وصول العاصفة
الفصل 111: وصول العاصفة
خلف ظهري، بعد سماع تلك المديح من ابن أخيه، انفجرت روزماري ضاحكة. ورغم أنها سارعت إلى تغطية فمها، إلا أن الأوان قد فات بالفعل.
تتقدم العربات على الطريق ببطء. وفجأة، تنطلق صاعقة عبر السماء. ثم تبدأ السحب الداكنة بالتجمع وتظلم السماء. وبعد لحظة، يبدأ المطر في الهطول.
«بدأ اللورد باستلار القتال مع التنين ذي الرؤوس التسعة!»
تندلع العاصفة في الصيف بسرعة وتزول بسرعة أيضًا. قبل لحظة فقط، كان المطر لا يزال رذاذًا خفيفًا، أما الآن، فقد أصبح يهطل بغزارة. تضرب قطرات المطر سقف العربة، محدثة نغمة «تاك تاك». أصبح المنظر خارج العربة ضبابيًا، وأدى ظهور السحب الداكنة والأمطار الغزيرة إلى تحويل النهار إلى ليل.
أنا أفكر جديًّا فيما إذا كان عليّ البحث عن كاهن لسامي القدر لتغيير مصيري، على الرغم من أن هناك احتمالًا كبيرًا بأنهم مجرد محتالين يتسترون براية بسامي القدر.
«لقد وصل الصيف للتو، ومع ذلك فهذا هو اليوم الثالث على التوالي الذي تمطر فيه هذا الأسبوع. في الآونة الأخيرة، أصبحت الأمطار تهطل بشكل متكرر جدًّا. يبدو أن حظ دارسوس سيئ للغاية.»
«سحرة إمبراطورية أولاند ليسوا حثالة. من المستحيل أن يسمحوا ليوم ممطر بأن يعطل الاحتفال التذكاري المقرر مسبقًا. إذا كان الأمر كذلك، فلا يمكن أن يكون هناك سوى تفسير واحد —— أن الأمطار الغزيرة الأخيرة ليست ظاهرة طبيعية. علاوة على ذلك، فإن من يتدخل في الطقس يمتلك قوة تفوق بكثير قوة سحرة البلاط في أولاند. عادةً، كيان قوي كهذا لن يكترث بأمر تافه كهذا. ولكي يبذل كل هذه الطاقة لتغيير الطقس، لا بد أن هناك شيئًا يأمل في كسبه من وراء ذلك.”
بالنظر إلى السحب الداكنة المنخفضة والثقيلة، يبدو أن هذا المطر لن يتوقف قريبًا. وسيتأثر حفل التنصيب بشكل مباشر. ففي النهاية، ليس من المناسب إقامة حفل في يوم ممطر كهذا.
«لماذا أنا؟ بصفتي أميرة ريفية، كيف أستحق مثل هذا المكانة؟»
«هل يمكن أنهم لم يستعدوا مسبقًا؟ لكن سحرة البلاط ليسوا من النوع الذي يتقاضى رواتبه دون أن يعمل.»
«كفى! صبري له حدود، لا تهينني أكثر من ذلك!»
في عالم السحر هذا، على الرغم من وجود العديد من أوجه القصور فيه، إلا أن هناك أيضًا جوانب عديدة تتفوق على العالم التكنولوجي.
【دينغ. تهانينا على ظهورك في الأماكن العامة مرتديًا ملابس نسائية للمرة الثالثة. لقد فتحت الإنجاز الخفي —— «الرجل الذي يرتدي التنورة» وحصلت على اللقب الفخري: «المخرج التحولي». بعد ارتداء اللقب، ستشعر جميع الكائنات الحية التي تشبه الإناث —— نعم، وهذا يشمل المتحولين جنسيًا، والبطلات ذوات العضلات، والمتحولين جنسيًا، والعديد من أشكال الحياة الأخرى التي لا يُعرف جنسها —— بقرب أكبر بكثير منك، وستقل حذرهم تجاهك. كما ستنخفض احتمالية وقوعهم في حبك بشكل كبير. يرتبط هذا اللقب تلقائيًّا بلقب «ملك السادة» ويكون تأثيره نشطًا باستمرار —— «يبدو أنه ليس سيئًا، أشعر أنني أستطيع إخباره بكل شيء. إنه مناسب حقًّا ليكون أختًا ورفيق الروح. ومع ذلك، أشعر بالغرابة عند رؤيته كشريك في المواعدة. أمم، ربما هذا لأنني لا أراه كرجل.»】
على سبيل المثال، التنبؤ بالطقس والتحكم فيه. يستطيع الصيادون والحراس المخضرمون التنبؤ بالطقس بمجرد النظر إلى شكل السحب. كما يستطيع الدرويدون المقربون من الطبيعة شم رائحة الكوارث الطبيعية من الريح. كما يستطيع السحرة استخدام السحر واسع النطاق للتحكم في الطقس واختياره حسب رغبتهم.
«…من المفترض أن يكون الجو مشمسًا. لكن تنبؤاتي كانت خاطئة مؤخرًا. لقد استشعرتُ بوضوح أن الجو كان من المفترض أن يكون مشمسًا طوال هذا الأسبوع، ومع ذلك ظل المطر ينهمر دون توقف. كما أنني لا أشعر بتدخل أي شخص آخر. لذا، إما أن تنبؤاتي غير دقيقة، أو أن المتدخلين أقوى مني بكثير.”
قبل الخروج اليوم، ذهبتُ للبحث عن كروز لأستفسر منها عن الطقس. ما زلتُ أتذكر كيف أجابتني والتردد بادٍ على وجهها.
الفصل 111: وصول العاصفة
«…من المفترض أن يكون الجو مشمسًا. لكن تنبؤاتي كانت خاطئة مؤخرًا. لقد استشعرتُ بوضوح أن الجو كان من المفترض أن يكون مشمسًا طوال هذا الأسبوع، ومع ذلك ظل المطر ينهمر دون توقف. كما أنني لا أشعر بتدخل أي شخص آخر. لذا، إما أن تنبؤاتي غير دقيقة، أو أن المتدخلين أقوى مني بكثير.”
لم أستطع سوى كتم تلك الصرخات الغاضبة في قلبي. بعد لحظة قصيرة، قمت بكبت غضبي وسألته.
لا يزال من المفهوم أن يتنبأ الآخرون بالطقس بشكل غير دقيق. ومع ذلك، فإن كروز هي كاهنة درويد عظيمة متخصصة في استدعاء العواصف. إن تنبؤها بالطقس بشكل خاطئ أمر لا يُصدق تمامًا مثل أن يحرق ساحر النار نفسه أثناء الطهي. في الأيام العادية، لا بأس أن يكون الطقس سيئًا. لكن عندما تكون هناك مجموعة من «أهل البحر» تعيش بجوار النهر مباشرةً، فإن سوء الأحوال الجوية قد يكون قاتلًا.
وبالتالي، في كل مرة تمطر فيها، تصبح الأجواء بين قوات الحامية على طول ساحل النهر متوترة للغاية، حيث يقفون في حالة تأهب تحسبًا لغزو العدو. لحسن الحظ، يبدو أن «أهل البحر» لا يزالون لا ينوون استغلال الأيام الممطرة لشن هجوم.
تساقطت الأمطار بغزارة لعدة أيام متتالية، مما تسبب في توسع المناطق التي غمرتها مياه النهر بشكل كبير، وزاد من مساحة التنقل المتاحة لـ«أهل البحر». علاوة على ذلك، فإن البشر سيتعرضون لمضايقات بسبب الأيام الممطرة، في حين أن «أهل البحر»، الذين تكيفوا مع القتال في الماء، ستزداد براعتهم القتالية بشكل كبير.
«كفى! صبري له حدود، لا تهينني أكثر من ذلك!»
وبالتالي، في كل مرة تمطر فيها، تصبح الأجواء بين قوات الحامية على طول ساحل النهر متوترة للغاية، حيث يقفون في حالة تأهب تحسبًا لغزو العدو. لحسن الحظ، يبدو أن «أهل البحر» لا يزالون لا ينوون استغلال الأيام الممطرة لشن هجوم.
«ما أتحدث عنه هو شخصيتك، شخصية الفاتح، وليس قوامك… في الواقع، قوامك ليس سيئًا أيضًا بالنسبة لعمرك!»
«سحرة إمبراطورية أولاند ليسوا حثالة. من المستحيل أن يسمحوا ليوم ممطر بأن يعطل الاحتفال التذكاري المقرر مسبقًا. إذا كان الأمر كذلك، فلا يمكن أن يكون هناك سوى تفسير واحد —— أن الأمطار الغزيرة الأخيرة ليست ظاهرة طبيعية. علاوة على ذلك، فإن من يتدخل في الطقس يمتلك قوة تفوق بكثير قوة سحرة البلاط في أولاند. عادةً، كيان قوي كهذا لن يكترث بأمر تافه كهذا. ولكي يبذل كل هذه الطاقة لتغيير الطقس، لا بد أن هناك شيئًا يأمل في كسبه من وراء ذلك.”
«سيدي؟ سيدي يونغ يي؟»
توقفت العربة فجأة وغيرت اتجاهها، مما تركني مندهشًا بعض الشيء. لا يمكن أن يغير دارسوس خطته المحددة مسبقًا لمجرد يوم ممطر.
بصراحة، لا أفهم الصلة هنا. عندما رأيت الكلمة لأول مرة، ظننت أن «أرثينيا» ستكون «أثينا»، لكن لا يبدو الأمر كذلك (فهي ليست إلهة الجمال أيضًا، بل «أفروديت»). حاولت البحث في جوجل لكن لم أجد أي نتائج.
”لماذا غيرنا الاتجاه؟ إلى أين نحن ذاهبون الآن؟ هل نحن عائدون؟“
”لماذا غيرنا الاتجاه؟ إلى أين نحن ذاهبون الآن؟ هل نحن عائدون؟“
عند سماعه شكوكي، سارع فارس الذئب الأبيض الذي يقود الفريق إلى توضيح الأمر.
الفصل 111: وصول العاصفة
«لدينا خطة طوارئ لحفل التتويج في حال هطول الأمطار في اليوم نفسه. للتعامل مع العواصف، أعددنا موقعين. أحدهما حقل مفتوح، والآخر هو ساحة التدريب الخاصة بالعائلة المالكة. وقد تم إغلاق ساحة التدريب لتحويلها إلى قاعة داخلية.»
يبدو أنني، بصفتي «أميرة» لدولة صغيرة، لست بهذه الأهمية مقارنة بالآخرين. كما أن حضوري الحفل بصفتي الشخصية يعني أيضًا أنني لست جزءًا من وفد المبعوثين الذين سينضمون إلى التحالف، لذا لا داعي لوصولي مبكرًا إلى الحفل. في النهاية، علقنا في الزحام، ناهيك عن حقيقة أننا ما زلنا مضطرين لإفساح الطريق للآخرين. وهكذا، استغرقت رحلة مدتها عشرين دقيقة ما يقرب من ساعة.
لو سمع الآخرون إجابته، لكانوا على الأرجح معجبين بمدى استعداد العائلة المالكة في أولاند. لكن من كلماته، استطعت أن أشعر بالعجز والضعف الذي يعاني منه إمبراطور معين. لا شك أن التنصيب تحت أنظار ومباركة مواطني البلاد، مع الاحتفال بالحدث معهم، هو الخيار المثالي لكسب دعمهم. ومع ذلك، بما أن حفل التنصيب سيُقام الآن في مكان مغلق، فإن هذا لا يمكن إلا أن يعني أنهم فقدوا بعض السيطرة على الوضع.
عندما وصلنا أخيرًا إلى وجهتنا، كان تدفق الناس والعربات الذي فاق السعة بكثير قد أدى إلى ازدحام ساحة التدريب تمامًا. لم يكن هناك أي مكان بجوار ساحة التدريب لتتوقف فيه العربة. عاجزين، لم يكن بوسعنا سوى رفع تنانيرنا والسير في المياه الموحلة، مما تسبب في تلطيخ أقدامنا بالطين، مما أدى إلى تراكم الإحباط والغضب.
الطريق المؤدي إلى ساحة المبارزة الخاصة بالعائلة المالكة ليس سهلاً. فإلى جانب نظرات الاستياء التي تظهر على وجوه الحشود على طول الطريق، تشكلت حواجز من الخيول القادمة من جميع الاتجاهات. والآن، عندما يتقاطع مسار عربتين، فإن العربة التي يتعين عليها إفساح الطريق لا تُحدد بناءً على المكانة الاجتماعية، بل على مستوى رتبة الضيوف الموجودين في العربة.
حسنًا، هذه المرة، حان دوري لأبذل قصارى جهدي لكبت ضحكتي. الشخص الذي قال سابقًا إنه «لن يندم أبدًا على كلماته» كان الملك الأسد العجوز، لكن مصيره لم يكن جيدًا. أعتقد أن هناك احتمالًا كبيرًا بأنه ندم على أفعاله في النهاية.
يبدو أنني، بصفتي «أميرة» لدولة صغيرة، لست بهذه الأهمية مقارنة بالآخرين. كما أن حضوري الحفل بصفتي الشخصية يعني أيضًا أنني لست جزءًا من وفد المبعوثين الذين سينضمون إلى التحالف، لذا لا داعي لوصولي مبكرًا إلى الحفل. في النهاية، علقنا في الزحام، ناهيك عن حقيقة أننا ما زلنا مضطرين لإفساح الطريق للآخرين. وهكذا، استغرقت رحلة مدتها عشرين دقيقة ما يقرب من ساعة.
على سبيل المثال، التنبؤ بالطقس والتحكم فيه. يستطيع الصيادون والحراس المخضرمون التنبؤ بالطقس بمجرد النظر إلى شكل السحب. كما يستطيع الدرويدون المقربون من الطبيعة شم رائحة الكوارث الطبيعية من الريح. كما يستطيع السحرة استخدام السحر واسع النطاق للتحكم في الطقس واختياره حسب رغبتهم.
عندما وصلنا أخيرًا إلى وجهتنا، كان تدفق الناس والعربات الذي فاق السعة بكثير قد أدى إلى ازدحام ساحة التدريب تمامًا. لم يكن هناك أي مكان بجوار ساحة التدريب لتتوقف فيه العربة. عاجزين، لم يكن بوسعنا سوى رفع تنانيرنا والسير في المياه الموحلة، مما تسبب في تلطيخ أقدامنا بالطين، مما أدى إلى تراكم الإحباط والغضب.
«أرثينيا». يُذكر الاسم الحقيقي لسامية الجمال مرارًا وتكرارًا. وفي نظر الحشد، فإن هذا المستوى من الجمال يتجاوز ما يمكن للبشر الوصول إليه.
الشيء الوحيد الذي يبعث على السرور في هذه الحالة هو أداء الموظفة التي رافقتنا، روزماري.
لو سمع الآخرون إجابته، لكانوا على الأرجح معجبين بمدى استعداد العائلة المالكة في أولاند. لكن من كلماته، استطعت أن أشعر بالعجز والضعف الذي يعاني منه إمبراطور معين. لا شك أن التنصيب تحت أنظار ومباركة مواطني البلاد، مع الاحتفال بالحدث معهم، هو الخيار المثالي لكسب دعمهم. ومع ذلك، بما أن حفل التنصيب سيُقام الآن في مكان مغلق، فإن هذا لا يمكن إلا أن يعني أنهم فقدوا بعض السيطرة على الوضع.
إنها واحدة من روائعي في الآونة الأخيرة. وبصرف النظر عن فرسان البلاط الملكي الذين يواصلون إلقاء نظرات خفية عليها، فإن الشباب الذين يستمرون في الاصطدام بالجدران، من خلال تصرفاتهم، أثبتوا سحر روزماري.
حسنًا، جملته الأولى زرعت في نفسي بالفعل نية سحب سيفي وقتله. من وجهة نظر معينة، هذه أيضًا قدرة رائعة للغاية.
وجه بيضاوي رائع وساحر مع خصر نحيف. جسدها المنحني يُظهر سحر المرأة الناضجة بشكل كامل. ورغم ذلك، تنعكس البراءة في عينيها الصافيتين. شعرها الذهبي القصير مصفف في شكل ذيل حصان صغير لطيف. حركاتها التي تنم عن طابع ذكوري بين الحين والآخر تجعلها تبدو شابة وحيوية، مما يضفي لمسة لطيفة على جواها.
حسنًا، هذه المرة، حان دوري لأبذل قصارى جهدي لكبت ضحكتي. الشخص الذي قال سابقًا إنه «لن يندم أبدًا على كلماته» كان الملك الأسد العجوز، لكن مصيره لم يكن جيدًا. أعتقد أن هناك احتمالًا كبيرًا بأنه ندم على أفعاله في النهاية.
التناقضات في جمالها منحتها شخصية معقدة. في نظرات الرجال، تتسبب تصرفاتها وكلامها في تغيرات مستمرة في مزاجها. فأحيانًا تبدو كسيدة تبلغ من العمر 28 عامًا، وأحيانًا كفتاة في الثامنة عشرة من عمرها. وأحيانًا تبدو نقية ومراهقة، وأحيانًا أنيقة ومغرية. ويبدو أن كل رجل يمكنه أن يجد فيها فتاة أحلامه.
«أميرة رولاند. هل أنتِ مستعدة لتصبحي إمبراطورة إمبراطورية أولاند؟ أعدكِ بأنني لن أتدخل في حياتكِ الشخصية بعد الزواج. وإذا كنتِ مستعدة لدمج البلدين معًا، فسأمنح دولة الضباب الشرقي أعلى درجة من الحكم الذاتي وأجعلها أكثر مناطق إمبراطورية أولاند ثراءً وسلامًا.”
«أرثينيا». يُذكر الاسم الحقيقي لسامية الجمال مرارًا وتكرارًا. وفي نظر الحشد، فإن هذا المستوى من الجمال يتجاوز ما يمكن للبشر الوصول إليه.
كان صوت دارسوس يهدأ أكثر فأكثر وهو يبرهن بأفعاله على معنى عبارة «طعن المرء نفسه في قدمه». ومع ذلك، وبما أنني لست امرأة، فإن القول بأنني لا أمتلك قوامًا جعلني أشعر ببعض السعادة بدلاً من ذلك. لكن…
بالمقارنة مع زهرة حقيقية، تبدو الزهرة البلاستيكية المزيفة المنحوتة بعناية أكثر روعة وكمالاً. بصفتها تحفة فنية نحتتها بدقة متناهية من خلال دمج مزايا جمالات لا حصر لها، فإن روزماري هي بالتأكيد أجمل امرأة قابلتها في حياتي.
قبل الخروج اليوم، ذهبتُ للبحث عن كروز لأستفسر منها عن الطقس. ما زلتُ أتذكر كيف أجابتني والتردد بادٍ على وجهها.
الإبداعات الطبيعية هي تراكم للصدف والحوادث. وفي حين أن الحوادث قد تجلب مفاجأة، فإن هذه المفاجآت غالبًا ما تحمل معها نوعًا من العيب. إن جمال روزماري المثالي ليس بالفعل شيئًا يمكن أن يمتلكه بشر. لقد تم ابتكار ذلك الوجه الجميل من خلال الجمع بين أجمل ملامح وجوه عديدة لتحقيق الانسجام بينها جميعًا، مما أدى إلى إبداع مثالي.
«سحرة إمبراطورية أولاند ليسوا حثالة. من المستحيل أن يسمحوا ليوم ممطر بأن يعطل الاحتفال التذكاري المقرر مسبقًا. إذا كان الأمر كذلك، فلا يمكن أن يكون هناك سوى تفسير واحد —— أن الأمطار الغزيرة الأخيرة ليست ظاهرة طبيعية. علاوة على ذلك، فإن من يتدخل في الطقس يمتلك قوة تفوق بكثير قوة سحرة البلاط في أولاند. عادةً، كيان قوي كهذا لن يكترث بأمر تافه كهذا. ولكي يبذل كل هذه الطاقة لتغيير الطقس، لا بد أن هناك شيئًا يأمل في كسبه من وراء ذلك.”
إنه بالفعل زهرة مزيفة، لكنه زهرة مثالية تطغى بجمالها على جمال الأزهار الأخرى، وهو إبداع نهائي لا يمكن أن ينتج عن الانتقاء الطبيعي.
«أرثينيا؟ أعتقد أنها تشبه باندورا أكثر. ربما لا يوجد رجل واحد قادر على رفض طلب من امرأة مثلها. إنها حقًا مصدر للمشاكل. ومع ذلك، فإن تلك المجموعة من السادة تتجاهل تمامًا جمال روزماري. في الواقع، يختلف حس الجمال لدى السادة عن عامة الناس.»
آيو، في هذه المرحلة، لماذا تذكرت صناعة الجراحة التجميلية التي تفتخر بها دولة معينة؟ يُقال إن نجومهم لا يظهرون على الساحة إلا بعد إجراء عمليات تجميلية. يبدو الكثير منهم مختلفين تمامًا عن أطفالهم، مما يثير جدلًا كبيرًا.
حسنًا، هذه المرة، حان دوري لأبذل قصارى جهدي لكبت ضحكتي. الشخص الذي قال سابقًا إنه «لن يندم أبدًا على كلماته» كان الملك الأسد العجوز، لكن مصيره لم يكن جيدًا. أعتقد أن هناك احتمالًا كبيرًا بأنه ندم على أفعاله في النهاية.
لنعد إلى الموضوع الذي بين أيدينا. في البداية، كنت أريد فقط صنع امرأة قادرة على سحر دارسوس انتقامًا منه. لكن، بصفتي ساحرًا ميتًا مسؤولًا عن إبداعاتي، عندما عقدت العزم على ذلك، بدأت موهبتي في تدمير العالم تعمل معجزاتها مرة أخرى. وكانت نتيجة سعيي نحو الكمال أنني بالغت في الأمر مرة أخرى.
【أمي، لماذا يرتدي أخي الأكبر تنورة؟ آه! لا تنظري! أسرعي واذهبي!】
«أرثينيا؟ أعتقد أنها تشبه باندورا أكثر. ربما لا يوجد رجل واحد قادر على رفض طلب من امرأة مثلها. إنها حقًا مصدر للمشاكل. ومع ذلك، فإن تلك المجموعة من السادة تتجاهل تمامًا جمال روزماري. في الواقع، يختلف حس الجمال لدى السادة عن عامة الناس.»
«أعلم أنك قلق من أن تستغل إمبراطورية أولاند هذه الفرصة لتقويض دولة الضباب الشرقي المجتمعية وضمها إليها. ما رأيك في هذا: يمكنك أن تعهد بسلطتك الملكية إلى شخص موثوق به. وعندما يولد طفلنا الثاني…»
في نظري، الجميلات هن دائمًا مصدر للمتاعب، بينما الجميلات الفائقات مثل هذه هن مصدر لا ينضب للمتاعب الكبيرة. وقد أثبتت أساطير وأساطير وأحداث تاريخية لا حصر لها وجهة نظري هذه. ومع ذلك، عندما أدركت أنني قد تماديت مرة أخرى، وخلقت امرأة جميلة بشكل مثالي تصل إلى مستوى الكارثة، لم أتردد أبدًا في إبقائه في أولاند.
يبدو أنني، بصفتي «أميرة» لدولة صغيرة، لست بهذه الأهمية مقارنة بالآخرين. كما أن حضوري الحفل بصفتي الشخصية يعني أيضًا أنني لست جزءًا من وفد المبعوثين الذين سينضمون إلى التحالف، لذا لا داعي لوصولي مبكرًا إلى الحفل. في النهاية، علقنا في الزحام، ناهيك عن حقيقة أننا ما زلنا مضطرين لإفساح الطريق للآخرين. وهكذا، استغرقت رحلة مدتها عشرين دقيقة ما يقرب من ساعة.
«على أي حال، فحافظته في يدي، لذا لا أخشى أن يلجأ إلى أي حيل. دعنا نرسله هكذا ليؤذي الآخرين. هيهي، دارسوس، تقبل أنك لن تتمكن من الهروب من ذلك المصير الملعون.»
«أرثينيا؟ أعتقد أنها تشبه باندورا أكثر. ربما لا يوجد رجل واحد قادر على رفض طلب من امرأة مثلها. إنها حقًا مصدر للمشاكل. ومع ذلك، فإن تلك المجموعة من السادة تتجاهل تمامًا جمال روزماري. في الواقع، يختلف حس الجمال لدى السادة عن عامة الناس.»
تمتمتُ بلعنة خبيثة مليئة بالمرارة. وبعد ذلك، ألقيتُ نظرة أخرى على الإنجاز الجديد الذي حققته قبل أن أنطلق إلى حفل التنصيب والدموع تملأ عيني.
«ما دمتِ مستعدة لتصبحي إمبراطورة أولاند، فستصبحين الشخص الأكثر سلطة في الإمبراطورية، ولا يسبقكِ في ذلك سوى الإمبراطور. ونساء القصر الخلفي متاحون لكِ لتتعاملي معهم كما تشائين. ويكفي أن تنجبي طفلين من سلالة العائلة المالكة في أولاند. كما أن دارسوس ليس رجلاً يستسلم للشهوة، لذا لا داعي للقلق من أن يفرض نفسه عليكِ. وبدلاً من القول إنكما زوجان، فإن الأمر أشبه بعلاقة بين شريكين في العمل.”
【أمي، لماذا يرتدي أخي الأكبر تنورة؟ آه! لا تنظري! أسرعي واذهبي!】
الإبداعات الطبيعية هي تراكم للصدف والحوادث. وفي حين أن الحوادث قد تجلب مفاجأة، فإن هذه المفاجآت غالبًا ما تحمل معها نوعًا من العيب. إن جمال روزماري المثالي ليس بالفعل شيئًا يمكن أن يمتلكه بشر. لقد تم ابتكار ذلك الوجه الجميل من خلال الجمع بين أجمل ملامح وجوه عديدة لتحقيق الانسجام بينها جميعًا، مما أدى إلى إبداع مثالي.
ظهر النظام مرة أخرى. ذلك الصوت الطفولي جعل قلبي يتوقف عن الخفقان. ظننت أن هويتي الحقيقية قد انكشفت.
وجه بيضاوي رائع وساحر مع خصر نحيف. جسدها المنحني يُظهر سحر المرأة الناضجة بشكل كامل. ورغم ذلك، تنعكس البراءة في عينيها الصافيتين. شعرها الذهبي القصير مصفف في شكل ذيل حصان صغير لطيف. حركاتها التي تنم عن طابع ذكوري بين الحين والآخر تجعلها تبدو شابة وحيوية، مما يضفي لمسة لطيفة على جواها.
【دينغ. تهانينا على ظهورك في الأماكن العامة مرتديًا ملابس نسائية للمرة الثالثة. لقد فتحت الإنجاز الخفي —— «الرجل الذي يرتدي التنورة» وحصلت على اللقب الفخري: «المخرج التحولي». بعد ارتداء اللقب، ستشعر جميع الكائنات الحية التي تشبه الإناث —— نعم، وهذا يشمل المتحولين جنسيًا، والبطلات ذوات العضلات، والمتحولين جنسيًا، والعديد من أشكال الحياة الأخرى التي لا يُعرف جنسها —— بقرب أكبر بكثير منك، وستقل حذرهم تجاهك. كما ستنخفض احتمالية وقوعهم في حبك بشكل كبير. يرتبط هذا اللقب تلقائيًّا بلقب «ملك السادة» ويكون تأثيره نشطًا باستمرار —— «يبدو أنه ليس سيئًا، أشعر أنني أستطيع إخباره بكل شيء. إنه مناسب حقًّا ليكون أختًا ورفيق الروح. ومع ذلك، أشعر بالغرابة عند رؤيته كشريك في المواعدة. أمم، ربما هذا لأنني لا أراه كرجل.»】
«سيدي، لقد دعاك إمبراطورنا لإجراء محادثة قصيرة في غرفة الاستقبال.»
【إشعار النظام: لم أتوقع أن تلاحظ مثل هذا الإنجاز الخفي. كما هو متوقع من ملك النبلاء! تعالي وردد معي. ارتداء ملابس الجنس الآخر ليس جريمة، بل ارتداء ملابس الجنس الآخر دون جمال كافٍ هو الجريمة! أنا اللورد رولاند، ملك الرجال الذين يرتدون ملابس الجنس الآخر العظيم، أوه نعم!】
«أميرة رولاند. هل أنتِ مستعدة لتصبحي إمبراطورة إمبراطورية أولاند؟ أعدكِ بأنني لن أتدخل في حياتكِ الشخصية بعد الزواج. وإذا كنتِ مستعدة لدمج البلدين معًا، فسأمنح دولة الضباب الشرقي أعلى درجة من الحكم الذاتي وأجعلها أكثر مناطق إمبراطورية أولاند ثراءً وسلامًا.”
في الواقع، بالنسبة للسادة وأمثالهم، فقد أصبحتُ بالفعل غير مبالٍ ومتبلد المشاعر تجاه الأمر. ومع ذلك، فإن «احتمال وقوعهم في حبك يتضاءل بشكل كبير» هو لعنة حقيقية وملموسة من سوء الحظ. هذه اللعنة تجعل رجلاً معيناً، مات دون أن يكتسب خبرة، ورغم وجود صديقة له إلا أن الأمر يعادل عدم وجودها على الإطلاق بسبب علاقتهم البعيدة للغاية، مما يدفعه إلى الجلوس القرفصاء بجانب زاوية الحائط ورسم الدوائر.
على الرغم من أنه يتحدث بصوت خافت، إلا أن أذني التي ليست بعيدة عنه كثيرًا كانت دائمًا حساسة.
【دينغ، اسمحوا لي أن أشرح الأمر بمزيد من التفصيل. الأشخاص غير العاديين، آه، أي السادة، لن يتأثروا بهذا الأثر الجانبي. لذا، يرجى التأكد من الاستمتاع بالعلاقة الحقيقية والصادقة بين السادة. صحيح، إذا كنت لا ترغب في أن يتم تشريحك، وكذلك من أجل سلام العالم، يرجى التأكد من ألا يتم ضبطك وأنت ترتكب الخيانة الزوجية من قبل الماركيز الشيطاني الذي يزداد يانديري أكثر فأكثر. ألا علاقة لهذا بسلام العالم؟ من الممكن جدًّا أن ترسل جسدها الحقيقي إلى الأسفل في لحظة غضب، مما يؤدي إلى اندلاع حرب بين الساميين، ويسبب اندلاع حرب عالمية مباشرة. ألا تزال تجرؤ على القول إن علاقاتكم لا علاقة لها بسلام العالم؟】
لنعد إلى الموضوع الذي بين أيدينا. في البداية، كنت أريد فقط صنع امرأة قادرة على سحر دارسوس انتقامًا منه. لكن، بصفتي ساحرًا ميتًا مسؤولًا عن إبداعاتي، عندما عقدت العزم على ذلك، بدأت موهبتي في تدمير العالم تعمل معجزاتها مرة أخرى. وكانت نتيجة سعيي نحو الكمال أنني بالغت في الأمر مرة أخرى.
«سيدي؟ سيدي يونغ يي؟»
«ما زلت سأضطر إلى رفض عرضك. سأطالب بكل ما أريده لنفسي. لا أريد حتى التفكير في زواج أحمق كهذا. علاوة على ذلك، فإن اقتراحك اليوم هو خطأ بحد ذاته. في المستقبل، ربما ستندم عليه.»
تسأل روزماري بصوت هادئ، لتعيدني من غفوتي. وتواصل خادمة العائلة المالكة التي تقف بجانبها الحفاظ على ابتسامتها وأدبها حتى عند رؤيتي في حالة ذهول.
【أمي، لماذا يرتدي أخي الأكبر تنورة؟ آه! لا تنظري! أسرعي واذهبي!】
«سيدي، لقد دعاك إمبراطورنا لإجراء محادثة قصيرة في غرفة الاستقبال.»
«أرثينيا». يُذكر الاسم الحقيقي لسامية الجمال مرارًا وتكرارًا. وفي نظر الحشد، فإن هذا المستوى من الجمال يتجاوز ما يمكن للبشر الوصول إليه.
يبدو أن ما لا بد أن يحدث سيحدث في النهاية. لم أكن أعتقد أن دارسوس سيدعوني إلى هنا لمجرد مشاهدة حفل التنصيب.
«ارتفع منسوب المياه فجأة، وصعد سكان البحر إلى الشاطئ. وقد تم اختراق خط الدفاع على طول النهر!»
بتوجيه من المرافقة، وصلتُ بسرعة إلى غرفة كبار الشخصيات. وسرعان ما وصل بطل اليوم مرتديًا زينة لا حصر لها، تمامًا مثل شجرة عيد الميلاد —— إمبراطور إمبراطورية أولاند، دارسوس الأول.
«همم، أتطلع إلى قدوم ذلك اليوم. من يدري، عندما يفقد العقد فعاليته بعد عشر سنوات، قد ينتهي بنا الأمر حتى إلى تبادل الضربات.»
«هذه روزماري، مرافقتي.»
يبدو أنني، بصفتي «أميرة» لدولة صغيرة، لست بهذه الأهمية مقارنة بالآخرين. كما أن حضوري الحفل بصفتي الشخصية يعني أيضًا أنني لست جزءًا من وفد المبعوثين الذين سينضمون إلى التحالف، لذا لا داعي لوصولي مبكرًا إلى الحفل. في النهاية، علقنا في الزحام، ناهيك عن حقيقة أننا ما زلنا مضطرين لإفساح الطريق للآخرين. وهكذا، استغرقت رحلة مدتها عشرين دقيقة ما يقرب من ساعة.
قدمتُها له وأنا أضمر نوايا خبيثة في قلبي. رفعت روزماري تنورتها برفق وبأناقة مع ابتسامة مثالية. ومع ذلك، لم تتلقَ ردًا مناسبًا. بعد أن أومأ برأسه بشكل روتيني، استمر ذلك الرجل في التحديق بي بثبات.
توقفت العربة فجأة وغيرت اتجاهها، مما تركني مندهشًا بعض الشيء. لا يمكن أن يغير دارسوس خطته المحددة مسبقًا لمجرد يوم ممطر.
«ما زلتِ جميلة كالعادة. كيف حالكِ؟ أشتاق إليكِ.»
«كفى! صبري له حدود، لا تهينني أكثر من ذلك!»
حسنًا، جملته الأولى زرعت في نفسي بالفعل نية سحب سيفي وقتله. من وجهة نظر معينة، هذه أيضًا قدرة رائعة للغاية.
بتوجيه من المرافقة، وصلتُ بسرعة إلى غرفة كبار الشخصيات. وسرعان ما وصل بطل اليوم مرتديًا زينة لا حصر لها، تمامًا مثل شجرة عيد الميلاد —— إمبراطور إمبراطورية أولاند، دارسوس الأول.
لأقول الحقيقة، مظهري الحالي مطابق تمامًا لمظهر رين. يبدو أن نمو رين الصغيرة قد تأخر، مما ترك مجالًا لي، أنا الذي عدتُ إلى صبي صغير، لأنتحل شخصيتها.
يبدو أنه بسبب التغيرات في الوضع وتوقيع العقد، غيّرت العائلة المالكة في أولاند هدفها الأصلي أيضًا. هذا الاقتراح ليس بسيطًا وبريئًا. في نظرهم، هذه ليست وسيلة لضم «الضباب الشرقي» بل نوع من الرشوة الموجهة إلى الأميرة نفسها.
«هذا… هذا الرجل لا يمكن أن يكون منحرفًا مولعًا بالفتيات الصغيرات؟»
لا شك أن هذا نوع من الرشوة. فإذا كانت التي تستمع إلى هذه الكلمات هنا هي بالفعل أميرة ذلك البلد الصغير، فإن تولي منصب ملكة دولة كبيرة يعد خيارًا أفضل بكثير مقارنة بالعودة إلى وطنها الفقير والضعيف والكفاح من أجل مصير ذلك البلد في الأراضي الجليدية. ناهيك عن أن احتمال النجاح يكون أعلى بكثير عندما يكون الشخص الذي يحاول إقناعه فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا. ومع ذلك، فقد أخطأ في حساباته منذ البداية. لم يكن هذا الخيار أبدًا خيارًا كنت سأختاره.
«بووو!»
الشيء الوحيد الذي يبعث على السرور في هذه الحالة هو أداء الموظفة التي رافقتنا، روزماري.
خلف ظهري، بعد سماع تلك المديح من ابن أخيه، انفجرت روزماري ضاحكة. ورغم أنها سارعت إلى تغطية فمها، إلا أن الأوان قد فات بالفعل.
«همم، أتطلع إلى قدوم ذلك اليوم. من يدري، عندما يفقد العقد فعاليته بعد عشر سنوات، قد ينتهي بنا الأمر حتى إلى تبادل الضربات.»
أن يتصرف أحد الخدم بهذه الطريقة غير المحترمة، فهذا بمثابة السخرية من الإمبراطور في وجهه. الإمبراطور، الذي كان يشعر بالقلق مؤخرًا، مد يده غريزيًّا نحو سيفه. لكن عند رؤيتي واقفًا أمام مرافقتي لحمايتها، حرك حاجبيه، معبرًا عن استيائه، على الرغم من أن كلماته تشير إلى عكس ذلك.
على الرغم من أنه يتحدث بصوت خافت، إلا أن أذني التي ليست بعيدة عنه كثيرًا كانت دائمًا حساسة.
«ما أتحدث عنه هو شخصيتك، شخصية الفاتح، وليس قوامك… في الواقع، قوامك ليس سيئًا أيضًا بالنسبة لعمرك!»
«بدأ اللورد باستلار القتال مع التنين ذي الرؤوس التسعة!»
كان صوت دارسوس يهدأ أكثر فأكثر وهو يبرهن بأفعاله على معنى عبارة «طعن المرء نفسه في قدمه». ومع ذلك، وبما أنني لست امرأة، فإن القول بأنني لا أمتلك قوامًا جعلني أشعر ببعض السعادة بدلاً من ذلك. لكن…
【إشعار النظام: لم أتوقع أن تلاحظ مثل هذا الإنجاز الخفي. كما هو متوقع من ملك النبلاء! تعالي وردد معي. ارتداء ملابس الجنس الآخر ليس جريمة، بل ارتداء ملابس الجنس الآخر دون جمال كافٍ هو الجريمة! أنا اللورد رولاند، ملك الرجال الذين يرتدون ملابس الجنس الآخر العظيم، أوه نعم!】
«لا ينبغي أن يكون للرجال قوام من الأساس! هل حدث خطأ ما؟ هل سارت الأمور على نحو خاطئ منذ البداية؟»
«القوة العسكرية، والثروة، والجميلات، والأراضي، أي شيء ترغبين فيه، نحن قادرون على تحقيقه. لماذا تقصرين اهتمامك على ذلك البلد الصغير على الحدود فقط؟ إذا قبلتِ شروطنا، فستكون أولاند بأكملها ملككِ. مستقبلنا يكمن في العالم بأسره. بمساعدتكِ، سنتمكن من السيطرة على العالم!»
لم أستطع سوى كتم تلك الصرخات الغاضبة في قلبي. بعد لحظة قصيرة، قمت بكبت غضبي وسألته.
«من هناك؟ ألم أقل إنه لا يُسمح لأحد بالدخول؟»
«لماذا تبحث عني؟ لا بد أنك مشغول جدًا الآن. فقط قل ما تريده مباشرةً.»
【أمي، لماذا يرتدي أخي الأكبر تنورة؟ آه! لا تنظري! أسرعي واذهبي!】
«أميرة رولاند. هل أنتِ مستعدة لتصبحي إمبراطورة إمبراطورية أولاند؟ أعدكِ بأنني لن أتدخل في حياتكِ الشخصية بعد الزواج. وإذا كنتِ مستعدة لدمج البلدين معًا، فسأمنح دولة الضباب الشرقي أعلى درجة من الحكم الذاتي وأجعلها أكثر مناطق إمبراطورية أولاند ثراءً وسلامًا.”
أما بالنسبة لدارسوس، فمهما نظرت إلى الأمر، من الواضح أن تطور الأحداث سيؤدي إلى مأساة. تحسّن مزاجي فجأة وابتسمت بسخرية.
”أرفض.“ أخرجتُ هذه الكلمات بصعوبة من بين أسناني. على الرغم من أنني كنتُ مليئة بالغضب، إلا أن عدم قدرتي على الانقضاض عليه جعلني أشعر بالإحباط.
تسأل روزماري بصوت هادئ، لتعيدني من غفوتي. وتواصل خادمة العائلة المالكة التي تقف بجانبها الحفاظ على ابتسامتها وأدبها حتى عند رؤيتي في حالة ذهول.
أنا أفكر جديًّا فيما إذا كان عليّ البحث عن كاهن لسامي القدر لتغيير مصيري، على الرغم من أن هناك احتمالًا كبيرًا بأنهم مجرد محتالين يتسترون براية بسامي القدر.
في نظري، الجميلات هن دائمًا مصدر للمتاعب، بينما الجميلات الفائقات مثل هذه هن مصدر لا ينضب للمتاعب الكبيرة. وقد أثبتت أساطير وأساطير وأحداث تاريخية لا حصر لها وجهة نظري هذه. ومع ذلك، عندما أدركت أنني قد تماديت مرة أخرى، وخلقت امرأة جميلة بشكل مثالي تصل إلى مستوى الكارثة، لم أتردد أبدًا في إبقائه في أولاند.
«أعلم أنك قلق من أن تستغل إمبراطورية أولاند هذه الفرصة لتقويض دولة الضباب الشرقي المجتمعية وضمها إليها. ما رأيك في هذا: يمكنك أن تعهد بسلطتك الملكية إلى شخص موثوق به. وعندما يولد طفلنا الثاني…»
«أرثينيا؟ أعتقد أنها تشبه باندورا أكثر. ربما لا يوجد رجل واحد قادر على رفض طلب من امرأة مثلها. إنها حقًا مصدر للمشاكل. ومع ذلك، فإن تلك المجموعة من السادة تتجاهل تمامًا جمال روزماري. في الواقع، يختلف حس الجمال لدى السادة عن عامة الناس.»
«كفى! صبري له حدود، لا تهينني أكثر من ذلك!»
«كفى! صبري له حدود، لا تهينني أكثر من ذلك!»
كلماتي الغاضبة تُعيق بقية كلام دارسوس في حلقه. يحدق بي بغضب قبل أن يهز رأسه في النهاية، مشيرًا إلى مساعده ليدعمه.
على الرغم من أنه يتحدث بصوت خافت، إلا أن أذني التي ليست بعيدة عنه كثيرًا كانت دائمًا حساسة.
«هيرميت، الأمر تمامًا كما قلت. لا أستطيع إقناعها على الإطلاق. جرب أنت.»
أما بالنسبة لدارسوس، فمهما نظرت إلى الأمر، من الواضح أن تطور الأحداث سيؤدي إلى مأساة. تحسّن مزاجي فجأة وابتسمت بسخرية.
«لقد قلتُ بالفعل إن طريقتك قد تكون مفيدة في إقناع الفتيات الصغيرات، لكنها لا معنى لها أمام فاتحة حقيقية. جلالتك، بما أننا غير قادرين على إقناعها عبر المشاعر، فلماذا لا ندخل في صلب الموضوع ونتحدث عن الأمور الرسمية بدلاً من ذلك.»
وجه بيضاوي رائع وساحر مع خصر نحيف. جسدها المنحني يُظهر سحر المرأة الناضجة بشكل كامل. ورغم ذلك، تنعكس البراءة في عينيها الصافيتين. شعرها الذهبي القصير مصفف في شكل ذيل حصان صغير لطيف. حركاتها التي تنم عن طابع ذكوري بين الحين والآخر تجعلها تبدو شابة وحيوية، مما يضفي لمسة لطيفة على جواها.
يبدو أن هيرميت يفهم طبعي جيدًا ولم يقل أي شيء مفرط، بل دخل مباشرة في صلب الموضوع بسرد شروطهم التجارية.
«ما دمتِ مستعدة لتصبحي إمبراطورة أولاند، فستصبحين الشخص الأكثر سلطة في الإمبراطورية، ولا يسبقكِ في ذلك سوى الإمبراطور. ونساء القصر الخلفي متاحون لكِ لتتعاملي معهم كما تشائين. ويكفي أن تنجبي طفلين من سلالة العائلة المالكة في أولاند. كما أن دارسوس ليس رجلاً يستسلم للشهوة، لذا لا داعي للقلق من أن يفرض نفسه عليكِ. وبدلاً من القول إنكما زوجان، فإن الأمر أشبه بعلاقة بين شريكين في العمل.”
يبدو أنه بسبب التغيرات في الوضع وتوقيع العقد، غيّرت العائلة المالكة في أولاند هدفها الأصلي أيضًا. هذا الاقتراح ليس بسيطًا وبريئًا. في نظرهم، هذه ليست وسيلة لضم «الضباب الشرقي» بل نوع من الرشوة الموجهة إلى الأميرة نفسها.
سأصل قريبًا إلى ذروة هذا القوس القصصي :> بقي حوالي اثني عشر فصلًا حتى القوس القصصي التالي~ أشعر بالإنجاز كلما فتحت علامة تبويب جديدة بجانب قائمة الفصول. ========= عدنا
«ما دمتِ مستعدة لتصبحي إمبراطورة أولاند، فستصبحين الشخص الأكثر سلطة في الإمبراطورية، ولا يسبقكِ في ذلك سوى الإمبراطور. ونساء القصر الخلفي متاحون لكِ لتتعاملي معهم كما تشائين. ويكفي أن تنجبي طفلين من سلالة العائلة المالكة في أولاند. كما أن دارسوس ليس رجلاً يستسلم للشهوة، لذا لا داعي للقلق من أن يفرض نفسه عليكِ. وبدلاً من القول إنكما زوجان، فإن الأمر أشبه بعلاقة بين شريكين في العمل.”
«من هناك؟ ألم أقل إنه لا يُسمح لأحد بالدخول؟»
”أطفال؟“ غضبتُ إلى أقصى حد، حتى أنني بدأت أضحك. ومع ذلك، اعتقد الطرف الآخر أن ذلك علامة على أن عزمي يتزعزع، لذا كثف محاولاته للإقناع.
«لا ينبغي أن يكون للرجال قوام من الأساس! هل حدث خطأ ما؟ هل سارت الأمور على نحو خاطئ منذ البداية؟»
«القوة العسكرية، والثروة، والجميلات، والأراضي، أي شيء ترغبين فيه، نحن قادرون على تحقيقه. لماذا تقصرين اهتمامك على ذلك البلد الصغير على الحدود فقط؟ إذا قبلتِ شروطنا، فستكون أولاند بأكملها ملككِ. مستقبلنا يكمن في العالم بأسره. بمساعدتكِ، سنتمكن من السيطرة على العالم!»
【دينغ. تهانينا على ظهورك في الأماكن العامة مرتديًا ملابس نسائية للمرة الثالثة. لقد فتحت الإنجاز الخفي —— «الرجل الذي يرتدي التنورة» وحصلت على اللقب الفخري: «المخرج التحولي». بعد ارتداء اللقب، ستشعر جميع الكائنات الحية التي تشبه الإناث —— نعم، وهذا يشمل المتحولين جنسيًا، والبطلات ذوات العضلات، والمتحولين جنسيًا، والعديد من أشكال الحياة الأخرى التي لا يُعرف جنسها —— بقرب أكبر بكثير منك، وستقل حذرهم تجاهك. كما ستنخفض احتمالية وقوعهم في حبك بشكل كبير. يرتبط هذا اللقب تلقائيًّا بلقب «ملك السادة» ويكون تأثيره نشطًا باستمرار —— «يبدو أنه ليس سيئًا، أشعر أنني أستطيع إخباره بكل شيء. إنه مناسب حقًّا ليكون أختًا ورفيق الروح. ومع ذلك، أشعر بالغرابة عند رؤيته كشريك في المواعدة. أمم، ربما هذا لأنني لا أراه كرجل.»】
«لماذا أنا؟ بصفتي أميرة ريفية، كيف أستحق مثل هذا المكانة؟»
«أرثينيا؟ أعتقد أنها تشبه باندورا أكثر. ربما لا يوجد رجل واحد قادر على رفض طلب من امرأة مثلها. إنها حقًا مصدر للمشاكل. ومع ذلك، فإن تلك المجموعة من السادة تتجاهل تمامًا جمال روزماري. في الواقع، يختلف حس الجمال لدى السادة عن عامة الناس.»
هذه المرة، كان دارسوس نفسه هو من رد.
«ما دمتِ مستعدة لتصبحي إمبراطورة أولاند، فستصبحين الشخص الأكثر سلطة في الإمبراطورية، ولا يسبقكِ في ذلك سوى الإمبراطور. ونساء القصر الخلفي متاحون لكِ لتتعاملي معهم كما تشائين. ويكفي أن تنجبي طفلين من سلالة العائلة المالكة في أولاند. كما أن دارسوس ليس رجلاً يستسلم للشهوة، لذا لا داعي للقلق من أن يفرض نفسه عليكِ. وبدلاً من القول إنكما زوجان، فإن الأمر أشبه بعلاقة بين شريكين في العمل.”
«لا تقللي من شأنك. من يجرؤ على الاستخفاف بـ«نجمي الضباب» من سلالة الدم الضبابي؟ علاوة على ذلك، فإن قدرتك على تفعيل الشكل النهائي لـ«الفاتح القرمزي» تثبت أنك تتمتعين بصفات الفاتح، ناهيك عن سلالة الدم الملائكي التي تنحدرين منها. أنت تستحقين أن نراهن عليك. ماذا تعني «ضباب الشرق»؟ القارة تمتد على نطاق واسع، في انتظار اكتشافنا وسيطرتنا عليها.»
لو سمع الآخرون إجابته، لكانوا على الأرجح معجبين بمدى استعداد العائلة المالكة في أولاند. لكن من كلماته، استطعت أن أشعر بالعجز والضعف الذي يعاني منه إمبراطور معين. لا شك أن التنصيب تحت أنظار ومباركة مواطني البلاد، مع الاحتفال بالحدث معهم، هو الخيار المثالي لكسب دعمهم. ومع ذلك، بما أن حفل التنصيب سيُقام الآن في مكان مغلق، فإن هذا لا يمكن إلا أن يعني أنهم فقدوا بعض السيطرة على الوضع.
«بالإضافة إلى ذلك… على الرغم من أنني قد أكون غير موثوق به بعض الشيء، إلا أن حدسي يخبرني أنه إذا أردت غزو هذه القارة، فأنتِ عامل لا يمكنني الاستغناء عنه. إن إمكاناتك الحقيقية وقوتك لا تقتصران بالتأكيد على ما أظهرته حتى الآن. «حسنًا، أعترف أن هذه كلها مجرد أعذار لأقنع نفسي. لقد وقعت في حبك وأعتقد أنك الأنسب لتكوني إمبراطورتي. تزوجيني. معًا، من إمبراطورية أولاند، سنحكم العالم بأسره، ونفرض نظامنا الخاص على إيش.»
«ارتفع منسوب المياه فجأة، وصعد سكان البحر إلى الشاطئ. وقد تم اختراق خط الدفاع على طول النهر!»
لا شك أن هذا نوع من الرشوة. فإذا كانت التي تستمع إلى هذه الكلمات هنا هي بالفعل أميرة ذلك البلد الصغير، فإن تولي منصب ملكة دولة كبيرة يعد خيارًا أفضل بكثير مقارنة بالعودة إلى وطنها الفقير والضعيف والكفاح من أجل مصير ذلك البلد في الأراضي الجليدية. ناهيك عن أن احتمال النجاح يكون أعلى بكثير عندما يكون الشخص الذي يحاول إقناعه فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا. ومع ذلك، فقد أخطأ في حساباته منذ البداية. لم يكن هذا الخيار أبدًا خيارًا كنت سأختاره.
ظهر النظام مرة أخرى. ذلك الصوت الطفولي جعل قلبي يتوقف عن الخفقان. ظننت أن هويتي الحقيقية قد انكشفت.
«سيدي، هل يمكنني أن أضحك؟ حقًا لم أعد أستطيع التحمل أكثر من ذلك.»
قدمتُها له وأنا أضمر نوايا خبيثة في قلبي. رفعت روزماري تنورتها برفق وبأناقة مع ابتسامة مثالية. ومع ذلك، لم تتلقَ ردًا مناسبًا. بعد أن أومأ برأسه بشكل روتيني، استمر ذلك الرجل في التحديق بي بثبات.
قد تبدو روزماري، التي تتنكر في زي خادمة، هادئة ظاهريًّا، لكنني تمكنت من كبت ضحكة في صوته من خلال تعويذته.
عند سماعه شكوكي، سارع فارس الذئب الأبيض الذي يقود الفريق إلى توضيح الأمر.
«إكبحي نفسك!»
”أطفال؟“ غضبتُ إلى أقصى حد، حتى أنني بدأت أضحك. ومع ذلك، اعتقد الطرف الآخر أن ذلك علامة على أن عزمي يتزعزع، لذا كثف محاولاته للإقناع.
هل عليّ أن أقول: «كما هو متوقع من ملك ذئاب الشتاء الأسطوري»؟ فقد سمح له حدسه المذهل هذا برؤية جزء من تنكري. لكن المشكلة هي أنه كان مخطئًا منذ البداية!
«بالإضافة إلى ذلك… على الرغم من أنني قد أكون غير موثوق به بعض الشيء، إلا أن حدسي يخبرني أنه إذا أردت غزو هذه القارة، فأنتِ عامل لا يمكنني الاستغناء عنه. إن إمكاناتك الحقيقية وقوتك لا تقتصران بالتأكيد على ما أظهرته حتى الآن. «حسنًا، أعترف أن هذه كلها مجرد أعذار لأقنع نفسي. لقد وقعت في حبك وأعتقد أنك الأنسب لتكوني إمبراطورتي. تزوجيني. معًا، من إمبراطورية أولاند، سنحكم العالم بأسره، ونفرض نظامنا الخاص على إيش.»
«ما زلت سأضطر إلى رفض عرضك. سأطالب بكل ما أريده لنفسي. لا أريد حتى التفكير في زواج أحمق كهذا. علاوة على ذلك، فإن اقتراحك اليوم هو خطأ بحد ذاته. في المستقبل، ربما ستندم عليه.»
”أطفال؟“ غضبتُ إلى أقصى حد، حتى أنني بدأت أضحك. ومع ذلك، اعتقد الطرف الآخر أن ذلك علامة على أن عزمي يتزعزع، لذا كثف محاولاته للإقناع.
«أنا، دارسوس، لا أندم أبدًا على كلماتي.»
«من هناك؟ ألم أقل إنه لا يُسمح لأحد بالدخول؟»
حسنًا، هذه المرة، حان دوري لأبذل قصارى جهدي لكبت ضحكتي. الشخص الذي قال سابقًا إنه «لن يندم أبدًا على كلماته» كان الملك الأسد العجوز، لكن مصيره لم يكن جيدًا. أعتقد أن هناك احتمالًا كبيرًا بأنه ندم على أفعاله في النهاية.
لو سمع الآخرون إجابته، لكانوا على الأرجح معجبين بمدى استعداد العائلة المالكة في أولاند. لكن من كلماته، استطعت أن أشعر بالعجز والضعف الذي يعاني منه إمبراطور معين. لا شك أن التنصيب تحت أنظار ومباركة مواطني البلاد، مع الاحتفال بالحدث معهم، هو الخيار المثالي لكسب دعمهم. ومع ذلك، بما أن حفل التنصيب سيُقام الآن في مكان مغلق، فإن هذا لا يمكن إلا أن يعني أنهم فقدوا بعض السيطرة على الوضع.
أما بالنسبة لدارسوس، فمهما نظرت إلى الأمر، من الواضح أن تطور الأحداث سيؤدي إلى مأساة. تحسّن مزاجي فجأة وابتسمت بسخرية.
”أطفال؟“ غضبتُ إلى أقصى حد، حتى أنني بدأت أضحك. ومع ذلك، اعتقد الطرف الآخر أن ذلك علامة على أن عزمي يتزعزع، لذا كثف محاولاته للإقناع.
«همم، أتطلع إلى قدوم ذلك اليوم. من يدري، عندما يفقد العقد فعاليته بعد عشر سنوات، قد ينتهي بنا الأمر حتى إلى تبادل الضربات.»
أرثينيا <-> باندورا.
أدرك دارسوس أخيرًا أن اقتراحه وخطة رشوتي قد فشلتا فشلًا ذريعًا، فصدر منه تنهيدة ورفع كتفيه بخفة. بدا أنه على وشك أن يقول شيئًا عندما انفتح باب الغرفة فجأة.
«أنا، دارسوس، لا أندم أبدًا على كلماتي.»
«من هناك؟ ألم أقل إنه لا يُسمح لأحد بالدخول؟»
عندما وصلنا أخيرًا إلى وجهتنا، كان تدفق الناس والعربات الذي فاق السعة بكثير قد أدى إلى ازدحام ساحة التدريب تمامًا. لم يكن هناك أي مكان بجوار ساحة التدريب لتتوقف فيه العربة. عاجزين، لم يكن بوسعنا سوى رفع تنانيرنا والسير في المياه الموحلة، مما تسبب في تلطيخ أقدامنا بالطين، مما أدى إلى تراكم الإحباط والغضب.
جعل زئير الإمبراطور الغاضب الرجل يرتجف. ومع ذلك، تذكر الخادم الملكي المعلومات الاستخباراتية التي حصل عليها للتو، فأسرع إلى أذن الإمبراطور وهمس فيها.
تسأل روزماري بصوت هادئ، لتعيدني من غفوتي. وتواصل خادمة العائلة المالكة التي تقف بجانبها الحفاظ على ابتسامتها وأدبها حتى عند رؤيتي في حالة ذهول.
على الرغم من أنه يتحدث بصوت خافت، إلا أن أذني التي ليست بعيدة عنه كثيرًا كانت دائمًا حساسة.
«لماذا تبحث عني؟ لا بد أنك مشغول جدًا الآن. فقط قل ما تريده مباشرةً.»
«ارتفع منسوب المياه فجأة، وصعد سكان البحر إلى الشاطئ. وقد تم اختراق خط الدفاع على طول النهر!»
وجه بيضاوي رائع وساحر مع خصر نحيف. جسدها المنحني يُظهر سحر المرأة الناضجة بشكل كامل. ورغم ذلك، تنعكس البراءة في عينيها الصافيتين. شعرها الذهبي القصير مصفف في شكل ذيل حصان صغير لطيف. حركاتها التي تنم عن طابع ذكوري بين الحين والآخر تجعلها تبدو شابة وحيوية، مما يضفي لمسة لطيفة على جواها.
«بدأ اللورد باستلار القتال مع التنين ذي الرؤوس التسعة!»
في الواقع، بالنسبة للسادة وأمثالهم، فقد أصبحتُ بالفعل غير مبالٍ ومتبلد المشاعر تجاه الأمر. ومع ذلك، فإن «احتمال وقوعهم في حبك يتضاءل بشكل كبير» هو لعنة حقيقية وملموسة من سوء الحظ. هذه اللعنة تجعل رجلاً معيناً، مات دون أن يكتسب خبرة، ورغم وجود صديقة له إلا أن الأمر يعادل عدم وجودها على الإطلاق بسبب علاقتهم البعيدة للغاية، مما يدفعه إلى الجلوس القرفصاء بجانب زاوية الحائط ورسم الدوائر.
حتى قبل أن تبدأ مراسم التنصيب، خرجت الأوضاع في عاصمة إمبراطورية أولاند، مدينة كاجيرسي، عن السيطرة. لقد اندلعت الحرب بالفعل.
يبدو أن ما لا بد أن يحدث سيحدث في النهاية. لم أكن أعتقد أن دارسوس سيدعوني إلى هنا لمجرد مشاهدة حفل التنصيب.
ملاحظة: انتهيت أخيرًا، وقد أصبحت الساعة الرابعة… انتهى شهر يونيو الصعب أخيرًا… أصواتكم الشهرية كانت رائعة، وأنا مدين بستة «انفجارات» أخرى، سأردها لكم تدريجيًّا
يبدو أنه بسبب التغيرات في الوضع وتوقيع العقد، غيّرت العائلة المالكة في أولاند هدفها الأصلي أيضًا. هذا الاقتراح ليس بسيطًا وبريئًا. في نظرهم، هذه ليست وسيلة لضم «الضباب الشرقي» بل نوع من الرشوة الموجهة إلى الأميرة نفسها.
أرثينيا <-> باندورا.
تساقطت الأمطار بغزارة لعدة أيام متتالية، مما تسبب في توسع المناطق التي غمرتها مياه النهر بشكل كبير، وزاد من مساحة التنقل المتاحة لـ«أهل البحر». علاوة على ذلك، فإن البشر سيتعرضون لمضايقات بسبب الأيام الممطرة، في حين أن «أهل البحر»، الذين تكيفوا مع القتال في الماء، ستزداد براعتهم القتالية بشكل كبير.
بصراحة، لا أفهم الصلة هنا. عندما رأيت الكلمة لأول مرة، ظننت أن «أرثينيا» ستكون «أثينا»، لكن لا يبدو الأمر كذلك (فهي ليست إلهة الجمال أيضًا، بل «أفروديت»). حاولت البحث في جوجل لكن لم أجد أي نتائج.
«من هناك؟ ألم أقل إنه لا يُسمح لأحد بالدخول؟»
سأصل قريبًا إلى ذروة هذا القوس القصصي :> بقي حوالي اثني عشر فصلًا حتى القوس القصصي التالي~ أشعر بالإنجاز كلما فتحت علامة تبويب جديدة بجانب قائمة الفصول.
=========
عدنا
«أرثينيا». يُذكر الاسم الحقيقي لسامية الجمال مرارًا وتكرارًا. وفي نظر الحشد، فإن هذا المستوى من الجمال يتجاوز ما يمكن للبشر الوصول إليه.
أرثينيا <-> باندورا.
