Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انبعاث الخوارق 21

عاملة المقسم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عاملة المقسم

بعد أن غادر يانغ جيان.

داخل الحافلة.

استوعب الباقون ما حدث لتوهم.

حقًا، وجود يانغ جيان يبعث في النفس شعورًا عظيمًا بالأمان.

قالت مياو شياوشان: «صحيح، لقد أنقذنا يانغ جيان ولم نشكره بعد، أليس هذا تصرفًا غير لائق منا؟»

قال يانغ جيان: «مات تشو تشنغ.»

قال تشاو لي: «ما رأيكم أن ننتهز فرصة بعد يومين وندعوه لتناول الطعام؟»

«يجدر بنا أن نحمد حظنا على معرفة يانغ جيان، فالوحيد الذي يمكنه إنقاذ حياتنا في المستقبل هو هو.»

«أسياخ شواء؟»

على الرغم من كثرة الضجيج، إلا أنه يبعث على الطمأنينة التامة.

ضحك تشانغ وي بجانبه قائلًا: «أسياخ شواء؟ عجبًا كيف تجرؤون على قول ذلك! سأدعوه لتناول الطعام في فندق فاخر، ثم آخذه للغناء في حانة، وبعدها آخذه لجلسة مساج راقية. وحين أعود سأتحين فرصة لأكلم أبي لنرى إن كان بمقدورنا أن نشتري له شقة قرب منزلنا ونهديه إياها؛ سمعت أن عائلته لا تزال تسكن بالإيجار وظروفهم ليست جيدة… باختصار، أنا متمسك به تمسكًا تامًا ولن أفلته، ولا يجرؤنّ أحد على مزاحمتي، خاصة أنتِ يا مياو شياوشان، سمعت أنكِ كنتِ زميلته في الإعدادية.»

دون أن يدري أحد بالسبب، حسم الجميع خيارهم تلقائيًا في عقولهم مفضلين النوم بجانبه، وحتى الفتيات احمرت وجوههن وتذكرن حين أنقذ يانغ جيان وانغ شانشان وما قيل وقتها عن مكافأته بالزواج منه أو ما شابه ذلك.

وبعد أن أنهى كلامه تفرّس في مياو شياوشان قائلًا: «إياكِ وإغواءه بمفاتنكِ.»

إنه هاتف تحديد المواقع بالأقمار الصناعية، وهو التجهيز القياسي لمروّض الأشباح تشو تشنغ.

احمرّ وجه مياو شياوشان وردّت معترضة: «ما هذا الهراء الذي تقوله يا تشانغ وي؟»

«آآآه!»

قال تشاو لي مندهشًا: «لقد بالغت في كلامك جدًا.»

«أرفض الآن مواصلة الحديث معكِ، دعي شخصًا ذا خبرة يتولى الاتصال.»

ابتسم تشانغ وي بسخرية باردة وقال: «أبالغ؟ ليتني أستطيع النوم بجواره كل يوم.»

هذا الهاتف لا يتصل بالإنترنت، ولا يصلح إلا للمكالمات، وثقيل مثل قطعة قرميد؛ ولا يدري المرء حقًا لمَ يُزود المرء بهاتف كهذا يحمله معه.

«…» شعر الواقفون بجانبه بقشعريرة اشمئزاز، وابتعدوا عنه بضع خطوات دون وعي منهم.

قالت مياو شياوشان: «صحيح، لقد أنقذنا يانغ جيان ولم نشكره بعد، أليس هذا تصرفًا غير لائق منا؟»

كما نظرت الفتيات الأخريات إلى تشانغ وي بارتياب وتردد.

على الرغم من كثرة الضجيج، إلا أنه يبعث على الطمأنينة التامة.

يعلم الجميع كم تشانغ وي متميز ومبهر، لكن ألم يتجاوز الحد هذه المرة؟

تنفسّت ليو شياويو بعمق عدة مرات، ثم قالت بنبرة رسمية صارمة: «سيدي، أرجو منك التعاون مع تحقيقاتنا.»

قال تشانغ وي: «ما بكم؟ ألستم مصدقين؟ أسألكم إذن: أتريدون مواجهة الأشباح، أم تفضلون النوم بجوار يانغ جيان كل يوم؟»

قال يانغ جيان: «أتريدين التحري عني؟ لست خائفًا من إخبارك، فأنا رجل لا يبدل اسمه ولا يغير لقبه، اسم عائلتي تشانغ واسمي الشخصي وي، تشانغ وي هو أنا بشحمه ولحمه؛ إن كنتِ تملكين الجرأة فتعالي إليّ، ومن لا يأتِ فهو ابن سلحفاة.»

استحضر الجمع ما جرى الليلة الماضية، فعادت ملامح الرعب تكسو وجوههم.

قال تشانغ وي بنبرة جادة: «لقد قال ذلك المدعو تشو تشنغ إن حوادث خوارق كهذه ستتكرر في المستقبل، وإنها تتحول تدريجيًا إلى كارثة كبرى تعم العالم بأسره. معنى هذا أننا نجونا اليوم حين صادفنا شبحًا، ولكن ماذا عن الغد؟… نحن البشر العاديون لا قِبل لنا بالتصدي للأشباح، ولا يتصدى للأشباح إلا أولئك الذين من طينة تشو تشنغ، ومن المؤكد أن يانغ جيان صار الآن واحدًا من هذه الفئة.»

تردد تشاو لي قليلًا، ثم قال بحذر: «النوم بجواره أفضل بكل تأكيد.»

داخل الإدارة المعنية.

دون أن يدري أحد بالسبب، حسم الجميع خيارهم تلقائيًا في عقولهم مفضلين النوم بجانبه، وحتى الفتيات احمرت وجوههن وتذكرن حين أنقذ يانغ جيان وانغ شانشان وما قيل وقتها عن مكافأته بالزواج منه أو ما شابه ذلك.

شحب وجه وانغ شانشان المجاورة له في الحال من شدة الرعب، وصرخت تلقائيًا.

حقًا، وجود يانغ جيان يبعث في النفس شعورًا عظيمًا بالأمان.

قالت مياو شياوشان: «صحيح، لقد أنقذنا يانغ جيان ولم نشكره بعد، أليس هذا تصرفًا غير لائق منا؟»

قال تشانغ وي بنبرة جادة: «لقد قال ذلك المدعو تشو تشنغ إن حوادث خوارق كهذه ستتكرر في المستقبل، وإنها تتحول تدريجيًا إلى كارثة كبرى تعم العالم بأسره. معنى هذا أننا نجونا اليوم حين صادفنا شبحًا، ولكن ماذا عن الغد؟… نحن البشر العاديون لا قِبل لنا بالتصدي للأشباح، ولا يتصدى للأشباح إلا أولئك الذين من طينة تشو تشنغ، ومن المؤكد أن يانغ جيان صار الآن واحدًا من هذه الفئة.»

فقبل قليل ظلت وانغ شانشان تلحّ على يانغ جيان وتتعلق به ليوصلها إلى بيتها.

«يجدر بنا أن نحمد حظنا على معرفة يانغ جيان، فالوحيد الذي يمكنه إنقاذ حياتنا في المستقبل هو هو.»

«مات؟ كيف مات؟»

وعند هذه النقطة، أمسك عن الكلام.

شحب وجه وانغ شانشان المجاورة له في الحال من شدة الرعب، وصرخت تلقائيًا.

كان تشانغ وي يدرك تمام الإدراك مدى تميز يانغ جيان وأهميته في هذا الوقت.

فقدت ليو شياويو هدوءها بالكامل، وضربت باللوائح والتعليمات المعتادة عرض الحائط، وردت بصوت هادر.

كانت أحداث الليلة الماضية كابوسًا مروعًا لا حد له، ولا يود في حياته كلها مواجهته ثانية؛ ولو كان فتاة لربما ظل ملتصقًا بيانغ جيان دون مفارقته.

داخل الإدارة المعنية.

في هذه النقطة بالذات، أحسنت وانغ شانشان التصرف.

التفت يانغ جيان ونظر إليها وقال: «لا أدري، ولكن الأرجح أنها ستتكرر، والأمر مرهون بحظنا؛ فإن حالفنا الحظ فربما لن نصادفها ثانية. فالأرض شاسعة في النهاية، وحتى لو وقعت حوادث خوارق، فإن احتمالية وقوعها تتوزع بين مختلف المدن والأحياء السكنية وتبقى ضئيلة نسبيًا، إذ ليست مثل الزلازل أو الفيضانات وغيرها من الكوارث الطبيعية واسعة النطاق.»

نظر باتجاه محطة الحافلات.

التصقت وانغ شانشان بيانغ جيان حقًا، ولولا أن علاقتهما لم تبلغ بعد ذلك الحد من القرب، لأرادت على الأرجح الإقامة في بيته، ومع ذلك ظلت تتوسل إليه ليوصلها إلى بيتها.

فقبل قليل ظلت وانغ شانشان تلحّ على يانغ جيان وتتعلق به ليوصلها إلى بيتها.

لمح فجأة حين أمالت وانغ شانشان رأسها أن أثري راحتي كفي الرضيع ذوي اللون الأسود المائل للزرقة لا يزالان على قفاها، كالوشم تمامًا، لم يتلاشيا حتى اللحظة.

في هذه اللحظة.

كانت أحداث الليلة الماضية كابوسًا مروعًا لا حد له، ولا يود في حياته كلها مواجهته ثانية؛ ولو كان فتاة لربما ظل ملتصقًا بيانغ جيان دون مفارقته.

داخل الحافلة.

كما نظرت الفتيات الأخريات إلى تشانغ وي بارتياب وتردد.

جلس يانغ جيان على المقعد وقد نال منه إجهاد شديد، ينظر من نافذة الحافلة إلى الشوارع المألوفة، وحشود الناس المألوفة، والصخب المألوف.

جلس يانغ جيان على المقعد وقد نال منه إجهاد شديد، ينظر من نافذة الحافلة إلى الشوارع المألوفة، وحشود الناس المألوفة، والصخب المألوف.

على الرغم من كثرة الضجيج، إلا أنه يبعث على الطمأنينة التامة.

التفت يانغ جيان ونظر إليها وقال: «لا أدري، ولكن الأرجح أنها ستتكرر، والأمر مرهون بحظنا؛ فإن حالفنا الحظ فربما لن نصادفها ثانية. فالأرض شاسعة في النهاية، وحتى لو وقعت حوادث خوارق، فإن احتمالية وقوعها تتوزع بين مختلف المدن والأحياء السكنية وتبقى ضئيلة نسبيًا، إذ ليست مثل الزلازل أو الفيضانات وغيرها من الكوارث الطبيعية واسعة النطاق.»

فعلى الأقل، لا أشباح هنا.

«أسياخ شواء؟»

التصقت وانغ شانشان بيانغ جيان حقًا، ولولا أن علاقتهما لم تبلغ بعد ذلك الحد من القرب، لأرادت على الأرجح الإقامة في بيته، ومع ذلك ظلت تتوسل إليه ليوصلها إلى بيتها.

«ولادة طفل؟» من الواضح أن الطرف الآخر أصابته الدهشة.

«يانغ جيان، هل سنواجه مثل هذه الأمور مستقبلًا؟»

هذا الهاتف لا يتصل بالإنترنت، ولا يصلح إلا للمكالمات، وثقيل مثل قطعة قرميد؛ ولا يدري المرء حقًا لمَ يُزود المرء بهاتف كهذا يحمله معه.

كانت وانغ شانشان تطوق ذراع يانغ جيان رافضة إفلاتها، ومضى وقت ليس بالقصير قبل أن تنطق بهذا السؤال.

كانت وانغ شانشان تطوق ذراع يانغ جيان رافضة إفلاتها، ومضى وقت ليس بالقصير قبل أن تنطق بهذا السؤال.

التفت يانغ جيان ونظر إليها وقال: «لا أدري، ولكن الأرجح أنها ستتكرر، والأمر مرهون بحظنا؛ فإن حالفنا الحظ فربما لن نصادفها ثانية. فالأرض شاسعة في النهاية، وحتى لو وقعت حوادث خوارق، فإن احتمالية وقوعها تتوزع بين مختلف المدن والأحياء السكنية وتبقى ضئيلة نسبيًا، إذ ليست مثل الزلازل أو الفيضانات وغيرها من الكوارث الطبيعية واسعة النطاق.»

في هذه اللحظة.

وبطبيعة الحال، لم يكن هذا إلا كلامًا لتهدئتها وبث الأمان في نفسها، أما ما سيحدث فلن يُعرف إلا في حينه.

قال تشانغ وي: «ما بكم؟ ألستم مصدقين؟ أسألكم إذن: أتريدون مواجهة الأشباح، أم تفضلون النوم بجوار يانغ جيان كل يوم؟»

ثم.

«يجدر بنا أن نحمد حظنا على معرفة يانغ جيان، فالوحيد الذي يمكنه إنقاذ حياتنا في المستقبل هو هو.»

لمح فجأة حين أمالت وانغ شانشان رأسها أن أثري راحتي كفي الرضيع ذوي اللون الأسود المائل للزرقة لا يزالان على قفاها، كالوشم تمامًا، لم يتلاشيا حتى اللحظة.

أخذ يبحث وسط كومة الهواتف.

«ليست كدمات ناجمة عن خدش الرضيع الشبحي… بل كأنها وسم مطبوع.»

وعند هذه النقطة، أمسك عن الكلام.

وجس قلبه خيفة، ولم يدرِ هل ينبغي له تحذيرها أم السكوت.

كانت أحداث الليلة الماضية كابوسًا مروعًا لا حد له، ولا يود في حياته كلها مواجهته ثانية؛ ولو كان فتاة لربما ظل ملتصقًا بيانغ جيان دون مفارقته.

ولكن بالنظر إلى حالة وانغ شانشان النفسية التي شارفت على الانهيار، آثر يانغ جيان ألا يتكلم.

قال يانغ جيان: «لا تقلقي، الأرجح أنه مجرد اتصال عادي.»

فأكثر ما يخشاه المرء هو أن يخيف نفسه بنفسه؛ ولعله مجرد ندب لا أكثر ولن يحدث بسببه مكروه.

قال يانغ جيان: «ألم أقل لكِ إنه مات؟ إن كنتِ تريدين معرفة الحقيقة، أفلا تقدرون على إرسال من يحقق في الأمر؟ أم تريدين مني أن أصرخ قائلًا إن تشو تشنغ مات جراء انبعاث شبح شرس، ليعلم كل ركاب الحافلة وتثور حالة من الذعر بينهم؟ ألم تتدربي في الابتدائية على فهم المقروء واستخراج الفكرة الرئيسة؟ قدرتكِ على الاستيعاب تجعلني أشك تمامًا في كفاءتكِ كعاملة مقسم.»

ومع ذلك، قال يانغ جيان بدافع النصح والإحسان: «كوني حذرة في الفترة القادمة، وإن واجهتكِ أي مشكلة فيمكنكِ الاتصال بي.»

ضحك تشانغ وي بجانبه قائلًا: «أسياخ شواء؟ عجبًا كيف تجرؤون على قول ذلك! سأدعوه لتناول الطعام في فندق فاخر، ثم آخذه للغناء في حانة، وبعدها آخذه لجلسة مساج راقية. وحين أعود سأتحين فرصة لأكلم أبي لنرى إن كان بمقدورنا أن نشتري له شقة قرب منزلنا ونهديه إياها؛ سمعت أن عائلته لا تزال تسكن بالإيجار وظروفهم ليست جيدة… باختصار، أنا متمسك به تمسكًا تامًا ولن أفلته، ولا يجرؤنّ أحد على مزاحمتي، خاصة أنتِ يا مياو شياوشان، سمعت أنكِ كنتِ زميلته في الإعدادية.»

رفعت وانغ شانشان رأسها وقالت بتأثر: «شـ… شكرًا لك.»

«أسياخ شواء؟»

«رن، رن.»

«مرحبًا، تشو تشنغ، أبلغ عن الموقف.» جاء صوت عاملة مقسم من الطرف الآخر للمكالمة.

فجأة، وفي تلك اللحظة بالذات، رن هاتف محمول من بين الأغراض التي يحملها يانغ جيان.

ضحك تشانغ وي بجانبه قائلًا: «أسياخ شواء؟ عجبًا كيف تجرؤون على قول ذلك! سأدعوه لتناول الطعام في فندق فاخر، ثم آخذه للغناء في حانة، وبعدها آخذه لجلسة مساج راقية. وحين أعود سأتحين فرصة لأكلم أبي لنرى إن كان بمقدورنا أن نشتري له شقة قرب منزلنا ونهديه إياها؛ سمعت أن عائلته لا تزال تسكن بالإيجار وظروفهم ليست جيدة… باختصار، أنا متمسك به تمسكًا تامًا ولن أفلته، ولا يجرؤنّ أحد على مزاحمتي، خاصة أنتِ يا مياو شياوشان، سمعت أنكِ كنتِ زميلته في الإعدادية.»

«آآآه!»

في هذه اللحظة.

شحب وجه وانغ شانشان المجاورة له في الحال من شدة الرعب، وصرخت تلقائيًا.

يعلم الجميع كم تشانغ وي متميز ومبهر، لكن ألم يتجاوز الحد هذه المرة؟

قال يانغ جيان: «لا تقلقي، الأرجح أنه مجرد اتصال عادي.»

في هذه اللحظة.

أخذ يبحث وسط كومة الهواتف.

جلس يانغ جيان على المقعد وقد نال منه إجهاد شديد، ينظر من نافذة الحافلة إلى الشوارع المألوفة، وحشود الناس المألوفة، والصخب المألوف.

وفي النهاية استخرج هاتفًا يشبه في تصميمه جهاز اللاسلكي.

إنه هاتف تحديد المواقع بالأقمار الصناعية، وهو التجهيز القياسي لمروّض الأشباح تشو تشنغ.

إنه هاتف تحديد المواقع بالأقمار الصناعية، وهو التجهيز القياسي لمروّض الأشباح تشو تشنغ.

«أسياخ شواء؟»

هذا الهاتف لا يتصل بالإنترنت، ولا يصلح إلا للمكالمات، وثقيل مثل قطعة قرميد؛ ولا يدري المرء حقًا لمَ يُزود المرء بهاتف كهذا يحمله معه.

ابتسم تشانغ وي بسخرية باردة وقال: «أبالغ؟ ليتني أستطيع النوم بجواره كل يوم.»

فكر يانغ جيان قليلًا، ثم رد على الاتصال.

«أسياخ شواء؟»

«مرحبًا، تشو تشنغ، أبلغ عن الموقف.» جاء صوت عاملة مقسم من الطرف الآخر للمكالمة.

«رن، رن.»

قال يانغ جيان: «مات تشو تشنغ.»

شحب وجه وانغ شانشان المجاورة له في الحال من شدة الرعب، وصرخت تلقائيًا.

«مات؟ كيف مات؟»

وعند هذه النقطة، أمسك عن الكلام.

قال يانغ جيان: «مات أثناء ولادة طفل.»

«مرحبًا، تشو تشنغ، أبلغ عن الموقف.» جاء صوت عاملة مقسم من الطرف الآخر للمكالمة.

«ولادة طفل؟» من الواضح أن الطرف الآخر أصابته الدهشة.

في هذه اللحظة.

قال يانغ جيان: «نعم، ولادة طفل، كانت ولادة قيصرية لم يتسع الوقت فيها للجراحة، فربما نفد صبر الطفل ومزق جلد البطن وخرج زاحفًا، رأيت ذلك بأم عيني. لكن ذلك الطفل لم يكن وديعًا، ولعله لامني لأني لم أشرف على ولادته، فطارَدَني وعضني بمجرد أن خرج، وكدت أكون طعامًا له.»

فجأة، وفي تلك اللحظة بالذات، رن هاتف محمول من بين الأغراض التي يحملها يانغ جيان.

كادت ليو شياويو، عاملة المقسم على الطرف الآخر، تفقد صوابها وقالت: «هراء وافتراء! من أنت بحق السماء؟ كيف يكون هاتف تشو تشنغ لتحديد المواقع بالأقمار الصناعية بحوزتك؟ ألا تعلم أنك تتدخل الآن في قضية ذات طبيعة خاصة؟ أنا ليو شياويو، عاملة المقسم المخصصة لتشو تشنغ، ومن حقي أن أطالبك بتقديم تقرير صادق ودقيق عن حالة تشو تشنغ.»

تنفسّت ليو شياويو بعمق عدة مرات، ثم قالت بنبرة رسمية صارمة: «سيدي، أرجو منك التعاون مع تحقيقاتنا.»

قال يانغ جيان: «ألم أقل لكِ إنه مات؟ إن كنتِ تريدين معرفة الحقيقة، أفلا تقدرون على إرسال من يحقق في الأمر؟ أم تريدين مني أن أصرخ قائلًا إن تشو تشنغ مات جراء انبعاث شبح شرس، ليعلم كل ركاب الحافلة وتثور حالة من الذعر بينهم؟ ألم تتدربي في الابتدائية على فهم المقروء واستخراج الفكرة الرئيسة؟ قدرتكِ على الاستيعاب تجعلني أشك تمامًا في كفاءتكِ كعاملة مقسم.»

قال تشاو لي مندهشًا: «لقد بالغت في كلامك جدًا.»

«أرفض الآن مواصلة الحديث معكِ، دعي شخصًا ذا خبرة يتولى الاتصال.»

«هه هه.»

في هذه اللحظة.

جلس يانغ جيان على المقعد وقد نال منه إجهاد شديد، ينظر من نافذة الحافلة إلى الشوارع المألوفة، وحشود الناس المألوفة، والصخب المألوف.

المقر العام لمروّضي الأشباح، قسم آسيا.

نظر باتجاه محطة الحافلات.

داخل الإدارة المعنية.

التفت يانغ جيان ونظر إليها وقال: «لا أدري، ولكن الأرجح أنها ستتكرر، والأمر مرهون بحظنا؛ فإن حالفنا الحظ فربما لن نصادفها ثانية. فالأرض شاسعة في النهاية، وحتى لو وقعت حوادث خوارق، فإن احتمالية وقوعها تتوزع بين مختلف المدن والأحياء السكنية وتبقى ضئيلة نسبيًا، إذ ليست مثل الزلازل أو الفيضانات وغيرها من الكوارث الطبيعية واسعة النطاق.»

كانت عاملة المقسم ليو شياويو، بزيها الرسمي، تصطك أسنانها من شدة الغيظ؛ وبرت قلم الرصاص 2B حتى صار حادًا، وراحت تخط به بعنف على الورقة بجانبها، متمنية لو تطعن ذلك الفتى الأرعن المتعجرف على الطرف الآخر.

فقدت ليو شياويو هدوءها بالكامل، وضربت باللوائح والتعليمات المعتادة عرض الحائط، وردت بصوت هادر.

«اهدئي ولا تغضبي، اهدئي ولا تغضبي؛ مقارنة برجال الخطوط الأمامية الذين يواجهون الموت كل لحظة، ما قيمة هذا الغيظ الذي أشعر به؟»

قال تشانغ وي: «ما بكم؟ ألستم مصدقين؟ أسألكم إذن: أتريدون مواجهة الأشباح، أم تفضلون النوم بجوار يانغ جيان كل يوم؟»

تنفسّت ليو شياويو بعمق عدة مرات، ثم قالت بنبرة رسمية صارمة: «سيدي، أرجو منك التعاون مع تحقيقاتنا.»

«آآآه!»

«هه هه.» رفض الطرف الآخر الكلام واكتفى بضحكة ساخرة: «هه هه.»

استحضر الجمع ما جرى الليلة الماضية، فعادت ملامح الرعب تكسو وجوههم.

«سيدي، نرجو منك التعاون.»

قال يانغ جيان: «مات أثناء ولادة طفل.»

«هه هه.»

«اهدئي ولا تغضبي، اهدئي ولا تغضبي؛ مقارنة برجال الخطوط الأمامية الذين يواجهون الموت كل لحظة، ما قيمة هذا الغيظ الذي أشعر به؟»

قالت ليو شياويو: «سيدي، أعلم أن لديك معلومات مؤكدة دون شك. وإن كان الحديث غير مناسب لوجودك في مكان عام الآن، فيمكنني منحك خمس دقائق لتدبير أمرك والبحث عن مكان هادئ لتقدم فيه تقريرًا صادقًا عن أمر تشو تشنغ.»

في هذه اللحظة.

«هه هه…»

قال يانغ جيان: «لا تقلقي، الأرجح أنه مجرد اتصال عادي.»

«وما معنى هه هه بحق الجحيم؟»

في هذه النقطة بالذات، أحسنت وانغ شانشان التصرف.

كادت ليو شياويو تنفجر غضبًا من الداخل، فضغطت على أسنانها وأجبرت نفسها على الهدوء قائلة: «سيدي، بما أنك لست في وضع يسمح بالحديث، فهل تتكرم بإخباري باسمك؟ وسنرسل المعنيين لاحقًا لجمع الأدلة وتوثيقها.»

إنه هاتف تحديد المواقع بالأقمار الصناعية، وهو التجهيز القياسي لمروّض الأشباح تشو تشنغ.

قال يانغ جيان: «أتريدين التحري عني؟ لست خائفًا من إخبارك، فأنا رجل لا يبدل اسمه ولا يغير لقبه، اسم عائلتي تشانغ واسمي الشخصي وي، تشانغ وي هو أنا بشحمه ولحمه؛ إن كنتِ تملكين الجرأة فتعالي إليّ، ومن لا يأتِ فهو ابن سلحفاة.»

فأكثر ما يخشاه المرء هو أن يخيف نفسه بنفسه؛ ولعله مجرد ندب لا أكثر ولن يحدث بسببه مكروه.

«حسنًا، انتظرني إذن سترى ما يحل بك!»

«اهدئي ولا تغضبي، اهدئي ولا تغضبي؛ مقارنة برجال الخطوط الأمامية الذين يواجهون الموت كل لحظة، ما قيمة هذا الغيظ الذي أشعر به؟»

فقدت ليو شياويو هدوءها بالكامل، وضربت باللوائح والتعليمات المعتادة عرض الحائط، وردت بصوت هادر.

كادت ليو شياويو تنفجر غضبًا من الداخل، فضغطت على أسنانها وأجبرت نفسها على الهدوء قائلة: «سيدي، بما أنك لست في وضع يسمح بالحديث، فهل تتكرم بإخباري باسمك؟ وسنرسل المعنيين لاحقًا لجمع الأدلة وتوثيقها.»

على الرغم من كثرة الضجيج، إلا أنه يبعث على الطمأنينة التامة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط