Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الليتش المجنون 115

السيف السري الجليدي

السيف السري الجليدي

الفصل 115: السيف السري الجليدي

«إذا كان عليك اختيار مهنة، فإن فارس الموت الماهر في فنون الأرواح هو بالتأكيد الأنسب لك. إذا كانت موهبتك في «النور المقدس» عشر نقاط، فستكون عشرين نقطة في «استحضار الأرواح» وأربعين نقطة في «فن المبارزة». فقط من خلال «استحضار الأرواح» و«فن المبارزة»، ستتمكن بالتأكيد من الوصول إلى قمة فرسان الموت. ألم ترَ كيف أن أقوى فارس موت، «ليونهارت»، كان على استعداد ليصبح أخاك الأصغر الأبدي؟ في النهاية، تجاوزت إنجازاتك في مجال فرسان الموت جميع أسلافك، وربما لن يظهر في المستقبل أحد قادر على التفوق عليك.”

بالنسبة للخبراء، تُعد المعارك الفعلية أفضل وسيلة لاختبار مهارات المرء. فحتى لو بدت إحدى المهارات مذهلة وعالية المستوى، فإنها تصبح عديمة الفائدة إذا لم تتمكن من إثبات جدارتها في معركة حقيقية.

بالطبع… لا! لو كان لديّ الوقت، لربما تدربت على فنون المبارزة بالسيف ودرست «خلق الموتى الأحياء». مهما كان الأمر، فسيكون ذلك أفضل من إضاعة الوقت في سحر الجليد هذا الذي لا أمل فيه.

ربما تكون المعركة الأخيرة التي خضتها مع جيش الموتى الأحياء التابع لروزماري (كارلوهين) هي الأكثر شدة منذ ولادتي من جديد. بالنسبة لي، كانت أيضًا الفرصة المثالية لاختبار قدراتي وتحديد مسارات التطوير المستقبلية.

وبالطبع، بذل البشر جهودًا كبيرة في هذا المجال. وكان فرسان السحرة من الرتبة الذهبية ثمرة جهودهم. ومع ذلك، في الواقع، اشتهروا بكونهم مهنة عديمة الفائدة. ناهيك عن متطلباتهم العالية من حيث المواهب، فمن أجل ممارسة السحر، لا يستطيع الفرسان ارتداء الدروع الثقيلة. وبالتالي، كمقاتلين في القتال المباشر، كانوا أضعف من المحاربين والفرسان المقدسين الذين ينتمون إلى نفس رتبة القوة. السحر الوحيد الذي يمكنهم إنتاجه هو —— كرة النار.

كانت هناك بعض المشكلات التي انكشفت خلال المعركة. ومن بينها، كان أبرزها أنني أمتلك عددًا كبيرًا جدًّا من أنظمة القوة، وغياب حركة قاتلة حاسمة، فضلاً عن أن القوى والتقنيات التي كنت أستخدمها ضد كل عدو على حدة كانت فوضوية بعض الشيء.

بمعنى ما، يمكن اعتباري كائنًا خالدًا حقيقيًّا ومن فصيلة طويلة العمر. فبينما تهدر الفصائل الأخرى طويلة العمر وقتها في الاستمتاع بـ 200 عام من الطفولة، كنت أنظر إلى الوقت على أنه ثمين كالحياة نفسها، تمامًا مثل الفصائل الأخرى قصيرة العمر. قضيت يومًا بعد يوم أفكر وأتأمل من أجل اكتساب شيء ما. حتى اليوم، ربما تتجاوز المعارك والتجارب التي مررت بها ما مر به عشرة أرواح بطولية مجتمعة. وعندما استقرت هذه المهارات والفهم، تطورت أخيرًا من حيث جودة مهارات المبارزة والعمق التي جمعتها على مدى ثلاث حيوات. لا أعتقد أن أي قديس سيف يمكنه أن يفعل ما فعلته.

غالبًا ما يكون إتقان كل من السحر وفنون القتال حقًا حصريًّا للكائنات طويلة العمر. ولا يرجع ذلك فقط إلى حقيقة أن لديهم متسعًا من الوقت ليضيعوه، مما يسمح لهم بالصعود إلى القمة في كل من السحر وفنون القتال. كما أن السبب لا يقتصر على موهبتهم العرقية وإحصائياتهم التي تتيح لهم بلوغ ذروة لا يمكن للكائنات قصيرة العمر الوصول إليها. جوهر الأمر هو أنهم ورثوا فنًا سريًّا يتيح لهم دمج تأثيرات السحر مع فنون القتال.

في هذه اللحظة، يتم سحب تيار مائي متواصل إلى داخل الزوبعة. ثم، تحت الدوران السريع لزوبعة الجليد، تتشكل مكعبات جليدية وكتل جليدية يتم قذفها بعنف. بطريقة ما، أصبحتُ كالدوامة التي تطلق سهامًا جليدية بشكل متواصل.

«سيف الغسق» و«طعنة اليشم» هما مهارات سيفية مخيفة من الدرجة الأولى في قبيلة الجان. يرتدي هؤلاء المحاربون درعًا جلديًّا خفيفًا ويلوحون بسيوفهم السحرية. يختارون التعزيزات الأكثر ملاءمة لهم ويُعلِّقون تعويذات على سيوفهم. سنوات وسنوات من التدريب ضمنت ألا تكون فنونهم القتالية أقل شأنًا من أي خصم، وغالبًا ما يثبت السيف السحري الذي يخفونه في أكمامهم أنه قاتل لأعدائهم.

في هذه الحالة، بالنسبة لجسد مثل جسدي الذي يحتوي على أربعة أنواع من القوى، إذا حاولتُ أن أصنع محاربًا متعدد المواهب، فلن ينتهي بي الأمر إلا مثل فرسان السحرة عديمي الفائدة.

إنهم بارعون في تسحير السيف السحري ضد أعدائهم. طالما أنهم استعدوا مسبقًا، فإن «سيف الغسق» الذي يبدو خشنًا وجامحًا ولكنه حذر وذكي، يصبح آلة ذبح في ساحة المعركة قادرة على مواجهة مائة عدو بمفردها. من ناحية أخرى، يتخصص «طعنة اليشم» في جميع أنواع التخفي مثل إخفاء الوجود وسحر مقاومة الكشف. عند مواجهتهم في الحرب، عليك أن تكون مستعدًا للوضع الغريب المتمثل في اختفاء أعدائك عدة مرات. بالطبع، الشرط المسبق هو أن تنجو أولًا من اغتيالهم القاتل. إنهم قتلة من الطراز الأول، وبلاء جميع السحرة.

مرساة تزن عدة أطنان تنهال بقوة، مما يتسبب في تطاير الحجارة المكسرة ورقائق الثلج. يهتز الشارع بأكمله.

أما «سيوف الدم الفاسدة» و«المحاربون ذوو الدروع الذهبية» التابعون لـ«عشيرة الدم»، فهم كائنات محظورة، أي «صيادو الشياطين». من ناحية أخرى، فإن «راقصو الرماح الملعونون» التابعون لـ«الأجنحة السوداء» هم قوات شائعة ذات سمعة سيئة. ويمكن اعتبار «فرسان الموت» الذين يبعثون الرعب في قلوب جميع الكائنات الحية قوات كلاسيكية تتمتع بميزة إتقان كل من السحر وفنون القتال.

هذا صحيح، كان فرسان السحر أكثر براعة في استخدام سحر النار من الدرجة الثالثة، كرة النار. ربما كانت هناك نتائج في المعارك ذات المستويات المنخفضة. لكن، في المعارك بين أصحاب الرتبة الذهبية، من سيخاف من سحر من الدرجة الثالثة؟

وعلى عكس القوات البشرية رفيعة المستوى التي تعتمد على المعدات ووسائل النقل، غالبًا ما تظهر هذه الموروثات الخاصة في شكل ترقية وظيفية. وتعد أساليبهم الفريدة في القتال والتدريب تجسيدًا لعدد لا يحصى من العصور التي عاشتها هذه الأنواع طويلة العمر. ولا توجد أي فرصة تقريبًا لأي شخص من خارج هذه المجموعات أن يرث إرثهم.

من وجهة نظري، فإن قديسو السيف من المتوحشين عنيفون للغاية ويفتقرون إلى العاطفة. أما قديسو السيف من الجان، ففي سعيهم وراء أقصى درجات الفن، فقد أهملوا الشكل الحقيقي لفن المبارزة باعتباره أداة قتل قاسية. لو تم الجمع بين هذين النوعين مع مهاراتهما في المبارزة، لربما ظهر قديس سيف قوي حقًا.

قد لا يكون عددهم كبيرًا، لكن ظهورهم في ساحة المعركة يمثل بالتأكيد كابوسًا لأعدائهم.

عندما بدأت بالدوران، عززت «امرأة الثلج» الصغيرة العائمة مهارتي، مما أدى إلى تكوين زوبعة من الثلج والجليد.

وبالطبع، بذل البشر جهودًا كبيرة في هذا المجال. وكان فرسان السحرة من الرتبة الذهبية ثمرة جهودهم. ومع ذلك، في الواقع، اشتهروا بكونهم مهنة عديمة الفائدة. ناهيك عن متطلباتهم العالية من حيث المواهب، فمن أجل ممارسة السحر، لا يستطيع الفرسان ارتداء الدروع الثقيلة. وبالتالي، كمقاتلين في القتال المباشر، كانوا أضعف من المحاربين والفرسان المقدسين الذين ينتمون إلى نفس رتبة القوة. السحر الوحيد الذي يمكنهم إنتاجه هو —— كرة النار.

دافع مؤيدو فرسان السحرة ذات مرة عن نظرية «تداخل خمس كرات نارية في موقع محدد يمكن أن يدمر كل شيء، ولا نحتاج إلى أي سحر آخر»، بدعم من سحرة النار. ونتيجة لذلك، وُلدت «طائفة الخمس كرات النارية الساميةة» الغريبة.

هذا صحيح، كان فرسان السحر أكثر براعة في استخدام سحر النار من الدرجة الثالثة، كرة النار. ربما كانت هناك نتائج في المعارك ذات المستويات المنخفضة. لكن، في المعارك بين أصحاب الرتبة الذهبية، من سيخاف من سحر من الدرجة الثالثة؟

ومع ذلك، فهذا أمر متوقع. ناهيك عن أن موهبتي في استخدام السيف ليست سيئة، فإن فن المبارزة هو فن بحد ذاته. عندما ترتقي الأسس إلى مستوى شكل فني، فإنها تصبح شكلاً من أشكال فهم العالم والحياة. قد تغسل تيارات التناسخ هذه الأمور، لكن استعادتها مرة أخرى ليست مهمة صعبة.

دافع مؤيدو فرسان السحرة ذات مرة عن نظرية «تداخل خمس كرات نارية في موقع محدد يمكن أن يدمر كل شيء، ولا نحتاج إلى أي سحر آخر»، بدعم من سحرة النار. ونتيجة لذلك، وُلدت «طائفة الخمس كرات النارية الساميةة» الغريبة.

“كح! لا تخبر أحداً أبداً أن سحر الجليد الذي تتقنه تعلمته مني، فلا يمكنني تحمل هذه السمعة. إذا كانت موهبتك في «النور المقدس» تبلغ عشرة نقاط، فإن موهبتك في سحر الجليد لا تتجاوز 0.1 نقطة على الأكثر! في ذلك الوقت، لا بد أن رأسي كان عالقًا في أحد الأبواب حتى أقبل بك تلميذًا لي لأعلمك سحر الجليد. دعني أسألك، منذ أن فهمت جوهر الجليد، هل تعلمت أي تعويذة سحر جليدي جديدة؟”

في النهاية، كانت عيوبهم الرئيسية هي أن سحرهم وفنونهم القتالية لم تكمل بعضها البعض، ولم يكن لهم دور واضح في المعركة.

ماذا عن قديسو السيف من الأقزام وقديسو السيف من البشر؟ هل يجرؤ هؤلاء الأقزام فعلاً على تسمية أنفسهم بـ«قديسو السيف» بفضل ضرباتهم التي تستهدف الركبة، والشفرة الدوارة، والضربات التي تشق الجبال؟ أما قديسو السيف من البشر فهم أضحوكة أكبر. سبعون في المائة منهم يتمتعون بقدرات متطابقة، ناهيك عن أن معظمهم لا يستطيعون حتى توليد «تشي السيف» بدون معداتهم. عادةً ما أعتبرهم مجرد أضحوكة.

في رأيي، السبب الرئيسي لفشل فرسان السحرة (حتى عندما لم يتجاوز عدد الأفراد الذين نجحوا في الترقّي ليصبحوا فرسان السحرة العشرة، ظلت «طائفة الخمس كرات النارية السامية» ترفض الاعتراف بالفشل)، هو أن اهتمامهم كان منقسماً بين مجالين مختلفين تماماً. فقد حاولوا إتقان كل من القتال القريب والقتال عن بُعد، ونتيجةً لذلك، لم يتمكنوا من إتقان أيّ منهما.

ليس من السهل التعامل مع العمالقة ذوي الجلد السميك. ناهيك عن أن «أبناء البحر»، أي عمالقة البحر، هم عمالقة بين العمالقة. يقف العملاقان جنبًا إلى جنب، ويحجبان الشارع بأكمله بأجسادهما العملاقة. وعندما يدقان بأقدامهما، تنشأ موجة غاضبة. وإذا أصابت تلك الأمواج أحداً، فسيتم سحق جسده بالتأكيد.

أما عن السبب الذي جعل الأعراق الأخرى قادرة على التقدم بنجاح، فهو يرجع إلى هدفها الواضح والتخصص الذي تسعى إليه. وبعد ذلك، استخدمت هذه الأعراق كلًّا من فنون القتال والسحر للسعي نحو تحقيق تخصصها. فإذا كانت هناك مهارة لا تسهم في تحقيق هدفها، حتى لو ثبتت فائدتها، فإنها تختار ألا تضيع وقتها فيها.

في هذه اللحظة، يتم سحب تيار مائي متواصل إلى داخل الزوبعة. ثم، تحت الدوران السريع لزوبعة الجليد، تتشكل مكعبات جليدية وكتل جليدية يتم قذفها بعنف. بطريقة ما، أصبحتُ كالدوامة التي تطلق سهامًا جليدية بشكل متواصل.

ونتيجة لذلك، فإن الحقيقة الواضحة هي أن أولئك الذين يتدربون بنجاح على هذين المجالين يكونون إما مقاتلين أقوياء في القتال القريب أو جنودًا أقوياء في القتال عن بُعد. لم تكن طموحاتهم كبيرة لدرجة أن يصبحوا مثل «فرسان السحرة»، القادرين على سحق المحاربين في القتال القريب والسحرة الذين يطلقون كرات النار في القتال عن بُعد. وفي النهاية، لن يلقى «فرسان السحرة» سوى الهزيمة بسبب نقاط ضعفهم.

«انتهى الأمر بالفعل؟ يا للملل!»

للتخصص، على المرء أن يجعل «تخصصه» جوهر كل شيء ليدرك دوره ومكانته. ثم، عليه أن يستغل نقاط قوته لتعويض نقاط ضعفه، وأن يجعل نقاط قوته تعزز قوة «تخصصه». هذه هي النظرية العامة للمحاربين ذوي القدرات المتعددة.

بالطبع… لا! لو كان لديّ الوقت، لربما تدربت على فنون المبارزة بالسيف ودرست «خلق الموتى الأحياء». مهما كان الأمر، فسيكون ذلك أفضل من إضاعة الوقت في سحر الجليد هذا الذي لا أمل فيه.

في هذه الحالة، بالنسبة لجسد مثل جسدي الذي يحتوي على أربعة أنواع من القوى، إذا حاولتُ أن أصنع محاربًا متعدد المواهب، فلن ينتهي بي الأمر إلا مثل فرسان السحرة عديمي الفائدة.

حسنًا، أعلم أن بعض الناس سيردون بأن هذه المقارنة غير مناسبة في عالم السحر هذا، وأنه إذا كانت إيرين هي المعالج الأكثر تقدمًا، فربما لا يمكن اعتباري سوى معالج i386 عفا عليه الزمن. فقط تقبلوا الأمر، فهذه مجرد تشبيه مرتجل.

«ما هو تخصصي؟ كيف يمكنني استخدام قدراتي الأخرى لتعزيز تخصصي وتكملة نقاط ضعفي؟»

في هذه الحالة، فإن مسار تطوري واضح. سأتخصص في فنون المبارزة بالسيف في القتال القريب، بينما ستكون قواي الأخرى بمثابة دعم لتكمل قدراتي.

منذ أن أُعيد إحياؤي، كنت أفكر في هذا السؤال. ثم، وجدتُ إجابتي.

كما كان متوقعًا، تسبب ردي الصريح في أن تنقض عليّ القطة الغاضبة وتعضني.

«إذا كان عليك اختيار مهنة، فإن فارس الموت الماهر في فنون الأرواح هو بالتأكيد الأنسب لك. إذا كانت موهبتك في «النور المقدس» عشر نقاط، فستكون عشرين نقطة في «استحضار الأرواح» وأربعين نقطة في «فن المبارزة». فقط من خلال «استحضار الأرواح» و«فن المبارزة»، ستتمكن بالتأكيد من الوصول إلى قمة فرسان الموت. ألم ترَ كيف أن أقوى فارس موت، «ليونهارت»، كان على استعداد ليصبح أخاك الأصغر الأبدي؟ في النهاية، تجاوزت إنجازاتك في مجال فرسان الموت جميع أسلافك، وربما لن يظهر في المستقبل أحد قادر على التفوق عليك.”

ليس من السهل التعامل مع العمالقة ذوي الجلد السميك. ناهيك عن أن «أبناء البحر»، أي عمالقة البحر، هم عمالقة بين العمالقة. يقف العملاقان جنبًا إلى جنب، ويحجبان الشارع بأكمله بأجسادهما العملاقة. وعندما يدقان بأقدامهما، تنشأ موجة غاضبة. وإذا أصابت تلك الأمواج أحداً، فسيتم سحق جسده بالتأكيد.

”بوي! أنا فارس مقدس. ناهيك عن أنني أستطيع ممارسة سحر الجليد…“

كحّة، يجب أن أتوقف عن الكلام. وإلا، فستستخدم تلك القطة اللعينة بعض الأساليب غير التقليدية للانتقام. إنه شعور مروع أن أستيقظ في الصباح وأجد الحليب مسكوبًا عليّ. كما أنني في المرة السابقة، عندما تم لصق ورقة مبللة بسائل أبيض على يدي، اضطررت إلى قضاء صباح كامل في شرح الموقف لراين.

“كح! لا تخبر أحداً أبداً أن سحر الجليد الذي تتقنه تعلمته مني، فلا يمكنني تحمل هذه السمعة. إذا كانت موهبتك في «النور المقدس» تبلغ عشرة نقاط، فإن موهبتك في سحر الجليد لا تتجاوز 0.1 نقطة على الأكثر! في ذلك الوقت، لا بد أن رأسي كان عالقًا في أحد الأبواب حتى أقبل بك تلميذًا لي لأعلمك سحر الجليد. دعني أسألك، منذ أن فهمت جوهر الجليد، هل تعلمت أي تعويذة سحر جليدي جديدة؟”

تجمع السحر الجليدي على السيف الجليدي. تحت إرادة سيفي التي تصور نهرًا متدفقًا، يشكل الجليد نهرًا جليديًا جميلًا، مشابهًا لذلك الموجود في وطني. وهكذا، قمت بتغيير اسمه.

بالطبع… لا! لو كان لديّ الوقت، لربما تدربت على فنون المبارزة بالسيف ودرست «خلق الموتى الأحياء». مهما كان الأمر، فسيكون ذلك أفضل من إضاعة الوقت في سحر الجليد هذا الذي لا أمل فيه.

ومع ذلك، لم يكن لديّ متسع من الوقت لأقلق بشأن تمثال سامي الآن. فالعمالقة أمامي بالفعل.

كما كان متوقعًا، تسبب ردي الصريح في أن تنقض عليّ القطة الغاضبة وتعضني.

«أيها الحشرة الصغيرة، لا تتحرك! دع راباه يدوسك حتى الموت!»

تظل هارلويس معلمة مقبولة. على الرغم من أن الطلاب الذين درّستهم هم في الغالب خونة ومنحرفون، إلا أن قدرتها على تكييف المنهج الدراسي مع طلابها لا تزال من الطراز الأول. لا بد من الاعتراف بأن السبب الرئيسي وراء تزايد عدد غريبي الأطوار بين تلاميذها يرجع جزئيًا إلى هذا التعليم المتقدم في تنمية الشخصية.

غالبًا ما يكون إتقان كل من السحر وفنون القتال حقًا حصريًّا للكائنات طويلة العمر. ولا يرجع ذلك فقط إلى حقيقة أن لديهم متسعًا من الوقت ليضيعوه، مما يسمح لهم بالصعود إلى القمة في كل من السحر وفنون القتال. كما أن السبب لا يقتصر على موهبتهم العرقية وإحصائياتهم التي تتيح لهم بلوغ ذروة لا يمكن للكائنات قصيرة العمر الوصول إليها. جوهر الأمر هو أنهم ورثوا فنًا سريًّا يتيح لهم دمج تأثيرات السحر مع فنون القتال.

كحّة، يجب أن أتوقف عن الكلام. وإلا، فستستخدم تلك القطة اللعينة بعض الأساليب غير التقليدية للانتقام. إنه شعور مروع أن أستيقظ في الصباح وأجد الحليب مسكوبًا عليّ. كما أنني في المرة السابقة، عندما تم لصق ورقة مبللة بسائل أبيض على يدي، اضطررت إلى قضاء صباح كامل في شرح الموقف لراين.

أما «سيوف الدم الفاسدة» و«المحاربون ذوو الدروع الذهبية» التابعون لـ«عشيرة الدم»، فهم كائنات محظورة، أي «صيادو الشياطين». من ناحية أخرى، فإن «راقصو الرماح الملعونون» التابعون لـ«الأجنحة السوداء» هم قوات شائعة ذات سمعة سيئة. ويمكن اعتبار «فرسان الموت» الذين يبعثون الرعب في قلوب جميع الكائنات الحية قوات كلاسيكية تتمتع بميزة إتقان كل من السحر وفنون القتال.

ومع ذلك، فيما يتعلق بالمواهب، فقد كشفت تلك القطة اللعينة بالفعل عن أكبر موهبتي —— فن المبارزة بالسيف.

ومع ذلك، فهذا أمر متوقع. ناهيك عن أن موهبتي في استخدام السيف ليست سيئة، فإن فن المبارزة هو فن بحد ذاته. عندما ترتقي الأسس إلى مستوى شكل فني، فإنها تصبح شكلاً من أشكال فهم العالم والحياة. قد تغسل تيارات التناسخ هذه الأمور، لكن استعادتها مرة أخرى ليست مهمة صعبة.

تمامًا كما سخر مني آدم ذات مرة، ففي حين كان فرسان المقدس الآخرون يركزون على دور «الدبابة» ويستخدمون فنونهم الإلهية لتقوية دفاعهم ودعم زملائهم، ليصبحوا بمثابة القادة في الفريق، كان أكثر ما أتقنه هو فن المبارزة الهجومية بالسيف. وبعد العديد من التناسخات، تجاوزتُ حتى معظم «قديسي السيف» الذين كانوا يفخرون بمهاراتهم في المبارزة. ولا شك أن هذا يشبه نكتة ساخرة تركت الآخرين عاجزين عن الكلام، وأثارت استياء آدم، الذي يُشاد بمهارته في المبارزة.

إنهم بارعون في تسحير السيف السحري ضد أعدائهم. طالما أنهم استعدوا مسبقًا، فإن «سيف الغسق» الذي يبدو خشنًا وجامحًا ولكنه حذر وذكي، يصبح آلة ذبح في ساحة المعركة قادرة على مواجهة مائة عدو بمفردها. من ناحية أخرى، يتخصص «طعنة اليشم» في جميع أنواع التخفي مثل إخفاء الوجود وسحر مقاومة الكشف. عند مواجهتهم في الحرب، عليك أن تكون مستعدًا للوضع الغريب المتمثل في اختفاء أعدائك عدة مرات. بالطبع، الشرط المسبق هو أن تنجو أولًا من اغتيالهم القاتل. إنهم قتلة من الطراز الأول، وبلاء جميع السحرة.

«قديس السيف الذي لا يستطيع هزيمة فارس مقدس في مجال فن المبارزة بالسيف؟ ناهيك عن كونه أحد الأفضل في العالم في فن المبارزة بالسيف؟ أي نوع من المزاح هذا!»

وعلى عكس القوات البشرية رفيعة المستوى التي تعتمد على المعدات ووسائل النقل، غالبًا ما تظهر هذه الموروثات الخاصة في شكل ترقية وظيفية. وتعد أساليبهم الفريدة في القتال والتدريب تجسيدًا لعدد لا يحصى من العصور التي عاشتها هذه الأنواع طويلة العمر. ولا توجد أي فرصة تقريبًا لأي شخص من خارج هذه المجموعات أن يرث إرثهم.

حتى مع نموه، كنت أنمو أنا أيضًا معه. وفي النهاية، كنت سأظل أتفوق عليه. ربما كان أكبر ما ندم عليه آدم أثناء وجوده في العالم السفلي هو عدم قدرته على هزيمتي من خلال فن المبارزة بالسيف في النهاية.

«فارس؟ مجرد علبة حديدية أخرى. باينز لا يحب العلب. تعلق في الأسنان!»

ومع ذلك، فهذا أمر متوقع. ناهيك عن أن موهبتي في استخدام السيف ليست سيئة، فإن فن المبارزة هو فن بحد ذاته. عندما ترتقي الأسس إلى مستوى شكل فني، فإنها تصبح شكلاً من أشكال فهم العالم والحياة. قد تغسل تيارات التناسخ هذه الأمور، لكن استعادتها مرة أخرى ليست مهمة صعبة.

«هارلويس!»

بمعنى ما، يمكن اعتباري كائنًا خالدًا حقيقيًّا ومن فصيلة طويلة العمر. فبينما تهدر الفصائل الأخرى طويلة العمر وقتها في الاستمتاع بـ 200 عام من الطفولة، كنت أنظر إلى الوقت على أنه ثمين كالحياة نفسها، تمامًا مثل الفصائل الأخرى قصيرة العمر. قضيت يومًا بعد يوم أفكر وأتأمل من أجل اكتساب شيء ما. حتى اليوم، ربما تتجاوز المعارك والتجارب التي مررت بها ما مر به عشرة أرواح بطولية مجتمعة. وعندما استقرت هذه المهارات والفهم، تطورت أخيرًا من حيث جودة مهارات المبارزة والعمق التي جمعتها على مدى ثلاث حيوات. لا أعتقد أن أي قديس سيف يمكنه أن يفعل ما فعلته.

عندما قررت أن أصبح مقاتلًا قريبًا تعتمد مهاراتي في استخدام السيف على جوهر أسلوبي، مع استخدام قواي الأخرى لتكملها، اتسع الطريق أمامي بدلاً من ذلك.

من وجهة نظري، فإن قديسو السيف من المتوحشين عنيفون للغاية ويفتقرون إلى العاطفة. أما قديسو السيف من الجان، ففي سعيهم وراء أقصى درجات الفن، فقد أهملوا الشكل الحقيقي لفن المبارزة باعتباره أداة قتل قاسية. لو تم الجمع بين هذين النوعين مع مهاراتهما في المبارزة، لربما ظهر قديس سيف قوي حقًا.

السيف الجليدي الشفاف والصافي جميل كسيف مصنوع من الأحجار الكريمة. على طول مسارات السيف التي تذكرنا بنهر متدفق، تشكل طاقة السيف والهواء المتجمد اللذان تم إطلاقهما نهرًا جليديًا جميلًا في الهواء. مع تداخل الواقع والوهم، يتحول سطح الماء وأهل البحر أمامي إلى جزء من النهر الجليدي.

ماذا عن قديسو السيف من الأقزام وقديسو السيف من البشر؟ هل يجرؤ هؤلاء الأقزام فعلاً على تسمية أنفسهم بـ«قديسو السيف» بفضل ضرباتهم التي تستهدف الركبة، والشفرة الدوارة، والضربات التي تشق الجبال؟ أما قديسو السيف من البشر فهم أضحوكة أكبر. سبعون في المائة منهم يتمتعون بقدرات متطابقة، ناهيك عن أن معظمهم لا يستطيعون حتى توليد «تشي السيف» بدون معداتهم. عادةً ما أعتبرهم مجرد أضحوكة.

«عظيم، أنت سليم معافى يا سيدي! كل شيء في حالة فوضى الآن، ماذا نفعل؟!»

في هذه الحالة، فإن مسار تطوري واضح. سأتخصص في فنون المبارزة بالسيف في القتال القريب، بينما ستكون قواي الأخرى بمثابة دعم لتكمل قدراتي.

«السيف السري: عاصفة الشفرات!»

في مبارزة بين خبراء يقفون على قمة القمة، ستصل فنون المبارزة بالسيف البحتة إلى طريق مسدود. ناهيك عن أولئك الذين يتمتعون بحصانة ضد الهجمات الجسدية، فالشياطين العظماء والتنانين العملاقة تمتلك أجسادًا ضخمة ودفاعات صلبة. من الصعب للغاية التعامل معهم من خلال «أعواد الأسنان الصغيرة» الخاصة بقديسي السيف. وإلا، لما كان علينا أن نخوض كل هذا العناء من أجل «ميراث العنقاء» الخاص بآدم، حتى يتمكن من استخدام نيران العنقاء لتكملة مهاراته في فن السيف.

«انتهى الأمر بالفعل؟ يا للملل!»

عندما قررت أن أصبح مقاتلًا قريبًا تعتمد مهاراتي في استخدام السيف على جوهر أسلوبي، مع استخدام قواي الأخرى لتكملها، اتسع الطريق أمامي بدلاً من ذلك.

تستمر زوبعة الجليد في الدوران بجنون. سواء كانت مبانٍ أو جليدًا رقيقًا أو أعمدة إنارة أو أي شيء كانت عليه من قبل، فقد تحولت إلى شظايا في لحظة.

«السيف السري: سيف المياه المتدفقة السريع»

بمعنى ما، يمكن اعتباري كائنًا خالدًا حقيقيًّا ومن فصيلة طويلة العمر. فبينما تهدر الفصائل الأخرى طويلة العمر وقتها في الاستمتاع بـ 200 عام من الطفولة، كنت أنظر إلى الوقت على أنه ثمين كالحياة نفسها، تمامًا مثل الفصائل الأخرى قصيرة العمر. قضيت يومًا بعد يوم أفكر وأتأمل من أجل اكتساب شيء ما. حتى اليوم، ربما تتجاوز المعارك والتجارب التي مررت بها ما مر به عشرة أرواح بطولية مجتمعة. وعندما استقرت هذه المهارات والفهم، تطورت أخيرًا من حيث جودة مهارات المبارزة والعمق التي جمعتها على مدى ثلاث حيوات. لا أعتقد أن أي قديس سيف يمكنه أن يفعل ما فعلته.

تجمع السحر الجليدي على السيف الجليدي. تحت إرادة سيفي التي تصور نهرًا متدفقًا، يشكل الجليد نهرًا جليديًا جميلًا، مشابهًا لذلك الموجود في وطني. وهكذا، قمت بتغيير اسمه.

إنهم بارعون في تسحير السيف السحري ضد أعدائهم. طالما أنهم استعدوا مسبقًا، فإن «سيف الغسق» الذي يبدو خشنًا وجامحًا ولكنه حذر وذكي، يصبح آلة ذبح في ساحة المعركة قادرة على مواجهة مائة عدو بمفردها. من ناحية أخرى، يتخصص «طعنة اليشم» في جميع أنواع التخفي مثل إخفاء الوجود وسحر مقاومة الكشف. عند مواجهتهم في الحرب، عليك أن تكون مستعدًا للوضع الغريب المتمثل في اختفاء أعدائك عدة مرات. بالطبع، الشرط المسبق هو أن تنجو أولًا من اغتيالهم القاتل. إنهم قتلة من الطراز الأول، وبلاء جميع السحرة.

«السيف السري الجليدي: لحظة الجليد!»

أما «سيوف الدم الفاسدة» و«المحاربون ذوو الدروع الذهبية» التابعون لـ«عشيرة الدم»، فهم كائنات محظورة، أي «صيادو الشياطين». من ناحية أخرى، فإن «راقصو الرماح الملعونون» التابعون لـ«الأجنحة السوداء» هم قوات شائعة ذات سمعة سيئة. ويمكن اعتبار «فرسان الموت» الذين يبعثون الرعب في قلوب جميع الكائنات الحية قوات كلاسيكية تتمتع بميزة إتقان كل من السحر وفنون القتال.

السيف الجليدي الشفاف والصافي جميل كسيف مصنوع من الأحجار الكريمة. على طول مسارات السيف التي تذكرنا بنهر متدفق، تشكل طاقة السيف والهواء المتجمد اللذان تم إطلاقهما نهرًا جليديًا جميلًا في الهواء. مع تداخل الواقع والوهم، يتحول سطح الماء وأهل البحر أمامي إلى جزء من النهر الجليدي.

【السيف السري، عاصفة الشفرات: باستخدام هذه المهارة، ستتحول إلى عاصفة من الشفرات تدور بسرعة. ستلحق السيوف الدوارة وطاقة السيف أضرارًا جسيمة بجميع القوات البرية المعادية في المنطقة المحيطة.】

في لحظة تجمدهم، كان ضباط الناغا المتكبرون لا يزالون يصدرون أوامرهم إلى رجال السمك ووحوش البحر بتعجرف. تحول جيش رجال السمك المندفع إلى منحوتات جليدية جميلة، وتجمدت الأسماك الطائرة والأمواج. في مواجهة «لحظة الجليد»، لم يستطع أحد أن يتفاعل. كانت عقولهم لا تزال عالقة في لحظة تجمدهم.

«فارس؟ مجرد علبة حديدية أخرى. باينز لا يحب العلب. تعلق في الأسنان!»

بفضل تعزيز السحر الجليدي، تحول «الفن السري» الذي كان يُستخدم لتشتيت انتباه العدو إلى مهارة قوية ذات تأثير منطقة (AOE). على مد البصر، تم القضاء تمامًا على الأعداء الذين لا حصر لهم والذين امتدوا لمسافة ثلاثين مترًا أمامي. من ناحية أخرى، أصبحت مياه النهر المتجمدة أفضل مدرج لي.

«السيف السري: عاصفة الشفرات!»

«همم؟»

في رأيي، السبب الرئيسي لفشل فرسان السحرة (حتى عندما لم يتجاوز عدد الأفراد الذين نجحوا في الترقّي ليصبحوا فرسان السحرة العشرة، ظلت «طائفة الخمس كرات النارية السامية» ترفض الاعتراف بالفشل)، هو أن اهتمامهم كان منقسماً بين مجالين مختلفين تماماً. فقد حاولوا إتقان كل من القتال القريب والقتال عن بُعد، ونتيجةً لذلك، لم يتمكنوا من إتقان أيّ منهما.

أول مرة أدمج فيها مهارات السيف مع سحر الجليد قد أنتجت بالفعل قوة تبلغ 1+1>3، حتى أنني أنا نفسي مندهش. ففي النهاية، عندما كنت أجربها على انفراد، لم تكن تتمتع بمثل هذه القوة.

«بووم!»

«هه، إنه أنا! إذا كنا نتنافس في القدرة على التحكم في سحر الجليد، فحتى التنانين البيضاء لن تكون نداً لنا!»

بالطبع… لا! لو كان لديّ الوقت، لربما تدربت على فنون المبارزة بالسيف ودرست «خلق الموتى الأحياء». مهما كان الأمر، فسيكون ذلك أفضل من إضاعة الوقت في سحر الجليد هذا الذي لا أمل فيه.

صوت إيرين يتردد من الأسفل. أدركت الأمر فجأة.

“كح! لا تخبر أحداً أبداً أن سحر الجليد الذي تتقنه تعلمته مني، فلا يمكنني تحمل هذه السمعة. إذا كانت موهبتك في «النور المقدس» تبلغ عشرة نقاط، فإن موهبتك في سحر الجليد لا تتجاوز 0.1 نقطة على الأكثر! في ذلك الوقت، لا بد أن رأسي كان عالقًا في أحد الأبواب حتى أقبل بك تلميذًا لي لأعلمك سحر الجليد. دعني أسألك، منذ أن فهمت جوهر الجليد، هل تعلمت أي تعويذة سحر جليدي جديدة؟”

بصفتها «كابوسًا متجمدًا» تقف على قمة المخلوقات الجليدية والثلجية، فإن قوة الجليد والثلج التي تولدها تفوق ما أمتلكه أنا بصفتي من الرتبة البرونزية بعدة عشرات من المرات. كما أن سيطرتها على سحر الجليد ليست سيئة مثل سيطرتي. عندما كنت أنفذ تقنيتي، لم تكن تتكاسل بجانبي. بل كانت تساعدني في ضبط عنصر الجليد والتحكم فيه ليتكامل مع «سيفي السري». هذا يشبه تمامًا معالج ثنائي النواة يعمل في وقت واحد، مما يضاعف قوة المهارة عدة أضعاف.

تدور رمح التنين الجليدي بقوة بجانبي. في الوقت نفسه، تزيد إيرين من سرعتها. أرفع سيفي من الماء، مسبباً عاصفة مائية ضخمة.

حسنًا، أعلم أن بعض الناس سيردون بأن هذه المقارنة غير مناسبة في عالم السحر هذا، وأنه إذا كانت إيرين هي المعالج الأكثر تقدمًا، فربما لا يمكن اعتباري سوى معالج i386 عفا عليه الزمن. فقط تقبلوا الأمر، فهذه مجرد تشبيه مرتجل.

عندما قررت أن أصبح مقاتلًا قريبًا تعتمد مهاراتي في استخدام السيف على جوهر أسلوبي، مع استخدام قواي الأخرى لتكملها، اتسع الطريق أمامي بدلاً من ذلك.

في تلك اللحظة، أدركت أنني قد استخففتُ مرة أخرى بفائدة الأدوات الخارجية. موهبتي في سحر الجليد ضعيفة للغاية، لكن إذا ما أوكلتُ هذا المجال إلى إريبيلا لتتولى الأمر نيابة عني، ألن أتمكن من تعويض هذا النقص بشكل مثالي؟ وبالمثل، إذا قمت بتفويض «قوة الموت» و«قوة القانون» و«قوة النور المقدس» إلى حيوانات سحرية أخرى لتعزيزها، وبالتالي إنشاء المزيد من المعالجات، فقد ترتفع قوتي القتالية بشكل هائل.

وهوايتهم المفضلة، بخلاف التبارز مع التنانين البحرية، هي إغراق السفن. ولا حصر للسفن التي وقعت في أيديهم. ومع ذلك، فإن سبب هجماتهم بسيط للغاية. ونظرًا لاستحالة إشعال فرن للحدادة تحت الماء، يصعب الحصول على سلاح معدني. وللحصول على سلاح جيد، يضع عمالقة البحر أعينهم على المراسي العملاقة للسفن الضخمة. وفي الوقت نفسه، يمكنهم الحصول على وجبة إضافية تتكون من البحارة.

«هارلويس!»

كما كان متوقعًا، تسبب ردي الصريح في أن تنقض عليّ القطة الغاضبة وتعضني.

حسنًا، في هذه اللحظة، استدعيت بحزم «الكلية المعرفة» هارلويس. ومع ذلك، فإن هارلويس الحالية لم تحتفظ سوى بمعرفتها ومهاراتها، فهي لا تمتلك القوة الكافية والجسد المناسب لتكمل تلك الصفات، وبالتالي فهي غير قادرة على تلبية متطلباتي.

تدور رمح التنين الجليدي بقوة بجانبي. في الوقت نفسه، تزيد إيرين من سرعتها. أرفع سيفي من الماء، مسبباً عاصفة مائية ضخمة.

«يجب تنفيذ التحديث السابع والثلاثين لهارلويس (بشأن تغيير ألوان أطرافها الأربعة)، والتحديث الثامن والثلاثين لهارلويس (تنقيح قياساتها الثلاثة) في أسرع وقت ممكن. صحيح، هناك أيضًا «سوبر ميووريو»! همم، لا يزال بإمكاني إضافة بعض التعديلات الأخرى إلى جانب ذلك. سيكون من المثير للاهتمام رؤيتها تكبر عندما تأكل فطرًا وتلقي كرات نارية بعد أن تأكل زهرة. هيهي!”

«إذا كان عليك اختيار مهنة، فإن فارس الموت الماهر في فنون الأرواح هو بالتأكيد الأنسب لك. إذا كانت موهبتك في «النور المقدس» عشر نقاط، فستكون عشرين نقطة في «استحضار الأرواح» وأربعين نقطة في «فن المبارزة». فقط من خلال «استحضار الأرواح» و«فن المبارزة»، ستتمكن بالتأكيد من الوصول إلى قمة فرسان الموت. ألم ترَ كيف أن أقوى فارس موت، «ليونهارت»، كان على استعداد ليصبح أخاك الأصغر الأبدي؟ في النهاية، تجاوزت إنجازاتك في مجال فرسان الموت جميع أسلافك، وربما لن يظهر في المستقبل أحد قادر على التفوق عليك.”

ومع ذلك، هذه ليست اللحظة المناسبة لتشتت أفكاري. لست بعيدًا جدًّا عن وجهتي. صحيح أن الاندفاع بمفردي أمرٌ مثير، لكن في الوقت نفسه، أنا أعرض نفسي لخطر ساحة المعركة بأكملها. إذا لم يكن قادتهم أغبياء، فسيُرسلون بالتأكيد نخبة جنودهم لاحتوائي.

«بووم!»

كما توقعت تمامًا، فور اندفاعي عبر زاوية الشارع هذه، ظهر عملاقان بحريان فجأة أمامي.

كانت هناك بعض المشكلات التي انكشفت خلال المعركة. ومن بينها، كان أبرزها أنني أمتلك عددًا كبيرًا جدًّا من أنظمة القوة، وغياب حركة قاتلة حاسمة، فضلاً عن أن القوى والتقنيات التي كنت أستخدمها ضد كل عدو على حدة كانت فوضوية بعض الشيء.

يبلغ ارتفاع العملاقين البحريين الضخمين ارتفاع أسوار المدينة. وحتى ضمن عائلة العمالقة، يمكن اعتبارهما طويلين القامة. ويستخدم العمالقة البحريون الناضجون مراسيًّا صدئةً بقوتهم الخارقة، ويتمتعون بقوة لا تقل عن الرتبة الذهبية. وفي الماء، عندما تستخدم قدرتهم على إحداث موجات تسونامي، لا يجرؤ حتى التنانين العملاقة على مواجهتهم جسديًّا.

منذ أن أُعيد إحياؤي، كنت أفكر في هذا السؤال. ثم، وجدتُ إجابتي.

وهوايتهم المفضلة، بخلاف التبارز مع التنانين البحرية، هي إغراق السفن. ولا حصر للسفن التي وقعت في أيديهم. ومع ذلك، فإن سبب هجماتهم بسيط للغاية. ونظرًا لاستحالة إشعال فرن للحدادة تحت الماء، يصعب الحصول على سلاح معدني. وللحصول على سلاح جيد، يضع عمالقة البحر أعينهم على المراسي العملاقة للسفن الضخمة. وفي الوقت نفسه، يمكنهم الحصول على وجبة إضافية تتكون من البحارة.

”بوي! أنا فارس مقدس. ناهيك عن أنني أستطيع ممارسة سحر الجليد…“

وعندما أدركت الأعراق الأخرى هذه الحقيقة، قررت أن تحضر مرساة حربية عملاقة لتكون بمثابة رسوم مرور. لكن عمالقة البحر، الذين غمرتهم السعادة، قبلوا الرشوة أولاً، ثم قاموا بتفكيك مرساة السفينة كاحتياطي، قبل أن يتناولوها كوجبة خفيفة إضافية.

«اجمع الجميع، وأحضر كل أمتعتنا ومؤننا. دعونا نشق طريقنا بالقتل!» ________

«السبب الذي يجعلنا لا نفي بوعودنا؟ هاه، أيها الصغير، هل تتواصل مع البرنقيلات والأعشاب البحرية؟ أمم، نحن أيضًا لا نفعل ذلك.»

إنهم بارعون في تسحير السيف السحري ضد أعدائهم. طالما أنهم استعدوا مسبقًا، فإن «سيف الغسق» الذي يبدو خشنًا وجامحًا ولكنه حذر وذكي، يصبح آلة ذبح في ساحة المعركة قادرة على مواجهة مائة عدو بمفردها. من ناحية أخرى، يتخصص «طعنة اليشم» في جميع أنواع التخفي مثل إخفاء الوجود وسحر مقاومة الكشف. عند مواجهتهم في الحرب، عليك أن تكون مستعدًا للوضع الغريب المتمثل في اختفاء أعدائك عدة مرات. بالطبع، الشرط المسبق هو أن تنجو أولًا من اغتيالهم القاتل. إنهم قتلة من الطراز الأول، وبلاء جميع السحرة.

هذا هو الدرس الذي تعلمه ملاح «ذكي» ما بحياته بعد أن حاول رشوة عمالقة البحر بمرساة عملاقة مقابل مرور آمن.

كما توقعت تمامًا، فور اندفاعي عبر زاوية الشارع هذه، ظهر عملاقان بحريان فجأة أمامي.

ليس من السهل التعامل مع العمالقة ذوي الجلد السميك. ناهيك عن أن «أبناء البحر»، أي عمالقة البحر، هم عمالقة بين العمالقة. يقف العملاقان جنبًا إلى جنب، ويحجبان الشارع بأكمله بأجسادهما العملاقة. وعندما يدقان بأقدامهما، تنشأ موجة غاضبة. وإذا أصابت تلك الأمواج أحداً، فسيتم سحق جسده بالتأكيد.

إنهم بارعون في تسحير السيف السحري ضد أعدائهم. طالما أنهم استعدوا مسبقًا، فإن «سيف الغسق» الذي يبدو خشنًا وجامحًا ولكنه حذر وذكي، يصبح آلة ذبح في ساحة المعركة قادرة على مواجهة مائة عدو بمفردها. من ناحية أخرى، يتخصص «طعنة اليشم» في جميع أنواع التخفي مثل إخفاء الوجود وسحر مقاومة الكشف. عند مواجهتهم في الحرب، عليك أن تكون مستعدًا للوضع الغريب المتمثل في اختفاء أعدائك عدة مرات. بالطبع، الشرط المسبق هو أن تنجو أولًا من اغتيالهم القاتل. إنهم قتلة من الطراز الأول، وبلاء جميع السحرة.

في الشارع خلفهما، تتوهج كنيسة القانون بنور سامي ساطع. وتُعلَّق جثث لا حصر لها من أهل البحر على مشانق مشوهة الشكل. وباعتبارها كنيسة سامي حقيقي تخضع لسلطة السامي، فلن تسقط الكنيسة حتى تسقط المدينة بأكملها. بالنسبة لأولئك الذين تراكمت عليهم خطايا الحرب والإبادة الجماعية ليهجموا على كنيسة سامي القانون، هل عليّ أن أقول إنهم متخلفون أم إنهم عديمو الرحمة؟

السيف الجليدي الشفاف والصافي جميل كسيف مصنوع من الأحجار الكريمة. على طول مسارات السيف التي تذكرنا بنهر متدفق، تشكل طاقة السيف والهواء المتجمد اللذان تم إطلاقهما نهرًا جليديًا جميلًا في الهواء. مع تداخل الواقع والوهم، يتحول سطح الماء وأهل البحر أمامي إلى جزء من النهر الجليدي.

وفقًا لقواعد حرب الساميين، عندما تنتقل ملكية هذه المدينة أخيرًا إلى أيدي آخرين، فمن المحتمل أن يتلطخ تمثال السامي.

هذا صحيح، كان فرسان السحر أكثر براعة في استخدام سحر النار من الدرجة الثالثة، كرة النار. ربما كانت هناك نتائج في المعارك ذات المستويات المنخفضة. لكن، في المعارك بين أصحاب الرتبة الذهبية، من سيخاف من سحر من الدرجة الثالثة؟

ومع ذلك، لم يكن لديّ متسع من الوقت لأقلق بشأن تمثال سامي الآن. فالعمالقة أمامي بالفعل.

«قديس السيف الذي لا يستطيع هزيمة فارس مقدس في مجال فن المبارزة بالسيف؟ ناهيك عن كونه أحد الأفضل في العالم في فن المبارزة بالسيف؟ أي نوع من المزاح هذا!»

«أيها الحشرة الصغيرة، لا تتحرك! دع راباه يدوسك حتى الموت!»

من وجهة نظري، فإن قديسو السيف من المتوحشين عنيفون للغاية ويفتقرون إلى العاطفة. أما قديسو السيف من الجان، ففي سعيهم وراء أقصى درجات الفن، فقد أهملوا الشكل الحقيقي لفن المبارزة باعتباره أداة قتل قاسية. لو تم الجمع بين هذين النوعين مع مهاراتهما في المبارزة، لربما ظهر قديس سيف قوي حقًا.

«فارس؟ مجرد علبة حديدية أخرى. باينز لا يحب العلب. تعلق في الأسنان!»

صررت أسناني، وجاهدتُ للوقوف على قدمي. في هذه اللحظة، كل ثانية تتأخر تعني خطرًا أكبر.

أن أُعيق يعني هلاكي. ومع ذلك، لم يكن لدي أي بديل آخر.

«عظيم، أنت سليم معافى يا سيدي! كل شيء في حالة فوضى الآن، ماذا نفعل؟!»

«بما أنه لا يوجد طريق آخر… عند اللقاء على ممر ضيق، سيخرج الشجاع منتصرًا!»

وفقًا لقواعد حرب الساميين، عندما تنتقل ملكية هذه المدينة أخيرًا إلى أيدي آخرين، فمن المحتمل أن يتلطخ تمثال السامي.

تدور رمح التنين الجليدي بقوة بجانبي. في الوقت نفسه، تزيد إيرين من سرعتها. أرفع سيفي من الماء، مسبباً عاصفة مائية ضخمة.

في هذه الحالة، فإن مسار تطوري واضح. سأتخصص في فنون المبارزة بالسيف في القتال القريب، بينما ستكون قواي الأخرى بمثابة دعم لتكمل قدراتي.

«حيل عديمة الجدوى من حشرة عديمة الفائدة! اصرخ بائساً أمام راباه! راباه يحب مشاهدة العرض الأخير للحشرة الصغيرة!»

«انتهى الأمر بالفعل؟ يا للملل!»

العمالقة البحرية أكثر رشاقة في البحر منها على اليابسة. يمسك راباه برفق، فيظهر جدار من الأمواج أمامه ليصد هجومي.

بالطبع… لا! لو كان لديّ الوقت، لربما تدربت على فنون المبارزة بالسيف ودرست «خلق الموتى الأحياء». مهما كان الأمر، فسيكون ذلك أفضل من إضاعة الوقت في سحر الجليد هذا الذي لا أمل فيه.

وعلى إثر ذلك، في اللحظة التي اخترق فيها طرف الرمح الجدار بالكاد، كان العملاق قد أمسك بالفعل بطرف رمح التنين الذي يدور بسرعة. ورغم أن الرمح الدوار قد جرح يده اليسرى، إلا أن المرساة الضخمة التي يحملها في يده اليمنى انقضت على الفور على المكان الذي يقف فيه الفارس.

صوت إيرين يتردد من الأسفل. أدركت الأمر فجأة.

«انتهى الأمر بالفعل؟ يا للملل!»

عندما أدرك العمالقة أن هدفهم قد اختفى، كان الأوان قد فات بالفعل. بعد أن أخفيت نفسي في شبكة المياه التي أنشأتها، قذفت الرمح التنيني، والآن، أنا بالفعل بجانب العمالقة.

«بووم!»

وعلى عكس القوات البشرية رفيعة المستوى التي تعتمد على المعدات ووسائل النقل، غالبًا ما تظهر هذه الموروثات الخاصة في شكل ترقية وظيفية. وتعد أساليبهم الفريدة في القتال والتدريب تجسيدًا لعدد لا يحصى من العصور التي عاشتها هذه الأنواع طويلة العمر. ولا توجد أي فرصة تقريبًا لأي شخص من خارج هذه المجموعات أن يرث إرثهم.

مرساة تزن عدة أطنان تنهال بقوة، مما يتسبب في تطاير الحجارة المكسرة ورقائق الثلج. يهتز الشارع بأكمله.

تمامًا كما سخر مني آدم ذات مرة، ففي حين كان فرسان المقدس الآخرون يركزون على دور «الدبابة» ويستخدمون فنونهم الإلهية لتقوية دفاعهم ودعم زملائهم، ليصبحوا بمثابة القادة في الفريق، كان أكثر ما أتقنه هو فن المبارزة الهجومية بالسيف. وبعد العديد من التناسخات، تجاوزتُ حتى معظم «قديسي السيف» الذين كانوا يفخرون بمهاراتهم في المبارزة. ولا شك أن هذا يشبه نكتة ساخرة تركت الآخرين عاجزين عن الكلام، وأثارت استياء آدم، الذي يُشاد بمهارته في المبارزة.

«ماذا؟ أين الحشرة الصغيرة؟»

«السيف السري الجليدي: لحظة الجليد!»

عندما أدرك العمالقة أن هدفهم قد اختفى، كان الأوان قد فات بالفعل. بعد أن أخفيت نفسي في شبكة المياه التي أنشأتها، قذفت الرمح التنيني، والآن، أنا بالفعل بجانب العمالقة.

بالطبع… لا! لو كان لديّ الوقت، لربما تدربت على فنون المبارزة بالسيف ودرست «خلق الموتى الأحياء». مهما كان الأمر، فسيكون ذلك أفضل من إضاعة الوقت في سحر الجليد هذا الذي لا أمل فيه.

«السيف السري: عاصفة الشفرات!»

تظل هارلويس معلمة مقبولة. على الرغم من أن الطلاب الذين درّستهم هم في الغالب خونة ومنحرفون، إلا أن قدرتها على تكييف المنهج الدراسي مع طلابها لا تزال من الطراز الأول. لا بد من الاعتراف بأن السبب الرئيسي وراء تزايد عدد غريبي الأطوار بين تلاميذها يرجع جزئيًا إلى هذا التعليم المتقدم في تنمية الشخصية.

عندما بدأت بالدوران، عززت «امرأة الثلج» الصغيرة العائمة مهارتي، مما أدى إلى تكوين زوبعة من الثلج والجليد.

في لحظة تجمدهم، كان ضباط الناغا المتكبرون لا يزالون يصدرون أوامرهم إلى رجال السمك ووحوش البحر بتعجرف. تحول جيش رجال السمك المندفع إلى منحوتات جليدية جميلة، وتجمدت الأسماك الطائرة والأمواج. في مواجهة «لحظة الجليد»، لم يستطع أحد أن يتفاعل. كانت عقولهم لا تزال عالقة في لحظة تجمدهم.

【السيف السري، عاصفة الشفرات: باستخدام هذه المهارة، ستتحول إلى عاصفة من الشفرات تدور بسرعة. ستلحق السيوف الدوارة وطاقة السيف أضرارًا جسيمة بجميع القوات البرية المعادية في المنطقة المحيطة.】

«قديس السيف الذي لا يستطيع هزيمة فارس مقدس في مجال فن المبارزة بالسيف؟ ناهيك عن كونه أحد الأفضل في العالم في فن المبارزة بالسيف؟ أي نوع من المزاح هذا!»

في البداية، كانت مجرد «عاصفة الشفرات» عادية. لكن عندما بدأت «قوة الجليد والثلج» على كلا الشفرتين تتسرب، بدأ الثلج يتساقط على العالم بأسره.

تمامًا كما سخر مني آدم ذات مرة، ففي حين كان فرسان المقدس الآخرون يركزون على دور «الدبابة» ويستخدمون فنونهم الإلهية لتقوية دفاعهم ودعم زملائهم، ليصبحوا بمثابة القادة في الفريق، كان أكثر ما أتقنه هو فن المبارزة الهجومية بالسيف. وبعد العديد من التناسخات، تجاوزتُ حتى معظم «قديسي السيف» الذين كانوا يفخرون بمهاراتهم في المبارزة. ولا شك أن هذا يشبه نكتة ساخرة تركت الآخرين عاجزين عن الكلام، وأثارت استياء آدم، الذي يُشاد بمهارته في المبارزة.

تحت تأثير تغلغل الثلج والجليد في طاقة السيف غير المتجسدة، تحولت هذه الطاقة إلى شفرات جليدية وأشواك جليدية، مما زاد من قوة «عاصفة الشفرات» بشكل هائل.

«ما هو تخصصي؟ كيف يمكنني استخدام قدراتي الأخرى لتعزيز تخصصي وتكملة نقاط ضعفي؟»

ومع ذلك، لم يكن هذا سوى البداية. أما ما سيصبح أكثر فتكًا، فكان مفاجأة غير متوقعة.

«اجمع الجميع، وأحضر كل أمتعتنا ومؤننا. دعونا نشق طريقنا بالقتل!» ________

في هذه اللحظة، يتم سحب تيار مائي متواصل إلى داخل الزوبعة. ثم، تحت الدوران السريع لزوبعة الجليد، تتشكل مكعبات جليدية وكتل جليدية يتم قذفها بعنف. بطريقة ما، أصبحتُ كالدوامة التي تطلق سهامًا جليدية بشكل متواصل.

حتى مع نموه، كنت أنمو أنا أيضًا معه. وفي النهاية، كنت سأظل أتفوق عليه. ربما كان أكبر ما ندم عليه آدم أثناء وجوده في العالم السفلي هو عدم قدرته على هزيمتي من خلال فن المبارزة بالسيف في النهاية.

بدعم كامل من إيرين، التي تتخذ شكل «امرأة الثلج» في الهواء، تمتلك كل شفرة جليدية تُقذف قوة سهم جليدي يطلقه ساحر جليدي فضي بكل قوته. قد لا تكون قوية كل على حدة. ومع ذلك، عندما يكون عددها كافياً لحجب رؤية الجميع، تكون «عاصفة الشفرات» قد تطورت بالفعل من «سيف سري أسطوري ذو تأثير منطقة» إلى «سيف سري سحري مقدس» ذي قوة تدميرية مذهلة.

أول مرة أدمج فيها مهارات السيف مع سحر الجليد قد أنتجت بالفعل قوة تبلغ 1+1>3، حتى أنني أنا نفسي مندهش. ففي النهاية، عندما كنت أجربها على انفراد، لم تكن تتمتع بمثل هذه القوة.

تستمر زوبعة الجليد في الدوران بجنون. سواء كانت مبانٍ أو جليدًا رقيقًا أو أعمدة إنارة أو أي شيء كانت عليه من قبل، فقد تحولت إلى شظايا في لحظة.

وعلى إثر ذلك، في اللحظة التي اخترق فيها طرف الرمح الجدار بالكاد، كان العملاق قد أمسك بالفعل بطرف رمح التنين الذي يدور بسرعة. ورغم أن الرمح الدوار قد جرح يده اليسرى، إلا أن المرساة الضخمة التي يحملها في يده اليمنى انقضت على الفور على المكان الذي يقف فيه الفارس.

بحلول الوقت الذي توقفت فيه وأنا أشعر بالدوار، لم يعد هناك أي شيء في محيطي. لقد تحول العملاقان البحريان اللذان لا يُضاهى قوتهما إلى عشين للدبابير؛ حيث غرزت آلاف السهام الجليدية في جسديهما. لا يزال العملاق البحري الأبعد على قيد الحياة بالكاد. أما العملاق البحري الأقرب، فقد غرزت في رأسه سهام جليدية لا حصر لها. من الواضح أنه لا يمكن أن يكون على قيد الحياة.

”بوي! أنا فارس مقدس. ناهيك عن أنني أستطيع ممارسة سحر الجليد…“

عندما سقط العملاقان على الأرض بضجة كبيرة، وكنت ألهث ضعيفًا على الأرض بحثًا عن الهواء، كان كروز قد وصل بالفعل.

«ماذا؟ أين الحشرة الصغيرة؟»

«عظيم، أنت سليم معافى يا سيدي! كل شيء في حالة فوضى الآن، ماذا نفعل؟!»

للتخصص، على المرء أن يجعل «تخصصه» جوهر كل شيء ليدرك دوره ومكانته. ثم، عليه أن يستغل نقاط قوته لتعويض نقاط ضعفه، وأن يجعل نقاط قوته تعزز قوة «تخصصه». هذه هي النظرية العامة للمحاربين ذوي القدرات المتعددة.

صررت أسناني، وجاهدتُ للوقوف على قدمي. في هذه اللحظة، كل ثانية تتأخر تعني خطرًا أكبر.

تظل هارلويس معلمة مقبولة. على الرغم من أن الطلاب الذين درّستهم هم في الغالب خونة ومنحرفون، إلا أن قدرتها على تكييف المنهج الدراسي مع طلابها لا تزال من الطراز الأول. لا بد من الاعتراف بأن السبب الرئيسي وراء تزايد عدد غريبي الأطوار بين تلاميذها يرجع جزئيًا إلى هذا التعليم المتقدم في تنمية الشخصية.

«اجمع الجميع، وأحضر كل أمتعتنا ومؤننا. دعونا نشق طريقنا بالقتل!»
________

تمامًا كما سخر مني آدم ذات مرة، ففي حين كان فرسان المقدس الآخرون يركزون على دور «الدبابة» ويستخدمون فنونهم الإلهية لتقوية دفاعهم ودعم زملائهم، ليصبحوا بمثابة القادة في الفريق، كان أكثر ما أتقنه هو فن المبارزة الهجومية بالسيف. وبعد العديد من التناسخات، تجاوزتُ حتى معظم «قديسي السيف» الذين كانوا يفخرون بمهاراتهم في المبارزة. ولا شك أن هذا يشبه نكتة ساخرة تركت الآخرين عاجزين عن الكلام، وأثارت استياء آدم، الذي يُشاد بمهارته في المبارزة.

تحت إرادة سيفي التي تصور نهرًا متدفقًا، يتشكل الجليد ليصبح نهرًا جليديًّا جميلًا، مشابهًا لذلك الموجود في وطني. وهكذا، قمتُ بتغيير اسمه.

في رأيي، السبب الرئيسي لفشل فرسان السحرة (حتى عندما لم يتجاوز عدد الأفراد الذين نجحوا في الترقّي ليصبحوا فرسان السحرة العشرة، ظلت «طائفة الخمس كرات النارية السامية» ترفض الاعتراف بالفشل)، هو أن اهتمامهم كان منقسماً بين مجالين مختلفين تماماً. فقد حاولوا إتقان كل من القتال القريب والقتال عن بُعد، ونتيجةً لذلك، لم يتمكنوا من إتقان أيّ منهما.

TL: يصعب شرح ذلك قليلاً، لكنه أشبه بالتصور الذهني. الصورة في ذهنه هي نهر متدفق، لذا يتخذ سيفه هذا الشكل أيضًا. <<<< يُطلق عليه «إرادة السيف».

«سيف الغسق» و«طعنة اليشم» هما مهارات سيفية مخيفة من الدرجة الأولى في قبيلة الجان. يرتدي هؤلاء المحاربون درعًا جلديًّا خفيفًا ويلوحون بسيوفهم السحرية. يختارون التعزيزات الأكثر ملاءمة لهم ويُعلِّقون تعويذات على سيوفهم. سنوات وسنوات من التدريب ضمنت ألا تكون فنونهم القتالية أقل شأنًا من أي خصم، وغالبًا ما يثبت السيف السحري الذي يخفونه في أكمامهم أنه قاتل لأعدائهم.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

«السبب الذي يجعلنا لا نفي بوعودنا؟ هاه، أيها الصغير، هل تتواصل مع البرنقيلات والأعشاب البحرية؟ أمم، نحن أيضًا لا نفعل ذلك.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط