فرسان أورورا
الفصل 97: فرسان أورورا
«أنا حقًا لا أعرف كيف يمكنني تعليمك. لو استخدمتُ الطريقة التي اتبعناها آنذاك، أعتقد أنكِ على الأرجح ستموتين — فبرجكِ ليس الصرصور. صحيح، لا يجب عليكِ بأي حال من الأحوال أن تبحثي عن عمك بونز لتتعلمي منه فنون الدفاع عن النفس، لا تفعلي ذلك أبدًا. أيضًا، عندما يقول تلك العبارة، لا تترددي، اهربي أبعد ما تستطيعين.”
«فرسان أورورا؟ أليسوا مجرد أساطير؟»
ونظرًا لعدم قدرتهم حتى على إقامة العروض المعتادة، أصبح السيرك الذي توارثته العائلة على مدى ثلاثة أجيال على شفا الانهيار، وكاد إيسورو المصاب بجروح بالغة أن يموت من الغضب. لكن، قبل أن يدخل في غيبوبة كاملة، سلّم دور مدير السيرك إلى الصغير غير الناضج «ميلور».
في الماضي، كانت هناك جماعة تُعرف بـ«فرسان أورورا» ضمن صفوف «فرسان الضباب الملكيين». وهم فرقة بشرية نادرة من المستوى الرابع (الرتبة الذهبية). قبل 300 عام، كان من المفترض أن يكونوا قد اختفوا مع دولة الضباب.
أحد الأمور التي وجدها الناس أكثر إثارة للدهشة بشأن هذه المجموعة من فرسان المؤسسين الأقوياء هو أن كل واحد منهم يحمل وشمًا على صدره. بالنسبة لبعضهم، كان الوشم على شكل نمر، بينما كان على شكل فيل بالنسبة للآخرين. ومع ذلك، فإن معظمهم يحملون سبع ندوب غريبة في ذلك المكان.
لكن مع مرور الوقت، أصبح يُنظر إلى أسطورة فرسان أورورا تلك بعين الشك. ففي النهاية، لم يكن عددهم سوى قلة قليلة، ونادرًا ما كانوا يغادرون الحقول الثلجية في الأراضي الجنوبية.
يسأل دارسوس ببهجة:
من السمات الفريدة للبشر نموهم السريع. لكن من ناحية أخرى، وبسبب قصر عمرهم وقصر الفترة التي يظلون فيها في ذروة قوتهم، تظل القوة القتالية المتوسطة للممالك البشرية عالقة في مأزق.
وبغض النظر عن التعزيزات الناتجة عن المعدات، فإن جزءًا كبيرًا من القوات المتميزة غير قادر على الوصول إلى المستوى الثالث. ومن هنا جاءت تسمية «الكرامة الفضية». بالنسبة لمعظم الممالك البشرية، فإن الفارس الذي يصل إلى الرتبة الفضية يكون مؤهلاً ليصبح نبيلاً من أدنى الرتب.
على سبيل المثال، يتطلب تدريب فارس «الذئب الأبيض» الناضج ما لا يقل عن 7 إلى 10 سنوات، مما يعني أن المبتدئ سيكون في سن 17 إلى 18 عامًا تقريبًا بحلول الوقت الذي يصبح فيه فارسًا مؤهلًا. لكن بحلول سن الأربعين، تبدأ العديد من وظائف أجسامهم في التدهور، لذا فإن الفترة التي يمكنهم خلالها الخدمة نادرًا ما تتجاوز 20 عامًا. يتراوح العمر الذي يبلغ فيه الفرسان ذروة قوتهم عادةً بين 28 و35 عامًا.
في هذا الجيل الذي يعاني من نقص حاد في وسائل الترفيه، خاصة بالنسبة للفلاحين العاديين، يصل سيرك متجول إلى إحدى البلدات ويبدأ في نصب خيمته، ودق أجراسه، وتوزيع النشرات الإعلانية. وهذا يشبه مهرجانًا لتلك البلدة الصغيرة، حيث يجلب فرحة عظيمة للأطفال الصغار.
وبغض النظر عن التعزيزات الناتجة عن المعدات، فإن جزءًا كبيرًا من القوات المتميزة غير قادر على الوصول إلى المستوى الثالث. ومن هنا جاءت تسمية «الكرامة الفضية». بالنسبة لمعظم الممالك البشرية، فإن الفارس الذي يصل إلى الرتبة الفضية يكون مؤهلاً ليصبح نبيلاً من أدنى الرتب.
وهذه هي أيضًا الطريقة الوحيدة الأخرى التي يمكن لفرسان أورورا من خلالها زيادة أعدادهم بخلاف الإمداد المنتظم بـ«كوابيس البرد القارس». لا يزال بحوزتي عدد لا بأس به من هذه الآثار التي تعود إلى فرسان أورورا السابقين. في البداية، لم أكن أنوي إخراجها على الإطلاق، لكن بعد أن سمعت من كيلي أن معظم الفرسان الملكيين الذين رافقوا راين إلى هنا هم من نسل الجيل السابق من فرسان أورورا، خطر لي هذا الفكر.
أما بالنسبة لأولئك المحظوظين الذين ينجحون في التقدم إلى الرتبة الذهبية، فيُمنحون لقب النبلاء الأسياد، بغض النظر عن العرق أو القبيلة التي ينتمون إليها. هذا مستوى يتجاوز ما يمكن أن يصل إليه المرء بالجهد الشاق، وهو مقدر أن يكون امتيازًا لعدد قليل من العباقرة فقط.
مباشرةً بعد الانتهاء من اختبار حدود قدرتهم على التحمل، لم يأتِ الغداء الذي كانوا يتطلعون إليه، بل ظهر أمامهم اختبار جديد.
سامي القدر عادل. فكلما زاد اعتماد المحارب على معداته، زادت صعوبة تقدمه إلى الرتبة التالية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
وبالمقارنة على هذا النحو، فإن البشر أقل شأنًا بكثير مقارنة بالأعراق الأخرى. فلا توجد أي صعوبة على الإطلاق أمام إلف ناضج للوصول إلى الرتبة الفضية، ويمكنه بفضل العمل الجاد أن يصل بسهولة إلى مستوى الرتبة الذهبية. وعلى الرغم من أن معدل نمو المتوحشين أبطأ، إلا أنه بفضل إحصائياتهم الأساسية المتميزة وموهبتهم العرقية، وطالما أن أسلحتهم ومعداتهم لا تتخلف كثيرًا عن الركب، فيمكنهم بسهولة أن يضاهيوا اثنين من البشر من نفس الرتبة القوية.
وإذا صادف فارس متوافق مثل هذه الآثار، فهناك احتمال أن يتمكن من إيقاظ ذلك الكيان الروحي ليصبح فارس أورورا جديدًا. وإذا كان الجيل الجديد من الفرسان يرتبط برباط الدم بالفارس المتوفى، فستزداد احتمالية إبرام العقد بشكل كبير.
لكن البشر تمكنوا مع ذلك من قمع الأعراق الأخرى ليصبحوا القوة المهيمنة في القارة. وبصرف النظر عن عددهم السكاني الهائل، يجب أيضًا الإشادة بتصنيف قواتهم المتعدد والمعقد، فضلاً عن قدرتهم المتميزة على صناعة المعدات. السلالات الخاصة، والنخبة، والأبطال، كل فرد من القوات الناضجة لديه معداته المتخصصة ودوره الخاص الذي يلعبه في المعركة.
بسرعة كبيرة، عندما أُحضرت العينة إليه، تجمد وجه دارسوس المبتهج على الفور.
من خلال تعزيز المعدات، يمكن للوحدات التي تصل إلى المستوى الثاني (البرونزي) في المتوسط أن تصبح العمود الفقري للقوة العسكرية لكل دولة. ويلعب «حرس الذئب الأبيض»، باعتبارها وحدة من المستوى الثالث، دورًا مهمًا في القوة الهائلة لإمبراطورية أولاند.
—————-
إن «رمح التنين المتوحش ميسيلور» الذي صنعوه يصبح غير قابل للتدمير بعد ضخ المانا فيه، في حين أن «الرمح المتوحش» الذي يُستخدم لمرة واحدة وينفجر بعد رميه يتمتع بقوة تعادل هجوم بكامل قوته من رتبة ذهبية. من ناحية أخرى، فإن «السيف المتوحش» ذو الحواف الخشنة والمُعلَّم باللهب يُعد أداة مروعة لتقطيع الأجساد. وبفضل تعزيز هذه الأسلحة المتينة، إلى جانب درع «ميسيلور الخفيف» غير القابل للكسر، والاستثمار الضخم الذي خصصته إمبراطورية أولاند لهذه الأسلحة دون أي اعتبار للتكلفة، وُلدت هذه الفرقة المتميزة من الفرسان الخفيفة من الفئة الثالثة (والسبب في أنها تُصنف كفرسان خفيفة هو أن معداتها ثقيلة للغاية. فحتى الخيول المُرباة خصيصًا غير قادرة على تحمل الوزن الإضافي الناتج عن ارتداء الدروع الثقيلة، وبالتالي لا يمكن ارتداء سوى الدروع الخفيفة التي تحمي الأعضاء الحيوية. ورغم ذلك، يُعرف عن هذه الفرسان الخفيفة أنها أبطأ حتى من الفرسان الثقيلة.)
إن درع الصقيع هو في الواقع نسخة مقلدة نتجت عن تعاوني مع ملكة البانشي. أما درع «أورورا» الثقيل الحقيقي فيتطلب قوة «كوابيس البرد القارس» ولا يذوب بهذه السهولة. ولمنع تحول مرتديه إلى مكعب جليدي، يتطلب الأمر إبرام عقد بين مرتديه وهذا الكائن الحي الشبيه بالشبح ذي العنصر الجليدي. إن فارس «أورورا» الحقيقي هو بالفعل جندي قوي من المستوى الرابع، لكن شرط إبرام مثل هذا العقد هو أن يكون الفارس على الأقل في ذروة المستوى الثالث.
هذه الفرقة وصلت بالفعل إلى مستوى فرقة النخبة في إمبراطورية قوية، كما أنها تجسيد للتقدم الذي أحرزته تكنولوجيا صهر السبائك خلال المائة عام الماضية. ومع ذلك، يُقال إنه منذ 300 عام، في بلد يقع وسط حقول ثلجية قارسة البرودة، كانت هناك فرقة فرسان ثقيلة من المستوى الرابع تُعرف باسم «فرسان أورورا». مهما كان الأمر، سيشك الناس في وجودها.
وإذا صادف فارس متوافق مثل هذه الآثار، فهناك احتمال أن يتمكن من إيقاظ ذلك الكيان الروحي ليصبح فارس أورورا جديدًا. وإذا كان الجيل الجديد من الفرسان يرتبط برباط الدم بالفارس المتوفى، فستزداد احتمالية إبرام العقد بشكل كبير.
«الفرق بين المحارب العادي من الرتبة الذهبية والمحارب العادي من الرتبة الفضية شاسع كالفارق بين السماء والأرض. ما نوع الخيول والمعدات بالضبط التي يمكنها أن ترفع محاربًا من الرتبة البرونزية بقوة ليصل إلى مستوى قوة محارب من الرتبة الذهبية؟ هل يمكن أن يكونوا فرسان التنين؟ بوجود 100 فارس من هذا النوع، يمكن للمرء أن يسيطر على العالم بأسره.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
«ومع ذلك، استنادًا إلى المعلومات وعينة من معداتهم التي أرسلتها الطرف الآخر، أظهر تحليلنا الأولي أن القوة الكاملة لفرسان أورورا تبلغ مستوى الدرجة الرابعة.»
في هذه اللحظة، لم يكن لديّ الاهتمام للتعامل مع هذه الأمور المزعجة. شباب الفرسان أمامي يتمتعون بالقوة، لكن من الواضح أنهم كانوا يعيشون حياة مدللة من قبل. لقد بدأوا بالفعل في التذمر رغم أنه لم يمض وقت طويل على بدء التدريب.
فتح دارسوس فمه بدهشة. من الصعب تصديق أنهم سيرسلون سرًا عسكريًّا من هذا المستوى الرفيع بهذه السهولة.
إن درع الصقيع هو في الواقع نسخة مقلدة نتجت عن تعاوني مع ملكة البانشي. أما درع «أورورا» الثقيل الحقيقي فيتطلب قوة «كوابيس البرد القارس» ولا يذوب بهذه السهولة. ولمنع تحول مرتديه إلى مكعب جليدي، يتطلب الأمر إبرام عقد بين مرتديه وهذا الكائن الحي الشبيه بالشبح ذي العنصر الجليدي. إن فارس «أورورا» الحقيقي هو بالفعل جندي قوي من المستوى الرابع، لكن شرط إبرام مثل هذا العقد هو أن يكون الفارس على الأقل في ذروة المستوى الثالث.
فتح دارسوس فمه بدهشة. فمن الصعب تصديق أنهم سيرسلون سرًا عسكريًّا من هذا المستوى الرفيع بهذه البساطة.
أما بالنسبة لأولئك المحظوظين الذين ينجحون في التقدم إلى الرتبة الذهبية، فيُمنحون لقب النبلاء الأسياد، بغض النظر عن العرق أو القبيلة التي ينتمون إليها. هذا مستوى يتجاوز ما يمكن أن يصل إليه المرء بالجهد الشاق، وهو مقدر أن يكون امتيازًا لعدد قليل من العباقرة فقط.
خلال المفاوضات، كان رولاند قد أشار بالفعل على سبيل المزاح إلى أنه سيستخدم فرسان أورورا للمقايضة مقابل القوات الثلاث الكبرى من المستوى الثالث التابعة لإمبراطورية أولاند، بما في ذلك حرس الذئب الأبيض ضمن الصفقة. لكن في الواقع، كان وجود فرسان أورورا يُنظر إليه بعين الريبة طوال هذه الفترة. فإذا كانوا موجودين حقًّا، فإن قيمتهم ستفوق بالتأكيد قيمة القوات الثلاث من المستوى الثالث، لذا لم يأخذوا الأمر إلا على محمل المزاح.
وهذه هي أيضًا الطريقة الوحيدة الأخرى التي يمكن لفرسان أورورا من خلالها زيادة أعدادهم بخلاف الإمداد المنتظم بـ«كوابيس البرد القارس». لا يزال بحوزتي عدد لا بأس به من هذه الآثار التي تعود إلى فرسان أورورا السابقين. في البداية، لم أكن أنوي إخراجها على الإطلاق، لكن بعد أن سمعت من كيلي أن معظم الفرسان الملكيين الذين رافقوا راين إلى هنا هم من نسل الجيل السابق من فرسان أورورا، خطر لي هذا الفكر.
لذلك، وافق دارسوس على ذلك دون أي تردد. بل إنه قال إنه إذا كانت الجهة المقابلة مستعدة لتبادل مثل هذه المعلومات، فسيكونون مستعدين لتوفير ألف مجموعة من عينات المعدات لكل من القوات الثلاث الكبرى من المستوى الثالث.
لكن بالنسبة لذلك السيرك، فإن التنقل بين المدن غالبًا ما يكون غير آمن، ناهيك عن أن أعمالهم اليومية شاقة. هناك تجار أثرياء ونبلاء يعتبرون السيرك من الطبقة الدنيا ومبتذلاً. ومع ذلك، إذا كان السيرك يستهدف الفلاحين العاديين بشكل أساسي، فسيجد صعوبة في جني أرباح جيدة. ولذلك، غالبًا ما يصعب عليهم الاحتفاظ بالمواهب.
كان هذا مجرد وعد شفهي قُدم على سبيل المزاح. ففي النهاية، حتى لو كانت فرسان أورورا موجودة بالفعل، لكان من المفترض أن تكون قد اختفت في سجلات التاريخ. وإلا، لما كانت دولة الضباب الشرقي تتعرض لهزيمة تلو الأخرى، مما يتسبب في تضاؤل قوتها كدولة بشكل مستمر.
”إنهما مفيدان للغاية. على الرغم من وجود العديد من العيوب فيه، إلا أنه ربما يمثل ذروة ما يمكن لقوات بشرية أن تأمل في بلوغه. طالما أننا قادرون على استيعاب النظرية الكامنة وراء هذا المخطط، فسيتمكن حرس الذئب الأبيض لدينا من التقدم خطوة إلى الأمام. بل من الممكن أن يؤدي ذلك إلى ظهور فرقة جديدة من المستوى الثالث.“
ومع ذلك، فقد أرسلوا بالفعل معلومات عن الفرقة مع عينة في أصعب لحظاتهم. أي نوع من المواقف هذا؟ هل يستخدمون طريقة أخرى لإظهار خضوعهم لإمبراطورية أولاند؟
في تلك اللحظة، أدرك دارسوس الحقيقة.
يسأل دارسوس ببهجة:
ربما لأنها وجدت صعوبة في تحمل مشهد القسوة هذا، سارت كيلي بصمت نحوي وهمست بهدوء في أذني.
«أين هي؟ هل اختبرتموها بعد؟»
«سنموت بالتأكيد!»
بسرعة كبيرة، عندما أُحضرت العينة إليه، تجمد وجه دارسوس المبتهج على الفور.
في هذه اللحظة، لم يكن لديّ الاهتمام للتعامل مع هذه الأمور المزعجة. شباب الفرسان أمامي يتمتعون بالقوة، لكن من الواضح أنهم كانوا يعيشون حياة مدللة من قبل. لقد بدأوا بالفعل في التذمر رغم أنه لم يمض وقت طويل على بدء التدريب.
إنها بالفعل درع صفيحي أنيق وفني. لم يؤدِ سمكها وحجمها إلى انخفاض قيمتها الفنية. يبدو أن الأشواك الحادة على الدرع ليست فقط لإبراز جمالياته. الهواء البارد الذي يحيط بالدروع تفوح منه رائحة السحر.
ربما لأنها وجدت صعوبة في تحمل مشهد القسوة هذا، سارت كيلي بصمت نحوي وهمست بهدوء في أذني.
لكن… تلك المعدات تذوب. وقد بدأت بركة من الماء تتجمع بالفعل حولها.
فتح دارسوس فمه بدهشة. فمن الصعب تصديق أنهم سيرسلون سرًا عسكريًّا من هذا المستوى الرفيع بهذه البساطة.
«أليست هذه منحوتة جليدية؟ كيف يمكن أن تكون معدات!»
«كدت أن تنطلي عليّ حيلتك. في ذلك الوقت، ذهبت لتصبح فارسًا مقدسًا وأنت في العاشرة من عمرك فقط، فكيف يمكن أن تكون قد خضعت لتدريب الفرسان الملكيين الكامل؟ على الأكثر، لم تتعلم سوى أساسيات المبارزة بالسيف.»
«استنادًا إلى المعلومات التي أرسلتها الجهة الأخرى، فإن دروع فرسان أورورو مصنوعة من نوع خاص من الجليد. وبناءً على الاختبارات التي أجريناها، قبل أن تهدأ الطاقة السحرية الخاصة المُضخمة فيه، تبلغ صلابة هذا الدرع الجليدي في الواقع ثلاثة أضعاف صلابة سبيكة ميسيلور الخاصة بنا، على الرغم من أن كتلته لا تبلغ سوى ربع كتلة تلك السبيكة.”
في هذه اللحظة، خطرت لي فكرة عبقرية مفاجئة.
“كما أن مركبة فارس أورورا هي كائن خيالي يُعرف باسم الكابوس المتجمد. وقد ورد بوضوح شديد في المعلومات أن سلالة الضباب قد أبرمت عقدًا معهم لتزويدهم بمجموعة من شبابها كل عقدين ليكونوا مركبات لفرسان أورورا. يمكن تراكم هذا النوع من الموارد، ومن المفترض أنهم قد جمعوا عددًا كبيرًا من شبابهم على مدار الثلاثمائة عام الماضية. بمعنى آخر، تمتلك دولة الضباب الشرقية المجتمعية على الأقل فرسانًا من هذا المستوى كورقة رابحة لها.”
أما بالنسبة لأولئك المحظوظين الذين ينجحون في التقدم إلى الرتبة الذهبية، فيُمنحون لقب النبلاء الأسياد، بغض النظر عن العرق أو القبيلة التي ينتمون إليها. هذا مستوى يتجاوز ما يمكن أن يصل إليه المرء بالجهد الشاق، وهو مقدر أن يكون امتيازًا لعدد قليل من العباقرة فقط.
في تلك اللحظة، أدرك دارسوس الحقيقة.
«آه تشو!!»
يمكن اعتبار هذا بادرة ودية وكذلك استعراضًا للقوة. من الواضح أن دروع الصقيع الخاصة بفرسان أورورا ووسائل ركوبهم الروحية هي منتج فريد من نوعه في الجنوب. من المحتمل جدًّا ألا يتمكنوا من مغادرة أراضي الجنوب، لكن إذا تعرضوا لغزو…
بالنسبة للأعراق الأخرى، قد لا تعني ذروة الرتبة الفضية شيئًا، لكن بالنسبة للبشر، فهي بالفعل مرتبة قد لا يتمكن البشر العاديون من بلوغها خلال عمرهم. وهذا أيضًا هو السبب في أن فرسان «أورورا» غير قادرين على أن يصبحوا قوات عادية. ومع ذلك، إذا اندلعت حرب حقًا، فما دمت أمتلك مائة فارس أورورا، فلن أرفرف حتى بحاجبي عند رؤية ألف فرد من حرس الذئب الأبيض.
«لا عجب أن التحالف الذي شكلته أكثر من اثنتي عشرة دولة قد تكبد خسائر فادحة إلى هذا الحد. هل الدرع الجليدي ومخططه مفيدان لنا؟”
بعد بضع سنوات، عندما كان الجيل الأول من فرسان أورورا يستذكرون الماضي، كانت الدموع تنهمر على وجوههم. كلما ذُكرت كلمة «المدرب»، كانوا يرتجفون غريزيًّا. كان بعضهم يحملون قطعًا صغيرة من الطعام أينما ذهبوا. وكان البعض الآخر يرتجفون خوفًا كلما رأوا الجليد أو الجان المظلمين. وكان البعض يصابون بالبرد مع حلول الصيف، ويشفون منه فور حلول الشتاء…
”إنهما مفيدان للغاية. على الرغم من وجود العديد من العيوب فيه، إلا أنه ربما يمثل ذروة ما يمكن لقوات بشرية أن تأمل في بلوغه. طالما أننا قادرون على استيعاب النظرية الكامنة وراء هذا المخطط، فسيتمكن حرس الذئب الأبيض لدينا من التقدم خطوة إلى الأمام. بل من الممكن أن يؤدي ذلك إلى ظهور فرقة جديدة من المستوى الثالث.“
أولًا، أصيب مدير السيرك الأصلي وكذلك فنان الأرجوحة «إيسورو» أثناء التدريب. ثم تلت ذلك سلسلة من الحوادث المتعلقة بالتدريب، مما تسبب في توقفهم مؤقتًا عن العمل. ونظرًا لقرب موعد حفل التنصيب، جاء منافسوهم، «سيرك فيتيرو» و«مسرح الجناح الطائر»، لسرقة أفراد فريقهم. غادر اثنان من نجومهم الثلاثة. والأكثر من ذلك، أن «مروض السيرين» الذي بقي تسبب في مشكلة كبيرة للسيرك.
أومأ دارسوس برأسه، وتردد للحظة قبل أن يتوصل إلى قرار.
ومع ذلك، فقد أرسلوا بالفعل معلومات عن الفرقة مع عينة في أصعب لحظاتهم. أي نوع من المواقف هذا؟ هل يستخدمون طريقة أخرى لإظهار خضوعهم لإمبراطورية أولاند؟
«انقل إليها معلومات عن قواتنا باستثناء حرس الذئب الأبيض، ووعدها بأننا سننقل إليها معلومات حرس الذئب الأبيض بعد ثلاث سنوات. أيضًا، للتعبير عن نوايانا الحسنة، افتح قنواتنا التجارية أمامهم. صحيح، وعامل الرفاق الثلاثة معاملة أفضل أيضًا. ربما يؤدي ظهور «النجمين التوأمين» مرة أخرى إلى صعود «دولة الضباب الشرقية» من جديد… صحيح، واسألها أيضًا إن كانت مستعدة لتناول العشاء معي الليلة.»
ونظرًا لعدم قدرتهم حتى على إقامة العروض المعتادة، أصبح السيرك الذي توارثته العائلة على مدى ثلاثة أجيال على شفا الانهيار، وكاد إيسورو المصاب بجروح بالغة أن يموت من الغضب. لكن، قبل أن يدخل في غيبوبة كاملة، سلّم دور مدير السيرك إلى الصغير غير الناضج «ميلور».
بعد فترة وجيزة، وبينما كنت أرفض الدعوة المحرجة، كنتُ راضيا تمامًا عن «الهدايا» التي أرسلها دارسوس.
بعد أن توجه إلى المسبح، تركه المنظر الذي انكشف أمامه في حالة من الذهول. تقف السيرين الجميلة مذهولة في أحد الجوانب، بينما يتحاور دراكون وفقمة.
إن فرسان أورورا موجودون بالفعل. في الواقع، كانوا القوة الرئيسية لفرسان الملكية السابقين في مملكة الضباب. لكن، من المؤسف أن مذبح العقد مع «كوابيس البرد» يقع في أبرد منطقة في الأراضي الجنوبية، والتي لم تعد جزءًا من أراضي مملكة الضباب. ولن يكون إعادته إلى هذا العالم بالأمر السهل.
TL: «قبضة نجم الشمال»، كينشيرو.
إن درع الصقيع هو في الواقع نسخة مقلدة نتجت عن تعاوني مع ملكة البانشي. أما درع «أورورا» الثقيل الحقيقي فيتطلب قوة «كوابيس البرد القارس» ولا يذوب بهذه السهولة. ولمنع تحول مرتديه إلى مكعب جليدي، يتطلب الأمر إبرام عقد بين مرتديه وهذا الكائن الحي الشبيه بالشبح ذي العنصر الجليدي. إن فارس «أورورا» الحقيقي هو بالفعل جندي قوي من المستوى الرابع، لكن شرط إبرام مثل هذا العقد هو أن يكون الفارس على الأقل في ذروة المستوى الثالث.
أحد الأمور التي وجدها الناس أكثر إثارة للدهشة بشأن هذه المجموعة من فرسان المؤسسين الأقوياء هو أن كل واحد منهم يحمل وشمًا على صدره. بالنسبة لبعضهم، كان الوشم على شكل نمر، بينما كان على شكل فيل بالنسبة للآخرين. ومع ذلك، فإن معظمهم يحملون سبع ندوب غريبة في ذلك المكان.
بالنسبة للأعراق الأخرى، قد لا تعني ذروة الرتبة الفضية شيئًا، لكن بالنسبة للبشر، فهي بالفعل مرتبة قد لا يتمكن البشر العاديون من بلوغها خلال عمرهم. وهذا أيضًا هو السبب في أن فرسان «أورورا» غير قادرين على أن يصبحوا قوات عادية. ومع ذلك، إذا اندلعت حرب حقًا، فما دمت أمتلك مائة فارس أورورا، فلن أرفرف حتى بحاجبي عند رؤية ألف فرد من حرس الذئب الأبيض.
وبالطبع، بالنظر إلى معدل تزويدنا بمائة شاب من «الكابوس المتجمد» كل عقدين، لم يسبق أن تم ملء صفوف فرسان أورورا إلى أقصى سعتها من قبل. ومع ذلك، بمجرد التفكير في عدم إبرام أي عقد خلال الثلاثمائة عام الماضية، وكيف أنه من المفترض أن يكون هناك ما لا يقل عن 1500 من «كوابيس البرد القارس» في انتظار استدعاء الفرسان في الجنوب، لا يسعني إلا أن أرغب في الاندفاع إلى هناك لاستعادة أراضينا المسروقة.
وبالطبع، بالنظر إلى معدل تزويدنا بمائة شاب من «الكابوس المتجمد» كل عقدين، لم يسبق أن تم ملء صفوف فرسان أورورا إلى أقصى سعتها من قبل. ومع ذلك، بمجرد التفكير في عدم إبرام أي عقد خلال الثلاثمائة عام الماضية، وكيف أنه من المفترض أن يكون هناك ما لا يقل عن 1500 من «كوابيس البرد القارس» في انتظار استدعاء الفرسان في الجنوب، لا يسعني إلا أن أرغب في الاندفاع إلى هناك لاستعادة أراضينا المسروقة.
بالنسبة للأعراق الأخرى، قد لا تعني ذروة الرتبة الفضية شيئًا، لكن بالنسبة للبشر، فهي بالفعل مرتبة قد لا يتمكن البشر العاديون من بلوغها خلال عمرهم. وهذا أيضًا هو السبب في أن فرسان «أورورا» غير قادرين على أن يصبحوا قوات عادية. ومع ذلك، إذا اندلعت حرب حقًا، فما دمت أمتلك مائة فارس أورورا، فلن أرفرف حتى بحاجبي عند رؤية ألف فرد من حرس الذئب الأبيض.
أما بالنسبة للمعلومات التي زودت بها إمبراطورية أولاند، فلا أعتقد أنه سيتمكن من إعادة تشكيل فرسان أورورا بمجرد تلك المعلومات. ومع ذلك، فإن المعلومات المتعلقة بالأسلحة التي تلقيناها في المقابل يمكن أن ترتقي بصناعة الكيمياء في «الضباب الشرقي» — التي تتخلف عن العصر الحالي بمقدار 200 عام — إلى آفاق أعلى. وهذا هو الأمر المهم.
«أليست هذه منحوتة جليدية؟ كيف يمكن أن تكون معدات!»
علاوة على ذلك، بما أنني صفعتُه صفعة قوية على وجهه، فهناك حاجة إلى منحه بعض المزايا. العقود ليست كليّة القدرة. الوقوف في الطرف المقابل تمامًا لإمبراطورية أولاند ليس بالأمر الجيد. علاوة على ذلك، فإن النوع الأصعب في التعامل معه من الأعداء هو أولئك الذين لا يتضح موقفهم. على العكس، فإن أولئك الذين يقفون بوضوح في صفوف العدو أسهل في التعامل معهم.
«انقل إليها معلومات عن قواتنا باستثناء حرس الذئب الأبيض، ووعدها بأننا سننقل إليها معلومات حرس الذئب الأبيض بعد ثلاث سنوات. أيضًا، للتعبير عن نوايانا الحسنة، افتح قنواتنا التجارية أمامهم. صحيح، وعامل الرفاق الثلاثة معاملة أفضل أيضًا. ربما يؤدي ظهور «النجمين التوأمين» مرة أخرى إلى صعود «دولة الضباب الشرقية» من جديد… صحيح، واسألها أيضًا إن كانت مستعدة لتناول العشاء معي الليلة.»
في هذه اللحظة، لم يكن لديّ الاهتمام للتعامل مع هذه الأمور المزعجة. شباب الفرسان أمامي يتمتعون بالقوة، لكن من الواضح أنهم كانوا يعيشون حياة مدللة من قبل. لقد بدأوا بالفعل في التذمر رغم أنه لم يمض وقت طويل على بدء التدريب.
«سنموت بالتأكيد!»
«اصبروا وتحملوا. عندما ينتهي هذا التدريب النهائي، ستحصلون جميعًا على غدائكم.»
من السمات الفريدة للبشر نموهم السريع. لكن من ناحية أخرى، وبسبب قصر عمرهم وقصر الفترة التي يظلون فيها في ذروة قوتهم، تظل القوة القتالية المتوسطة للممالك البشرية عالقة في مأزق.
ما يتكشف أمامي هو، بلا شك، مشهد مأساوي من عالم البشر. تحت هجوم قطيع من الكلاب البرية، كان الفرسان الشباب، الذين كانت أيديهم مقيدة، يستنزفون آخر قطرات من طاقتهم للهروب من أنيابها الحادة.
«تشرفت بمقابلتكِ، سيدتي الموقرة. هل لي بشرف معرفة اسمكِ؟ هل أنتِ متزوجة؟ أوه، هذا رائع. هل لي بشرف تناول العشاء معكِ اليوم؟»
على الجانب الآخر، تشرف ديانا حالياً على تدريب الأميرة راين على فن المبارزة، وكل ضربة من ضرباتها تنطوي على نوع من العمق.
مباشرةً بعد الانتهاء من اختبار حدود قدرتهم على التحمل، لم يأتِ الغداء الذي كانوا يتطلعون إليه، بل ظهر أمامهم اختبار جديد.
«الكابوس المتجمد» هو بالفعل كائن فريد من نوعه في الأراضي الجنوبية. من الناحية الجسدية، هو كائن روحي. عندما يموت الفارس المرتبط به في المعركة، فإن لم يختر العودة إلى الجبال الثلجية العظيمة، فإنه ينزلق ببطء إلى غيبوبة طويلة داخل إحدى آثار ذلك الفارس.
وبالطبع، بالنظر إلى معدل تزويدنا بمائة شاب من «الكابوس المتجمد» كل عقدين، لم يسبق أن تم ملء صفوف فرسان أورورا إلى أقصى سعتها من قبل. ومع ذلك، بمجرد التفكير في عدم إبرام أي عقد خلال الثلاثمائة عام الماضية، وكيف أنه من المفترض أن يكون هناك ما لا يقل عن 1500 من «كوابيس البرد القارس» في انتظار استدعاء الفرسان في الجنوب، لا يسعني إلا أن أرغب في الاندفاع إلى هناك لاستعادة أراضينا المسروقة.
وإذا صادف فارس متوافق مثل هذه الآثار، فهناك احتمال أن يتمكن من إيقاظ ذلك الكيان الروحي ليصبح فارس أورورا جديدًا. وإذا كان الجيل الجديد من الفرسان يرتبط برباط الدم بالفارس المتوفى، فستزداد احتمالية إبرام العقد بشكل كبير.
«انقل إليها معلومات عن قواتنا باستثناء حرس الذئب الأبيض، ووعدها بأننا سننقل إليها معلومات حرس الذئب الأبيض بعد ثلاث سنوات. أيضًا، للتعبير عن نوايانا الحسنة، افتح قنواتنا التجارية أمامهم. صحيح، وعامل الرفاق الثلاثة معاملة أفضل أيضًا. ربما يؤدي ظهور «النجمين التوأمين» مرة أخرى إلى صعود «دولة الضباب الشرقية» من جديد… صحيح، واسألها أيضًا إن كانت مستعدة لتناول العشاء معي الليلة.»
وهذه هي أيضًا الطريقة الوحيدة الأخرى التي يمكن لفرسان أورورا من خلالها زيادة أعدادهم بخلاف الإمداد المنتظم بـ«كوابيس البرد القارس». لا يزال بحوزتي عدد لا بأس به من هذه الآثار التي تعود إلى فرسان أورورا السابقين. في البداية، لم أكن أنوي إخراجها على الإطلاق، لكن بعد أن سمعت من كيلي أن معظم الفرسان الملكيين الذين رافقوا راين إلى هنا هم من نسل الجيل السابق من فرسان أورورا، خطر لي هذا الفكر.
يسأل دارسوس ببهجة:
«خمسة من الرتبة الفضية في المرحلة القصوى، بينما البقية منكم مجرد فرسان في المرحلة الأولية من الرتبة الفضية والمرحلة القصوى من الرتبة البرونزية. هذا لا يكفي.»
سامي القدر عادل. فكلما زاد اعتماد المحارب على معداته، زادت صعوبة تقدمه إلى الرتبة التالية.
حتى لو كنت أفتقر حقًا إلى القوة القتالية في الوقت الحالي، فإن امتلاك السلالة المناسبة وحده لا يكفي لتصبح فارس أورورا نبيلًا. إذا أرادوا أن يرثوا شرف وقوة أسلافهم، فعليهم على الأقل أن يظهروا لي عزمهم، أو على أقل تقدير، أن يثبتوا أن لديهم قوة حياة مرنة.
أومأت كيلي برأسها، رغم أنه من الصعب معرفة من تعابير وجهها ما إذا كانت تصدق كلامي حقًا. استدارت، ولم تمشِ سوى بضع خطوات حتى بدا أنها تذكرت شيئًا ما، فعدت راكضة على عجل.
وبالتالي، كانت هذه الأيام القليلة محظوظة تمامًا لهؤلاء الفرسان.
إن درع الصقيع هو في الواقع نسخة مقلدة نتجت عن تعاوني مع ملكة البانشي. أما درع «أورورا» الثقيل الحقيقي فيتطلب قوة «كوابيس البرد القارس» ولا يذوب بهذه السهولة. ولمنع تحول مرتديه إلى مكعب جليدي، يتطلب الأمر إبرام عقد بين مرتديه وهذا الكائن الحي الشبيه بالشبح ذي العنصر الجليدي. إن فارس «أورورا» الحقيقي هو بالفعل جندي قوي من المستوى الرابع، لكن شرط إبرام مثل هذا العقد هو أن يكون الفارس على الأقل في ذروة المستوى الثالث.
مباشرةً بعد الانتهاء من اختبار حدود قدرتهم على التحمل، لم يأتِ الغداء الذي كانوا يتطلعون إليه، بل ظهر أمامهم اختبار جديد.
«سنموت بالتأكيد!»
«آه تشو!!»
بعد بضع سنوات، عندما كان الجيل الأول من فرسان أورورا يستذكرون الماضي، كانت الدموع تنهمر على وجوههم. كلما ذُكرت كلمة «المدرب»، كانوا يرتجفون غريزيًّا. كان بعضهم يحملون قطعًا صغيرة من الطعام أينما ذهبوا. وكان البعض الآخر يرتجفون خوفًا كلما رأوا الجليد أو الجان المظلمين. وكان البعض يصابون بالبرد مع حلول الصيف، ويشفون منه فور حلول الشتاء…
«أختي الكبرى، توقفي عن رش الماء علينا! لقد أصابنا جميعًا نزلات البرد، ولا توجد طريقة لعلاج نزلات البرد في الصيف!»
«فرسان أورورا؟ أليسوا مجرد أساطير؟»
ولكن، بعد أن حصلت مومو على موافقتي، سكبت عليهم زجاجة أخرى من الماء المثلج دون أي تردد على الإطلاق. وعلى الفور، شحب وجهي الشابين. وقبل أن يغلقوا عيونهم ويغيبوا عن الوعي، توجه إليهم أحدهم و«با با با»، صفعهم حتى استيقظوا قبل أن يرميهم في حوض الماء المثلج.
«قد نموت…»
ربما لأنها وجدت صعوبة في تحمل مشهد القسوة هذا، سارت كيلي بصمت نحوي وهمست بهدوء في أذني.
«كدت أن تنطلي عليّ حيلتك. في ذلك الوقت، ذهبت لتصبح فارسًا مقدسًا وأنت في العاشرة من عمرك فقط، فكيف يمكن أن تكون قد خضعت لتدريب الفرسان الملكيين الكامل؟ على الأكثر، لم تتعلم سوى أساسيات المبارزة بالسيف.»
«التأمل على طرف السيف، والمشي على الفحم المشتعل، والهروب من الكلاب الهائجة، والاستحمام بالماء المثلج فور انتهائهم من التمرين حتى يتصببوا عرقًا. هل طريقة التدريب هذه فعالة؟ لا أرى سوى هؤلاء الصغار على شفا الموت، ولا أرى تحسنًا حقيقيًّا فيهم. في ذلك الوقت، لم يكن فييد يدربهم بهذه الطريقة.”
علاوة على ذلك، بما أنني صفعتُه صفعة قوية على وجهه، فهناك حاجة إلى منحه بعض المزايا. العقود ليست كليّة القدرة. الوقوف في الطرف المقابل تمامًا لإمبراطورية أولاند ليس بالأمر الجيد. علاوة على ذلك، فإن النوع الأصعب في التعامل معه من الأعداء هو أولئك الذين لا يتضح موقفهم. على العكس، فإن أولئك الذين يقفون بوضوح في صفوف العدو أسهل في التعامل معهم.
“بغض النظر عن طريقة تدريبهم، فإن الهدف النهائي يظل هو إجبارهم على تجاوز حدودهم. عندما يجدون أنفسهم على حافة الموت بضع مرات أخرى، سيتخطون عقبة الركود التي يواجهونها. كوني مطمئنة، فقد تلقيتُ التدريب الملكي الأكثر تقليدية في ذلك الوقت.
—————-
أومأت كيلي برأسها، رغم أنه من الصعب معرفة من تعابير وجهها ما إذا كانت تصدق كلامي حقًا. استدارت، ولم تمشِ سوى بضع خطوات حتى بدا أنها تذكرت شيئًا ما، فعدت راكضة على عجل.
«أيها الزبون، السيرك ليس في ساعات العمل حاليًا، لذا أرجوك ألا تزعج أعضاء السيرك… آه؟»
«كدت أن تنطلي عليّ حيلتك. في ذلك الوقت، ذهبت لتصبح فارسًا مقدسًا وأنت في العاشرة من عمرك فقط، فكيف يمكن أن تكون قد خضعت لتدريب الفرسان الملكيين الكامل؟ على الأكثر، لم تتعلم سوى أساسيات المبارزة بالسيف.»
لكن مع مرور الوقت، أصبح يُنظر إلى أسطورة فرسان أورورا تلك بعين الشك. ففي النهاية، لم يكن عددهم سوى قلة قليلة، ونادرًا ما كانوا يغادرون الحقول الثلجية في الأراضي الجنوبية.
«لا تقلقي بشأن ذلك، فأنا المعلم الأسطوري الذي درّب نصف سامي. طريقتي في التدريس بالتأكيد لا تقل عن الطريقة التقليدية بأي شكل من الأشكال. لذا، كوني مطمئنة. انظري، ألم تتخطى راين الرتبة البرونزية بعد خضوعه لتدريبي؟»
“بغض النظر عن طريقة تدريبهم، فإن الهدف النهائي يظل هو إجبارهم على تجاوز حدودهم. عندما يجدون أنفسهم على حافة الموت بضع مرات أخرى، سيتخطون عقبة الركود التي يواجهونها. كوني مطمئنة، فقد تلقيتُ التدريب الملكي الأكثر تقليدية في ذلك الوقت.
إن الاختراق غير المتوقع الذي حققه راين هو بالفعل أمر يستحق الفرح، وقد جعلت هذه الحقيقة حجتي أكثر إقناعًا. لم تواصل كيلي الحديث في هذا الشأن.
«خمسة من الرتبة الفضية في المرحلة القصوى، بينما البقية منكم مجرد فرسان في المرحلة الأولية من الرتبة الفضية والمرحلة القصوى من الرتبة البرونزية. هذا لا يكفي.»
لكن ما لا تعرفه هو أنني مليء بالشكوك أيضًا.
«آه تشو! من الذي يتحدث عني بسوء؟ حسنًا، يا شباب، لدي فكرة جديدة. لماذا لا نجرب لعبة السباق مع الحصان؟ تربط نفسك بالحصان وتصفع ظهره، مما يسمح للحصان بسحبك أثناء جريه. ماذا؟ هل تخشون ألا تستطيعوا اللحاق به؟ إذا لم تستطيعوا اللحاق به، فستُجرون على الأرض بضع مرات فحسب. يجب أن تلحقوا به جميعًا قريبًا. تذكروا، أنا وذلك الأحمق استخدمنا طائرًا مفترسًا، كما تعلمون. سرعته في الجري لمسافات قصيرة أسرع بكثير من خيول الحرب. لكن، من الصعب العثور على الطيور المفترسة هنا، لذا لا يمكنني سوى استخدام خيول الحرب كبديل.”
«لماذا لا يخترقون المستويات؟ ألم يخترق ذلك الرجل آدم المستوى بطريقة ما هكذا في ذلك الوقت؟ لماذا لا أجرب جعلهم يتأملون تحت الشلال، أو أضربهم حتى يصلوا إلى حالة شبه الموت ليختبروا الكونية، أو أربط عليهم أطنانًا من الأثقال لتدريب إرادتهم؟ حسنًا، لنجرب كل طريقة على حدة إذن. طالما أنهم لن يموتوا، فسيأتي يوم بالتأكيد يحققون فيه اختراقًا. صحيح، يُقال إن القفز بالحبال المطاطية هو أيضًا وسيلة لتحفيز إمكانات المرء. والجوع الشديد أيضًا، دعونا نحرمهم من العشاء لمدة 10 أيام.”
«تشرفت بمقابلتكِ، سيدتي الموقرة. هل لي بشرف معرفة اسمكِ؟ هل أنتِ متزوجة؟ أوه، هذا رائع. هل لي بشرف تناول العشاء معكِ اليوم؟»
في يوم من الأيام، سألت آني آدم لماذا لم يقم بتعليمها، بل اكتفى بنقل التقنيات الأساسية إليها قبل أن يرسلها لتخوض مغامرة في العالم الخارجي بمفردها لاكتساب بعض الخبرة. في ذلك الوقت، تردد آدم لفترة طويلة قبل أن يخرج بإجابة تجعلني في حيرة بين الضحك والبكاء.
“بغض النظر عن طريقة تدريبهم، فإن الهدف النهائي يظل هو إجبارهم على تجاوز حدودهم. عندما يجدون أنفسهم على حافة الموت بضع مرات أخرى، سيتخطون عقبة الركود التي يواجهونها. كوني مطمئنة، فقد تلقيتُ التدريب الملكي الأكثر تقليدية في ذلك الوقت.
«أنا حقًا لا أعرف كيف يمكنني تعليمك. لو استخدمتُ الطريقة التي اتبعناها آنذاك، أعتقد أنكِ على الأرجح ستموتين — فبرجكِ ليس الصرصور. صحيح، لا يجب عليكِ بأي حال من الأحوال أن تبحثي عن عمك بونز لتتعلمي منه فنون الدفاع عن النفس، لا تفعلي ذلك أبدًا. أيضًا، عندما يقول تلك العبارة، لا تترددي، اهربي أبعد ما تستطيعين.”
لكن البشر تمكنوا مع ذلك من قمع الأعراق الأخرى ليصبحوا القوة المهيمنة في القارة. وبصرف النظر عن عددهم السكاني الهائل، يجب أيضًا الإشادة بتصنيف قواتهم المتعدد والمعقد، فضلاً عن قدرتهم المتميزة على صناعة المعدات. السلالات الخاصة، والنخبة، والأبطال، كل فرد من القوات الناضجة لديه معداته المتخصصة ودوره الخاص الذي يلعبه في المعركة.
”تلك العبارة؟“
وبالمقارنة على هذا النحو، فإن البشر أقل شأنًا بكثير مقارنة بالأعراق الأخرى. فلا توجد أي صعوبة على الإطلاق أمام إلف ناضج للوصول إلى الرتبة الفضية، ويمكنه بفضل العمل الجاد أن يصل بسهولة إلى مستوى الرتبة الذهبية. وعلى الرغم من أن معدل نمو المتوحشين أبطأ، إلا أنه بفضل إحصائياتهم الأساسية المتميزة وموهبتهم العرقية، وطالما أن أسلحتهم ومعداتهم لا تتخلف كثيرًا عن الركب، فيمكنهم بسهولة أن يضاهيوا اثنين من البشر من نفس الرتبة القوية.
”نعم، ’فكرة جديدة‘.“
«أين هي؟ هل اختبرتموها بعد؟»
في هذه اللحظة، خطرت لي فكرة عبقرية مفاجئة.
”نعم، ’فكرة جديدة‘.“
«آه تشو! من الذي يتحدث عني بسوء؟ حسنًا، يا شباب، لدي فكرة جديدة. لماذا لا نجرب لعبة السباق مع الحصان؟ تربط نفسك بالحصان وتصفع ظهره، مما يسمح للحصان بسحبك أثناء جريه. ماذا؟ هل تخشون ألا تستطيعوا اللحاق به؟ إذا لم تستطيعوا اللحاق به، فستُجرون على الأرض بضع مرات فحسب. يجب أن تلحقوا به جميعًا قريبًا. تذكروا، أنا وذلك الأحمق استخدمنا طائرًا مفترسًا، كما تعلمون. سرعته في الجري لمسافات قصيرة أسرع بكثير من خيول الحرب. لكن، من الصعب العثور على الطيور المفترسة هنا، لذا لا يمكنني سوى استخدام خيول الحرب كبديل.”
«أين هي؟ هل اختبرتموها بعد؟»
«قد نموت…»
لكن البشر تمكنوا مع ذلك من قمع الأعراق الأخرى ليصبحوا القوة المهيمنة في القارة. وبصرف النظر عن عددهم السكاني الهائل، يجب أيضًا الإشادة بتصنيف قواتهم المتعدد والمعقد، فضلاً عن قدرتهم المتميزة على صناعة المعدات. السلالات الخاصة، والنخبة، والأبطال، كل فرد من القوات الناضجة لديه معداته المتخصصة ودوره الخاص الذي يلعبه في المعركة.
«سنموت بالتأكيد!»
أومأت كيلي برأسها، رغم أنه من الصعب معرفة من تعابير وجهها ما إذا كانت تصدق كلامي حقًا. استدارت، ولم تمشِ سوى بضع خطوات حتى بدا أنها تذكرت شيئًا ما، فعدت راكضة على عجل.
لكن، من المؤسف أن أميرتهم قد سلمتهم جميعًا بالفعل إلى أيدي الشيطان. مهما كان الأمر، لا يسعهم سوى المضي قدمًا حتى النهاية.
في الوقت نفسه، يتقدم فارس مقدس ذو شعر ذهبي بابتسامة على وجهه.
«لدي فكرة جيدة أخرى. يُقال إن نقش وشم على الصدر سيوقظ إمكانات المرء. لماذا لا نجرب ذلك؟»
ربما لأنها وجدت صعوبة في تحمل مشهد القسوة هذا، سارت كيلي بصمت نحوي وهمست بهدوء في أذني.
بعد بضع سنوات، عندما كان الجيل الأول من فرسان أورورا يستذكرون الماضي، كانت الدموع تنهمر على وجوههم. كلما ذُكرت كلمة «المدرب»، كانوا يرتجفون غريزيًّا. كان بعضهم يحملون قطعًا صغيرة من الطعام أينما ذهبوا. وكان البعض الآخر يرتجفون خوفًا كلما رأوا الجليد أو الجان المظلمين. وكان البعض يصابون بالبرد مع حلول الصيف، ويشفون منه فور حلول الشتاء…
حتى لو كنت أفتقر حقًا إلى القوة القتالية في الوقت الحالي، فإن امتلاك السلالة المناسبة وحده لا يكفي لتصبح فارس أورورا نبيلًا. إذا أرادوا أن يرثوا شرف وقوة أسلافهم، فعليهم على الأقل أن يظهروا لي عزمهم، أو على أقل تقدير، أن يثبتوا أن لديهم قوة حياة مرنة.
أحد الأمور التي وجدها الناس أكثر إثارة للدهشة بشأن هذه المجموعة من فرسان المؤسسين الأقوياء هو أن كل واحد منهم يحمل وشمًا على صدره. بالنسبة لبعضهم، كان الوشم على شكل نمر، بينما كان على شكل فيل بالنسبة للآخرين. ومع ذلك، فإن معظمهم يحملون سبع ندوب غريبة في ذلك المكان.
فتح دارسوس فمه بدهشة. من الصعب تصديق أنهم سيرسلون سرًا عسكريًّا من هذا المستوى الرفيع بهذه السهولة.
TL: «قبضة نجم الشمال»، كينشيرو.
«آه تشو! من الذي يتحدث عني بسوء؟ حسنًا، يا شباب، لدي فكرة جديدة. لماذا لا نجرب لعبة السباق مع الحصان؟ تربط نفسك بالحصان وتصفع ظهره، مما يسمح للحصان بسحبك أثناء جريه. ماذا؟ هل تخشون ألا تستطيعوا اللحاق به؟ إذا لم تستطيعوا اللحاق به، فستُجرون على الأرض بضع مرات فحسب. يجب أن تلحقوا به جميعًا قريبًا. تذكروا، أنا وذلك الأحمق استخدمنا طائرًا مفترسًا، كما تعلمون. سرعته في الجري لمسافات قصيرة أسرع بكثير من خيول الحرب. لكن، من الصعب العثور على الطيور المفترسة هنا، لذا لا يمكنني سوى استخدام خيول الحرب كبديل.”
«أنتم موتى بالفعل! حياتي خالية من الندم!»
في الماضي، كانت هناك جماعة تُعرف بـ«فرسان أورورا» ضمن صفوف «فرسان الضباب الملكيين». وهم فرقة بشرية نادرة من المستوى الرابع (الرتبة الذهبية). قبل 300 عام، كان من المفترض أن يكونوا قد اختفوا مع دولة الضباب.
هذه هي صيحة الحرب الأكثر إثارة لليأس التي يوجهونها إلى أعدائهم. وقد دفعت الثقة بالنفس وعدم الخوف من الموت اللذان تنطوي عليهما هذه الصيحة أجيال الفرسان اللاحقة إلى محاكاتها.
على الجانب الآخر، تشرف ديانا حالياً على تدريب الأميرة راين على فن المبارزة، وكل ضربة من ضرباتها تنطوي على نوع من العمق.
—————-
لذلك، وافق دارسوس على ذلك دون أي تردد. بل إنه قال إنه إذا كانت الجهة المقابلة مستعدة لتبادل مثل هذه المعلومات، فسيكونون مستعدين لتوفير ألف مجموعة من عينات المعدات لكل من القوات الثلاث الكبرى من المستوى الثالث.
في هذا الجيل الذي يعاني من نقص حاد في وسائل الترفيه، خاصة بالنسبة للفلاحين العاديين، يصل سيرك متجول إلى إحدى البلدات ويبدأ في نصب خيمته، ودق أجراسه، وتوزيع النشرات الإعلانية. وهذا يشبه مهرجانًا لتلك البلدة الصغيرة، حيث يجلب فرحة عظيمة للأطفال الصغار.
لكن، من المؤسف أن أميرتهم قد سلمتهم جميعًا بالفعل إلى أيدي الشيطان. مهما كان الأمر، لا يسعهم سوى المضي قدمًا حتى النهاية.
لكن بالنسبة لذلك السيرك، فإن التنقل بين المدن غالبًا ما يكون غير آمن، ناهيك عن أن أعمالهم اليومية شاقة. هناك تجار أثرياء ونبلاء يعتبرون السيرك من الطبقة الدنيا ومبتذلاً. ومع ذلك، إذا كان السيرك يستهدف الفلاحين العاديين بشكل أساسي، فسيجد صعوبة في جني أرباح جيدة. ولذلك، غالبًا ما يصعب عليهم الاحتفاظ بالمواهب.
أومأ دارسوس برأسه، وتردد للحظة قبل أن يتوصل إلى قرار.
ولهذا السبب، فإن تاريخ السيرك النموذجي قصير. فالعديد منها يتفكك في غضون 3 إلى 5 سنوات. وحتى لو اكتسبت شهرة مؤقتة في بعض الأحيان بفضل تقديم برنامج مثير للاهتمام وجديد، فإنها ستواجه صعوبات في المستقبل في نهاية المطاف، وستتفكك في نهاية المطاف بسبب عدم مرونة نظام إدارتها.
أومأت كيلي برأسها، رغم أنه من الصعب معرفة من تعابير وجهها ما إذا كانت تصدق كلامي حقًا. استدارت، ولم تمشِ سوى بضع خطوات حتى بدا أنها تذكرت شيئًا ما، فعدت راكضة على عجل.
سيرك «التنين الناري» هو سيرك عريق يمتد تاريخه إلى مائة عام. ومثل النجوم الصاعدة الأخرى التي تألقت لفترة من الزمن، فإنه يمر هو أيضًا بفترة من التراجع.
إن فرسان أورورا موجودون بالفعل. في الواقع، كانوا القوة الرئيسية لفرسان الملكية السابقين في مملكة الضباب. لكن، من المؤسف أن مذبح العقد مع «كوابيس البرد» يقع في أبرد منطقة في الأراضي الجنوبية، والتي لم تعد جزءًا من أراضي مملكة الضباب. ولن يكون إعادته إلى هذا العالم بالأمر السهل.
في البداية، كان من المفترض أن يقدم هذا السيرك ذو السمعة الطيبة عرضًا خلال حفل التتويج. وهذه فرصة نادرة بالنسبة لسيركهم الكبير. لو انتشر اسمهم على نطاق واسع بفضل ذلك، لربما تمكنوا حتى من إقامة عروض منتظمة في أحد المسارح أو إبرام عقد عمل طويل الأمد مع بعض النبلاء الكبار. وهذا من شأنه أن يحررهم من مصير الترحال ويجعلهم يستقرون في مكان واحد. ومع ذلك، في الوقت الذي كانت فيه المجموعة تخطط بسعادة لمستقبلها، تعرضت لحادث.
لكن بالنسبة لذلك السيرك، فإن التنقل بين المدن غالبًا ما يكون غير آمن، ناهيك عن أن أعمالهم اليومية شاقة. هناك تجار أثرياء ونبلاء يعتبرون السيرك من الطبقة الدنيا ومبتذلاً. ومع ذلك، إذا كان السيرك يستهدف الفلاحين العاديين بشكل أساسي، فسيجد صعوبة في جني أرباح جيدة. ولذلك، غالبًا ما يصعب عليهم الاحتفاظ بالمواهب.
أولًا، أصيب مدير السيرك الأصلي وكذلك فنان الأرجوحة «إيسورو» أثناء التدريب. ثم تلت ذلك سلسلة من الحوادث المتعلقة بالتدريب، مما تسبب في توقفهم مؤقتًا عن العمل. ونظرًا لقرب موعد حفل التنصيب، جاء منافسوهم، «سيرك فيتيرو» و«مسرح الجناح الطائر»، لسرقة أفراد فريقهم. غادر اثنان من نجومهم الثلاثة. والأكثر من ذلك، أن «مروض السيرين» الذي بقي تسبب في مشكلة كبيرة للسيرك.
الفصل 97: فرسان أورورا
ونظرًا لعدم قدرتهم حتى على إقامة العروض المعتادة، أصبح السيرك الذي توارثته العائلة على مدى ثلاثة أجيال على شفا الانهيار، وكاد إيسورو المصاب بجروح بالغة أن يموت من الغضب. لكن، قبل أن يدخل في غيبوبة كاملة، سلّم دور مدير السيرك إلى الصغير غير الناضج «ميلور».
إن درع الصقيع هو في الواقع نسخة مقلدة نتجت عن تعاوني مع ملكة البانشي. أما درع «أورورا» الثقيل الحقيقي فيتطلب قوة «كوابيس البرد القارس» ولا يذوب بهذه السهولة. ولمنع تحول مرتديه إلى مكعب جليدي، يتطلب الأمر إبرام عقد بين مرتديه وهذا الكائن الحي الشبيه بالشبح ذي العنصر الجليدي. إن فارس «أورورا» الحقيقي هو بالفعل جندي قوي من المستوى الرابع، لكن شرط إبرام مثل هذا العقد هو أن يكون الفارس على الأقل في ذروة المستوى الثالث.
ومع ذلك، على الرغم من أن «ميلور» بذل قصارى جهده للحفاظ على هذا العمل العائلي، وحتى عندما كان الأعضاء القدامى يبذلون قصارى جهدهم في العروض واتخذوا المبادرة للمطالبة برواتب أقل، فإن يوم تفكك السيرك لا يزال يقترب ببطء.
قد تكون السيرين تريسي إحدى الركائز التي تدعم السيرك، لكن سحرها الطبيعي قد جلب أيضًا مشاكل لا حصر لها للسيرك.
لكن اليوم هو يوم سعيد. فقد عرض مستثمر ثري بالفعل تمويل سيرك «التنين الناري». ويشعر الصغير ميلور بسعادة غامرة.
«لدي فكرة جيدة أخرى. يُقال إن نقش وشم على الصدر سيوقظ إمكانات المرء. لماذا لا نجرب ذلك؟»
«تشرفت بمقابلتكِ، سيدتي الموقرة. هل لي بشرف معرفة اسمكِ؟ هل أنتِ متزوجة؟ أوه، هذا رائع. هل لي بشرف تناول العشاء معكِ اليوم؟»
«استنادًا إلى المعلومات التي أرسلتها الجهة الأخرى، فإن دروع فرسان أورورو مصنوعة من نوع خاص من الجليد. وبناءً على الاختبارات التي أجريناها، قبل أن تهدأ الطاقة السحرية الخاصة المُضخمة فيه، تبلغ صلابة هذا الدرع الجليدي في الواقع ثلاثة أضعاف صلابة سبيكة ميسيلور الخاصة بنا، على الرغم من أن كتلته لا تبلغ سوى ربع كتلة تلك السبيكة.”
بعد دخوله الخيمة التي تضم بركة كبيرة بداخلها، عبس ميلور عند سماعه ذلك الصوت العميق والقوي.
أما بالنسبة للمعلومات التي زودت بها إمبراطورية أولاند، فلا أعتقد أنه سيتمكن من إعادة تشكيل فرسان أورورا بمجرد تلك المعلومات. ومع ذلك، فإن المعلومات المتعلقة بالأسلحة التي تلقيناها في المقابل يمكن أن ترتقي بصناعة الكيمياء في «الضباب الشرقي» — التي تتخلف عن العصر الحالي بمقدار 200 عام — إلى آفاق أعلى. وهذا هو الأمر المهم.
قد تكون السيرين تريسي إحدى الركائز التي تدعم السيرك، لكن سحرها الطبيعي قد جلب أيضًا مشاكل لا حصر لها للسيرك.
علاوة على ذلك، بما أنني صفعتُه صفعة قوية على وجهه، فهناك حاجة إلى منحه بعض المزايا. العقود ليست كليّة القدرة. الوقوف في الطرف المقابل تمامًا لإمبراطورية أولاند ليس بالأمر الجيد. علاوة على ذلك، فإن النوع الأصعب في التعامل معه من الأعداء هو أولئك الذين لا يتضح موقفهم. على العكس، فإن أولئك الذين يقفون بوضوح في صفوف العدو أسهل في التعامل معهم.
«أيها الزبون، السيرك ليس في ساعات العمل حاليًا، لذا أرجوك ألا تزعج أعضاء السيرك… آه؟»
إن الاختراق غير المتوقع الذي حققه راين هو بالفعل أمر يستحق الفرح، وقد جعلت هذه الحقيقة حجتي أكثر إقناعًا. لم تواصل كيلي الحديث في هذا الشأن.
بعد أن توجه إلى المسبح، تركه المنظر الذي انكشف أمامه في حالة من الذهول. تقف السيرين الجميلة مذهولة في أحد الجوانب، بينما يتحاور دراكون وفقمة.
«أنا حقًا لا أعرف كيف يمكنني تعليمك. لو استخدمتُ الطريقة التي اتبعناها آنذاك، أعتقد أنكِ على الأرجح ستموتين — فبرجكِ ليس الصرصور. صحيح، لا يجب عليكِ بأي حال من الأحوال أن تبحثي عن عمك بونز لتتعلمي منه فنون الدفاع عن النفس، لا تفعلي ذلك أبدًا. أيضًا، عندما يقول تلك العبارة، لا تترددي، اهربي أبعد ما تستطيعين.”
في الوقت نفسه، يتقدم فارس مقدس ذو شعر ذهبي بابتسامة على وجهه.
إن فرسان أورورا موجودون بالفعل. في الواقع، كانوا القوة الرئيسية لفرسان الملكية السابقين في مملكة الضباب. لكن، من المؤسف أن مذبح العقد مع «كوابيس البرد» يقع في أبرد منطقة في الأراضي الجنوبية، والتي لم تعد جزءًا من أراضي مملكة الضباب. ولن يكون إعادته إلى هذا العالم بالأمر السهل.
«صباح الخير، لورد ميلور. أنا رولاند. هناك بعض الأمور التي أود مناقشتها معك. تتعلق بمبلغ كبير من المال. هل أنت مهتم؟»
إن «رمح التنين المتوحش ميسيلور» الذي صنعوه يصبح غير قابل للتدمير بعد ضخ المانا فيه، في حين أن «الرمح المتوحش» الذي يُستخدم لمرة واحدة وينفجر بعد رميه يتمتع بقوة تعادل هجوم بكامل قوته من رتبة ذهبية. من ناحية أخرى، فإن «السيف المتوحش» ذو الحواف الخشنة والمُعلَّم باللهب يُعد أداة مروعة لتقطيع الأجساد. وبفضل تعزيز هذه الأسلحة المتينة، إلى جانب درع «ميسيلور الخفيف» غير القابل للكسر، والاستثمار الضخم الذي خصصته إمبراطورية أولاند لهذه الأسلحة دون أي اعتبار للتكلفة، وُلدت هذه الفرقة المتميزة من الفرسان الخفيفة من الفئة الثالثة (والسبب في أنها تُصنف كفرسان خفيفة هو أن معداتها ثقيلة للغاية. فحتى الخيول المُرباة خصيصًا غير قادرة على تحمل الوزن الإضافي الناتج عن ارتداء الدروع الثقيلة، وبالتالي لا يمكن ارتداء سوى الدروع الخفيفة التي تحمي الأعضاء الحيوية. ورغم ذلك، يُعرف عن هذه الفرسان الخفيفة أنها أبطأ حتى من الفرسان الثقيلة.)
بعد فترة وجيزة، وبينما كنت أرفض الدعوة المحرجة، كنتُ راضيا تمامًا عن «الهدايا» التي أرسلها دارسوس.
