Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الليتش المجنون 98

التجارة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التجارة

الفصل 98: التجارة

«إنه الكونت صاحب البيض المكسور.»

يخرج ثعلب أبيض اللون من بين الظلال. يبدو هزيلًا، فلم يتمكن من اصطياد أي فريسة خلال الأيام القليلة الماضية.

فقط عندما كنت على وشك رفض عرضها، تردد صوت متعجرف من مدخل الخيمة. لسبب ما، بدا ذلك الصوت مألوفًا جدًّا.

السبب؟ إنه يرتدي فراءً فاخرًا وباهظ الثمن، وقد واجه هو وقطيعه مؤخرًا أخطر أعدائهم.

بعد أن ارتدى سترته الواقية من الرياح، نوى «دراكون» المغادرة، لكن كاسيو أوقفه.

«بانغ! لقد عثرت على الفريسة!»

القدرة على التحمل: 8

حسنًا، بعد صوت طلقة نارية انطلقت من بندقية أحد الأقزام، سقط ثعلب أبيض فجأة على الأرض.

الكونت كارلوك؟ هذا الاسم يبدو مألوفًا بعض الشيء. في الوقت نفسه، تهمس تريسي في أذني.

يخرج شخص قصير القامة من بين الأشجار. على الرغم من أنه مغطى بالأعشاب، إلا أنه في أفضل حالاته، ويبدو متحمسًا لصيد فريسة نادرة كهذه.

حسنًا، نهاية الذكريات. وبما أن أهدافنا تتوافق مع بعضها البعض، فقد تكاتفنا بشكل طبيعي.

ومع ذلك، ما يحدث بعد ذلك مباشرة هو انفجار أصوات الإنذارات وصفارات الإنذار في كل مكان حوله.

«لوينز صديق قديم لي. إنه من دعاني إلى هنا لتقديم المساعدة، ولا يصح مني أن أوقعه في السجن. أما الشخص الذي يجب التخلص منه، فهو شخص بغيض لا يعرف حدوده، ضعيف أحمق. يبدو أنه من النبلاء بينكم أيها البشر.»

«كيف تجرؤ على الصيد غير المشروع في أراضي الكونت كارلوك الخاصة؟ في ذلك الوقت، قتلت كلب أسبن الذي كان الكونت يحبه حبًا جمًا، والآن تجرؤ على قتل ثعلب الثلج الذي تعشقه الكونتيسة؟ لا بد أنك تتحدّى الموت!»

«كيف تجرؤ على الصيد غير المشروع في أراضي الكونت كارلوك الخاصة؟ في ذلك الوقت، قتلت كلب أسبن الذي كان الكونت يحبه حبًا جمًا، والآن تجرؤ على قتل ثعلب الثلج الذي تعشقه الكونتيسة؟ لا بد أنك تتحدّى الموت!»

حسنًا، يظهر بعد انتهاء الزئير الغاضب أكثر من مائة حارس غاضب.

المترجم: رفع مستواها بمعنى أنه، تمامًا مثلما يمكنهم الارتقاء من الرتبة الفضية إلى الرتبة الذهبية، أعتقد أن القدرات يمكن «ترقيتها» أيضًا.

———

كاثلين، كما ذُكر، هي حفيدته.

«أُمسك بسبب الصيد غير المشروع؟ القناص الأسطوري؟»

«لا، هذا لن يجدي. يكفي وجود شخص غريب الأطوار مثلي في هذا العالم. إذا انضممت إلى جمعية اللطف، فسوف يسخر منك جميع الصيادين في العالم.»

في البداية، كنت أنوي التوجه إلى سيرك التنين الناري بمفردي. لكن، حتى قبل أن أخطو خارج القصر، التقيت بذلك الدراكون الذي كان مستعدًا وجاهزًا للانطلاق.

بالنظر إلى المشهد أمامي الذي أصبح مبهجًا فجأة، أدركت بسرعة ما الذي يحدث. جمعية اللطف هي الاسم المختصر لـ«جمعية درويد اللطف تجاه الحيوانات»، وفي عدد كبير من البلدان، تُعامل بنفس الطريقة التي يُعامل بها «البرج السماوي»، وهي منظمة غير مرغوب فيها مليئة بالمجانين.

«شكرًا لك على اهتمامك بي في الآونة الأخيرة. أخشى أنني سأضطر إلى المغادرة لفترة من الوقت.»

«لوينز صديق قديم لي. إنه من دعاني إلى هنا لتقديم المساعدة، ولا يصح مني أن أوقعه في السجن. أما الشخص الذي يجب التخلص منه، فهو شخص بغيض لا يعرف حدوده، ضعيف أحمق. يبدو أنه من النبلاء بينكم أيها البشر.»

لأكون صادقًا، عند سماع وداع بيفنغ، شعرت وكأنني أكلت رطلين من التفاح في لقمة واحدة، وكأن فرقة موسيقية بدأت تعزف في ذهني. لم أستطع كبت النشوة التي أشعر بها.

«إنه الرجل الذي أريد التخلص منه. إنه لا يكف عن مضايقتي، ناهيك عن مدى كرهي له. طالما أنك تنقذ لونز وتمنع ذلك الرجل من مضايقتي، فإن «بركة سامي البحر» ستكون مجرد مسألة ثانوية.»

«أنتَ راحل؟ هذا… كح كح، يا للأسف.»

———

تحت نظرات كاسيو الحاقدة، لم أستطع سوى تغيير كلامي بلا حول ولا قوة.

【كاثلين سوليا

«أمم، هناك حساب عليّ أن أصفّيه.»

TL: أعلم أنني أترجم وظيفة بيفنغ على أنها «مروض الوحوش»، لكن في الواقع هي «صياد ملوك الوحوش». حسنًا، في الحقيقة، هو أقرب إلى مروض الوحوش منه إلى صياد الوحوش، واعتقدت أن ذلك لن يؤثر كثيرًا على القصة.

بعد أن ارتدى سترته الواقية من الرياح، نوى «دراكون» المغادرة، لكن كاسيو أوقفه.

السحر: 14

«أخي الكبير، يمكنك إخباري إذا كان لديك أعداء، سأساعدك. الذهاب بمفردك هكذا، ألا تتصرف معي بجدية مفرطة؟ ألا تعاملني كأخ لك؟»

«أريد أن أرى من الذي يجرؤ على سرقة امرأتي!»

«كاسي، لأنني أعتبرك أخي، لا أريد إقحامك في هذا الأمر. هذه حقد شخصي يخصني.»

تبدو ضحكتها الخافتة خلف يديها مغرية بشكل لا يوصف. عينا كاسيو مثبتتان عليها بإحكام، بينما تظل نظرة بيفنغ مركزة على جسد أنثى الفقمة.

«لا تقل المزيد، لقد اتخذت قراري بالفعل. أنا غير معني بالخلافات بين جمعية الصيد السعيدة (HHA) وتلك المنظمة. في الأصل، كنت أنحاز إلى جمعية الصيد السعيدة، لكن بعد تفاعلي معك خلال هذه الأيام القليلة، بدأت أدرك مدى قيمة الحياة. لذا، قررت أن أختار تلك المنظمة.»

«بصفته صيادًا، من المفاجئ بالفعل ألا ينضم بيفنغ إلى HHA.»

لم أستطع فهم ما يتحدثان عنه، لكن يبدو أن الصحيفة الموجودة على الطاولة هي السبب وراء قراره.

بالفعل، يمكنني أن أقدم لها ساحر. فـ«مُتلوّات التعويذات» من الكنيسة التي اتبع كروز هم سحرة من الرتبة الذهبية، ومن المؤكد أنهن سيلبين طلبها. لكن، في هذه اللحظة، وبمقارنتها بـ«سيف ابتلاع المطر» —التي هي امرأة أيضًا لكنها مصممة على إعادة الشرف لعائلتها—، لا أشعر حقًّا برغبة في تقديمهن لها.

【سيقوم الصياد النجم لونز برونزهامر من جمعية الصيد السعيدة (HHA) بأداء تقنيته القصوى «اختراق المائة قدم». نرحب بجميع أصدقاء الصيادين للانضمام إلى هذه الفعالية وتبادل خبراتهم في الصيد.】

ربما لفتت مفاوضاتنا انتباه الآخرين. يظهر ميلور، مدير سيرك «التنين الناري».

«لا، هذا لن يجدي. يكفي وجود شخص غريب الأطوار مثلي في هذا العالم. إذا انضممت إلى جمعية اللطف، فسوف يسخر منك جميع الصيادين في العالم.»

«دراكون، لا بد أنك بيفنغ هيرولت الذي ذكره لونينز ذات مرة. هذه هي المرة الأولى التي ألتقي فيها برجل يتجاهل وجودي، ليس سيئًا.»

«…يسخرون مني؟ هيهي، أخي الكبير، ألم تخبرني أنه طالما تسير على الطريق الذي تعتقد أنه صحيح، فإن السخرية والازدراء ما هما إلا وجوه الجاهلين. أخي الكبير، لا تقل المزيد. سأنضم بالتأكيد إلى جمعية اللطف. سأتدخل في هذا الصراع الذي تخوضه!»

الذكاء: 14

«بما أنك اتخذت قرارك، فلن أقول المزيد. تعال، دعنا نعمل معًا ونحقق غدًا أفضل للحيوانات الصغيرة اللطيفة…”

«أمم، نحن نقبل شروطك. دعينا أولًا نؤجل مسألة إنقاذ لونز، نحتاج إلى مساعدتك أولًا.»

بالنظر إلى المشهد أمامي الذي أصبح مبهجًا فجأة، أدركت بسرعة ما الذي يحدث. جمعية اللطف هي الاسم المختصر لـ«جمعية درويد اللطف تجاه الحيوانات»، وفي عدد كبير من البلدان، تُعامل بنفس الطريقة التي يُعامل بها «البرج السماوي»، وهي منظمة غير مرغوب فيها مليئة بالمجانين.

وبالطبع، فإن عدد هؤلاء المتطرفين لا يتجاوز بضعة أفراد حتى داخل «جمعية اللطف». ولا يزال جزء كبير من أعضاء «جمعية اللطف» قادرين على التسامح مع تناول الآخرين للحوم من أجل البقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، فإنهم لا يستطيعون قبول قيام الآخرين بالصيد بما يتجاوز احتياجاتهم المعيشية.

وكما ذكرنا سابقًا، يولد الدرويدون مرتبطين بكلمة «إرهابي». وتبرز جمعية اللطف حتى بين أقرانها. فشعارهم أكثر تطرفًا من شعار «تحالف الثور الجامح» الذي يقول: «ارفضوا الملابس وعودوا إلى أصولنا». وما يأملون تحقيقه هو أن «تُمنح جميع الحيوانات امتيازات متساوية باعتبارها كائنات حية ذكية».

حسنًا، يظهر بعد انتهاء الزئير الغاضب أكثر من مائة حارس غاضب.

يبدو هذا رائعًا، لكن إذا فكرت في الأمر بعمق، فإذا كانت الدجاجات والبط التي تتناولها تتمتع بنفس الامتيازات التي تتمتع بها أنت، ألا يجعل تناول اللحوم منك، في نظر جمعية الرحمة، قاتلًا؟ حسنًا، تجاه «القتلة»، ستُظهر لك جمعية الرحمة بوضوح ما هو غضب الطبيعة.

——————

لا شك أن هذا الأمر متطرف للغاية بحيث لا يمكن للآخرين قبوله. هل يمكنك أن تتخيل أن يتعرض فلاح ما لعقوبة قاسية من قبل جمعية الرحمة لتناوله اللحوم وشرب البيرة في الأماكن العامة؟ بعد أن تسبب بعض أعضائها في إصابة مدنيين في أماكن عامة، وقعوا في مشاكل خطيرة وأصبحت جمعية الرحمة مرفوضة بشكل عام من قبل الجمهور.

«كاسي، لأنني أعتبرك أخي، لا أريد إقحامك في هذا الأمر. هذه حقد شخصي يخصني.»

وبالطبع، فإن عدد هؤلاء المتطرفين لا يتجاوز بضعة أفراد حتى داخل «جمعية اللطف». ولا يزال جزء كبير من أعضاء «جمعية اللطف» قادرين على التسامح مع تناول الآخرين للحوم من أجل البقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، فإنهم لا يستطيعون قبول قيام الآخرين بالصيد بما يتجاوز احتياجاتهم المعيشية.

ملاحظة جانبية: إنه يحب حقًا تغيير وجهة نظره في كل فصل. في ذلك الوقت، عندما كنت أقرأ، نظرًا لأن القفزات بين الفصول كانت كبيرة جدًّا (على الأقل في الجزء التمهيدي)، كنت أشك دائمًا في أنني قد تخطيت فصلًا ما(xd).

وبالتالي، تعتبر جمعية الرحمة جمعية الصيادين (HHA) عدوها اللدود. وباعتبارها منظمة شكلتها مجموعة من الأشخاص الذين يمارسون الصيد كهواية، فإن جزءًا كبيرًا من أعضائها هم صيادون بارزون. وهم ينظرون إلى اصطياد الحيوانات القوية أو النادرة على أنه هدف حياتهم. وبسبب التضارب في مبادئهم، أصبحوا أعداءً لدودين.

لكن المفاجأة هي أن أحدهم سبقني إلى ذلك.

في هذه المرحلة، أنا مصدوم تمامًا.

تذكرت روح كين البطولية، فلم أستطع إلا أن أهز رأسي. أستطيع أن أفهم المنطق الكامن وراء أفكار كاثلين. ففي النهاية، قلة قليلة من كبار السن الذين سلكوا طريق الفروسية انتهى بهم المطاف على خير. حتى لو كانت عائلتهم من عائلات الفرسان الشهيرة في الماضي، فمن المفهوم ألا يرغب الجيل الجديد في مواصلة هذا الإرث. لكن بالنسبة للجيل الأكبر سناً، فإن بيع درع وسلاح الفارس اللذين يمثلان شرفهم كأنهما تحفة أثرية، هو أمر يفوق قدرتهم على القبول.

بصفته صيادًا، من المفاجئ بالفعل ألا ينضم بيفنغ إلى جمعية الصيادين (HHA). ناهيك عن أنه انضم إلى جمعية الرحمة التي تتألف أساسًا من الدرويد. ما الذي ينوي فعله حقًا؟ حتى أنه أثر على كاسيو، وهو قناص، لينضم إلى جمعية الرحمة برفقته. هذا أمر لا يُصدق حقًا.

في البداية، كنت أنوي التوجه إلى سيرك التنين الناري بمفردي. لكن، حتى قبل أن أخطو خارج القصر، التقيت بذلك الدراكون الذي كان مستعدًا وجاهزًا للانطلاق.

حسنًا، نهاية الذكريات. وبما أن أهدافنا تتوافق مع بعضها البعض، فقد تكاتفنا بشكل طبيعي.

«شكرًا لك على اهتمامك بي في الآونة الأخيرة. أخشى أنني سأضطر إلى المغادرة لفترة من الوقت.»

بعد وصولنا إلى وجهتنا، فوجئ بيفنغ عندما اكتشف أن عدوه اللدود قد تم القبض عليه وهو محتجز في سجن العائلة المالكة. والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنه بادر بمحاولة إنقاذه.

إحصائياتها الأخرى لا تزال طبيعية، لكن هويتها كنصف إلف تمثل مشكلة كبيرة جدًا. على الأرجح، وجد سلورك زوجة من الإلف في النهاية وأنجب ابنة نصف إلف. حتى لو مات في سن مبكرة، فيمكن اعتباره بالفعل فائزًا في الحياة. علاوة على ذلك، يولد الإلف و هم يفتقرون إلى القوة، ومن غير المناسب لها بالفعل أن تسلك طريق الفروسية.

«لديّ ضغينة مع ذلك الرجل، لونينز. فقد مات أحد أحبائي المقربين على يد رمحه. لقد تبادلنا الضربات ست مرات، والنتيجة الحالية هي 3 انتصارات و3 هزائم. وبما أن مساراتنا تقاطعت صدفةً على «السطح»، فربما تكون هذه إشارة لنا لتسوية الحساب مرة واحدة وإلى الأبد. حتى لو كان مقدّرًا له أن يُعاقب ويموت بسبب الخطايا التي ارتكبها طوال حياته، فيجب أن أكون أنا من ينزل عليه هذا العقاب السامي وينهي حياته الآثمة.”

يبدو هذا رائعًا، لكن إذا فكرت في الأمر بعمق، فإذا كانت الدجاجات والبط التي تتناولها تتمتع بنفس الامتيازات التي تتمتع بها أنت، ألا يجعل تناول اللحوم منك، في نظر جمعية الرحمة، قاتلًا؟ حسنًا، تجاه «القتلة»، ستُظهر لك جمعية الرحمة بوضوح ما هو غضب الطبيعة.

لن أشير إلى سبب موت حبيبك الحميم تحت رمح صياد، لكن يا كاسيو، لماذا تأثرتِ بهذه الدرجة بقصته؟ إنها تجعل الآخرين عاجزين عن الكلام.

«…يسخرون مني؟ هيهي، أخي الكبير، ألم تخبرني أنه طالما تسير على الطريق الذي تعتقد أنه صحيح، فإن السخرية والازدراء ما هما إلا وجوه الجاهلين. أخي الكبير، لا تقل المزيد. سأنضم بالتأكيد إلى جمعية اللطف. سأتدخل في هذا الصراع الذي تخوضه!»

«دراكون، لا بد أنك بيفنغ هيرولت الذي ذكره لونينز ذات مرة. هذه هي المرة الأولى التي ألتقي فيها برجل يتجاهل وجودي، ليس سيئًا.»

وبالطبع، فإن عدد هؤلاء المتطرفين لا يتجاوز بضعة أفراد حتى داخل «جمعية اللطف». ولا يزال جزء كبير من أعضاء «جمعية اللطف» قادرين على التسامح مع تناول الآخرين للحوم من أجل البقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، فإنهم لا يستطيعون قبول قيام الآخرين بالصيد بما يتجاوز احتياجاتهم المعيشية.

بالفعل، السيرين تريسي لها الحق في قول مثل هذه الكلمات. السيرينات رمز للجمال في الأساطير. قصص السيرينات والبحارة هي قصص كلاسيكية صمدت أمام اختبار الزمن، وغالبًا ما تنتقل شفهيًّا في الحانات. المرأة التي أمامي، تريسي، طويلة القامة وأنيقة. هناك سحر وجاذبية معينان في وجهها ذي الشكل الجميل. حراشفها الخضراء وقزحية عينيها الصفراء الباهتة لا تخل بتوازن وجهها بأي حال من الأحوال. بل إنها تضفي عليه لمسة غريبة نوعًا ما.

«أنتَ راحل؟ هذا… كح كح، يا للأسف.»

صوتها الغريب والمتردد يحمل بطريقة ما نبرة مغرية. السيرينات يولدن جذابات. يمكن لأصواتهن أن تربك السفن المبحرة في المحيط وتغري البحارة الشباب بالقفز في البحر. فليس من المستغرب أن تصبح واحدة من الركائز التي تدعم السيرك.

الإرادة: 12

انطلاقًا من تعابير وجه كاسيو وهو يرمقها بنظرات خفية من حين لآخر، فإن هذه الجميلة الباردة مليئة بالسحر بالفعل. علاوة على ذلك، لم يقطع هذا الشاب القنطور شوطًا طويلًا بعد في طريق الحياة.

وبالطبع، فإن عدد هؤلاء المتطرفين لا يتجاوز بضعة أفراد حتى داخل «جمعية اللطف». ولا يزال جزء كبير من أعضاء «جمعية اللطف» قادرين على التسامح مع تناول الآخرين للحوم من أجل البقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، فإنهم لا يستطيعون قبول قيام الآخرين بالصيد بما يتجاوز احتياجاتهم المعيشية.

«هل ذكرني لونينز؟ ماذا قال؟»

لا شك أن هذا الأمر متطرف للغاية بحيث لا يمكن للآخرين قبوله. هل يمكنك أن تتخيل أن يتعرض فلاح ما لعقوبة قاسية من قبل جمعية الرحمة لتناوله اللحوم وشرب البيرة في الأماكن العامة؟ بعد أن تسبب بعض أعضائها في إصابة مدنيين في أماكن عامة، وقعوا في مشاكل خطيرة وأصبحت جمعية الرحمة مرفوضة بشكل عام من قبل الجمهور.

«هل أنت متأكد أنك تريدني أن أقول تلك الكلمات هنا؟ يبدو أن لديك صديقًا صغيرًا هنا أيضًا.»

——————

تبدو ضحكتها الخافتة خلف يديها مغرية بشكل لا يوصف. عينا كاسيو مثبتتان عليها بإحكام، بينما تظل نظرة بيفنغ مركزة على جسد أنثى الفقمة.

السبب؟ إنه يرتدي فراءً فاخرًا وباهظ الثمن، وقد واجه هو وقطيعه مؤخرًا أخطر أعدائهم.

إذا سمحنا لبيفينغ بمواصلة هذه المهزلة، فلن أتمكن بعد ذلك من تحقيق الغرض الذي جئت من أجله إلى هنا. لذا، توليت زمام المحادثة وبدأت أتحدث عن الأمر المهم الذي بين أيدينا.

على عكس حوريات البحر اللواتي يتمتعن بسمعة طيبة، تُعرف السيرينات بتقلب مزاجهن وخداعهن. والسبب الذي جعلها ترفض عروض الاستقطاب من السيركات الأخرى دون أي تردد هو أن المزايا التي عرضها عليها هؤلاء البشر لا تعني شيئًا في عينيها، وأنها ترى في الانتقال مهمة شاقة. وفي الوقت الحالي، بما أن هناك من يطلب منها معروفًا، فمن المستحيل عمليًّا حملها على العمل دون دفع ثمن.

«نعمة سامي البحر؟ أنا قادر على إلقاء هذه التعويذة، بل وسبق لي أن رفعت مستواها. يمكنني تحويل عشرة من غير المعتادين على البحر إلى سادة سباحة قادرين على التنفس تحت الماء. لكن استخدام هذه المهارة يستنزف قوتي بشكل كبير. لماذا عليّ مساعدتكِ؟»

ملاحظة جانبية: إنه يحب حقًا تغيير وجهة نظره في كل فصل. في ذلك الوقت، عندما كنت أقرأ، نظرًا لأن القفزات بين الفصول كانت كبيرة جدًّا (على الأقل في الجزء التمهيدي)، كنت أشك دائمًا في أنني قد تخطيت فصلًا ما(xd).

حسنًا، حان وقت بدء المساومة.

«لديّ ضغينة مع ذلك الرجل، لونينز. فقد مات أحد أحبائي المقربين على يد رمحه. لقد تبادلنا الضربات ست مرات، والنتيجة الحالية هي 3 انتصارات و3 هزائم. وبما أن مساراتنا تقاطعت صدفةً على «السطح»، فربما تكون هذه إشارة لنا لتسوية الحساب مرة واحدة وإلى الأبد. حتى لو كان مقدّرًا له أن يُعاقب ويموت بسبب الخطايا التي ارتكبها طوال حياته، فيجب أن أكون أنا من ينزل عليه هذا العقاب السامي وينهي حياته الآثمة.”

في البداية، ظننت أنني سأحتاج فقط إلى إنفاق القليل من المال لمساعدة سيرك التنين الناري على الخروج من مأزقه. لكنني لم أتوقع أن تكون طريقة تفكير الحورية مختلفة عن طريقة تفكير البشر. فهي لا تهتم بهذا السيرك على الإطلاق، وهي تبقى هنا فقط بسبب وعدها لمدير السيرك الذي سبقه، وكذلك لتتخذ هوية ملائمة لها للعيش في عالم البشر.

«أنا…»

على عكس حوريات البحر اللواتي يتمتعن بسمعة طيبة، تُعرف السيرينات بتقلب مزاجهن وخداعهن. والسبب الذي جعلها ترفض عروض الاستقطاب من السيركات الأخرى دون أي تردد هو أن المزايا التي عرضها عليها هؤلاء البشر لا تعني شيئًا في عينيها، وأنها ترى في الانتقال مهمة شاقة. وفي الوقت الحالي، بما أن هناك من يطلب منها معروفًا، فمن المستحيل عمليًّا حملها على العمل دون دفع ثمن.

على عكس حوريات البحر اللواتي يتمتعن بسمعة طيبة، تُعرف السيرينات بتقلب مزاجهن وخداعهن. والسبب الذي جعلها ترفض عروض الاستقطاب من السيركات الأخرى دون أي تردد هو أن المزايا التي عرضها عليها هؤلاء البشر لا تعني شيئًا في عينيها، وأنها ترى في الانتقال مهمة شاقة. وفي الوقت الحالي، بما أن هناك من يطلب منها معروفًا، فمن المستحيل عمليًّا حملها على العمل دون دفع ثمن.

«أمران. ساعديني في التخلص من شخص واحد وإنقاذ شخص آخر. إذا وافقت على طلبي، سأساعدك».

«هل ذكرني لونينز؟ ماذا قال؟»

«الشخص الذي يجب إنقاذه هو لونز، أليس كذلك؟ ومن هو الشخص الذي تريدين مني التخلص منه؟»

وبالتالي، تعتبر جمعية الرحمة جمعية الصيادين (HHA) عدوها اللدود. وباعتبارها منظمة شكلتها مجموعة من الأشخاص الذين يمارسون الصيد كهواية، فإن جزءًا كبيرًا من أعضائها هم صيادون بارزون. وهم ينظرون إلى اصطياد الحيوانات القوية أو النادرة على أنه هدف حياتهم. وبسبب التضارب في مبادئهم، أصبحوا أعداءً لدودين.

«لوينز صديق قديم لي. إنه من دعاني إلى هنا لتقديم المساعدة، ولا يصح مني أن أوقعه في السجن. أما الشخص الذي يجب التخلص منه، فهو شخص بغيض لا يعرف حدوده، ضعيف أحمق. يبدو أنه من النبلاء بينكم أيها البشر.»

«أنتَ راحل؟ هذا… كح كح، يا للأسف.»

«أيها الزبون، السيرك ليس في ساعات عمله حالياً، لذا أرجوك ألا تزعج أعضاء السيرك… آه؟»

«كاسي، لأنني أعتبرك أخي، لا أريد إقحامك في هذا الأمر. هذه حقد شخصي يخصني.»

ربما لفتت مفاوضاتنا انتباه الآخرين. يظهر ميلور، مدير سيرك «التنين الناري».

إذا سمحنا لبيفينغ بمواصلة هذه المهزلة، فلن أتمكن بعد ذلك من تحقيق الغرض الذي جئت من أجله إلى هنا. لذا، توليت زمام المحادثة وبدأت أتحدث عن الأمر المهم الذي بين أيدينا.

في البداية، بما أننا توصلنا إلى اتفاق على انفراد، فلا ينبغي أن تشغلني شؤون السيرك. ومع ذلك، وبالنظر إلى أن هذا السيرك قد يقدم عرضًا خلال حفل الافتتاح، فقد أتمكن من تنفيذ خدعة أو اثنتين من خلالهم. ولذلك، أوجه انتباهي نحو امتلاك هذا السيرك.

«أعطيني يدك. استرخي.»

لكن المفاجأة هي أن أحدهم سبقني إلى ذلك.

«نعمة سامي البحر؟ أنا قادر على إلقاء هذه التعويذة، بل وسبق لي أن رفعت مستواها. يمكنني تحويل عشرة من غير المعتادين على البحر إلى سادة سباحة قادرين على التنفس تحت الماء. لكن استخدام هذه المهارة يستنزف قوتي بشكل كبير. لماذا عليّ مساعدتكِ؟»

«سيدي الفارس، لقد قرر الكونت كارلوك بالفعل الاستثمار في هذا السيرك. وسيأتي اليوم لإلقاء نظرة عليه.»

«أيها الزبون، السيرك ليس في ساعات عمله حالياً، لذا أرجوك ألا تزعج أعضاء السيرك… آه؟»

الكونت كارلوك؟ هذا الاسم يبدو مألوفًا بعض الشيء. في الوقت نفسه، تهمس تريسي في أذني.

【سيقوم الصياد النجم لونز برونزهامر من جمعية الصيد السعيدة (HHA) بأداء تقنيته القصوى «اختراق المائة قدم». نرحب بجميع أصدقاء الصيادين للانضمام إلى هذه الفعالية وتبادل خبراتهم في الصيد.】

«إنه الرجل الذي أريد التخلص منه. إنه لا يكف عن مضايقتي، ناهيك عن مدى كرهي له. طالما أنك تنقذ لونز وتمنع ذلك الرجل من مضايقتي، فإن «بركة سامي البحر» ستكون مجرد مسألة ثانوية.»

إذا سمحنا لبيفينغ بمواصلة هذه المهزلة، فلن أتمكن بعد ذلك من تحقيق الغرض الذي جئت من أجله إلى هنا. لذا، توليت زمام المحادثة وبدأت أتحدث عن الأمر المهم الذي بين أيدينا.

ترددت قليلاً. بما أننا سنقتحم السجن، فإن إنقاذ لونز سيكون أمراً ملائماً، لذا فهو ليس بالأمر الكبير. ومع ذلك، من الواضح أنه ليس من الحكمة إغضاب كونت في عاصمة إمبراطورية أولاند. بدلاً من الدخول في معركة كبيرة، يبدو أن استخدام القوة لإجبار هذه السيرين على الخضوع قد يكون أكثر فعالية.

في البداية، كنت أنوي التوجه إلى سيرك التنين الناري بمفردي. لكن، حتى قبل أن أخطو خارج القصر، التقيت بذلك الدراكون الذي كان مستعدًا وجاهزًا للانطلاق.

«أنا…»

«…يسخرون مني؟ هيهي، أخي الكبير، ألم تخبرني أنه طالما تسير على الطريق الذي تعتقد أنه صحيح، فإن السخرية والازدراء ما هما إلا وجوه الجاهلين. أخي الكبير، لا تقل المزيد. سأنضم بالتأكيد إلى جمعية اللطف. سأتدخل في هذا الصراع الذي تخوضه!»

«أريد أن أرى من الذي يجرؤ على سرقة امرأتي!»

المترجم: رفع مستواها بمعنى أنه، تمامًا مثلما يمكنهم الارتقاء من الرتبة الفضية إلى الرتبة الذهبية، أعتقد أن القدرات يمكن «ترقيتها» أيضًا.

فقط عندما كنت على وشك رفض عرضها، تردد صوت متعجرف من مدخل الخيمة. لسبب ما، بدا ذلك الصوت مألوفًا جدًّا.

المهنة: كيميائية من المستوى 14

بعد بضع ثوانٍ، دخل رجل سمين يلهث من المدخل.

«أريد أن أرى من الذي يجرؤ على سرقة امرأتي!»

«من الذي يجرؤ على انتزاع المرأة التي وقع عليها نظري… آه!»

«أريد أن أصبح ساحرة. أريد أن أصبح تلميذة لساحر عظيم حقيقي. إذا استطعت تحقيق أمنيتي، سأورثك السيف الذي تركه جدي.»

كنت أفكر للتو لماذا بدا هذا الاسم مألوفًا جدًّا. لا عجب، إنه أحد معارفي.

بالفعل، السيرين تريسي لها الحق في قول مثل هذه الكلمات. السيرينات رمز للجمال في الأساطير. قصص السيرينات والبحارة هي قصص كلاسيكية صمدت أمام اختبار الزمن، وغالبًا ما تنتقل شفهيًّا في الحانات. المرأة التي أمامي، تريسي، طويلة القامة وأنيقة. هناك سحر وجاذبية معينان في وجهها ذي الشكل الجميل. حراشفها الخضراء وقزحية عينيها الصفراء الباهتة لا تخل بتوازن وجهها بأي حال من الأحوال. بل إنها تضفي عليه لمسة غريبة نوعًا ما.

«إنه الكونت صاحب البيض المكسور.»

إذا سمحنا لبيفينغ بمواصلة هذه المهزلة، فلن أتمكن بعد ذلك من تحقيق الغرض الذي جئت من أجله إلى هنا. لذا، توليت زمام المحادثة وبدأت أتحدث عن الأمر المهم الذي بين أيدينا.

«لا، من الواضح أنه الكونت البيض.

«أريد أن أصبح ساحرة. أريد أن أصبح تلميذة لساحر عظيم حقيقي. إذا استطعت تحقيق أمنيتي، سأورثك السيف الذي تركه جدي.»

«مهما كان الأمر، فهو لا يزال كونتًا. يجب أن تتصرف باحترام! أيها الكونت صاحب نصف بيضة، هل أكلت؟ لكي تفكر في مغازلة النساء، لا بد أن الكاهن الذي استأجرته بارع جدًّا.»

بالفعل، السيرين تريسي لها الحق في قول مثل هذه الكلمات. السيرينات رمز للجمال في الأساطير. قصص السيرينات والبحارة هي قصص كلاسيكية صمدت أمام اختبار الزمن، وغالبًا ما تنتقل شفهيًّا في الحانات. المرأة التي أمامي، تريسي، طويلة القامة وأنيقة. هناك سحر وجاذبية معينان في وجهها ذي الشكل الجميل. حراشفها الخضراء وقزحية عينيها الصفراء الباهتة لا تخل بتوازن وجهها بأي حال من الأحوال. بل إنها تضفي عليه لمسة غريبة نوعًا ما.

حسنًا، متجاهلًا الكونت الذي يتجهم وجهه لكنه يخشى أن يثور، أوجه نظري إلى تريسي المذهولة.

«نعمة سامي البحر؟ أنا قادر على إلقاءها، بل وسبق لي أن رفعت مستواها من قبل.»

«أمم، نحن نقبل شروطك. دعينا أولًا نؤجل مسألة إنقاذ لونز، نحتاج إلى مساعدتك أولًا.»

 

——————

ربما لفتت مفاوضاتنا انتباه الآخرين. يظهر ميلور، مدير سيرك «التنين الناري».

«أريد أن أصبح ساحرة. أريد أن أصبح تلميذة لساحر عظيم حقيقي. إذا استطعت تحقيق أمنيتي، سأورثك السيف الذي تركه جدي.»

في البداية، كنت أنوي التوجه إلى سيرك التنين الناري بمفردي. لكن، حتى قبل أن أخطو خارج القصر، التقيت بذلك الدراكون الذي كان مستعدًا وجاهزًا للانطلاق.

عندما عثرت على حفيدة كين، لم يكن لدي أدنى فكرة عن كيفية إقناع هذه الشابة التي تصر على أن تصبح ساحرة رغم أنها تنحدر من عائلة ذات تراث فرسان عريق.

«بانغ! لقد عثرت على الفريسة!»

«فارس؟ جدي هو أحد الفرسان الخاضعين للسيطرة المباشرة للعائلة المالكة، وهو فارس مقدس أسطوري مشهور ومحترم. لكن، كيف انتهى به المطاف؟ لقد خاطر أبي بحياته وهو يقاتل من أجل العائلة المالكة فقط لاستعادة شرف جدي. وفي النهاية، مات في ساحة المعركة، فماذا جنى؟ مجرد الدرع والسلاح المكسورين اللذين تركهما جدي وراءه.»

تذكرت روح كين البطولية، فلم أستطع إلا أن أهز رأسي. أستطيع أن أفهم المنطق الكامن وراء أفكار كاثلين. ففي النهاية، قلة قليلة من كبار السن الذين سلكوا طريق الفروسية انتهى بهم المطاف على خير. حتى لو كانت عائلتهم من عائلات الفرسان الشهيرة في الماضي، فمن المفهوم ألا يرغب الجيل الجديد في مواصلة هذا الإرث. لكن بالنسبة للجيل الأكبر سناً، فإن بيع درع وسلاح الفارس اللذين يمثلان شرفهم كأنهما تحفة أثرية، هو أمر يفوق قدرتهم على القبول.

سار سلوك سوليا، ابن كين، على خطى والده كفارس أيضًا، دفاعًا عن شرفه. في ذلك الوقت، عندما أعجبت العائلة المالكة بولاء عائلة سوليا، سلموا سلوك السلاح والدروع التي كان يستخدمها كين سابقًا. لكن قبل أن يتمكن سلوك من تحقيق هدفه في استعادة شرف والده، اندلعت حرب جديدة. في النهاية، لم يعد إلى عائلة سوليا سوى درعين وسيفين للفرسان.

«كيف تجرؤ على الصيد غير المشروع في أراضي الكونت كارلوك الخاصة؟ في ذلك الوقت، قتلت كلب أسبن الذي كان الكونت يحبه حبًا جمًا، والآن تجرؤ على قتل ثعلب الثلج الذي تعشقه الكونتيسة؟ لا بد أنك تتحدّى الموت!»

«إذن، هل تريدها أم لا؟ لولا مساعدتك لي في دفع رسوم دراستي سابقًا، لما كنتُ طرحتُ مثل هذا العرض من الأساس. مهما كان الأمر، فهي آثار تركها شخصية أسطورية، لذا من المفترض أن تجلب سعرًا لا بأس به.»

تذكرت روح كين البطولية، فلم أستطع إلا أن أهز رأسي. أستطيع أن أفهم المنطق الكامن وراء أفكار كاثلين. ففي النهاية، قلة قليلة من كبار السن الذين سلكوا طريق الفروسية انتهى بهم المطاف على خير. حتى لو كانت عائلتهم من عائلات الفرسان الشهيرة في الماضي، فمن المفهوم ألا يرغب الجيل الجديد في مواصلة هذا الإرث. لكن بالنسبة للجيل الأكبر سناً، فإن بيع درع وسلاح الفارس اللذين يمثلان شرفهم كأنهما تحفة أثرية، هو أمر يفوق قدرتهم على القبول.

«إذن، هل تريدها أم لا؟ لولا مساعدتك لي في دفع رسوم دراستي سابقًا، لما كنتُ طرحتُ مثل هذا العرض من الأساس. مهما كان الأمر، فهي آثار تركها شخصية أسطورية، لذا من المفترض أن تجلب سعرًا لا بأس به.»

«يا عمي، معداتك ليست سيئة، لذا لا بد أن لديك علاقات. عرّفني على ساحر، ساحر من الرتبة الفضية سيفي بالغرض. وإن لم يكن ذلك ممكناً، فسيكفي ساحر من الرتبة البرونزية أيضاً.»

الإرادة: 12

مطالبها ليست عالية حقًّا. لكن، بصفتها وريثة عائلة فارس مقدس أسطوري، ألا يوجد شيء خاطئ في هذا الوضع؟

مطالبها ليست عالية حقًّا. لكن، بصفتها وريثة عائلة فارس مقدس أسطوري، ألا يوجد شيء خاطئ في هذا الوضع؟

بالفعل، يمكنني أن أقدم لها ساحر. فـ«مُتلوّات التعويذات» من الكنيسة التي اتبع كروز هم سحرة من الرتبة الذهبية، ومن المؤكد أنهن سيلبين طلبها. لكن، في هذه اللحظة، وبمقارنتها بـ«سيف ابتلاع المطر» —التي هي امرأة أيضًا لكنها مصممة على إعادة الشرف لعائلتها—، لا أشعر حقًّا برغبة في تقديمهن لها.

في البداية، بما أننا توصلنا إلى اتفاق على انفراد، فلا ينبغي أن تشغلني شؤون السيرك. ومع ذلك، وبالنظر إلى أن هذا السيرك قد يقدم عرضًا خلال حفل الافتتاح، فقد أتمكن من تنفيذ خدعة أو اثنتين من خلالهم. ولذلك، أوجه انتباهي نحو امتلاك هذا السيرك.

«أعطيني يدك. استرخي.»

تتبع كاثلين أوامري، وتجعلني المعلومات التي تظهر أضرب بلساني من الدهشة.

تتبع كاثلين أوامري، وتجعلني المعلومات التي تظهر أضرب بلساني من الدهشة.

القوة: 9

【كاثلين سوليا

بعد وصولنا إلى وجهتنا، فوجئ بيفنغ عندما اكتشف أن عدوه اللدود قد تم القبض عليه وهو محتجز في سجن العائلة المالكة. والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنه بادر بمحاولة إنقاذه.

العرق: نصف جان

تحت نظرات كاسيو الحاقدة، لم أستطع سوى تغيير كلامي بلا حول ولا قوة.

المهنة: كيميائية من المستوى 14

«لا، هذا لن يجدي. يكفي وجود شخص غريب الأطوار مثلي في هذا العالم. إذا انضممت إلى جمعية اللطف، فسوف يسخر منك جميع الصيادين في العالم.»

القوة: 9

«فارس؟ جدي هو أحد الفرسان الخاضعين للسيطرة المباشرة للعائلة المالكة، وهو فارس مقدس أسطوري مشهور ومحترم. لكن، كيف انتهى به المطاف؟ لقد خاطر أبي بحياته وهو يقاتل من أجل العائلة المالكة فقط لاستعادة شرف جدي. وفي النهاية، مات في ساحة المعركة، فماذا جنى؟ مجرد الدرع والسلاح المكسورين اللذين تركهما جدي وراءه.»

الرشاقة: 11

——————

القدرة على التحمل: 8

في البداية، ظننت أنني سأحتاج فقط إلى إنفاق القليل من المال لمساعدة سيرك التنين الناري على الخروج من مأزقه. لكنني لم أتوقع أن تكون طريقة تفكير الحورية مختلفة عن طريقة تفكير البشر. فهي لا تهتم بهذا السيرك على الإطلاق، وهي تبقى هنا فقط بسبب وعدها لمدير السيرك الذي سبقه، وكذلك لتتخذ هوية ملائمة لها للعيش في عالم البشر.

الذكاء: 14

لن أشير إلى سبب موت حبيبك الحميم تحت رمح صياد، لكن يا كاسيو، لماذا تأثرتِ بهذه الدرجة بقصته؟ إنها تجعل الآخرين عاجزين عن الكلام.

الإرادة: 12

【كاثلين سوليا

السحر: 14

لم أستطع فهم ما يتحدثان عنه، لكن يبدو أن الصحيفة الموجودة على الطاولة هي السبب وراء قراره.

موهبة العرق: لا شيء】

يبدو هذا رائعًا، لكن إذا فكرت في الأمر بعمق، فإذا كانت الدجاجات والبط التي تتناولها تتمتع بنفس الامتيازات التي تتمتع بها أنت، ألا يجعل تناول اللحوم منك، في نظر جمعية الرحمة، قاتلًا؟ حسنًا، تجاه «القتلة»، ستُظهر لك جمعية الرحمة بوضوح ما هو غضب الطبيعة.

إحصائياتها الأخرى لا تزال طبيعية، لكن هويتها كنصف إلف تمثل مشكلة كبيرة جدًا. على الأرجح، وجد سلورك زوجة من الإلف في النهاية وأنجب ابنة نصف إلف. حتى لو مات في سن مبكرة، فيمكن اعتباره بالفعل فائزًا في الحياة. علاوة على ذلك، يولد الإلف و هم يفتقرون إلى القوة، ومن غير المناسب لها بالفعل أن تسلك طريق الفروسية.

إحصائياتها الأخرى لا تزال طبيعية، لكن هويتها كنصف إلف تمثل مشكلة كبيرة جدًا. على الأرجح، وجد سلورك زوجة من الإلف في النهاية وأنجب ابنة نصف إلف. حتى لو مات في سن مبكرة، فيمكن اعتباره بالفعل فائزًا في الحياة. علاوة على ذلك، يولد الإلف و هم يفتقرون إلى القوة، ومن غير المناسب لها بالفعل أن تسلك طريق الفروسية.

بالنظر إلى شعرها الذي يغطي أذنيها عمدًا، والقوانين الموجهة نحو النبلاء في هذا البلد، أستطيع أن أتصور وضعها بشكل تقريبي.

«هل ذكرني لونينز؟ ماذا قال؟»

«يا نصف إلف، إذا تمكنتُ من معالجة ضعف قوتك الطبيعي، هل أنتِ مستعدة لتصبحي فارسة؟»

«يا عمي، معداتك ليست سيئة، لذا لا بد أن لديك علاقات. عرّفني على ساحر، ساحر من الرتبة الفضية سيفي بالغرض. وإن لم يكن ذلك ممكناً، فسيكفي ساحر من الرتبة البرونزية أيضاً.»

عند سماع كلماتي، غطت كاثلين أذنيها وتراجعت خطوة إلى الوراء وملامح الدهشة بادية على وجهها. كانت واثقة جدًا من تمويهها ولم تتوقع أن يتم كشفها في لحظة.

«كيف تجرؤ على الصيد غير المشروع في أراضي الكونت كارلوك الخاصة؟ في ذلك الوقت، قتلت كلب أسبن الذي كان الكونت يحبه حبًا جمًا، والآن تجرؤ على قتل ثعلب الثلج الذي تعشقه الكونتيسة؟ لا بد أنك تتحدّى الموت!»

«كح، لا تقلقي. أعلم أنك ستفقدين نبلك إذا انكشفت هويتك كنصف جنية. أنا لا أحاول ابتزازك، لذا، آه، فكري في الأمر قليلاً. إذا كنتِ مستعدة لتوقيع عقد معي لتتحولي إلى فتاة سحرية… أوه، إذا كنتِ مستعدة لتصبحي فارسة، فابحثي عني، وسأقدم لكِ مدربًا جيدًا للفروسية. على الأقل، لن تلطخي اسم «سوليا» المجيد. بالطبع، إذا كنتِ لا تزالين مصرة على السير في طريق السحر، فسأقدم لكِ ساحرًا عظيمًا من الرتبة الذهبية أيضًا. ومع ذلك، سيكون هذا اتفاقًا حقيقيًّا بهذه الطريقة. إذا كان الأمر كذلك، فلا تتوقعي مني أن أتحمل مسؤولية ما سيحدث في المستقبل.”

بعد أن ارتدى سترته الواقية من الرياح، نوى «دراكون» المغادرة، لكن كاسيو أوقفه.

ملاحظة: زميلتي «الثعلب الأبيض»، تم إرسال الدور الثانوي و«الوجبة السريعة» الأسرع في التاريخ في آن واحد، آمل أن يعجبك ذلك.

«لا، من الواضح أنه الكونت البيض.

في حال كنتم تتساءلون جميعًا عن هوية كاثلين وكين، فإن كين هو الفارس الشبح الذي يستخدم سيف «العدالة الشاحبة». وهو الشخص الذي بحث عنه رولاند عندما أراد العثور على سيف، والشخص الذي اختار إنقاذ قرية من وحش سحري بدلاً من حماية حصن (كما أمره رئيسه)، وفقد شرفه نتيجة مخالفته للأوامر.

«دراكون، لا بد أنك بيفنغ هيرولت الذي ذكره لونينز ذات مرة. هذه هي المرة الأولى التي ألتقي فيها برجل يتجاهل وجودي، ليس سيئًا.»

كاثلين، كما ذُكر، هي حفيدته.

بالفعل، السيرين تريسي لها الحق في قول مثل هذه الكلمات. السيرينات رمز للجمال في الأساطير. قصص السيرينات والبحارة هي قصص كلاسيكية صمدت أمام اختبار الزمن، وغالبًا ما تنتقل شفهيًّا في الحانات. المرأة التي أمامي، تريسي، طويلة القامة وأنيقة. هناك سحر وجاذبية معينان في وجهها ذي الشكل الجميل. حراشفها الخضراء وقزحية عينيها الصفراء الباهتة لا تخل بتوازن وجهها بأي حال من الأحوال. بل إنها تضفي عليه لمسة غريبة نوعًا ما.

«بصفته صيادًا، من المفاجئ بالفعل ألا ينضم بيفنغ إلى HHA.»

لأكون صادقًا، عند سماع وداع بيفنغ، شعرت وكأنني أكلت رطلين من التفاح في لقمة واحدة، وكأن فرقة موسيقية بدأت تعزف في ذهني. لم أستطع كبت النشوة التي أشعر بها.

TL: أعلم أنني أترجم وظيفة بيفنغ على أنها «مروض الوحوش»، لكن في الواقع هي «صياد ملوك الوحوش». حسنًا، في الحقيقة، هو أقرب إلى مروض الوحوش منه إلى صياد الوحوش، واعتقدت أن ذلك لن يؤثر كثيرًا على القصة.

«لديّ ضغينة مع ذلك الرجل، لونينز. فقد مات أحد أحبائي المقربين على يد رمحه. لقد تبادلنا الضربات ست مرات، والنتيجة الحالية هي 3 انتصارات و3 هزائم. وبما أن مساراتنا تقاطعت صدفةً على «السطح»، فربما تكون هذه إشارة لنا لتسوية الحساب مرة واحدة وإلى الأبد. حتى لو كان مقدّرًا له أن يُعاقب ويموت بسبب الخطايا التي ارتكبها طوال حياته، فيجب أن أكون أنا من ينزل عليه هذا العقاب السامي وينهي حياته الآثمة.”

«نعمة سامي البحر؟ أنا قادر على إلقاءها، بل وسبق لي أن رفعت مستواها من قبل.»

———

المترجم: رفع مستواها بمعنى أنه، تمامًا مثلما يمكنهم الارتقاء من الرتبة الفضية إلى الرتبة الذهبية، أعتقد أن القدرات يمكن «ترقيتها» أيضًا.

يبدو هذا رائعًا، لكن إذا فكرت في الأمر بعمق، فإذا كانت الدجاجات والبط التي تتناولها تتمتع بنفس الامتيازات التي تتمتع بها أنت، ألا يجعل تناول اللحوم منك، في نظر جمعية الرحمة، قاتلًا؟ حسنًا، تجاه «القتلة»، ستُظهر لك جمعية الرحمة بوضوح ما هو غضب الطبيعة.

ملاحظة جانبية: إنه يحب حقًا تغيير وجهة نظره في كل فصل. في ذلك الوقت، عندما كنت أقرأ، نظرًا لأن القفزات بين الفصول كانت كبيرة جدًّا (على الأقل في الجزء التمهيدي)، كنت أشك دائمًا في أنني قد تخطيت فصلًا ما(xd).

«بما أنك اتخذت قرارك، فلن أقول المزيد. تعال، دعنا نعمل معًا ونحقق غدًا أفضل للحيوانات الصغيرة اللطيفة…”

 

وكما ذكرنا سابقًا، يولد الدرويدون مرتبطين بكلمة «إرهابي». وتبرز جمعية اللطف حتى بين أقرانها. فشعارهم أكثر تطرفًا من شعار «تحالف الثور الجامح» الذي يقول: «ارفضوا الملابس وعودوا إلى أصولنا». وما يأملون تحقيقه هو أن «تُمنح جميع الحيوانات امتيازات متساوية باعتبارها كائنات حية ذكية».

«إذن، هل تريدها أم لا؟ لولا مساعدتك لي في دفع رسوم دراستي سابقًا، لما كنتُ طرحتُ مثل هذا العرض من الأساس. مهما كان الأمر، فهي آثار تركها شخصية أسطورية، لذا من المفترض أن تجلب سعرًا لا بأس به.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط