عاصفة القصر الداخلي
في الغرفة الفاخرة ذات الديكورات الخشبية الداكنة في قصر الجبل الداخلي، كان الصمت المطبق يشبه سكون المقابر، ولا يكسره سوى الأنين المكتوم الذي يطلقه تشو فينغ وهو يرقد على سرير وثير، بينما تغطي عينه اليسرى لفافات قماشية سميكة مشبعة بالدماء المتجمدة.
— «يا أخي الأكبر! يجب علينا قتله مهما كان الثمن! لن أرحم ذلك اللعين، ولن أستريح أبداً حتى أضع يديه تحت قدمي.. بل أن أقضم أحشاءه بأسنانـي! أقسم أنني سأجعله يتمنى الموت فلا يدركه!»
كان منغ واقفاً بالقرب من النافذة، يكتفي بتأمل الأفق المظلم ببرود مطلق، بينما كان تشو فينغ ينتفض بغضب هستيري وهو يصرخ بصوت ممزق:
— ماذا؟! مشغول؟! في مثل هذه الظروف، وابن أخيه مصاب بعاهة مستديمة؟! لحظة..
— «يا أخي الأكبر! يجب علينا قتله مهما كان الثمن!
لن أرحم ذلك اللعين، ولن أستريح أبداً حتى أضع يديه تحت قدمي.. بل أن أقضم أحشاءه بأسنانـي! أقسم أنني سأجعله يتمنى الموت فلا يدركه!»
— «حسنا إذن.. ليكن ما تريد! سأكسر روحه أولاً، ثم ألقيه إليك.»
تنهد منغ بضيق خفي، والتفت إليه بنظرة محايدة:
انصدم تشو فينغ تماماً، واتسعت عيناه بذهول عارم:
— أنت تعلم جيداً أننا لا نستطيع قتله داخل حدود الطائفة علناً، وخصوصاً بعد أن أصبح تحت حماية الشيخ لاو.. فالقواعد هنا تملك عيوناً وآذاناً.
تنهد منغ بضيق خفي، والتفت إليه بنظرة محايدة:
اشتعلت عينا تشو فينغ بنيران الحقد الأعمى، فصكّ على أسنانه المحطمة وقال بصوت يقطر سمّاً:
— «بالمناسبة.. أين عمي؟ لماذا لم يأتِ لزيارتي أو الاطمئنان عليّ، رغم علمه بما حدث لي؟»
— حسناً.. إن لم نتمكن من قتله، فلننزع عنه حياته بطريقة أبشع! لا داعي لموته الفوري.. لنشله! فلتشل مسارات طاقته بالكامل، بل ولتكسر عظامه وتقطع جميع أطرافه.. إن كان سيعيش بعد اليوم، فأنا أود أن يعيش كالميت، كعجينة لحم لا تقوى على الحراك!
— ذلك الثعلب العجوز.. هؤلاء اللعناء جميعاً يحفرون قبري بينما أخدمهم كالكلب!
صمت منغ قليلاً، وبدت على ملامحه الحادة مسحة من التردد:
— حسناً.. إن لم نتمكن من قتله، فلننزع عنه حياته بطريقة أبشع! لا داعي لموته الفوري.. لنشله! فلتشل مسارات طاقته بالكامل، بل ولتكسر عظامه وتقطع جميع أطرافه.. إن كان سيعيش بعد اليوم، فأنا أود أن يعيش كالميت، كعجينة لحم لا تقوى على الحراك!
— إن فعلنا ذلك، وتعمّدنا تدمير مسارات تلميذ بهذه الطريقة الوحشية داخل الأسوار، فسنواجه غضب الشيخ لاو العارم.. وذلك العجوز ليس سهلاً كما تظن.
— حسناً.. إن لم نتمكن من قتله، فلننزع عنه حياته بطريقة أبشع! لا داعي لموته الفوري.. لنشله! فلتشل مسارات طاقته بالكامل، بل ولتكسر عظامه وتقطع جميع أطرافه.. إن كان سيعيش بعد اليوم، فأنا أود أن يعيش كالميت، كعجينة لحم لا تقوى على الحراك!
ابتسم تشو فينغ بابتسامة صفراء ماكرة، وقال بثقة:
اشتعلت عينا تشو فينغ بنيران الحقد الأعمى، فصكّ على أسنانه المحطمة وقال بصوت يقطر سمّاً:
— لا تقلق من هذه الناحية أبداً.. لدينا عمي الآن! سلطته كأحد شيوخ الطائفة الداخليين كفيلة بطمس أي تحقيق.
— لقد أرسلتُ من يسأل عنه قبل قليل، وجاءني الجواب: إنه مشغول جداً بترتيب شؤون الجبل الداخلي، ولا يقدر على القدوم.
ثم توقف فجأة، وعقد حاجبه بتعجب شديد، وسأل بصوت ارتشفت منه الريبة:
— «بالمناسبة.. أين عمي؟ لماذا لم يأتِ لزيارتي أو الاطمئنان عليّ، رغم علمه بما حدث لي؟»
— «بالمناسبة.. أين عمي؟ لماذا لم يأتِ لزيارتي أو الاطمئنان عليّ، رغم علمه بما حدث لي؟»
— ذلك الثعلب العجوز.. هؤلاء اللعناء جميعاً يحفرون قبري بينما أخدمهم كالكلب!
ابتسم منغ بسخرية:
— هل يعقل؟! على الرغم من أن عمي أخبرني مراراً أننا سنجعله يعيش جحيماً، إلا أنني لم أره يتدخل قط لحمايتي أو أخذ حقّي.. ذلك الرجل اللعين! إنه يطمع في ألا يعود والدي أبداً، بل هو أكثر من سعيد بغيابه الطويل، فهكذا يستطيع أن يضعني تحت جناحه الشرير ويسيطر بالكامل على ممتلكات والدي ونفوذه!
— لقد أرسلتُ من يسأل عنه قبل قليل، وجاءني الجواب:
إنه مشغول جداً بترتيب شؤون الجبل الداخلي، ولا يقدر على القدوم.
— هاهاها.. هذا حقاً مثير للاهتمام، عائلتك ممتلئة بالذئاب يا تشو. إذن، ماذا ستفعل الآن؟ هل ستعادي الشيخ لاو بمفردك وتواجه غضبه، أم أنك ستستسلم وتعيش ذليلاً طوال حياتك؟
انصدم تشو فينغ تماماً، واتسعت عيناه بذهول عارم:
اشتعلت عينا تشو فينغ بنيران الحقد الأعمى، فصكّ على أسنانه المحطمة وقال بصوت يقطر سمّاً:
— ماذا؟! مشغول؟! في مثل هذه الظروف، وابن أخيه مصاب بعاهة مستديمة؟! لحظة..
راقب منغ انهياره ببرود مطبق، ثم ضحك بصوت هادئ ومستفز:
بدأ عقله المحطم يربط الخيوط ببعضها بسرعة مخيفة؛ تذكر وعود عمه المتكررة، وتأخر والده الطويل في تلك المهمة الخارجية الخطيرة.
وفجأة، ضرب الفهم رأسه كصاعقة مرعبة!
— لا تقلق من هذه الناحية أبداً.. لدينا عمي الآن! سلطته كأحد شيوخ الطائفة الداخليين كفيلة بطمس أي تحقيق.
— هل يعقل؟! على الرغم من أن عمي أخبرني مراراً أننا سنجعله يعيش جحيماً، إلا أنني لم أره يتدخل قط لحمايتي أو أخذ حقّي.. ذلك الرجل اللعين! إنه يطمع في ألا يعود والدي أبداً، بل هو أكثر من سعيد بغيابه الطويل، فهكذا يستطيع أن يضعني تحت جناحه الشرير ويسيطر بالكامل على ممتلكات والدي ونفوذه!
انصدم تشو فينغ تماماً، واتسعت عيناه بذهول عارم:
انفجر تشو فينغ غضباً عارماً، وبدأ يضرب السرير بيديه المرتجفتين وهو يصرخ بجنون:
ابتسم تشو فينغ بابتسامة صفراء ماكرة، وقال بثقة:
— ذلك الثعلب العجوز.. هؤلاء اللعناء جميعاً يحفرون قبري بينما أخدمهم كالكلب!
— لا تقلق من هذه الناحية أبداً.. لدينا عمي الآن! سلطته كأحد شيوخ الطائفة الداخليين كفيلة بطمس أي تحقيق.
راقب منغ انهياره ببرود مطبق، ثم ضحك بصوت هادئ ومستفز:
— أنت تعلم جيداً أننا لا نستطيع قتله داخل حدود الطائفة علناً، وخصوصاً بعد أن أصبح تحت حماية الشيخ لاو.. فالقواعد هنا تملك عيوناً وآذاناً.
— هاهاها.. هذا حقاً مثير للاهتمام، عائلتك ممتلئة بالذئاب يا تشو.
إذن، ماذا ستفعل الآن؟ هل ستعادي الشيخ لاو بمفردك وتواجه غضبه، أم أنك ستستسلم وتعيش ذليلاً طوال حياتك؟
انفجر تشو فينغ غضباً عارماً، وبدأ يضرب السرير بيديه المرتجفتين وهو يصرخ بجنون:
تردد تشو فينغ لبرهة، وابتلع ريقه بصعوبة بالغة بينما كانت دماء عينه تملأ وجهه، ثم رفع رأسه بعينين يملؤهما غضب كاسح ومظلم:
ابتسم منغ بشيطانية مرعبة، وأومأ برأسه ببطء شديد:
— لا.. أود منك أن تشله أنت! ففي اللحظة التي يكون فيها ذلك الوغد مشلولاً وفاقداً لقدرته على الزراعة، سيخسر الشيخ لاو أي اهتمام به، فالطائفة لا تهتم بحفنة تراب معاقة.
وحينها، سنستطيع قتله بسهولة حتى وإن كان في قلب الطائفة!
في الغرفة الفاخرة ذات الديكورات الخشبية الداكنة في قصر الجبل الداخلي، كان الصمت المطبق يشبه سكون المقابر، ولا يكسره سوى الأنين المكتوم الذي يطلقه تشو فينغ وهو يرقد على سرير وثير، بينما تغطي عينه اليسرى لفافات قماشية سميكة مشبعة بالدماء المتجمدة.
ابتسم منغ بشيطانية مرعبة، وأومأ برأسه ببطء شديد:
كان منغ واقفاً بالقرب من النافذة، يكتفي بتأمل الأفق المظلم ببرود مطلق، بينما كان تشو فينغ ينتفض بغضب هستيري وهو يصرخ بصوت ممزق:
— «حسنا إذن.. ليكن ما تريد! سأكسر روحه أولاً، ثم ألقيه إليك.»
اشتعلت عينا تشو فينغ بنيران الحقد الأعمى، فصكّ على أسنانه المحطمة وقال بصوت يقطر سمّاً:
— «حسنا إذن.. ليكن ما تريد! سأكسر روحه أولاً، ثم ألقيه إليك.»
