العمل
الفصل السادس: العمل
“التالى!” على الرغم من أن هذه الحالات كانت مزعجة ومملة ، ألم تكن جميع القضايا متشابهة؟
“الحكم هو البراءة ؛ سيتم إطلاق سراح المتهم “.
“يا رئيس! نحن ، الديميرام ، نعيش في تربية الماعز لأجيال بعد أجيال. في ذلك اليوم ، بعد بذل الكثير من الجهد ، وجدنا أخيرًا أرضًا عشبية خصبة. ولكن كما كنا نخفف القيود عن أعزائنا ، جاءت الشياطين !! ”
“شرطة المحكمة ، أخرجهم. التالى.”
“التالى!”
“صحيح! لقد سرقت أعزائنا وحاولت حتى أخذ ممتلكاتنا. انظر ، حتى أنها قالت إنها كانت مسؤولة عن تطبيق القانون [1]. أين على وجه الأرض تجد مثل هذا اللص الذي يقوم بتنفيذ القانون؟ ”
بسبب سؤالي المفاجئ الذي لا علاقة له على ما يبدو ، فوجئ لوي لفترة وجيزة قبل أن يدركه ، وتسللت تلميح من ابتسامة على وجهه.
أمامي كان يقف مجموعة من الديميرام الغاضبين. هؤلاء اشباه الوحوش القصيرون والصغار معروفون بمكرهم وثرثرتهم المزعجة. في تلك اللحظة، كانت الدموع تنهمر على خدودهم ووجوههم تعبر عن السخط الشديد — وكأنهم تعرضوا لظلم فادح.
“سيدي ، يجب أن تصلح مظالمنا! لقد سرقت هذه الشياطين ثروتنا بالكامل “.
سقطت المطرقة وأصدرت حكمي.
أخيرًا ، بدأ بيفينغ هيراولت في البكاء. إذا كان يريد الاستمرار في البقاء في مدينة جبل الكبريت ، فإن هوايته في “السير مع الحيوانات” يجب أن تتوقف من الآن فصاعدًا.
“صحيح! صغيري المسكين سيا. كان يبلغ من العمر شهرين بالكاد ، ولم يتجاوز سن الرضاعة الطبيعية. ومع ذلك ، فقد اقتادته تلك الشياطين من والدته. كيف يمكن السماح بذلك !؟ ”
خلال الأشهر الستة الماضية فقط ، أمضينا بضع مئات الآلاف على الأراضي العشبية والحدائق المتضررة ، وكان هذا مجرد حساب لتكلفة الموارد والقوى العاملة المطلوبة للعملية. من ناحية أخرى ، فإن ما تم توفيره كان مجرد بضع مئات من العملات الذهبية من علف العشب.
«عندما تهب الرياح من الجنوب، تتطاير الثلوج. ما زالت ماعزتنا صغيرة جدًا، لكن ذلك الذئب القاسي جاء إلى منزلنا و…» [2]
كانت الأدلة على هذا الزميل كافية ، واعترف الرجل نفسه بارتكاب الفعل ، لكن هذه القضية ما زالت تصيبني بصداع شديد.
“المسؤولون الفاسدون متفشون. نظامنا القضائي غير عادل !! القاضي الغبي يقف مع المسؤولين الأشرار !! ”
لقد رأيت العديد من الأشخاص المثيرين للشفقة في المحكمة ، لكن مشهد الديميرام وهم يتجمعون في مجموعة ، يبكون وينتحبون معًا ، لم يكن شيئًا يمكنني رؤيته كل يوم. كما هو متوقع من الديميرام الفنانين — حتى أنهم بدأوا في تمثيل مسرحية موسيقية عن مظالمهم.
“هممم ؟! اوه فهمت!!”
“صحيح! صغيري المسكين سيا. كان يبلغ من العمر شهرين بالكاد ، ولم يتجاوز سن الرضاعة الطبيعية. ومع ذلك ، فقد اقتادته تلك الشياطين من والدته. كيف يمكن السماح بذلك !؟ ”
في البداية، كنت لا أزال متأثرًا إلى حد ما، لكن بعد مشاهدتها لمدة نصف يوم، أدركت أن مستواهم كان متوسطًا وأن حوارهم كان متكررًا. فقدتُ اهتمامي، وتثاءبتُ، وبدأتُ في إعلان حكمي.
“شرطة المحكمة ، أخرجهم. التالى.”
“منفذي القانون ليسوا مذنبين بسوء التصرف. يمكن لقبيلة كاموسي دميرام استرداد ماعزهم المحتجزة بعد دفع الغرامات. هذا هو حكمي النهائي. لا يجوز للمدعين [3] تقديم أي استئناف “.
“هل انتهيت من التحضير لاجتماع صياغة القانون بقاعة التشريع الأسبوع المقبل؟”
“سيدي!!”
“الحكم هو البراءة ؛ سيتم إطلاق سراح المتهم “.
“حسنًا ، الشخص الذي قال إنني قاضٍ أحمق الآن ، اذهب إلى مركز المجتمع وتطوع لمدة شهرين من العمل المجاني. أي شخص يضيف المزيد من الهراء سينتهي به الحال مثله. في المرة القادمة ، اذهب إلى البقع العشبية لشراء علف العشب أو مزرعة الماشية خارج المدينة. إذا كنت ستواصل تربية المواشي كما يحلو لك ، فسيتم طرد قبيلتك بأكملها من مدينة جبل الكبريت “.
“هذا غير عادل !!”
في منصة المدعى عليهم [4]، تنهد نائب قائد أمن المدينة ياوين بارتياح. كان المدعون لا يزالون منشغلين بالتذمر إلى السماء بشأن الحكم، لكنني رفضت التنازل عن موقفي.
“شرطة المحكمة ، أخرجهم. التالى.”
إن جعلهم يعملون مثل الأجناس الأخرى يمكن اعتباره عقوبة قاسية ، وبالنسبة للجشعين فإن القيام بعمل تطوعي مجاني للآخرين كان بالتأكيد عقوبة أقسى من عقوبة الإعدام.
كلما تحدثت أكثر ، زادت قسوة معاقبتك. على الفور ، توقف البكاء والغناء عندما اصطفوا بشكل منظم لمغادرة المحكمة.
“المسؤولون الفاسدون متفشون. نظامنا القضائي غير عادل !! القاضي الغبي يقف مع المسؤولين الأشرار !! ”
المدعى عليه هو الشخص الذي يتم مقاضاته (الشخص الذي يتم توجيه التهم ضده ، أي الدميرام و بيفينغ).
تنهد، دائمًا ما ينتهي الأمر هكذا. ومع ذلك، شعرت ببعض الاستياء لكوني نُعتُ بالقاضي الأحمق في وجهي.
سقطت المطرقة وأصدرت حكمي.
“القذف المتعمد تجاه القاضي! أحكم عليك بغرامة 10 عملات ذهبية. في ملاحظة جانبية ، في المرة القادمة التي تطلق فيها ماشيتك على المساحات الخضراء بالمدينة ، ستُصادر ماشيتك مباشرة “.
«أي قانون من القوانين سيحظر جريمة مقززة مثل البهيمية!! إذا تبين أن هذا الوغد بريء، فكيف يمكننا الاستمرار في الحفاظ على كرامة القانون وعدالته!»
بينما كان لديهم الحق في تربية ماشيتهم ، فقد استخدموا المساحات الخضراء الخاصة بمدينة جبل الكبريت لتربية الماشية. لم تعد مشكلة تتعلق بالحرية الشخصية ، بل هي مشكلة تتعلق أكثر بالممتلكات العامة.
لم تذكر المخطوطة أن مثل هذا الفعل غير قانوني ، وبما أن القوانين التي كتبتها بها ثغرة ، فقد اعترفت بهزيمة هذه الجولة.
خلال الأشهر الستة الماضية فقط ، أمضينا بضع مئات الآلاف على الأراضي العشبية والحدائق المتضررة ، وكان هذا مجرد حساب لتكلفة الموارد والقوى العاملة المطلوبة للعملية. من ناحية أخرى ، فإن ما تم توفيره كان مجرد بضع مئات من العملات الذهبية من علف العشب.
المدعي هو من رفع دعوى على آخر أمام القضاء.
هذه المرة ، كان تخصص الدميرام المتمثل في مناقشة الصواب من الخطأ يعمل ضد أنفسهم. لقد حاولوا في الواقع رفع دعوى قضائية ضد أمن المدينة بسبب سوء التصرف في تطبيق القوانين – بالتأكيد يجب أن يأخذوني كأنني أحمق.
“حسنًا ، الشخص الذي قال إنني قاضٍ أحمق الآن ، اذهب إلى مركز المجتمع وتطوع لمدة شهرين من العمل المجاني. أي شخص يضيف المزيد من الهراء سينتهي به الحال مثله. في المرة القادمة ، اذهب إلى البقع العشبية لشراء علف العشب أو مزرعة الماشية خارج المدينة. إذا كنت ستواصل تربية المواشي كما يحلو لك ، فسيتم طرد قبيلتك بأكملها من مدينة جبل الكبريت “.
كتابة «دراكون» بحروف صغيرة هنا. <- ملاحظة لجميع قرائنا السابقين. المدعي العام هو المحامي الذي يتخذ الإجراءات القانونية ضد شخص ما (يساعد الشخص الذي يقاضي ، أي محامي الادعاء العفريت).
مع اقتراب أنصاف الماعز المخططة ولكن الكسولة ، كان أخذ قيلولة أثناء إخراج الماعز من أجل تربية المواشي بالفعل عملًا متعبًا للغاية بالنسبة لهم.
إن جعلهم يعملون مثل الأجناس الأخرى يمكن اعتباره عقوبة قاسية ، وبالنسبة للجشعين فإن القيام بعمل تطوعي مجاني للآخرين كان بالتأكيد عقوبة أقسى من عقوبة الإعدام.
“هذا غير عادل !!”
بصفتي عضوًا فخريًا في نادي محبي الحيوانات الأليفة بمدينة جبل الكبريت ، كيف يمكنني السماح لمثل هذا الشخص بمواصلة قمع تلك الحيوانات الصغيرة اللطيفة؟ دعنا نزيل حقوقه كمالك حيوان أليف مباشرة.
كلما تحدثت أكثر ، زادت قسوة معاقبتك. على الفور ، توقف البكاء والغناء عندما اصطفوا بشكل منظم لمغادرة المحكمة.
“صحيح! لقد سرقت أعزائنا وحاولت حتى أخذ ممتلكاتنا. انظر ، حتى أنها قالت إنها كانت مسؤولة عن تطبيق القانون [1]. أين على وجه الأرض تجد مثل هذا اللص الذي يقوم بتنفيذ القانون؟ ”
لم تذكر المخطوطة أن مثل هذا الفعل غير قانوني ، وبما أن القوانين التي كتبتها بها ثغرة ، فقد اعترفت بهزيمة هذه الجولة.
وهكذا أومأت برأسي راضي.
لم تذكر المخطوطة أن مثل هذا الفعل غير قانوني ، وبما أن القوانين التي كتبتها بها ثغرة ، فقد اعترفت بهزيمة هذه الجولة.
“المدعي العام لوي ، لا تغضب. كان يجب أن تعلم في وقت سابق أنه نظرًا لعدم اعتبارها جريمة في المخطوطة ، لا يمكنني الحكم عليه بالذنب “.
“التالى!”
المدعى عليه هو الشخص الذي يتم مقاضاته (الشخص الذي يتم توجيه التهم ضده ، أي الدميرام و بيفينغ).
تنهد، دائمًا ما ينتهي الأمر هكذا. ومع ذلك، شعرت ببعض الاستياء لكوني نُعتُ بالقاضي الأحمق في وجهي.
نظرت في ملفات القضية للجلسة التالية ، لكن عندما حدقت في المتهم المبتسم ، لم أستطع إلا أن أعبس. لا عجب أن القضاة الآخرين تركوا هذه القضية لي. لم تكن قضية سهلة على الإطلاق.
«عندما تهب الرياح من الجنوب، تتطاير الثلوج. ما زالت ماعزتنا صغيرة جدًا، لكن ذلك الذئب القاسي جاء إلى منزلنا و…» [2]
«أي قانون من القوانين سيحظر جريمة مقززة مثل البهيمية!! إذا تبين أن هذا الوغد بريء، فكيف يمكننا الاستمرار في الحفاظ على كرامة القانون وعدالته!»
المدعى عليه ، بيفينغ هيراولت [5] ،دراكون [6]صياد. متهم بالاختطاف وممارسات جنسية غير لائقة “.
كانت الأدلة على هذا الزميل كافية ، واعترف الرجل نفسه بارتكاب الفعل ، لكن هذه القضية ما زالت تصيبني بصداع شديد.
في البداية، كنت لا أزال متأثرًا إلى حد ما، لكن بعد مشاهدتها لمدة نصف يوم، أدركت أن مستواهم كان متوسطًا وأن حوارهم كان متكررًا. فقدتُ اهتمامي، وتثاءبتُ، وبدأتُ في إعلان حكمي.
كانت الأدلة على هذا الزميل كافية ، واعترف الرجل نفسه بارتكاب الفعل ، لكن هذه القضية ما زالت تصيبني بصداع شديد.
نظرت في ملفات القضية للجلسة التالية ، لكن عندما حدقت في المتهم المبتسم ، لم أستطع إلا أن أعبس. لا عجب أن القضاة الآخرين تركوا هذه القضية لي. لم تكن قضية سهلة على الإطلاق.
كان ذلك التعبير الذي يبدو هادئًا والضحك بمثابة تحدٍ لي، وقد أثار اهتمامي.
قد تكون أساليبه قذرة، لكن الصياد بيفنغ قد حقق للتو حلم الصيادين بنجاحه في أسر درويد ليجعله حيوانًا أليفًا. ومع ذلك، بعد أن نجح في ذلك، ارتكب أفعالًا فاحشة مع «حيوانه الأليف» في الأماكن العامة في مناسبات عديدة. علاوة على ذلك، كان الدرويد يتحول أحيانًا إلى دب، وأحيانًا إلى نمر، وأحيانًا إلى طائر — إلا أنه لم يحدث أبدًا أن مارسا ذلك في شكلهما البشري… علاوة على ذلك، كان الدرويد ذكرًا، وبيفينغ ذكرًا أيضًا…
هذه المرة ، كان تخصص الدميرام المتمثل في مناقشة الصواب من الخطأ يعمل ضد أنفسهم. لقد حاولوا في الواقع رفع دعوى قضائية ضد أمن المدينة بسبب سوء التصرف في تطبيق القوانين – بالتأكيد يجب أن يأخذوني كأنني أحمق.
“قذر جدا! مقرف جدا! ويؤثر ذلك بشدة على القيم الاجتماعية وثقافة مدينة جبل الكبريت. أطلب بشدة إخضاع هذا الشاذ جنسياً مع هوس بالحيوانات لعقوبة الإعدام تحت حجة”تصحيح القيم الاجتماعية لمدينة جبل الكبريت”. تحدث المدعي العفريت [7] على مقعد المدعي بحماسة. تم رفع هذه القضية من المستوى الأرضي إلى القاضي الأعلى ، وكانت الآن الفترة الحاسمة لدفعها.
“المسؤولون الفاسدون متفشون. نظامنا القضائي غير عادل !! القاضي الغبي يقف مع المسؤولين الأشرار !! ”
«علينا أن ننتبه إلى هوية المدعى عليه من فصيلة الدراكون. في نظرهم، «الشراكة مع الوحوش» هي تقليد وأمر طبيعي. لطالما افتخر مواطنو مدينة جبل الكبريت بتقبلهم لثقافة وتقاليد القبائل الأخرى. ينص المبدأ الأساسي لقانوننا على أنه لا يمكننا معاقبة سوى من خالف القوانين، فهل يُحظر في قانوننا ممارسة الأنشطة الجنسية مع الوحوش البرية؟ وبما أنه غير محظور، فهو ليس جريمة. وبالتالي، لا يمكن إثبات أنه مذنب، بل وأكثر من ذلك، لا يمكن معاقبته!”
«علينا أن ننتبه إلى هوية المدعى عليه من فصيلة الدراكون. في نظرهم، «الشراكة مع الوحوش» هي تقليد وأمر طبيعي. لطالما افتخر مواطنو مدينة جبل الكبريت بتقبلهم لثقافة وتقاليد القبائل الأخرى. ينص المبدأ الأساسي لقانوننا على أنه لا يمكننا معاقبة سوى من خالف القوانين، فهل يُحظر في قانوننا ممارسة الأنشطة الجنسية مع الوحوش البرية؟ وبما أنه غير محظور، فهو ليس جريمة. وبالتالي، لا يمكن إثبات أنه مذنب، بل وأكثر من ذلك، لا يمكن معاقبته!”
«بام!»
“شرطة المحكمة ، أخرجهم. التالى.”
بعد قراءة تفسيراته تجاه المخطوطة ، تمكن الجان محامي دفاع المسمى كروس [8] من كسب اليد العليا ، على الرغم من نظرات الازدراء والاحتقار التي كان يوجهها إلى موكله.
محامي الدفاع هو المحامي إلى جانب المدعى عليه (أي كروس)
في نظر الجان الذين يحترمون الطبيعة ، كان ينبغي لسلوك الصياد بيفينج أن يبرر موته عدة آلاف من المرات ، لكن في المحكمة ، لم يستطع التنازل عن مهنته كمحام لمكاسبه الشخصية.
لا يبدو أن بيفينغ هيراولت فاتته هذه الكلمات. في هذه اللحظة ، تصلب وجهه ، كما لو كان يتخيل اللحظة التي تم القبض عليه فيها وإرساله إلى هنا مرة أخرى.
«علينا أن ننتبه إلى هوية المدعى عليه من فصيلة الدراكون. في نظرهم، «الشراكة مع الوحوش» هي تقليد وأمر طبيعي. لطالما افتخر مواطنو مدينة جبل الكبريت بتقبلهم لثقافة وتقاليد القبائل الأخرى. ينص المبدأ الأساسي لقانوننا على أنه لا يمكننا معاقبة سوى من خالف القوانين، فهل يُحظر في قانوننا ممارسة الأنشطة الجنسية مع الوحوش البرية؟ وبما أنه غير محظور، فهو ليس جريمة. وبالتالي، لا يمكن إثبات أنه مذنب، بل وأكثر من ذلك، لا يمكن معاقبته!”
تمامًا كما ذكر كروس ، نظرًا لعدم وجود قانون ينص على أن أفعاله كانت جريمة ، لم يكن المدعون العامون قادرين حتى على تحديد الاسم الدقيق لجريمته ، ناهيك عن تحديد العقوبة التي يجب أن يتلقاها.
«أي قانون من القوانين سيحظر جريمة مقززة مثل البهيمية!! إذا تبين أن هذا الوغد بريء، فكيف يمكننا الاستمرار في الحفاظ على كرامة القانون وعدالته!»
لكن…
عند سماع ذلك، غمر الغضب المدعي العام العفريت. على الرغم من أنه كان يرتدي قناعًا فضيًّا يخفي تعابير وجهه، إلا أنه من نبرة صوته الغاضبة والأوردة البارزة من تحت القناع، بدا وكأنه على وشك الانفجار.
بصفتي عضوًا فخريًا في نادي محبي الحيوانات الأليفة بمدينة جبل الكبريت ، كيف يمكنني السماح لمثل هذا الشخص بمواصلة قمع تلك الحيوانات الصغيرة اللطيفة؟ دعنا نزيل حقوقه كمالك حيوان أليف مباشرة.
لكن هذا كان متوقعا. في هذه القضية ، بذل جهودًا كبيرة وذهب إلى المحكمة مرتين. الآن بعد أن أصبحوا أمام القاضي الأعلى ، كان أكثر إصرارًا من أي وقت مضى على عدم ترك هذا المنحرف يفلت من براثن العدالة.
“صحيح! صغيري المسكين سيا. كان يبلغ من العمر شهرين بالكاد ، ولم يتجاوز سن الرضاعة الطبيعية. ومع ذلك ، فقد اقتادته تلك الشياطين من والدته. كيف يمكن السماح بذلك !؟ ”
“نعم سيدي. سوف أذهب للتعامل معها على الفور. “الاعتداء على الحيوانات” هو عمل غير طبيعي ومثير للاشمئزاز ؛ يجب أن يعاقب! عند القيام بذلك علنًا ، يجب مضاعفة عقوبته! ”
نظرت إلى وجه السحلية المنحرف ونظر إلي مرة أخرى. كان وجهه هادئًا ، ولم يكن هناك أي تلميح من عدم الأمان أو ضبط النفس لدى المتهم في العادة.
أخيرًا ، بدأ بيفينغ هيراولت في البكاء. إذا كان يريد الاستمرار في البقاء في مدينة جبل الكبريت ، فإن هوايته في “السير مع الحيوانات” يجب أن تتوقف من الآن فصاعدًا.
علاوة على ذلك ، كان رداء محكمة مستوي شبه الاله الخاص بي لا يزال في وضعه النشط. لإظهار هذا الهدوء تحت ضغط جهاز من الدرجة الأولى ، يمكن أن يظهر فقط أنه يعتقد حقًا أنه بريء وأن قلبه خالٍ من الذنب. وبالتالي ، أصبحت المعدات غير فعالة.
نظرت إلى وجه السحلية المنحرف ونظر إلي مرة أخرى. كان وجهه هادئًا ، ولم يكن هناك أي تلميح من عدم الأمان أو ضبط النفس لدى المتهم في العادة.
«ثقافة مختلفة؟ لا، فالدراكون الآخرون لا يشاركونه نفس الهواية. ربما لديه معرفة بالقانون أو تم إطلاعه عليه، مما جعله يدرك حقيقة أننا غير قادرين على الحكم عليه بالذنب. هوهو، كما هو متوقع، هناك دائمًا جرائم مثيرة للاهتمام في عالم غريب.»
“منفذي القانون ليسوا مذنبين بسوء التصرف. يمكن لقبيلة كاموسي دميرام استرداد ماعزهم المحتجزة بعد دفع الغرامات. هذا هو حكمي النهائي. لا يجوز للمدعين [3] تقديم أي استئناف “.
«هوهو! إذن، هل يمكنني العودة الآن؟ حيواني الأليف لا يزال ينتظر أن يُطعم.»
“المسؤولون الفاسدون متفشون. نظامنا القضائي غير عادل !! القاضي الغبي يقف مع المسؤولين الأشرار !! ”
ما إن بدأت أضحك، حتى بدأ ذلك الدراكون يضحك معي.
كان ذلك التعبير الذي يبدو هادئًا والضحك بمثابة تحدٍ لي، وقد أثار اهتمامي.
«بام!»
عند سماع هذا ، أطلق بيفينغ هيراولت ضحكة صادقة ، لكن ابتسامته كانت مليئة بالبهجة.
سقطت المطرقة وأصدرت حكمي.
“نعم سيدي. سوف أذهب للتعامل معها على الفور. “الاعتداء على الحيوانات” هو عمل غير طبيعي ومثير للاشمئزاز ؛ يجب أن يعاقب! عند القيام بذلك علنًا ، يجب مضاعفة عقوبته! ”
“الحكم هو البراءة ؛ سيتم إطلاق سراح المتهم “.
لكن…
لم تذكر المخطوطة أن مثل هذا الفعل غير قانوني ، وبما أن القوانين التي كتبتها بها ثغرة ، فقد اعترفت بهزيمة هذه الجولة.
«هوهو! إذن، هل يمكنني العودة الآن؟ حيواني الأليف لا يزال ينتظر أن يُطعم.»
ماذا لو قرر ذلك الرجل أن يبدأ صفحة جديدة؟ دعونا لا نتحدث أولاً عن مدى صعوبة تغيير ميوله الجنسية من وجهة نظري الشخصية، ولكن إذا نجح حقاً في التغيير، فسيكون ذلك مدعاة للاحتفال.
عند سماع هذا ، أطلق بيفينغ هيراولت ضحكة صادقة ، لكن ابتسامته كانت مليئة بالبهجة.
بصفتنا المحكمة العليا ، لم نكن مجرد منظمة تتعامل مع محاكمة المجرمين. من بين القاعات الأربع التابعة ، كانت قاعة التشريع مسؤولة عن صياغة قوانين جديدة. تتمتع المحكمة العليا ، بخلاف إجراء التفتيش النهائي ، بسلطة وضع قوانين جديدة وتحديد مفهومها القانوني.
“بالطبع ، النظام القضائي لمدينة جبل الكبريت [9] هو الأكثر عدلاً في العالم.”
«هوهو! إذن، هل يمكنني العودة الآن؟ حيواني الأليف لا يزال ينتظر أن يُطعم.»
لكن…
“بالطبع ، النظام القضائي لمدينة جبل الكبريت [9] هو الأكثر عدلاً في العالم.”
بينما كان لديهم الحق في تربية ماشيتهم ، فقد استخدموا المساحات الخضراء الخاصة بمدينة جبل الكبريت لتربية الماشية. لم تعد مشكلة تتعلق بالحرية الشخصية ، بل هي مشكلة تتعلق أكثر بالممتلكات العامة.
“المدعي العام لوي ، لا تغضب. كان يجب أن تعلم في وقت سابق أنه نظرًا لعدم اعتبارها جريمة في المخطوطة ، لا يمكنني الحكم عليه بالذنب “.
وهكذا ، في ظل مكرتي ، تم الحفاظ على كرامة القانون.
عرف لوي هذا ، وكان غاضبًا للغاية لأنه كان على علم بذلك. كان السماح للخاطئ بالفرار من دوائر العدالة بمثابة إهانة للمحكمة العليا والنظام القضائي نفسه.
“هل انتهيت من التحضير لاجتماع صياغة القانون بقاعة التشريع الأسبوع المقبل؟”
كانت الأدلة على هذا الزميل كافية ، واعترف الرجل نفسه بارتكاب الفعل ، لكن هذه القضية ما زالت تصيبني بصداع شديد.
“لكن يا سيدي …”
سقطت المطرقة وأصدرت حكمي.
“هل انتهيت من التحضير لاجتماع صياغة القانون بقاعة التشريع الأسبوع المقبل؟”
هذه المرة ، كان تخصص الدميرام المتمثل في مناقشة الصواب من الخطأ يعمل ضد أنفسهم. لقد حاولوا في الواقع رفع دعوى قضائية ضد أمن المدينة بسبب سوء التصرف في تطبيق القوانين – بالتأكيد يجب أن يأخذوني كأنني أحمق.
“هممم ؟! اوه فهمت!!”
وهكذا أومأت برأسي راضي.
بسبب سؤالي المفاجئ الذي لا علاقة له على ما يبدو ، فوجئ لوي لفترة وجيزة قبل أن يدركه ، وتسللت تلميح من ابتسامة على وجهه.
نظرت في ملفات القضية للجلسة التالية ، لكن عندما حدقت في المتهم المبتسم ، لم أستطع إلا أن أعبس. لا عجب أن القضاة الآخرين تركوا هذه القضية لي. لم تكن قضية سهلة على الإطلاق.
لقد رأيت العديد من الأشخاص المثيرين للشفقة في المحكمة ، لكن مشهد الديميرام وهم يتجمعون في مجموعة ، يبكون وينتحبون معًا ، لم يكن شيئًا يمكنني رؤيته كل يوم. كما هو متوقع من الديميرام الفنانين — حتى أنهم بدأوا في تمثيل مسرحية موسيقية عن مظالمهم.
بصفتنا المحكمة العليا ، لم نكن مجرد منظمة تتعامل مع محاكمة المجرمين. من بين القاعات الأربع التابعة ، كانت قاعة التشريع مسؤولة عن صياغة قوانين جديدة. تتمتع المحكمة العليا ، بخلاف إجراء التفتيش النهائي ، بسلطة وضع قوانين جديدة وتحديد مفهومها القانوني.
بصفتنا المحكمة العليا ، لم نكن مجرد منظمة تتعامل مع محاكمة المجرمين. من بين القاعات الأربع التابعة ، كانت قاعة التشريع مسؤولة عن صياغة قوانين جديدة. تتمتع المحكمة العليا ، بخلاف إجراء التفتيش النهائي ، بسلطة وضع قوانين جديدة وتحديد مفهومها القانوني.
“نعم ، بما أن صديقنا هيرولت هنا قد ساعدنا في العثور على ثغرة في تشريعاتنا [10] ، فلنقم بملئها. كروس ، عندما يتم تمرير القانون الجديد ، أرسل بضعة رجال في ملابس مدنية للتحدث بشكل متكرر مع صديقنا لإحضاره إلى هنا قريبًا. ففي النهاية، علينا أن نشكره. “.
في منصة المدعى عليهم [4]، تنهد نائب قائد أمن المدينة ياوين بارتياح. كان المدعون لا يزالون منشغلين بالتذمر إلى السماء بشأن الحكم، لكنني رفضت التنازل عن موقفي.
10- يشير التشريع إلى عملية صياغة القوانين. تدقيق:Hunter
لا يبدو أن بيفينغ هيراولت فاتته هذه الكلمات. في هذه اللحظة ، تصلب وجهه ، كما لو كان يتخيل اللحظة التي تم القبض عليه فيها وإرساله إلى هنا مرة أخرى.
عرف لوي هذا ، وكان غاضبًا للغاية لأنه كان على علم بذلك. كان السماح للخاطئ بالفرار من دوائر العدالة بمثابة إهانة للمحكمة العليا والنظام القضائي نفسه.
بينما كان لديهم الحق في تربية ماشيتهم ، فقد استخدموا المساحات الخضراء الخاصة بمدينة جبل الكبريت لتربية الماشية. لم تعد مشكلة تتعلق بالحرية الشخصية ، بل هي مشكلة تتعلق أكثر بالممتلكات العامة.
أما عن اتخاذ قرار بعدم القيام بمثل هذا العمل المثير للاشمئزاز في المستقبل؟ منذ البداية ، بالنسبة لمن اعتبر أن “السير مع الحيوانات” أعظم متعة في الحياة ، لم يكن خيارًا أبدًا.
عند سماع هذا ، كان وجه المدعي عليه كروس مليئًا بالبهجة والراحة.
نظرت في ملفات القضية للجلسة التالية ، لكن عندما حدقت في المتهم المبتسم ، لم أستطع إلا أن أعبس. لا عجب أن القضاة الآخرين تركوا هذه القضية لي. لم تكن قضية سهلة على الإطلاق.
“نعم سيدي. سوف أذهب للتعامل معها على الفور. “الاعتداء على الحيوانات” هو عمل غير طبيعي ومثير للاشمئزاز ؛ يجب أن يعاقب! عند القيام بذلك علنًا ، يجب مضاعفة عقوبته! ”
في البداية، كنت لا أزال متأثرًا إلى حد ما، لكن بعد مشاهدتها لمدة نصف يوم، أدركت أن مستواهم كان متوسطًا وأن حوارهم كان متكررًا. فقدتُ اهتمامي، وتثاءبتُ، وبدأتُ في إعلان حكمي.
“صحيح ، تذكر أن تضيف قسمًا ضد إساءة معاملة الحيوانات. يجب أن تضمن مثل هذه الإجراءات إزالة حقوق المالك في امتلاك حيوانات أليفة. يجب أن يكون هذا كافيًا ليكون بمثابة تأمين لمنع جميع وسائل ذلك الشخص لارتكاب مثل هذه الإجراءات “.
بصفتنا المحكمة العليا ، لم نكن مجرد منظمة تتعامل مع محاكمة المجرمين. من بين القاعات الأربع التابعة ، كانت قاعة التشريع مسؤولة عن صياغة قوانين جديدة. تتمتع المحكمة العليا ، بخلاف إجراء التفتيش النهائي ، بسلطة وضع قوانين جديدة وتحديد مفهومها القانوني.
بصفتي عضوًا فخريًا في نادي محبي الحيوانات الأليفة بمدينة جبل الكبريت ، كيف يمكنني السماح لمثل هذا الشخص بمواصلة قمع تلك الحيوانات الصغيرة اللطيفة؟ دعنا نزيل حقوقه كمالك حيوان أليف مباشرة.
الفصل السادس: العمل
أخيرًا ، بدأ بيفينغ هيراولت في البكاء. إذا كان يريد الاستمرار في البقاء في مدينة جبل الكبريت ، فإن هوايته في “السير مع الحيوانات” يجب أن تتوقف من الآن فصاعدًا.
“لكن يا سيدي …”
وهكذا ، في ظل مكرتي ، تم الحفاظ على كرامة القانون.
ماذا لو قرر ذلك الرجل أن يبدأ صفحة جديدة؟ دعونا لا نتحدث أولاً عن مدى صعوبة تغيير ميوله الجنسية من وجهة نظري الشخصية، ولكن إذا نجح حقاً في التغيير، فسيكون ذلك مدعاة للاحتفال.
“التالى!” على الرغم من أن هذه الحالات كانت مزعجة ومملة ، ألم تكن جميع القضايا متشابهة؟
مملة ولا طعم لها ، ولكن في بعض الأحيان ، شعرت بأنها مهمة وذات مغزى.
«ثقافة مختلفة؟ لا، فالدراكون الآخرون لا يشاركونه نفس الهواية. ربما لديه معرفة بالقانون أو تم إطلاعه عليه، مما جعله يدرك حقيقة أننا غير قادرين على الحكم عليه بالذنب. هوهو، كما هو متوقع، هناك دائمًا جرائم مثيرة للاهتمام في عالم غريب.»
“سيدي!!”
ملحوظة:
عند سماع هذا ، أطلق بيفينغ هيراولت ضحكة صادقة ، لكن ابتسامته كانت مليئة بالبهجة.
في نظر الجان الذين يحترمون الطبيعة ، كان ينبغي لسلوك الصياد بيفينج أن يبرر موته عدة آلاف من المرات ، لكن في المحكمة ، لم يستطع التنازل عن مهنته كمحام لمكاسبه الشخصية.
- يشير مصطلح “منفذو القانون” إلى الأشخاص الذين يخرجون ويقبضون على المجرمين (أي الشرطة وأمن المدينة).
بعد قراءة تفسيراته تجاه المخطوطة ، تمكن الجان محامي دفاع المسمى كروس [8] من كسب اليد العليا ، على الرغم من نظرات الازدراء والاحتقار التي كان يوجهها إلى موكله.
- كلمات من ؟؟؟؟؟؟؟؟
“لكن يا سيدي …”
- المدعي هو من رفع دعوى على آخر أمام القضاء.
لقد رأيت العديد من الأشخاص المثيرين للشفقة في المحكمة ، لكن مشهد الديميرام وهم يتجمعون في مجموعة ، يبكون وينتحبون معًا ، لم يكن شيئًا يمكنني رؤيته كل يوم. كما هو متوقع من الديميرام الفنانين — حتى أنهم بدأوا في تمثيل مسرحية موسيقية عن مظالمهم.
- المدعى عليه هو الشخص الذي يتم مقاضاته (الشخص الذي يتم توجيه التهم ضده ، أي الدميرام و بيفينغ).
«علينا أن ننتبه إلى هوية المدعى عليه من فصيلة الدراكون. في نظرهم، «الشراكة مع الوحوش» هي تقليد وأمر طبيعي. لطالما افتخر مواطنو مدينة جبل الكبريت بتقبلهم لثقافة وتقاليد القبائل الأخرى. ينص المبدأ الأساسي لقانوننا على أنه لا يمكننا معاقبة سوى من خالف القوانين، فهل يُحظر في قانوننا ممارسة الأنشطة الجنسية مع الوحوش البرية؟ وبما أنه غير محظور، فهو ليس جريمة. وبالتالي، لا يمكن إثبات أنه مذنب، بل وأكثر من ذلك، لا يمكن معاقبته!”
- “بيفينغ” تعني حرفيا الرياح الحزينة. دراكون هو عرقه والصياد هو وظيفته.
- كتابة «دراكون» بحروف صغيرة هنا. <- ملاحظة لجميع قرائنا السابقين.
- المدعي العام هو المحامي الذي يتخذ الإجراءات القانونية ضد شخص ما (يساعد الشخص الذي يقاضي ، أي محامي الادعاء العفريت).
كان ذلك التعبير الذي يبدو هادئًا والضحك بمثابة تحدٍ لي، وقد أثار اهتمامي.
- محامي الدفاع هو المحامي إلى جانب المدعى عليه (أي كروس)
- السلطة القضائية هي الفرع المسؤول عن تفسير وتطبيق القانون (أي المحاكم).
10- يشير التشريع إلى عملية صياغة القوانين.
تدقيق:Hunter
“القذف المتعمد تجاه القاضي! أحكم عليك بغرامة 10 عملات ذهبية. في ملاحظة جانبية ، في المرة القادمة التي تطلق فيها ماشيتك على المساحات الخضراء بالمدينة ، ستُصادر ماشيتك مباشرة “.
