التسوية تأتي بعد العمل الشاق (1)
– التسوية تأتي بعد العمل الشاق (1) –
“الآن الجميع ممن يملكون آذانًا صاغية يعلم أنك اخترت آرثر. سيضع هذا والدك في موقف محرج.”
تشلاب، تشلاب.
“لماذا؟ لم يُنشر شيء عني في الصحف هذه المرة، لذلك ظننت أن الأمر مر بهدوء.”
كان ذلك حمامًا بماءٍ ساخن طالما تمناه داخل الزنزانة.
“سأتولى تجفيف بيهيموث، فارتدِ الجوارب والبس سترة على الأقل واخرج. هيا. شفاهك زرقاء، ماذا تفعل بحق السماء!”
استغرق تعافي جسده أسبوعًا كاملًا حتى يتمكن من الاستحمام، لكن ما دام سيصل في النهاية فلا بأس بالطريق الملتوي.
“يا لك من أحمق. هل تظن أن أمور العالم تُحل كلها بالسحر؟ حتى لو أمطرت نارًا وأنزلت رماحًا من السماء فلن يكون ذلك ممكنًا.”
“آه، ما أروع هذا الإحساس….”
‘أظن أنني سمعت أن استخدام السحر يسمح ببناء المباني أسرع من المعتاد. ينبغي أن أذهب لرؤيته مرة.’
جلس كليو داخل حوض الاستحمام، وسكب الماء من جديد على ظهر بيهيموث الذي كان يخبط بمخالبه الأمامية في الماء.
“أوه.”
كان بيهيموث غريبًا من نواحٍ كثيرة لا تشبه القطط، لكن الحقيقة أن حبه للاستحمام كان أغرب حتى من قدرته على شرب الكحول.
***
“الماء ساخن إلى هذا الحد، فكيف تسميه منعشًا؟”
وفكر كليو بندمٍ استمر ثانية واحدة فقط أنه تجرأ في عالم كهذا على تسمية القط العملاق الجشع باسم الشيطان بيهيموث.
“الحرارة نفسها منعشة. يبدو أنك لا تفهم لأنك قط.”
وقد تعلم في درس التاريخ أن تلك الأرض خضعت للعائلة الملكية ريونيان بصيغة الاستسلام بعد انتصار أبسالوم الثاني، حين أصبحت منطقة نهر كلوتو جزءًا من أراضي ألبيون.
“أنت من فقد صوابه لأنك بقيت في الفراش طويلًا.”
“ليدي ديون.”
“إنه مجرد أسبوع، لا تبالغ.”
“يا صغيري، يبدو أنك أصبحت أكثر وسامة بعد الاستحمام!”
“يا لهذا! بينما كنت أنا في نومٍ عميق، اقتحمتَ باب منيموسين بلا خوف، ثم خرجت مغطى بالدماء، وبعدها لم تستطع حتى النهوض! لا يمكنك البقاء ساكنًا لحظة واحدة!”
“ما هذا؟”
“ذلك… لم أكن أقصد أن يحدث هكذا….”
“تسك! لا تختلق الأعذار.”
“ذلك… لم أكن أقصد أن يحدث هكذا….”
شششاك―
‘لم يبلغ الثلاثين بعد، ومع ذلك تظهر طباعه السيئة على وجهه. لا أمل فيه. من يعرفه شخصيًا لن يحبه على الأرجح.’
أدار بيهيموث ظهره ورش الماء بقدمه الخلفية. كانت قوة ساقيه هائلة حتى بدا كأنه مدفع ماء.
‘لم يبلغ الثلاثين بعد، ومع ذلك تظهر طباعه السيئة على وجهه. لا أمل فيه. من يعرفه شخصيًا لن يحبه على الأرجح.’
“أوه.”
وبدا أن منظره لم يعجبها كثيرًا، إذ أخذ حاجباها يرتفعان تدريجيًا.
دخل الماء إلى أنفه فجأة فانسدَّت أنفاسه. أمسك كليو جانبي الحوض ورفع جسده.
وعندما خرج مجددًا، كانت غرفة جلوس السكن التي كانت باردة قبل قليل قد امتلأت بدفء المدفأة، وعلى الطاولة وُضع شاي ساخن.
على سبابة يده اليسرى التي تجعدت من طول الاستحمام كان ‘الوعد’ لا يزال يلمع بسلاسة.
بل بدا الأمر وكأنه واجه لغزًا أكبر.
لكن اسم العنصر الذي يظهر في الرسالة لم يعد كما كان من قبل.
في اللحظة التي تثبتت فيها نسبة تدخل السرد التراكمية عند 23.1% ظهر الاسم الصحيح كأن ختمًا قد فُك عنه.
ربما لا يعرف آسلان نفسه ذلك، لكن المشكلة لم تكن فقط شعره الأسود وعينيه السوداوين. طبيعته الباردة والنظرة الملتوية بالعاطفة المظلمة أفسدت انطباعه تمامًا.
[عنصر مرتبط: ’وعد كليو’]
المبارزون الأقوياء ليسوا نادرين، لكن ‘الأمير’ الذي يمتلك قوة قتالية عالية كان وجودًا نادرًا حتى في تاريخ العائلة الملكية الذي يمتد ألف عام.
كليو.
لكن اسم العنصر الذي يظهر في الرسالة لم يعد كما كان من قبل.
كان اسمًا يستحيل ألا يعرفه.
“الماء ساخن إلى هذا الحد، فكيف تسميه منعشًا؟”
‘كليو هي مُلهمة التاريخ. وكليو ليس سوى نطق يوناني لاسم كليو، ويحمل أيضًا معنى المجد… حتى الاسم أصبح عنصرًا مخصصًا. لا أدري إن كان هذا يدل على عناية أم على قلة اهتمام.’
إذًا كيف يمكن لعالمٍ موجود بالفعل أن يُعاد تنقيحه وكتابته مرارًا؟
م.م: هو يقصد كليو في اساطير يونانية و ليس هو نفسه🙂
“أعتذر لأنني أقلقتك.”
عند هذه المرحلة أصبح واضحًا أن هذا عالم تملك فيه الأسماء قوة هائلة.
وقد تعلم في درس التاريخ أن تلك الأرض خضعت للعائلة الملكية ريونيان بصيغة الاستسلام بعد انتصار أبسالوم الثاني، حين أصبحت منطقة نهر كلوتو جزءًا من أراضي ألبيون.
وفكر كليو بندمٍ استمر ثانية واحدة فقط أنه تجرأ في عالم كهذا على تسمية القط العملاق الجشع باسم الشيطان بيهيموث.
في الحقيقة، بعد خروجه من الباب، ظل كليو غارقًا في النوم ثلاثة أيام. وخلال فقدانه للوعي سمع أن آرثر وإيسييل توليا معالجة الأمور بعد ذلك بمبادرة منهما.
على أي حال، بما أن الفراغ الذي كشفه ‘الوعد’ كان اسم كليو، فمن المحتمل أن تكون ‘افتتان’ و’المخطوطة’ أيضًا تحملان أسماء المُلهِمات.
“ليدي ديون.”
لقد ظهرت قيثارة تيربسيكوري بالفعل في <المخطوطة النهائية>. إذًا فالإجابة لا بد أن تكون ضمن أسماء المُلهِمات السبع المتبقية بعد استثناء هذين.
“يا صغيري، يبدو أنك أصبحت أكثر وسامة بعد الاستحمام!”
‘لكن… وماذا بعد؟’
“سأتولى تجفيف بيهيموث، فارتدِ الجوارب والبس سترة على الأقل واخرج. هيا. شفاهك زرقاء، ماذا تفعل بحق السماء!”
المعرفة قوة، لكن حتى بعد اكتشاف الاسم الذي كان مخفيًا، لم يُكشف أي سر من أسرار هذا العالم.
“أنت من فقد صوابه لأنك بقيت في الفراش طويلًا.”
بل بدا الأمر وكأنه واجه لغزًا أكبر.
أصبح الشك الآن ذا شكل واضح.
استخدم 「الذاكرة」 وقلب المخطوطة التي حفظها تقريبًا عن ظهر قلب مرات عدة، لكنه لم يجد جملة أخرى يمكن أن تكون دليلًا.
أصبح الشك الآن ذا شكل واضح.
‘الآثار المقدسة جاءت من عالم آخر. والقدرات التي تحمل أسماء المُلهِمات عناصر جاءت من خارج القصة. لذلك مهما فتشت في المخطوطة لن أجد جوابًا.’
<هل عاد الأسطورة؟>
بعثر كليو اللفافة داخل مشهده الذهني واستغرق في التفكير.
“إنه شخص كفء، وسيتصرف بحكمة.”
أصبح الشك الآن ذا شكل واضح.
“يا لك من أحمق. هل تظن أن أمور العالم تُحل كلها بالسحر؟ حتى لو أمطرت نارًا وأنزلت رماحًا من السماء فلن يكون ذلك ممكنًا.”
ماذا لو أن <أمير مملكة ألبيون> الذي قرأه لم يكن وصفًا دقيقًا لهذا العالم، وأن منظوره لم يكن شاملًا أصلًا؟
استغرق تعافي جسده أسبوعًا كاملًا حتى يتمكن من الاستحمام، لكن ما دام سيصل في النهاية فلا بأس بالطريق الملتوي.
كان هذا افتراضًا يفسر غياب الوصف المتعلق بالمُلهِمات، وكذلك وجود أجزاء من العالم مكتملة رغم أنها لم تُذكر في الكتاب قط.
ماذا لو أن <أمير مملكة ألبيون> الذي قرأه لم يكن وصفًا دقيقًا لهذا العالم، وأن منظوره لم يكن شاملًا أصلًا؟
‘لكن مثل هذا الافتراض لا يكون منطقيًا إلا إذا تجاهلنا أن هذا العالم خيال كتبه مؤلف. بل يبدو ممكنًا فقط عندما يصف الكاتب عالمًا موجودًا أصلًا.’
عندما استيقظ كان بالفعل في غرفة نوم السكن، لذلك لم يشعر بوجود مشكلة. وقد سمع أنهم أرسلوا رسالة إلى القصر خلال ذلك الوقت، لكنه لم يتوقع أن تقلق ديون إلى هذا الحد.
تتابعت الأسئلة وبدأت تهز المسلمات التي كان يظنها بديهية.
مجرد رفعها لفنجان الشاي أمامها قليلًا كان كافيًا ليُشعر بأن مزاجها سيئ.
كيف تكوَّن هذا العالم أصلًا؟ أليس من الممكن أنه تسرع في الحكم على انتقاله إلى هنا باعتباره مجرد اندماج في رواية؟
‘كنت أود أن ألتقي برئيسة الأساقفة إيستوريا مرة. حتى عندما حاولت استدراج زيبيدي إلى الحديث، لم يقل إلا إن حالة رئيسة الأساقفة سيئة باستمرار.’
لقد تقبل بسرعة فكرة أن المخطوطة عالمٌ كامل. فقد نشأ وهو يلجأ إلى مثل هذا الهروب من الواقع مرات لا تُحصى.
‘الآثار المقدسة جاءت من عالم آخر. والقدرات التي تحمل أسماء المُلهِمات عناصر جاءت من خارج القصة. لذلك مهما فتشت في المخطوطة لن أجد جوابًا.’
وكانت هناك أدلة كثيرة على أن هذا العالم هو عالم المخطوطة.
“إنه شخص كفء، وسيتصرف بحكمة.”
‘ملكيور يعرف بالتأكيد أن المخطوطة يُعاد كتابتها. لقد حاول حتى اختبارِي بذلك، إذًا لا شك في الأمر.’
فكر مرارًا قبل التنفيذ.
إذًا كيف يمكن لعالمٍ موجود بالفعل أن يُعاد تنقيحه وكتابته مرارًا؟
“راي، البارون آسيل لا يقلق على نفسه بل عليك. الأمير آسلان أرسل أشخاصًا للتحقيق لمعرفة من يكون ‘كليو آسيل’. وقد رصد قسم التحقيق في شركة آسيل هذا التحرك.”
الأمر نفسه ينطبق على ‘سلطة المحرر’.
“راي، البارون آسيل لا يقلق على نفسه بل عليك. الأمير آسلان أرسل أشخاصًا للتحقيق لمعرفة من يكون ‘كليو آسيل’. وقد رصد قسم التحقيق في شركة آسيل هذا التحرك.”
إذا لم يكن هذا العالم عالم خيال بل زمكانًا مستقلًا تمامًا، فكيف يمكن لعدة علامات تصحيح أن تعيد الزمن إلى الوراء وتلغي ما حدث؟
“سأتولى تجفيف بيهيموث، فارتدِ الجوارب والبس سترة على الأقل واخرج. هيا. شفاهك زرقاء، ماذا تفعل بحق السماء!”
‘وقبل كل شيء، هناك مؤلف!’
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
الشخص الذي أرسل البريد الإلكتروني وجذب ‘جونغ جين’ إلى هذا العالم، وابتكر رئيسة أساقفة تشبه مين سان، موجود بالتأكيد.
“لماذا؟ لم يُنشر شيء عني في الصحف هذه المرة، لذلك ظننت أن الأمر مر بهدوء.”
‘لكن إن كان من يدّعي أنه كليو هو المؤلف فعلًا فسيكون الأمر مثبطًا تمامًا. هل مُلهمة التاريخ تكتب روايات فانتازيا كورية وتخطف الناس من جسر دونغجاك؟ هذا مبتذل.’
لقد ظهرت قيثارة تيربسيكوري بالفعل في <المخطوطة النهائية>. إذًا فالإجابة لا بد أن تكون ضمن أسماء المُلهِمات السبع المتبقية بعد استثناء هذين.
سواء كان مُلهمًا أم لا، فلو تعمق في مسألة إدخال صورة مين سان داخل <المخطوطة النهائية> فقد يتمكن من العثور على خيط يقود إلى المؤلف.
كان اسمًا يستحيل ألا يعرفه.
وربما إلى هدفه الذي لا يزال غير واضح حتى الآن.
سواء كان مُلهمًا أم لا، فلو تعمق في مسألة إدخال صورة مين سان داخل <المخطوطة النهائية> فقد يتمكن من العثور على خيط يقود إلى المؤلف.
‘كنت أود أن ألتقي برئيسة الأساقفة إيستوريا مرة. حتى عندما حاولت استدراج زيبيدي إلى الحديث، لم يقل إلا إن حالة رئيسة الأساقفة سيئة باستمرار.’
م.م: هو يقصد كليو في اساطير يونانية و ليس هو نفسه🙂
كان قد سمع أن عمر رئيسة الأساقفة إيستوريا تجاوز المئة. وبسبب تأثير القوة المقدسة لا يزال مظهرها شابًا، لكن تدهور صحتها كان مفهومًا.
عند هذه المرحلة أصبح واضحًا أن هذا عالم تملك فيه الأسماء قوة هائلة.
هذا كل ما يمكن تخمينه في الوقت الحالي. فما زالت المعلومات قليلة للغاية.
<هل عاد الأسطورة؟>
تنهد كليو طويلًا ثم رش الماء الساخن على وجهه.
وربما إلى هدفه الذي لا يزال غير واضح حتى الآن.
وبدل أن يفكر في أسئلة لن يجد لها جوابًا الآن، مد يده إلى الرف خلف حوض الاستحمام وفتح مجلة أسبوعية.
“يا صغيري، يبدو أنك أصبحت أكثر وسامة بعد الاستحمام!”
كانت المجلات الصادرة هذا الأسبوع تضج بأخبار آرثر.
وربما إلى هدفه الذي لا يزال غير واضح حتى الآن.
<من هو الأمير الثالث آرثر ريونيان>
وبدل أن يفكر في أسئلة لن يجد لها جوابًا الآن، مد يده إلى الرف خلف حوض الاستحمام وفتح مجلة أسبوعية.
<الأمير المبارز يفكك ‘العالم المتذكَّر’>
‘لكن… وماذا بعد؟’
<هل عاد الأسطورة؟>
‘مع أنه في الحقيقة نادرًا ما يضع هذا التعبير الجاد.’
الأمير ذو السبعة عشر عامًا الذي خرج بعد تفكيك ‘العالم المتذكَّر’ بدأ يجذب فضول العامة شيئًا فشيئًا.
“ميااو (لديك عين جيدة).”
فعلى الرغم من صغر سنه، فإن مستوى الأثير لديه بلغ 5، ومظهره يذكر بالملك ليونيد الأول، لذلك كان من الطبيعي أن يلفت الانتباه.
انجرف كليو أمام حزم ديون ففعل ما قالت دون أن يشعر.
قلب كليو الصفحات التي تحوي رسومات حبرية بلا اهتمام كبير.
أخذ كلام كليو يتسارع شيئًا فشيئًا.
‘ما هذا. على عكس عندما ظهرت في الإعلام، هذه الرسوم تشبهه فعلًا بل جعلته أكثر وسامة.’
وضعت ديون فنجان الشاي ثم أشارت بعينيها إلى صندوق ورقي موضوع بين بيهيموث النائم ملتفًا والطاولة. كان غرضًا لم يعرف كليو متى أُحضر.
كان آرثر واقفًا شامخًا ممسكًا بسيفه، ووجهه الجانبي المائل يجعل مظهره مناسبًا تمامًا لبطل من أدب الفروسية.
‘ما هذا. على عكس عندما ظهرت في الإعلام، هذه الرسوم تشبهه فعلًا بل جعلته أكثر وسامة.’
‘مع أنه في الحقيقة نادرًا ما يضع هذا التعبير الجاد.’
ومع ذلك كان لديه داعمون صلبون. وعلى رأسهم الكونت رامزديل والدوق كرويل، زعماء الفصيل الموالي للملكة.
المبارزون الأقوياء ليسوا نادرين، لكن ‘الأمير’ الذي يمتلك قوة قتالية عالية كان وجودًا نادرًا حتى في تاريخ العائلة الملكية الذي يمتد ألف عام.
وبما أنه لم يكن عليها ختم بريد، بدا أنها سُلّمت يدًا بيد.
كان شعب مملكة ألبيون التي أسسها الملك الفاتح ما يزال يؤمن بأسطورة الملك الذي يمسك بالسيف، رغم مرور تسعة قرون منذ تأسيس المملكة.
“أرسلها والدك. اقرأها.”
كان ذلك نوعًا من العبادة القديمة.
على سبابة يده اليسرى التي تجعدت من طول الاستحمام كان ‘الوعد’ لا يزال يلمع بسلاسة.
ملك الفرسان ذو الشعر المتوهج كالهالة والعينين بلون بحر الغرب.
الأمير ذو السبعة عشر عامًا الذي خرج بعد تفكيك ‘العالم المتذكَّر’ بدأ يجذب فضول العامة شيئًا فشيئًا.
‘آسلان أيضًا مبارز ذو مستوى عالٍ، لكن أفعاله ومظهره كئيبان جدًا لذلك جاذبيته الجماهيرية ضعيفة.’
على سبابة يده اليسرى التي تجعدت من طول الاستحمام كان ‘الوعد’ لا يزال يلمع بسلاسة.
ربما لا يعرف آسلان نفسه ذلك، لكن المشكلة لم تكن فقط شعره الأسود وعينيه السوداوين. طبيعته الباردة والنظرة الملتوية بالعاطفة المظلمة أفسدت انطباعه تمامًا.
كانت كلماتها خشنة، لكن القلق كان واضحًا في عينيها. وكان كليو يشعر بعدم الارتياح لأنه لا يجيد جعل الآخرين يقلقون عليه.
‘لم يبلغ الثلاثين بعد، ومع ذلك تظهر طباعه السيئة على وجهه. لا أمل فيه. من يعرفه شخصيًا لن يحبه على الأرجح.’
“إذا كنت ستلومينني على دخولي إلى ‘العالم المتذكَّر’، فستعرفين لاحقًا أن هناك ظروفًا لا مفر منها.”
ومع ذلك كان لديه داعمون صلبون. وعلى رأسهم الكونت رامزديل والدوق كرويل، زعماء الفصيل الموالي للملكة.
لم يتمكن حتى من إكمال جملة “هذا كلام قاسٍ جدًا”.
ومن بينهم كان الدوق كرويل، الذي يقود جيش الدفاع الجنوبي الشرقي ويملك أيضًا فرقة فرسان، أحد أقوى النبلاء في ألبيون.
“أنت من فقد صوابه لأنك بقيت في الفراش طويلًا.”
كانت دوقية كرويل تقع على الحدود مع برونن، وكانت حتى قبل نحو مئة عام أرضًا تابعة لسيادة برونن.
“ما هذا؟”
وقد تعلم في درس التاريخ أن تلك الأرض خضعت للعائلة الملكية ريونيان بصيغة الاستسلام بعد انتصار أبسالوم الثاني، حين أصبحت منطقة نهر كلوتو جزءًا من أراضي ألبيون.
أخذ كلام كليو يتسارع شيئًا فشيئًا.
ولهذا السبب كان كرويل يدعم آسلان، ابن أميرة برونن التي تزوجت ملك ألبيون.
وقد تعلم في درس التاريخ أن تلك الأرض خضعت للعائلة الملكية ريونيان بصيغة الاستسلام بعد انتصار أبسالوم الثاني، حين أصبحت منطقة نهر كلوتو جزءًا من أراضي ألبيون.
‘من وجهة نظر مواطني ألبيون هو أمير ملكي مريب قليلًا.’
أثناء محاولته الإمساك بالقط الذي كان يفلت منه يمينًا ويسارًا، تبللت ملابسه التي بدّلها للتو مرة أخرى. وفوق تلك الفوضى تداخل صوت صافٍ رنان.
بعد أن تصفح مقالات آرثر سريعًا، أغلق كليو المجلة التي ابتلت ببخار الماء.
“كما أن الأمر لم يكن خسارة فقط. لقد حصلت على حجر سحري من الكهرمان وكوارتز زهرة. وهناك أيضًا أداة سحرية….”
‘آه؟’
المعرفة قوة، لكن حتى بعد اكتشاف الاسم الذي كان مخفيًا، لم يُكشف أي سر من أسرار هذا العالم.
ما لفت نظره حينها كان إعلانًا في الصفحة الخلفية للمجلة.
[عنصر مرتبط: ’وعد كليو’]
فوق رسم نحاسي أنيق لمبنى فاخر كُتب بخط جميل ‘فندق دي نيجو إيست’.
“قالوا إنك لا تستطيع حتى النهوض من الفراش، فما هذه الفوضى يا سيدي الشاب!”
وعندما قرأ الحروف الصغيرة في الأسفل، تبين أنه إعلان تمهيدي يروج لإكمال فندق دي نيجو إيست. ويبدو أن تقدم البناء كان سريعًا جدًا.
“الحرارة نفسها منعشة. يبدو أنك لا تفهم لأنك قط.”
‘أظن أنني سمعت أن استخدام السحر يسمح ببناء المباني أسرع من المعتاد. ينبغي أن أذهب لرؤيته مرة.’
جلس كليو داخل حوض الاستحمام، وسكب الماء من جديد على ظهر بيهيموث الذي كان يخبط بمخالبه الأمامية في الماء.
.
الأمر نفسه ينطبق على ‘سلطة المحرر’.
.
الأمر نفسه ينطبق على ‘سلطة المحرر’.
.
وضعت ديون فنجان الشاي ثم أشارت بعينيها إلى صندوق ورقي موضوع بين بيهيموث النائم ملتفًا والطاولة. كان غرضًا لم يعرف كليو متى أُحضر.
كان كليو قد أمسك بيهيموث الذي كان ينفض الماء في أرجاء غرفة الجلوس ولفّه بمنشفة.
ربما لا يعرف آسلان نفسه ذلك، لكن المشكلة لم تكن فقط شعره الأسود وعينيه السوداوين. طبيعته الباردة والنظرة الملتوية بالعاطفة المظلمة أفسدت انطباعه تمامًا.
“مييييياو! (قلت لك لا تفرك فراء هذا القط النبيل الناعم عكس اتجاهه!)”
شششاك―
أثناء محاولته الإمساك بالقط الذي كان يفلت منه يمينًا ويسارًا، تبللت ملابسه التي بدّلها للتو مرة أخرى. وفوق تلك الفوضى تداخل صوت صافٍ رنان.
“أوه.”
“قالوا إنك لا تستطيع حتى النهوض من الفراش، فما هذه الفوضى يا سيدي الشاب!”
كان هذا افتراضًا يفسر غياب الوصف المتعلق بالمُلهِمات، وكذلك وجود أجزاء من العالم مكتملة رغم أنها لم تُذكر في الكتاب قط.
“ليدي ديون.”
‘كنت أود أن ألتقي برئيسة الأساقفة إيستوريا مرة. حتى عندما حاولت استدراج زيبيدي إلى الحديث، لم يقل إلا إن حالة رئيسة الأساقفة سيئة باستمرار.’
“سأتولى تجفيف بيهيموث، فارتدِ الجوارب والبس سترة على الأقل واخرج. هيا. شفاهك زرقاء، ماذا تفعل بحق السماء!”
“ما هذا الشحوب؟ كأنك تعلن أنك عدت من الموت. ظننت أنك بدأت تبدو كإنسان مؤخرًا.”
انجرف كليو أمام حزم ديون ففعل ما قالت دون أن يشعر.
‘لم يبلغ الثلاثين بعد، ومع ذلك تظهر طباعه السيئة على وجهه. لا أمل فيه. من يعرفه شخصيًا لن يحبه على الأرجح.’
وعندما خرج مجددًا، كانت غرفة جلوس السكن التي كانت باردة قبل قليل قد امتلأت بدفء المدفأة، وعلى الطاولة وُضع شاي ساخن.
على أي حال، بما أن الفراغ الذي كشفه ‘الوعد’ كان اسم كليو، فمن المحتمل أن تكون ‘افتتان’ و’المخطوطة’ أيضًا تحملان أسماء المُلهِمات.
كانت ديون ترتدي ملابس خروج بنفسجية فاتحة مزينة بأزرار لؤلؤية مصطفة، ولم تهتم حتى بتجعد طرف تنورتها وهي مشغولة بمداعبة بيهيموث.
في الحقيقة، بعد خروجه من الباب، ظل كليو غارقًا في النوم ثلاثة أيام. وخلال فقدانه للوعي سمع أن آرثر وإيسييل توليا معالجة الأمور بعد ذلك بمبادرة منهما.
“يا صغيري، يبدو أنك أصبحت أكثر وسامة بعد الاستحمام!”
فعلى الرغم من صغر سنه، فإن مستوى الأثير لديه بلغ 5، ومظهره يذكر بالملك ليونيد الأول، لذلك كان من الطبيعي أن يلفت الانتباه.
“ميااو (لديك عين جيدة).”
‘آسلان أيضًا مبارز ذو مستوى عالٍ، لكن أفعاله ومظهره كئيبان جدًا لذلك جاذبيته الجماهيرية ضعيفة.’
وبينما كانت تمسح الماء من فراء بيهيموث، تفحّصت ديون هيئة كليو بدقة.
كان ذلك حمامًا بماءٍ ساخن طالما تمناه داخل الزنزانة.
وبدا أن منظره لم يعجبها كثيرًا، إذ أخذ حاجباها يرتفعان تدريجيًا.
بل بدا الأمر وكأنه واجه لغزًا أكبر.
“ما هذا الشحوب؟ كأنك تعلن أنك عدت من الموت. ظننت أنك بدأت تبدو كإنسان مؤخرًا.”
“مستحيل. المجتمع الراقي في ضجة لأن ‘بطل العاصمة’ نجح حتى في تفكيك العالم المتذكَّر. فقط الإعلام هو الذي أُبقي هادئًا لأن ولي العهد تدخل شخصيًا.”
“ليدي ديون….”
على سبابة يده اليسرى التي تجعدت من طول الاستحمام كان ‘الوعد’ لا يزال يلمع بسلاسة.
لم يتمكن حتى من إكمال جملة “هذا كلام قاسٍ جدًا”.
كان قد سمع أن عمر رئيسة الأساقفة إيستوريا تجاوز المئة. وبسبب تأثير القوة المقدسة لا يزال مظهرها شابًا، لكن تدهور صحتها كان مفهومًا.
“خرجت من الباب فجأة بمظهر ممزق، وقوات حرس العاصمة لم تسمح لي حتى بالدخول بحجة إجراء تحقيق. هل تعرف كم كنت قلقة طوال هذا الوقت؟”
“تسك! لا تختلق الأعذار.”
في الحقيقة، بعد خروجه من الباب، ظل كليو غارقًا في النوم ثلاثة أيام. وخلال فقدانه للوعي سمع أن آرثر وإيسييل توليا معالجة الأمور بعد ذلك بمبادرة منهما.
الأمير ذو السبعة عشر عامًا الذي خرج بعد تفكيك ‘العالم المتذكَّر’ بدأ يجذب فضول العامة شيئًا فشيئًا.
عندما استيقظ كان بالفعل في غرفة نوم السكن، لذلك لم يشعر بوجود مشكلة. وقد سمع أنهم أرسلوا رسالة إلى القصر خلال ذلك الوقت، لكنه لم يتوقع أن تقلق ديون إلى هذا الحد.
“يا لك من أحمق. هل تظن أن أمور العالم تُحل كلها بالسحر؟ حتى لو أمطرت نارًا وأنزلت رماحًا من السماء فلن يكون ذلك ممكنًا.”
“أعتذر لأنني أقلقتك.”
“لماذا؟ لم يُنشر شيء عني في الصحف هذه المرة، لذلك ظننت أن الأمر مر بهدوء.”
“إذا كنت تعرف كيف تعتذر، فلا تتسبب بالمشاكل منذ البداية.”
“لماذا؟ لم يُنشر شيء عني في الصحف هذه المرة، لذلك ظننت أن الأمر مر بهدوء.”
كانت كلماتها خشنة، لكن القلق كان واضحًا في عينيها. وكان كليو يشعر بعدم الارتياح لأنه لا يجيد جعل الآخرين يقلقون عليه.
“الحرارة نفسها منعشة. يبدو أنك لا تفهم لأنك قط.”
أن يقلق أحد لأجله كان أمرًا غريبًا عليه لدرجة أنه لم يعرف كيف يتصرف.
تنهد كليو طويلًا ثم رش الماء الساخن على وجهه.
“إذا كنت ستلومينني على دخولي إلى ‘العالم المتذكَّر’، فستعرفين لاحقًا أن هناك ظروفًا لا مفر منها.”
‘مع أنه في الحقيقة نادرًا ما يضع هذا التعبير الجاد.’
ربتت ديون برفق على رأس بيهيموث ثم جلست بأناقة على الكرسي.
على أي حال، بما أن الفراغ الذي كشفه ‘الوعد’ كان اسم كليو، فمن المحتمل أن تكون ‘افتتان’ و’المخطوطة’ أيضًا تحملان أسماء المُلهِمات.
مجرد رفعها لفنجان الشاي أمامها قليلًا كان كافيًا ليُشعر بأن مزاجها سيئ.
فكر مرارًا قبل التنفيذ.
أخذ كلام كليو يتسارع شيئًا فشيئًا.
وبدل أن يفكر في أسئلة لن يجد لها جوابًا الآن، مد يده إلى الرف خلف حوض الاستحمام وفتح مجلة أسبوعية.
“كما أن الأمر لم يكن خسارة فقط. لقد حصلت على حجر سحري من الكهرمان وكوارتز زهرة. وهناك أيضًا أداة سحرية….”
في اللحظة التي تثبتت فيها نسبة تدخل السرد التراكمية عند 23.1% ظهر الاسم الصحيح كأن ختمًا قد فُك عنه.
“لا حاجة لتختلق الأعذار أمامي. لم تدخل ‘العالم المتذكَّر’ بسبب الأحجار السحرية أو الأدوات السحرية. بل بسبب الأمير آرثر. ما فاجأني هو أنك دخلت في مواجهة علنية مع الأمير آسلان بهذه السرعة. حتى البارون آسيل قلق جدًا.”
وعندما قرأ الحروف الصغيرة في الأسفل، تبين أنه إعلان تمهيدي يروج لإكمال فندق دي نيجو إيست. ويبدو أن تقدم البناء كان سريعًا جدًا.
بعد أن أفرغت فنجانها وضبطت تعبيرها، أخرجت ديون رسالة مختومة من حقيبة يدها.
“راي، البارون آسيل لا يقلق على نفسه بل عليك. الأمير آسلان أرسل أشخاصًا للتحقيق لمعرفة من يكون ‘كليو آسيل’. وقد رصد قسم التحقيق في شركة آسيل هذا التحرك.”
وبما أنه لم يكن عليها ختم بريد، بدا أنها سُلّمت يدًا بيد.
ومع ذلك كان لديه داعمون صلبون. وعلى رأسهم الكونت رامزديل والدوق كرويل، زعماء الفصيل الموالي للملكة.
“أرسلها والدك. اقرأها.”
.
كان واضحًا أنه سلّمها إلى ديون خوفًا من تسرب محتواها لو أُرسلت بالبريد. فتح كليو الظرف.
مجرد رفعها لفنجان الشاي أمامها قليلًا كان كافيًا ليُشعر بأن مزاجها سيئ.
[المواجهة العلنية أسوأ الخيارات.
إذا لم يكن هذا العالم عالم خيال بل زمكانًا مستقلًا تمامًا، فكيف يمكن لعدة علامات تصحيح أن تعيد الزمن إلى الوراء وتلغي ما حدث؟
فكر مرارًا قبل التنفيذ.
في اللحظة التي تثبتت فيها نسبة تدخل السرد التراكمية عند 23.1% ظهر الاسم الصحيح كأن ختمًا قد فُك عنه.
اعتنِ بنفسك.
وربما إلى هدفه الذي لا يزال غير واضح حتى الآن.
غيديون آسيل]
“ميااو (لديك عين جيدة).”
كانت رسالة قصيرة وجافة كما هي عادة البارون آسيل. وكأنها تعرف محتواها دون أن تراها، تابعت ديون بصوت منخفض.
مجرد رفعها لفنجان الشاي أمامها قليلًا كان كافيًا ليُشعر بأن مزاجها سيئ.
“الآن الجميع ممن يملكون آذانًا صاغية يعلم أنك اخترت آرثر. سيضع هذا والدك في موقف محرج.”
عندما استيقظ كان بالفعل في غرفة نوم السكن، لذلك لم يشعر بوجود مشكلة. وقد سمع أنهم أرسلوا رسالة إلى القصر خلال ذلك الوقت، لكنه لم يتوقع أن تقلق ديون إلى هذا الحد.
“إنه شخص كفء، وسيتصرف بحكمة.”
ومن بينهم كان الدوق كرويل، الذي يقود جيش الدفاع الجنوبي الشرقي ويملك أيضًا فرقة فرسان، أحد أقوى النبلاء في ألبيون.
“راي، البارون آسيل لا يقلق على نفسه بل عليك. الأمير آسلان أرسل أشخاصًا للتحقيق لمعرفة من يكون ‘كليو آسيل’. وقد رصد قسم التحقيق في شركة آسيل هذا التحرك.”
كانت دوقية كرويل تقع على الحدود مع برونن، وكانت حتى قبل نحو مئة عام أرضًا تابعة لسيادة برونن.
“حسنًا… سحري الآن يكفي لحماية نفسي على الأقل.”
جلس كليو داخل حوض الاستحمام، وسكب الماء من جديد على ظهر بيهيموث الذي كان يخبط بمخالبه الأمامية في الماء.
“يا لك من أحمق. هل تظن أن أمور العالم تُحل كلها بالسحر؟ حتى لو أمطرت نارًا وأنزلت رماحًا من السماء فلن يكون ذلك ممكنًا.”
“سأتولى تجفيف بيهيموث، فارتدِ الجوارب والبس سترة على الأقل واخرج. هيا. شفاهك زرقاء، ماذا تفعل بحق السماء!”
وضعت ديون فنجان الشاي ثم أشارت بعينيها إلى صندوق ورقي موضوع بين بيهيموث النائم ملتفًا والطاولة. كان غرضًا لم يعرف كليو متى أُحضر.
فعلى الرغم من صغر سنه، فإن مستوى الأثير لديه بلغ 5، ومظهره يذكر بالملك ليونيد الأول، لذلك كان من الطبيعي أن يلفت الانتباه.
“ما هذا؟”
مجرد رفعها لفنجان الشاي أمامها قليلًا كان كافيًا ليُشعر بأن مزاجها سيئ.
“دعوات وصلت إلى القصر، بطاقات للاطمئنان، ورسائل تقترح لقاءات مختلفة. فرزت غير المفيد منها وأحضرت فقط ما يستحق الرد. وبالمناسبة، سمعت أثناء صعودي أن بريدًا يعادل أضعاف هذا وصل أيضًا إلى السكن، لكنهم لم يخبروا أحدًا لأنك كنت مريضًا.”
في الحقيقة، بعد خروجه من الباب، ظل كليو غارقًا في النوم ثلاثة أيام. وخلال فقدانه للوعي سمع أن آرثر وإيسييل توليا معالجة الأمور بعد ذلك بمبادرة منهما.
“لماذا؟ لم يُنشر شيء عني في الصحف هذه المرة، لذلك ظننت أن الأمر مر بهدوء.”
<من هو الأمير الثالث آرثر ريونيان>
“مستحيل. المجتمع الراقي في ضجة لأن ‘بطل العاصمة’ نجح حتى في تفكيك العالم المتذكَّر. فقط الإعلام هو الذي أُبقي هادئًا لأن ولي العهد تدخل شخصيًا.”
‘كليو هي مُلهمة التاريخ. وكليو ليس سوى نطق يوناني لاسم كليو، ويحمل أيضًا معنى المجد… حتى الاسم أصبح عنصرًا مخصصًا. لا أدري إن كان هذا يدل على عناية أم على قلة اهتمام.’
“…لماذا فعل ذلك؟ هل ينبغي أن أشكره حتى؟”
“مييييياو! (قلت لك لا تفرك فراء هذا القط النبيل الناعم عكس اتجاهه!)”
“بالطبع لا حاجة لأن تشكر ولي العهد. بفضله أصبح آسلان يعتبرك شخصية خطيرة بثلاث نجوم. يريد أن يعرف إن كنت تابعًا لمعسكر ملكيور أم آرثر، أم أنك دليل على وجود اتفاق سري بين الأمير الأول والأمير الثالث.”
كان بيهيموث غريبًا من نواحٍ كثيرة لا تشبه القطط، لكن الحقيقة أن حبه للاستحمام كان أغرب حتى من قدرته على شرب الكحول.
***
تتابعت الأسئلة وبدأت تهز المسلمات التي كان يظنها بديهية.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“كما أن الأمر لم يكن خسارة فقط. لقد حصلت على حجر سحري من الكهرمان وكوارتز زهرة. وهناك أيضًا أداة سحرية….”
وبدا أن منظره لم يعجبها كثيرًا، إذ أخذ حاجباها يرتفعان تدريجيًا.
