نزهة مع كلبي
كما هو متوقع ، عندما قلت هذه الكلمات ، بدأت الذكريات القذرة المخبأة في اللاوعي تطفو ، وبعد ذلك كانت الذكرى التي يخافها أكثر من غيرها.
الفصل السابع: نزهة مع كلبي
“فولك ، نصف إلف*(الإلف هم نفسهم الجان) نصف وحش ، قاتل برونزي. الأرواح التي فقدها تحت يديه لا حصر لها ، وهوايته المفضلة هي مطاردة الأطفال. تم القبض عليه من خلال عملية نفذها الجان المظلمون في مدينة جبل الكبريت ، وحُكم عليه بالسجن لمدة 376 عامًا ، ولم يُطلق سراحه طوال حياته. تسك تسك. ”
“تم توزيع جميع الإعلانات ، أليس كذلك؟”
أثناء قراءة المعلومات ، كنت أتساءل في افتتان بالقاتل نصف قزم في القفص. كان نصف أشباه الوحوش سلالة نادرًا ما تُرى. بالنسبة للنصف الآخر ليكون عدوهم اللدود ، الجان ، فقد جعل ذلك سلالته أكثر ندرة.
«همم؟» ظهرت الخادمة المراوغة خلف ظهري في اللحظة التالية.
“ليتش؟ انتظر ، لا تقتلني! لا تستخدمني في تجاربك أيضًا! يجب أن يكون لديك الكثير من الأعداء ؛ يمكنني مساعدتك في التخلص منهم! ”
“إليسا؟”
“فولك ، نصف إلف*(الإلف هم نفسهم الجان) نصف وحش ، قاتل برونزي. الأرواح التي فقدها تحت يديه لا حصر لها ، وهوايته المفضلة هي مطاردة الأطفال. تم القبض عليه من خلال عملية نفذها الجان المظلمون في مدينة جبل الكبريت ، وحُكم عليه بالسجن لمدة 376 عامًا ، ولم يُطلق سراحه طوال حياته. تسك تسك. ”
بعد أن أدرك أنه أُرسل إلى الليتش، شعر فولك بالذهول في البداية لأن حتى أضعف الليتشات كان على الأقل «أسطورة». ثم سرعان ما شعر بالارتياح لأن الليتشات ينتمون إلى «فصيل الفوضى»، مثله تمامًا. على الأقل، كان التعامل معهم أسهل من التعامل مع «فرسان المقدس» الأغبياء المليئين بالعدالة. هؤلاء المنافقون من «فصيل النظام» لم يفهموا أبدًا عجائب إبرام الصفقات والتوصل إلى حلول وسط.
كانت عجلة فيريس هذه إعلانًا حيًا عن مدينة الملاهي. قريباً ، سيزور عدد لا يحصى من العملاء مدينة الملاهي ، وستتدفق الثروات.
لكن ، في هذه اللحظة ، حدقت فيه ، مبتسما. لم أحضره من سجن مدينة جبل الكبريت للحصول على مساعد.
كلما قلت أكثر ، قلت الثقة في كلماتي. بدا صوت مألوف من ظهري.
وضعت إصبعًا عظميًا ذابل على جبين نصف الجان. على الرغم من أنه كان قاتلًا متسلسلًا لا يغتفر وارتكب فظائع كبيرة ، إلا أن دفء الأحياء لا يزال يجلب الراحة.
في هذه اللحظة ، كان الخدم الهيكل العظمي يرتدون زي المهرجين وكانوا يعزفون الموسيقى عند المدخل بينما كنت أنتظر بصبر وصول العملاء.
كان فقط أن وجه الطرف الآخر لم يكن جيدًا جدًا. ربما سمع عن أساطير الليتش التي تلعب بأرواح الناس وجثثهم. تحت اللمسة الجليدية للعظام البيضاء ، تبيض وجهه بشدة.
“إليسا؟”
“بام!”
“…مثير للاهتمام حقا. اعتقدت أنك مجرد قاتل متسلسل. أن تكون فاعلًا لطقوس الدم الخفية ، عابد الشياطين القذرة. لقد استخدمت حياة الأطفال الصغار وعقدت صفقات مع الشياطين من الجحيم من أجل القوة وإطالة العمر “.
كانت أصوات الجنود الذين سقطوا مليئة بالروح القتالية. كان جنرالي ، كما هو متوقع ، لا يزال موثوقًا به كما كان في الماضي.
“نعم آه باس.”
كما هو متوقع ، عندما قلت هذه الكلمات ، بدأت الذكريات القذرة المخبأة في اللاوعي تطفو ، وبعد ذلك كانت الذكرى التي يخافها أكثر من غيرها.
«جاسوس مدينة كروم؟ واو، هذا مثير للاهتمام حقًا. » بعد سلسلة من الأسئلة، اتضحت دوافعه الخفية.
“أخبرني ، أيها الزميل المثير للاهتمام. قل لي ما الذي تخافه أكثر من غيره “.
“أمسك به!!”
كان الدماغ البشري ممتعًا للغاية. كلما حاولت عدم التفكير في شيء ما ، زاد تفكير عقلك الباطن في الأمر.
أثناء قراءة المعلومات ، كنت أتساءل في افتتان بالقاتل نصف قزم في القفص. كان نصف أشباه الوحوش سلالة نادرًا ما تُرى. بالنسبة للنصف الآخر ليكون عدوهم اللدود ، الجان ، فقد جعل ذلك سلالته أكثر ندرة.
«حسنًا، ليتل باس، لا داعي لأن تبالغ في التأكيد على ذلك. لطالما اعتقدت أنك رائع — نعم — والأهم من ذلك كله، أنك لطيف جدًّا! بالطبع، الحيوانات الأليفة هي أفضل أصدقاء البشر، بينما الصغار المشاغبون هم أسوأ أعدائهم..
لم تكن تعويذة قراءة الذاكرة المكونة من 4 دوائر تعويذة معقدة للغاية ، لكنها لم تكن قدرة مفيدة للغاية أيضًا. كانت الأسرار الحقيقية مخفية دائمًا في أعماق العقل ، ولم يكن بإمكان تعويذة قراءة الذاكرة سوى رؤية ما كان على السطح.
ومع ذلك ، كان لدي طريقتي الخاصة في القيام بالأشياء.
في المرات السابقة التي كنتُ أخرج فيها آه باو في نزهة، كان أقصى ما تسببنا فيه هو الفوضى في حركة المرور. لم نؤذِ أي شخص في الماضي. (الجنود الهياكل العظمية لا يُعتبرون أشخاصاً!)
من خلال طرح السؤال “ما هي الأسرار التي تخفيها” ، يميل الشخص المعني إلى التفكير لا شعوريًا فيما يجب عليه إخفاءه ، وفي تلك اللحظة ، ستطفو كل أسراره على السطح ، مما يسمح لتهجئة “قراءة الذاكرة” بالوصول إليها.
أثناء قراءة المعلومات ، كنت أتساءل في افتتان بالقاتل نصف قزم في القفص. كان نصف أشباه الوحوش سلالة نادرًا ما تُرى. بالنسبة للنصف الآخر ليكون عدوهم اللدود ، الجان ، فقد جعل ذلك سلالته أكثر ندرة.
“… أكثر ما تخشاه هو كشف هويتك الحقيقية؟ أنا أرى. إذن ، ما هي هويتك الحقيقية؟ ”
«جاسوس مدينة كروم؟ واو، هذا مثير للاهتمام حقًا. » بعد سلسلة من الأسئلة، اتضحت دوافعه الخفية.
“الجميع ، عودو! دعونا نبني خط دفاع لحماية مخازن اللحوم لدينا حتى أنفاسنا الأخيرة. اليوم ، لا تحلموا بانتزاع عظامي الطازجة! ”
لم يكن حظي سيئًا اليوم. في البداية ، كنت أرغب فقط في تغيير اثنين من سجني لزيادة نقاط الشر الخاصة بي ، ولكن بعد قليل من الاستجواب ، اكتشفت بالفعل أنه جاسوس أرسلته مدن أخرى.
“هل شعاري الإعلاني ليس جيدًا بما فيه الكفاية؟”
كانت مدينة كرومتاكسو تحت الأرض على الأرجح أقرب مدينة إلى مدينة جبل الكبريت. لكن، مقارنةً بمدينة جبل الكبريت المزدهرة، فإن عدد سكانها أقل بكثير.
لكن اللا موتي ، الذين كانوا ينقضون أمامي ، وقفوا في حالة ذهول بعد أن رأوني ، ثم …
سيطر الوحوش والأقزام الرمادية على المدينة. كان زعيم المدينة شبه وحش غبي يؤمن بحاكم الطغاة «بان». كانت صناعة التعدين في المدينة متقدمة جدًا ، لكن صناعاتهم الأخرى لم تكن جيدة.
«همم؟» ظهرت الخادمة المراوغة خلف ظهري في اللحظة التالية.
كان الأخ الأكبر لـ«آه باو»، وأحد أكثر جنرالاتي ثقةً في الماضي. أما الآن، فقد أصبح جروًّا هيكليًّا لطيفًا.
تم تجنيد هذا الجاسوس بينما كان في مدينة كروم. كانت مهمته الأساسية على الإطلاق – جمع المعلومات. ولكن ، كان هذا كافيًا لإثبات أن مدينة الكروم كان على وشك تحقيق شيء ما.
“نعم آه باس.”
أومأتُ برأسِي، راضياً. أدرتُ رأسي، فلاحظتُ أنه لم يكن هناك أي شخص في الأفق.
“إليسا؟”
كانت عجلة فيريس هذه إعلانًا حيًا عن مدينة الملاهي. قريباً ، سيزور عدد لا يحصى من العملاء مدينة الملاهي ، وستتدفق الثروات.
“فلماذا لا يأتي أحد !!”؟
«همم؟» ظهرت الخادمة المراوغة خلف ظهري في اللحظة التالية.
أو بالأحرى ، هل يجب أن أقول أن هذا هو الوقت الذي أختاره كلب الجحيم العملاق ذي الرأسين …
في رأيي ، الإمساك بجاسوس = سر مخفي مظلم = طموح لشخصية مؤثرة معينة = سلسلة من المشاكل … وهو ما يعادل العمل التطوعي غير المأجور!
«استجوبيه بجدية. اكتشفي كل أسراره وأرسلي نسخة من التقرير إلى مارغريت. أخبريها أنه إذا لم تكن تنوي الاهتمام بالأمر، فسألقى بهذه المهمة على عاتق آدم.»
“فلماذا لا يأتي أحد !!”؟
الفصل السابع: نزهة مع كلبي
في رأيي ، الإمساك بجاسوس = سر مخفي مظلم = طموح لشخصية مؤثرة معينة = سلسلة من المشاكل … وهو ما يعادل العمل التطوعي غير المأجور!
أما المجرم؟ قبل إرساله إليّ ، كان يُعتبر بالفعل مذنباً بارتكاب جرائم لا يمكن العفو عنها. الآن وقد أصبح هنا ، لم يكن عليه أن يحلم بالمغادرة.
ملاحظة:
وبما أنه لا توجد أي فوائد يمكن جنيها من العمل على هذه القضية، لم أرغب في التدخل في مثل هذا الأمر المزعج. وبما أنني عثرت عليها بالصدفة، فسأقوم بإلقاء العبء على عاتق شخص قد يكون مهتمًا بها. رئيسة الشؤون الداخلية، القديسة العظيمة مارغريت، ستتبع القرائن وتكشف النقاب عن الحقيقة.
1. Fallen -> يستخدم عبارة تعني الجنود المتبقين في الجانب الخاسر من الحرب.
أما المجرم؟ قبل إرساله إليّ ، كان يُعتبر بالفعل مذنباً بارتكاب جرائم لا يمكن العفو عنها. الآن وقد أصبح هنا ، لم يكن عليه أن يحلم بالمغادرة.
كان فقط أن وجه الطرف الآخر لم يكن جيدًا جدًا. ربما سمع عن أساطير الليتش التي تلعب بأرواح الناس وجثثهم. تحت اللمسة الجليدية للعظام البيضاء ، تبيض وجهه بشدة.
“بام!”
«مومو تأمرك بالبقاء في مكانك! كل هذا بسببك، فقد بللت مومو نفسها أمام اللورد ووميانزي أمس!»
بعد قرقعتين مدويتين ، ارتجف مسكني بالكامل قليلاً. تطاير الغبار من السقف عائمًا في الهواء القديم لسجن تحت الارض.
رداً على ذلك سعل السجناء بعنف ، وحتى عظامي كانت مغطاة بطبقة سميكة من الرماد. كانت إليسا مستعدة جيدًا مسبقًا ، واستخدمت منديلًا لتغطية فمها
“يبدو أن آه باو لا يمكنه الانتظار أكثر من ذلك.”
«هوهو! سيدي، هل نسيت أن هذه هي منطقة الموتى الأحياء، المنطقة المحظورة على الأحياء؟ ماذا تعتقد، في عيون الأحياء، ما الذي نمثله نحن الموتى الأحياء؟»
هذا الزلزال من صنع حبيبي آه باو. نظرًا لأنه قد مضى وقتًا طويلاً على مسيرته المعتادة ولم يظهر سيده بعد ، فقد قرر القفز كطريقة ليطلب مني الإسراع.
«اليوم، هل أنت هنا لمشاهدة تدريبات الجنود أم للإشراف على تجربة الوباء الجديد؟ لقد ابتكر كيميائيونا سلاحًا جديدًا. وهو يتمتع بقوة تدميرية هائلة…»
وهكذا ، ألقيت بشكل غير مسؤول كل العمل على إليسا. كانت نهاية وقت العمل وبدء وقت تمشية آه باو.
«هل تتحدث عن تلك التفاهات… لا… هل تقصد تلك المسألة المهمة؟ لقد اكتملت الاستعدادات، وهي جاهزة للتفعيل في أي وقت.»
أو بالأحرى ، هل يجب أن أقول أن هذا هو الوقت الذي أختاره كلب الجحيم العملاق ذي الرأسين …
وصلت أخيرًا إلى وجهتي لهذا اليوم. أرسلت آه باو بعيدًا للبحث عن الطعام … احم ، للعب.
تمامًا مثل الكلاب الغبية الأخرى ، مباشرة بعد مغادرة المنزل ، بدا أن آه باو قد نسي وجود مالكه. بدأ يندفع في كل مكان بفرح. بصفتي الشخص الذي يحمل المقود ، فإن حامل الهيكل العظمي الخاص بي لا يزيد وزنه عن 15 كجم وقوتي لا تتعدى 5. بطبيعة الحال ، انتهى بي المطاف بالطيران في السماء ، مجرورًا خلف وحش ضخم يبلغ وزنه 10 أطنان.
بالطبع ، بعد المعاناة عدة مرات في ظل هذه الظروف وفي وقت مثل هذا ، كنت ألقي تعويذة عائمة على نفسي ، وأربط المقود بأقوى عظمة في هيكلي العظمي ، وأتصرف كطائرة ورقية مؤهلة …
1. Fallen -> يستخدم عبارة تعني الجنود المتبقين في الجانب الخاسر من الحرب.
علاوة على ذلك ، اكسبني هذا النوع من أسلوب التنزه بعض الفوائد غير المتوقعة …
عادة ، سيكون لدى أمن المدينة قضايا أكثر أهمية للتعامل معها وبعد الانتهاء من مهامهم الحالية ، كنت سأعود إلى المنزل بالفعل. ومع ذلك ، الآن ، بصفتي الناجي الأخير من تحالف السادة ، دون أن يتسبب الأعضاء الآخرون في تحالفنا في مشاكل لهم ، لن أقلل بالتأكيد من سرعة انتشارهم وعزمهم على التخلص منا.
“علم الجمجمة قد ارتفع ؛ هذا الكلب الكبير قادم! الجميع ، احتفظوا بمتاجركم! ”
“أين أمن المدينة؟ اتصل بأمن المدينة !! ”
“أنا لست ليتل باس! أنا باستيان ،الكلب الشيطاني الجهنمي باستيان!! !! ”
لم يكن حظي سيئًا اليوم. في البداية ، كنت أرغب فقط في تغيير اثنين من سجني لزيادة نقاط الشر الخاصة بي ، ولكن بعد قليل من الاستجواب ، اكتشفت بالفعل أنه جاسوس أرسلته مدن أخرى.
“الجميع ، عودو! دعونا نبني خط دفاع لحماية مخازن اللحوم لدينا حتى أنفاسنا الأخيرة. اليوم ، لا تحلموا بانتزاع عظامي الطازجة! ”
وهكذا ، ألقيت بشكل غير مسؤول كل العمل على إليسا. كانت نهاية وقت العمل وبدء وقت تمشية آه باو.
حسنًا ، أنا الذي تم جره في الهواء أصبح ناقوس الخطر لوجود آه باو. لمنع تعرضهم للإصابة من الكلب الغبي الهائج ، بدأ جميع أصحاب الأكشاك في شارعين بتعبئة متاجرهم للخروج من طريق آه باو.
قام هيكل عظمي يبلغ ارتفاعه 6 أمتار بحمل بوابات المدينة المطلية بالذهب كدرع أمامهم ، مما أدى إلى سد طريقهم.
بشكل غير متوقع ، بعد نصف ساعة ، لم يتقدم أي سائح. التفت إلى آه باس التي كانت مستلقية على رأسي.
“اذهب إلى منطقة شرق الاموتي بالمدينة! لا ينبغي أن تخضع تلك المنطقة لسلطة أمن المدينة! ”
“دفع.”
بسماع كلماتهم ، أصدرت على الفور أمرًا لـ آه باو واستخدمت كل قوتي لشد الحبل لحمله على الالتفاف.
في المرات السابقة التي كنتُ أخرج فيها آه باو في نزهة، كان أقصى ما تسببنا فيه هو الفوضى في حركة المرور. لم نؤذِ أي شخص في الماضي. (الجنود الهياكل العظمية لا يُعتبرون أشخاصاً!)
عادة ، سيكون لدى أمن المدينة قضايا أكثر أهمية للتعامل معها وبعد الانتهاء من مهامهم الحالية ، كنت سأعود إلى المنزل بالفعل. ومع ذلك ، الآن ، بصفتي الناجي الأخير من تحالف السادة ، دون أن يتسبب الأعضاء الآخرون في تحالفنا في مشاكل لهم ، لن أقلل بالتأكيد من سرعة انتشارهم وعزمهم على التخلص منا.
“اللحم!”
تحت توجيهاتي ، طرد آه باو الزورق الذي كان يسد الطريق وجلس على الحاجز مع قاعه العملاق ، ودمره في هذه العملية. ثم انطلق بسرعة إلى شرق المدينة تاركًا وراءه الغبار.
لكن اللا موتي ، الذين كانوا ينقضون أمامي ، وقفوا في حالة ذهول بعد أن رأوني ، ثم …
“أمسك به!!”
بسماع كلماتهم ، أصدرت على الفور أمرًا لـ آه باو واستخدمت كل قوتي لشد الحبل لحمله على الالتفاف.
«مومو تأمرك بالبقاء في مكانك! كل هذا بسببك، فقد بللت مومو نفسها أمام اللورد ووميانزي أمس!»
«مومو تأمرك بالبقاء في مكانك! كل هذا بسببك، فقد بللت مومو نفسها أمام اللورد ووميانزي أمس!»
حسنًا ، يبدو أنني ما زلت أقلل من تصميم الطرف الآخر على اعتقالي. أعتقد أن أمن المدينة سيعد بالفعل كمين.
«بالطبع، جلالتك. جيشك، سواء كان ذلك قبل 376 عامًا، أو قبل 250 عامًا، أو قبل 130 عامًا — متى خذلناك من قبل؟! إن الـ24602 المتبقين من «كلاب الصيد الحمراء» الذين سقطوا في المعارك كانوا يشحذون أسلحتهم ويصرون على أسنانهم، في انتظار يوم نشرهم. نحن بالفعل لا نطيق الانتظار حتى اللحظة التي نعود فيها إلى ساحة المعركة.» [1]
«لا، لقد قلتُ من قبل إنني من دعاة السلام. القتال والقتل لا معنى لهما بالنسبة لي. أنا هنا اليوم لمشاهدة الاستعدادات لتلك المسألة.»
لكن … “اقفز ، آه باو!”
وصلت أخيرًا إلى وجهتي لهذا اليوم. أرسلت آه باو بعيدًا للبحث عن الطعام … احم ، للعب.
قفز كلب الجحيم العملاق في الهواء وتجاوز العقبات أمامنا.
هذا الزلزال من صنع حبيبي آه باو. نظرًا لأنه قد مضى وقتًا طويلاً على مسيرته المعتادة ولم يظهر سيده بعد ، فقد قرر القفز كطريقة ليطلب مني الإسراع.
توقف أمن المدينة من خلفنا ، محبطين.
بشكل غير متوقع ، بعد نصف ساعة ، لم يتقدم أي سائح. التفت إلى آه باس التي كانت مستلقية على رأسي.
قام هيكل عظمي يبلغ ارتفاعه 6 أمتار بحمل بوابات المدينة المطلية بالذهب كدرع أمامهم ، مما أدى إلى سد طريقهم.
الفصل السابع: نزهة مع كلبي
لم تظهر التجاويف الفارغة حيث كان من المفترض أن تكون مقلة عينه أي تلميح من العاطفة ، ومع ذلك لم يجرؤ أحد على تجاوزه.
“لا ، أنا من دعاة السلام. القتال ومثل هذه الأشياء هي أكثر الأشياء التي أكرهها. ومع ذلك ، فإن الوقت الذي وعدت به سيأتي بالفعل. إذن ، هل جيشنا جاهز ومستعد للذهاب؟ ”
كنا بالفعل في شرق المدينة ، حي اللا موتى ، ولم تكن قطعة الأرض هذه خاضعة لسلطة أمن المدينة. إذا أرادوا القيام باعتقال هنا ، فسيتعين عليهم كتابة تقرير واتخاذ الإجراءات المناسبة. ولكن بحلول الوقت الذي انتهوا منه ، كانت الأدلة قد اختفت بعيدًا عن أنظارهم.
لم يكن حظي سيئًا اليوم. في البداية ، كنت أرغب فقط في تغيير اثنين من سجني لزيادة نقاط الشر الخاصة بي ، ولكن بعد قليل من الاستجواب ، اكتشفت بالفعل أنه جاسوس أرسلته مدن أخرى.
وصلت أخيرًا إلى وجهتي لهذا اليوم. أرسلت آه باو بعيدًا للبحث عن الطعام … احم ، للعب.
بعد ذلك، حيّيتُ كل ميت حي أمامي.
“هل شعاري الإعلاني ليس جيدًا بما فيه الكفاية؟”
«مرحبًا، لم أركم منذ وقت طويل، هل اشتقتم إليّ جميعًا؟ يا رأس العضلات، أصبح لحمك المتعفن أكثر رائحة الآن. العظام صغيرة، جمجمتك لامعة حقًّا؛ ما هي ماركة الزيت التي تستخدمها؟ يا عم أكا، عظامك بدأت تصدأ. آه، لماذا لا تجرب زيت التشحيم الجديد التي ابتكرته للتو؟ إنه مصنوعة من مكونات طبيعية، وصديقة للبيئة ولا تسبب أي آثار جانبية…»
“مرحبًا – هل هكذا ترحب بشخص من عشيرتك؟ لقد استخدمتكم جميعًا فقط لتجربة استحضار الأرواح ، والقيام بالأعمال اليومية من أجلي ، واختبار قوة سيفي المقدس … ”
لكن اللا موتي ، الذين كانوا ينقضون أمامي ، وقفوا في حالة ذهول بعد أن رأوني ، ثم …
مسابقة بولو الدولاهان، ولعبة تجميع الهيكل العظمي، ومسابقة رقص جنون مهرجان الأشباح، وجولة مشاهدة التنين العظمي حول مدينة جبل الكبريت بأكملها. كنت قد أعددت بالفعل سلسلة من الأنشطة الشعبية لمتنزه الأوندد.
“اركض!! هذا المجنون هنا مرة أخرى !! لقد أخافني من الجحيم! ”
“الجميع ، عودو! دعونا نبني خط دفاع لحماية مخازن اللحوم لدينا حتى أنفاسنا الأخيرة. اليوم ، لا تحلموا بانتزاع عظامي الطازجة! ”
«جاسوس مدينة كروم؟ واو، هذا مثير للاهتمام حقًا. » بعد سلسلة من الأسئلة، اتضحت دوافعه الخفية.
… كان مشهدًا مزعجًا أن أرى الجميع منتشرين في كل الاتجاهات.
وضعت إصبعًا عظميًا ذابل على جبين نصف الجان. على الرغم من أنه كان قاتلًا متسلسلًا لا يغتفر وارتكب فظائع كبيرة ، إلا أن دفء الأحياء لا يزال يجلب الراحة.
كان المشهد أمامي محبطًا حقًا …
قفز العملاق ذو الهيكل العظمي ، الذي يحمل فأسه الخاص ، عبر السطح ، بينما اندفع الدولهان بعيدًا ورؤوسهم بين أذرعهم. حتى المحاربون الهيكل العظمي المثيرون للشفقة حاولوا الهروب.
قفز كلب الجحيم العملاق في الهواء وتجاوز العقبات أمامنا.
قفز العملاق ذو الهيكل العظمي ، الذي يحمل فأسه الخاص ، عبر السطح ، بينما اندفع الدولهان بعيدًا ورؤوسهم بين أذرعهم. حتى المحاربون الهيكل العظمي المثيرون للشفقة حاولوا الهروب.
كان المشهد أمامي محبطًا حقًا …
كنا بالفعل في شرق المدينة ، حي اللا موتى ، ولم تكن قطعة الأرض هذه خاضعة لسلطة أمن المدينة. إذا أرادوا القيام باعتقال هنا ، فسيتعين عليهم كتابة تقرير واتخاذ الإجراءات المناسبة. ولكن بحلول الوقت الذي انتهوا منه ، كانت الأدلة قد اختفت بعيدًا عن أنظارهم.
“لا ، أنا من دعاة السلام. القتال ومثل هذه الأشياء هي أكثر الأشياء التي أكرهها. ومع ذلك ، فإن الوقت الذي وعدت به سيأتي بالفعل. إذن ، هل جيشنا جاهز ومستعد للذهاب؟ ”
“مرحبًا – هل هكذا ترحب بشخص من عشيرتك؟ لقد استخدمتكم جميعًا فقط لتجربة استحضار الأرواح ، والقيام بالأعمال اليومية من أجلي ، واختبار قوة سيفي المقدس … ”
“الجميع ، عودو! دعونا نبني خط دفاع لحماية مخازن اللحوم لدينا حتى أنفاسنا الأخيرة. اليوم ، لا تحلموا بانتزاع عظامي الطازجة! ”
كلما قلت أكثر ، قلت الثقة في كلماتي. بدا صوت مألوف من ظهري.
بعد قرقعتين مدويتين ، ارتجف مسكني بالكامل قليلاً. تطاير الغبار من السقف عائمًا في الهواء القديم لسجن تحت الارض.
“فلماذا لا يأتي أحد !!”؟
“جلالة الملك ، لقد تحدثت بالفعل عن الأسباب بنفسك ، لذلك لن أتطرق إلى هذا أكثر من ذلك. هذه المرة ، هل سبب زيارتك أن وقت القتال قد حان؟ ”
لكن … “اقفز ، آه باو!”
“لا ، أنا من دعاة السلام. القتال ومثل هذه الأشياء هي أكثر الأشياء التي أكرهها. ومع ذلك ، فإن الوقت الذي وعدت به سيأتي بالفعل. إذن ، هل جيشنا جاهز ومستعد للذهاب؟ ”
“…مثير للاهتمام حقا. اعتقدت أنك مجرد قاتل متسلسل. أن تكون فاعلًا لطقوس الدم الخفية ، عابد الشياطين القذرة. لقد استخدمت حياة الأطفال الصغار وعقدت صفقات مع الشياطين من الجحيم من أجل القوة وإطالة العمر “.
«بالطبع، جلالتك. جيشك، سواء كان ذلك قبل 376 عامًا، أو قبل 250 عامًا، أو قبل 130 عامًا — متى خذلناك من قبل؟! إن الـ24602 المتبقين من «كلاب الصيد الحمراء» الذين سقطوا في المعارك كانوا يشحذون أسلحتهم ويصرون على أسنانهم، في انتظار يوم نشرهم. نحن بالفعل لا نطيق الانتظار حتى اللحظة التي نعود فيها إلى ساحة المعركة.» [1]
أومأتُ برأسِي، راضياً. أدرتُ رأسي، فلاحظتُ أنه لم يكن هناك أي شخص في الأفق.
“أعطيت منذ فترة طويلة.”
كانت أصوات الجنود الذين سقطوا مليئة بالروح القتالية. كان جنرالي ، كما هو متوقع ، لا يزال موثوقًا به كما كان في الماضي.
لم تكن تعويذة قراءة الذاكرة المكونة من 4 دوائر تعويذة معقدة للغاية ، لكنها لم تكن قدرة مفيدة للغاية أيضًا. كانت الأسرار الحقيقية مخفية دائمًا في أعماق العقل ، ولم يكن بإمكان تعويذة قراءة الذاكرة سوى رؤية ما كان على السطح.
«اليوم، هل أنت هنا لمشاهدة تدريبات الجنود أم للإشراف على تجربة الوباء الجديد؟ لقد ابتكر كيميائيونا سلاحًا جديدًا. وهو يتمتع بقوة تدميرية هائلة…»
لم تظهر التجاويف الفارغة حيث كان من المفترض أن تكون مقلة عينه أي تلميح من العاطفة ، ومع ذلك لم يجرؤ أحد على تجاوزه.
«لا، لقد قلتُ من قبل إنني من دعاة السلام. القتال والقتل لا معنى لهما بالنسبة لي. أنا هنا اليوم لمشاهدة الاستعدادات لتلك المسألة.»
بعد قرقعتين مدويتين ، ارتجف مسكني بالكامل قليلاً. تطاير الغبار من السقف عائمًا في الهواء القديم لسجن تحت الارض.
«هل تتحدث عن تلك التفاهات… لا… هل تقصد تلك المسألة المهمة؟ لقد اكتملت الاستعدادات، وهي جاهزة للتفعيل في أي وقت.»
“دفع.”
أومأتُ برأسِي، راضياً. أدرتُ رأسي، فلاحظتُ أنه لم يكن هناك أي شخص في الأفق.
«ووف! ووف! في الأسفل! ووف! ووف! في الأسفل، يا جلالتك! أنت تفعل ذلك عن عمد، أليس كذلك؟ هل إزعاجي ممتع؟ أنا أحد أقوى جنرالاتك، أتعلم ذلك!؟»
نعم ، القتال والقتل كانا بلا معنى. في الوقت الحاضر ، كان الاقتصاد هو المهم. مصدر رزق لمواطنينا! يجب أن تدخل منطقة اللا موتي الخاصة بنا أيضًا في صناعات جديدة ، والتي ، في هذه الحالة ، كانت منتزه اللا موتي.
“هل شعاري الإعلاني ليس جيدًا بما فيه الكفاية؟”
عندما أنزلت رأسي، كان هناك، كما توقعت، «ليتل باس» اللطيف. كان في تلك اللحظة يطارد ذيله ويدور في دوائر بدافع غريزي.
كان الأخ الأكبر لـ«آه باو»، وأحد أكثر جنرالاتي ثقةً في الماضي. أما الآن، فقد أصبح جروًّا هيكليًّا لطيفًا.
“علم الجمجمة قد ارتفع ؛ هذا الكلب الكبير قادم! الجميع ، احتفظوا بمتاجركم! ”
كانت عجلة فيريس هذه إعلانًا حيًا عن مدينة الملاهي. قريباً ، سيزور عدد لا يحصى من العملاء مدينة الملاهي ، وستتدفق الثروات.
“أنا لست ليتل باس! أنا باستيان ،الكلب الشيطاني الجهنمي باستيان!! !! ”
لم تكن تعويذة قراءة الذاكرة المكونة من 4 دوائر تعويذة معقدة للغاية ، لكنها لم تكن قدرة مفيدة للغاية أيضًا. كانت الأسرار الحقيقية مخفية دائمًا في أعماق العقل ، ولم يكن بإمكان تعويذة قراءة الذاكرة سوى رؤية ما كان على السطح.
“نعم آه باس.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
”باستيان !! أنا جنرالك ، كما تعلم! نائب قائد جيشك الذي لا يعرف الهزيمة! ”
“أعطيت منذ فترة طويلة.”
«هوهو! سيدي، هل نسيت أن هذه هي منطقة الموتى الأحياء، المنطقة المحظورة على الأحياء؟ ماذا تعتقد، في عيون الأحياء، ما الذي نمثله نحن الموتى الأحياء؟»
«حسنًا، ليتل باس، لا داعي لأن تبالغ في التأكيد على ذلك. لطالما اعتقدت أنك رائع — نعم — والأهم من ذلك كله، أنك لطيف جدًّا! بالطبع، الحيوانات الأليفة هي أفضل أصدقاء البشر، بينما الصغار المشاغبون هم أسوأ أعدائهم..
عند سماع تصريحي الذي لا يمكن الاعتماد عليه بشكل متزايد و نبرة صوتي وكأنني أقنع طفلًا صغيرًا شقيًا ، تراجع ذيل ليتل باس وحاجبه وهو جالس على الأرض مغطى وجهه. كان يعلم أنه عندما وصل سيده إلى حالته المجنونة ، لن يكون هناك أي شيء قاله مهمًا بعد الآن.
كلب ذو هيكل عظمي بوجه اليأس – تمكنت أخيرًا من مشاهدته اليوم.
“حسنًا ، لن أضايقك بعد الآن. ليتل باس ، هل الاستعدادات كلها جاهزة؟ ”
كلما قلت أكثر ، قلت الثقة في كلماتي. بدا صوت مألوف من ظهري.
“أي شيء يتماشى معك. على الرغم من أنني اعتقدت دائمًا أنها كانت فكرة رهيبة ، وكنت دائمًا معروفًا بكونك غير موثوق به ، إلا أنني سأعتبر هذا مجرد مسرحية لإرضائك … ”
«كح!» قاطع سعال خفيف شكواه.
لم يكن حظي سيئًا اليوم. في البداية ، كنت أرغب فقط في تغيير اثنين من سجني لزيادة نقاط الشر الخاصة بي ، ولكن بعد قليل من الاستجواب ، اكتشفت بالفعل أنه جاسوس أرسلته مدن أخرى.
«إذن، أنا، ليتش رولاند، أعلن هنا افتتاح المرفق الجديد لـ«سياحة الموتى الأحياء بمدينة جبل الكبريت»! منتزه «أوندد رويال» الترفيهي قد افتتح وأصبح جاهزًا للعمل!!»
نعم ، القتال والقتل كانا بلا معنى. في الوقت الحاضر ، كان الاقتصاد هو المهم. مصدر رزق لمواطنينا! يجب أن تدخل منطقة اللا موتي الخاصة بنا أيضًا في صناعات جديدة ، والتي ، في هذه الحالة ، كانت منتزه اللا موتي.
مسابقة بولو الدولاهان، ولعبة تجميع الهيكل العظمي، ومسابقة رقص جنون مهرجان الأشباح، وجولة مشاهدة التنين العظمي حول مدينة جبل الكبريت بأكملها. كنت قد أعددت بالفعل سلسلة من الأنشطة الشعبية لمتنزه الأوندد.
“ليتش؟ انتظر ، لا تقتلني! لا تستخدمني في تجاربك أيضًا! يجب أن يكون لديك الكثير من الأعداء ؛ يمكنني مساعدتك في التخلص منهم! ”
وهكذا ، ألقيت بشكل غير مسؤول كل العمل على إليسا. كانت نهاية وقت العمل وبدء وقت تمشية آه باو.
أما بالنسبة للشيء الذي يدور خلفي، فقد كان أهم عنصر جذب في المنتزه الترفيهي — عجلة فيريس عملاقة صُنعت من تكديس عدد لا يحصى من الهياكل العظمية. كان ارتفاعها يبلغ 300 متر، وعندما كانت تدور، كان الريح المخيف الذي يتبعها يشبه تنينًا أسودًا راقصًا. كان حجمها الإجمالي يذكرنا بالعمالقة العملاقة لدرجة أنه كان يمكن رؤيتها حتى من خارج المدينة.
في السابق ، كان الأمر يتطلب مني الكثير من الجهد لإقناع الأحياء بأنه لم يكن نوعًا من أسلحة الحرب المخيفة أو مؤامرة شريرة … لكن هذا كان يستحق كل هذا العناء!
بعد قرقعتين مدويتين ، ارتجف مسكني بالكامل قليلاً. تطاير الغبار من السقف عائمًا في الهواء القديم لسجن تحت الارض.
في السابق ، كان الأمر يتطلب مني الكثير من الجهد لإقناع الأحياء بأنه لم يكن نوعًا من أسلحة الحرب المخيفة أو مؤامرة شريرة … لكن هذا كان يستحق كل هذا العناء!
قام هيكل عظمي يبلغ ارتفاعه 6 أمتار بحمل بوابات المدينة المطلية بالذهب كدرع أمامهم ، مما أدى إلى سد طريقهم.
تحت توجيهاتي ، طرد آه باو الزورق الذي كان يسد الطريق وجلس على الحاجز مع قاعه العملاق ، ودمره في هذه العملية. ثم انطلق بسرعة إلى شرق المدينة تاركًا وراءه الغبار.
كانت عجلة فيريس هذه إعلانًا حيًا عن مدينة الملاهي. قريباً ، سيزور عدد لا يحصى من العملاء مدينة الملاهي ، وستتدفق الثروات.
في هذه اللحظة ، كان الخدم الهيكل العظمي يرتدون زي المهرجين وكانوا يعزفون الموسيقى عند المدخل بينما كنت أنتظر بصبر وصول العملاء.
كنا بالفعل في شرق المدينة ، حي اللا موتى ، ولم تكن قطعة الأرض هذه خاضعة لسلطة أمن المدينة. إذا أرادوا القيام باعتقال هنا ، فسيتعين عليهم كتابة تقرير واتخاذ الإجراءات المناسبة. ولكن بحلول الوقت الذي انتهوا منه ، كانت الأدلة قد اختفت بعيدًا عن أنظارهم.
«ووف! ووف! في الأسفل! ووف! ووف! في الأسفل، يا جلالتك! أنت تفعل ذلك عن عمد، أليس كذلك؟ هل إزعاجي ممتع؟ أنا أحد أقوى جنرالاتك، أتعلم ذلك!؟»
بشكل غير متوقع ، بعد نصف ساعة ، لم يتقدم أي سائح. التفت إلى آه باس التي كانت مستلقية على رأسي.
نعم ، القتال والقتل كانا بلا معنى. في الوقت الحاضر ، كان الاقتصاد هو المهم. مصدر رزق لمواطنينا! يجب أن تدخل منطقة اللا موتي الخاصة بنا أيضًا في صناعات جديدة ، والتي ، في هذه الحالة ، كانت منتزه اللا موتي.
“تم توزيع جميع الإعلانات ، أليس كذلك؟”
قفز العملاق ذو الهيكل العظمي ، الذي يحمل فأسه الخاص ، عبر السطح ، بينما اندفع الدولهان بعيدًا ورؤوسهم بين أذرعهم. حتى المحاربون الهيكل العظمي المثيرون للشفقة حاولوا الهروب.
“أعطيت منذ فترة طويلة.”
«حسنًا، ليتل باس، لا داعي لأن تبالغ في التأكيد على ذلك. لطالما اعتقدت أنك رائع — نعم — والأهم من ذلك كله، أنك لطيف جدًّا! بالطبع، الحيوانات الأليفة هي أفضل أصدقاء البشر، بينما الصغار المشاغبون هم أسوأ أعدائهم..
أما بالنسبة للشيء الذي يدور خلفي، فقد كان أهم عنصر جذب في المنتزه الترفيهي — عجلة فيريس عملاقة صُنعت من تكديس عدد لا يحصى من الهياكل العظمية. كان ارتفاعها يبلغ 300 متر، وعندما كانت تدور، كان الريح المخيف الذي يتبعها يشبه تنينًا أسودًا راقصًا. كان حجمها الإجمالي يذكرنا بالعمالقة العملاقة لدرجة أنه كان يمكن رؤيتها حتى من خارج المدينة.
“لقد دفعنا بالفعل رسوم الإعلان للعفاريت ، أليس كذلك؟”
«بالطبع، جلالتك. جيشك، سواء كان ذلك قبل 376 عامًا، أو قبل 250 عامًا، أو قبل 130 عامًا — متى خذلناك من قبل؟! إن الـ24602 المتبقين من «كلاب الصيد الحمراء» الذين سقطوا في المعارك كانوا يشحذون أسلحتهم ويصرون على أسنانهم، في انتظار يوم نشرهم. نحن بالفعل لا نطيق الانتظار حتى اللحظة التي نعود فيها إلى ساحة المعركة.» [1]
“دفع.”
“ضمان السلامة من قبل المحكمة العليا مكتوب في الإعلان ، أليس كذلك؟”
“أنا لست ليتل باس! أنا باستيان ،الكلب الشيطاني الجهنمي باستيان!! !! ”
“بالطبع ، أن تعتقد أنك ستحصل على إذن وضمانة من المحكمة العليا. بدون هذا ، أشك في أن يجرؤ أي شخص على المجيء “.
حسنًا ، يبدو أنني ما زلت أقلل من تصميم الطرف الآخر على اعتقالي. أعتقد أن أمن المدينة سيعد بالفعل كمين.
“دفع.”
“هل شعاري الإعلاني ليس جيدًا بما فيه الكفاية؟”
“جلالة الملك ، لقد تحدثت بالفعل عن الأسباب بنفسك ، لذلك لن أتطرق إلى هذا أكثر من ذلك. هذه المرة ، هل سبب زيارتك أن وقت القتال قد حان؟ ”
“لا ، أنا من دعاة السلام. القتال ومثل هذه الأشياء هي أكثر الأشياء التي أكرهها. ومع ذلك ، فإن الوقت الذي وعدت به سيأتي بالفعل. إذن ، هل جيشنا جاهز ومستعد للذهاب؟ ”
“لا ، لقد كان ممتعًا للغاية ولافت للنظر. عرض مستقبلك وتحية جيرانك في المستقبل. ارقص مع أشباح السراب واستمتع بتجربة فريدة من نوعها. دخول مجاني لأول 3 أيام وسيحصل أول 100 عميل على هدية غامضة! الأمان مضمون! متعة كبيرة ومتعة مضمونة! ”
لكن … “اقفز ، آه باو!”
“فلماذا لا يأتي أحد !!”؟
بعد أن أدرك أنه أُرسل إلى الليتش، شعر فولك بالذهول في البداية لأن حتى أضعف الليتشات كان على الأقل «أسطورة». ثم سرعان ما شعر بالارتياح لأن الليتشات ينتمون إلى «فصيل الفوضى»، مثله تمامًا. على الأقل، كان التعامل معهم أسهل من التعامل مع «فرسان المقدس» الأغبياء المليئين بالعدالة. هؤلاء المنافقون من «فصيل النظام» لم يفهموا أبدًا عجائب إبرام الصفقات والتوصل إلى حلول وسط.
حدقت في هذا الكلب الغبي ، لكنه ابتسم ببساطة.
قفز كلب الجحيم العملاق في الهواء وتجاوز العقبات أمامنا.
«هوهو! سيدي، هل نسيت أن هذه هي منطقة الموتى الأحياء، المنطقة المحظورة على الأحياء؟ ماذا تعتقد، في عيون الأحياء، ما الذي نمثله نحن الموتى الأحياء؟»
عند سماعي ذلك، صُعقت للحظة. «من هم الموتى الأحياء الذين تتحدث عنهم؟»
ملاحظة:
وبما أنه لا توجد أي فوائد يمكن جنيها من العمل على هذه القضية، لم أرغب في التدخل في مثل هذا الأمر المزعج. وبما أنني عثرت عليها بالصدفة، فسأقوم بإلقاء العبء على عاتق شخص قد يكون مهتمًا بها. رئيسة الشؤون الداخلية، القديسة العظيمة مارغريت، ستتبع القرائن وتكشف النقاب عن الحقيقة.
1. Fallen -> يستخدم عبارة تعني الجنود المتبقين في الجانب الخاسر من الحرب.
بشكل غير متوقع ، بعد نصف ساعة ، لم يتقدم أي سائح. التفت إلى آه باس التي كانت مستلقية على رأسي.
