Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 70

التسوية تأتي بعد العمل الشاق (2)

التسوية تأتي بعد العمل الشاق (2)

– التسوية تأتي بعد العمل الشاق (2) –

“وكيف يمكن ذلك. لا بد أنها مصادفة. لكنك قلت إن رئيسة الأساقفة التي استيقظت من النوم لا تزال غير قادرت على الكلام. هل يمكنها رؤية الناس؟”

“على عكس الآنسة تانبيت دي نيجو أو الابنة الوحيدة للفيكونت كيسيون، بالنسبة إلى النبلاء أنت كمن وُلد بالأمس. أنت بطل العاصمة وحصلت على لقب فارس، لكنك لم تحضر أي تجمع اجتماعي، ولا أحد يعرفك شخصيًا.”

بل ربما يكون رفع ‘معدل التدخل في السرد’ أكثر فائدة له. سواء لتحقيق هدفه في جعل آرثر ملكًا، أو لمعرفة نية المؤلف وهويته.

ساحر منحه الأمير الأول وسامًا، والأمير الثاني يحقق في خلفيته، والأمير الثالث يعدّه صديقًا يخوض معه المغامرات.

فمنذ حادثة هجوم القاتل خلال عطلة الصيف الماضية، كان آرثر بالفعل في نظر ديون شخصًا سيئ السمعة.

أي شخص حساس لتدفق السلطة سيبدأ قريبًا بالانتباه إلى كليو.

“وكيف يمكن ذلك. لا بد أنها مصادفة. لكنك قلت إن رئيسة الأساقفة التي استيقظت من النوم لا تزال غير قادرت على الكلام. هل يمكنها رؤية الناس؟”

“حالة جلالة الملك فيليب تزداد سوءًا يومًا بعد يوم، وقد وجدت نفسك فجأة في وسط صراع الأمراء الثلاثة، لذا فإن الاهتمام الذي سيتدفق عليك سيكون هائلًا. عيون وألسنة لا تُحصى ستمزقك.”

“أعرف، سمو الأمير. المبارزة الشابة من عائلة الفيكونت كيسيون التي زارتنا معكم من قبل، أليس كذلك؟ ألم تأتِ اليوم؟”

“أعرف ذلك.”

كان آرثر يحمل صندوقًا كبيرًا عند خصره، ودخل بخطوات سريعة ثم جلس على الأريكة المفردة بارتخاء.

أجاب كليو بهدوء وهو يعيد رسالة غيديون إلى داخل الظرف.

فمنذ حادثة هجوم القاتل خلال عطلة الصيف الماضية، كان آرثر بالفعل في نظر ديون شخصًا سيئ السمعة.

كان أمرًا قد استعد له، لكن تلقي هذا القدر من الاهتمام لم يكن مرحبًا به. ومع ذلك، لم يكن بوسعه التوقف عن الفعل لمجرد أنه لا يحب الاهتمام.

في رأيها، كان هذا السيد الشاب بطبيعته هادئًا، وليس من النوع الذي يقود الآخرين.

فمهما حاول تجنبه، فإن السرد الذي بدأ بالفعل لن يتركه وشأنه.

“لأن للأمير فمًا واحدًا فقط، فلا تقل المزيد.”

بل ربما يكون رفع ‘معدل التدخل في السرد’ أكثر فائدة له. سواء لتحقيق هدفه في جعل آرثر ملكًا، أو لمعرفة نية المؤلف وهويته.

بل ربما يكون رفع ‘معدل التدخل في السرد’ أكثر فائدة له. سواء لتحقيق هدفه في جعل آرثر ملكًا، أو لمعرفة نية المؤلف وهويته.

أمسك كليو فنجان الشاي الخاص به، بينما بقيت ديون صامتة هي الأخرى. لم يُسمع سوى صوت خافت لارتشاف الشاي.

“إيسييل ما زالت محتجزة في مقر حرس العاصمة تكتب تقريرًا عن تفكيك ‘العالم المتذكَّر’. يبدو أن إيسييل التي تملك مهارة الكتابة والصبر معًا هي من ستعاني.”

هورورك

“تفضل، هذا لك أيضًا. أعاده سحرة البحث التابعون لحرس العاصمة بعد أن فحصوه بأسرع ما يمكن. كانوا قلقين أن يبدو الأمر وكأنهم يحاولون الاستيلاء على غنيمتك. ما كان اسمه؟ لقد ظهر في ‘العالم المتذكَّر’، لكنني خرجت فورًا….”

تفحّصت ديون كليو بنظرة جديدة.

م.م: نورث فيس هي شركة أمريكية تصنع الأحذية والملابس والمعدات الرياضية. تأسست في عام 1968🧐

في رأيها، كان هذا السيد الشاب بطبيعته هادئًا، وليس من النوع الذي يقود الآخرين.

فتح كليو فمه بدهشة وهو يضع فنجان الشاي، إذ بدت عبارة ديون استفزازية بعض الشيء.

لم يكن شخصًا يسعى إلى السلطة أو الاهتمام. ولم يكن يحمل عقيدة أو هدفًا سياسيًا.

“لا بد أن أقول ذلك. يبدو أن عليّ أن أعتذر لكِ مسبقًا يا ليدي ديون. لأن… الكثير من الأمور ستحدث لاحقًا.”

ومع ذلك، وكأن الأمر واجب لا بد منه، كان يتقدم إلى عاصفة الصراع السياسي دون حماس أو إثارة.

عندها أظهر ‘الوعد’ رسالة فوق الصندوق مباشرة.

لم تستطع ديون في تلك اللحظة حتى تخمين أين تكمن إرادته. مع أنهما مرتبطان بقلبيهما عبر الأثير، ظل الأمر غامضًا بالنسبة إليها.

“بما أنك ذكرت ذلك، يا آرثر، بخصوص رد الجميل. هل تتذكر أنك قلت من قبل إنك تستطيع ترتيب لقاء مع رئيسة الأساقفة؟”

سألت ديون بنبرة متعمدة الخفة.

“أخباري في المجتمع الراقي لا تقل عن معلومات القسم السري لسمو ولي العهد. كنت أعلم أن ما خرج من الباب هذه المرة كان قطعة ملابس.”

“إذًا، كيف تشعر وأنت أصبحت مركز العاصفة بين الأمراء الثلاثة؟ بما أنك دخلت هذا الصراع بإرادتك، فلا بد أنك لا تندم، أليس كذلك؟”

عند كلمات ديون الغامضة، ظهر الارتباك على وجهي آرثر وكليو.

“لا بد أن أقول ذلك. يبدو أن عليّ أن أعتذر لكِ مسبقًا يا ليدي ديون. لأن… الكثير من الأمور ستحدث لاحقًا.”

“أخباري في المجتمع الراقي لا تقل عن معلومات القسم السري لسمو ولي العهد. كنت أعلم أن ما خرج من الباب هذه المرة كان قطعة ملابس.”

“حتى لو سألتك فلن تخبرني بما سيحدث، لذلك سأنتظر ‘الوقت’. لكن عندما تحتاج إلى الاعتماد على أحد، فاعتمد عليّ. نحن شريكان، أليس كذلك.”

لكن عندما ارتفعت حدة ديون أمامه شعر كليو بالحرج.

بدلًا من الإجابة، اكتفى كليو بابتسامة خفيفة.

“حسنًا. لقد تعبت من أجل ذلك.”

كان شعره البني الذي لم يجف تمامًا قد استقر بهدوء، وانعكس عليه ضوء العصر بخفة.

“هاه؟ كنت على وشك أن أتحدث عن اللقاء الآن… هل أصبحت تقرأ أفكار الآخرين؟”

كانت كتفاه النحيلتان البارزتان غير مخفيتين حتى تحت القميص الصوفي والسترة، مما جعله يبدو مثيرًا للشفقة.

أي شخص حساس لتدفق السلطة سيبدأ قريبًا بالانتباه إلى كليو.

وتحت عينيه اللتين خبتا إلى لون داكن، بدت ابتسامة الصبي الواهن الذي يكاد حضوره يتلاشى ابتسامة باهتة قديمة.

“آه، حتى لو كان لي ألف فم فلن أجد ما أقوله… حسنًا، لنفترض أن لدي ألفًا وواحدًا. لكن عندما تصفين أخطر ساحر أعرفه بأنه ضعيف إلى هذا الحد، أشعر برغبة في الاعتراض.”

‘لكن في مثل هذه اللحظات، لا يبدو هذا الطفل كصبي في السابعة عشرة أبدًا.’

فتح كليو فمه بدهشة وهو يضع فنجان الشاي، إذ بدت عبارة ديون استفزازية بعض الشيء.

اعترفت ديون لنفسها بأنها تشعر باهتمام يتجاوز الحد نحو الصبي الذي هو شريكها ووصيتها.

كان يبدو نشيطًا ومليئًا بالحيوية إلى درجة يصعب معها تصديق أنه قبل أسبوع واحد فقط كان مصابًا في كل جسده أثناء قتاله الوحوش.

لكن شخصًا ما حطم تلك الأجواء الغامضة حين فتح باب المدخل بعنف.

“حسنًا. لقد تعبت من أجل ذلك.”

كان آرثر.

قال آرثر ذلك بلهجة لا تبدو نادمة إطلاقًا رغم أنه هرب وحده.

“آه، يبدو أن هناك ضيفة! مضى وقت طويل يا ليدي ديون! راي، أنت أيضًا نهضت أخيرًا اليوم! قال مدير الأكاديمية إن جروحك شُفيت تمامًا، لكنك كنت تغفو طوال أمس، فكنت قلقًا!”

كانت كتفاه النحيلتان البارزتان غير مخفيتين حتى تحت القميص الصوفي والسترة، مما جعله يبدو مثيرًا للشفقة.

كان آرثر يحمل صندوقًا كبيرًا عند خصره، ودخل بخطوات سريعة ثم جلس على الأريكة المفردة بارتخاء.

“إيسييل ما زالت محتجزة في مقر حرس العاصمة تكتب تقريرًا عن تفكيك ‘العالم المتذكَّر’. يبدو أن إيسييل التي تملك مهارة الكتابة والصبر معًا هي من ستعاني.”

كان يبدو نشيطًا ومليئًا بالحيوية إلى درجة يصعب معها تصديق أنه قبل أسبوع واحد فقط كان مصابًا في كل جسده أثناء قتاله الوحوش.

[معطف الرأس للدفيئة الصيفية

“يا إلهي، مر وقت طويل منذ أن رأيتك يا الأمير آرثر. لكن هذه المرة لن أستقبلك بابتسامة. إلى أي حال أوصلت سيدي الشاب!”

“حتى لو سألتك فلن تخبرني بما سيحدث، لذلك سأنتظر ‘الوقت’. لكن عندما تحتاج إلى الاعتماد على أحد، فاعتمد عليّ. نحن شريكان، أليس كذلك.”

ارتجف آرثر مبالغًا في رد فعله أمام صرخة ديون الحادة.

لم يكن شخصًا يسعى إلى السلطة أو الاهتمام. ولم يكن يحمل عقيدة أو هدفًا سياسيًا.

فمنذ حادثة هجوم القاتل خلال عطلة الصيف الماضية، كان آرثر بالفعل في نظر ديون شخصًا سيئ السمعة.

عندها أظهر ‘الوعد’ رسالة فوق الصندوق مباشرة.

“ليدي ديون، لست أحاول تقديم الأعذار، لكن إصاباتي كانت أشد. انظري، حتى الآن لا أستطيع رفع كتفي.”

“أيعقل أن يُقارن الأمير القوي بسيدنا الشاب الذي يصاب بالبرد حتى لو هبت نسمة؟”

“أيعقل أن يُقارن الأمير القوي بسيدنا الشاب الذي يصاب بالبرد حتى لو هبت نسمة؟”

“إذًا، كيف تشعر وأنت أصبحت مركز العاصفة بين الأمراء الثلاثة؟ بما أنك دخلت هذا الصراع بإرادتك، فلا بد أنك لا تندم، أليس كذلك؟”

“آه، حتى لو كان لي ألف فم فلن أجد ما أقوله… حسنًا، لنفترض أن لدي ألفًا وواحدًا. لكن عندما تصفين أخطر ساحر أعرفه بأنه ضعيف إلى هذا الحد، أشعر برغبة في الاعتراض.”

“ليدي ديون، لست أحاول تقديم الأعذار، لكن إصاباتي كانت أشد. انظري، حتى الآن لا أستطيع رفع كتفي.”

“لأن للأمير فمًا واحدًا فقط، فلا تقل المزيد.”

“ليدي ديون، لست أحاول تقديم الأعذار، لكن إصاباتي كانت أشد. انظري، حتى الآن لا أستطيع رفع كتفي.”

أمسك كليو جبينه وهو عالق بين ديون وآرثر.

في رأيها، كان هذا السيد الشاب بطبيعته هادئًا، وليس من النوع الذي يقود الآخرين.

‘ليدي ديون… أليست أنتِ من علّمني أن جريمة التجديف موجودة؟’

كان معطفًا طويلًا بلون رمادي فاتح من الخارج وأزرق داكن من الداخل، مع كيب إضافي يمتد من الكتفين إلى الخصر.

هزّ آرثر كتفيه وذراعاه لا تزالان ملفوفتين بالضمادات.

“آه، يبدو أن هناك ضيفة! مضى وقت طويل يا ليدي ديون! راي، أنت أيضًا نهضت أخيرًا اليوم! قال مدير الأكاديمية إن جروحك شُفيت تمامًا، لكنك كنت تغفو طوال أمس، فكنت قلقًا!”

كان ظاهر يديه وخده خارج الضماد لا يزالان محمرين ومشوَّهين قليلًا.

عند كلمات ديون الغامضة، ظهر الارتباك على وجهي آرثر وكليو.

كانت سيل وإيسييل وآرثر جميعهم مصابين إصابات ليست هينة. وقد سمع أن إصابات سيل وآرثر الداخلية كانت شديدة على وجه الخصوص.

“إيسييل ما زالت محتجزة في مقر حرس العاصمة تكتب تقريرًا عن تفكيك ‘العالم المتذكَّر’. يبدو أن إيسييل التي تملك مهارة الكتابة والصبر معًا هي من ستعاني.”

قال زيبيدي إنه ركز على إزالة السم، لذلك أُجِّل علاج الجلد المتشوه إلى وقت لاحق.

“بما أن ليدي ديون تقول ذلك، فلا بد أنه معطف رائع. تقول إيسييل إنها تكره رؤية راي هذا مريضًا دائمًا من البرد، لذلك أحضرت هذا المعطف الذي يجعلك دافئًا كالصيف طوال السنة حتى في اللحظة التي كان فيها العالم المتذكَّر ينهار. آه! إيسييل….”

كان آرثر يتجول في الأكاديمية وكأن شيئًا لم يحدث، لكن كليو كان قلقًا في داخله، وبدأ يفكر إن كان عليه أن يلقي عليه تعويذة علاج إضافية بعد أن يتعافى هو تمامًا.

كان آرثر يتجول في الأكاديمية وكأن شيئًا لم يحدث، لكن كليو كان قلقًا في داخله، وبدأ يفكر إن كان عليه أن يلقي عليه تعويذة علاج إضافية بعد أن يتعافى هو تمامًا.

لكن عندما ارتفعت حدة ديون أمامه شعر كليو بالحرج.

‘لكن في مثل هذه اللحظات، لا يبدو هذا الطفل كصبي في السابعة عشرة أبدًا.’

“ليدي ديون، من بيننا نحن الأربعة كانت إصابتي هي الأخف. أنا بخير حقًا. ومع ذلك، إن كنتِ قلقة فسأكون أكثر حذرًا في المرة القادمة.”

“ليدي ديون، من بيننا نحن الأربعة كانت إصابتي هي الأخف. أنا بخير حقًا. ومع ذلك، إن كنتِ قلقة فسأكون أكثر حذرًا في المرة القادمة.”

“سمعت جيدًا إعلانك أنك في المرة القادمة أيضًا لن تتراجع وستقفز إلى الخطر. أنت تفاجئني دائمًا يا سيدي الشاب.”

سألت ديون بنبرة متعمدة الخفة.

“هذا صحيح يا ليدي ديون. سيدك الشاب يفاجئ الناس دائمًا. يستخدم ذلك السحر المخيف، ومع ذلك إذا برد الجو يرتجف، ولا يستطيع السهر ليلة واحدة، وليس عليه جرح ظاهر لكنه لا يستيقظ من النوم ثلاثة أيام… لو لم تستيقظ في اليوم الرابع أيضًا لربما مزقني الأستاذ زيبيدي إربًا.”

‘إذا كان هذا يكفي لتُسمى أداة سحرية، فحتى معطف نورث فيس المقاوم للرياح سيكون أداة سحرية.’

“من الطبيعي أن يكون سيد زيبيدي، من وجهة نظره، يفضّل سيدي الشاب الواعد على أمير قوي لا يفعل سوى التسبب بالمشاكل.”

“ليس هذا فقط. هناك المزيد… همم، هل أخرجه هنا؟”

فتح كليو فمه بدهشة وهو يضع فنجان الشاي، إذ بدت عبارة ديون استفزازية بعض الشيء.

“آرثر ريونيان. ألا يمكنك أن تصمت قليلًا الآن؟”

لكن آرثر، بطبعه الوقح، لم يكن أقل منها.

بدلًا من الإجابة، اكتفى كليو بابتسامة خفيفة.

“ليدي ديون، كلامك صحيح تمامًا بلا خطأ واحد.”

“وكيف يمكن ذلك. لا بد أنها مصادفة. لكنك قلت إن رئيسة الأساقفة التي استيقظت من النوم لا تزال غير قادرت على الكلام. هل يمكنها رؤية الناس؟”

“لا أظن أن هذا الكلام مناسب أن يقال أمامي وأنا جالس هنا….”

كانت كتفاه النحيلتان البارزتان غير مخفيتين حتى تحت القميص الصوفي والسترة، مما جعله يبدو مثيرًا للشفقة.

“وما غير المناسب في ذلك؟ يمكنني أن أتحدث عشر مرات بل مئة مرة عن روعة سير كليو! ذلك الوغد الدودة الطينية الذي ظهر في النهاية لم نستطع الإمساك به في النهاية. بفضل السحر الذي استخدمه كليو لتحطيم الساعة تمكنا من الهرب. إنه منقذ حياتنا، وحتى لو بالغنا في الثناء عليه فلن يكون كافيًا. كما يجب أن نرد له الجميل.”

أخرجت ديون المعطف ونفضته قليلًا ثم وضعته على كتفي كليو وهي تميل رأسها.

“بما أنك ذكرت ذلك، يا آرثر، بخصوص رد الجميل. هل تتذكر أنك قلت من قبل إنك تستطيع ترتيب لقاء مع رئيسة الأساقفة؟”

“وكيف يمكن ذلك. لا بد أنها مصادفة. لكنك قلت إن رئيسة الأساقفة التي استيقظت من النوم لا تزال غير قادرت على الكلام. هل يمكنها رؤية الناس؟”

“هاه؟ كنت على وشك أن أتحدث عن اللقاء الآن… هل أصبحت تقرأ أفكار الآخرين؟”

***

“وكيف يمكن ذلك. لا بد أنها مصادفة. لكنك قلت إن رئيسة الأساقفة التي استيقظت من النوم لا تزال غير قادرت على الكلام. هل يمكنها رؤية الناس؟”

عند كلمات ديون الغامضة، ظهر الارتباك على وجهي آرثر وكليو.

“تعرف ماذا حدث؟ في اليوم نفسه الذي عدنا فيه من ‘العالم المتذكَّر’ استعادت وعيها تمامًا. قالوا إنها سيبدأ استقبال الزوار ما إن تتحسن حالتها، لكن بما أن هناك كثيرين يريدون رؤيتها ورئيسة الأساقفة واحد فقط، فقد ركضت في كل مكان حتى حصلت على فرصة. إن سارت الأمور جيدًا فسنتمكن من رؤيتها قبل نهاية الشتاء!”

قال آرثر ذلك بلهجة لا تبدو نادمة إطلاقًا رغم أنه هرب وحده.

تذكر كليو صورة رئيسة الأساقفة إستوريا التي رآها تحت ضوء مصباح الغاز، وشعر بانقباض في معدته وتوتر.

كان أمرًا قد استعد له، لكن تلقي هذا القدر من الاهتمام لم يكن مرحبًا به. ومع ذلك، لم يكن بوسعه التوقف عن الفعل لمجرد أنه لا يحب الاهتمام.

لكن لم يكن بوسعه رفض فرصة لقاء الشخص الذي قد يكون الدليل الوحيد على المؤلف.

“هذا صحيح يا ليدي ديون. سيدك الشاب يفاجئ الناس دائمًا. يستخدم ذلك السحر المخيف، ومع ذلك إذا برد الجو يرتجف، ولا يستطيع السهر ليلة واحدة، وليس عليه جرح ظاهر لكنه لا يستيقظ من النوم ثلاثة أيام… لو لم تستيقظ في اليوم الرابع أيضًا لربما مزقني الأستاذ زيبيدي إربًا.”

“حسنًا. لقد تعبت من أجل ذلك.”

―عند ارتدائه يحافظ على درجة حرارة جسد ثابتة في جميع الفصول.]

“ما هذا؟ قلت لك إننا سنحصل على لقاء، لكنك لا تبدو سعيدًا إطلاقًا. لماذا هذا الوجه المتجهم؟”

خلال حديثهما، مدت ديون رأسها قليلًا بعد أن كانت تقف جانبًا بهدوء. بدا أن الأدوات السحرية تثير اهتمامها حقًا.

“فقط شعرت بالفراغ عندما حسبت أن ثمن لقاء واحد هو صفيحة من حجر الميكا السحري وحياتي.”

كان ظاهر يديه وخده خارج الضماد لا يزالان محمرين ومشوَّهين قليلًا.

“ليس هذا فقط. هناك المزيد… همم، هل أخرجه هنا؟”

“يا إلهي، يبدو أن ملاحظتك حادة أكثر مما توقعت يا سمو الأمير.”

نظر آرثر إلى ديون متفحصًا الجو.

“ليدي ديون، لست أحاول تقديم الأعذار، لكن إصاباتي كانت أشد. انظري، حتى الآن لا أستطيع رفع كتفي.”

“لا بأس. قد يبدو تقديمها الآن متأخرًا، لكن ليدي ديون هنا هي وصيتي وشريكتي في العمل، لذلك لا حاجة لإخفاء شيء عنها.”

“حالة جلالة الملك فيليب تزداد سوءًا يومًا بعد يوم، وقد وجدت نفسك فجأة في وسط صراع الأمراء الثلاثة، لذا فإن الاهتمام الذي سيتدفق عليك سيكون هائلًا. عيون وألسنة لا تُحصى ستمزقك.”

مدّ آرثر مباشرة كيسًا يحتوي على حجر الكهرمان السحري وكوارتز زهرة إلى كليو. ثم فتح أيضًا الصندوق الكبير الذي أحضره ووضعه على الطاولة.

لم تستطع ديون في تلك اللحظة حتى تخمين أين تكمن إرادته. مع أنهما مرتبطان بقلبيهما عبر الأثير، ظل الأمر غامضًا بالنسبة إليها.

“تفضل، هذا لك أيضًا. أعاده سحرة البحث التابعون لحرس العاصمة بعد أن فحصوه بأسرع ما يمكن. كانوا قلقين أن يبدو الأمر وكأنهم يحاولون الاستيلاء على غنيمتك. ما كان اسمه؟ لقد ظهر في ‘العالم المتذكَّر’، لكنني خرجت فورًا….”

“ليدي ديون، لست أحاول تقديم الأعذار، لكن إصاباتي كانت أشد. انظري، حتى الآن لا أستطيع رفع كتفي.”

عندها أظهر ‘الوعد’ رسالة فوق الصندوق مباشرة.

“فقط شعرت بالفراغ عندما حسبت أن ثمن لقاء واحد هو صفيحة من حجر الميكا السحري وحياتي.”

[معطف الرأس للدفيئة الصيفية

“يا رجل، يمكن إيقاف السيوف والبنادق بالسحر. قال الباحثون إن هذا المعطف يحافظ على حرارة الجسم بشكل مذهل في أي مكان. إنه مثالي لك يا راي، فأنت ترتجف من البرد دائمًا.”

―أثر

م.م: نورث فيس هي شركة أمريكية تصنع الأحذية والملابس والمعدات الرياضية. تأسست في عام 1968🧐

―عند ارتدائه يحافظ على درجة حرارة جسد ثابتة في جميع الفصول.]

تفحّصت ديون كليو بنظرة جديدة.

“إنه معطف الحديقة الصيفية ، سأحاول استخدامه جيداً.”

“هاهاها. أليس هذا موعدًا إذًا؟ حسنًا، سيدي الشاب من النوع الذي يعجبني، لذلك لا مانع لدي، لكن إن افتتحت هذا المعطف معي أنا، فماذا سيشعر المبارز الذي أحضره لك؟”

“يا إلهي، يبدو أن هذه هي الأداة السحرية التي يتحدث عنها الجميع؟”

– التسوية تأتي بعد العمل الشاق (2) –

خلال حديثهما، مدت ديون رأسها قليلًا بعد أن كانت تقف جانبًا بهدوء. بدا أن الأدوات السحرية تثير اهتمامها حقًا.

لم تستطع ديون في تلك اللحظة حتى تخمين أين تكمن إرادته. مع أنهما مرتبطان بقلبيهما عبر الأثير، ظل الأمر غامضًا بالنسبة إليها.

“هل انتشر الخبر إلى هذا الحد بالفعل؟”

كان نسيجه يشبه الغاباردين، لكنه خفيف للغاية حتى إن وزنه بالكاد يُشعر به، وملمسه ناعم.

“أخباري في المجتمع الراقي لا تقل عن معلومات القسم السري لسمو ولي العهد. كنت أعلم أن ما خرج من الباب هذه المرة كان قطعة ملابس.”

“وكيف يمكن ذلك. لا بد أنها مصادفة. لكنك قلت إن رئيسة الأساقفة التي استيقظت من النوم لا تزال غير قادرت على الكلام. هل يمكنها رؤية الناس؟”

“يا للهول، يبدو أن موظفي مكتب التحقيق في حرس العاصمة كثيرو الكلام. إذًا فهذه الدعوات المكدسة في الصندوق أيضًا أشياء اجتذبتها الشائعات كالمغناطيس؟”

فمهما حاول تجنبه، فإن السرد الذي بدأ بالفعل لن يتركه وشأنه.

“يا إلهي، يبدو أن ملاحظتك حادة أكثر مما توقعت يا سمو الأمير.”

“ليدي ديون، كلامك صحيح تمامًا بلا خطأ واحد.”

“حسنًا، عندما يصبح الشخص الذي فكك ‘العالم المتذكَّر’ بينما كان عشرات الفرسان يحرسون المكان وحتى إخوتي حاضرين، فليس ذلك إلا أمرًا متوقعًا. يبدو أن سير كليو أصبح الآن شخصية مرغوبًا فيها ينتظر جميع منظمي حفلات العاصمة ظهورها بحماس!”

ساحر منحه الأمير الأول وسامًا، والأمير الثاني يحقق في خلفيته، والأمير الثالث يعدّه صديقًا يخوض معه المغامرات.

“آرثر ريونيان. ألا يمكنك أن تصمت قليلًا الآن؟”

“وما غير المناسب في ذلك؟ يمكنني أن أتحدث عشر مرات بل مئة مرة عن روعة سير كليو! ذلك الوغد الدودة الطينية الذي ظهر في النهاية لم نستطع الإمساك به في النهاية. بفضل السحر الذي استخدمه كليو لتحطيم الساعة تمكنا من الهرب. إنه منقذ حياتنا، وحتى لو بالغنا في الثناء عليه فلن يكون كافيًا. كما يجب أن نرد له الجميل.”

“أنت تملك لقبًا بالفعل ومع ذلك تكره أن يناديك به أحد. ألا يجدر بك أن تعتاد عليه تدريجيًا؟”

أخرجت ديون المعطف ونفضته قليلًا ثم وضعته على كتفي كليو وهي تميل رأسها.

“كفى، ولا تنادني بذلك اللقب مرة أخرى.”

‘لكن في مثل هذه اللحظات، لا يبدو هذا الطفل كصبي في السابعة عشرة أبدًا.’

في مثل هذه اللحظات، كان كليو يفكر عبثًا لثانية واحدة أنه ربما كان عليه أن يمسك بيد ملكيور بدلًا من ذلك. على الأقل كان سيمنع ثرثرة الناس.

هورورك

“همم. سيدي الشاب، لا مفر من أن يبالغ الناس قليلًا. إنها أداة سحرية خرجت من ‘الباب’ لأول مرة منذ ألف عام. آه، هل يمكنني إلقاء نظرة عليها؟”

“أعرف ذلك.”

أومأ كليو برأسه بسهولة.

‘لكن في مثل هذه اللحظات، لا يبدو هذا الطفل كصبي في السابعة عشرة أبدًا.’

“إنها مجرد قطعة ملابس تحافظ على درجة الحرارة. لا تمنع السحر ولا تدافع ضد السيوف أو البنادق، ومع ذلك يبدو أن الاهتمام بها مبالغ فيه.”

―عند ارتدائه يحافظ على درجة حرارة جسد ثابتة في جميع الفصول.]

‘إذا كان هذا يكفي لتُسمى أداة سحرية، فحتى معطف نورث فيس المقاوم للرياح سيكون أداة سحرية.’

“أنت تملك لقبًا بالفعل ومع ذلك تكره أن يناديك به أحد. ألا يجدر بك أن تعتاد عليه تدريجيًا؟”

م.م: نورث فيس هي شركة أمريكية تصنع الأحذية والملابس والمعدات الرياضية. تأسست في عام 1968🧐

“على أي حال، راي هذا في إجازة مرضية لأسبوع آخر، لذلك ألبسوه هذا المعطف الدافئ وخذوه إلى الخارج ليأكل شيئًا يعيد له قوته.”

كان معطفًا طويلًا بلون رمادي فاتح من الخارج وأزرق داكن من الداخل، مع كيب إضافي يمتد من الكتفين إلى الخصر.

“هاه؟ كنت على وشك أن أتحدث عن اللقاء الآن… هل أصبحت تقرأ أفكار الآخرين؟”

كان نسيجه يشبه الغاباردين، لكنه خفيف للغاية حتى إن وزنه بالكاد يُشعر به، وملمسه ناعم.

“هاه؟ كنت على وشك أن أتحدث عن اللقاء الآن… هل أصبحت تقرأ أفكار الآخرين؟”

م.م: الغاباردين هو عبارة عن قماش منسوج بشكل متين ، يتكون من ألياف الصوف والقطن و البوليستر.🧐

أمسك كليو جبينه وهو عالق بين ديون وآرثر.

“يا رجل، يمكن إيقاف السيوف والبنادق بالسحر. قال الباحثون إن هذا المعطف يحافظ على حرارة الجسم بشكل مذهل في أي مكان. إنه مثالي لك يا راي، فأنت ترتجف من البرد دائمًا.”

―عند ارتدائه يحافظ على درجة حرارة جسد ثابتة في جميع الفصول.]

أخرجت ديون المعطف ونفضته قليلًا ثم وضعته على كتفي كليو وهي تميل رأسها.

“إذا نسقناه مع ذلك الوشاح من فرو الأرنب الذي أعطاه لك أصدقاؤك اللطفاء من قبل فسيبدو لطيفًا. على الرغم من أنه خرج من زنزانة، إلا أن قصته أنيقة على طراز حديث.”

“إذا نسقناه مع ذلك الوشاح من فرو الأرنب الذي أعطاه لك أصدقاؤك اللطفاء من قبل فسيبدو لطيفًا. على الرغم من أنه خرج من زنزانة، إلا أن قصته أنيقة على طراز حديث.”

“يا إلهي، مر وقت طويل منذ أن رأيتك يا الأمير آرثر. لكن هذه المرة لن أستقبلك بابتسامة. إلى أي حال أوصلت سيدي الشاب!”

“بما أن ليدي ديون تقول ذلك، فلا بد أنه معطف رائع. تقول إيسييل إنها تكره رؤية راي هذا مريضًا دائمًا من البرد، لذلك أحضرت هذا المعطف الذي يجعلك دافئًا كالصيف طوال السنة حتى في اللحظة التي كان فيها العالم المتذكَّر ينهار. آه! إيسييل….”

كان شعره البني الذي لم يجف تمامًا قد استقر بهدوء، وانعكس عليه ضوء العصر بخفة.

“أعرف، سمو الأمير. المبارزة الشابة من عائلة الفيكونت كيسيون التي زارتنا معكم من قبل، أليس كذلك؟ ألم تأتِ اليوم؟”

“يا رجل، يمكن إيقاف السيوف والبنادق بالسحر. قال الباحثون إن هذا المعطف يحافظ على حرارة الجسم بشكل مذهل في أي مكان. إنه مثالي لك يا راي، فأنت ترتجف من البرد دائمًا.”

“إيسييل ما زالت محتجزة في مقر حرس العاصمة تكتب تقريرًا عن تفكيك ‘العالم المتذكَّر’. يبدو أن إيسييل التي تملك مهارة الكتابة والصبر معًا هي من ستعاني.”

“إنه معطف الحديقة الصيفية ، سأحاول استخدامه جيداً.”

قال آرثر ذلك بلهجة لا تبدو نادمة إطلاقًا رغم أنه هرب وحده.

“هل انتشر الخبر إلى هذا الحد بالفعل؟”

“على أي حال، راي هذا في إجازة مرضية لأسبوع آخر، لذلك ألبسوه هذا المعطف الدافئ وخذوه إلى الخارج ليأكل شيئًا يعيد له قوته.”

‘لكن في مثل هذه اللحظات، لا يبدو هذا الطفل كصبي في السابعة عشرة أبدًا.’

“هاهاها. أليس هذا موعدًا إذًا؟ حسنًا، سيدي الشاب من النوع الذي يعجبني، لذلك لا مانع لدي، لكن إن افتتحت هذا المعطف معي أنا، فماذا سيشعر المبارز الذي أحضره لك؟”

لكن لم يكن بوسعه رفض فرصة لقاء الشخص الذي قد يكون الدليل الوحيد على المؤلف.

“لقد اتفقنا على أن كل ما خرج من الزنزانة سيكون لراي على أي حال. فلماذا ينزعج أحد؟”

هورورك

“يا سمو الأمير. أنت طويل القامة لكنك ما زلت بريئًا ولا تفهم قلوب الآخرين جيدًا.”

“أيعقل أن يُقارن الأمير القوي بسيدنا الشاب الذي يصاب بالبرد حتى لو هبت نسمة؟”

عند كلمات ديون الغامضة، ظهر الارتباك على وجهي آرثر وكليو.

“أنت تملك لقبًا بالفعل ومع ذلك تكره أن يناديك به أحد. ألا يجدر بك أن تعتاد عليه تدريجيًا؟”

***

―أثر

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

كان أمرًا قد استعد له، لكن تلقي هذا القدر من الاهتمام لم يكن مرحبًا به. ومع ذلك، لم يكن بوسعه التوقف عن الفعل لمجرد أنه لا يحب الاهتمام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط