Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الليتش المجنون 110

قاتل التنين والحب الحقيقي

قاتل التنين والحب الحقيقي

الفصل 110: قاتل التنين والحب الحقيقي

كان صائد التنانين المسكين يتجول في الأزقة فحسب عندما اعترض طريقه الروح البطولية التي التقطت رائحة تنين. ولولا أن غالبية الساميين والبشر ينظرون إلى الدراكون على أنهم شبه بشر وليسوا من نسل التنانين، لكان بيفنغ قد دُمر على الأرجح في تلك اللحظة.

«”قاتل التنين“ باستلار. هل جنّت سامية القمر؟ لماذا أرسلت هذا الكلب المسعور؟»

«السبب في أنك ما زلت تحب البشر هو أنك لم تلتقِ بعد بكائن حي تحبه حقًا. النوع؟ هذا ليس مشكلة أبدًا!» قال… شخص معين يعرفه الجميع.

إن وصول الروح البطولية التابعة لسامية القمر ليس سراً. ففي النهاية، الفرق بين الروح البطولية والإنسان واضح للعيان. ناهيك عن أن ذلك الشخص لم يكن ينوي حتى إخفاء هويته، بل كان يعيش في المدينة وكأن الأمر عادي. ومعدل ظهوره في المدينة مرتفع بشكل مدهش.

حتى «ليتل ريد» الشجاعة، مرت هي أيضًا بفترة كانت تُنام فيها على أنغام قصص ما قبل النوم. في ذلك الوقت، كلما ذُكر اسم «باستلار»، كان القلق والتردد يظهران على وجهها.

في أساطير سامية النظام، تُعد الأرواح البطولية أبطالًا عظماء في التاريخ. وعندما يقترب عمرهم من نهايته و يعترف الساميين بإنجازاتهم، يمكنهم إبرام عقد روحي مع سامي ما، ليصبحوا محاربي ذلك السامي المجيدين والأبديين.

هذا تقييم من الصياد المخضرم لونز. ولا شك أن باستلار، الذي يعتبر صيد التنانين سبب وجوده، هو شخصية تشبه الأيدول بين الصيادين أمثال لونز. خلال الأيام القليلة الماضية، كان هذا الهارب مستعدًا أن يتكبد عناء ارتداء عباءة وتجنب الحراس في المدن، فقط ليرى بطل قلبه من بعيد.

بالطبع، هذا من وجهة نظر متفائلة. من وجهة نظري، فإن الأرواح البطولية رائعة في المظهر فقط. إذا ما تجاهلنا كل المديح والشعر الذي لا معنى له، فإنهم في الواقع مجرد نوع مختلف من الموتى الأحياء في فصيل النظام، ناهيك عن كونهم موتى أحياء وقعوا عقدًا للعبودية الأبدية. إنهم أشخاص سيئو الحظ لا يتمتعون حتى بحياة خاصة أو إجازات.

لا شك أن هذه كلمات متغطرسة من شخص مصاب بجنون العظمة. ومع ذلك، عندما يكون من قال هذه الكلمات المتغطرسة خبيرًا لديه القدرة على تنفيذها، تحل المأساة على التنانين العملاقة.

وأبرز سمة لهم في هذا الصدد هي أنهم، على الرغم من امتلاكهم جسدًا ماديًا وشهوة، غير قادرين على إنجاب ذرية. وقد حُدد ذلك بطبيعة أرواحهم الميتة التي دخلت عملية التناسخ. وهذا صحيح بغض النظر عن كيفية تغيير أجسادهم المادية. علاوة على ذلك، إذا كان الحديث يقتصر على استعادة الجسد المادي والشهوة، فإن تقنياتي لخلق الموتى الأحياء قادرة أيضًا على تحقيق هذا الإنجاز.

لا أستطيع تخيل ما الذي كان سيحدث لو علمت «كروز» بأمر «عالم الروح» الخاص به.

من ناحية أخرى، فإن «رسل الساميين» و«الملائكة» المتجسدين قادرون على إنجاب ذرية لأنهم اجتازوا دورة التناسخ الكاملة، وبذلك أصبحوا كائنات حية مرة أخرى. نعم، الحقيقة هي أن الملائكة تنحدر في الواقع من البشر، على غرار الطريقة التي يخلق بها الأبالسة في العالم السفلي.

حتى «ليتل ريد» الشجاعة، مرت هي أيضًا بفترة كانت تُنام فيها على أنغام قصص ما قبل النوم. في ذلك الوقت، كلما ذُكر اسم «باستلار»، كان القلق والتردد يظهران على وجهها.

علاوة على ذلك، فهم كائنات متشبثة تمامًا مثل الموتى الأحياء. في الواقع، حتى «الأرواح البطولية»، على الرغم من تمتعها بسمعة أفضل بكثير، هي كائنات متشبثة. لا شك في أنهم كانوا ذات يوم أبطالًا عظماء في التاريخ، لكن كون المرء بطلاً عظيمًا لا يعني أنه قديس خالٍ من الرغبات. بعد أن أصبحوا «أرواحًا بطولية»، ما زالوا يحتفظون بدرجة عالية من التشبث بمصالح حياتهم السابقة وماضيهم.

وقد وصل الأمر إلى درجة أنه عندما قبلت «باتريشيا»، سامية القمر، «باستلار» كروح بطولية لها بسبب مفهومها الجانبي كسامية الصيادين، نظرت إليها قبيلة التنانين بعدائية. بل واندلعت حربان بين الساميين بسبب توتر علاقتهما.

يمكن تلخيص ماضي باستلار من خلال لقبه، «قاتل التنانين».

«انتظر، توقف لحظة.»

وُلد نبيلاً من بين «الجان الخشبيين». في ذلك الوقت، كانت مملكة الجان مزدهرة، وكان من المفترض أن يحظى بطفولة سعيدة. لكن أيامه السعيدة لم تدم طويلاً.

كان صائد التنانين المسكين يتجول في الأزقة فحسب عندما اعترض طريقه الروح البطولية التي التقطت رائحة تنين. ولولا أن غالبية الساميين والبشر ينظرون إلى الدراكون على أنهم شبه بشر وليسوا من نسل التنانين، لكان بيفنغ قد دُمر على الأرجح في تلك اللحظة.

خلال العصر الذي عاش فيه، لم تكن سلالة التنانين نادرة كما هي اليوم. تمامًا مثل العديد من قصص ما قبل النوم، كان لديه ذات يوم أسرة سعيدة. لكن في أحد الأيام، مر تنين أخضر بجوار منزله وأطلق نَفَس التنين بشكل عفوي، تمامًا كما يفعل بعض الأشخاص غير المتحضرين الذين يبصقون بشكل عفوي على جانب الطريق، على الرغم من أن أسوأ ما يمكن أن يحدث لهم هو أن يلتقوا بالسيدة التي تفرض الغرامات وترتدي شارة حمراء. على عكس البشر، كانت نتيجة تصرف التنين غير المتحضر هي إبادة عائلة باستلار بأكملها، تاركًا إياه وحيدًا.

لا أستطيع تخيل ما الذي كان سيحدث لو علمت «كروز» بأمر «عالم الروح» الخاص به.

حسنًا، بقية القصة مبتذلة إلى حد ما. مدفوعًا بماضيه، يكبر اليتيم ببطء ويصعد في النهاية إلى قمة العالم. ومع ذلك، حتى بعد أن هز اسمه العالم، ظل غير قادر على العثور على التنين الأخضر الذي قتل والديه.

«يا للأسف، كان ينقصه نصف فقط…»

«بما أنني غير قادر على العثور عليه، فمن الأفضل أن أقضي على كل تلك التنانين الدنيئة. هذا انتقام، وكذلك لمنع تكرار مآسٍ مثل مأساتي.»

على الرغم من أن هذه المعركة لم تكن طويلة، إلا أن خصومنا لم يكونوا ضعفاء. ففي النهاية، إنه ساحر موتى من رتبة القديس، ولحظة واحدة من الإهمال قد تؤدي إلى موتنا… حسنًا، أعترف أن كلامي لم يكن صحيحًا تمامًا. فكلما اكتشفت المزيد عن ذلك الليتش الصغير الذي أعرفه، كلما زاد شعوري بأنني لن أخسر أمام الطرف الآخر. حتى لو لم أنجح في القضاء عليه آنذاك، فغالبًا ما كنا سننتهي بمعركة مطولة فحسب. وفي النهاية، من سيخرجون منتصرين سيظلون نحن، الفريق الأضعف من حيث القوة المطلقة.

لا شك أن هذه كلمات متغطرسة من شخص مصاب بجنون العظمة. ومع ذلك، عندما يكون من قال هذه الكلمات المتغطرسة خبيرًا لديه القدرة على تنفيذها، تحل المأساة على التنانين العملاقة.

«في اللحظة التي يشن فيها هجومه، بغض النظر عما إذا كان سيفوز في المعركة أم لا، ستتصاعد الحرب على الفور. علينا أن نسرع من وتيرة تحركاتنا.»

تكن عرقية التنانين كراهية عميقة تجاهه. فهو لا يقصر أهدافه على التنانين الخضراء فحسب. في عينيه، هذه المخلوقات الضخمة كلها تشكل تهديدًا، ولا يُعتبر تنينًا صالحًا إلا التنين الميت. وهكذا، مستغلًا كل الوسائل، ودون أن يتساءل عن أخلاقية أفعاله، لا يرحم حتى الصغار وبيضهم. في رأيه، أي شخص يقف إلى جانب التنانين يستحق الموت.

«هه، أستطيع أن أشعر بصرخات الألم التي تطلقها الوحوش البرية وهي على وشك الموت بين يديك. كلانا نسير على نفس الطريق، فكيف لي أن أبخل عليك؟ من المؤسف حقًا أنك لست حارسًا من الجن ولا تستخدم القوس، وإلا لكان بإمكاني أن أعلمك بعض الحيل الصغيرة لقتل التنانين. الجيل الحالي ضعيف للغاية، وقليلون جدًّا هم الذين يسعون بنشاط وراء فرائس قوية مثلك. لقد حان الوقت للإبادة الدورية لتلك السحالي الشبيهة بالصراصير التي تضع بيضها في كل مكان.”

ضرب انتقام عرق التنانين، مما تسبب في فقدانه لزوجته وأصدقائه، وأغرقه في الوحدة مرة أخرى. وقد زاد هذا من دوافعه أكثر، وأصبح في النهاية أشهر قاتل تنانين محترف في العالم.

«بما أنني غير قادر على العثور عليه، فمن الأفضل أن أقضي على كل تلك التنانين الدنيئة. هذا انتقام، وكذلك لمنع تكرار مآسٍ مثل مأساتي.»

بصفته شخصًا مصابًا بجنون العظمة بشكل تام وبطلًا قاتل تنانين، فإن قدراته مصممة خصيصًا لمواجهة التنانين العملاقة. سواء كان ذلك الرمح القاتل للتنانين أو السيف القاتل للتنانين، فهو يمتلك كل شيء. كما يُذكر أن عدد التنانين التي سقطت على يديه يصل إلى أربعة أرقام على الأقل، ولا يخلو هذا العدد من التنانين الشبه سامية. حتى بعد أن أثار غضب عرق التنانين بأسره وتعرض للقتل على أيدي الغوغاء، نجح في جر مئات التنانين معه إلى الهلاك.

ليست هذه هي المرة الوحيدة التي التقى فيها «السيد» بباستلار.

«يا طفلي اللطيف، استمع بطاعة لأمك. إذا تسببت في أي ضجة، فسيأتي «قاتل التنانين» باستلار».

في هذه اللحظة، أنا في عربة، جالسًا في الطرف المقابل لتلك الجميلة الفائقة، وأفكر بضغينة في تعبير الصدمة الذي سيظهر على وجه دارسوس، لأفرغ الإحباط الذي تراكم لديّ من اضطراري لارتداء تنورة مرة أخرى.

أصبحت هذه الكلمات الورقة الرابحة التي تلجأ إليها أمهات التنانين لتخويف أطفالهن. من خلال «ميراث السلالة» الذي ينقل المعرفة من جيل إلى آخر، يدرك الصغار جيدًا هذا اللقب وعدد أرواح التنانين التي سقطت على يديه. ولذلك، فإنهم يخشون هذا الاسم منذ صغرهم.

«يا طفلي اللطيف، استمع بطاعة لأمك. إذا تسببت في أي ضجة، فسيأتي «قاتل التنانين» باستلار».

حتى «ليتل ريد» الشجاعة، مرت هي أيضًا بفترة كانت تُنام فيها على أنغام قصص ما قبل النوم. في ذلك الوقت، كلما ذُكر اسم «باستلار»، كان القلق والتردد يظهران على وجهها.

إن وصول الروح البطولية التابعة لسامية القمر ليس سراً. ففي النهاية، الفرق بين الروح البطولية والإنسان واضح للعيان. ناهيك عن أن ذلك الشخص لم يكن ينوي حتى إخفاء هويته، بل كان يعيش في المدينة وكأن الأمر عادي. ومعدل ظهوره في المدينة مرتفع بشكل مدهش.

وقد وصل الأمر إلى درجة أنه عندما قبلت «باتريشيا»، سامية القمر، «باستلار» كروح بطولية لها بسبب مفهومها الجانبي كسامية الصيادين، نظرت إليها قبيلة التنانين بعدائية. بل واندلعت حربان بين الساميين بسبب توتر علاقتهما.

أخرج أحدهم سيفه غضبًا.

إذا حكمنا من منظور قوته وحدها، فلا توجد أي مشكلة على الإطلاق في إرسال باستلار إلى عالم البشر. حتى لو لم يستطع سوى إظهار براعة نصف سامي قسريًّا من خلال جسده كروح بطولية، فإنه لا يزال يمتلك قوة قتالية قادرة على منافسة إمبراطور التنين ذي الرؤوس التسعة. على أقل تقدير، نزل هذا الروح البطولي إلى عالم البشر ثلاث مرات في الماضي، وخلالها تمكن من قتل ثلاثة تنانين عملاقة قوية، بينما قضى على بضع مئات من التنانين البالغة في طريقه. في نظر معظم الناس، لا يوجد تنين واحد لا يستطيع هزيمته.

بالطبع، هذا من وجهة نظر متفائلة. من وجهة نظري، فإن الأرواح البطولية رائعة في المظهر فقط. إذا ما تجاهلنا كل المديح والشعر الذي لا معنى له، فإنهم في الواقع مجرد نوع مختلف من الموتى الأحياء في فصيل النظام، ناهيك عن كونهم موتى أحياء وقعوا عقدًا للعبودية الأبدية. إنهم أشخاص سيئو الحظ لا يتمتعون حتى بحياة خاصة أو إجازات.

«بصفته صيادًا متميزًا، فإن أول ما يجب على المرء فعله عند مطاردة هدف ضخم هو دراسة عاداته ونقاط ضعفه وشخصيته. خلال هذه الأيام القليلة، قد يبدو باستلار وكأنه يتجول بهدوء، لكنه في الواقع يراقب نقاط ضعف خصمه. إنه يختار فقط ألا يتحرك الآن. وعندما يتحرك، فسيؤدي ذلك بالتأكيد إلى مذبحة قاسية ومميتة.»

«أولئك؟ إنهم مجرد فلاحين من منطقة الرصيف. أيتها الأميرة، لا يوجد الكثير لتشاهديه هنا. خلال حفل التنصيب، ستشارك أفضل الفرق الموسيقية والسيرك في العالم…»

هذا تقييم من الصياد المخضرم لونز. ولا شك أن باستلار، الذي يعتبر صيد التنانين سبب وجوده، هو شخصية تشبه الأيدول بين الصيادين أمثال لونز. خلال الأيام القليلة الماضية، كان هذا الهارب مستعدًا أن يتكبد عناء ارتداء عباءة وتجنب الحراس في المدن، فقط ليرى بطل قلبه من بعيد.

«عالم الروح؟ هذا العالم الذي تتحدث عنه يبدو مذهلًا. ما الذي يفعله؟»

وبالطبع، لم تفلت أفعاله في التلصص من حواس باستلار الحادة. لكن المفاجأة كانت أن هذا قاتل التنانين، الذي يشتهر بكونه متعطشًا للدماء، كان في الواقع شخصًا يسهل التعامل معه. بل إنه بادر بدعوة لونز ليجلس معه ويتحدث معه.

في هذه اللحظة، أنا في عربة، جالسًا في الطرف المقابل لتلك الجميلة الفائقة، وأفكر بضغينة في تعبير الصدمة الذي سيظهر على وجه دارسوس، لأفرغ الإحباط الذي تراكم لديّ من اضطراري لارتداء تنورة مرة أخرى.

وعندما طلب لونينز من معبوده أن يعلمه بعض تقنيات الصيد، قدم له بعض النصائح. وعندما سأله لونينز عن السبب، كان هذا هو رده:

«على الرغم من أن عمري 235 عامًا، فأنا راضية بأن أكون الأخت الثالثة.»

«هه، أستطيع أن أشعر بصرخات الألم التي تطلقها الوحوش البرية وهي على وشك الموت بين يديك. كلانا نسير على نفس الطريق، فكيف لي أن أبخل عليك؟ من المؤسف حقًا أنك لست حارسًا من الجن ولا تستخدم القوس، وإلا لكان بإمكاني أن أعلمك بعض الحيل الصغيرة لقتل التنانين. الجيل الحالي ضعيف للغاية، وقليلون جدًّا هم الذين يسعون بنشاط وراء فرائس قوية مثلك. لقد حان الوقت للإبادة الدورية لتلك السحالي الشبيهة بالصراصير التي تضع بيضها في كل مكان.”

«على الرغم من أن عمري 235 عامًا، فأنا راضية بأن أكون الأخت الثالثة.»

عندما تحدث عن قتل التنانين وكأنه عملية إزالة دورية للصراصير، جعل نبرة صوته البسيطة لوفنز يشعر بالقوة الهائلة لهذا الروح البطولي وبغضته الشديدة التي تخترق العظام تجاه قبيلة التنانين.

حسنًا، على الرغم من أن كارلوين قال هذا بوجه دامع ونبرة صوت تفتقر إلى الثقة، فإن تفسيره لعالم الروح ليس خاطئًا. في اللحظة التالية، وكأنه يتذكر شيئًا ما، ظهرت نبرة مبهجة في صوت كارلوين.

ليست هذه هي المرة الوحيدة التي التقى فيها «السيد» بباستلار.

يمكن تلخيص ماضي باستلار من خلال لقبه، «قاتل التنانين».

«يا للأسف، كان ينقصه نصف فقط…»

«الأخ الأكبر بيفنغ!»، «الزعيم دراكون!»

ظهر فجأة قاتل التنانين الذي بدا وكأنه عابر سبيل، وألقى عليه نظرة عابرة ثم تنهد. كادت تصرفاته أن تخيف بيفنغ حتى الموت.

وأبرز سمة لهم في هذا الصدد هي أنهم، على الرغم من امتلاكهم جسدًا ماديًا وشهوة، غير قادرين على إنجاب ذرية. وقد حُدد ذلك بطبيعة أرواحهم الميتة التي دخلت عملية التناسخ. وهذا صحيح بغض النظر عن كيفية تغيير أجسادهم المادية. علاوة على ذلك، إذا كان الحديث يقتصر على استعادة الجسد المادي والشهوة، فإن تقنياتي لخلق الموتى الأحياء قادرة أيضًا على تحقيق هذا الإنجاز.

كان صائد التنانين المسكين يتجول في الأزقة فحسب عندما اعترض طريقه الروح البطولية التي التقطت رائحة تنين. ولولا أن غالبية الساميين والبشر ينظرون إلى الدراكون على أنهم شبه بشر وليسوا من نسل التنانين، لكان بيفنغ قد دُمر على الأرجح في تلك اللحظة.

وبالطبع، لم تفلت أفعاله في التلصص من حواس باستلار الحادة. لكن المفاجأة كانت أن هذا قاتل التنانين، الذي يشتهر بكونه متعطشًا للدماء، كان في الواقع شخصًا يسهل التعامل معه. بل إنه بادر بدعوة لونز ليجلس معه ويتحدث معه.

«يا له من أمر مؤسف.» هذا هو التقييم الذي أبديته بشكل عفوي بعد أن علمت بالحادث. في اللحظة التي نطقت فيها تلك الكلمات، لاحظت موجة من الإيماءات بالموافقة من حولي…

لن يهتم المدنيون بتوازن القوى في الحرب أو أي شيء من هذا القبيل. كل ما يعرفونه هو أن بلدهم وحياتهم في خطر، ومع ذلك، فإن النبلاء والفرسان مشغولون باللهو، وينشغلون بحفل التنصيب، متجاهلين نداءات الاستغاثة الصادرة من الطبقات الدنيا.

«ومع ذلك، فإن الإمبراطور التنين ذو الرؤوس التسعة هيدرا هو وحش سامي. فهل تنوي باتريشيا، بإرسالها قاتل التنانين الذي لن يرحمه أبدًا، أن تشن حربًا على ملكة العواصف؟»

لن يهتم المدنيون بتوازن القوى في الحرب أو أي شيء من هذا القبيل. كل ما يعرفونه هو أن بلدهم وحياتهم في خطر، ومع ذلك، فإن النبلاء والفرسان مشغولون باللهو، وينشغلون بحفل التنصيب، متجاهلين نداءات الاستغاثة الصادرة من الطبقات الدنيا.

لا شك على الإطلاق في قوته. ومع ذلك، توصلت إلى نفس الحكم الذي توصل إليه دارسوس والآخرون. من المستحيل أن يرحم باستلار. هذا هو جوهر المشكلة.

———

«في اللحظة التي يشن فيها هجومه، بغض النظر عما إذا كان سيفوز في المعركة أم لا، ستتصاعد الحرب على الفور. علينا أن نسرع من وتيرة تحركاتنا.»

هناك من يشعر بالقلق على الأميرة التي يزداد سلوكها غرابة يومًا بعد يوم.

———

يتكون معظم «عالم الروح» للسحرة من رتبة القديسين من مجرد تعديل بسيط لمحيطهم لخلق بيئة مناسبة لهم لممارسة قوتهم الكاملة. على سبيل المثال، سيتمكن ساحر النار من تحويل محيطه إلى «البعد العنصري للنار». على الرغم من أن ذلك يعزز قوة سحر النار بشكل كبير، إلا أن التحكم فيه يستهلك الكثير من الطاقة، مما يجعله غير فعال إلى حد كبير.

بالنسبة لي، كل معركة والفترة التي تليها هي أمور ثمينة. فالمعركة الحقيقية هي المختبر التجريبي الأكثر مباشرة وموثوقية لاختبار قدرات المرء. حتى أقوى موهبة عرقية أو تقنية قتالية لا يمكن اعتبارها موثوقة ما لم تُختبر في معركة فعلية.

ومع ذلك، هناك بعض الأمور التي لا مفر منها. ما كان سيحدث سيحدث في النهاية. جاء اليوم الذي التقى فيه كارلوهين بالسادة في النهاية. علاوة على ذلك، انطلقت الشرارات لحظة لقائهم.

أنا شخصياً معتاد على حساب المكاسب والخسائر في نهاية كل معركة، وأدون ما اكتسبته وتأملاتي في مذكراتي. وبالطبع، من بين ما أكتبه، فإن الأمر الأهم على الإطلاق هو اكتشاف نقاط ضعفي وتعويضها.

تشابكت الأيدي الثلاث وحدثت صدى غريب بين الثلاثة. صداقة حصرية للسادة تتشكل بسرعة، علاقة تتسم بالشفافية والتفاهم المتبادل. الصداقات بين السادة تُبنى دائمًا بهذه السرعة.

على الرغم من أن هذه المعركة لم تكن طويلة، إلا أن خصومنا لم يكونوا ضعفاء. ففي النهاية، إنه ساحر موتى من رتبة القديس، ولحظة واحدة من الإهمال قد تؤدي إلى موتنا… حسنًا، أعترف أن كلامي لم يكن صحيحًا تمامًا. فكلما اكتشفت المزيد عن ذلك الليتش الصغير الذي أعرفه، كلما زاد شعوري بأنني لن أخسر أمام الطرف الآخر. حتى لو لم أنجح في القضاء عليه آنذاك، فغالبًا ما كنا سننتهي بمعركة مطولة فحسب. وفي النهاية، من سيخرجون منتصرين سيظلون نحن، الفريق الأضعف من حيث القوة المطلقة.

———

يبدو من المتناقض أن يخرج المنتصرون هم من يمتلكون القوة المطلقة الأضعف؟ في الواقع، هذا ليس متناقضًا على الإطلاق. إن افتقار كارلوهين إلى الخبرة القتالية لا يلعب سوى دور صغير في ذلك. روحه الفاسدة والمنحرفة حتى النخاع هي السبب الرئيسي لعدم قدرته على الخروج منتصرًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

«عالم الروح؟ هذا العالم الذي تتحدث عنه يبدو مذهلًا. ما الذي يفعله؟»

«من المستحيل ألا يرى دارسوس ذلك، لكنه لا يزال يختار عدم اتخاذ أي إجراء. يبدو أنه ينوي استغلال حفل التنصيب هذا لوضع كل رهانه على المحك والمجازفة بمغامرة كبيرة. القيام بمثل هذه المجازفة المحفوفة بالمخاطر في حين أنه لا يمتلك حتى معرفة كافية بشعب البحر؟ لا أضع ثقة كبيرة في قراره. يبدو أننا يجب أن نتراجع في أسرع وقت ممكن.»

بصفته ساحرًا متخصصًا في السحر الهجومي المرتبط بالموت، فإن «بصمة الروح» الخاصة بكارلوين تعزز تأثيرات سحر الموت. ولا يوجد شيء فريد حقًا في ذلك. من ناحية أخرى، سمعت أن «عالم الروح» الخاص به ينتمي إلى النوع النادر الذي لا يقتصر على تعزيز الإحصائيات فحسب. وعندما سمعت هذا الخبر، دهشتُ.

«توقفوا عند هذا الحد. لقد سئمت من كل هؤلاء السادة الملعونين. إذا تجرأتم على الانضمام إلى عصابتهم، مما يتسبب في انتشار ظاهرة «أخوة الحب الحقيقي»، فسأتخذ إجراءً حقيقيًّا.»

يتكون معظم «عالم الروح» للسحرة من رتبة القديسين من مجرد تعديل بسيط لمحيطهم لخلق بيئة مناسبة لهم لممارسة قوتهم الكاملة. على سبيل المثال، سيتمكن ساحر النار من تحويل محيطه إلى «البعد العنصري للنار». على الرغم من أن ذلك يعزز قوة سحر النار بشكل كبير، إلا أن التحكم فيه يستهلك الكثير من الطاقة، مما يجعله غير فعال إلى حد كبير.

«”قاتل التنين“ باستلار. هل جنّت سامية القمر؟ لماذا أرسلت هذا الكلب المسعور؟»

غالبًا ما يُستخدم «عالم الروح» العادي في المعارك التي تشمل جيوشًا كبيرة أو لمساعدة عدد قليل من السحرة من نفس العنصر في القتال. ومن خلال تراكم الصفات الإضافية فوق بعضها البعض، إذا تمكنوا من تحويل أرض جليدية إلى عاصفة ثلجية، فسيكون ذلك أمرًا مخيفًا للغاية.

«ومع ذلك، فإن الإمبراطور التنين ذو الرؤوس التسعة هيدرا هو وحش سامي. فهل تنوي باتريشيا، بإرسالها قاتل التنانين الذي لن يرحمه أبدًا، أن تشن حربًا على ملكة العواصف؟»

من ناحية أخرى، تميل «عوالم الروح» غير التقليدية إلى أن تستند إلى تجارب الشخص وتكون امتدادًا لروحه. على الرغم من أنه قد يكون هناك تباين كبير من حيث قوتها، إلا أن قدرة الشخص على تغيير العالم بروحه وحدها تثبت أن إرادته وتصميمه يتجاوزان المعتاد بكثير. ناهيك عن أن هذا النوع من «عالم الروح» يصعب الدفاع ضده والتعامل معه. غالبًا ما يكون امتلاك «عالم روح» فريد حقًا حصريًّا للخبراء الأقوياء، ويُعد رمزًا لمكانتهم.

أرتجف عند التفكير فيما كان سيحدث لو أنه قام فجأة بتفعيل «عالم الروح» الخاص به في خضم المعركة آنذاك،

عندما سمعت أن كارلوهين يمتلك فعلاً عالم روح يُعرف باسم «العالم الحقيقي»، أثار ذلك فضولي. فرفعتُ تقييمي الشخصي لزميلي الأصغر سناً في ذهني، والذي كان قد وصل إلى الحضيض.

ليست هذه هي المرة الوحيدة التي التقى فيها «السيد» بباستلار.

«لم أكن أتوقع أنك لا تزال تمتلك بعض الأوراق الرابحة. ما هو تأثير عالم روحك؟ لماذا لم تستخدمه في ذلك الوقت؟»

«السبب في أنك ما زلت تحب البشر هو أنك لم تلتقِ بعد بكائن حي تحبه حقًا. النوع؟ هذا ليس مشكلة أبدًا!» قال… شخص معين يعرفه الجميع.

«ههه، في الحقيقة إنه ليس جيدًا إلى هذا الحد. إنه مجرد هوس صغير لدي. وهو يعمل هكذا…»

لن يهتم المدنيون بتوازن القوى في الحرب أو أي شيء من هذا القبيل. كل ما يعرفونه هو أن بلدهم وحياتهم في خطر، ومع ذلك، فإن النبلاء والفرسان مشغولون باللهو، وينشغلون بحفل التنصيب، متجاهلين نداءات الاستغاثة الصادرة من الطبقات الدنيا.

بعد سماع تفسيرات كارلوهين، انخفض تقييمي له مرة أخرى. هذه المرة، لم يعد التقييم عند الحضيض فحسب، بل وصل إلى ما دون الحضيض. هارلويس، بعد أن استمعت إلى كلامه بجانبي، شددت عليه مرة أخرى ألا يدعي أنها معلمته.

«يا له من أمر مؤسف.» هذا هو التقييم الذي أبديته بشكل عفوي بعد أن علمت بالحادث. في اللحظة التي نطقت فيها تلك الكلمات، لاحظت موجة من الإيماءات بالموافقة من حولي…

السبب؟ عالم روحه هذا حقًا يجعل المرء عاجزًا عن الكلام.

كان صائد التنانين المسكين يتجول في الأزقة فحسب عندما اعترض طريقه الروح البطولية التي التقطت رائحة تنين. ولولا أن غالبية الساميين والبشر ينظرون إلى الدراكون على أنهم شبه بشر وليسوا من نسل التنانين، لكان بيفنغ قد دُمر على الأرجح في تلك اللحظة.

«تغيير جنس على نطاق واسع؟ ما الفائدة من ذلك! ألا يمكنك أن تكون أكثر عقلانية؟ على سبيل المثال، التخطيط لانقلاب عسكري أو إثارة كارثة الموتى الأحياء. لو كنت أكثر عقلانية قليلاً، لكان قد أطحت بأخيك الأكبر منذ زمن طويل!»

هناك من يشعر بالقلق على الأميرة التي يزداد سلوكها غرابة يومًا بعد يوم.

«لكن هذه هي أعمق رغبة في قلبي، وعوالم الروح هي التجسيد المادي لآمال المرء ورغباته، أليس كذلك؟»

«ومع ذلك، فإن الإمبراطور التنين ذو الرؤوس التسعة هيدرا هو وحش سامي. فهل تنوي باتريشيا، بإرسالها قاتل التنانين الذي لن يرحمه أبدًا، أن تشن حربًا على ملكة العواصف؟»

حسنًا، على الرغم من أن كارلوين قال هذا بوجه دامع ونبرة صوت تفتقر إلى الثقة، فإن تفسيره لعالم الروح ليس خاطئًا. في اللحظة التالية، وكأنه يتذكر شيئًا ما، ظهرت نبرة مبهجة في صوت كارلوين.

تشابكت الأيدي الثلاث وحدثت صدى غريب بين الثلاثة. صداقة حصرية للسادة تتشكل بسرعة، علاقة تتسم بالشفافية والتفاهم المتبادل. الصداقات بين السادة تُبنى دائمًا بهذه السرعة.

«كما أنني استخدمت عالم الروح هذا مرتين ونجحت في هزيمة بعض الخصوم المزعجين للغاية. ومن بينهم، أحدهم خبير من رتبة الخرافة!».

ماذا عني؟ تمامًا كما تصنع دمية من الطين قطعةً قطعة، كيف يمكن أن أنجذب إلى دمية على شكل إنسان صنعتها أنا بتجميع قطع من اللحم؟

عند سماعي هذا، أصابني نوع من الحيرة. في الواقع، ليس كل رجل قادرًا على الحفاظ على رباطة جأشه عندما يجد كتلتين إضافيتين من اللحم على صدره واختفاء أعضائه الحيوية. إن تشتت الذهن في خضم معركة متوترة هو بمثابة انتحار. ومع ذلك، فإن موت خبير بسبب تركيز انتباهه على أعضائه التناسلية هو أمر محرج للغاية أيضًا.

تكن عرقية التنانين كراهية عميقة تجاهه. فهو لا يقصر أهدافه على التنانين الخضراء فحسب. في عينيه، هذه المخلوقات الضخمة كلها تشكل تهديدًا، ولا يُعتبر تنينًا صالحًا إلا التنين الميت. وهكذا، مستغلًا كل الوسائل، ودون أن يتساءل عن أخلاقية أفعاله، لا يرحم حتى الصغار وبيضهم. في رأيه، أي شخص يقف إلى جانب التنانين يستحق الموت.

أرتجف عند التفكير فيما كان سيحدث لو أنه قام فجأة بتفعيل «عالم الروح» الخاص به في خضم المعركة آنذاك،

«بالتأكيد، لا يجب عليك بأي حال من الأحوال استخدام «عالم الروح» هذا! صحيح، ولا تخبر أحداً عن «عالم الروح» هذا أيضاً، خاصةً كروز.»

«بالتأكيد، لا يجب عليك بأي حال من الأحوال استخدام «عالم الروح» هذا! صحيح، ولا تخبر أحداً عن «عالم الروح» هذا أيضاً، خاصةً كروز.»

«السبب في أنك ما زلت تحب الإناث هو أنك لم تلتقِ بعد بالذكر الذي تحبه حقًا. الجنس؟ هذا ليس مشكلة أبدًا!» قال أحد الليتش.

لا أستطيع تخيل ما الذي كان سيحدث لو علمت «كروز» بأمر «عالم الروح» الخاص به.

«هذا… هل يمكن أن يكون الحب الحقيقي مع أحد أقارب الدم أيضًا؟ هذا غير صحيح، أتذكر أن شخصين لا يمكن اعتبارهما من أقارب الدم إلا إذا كانا ضمن ثلاثة أجيال من بعضهما البعض. نحن جيل واحد، جيلان، ثلاثة أجيال… لقد فُقد كتاب أنساب عشيرتنا. على أي حال، لقد مرت أجيال عديدة بيننا، لذا لا توجد أي عقبات على الإطلاق. هيهي.”

«أتعني تلك الكاهنة الإلفية؟ هل هي رفيقتي؟ هذا رائع، كنت أرغب في العثور على شخص أتبادل معه الأفكار. أنا… حسنًا، سيدي، توقف عن التحديق بي هكذا. سأفعل كما تقول.»

«يا للأسف، كان ينقصه نصف فقط…»

ومع ذلك، هناك بعض الأمور التي لا مفر منها. ما كان سيحدث سيحدث في النهاية. جاء اليوم الذي التقى فيه كارلوهين بالسادة في النهاية. علاوة على ذلك، انطلقت الشرارات لحظة لقائهم.

نعم، لو كانت هناك وحدة قياس لـ«لسيادة»، لكان وحدة بيفنغ هي بالتأكيد تلك الوحدة. وهذا يظهر بوضوح المكانة النبيلة والموقرة التي يتمتع بها بيفنغ في طريق السادة.

«السبب في أنك ما زلت تحب الرجال البالغين هو أنك لم تلتقي بعد بشوتا تحبه حقًا. العمر؟ هذا ليس مشكلة أبدًا!» قال أحد الأقزام الرماديين.

على الرغم من أن هذه المعركة لم تكن طويلة، إلا أن خصومنا لم يكونوا ضعفاء. ففي النهاية، إنه ساحر موتى من رتبة القديس، ولحظة واحدة من الإهمال قد تؤدي إلى موتنا… حسنًا، أعترف أن كلامي لم يكن صحيحًا تمامًا. فكلما اكتشفت المزيد عن ذلك الليتش الصغير الذي أعرفه، كلما زاد شعوري بأنني لن أخسر أمام الطرف الآخر. حتى لو لم أنجح في القضاء عليه آنذاك، فغالبًا ما كنا سننتهي بمعركة مطولة فحسب. وفي النهاية، من سيخرجون منتصرين سيظلون نحن، الفريق الأضعف من حيث القوة المطلقة.

«السبب في أنك ما زلت تحب الإناث هو أنك لم تلتقِ بعد بالذكر الذي تحبه حقًا. الجنس؟ هذا ليس مشكلة أبدًا!» قال أحد الليتش.

في أساطير سامية النظام، تُعد الأرواح البطولية أبطالًا عظماء في التاريخ. وعندما يقترب عمرهم من نهايته و يعترف الساميين بإنجازاتهم، يمكنهم إبرام عقد روحي مع سامي ما، ليصبحوا محاربي ذلك السامي المجيدين والأبديين.

«السبب في أنك ما زلت تحب البشر هو أنك لم تلتقِ بعد بكائن حي تحبه حقًا. النوع؟ هذا ليس مشكلة أبدًا!» قال… شخص معين يعرفه الجميع.

يتدحرج أحدهم على الأرض، ممسكًا بعينيه.

تشابكت الأيدي الثلاث وحدثت صدى غريب بين الثلاثة. صداقة حصرية للسادة تتشكل بسرعة، علاقة تتسم بالشفافية والتفاهم المتبادل. الصداقات بين السادة تُبنى دائمًا بهذه السرعة.

بعد سماع تفسيرات كارلوهين، انخفض تقييمي له مرة أخرى. هذه المرة، لم يعد التقييم عند الحضيض فحسب، بل وصل إلى ما دون الحضيض. هارلويس، بعد أن استمعت إلى كلامه بجانبي، شددت عليه مرة أخرى ألا يدعي أنها معلمته.

«أيها الرفاق.»

«بما أنني غير قادر على العثور عليه، فمن الأفضل أن أقضي على كل تلك التنانين الدنيئة. هذا انتقام، وكذلك لمنع تكرار مآسٍ مثل مأساتي.»

«أيها الإخوة!»

حسنًا، على الرغم من أن كارلوين قال هذا بوجه دامع ونبرة صوت تفتقر إلى الثقة، فإن تفسيره لعالم الروح ليس خاطئًا. في اللحظة التالية، وكأنه يتذكر شيئًا ما، ظهرت نبرة مبهجة في صوت كارلوين.

«أيتها الأخوات!»

”رائع! عمري 67 هذا العام، لذا سأكون الأخت الثانية.“

نظر القزم الرمادي والليتش إلى بعضهما البعض بتفاهم متبادل قبل أن ينحنيا في النهاية إخلاصًا للشخص الثالث.

قد يبدو هذا الأمر تافهاً في الظاهر، لكنه يظهر بوضوح مدى توتر الوضع الحالي ووجود مشاكل داخلية في مدينة كاجيرسي. على أقل تقدير، فقد الإمبراطور المعين حديثاً معظم المكانة العالية التي كان يتمتع بها بين المدنيين، وقد هز هذا أساس سلطته كحاكم.

«الأخ الأكبر بيفنغ!»، «الزعيم دراكون!»

”أخي الكبير، سأبذل قصارى جهدي. يومًا ما، سأجد حبي الحقيقي أنا أيضًا!“

نعم، لو كانت هناك وحدة قياس لـ«لسيادة»، لكان وحدة بيفنغ هي بالتأكيد تلك الوحدة. وهذا يظهر بوضوح المكانة النبيلة والموقرة التي يتمتع بها بيفنغ في طريق السادة.

«هذا… هل يمكن أن يكون الحب الحقيقي مع أحد أقارب الدم أيضًا؟ هذا غير صحيح، أتذكر أن شخصين لا يمكن اعتبارهما من أقارب الدم إلا إذا كانا ضمن ثلاثة أجيال من بعضهما البعض. نحن جيل واحد، جيلان، ثلاثة أجيال… لقد فُقد كتاب أنساب عشيرتنا. على أي حال، لقد مرت أجيال عديدة بيننا، لذا لا توجد أي عقبات على الإطلاق. هيهي.”

«نحن جميعًا رفاق نرى ما وراء المظاهر ونكرس أرواحنا للسعي وراء «الحب الحقيقي». لا داعي للإجراءات الشكلية. طريقي ليس طريقًا وحيدًا! من الآن فصاعدًا، دعونا نخاطب بعضنا البعض كأخوة وأخوات. حتى لو كان العالم غير قادر على فهم سعينا وراء الحب الحقيقي، فعلى الأقل ما زلنا نملك بعضنا البعض. أخي الصغير وأخواتي الصغيرات، ألا ترون ذلك أنتم أيضًا؟”

على الرغم من أن هذه المعركة لم تكن طويلة، إلا أن خصومنا لم يكونوا ضعفاء. ففي النهاية، إنه ساحر موتى من رتبة القديس، ولحظة واحدة من الإهمال قد تؤدي إلى موتنا… حسنًا، أعترف أن كلامي لم يكن صحيحًا تمامًا. فكلما اكتشفت المزيد عن ذلك الليتش الصغير الذي أعرفه، كلما زاد شعوري بأنني لن أخسر أمام الطرف الآخر. حتى لو لم أنجح في القضاء عليه آنذاك، فغالبًا ما كنا سننتهي بمعركة مطولة فحسب. وفي النهاية، من سيخرجون منتصرين سيظلون نحن، الفريق الأضعف من حيث القوة المطلقة.

”رائع! عمري 67 هذا العام، لذا سأكون الأخت الثانية.“

«على الرغم من أن عمري 235 عامًا، فأنا راضية بأن أكون الأخت الثالثة.»

«على الرغم من أن عمري 235 عامًا، فأنا راضية بأن أكون الأخت الثالثة.»

تشابكت الأيدي الثلاث وحدثت صدى غريب بين الثلاثة. صداقة حصرية للسادة تتشكل بسرعة، علاقة تتسم بالشفافية والتفاهم المتبادل. الصداقات بين السادة تُبنى دائمًا بهذه السرعة.

حسنًا، لن أردّ على السؤال عن سبب وجود أختين أصغر سنًّا هنا، وكيف أن مومو الأكبر سنًّا ستصبح الأخت الثالثة. على ما يبدو، فإن الطريقة التي يحددون بها الأسبقية في أخوتهم المُقسَمَ عليها ليست حسب العمر، بل حسب مستوى «نبلهم».

«كما أنني استخدمت عالم الروح هذا مرتين ونجحت في هزيمة بعض الخصوم المزعجين للغاية. ومن بينهم، أحدهم خبير من رتبة الخرافة!».

عندما تشابكت ثلاث أزواج من الأيدي، وعندما أصبح «دراكون» معين الأخ الأكبر بين الثلاثة وتوطدت علاقتهم بسرعة، وعندما وُلد «الأخوة الثلاثة في الحب الحقيقي»، وجد الأشخاص الآخرون في الغرفة أنفسهم مبهورين بهذا المنظر.

«السبب في أنك ما زلت تحب البشر هو أنك لم تلتقِ بعد بكائن حي تحبه حقًا. النوع؟ هذا ليس مشكلة أبدًا!» قال… شخص معين يعرفه الجميع.

«لا أستطيع التحمل أكثر من ذلك! عينيّ!»

وقد وصل الأمر إلى درجة أنه عندما قبلت «باتريشيا»، سامية القمر، «باستلار» كروح بطولية لها بسبب مفهومها الجانبي كسامية الصيادين، نظرت إليها قبيلة التنانين بعدائية. بل واندلعت حربان بين الساميين بسبب توتر علاقتهما.

يتدحرج أحدهم على الأرض، ممسكًا بعينيه.

يبدو من المتناقض أن يخرج المنتصرون هم من يمتلكون القوة المطلقة الأضعف؟ في الواقع، هذا ليس متناقضًا على الإطلاق. إن افتقار كارلوهين إلى الخبرة القتالية لا يلعب سوى دور صغير في ذلك. روحه الفاسدة والمنحرفة حتى النخاع هي السبب الرئيسي لعدم قدرته على الخروج منتصرًا.

«لا تمنعوني، دعوني أدمرها! لا يمكن أن يُدمَّر مجد أمن مدينة جبل الكبريت على يديها. بالنسبة لشخص يمسك بالمنحرفين ليتحول إلى منحرف، ولشخص يصطاد المومياوات ليتحول إلى مومياء، فهذا أمر مخزٍ للغاية.”

يبدو من المتناقض أن يخرج المنتصرون هم من يمتلكون القوة المطلقة الأضعف؟ في الواقع، هذا ليس متناقضًا على الإطلاق. إن افتقار كارلوهين إلى الخبرة القتالية لا يلعب سوى دور صغير في ذلك. روحه الفاسدة والمنحرفة حتى النخاع هي السبب الرئيسي لعدم قدرته على الخروج منتصرًا.

أخرج أحدهم سيفه غضبًا.

قد يبدو هذا الأمر تافهاً في الظاهر، لكنه يظهر بوضوح مدى توتر الوضع الحالي ووجود مشاكل داخلية في مدينة كاجيرسي. على أقل تقدير، فقد الإمبراطور المعين حديثاً معظم المكانة العالية التي كان يتمتع بها بين المدنيين، وقد هز هذا أساس سلطته كحاكم.

”أخي الكبير، سأبذل قصارى جهدي. يومًا ما، سأجد حبي الحقيقي أنا أيضًا!“

هذا تقييم من الصياد المخضرم لونز. ولا شك أن باستلار، الذي يعتبر صيد التنانين سبب وجوده، هو شخصية تشبه الأيدول بين الصيادين أمثال لونز. خلال الأيام القليلة الماضية، كان هذا الهارب مستعدًا أن يتكبد عناء ارتداء عباءة وتجنب الحراس في المدن، فقط ليرى بطل قلبه من بعيد.

شعر أحدهم بالتأثر والحماس بسبب أخوتهم التي أقسموا عليها.

«لكن هذه هي أعمق رغبة في قلبي، وعوالم الروح هي التجسيد المادي لآمال المرء ورغباته، أليس كذلك؟»

«إذا كان حبي الحقيقي مع الموتى، فهل يمكنني…»

«السبب في أنك ما زلت تحب البشر هو أنك لم تلتقِ بعد بكائن حي تحبه حقًا. النوع؟ هذا ليس مشكلة أبدًا!» قال… شخص معين يعرفه الجميع.

شخص ما، على الرغم من أنها لم تنضم إليهم بسبب كبريائها، إلا أنها عند مشاهدة هذا المنظر، شعرت باندفاع قوي…

الفصل 110: قاتل التنين والحب الحقيقي

«توقفوا عند هذا الحد. لقد سئمت من كل هؤلاء السادة الملعونين. إذا تجرأتم على الانضمام إلى عصابتهم، مما يتسبب في انتشار ظاهرة «أخوة الحب الحقيقي»، فسأتخذ إجراءً حقيقيًّا.»

أرتجف عند التفكير فيما كان سيحدث لو أنه قام فجأة بتفعيل «عالم الروح» الخاص به في خضم المعركة آنذاك،

تنوي «شخص ما» استخدام القوة لمنع انتشار فيروس «بيفينغ».

أنا شخصياً معتاد على حساب المكاسب والخسائر في نهاية كل معركة، وأدون ما اكتسبته وتأملاتي في مذكراتي. وبالطبع، من بين ما أكتبه، فإن الأمر الأهم على الإطلاق هو اكتشاف نقاط ضعفي وتعويضها.

«هذا… هل يمكن أن يكون الحب الحقيقي مع أحد أقارب الدم أيضًا؟ هذا غير صحيح، أتذكر أن شخصين لا يمكن اعتبارهما من أقارب الدم إلا إذا كانا ضمن ثلاثة أجيال من بعضهما البعض. نحن جيل واحد، جيلان، ثلاثة أجيال… لقد فُقد كتاب أنساب عشيرتنا. على أي حال، لقد مرت أجيال عديدة بيننا، لذا لا توجد أي عقبات على الإطلاق. هيهي.”

«يا طفلي اللطيف، استمع بطاعة لأمك. إذا تسببت في أي ضجة، فسيأتي «قاتل التنانين» باستلار».

هناك من يضحك سراً بسعادة.

هناك من يضحك سراً بسعادة.

«أن تضحك بهذه الحماقة على لا شيء، بل وتبدأ في العد بأصابعها. يبدو أن آداب ريين قد انهارت تمامًا تحت تأثير رولاند. كما أنها تزداد جنونًا يومًا بعد يوم. وهذا أمر لا يليق بأميرة دولة. يبدو أنني سأضطر إلى إعطائها دروسًا تصحيحية بعد عودتنا.»

شعر أحدهم بالتأثر والحماس بسبب أخوتهم التي أقسموا عليها.

هناك من يشعر بالقلق على الأميرة التي يزداد سلوكها غرابة يومًا بعد يوم.

وُلد نبيلاً من بين «الجان الخشبيين». في ذلك الوقت، كانت مملكة الجان مزدهرة، وكان من المفترض أن يحظى بطفولة سعيدة. لكن أيامه السعيدة لم تدم طويلاً.

أما أنا، فأنا نادم بشدة على تصرفي المتمثل في الوفاء بوعدي بهذه السرعة. فقد أدى إنشائي لجسد كارلوهين إلى تكوين «أخوة الحب الحقيقي». أمم، ربما ينبغي أن أناديه «روزماري» (الاسم الذي اختاره هو) الآن.

أصبحت هذه الكلمات الورقة الرابحة التي تلجأ إليها أمهات التنانين لتخويف أطفالهن. من خلال «ميراث السلالة» الذي ينقل المعرفة من جيل إلى آخر، يدرك الصغار جيدًا هذا اللقب وعدد أرواح التنانين التي سقطت على يديه. ولذلك، فإنهم يخشون هذا الاسم منذ صغرهم.

عندما تلقيت رسالة دعوة دارسوس لحفل التتويج، التي أرسلها بنية خبيثة، بدأتُ على الفور العمل على صنع جسد روزماري دون تردد. هذا الجسد الأنثوي الجميل يحمل نواياي الدنيئة الساحقة.

عند سماعي هذا، أصابني نوع من الحيرة. في الواقع، ليس كل رجل قادرًا على الحفاظ على رباطة جأشه عندما يجد كتلتين إضافيتين من اللحم على صدره واختفاء أعضائه الحيوية. إن تشتت الذهن في خضم معركة متوترة هو بمثابة انتحار. ومع ذلك، فإن موت خبير بسبب تركيز انتباهه على أعضائه التناسلية هو أمر محرج للغاية أيضًا.

وقد صُمم وجهها على غرار الملكة فيكتوريا، التي تم اختبارها والتحقق منها في «التاريخ». كما أضفت بعض ملامح الجمال المخنث لـ«كروز» والعديد من الأشخاص الآخرين. علاوة على ذلك، يتمتع الجسد بجاذبية المرأة الناضجة لدرجة أن انحناءاته المغرية تبدو غير طبيعية بعض الشيء. كما أن «روزماري» على دراية تامة بسلوكيات النساء ومثقفة فيها. بلا شك، هذه تحفة فنية. علاوة على ذلك، فقد صُممت خصيصًا لتلبية اهتمامات شخص معين.

«بما أنني غير قادر على العثور عليه، فمن الأفضل أن أقضي على كل تلك التنانين الدنيئة. هذا انتقام، وكذلك لمنع تكرار مآسٍ مثل مأساتي.»

على الأقل، عندما ظهرت روزماري، سُحر رجال «نظام فرسان الضباب الشرقي الملكي». وكاد فرسان «حرس الذئب الأبيض» الشباب من أولاند أن يرموا سيوفهم الغالية جانبًا. وبالنظر إلى الطريقة التي كان الرجال يحدقون بها في روزماري بنظرات شغوفة، يبدو أن براعتي في الصنع لا تزال على المستوى المطلوب.

«أن تضحك بهذه الحماقة على لا شيء، بل وتبدأ في العد بأصابعها. يبدو أن آداب ريين قد انهارت تمامًا تحت تأثير رولاند. كما أنها تزداد جنونًا يومًا بعد يوم. وهذا أمر لا يليق بأميرة دولة. يبدو أنني سأضطر إلى إعطائها دروسًا تصحيحية بعد عودتنا.»

ماذا عني؟ تمامًا كما تصنع دمية من الطين قطعةً قطعة، كيف يمكن أن أنجذب إلى دمية على شكل إنسان صنعتها أنا بتجميع قطع من اللحم؟

«نحن جميعًا رفاق نرى ما وراء المظاهر ونكرس أرواحنا للسعي وراء «الحب الحقيقي». لا داعي للإجراءات الشكلية. طريقي ليس طريقًا وحيدًا! من الآن فصاعدًا، دعونا نخاطب بعضنا البعض كأخوة وأخوات. حتى لو كان العالم غير قادر على فهم سعينا وراء الحب الحقيقي، فعلى الأقل ما زلنا نملك بعضنا البعض. أخي الصغير وأخواتي الصغيرات، ألا ترون ذلك أنتم أيضًا؟”

في هذه اللحظة، أنا في عربة، جالسًا في الطرف المقابل لتلك الجميلة الفائقة، وأفكر بضغينة في تعبير الصدمة الذي سيظهر على وجه دارسوس، لأفرغ الإحباط الذي تراكم لديّ من اضطراري لارتداء تنورة مرة أخرى.

عندما سمعت أن كارلوهين يمتلك فعلاً عالم روح يُعرف باسم «العالم الحقيقي»، أثار ذلك فضولي. فرفعتُ تقييمي الشخصي لزميلي الأصغر سناً في ذهني، والذي كان قد وصل إلى الحضيض.

«انتظر، توقف لحظة.»

”رائع! عمري 67 هذا العام، لذا سأكون الأخت الثانية.“

بالنظر إلى الوقت، كنا لا نزال مبكرين. أشعر ببعض الفضول تجاه المشهد من حولنا، لذا وبناءً على طلبي، خففت عربة الاستقبال التابعة لإمبراطورية أولاند من سرعتها.

حتى «ليتل ريد» الشجاعة، مرت هي أيضًا بفترة كانت تُنام فيها على أنغام قصص ما قبل النوم. في ذلك الوقت، كلما ذُكر اسم «باستلار»، كان القلق والتردد يظهران على وجهها.

على الجانب، أرى مجموعة من الفقراء على طول الشارع يتسولون. إنهم يحدقون بتمعن في عربتنا، التي تحمل شارة العائلة المالكة لأولاند. أستطيع أن أشعر بضغينة تخترق العظام تحت نظراتهم الهادئة الخالية من التعبيرات.

وُلد نبيلاً من بين «الجان الخشبيين». في ذلك الوقت، كانت مملكة الجان مزدهرة، وكان من المفترض أن يحظى بطفولة سعيدة. لكن أيامه السعيدة لم تدم طويلاً.

«أولئك؟ إنهم مجرد فلاحين من منطقة الرصيف. أيتها الأميرة، لا يوجد الكثير لتشاهديه هنا. خلال حفل التنصيب، ستشارك أفضل الفرق الموسيقية والسيرك في العالم…»

كان صائد التنانين المسكين يتجول في الأزقة فحسب عندما اعترض طريقه الروح البطولية التي التقطت رائحة تنين. ولولا أن غالبية الساميين والبشر ينظرون إلى الدراكون على أنهم شبه بشر وليسوا من نسل التنانين، لكان بيفنغ قد دُمر على الأرجح في تلك اللحظة.

أومأت برأسي دون وعي. أنزلت ستائر العربة وسمحت لها بمواصلة السير بسرعتها السابقة.

تكن عرقية التنانين كراهية عميقة تجاهه. فهو لا يقصر أهدافه على التنانين الخضراء فحسب. في عينيه، هذه المخلوقات الضخمة كلها تشكل تهديدًا، ولا يُعتبر تنينًا صالحًا إلا التنين الميت. وهكذا، مستغلًا كل الوسائل، ودون أن يتساءل عن أخلاقية أفعاله، لا يرحم حتى الصغار وبيضهم. في رأيه، أي شخص يقف إلى جانب التنانين يستحق الموت.

على طول الطريق، صادفنا أربع إلى خمس مجموعات من هؤلاء اللاجئين الذين تضرروا من الكارثة. مع استمرار حالة الجمود مع «شعب البحر»، سيظهر المزيد والمزيد من اللاجئين. على الأرجح، فإن نبلاء «أولاند» المنشغلين بحفل التتويج هم تمامًا مثل فارس «الذئب الأبيض» غير المبالي، يختارون تجاهل هؤلاء المساكين تمامًا.

قد يبدو هذا الأمر تافهاً في الظاهر، لكنه يظهر بوضوح مدى توتر الوضع الحالي ووجود مشاكل داخلية في مدينة كاجيرسي. على أقل تقدير، فقد الإمبراطور المعين حديثاً معظم المكانة العالية التي كان يتمتع بها بين المدنيين، وقد هز هذا أساس سلطته كحاكم.

تسببت العربات التي كانت تتحرك في الاتجاه المعاكس لنا في ازدحام مروري. ومع إدراك المزيد والمزيد من المدنيين أن هناك خللاً في الوضع الحالي، يختار المزيد منهم الفرار من المدينة.

«”قاتل التنين“ باستلار. هل جنّت سامية القمر؟ لماذا أرسلت هذا الكلب المسعور؟»

لن يهتم المدنيون بتوازن القوى في الحرب أو أي شيء من هذا القبيل. كل ما يعرفونه هو أن بلدهم وحياتهم في خطر، ومع ذلك، فإن النبلاء والفرسان مشغولون باللهو، وينشغلون بحفل التنصيب، متجاهلين نداءات الاستغاثة الصادرة من الطبقات الدنيا.

على الأقل، عندما ظهرت روزماري، سُحر رجال «نظام فرسان الضباب الشرقي الملكي». وكاد فرسان «حرس الذئب الأبيض» الشباب من أولاند أن يرموا سيوفهم الغالية جانبًا. وبالنظر إلى الطريقة التي كان الرجال يحدقون بها في روزماري بنظرات شغوفة، يبدو أن براعتي في الصنع لا تزال على المستوى المطلوب.

قد يبدو هذا الأمر تافهاً في الظاهر، لكنه يظهر بوضوح مدى توتر الوضع الحالي ووجود مشاكل داخلية في مدينة كاجيرسي. على أقل تقدير، فقد الإمبراطور المعين حديثاً معظم المكانة العالية التي كان يتمتع بها بين المدنيين، وقد هز هذا أساس سلطته كحاكم.

شخص ما، على الرغم من أنها لم تنضم إليهم بسبب كبريائها، إلا أنها عند مشاهدة هذا المنظر، شعرت باندفاع قوي…

«من المستحيل ألا يرى دارسوس ذلك، لكنه لا يزال يختار عدم اتخاذ أي إجراء. يبدو أنه ينوي استغلال حفل التنصيب هذا لوضع كل رهانه على المحك والمجازفة بمغامرة كبيرة. القيام بمثل هذه المجازفة المحفوفة بالمخاطر في حين أنه لا يمتلك حتى معرفة كافية بشعب البحر؟ لا أضع ثقة كبيرة في قراره. يبدو أننا يجب أن نتراجع في أسرع وقت ممكن.»

«انتظر، توقف لحظة.»

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ضرب انتقام عرق التنانين، مما تسبب في فقدانه لزوجته وأصدقائه، وأغرقه في الوحدة مرة أخرى. وقد زاد هذا من دوافعه أكثر، وأصبح في النهاية أشهر قاتل تنانين محترف في العالم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط