة الإلفية لا حدود له تقريبًا. من خلال الضغط عليها شيئًا فشيئًا، يبدو أنها لن ترضى إلا عندما تجبر الطرف الآخر على قلب الطاولة غضبًا.
يبدو أن دارسوس كان قد توقع تهديدي، فهز كتفيه بلامبالاة واضحة على وجهه.
تنظر كيلي إلى الثنائي المكون من الإنسانة والقط اللذين يخططان بدقة شديدة لقتل الإمبراطور، وتبتسم بمرارة. من ناحية ما، فإن السبب الرئيسي وراء مرافقتها لهما كخادمة هو قلقها من أن يذهب الأمير إلى أبعد من اللازم بعد تراكم الكثير من الاستياء لديه جراء إجباره على ارتداء ملابس السيدات.
«كل هذا من أخبار الماضي. لو كان ذلك قبل عام واحد فقط، لربما كنت ما زلت قلقًا بشأنه، لكن الآن، هيهي، أنت أيضًا تدرك مدى ضآلة أهميته حاليًّا. لكن، دعنا ننسى مسألة برج التنجيم ونتحدث عن المستقبل.»
لكن، إذا لم أظهر القليل من الغضب، فستُفرض عليّ مثل هذه الأمور بالتأكيد مرة أخرى في المستقبل. سأجعل من نفسي أضحوكة في كثير من الأحيان. لذا، حاولتُ جاهدًا إظهار غضبي.
«حسنًا، دعنا نتعامل مع حادثة الدول التابعة وكأنها لم تحدث أبدًا، ونعود إلى حيث ننتمي.»
«…يضمن المقاول رولاند، باسم سلالة الضباب، بصفته المالك الحقيقي للسلطة الملكية في بلد الضباب، أنه بعد توقيع العقد، ستصبح بلد الضباب دولة تابعة لإمبراطورية أولاند اسمياً. ومع ذلك، يجب على إمبراطورية أولاند أن تدفع الموارد التالية إلى رولاند…»
«هذا مستحيل، فسمعة إمبراطورية أولاند ستتضرر. نفضل أن نشن حربًا.»
بالنسبة للآخرين، قد يكون هذا سرًا عظيمًا. عندما أخبرني بيفنغ أن الإمبراطور الجديد يجبر الإمبراطور القديم على الكشف عن موقع مفتاح الأسطول، لم يتبقَ سوى العثور على الموقع الموصوف في دليل اللعبة، وبعد ثلاث ليالٍ من البحث، عثرت على المفتاح في البئر القديم الجاف رقم 26 الذي زرته.
تكمن مزايا المناقشة السرية في إمكانية التخلي عن اللغة الدبلوماسية المفرطة والانغماس مباشرة في الموضوع الرئيسي المطروح. تمامًا كما قلت من قبل، فإن المناقشة ليست سوى تسوية يتم التوصل إليها عن طريق تبادل «الرهانات» بعد اختبار الحد الأدنى الذي يمكن أن يقبله الطرف الآخر. ويتم تحديدها بناءً على «الرهانات» والظروف الخاصة بكل من الطرفين. وبالتالي، يمكن القول إن النتيجة النهائية يمكن تأكيدها بشكل أساسي قبل بدء المناقشات.
لم يعثر برج السماوات على المفتاح، لكن شخصًا آخر عثر عليه.. . هذه مهمة متسلسلة شهيرة وفريدة من نوعها من فئة «الأساطير» ستحدث بعد عشر سنوات. تبدأ عندما يلتقط لاعب محظوظ حقيبة ظهر قديمة في بئر قديم، وستنتهي بإحياء الأسطول الذي لا يقهر لعاصمة أولاند. تفاصيل كيفية حدوث ذلك ليست واضحة تمامًا في دليل اللعبة، لكن وجود بئر قديم مهجور هو بالفعل تلميح كبير.
في الأصل، وبالنظر إلى القوة المطلقة لكلا البلدين، فإنني، بصفتي ممثلاً لدولة «الضباب الشرقي» المجتمعية، سأكون في موقف غير مواتٍ. ففي النهاية، كل ما على الطرف الآخر هو تهديدنا بالحرب والتظاهر بعدم الخوف. وفي هذه الحالة، نحن، الذين نرغب في تجنب الحرب بأي ثمن، سنضطر إلى التنازل لهم. (أتذكر اللوردات الأجانب من عصر معين…)
ملاحظة المترجم: لست على دراية كبيرة بتاريخ الصين، لذا على الرغم من أنني ألمح إلى ما يشير إليه، إلا أنني لا أستطيع تأكيده.
ملاحظة المترجم: لست على دراية كبيرة بتاريخ الصين، لذا على الرغم من أنني ألمح إلى ما يشير إليه، إلا أنني لا أستطيع تأكيده.
————
وهذا أيضًا ما يفعله دارسوس. من خلال ابتزازنا بالحرب منذ بداية المفاوضات، من الواضح أنه يحاول قمعنا بالقوة.
جاء يينغو وكابالا وهويل لتقديم هداياهم إلى الإمبراطور الجديد على أمل الحصول على مكاسب ضخمة. بعد خوض العديد من المغامرات المثيرة والمؤثرة (وهم السبب الرئيسي وراءها)، عثروا أخيرًا على هدفهم، لكن يبدو أن هدفهم كان على وشك أن يفقد صوابه.
ومع ذلك، فإن ما يبعث على التفاؤل هو أنني عثرت على عدد لا بأس به من الأوراق الرابحة الجديدة في برج التنجيم. طالما تمكنت من إيجاد ورقة رابحة أقوى حتى من الحرب، فسأتمكن من قلب الموازين.
كان مفتاح الدخول إلى القاعدة تحت الأرض في حوزة ولي العهد ميلاوس في الأصل، لكن ميلاوس كان قد قُطعت رأسه بالفعل على يد دارسوس. وبدون المفتاح، لا يمكن لأحد الدخول إلى القاعدة السرية أو الخروج منها. وبالنظر إلى الوقت، وبالنظر إلى أن الإمدادات الغذائية لم تُرسل منذ فترة طويلة، كان من المفترض أن يكون الجميع في الداخل قد ماتوا جوعًا منذ زمن بعيد.
«كاسوميس».
على الرغم من أن دارسوس ظل صامتًا، إلا أنه استنادًا إلى حركته وهو يداعب السيف الشيطاني المعلق عند خصره، يبدو أنه يفكر لا شعوريًا في إسكاتي مرة واحدة وإلى الأبد.
بعد أن ألقيت بهذه العبارة، استمتعت بصمت بالكعكة الفاخرة والشاي الأحمر دون أن أنظر حتى إلى الطرف الآخر.
اتحاد سولو هو أحد الدول القوية في القارة، وقد صدم الهجوم على مبعوثيه العالم بأسره. لكن السبب الحقيقي للهجوم هو أن السولويين كانوا يتدخلون في الصراع على عرش إمبراطورية أولاند. ولذلك، أرسل الرجل الذي أمامي قتلة لتدمير مجموعة مبعوثيهم بالكامل، بل ووجه اللوم إلى الطرف الآخر لعدم إحضارهم حراسًا شخصيين كافيين.
لكن، من خلال رؤيتي الجانبية، يمكنني رؤية وجهين مصدومين لا يصدقان ما سمعاه.
بعد أن أدرك دارسوس أنه من المستحيل إسكاتي، تراجعت نية القتل لديه بأسرع ما ظهرت. لكن أوراقي لم تقتصر على هذا فحسب.
«أنت، كيف عرفت؟» تحت تأثير الصدمة الشديدة، لم يستطع هيرميت الحفاظ على تعبير وجهه المتجهم.
أنا وكيلي نستمتع بشرب الشاي بسرور، بينما على الجانب المقابل، تتجعد وجوههم من القلق. جانب يبتسم والآخر يعبس. في هذه المرحلة، لا يمكن أن يكون الوضع أوضح من ذلك.
على الرغم من أن دارسوس ظل صامتًا، إلا أنه استنادًا إلى حركته وهو يداعب السيف الشيطاني المعلق عند خصره، يبدو أنه يفكر لا شعوريًا في إسكاتي مرة واحدة وإلى الأبد.
حسنًا، أنا رجل بالغ بالفعل، فلماذا أسجل مثل هذه التفاهات في دفتر ملاحظاتي الصغير لأستعد للانتقام منهم واحدًا تلو الآخر في المستقبل.
«كاسوميس»، هذا هو اسم سفينة. لكنها ليست سفينة عادية. إنها السلاح الخارق لإمبراطورية أولاند المستقبلية، والسفينة القيادية لأسطولها الجوي. في هذه اللحظة، من المفترض أنها لا تزال قيد الإنشاء في قاعدة سرية داخل حجرة خالية تحت النهر.
فستان العشاء الأسود الذي يمتد حتى الأرض أبرز طابعًا نبيلًا وأنيقًا بداخله، ويمكن ملاحظة النضج على وجهه غير الناضج. مزيج السمات المتناقضة والمتناغمة في آن واحد يجعله جذابًا للغاية بالنسبة للجنس الآخر.
بالإضافة إلى الجيوش العادية، تمتلك كل إمبراطورية عظمى ورقة رابحة خاصة بها. فيلق الفيلة العملاقة التابع لاتحاد سولو الذي لا يعرف وجود الأسوار، وإمبراطورية باير التي يشاع أنها قادرة على استدعاء تنانين عملاقة لدعمها في الحرب، والفرقة الملعونة التابعة لإمبراطورية شيلو المليئة بجميع أنواع الوحوش الحربية الشاذة، ولواء «سامي البحر» التابع لمملكة كازورلا الذي يُقال إنه قادر على إحداث موجات تسونامي في القارة، و«وحش الحرب العملاق» التابع لقبيلة المتوحشين الذي يُشاع أنه قادر على مواجهة التنانين. أحد الأسباب التي تمنع إمبراطورية أولاند من الانضمام إلى نادي القوى العظمى هو افتقارها إلى جيش على المستوى الاستراتيجي.
عقلي مليء بالأفكار الشريرة، لكنني ما زلت أبتسم ظاهريًّا. ففي النهاية، أنا أمثل سمعة «دولة الضباب الشرقي الجماعية» الآن، و«كيلي» التي تقف خلفي على وشك البكاء.
ولذلك، استثمر أجيال متعاقبة من الأباطرة في هذا القطاع بغض النظر عن العائدات. وبعد عدة محاولات فاشلة، كان الهدف النهائي الذي استقروا عليه هو إنشاء أسطول جوي.
بالنظر إلى الروح التي لا تلين لسلالة «الضباب»، التي تضحي بحياتها حتى من أجل أقل الأمور، فضلاً عن «سمعتها الطيبة» في تذكر الضغائن، يمكن لـ«دارسوس» أن يؤكد أنه إذا استمر في استخدام الحرب كتهديد، فمهما كان ما سيكسبه، فإن ورقة رابحة، الأسطول الجوي، ستضيع بالتأكيد.
استغرق إنشاء الأسطول الجوي — بدءًا من التفاصيل الفنية لبنائه وصولًا إلى حفر حفرة في النهر لإنشاء قاعدة سرية للبناء — من إمبراطورية أولاند ما مجموعه 200 عام و4 إلى 5 أجيال من الأباطرة، فضلاً عن نفقات تجاوزت نصف خزينة الدولة. وإذا كانت هذه التقديرات دقيقة، فسيستغرق الأمر 15 عامًا أخرى قبل أن يظهر الأسطول لأول مرة في الحرب مع العالم تحت الأرض. وفي أول ظهور له، قضى الأسطول على أكثر من 10 جيوش تابعة لتحالف العالم تحت الأرض، مما صدم العالم بأسره. ومع ذلك، وبناءً على تقدير الوقت، من المفترض أن يكون البناء في مرحلته النهائية.
كما كان متوقعاً، يحاولون قمعي فور بدء المناقشة.
ربما يكون السبب وراء انتقالهم إلى هذه المدينة الواقعة على ضفاف النهر قبل بضع مئات من السنين هو أن موقع مدينة كاجيرسي مناسب لبناء قاعدة تحت الماء.
حتى دون النظر في المرآة، من المحتمل أن تكون ابتسامة قاسية تعلو وجهي. إن إلقاء اللوم على العدو يجلب لي حقًّا فرحة عظيمة.
من المؤكد أن هذا النوع من الأسلحة القوية على مستوى الدولة سيكون تحت السيطرة المباشرة للإمبراطور. ومع ذلك، لم يتولى دارسوس العرش بطريقة عادية. فهو لم يكن حتى ولي العهد سابقًا، وبالتالي لم يكن له الحق في معرفة هذا السر.
«احمرار على هيكل عظمي، ولحم على عظام بيضاء. كل المظاهر مجرد وهم.»
ولم يفاجأ بسرور بوجود السلاح السري لبلاده إلا عندما تولى العرش. ومع ذلك، وقع في موقف يصعب على المرء أن يضحك عليه، فقد عجز عن دخول خزانة الكنوز.
حتى بعد أن أوقفه الجميع، ظل رولاند جالسًا هناك بوجه عابس.
كان مفتاح الدخول إلى القاعدة تحت الأرض في حوزة ولي العهد ميلاوس في الأصل، لكن ميلاوس كان قد قُطعت رأسه بالفعل على يد دارسوس. وبدون المفتاح، لا يمكن لأحد الدخول إلى القاعدة السرية أو الخروج منها. وبالنظر إلى الوقت، وبالنظر إلى أن الإمدادات الغذائية لم تُرسل منذ فترة طويلة، كان من المفترض أن يكون الجميع في الداخل قد ماتوا جوعًا منذ زمن بعيد.
ولم يفاجأ بسرور بوجود السلاح السري لبلاده إلا عندما تولى العرش. ومع ذلك، وقع في موقف يصعب على المرء أن يضحك عليه، فقد عجز عن دخول خزانة الكنوز.
هذا ليس المجتمع المتحضر الذي يركز على حقوق الإنسان. فقد تم إرسال جميع من كانوا على علم بالسر إلى القاعدة السرية مع عائلاتهم، بينما كانت الحصص الغذائية وكل شيء آخر تحت سيطرة الطرف الخارجي. وكانت نتيجة هذا السرية المفرطة أنه عندما تحدث مشكلة في السلسلة، تنقطع جميع الروابط.
«يجب أن تشكرنا على التخلص من هذه المشكلة نيابة عنك. كيف تجرؤ حتى على استخدام مجانين برج السماوات، ألا تخشى أن تتعرض للانتقام؟ صحيح، لقد عثرنا هناك على بعض الأمور التي قد تهمك، مثل حادثة الاعتداء على مبعوثي اتحاد سولو.»
وبالتالي، لم يكن أمامه سوى أن يرحم ذلك العجوز الأحمق العنيد ذي الرائحة الكريهة، على أمل أن يكون بحوزته مفتاح احتياطي. بل إنه كان يخشى حتى استخدام سحر استحضار الأرواح لاستخراج روحه لاستجوابه خوفًا من الفشل.
”حسنًا، إذن سنستخدم كوبًا محطمًا كإشارة للتحرك. ستتحولين إلى شفرة وسنقطع رقبته على الفور. ثم، بعد أن نأخذ سيفه الشيطاني، سنهرب.“
أما السبب الذي دفعه للتواطؤ مع «البرج السماوي» وحتى إعطائهم «منصة التنجيم»، فهو أنه كان يأمل في الاستفادة من تقنيات التنبؤ لدى الطرف الآخر للعثور على المفتاح. ومع ذلك، في هذا العصر، تراجعت فنون التنبؤ بالفعل، كما تم وضع سلسلة من الفنون السرية المضادة للكشف على المفتاح، ناهيك عن أن «البرج السماوي» أصبح في هذه المرحلة أكثر مهارة في الاغتيالات وإحداث الدمار بدلاً من التنبؤ، لذا فمن الطبيعي ألا يجني ثمارًا من هذه المحاولة.
____________________________ أبرز فستان العشاء الأسود الذي يمتد حتى الأرض طابعًا نبيلًا وأنيقًا بداخله، ويمكن ملاحظة النضج على وجهه غير الناضج. مزيج السمات المتناقضة والمتناغمة في آن واحد يجعله جذابًا للغاية للجنس الآخر.
حتى لو لم يتمكنوا من استخدامه، فإن الأسطول لا يزال السر الأكبر لإمبراطورية أولاند. ولولا انضمامه إلى التمرد، لما كان حتى هيرميت لديه الصلاحية لمعرفة ذلك. ومع ذلك، اكتشف شخص خارجي مثلي الأمر، بل وتحدث عن اسم السفينة القيادية. وبطبيعة الحال، فإن الرغبة في إسكاتي تتصاعد بداخله.
حسنًا، ما تبقى هو أن يفتح شخص معين فمه على مصراعيه لينقض على الآخر، بينما يكون الآخر غاضبًا لدرجة أنه قادر على قتل أحدهم، لكنه لا يستطيع سوى مواصلة التفاوض بعد أن تم الإمساك بنقاط ضعفه بقوة.
لدرجة أن دارسوس قد يفكر حتى في شن حرب لمجرد حماية هذا السر.
«ماذا حدث!» صرخ دارسوس، الذي يبدو أنه وجد متنفسًا للتعبير عن استيائه.
«أنت تعلم أن الملائكة تستطيع الطيران. دعنا لا نتحدث أولًا عما إذا كان الأسطورتان الموجودتان في تلك الغرفة السرية قادرتين على القضاء عليّ في لحظة، هل تعتقد أنني كنت سأقول هذه الكلمات دون أن أكون مستعدًا تمامًا؟»
”حسنًا، إذن سنستخدم كوبًا محطمًا كإشارة للتحرك. ستتحولين إلى شفرة وسنقطع رقبته على الفور. ثم، بعد أن نأخذ سيفه الشيطاني، سنهرب.“
القطة السوداء على كتفي هي أفضل كلب صيد. لقد اكتشفت القوات الخفية للطرف الآخر منذ البداية.
جاء يينغو وكابالا وهويل لتقديم هداياهم إلى الإمبراطور الجديد على أمل الحصول على مكاسب ضخمة. بعد خوض العديد من المغامرات المثيرة والمؤثرة (وهم السبب الرئيسي وراءها)، عثروا أخيرًا على هدفهم، لكن يبدو أن هدفهم كان على وشك أن يفقد صوابه.
بعد أن أدرك دارسوس أنه من المستحيل إسكاتي، تراجعت نية القتل لديه بأسرع ما ظهرت. لكن أوراقي لم تقتصر على هذا فحسب.
«من يدري كم من الدم يتطلب هذا المفتاح، علينا فقط تجربته بعد عودتنا.»
«أعرف أين المفتاح. تلك الحفنة من الكلاب المسعورة عثرت عليه لكنها لم ترغب في تسليمه إليك. لولا أن فتح القفل يتطلب سلالة العائلة المالكة، لربما كانوا قد أفرغوا خزانة كنوزك بالكامل بحلول الآن.»
«كاسوميس»، هذا هو اسم سفينة. لكنها ليست سفينة عادية. إنها السلاح الخارق لإمبراطورية أولاند المستقبلية، والسفينة القيادية لأسطولها الجوي. في هذه اللحظة، من المفترض أنها لا تزال قيد الإنشاء في قاعدة سرية داخل حجرة خالية تحت النهر.
«تلك الحفنة من المجانين، الأوغاد! تلك الكلاب البرية التي لا يمكن الوثوق بها! هيرميت!»
ومع ذلك، أومأت برأسِي موافقاً. بغض النظر عن أي أمور أخرى، كنت أتوقع أن يكون هذا هو الحد الأدنى الذي سيقبلونه. المضي في الأمر بقوة لن يفيدني، وعلاوة على ذلك، لديّ بالفعل فكرة عن كيفية تجاوز ذلك. الأمر الرئيسي المطروح الآن هو تحقيق المزيد من الأرباح منهم.
«نعم، جلالتي. ستصدر قائمة المطلوبين قريبًا جدًّا. سيتم القبض على جميع أعضاء برج السماوات الذين حددنا هويتهم، وسيُشنق أولئك الحمقى الخونة.»
في الحقيقة، لست غاضبًا إلى هذا الحد. أليست مجرد طبقة من الجلد؟ لقد سبق لي أن تجولت وأنا مجرد عظام، فما الذي قد يهم غير ذلك؟
حتى دون النظر في المرآة، من المحتمل أن تكون ابتسامة قاسية تعلو وجهي. إن إلقاء اللوم على العدو يجلب لي حقًّا فرحة عظيمة.
لن يدخل «عقد الأبالسة» حيز التنفيذ إلا عند توقيعه بالاسم الحقيقي. ومع ذلك، إذا لم يلجأ المرء إلى بعض الحيل الأدبية، فكيف يمكن للعقد أن يرقى إلى مستوى الاسم الدنيء للأبالسة الذين يفخرون بالاحتيال؟
لم يعثر برج السماوات على المفتاح، لكن شخصًا آخر عثر عليه.. . هذه مهمة متسلسلة شهيرة وفريدة من نوعها من فئة «الأساطير» ستحدث بعد عشر سنوات. تبدأ عندما يلتقط لاعب محظوظ حقيبة ظهر قديمة في بئر قديم، وستنتهي بإحياء الأسطول الذي لا يقهر لعاصمة أولاند. تفاصيل كيفية حدوث ذلك ليست واضحة تمامًا في دليل اللعبة، لكن وجود بئر قديم مهجور هو بالفعل تلميح كبير.
بعد الانتهاء من مناقشة كل ما يجب مناقشته، لم يعد هناك سبب حقيقي لبقائنا لتناول العشاء. متجاهلا دارسوس الذي يبدو عليه الأسف، وقفتُ لأغادر.
بالنسبة للآخرين، قد يكون هذا سرًا عظيمًا. عندما أخبرني بيفنغ أن الإمبراطور الجديد يجبر الإمبراطور القديم على الكشف عن موقع مفتاح الأسطول، لم يتبقَ سوى العثور على الموقع الموصوف في دليل اللعبة، وبعد ثلاث ليالٍ من البحث، عثرت على المفتاح في البئر القديم الجاف رقم 26 الذي زرته.
«أنت، كيف عرفت؟» تحت تأثير الصدمة الشديدة، لم يستطع هيرميت الحفاظ على تعبير وجهه المتجهم.
«لو فتحت الأبواب الآن، لربما كان هناك عدد قليل من المهندسين والسحرة الناجين. هذا أفضل بكثير من البدء من الصفر بعد العثور عليهم جميعًا ميتين. دولة تابعة نائية لا تساوي شيئًا مقارنةً بأسطول جوي لا يقهر. صحيح، إذا كنت تنوي المجازفة وسرقة المفتاح مني بعد قتلي، فتفضل. قد لا أكون قادرًا على الكثير، لكنني ما زلت واثقًا من قدرتي على إخفاء المفتاح إلى الأبد. على سبيل المثال، بإطعامه لسمكة في المحيط أو لطائر في السماء.”
حتى لو لم يتمكنوا من استخدامه، فإن الأسطول لا يزال السر الأكبر لإمبراطورية أولاند. ولولا انضمامه إلى التمرد، لما كان حتى هيرميت لديه الصلاحية لمعرفة ذلك. ومع ذلك، اكتشف شخص خارجي مثلي الأمر، بل وتحدث عن اسم السفينة القيادية. وبطبيعة الحال، فإن الرغبة في إسكاتي تتصاعد بداخله.
ابتسمت، وأنا أقلب المشروب أمامي بهدوء بينما أستمتع بمشاهدة القلق والاضطراب الذي ينتاب خصومي.
لكن، من خلال رؤيتي الجانبية، يمكنني رؤية وجهين مصدومين لا يصدقان ما سمعاه.
بالنظر إلى الروح التي لا تلين لسلالة «الضباب»، التي تضحي بحياتها حتى من أجل أقل الأمور، فضلاً عن «سمعتها الطيبة» في تذكر الضغائن، يمكن لـ«دارسوس» أن يؤكد أنه إذا استمر في استخدام الحرب كتهديد، فمهما كان ما سيكسبه، فإن ورقة رابحة، الأسطول الجوي، ستضيع بالتأكيد.
عندما تُدمَّر «بلاد الضباب»، فإن «دولة الضباب الشرقية المشتركة» تُعتبر، في نظر ملوك الدول المختلفة، «بلاد الضباب» التي عادت إلى الحياة. وبالطبع، بالنسبة لدبلوماسي محترف، فإن هذا النوع من الحيل الصغيرة سيُفضح في لمح البصر. ومع ذلك، فهذه جلسة سرية، ويبدو أن هذين الشابين اللذين وصل صبرهما إلى أقصى حد لم يكونا محترفين بما يكفي.
أنا لست قلقًا على الإطلاق. بما أن رصيد أوراقي أكبر من رصيد الطرف الآخر، فأنا بالفعل في موقع أفضل. أول من يتراجع لا يمكن إلا أن يكون الطرف الآخر.
«هذا مستحيل، فسمعة إمبراطورية أولاند ستتضرر. نفضل أن نشن حربًا.»
أنا وكيلي نستمتع بشرب الشاي بسرور، بينما على الجانب المقابل، تتجعد وجوههم من القلق. جانب يبتسم والآخر يعبس. في هذه المرحلة، لا يمكن أن يكون الوضع أوضح من ذلك.
«…يضمن المقاول رولاند، باسم سلالة الضباب، بصفته المالك الحقيقي للسلطة الملكية في بلد الضباب، أنه بعد توقيع العقد، ستصبح بلد الضباب دولة تابعة لإمبراطورية أولاند اسمياً. ومع ذلك، يجب على إمبراطورية أولاند أن تدفع الموارد التالية إلى رولاند…»
بعد صمت غريب طويل، أخيرًا، يمسك ملك ذئاب الشتاء جبهته، ويتنهد عاجزًا ويستسلم.
من وجهة نظر كيلي، استطاعت أن ترى حاجبي الأمير رولاند يرتعشان عدة مرات، كما يمكن رؤية بعض الأوردة بشكل خافت على جبهته. يبدو أنه على وشك الانفجار بالفعل.
«يمكنني أن أسمح لكم جميعًا بالانسحاب سراً. سيتم استبعاد دولة «ضباب الشرق» الجماعية من حفل التحالف وقائمة الدول التابعة، لكن يجب على دولتكم توخي الحذر حتى لا تلحق الضرر بسمعة إمبراطورية أولاند. يجب أن تلتزموا الصمت أثناء الضجة التي ستثيرها المجتمع الدولي بعد ذلك، ويجب أن تظلوا، اسمياً، دولة تابعة لنا.”
ومع ذلك، فإن ما يبعث على التفاؤل هو أنني عثرت على عدد لا بأس به من الأوراق الرابحة الجديدة في برج التنجيم. طالما تمكنت من إيجاد ورقة رابحة أقوى حتى من الحرب، فسأتمكن من قلب الموازين.
البقاء كدولة تابعة اسمياً هو الحد الأدنى الذي تقبله إمبراطورية أولاند، وإلا فلن يتمكن من تبرير الأمر للدول الأخرى التي سيتحالف معها.
بحلول الوقت الذي يدرك فيه أنه تعرض للخداع، أعتقد أنه لن يكون لديه الوقت والطاقة لتصفية الحسابات معي ومع «بلد الضباب الشرقي» المجتمعي.
ومع ذلك، أومأت برأسِي موافقاً. بغض النظر عن أي أمور أخرى، كنت أتوقع أن يكون هذا هو الحد الأدنى الذي سيقبلونه. المضي في الأمر بقوة لن يفيدني، وعلاوة على ذلك، لديّ بالفعل فكرة عن كيفية تجاوز ذلك. الأمر الرئيسي المطروح الآن هو تحقيق المزيد من الأرباح منهم.
«احمرار على هيكل عظمي، ولحم على عظام بيضاء. كل المظاهر مجرد وهم.»
«هذا لا يكفي. بلدنا ضعيف، لذا نحتاج إلى الدعم السخي من بلدكم. على سبيل المثال، سبيكة الميثريل «ميسيلور» الخاصة ببلدكم، وخيولكم الحربية المرباة خصيصًا…»
لكن، من خلال رؤيتي الجانبية، يمكنني رؤية وجهين مصدومين لا يصدقان ما سمعاه.
حسنًا، ما تبقى هو أن يفتح شخص معين فمه على مصراعيه لينقض على الآخر، بينما يكون الآخر غاضبًا لدرجة أنه قادر على قتل أحدهم، لكنه لا يستطيع سوى مواصلة التفاوض بعد أن تم الإمساك بنقاط ضعفه بقوة.
القطة السوداء على كتفي هي أفضل كلب صيد. لقد اكتشفت القوات الخفية للطرف الآخر منذ البداية.
بالطبع، باعتبارها أحد أسرارهم الوطنية، من المستحيل أن نضع أيدينا على سبيكة الميثريل «ميسيلور»، لكن إذا بدأنا بمطالبات كبيرة، فسيكون من الأسهل علينا التفاوض لاحقًا.
بعد الانتهاء من مناقشة كل ما يجب مناقشته، لم يعد هناك سبب حقيقي لبقائنا لتناول العشاء. متجاهلا دارسوس الذي يبدو عليه الأسف، وقفتُ لأغادر.
بعد 4 ساعات من المفاوضات الصعبة، توصل دارسوس وهيرميت إلى فهم عميق بأن المساومة مع امرأة تكاد تكون انتحارًا. ناهيك عن «راين»، فصبر المسؤولة الإلفية لا حدود له تقريبًا. من خلال الضغط عليها شيئًا فشيئًا، يبدو أنها لن ترضى إلا عندما تجبر الطرف الآخر على قلب الطاولة غضبًا.
«لو فتحت الأبواب الآن، لربما كان هناك عدد قليل من المهندسين والسحرة الناجين. هذا أفضل بكثير من البدء من الصفر بعد العثور عليهم جميعًا ميتين. دولة تابعة نائية لا تساوي شيئًا مقارنةً بأسطول جوي لا يقهر. صحيح، إذا كنت تنوي المجازفة وسرقة المفتاح مني بعد قتلي، فتفضل. قد لا أكون قادرًا على الكثير، لكنني ما زلت واثقًا من قدرتي على إخفاء المفتاح إلى الأبد. على سبيل المثال، بإطعامه لسمكة في المحيط أو لطائر في السماء.”
عندما يتم إخراج «عقد الأبالسة» بواسطة ملاك وتعديله بمهارة باستخدام «لغة الشيطان»، حتى «دارسوس» يجد نفسه غير قادر على مواكبة الأحداث.
ربما يكون السبب وراء انتقالهم إلى هذه المدينة الواقعة على ضفاف النهر قبل بضع مئات من السنين هو أن موقع مدينة كاجيرسي مناسب لبناء قاعدة تحت الماء.
«…يضمن المقاول رولاند، باسم سلالة الضباب، بصفته المالك الحقيقي للسلطة الملكية في بلد الضباب، أنه بعد توقيع العقد، ستصبح بلد الضباب دولة تابعة لإمبراطورية أولاند اسمياً. ومع ذلك، يجب على إمبراطورية أولاند أن تدفع الموارد التالية إلى رولاند…»
بالطبع، النظرات الملتصقة من الرجال الآخرين جعلتني غاضبًا حقًا. النظرة المذهولة التي أظهرها دارسوس جعلتني أكتب سطرًا آخر في دفتر ضغائني دون أي تردد.
«رولاند هو اسمك الحقيقي؟ إنه اسم جميل، تماماً مثل البطل الأسطوري من عائلتك. صحيح، وهذا أيضًا اسم السيف الذي يمثل سلطتك الملكية، أليس كذلك؟ إذن فهو اسم تقليدي، أليس كذلك؟”
«لو فتحت الأبواب الآن، لربما كان هناك عدد قليل من المهندسين والسحرة الناجين. هذا أفضل بكثير من البدء من الصفر بعد العثور عليهم جميعًا ميتين. دولة تابعة نائية لا تساوي شيئًا مقارنةً بأسطول جوي لا يقهر. صحيح، إذا كنت تنوي المجازفة وسرقة المفتاح مني بعد قتلي، فتفضل. قد لا أكون قادرًا على الكثير، لكنني ما زلت واثقًا من قدرتي على إخفاء المفتاح إلى الأبد. على سبيل المثال، بإطعامه لسمكة في المحيط أو لطائر في السماء.”
لن يدخل «عقد الأبالسة» حيز التنفيذ إلا عند توقيعه بالاسم الحقيقي. ومع ذلك، إذا لم يلجأ المرء إلى بعض الحيل الأدبية، فكيف يمكن للعقد أن يرقى إلى مستوى الاسم الدنيء للأبالسة الذين يفخرون بالاحتيال؟
ومع ذلك، أومأت برأسِي موافقاً. بغض النظر عن أي أمور أخرى، كنت أتوقع أن يكون هذا هو الحد الأدنى الذي سيقبلونه. المضي في الأمر بقوة لن يفيدني، وعلاوة على ذلك، لديّ بالفعل فكرة عن كيفية تجاوز ذلك. الأمر الرئيسي المطروح الآن هو تحقيق المزيد من الأرباح منهم.
الدولة المذكورة في العقد هي «بلاد الضباب»، وليست «دولة الضباب الشرقية المشتركة»، على الرغم من أن الكثيرين في الدولة المشتركة ما زالوا يعتبرون أنفسهم مواطنين في «بلاد الضباب».
«تسك.» لا تزال أميرة معينة تشعر بالاستياء.
عندما تُدمَّر «بلاد الضباب»، فإن «دولة الضباب الشرقية المشتركة» تُعتبر، في نظر ملوك الدول المختلفة، «بلاد الضباب» التي عادت إلى الحياة. وبالطبع، بالنسبة لدبلوماسي محترف، فإن هذا النوع من الحيل الصغيرة سيُفضح في لمح البصر. ومع ذلك، فهذه جلسة سرية، ويبدو أن هذين الشابين اللذين وصل صبرهما إلى أقصى حد لم يكونا محترفين بما يكفي.
«أنت، كيف عرفت؟» تحت تأثير الصدمة الشديدة، لم يستطع هيرميت الحفاظ على تعبير وجهه المتجهم.
نتيجة هذا العقد هي أن «بلد الضباب» المدمر سيعلن ولاءه لإمبراطورية أولاند، بينما سيمنحني هو في المقابل كمية كبيرة من الموارد والتكنولوجيا، وإذا لم يتم الالتزام بذلك… فإن «عقد الأبالسة» يُوقَّع باستخدام الروح، لذا فإن نتيجته واضحة.
بحلول الوقت الذي يدرك فيه أنه تعرض للخداع، أعتقد أنه لن يكون لديه الوقت والطاقة لتصفية الحسابات معي ومع «بلد الضباب الشرقي» المجتمعي.
بحلول الوقت الذي يدرك فيه أنه تعرض للخداع، أعتقد أنه لن يكون لديه الوقت والطاقة لتصفية الحسابات معي ومع «بلد الضباب الشرقي» المجتمعي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
وبينما كنا راضين عن عائداتنا، ابتسم «دارسوس» المتعب بمرارة.
أضفى المكياج الخفيف لمسة من الرقة على وجهه الذكوري. تحت أيدي كيلي السحرية، في اللحظة التي خرجت فيها تلك الجميلة التي تذكر بزهرة من المناطق الجبلية من العربة، انطلقت صيحات الدهشة من الحشد.
«ينبغي أن أؤدي واجبي جيدًا بصفتي شخصًا تعرض للسرقة. إذن، بصفتي مسرفًا بارزًا، هل يمكنني دعوتك لتناول العشاء؟»
لدرجة أن دارسوس قد يفكر حتى في شن حرب لمجرد حماية هذا السر.
مدّ يديه دعوةً، لكن ما تلقّاه كان…
حتى دون النظر في المرآة، من المحتمل أن تكون ابتسامة قاسية تعلو وجهي. إن إلقاء اللوم على العدو يجلب لي حقًّا فرحة عظيمة.
«آه! هذا المخلوق الصغير يجرؤ على عضّي… أعتذر، هل هذه قطتك؟ إنها جميلة جدًّا، لكنها تبدو مثل مالكها، وردة برية مليئة بالأشواك السامة.»
حسنًا، أنا رجل بالغ بالفعل، فلماذا أسجل مثل هذه التفاهات في دفتر ملاحظاتي الصغير لأستعد للانتقام منهم واحدًا تلو الآخر في المستقبل.
ابتسمت، لكن ليس بسبب هذا الإمبراطور الذي غيّر كلامه في منتصف الجملة.
«…يضمن المقاول رولاند، باسم سلالة الضباب، بصفته المالك الحقيقي للسلطة الملكية في بلد الضباب، أنه بعد توقيع العقد، ستصبح بلد الضباب دولة تابعة لإمبراطورية أولاند اسمياً. ومع ذلك، يجب على إمبراطورية أولاند أن تدفع الموارد التالية إلى رولاند…»
«هل حصلت على عينة دم كافية؟»
هذا ليس المجتمع المتحضر الذي يركز على حقوق الإنسان. فقد تم إرسال جميع من كانوا على علم بالسر إلى القاعدة السرية مع عائلاتهم، بينما كانت الحصص الغذائية وكل شيء آخر تحت سيطرة الطرف الخارجي. وكانت نتيجة هذا السرية المفرطة أنه عندما تحدث مشكلة في السلسلة، تنقطع جميع الروابط.
«من يدري كم من الدم يتطلب هذا المفتاح، علينا فقط تجربته بعد عودتنا.»
«أيها الأمير رولاند، أرجوك توقف عن هذا الوجه الحزين. أنت في الواقع جميلة جدًا. على الرغم من أنكِ تبدين تمامًا كما كنتِ من قبل، إلا أن الهالة التي اكتسبتها على مر السنين قد أوجدت فجوة كبيرة بينكِ وبين الأميرة رين غير الناضجة. في الواقع، لماذا لا تحاولين أن تصبحي سيدة حقيقية؟ لا بد أن هناك الكثير من الأمراء الذين يرغبون في التودد إليكِ. آه، آسفة، هناك بالفعل إمبراطور يريد أن يجعلكِ إمبراطورته، لماذا لا تفكرين في الأمر؟”
بعد الانتهاء من مناقشة كل ما يجب مناقشته، لم يعد هناك سبب حقيقي لبقائنا لتناول العشاء. متجاهلا دارسوس الذي يبدو عليه الأسف، وقفتُ لأغادر.
ولذلك، استثمر أجيال متعاقبة من الأباطرة في هذا القطاع بغض النظر عن العائدات. وبعد عدة محاولات فاشلة، كان الهدف النهائي الذي استقروا عليه هو إنشاء أسطول جوي.
لكن، وبينما كنتُ على وشك الخروج من القاعة، فوجئتُ بالفوضى التي اندلعت أمامي.
«هل حصلت على عينة دم كافية؟»
لقد تم تدمير حفل الكوكتيل. انقلبت الطاولات بينما تناثرت الأطباق الشهية والنبيذ على الأرض. كانت السيدات الأنيقات يصرخن وهن يهربن، بينما كان خدمهن والرجال يحيطون بمثيري الشغب.
هذا ليس المجتمع المتحضر الذي يركز على حقوق الإنسان. فقد تم إرسال جميع من كانوا على علم بالسر إلى القاعدة السرية مع عائلاتهم، بينما كانت الحصص الغذائية وكل شيء آخر تحت سيطرة الطرف الخارجي. وكانت نتيجة هذا السرية المفرطة أنه عندما تحدث مشكلة في السلسلة، تنقطع جميع الروابط.
«ماذا حدث!» صرخ دارسوس، الذي يبدو أنه وجد متنفسًا للتعبير عن استيائه.
«تسك.» لا تزال أميرة معينة تشعر بالاستياء.
«إنه ذلك الإمبراطور البشري دا… دا شيء ما.» قال أحد الأقزام.
«من يدري كم من الدم يتطلب هذا المفتاح، علينا فقط تجربته بعد عودتنا.»
«أيها الأحمق، بما أنك لا تستطيع تذكر اسمه، فادعوه بـ«صاحب السمو» فحسب. تشرفت بمقابلتك، صاحب السمو، احتفالاً بتوليك العرش بعد التخلص من والدك، نحن هنا لتقديم هدايانا التهنئية.» هذا كلام قزم آخر.
حتى بعد أن أوقفه الجميع، ظل رولاند جالسًا هناك بوجه عابس.
«أيها الغبي، توقف عن إثارة نقاط حساستهم، التخلص من والده وتولي العرش، من الواضح أن هذا تمرد. «صحيح، ذلك… دا فينشي؟» هذا قزم رمادي ذو شعر برتقالي.
ربما يكون السبب وراء انتقالهم إلى هذه المدينة الواقعة على ضفاف النهر قبل بضع مئات من السنين هو أن موقع مدينة كاجيرسي مناسب لبناء قاعدة تحت الماء.
جاء يينغو وكابالا وهويل لتقديم هداياهم إلى الإمبراطور الجديد على أمل الحصول على مكاسب ضخمة. بعد خوض العديد من المغامرات المثيرة والمؤثرة (وهم السبب الرئيسي وراءها)، عثروا أخيرًا على هدفهم، لكن يبدو أن هدفهم كان على وشك أن يفقد صوابه.
بحلول الوقت الذي يدرك فيه أنه تعرض للخداع، أعتقد أنه لن يكون لديه الوقت والطاقة لتصفية الحسابات معي ومع «بلد الضباب الشرقي» المجتمعي.
«أيها الحراس، اعتقلوهم!»
لكن، من خلال رؤيتي الجانبية، يمكنني رؤية وجهين مصدومين لا يصدقان ما سمعاه.
____________________________
أبرز فستان العشاء الأسود الذي يمتد حتى الأرض طابعًا نبيلًا وأنيقًا بداخله، ويمكن ملاحظة النضج على وجهه غير الناضج. مزيج السمات المتناقضة والمتناغمة في آن واحد يجعله جذابًا للغاية للجنس الآخر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
TL: أو للجنس نفسه في هذه الحالة (اضطررت إلى نسخ ولصق هذا لأقول ذلك)
«صاحب السمو «راين»، أعلم أن إجبارك على ارتداء هذا الزي قد جعلك غير سعيد. لكن، أرجوك أن تراعي مواطني دولة الضباب الشرقي الجماعي، فهم يمكن اعتبارهم من نسل دولة الضباب. إنهم غير قادرين على تحمل حرب أخرى في وضعهم الحالي.»
«هذا لا يكفي. بلدنا ضعيف، لذا نحتاج إلى الدعم السخي من بلدكم. على سبيل المثال، سبيكة الميثريل «ميسيلور» الخاصة ببلدكم، وخيولكم الحربية المرباة خصيصًا…»
