هدية تهنئة وسخرية
الفصل 94: هدية تهنئة وسخرية
من خلال تقديم هدايا تهنئة ذات أهمية كبيرة أو مبتكرة إلى الإمبراطور الصاعد لإمبراطورية كبيرة، ناهيك عن كونها إمبراطورية أولاند المعروفة ببذخها، يمكن توقع عوائد مذهلة.
لا شك أن الهندسة مهنة تستهلك الأموال. بصفتهما مستثمري سلسلة روبوتات «رولاند»، وبصفتهما المديرين الفخريين لجمعية الهندسة بمدينة جبل ليو هوانغ، وبعد استثمارهما بلا حدود لتطوير هذه السلسلة، أصبح الأخوان بيار من مجموعة التجار الآمنين على شفا الإفلاس بالفعل.
بعد وصولهم إلى وجهتهم، إمبراطورية أولاند، أمضى هويل المدمن على القمار ليالٍ عديدة في التجول بين أنواع مختلفة من الكازينوهات وخسر جزءًا كبيرًا من أموالهم. والأسوأ من ذلك، أن كابالا دمر ديرًا له تاريخ يمتد لقرن من الزمان وعوضهم بما تبقى من أموالهم. وإلا، لما اضطروا إلى سرقة الحلي من الأشجار على جانب الطريق.
ومع ذلك، تظل سلسلة «رولاند» منتجًا غير ناضج. ورغم أن الروبوت العملاق الشاهق قد يبدو مثيرًا للإعجاب، إلا أنه إذا لم تكن لديه حتى القدرة القتالية لرتبة «الأسطورة»، فإنه لا يعدو كونه كيس ملاكمة من فئة أعلى قليلاً في «العالم السفلي» المليء بالخبراء. لكن، إذا أرادوا إضافة بعض الأجزاء عالية المستوى لزيادة قدرته القتالية، فإن التكاليف المطلوبة ستكون باهظة للغاية. ولذلك، فكروا في العثور على مستثمر في «العالم السطحي» بحاجة إلى قوة عسكرية متطورة.
«هه، يمكننا أن نرى ذلك من هؤلاء الرجال. من يدري كيف أصبح ذلك الشخص المجهول ساميا حقيقيًّا. ربما حالفه الحظ فحسب وصعد بطريقة ما.
الروبوت «رولاند» الذي أحضروه ليس أحدث منتج في السلسلة. بل إنه منتج مستعمل، حيث تم تخفيض قيمة التكنولوجيا والموارد المستخدمة فيه. لكن في عالم السطح، لا يزال هذا المنتج ينضح برائحة التكنولوجيا الحديثة. وعلى الأقل، في نظر المهندسين، فهو هدية قيّمة للغاية.
«لإهانة الإمبراطور في وجهه، أنتم مذنبون بالعصيان. ألقوا به في القبو تحت الأرض! سأرى إن كان تجسيد العدالة الذي تتحدثون عنه سينقذكم.»
من خلال تقديم هدايا تهنئة ذات أهمية كبيرة أو مبتكرة إلى الإمبراطور الصاعد لإمبراطورية كبيرة، ناهيك عن كونها إمبراطورية أولاند المعروفة ببذخها، يمكن توقع عوائد مذهلة.
اجتمع الرفاق الثلاثة على الفور للتشاور وبدأوا في إلقاء العبارات التمهيدية التي أعدوها مسبقًا.
كما أن صناعة الكيمياء والهندسة في إمبراطورية أولاند متميزة إلى حد كبير، وهو السبب وراء ظهور الأسطول الجوي و«التنين الآلي السحري» في المستقبل. على الأقل، فقد وضع الأقزام أعينهم بالفعل على فن الكيمياء السري لتصنيع السبائك، بالإضافة إلى نظرية الهندسة السحرية التي تمثل مزيجًا من السحر والهندسة.
لا شك أن الهندسة مهنة تستهلك الأموال. بصفتهما مستثمري سلسلة روبوتات «رولاند»، وبصفتهما المديرين الفخريين لجمعية الهندسة بمدينة جبل ليو هوانغ، وبعد استثمارهما بلا حدود لتطوير هذه السلسلة، أصبح الأخوان بيار من مجموعة التجار الآمنين على شفا الإفلاس بالفعل.
كان الخطة التي يدورون في أذهانهم هي أنه في أفضل الأحوال، سيقومون بمبادلة الروبوت بالتكنولوجيا والموارد. وإلا، فإن كسب بعض الذهب لتمويل أبحاثهم سيكون أمرًا جيدًا أيضًا.
في عيون النبلاء البشر، يُعتبر «العالم السفلي» الأسطوري مكانًا يحكمه الشياطين والوحوش، مليئًا بإراقة الدماء والحروب، وهو مكان مختلف تمامًا عن «السطح». وعندما سمع الجنوم والأقزام الرماديون يقولون إنهم ينحدرون من «العالم السفلي»، اندلعت ضجة وظهرت على وجوه النبلاء الحاضرين تعابير عدم تصديق وصدمة.
الفكرة ليست سيئة، وإذا تُركت لدبلوماسي بارز، فمن المفترض أن تكون النتيجة مرضية.
«لا تضحكوا، وإلا فإن سامي ريف القدير سيعاقبكم.» وكأنه واثق من حسه الفكاهي، يضغط دارسوس على حلقه ويقوم بتقليد يينغو بشكل حيوي. تسبب هذا في انفجار القاعة بالضحك مرة أخرى. هذه المرة، تجاوز الصوت حدود الجدران إلى خارج القصر.
لكن، منذ البداية، كان تشكيل وفد دبلوماسي برئاسة «ينغو بيار» إلى جانب «كابالا» و«هويل» خطأً بحد ذاته.
هز العجوز قربة النبيذ الخاصة به وارتشف نصف محتواها.
كابالا هو يتيم من الجنوم ولد في مدينة جبل ليو هوانغ. ويُقال إنه، استنادًا إلى تراث عائلته، ينحدر من سلالة نبيلة من ملوك الجنوم. ويُقال إنه خبير في الهندسة المدنية، على الرغم من أنه من الواضح أن كل ما يعرفه تعلمه بنفسه. لم يره أحد قط يبني أي مبانٍ لائقة. ومع ذلك، دفعه شغفه الهائل بالهندسة المعمارية إلى فحص ودراسة الأساسات والعوارض التي تدعم المبنى. ولو كان الأمر يقتصر على الفحص فقط، لكان الأمر لا بأس به. لكن هذا الشاب يحب العمل اليدوي، لذا كان غالبًا ما ينتزع بعض القطع الاحتياطية لدراستها.
«هه، الجدال معكم جميعًا هو حقًا مضيعة لوقتي.»
فكر في الأمر قليلاً، ماذا سيحدث عند إزالة العمود المركزي لمنزل خشبي؟ لم تكن المرة الأولى أو الثانية التي يدفن فيها نفسه بين الأنقاض.
على الرغم من أن حسّ الفكاهة لدى الإمبراطور سيئ حقًّا، فإن هذا النوع من النكات الباردة التي تسخر من سامي حقيقي تجعل المرء غير قادر على الضحك حقًّا، لكن…
وبعد أن تسبب في إحداث ثقوب كبيرة وركام عدة مرات، أطلق عليه الناس ألقابًا مثل «كابالا ملك حفر الثقوب» و«كابالا النمل الأبيض ذو الجلد الأخضر». كما أنه أحد الأهداف الرئيسية لأمن المدينة، وأصبحت عبارة «غدًا، كابالا سيزور منزلك» لعنة بغيضة.
هز العجوز قربة النبيذ الخاصة به وارتشف نصف محتواها.
لكن من حسن حظه أنه يتمتع بذكاء تجاري جيد، لذا فهو ثري إلى حد ما. شخصيًّا، لا يملك مفهومًا للمال وغالبًا ما ينفق المال بتهور. بعد وقوع مثل هذه الحوادث، كان يدفع تعويضات كافية للضحايا، والمثير للدهشة أنه لم يصب أحد أبدًا بأذى جراء المباني التي دمرها. هذا هو السبب الرئيسي الذي يجعله دائمًا خارج حدود الزنزانة.
TL: أعلم أن هذا واضح، لكن…
لم يتبقَ الكثير لتقديمه عن يينغو، الكيميائي المتخصص في التفجيرات المتحركة. على الرغم من كونه حدادًا بارعًا، فإن القزم هويل مدمن على القمار والشرب والدعارة، كما أنه معروف جيدًا بقدرته على إحداث الدمار.
«بما أن هذه الهدية غير مرضية، فلنبحث عن هدية أخرى على الفور.»
وفد دبلوماسي يضم هذه «الكنوز الحية» الثلاثة لتسليم هدية التهنئة، من كان يظن أن هؤلاء القصيرين قد يخطر ببالهم شيء كهذا.
ثم، قبل يومين، علموا بحفل الكوكتيل الذي سيُقام في قصر «هيرميت» وبأن الإمبراطور سيحضر الحفل أيضًا. ففرحوا بذلك، واقتحموا المكان لتسليم هديتهم شخصيًا.
بعد وصولهم إلى وجهتهم، إمبراطورية أولاند، أمضى هويل المدمن على القمار ليالٍ عديدة في التجول بين أنواع مختلفة من الكازينوهات وخسر جزءًا كبيرًا من أموالهم. والأسوأ من ذلك، أن كابالا دمر ديرًا له تاريخ يمتد لقرن من الزمان وعوضهم بما تبقى من أموالهم. وإلا، لما اضطروا إلى سرقة الحلي من الأشجار على جانب الطريق.
«العالم السفلي؟»
في الواقع، لقد زاروا القصر، لكن هؤلاء الرجال يفتقرون تمامًا إلى مهارات التواصل الاجتماعي. فقد أصروا على مقابلة الإمبراطور قبل أن يوافقوا على تقديم هديتهم التهنئية، بل ومنعوا حتى أولئك الحراس الفظين من لمس كنزهم. وبسبب مظهرهم المريب، كاد هؤلاء الأجانب يُعاملون كقتلة جاءوا بنوايا خبيثة. وبالتالي، واجهت خطتهم لتسليم الهدية متاعب طوال الطريق.
«يا إمبراطور البشر، لعلّك تدرك أننا لسنا أناسًا صالحين. في الواقع، كنا محبوسين في زنازين مدينة جبل ليو هوانغ منذ فترة قصيرة بسبب أمور معينة قمنا بها. وبسبب مكائد بعض الأشخاص، انهارت جدران السجن، لكننا لم نستغل الفرصة للهروب. هل تعرف لماذا؟»
وإذا استمرت هذه الأوضاع لبضعة أسابيع أخرى، فقد يضطرون حتى إلى بيع هديتهم كخردة حديدية لكسب القليل من المال من أجل رحلة العودة إلى ديارهم.
«من يرتكب خطيئة يجب أن يُعاقب، وسيُحاكم المذنبون في النهاية. لا يمكن للمرء أن يخلص إلا من خلال الحكم. نُقشت هذه الكلمات على صخرة وُضعت أمام السجن. لكنكم جميعًا ربما ستجدون ذلك سخيفًا. لكن، يمكنني أن أقول لكم إنه في ظل سياسة ذلك الرجل، أصبحت تلك الكلمات هي قاعدة المدينة. السبب الذي دفعنا إلى البقاء في الزنزانة هو إيماننا بكلمات ذلك الرجل. بعد قضاء عقوبتنا، وطالما لم نتجاوز الحد الأدنى الذي يحدده القانون، يمكننا الاستمرار في العيش بكرامة في تلك المدينة.”
ثم، قبل يومين، علموا بحفل الكوكتيل الذي سيُقام في قصر «هيرميت» وبأن الإمبراطور سيحضر الحفل أيضًا. ففرحوا بذلك، واقتحموا المكان لتسليم هديتهم شخصيًا.
فجأة، ضحك القزم العجوز الذي بدا وكأنه على وشك النوم طوال الوقت.
إلا أن عدم حيازتهم لدعوات، وكونهم من عرق أجنبي، جعل من المستحيل على الحراس السماح لهم بالدخول. ونتيجة لذلك، خاض الرجال الثلاثة القصار معركة مع كامل قوة الأمن في قصر هيرميت. وبفضل خبرتهم في المعارك الفوضوية وقوتهم الفردية، تمكن الرجال الثلاثة من تحقيق النصر.
«كفى! هل هذه هي هديتكم التهنئية للإمبراطور؟ ربما، أنتم جميعًا تستخفون بلطفي!”
لو تأخروا للحظة واحدة فقط، لكان الحرس الملكي قد وصل ولتم التعامل معهم على أنهم قتلة. عندها كان الوضع سيصبح غير قابل للإصلاح.
«أنزلوها. انسوا الأمر، يمكنكم جميعًا المغادرة بأنفسكم. ماذا؟ مدينة جبل ليو هوانغ؟ أليست تلك هي أرض منشأ السامي الذي لم يسمع به أحد؟ وبما أن المواطنين هناك على هذه الشاكلة، فهذا يدل على مدى ريفيّة ساميهم الحقيقي أيضًا. أخبروني، هل سيهرب السامي العظيم إلى عالم البشر عندما تحلّ كارثة هناك؟ ربما، ستنعم أولاند لدينا ببركة سامي نتيجة لذلك.”
من حسن الحظ أن دارسوس خرج في الوقت المناسب. لكن، في الوقت نفسه، من سوء الحظ أن هؤلاء الرجال الشجعان أساءوا إلى الشخص الذي كان عليهم إرضاؤه لحظة ما فتحت أفواههم.
تردد صراخ القزم المضحك ذو النبرة العالية في أرجاء القاعة، وتلاه انفجار القاعة بأكملها في ضحك.
«بغض النظر عن المجاملات غير الصادقة، فإن استفزاز الطرف الآخر بذكر مقتل والده وإخوته لحظة فتح أفواههم، هل جئتم جميعًا لتسليم هداياكم أم لإثارة العدوان؟»
«ما دام المرء يرتكب خطيئة، فسيُعاقب. وما دام المرء بريئًا، فيمكنه العيش بكرامة. بالنسبة لقزم رمادي مثلي، غير مرحب به في أي من المدن تحت الأرض، يُنظر إلينا بعين الريبة أينما ذهبنا. لكن في مدينتنا، لن يميز أحد ضدنا لمجرد عرقنا. يا إمبراطور البشر، هل يمكنك أن تفعل الشيء نفسه؟»
هززتُ رأسي، ونظرتُ إلى دارسوس الغاضب. أعلم أنه إذا لم أتدخل، فستكون النتيجة على الأرجح الحكم بالإعدام على الثلاثة لتفريغ غضبه. هذه ليست النتيجة التي أرغب في حدوثها.
طالما لم تقع أي حوادث، حتى لو كان الحاضر عاديًا، فإن دارسوس سيتصرف على الأقل وكأنه راضٍ وسيكافئهم مكافأة كبيرة ليترك وراءه أسطورة طيبة.
«أيها الإمبراطور المحترم، بما أنهم هنا لتسليم هديتهم، فاسمح لهم بتقديمها أولاً. بهذه الطريقة، ستتمكن من إظهار سماحة النفس بصفتك ملك دولة قوية.»
في عيون النبلاء البشر، يُعتبر «العالم السفلي» الأسطوري مكانًا يحكمه الشياطين والوحوش، مليئًا بإراقة الدماء والحروب، وهو مكان مختلف تمامًا عن «السطح». وعندما سمع الجنوم والأقزام الرماديون يقولون إنهم ينحدرون من «العالم السفلي»، اندلعت ضجة وظهرت على وجوه النبلاء الحاضرين تعابير عدم تصديق وصدمة.
يبدو أن عدم رغبته في فقدان ماء وجهه أمامي قد جعل إقناعي المبتسم فعالاً.
«آه، يبدو أن عليّ جمع المعلومات مرة أخرى. أين يقع القبو الملكي تحت الأرض؟ إنهم يسببون لي الكثير من المتاعب حقًا.» على الرغم من أنني أقول هذا، إلا أن مزاجي تحسن بطريقة ما.
أخذ نفسين عميقين، وقام بكبت مشاعره التي كانت على وشك الانفجار، ثم أومأ برأسه.
وبعد أن تسبب في إحداث ثقوب كبيرة وركام عدة مرات، أطلق عليه الناس ألقابًا مثل «كابالا ملك حفر الثقوب» و«كابالا النمل الأبيض ذو الجلد الأخضر». كما أنه أحد الأهداف الرئيسية لأمن المدينة، وأصبحت عبارة «غدًا، كابالا سيزور منزلك» لعنة بغيضة.
«بما أن رو… السيدة راين توسلت نيابة عنكم، فسأمنحكم جميعًا فرصة. أيها الضيوف من القبيلة الأجنبية، عرّفوا عن أنفسكم وأظهروا صدق نيتكم.»
بالنظر إلى وجه دارسوس الصلب المستعد لإراقة الدماء، أعلم أن أي شيء أقوله لن يساعدهم الآن.
اجتمع الرفاق الثلاثة على الفور للتشاور وبدأوا في إلقاء العبارات التمهيدية التي أعدوها مسبقًا.
«أنتم… ماذا تعرفون أنتم جميعًا، أيها الحشد من الأشباح قصيرة العمر! انتظروا حتى تتحولوا جميعًا إلى تراب، عندها ستبدأ نظرة السامي الحقيقي في التوجه نحوكم. في وجه الساميين، عليكم جميعًا أن تتعلموا التواضع. إلى أي مدى تظن نفسك عظيمًا، يا إمبراطور البشر؟ في عيون ذلك الرجل، أنت لا شيء.»
«بما أنك سألت بصدق!»
يتجهم وجه دارسوس لكنه لا يزال غير راغب في الاستسلام.
«إذن سنخبرك بسخاء!»
بأمر من شخص معين، ظهر أمامهما الأسطورتان اللتان كانتا مختبئتين في البداية في الغرفة السرية.
«لأن…»
«… ربما، أنتم أيها الحشد لا تفهمون. العالم السفلي هو جحيم حقيقي، ومن الطبيعي تمامًا أن يموت الضعفاء. في ذلك العالم، الموارد نادرة لدرجة أن المرء قد يُقتل من أجل كوب من الماء. أنا يتيم لا أملك شيئًا، وبالنسبة لشخص سيئ الحظ مثلي، فإن النهاية التي من المرجح أن أواجهها هي الموت في أحد المجاري. لكن في مدينة جبل ليو هوانغ، يستطيع الضعفاء أمثالي الاستمرار في العيش. بل إنهم منحوني فرصة لتعلم الهندسة المعمارية، مما أتاح لي فرصة العيش بالاعتماد على قوتي الخاصة.”
«كفى! اشرحوا الأمر بشكل لائق في غضون 10 ثوانٍ وإلا سألقى بكم جميعًا في النهر مع ربط مرساة حجرية بكم.» كنت أرغب في الاستماع إلى عباراتهم التمهيدية المعدلة حديثًا، لكن يبدو أن دارسوس لا يملك الصبر لذلك. جعل صراخ الإمبراطور الجميع يخفضون رؤوسهم ويرتجفون خوفًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
«لقد جئنا من مدينة جبل ليو هوانغ في العالم السفلي. سمعنا أن جلالتك على وشك الصعود إلى العرش، لذا سافرنا ألف ميل لنقدم لك أعظم هدية لدينا.»
طالما لم تقع أي حوادث، حتى لو كان الحاضر عاديًا، فإن دارسوس سيتصرف على الأقل وكأنه راضٍ وسيكافئهم مكافأة كبيرة ليترك وراءه أسطورة طيبة.
كما كان متوقعًا، لا تزال التهديدات فعالة.
ومع ذلك، تظل سلسلة «رولاند» منتجًا غير ناضج. ورغم أن الروبوت العملاق الشاهق قد يبدو مثيرًا للإعجاب، إلا أنه إذا لم تكن لديه حتى القدرة القتالية لرتبة «الأسطورة»، فإنه لا يعدو كونه كيس ملاكمة من فئة أعلى قليلاً في «العالم السفلي» المليء بالخبراء. لكن، إذا أرادوا إضافة بعض الأجزاء عالية المستوى لزيادة قدرته القتالية، فإن التكاليف المطلوبة ستكون باهظة للغاية. ولذلك، فكروا في العثور على مستثمر في «العالم السطحي» بحاجة إلى قوة عسكرية متطورة.
«العالم السفلي؟»
«إمبراطور من البشر يجرؤ فعلاً على إهانة السامي السماء. لمجرد شجاعتك هذه، سأرفع نخبك وأراهن معك. لكن، من المؤسف أنك اخترت الخصم الخطأ. ذلك الرجل «ينغو» يميل إلى الثرثرة بالهراء، لكنه لم يخطئ هذه المرة. مقارنةً بالسيد «ووميانزي»، حتى لو كان السيد «ووميانزي» عندما كان لا يزال في عالم البشر، فأنت لا تساوي حتى ظفر إصبع قدمه.”
في عيون النبلاء البشر، يُعتبر «العالم السفلي» الأسطوري مكانًا يحكمه الشياطين والوحوش، مليئًا بإراقة الدماء والحروب، وهو مكان مختلف تمامًا عن «السطح». وعندما سمع الجنوم والأقزام الرماديون يقولون إنهم ينحدرون من «العالم السفلي»، اندلعت ضجة وظهرت على وجوه النبلاء الحاضرين تعابير عدم تصديق وصدمة.
فجأة، ضحك القزم العجوز الذي بدا وكأنه على وشك النوم طوال الوقت.
«كح، إذن أروني الكنوز التي أحضرتموها.»
الفصل 94: هدية تهنئة وسخرية
بلا شك، بالنظر إلى حاجبيه المرفوعين والابتسامة الخفيفة على زوايا فمه، فإن هدية من مواطني العالم السفلي من مسافة ألف ميل جعلت دارسوس يشعر بالفخر.
«كفى، يمكنكم جميعًا إهانتنا لكن لا يمكنكم إهانة اللورد ووميانزي! أيها البشر الحمقى! أنتم جميعًا لا تساوون حتى إصبعًا واحدًا منه.»
أطلقُ تنهيدة ارتياح. إن فكرتهم المبتكرة بإرسال هدايا من مسافة ألف ميل هي فكرة ممتازة بالفعل. طالما لم تقع أي حوادث، فحتى لو كانت الهدية عادية، سيتظاهر دارسوس على الأقل بالرضا ويكافئهم بسخاء ليترك وراءه أسطورة طيبة.
«العالم السفلي؟»
«انظر، هذا الروبوت المصغر رقم 88 المصمم بنسبة 20:1 هو هديتنا لسموكم.»
أخرج كابالا روبوتًا مكسورًا من كيسه المرقع.
أخرج كابالا روبوتًا مكسورًا من كيسه المرقع.
وإذا استمرت هذه الأوضاع لبضعة أسابيع أخرى، فقد يضطرون حتى إلى بيع هديتهم كخردة حديدية لكسب القليل من المال من أجل رحلة العودة إلى ديارهم.
هذا روبوت على وشك أن يتفكك. يبلغ ارتفاعه مترًا واحدًا فقط، وجسمه مغطى بالصدأ الأخضر من جميع الجوانب. يبدو أنه مصنوع من قطع غيار مستعملة، مما يجرده تمامًا من أي أثر للهيبة التي يتمتع بها النموذج الأصلي.
الحرب بين سلطة الملك وسلطة السامي لا تنتهي. وبما أن دارسوس قد أساء بالفعل إلى سامي القانون، فلا فرق في المضي قُدماً قليلاً. وبالتالي، لا توجد ذرة احترام واحدة في كلماته تجاه سامي القانون.
لم يتمكن يينغو، الذي كان في حالة ذعر، من توضيح الأمر بوضوح. ما كان يقصده هو أنه كان ينوي تقديم الروبوت رقم 88 الأكبر حجمًا، لكن نظرًا لحجمه الضخم، لم يستطع سوى استبداله بنموذج أصغر.
«آيو، هذا صحيح. أخي العجوز بيار، بدأت أشتاق إلى الوطن. ربما، علينا أن نعود.»
«بوو. يمكن إعطاء هذا للأطفال ليلعبوا به.»
أطلقُ تنهيدة ارتياح. إن فكرتهم المبتكرة بإرسال هدايا من مسافة ألف ميل هي فكرة ممتازة بالفعل. طالما لم تقع أي حوادث، فحتى لو كانت الهدية عادية، سيتظاهر دارسوس على الأقل بالرضا ويكافئهم بسخاء ليترك وراءه أسطورة طيبة.
«هذه إهانة مباشرة لمهندسي إمبراطورية أولاند. درعنا البخاري المصمم سحريًّا يبلغ ارتفاعه 3 أمتار بالفعل، ماذا تقصدون جميعًا بإرسال هذا؟ هل تعتقدون أن إمبراطورنا بحاجة إلى هذه اللعبة الصغيرة؟”
طالما لم تقع أي حوادث، حتى لو كان الحاضر عاديًا، فإن دارسوس سيتصرف على الأقل وكأنه راضٍ وسيكافئهم مكافأة كبيرة ليترك وراءه أسطورة طيبة.
في عيون النبلاء الحاضرين هنا، ما يرونه هو بضعة ريفيين جريئين يقدمون لعبة صغيرة إلى الإمبراطور.
«نحن نختلف عن الفائزين بالفطرة أمثالك، الذين يملكون ثروة كافية لتزيين الأشجار بالجواهر. نحن، المحرومون الذين نكافح من أجل البقاء، نعلم أن السماح للضعفاء بالعيش بكرامة، والسماح للأقوياء بالعيش دون الاعتماد على استغلال الضعفاء، هو مهمة صعبة. في هذا العالم بأسره، الشخص الوحيد القادر على تحقيق مثل هذا العمل هو ذلك اللورد».
«انظر، لديه مثقاب ومدفع رئيسي، بل وهناك حتى حزمة نفاثة في الخلف. كلها أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مدينة جبل ليو هوانغ، لذا من المفترض أن تسهم في الأبحاث الهندسية لبلدك…»
طالما لم تقع أي حوادث، حتى لو كان الحاضر عاديًا، فإن دارسوس سيتصرف على الأقل وكأنه راضٍ وسيكافئهم مكافأة كبيرة ليترك وراءه أسطورة طيبة.
صفعُت جبهتي. ودون حتى توضيح سوء الفهم، واصل يينغو شرحه بجدية، وكأنه ينظر بازدراء إلى معايير الدراسة الهندسية لدى الطرف الآخر، مما أثار غضبهم.
«لا تضحكوا، وإلا فإن سامي ريف القدير سيعاقبكم.» وكأنه واثق من حسه الفكاهي، يضغط دارسوس على حلقه ويقوم بتقليد يينغو بشكل حيوي. تسبب هذا في انفجار القاعة بالضحك مرة أخرى. هذه المرة، تجاوز الصوت حدود الجدران إلى خارج القصر.
«تسسسسسسس!» «كاتشا!» «بووم!»
«انظر، هذا الروبوت المصغر رقم 88 المصمم بنسبة 20:1 هو هديتنا لسموكم.»
حسنًا، لا داعي لشرح الكثير حول هذا الأمر. تمامًا مثل منتجات ماركة «الأمن» الأخرى، في أيدي الأقزام، تعرض هذا الروبوت المصغر أولًا لقصير كهربائي وتدفق منه دخان أسود قبل أن ينفجر.
ينبعث ضوء أحمر دامي من سيفه الشيطاني، ولم يعد الإمبراطور ينوي إخفاء نيته القاتلة.
«كفى! هل هذه هي هديتكم التهنئية للإمبراطور؟ ربما، أنتم جميعًا تستخفون بلطفي!”
«همم، يا له من أعظم إمبراطور في 300 عام. كما هو متوقع، لا يمكن الوثوق بالشائعات. بدون قلب يتسامح مع الآخرين، وبدون الرغبة في فهم حكمة الآخرين، ومليئًا بالغيرة والتحيزات، فإن هذا البلد سيُدمَّر بين يديه عاجلاً أم آجلاً.»
ينبعث ضوء أحمر دامي من سيفه الشيطاني، ولم يعد الإمبراطور ينوي إخفاء نيته القاتلة.
«هاه، أيها السكير العجوز، كيف يمكنه أن يفعل ذلك؟ هل نسيت ما واجهناه في طريقنا إلى هنا؟ لولا أننا نملك يدين، لكان أحدهم قد «تخلص منا كشر» منذ زمن طويل، ولتمت مصادرة كل ثرواتنا.»
يحدق الثلاثة في بعضهم البعض في حيرة. على الرغم من أن «رقم 88» هو نتاج بلورة براعة الدراسات الهندسية في العالم السفلي، فلماذا يبدو الطرف الآخر على وشك قتلهم؟ في النهاية، بدأ عقل كابالا يعمل، وخطرت له فكرة سيئة للغاية.
«هه، الجدال معكم جميعًا هو حقًا مضيعة لوقتي.»
«بما أن هذه الهدية غير مرضية، فلنبحث عن هدية أخرى على الفور.»
بعد وصولهم إلى وجهتهم، إمبراطورية أولاند، أمضى هويل المدمن على القمار ليالٍ عديدة في التجول بين أنواع مختلفة من الكازينوهات وخسر جزءًا كبيرًا من أموالهم. والأسوأ من ذلك، أن كابالا دمر ديرًا له تاريخ يمتد لقرن من الزمان وعوضهم بما تبقى من أموالهم. وإلا، لما اضطروا إلى سرقة الحلي من الأشجار على جانب الطريق.
«سيدي، هذه هي هديتنا الحقيقية!»
«نحن نختلف عن الفائزين بالفطرة أمثالك، الذين يملكون ثروة كافية لتزيين الأشجار بالجواهر. نحن، المحرومون الذين نكافح من أجل البقاء، نعلم أن السماح للضعفاء بالعيش بكرامة، والسماح للأقوياء بالعيش دون الاعتماد على استغلال الضعفاء، هو مهمة صعبة. في هذا العالم بأسره، الشخص الوحيد القادر على تحقيق مثل هذا العمل هو ذلك اللورد».
«يا للجرأة!» «يا لها من جرأة!» عند رؤية الهدايا التي أخرجها كابالا من كيسه، انطلق نبلاء أولاند على الفور في انتقادهم.
«بما أنك سألت بصدق!»
إنها مجموعة من المجوهرات التي بدت مألوفة. إنها الزينة المستخدمة على الأشجار بجانب النهر. هل تُستخدم هذه المجوهرات الرديئة والرخيصة التي لن يختارها أحد في الواقع كهدية لأعظم إمبراطور؟
«آه، يبدو أن عليّ جمع المعلومات مرة أخرى. أين يقع القبو الملكي تحت الأرض؟ إنهم يسببون لي الكثير من المتاعب حقًا.» على الرغم من أنني أقول هذا، إلا أن مزاجي تحسن بطريقة ما.
«اللعنة، هذا أسوأ حتى من سرقة الزهور من أحواض الزهور التي تحبها فتاة ما، واستخدام هذه الزهور الطازجة لصنع إكليل من أجل التقدم لخطبة مالكها الأصلي.» مثل هذه الأفعال الانتحارية تركتني عاجزًا عن الكلام أيضًا.
«انظر، لديه مثقاب ومدفع رئيسي، بل وهناك حتى حزمة نفاثة في الخلف. كلها أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مدينة جبل ليو هوانغ، لذا من المفترض أن تسهم في الأبحاث الهندسية لبلدك…»
«هه، الجدال معكم جميعًا هو حقًا مضيعة لوقتي.»
«هاه، أيها السكير العجوز، كيف يمكنه أن يفعل ذلك؟ هل نسيت ما واجهناه في طريقنا إلى هنا؟ لولا أننا نملك يدين، لكان أحدهم قد «تخلص منا كشر» منذ زمن طويل، ولتمت مصادرة كل ثرواتنا.»
لحسن الحظ، كان دارسوس غاضبًا لدرجة أنه ضحك بدلاً من ذلك. في النهاية، هز رأسه، وقرر ألا يتشاجر مع هؤلاء الأقزام.
الفصل 94: هدية تهنئة وسخرية
«أنزلوها. انسوا الأمر، يمكنكم جميعًا المغادرة بأنفسكم. ماذا؟ مدينة جبل ليو هوانغ؟ أليست تلك هي أرض منشأ السامي الذي لم يسمع به أحد؟ وبما أن المواطنين هناك على هذه الشاكلة، فهذا يدل على مدى ريفيّة ساميهم الحقيقي أيضًا. أخبروني، هل سيهرب السامي العظيم إلى عالم البشر عندما تحلّ كارثة هناك؟ ربما، ستنعم أولاند لدينا ببركة سامي نتيجة لذلك.”
أخذ نفسين عميقين، وقام بكبت مشاعره التي كانت على وشك الانفجار، ثم أومأ برأسه.
على الرغم من أن حسّ الفكاهة لدى الإمبراطور سيئ حقًّا، فإن هذا النوع من النكات الباردة التي تسخر من سامي حقيقي تجعل المرء غير قادر على الضحك حقًّا، لكن…
في نهاية حديثهم، حمل الثلاثة حقيبتهم، مستعدين للمغادرة. لكن هذه المرة، تم إيقافهم.
«لم أسمع حتى عن سامي القانون من قبل. لم أسمع إلا منذ فترة قصيرة أن العديد من التجار يتحولون إلى ذلك المعتقد. بالفعل، هذا ما يُتوقع من كنيسة العامة.»
«سيدي، هذه هي هديتنا الحقيقية!»
«هه، يمكننا أن نرى ذلك من هؤلاء الرجال. من يدري كيف أصبح ذلك الشخص المجهول ساميا حقيقيًّا. ربما حالفه الحظ فحسب وصعد بطريقة ما.
«العالم السفلي؟»
ومع ذلك، دارسوس هو الإمبراطور. مهما كانت النكتة سيئة، فإن النبلاء تحت إمرته مضطرون إلى بذل قصارى جهدهم لمجاراة الأمر. لكنهم ليسوا أغبياء أيضًا. على الأقل، هم يعلمون أنه لا يمكنهم نطق الاسم الحقيقي لـ «ووميانزي»، وإلا فإنهم إذا لفتوا انتباه سامي حقيقي، فإن عقاب السامي لن يكون مضحكًا.
«لا تضحكوا، وإلا فإن سامي ريف القدير سيعاقبكم.» وكأنه واثق من حسه الفكاهي، يضغط دارسوس على حلقه ويقوم بتقليد يينغو بشكل حيوي. تسبب هذا في انفجار القاعة بالضحك مرة أخرى. هذه المرة، تجاوز الصوت حدود الجدران إلى خارج القصر.
«كفى، يمكنكم جميعًا إهانتنا لكن لا يمكنكم إهانة اللورد ووميانزي! أيها البشر الحمقى! أنتم جميعًا لا تساوون حتى إصبعًا واحدًا منه.»
TL: ربما يشير هذا إلى حقيقة أن الروح تذهب إلى العالم السماوي بعد الموت.
تردد صراخ القزم المضحك ذو النبرة العالية في أرجاء القاعة، وتلاه انفجار القاعة بأكملها في ضحك.
«نحن نختلف عن الفائزين بالفطرة أمثالك، الذين يملكون ثروة كافية لتزيين الأشجار بالجواهر. نحن، المحرومون الذين نكافح من أجل البقاء، نعلم أن السماح للضعفاء بالعيش بكرامة، والسماح للأقوياء بالعيش دون الاعتماد على استغلال الضعفاء، هو مهمة صعبة. في هذا العالم بأسره، الشخص الوحيد القادر على تحقيق مثل هذا العمل هو ذلك اللورد».
«لا تضحكوا! لا تضحكوا! أنا، يينغو.بيار، أمنعكم جميعًا من الضحك!»
لحسن الحظ، كان دارسوس غاضبًا لدرجة أنه ضحك بدلاً من ذلك. في النهاية، هز رأسه، وقرر ألا يتشاجر مع هؤلاء الأقزام.
لكن كلما صرخ أكثر، زاد غضبه، وزادت ضحكات النبلاء البشر صخبًا.
«إذن سنخبرك بسخاء!»
«لا تضحكوا، وإلا فإن سامي ريف القدير سيعاقبكم.» وكأنه واثق من حسه الفكاهي، يضغط دارسوس على حلقه ويقوم بتقليد يينغو بشكل حيوي. تسبب هذا في انفجار القاعة بالضحك مرة أخرى. هذه المرة، تجاوز الصوت حدود الجدران إلى خارج القصر.
في عيون النبلاء الحاضرين هنا، ما يرونه هو بضعة ريفيين جريئين يقدمون لعبة صغيرة إلى الإمبراطور.
«أنتم… ماذا تعرفون أنتم جميعًا، أيها الحشد من الأشباح قصيرة العمر! انتظروا حتى تتحولوا جميعًا إلى تراب، عندها ستبدأ نظرة السامي الحقيقي في التوجه نحوكم. في وجه الساميين، عليكم جميعًا أن تتعلموا التواضع. إلى أي مدى تظن نفسك عظيمًا، يا إمبراطور البشر؟ في عيون ذلك الرجل، أنت لا شيء.»
«بما أن هذه الهدية غير مرضية، فلنبحث عن هدية أخرى على الفور.»
حسنًا، زئير القزم الغاضب هو الحقيقة بالفعل، لكنه لا يزال يجرح كبرياء بعض الناس.
حسنًا، لا داعي لشرح الكثير حول هذا الأمر. تمامًا مثل منتجات ماركة «الأمن» الأخرى، في أيدي الأقزام، تعرض هذا الروبوت المصغر أولًا لقصير كهربائي وتدفق منه دخان أسود قبل أن ينفجر.
«همم، على الأقل عشنا حياة غنية ومُرضية. ماذا عن مدينة جبل ليو هوانغ؟ هيهي، لو كنتم جميعًا مزدهرين، لما انتهى بكم الأمر إلى المجيء إلى هنا لسرقة الأحجار الكريمة وتقديمها كهدايا! هل هذا النوع من الأماكن هو موطن سامي القانون؟ كما هو متوقع، لن يولد سامي ريفي إلا في مكان ثانوي كهذا.»
«أنزلوها. انسوا الأمر، يمكنكم جميعًا المغادرة بأنفسكم. ماذا؟ مدينة جبل ليو هوانغ؟ أليست تلك هي أرض منشأ السامي الذي لم يسمع به أحد؟ وبما أن المواطنين هناك على هذه الشاكلة، فهذا يدل على مدى ريفيّة ساميهم الحقيقي أيضًا. أخبروني، هل سيهرب السامي العظيم إلى عالم البشر عندما تحلّ كارثة هناك؟ ربما، ستنعم أولاند لدينا ببركة سامي نتيجة لذلك.”
في اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات من فمه، ساد جو من الصمت المطلق. حتى دارسوس نفسه سارع إلى تغطية فمه. ورغم أنه لم يذكر اسم السامي الحقيقي حتى لا يتمكن ووميانزي من استشعاره، إلا أن انتشار الخبر سيجعل إمبراطورية أولاند العدو اللدود لكنيسة سامي القانون.
TL: أسطورة -> تعني بالأحرى شائعة طيبة، مثلما يُروى في التاريخ أن إمبراطورًا عفا عن فلان وفلان.
فجأة، ضحك القزم العجوز الذي بدا وكأنه على وشك النوم طوال الوقت.
انتظروا حتى تتحولوا جميعًا إلى تراب، عندها ستبدأ نظرات الإله الحقيقي في التوجه نحوكم
«إمبراطور من البشر يجرؤ فعلاً على إهانة السامي السماء. لمجرد شجاعتك هذه، سأرفع نخبك وأراهن معك. لكن، من المؤسف أنك اخترت الخصم الخطأ. ذلك الرجل «ينغو» يميل إلى الثرثرة بالهراء، لكنه لم يخطئ هذه المرة. مقارنةً بالسيد «ووميانزي»، حتى لو كان السيد «ووميانزي» عندما كان لا يزال في عالم البشر، فأنت لا تساوي حتى ظفر إصبع قدمه.”
أخذ نفسين عميقين، وقام بكبت مشاعره التي كانت على وشك الانفجار، ثم أومأ برأسه.
«همم، لقد سمعت قصة ذلك الرجل. أليس مجرد قاضٍ ريفي حصل فجأة على موافقة سامية النظام، مما سمح له بالصعود ليصبح ساميا؟ ليس من الخطأ أن أقول إنه كان محظوظًا فحسب.»
«ما دام المرء يرتكب خطيئة، فسيُعاقب. وما دام المرء بريئًا، فيمكنه العيش بكرامة. بالنسبة لقزم رمادي مثلي، غير مرحب به في أي من المدن تحت الأرض، يُنظر إلينا بعين الريبة أينما ذهبنا. لكن في مدينتنا، لن يميز أحد ضدنا لمجرد عرقنا. يا إمبراطور البشر، هل يمكنك أن تفعل الشيء نفسه؟»
الحرب بين سلطة الملك وسلطة السامي لا تنتهي. وبما أن دارسوس قد أساء بالفعل إلى سامي القانون، فلا فرق في المضي قُدماً قليلاً. وبالتالي، لا توجد ذرة احترام واحدة في كلماته تجاه سامي القانون.
«هه، يمكننا أن نرى ذلك من هؤلاء الرجال. من يدري كيف أصبح ذلك الشخص المجهول ساميا حقيقيًّا. ربما حالفه الحظ فحسب وصعد بطريقة ما.
حتى هذا المنظر تركني عاجزًا عن الكلام. لو كان حرس المدينة أو القضاة الآخرون هم من يحمون شرفي، لما تفاجأت على الإطلاق. لكن، بالنظر إلى هذه المجموعة من الأوغاد، فهم المنحرفون الذين ضربهم حرس المدينة مرات لا تحصى. وبصفتي ووميانزي، فقد توليت أمرهم بنفسي عدة مرات. يكفي أنهم لا يحملون ضغينة تجاهي، لكن أن يتكلموا بالفعل دفاعًا عني؟ ربما عليّ أن أذهب لأتحقق من سمعي وبصري.
أخذ نفسين عميقين، وقام بكبت مشاعره التي كانت على وشك الانفجار، ثم أومأ برأسه.
«… ربما، أنتم أيها الحشد لا تفهمون. العالم السفلي هو جحيم حقيقي، ومن الطبيعي تمامًا أن يموت الضعفاء. في ذلك العالم، الموارد نادرة لدرجة أن المرء قد يُقتل من أجل كوب من الماء. أنا يتيم لا أملك شيئًا، وبالنسبة لشخص سيئ الحظ مثلي، فإن النهاية التي من المرجح أن أواجهها هي الموت في أحد المجاري. لكن في مدينة جبل ليو هوانغ، يستطيع الضعفاء أمثالي الاستمرار في العيش. بل إنهم منحوني فرصة لتعلم الهندسة المعمارية، مما أتاح لي فرصة العيش بالاعتماد على قوتي الخاصة.”
«من يرتكب خطيئة يجب أن يُعاقب، وسيُحاكم المذنبون في النهاية. لا يمكن للمرء أن يخلص إلا من خلال الحكم. نُقشت هذه الكلمات على صخرة وُضعت أمام السجن. لكنكم جميعًا ربما ستجدون ذلك سخيفًا. لكن، يمكنني أن أقول لكم إنه في ظل سياسة ذلك الرجل، أصبحت تلك الكلمات هي قاعدة المدينة. السبب الذي دفعنا إلى البقاء في الزنزانة هو إيماننا بكلمات ذلك الرجل. بعد قضاء عقوبتنا، وطالما لم نتجاوز الحد الأدنى الذي يحدده القانون، يمكننا الاستمرار في العيش بكرامة في تلك المدينة.”
«نحن نختلف عن الفائزين بالفطرة أمثالك، الذين يملكون ثروة كافية لتزيين الأشجار بالجواهر. نحن، المحرومون الذين نكافح من أجل البقاء، نعلم أن السماح للضعفاء بالعيش بكرامة، والسماح للأقوياء بالعيش دون الاعتماد على استغلال الضعفاء، هو مهمة صعبة. في هذا العالم بأسره، الشخص الوحيد القادر على تحقيق مثل هذا العمل هو ذلك اللورد».
«أيها الإمبراطور المحترم، بما أنهم هنا لتسليم هديتهم، فاسمح لهم بتقديمها أولاً. بهذه الطريقة، ستتمكن من إظهار سماحة النفس بصفتك ملك دولة قوية.»
قال كابالا بجدية.
الفصل 94: هدية تهنئة وسخرية
«”يومًا ما، سيعيش أبنائي في بلد لا يُحكم عليهم فيه بناءً على عرقهم، بل على أخلاقهم“. هذه الكلمات محفورة على بوابات مدينة جبل ليو هوانغ وساحتها. في تلك السنة، اعتبرها الجميع مجرد إعلان متعجرف، لكن ذلك الرجل، قضى أكثر من قرن، ومن خلال التقدم خطوة خطوة، تمكن حقًّا من القضاء على التمييز العنصري. لقد نجح حقًّا.»
«بغض النظر عن المجاملات غير الصادقة، فإن استفزاز الطرف الآخر بذكر مقتل والده وإخوته لحظة فتح أفواههم، هل جئتم جميعًا لتسليم هداياكم أم لإثارة العدوان؟»
«هل يمكنكم جميعًا أن تتخيلوا؟ فرسان الجان المظلمون اللطفاء إلى حد الحماقة، والمحاربون الموتى الأحياء الذين يقضون أيامهم في كسل سلمي، وشباب القنوم الذين يعملون بجد ولا يتسمون بالجشع. في مدينة جبل ليو هوانغ، الأعراق ليست مهمة. المهم هو ما فعلته وما تنوي فعله».
«كفى! هل هذه هي هديتكم التهنئية للإمبراطور؟ ربما، أنتم جميعًا تستخفون بلطفي!”
هز العجوز قربة النبيذ الخاصة به وارتشف نصف محتواها.
«لإهانة الإمبراطور في وجهه، أنتم مذنبون بالعصيان. ألقوا به في القبو تحت الأرض! سأرى إن كان تجسيد العدالة الذي تتحدثون عنه سينقذكم.»
«يا إمبراطور البشر، ربما تكون قادرًا على إعطاء الأوامر لجيشك ليقاتل من أجلك، وللمزارعين ليعملوا من أجلك، لكن هل يمكنك أن تجعل هؤلاء المواطنين العاديين يصعدون إلى أسوار المدينة بمحض إرادتهم ويتخلون عن كل شيء لحماية مدينتهم؟ لخوض حرب لا يمكن كسبها؟ ذلك الرجل فعلها. لقد جعل جميع سكان تلك المدينة يضحون بكل ما لديهم لحماية وطنهم.
«هه، يمكننا أن نرى ذلك من هؤلاء الرجال. من يدري كيف أصبح ذلك الشخص المجهول ساميا حقيقيًّا. ربما حالفه الحظ فحسب وصعد بطريقة ما.
بطريقة ما، تطفو أمام عيني صورة المعركة ضد الكونت الشيطاني، وتذكرت أولئك المواطنين الرائعين الذين صعدوا إلى أسوار المدينة بمحض إرادتهم، فابتسمت.
في اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات من فمه، ساد جو من الصمت المطلق. حتى دارسوس نفسه سارع إلى تغطية فمه. ورغم أنه لم يذكر اسم السامي الحقيقي حتى لا يتمكن ووميانزي من استشعاره، إلا أن انتشار الخبر سيجعل إمبراطورية أولاند العدو اللدود لكنيسة سامي القانون.
«همم، أليس هذا مجرد مخطط سياسي؟ طالما لدي الوقت الكافي، يمكنني تحقيق ذلك أيضًا.»
TL: أعلم أن هذا واضح، لكن…
يتجهم وجه دارسوس لكنه لا يزال غير راغب في الاستسلام.
هذا روبوت على وشك أن يتفكك. يبلغ ارتفاعه مترًا واحدًا فقط، وجسمه مغطى بالصدأ الأخضر من جميع الجوانب. يبدو أنه مصنوع من قطع غيار مستعملة، مما يجرده تمامًا من أي أثر للهيبة التي يتمتع بها النموذج الأصلي.
في الوقت نفسه، يتردد صراخ القزم الحاد في القاعة مرة أخرى.
لكن، منذ البداية، كان تشكيل وفد دبلوماسي برئاسة «ينغو بيار» إلى جانب «كابالا» و«هويل» خطأً بحد ذاته.
«يا إمبراطور البشر، لعلّك تدرك أننا لسنا أناسًا صالحين. في الواقع، كنا محبوسين في زنازين مدينة جبل ليو هوانغ منذ فترة قصيرة بسبب أمور معينة قمنا بها. وبسبب مكائد بعض الأشخاص، انهارت جدران السجن، لكننا لم نستغل الفرصة للهروب. هل تعرف لماذا؟»
حسنًا، لا داعي لشرح الكثير حول هذا الأمر. تمامًا مثل منتجات ماركة «الأمن» الأخرى، في أيدي الأقزام، تعرض هذا الروبوت المصغر أولًا لقصير كهربائي وتدفق منه دخان أسود قبل أن ينفجر.
«همم، ذلك لأنكم جميعًا جبناء.»
الروبوت «رولاند» الذي أحضروه ليس أحدث منتج في السلسلة. بل إنه منتج مستعمل، حيث تم تخفيض قيمة التكنولوجيا والموارد المستخدمة فيه. لكن في عالم السطح، لا يزال هذا المنتج ينضح برائحة التكنولوجيا الحديثة. وعلى الأقل، في نظر المهندسين، فهو هدية قيّمة للغاية.
«ههه، أنا والشيخ هويل نتمتع بالفعل بالرتبة الذهبية. وفقًا لمعاييركم أنتم البشر، نحن سادة تجاوزنا حدود البشر العاديين. لكن أولئك الذين كانوا يحرسوننا لم يكونوا سوى عدد قليل من أصحاب الرتبة الفضية. وبفضل قوتنا، نستطيع كسب رزقنا أينما ذهبنا. لكن، لماذا نختار البقاء مطيعين في زنزانتنا ونعاني من غضب صغارنا؟»
إلا أن عدم حيازتهم لدعوات، وكونهم من عرق أجنبي، جعل من المستحيل على الحراس السماح لهم بالدخول. ونتيجة لذلك، خاض الرجال الثلاثة القصار معركة مع كامل قوة الأمن في قصر هيرميت. وبفضل خبرتهم في المعارك الفوضوية وقوتهم الفردية، تمكن الرجال الثلاثة من تحقيق النصر.
ابتسم السكير. أولئك الذين هربوا في تلك المرة ماتوا جميعًا. بعد تلك الحادثة، أعادوا التأكيد على أن خيارهم بعدم الهروب في تلك الليلة كان القرار الصحيح.
الروبوت «رولاند» الذي أحضروه ليس أحدث منتج في السلسلة. بل إنه منتج مستعمل، حيث تم تخفيض قيمة التكنولوجيا والموارد المستخدمة فيه. لكن في عالم السطح، لا يزال هذا المنتج ينضح برائحة التكنولوجيا الحديثة. وعلى الأقل، في نظر المهندسين، فهو هدية قيّمة للغاية.
«من يرتكب خطيئة يجب أن يُعاقب، وسيُحاكم المذنبون في النهاية. لا يمكن للمرء أن يخلص إلا من خلال الحكم. نُقشت هذه الكلمات على صخرة وُضعت أمام السجن. لكنكم جميعًا ربما ستجدون ذلك سخيفًا. لكن، يمكنني أن أقول لكم إنه في ظل سياسة ذلك الرجل، أصبحت تلك الكلمات هي قاعدة المدينة. السبب الذي دفعنا إلى البقاء في الزنزانة هو إيماننا بكلمات ذلك الرجل. بعد قضاء عقوبتنا، وطالما لم نتجاوز الحد الأدنى الذي يحدده القانون، يمكننا الاستمرار في العيش بكرامة في تلك المدينة.”
ومع ذلك، دارسوس هو الإمبراطور. مهما كانت النكتة سيئة، فإن النبلاء تحت إمرته مضطرون إلى بذل قصارى جهدهم لمجاراة الأمر. لكنهم ليسوا أغبياء أيضًا. على الأقل، هم يعلمون أنه لا يمكنهم نطق الاسم الحقيقي لـ «ووميانزي»، وإلا فإنهم إذا لفتوا انتباه سامي حقيقي، فإن عقاب السامي لن يكون مضحكًا.
«ما دام المرء يرتكب خطيئة، فسيُعاقب. وما دام المرء بريئًا، فيمكنه العيش بكرامة. بالنسبة لقزم رمادي مثلي، غير مرحب به في أي من المدن تحت الأرض، يُنظر إلينا بعين الريبة أينما ذهبنا. لكن في مدينتنا، لن يميز أحد ضدنا لمجرد عرقنا. يا إمبراطور البشر، هل يمكنك أن تفعل الشيء نفسه؟»
انتظروا حتى تتحولوا جميعًا إلى تراب، عندها ستبدأ نظرات الإله الحقيقي في التوجه نحوكم
«بعد كل هذا الكلام، بصفتك إمبراطورًا، هل تستطيع بناء وطن جميل حيث يمكن للجميع العمل بسلام لدرجة أنهم مستعدون للتضحية بكل شيء من أجله؟ إذا لم تستطع فعل ذلك، فأنت لا تساوي حتى إصبعًا واحدًا من ذلك الرجل.»
هذا روبوت على وشك أن يتفكك. يبلغ ارتفاعه مترًا واحدًا فقط، وجسمه مغطى بالصدأ الأخضر من جميع الجوانب. يبدو أنه مصنوع من قطع غيار مستعملة، مما يجرده تمامًا من أي أثر للهيبة التي يتمتع بها النموذج الأصلي.
«هاه، أيها السكير العجوز، كيف يمكنه أن يفعل ذلك؟ هل نسيت ما واجهناه في طريقنا إلى هنا؟ لولا أننا نملك يدين، لكان أحدهم قد «تخلص منا كشر» منذ زمن طويل، ولتمت مصادرة كل ثرواتنا.»
«يا إمبراطور البشر، لعلّك تدرك أننا لسنا أناسًا صالحين. في الواقع، كنا محبوسين في زنازين مدينة جبل ليو هوانغ منذ فترة قصيرة بسبب أمور معينة قمنا بها. وبسبب مكائد بعض الأشخاص، انهارت جدران السجن، لكننا لم نستغل الفرصة للهروب. هل تعرف لماذا؟»
«آيو، هذا صحيح. أخي العجوز بيار، بدأت أشتاق إلى الوطن. ربما، علينا أن نعود.»
لا شك أن الهندسة مهنة تستهلك الأموال. بصفتهما مستثمري سلسلة روبوتات «رولاند»، وبصفتهما المديرين الفخريين لجمعية الهندسة بمدينة جبل ليو هوانغ، وبعد استثمارهما بلا حدود لتطوير هذه السلسلة، أصبح الأخوان بيار من مجموعة التجار الآمنين على شفا الإفلاس بالفعل.
«همم، يا له من أعظم إمبراطور في 300 عام. كما هو متوقع، لا يمكن الوثوق بالشائعات. بدون قلب يتسامح مع الآخرين، وبدون الرغبة في فهم حكمة الآخرين، ومليئًا بالغيرة والتحيزات، فإن هذا البلد سيُدمَّر بين يديه عاجلاً أم آجلاً.»
كابالا هو يتيم من الجنوم ولد في مدينة جبل ليو هوانغ. ويُقال إنه، استنادًا إلى تراث عائلته، ينحدر من سلالة نبيلة من ملوك الجنوم. ويُقال إنه خبير في الهندسة المدنية، على الرغم من أنه من الواضح أن كل ما يعرفه تعلمه بنفسه. لم يره أحد قط يبني أي مبانٍ لائقة. ومع ذلك، دفعه شغفه الهائل بالهندسة المعمارية إلى فحص ودراسة الأساسات والعوارض التي تدعم المبنى. ولو كان الأمر يقتصر على الفحص فقط، لكان الأمر لا بأس به. لكن هذا الشاب يحب العمل اليدوي، لذا كان غالبًا ما ينتزع بعض القطع الاحتياطية لدراستها.
«يا إمبراطور البشر، أعلم أنك ترغب في أن تكون خالدًا، لأن هذا ما يتمنى جميعكم أيها الأباطرة ذوو العمر القصير. لكن، حتى لو أصبحت خالداً، فلن تكون سوى زومبي يتوق إلى عالم البشر. لا يمكنك أبداً أن تقارن بذلك الرجل الذي ضحى بكل شيء ليتحول إلى تجسيد القانون من أجل تغيير العالم. إن مثل هذا الإنسان المبتذل يجرؤ فعلاً على الاستهزاء بسامي السماوات، والاستهزاء بتجسيد العدالة. هل عليّ أن أقول إن الجاهلين لا يعرفون الخوف؟ أم عليّ أن أقول إن الذين لا يخجلون لا يقهرون؟”
في اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات من فمه، ساد جو من الصمت المطلق. حتى دارسوس نفسه سارع إلى تغطية فمه. ورغم أنه لم يذكر اسم السامي الحقيقي حتى لا يتمكن ووميانزي من استشعاره، إلا أن انتشار الخبر سيجعل إمبراطورية أولاند العدو اللدود لكنيسة سامي القانون.
في نهاية حديثهم، حمل الثلاثة حقيبتهم، مستعدين للمغادرة. لكن هذه المرة، تم إيقافهم.
«بما أن هذه الهدية غير مرضية، فلنبحث عن هدية أخرى على الفور.»
بأمر من شخص معين، ظهر أمامهما الأسطورتان اللتان كانتا مختبئتين في البداية في الغرفة السرية.
في نهاية حديثهم، حمل الثلاثة حقيبتهم، مستعدين للمغادرة. لكن هذه المرة، تم إيقافهم.
«لإهانة الإمبراطور في وجهه، أنتم مذنبون بالعصيان. ألقوا به في القبو تحت الأرض! سأرى إن كان تجسيد العدالة الذي تتحدثون عنه سينقذكم.»
لم يتمكن يينغو، الذي كان في حالة ذعر، من توضيح الأمر بوضوح. ما كان يقصده هو أنه كان ينوي تقديم الروبوت رقم 88 الأكبر حجمًا، لكن نظرًا لحجمه الضخم، لم يستطع سوى استبداله بنموذج أصغر.
بالنظر إلى وجه دارسوس الصلب المستعد لإراقة الدماء، أعلم أن أي شيء أقوله لن يساعدهم الآن.
لكن من حسن حظه أنه يتمتع بذكاء تجاري جيد، لذا فهو ثري إلى حد ما. شخصيًّا، لا يملك مفهومًا للمال وغالبًا ما ينفق المال بتهور. بعد وقوع مثل هذه الحوادث، كان يدفع تعويضات كافية للضحايا، والمثير للدهشة أنه لم يصب أحد أبدًا بأذى جراء المباني التي دمرها. هذا هو السبب الرئيسي الذي يجعله دائمًا خارج حدود الزنزانة.
«آه، يبدو أن عليّ جمع المعلومات مرة أخرى. أين يقع القبو الملكي تحت الأرض؟ إنهم يسببون لي الكثير من المتاعب حقًا.» على الرغم من أنني أقول هذا، إلا أن مزاجي تحسن بطريقة ما.
«انظر، لديه مثقاب ومدفع رئيسي، بل وهناك حتى حزمة نفاثة في الخلف. كلها أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مدينة جبل ليو هوانغ، لذا من المفترض أن تسهم في الأبحاث الهندسية لبلدك…»
________________________________________________________
…نظرية الهندسة السحرية التي تمثل مزيجًا من السحر والهندسة.
«آه، يبدو أن عليّ جمع المعلومات مرة أخرى. أين يقع القبو الملكي تحت الأرض؟ إنهم يسببون لي الكثير من المتاعب حقًا.» على الرغم من أنني أقول هذا، إلا أن مزاجي تحسن بطريقة ما.
TL: أعلم أن هذا واضح، لكن…
في عيون النبلاء الحاضرين هنا، ما يرونه هو بضعة ريفيين جريئين يقدمون لعبة صغيرة إلى الإمبراطور.
طالما لم تقع أي حوادث، حتى لو كان الحاضر عاديًا، فإن دارسوس سيتصرف على الأقل وكأنه راضٍ وسيكافئهم مكافأة كبيرة ليترك وراءه أسطورة طيبة.
ابتسم السكير. أولئك الذين هربوا في تلك المرة ماتوا جميعًا. بعد تلك الحادثة، أعادوا التأكيد على أن خيارهم بعدم الهروب في تلك الليلة كان القرار الصحيح.
TL: أسطورة -> تعني بالأحرى شائعة طيبة، مثلما يُروى في التاريخ أن إمبراطورًا عفا عن فلان وفلان.
«هاه، أيها السكير العجوز، كيف يمكنه أن يفعل ذلك؟ هل نسيت ما واجهناه في طريقنا إلى هنا؟ لولا أننا نملك يدين، لكان أحدهم قد «تخلص منا كشر» منذ زمن طويل، ولتمت مصادرة كل ثرواتنا.»
انتظروا حتى تتحولوا جميعًا إلى تراب، عندها ستبدأ نظرات الإله الحقيقي في التوجه نحوكم
«همم، يا له من أعظم إمبراطور في 300 عام. كما هو متوقع، لا يمكن الوثوق بالشائعات. بدون قلب يتسامح مع الآخرين، وبدون الرغبة في فهم حكمة الآخرين، ومليئًا بالغيرة والتحيزات، فإن هذا البلد سيُدمَّر بين يديه عاجلاً أم آجلاً.»
TL: ربما يشير هذا إلى حقيقة أن الروح تذهب إلى العالم السماوي بعد الموت.
وإذا استمرت هذه الأوضاع لبضعة أسابيع أخرى، فقد يضطرون حتى إلى بيع هديتهم كخردة حديدية لكسب القليل من المال من أجل رحلة العودة إلى ديارهم.
الحرب بين سلطة الملك وسلطة السامي لا تنتهي. وبما أن دارسوس قد أساء بالفعل إلى سامي القانون، فلا فرق في المضي قُدماً قليلاً. وبالتالي، لا توجد ذرة احترام واحدة في كلماته تجاه سامي القانون.
