Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الليتش المجنون 104

الكابوس المتجمد
PDF

الكابوس المتجمد

الفصل 104: الكابوس المتجمد

«هذا منزلي، وما زلت أشعر بالفضول لمعرفة سبب وجودكم هنا. ألم تغادروا المدرسة جميعًا بالفعل؟ ماذا تفعلون جميعًا هنا؟ هل هناك شيء ما؟”

منذ البداية، لم تكن أوليفيا من سكان أولاندر. فهي ابنة تاجر من إحدى الدول السبع في «الأراضي الجنوبية»، وهي مملكة رودس، وقد سافرت خصيصًا إلى هنا لدراسة الكيمياء.

تعود أساطيرها إلى بضعة آلاف من السنين. غالبًا ما كان سكان الجنوب ينصحون أطفالهم بعدم التوجه إلى الجبل الجليدي العظيم في الأيام التي تهطل فيها الثلوج بغزارة. وذلك حتى جاء يوم اختار فيه رجل لم يؤمن بهذه الأساطير أن يواجه «كابوس الجبال الجليدية» عمدًا في يوم عاصفة ثلجية.

بصفتها طالبة أجنبية، لا تملك أي ممتلكات هنا وأمتعتها قليلة. بعد أن وضعت أدويتها وموادها الكيميائية في «جهاز فضائي»، وحزمت كتبها وملاحظاتها، واستردت مبلغ التأمين وأعادت المفتاح إلى المالك، أصبحت جاهزة للمغادرة.

من أجل إظهار رفاهيتهم، تم تعليق المصابيح السحرية على ضفاف النهر، والوقود المستخدم هو أفخم أنواع الوقود في عالم البشر، وهو زيت حوريات البحر الباهظ الثمن. حوريات البحر هن أبناء البحر المفضلون، ويُعرفن بكونهن العائلة المالكة لأهل البحر. لذلك، عندما رأى رجال السمك من قبيلة الحوت الأبيض تلك المصابيح الزيتية، كان ذلك بمثابة رؤية إنسان لغول يطهو لحمًا بشريًّا. مهما كان الأمر، فإنهم سيصابون بالهياج. وبطبيعة الحال، تصاعدت حدة القتال.

بالمناسبة، فإن دولة «الضباب الشرقي» المشتركة هي أيضًا إحدى الدول السبع في «الأراضي الجنوبية». كان نصف أراضي الدول السبع مجتمعةً جزءًا من «دولة الضباب» الأصلية. لو أردتُ إعادة توحيد «دولة الضباب» مرة أخرى، فهذا يعني دمج دولتين معًا والاستيلاء على أراضٍ من دولتين أخريين. وفي ظل الظروف الحالية، فإن هذا الأمر غير ممكن.

【نصل الصقيع: يسبب 5 نقاط ضرر إضافية من الصقيع.】

تشعر أوليفيا بسعادة غامرة لتمكنها من أن تصبح تلميذة لأحد أساتذة الكيمياء ومغادرة هذا البلد. ففي النهاية، في نظر البلدان الأخرى، يُنظر إلى سكان «الأراضي الجنوبية» على أنهم برابرة يرتدون معاطف من الفراء. ورغم سعادتها لعدم تساقط الثلوج خلال نصف العام، إلا أنها واجهت العديد من الأمور المزعجة خلال هذه السنوات التي قضتها في الدراسة.

«معلمة… معلمة دانا! لماذا أنتِ هنا؟»

الآن بعد أن انتهيت من «الكيميائي المعجزة»، حان الوقت للبحث عن «سيد الهندسة السحرية» تيمي لاد. وأثناء البحث عنه، أواجه بعض المتاعب. ومع ذلك، هذه ليست المرة الأولى التي أواجه فيها مثل هذه المشاكل.

لا يزال أمام تيمي لاد 17 إلى 18 عامًا قبل أن يصنع اسمًا لنفسه. تيمي لاد الحالي… حسنًا، لم أتفاجأ على الإطلاق عندما رأيت شقيًّا مليئًا بالمخاط. على الأقل، هذه المرة، تمكنت من العثور على الشخص المعني. وهذا أفضل بكثير من المرة السابقة، عندما كان أسلاف الأبطال التاريخيين الذين كنت أبحث عنهم لا يزالون في شكل بيض وحيوانات منوية.

«يعيش عمي وعائلته بأكملها في منطقة الرصيف. كما أن منزل صديقي تعرض لضربة مباشرة من «نفس التنين»، ولم يتبقَ من عائلته سوى عظام. ولذلك، قررنا مغادرة هذه المدينة الكئيبة.”

لكنني واجهت بعض الصعوبات عند إقناع ولي أمر الطفل.

حسنًا، في هذه المرحلة، لا بد أن الجميع قد خمنوا الأمر بالفعل. السبب الذي يجعلني أؤكد باستمرار أنني أحسد أولئك الذين يمتلكون «كابوسًا جليديًّا» قادرًا على التحول إلى «امرأة ثلجية» هو أنني لا أمتلك واحدًا بنفسي. في الواقع، أنا لست حتى «فارس أورورا».

تيمي لاد لديه أخت كبرى وكانا يعتمدان على بعضهما البعض. وعندما عادت أخيرًا، سرعان ما أدركت أنها شخصية مألوفة لنا.

وكذلك الحال بالنسبة للعديد من الحروب الدائرة في القارة. بغض النظر عمن يفوز أو يخسر، ومهما كانت أسباب الحرب مقدسة أو معقولة، فإن أول من يعاني هم المدنيون العاديون الضعفاء.

«أوليفيا، كاثلين؟»

«أنا آسفة. على الرغم من أنني بحاجة ماسة إلى وظيفة جديدة، فقد قررنا بالفعل مغادرة هذه المدينة. أخشى أنني لن أتمكن من قبول عرضك الكريم.»

«معلمة… معلمة دانا! لماذا أنتِ هنا؟»

【جليد غير قابل للتدمير: سحر التجميد الشديد لـ «الكابوس المتجمد» جعل هذا السيف الجليدي أقوى بكثير من الفولاذ. يمكنك تبادل الضربات مع الأسلحة المصنوعة من الأدمانتين دون خوف】

«هذا منزلي، وما زلت أشعر بالفضول لمعرفة سبب وجودكم هنا. ألم تغادروا المدرسة جميعًا بالفعل؟ ماذا تفعلون جميعًا هنا؟ هل هناك شيء ما؟”

ومع ذلك، لتسهيل القتال الجماعي، يتم تدريب جميع كوابيس الليل الصغيرة على اتخاذ شكل نسر العاصفة، والدب القطبي المدرع، ووحيد القرن الجليدي. وهذا سيسمح لجيش فرسان أورورا المندفع بالانتقال بين الهجوم الجوي، والهجوم العنيف، والاندفاع العارم في غضون دقائق معدودة. ولا شك أنهم سادة الثلج.

تبدو السيدة ذات المظهر الهادئ التي أمامي في أوائل الثلاثينيات من عمرها. وجهها الجاد ينم عن جو من الوقار، لكن هناك أثرًا من المرارة على وجهها الجميل. وأنا أنظر إلى ملامحها المستوية، أتذكر قصة الحليب من قبل…

«أيها الموتى الأحياء الذين كان ينبغي أن يعودوا منذ زمن طويل إلى قبورهم، باستخدام «الجحيم المقدس» الخاص بي، سأمنحكم التطهير والراحة الأبدية.» بعد الانتهاء من الإعلان المعتاد الذي يردده الفارس المقدس عند مواجهة الموتى الأحياء، شعرتُ بطريقة ما بعدم الرضا وتمتمتُ لنفسي.

”بووو!“

تشعر أوليفيا بسعادة غامرة لتمكنها من أن تصبح تلميذة لأحد أساتذة الكيمياء ومغادرة هذا البلد. ففي النهاية، في نظر البلدان الأخرى، يُنظر إلى سكان «الأراضي الجنوبية» على أنهم برابرة يرتدون معاطف من الفراء. ورغم سعادتها لعدم تساقط الثلوج خلال نصف العام، إلا أنها واجهت العديد من الأمور المزعجة خلال هذه السنوات التي قضتها في الدراسة.

حسنًا، من غير اللائق أن أضحك بصوت عالٍ هكذا. راين، سأحرص على الإبلاغ عنك إلى كيلي عندما نعود. ستخضعين لبعض الدروس التعويضية في آداب السلوك… هل ضحكت أنا أيضًا؟ حسنًا، على الأقل، لم أضحك بصوت عالٍ. حافظت على قدر من الاحترام الأساسي تجاه السيدة.

الرتبة الفضية، هذا هو الحد الأدنى المطلوب لكسب قبول هذه الكائنات الفخورة التي تتقن سحر الجليد. في ذلك الوقت، كنت لا أزال مبتدئًا من الرتبة البرونزية. وبحلول الوقت الذي وصلت فيه رتبتي القوية إلى المعايير المطلوبة، كانت بلادنا قد انغمست بالفعل في حرب طويلة الأمد، ولم يكن تغيير نوع قوتي في تلك اللحظة قرارًا عمليًّا. وهكذا، لم يكن بوسعي سوى النظر إلى الأخوات الأكبر سناً اللطيفات والذكيات اللواتي يقفن إلى جانب الفرسان بشعور من الحسد والمرارة. ثم، في حياتي الثانية والثالثة، كان فرسان أورورا قد انقرضوا بالفعل في هذه القارة. لو ظهر واحد آخر فجأة، ألن أكون بذلك أكشف هويتي؟ ما زلت لست بهذا الغباء لأبحث عن موتي.

«تشرفت بمقابلتكِ، أيتها المعلمة دانا. أنا مرشد كاثلين في مجال الفروسية. أحتاج إلى مساعدة كيميائي، لذا أوصتني كاثلين بكِ. هذا عقد طويل الأمد وأخشى أن تفقدي وظيفتكِ في المدرسة نتيجة لذلك. ومع ذلك، يمكنني أن أؤكد لكِ أن الأجر سيكون سخياً. علاوة على ذلك، ستتاح لكِ فرصة للارتقاء إلى مستويات أعلى. هذا الرجل هنا هو سيد الكيمياء يينغو بيار. إنه كيميائي من الرتبة الذهبية، يمكنك التحدث معه.”

«تشرفت بمقابلتكِ، أيتها المعلمة دانا. أنا مرشد كاثلين في مجال الفروسية. أحتاج إلى مساعدة كيميائي، لذا أوصتني كاثلين بكِ. هذا عقد طويل الأمد وأخشى أن تفقدي وظيفتكِ في المدرسة نتيجة لذلك. ومع ذلك، يمكنني أن أؤكد لكِ أن الأجر سيكون سخياً. علاوة على ذلك، ستتاح لكِ فرصة للارتقاء إلى مستويات أعلى. هذا الرجل هنا هو سيد الكيمياء يينغو بيار. إنه كيميائي من الرتبة الذهبية، يمكنك التحدث معه.”

نظرًا لأن تيمي لاد يعتمد على أخته الكبرى، فإن اختطاف هذا الشقي بمفردي ليس حلاً عمليًّا. من ناحية أخرى، طالما تمكنا من توظيف هذه المعلمة هنا، فسيتبعنا تيمي لاد بشكل طبيعي.

وبفضل وجود «عقد السلالة»، يمكن لأفراد العائلة المالكة للضباب كسب قبول «كوابيس البرد» بسهولة أكبر. ويحمل العديد من أحفاد السلالة الملكية هوية مزدوجة بصفتهم فرسان أورورا، مما يجعل هذه الوظيفة مرموقة للغاية بين المدنيين. في جيلنا هذا، كاروينز هو أيضًا فارس أورورا. يستطيع كابوسه التحول بحرية بين تنين جليدي ووحش جليدي عملاق. لكنه في الأوقات العادية يتخذ شكل «امرأة الثلج». فهو ليس قويًا فحسب، بل إنه أيضًا مبهج للعين، مما يجعل الآخرين يشعرون بحسد شديد.

ومع ذلك، ما لم يكن متوقعًا هو أن وجه دانا أشرق بعد سماع كلماتي، كما لو أنها تأثرت بعرضي. لكن في اللحظة التالية، تبلد وجهها مرة أخرى.

أما الآن، فقد تم تأكيد أنواع قواي بالفعل ولدي خطة حول كيفية تطوير نفسي في المستقبل. وبالنظر إلى أنني أمتلك بالفعل أنواعًا كثيرة جدًا من القوى، فإن إضافة فارس أورورا إلى هذا المزيج سيكون أمرًا غير مواتٍ إلى حد كبير، مقارنةً بالفوائد التي يجلبها. ولذلك، لا يسعني سوى النظر إلى أخوات «امرأة الثلج» الأكبر سنًا بحسد ومرارة.

«أنا آسفة. على الرغم من أنني بحاجة ماسة إلى وظيفة جديدة، فقد قررنا بالفعل مغادرة هذه المدينة. أخشى أنني لن أتمكن من قبول عرضك الكريم.»

وكذلك الحال بالنسبة للعديد من الحروب الدائرة في القارة. بغض النظر عمن يفوز أو يخسر، ومهما كانت أسباب الحرب مقدسة أو معقولة، فإن أول من يعاني هم المدنيون العاديون الضعفاء.

«تغادرون؟ لماذا؟»

«أنا آسفة. على الرغم من أنني بحاجة ماسة إلى وظيفة جديدة، فقد قررنا بالفعل مغادرة هذه المدينة. أخشى أنني لن أتمكن من قبول عرضك الكريم.»

في البداية، رفضت التحدث، لكن تحت ضغط أسئلتي المتواصلة، استسلمت أخيرًا.

”بووو!“

في الواقع، السبب بسيط للغاية. فهي تشعر أن المدينة غير آمنة، لذا قررت المغادرة.

【قضمة الصقيع: أي شخص يلمس هذا السيف السحري بجلده العاري سيتعرض لضرر قدره 1 نقطة في الثانية. وإذا ارتدى حامل السيف قفازات الذئب القطبي المسحورة بواسطة «الكابوس المتجمد»، فسيكون محصنًا ضد هذا التأثير لمدة نصف ساعة. ولا يتأثر فرسان أورورا بـ«قضمة الصقيع».】

والسبب الذي يجعلها تشعر أن المدينة غير آمنة هو أنها استطاعت رؤية ملامح ذلك الكائن العملاق خارج النافذة مباشرةً.

«حسنًا، لماذا عليّ أن أفكر في الأمر كثيرًا؟ على الأقل، كلاهما صديقان حميمان. إذا كان الأمر كذلك، فعليّ فقط أن أنتظر بصبر وأعدهما ليصبحا مبتدئين متميزين. نعم، بما أنني عرّفت أوليفيا على يينغو، فيجب أن أعرّف تيمي الصغير على جينيا. وإذا كان «تنين الآلات السحرية» سيولد في المستقبل، فيجب أن يكون على غرار «دراسة انفجار الجنوم».

يملأ الجسد العملاق لـ«إمبراطور التنين هيدرا ذي الرؤوس التسعة» ما يقارب نصف النهر بأكمله. ويمكن رؤية رؤوس التنين الفخورة حتى من على بعد بضعة أحياء. قد لا تعني نفثات التنين بين الحين والآخر الكثير بالنسبة للمدينة بأكملها، لكن بالنسبة للأشخاص غير المحظوظين الذين تصيبهم، فهي بالتأكيد موت فوري.

أما بالنسبة لفارسة «أورورا» الجديدة الأخرى، فهي «راين» التي قمت باستدعائها بالقوة باستخدام «الحلقة الذهبية». فور وصولها إلى الرتبة الفضية، بادرت مجموعة من «الكوابيس» المتعجرفة للغاية، التي ترفض الموافقة على أي شخص، بالبحث عنها للتعاقد معها. في النهاية، تجاهلت «خنزير الجليد» و«عملاق الجليد» الثقيلين اللذين أوصوا بهما بشدة، واختارت «امرأة الثلج» المسماة «سيفا». في الحقيقة، تلك الوحوش العملاقة الثقيلة هي أفضل وسيلة لتطوير قدراتها القتالية الضعيفة ومنحها القدرة على البقاء، وهو جانب كان يقلقنا كثيرًا.

هذا ليس مجرد ثعبان ذي تسعة رؤوس في إحدى مناطق المستنقعات ورث جزءًا من سلالة التنين. بل إن الوحش البحري «هيدرا»، الذي نجا من محن عديدة منذ العصور القديمة، هو «وحش سامي». فقد حصل على جزء من القوة السامية منذ وقت مبكر جدًّا. وإذا كان لا بد من تصنيف سلالته، فإنها بالتأكيد لن تكون بعيدة جدًا عن سلالتي، سلالة الألماس المزدوج. وعندما يصل هذا النوع من الكائنات إلى مرتبة شبه سامي، فإن شبه سامي بشري لا يعني شيئًا في عينيه.

【قضمة الصقيع: أي شخص يلمس هذا السيف السحري بجلده العاري سيتعرض لضرر قدره 1 نقطة في الثانية. وإذا ارتدى حامل السيف قفازات الذئب القطبي المسحورة بواسطة «الكابوس المتجمد»، فسيكون محصنًا ضد هذا التأثير لمدة نصف ساعة. ولا يتأثر فرسان أورورا بـ«قضمة الصقيع».】

منذ البداية، يُعد إمبراطور التنين ذو الرؤوس التسعة هذا كيانًا لا يُقهر تقريبًا في عالم البشر. وبسبب قوته الساحقة، فإن تحركات الهيدرا مقيدة أيضًا. وكراهيته للقتال واضحة تمامًا. ومع ذلك، إذا اقتربت منه وأثرت على أعصابه، فمن يمكنك أن تلومه وأنت من يسعى إلى الموت؟

وبالطبع، إذا ما وصل التنين ذو الرؤوس التسعة إلى الشاطئ، فمن المرجح أن يراهن دارسوس بكل شيء ويخوض معركة حاسمة لحماية بلاده. وتدرك الهيدرا ذلك أيضًا ولا تنوي تصعيد المعركة. وهذا هو السبب في أن المعركة عالقة في مأزق. على العكس من ذلك، فإن أكثر من يعملون بجد هم «أهل البحر» الخاضعون لقيادتها. وبصرف النظر عن وجود كائن قوي يضغط عليهم من الخلف، فإن السبب الرئيسي لذلك كان مجرد مصادفة.

هذا أشبه بمقدمة لعبة حرب واسعة النطاق. يخرج عدد قليل من الشخصيات القوية لتوبيخك والقتال مع بعض الأصدقاء القدامى لإثبات وجودهم، لكن كل هذا مجرد جزء من القصة. بصفتك مبتدئًا، يمكنك ببساطة التعامل مع الأمر كفيلم ومشاهدة العرض. ومع ذلك، إذا كنت تعتقد أنه بإمكانك هزيمة الزعيم بمفردك والاندفاع إلى الأمام، صارخًا «موت أيها الشرير! أريد أن أذبح التنين» ثم تتعرض للهزيمة الفورية، فمن غيرك يمكنك أن تلوم على ذلك؟

على الرغم من أن «الدرع الجليدي» له أيضًا تأثير «قضمة الصقيع» الذي يؤذي العدو وكذلك المستخدم، فإن قدرتي «جسد الجبار» تجعل هذا الضرر الهزيل البالغ 1 نقطة في الثانية لا شيء.

على الأقل، بعد أن أدرك براعة الطرف الآخر، لا ينوي دارسوس الاختراق بتهور، ولا يريد إغضاب سيدة التنين ذي الرؤوس التسعة، ملكة العواصف. بالنظر إلى كيفية محاولته تجنب القتال أثناء إرساله رسائل إلى العديد من الكنائس العظيمة، فمن الواضح أنه ينتظر أن تتولى ساميين النظام معالجة هذه المشكلة.

【جليد غير قابل للتدمير: سحر التجميد الشديد لـ «الكابوس المتجمد» جعل هذا السيف الجليدي أقوى بكثير من الفولاذ. يمكنك تبادل الضربات مع الأسلحة المصنوعة من الأدمانتين دون خوف】

وبالطبع، إذا ما وصل التنين ذو الرؤوس التسعة إلى الشاطئ، فمن المرجح أن يراهن دارسوس بكل شيء ويخوض معركة حاسمة لحماية بلاده. وتدرك الهيدرا ذلك أيضًا ولا تنوي تصعيد المعركة. وهذا هو السبب في أن المعركة عالقة في مأزق. على العكس من ذلك، فإن أكثر من يعملون بجد هم «أهل البحر» الخاضعون لقيادتها. وبصرف النظر عن وجود كائن قوي يضغط عليهم من الخلف، فإن السبب الرئيسي لذلك كان مجرد مصادفة.

ومع ذلك، لتسهيل القتال الجماعي، يتم تدريب جميع كوابيس الليل الصغيرة على اتخاذ شكل نسر العاصفة، والدب القطبي المدرع، ووحيد القرن الجليدي. وهذا سيسمح لجيش فرسان أورورا المندفع بالانتقال بين الهجوم الجوي، والهجوم العنيف، والاندفاع العارم في غضون دقائق معدودة. ولا شك أنهم سادة الثلج.

من أجل إظهار رفاهيتهم، تم تعليق المصابيح السحرية على ضفاف النهر، والوقود المستخدم هو أفخم أنواع الوقود في عالم البشر، وهو زيت حوريات البحر الباهظ الثمن. حوريات البحر هن أبناء البحر المفضلون، ويُعرفن بكونهن العائلة المالكة لأهل البحر. لذلك، عندما رأى رجال السمك من قبيلة الحوت الأبيض تلك المصابيح الزيتية، كان ذلك بمثابة رؤية إنسان لغول يطهو لحمًا بشريًّا. مهما كان الأمر، فإنهم سيصابون بالهياج. وبطبيعة الحال، تصاعدت حدة القتال.

تبدو السيدة ذات المظهر الهادئ التي أمامي في أوائل الثلاثينيات من عمرها. وجهها الجاد ينم عن جو من الوقار، لكن هناك أثرًا من المرارة على وجهها الجميل. وأنا أنظر إلى ملامحها المستوية، أتذكر قصة الحليب من قبل…

حتى لو لم يتمكن شعب البحر من اختراق خط الدفاع الصلب والحواجز المؤقتة التي أُقيمت، فإن إمبراطورية أولاند عانت مع ذلك من خسائر جسيمة. أدى ظهور التنانين ذات الرؤوس التسعة إلى غمر منطقة الرصيف بالمياه. هناك جزء من المدنيين تمكنوا من الفرار في الوقت المناسب، ولكن في الوقت نفسه، هناك أيضًا جزء منهم لم يحالفهم الحظ وجرفتهم مياه النهر مع منازلهم، ومصيرهم ألا يظهروا على اليابسة مرة أخرى أبدًا.

تشعر أوليفيا بسعادة غامرة لتمكنها من أن تصبح تلميذة لأحد أساتذة الكيمياء ومغادرة هذا البلد. ففي النهاية، في نظر البلدان الأخرى، يُنظر إلى سكان «الأراضي الجنوبية» على أنهم برابرة يرتدون معاطف من الفراء. ورغم سعادتها لعدم تساقط الثلوج خلال نصف العام، إلا أنها واجهت العديد من الأمور المزعجة خلال هذه السنوات التي قضتها في الدراسة.

«يعيش عمي وعائلته بأكملها في منطقة الرصيف. كما أن منزل صديقي تعرض لضربة مباشرة من «نفس التنين»، ولم يتبقَ من عائلته سوى عظام. ولذلك، قررنا مغادرة هذه المدينة الكئيبة.”

ومع ذلك، لتسهيل القتال الجماعي، يتم تدريب جميع كوابيس الليل الصغيرة على اتخاذ شكل نسر العاصفة، والدب القطبي المدرع، ووحيد القرن الجليدي. وهذا سيسمح لجيش فرسان أورورا المندفع بالانتقال بين الهجوم الجوي، والهجوم العنيف، والاندفاع العارم في غضون دقائق معدودة. ولا شك أنهم سادة الثلج.

هناك عدد لا بأس به من الأشخاص الذين اختاروا مغادرة المدينة لأسباب من هذا القبيل. ودانا ليست سوى واحدة منهم. إلا أن حظها سيئ للغاية. فعلى الرغم من أنها كانت تواعد صديقها منذ أسبوعين فقط، إلا أنه واجه مثل هذه المأساة.

【قوة الهجوم: 10 – 12

وكذلك الحال بالنسبة للعديد من الحروب الدائرة في القارة. بغض النظر عمن يفوز أو يخسر، ومهما كانت أسباب الحرب مقدسة أو معقولة، فإن أول من يعاني هم المدنيون العاديون الضعفاء.

حسنًا، في هذه المرحلة، لا بد أن الجميع قد خمنوا الأمر بالفعل. السبب الذي يجعلني أؤكد باستمرار أنني أحسد أولئك الذين يمتلكون «كابوسًا جليديًّا» قادرًا على التحول إلى «امرأة ثلجية» هو أنني لا أمتلك واحدًا بنفسي. في الواقع، أنا لست حتى «فارس أورورا».

«هذا رائع. أوه، أنا لا أتحدث عن أقاربك. أعتذر يا سيدتي. لقد أخطأت في التعبير. ما قصدته هو أن هذه الوظيفة تتطلب منكِ الانتقال إلى بلد أجنبي أيضًا. وبما أنكِ تنوين مغادرة هذه المدينة، فقد تكون هذه الوظيفة مناسبة لكِ.”

تشعر أوليفيا بسعادة غامرة لتمكنها من أن تصبح تلميذة لأحد أساتذة الكيمياء ومغادرة هذا البلد. ففي النهاية، في نظر البلدان الأخرى، يُنظر إلى سكان «الأراضي الجنوبية» على أنهم برابرة يرتدون معاطف من الفراء. ورغم سعادتها لعدم تساقط الثلوج خلال نصف العام، إلا أنها واجهت العديد من الأمور المزعجة خلال هذه السنوات التي قضتها في الدراسة.

”حقًا؟ هل يمكنك إطلاعي على التفاصيل؟“

نعم، الأخوات الأكبر سناً من «نساء الثلج». لم يُقبل سوى شخصين فقط في صفوف «كوابيس البرد القارس» خلال هذه الفترة. أحدهما فارس يُدعى «إلوهيم». الشكل المعتاد الذي يتخذه «كابوس البرد القارس» الخاص به هو شكل رجل ثلج، أو بالأحرى، هل يجب أن أقول «قرد ثلجي»؟ على الرغم من أنه غير جذاب بشكل صادم، إلا أنه يمتلك قوة هائلة ورشاقة لا تصدق، مما يجعله مناسباً للغاية للمعارك الفوضوية.

حسنًا، وبما أن الطرف الآخر ينوي أيضًا مغادرة المدينة، فإن المكافأة السخية المنصوص عليها في عقد العمل استطاعت بسهولة أن تذيب قلب دانا، التي كانت قلقة على مستقبلها.

تشعر أوليفيا بسعادة غامرة لتمكنها من أن تصبح تلميذة لأحد أساتذة الكيمياء ومغادرة هذا البلد. ففي النهاية، في نظر البلدان الأخرى، يُنظر إلى سكان «الأراضي الجنوبية» على أنهم برابرة يرتدون معاطف من الفراء. ورغم سعادتها لعدم تساقط الثلوج خلال نصف العام، إلا أنها واجهت العديد من الأمور المزعجة خلال هذه السنوات التي قضتها في الدراسة.

وعندما أصبح النجمان الصاعدان أخيرًا تحت قيادتي، لم أستطع إلا أن أغرق في تفكير عميق.

يملأ الجسد العملاق لـ«إمبراطور التنين هيدرا ذي الرؤوس التسعة» ما يقارب نصف النهر بأكمله. ويمكن رؤية رؤوس التنين الفخورة حتى من على بعد بضعة أحياء. قد لا تعني نفثات التنين بين الحين والآخر الكثير بالنسبة للمدينة بأكملها، لكن بالنسبة للأشخاص غير المحظوظين الذين تصيبهم، فهي بالتأكيد موت فوري.

«بما أنني تدخلت في مصيرهما، فهل سيظلان يتمتعان بنفس النفوذ الذي كانا يتمتعان به في «التاريخ»؟ هل سيصلان إلى القمة كما فعلوا من قبل؟»

بالمناسبة، فإن دولة «الضباب الشرقي» المشتركة هي أيضًا إحدى الدول السبع في «الأراضي الجنوبية». كان نصف أراضي الدول السبع مجتمعةً جزءًا من «دولة الضباب» الأصلية. لو أردتُ إعادة توحيد «دولة الضباب» مرة أخرى، فهذا يعني دمج دولتين معًا والاستيلاء على أراضٍ من دولتين أخريين. وفي ظل الظروف الحالية، فإن هذا الأمر غير ممكن.

لكن إذا نظرنا إلى الأمر من زاوية أخرى، فحتى لو لم أتدخل، لكان مصير هذين الشخصين سيتغير على أي حال. فبما أن الغزو المفاجئ لـ«أهل البحر» سيؤدي إلى رحيل تيمي لاد، فإنه بغض النظر عما إذا كان سيصبح «مهندسًا خبيرًا» أم لا في المستقبل، لم يعد هناك أساس لعملهما معًا في المستقبل. إذا كان الأمر كذلك، فلن تكون هناك إمكانية لظهور «دراسة الهندسة السحرية». ومع ذلك، قد يؤدي تدخلي إلى إحياء هذه الإمكانية مرة أخرى.

سينمو «الكابوس المتجمد» جنباً إلى جنب مع الفارس الشاب الذي ربط روحه به. وسوف يمتص المغذيات من روح الفارس. وهذا هو السبب في أن الوحش الذي يتعاقد معه كل فارس من فرسان «أورورا» يختلف عن غيره. سيختار جزء كبير من الكوابيس أن يتخذ شكل كائنات تعيش في الجبال الجليدية مثل رجل الثلج والنمر الثلجي. وبالطبع، أكثر ما يحسدهم الناس عليه هو «نساء الثلج»، على الرغم من ضعف قدراتهن القتالية. حسنًا، لا أعتقد أنني بحاجة إلى شرح سبب ذلك، فجميع الرجال قادرون على فهمه.

«حسنًا، لماذا عليّ أن أفكر في الأمر كثيرًا؟ على الأقل، كلاهما صديقان حميمان. إذا كان الأمر كذلك، فعليّ فقط أن أنتظر بصبر وأعدهما ليصبحا مبتدئين متميزين. نعم، بما أنني عرّفت أوليفيا على يينغو، فيجب أن أعرّف تيمي الصغير على جينيا. وإذا كان «تنين الآلات السحرية» سيولد في المستقبل، فيجب أن يكون على غرار «دراسة انفجار الجنوم».

من المحتمل جدًّا ألا تتمكن حتى حورية البحر من الطفو عندما ترتدي درعًا صفيحيًّا وأسلحة ثقيلة. ولذلك، لضمان سهولة الحركة تحت الماء، كنا جميعًا نرتدي ملابس خفيفة.

———

لطالما كان الفرسان العمود الفقري للجيش البشري. ويرجع ذلك إلى حقيقة أن جميع أنواع المركبات يمكنها أن تجعل البشر، الذين هم ضعفاء في الأصل، أقوياء. فحتى المبتدئ الذي يركب غريفين يصبح جنديًا من المستوى الثالث. ومع ذلك، فإن كون أضعف فرسان أورورا من المستوى الرابع، يثبت مدى قوة «كابوس الجليد».

هناك أسطورة قديمة في الأراضي الجنوبية. كل عام، خلال الأيام القليلة التي يسد فيها الثلج جميع الممرات المؤدية إلى الجبال الجليدية العظيمة، في أعماقها، تظهر الأرواح والوحوش لتجمع احتفالي. سواء كانت الأشباح، أو امرأة الثلج، أو اليتي، أو رجل الثلج، فكل من يُفترض حضوره سيكون حاضرًا.

وكذلك الحال بالنسبة للعديد من الحروب الدائرة في القارة. بغض النظر عمن يفوز أو يخسر، ومهما كانت أسباب الحرب مقدسة أو معقولة، فإن أول من يعاني هم المدنيون العاديون الضعفاء.

غالبًا ما يكون هناك أساس لجميع الأساطير. وفي هذه الحالة، هو «الكابوس المتجمد».

يملأ الجسد العملاق لـ«إمبراطور التنين هيدرا ذي الرؤوس التسعة» ما يقارب نصف النهر بأكمله. ويمكن رؤية رؤوس التنين الفخورة حتى من على بعد بضعة أحياء. قد لا تعني نفثات التنين بين الحين والآخر الكثير بالنسبة للمدينة بأكملها، لكن بالنسبة للأشخاص غير المحظوظين الذين تصيبهم، فهي بالتأكيد موت فوري.

الكابوس، يشير إلى الشياطين التي تحوم في نومنا. في الواقع، «الكابوس المتجمد» هو المصطلح الشائع المستخدم للإشارة إلى الكائنات السحرية المجهولة التي تعيش في الجبال الجليدية.

«معلمة… معلمة دانا! لماذا أنتِ هنا؟»

إنها كائنات سحرية غير ملموسة، لكنها موجودة ماديًا. إنها تشبه أضواء الشفق القطبي الفريدة في الأراضي الجنوبية. تأتي في جميع الأشكال والألوان والأصناف، ومع ذلك، عندما تقترب منها، تدرك أنه لا يوجد شيء هناك على الإطلاق.

«هذا منزلي، وما زلت أشعر بالفضول لمعرفة سبب وجودكم هنا. ألم تغادروا المدرسة جميعًا بالفعل؟ ماذا تفعلون جميعًا هنا؟ هل هناك شيء ما؟”

تعود أساطيرها إلى بضعة آلاف من السنين. غالبًا ما كان سكان الجنوب ينصحون أطفالهم بعدم التوجه إلى الجبل الجليدي العظيم في الأيام التي تهطل فيها الثلوج بغزارة. وذلك حتى جاء يوم اختار فيه رجل لم يؤمن بهذه الأساطير أن يواجه «كابوس الجبال الجليدية» عمدًا في يوم عاصفة ثلجية.

حسنًا، هل عليّ أن أقول «كما هو متوقع من أميرة»؟ في اللحظة التي نُطقت فيها هذه الكلمات، تحطمت قلوب تلك الكوابيس الضخمة.

وهو سلف العائلة المالكة لـ«ميست». لا أحد يعرف بالضبط ما حدث في أعماق الجبال الجليدية، ولا يعرف أحد بالضبط من كان الشخص الذي تجرأ على المغامرة هناك. لكن بعد هذا الحادث، بدأ فرسان «أورورا» الذين لفتوا أنظار القارة بأكملها في الظهور في هذا البلد الثلجي.

منذ البداية، لم تكن أوليفيا من سكان أولاندر. فهي ابنة تاجر من إحدى الدول السبع في «الأراضي الجنوبية»، وهي مملكة رودس، وقد سافرت خصيصًا إلى هنا لدراسة الكيمياء.

لطالما كان الفرسان العمود الفقري للجيش البشري. ويرجع ذلك إلى حقيقة أن جميع أنواع المركبات يمكنها أن تجعل البشر، الذين هم ضعفاء في الأصل، أقوياء. فحتى المبتدئ الذي يركب غريفين يصبح جنديًا من المستوى الثالث. ومع ذلك، فإن كون أضعف فرسان أورورا من المستوى الرابع، يثبت مدى قوة «كابوس الجليد».

تشعر أوليفيا بسعادة غامرة لتمكنها من أن تصبح تلميذة لأحد أساتذة الكيمياء ومغادرة هذا البلد. ففي النهاية، في نظر البلدان الأخرى، يُنظر إلى سكان «الأراضي الجنوبية» على أنهم برابرة يرتدون معاطف من الفراء. ورغم سعادتها لعدم تساقط الثلوج خلال نصف العام، إلا أنها واجهت العديد من الأمور المزعجة خلال هذه السنوات التي قضتها في الدراسة.

«الكابوس المتجمد» كائن روحي، ولا يمتلك شكلاً ثابتاً. ويرجع ذلك أيضاً إلى هذه الخاصية غير المحددة الشبيهة بـ«أورورا»، والتي تتيح لفرسان «أورورا» امتلاك قدرات تكيف قوية وإمكانات نمو عالية.

«تغادرون؟ لماذا؟»

سينمو «الكابوس المتجمد» جنباً إلى جنب مع الفارس الشاب الذي ربط روحه به. وسوف يمتص المغذيات من روح الفارس. وهذا هو السبب في أن الوحش الذي يتعاقد معه كل فارس من فرسان «أورورا» يختلف عن غيره. سيختار جزء كبير من الكوابيس أن يتخذ شكل كائنات تعيش في الجبال الجليدية مثل رجل الثلج والنمر الثلجي. وبالطبع، أكثر ما يحسدهم الناس عليه هو «نساء الثلج»، على الرغم من ضعف قدراتهن القتالية. حسنًا، لا أعتقد أنني بحاجة إلى شرح سبب ذلك، فجميع الرجال قادرون على فهمه.

———

ومع ذلك، لتسهيل القتال الجماعي، يتم تدريب جميع كوابيس الليل الصغيرة على اتخاذ شكل نسر العاصفة، والدب القطبي المدرع، ووحيد القرن الجليدي. وهذا سيسمح لجيش فرسان أورورا المندفع بالانتقال بين الهجوم الجوي، والهجوم العنيف، والاندفاع العارم في غضون دقائق معدودة. ولا شك أنهم سادة الثلج.

وبفضل وجود «عقد السلالة»، يمكن لأفراد العائلة المالكة للضباب كسب قبول «كوابيس البرد» بسهولة أكبر. ويحمل العديد من أحفاد السلالة الملكية هوية مزدوجة بصفتهم فرسان أورورا، مما يجعل هذه الوظيفة مرموقة للغاية بين المدنيين. في جيلنا هذا، كاروينز هو أيضًا فارس أورورا. يستطيع كابوسه التحول بحرية بين تنين جليدي ووحش جليدي عملاق. لكنه في الأوقات العادية يتخذ شكل «امرأة الثلج». فهو ليس قويًا فحسب، بل إنه أيضًا مبهج للعين، مما يجعل الآخرين يشعرون بحسد شديد.

باعتبارها كائنات سحرية من الدرجة الأولى، تتمتع كوابيس الجليد بذكاء عالٍ. فالكابوس الجليدي الصغير يمتلك بالفعل ذكاء طفل يبلغ من العمر ثلاث إلى أربع سنوات، في حين أن الكابوس الجليدي الناضج غالبًا ما يكون أذكى من البشر. ويمكن أن يُعزى السبب وراء بقاء معظم فرسان أورورا الذين يمتلكون كابوسًا جليديًّا من نوع «امرأة الثلج» غير متزوجين إلى حقيقة أنهم وقعوا في حب وحشهم التعاقدي.

【قوة الهجوم: 10 – 12

وبفضل وجود «عقد السلالة»، يمكن لأفراد العائلة المالكة للضباب كسب قبول «كوابيس البرد» بسهولة أكبر. ويحمل العديد من أحفاد السلالة الملكية هوية مزدوجة بصفتهم فرسان أورورا، مما يجعل هذه الوظيفة مرموقة للغاية بين المدنيين. في جيلنا هذا، كاروينز هو أيضًا فارس أورورا. يستطيع كابوسه التحول بحرية بين تنين جليدي ووحش جليدي عملاق. لكنه في الأوقات العادية يتخذ شكل «امرأة الثلج». فهو ليس قويًا فحسب، بل إنه أيضًا مبهج للعين، مما يجعل الآخرين يشعرون بحسد شديد.

حسنًا، من غير اللائق أن أضحك بصوت عالٍ هكذا. راين، سأحرص على الإبلاغ عنك إلى كيلي عندما نعود. ستخضعين لبعض الدروس التعويضية في آداب السلوك… هل ضحكت أنا أيضًا؟ حسنًا، على الأقل، لم أضحك بصوت عالٍ. حافظت على قدر من الاحترام الأساسي تجاه السيدة.

حسنًا، في هذه المرحلة، لا بد أن الجميع قد خمنوا الأمر بالفعل. السبب الذي يجعلني أؤكد باستمرار أنني أحسد أولئك الذين يمتلكون «كابوسًا جليديًّا» قادرًا على التحول إلى «امرأة ثلجية» هو أنني لا أمتلك واحدًا بنفسي. في الواقع، أنا لست حتى «فارس أورورا».

والسبب الذي يجعلها تشعر أن المدينة غير آمنة هو أنها استطاعت رؤية ملامح ذلك الكائن العملاق خارج النافذة مباشرةً.

الرتبة الفضية، هذا هو الحد الأدنى المطلوب لكسب قبول هذه الكائنات الفخورة التي تتقن سحر الجليد. في ذلك الوقت، كنت لا أزال مبتدئًا من الرتبة البرونزية. وبحلول الوقت الذي وصلت فيه رتبتي القوية إلى المعايير المطلوبة، كانت بلادنا قد انغمست بالفعل في حرب طويلة الأمد، ولم يكن تغيير نوع قوتي في تلك اللحظة قرارًا عمليًّا. وهكذا، لم يكن بوسعي سوى النظر إلى الأخوات الأكبر سناً اللطيفات والذكيات اللواتي يقفن إلى جانب الفرسان بشعور من الحسد والمرارة. ثم، في حياتي الثانية والثالثة، كان فرسان أورورا قد انقرضوا بالفعل في هذه القارة. لو ظهر واحد آخر فجأة، ألن أكون بذلك أكشف هويتي؟ ما زلت لست بهذا الغباء لأبحث عن موتي.

إنها كائنات سحرية غير ملموسة، لكنها موجودة ماديًا. إنها تشبه أضواء الشفق القطبي الفريدة في الأراضي الجنوبية. تأتي في جميع الأشكال والألوان والأصناف، ومع ذلك، عندما تقترب منها، تدرك أنه لا يوجد شيء هناك على الإطلاق.

أما الآن، فقد تم تأكيد أنواع قواي بالفعل ولدي خطة حول كيفية تطوير نفسي في المستقبل. وبالنظر إلى أنني أمتلك بالفعل أنواعًا كثيرة جدًا من القوى، فإن إضافة فارس أورورا إلى هذا المزيج سيكون أمرًا غير مواتٍ إلى حد كبير، مقارنةً بالفوائد التي يجلبها. ولذلك، لا يسعني سوى النظر إلى أخوات «امرأة الثلج» الأكبر سنًا بحسد ومرارة.

«أوليفيا، كاثلين؟»

نعم، الأخوات الأكبر سناً من «نساء الثلج». لم يُقبل سوى شخصين فقط في صفوف «كوابيس البرد القارس» خلال هذه الفترة. أحدهما فارس يُدعى «إلوهيم». الشكل المعتاد الذي يتخذه «كابوس البرد القارس» الخاص به هو شكل رجل ثلج، أو بالأحرى، هل يجب أن أقول «قرد ثلجي»؟ على الرغم من أنه غير جذاب بشكل صادم، إلا أنه يمتلك قوة هائلة ورشاقة لا تصدق، مما يجعله مناسباً للغاية للمعارك الفوضوية.

لكنني واجهت بعض الصعوبات عند إقناع ولي أمر الطفل.

وبصرف النظر عن كون ذلك الكابوس رفيقًا لأحد أسلافه، فإن السبب الأكبر لقبوله هو أنه الفارس الوحيد من الرتبة الذهبية بين فرسان الملكية.

الكابوس، يشير إلى الشياطين التي تحوم في نومنا. في الواقع، «الكابوس المتجمد» هو المصطلح الشائع المستخدم للإشارة إلى الكائنات السحرية المجهولة التي تعيش في الجبال الجليدية.

تتمثل مزايا استخدام كابوس تركه الأجداد في القدرة على تخطي فترة التدريب الطويلة. ومع ذلك، فإن هذا يعني أيضًا ظهور العديد من الثغرات في التنسيق بين الفارس والكابوس. لن يكونا متناغمين في التفكير مقارنةً بالثنائي الذي يقوم الفارس فيه بتدريب «الكابوس» منذ صغره.

«الكابوس المتجمد» كائن روحي، ولا يمتلك شكلاً ثابتاً. ويرجع ذلك أيضاً إلى هذه الخاصية غير المحددة الشبيهة بـ«أورورا»، والتي تتيح لفرسان «أورورا» امتلاك قدرات تكيف قوية وإمكانات نمو عالية.

أما بالنسبة لفارسة «أورورا» الجديدة الأخرى، فهي «راين» التي قمت باستدعائها بالقوة باستخدام «الحلقة الذهبية». فور وصولها إلى الرتبة الفضية، بادرت مجموعة من «الكوابيس» المتعجرفة للغاية، التي ترفض الموافقة على أي شخص، بالبحث عنها للتعاقد معها. في النهاية، تجاهلت «خنزير الجليد» و«عملاق الجليد» الثقيلين اللذين أوصوا بهما بشدة، واختارت «امرأة الثلج» المسماة «سيفا». في الحقيقة، تلك الوحوش العملاقة الثقيلة هي أفضل وسيلة لتطوير قدراتها القتالية الضعيفة ومنحها القدرة على البقاء، وهو جانب كان يقلقنا كثيرًا.

«تغادرون؟ لماذا؟»

«جميعهم قبيحون جدًّا. انظروا إلى مدى جمال ونضج الأخت الكبرى سيفا. لا بد أن أختارها.»

أما الآن، فقد تم تأكيد أنواع قواي بالفعل ولدي خطة حول كيفية تطوير نفسي في المستقبل. وبالنظر إلى أنني أمتلك بالفعل أنواعًا كثيرة جدًا من القوى، فإن إضافة فارس أورورا إلى هذا المزيج سيكون أمرًا غير مواتٍ إلى حد كبير، مقارنةً بالفوائد التي يجلبها. ولذلك، لا يسعني سوى النظر إلى أخوات «امرأة الثلج» الأكبر سنًا بحسد ومرارة.

حسنًا، هل عليّ أن أقول «كما هو متوقع من أميرة»؟ في اللحظة التي نُطقت فيها هذه الكلمات، تحطمت قلوب تلك الكوابيس الضخمة.

تيمي لاد لديه أخت كبرى وكانا يعتمدان على بعضهما البعض. وعندما عادت أخيرًا، سرعان ما أدركت أنها شخصية مألوفة لنا.

لكنني أوافق أيضًا على قرارها. على الرغم من أن شكل «امرأة الثلج» ضعيف للغاية في القتال المباشر، إلا أنهن يمتلكن أقوى «قوة الجليد»، مما يسمح لهن بصياغة درع جليدي وسلاح جليدي في أقصر فترة زمنية. في هذه اللحظة، هذه هي القدرة التي نحتاجها أكثر من أي شيء آخر.

”بووو!“

بمساعدة السيرين تريسي، سبحنا مباشرةً إلى قاع النهر. حتى لو صادفنا فرق دورية من رجال السمك، بصفتها من سلالة عالية المستوى من سكان البحر، يمكنها بسهولة أن تأمر رجال السمك من المستويات الأدنى بالانسحاب.

وبفضل وجود «عقد السلالة»، يمكن لأفراد العائلة المالكة للضباب كسب قبول «كوابيس البرد» بسهولة أكبر. ويحمل العديد من أحفاد السلالة الملكية هوية مزدوجة بصفتهم فرسان أورورا، مما يجعل هذه الوظيفة مرموقة للغاية بين المدنيين. في جيلنا هذا، كاروينز هو أيضًا فارس أورورا. يستطيع كابوسه التحول بحرية بين تنين جليدي ووحش جليدي عملاق. لكنه في الأوقات العادية يتخذ شكل «امرأة الثلج». فهو ليس قويًا فحسب، بل إنه أيضًا مبهج للعين، مما يجعل الآخرين يشعرون بحسد شديد.

من المحتمل جدًّا ألا تتمكن حتى حورية البحر من الطفو عندما ترتدي درعًا صفيحيًّا وأسلحة ثقيلة. ولذلك، لضمان سهولة الحركة تحت الماء، كنا جميعًا نرتدي ملابس خفيفة.

منذ البداية، يُعد إمبراطور التنين ذو الرؤوس التسعة هذا كيانًا لا يُقهر تقريبًا في عالم البشر. وبسبب قوته الساحقة، فإن تحركات الهيدرا مقيدة أيضًا. وكراهيته للقتال واضحة تمامًا. ومع ذلك، إذا اقتربت منه وأثرت على أعصابه، فمن يمكنك أن تلومه وأنت من يسعى إلى الموت؟

بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى القاعدة السرية تحت الماء، كان «رجل الثلج» العملاق قد صنع مجموعة كاملة من المعدات لفارسه الخاص قبل أن يتجه إلى جانب آخر للاستعداد للمعركة. من ناحية أخرى، صنع «سيفا» سلاحًا جليديًّا للجميع.

بالمناسبة، فإن دولة «الضباب الشرقي» المشتركة هي أيضًا إحدى الدول السبع في «الأراضي الجنوبية». كان نصف أراضي الدول السبع مجتمعةً جزءًا من «دولة الضباب» الأصلية. لو أردتُ إعادة توحيد «دولة الضباب» مرة أخرى، فهذا يعني دمج دولتين معًا والاستيلاء على أراضٍ من دولتين أخريين. وفي ظل الظروف الحالية، فإن هذا الأمر غير ممكن.

【السيف الجليدي السحري】

وبالطبع، إذا ما وصل التنين ذو الرؤوس التسعة إلى الشاطئ، فمن المرجح أن يراهن دارسوس بكل شيء ويخوض معركة حاسمة لحماية بلاده. وتدرك الهيدرا ذلك أيضًا ولا تنوي تصعيد المعركة. وهذا هو السبب في أن المعركة عالقة في مأزق. على العكس من ذلك، فإن أكثر من يعملون بجد هم «أهل البحر» الخاضعون لقيادتها. وبصرف النظر عن وجود كائن قوي يضغط عليهم من الخلف، فإن السبب الرئيسي لذلك كان مجرد مصادفة.

【قوة الهجوم: 10 – 12

حسنًا، في هذه المرحلة، لا بد أن الجميع قد خمنوا الأمر بالفعل. السبب الذي يجعلني أؤكد باستمرار أنني أحسد أولئك الذين يمتلكون «كابوسًا جليديًّا» قادرًا على التحول إلى «امرأة ثلجية» هو أنني لا أمتلك واحدًا بنفسي. في الواقع، أنا لست حتى «فارس أورورا».

المستوى: النخبة

«لماذا يبدو لي صيحة الحرب هذه مزعجة للغاية؟ انسَ الأمر، أعتقد أنني سأستخدم صيحة الحرب الخاصة بالهجوم فقط. يا نور المقدس، هذا الشر يستحق القتال!»

إذا كان حامل السيف من فرسان أورورا، فستتضاعف قوة الهجوم وسيرتفع مستوى السلاح بمقدار مستوى واحد.】

«أنا آسفة. على الرغم من أنني بحاجة ماسة إلى وظيفة جديدة، فقد قررنا بالفعل مغادرة هذه المدينة. أخشى أنني لن أتمكن من قبول عرضك الكريم.»

【نصل الصقيع: يسبب 5 نقاط ضرر إضافية من الصقيع.】

———

【جليد غير قابل للتدمير: سحر التجميد الشديد لـ «الكابوس المتجمد» جعل هذا السيف الجليدي أقوى بكثير من الفولاذ. يمكنك تبادل الضربات مع الأسلحة المصنوعة من الأدمانتين دون خوف】

【قضمة الصقيع: أي شخص يلمس هذا السيف السحري بجلده العاري سيتعرض لضرر قدره 1 نقطة في الثانية. وإذا ارتدى حامل السيف قفازات الذئب القطبي المسحورة بواسطة «الكابوس المتجمد»، فسيكون محصنًا ضد هذا التأثير لمدة نصف ساعة. ولا يتأثر فرسان أورورا بـ«قضمة الصقيع».】

【قضمة الصقيع: أي شخص يلمس هذا السيف السحري بجلده العاري سيتعرض لضرر قدره 1 نقطة في الثانية. وإذا ارتدى حامل السيف قفازات الذئب القطبي المسحورة بواسطة «الكابوس المتجمد»، فسيكون محصنًا ضد هذا التأثير لمدة نصف ساعة. ولا يتأثر فرسان أورورا بـ«قضمة الصقيع».】

«جميعهم قبيحون جدًّا. انظروا إلى مدى جمال ونضج الأخت الكبرى سيفا. لا بد أن أختارها.»

والآن بعد أن أصبح لدى الجميع سلاحًا جاهزًا، تبدأ سيفا، وهي تلهث، في صياغة درع لي.

غالبًا ما يكون هناك أساس لجميع الأساطير. وفي هذه الحالة، هو «الكابوس المتجمد».

هذا هو الدرع فائق الثقل الخاص بمهنة فريدة من نوعها في «بلاد الضباب» فقط، وهي «مدافع الانهيار الجليدي». وعندما أرتدي هذا الدرع الثقيل وأمسك بدرع عملاق بحجم باب في يدي، أتحول تمامًا إلى حصن متحرك، وأتولى دور الدبابة التي نفتقر إليها بشدة.

———

على الرغم من أن «الدرع الجليدي» له أيضًا تأثير «قضمة الصقيع» الذي يؤذي العدو وكذلك المستخدم، فإن قدرتي «جسد الجبار» تجعل هذا الضرر الهزيل البالغ 1 نقطة في الثانية لا شيء.

وعندما أصبح النجمان الصاعدان أخيرًا تحت قيادتي، لم أستطع إلا أن أغرق في تفكير عميق.

تتردد أصداء أجهزة الإنذار الأمنية في جميع أنحاء القاعدة. حتى أبطأ الموتى الأحياء كان سيلاحظنا بالفعل، ونحن نستعد للمعركة. وأنا أنظر إلى فرسان الموتى الأحياء والزومبي والهياكل العظمية وهم يقتربون أكثر فأكثر، أمسح بسيف «العدالة الشاحبة» بين يدي وأشعل «الجحيم المقدس» على نصل السيف.

«هذا منزلي، وما زلت أشعر بالفضول لمعرفة سبب وجودكم هنا. ألم تغادروا المدرسة جميعًا بالفعل؟ ماذا تفعلون جميعًا هنا؟ هل هناك شيء ما؟”

«أيها الموتى الأحياء الذين كان ينبغي أن يعودوا منذ زمن طويل إلى قبورهم، باستخدام «الجحيم المقدس» الخاص بي، سأمنحكم التطهير والراحة الأبدية.» بعد الانتهاء من الإعلان المعتاد الذي يردده الفارس المقدس عند مواجهة الموتى الأحياء، شعرتُ بطريقة ما بعدم الرضا وتمتمتُ لنفسي.

«جميعهم قبيحون جدًّا. انظروا إلى مدى جمال ونضج الأخت الكبرى سيفا. لا بد أن أختارها.»

«لماذا يبدو لي صيحة الحرب هذه مزعجة للغاية؟ انسَ الأمر، أعتقد أنني سأستخدم صيحة الحرب الخاصة بالهجوم فقط. يا نور المقدس، هذا الشر يستحق القتال!»

منذ البداية، يُعد إمبراطور التنين ذو الرؤوس التسعة هذا كيانًا لا يُقهر تقريبًا في عالم البشر. وبسبب قوته الساحقة، فإن تحركات الهيدرا مقيدة أيضًا. وكراهيته للقتال واضحة تمامًا. ومع ذلك، إذا اقتربت منه وأثرت على أعصابه، فمن يمكنك أن تلومه وأنت من يسعى إلى الموت؟

معركة فوضوية -> في إشارة إلى المعارك التي يقوم فيها كل شخص بما يشاء، تخيل المشهد عندما ترسل أعدادًا هائلة من الجنود المشاة في المعركة فيقاتلون بكل ما أوتوا من قوة من أجل البقاء (شيء من هذا القبيل)

منذ البداية، يُعد إمبراطور التنين ذو الرؤوس التسعة هذا كيانًا لا يُقهر تقريبًا في عالم البشر. وبسبب قوته الساحقة، فإن تحركات الهيدرا مقيدة أيضًا. وكراهيته للقتال واضحة تمامًا. ومع ذلك، إذا اقتربت منه وأثرت على أعصابه، فمن يمكنك أن تلومه وأنت من يسعى إلى الموت؟

أما صيحة الحرب الأخيرة، إن كنت أتذكرها بشكل صحيح، فقد استخدمها خلال فصل التنين (حيث كان آدم والآخرون يتعقبونه لضمان سلامته)، لكنني كسول بعض الشيء للتحقق من ذلك، لذا :X

«لماذا يبدو لي صيحة الحرب هذه مزعجة للغاية؟ انسَ الأمر، أعتقد أنني سأستخدم صيحة الحرب الخاصة بالهجوم فقط. يا نور المقدس، هذا الشر يستحق القتال!»

 

«تغادرون؟ لماذا؟»

في الواقع، السبب بسيط للغاية. فهي تشعر أن المدينة غير آمنة، لذا قررت المغادرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط