Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المُتَحَرِّر 46

الانتقام؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الانتقام؟

وحين بلغ آزر الباب الخشبي العتيق لمسكن الشيوخ ودفعـه بهدوء، استقبله الشيخ لاو بنظرة فاحصة وسريعة، لكن عينيه اتسعتا فجأة.. حين رأى حالة الفتى المروعة ودماءه الطازجة التي لم تجف بعد على ملابسه وجلده.
ثم قال لاو بقلق خفي وصوت غليظ:

أجاب آزر بصوت هادئ ومستقر:

— آزر.. أين كنت؟ هل دخلت في قتال عنيف للتو؟

— قبل أن أعلمك أي حرف أو أسمح لك بلمس موقد، يجب أن تجيبني على سؤال واحد بصدق مطلق:

أومأ آزر بهدوء مقتضب وثابت لا تشوبه شائبة:

ظل لاو مذهولاً، معلق البصر بالفتى الواقف أمامه، وكأنما يرى شيئا غريباً لا يعرف حتى كيف يفسره.

— نعم.. لقد تقاتلت مع تشو فينغ، وتلميذ داخلي آخر يدعى منغ في ساحة الجبل الخارجي.

— لم يكن لدي خيار آخر للنجاة، وان كنت سأموت على يديه بلا ثمن فهذا ليس من شيمي.

صمت لاو طويلاً..
وبدت على ملامحه المسنة علامات الانزعاج العميق والغضب الصامت الذي يهز جدران الغرفة.
وقبل أن ينطق بحرف واحد، سأله آزر ببرود غريب:

رد آزر بلا تردد:

— هل تتذكر ما قلته لك قبل أن أغادر يا شيخ؟
أود تعلم الخيمياء، وصناعة السموم، وكل أسرار العلوم المتاحة هنا.
أتمنى ألا تتأخر في بدء تعليمي.

حدق فيه لاو بتمعن شديد، وكأنه يحاول قراءة ما بين خطوط التعابير على وجهه.
فالفتى الواقف أمامه يقطر دماً، وجسده يصرخ من شدة الإصابات والكسور، ومع ذلك لم يصدر عنه شكوى واحدة.

— «ماذا فعلت بحق الجحيم؟! أفقأت عينه وأنت في مواجهة وحضور منغ؟! هل فقدت عقلك تماماً؟!»

ثم قال لاو بجدية صارمة ونافذة:

رد آزر بلا تردد:

— قبل أن أعلمك أي حرف أو أسمح لك بلمس موقد، يجب أن تجيبني على سؤال واحد بصدق مطلق:

— أنني ضعيف.

— كيف نجوت من تلميذ داخلي بحجم منغ بعد أن أهالك ضرباً؟

— فما كانت الخطيئة يوماً في طغيانهم، بل في عظامي التي لم تشتد بعد بما يكفي لتسحق جماجمهم في مهدِها!

أجاب آزر بصوت هادئ ومستقر:

— لقد فقأت عين تشو فينغ بالخنجر واستغللت لحظة ارتباكه.

أكمل آزر بلا مبالاة تذكر:

صدمت الإجابة لاو لدرجة جعلته يترك مقعده ويقف مذهولاً غير مصدق لما يسمع:

— أنني ضعيف.

— «ماذا فعلت بحق الجحيم؟! أفقأت عينه وأنت في مواجهة وحضور منغ؟! هل فقدت عقلك تماماً؟!»

وحين بلغ آزر الباب الخشبي العتيق لمسكن الشيوخ ودفعـه بهدوء، استقبله الشيخ لاو بنظرة فاحصة وسريعة، لكن عينيه اتسعتا فجأة.. حين رأى حالة الفتى المروعة ودماءه الطازجة التي لم تجف بعد على ملابسه وجلده. ثم قال لاو بقلق خفي وصوت غليظ:

أكمل آزر بلا مبالاة تذكر:

ظل لاو مذهولاً، معلق البصر بالفتى الواقف أمامه، وكأنما يرى شيئا غريباً لا يعرف حتى كيف يفسره.

— لم يكن لدي خيار آخر للنجاة، وان كنت سأموت على يديه بلا ثمن فهذا ليس من شيمي.

— أنني ضعيف.

تنهد لاو حائراً بين الغضب العارم والإعجاب المكتوم، ثم قال محذراً بنبرة جادة:

وحين بلغ آزر الباب الخشبي العتيق لمسكن الشيوخ ودفعـه بهدوء، استقبله الشيخ لاو بنظرة فاحصة وسريعة، لكن عينيه اتسعتا فجأة.. حين رأى حالة الفتى المروعة ودماءه الطازجة التي لم تجف بعد على ملابسه وجلده. ثم قال لاو بقلق خفي وصوت غليظ:

— يا أزر، استمع إلي جيداً؛
ابقَ بجانبي طوال الوقت، ولا تمشِ في الساحة الخارجية أبداً، فهم لن يتوقفوا عن محاولة تدميرك وترك إعاقات دائمة في مسارات طاقتك لقتلك ببطء.

— لقد فقأت عين تشو فينغ بالخنجر واستغللت لحظة ارتباكه.

رد آزر بلا تردد:

— كيف نجوت من تلميذ داخلي بحجم منغ بعد أن أهالك ضرباً؟

— لا مانع لدي من البقاء هنا طالما أنني أتدرب.

صمت لاو قليلاً، وضيّق عينيه مطولاً، ثم سأله بصوت جاد ومخترق يلامس عمق الروح:

— كيف نجوت من تلميذ داخلي بحجم منغ بعد أن أهالك ضرباً؟

— أزر.. أجبني بصراحة: لماذا لا تريد الانتقام؟ أنت تعلم جيداً أنني أستطيع التدخل بقوة وسحق من تجرأ عليك، فلماذا تكتفي بالصمت وتحمل كل هذه الكدمات والآلام وحدك في الظل؟

وحين بلغ آزر الباب الخشبي العتيق لمسكن الشيوخ ودفعـه بهدوء، استقبله الشيخ لاو بنظرة فاحصة وسريعة، لكن عينيه اتسعتا فجأة.. حين رأى حالة الفتى المروعة ودماءه الطازجة التي لم تجف بعد على ملابسه وجلده. ثم قال لاو بقلق خفي وصوت غليظ:

حل صمت ثقيل وبارد داخل الغرفة المظلمة…
لم يرد آزر فوراً، بل ترك الكلمات تتردد في ذهنه، كصدى لواقع قاسٍ لا رحمة فيه.
ثم رفع عينيه بهدوء، ورسم بكلماته المقتضبة عمقاً فلسفياً يقطر مرارة ووعياً مظلماً:

اهتز قلبه إجلالاً وتوجساً لهذا الفهم المرعب والمرير لطبيعة الوجود والكون. ثم أطلق تنهيدة طويلة، محملة بثقل السنين، وأومأ برأسه بصمت مطبق، معلناً بداية رحلة أخرى في طريق الهاوية والدم…

— الانتقام يا شيخ.. ركيزةٌ هزيلة يستند إليها من عجزوا عن مواجهة هشاشتهم؛ إنه صنمٌ رخيص يعبدونه ليبرروا به عجزهم وتهافتهم.

صمت لاو قليلاً، وضيّق عينيه مطولاً، ثم سأله بصوت جاد ومخترق يلامس عمق الروح:

— فما تجرعته اليوم من بطشهم لم يكن ظلماً وافداً، بل كان الصدى الحقيقي لعلتي الوحيدة:

— أنني ضعيف.

— كيف نجوت من تلميذ داخلي بحجم منغ بعد أن أهالك ضرباً؟

— فما كانت الخطيئة يوماً في طغيانهم، بل في عظامي التي لم تشتد بعد بما يكفي لتسحق جماجمهم في مهدِها!

اهتز قلبه إجلالاً وتوجساً لهذا الفهم المرعب والمرير لطبيعة الوجود والكون. ثم أطلق تنهيدة طويلة، محملة بثقل السنين، وأومأ برأسه بصمت مطبق، معلناً بداية رحلة أخرى في طريق الهاوية والدم…

— وإن أرادوا إفنائي غداً، فليفعلوا؛ فلن أستجدي السماء، ولن أبحث عن عدالة وهمية تداوي غروري.
سأبتلع ضعفي بصفاءٍ تام، وأمضي بهدوء بلا ندم..
فإما أن أصعد لأدوس على هذا العالم، أو أنطفئ كرمادٍ غابر في صمت..

حل صمت ثقيل وبارد داخل الغرفة المظلمة… لم يرد آزر فوراً، بل ترك الكلمات تتردد في ذهنه، كصدى لواقع قاسٍ لا رحمة فيه. ثم رفع عينيه بهدوء، ورسم بكلماته المقتضبة عمقاً فلسفياً يقطر مرارة ووعياً مظلماً:

ظل لاو مذهولاً، معلق البصر بالفتى الواقف أمامه، وكأنما يرى شيئا غريباً لا يعرف حتى كيف يفسره.

حدق فيه لاو بتمعن شديد، وكأنه يحاول قراءة ما بين خطوط التعابير على وجهه. فالفتى الواقف أمامه يقطر دماً، وجسده يصرخ من شدة الإصابات والكسور، ومع ذلك لم يصدر عنه شكوى واحدة.

اهتز قلبه إجلالاً وتوجساً لهذا الفهم المرعب والمرير لطبيعة الوجود والكون.
ثم أطلق تنهيدة طويلة، محملة بثقل السنين، وأومأ برأسه بصمت مطبق، معلناً بداية رحلة أخرى في طريق الهاوية والدم…

— قبل أن أعلمك أي حرف أو أسمح لك بلمس موقد، يجب أن تجيبني على سؤال واحد بصدق مطلق:

صدمت الإجابة لاو لدرجة جعلته يترك مقعده ويقف مذهولاً غير مصدق لما يسمع:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط