إريبيلا
الفصل 114: إريبيلا
اللوحة الجليدية التي تشكلت من الجليد الرقيق ليست سميكة جدًّا، ولا ثقيلة أيضًا. تبدو وكأنها عمل فني هش. ومع ذلك، فهي صلبة ومتينة. على جسد إيرين، يبدو أن سحر الجليد يتجسد ماديًّا. يظهر على المركبة سرج والعديد من الأسلحة المختلفة: الرمح، والرمح الطويل، والدرع المستدير، والسيف الطويل. تلك الأسلحة الجليدية ذات المظهر الرائع مليئة بسحر الجليد.
على الرغم من أن ساحة التدريب الخاصة بالعائلة المالكة قد شُيدت على أرض مرتفعة، إلا أن مياه النهر الباردة كالثلج لا تزال تتحدى المنطق السائد وتتدفق إلى الداخل. وهذا يمثل تحريفًا للظاهرة الفيزيائية التي تنص على أن «الماء يتدفق نحو الأماكن المنخفضة» لتصبح «الماء يتدفق ليصل إلى مستوى متوسط». إنه تعديل لقانون الطبيعة، ولا يستطيع القيام به سوى أعلى حاكم لعنصر الماء.
«آه تشو!»
في كل لحظة، تتفاقم الأوضاع. ليس لدي وقت لأضيعه.
تحت أوامر ضباط الناغا، يمدّ رجال السمك أمامي عدة شباك صيد. يبدو أنهم ينوون إعاقة دابتي. ومع ذلك، بدفعة خفيفة على السطح، تقفز إيرين في الهواء، متجاهلة محاولة العدو اعتراضنا.
«إريبيلا، أحتاج إلى مساعدتك. أحتاج إلى قوتك.»
بينما كان دارسوس لا يزال ينوي قول شيء ما، كان الفارس الأبيض قد اندفع بالفعل نحو المدخل على صهوة حصانه الحربي، تاركًا وراءه آثار أقدام جليدية على سطح الماء الذي يخطو عليه حصانه.
يتسلل الماء ببطء تحت قدمي. ومع ذلك، ما زلت أتحدث بصبر إلى السيف الخشبي. ربما أبدو كالأحمق في عيون المتفرجين. لكنني أعلم أن هذا هو الحل الوحيد.
«جلالتك، أقبل حسن نيتك، لكن هناك أمور لا يزال عليّ القيام بها. سأعهد إليك بخادمتي «روزماري». أرجوك أن تنقلها إلى مكان آمن.»
إريبيلا، هذا ليس اسم إنسان، بل روح مجروحة بعمق. سيدة جميلة تنام منذ أكثر من 300 عام بالفعل.
«أنا متعبة جدًا بالفعل.»
على الرغم من أن نداء الاستغاثة الذي أطلقته قد صدر، يبدو وكأنه غرق في أعماق المحيط، فلا يوجد أي رد على الإطلاق. ومع ذلك، أعلم أنها قد استيقظت بالفعل، لكنها لا تريد الرد على نداءاتي. أو بالأحرى، إنها لا تعرف كيف يجب أن تستجيب لندائي.
بصفتها كائنات روحية، فإن «كوابيس البرد» حديثة الولادة هي صفحة بيضاء. ومع نموها جنبًا إلى جنب مع الفارس المتعاقد معها، ستصبح ذكريات سيّدها وعواطفه غذاءً لها. وستصبح رغبة مالكها في أن يصبح أقوى دافعًا لها. إنها أكثر المركبات والرفقاء موثوقيةً لفرسان أورورا. ومن وجهة نظر معينة، وبما أن ذكرياتها وعواطفها تميل إلى أن تكون مشابهة للغاية لذكريات وعواطف سيّدها، فإنها تشبه نصف روح سيّدها.
«إيرين (اختصار اسم إريبيلا)، لم يتبقَ الكثير من الوقت. يجب أن نوقع «عقد الروح» في أسرع وقت ممكن. فقط بمساعدتك يمكنني القتال على سطح الماء.»
لا داعي لأن أصبح عاطفيًا الآن. بما أنها سألتني هذه الكلمات، فأنا أعلم أن إرادتها تتردد.
أخيرًا، يتردد صوت ضعيف في أذني.
في هذه اللحظة، أندفع عبر الشوارع على ظهر «كابوس الليل المتجمد». أقوم بتفعيل حاجزي البارد، مما يمنع المطر والعاصفة من إزعاجي.
«أنا متعبة جدًا بالفعل.»
«ابدأوا الانسحاب…»
الكائنات الروحية لا تمتلك أجسادًا مادية، فكيف يمكن أن يكون هناك مفهوم للقدرة على التحمل والتعب؟ ومع ذلك، أستطيع أن أفهم ما تعنيه.
بالنسبة للمحارب، فإن الافتقار إلى الإرادة القتالية يعادل الموت. كيف يمكنني ألا أعرف ذلك؟ المحارب الذي يسعى إلى الموت سيموت في النهاية. على الرغم من أنني أعلم أن إيرين قادرة على تعزيز براعتي القتالية الحالية، إلا أنني لم أحاول أبدًا إيقاظها من سباتها. لكن الآن، بخلافها، لا أجد أي حل آخر يمكن أن يساعدني في حماية من أريد حمايتهم من هذا الموقف اليائس.
بقولها «متعبة»، ربما تشير إلى إقامتها حاجزًا لحماية قلبها الجريح من أن يتحطم مرة أخرى.
«جلالتك، أقبل حسن نيتك، لكن هناك أمور لا يزال عليّ القيام بها. سأعهد إليك بخادمتي «روزماري». أرجوك أن تنقلها إلى مكان آمن.»
«نعم، لقد استرحتِ بالفعل لأكثر من 300 عام. إذا لم تستيقظي وتمشي تحت أشعة الشمس قليلاً، فقد تتفككين قريباً.»
«أنا متعبة جدًا بالفعل.»
هذا ليس كذباً. بالنسبة للبشر، الاكتئاب المفرط مرض عقلي خطير، أما بالنسبة للكائنات الروحية التي تشكل أرواحها أجسادها المادية، فإن المشاعر السلبية تشبه السم القاتل.
هناك مسارات عديدة يمكن للمرء أن يتسلقها للوصول إلى القمة. ومع ذلك، للوصول إلى القمة، يكفي مسار واحد فقط. امتلاك المزيد من القوى ليس بالضرورة أمرًا جيدًا، فالجشع المفرط لن يؤدي إلا إلى فقدان قوى المرء لنقاوتها.
«ربما يكون التفكك أمراً جيداً… يجب أن تعلم أنني لا أريد إبرام عقد مع أي فارس آخر مرة أخرى.»
خطر لي فجأة أنني إذا شوهدت في ذلك الشكل من قبل الآخرين، فربما لن أتمكن أبدًا من التخلص من لقبي الشريف بصفتي «ملك السادة».
«أجل، لهذا السبب لم أسمح لـ«راين» والآخرين بمقاطعة نومك في ذلك الوقت.»
الشتائم التي تطلقها فتاة صغيرة غاضبة تفتقر إلى البراعة. ونظرًا لافتقارها إلى المفردات، لم تستطع سوى تكرار كلمة «حقير». ربما تكون هذه أبشع عبارة استطاعت تذكرها.
«لا يزال لديك خيارات أخرى. حتى لو لم تصلِّ بعد إلى الرتبة الفضية، فما دمت ستتواصل معهم لإبرام عقد معك، فإن «كوابيس البرد» تلك لن ترفضك.»
«الكثير من الكراهية واليأس والضغينة. لماذا لم تصاب بالجنون بعد؟ الجشع، والفراغ، والافتراء، والحسد، والألم. لقد رأيت الكثير من شرور العالم. المستقبل قاتم للغاية. كيف؟ كيف يمكنك أن تظل إيجابيا إلى هذا الحد؟ لماذا لم تفقد الأمل!»
نعم، الكائن النائم داخل السيف الخشبي هو «كابوس البرد»، رفيق أحد فرسان «أورورا» السابقين. في هذه اللحظة، أحاول استمالة تلك الكابوس الجليدي لتصبح مركبتي.
«ربما يكون التفكك أمراً جيداً… يجب أن تعلم أنني لا أريد إبرام عقد مع أي فارس آخر مرة أخرى.»
«ما أريده ليس سلسلة تقيدني وتمنعني من النمو أكثر، بل زوج من الأجنحة يمكنه أن يجعلني أحلق أعلى. أنت وحدك قادرة على أن تصبحي أجنحتي، وليس زوجًا من الأغلال التي تعيق تطوري.»
”بوو! في ذلك الوقت، قال الأمير كاروينز ذلك حقًا.“
هناك مسارات عديدة يمكن للمرء أن يتسلقها للوصول إلى القمة. ومع ذلك، للوصول إلى القمة، يكفي مسار واحد فقط. امتلاك المزيد من القوى ليس بالضرورة أمرًا جيدًا، فالجشع المفرط لن يؤدي إلا إلى فقدان قوى المرء لنقاوتها.
«ربما، حتى بعد فتح صندوق باندورا، وحتى بعد أن انطلقت كل الكوارث، لا يزال الأمل باقيًا في قاع الصندوق. علاوة على ذلك، لست وحدي هذه المرة…»
لقد وضعت بالفعل خطة واضحة لتطوري الشخصي. الجليد، والموت، والقانون، والنور المقدس. هذه المجالات الأربعة أكثر من كافية لأبحث فيها طوال حياتي. يمكن لـ«الكابوس المتجمد» بالفعل تعزيز قوتي القتالية، لكنه ليس أمرًا ضروريًا.
بفضل تأثيرات «عقد الروح»، يبدو الدرع الجليدي دافئًا للغاية. فهو لا يعطي ذلك الشعور بالقيود الذي كان يسببه الدرع الجليدي سابقًا. كما أشعر بأن جسدي أصبح أخف قليلاً. فالدروع الجليدية تعمل في الواقع على تحسين قدرة حاملها على الحركة.
وبالطبع، فإن التحول إلى فارس أورورا سيعزز قوتي القتالية بشكل كبير، لذا فهو أمر أحتاجه في الوقت الحالي.
«حقير. حقير. حقير. حقير.» يبدو أن سؤالي الأخير قد أصاب نقطة ضعف الطرف الآخر في الصميم. إيرين بدأت تغضب.
ومع ذلك، فإن السبب الذي جعلني لا أفكر أبدًا في إبرام عقد مع «الكوابيس المتجمدة» هو أن هذه الكوابيس تنمو جنبًا إلى جنب مع موجة روح الفارس. فالكابوس المتجمد الناضج سيحمل العديد من آثار مالكيه السابقين. وهذا بدوره سيحد من نموي.
بالطبع، العثور على «كابوس متجمد» في مرحلة الطفولة يمكن أن يحقق هدفي أيضًا. ومع ذلك، وبغض النظر عن مدى صعوبة تفعيل المذبح، فحتى لو حصلت على «كابوس متجمد»، لا يمكنني تحمل الانتظار كل هذه المدة الطويلة حتى ينضج. فعندما ينضج «الكابوس المتجمد» أخيرًا، ربما لن أكون بحاجة إليه بعد ذلك.
بصفتها كائنات روحية، فإن «كوابيس البرد» حديثة الولادة هي صفحة بيضاء. ومع نموها جنبًا إلى جنب مع الفارس المتعاقد معها، ستصبح ذكريات سيّدها وعواطفه غذاءً لها. وستصبح رغبة مالكها في أن يصبح أقوى دافعًا لها. إنها أكثر المركبات والرفقاء موثوقيةً لفرسان أورورا. ومن وجهة نظر معينة، وبما أن ذكرياتها وعواطفها تميل إلى أن تكون مشابهة للغاية لذكريات وعواطف سيّدها، فإنها تشبه نصف روح سيّدها.
نعم، حقير للغاية. أعرف كيف أقول الكلمات التي لا يستطيع الطرف الآخر رفضها. الفارس الحقيقي لا يستطيع تجاهل توسلات الآخرين. طوال الوقت، ذلك الشخص لا يستجيب إلا للإقناع ولا يخضع للقوة. بصفتها نصف روح تشاركه ذكرياته، لا تستطيع إيرين تجاهل طلبي.
في الظروف العادية، يمكن أن يؤدي قبول «كابوس بارد» تابع لغيرك إلى نمو سريع للشخص. ومع ذلك، سيكون من الصعب عليه الوصول إلى القمة. ومع ذلك، هناك استثناءات لكل شيء. الفارس الذي تعاقدت معه إيرين سابقًا لديه موجة روحية مشابهة لموجتي. أو بالأحرى، القول بأنها متطابقة ليس خطأً أيضًا. فهي لا تحتاج حتى إلى إجراء تعديلات إضافية للتكيف مع روحي تمامًا. لا، إذا كان «الكابوس المتجمد» لهذا الشخص، فمن المرجح أن يعزز قوتي بدلاً من ذلك.
«أنا متعبة جدًّا بالفعل وأفتقر إلى الإرادة القتالية. في حالتي الحالية، سأكون عائقًا لك بالتأكيد.»
بالطبع، العثور على «كابوس متجمد» في مرحلة الطفولة يمكن أن يحقق هدفي أيضًا. ومع ذلك، وبغض النظر عن مدى صعوبة تفعيل المذبح، فحتى لو حصلت على «كابوس متجمد»، لا يمكنني تحمل الانتظار كل هذه المدة الطويلة حتى ينضج. فعندما ينضج «الكابوس المتجمد» أخيرًا، ربما لن أكون بحاجة إليه بعد ذلك.
تخيلتُ ذلك للحظة، فارس مجهز بالكامل يركب فتاة صغيرة، ويصرخ: «النور المقدس، هذا العدو يستحق القتال!» بينما يستخدم سوطًا على مؤخرة الفتاة الصغيرة، مجبرًا إياها على الاندفاع إلى الأمام. ..
ساد صمت طويل بعد دعوتي. وما تلقيته في النهاية كان رفضًا قاسيًا من إيرين.
أطلقت رماحًا جليدية بينما أطلق عليها سخرية. تدور الرماح الجليدية في الهواء في قوس قبل أن تغرس ساحرة الناغا في الماء. بعد ذلك، تنفجر «حلقة جليدية»، فتجمد الحراس القلائل من الناغا الذين تجرأوا على التقدم لمساعدتها.
«أنا متعبة جدًّا بالفعل وأفتقر إلى الإرادة القتالية. في حالتي الحالية، سأكون عائقًا لك بالتأكيد.»
«ربما يكون التفكك أمراً جيداً… يجب أن تعلم أنني لا أريد إبرام عقد مع أي فارس آخر مرة أخرى.»
بالنسبة للمحارب، فإن الافتقار إلى الإرادة القتالية يعادل الموت. كيف يمكنني ألا أعرف ذلك؟ المحارب الذي يسعى إلى الموت سيموت في النهاية. على الرغم من أنني أعلم أن إيرين قادرة على تعزيز براعتي القتالية الحالية، إلا أنني لم أحاول أبدًا إيقاظها من سباتها. لكن الآن، بخلافها، لا أجد أي حل آخر يمكن أن يساعدني في حماية من أريد حمايتهم من هذا الموقف اليائس.
لقد وضعت بالفعل خطة واضحة لتطوري الشخصي. الجليد، والموت، والقانون، والنور المقدس. هذه المجالات الأربعة أكثر من كافية لأبحث فيها طوال حياتي. يمكن لـ«الكابوس المتجمد» بالفعل تعزيز قوتي القتالية، لكنه ليس أمرًا ضروريًا.
«ساعديني، هلا فعلتِ؟ أحتاج إلى قوتك لإنقاذ رفاقي.» بالنسبة لشخص قلبه ميت، سيكون من الصعب إقناعه بالمنطق. إذا كان الأمر كذلك، فمن الأفضل محاولة إقناعه عبر العواطف والواقع.
كانت محاطة بضباب جليدي. كان يمكن رؤية النجوم تتلألأ في كلتا عينيها. يظهر جسدها المادي بشكل غامض للحظة ثم يختفي في اللحظة التالية، وكأنه لا ينتمي إلى هذا البعد. يضيء ضوء النجوم على جسدها المادي. في اللحظة التي تقف فيها، وبنقرة خفيفة من حوافرها، تتحول الأرض التي تخطو عليها إلى جليد صلب. هذا حصان حرب لا ينتمي إلى عالم البشر.
«بدون مساعدتك، لن أموت أنا فحسب. بل سيموت أيضًا الوريث الأخير لسلالة الضباب. وإذا حدث ذلك، فستنقطع العقود مع كوابيس البرد تمامًا. حسنًا، إيرين، سواء كان ذلك من أجل صداقتنا عندما كنا صغارًا أو من أجل مستقبل كوابيس البرد، أرجوكِ ساعديني. فروح الفرسان تقتضي منهم إنقاذ أي شخص في حاجة إلى المساعدة.»
بعد أن عدت إلى رشدي، لمست الشرنقة الجليدية برفق. بدأت الشرنقة العملاقة تتشقق، وبعد ذلك ظهر حصان قتالي وهمي أمام الجميع.
«كما توقعت، ما زلتَ ذلك رولاند الحقير نفسه.»
«ربما يكون التفكك أمراً جيداً… يجب أن تعلم أنني لا أريد إبرام عقد مع أي فارس آخر مرة أخرى.»
نعم، حقير للغاية. أعرف كيف أقول الكلمات التي لا يستطيع الطرف الآخر رفضها. الفارس الحقيقي لا يستطيع تجاهل توسلات الآخرين. طوال الوقت، ذلك الشخص لا يستجيب إلا للإقناع ولا يخضع للقوة. بصفتها نصف روح تشاركه ذكرياته، لا تستطيع إيرين تجاهل طلبي.
في كل لحظة، تتفاقم الأوضاع. ليس لدي وقت لأضيعه.
«علاوة على ذلك، من المحتمل أن يعود ذلك الشخص إلى البعد الرئيسي بعد فترة ليست بالبعيدة. ألا تريدين أن تسأليه لماذا اتخذ مثل هذا القرار؟ لماذا اختار، رغم أنه قد حسم أمره بالفعل، أن يتخلى عنك؟»
أخيرًا، يتردد صوت ضعيف في أذني.
«…أنا أعرف بالفعل. لقد فكرت في الأمر جيدًا. في نظره، الروح الحمقاء لفرسان الخيالة لا يمكنها أن تمنحه القوة التي يحتاجها للانتقام. خيانة البشر الذين وثق بهم أغرقته في اليأس والعذاب. تضحية أخيه الأكبر جعلته يقسم على الانتقام من هذا العالم. وهكذا، اتخذ قراره. تخلى عن كل شيء واستجاب لاستدعاء هاوية الفوضى، ودخل أبواب الجحيم، على أمل اكتساب القوة الكافية للانتقام.”
«أنا متعبة جدًّا بالفعل وأفتقر إلى الإرادة القتالية. في حالتي الحالية، سأكون عائقًا لك بالتأكيد.»
«لطالما كان ذلك الأحمق متطرفًا للغاية. ومع ذلك، ألا تزالين ترغبين في سؤاله وجهًا لوجه؟ اسأليه كيف حاله، وهل تعرض للضرب في هاوية الفوضى، وهل يشتاق إلى وطنه، أو هل يندم على التخلي عنكِ… التخلي عنكِ، هل ذلك لأنه يخشى أن يؤدي انحداره إلى الفساد إلى إفسادكِ!»
«جلالتك، أقبل حسن نيتك، لكن هناك أمور لا يزال عليّ القيام بها. سأعهد إليك بخادمتي «روزماري». أرجوك أن تنقلها إلى مكان آمن.»
«حقير. حقير. حقير. حقير.» يبدو أن سؤالي الأخير قد أصاب نقطة ضعف الطرف الآخر في الصميم. إيرين بدأت تغضب.
«أجل، لهذا السبب لم أسمح لـ«راين» والآخرين بمقاطعة نومك في ذلك الوقت.»
الشتائم التي تطلقها فتاة صغيرة غاضبة تفتقر إلى البراعة. ونظرًا لافتقارها إلى المفردات، لم تستطع سوى تكرار كلمة «حقير». ربما تكون هذه أبشع عبارة استطاعت تذكرها.
«نعم، لقد استرحتِ بالفعل لأكثر من 300 عام. إذا لم تستيقظي وتمشي تحت أشعة الشمس قليلاً، فقد تتفككين قريباً.»
هل تُعتبر طفلة صغيرة رغم أنها تبلغ من العمر بضعة قرون؟ لم يمضِ سوى عشر سنوات على فقسها من البيضة حتى غرقت في سباتٍ جديد. حتى لو تشاركوا الذكريات والمعرفة، فإن شخصًا لا يتجاوز عمر خبرته عشر سنوات لا يمكن اعتباره سوى طفلة صغيرة.
«فرسان أورورا!!»
ومع ذلك، يبدو أنني استخففتُ بمرارة هذه الطفلة الصغيرة.
كانت محاطة بضباب جليدي. كان يمكن رؤية النجوم تتلألأ في كلتا عينيها. يظهر جسدها المادي بشكل غامض للحظة ثم يختفي في اللحظة التالية، وكأنه لا ينتمي إلى هذا البعد. يضيء ضوء النجوم على جسدها المادي. في اللحظة التي تقف فيها، وبنقرة خفيفة من حوافرها، تتحول الأرض التي تخطو عليها إلى جليد صلب. هذا حصان حرب لا ينتمي إلى عالم البشر.
«أيها الأمير رولاند، ألم تكن تسخر من قيم الفارس المتمثلة في الحماية والتضحية؟ لقد تعاملت مع «روح الضباب» التي يؤمن بها الأمير كاروينز وكأنها مزحة. وبالنظر إلى شخصيتك، ألا ينبغي عليك منطقياً التخلي عن تلك القطع الشطرنجية للحفاظ على قوتك؟ لماذا تختار الآن طريق الحامي الذي كنت تحتقره طوال الوقت؟»
«حسنًا، توقفي عن النظر إليّ بهذه الطريقة. أعلم أن هذا كلام أدبي جدًّا، ومليء بـ«تشونيبو». إذن، دعيني أستخدم كلمات كاروينز بدلًا من ذلك —— لقد غششتِ، وأنا أرفض قبول ذلك. لنقاتل مرة أخرى. لا أصدق أنه لن يأتي يوم أهزمك فيه هزيمة نكراء!!”
نعم، إيرين هي «كابوس كاروينز المتجمد». فقد تربت هذه الروح الشابة لتكون غبية مثله. لكن سباتًا طويلًا ترك زمنها عالقًا عند 300 عام مضت. وما زالت تعاملني كأنني ذلك الأمير الشاب الفارس المقدس.
هل تُعتبر طفلة صغيرة رغم أنها تبلغ من العمر بضعة قرون؟ لم يمضِ سوى عشر سنوات على فقسها من البيضة حتى غرقت في سباتٍ جديد. حتى لو تشاركوا الذكريات والمعرفة، فإن شخصًا لا يتجاوز عمر خبرته عشر سنوات لا يمكن اعتباره سوى طفلة صغيرة.
«هل كان هذا ما كنت أفكر فيه آنذاك؟ يبدو هذا بالفعل كشيء قد أقوله.»
«أستطيع ذلك، إذا وصلت إلى مرتبة الأسطورة.»
لا داعي لأن أصبح عاطفيًا الآن. بما أنها سألتني هذه الكلمات، فأنا أعلم أن إرادتها تتردد.
«…الزمن يعمل تمامًا مثل سكين الجزار. في الماضي، لم يكن اللورد رولاند كثير النسيان إلى هذا الحد.»
«… في ذلك الوقت، كنتُ متعجرفًا بالفعل. وفي النهاية، منيتُ بهزيمة نكراء. والآن بعد أن عدتُ إلى نقطة البداية، بدأ كاروينز يسير على دربي القديم بدلاً مني. ولذلك، أنوي إيقافه. إريبيلا، انضمي إليّ. لقد أخفيتُ عنكِ أمورًا كثيرة. وبعد إبرام عقدنا، ستتمكنين من رؤية كل شيء بنفسكِ. وإذا لم ترضيكِ الأمور حينها، فيمكنكِ دائمًا فسخ العقد.»
بصفتها كائنات روحية، فإن «كوابيس البرد» حديثة الولادة هي صفحة بيضاء. ومع نموها جنبًا إلى جنب مع الفارس المتعاقد معها، ستصبح ذكريات سيّدها وعواطفه غذاءً لها. وستصبح رغبة مالكها في أن يصبح أقوى دافعًا لها. إنها أكثر المركبات والرفقاء موثوقيةً لفرسان أورورا. ومن وجهة نظر معينة، وبما أن ذكرياتها وعواطفها تميل إلى أن تكون مشابهة للغاية لذكريات وعواطف سيّدها، فإنها تشبه نصف روح سيّدها.
ينبثق ضوء أبيض بصمت من السيف الخشبي. هذا هو رد إيرين. منذ اللحظة التي دعوتها فيها، كان كل شيء قد حُسم.
حتى وهي تمزح، لم توقف «أورورا» الحصان الحربي السريع خطواتها. باستخدام قدرتها على تحويل سطح الماء الذي تخطو عليه إلى جليد، تمكنت بسهولة من تجنب حصار «شعب البحر». حتى أسرع «حصان بحري» لا يستطيع مواكبة سرعتها.
يغلفني الضوء البارد الأبيض الشاحب بينما تقترب موجات الروحين من بعضهما البعض. ميزة كوننا توأمين هي أن إيرين لا تحتاج إلى مطابقة طول موجتها مع طول موجتي لتبرم العقد معي.
أطلقت رماحًا جليدية بينما أطلق عليها سخرية. تدور الرماح الجليدية في الهواء في قوس قبل أن تغرس ساحرة الناغا في الماء. بعد ذلك، تنفجر «حلقة جليدية»، فتجمد الحراس القلائل من الناغا الذين تجرأوا على التقدم لمساعدتها.
«أي نوع من المزاح هذا! لقد حدثت أشياء كثيرة جدًا في تلك السنة! كوارث لا حصر لها، كيف تمكنت من تجاوزها!»
الكائنات الروحية لا تمتلك أجسادًا مادية، فكيف يمكن أن يكون هناك مفهوم للقدرة على التحمل والتعب؟ ومع ذلك، أستطيع أن أفهم ما تعنيه.
«الكثير من الكراهية واليأس والضغينة. لماذا لم تصاب بالجنون بعد؟ الجشع، والفراغ، والافتراء، والحسد، والألم. لقد رأيت الكثير من شرور العالم. المستقبل قاتم للغاية. كيف؟ كيف يمكنك أن تظل إيجابيا إلى هذا الحد؟ لماذا لم تفقد الأمل!»
”بوو! في ذلك الوقت، قال الأمير كاروينز ذلك حقًا.“
العقد بين الأرواح يعني كشف كل شيء للآخر. الذاكرة الكاملة لـ300 عام قضيتها في 3 حيوات. يمكن أن يُطلق على ذلك تجربة أسطورية. هذا ما صدم إيرين البريئة. أصبحت تلك المشاعر والذكريات المكبوتة في الروح بمثابة أشهى الأطعمة المغذية بالنسبة لها، مما تسبب في نموها السريع.
نعم، الكائن النائم داخل السيف الخشبي هو «كابوس البرد»، رفيق أحد فرسان «أورورا» السابقين. في هذه اللحظة، أحاول استمالة تلك الكابوس الجليدي لتصبح مركبتي.
«ربما، حتى بعد فتح صندوق باندورا، وحتى بعد أن انطلقت كل الكوارث، لا يزال الأمل باقيًا في قاع الصندوق. علاوة على ذلك، لست وحدي هذه المرة…»
«…الزمن يعمل تمامًا مثل سكين الجزار. في الماضي، لم يكن اللورد رولاند كثير النسيان إلى هذا الحد.»
«حسنًا، توقفي عن النظر إليّ بهذه الطريقة. أعلم أن هذا كلام أدبي جدًّا، ومليء بـ«تشونيبو». إذن، دعيني أستخدم كلمات كاروينز بدلًا من ذلك —— لقد غششتِ، وأنا أرفض قبول ذلك. لنقاتل مرة أخرى. لا أصدق أنه لن يأتي يوم أهزمك فيه هزيمة نكراء!!”
في هذه اللحظة، أندفع عبر الشوارع على ظهر «كابوس الليل المتجمد». أقوم بتفعيل حاجزي البارد، مما يمنع المطر والعاصفة من إزعاجي.
”بوو! في ذلك الوقت، قال الأمير كاروينز ذلك حقًا.“
«أريد أن أجرب… لا، هذا غير أخلاقي للغاية! إيرين، حافظي على شكلك الحالي.»
انفجرت إيرين ضاحكة. تذكرت فجأة المبارزات التي كانت تدور بين الأخوين في ذلك الوقت. على الرغم من تمتعه بميزة في جميع الجوانب، كان ذلك الأخ الأكبر الكسول ينجح دائمًا في تحقيق النصر في النهاية من خلال الحيل.
الكائنات الروحية لا تمتلك أجسادًا مادية، فكيف يمكن أن يكون هناك مفهوم للقدرة على التحمل والتعب؟ ومع ذلك، أستطيع أن أفهم ما تعنيه.
«همم، ذلك الشقي يحب أن يذهب إلى أقصى الحدود. يرفض التراجع حتى يصطدم بجدار، ولا يستسلم حتى يصل إلى نهر ستيكس. ومع ذلك، فهو موهوب وقوي للغاية، ناهيك عن مدى حظه. إذا اصطدم بجدار، فمن المحتمل أنه سيخترقه ببساطة. كما أنه ليس من المستحيل عليه أن يتجاوز نهر ستيكس أيضًا. تنتهي أفعاله دائمًا بموقف لا يمكن التوفيق فيه… هذه المرة، لقد تمادى حقًا. عندما يعود، سأضربه حتى يعود إلى رشده لأريه هيبة الأخ الأكبر.”
في هذه اللحظة، أندفع عبر الشوارع على ظهر «كابوس الليل المتجمد». أقوم بتفعيل حاجزي البارد، مما يمنع المطر والعاصفة من إزعاجي.
”هيبة؟ هل لديك شيء من هذا القبيل؟ إنه دائمًا ما ينتهي به الأمر إلى مناداتك باسمك مباشرةً، أنت الأخ الأكبر الذي يسرق دائمًا ألعاب أخيه الأصغر ومأكولاته الشهية؟“
«بدون مساعدتك، لن أموت أنا فحسب. بل سيموت أيضًا الوريث الأخير لسلالة الضباب. وإذا حدث ذلك، فستنقطع العقود مع كوابيس البرد تمامًا. حسنًا، إيرين، سواء كان ذلك من أجل صداقتنا عندما كنا صغارًا أو من أجل مستقبل كوابيس البرد، أرجوكِ ساعديني. فروح الفرسان تقتضي منهم إنقاذ أي شخص في حاجة إلى المساعدة.»
«همم. هذه طريقتي في إطلاعه على قسوة العالم حتى يتمكن من تنمية روح المنافسة وإرادة قوية للمضي قدمًا! هذه هي الطريقة التي يُظهر بها الأخ الأكبر عنايته واهتمامه بأخيه الأصغر. أرجوك نادني «الأخ الأكبر ذو الحب اللامحدود»، الأخ البارد من الخارج والساخن من الداخل.»
«بدون مساعدتك، لن أموت أنا فحسب. بل سيموت أيضًا الوريث الأخير لسلالة الضباب. وإذا حدث ذلك، فستنقطع العقود مع كوابيس البرد تمامًا. حسنًا، إيرين، سواء كان ذلك من أجل صداقتنا عندما كنا صغارًا أو من أجل مستقبل كوابيس البرد، أرجوكِ ساعديني. فروح الفرسان تقتضي منهم إنقاذ أي شخص في حاجة إلى المساعدة.»
«… استمر في التباهي إذن. من الواضح أنك تغار من حظ أخيك الأصغر مع النساء. هيه، رولاند، هل نسيت أنه بعد إبرام «عقد الروح»، أصبحت قادرة على الاطلاع على ذكرياتك؟»
هناك مسارات عديدة يمكن للمرء أن يتسلقها للوصول إلى القمة. ومع ذلك، للوصول إلى القمة، يكفي مسار واحد فقط. امتلاك المزيد من القوى ليس بالضرورة أمرًا جيدًا، فالجشع المفرط لن يؤدي إلا إلى فقدان قوى المرء لنقاوتها.
التواصل بين الأرواح لا يحتاج إلى وقت. وبينما كنا نمزح، تعافت إيرين، التي تناولت ما يكفي من العناصر الغذائية، بسرعة. في بضع ثوانٍ قصيرة، تحولت «الكابوس المتجمد» إلى شرنقة جليدية. في عيون دارسوس، ربما كنت قد أخرجت سيفًا خشبيًّا بهدوء ووقعت في ذهول لبضع ثوانٍ، عندما ظهرت شرنقة بيضاء فجأة أمامي.
هز دارسوس رأسه بمرارة. لم يستطع سوى سحب نظره عاجزًا.
بعد أن عدت إلى رشدي، لمست الشرنقة الجليدية برفق. بدأت الشرنقة العملاقة تتشقق، وبعد ذلك ظهر حصان قتالي وهمي أمام الجميع.
أطلقت رماحًا جليدية بينما أطلق عليها سخرية. تدور الرماح الجليدية في الهواء في قوس قبل أن تغرس ساحرة الناغا في الماء. بعد ذلك، تنفجر «حلقة جليدية»، فتجمد الحراس القلائل من الناغا الذين تجرأوا على التقدم لمساعدتها.
كانت محاطة بضباب جليدي. كان يمكن رؤية النجوم تتلألأ في كلتا عينيها. يظهر جسدها المادي بشكل غامض للحظة ثم يختفي في اللحظة التالية، وكأنه لا ينتمي إلى هذا البعد. يضيء ضوء النجوم على جسدها المادي. في اللحظة التي تقف فيها، وبنقرة خفيفة من حوافرها، تتحول الأرض التي تخطو عليها إلى جليد صلب. هذا حصان حرب لا ينتمي إلى عالم البشر.
تحت أوامر ضباط الناغا، يمدّ رجال السمك أمامي عدة شباك صيد. يبدو أنهم ينوون إعاقة دابتي. ومع ذلك، بدفعة خفيفة على السطح، تقفز إيرين في الهواء، متجاهلة محاولة العدو اعتراضنا.
فجأة، تنفث إيرين الصغيرة المرحة نفحة باردة نحوي.
لقد وضعت بالفعل خطة واضحة لتطوري الشخصي. الجليد، والموت، والقانون، والنور المقدس. هذه المجالات الأربعة أكثر من كافية لأبحث فيها طوال حياتي. يمكن لـ«الكابوس المتجمد» بالفعل تعزيز قوتي القتالية، لكنه ليس أمرًا ضروريًا.
«آه تشو!»
التواصل بين الأرواح لا يحتاج إلى وقت. وبينما كنا نمزح، تعافت إيرين، التي تناولت ما يكفي من العناصر الغذائية، بسرعة. في بضع ثوانٍ قصيرة، تحولت «الكابوس المتجمد» إلى شرنقة جليدية. في عيون دارسوس، ربما كنت قد أخرجت سيفًا خشبيًّا بهدوء ووقعت في ذهول لبضع ثوانٍ، عندما ظهرت شرنقة بيضاء فجأة أمامي.
مغطى بالهواء البارد، أعطس دون وعي. قبل أن أتمكن حتى من الرد، تتراكم طبقة من الثلج الأبيض فوقي، وتحولني إلى رجل ثلج.
«بدون مساعدتك، لن أموت أنا فحسب. بل سيموت أيضًا الوريث الأخير لسلالة الضباب. وإذا حدث ذلك، فستنقطع العقود مع كوابيس البرد تمامًا. حسنًا، إيرين، سواء كان ذلك من أجل صداقتنا عندما كنا صغارًا أو من أجل مستقبل كوابيس البرد، أرجوكِ ساعديني. فروح الفرسان تقتضي منهم إنقاذ أي شخص في حاجة إلى المساعدة.»
أهز رأسي عاجزًا. وأهز جسدي برفق، فيسقط الثلج في الماء، مكونًا طبقة رقيقة من الجليد. من ناحية أخرى، تظهر صفيحة فضية فوقي.
كانت محاطة بضباب جليدي. كان يمكن رؤية النجوم تتلألأ في كلتا عينيها. يظهر جسدها المادي بشكل غامض للحظة ثم يختفي في اللحظة التالية، وكأنه لا ينتمي إلى هذا البعد. يضيء ضوء النجوم على جسدها المادي. في اللحظة التي تقف فيها، وبنقرة خفيفة من حوافرها، تتحول الأرض التي تخطو عليها إلى جليد صلب. هذا حصان حرب لا ينتمي إلى عالم البشر.
بقولها «متعبة»، ربما تشير إلى إقامتها حاجزًا لحماية قلبها الجريح من أن يتحطم مرة أخرى.
اللوحة الجليدية التي تشكلت من الجليد الرقيق ليست سميكة جدًّا، ولا ثقيلة أيضًا. تبدو وكأنها عمل فني هش. ومع ذلك، فهي صلبة ومتينة. على جسد إيرين، يبدو أن سحر الجليد يتجسد ماديًّا. يظهر على المركبة سرج والعديد من الأسلحة المختلفة: الرمح، والرمح الطويل، والدرع المستدير، والسيف الطويل. تلك الأسلحة الجليدية ذات المظهر الرائع مليئة بسحر الجليد.
يغلفني الضوء البارد الأبيض الشاحب بينما تقترب موجات الروحين من بعضهما البعض. ميزة كوننا توأمين هي أن إيرين لا تحتاج إلى مطابقة طول موجتها مع طول موجتي لتبرم العقد معي.
«فرسان أورورا!!»
خطر لي فجأة أنني إذا شوهدت في ذلك الشكل من قبل الآخرين، فربما لن أتمكن أبدًا من التخلص من لقبي الشريف بصفتي «ملك السادة».
حتى «دارسوس» الذي كان على علم بذلك مسبقًا يصرخ مندهشًا. بصفتهم فرسانًا زملاء، لن ينسى حراس الذئب الأبيض أبدًا العدو اللدود في خيالهم، تلك الفرقة الأسطورية التي يُقال إن كل فرد من أعضائها يمتلك قوة من الرتبة الذهبية.
”هيبة؟ هل لديك شيء من هذا القبيل؟ إنه دائمًا ما ينتهي به الأمر إلى مناداتك باسمك مباشرةً، أنت الأخ الأكبر الذي يسرق دائمًا ألعاب أخيه الأصغر ومأكولاته الشهية؟“
«جلالتك، أقبل حسن نيتك، لكن هناك أمور لا يزال عليّ القيام بها. سأعهد إليك بخادمتي «روزماري». أرجوك أن تنقلها إلى مكان آمن.»
بالنسبة للمحارب، فإن الافتقار إلى الإرادة القتالية يعادل الموت. كيف يمكنني ألا أعرف ذلك؟ المحارب الذي يسعى إلى الموت سيموت في النهاية. على الرغم من أنني أعلم أن إيرين قادرة على تعزيز براعتي القتالية الحالية، إلا أنني لم أحاول أبدًا إيقاظها من سباتها. لكن الآن، بخلافها، لا أجد أي حل آخر يمكن أن يساعدني في حماية من أريد حمايتهم من هذا الموقف اليائس.
بعد أن تركت جاسوستي المستقبلية روزماري ورائي، قمتُ بتمزيق الملابس المزعجة التي أرتديها بسرور، مما سمح للوحة الجليدية بأن تلامس بشرتي. على الرغم من وجود العديد من المخاوف التي تعصف بذهني، إلا أنني أشعر بطريقة ما بالاسترخاء والسعادة.
«أيها الأمير رولاند، ألم تكن تسخر من قيم الفارس المتمثلة في الحماية والتضحية؟ لقد تعاملت مع «روح الضباب» التي يؤمن بها الأمير كاروينز وكأنها مزحة. وبالنظر إلى شخصيتك، ألا ينبغي عليك منطقياً التخلي عن تلك القطع الشطرنجية للحفاظ على قوتك؟ لماذا تختار الآن طريق الحامي الذي كنت تحتقره طوال الوقت؟»
بفضل تأثيرات «عقد الروح»، يبدو الدرع الجليدي دافئًا للغاية. فهو لا يعطي ذلك الشعور بالقيود الذي كان يسببه الدرع الجليدي سابقًا. كما أشعر بأن جسدي أصبح أخف قليلاً. فالدروع الجليدية تعمل في الواقع على تحسين قدرة حاملها على الحركة.
«يا عم الشرطي، هذا هو الرجل! أيها الأمير رولاند، هل نسيت أن ذكرياتنا مشتركة؟ كما أن العالم الذي كنتَ فيه سابقًا منحرف للغاية.»
بينما كان دارسوس لا يزال ينوي قول شيء ما، كان الفارس الأبيض قد اندفع بالفعل نحو المدخل على صهوة حصانه الحربي، تاركًا وراءه آثار أقدام جليدية على سطح الماء الذي يخطو عليه حصانه.
بما أن أرواحنا متصلة، فإن ذاكرتي من العالم الآخر مشتركة معها أيضًا. تركتني تلك الردّة المألوفة مذهولًا للحظة قبل أن أضحك.
هز دارسوس رأسه بمرارة. لم يستطع سوى سحب نظره عاجزًا.
على الرغم من أن نداء الاستغاثة الذي أطلقته قد صدر، يبدو وكأنه غرق في أعماق المحيط، فلا يوجد أي رد على الإطلاق. ومع ذلك، أعلم أنها قد استيقظت بالفعل، لكنها لا تريد الرد على نداءاتي. أو بالأحرى، إنها لا تعرف كيف يجب أن تستجيب لندائي.
«ابدأوا الانسحاب…»
تخيلتُ ذلك للحظة، فارس مجهز بالكامل يركب فتاة صغيرة، ويصرخ: «النور المقدس، هذا العدو يستحق القتال!» بينما يستخدم سوطًا على مؤخرة الفتاة الصغيرة، مجبرًا إياها على الاندفاع إلى الأمام. ..
في هذه اللحظة، أندفع عبر الشوارع على ظهر «كابوس الليل المتجمد». أقوم بتفعيل حاجزي البارد، مما يمنع المطر والعاصفة من إزعاجي.
«يا عم الشرطي، هذا هو الرجل! أيها الأمير رولاند، هل نسيت أن ذكرياتنا مشتركة؟ كما أن العالم الذي كنتَ فيه سابقًا منحرف للغاية.»
«هل يمكنك التحول إلى تنين جليدي عملاق؟ كنت قادرًا على فعل ذلك من قبل، لذا لا يزال بإمكانك فعله الآن. على الرغم من أن الأمر ملفت للنظر للغاية وبالتالي خطير بعض الشيء، إلا أننا سنصل إلى هناك أسرع بكثير إذا طرنا.»
في الظروف العادية، يمكن أن يؤدي قبول «كابوس بارد» تابع لغيرك إلى نمو سريع للشخص. ومع ذلك، سيكون من الصعب عليه الوصول إلى القمة. ومع ذلك، هناك استثناءات لكل شيء. الفارس الذي تعاقدت معه إيرين سابقًا لديه موجة روحية مشابهة لموجتي. أو بالأحرى، القول بأنها متطابقة ليس خطأً أيضًا. فهي لا تحتاج حتى إلى إجراء تعديلات إضافية للتكيف مع روحي تمامًا. لا، إذا كان «الكابوس المتجمد» لهذا الشخص، فمن المرجح أن يعزز قوتي بدلاً من ذلك.
«أستطيع ذلك، إذا وصلت إلى مرتبة الأسطورة.»
«لم يكن لسانك سامًا هكذا في الماضي! أين ذهبت تلك الأخت الكبرى «امرأة الثلج» ذات الابتسامة اللطيفة؟»
في بعض الجوانب، يشبه إبرام «عقد الروح» مع «الكابوس المتجمد» «عقد الحيوان الأليف السحري» الذي يبرمه الساحر. فلا يمكن أن تتجاوز القوة القصوى للخادم قوة سيده.
حتى وهي تمزح، لم توقف «أورورا» الحصان الحربي السريع خطواتها. باستخدام قدرتها على تحويل سطح الماء الذي تخطو عليه إلى جليد، تمكنت بسهولة من تجنب حصار «شعب البحر». حتى أسرع «حصان بحري» لا يستطيع مواكبة سرعتها.
«العملاق الجليدي؟»
«لم يكن لسانك سامًا هكذا في الماضي! أين ذهبت تلك الأخت الكبرى «امرأة الثلج» ذات الابتسامة اللطيفة؟»
«…الزمن يعمل تمامًا مثل سكين الجزار. في الماضي، لم يكن اللورد رولاند كثير النسيان إلى هذا الحد.»
«ساعديني، هلا فعلتِ؟ أحتاج إلى قوتك لإنقاذ رفاقي.» بالنسبة لشخص قلبه ميت، سيكون من الصعب إقناعه بالمنطق. إذا كان الأمر كذلك، فمن الأفضل محاولة إقناعه عبر العواطف والواقع.
تحت أوامر ضباط الناغا، يمدّ رجال السمك أمامي عدة شباك صيد. يبدو أنهم ينوون إعاقة دابتي. ومع ذلك، بدفعة خفيفة على السطح، تقفز إيرين في الهواء، متجاهلة محاولة العدو اعتراضنا.
هل تُعتبر طفلة صغيرة رغم أنها تبلغ من العمر بضعة قرون؟ لم يمضِ سوى عشر سنوات على فقسها من البيضة حتى غرقت في سباتٍ جديد. حتى لو تشاركوا الذكريات والمعرفة، فإن شخصًا لا يتجاوز عمر خبرته عشر سنوات لا يمكن اعتباره سوى طفلة صغيرة.
«لم يكن لسانك سامًا هكذا في الماضي! أين ذهبت تلك الأخت الكبرى «امرأة الثلج» ذات الابتسامة اللطيفة؟»
بصفتها كائنات روحية، فإن «كوابيس البرد» حديثة الولادة هي صفحة بيضاء. ومع نموها جنبًا إلى جنب مع الفارس المتعاقد معها، ستصبح ذكريات سيّدها وعواطفه غذاءً لها. وستصبح رغبة مالكها في أن يصبح أقوى دافعًا لها. إنها أكثر المركبات والرفقاء موثوقيةً لفرسان أورورا. ومن وجهة نظر معينة، وبما أن ذكرياتها وعواطفها تميل إلى أن تكون مشابهة للغاية لذكريات وعواطف سيّدها، فإنها تشبه نصف روح سيّدها.
أطلقت رماحًا جليدية بينما أطلق عليها سخرية. تدور الرماح الجليدية في الهواء في قوس قبل أن تغرس ساحرة الناغا في الماء. بعد ذلك، تنفجر «حلقة جليدية»، فتجمد الحراس القلائل من الناغا الذين تجرأوا على التقدم لمساعدتها.
هل تُعتبر طفلة صغيرة رغم أنها تبلغ من العمر بضعة قرون؟ لم يمضِ سوى عشر سنوات على فقسها من البيضة حتى غرقت في سباتٍ جديد. حتى لو تشاركوا الذكريات والمعرفة، فإن شخصًا لا يتجاوز عمر خبرته عشر سنوات لا يمكن اعتباره سوى طفلة صغيرة.
«إذن، كان لي في الماضي مثل هذه الصورة في قلبك؟ يمكنني أن أتحول إلى شكل «امرأة الثلج» إذا أردتِ، لكن بسبب ضعف قوتي، سيكون الشكل الذي أتخذه أصغر سنًا قليلاً. هل أنت متأكد من أنك تريد الاندفاع راكبا على «امرأة الثلج»؟”
تخيلتُ ذلك للحظة، فارس مجهز بالكامل يركب فتاة صغيرة، ويصرخ: «النور المقدس، هذا العدو يستحق القتال!» بينما يستخدم سوطًا على مؤخرة الفتاة الصغيرة، مجبرًا إياها على الاندفاع إلى الأمام. ..
ومع ذلك، فإن السبب الذي جعلني لا أفكر أبدًا في إبرام عقد مع «الكوابيس المتجمدة» هو أن هذه الكوابيس تنمو جنبًا إلى جنب مع موجة روح الفارس. فالكابوس المتجمد الناضج سيحمل العديد من آثار مالكيه السابقين. وهذا بدوره سيحد من نموي.
«أريد أن أجرب… لا، هذا غير أخلاقي للغاية! إيرين، حافظي على شكلك الحالي.»
ومع ذلك، فإن السبب الذي جعلني لا أفكر أبدًا في إبرام عقد مع «الكوابيس المتجمدة» هو أن هذه الكوابيس تنمو جنبًا إلى جنب مع موجة روح الفارس. فالكابوس المتجمد الناضج سيحمل العديد من آثار مالكيه السابقين. وهذا بدوره سيحد من نموي.
خطر لي فجأة أنني إذا شوهدت في ذلك الشكل من قبل الآخرين، فربما لن أتمكن أبدًا من التخلص من لقبي الشريف بصفتي «ملك السادة».
«همم، ذلك الشقي يحب أن يذهب إلى أقصى الحدود. يرفض التراجع حتى يصطدم بجدار، ولا يستسلم حتى يصل إلى نهر ستيكس. ومع ذلك، فهو موهوب وقوي للغاية، ناهيك عن مدى حظه. إذا اصطدم بجدار، فمن المحتمل أنه سيخترقه ببساطة. كما أنه ليس من المستحيل عليه أن يتجاوز نهر ستيكس أيضًا. تنتهي أفعاله دائمًا بموقف لا يمكن التوفيق فيه… هذه المرة، لقد تمادى حقًا. عندما يعود، سأضربه حتى يعود إلى رشده لأريه هيبة الأخ الأكبر.”
«يا عم الشرطي، هذا هو الرجل! أيها الأمير رولاند، هل نسيت أن ذكرياتنا مشتركة؟ كما أن العالم الذي كنتَ فيه سابقًا منحرف للغاية.»
«لم يكن لسانك سامًا هكذا في الماضي! أين ذهبت تلك الأخت الكبرى «امرأة الثلج» ذات الابتسامة اللطيفة؟»
بما أن أرواحنا متصلة، فإن ذاكرتي من العالم الآخر مشتركة معها أيضًا. تركتني تلك الردّة المألوفة مذهولًا للحظة قبل أن أضحك.
اللوحة الجليدية التي تشكلت من الجليد الرقيق ليست سميكة جدًّا، ولا ثقيلة أيضًا. تبدو وكأنها عمل فني هش. ومع ذلك، فهي صلبة ومتينة. على جسد إيرين، يبدو أن سحر الجليد يتجسد ماديًّا. يظهر على المركبة سرج والعديد من الأسلحة المختلفة: الرمح، والرمح الطويل، والدرع المستدير، والسيف الطويل. تلك الأسلحة الجليدية ذات المظهر الرائع مليئة بسحر الجليد.
«في الواقع، يمكنكِ استخدام الكلمات المفتاحية «تحالف السادة» و«أخوة الحب الحقيقي» للبحث في ذاكرتي… صحيح، من أجل حماية نفسك القاصر، أرجوكِ لا تبحثي عن بيفنغ.”
بفضل تأثيرات «عقد الروح»، يبدو الدرع الجليدي دافئًا للغاية. فهو لا يعطي ذلك الشعور بالقيود الذي كان يسببه الدرع الجليدي سابقًا. كما أشعر بأن جسدي أصبح أخف قليلاً. فالدروع الجليدية تعمل في الواقع على تحسين قدرة حاملها على الحركة.
”…أنا أسحب كلامي. هناك بالفعل منحرفون في كل عالم. كما أنك فعلت ذلك عن قصد، أليس كذلك؟ كلما طلبت مني أن أنظر، زاد فضولي. كدت أصاب بالعمى! يجب أن تتحمل المسؤولية!“
«هل يمكنك التحول إلى تنين جليدي عملاق؟ كنت قادرًا على فعل ذلك من قبل، لذا لا يزال بإمكانك فعله الآن. على الرغم من أن الأمر ملفت للنظر للغاية وبالتالي خطير بعض الشيء، إلا أننا سنصل إلى هناك أسرع بكثير إذا طرنا.»
”سأتحمل المسؤولية بتعريفك على بيفنغ.“
يتسلل الماء ببطء تحت قدمي. ومع ذلك، ما زلت أتحدث بصبر إلى السيف الخشبي. ربما أبدو كالأحمق في عيون المتفرجين. لكنني أعلم أن هذا هو الحل الوحيد.
«آسفة، أرجوك لا تتحمل المسؤولية عني!»
وبالطبع، فإن التحول إلى فارس أورورا سيعزز قوتي القتالية بشكل كبير، لذا فهو أمر أحتاجه في الوقت الحالي.
حتى وهي تمزح، لم توقف «أورورا» الحصان الحربي السريع خطواتها. باستخدام قدرتها على تحويل سطح الماء الذي تخطو عليه إلى جليد، تمكنت بسهولة من تجنب حصار «شعب البحر». حتى أسرع «حصان بحري» لا يستطيع مواكبة سرعتها.
نعم، حقير للغاية. أعرف كيف أقول الكلمات التي لا يستطيع الطرف الآخر رفضها. الفارس الحقيقي لا يستطيع تجاهل توسلات الآخرين. طوال الوقت، ذلك الشخص لا يستجيب إلا للإقناع ولا يخضع للقوة. بصفتها نصف روح تشاركه ذكرياته، لا تستطيع إيرين تجاهل طلبي.
«إذن، كان لي في الماضي مثل هذه الصورة في قلبك؟ يمكنني أن أتحول إلى شكل «امرأة الثلج» إذا أردتِ، لكن بسبب ضعف قوتي، سيكون الشكل الذي أتخذه أصغر سنًا قليلاً. هل أنت متأكد من أنك تريد الاندفاع راكبا على «امرأة الثلج»؟”
اللوحة الجليدية التي تشكلت من الجليد الرقيق ليست سميكة جدًّا، ولا ثقيلة أيضًا. تبدو وكأنها عمل فني هش. ومع ذلك، فهي صلبة ومتينة. على جسد إيرين، يبدو أن سحر الجليد يتجسد ماديًّا. يظهر على المركبة سرج والعديد من الأسلحة المختلفة: الرمح، والرمح الطويل، والدرع المستدير، والسيف الطويل. تلك الأسلحة الجليدية ذات المظهر الرائع مليئة بسحر الجليد.
«همم. هذه طريقتي في إطلاعه على قسوة العالم حتى يتمكن من تنمية روح المنافسة وإرادة قوية للمضي قدمًا! هذه هي الطريقة التي يُظهر بها الأخ الأكبر عنايته واهتمامه بأخيه الأصغر. أرجوك نادني «الأخ الأكبر ذو الحب اللامحدود»، الأخ البارد من الخارج والساخن من الداخل.»
«فرسان أورورا!!»
حتى «دارسوس» الذي كان على علم بذلك مسبقًا يصرخ مندهشًا. بصفتهم فرسانًا زملاء، لن ينسى حراس الذئب الأبيض أبدًا العدو اللدود في خيالهم، تلك الفرقة الأسطورية التي يُقال إن كل فرد من أعضائها يمتلك قوة من الرتبة الذهبية.
«أريد أن أجرب… لا، هذا غير أخلاقي للغاية! إيرين، حافظي على شكلك الحالي.»
«جلالتك، أقبل حسن نيتك، لكن هناك أمور لا يزال عليّ القيام بها. سأعهد إليك بخادمتي «روزماري». أرجوك أن تنقلها إلى مكان آمن.»
مغطى بالهواء البارد، أعطس دون وعي. قبل أن أتمكن حتى من الرد، تتراكم طبقة من الثلج الأبيض فوقي، وتحولني إلى رجل ثلج.
بعد أن تركت جاسوستي المستقبلية روزماري ورائي، قمتُ بتمزيق الملابس المزعجة التي أرتديها بسرور، مما سمح للوحة الجليدية بأن تلامس بشرتي. على الرغم من وجود العديد من المخاوف التي تعصف بذهني، إلا أنني أشعر بطريقة ما بالاسترخاء والسعادة.
خطر لي فجأة أنني إذا شوهدت في ذلك الشكل من قبل الآخرين، فربما لن أتمكن أبدًا من التخلص من لقبي الشريف بصفتي «ملك السادة».
بفضل تأثيرات «عقد الروح»، يبدو الدرع الجليدي دافئًا للغاية. فهو لا يعطي ذلك الشعور بالقيود الذي كان يسببه الدرع الجليدي سابقًا. كما أشعر بأن جسدي أصبح أخف قليلاً. فالدروع الجليدية تعمل في الواقع على تحسين قدرة حاملها على الحركة.
بفضل تأثيرات «عقد الروح»، يبدو الدرع الجليدي دافئًا للغاية. فهو لا يعطي ذلك الشعور بالقيود الذي كان يسببه الدرع الجليدي سابقًا. كما أشعر بأن جسدي أصبح أخف قليلاً. فالدروع الجليدية تعمل في الواقع على تحسين قدرة حاملها على الحركة.
بينما كان دارسوس لا يزال ينوي قول شيء ما، كان الفارس الأبيض قد اندفع بالفعل نحو المدخل على صهوة حصانه الحربي، تاركًا وراءه آثار أقدام جليدية على سطح الماء الذي يخطو عليه حصانه.
«لم يكن لسانك سامًا هكذا في الماضي! أين ذهبت تلك الأخت الكبرى «امرأة الثلج» ذات الابتسامة اللطيفة؟»
هز دارسوس رأسه بمرارة. لم يستطع سوى سحب نظره عاجزًا.
«فرسان أورورا!!»
«ابدأوا الانسحاب…»
بفضل تأثيرات «عقد الروح»، يبدو الدرع الجليدي دافئًا للغاية. فهو لا يعطي ذلك الشعور بالقيود الذي كان يسببه الدرع الجليدي سابقًا. كما أشعر بأن جسدي أصبح أخف قليلاً. فالدروع الجليدية تعمل في الواقع على تحسين قدرة حاملها على الحركة.
في هذه اللحظة، أندفع عبر الشوارع على ظهر «كابوس الليل المتجمد». أقوم بتفعيل حاجزي البارد، مما يمنع المطر والعاصفة من إزعاجي.
أطلقت رماحًا جليدية بينما أطلق عليها سخرية. تدور الرماح الجليدية في الهواء في قوس قبل أن تغرس ساحرة الناغا في الماء. بعد ذلك، تنفجر «حلقة جليدية»، فتجمد الحراس القلائل من الناغا الذين تجرأوا على التقدم لمساعدتها.
«هل يمكنك التحول إلى تنين جليدي عملاق؟ كنت قادرًا على فعل ذلك من قبل، لذا لا يزال بإمكانك فعله الآن. على الرغم من أن الأمر ملفت للنظر للغاية وبالتالي خطير بعض الشيء، إلا أننا سنصل إلى هناك أسرع بكثير إذا طرنا.»
«أستطيع ذلك، إذا وصلت إلى مرتبة الأسطورة.»
على الرغم من أن ساحة التدريب الخاصة بالعائلة المالكة قد شُيدت على أرض مرتفعة، إلا أن مياه النهر الباردة كالثلج لا تزال تتحدى المنطق السائد وتتدفق إلى الداخل. وهذا يمثل تحريفًا للظاهرة الفيزيائية التي تنص على أن «الماء يتدفق نحو الأماكن المنخفضة» لتصبح «الماء يتدفق ليصل إلى مستوى متوسط». إنه تعديل لقانون الطبيعة، ولا يستطيع القيام به سوى أعلى حاكم لعنصر الماء.
في بعض الجوانب، يشبه إبرام «عقد الروح» مع «الكابوس المتجمد» «عقد الحيوان الأليف السحري» الذي يبرمه الساحر. فلا يمكن أن تتجاوز القوة القصوى للخادم قوة سيده.
في الظروف العادية، يمكن أن يؤدي قبول «كابوس بارد» تابع لغيرك إلى نمو سريع للشخص. ومع ذلك، سيكون من الصعب عليه الوصول إلى القمة. ومع ذلك، هناك استثناءات لكل شيء. الفارس الذي تعاقدت معه إيرين سابقًا لديه موجة روحية مشابهة لموجتي. أو بالأحرى، القول بأنها متطابقة ليس خطأً أيضًا. فهي لا تحتاج حتى إلى إجراء تعديلات إضافية للتكيف مع روحي تمامًا. لا، إذا كان «الكابوس المتجمد» لهذا الشخص، فمن المرجح أن يعزز قوتي بدلاً من ذلك.
«العملاق الجليدي؟»
«العملاق الجليدي؟»
«…الزمن يعمل تمامًا مثل سكين الجزار. في الماضي، لم يكن اللورد رولاند كثير النسيان إلى هذا الحد.»
هناك مسارات عديدة يمكن للمرء أن يتسلقها للوصول إلى القمة. ومع ذلك، للوصول إلى القمة، يكفي مسار واحد فقط. امتلاك المزيد من القوى ليس بالضرورة أمرًا جيدًا، فالجشع المفرط لن يؤدي إلا إلى فقدان قوى المرء لنقاوتها.
تحت أوامر ضباط الناغا، يمدّ رجال السمك أمامي عدة شباك صيد. يبدو أنهم ينوون إعاقة دابتي. ومع ذلك، بدفعة خفيفة على السطح، تقفز إيرين في الهواء، متجاهلة محاولة العدو اعتراضنا.
خطر لي فجأة أنني إذا شوهدت في ذلك الشكل من قبل الآخرين، فربما لن أتمكن أبدًا من التخلص من لقبي الشريف بصفتي «ملك السادة».
«لم يكن لسانك سامًا هكذا في الماضي! أين ذهبت تلك الأخت الكبرى «امرأة الثلج» ذات الابتسامة اللطيفة؟»
نعم، الكائن النائم داخل السيف الخشبي هو «كابوس البرد»، رفيق أحد فرسان «أورورا» السابقين. في هذه اللحظة، أحاول استمالة تلك الكابوس الجليدي لتصبح مركبتي.
أطلقت رماحًا جليدية بينما أطلق عليها سخرية. تدور الرماح الجليدية في الهواء في قوس قبل أن تغرس ساحرة الناغا في الماء. بعد ذلك، تنفجر «حلقة جليدية»، فتجمد الحراس القلائل من الناغا الذين تجرأوا على التقدم لمساعدتها.
«الكثير من الكراهية واليأس والضغينة. لماذا لم تصاب بالجنون بعد؟ الجشع، والفراغ، والافتراء، والحسد، والألم. لقد رأيت الكثير من شرور العالم. المستقبل قاتم للغاية. كيف؟ كيف يمكنك أن تظل إيجابيا إلى هذا الحد؟ لماذا لم تفقد الأمل!»
«إذن، كان لي في الماضي مثل هذه الصورة في قلبك؟ يمكنني أن أتحول إلى شكل «امرأة الثلج» إذا أردتِ، لكن بسبب ضعف قوتي، سيكون الشكل الذي أتخذه أصغر سنًا قليلاً. هل أنت متأكد من أنك تريد الاندفاع راكبا على «امرأة الثلج»؟”
تحت أوامر ضباط الناغا، يمدّ رجال السمك أمامي عدة شباك صيد. يبدو أنهم ينوون إعاقة دابتي. ومع ذلك، بدفعة خفيفة على السطح، تقفز إيرين في الهواء، متجاهلة محاولة العدو اعتراضنا.
تخيلتُ ذلك للحظة، فارس مجهز بالكامل يركب فتاة صغيرة، ويصرخ: «النور المقدس، هذا العدو يستحق القتال!» بينما يستخدم سوطًا على مؤخرة الفتاة الصغيرة، مجبرًا إياها على الاندفاع إلى الأمام. ..
«الكثير من الكراهية واليأس والضغينة. لماذا لم تصاب بالجنون بعد؟ الجشع، والفراغ، والافتراء، والحسد، والألم. لقد رأيت الكثير من شرور العالم. المستقبل قاتم للغاية. كيف؟ كيف يمكنك أن تظل إيجابيا إلى هذا الحد؟ لماذا لم تفقد الأمل!»
«أريد أن أجرب… لا، هذا غير أخلاقي للغاية! إيرين، حافظي على شكلك الحالي.»
أخيرًا، يتردد صوت ضعيف في أذني.
خطر لي فجأة أنني إذا شوهدت في ذلك الشكل من قبل الآخرين، فربما لن أتمكن أبدًا من التخلص من لقبي الشريف بصفتي «ملك السادة».
الفصل 114: إريبيلا
«يا عم الشرطي، هذا هو الرجل! أيها الأمير رولاند، هل نسيت أن ذكرياتنا مشتركة؟ كما أن العالم الذي كنتَ فيه سابقًا منحرف للغاية.»
«الكثير من الكراهية واليأس والضغينة. لماذا لم تصاب بالجنون بعد؟ الجشع، والفراغ، والافتراء، والحسد، والألم. لقد رأيت الكثير من شرور العالم. المستقبل قاتم للغاية. كيف؟ كيف يمكنك أن تظل إيجابيا إلى هذا الحد؟ لماذا لم تفقد الأمل!»
بما أن أرواحنا متصلة، فإن ذاكرتي من العالم الآخر مشتركة معها أيضًا. تركتني تلك الردّة المألوفة مذهولًا للحظة قبل أن أضحك.
تحت أوامر ضباط الناغا، يمدّ رجال السمك أمامي عدة شباك صيد. يبدو أنهم ينوون إعاقة دابتي. ومع ذلك، بدفعة خفيفة على السطح، تقفز إيرين في الهواء، متجاهلة محاولة العدو اعتراضنا.
«في الواقع، يمكنكِ استخدام الكلمات المفتاحية «تحالف السادة» و«أخوة الحب الحقيقي» للبحث في ذاكرتي… صحيح، من أجل حماية نفسك القاصر، أرجوكِ لا تبحثي عن بيفنغ.”
«آسفة، أرجوك لا تتحمل المسؤولية عني!»
”…أنا أسحب كلامي. هناك بالفعل منحرفون في كل عالم. كما أنك فعلت ذلك عن قصد، أليس كذلك؟ كلما طلبت مني أن أنظر، زاد فضولي. كدت أصاب بالعمى! يجب أن تتحمل المسؤولية!“
«إريبيلا، أحتاج إلى مساعدتك. أحتاج إلى قوتك.»
”سأتحمل المسؤولية بتعريفك على بيفنغ.“
”هيبة؟ هل لديك شيء من هذا القبيل؟ إنه دائمًا ما ينتهي به الأمر إلى مناداتك باسمك مباشرةً، أنت الأخ الأكبر الذي يسرق دائمًا ألعاب أخيه الأصغر ومأكولاته الشهية؟“
«آسفة، أرجوك لا تتحمل المسؤولية عني!»
لا داعي لأن أصبح عاطفيًا الآن. بما أنها سألتني هذه الكلمات، فأنا أعلم أن إرادتها تتردد.
حتى وهي تمزح، لم توقف «أورورا» الحصان الحربي السريع خطواتها. باستخدام قدرتها على تحويل سطح الماء الذي تخطو عليه إلى جليد، تمكنت بسهولة من تجنب حصار «شعب البحر». حتى أسرع «حصان بحري» لا يستطيع مواكبة سرعتها.
حتى وهي تمزح، لم توقف «أورورا» الحصان الحربي السريع خطواتها. باستخدام قدرتها على تحويل سطح الماء الذي تخطو عليه إلى جليد، تمكنت بسهولة من تجنب حصار «شعب البحر». حتى أسرع «حصان بحري» لا يستطيع مواكبة سرعتها.
التواصل بين الأرواح لا يحتاج إلى وقت. وبينما كنا نمزح، تعافت إيرين، التي تناولت ما يكفي من العناصر الغذائية، بسرعة. في بضع ثوانٍ قصيرة، تحولت «الكابوس المتجمد» إلى شرنقة جليدية. في عيون دارسوس، ربما كنت قد أخرجت سيفًا خشبيًّا بهدوء ووقعت في ذهول لبضع ثوانٍ، عندما ظهرت شرنقة بيضاء فجأة أمامي.
