Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 68

حديقة الملكة (5)
PDF

حديقة الملكة (5)

– حديقة الملكة (5) –

تلاشى بصره.

استل آرثر سيفه أولًا.

ارتفعت دائرة سحرية مكونة من أربعة تعاويذ [تضخيم العنصر][الإشعال][التعقب][التسارع] من الأرض التي تعج بجذور الوحوش.

“إذن، أنا وإيسييل سنغطيك بينما ندخلك إلى الداخل يا راي، صحيح؟ وسيل ستبقى في الخارج للحراسة.”

سسسس!

“صحيح. سأخترق إلى أقرب نقطة ممكنة من ‘الساعة الرئيسية’ ثم أفتح الدائرة. داخل نطاق الدائرة سأتولى أنا حرقه، لذلك عليكم فقط التعامل مع أولئك الذين خارجها. مفهوم؟”

أعطت [التعقب] اتجاهًا لذلك الشرر.

كان غريبًا أن يبادر كليو بنفسه هذه المرة، فحاولت سيل أن تفهم مقصده، لكنها سرعان ما وجدت الجواب.

تشييييك―!

“كنت دائمًا تتراجع وتتهرب، أما الآن فلا ترى شيئًا أمامك لأنك تريد فقط أن تستلقي على السرير. يا راي، أنت حقًا إنسان سهل الفهم.”

شووووووش―

“نعم، كل ما أريده هو أن أنقع في ماء ساخن ثم أنام لمدة ست وثلاثين ساعة.”

فتح كليو دائرته.

فتح كليو محفظته مسبقًا وأخرج عدة قطع من برونز الحجر السحري وبعض الحديد المصبوب، ثم وزعها في جيبيه. لم يكن بوسعه أن يكرر الخطأ الذي حدث مع فارج.

تحطم زجاج الدفيئة بالكامل. وسقطت شظايا حادة كأنها ستخترق أجساد الثلاثة.

كما تفقد بعناية كمية الأثير المتبقية.

كان هذا تعويذة تُتلى لإنهاء الوحوش السحرية بشكل مؤكد.

‘يمكنني إطلاق ضربتين كبيرتين على الأقل دون مشكلة.’

أما كليو الذي لم يكن يملك أي موهبة في الحركة فقد تدحرج على الأرض بلا حول.

.

“3) [إن الذي يجلب كوارث لا تُحصى قد غضب، فلتنقضَّ يا رمح البرونز الحاد!]”

.

لم يدرك كليو حتى انهيار ‘العالم المتذكَّر’ والفوضى التي رافقت تحطم العالم.

.

كان عدد الوحوش السحرية كبيرًا جدًا لدرجة أنه لم يكن ممكنًا التحقق من اسم كل واحد منها.

ششششش!

كان مستعدًا لتحمل فرط التحميل. طنين رأسه بشدة واندفع الدم من أنفه مرة أخرى حتى حلقه.

سواك!

اندفع مجس طويل يشبه مجس الزواحف بسرعة هائلة ليهاجم كليو.

لمع اندفاع طاقة السيف الحادة بطول يساوي ضعف طول النصل.

اندفع هواء بارد فجأة.

ضربة آرثر الواضحة قطعت ثلاث سيقان شوكية في آنٍ واحد.

تذبذبت قطعة البرونز التي لم يكن قادرًا حتى على رميها بقوة، ثم سرعان ما ارتفعت عاليًا في السماء تاركة أثرًا ذهبيًا.

تناثر سائل الوحش السحري في الهواء الحار والرطب.

استغلت إيسييل الفرصة لتحاول رفع كليو الذي كان ممددًا على الأرض، لكنها بالكاد استطاعت أن تجعله يجلس.

وفوق رأسه مباشرة اندفعت ورقة نخلة عملاقة كأنها منجل.

ششششش!

كااانغ! كاكاكاكانغ!

―في أي عالم كان، سيبقى ‘وعد كليو’ مع المستخدم. هذا الإعلان غير قابل للنقض.]

قطعت إيسييل الكروم التي كانت تمسك بكاحلها، ثم قفزت كما لو كانت تحلق وضربت الورقة فوق رأس آرثر.

لم يبالِ الاثنان بالألم وواجها الوحش بشراسة، لكن لم يكن بوسعهما الصمود طويلًا.

كان داخل الدفيئة أشبه بأدغال من كابوس.

-تم تثبيت نسبة تراكم تدخل السرد: 23.1%

كان عدد الوحوش السحرية كبيرًا جدًا لدرجة أنه لم يكن ممكنًا التحقق من اسم كل واحد منها.

اندفع آرثر الذي أصبح مغطى بالدماء من جديد رغم أنه شُفي قبل قليل، وقفز من الأرض وغرس طاقة سيف ذهبية في وسط كتلة المجسات.

حتى [الوعد] أصيب بفرط تحميل. فبدل البحث عن نقاط الضعف قرروا التقدم بقطع الفروع الممتدة بسرعة.

اختلطت رسائل الزنزانة وسطور الوعد بشكل فوضوي.

صرخ آرثر الذي كان في المقدمة.

صرخ آرثر الذي كان في المقدمة.

“لم يعد بالإمكان التقدم أكثر. أمامنا جذور سميكة! راي، هل تستطيع تحطيم الساعة؟”

تدحرجت قطعة برونز الحجر السحري بعيدًا عن يده، وأثناء سقوطه التوى معصمه الذي كان يمسك العصا بإحكام. أمسك كليو معصمه المصاب انعكاسيًا.

“نعم! تعاليا كلاكما نحوي الآن!”

وفي تلك اللحظة استسلمت إيسييل كيسيون لإحساس غير مناسب إطلاقًا.

مع تشغيل 「الأدراك」 أصبح الإحساس بالمسافة دقيقًا للغاية.

كان أمام أنفه مباشرة شيء يتلوى كذيل أفعى، ينبض ويتساقط منه دم أرجواني.

وبفضل الطريق الذي شقه آرثر وإيسييل بصعوبة، دخل مركز الدفيئة بالكاد ضمن نطاق الدائرة.

―في أي عالم كان، سيبقى ‘وعد كليو’ مع المستخدم. هذا الإعلان غير قابل للنقض.]

كان الفتى والفتاة يقتربان بينما يقطعان بشجاعة الفروع والكروم الملتصقة بهما.

طَق

فتح كليو دائرته.

فالحديد المصبوب للحجر السحري عند استخدام تعويذة [الإشعال] يتناثر كشرر ويبعث حرارة وضوءًا. لأن الحديد المصبوب للحجر السحري يحمل بطبيعته خاصية النار. لم يكن يعرف السبب الحقيقي لذلك، بل حفظه كما هو.

الصيغة التي استحضرها في ذهنه لم تكن [الدفاع]. لا يمكنه استخدام [رمح أخيل] بينما [الدفاع] مفعل.

وأخيرًا دوّى صوت كليو الذي استخرج آخر ما لديه من قوة داخل زجاج الدفيئة.

إطلاق مثل هذا السحر الهائل بإطلاق مزدوج كان مستحيلًا على كليو الآن.

حتى [الوعد] أصيب بفرط تحميل. فبدل البحث عن نقاط الضعف قرروا التقدم بقطع الفروع الممتدة بسرعة.

إذًا كان عليه أن يضغط على هذه الوحوش بقوة ساحقة ليخلق فرصة لإطلاق السحر.

قطعت إيسييل الكروم التي كانت تمسك بكاحلها، ثم قفزت كما لو كانت تحلق وضربت الورقة فوق رأس آرثر.

وقف آرثر وإيسييل خلف كليو وظهراهما متلاصقان.

رغم القوة العنيفة التي يحملها.

كانت حرارة جسديهما المرتفعة بعد اختراق وسط الدفيئة تصل حتى من خلال طبقات الملابس. وكان أنفاسهم تكاد تختنق من رائحة الدم والحمض الذي سكبه الوحش السحري.

3)『الإلياذة』، هوميروس.

كان عليه أن ينهي الأمر بسرعة.

كانت سرعة آرثر دائمًا أسرع من الوحش.

أخرج كليو من جيبه قطعة من الحديد المصبوب للحجر السحري ورماها إلى الأعلى. وقبل أن تلتقطها فروع الوحش، رفع العصا التي كان يمسكها مسبقًا عاليًا.

‘يمكنني إطلاق ضربتين كبيرتين على الأقل دون مشكلة.’

ارتفعت دائرة سحرية مكونة من أربعة تعاويذ [تضخيم العنصر][الإشعال][التعقب][التسارع] من الأرض التي تعج بجذور الوحوش.

-تم تثبيت نسبة تراكم تدخل السرد: 23.1%

وأخيرًا دوّى صوت كليو الذي استخرج آخر ما لديه من قوة داخل زجاج الدفيئة.

كان الفتى النحيل ينظر إلى الأعلى وقد غمره الدم الذي نزف منه.

“2) [أيتها الملائكة المسلّحة! طاردوهم بهجومٍ لا خوف فيه حتى نهاية السماء! فوضى اللهب تنتظر سقوطهم!]”

“كنت دائمًا تتراجع وتتهرب، أما الآن فلا ترى شيئًا أمامك لأنك تريد فقط أن تستلقي على السرير. يا راي، أنت حقًا إنسان سهل الفهم.”

كان هذا تعويذة تُتلى لإنهاء الوحوش السحرية بشكل مؤكد.

وبفضل الطريق الذي شقه آرثر وإيسييل بصعوبة، دخل مركز الدفيئة بالكاد ضمن نطاق الدائرة.

داخل ذلك الضوء الساطع، رنَّ الحديد المصبوب المقذوف في الهواء مع التعويذة وتناثر إلى عدد لا يُحصى من الشظايا.

―المستوى: 7]

وبفضل [تضخيم العنصر] و[الإشعال] تطايرت داخل الدفيئة المظلمة كشرر الحديد أثناء صهره.

بسبب نفاد الأثير كان رأسه يطن كجرس. تدفق الكثير من الدم حتى ابتل صدره الأمامي.

‘إنه تمامًا كما رأيت في كتاب السحر!’

تلك الكتلة الغريبة من المجسات التي لم يسمعوا بها من قبل كانت خصمًا قد يعجز حتى الفرسان المتقدمون عن النجاة منه، فكيف بفرسان من المستوى الثالث أو الرابع.

فالحديد المصبوب للحجر السحري عند استخدام تعويذة [الإشعال] يتناثر كشرر ويبعث حرارة وضوءًا. لأن الحديد المصبوب للحجر السحري يحمل بطبيعته خاصية النار. لم يكن يعرف السبب الحقيقي لذلك، بل حفظه كما هو.

وبفضل الطريق الذي شقه آرثر وإيسييل بصعوبة، دخل مركز الدفيئة بالكاد ضمن نطاق الدائرة.

اندفعت ألسنة اللهب القرمزية بين سيقان الوحوش السحرية التي كانت تندفع لابتلاع كليو وآرثر وإيسييل.

حتى [الوعد] أصيب بفرط تحميل. فبدل البحث عن نقاط الضعف قرروا التقدم بقطع الفروع الممتدة بسرعة.

لم تعد السيقان القوية قادرة على إيذاء الثلاثة.

‘كليو…؟’

كوغوغوغوغو!

[―كمية الأثير المتبقية غير كافية.]

سسسسسس!

“صحيح. سأخترق إلى أقرب نقطة ممكنة من ‘الساعة الرئيسية’ ثم أفتح الدائرة. داخل نطاق الدائرة سأتولى أنا حرقه، لذلك عليكم فقط التعامل مع أولئك الذين خارجها. مفهوم؟”

أعطت [التعقب] اتجاهًا لذلك الشرر.

تلك الكتلة الغريبة من المجسات التي لم يسمعوا بها من قبل كانت خصمًا قد يعجز حتى الفرسان المتقدمون عن النجاة منه، فكيف بفرسان من المستوى الثالث أو الرابع.

ومع استخدام 「الأدراك」 ارتسمت مسارات آلاف الشرارات في حواسه التي ارتفعت إلى أقصاها. وكان هذا الضبط الدقيق هو السبب في أن هذا الجمع بين التعاويذ لا يُستخدم عادة.

تحطم الجدار الخلفي للدفيئة خلف الوحوش السحرية دفعة واحدة.

بالطبع لم يكن ذلك صعبًا على كليو الذي استعار قوة ‘الوعد’.

“إنه [نار ملاك السماء].”

نار الحديد المصبوب لا تنطفئ حتى يُشلّ الخصم. كانت نار الحديد الصغيرة لكنها القوية تتغلغل في سيقان الوحوش السحرية داخل نطاق الدائرة.

“مفهوم!”

كانت شرارات النار على شكل ريش صُنع من الضوء مطاردين عنيدين. وانعكس اللهيب القرمزي على زجاج الدفيئة الباهت.

وفي الوقت نفسه سُحب مقدار هائل من الأثير.

كان منظرًا مهيبًا.

“مفهوم!”

طَق

في اللحظة التي فقدت فيها تعويذة الدفاع ضوءها، بدأت الوحوش السحرية تتلوى محاولة الالتفاف حول إيسييل وكليو.

أنزل آرثر طرف سيفه إلى الأرض. بدت تلك الحركة كأنها إظهار نوع من الاحترام لسحرٍ عظيم.

أما كليو الذي لم يكن يملك أي موهبة في الحركة فقد تدحرج على الأرض بلا حول.

لم تعد هناك حاجة لمزيد من الهجوم.

حتى [الوعد] أصيب بفرط تحميل. فبدل البحث عن نقاط الضعف قرروا التقدم بقطع الفروع الممتدة بسرعة.

كل الوحوش السحرية التي دخلت داخل الدائرة كانت تموت وهي تلتف بالنار التي تطاردها من السقف حتى تحت الأرض.

“واو! ارتفع مستواي! ليس مجرد شعور يمر في رأسي، بل يظهر هنا كرسالة، هذا رائع. هاها، يبدو أن المعنى هو أن أقتلكم جميعًا!”

“هذا السحر….”

لكن المخاط والدم اللذين تناثرا من المجسات لوّنا جلد سيل وآرثر المكشوف ببقع حمراء.

“إنه [نار ملاك السماء].”

تشينغ! كواشينغ!

مسح كليو بظهر يده الدم الذي سال من أنفه دون أن يشعر، ثم أخرج فورًا قطعة من برونز الحجر السحري من جيبه.

“إيسييل. تعويذة [الدفاع] ستنطفئ قريبًا. أوقفي ذلك الشيء بينما أطلق التعويذة التي ستحطم الساعة.”

كان الأثير لديه قد انخفض إلى حدٍ خطير.

كان عدد الوحوش السحرية كبيرًا جدًا لدرجة أنه لم يكن ممكنًا التحقق من اسم كل واحد منها.

حان وقت استخدام السحر الأخير.

―في أي عالم كان، سيبقى ‘وعد كليو’ مع المستخدم. هذا الإعلان غير قابل للنقض.]

وبينما كان يستعد مباشرة لاستخدام [رمح أخيل].

وبفضل [تضخيم العنصر] و[الإشعال] تطايرت داخل الدفيئة المظلمة كشرر الحديد أثناء صهره.

تشينغ! كواشينغ!

‘أليس سحر هذا الفتى… جميلًا أكثر مما ينبغي.’

اندفع هواء بارد فجأة.

فتح كليو محفظته مسبقًا وأخرج عدة قطع من برونز الحجر السحري وبعض الحديد المصبوب، ثم وزعها في جيبيه. لم يكن بوسعه أن يكرر الخطأ الذي حدث مع فارج.

تحطم الجدار الخلفي للدفيئة خلف الوحوش السحرية دفعة واحدة.

‘صحيح أن لدى آرثر مهارة مشتركة، لكنها ظهرت للتو ولن تكون ذات فائدة كبيرة! ما هذا الوضع اللعين للمخطوطة!’

لم يكن هناك وقت لفهم ما حدث.

إذًا كان عليه أن يضغط على هذه الوحوش بقوة ساحقة ليخلق فرصة لإطلاق السحر.

فعلى أي حال، إذا تحطمت ‘الساعة الرئيسية’ فسوف يُكسر ‘العالم المتذكَّر’. لذلك بدل أن يضيع كليو الوقت في تفقد الوضع، حاول مرة أخرى إطلاق التعويذة.

أصبح وجه كليو شاحبًا لأنه لم يستطع إيقافه.

سسسسس!

تلك الكتلة الغريبة من المجسات التي لم يسمعوا بها من قبل كانت خصمًا قد يعجز حتى الفرسان المتقدمون عن النجاة منه، فكيف بفرسان من المستوى الثالث أو الرابع.

اندفع مجس طويل يشبه مجس الزواحف بسرعة هائلة ليهاجم كليو.

وفوق رأسها وهي تقطع المجسات الممتدة ظهر فجأة إشعار جديد.

“راي!”

“نعم، كل ما أريده هو أن أنقع في ماء ساخن ثم أنام لمدة ست وثلاثين ساعة.”

دفع آرثر كليو بسرعة وقطع المجس.

كان أمام أنفه مباشرة شيء يتلوى كذيل أفعى، ينبض ويتساقط منه دم أرجواني.

أما كليو الذي لم يكن يملك أي موهبة في الحركة فقد تدحرج على الأرض بلا حول.

[―تتوقف ‘الساعة الرئيسية’ في ‘العالم المتذكَّر’. تفقد ‘حديقة الملكة’ تزامنها الزمني.

“آخ!”

كان آرثر في المقدمة، لكن سيل التي كانت تجر إحدى ساقيها لم تتراجع عن مكانها.

لم يكن رماد الوحوش النباتية التي ماتت على الأرض قد اختفى بعد.

تدحرجت قطعة برونز الحجر السحري بعيدًا عن يده، وأثناء سقوطه التوى معصمه الذي كان يمسك العصا بإحكام. أمسك كليو معصمه المصاب انعكاسيًا.

فتدحرج كليو خلاله وأصبح منظره فوضويًا تمامًا. حتى فمه امتلأ بغبار له طعم معدني.

.

تدحرجت قطعة برونز الحجر السحري بعيدًا عن يده، وأثناء سقوطه التوى معصمه الذي كان يمسك العصا بإحكام. أمسك كليو معصمه المصاب انعكاسيًا.

كانت حرارة جسديهما المرتفعة بعد اختراق وسط الدفيئة تصل حتى من خلال طبقات الملابس. وكان أنفاسهم تكاد تختنق من رائحة الدم والحمض الذي سكبه الوحش السحري.

كان أمام أنفه مباشرة شيء يتلوى كذيل أفعى، ينبض ويتساقط منه دم أرجواني.

أصبح وجه كليو شاحبًا لأنه لم يستطع إيقافه.

وانفجرت في الهواء رائحة ماء متعفن كقاع بحيرة ممزوجة برائحة نباتية كريهة.

‘إنه تمامًا كما رأيت في كتاب السحر!’

‘لماذا يوجد وحش سحري من فصيلة الحيوانات في ‘حديقة الملكة’؟’

صرخ آرثر.

لم يحدث هذا في المخطوطة السابقة.

‘يمكنني إطلاق ضربتين كبيرتين على الأقل دون مشكلة.’

بدأ ظهره يرتجف. حاول كليو ألا يقع في حالة ذعر، ففعّل بسرعة 「الإزاحة」.

كان عليه أن ينهي الأمر بسرعة.

كان مستعدًا لتحمل فرط التحميل. طنين رأسه بشدة واندفع الدم من أنفه مرة أخرى حتى حلقه.

أخرج كليو من جيبه قطعة من الحديد المصبوب للحجر السحري ورماها إلى الأعلى. وقبل أن تلتقطها فروع الوحش، رفع العصا التي كان يمسكها مسبقًا عاليًا.

وفي الوقت نفسه هدأ قلبه الهائج بفضل هدوء مصطنع.

.

كوكوكونغ!

“واو! ارتفع مستواي! ليس مجرد شعور يمر في رأسي، بل يظهر هنا كرسالة، هذا رائع. هاها، يبدو أن المعنى هو أن أقتلكم جميعًا!”

بدا أن سيل فعلت شيئًا ما، إذ تواصل صوت انفجار الحجر السحري.

فتدحرج كليو خلاله وأصبح منظره فوضويًا تمامًا. حتى فمه امتلأ بغبار له طعم معدني.

تشاتشاتشانغ! تشينغغ!

شششششش!

تحطم زجاج الدفيئة بالكامل. وسقطت شظايا حادة كأنها ستخترق أجساد الثلاثة.

―بسبب ارتفاع تدخل السرد تم إصلاح خطأ عرض العناصر المرتبطة.]

نشر كليو حاجزًا دفاعيًا بشكل انعكاسي.

‘أليس سحر هذا الفتى… جميلًا أكثر مما ينبغي.’

تشاتشاتشاتشانغ!

‘كليو…؟’

استمرت قطع الزجاج في الاصطدام بالحاجز نصف الكروي بلا توقف.

“أسمع صوت سيل! تقول إن هناك تجمعًا من الوحوش السحرية في البحيرة! إيسييل، احمي راي!”

صرخ آرثر.

فتح كليو دائرته.

“أسمع صوت سيل! تقول إن هناك تجمعًا من الوحوش السحرية في البحيرة! إيسييل، احمي راي!”

وفوق رأسها وهي تقطع المجسات الممتدة ظهر فجأة إشعار جديد.

“مفهوم!”

كانت سرعتها مخيفة، لكن عدد المجسات المتقدمة كان أكبر من أن يُقطع كله.

اندفع آرثر إلى خارج الدفيئة دون أدنى تردد، متجاوزًا فروع وجذور الوحوش النباتية.

كانت شرارات النار على شكل ريش صُنع من الضوء مطاردين عنيدين. وانعكس اللهيب القرمزي على زجاج الدفيئة الباهت.

أصبح وجه كليو شاحبًا لأنه لم يستطع إيقافه.

تراجعت حدة هجوم الوحش.

‘لا… لا يمكن!’

“إذن، أنا وإيسييل سنغطيك بينما ندخلك إلى الداخل يا راي، صحيح؟ وسيل ستبقى في الخارج للحراسة.”

انكشف المشهد خارج جدار الدفيئة المحطم والمنحني.

ومن البحيرة الضحلة خلف الدفيئة كانت كتلة من المجسات المتشابكة البنية والخضراء تزحف إلى الخارج.

ومن البحيرة الضحلة خلف الدفيئة كانت كتلة من المجسات المتشابكة البنية والخضراء تزحف إلى الخارج.

[مبارزة مستوى 4]

[وحش البحيرة

-تم تثبيت نسبة تراكم تدخل السرد: 23.1%

―التصنيف: وحش سحري

لمع اندفاع طاقة السيف الحادة بطول يساوي ضعف طول النصل.

―المستوى: 7]

وبدأ جلدهما يتقلص كما لو أنهما أصيبا بحروق.

سرررر― سررر―

وفوق رأسه مباشرة اندفعت ورقة نخلة عملاقة كأنها منجل.

كان الأمر كأنه يشاهد مقطعًا بطيئًا. 「الأدراك」 و「الإزاحة」 جذبا تدفق الزمن وأبطآه إلى أقصى حد.

وبينما كان يستعد مباشرة لاستخدام [رمح أخيل].

اختفى الضوء الذهبي لـ’الوعد’ داخل البحيرة وتغلغل في وسط كتلة الوحش. كان ذلك يعني أن هناك نقطة ضعف، لكن معرفة ذلك لا تعني القدرة على القضاء عليه!

كما تفقد بعناية كمية الأثير المتبقية.

‘وحش من المستوى السابع! ما هذا! ما الذي يحدث هنا!’

بدأ ظهره يرتجف. حاول كليو ألا يقع في حالة ذعر، ففعّل بسرعة 「الإزاحة」.

ارتفعت صعوبة الزنزانة الأولى بشكل غير طبيعي.

‘يجب أن أحطمه…!’

لو لم يأتِ كليو معهم، فربما كان آرثر سيواجه مصيرًا مجهولًا وهو يقاتل ‘وحش البحيرة’ من المستوى السابع.

‘أليس سحر هذا الفتى… جميلًا أكثر مما ينبغي.’

‘صحيح أن لدى آرثر مهارة مشتركة، لكنها ظهرت للتو ولن تكون ذات فائدة كبيرة! ما هذا الوضع اللعين للمخطوطة!’

الصيغة التي استحضرها في ذهنه لم تكن [الدفاع]. لا يمكنه استخدام [رمح أخيل] بينما [الدفاع] مفعل.

تلك الكتلة الغريبة من المجسات التي لم يسمعوا بها من قبل كانت خصمًا قد يعجز حتى الفرسان المتقدمون عن النجاة منه، فكيف بفرسان من المستوى الثالث أو الرابع.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

اندفع آرثر الذي أصبح مغطى بالدماء من جديد رغم أنه شُفي قبل قليل، وقفز من الأرض وغرس طاقة سيف ذهبية في وسط كتلة المجسات.

وفي الوقت نفسه سُحب مقدار هائل من الأثير.

المجسات التي انقسمت إلى نصفين بفعل سيف بيغ راحت تهتاج وتحاول الإمساك بأطراف آرثر.

دفع آرثر كليو بسرعة وقطع المجس.

كانت سرعة آرثر دائمًا أسرع من الوحش.

وفي الوقت نفسه هدأ قلبه الهائج بفضل هدوء مصطنع.

لكن المخاط والدم اللذين تناثرا من المجسات لوّنا جلد سيل وآرثر المكشوف ببقع حمراء.

لم يدرك كليو حتى انهيار ‘العالم المتذكَّر’ والفوضى التي رافقت تحطم العالم.

وبدأ جلدهما يتقلص كما لو أنهما أصيبا بحروق.

“هذا السحر….”

لم يبالِ الاثنان بالألم وواجها الوحش بشراسة، لكن لم يكن بوسعهما الصمود طويلًا.

نار الحديد المصبوب لا تنطفئ حتى يُشلّ الخصم. كانت نار الحديد الصغيرة لكنها القوية تتغلغل في سيقان الوحوش السحرية داخل نطاق الدائرة.

كانت المجسات التي تظهر من الماء بلا نهاية. كأن عددًا هائلًا من ديدان الماء متكتل معًا.

أظهر الوعد التحذير المتوقع.

كان آرثر في المقدمة، لكن سيل التي كانت تجر إحدى ساقيها لم تتراجع عن مكانها.

“أسمع صوت سيل! تقول إن هناك تجمعًا من الوحوش السحرية في البحيرة! إيسييل، احمي راي!”

وفوق رأسها وهي تقطع المجسات الممتدة ظهر فجأة إشعار جديد.

وفي تلك اللحظة استسلمت إيسييل كيسيون لإحساس غير مناسب إطلاقًا.

[مبارزة مستوى 4]

وفي الوقت نفسه سُحب مقدار هائل من الأثير.

“واو! ارتفع مستواي! ليس مجرد شعور يمر في رأسي، بل يظهر هنا كرسالة، هذا رائع. هاها، يبدو أن المعنى هو أن أقتلكم جميعًا!”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

رفعت سيل سيفها الملطخ بالدم الأرجواني، وقطعت كتلة من المجسات التي ما زالت نصفها في الماء، ثم قفزت إلى داخل البحيرة.

تراجعت حدة هجوم الوحش.

كوكواكواانغ!

تشييييك―!

شششششش!

تودودوك.

تراجعت حدة هجوم الوحش.

‘يمكنني إطلاق ضربتين كبيرتين على الأقل دون مشكلة.’

استغلت إيسييل الفرصة لتحاول رفع كليو الذي كان ممددًا على الأرض، لكنها بالكاد استطاعت أن تجعله يجلس.

جلس كليو وساقاه ممدودتان، ثم أدار رأسه فقط نحو السقف إلى اليمين.

إذًا كان عليه أن يضغط على هذه الوحوش بقوة ساحقة ليخلق فرصة لإطلاق السحر.

حتى في هذه الفوضى، لم يتضرر الهيكل الحديدي الذي يلقي ظل الساعة ولو قليلًا.

تلونت ركبتا كليو بخط جديد من الدم الأحمر المتفجر.

‘يجب أن أحطمه…!’

سسسس!

كانت التعويذة التي تشكل الحاجز الدفاعي تخبو تدريجيًا.

شووووووش―

ورغم قتال آرثر وسيل الشرس، اندفع الوحش المقزز مرة أخرى إلى داخل الدفيئة المحطمة.

رفعت سيل سيفها الملطخ بالدم الأرجواني، وقطعت كتلة من المجسات التي ما زالت نصفها في الماء، ثم قفزت إلى داخل البحيرة.

كان الوحش يرتجف كأنه أصيب بصدمة كهربائية وهو يصطدم بالحاجز، ويكرر المحاولة مرات عديدة.

حان وقت استخدام السحر الأخير.

“إيسييل. تعويذة [الدفاع] ستنطفئ قريبًا. أوقفي ذلك الشيء بينما أطلق التعويذة التي ستحطم الساعة.”

“3) [إن الذي يجلب كوارث لا تُحصى قد غضب، فلتنقضَّ يا رمح البرونز الحاد!]”

“…اترك الأمر لي.”

انكشف المشهد خارج جدار الدفيئة المحطم والمنحني.

أخرج كليو قطعة من برونز الحجر السحري من جيبه. كان ما تبقى من الأثير قليلًا بعد أن أنشأ الحاجز الدفاعي.

وفي الوقت نفسه سُحب مقدار هائل من الأثير.

‘لكن لا خيار لدي.’

نار الحديد المصبوب لا تنطفئ حتى يُشلّ الخصم. كانت نار الحديد الصغيرة لكنها القوية تتغلغل في سيقان الوحوش السحرية داخل نطاق الدائرة.

في اللحظة التي فقدت فيها تعويذة الدفاع ضوءها، بدأت الوحوش السحرية تتلوى محاولة الالتفاف حول إيسييل وكليو.

التعاويذ الثلاثية التي ارتفعت من الأرض كانت تتألق كإكليل وتدور حوله.

شوك!

المجسات التي انقسمت إلى نصفين بفعل سيف بيغ راحت تهتاج وتحاول الإمساك بأطراف آرثر.

سسسس!

ضربة آرثر الواضحة قطعت ثلاث سيقان شوكية في آنٍ واحد.

كانت إيسييل تمد طاقة سيفها لحماية كليو، وتقطع أطراف الوحش بحزم دون أن تخطئ ضربة واحدة.

أخرج كليو من جيبه قطعة من الحديد المصبوب للحجر السحري ورماها إلى الأعلى. وقبل أن تلتقطها فروع الوحش، رفع العصا التي كان يمسكها مسبقًا عاليًا.

كانت سرعتها مخيفة، لكن عدد المجسات المتقدمة كان أكبر من أن يُقطع كله.

فعّل كليو تعاويذ [تضخيم العنصر][القذف][التسارع]. ارتفعت صيغة سحرية دقيقة من الأرض.

تمزق طرف ثوب إيسييل، وتسلل سم الوحش إلى كتفها المكشوف.

“نعم، كل ما أريده هو أن أنقع في ماء ساخن ثم أنام لمدة ست وثلاثين ساعة.”

تشييييك―!

.

شدت إيسييل أسنانها وأمسكت السيف باليد الأخرى، ثم قطعت المجسات أخيرًا بضربات متتالية.

ورغم قتال آرثر وسيل الشرس، اندفع الوحش المقزز مرة أخرى إلى داخل الدفيئة المحطمة.

فعّل كليو تعاويذ [تضخيم العنصر][القذف][التسارع]. ارتفعت صيغة سحرية دقيقة من الأرض.

بدأ ظهره يرتجف. حاول كليو ألا يقع في حالة ذعر، ففعّل بسرعة 「الإزاحة」.

“3) [إن الذي يجلب كوارث لا تُحصى قد غضب، فلتنقضَّ يا رمح البرونز الحاد!]”

.

كان حلقه مسدودًا بالإرهاق والدم، وصوته أجش، لذلك لم يكن صوت التعويذة عاليًا. لكن الأثير نفذ إعلان الساحر بإخلاص.

شوك!

تذبذبت قطعة البرونز التي لم يكن قادرًا حتى على رميها بقوة، ثم سرعان ما ارتفعت عاليًا في السماء تاركة أثرًا ذهبيًا.

‘يجب أن أحطمه…!’

تودودوك!

[وحش البحيرة

كانت إيسييل التي تواصل قطع المجسات المتدفقة بلا توقف تلتفت إلى الخلف لتتأكد من سلامة كليو.

اختفى الضوء الذهبي لـ’الوعد’ داخل البحيرة وتغلغل في وسط كتلة الوحش. كان ذلك يعني أن هناك نقطة ضعف، لكن معرفة ذلك لا تعني القدرة على القضاء عليه!

كان الفتى النحيل ينظر إلى الأعلى وقد غمره الدم الذي نزف منه.

كانت شرارات النار على شكل ريش صُنع من الضوء مطاردين عنيدين. وانعكس اللهيب القرمزي على زجاج الدفيئة الباهت.

التعاويذ الثلاثية التي ارتفعت من الأرض كانت تتألق كإكليل وتدور حوله.

بدأ ظهره يرتجف. حاول كليو ألا يقع في حالة ذعر، ففعّل بسرعة 「الإزاحة」.

وفي تلك اللحظة استسلمت إيسييل كيسيون لإحساس غير مناسب إطلاقًا.

اندفع آرثر إلى خارج الدفيئة دون أدنى تردد، متجاوزًا فروع وجذور الوحوش النباتية.

‘أليس سحر هذا الفتى… جميلًا أكثر مما ينبغي.’

“كنت دائمًا تتراجع وتتهرب، أما الآن فلا ترى شيئًا أمامك لأنك تريد فقط أن تستلقي على السرير. يا راي، أنت حقًا إنسان سهل الفهم.”

رغم القوة العنيفة التي يحملها.

كانت التعويذة التي تشكل الحاجز الدفاعي تخبو تدريجيًا.

شووووووش―

كانت إيسييل تمد طاقة سيفها لحماية كليو، وتقطع أطراف الوحش بحزم دون أن تخطئ ضربة واحدة.

كوكواكواكوانغ!

وبدأ جلدهما يتقلص كما لو أنهما أصيبا بحروق.

كان الرمح الذي هبط من السماء واحدًا فقط.

فعلى أي حال، إذا تحطمت ‘الساعة الرئيسية’ فسوف يُكسر ‘العالم المتذكَّر’. لذلك بدل أن يضيع كليو الوقت في تفقد الوضع، حاول مرة أخرى إطلاق التعويذة.

حطم نصل البرونز ‘الساعة الرئيسية في سقف الدفيئة إلى شظايا ثم انغرس في أرضية منتصف الدفيئة.

كما تفقد بعناية كمية الأثير المتبقية.

وفي الوقت نفسه سُحب مقدار هائل من الأثير.

“هذا السحر….”

تودودوك.

لم يكن رماد الوحوش النباتية التي ماتت على الأرض قد اختفى بعد.

تلونت ركبتا كليو بخط جديد من الدم الأحمر المتفجر.

“3) [إن الذي يجلب كوارث لا تُحصى قد غضب، فلتنقضَّ يا رمح البرونز الحاد!]”

أظهر الوعد التحذير المتوقع.

كانت المجسات التي تظهر من الماء بلا نهاية. كأن عددًا هائلًا من ديدان الماء متكتل معًا.

[―كمية الأثير المتبقية غير كافية.]

كوكواكواانغ!

اختلطت رسائل الزنزانة وسطور الوعد بشكل فوضوي.

صرخ آرثر الذي كان في المقدمة.

[―تتوقف ‘الساعة الرئيسية’ في ‘العالم المتذكَّر’. تفقد ‘حديقة الملكة’ تزامنها الزمني.

أنزل آرثر طرف سيفه إلى الأرض. بدت تلك الحركة كأنها إظهار نوع من الاحترام لسحرٍ عظيم.

―المكافأة: ‘معطف الرأس للدفيئة الصيفية’ … ]

“لم يعد بالإمكان التقدم أكثر. أمامنا جذور سميكة! راي، هل تستطيع تحطيم الساعة؟”

[-يرتفع تدخل المستخدم في السرد.

‘يجب أن أحطمه…!’

-تم تثبيت نسبة تراكم تدخل السرد: 23.1%

―بسبب ارتفاع تدخل السرد تم إصلاح خطأ عرض العناصر المرتبطة.]

في يد كليو المترخية كان ‘الوعد’ وحده يضيء بحرارة. بدا وكأن أصابعه تحترق.

بسبب نفاد الأثير كان رأسه يطن كجرس. تدفق الكثير من الدم حتى ابتل صدره الأمامي.

لم يكن هناك وقت لفهم ما حدث.

في يد كليو المترخية كان ‘الوعد’ وحده يضيء بحرارة. بدا وكأن أصابعه تحترق.

تشاتشاتشانغ! تشينغغ!

[―’وعد كليو’ يُربط بالكامل بالمستخدم.

وبفضل الطريق الذي شقه آرثر وإيسييل بصعوبة، دخل مركز الدفيئة بالكاد ضمن نطاق الدائرة.

―في أي عالم كان، سيبقى ‘وعد كليو’ مع المستخدم. هذا الإعلان غير قابل للنقض.]

أنزل آرثر طرف سيفه إلى الأرض. بدت تلك الحركة كأنها إظهار نوع من الاحترام لسحرٍ عظيم.

‘كليو…؟’

وفوق رأسه مباشرة اندفعت ورقة نخلة عملاقة كأنها منجل.

احتضنت إيسييل كليو بإحكام وهو على وشك السقوط.

كان مستعدًا لتحمل فرط التحميل. طنين رأسه بشدة واندفع الدم من أنفه مرة أخرى حتى حلقه.

لم يدرك كليو حتى انهيار ‘العالم المتذكَّر’ والفوضى التي رافقت تحطم العالم.

شووووووش―

تلاشى بصره.

ومن البحيرة الضحلة خلف الدفيئة كانت كتلة من المجسات المتشابكة البنية والخضراء تزحف إلى الخارج.

2)『الفردوس المفقود』، جون ميلتون.

قطعت إيسييل الكروم التي كانت تمسك بكاحلها، ثم قفزت كما لو كانت تحلق وضربت الورقة فوق رأس آرثر.

3)『الإلياذة』، هوميروس.

فتدحرج كليو خلاله وأصبح منظره فوضويًا تمامًا. حتى فمه امتلأ بغبار له طعم معدني.

***

تلونت ركبتا كليو بخط جديد من الدم الأحمر المتفجر.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

سواك!

فعلى أي حال، إذا تحطمت ‘الساعة الرئيسية’ فسوف يُكسر ‘العالم المتذكَّر’. لذلك بدل أن يضيع كليو الوقت في تفقد الوضع، حاول مرة أخرى إطلاق التعويذة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط