تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل66

أريد أن أعيش

المشاهدات 0 نشر في تاريخ أكتوبر 23, 2026
veuodl
ترجمة ورفع الفصل veuodl
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

«هل رحل؟».

وقف يانغ جيان عند النافذة لوقت طويل.

ولم تسترخِ عضلات جسده المشدودة إلا بعد أن اختفى تمامًا ذلك النطاق الشبحي الرمادي الضبابي.

وفكر في نفسه: «لحسن الحظ كان مجرد عابر، وإلا لما كان أمامي سوى الهروب؛ فشبحٌ من هذا المستوى سيقتل كل من يلامسه دون شك. غير أنه بناءً على ما شهدتُ قبل قليل، فرغم أن هذا الشبح لم يُحتجز ويُحبس، إلا أنه يبدو قد تعرض لبعض التقييد بالفعل، وإلا لما تقاطعت هاتان اليدان وثبتتا عمداً… ولا بد أن مروّضي الأشباح قد استوعبوا نمط قتله».

«وإغلاق يدي الشبح وتثبيتهما ببعضهما عبر الشمعدان الذهبي يهدف إلى كبح إحدى قدراته».

«ولكن، ما كنه تلك الشمعة المشتعلة فوق الشمعدان؟».

قعد يانغ جيان حاجبيه وفكر: «الشمعة والشمعدان كيان واحد، وكلاهما مصنوع بيد بشرية، بل إنهما مشتعلان… فهل لهما تأثير كابح للأشباح؟ أم أنهما يعملان كمعلم إرشادي يستدرج الشبح نحو اتجاه معين؟».

«يبدو أن عالم مروّضي الأشباح يحوي الكثير من الأسرار، بل وأكاد أجزم بوجود أساليب فعلية جرى استكشافها للتعامل مع الأشباح».

«فهل يرجع عدم معرفتي بها إلى تدني مستواي ورتبتي، أم أنها… حظر وتقييد تقني مقصود فرضه مختلف الدول؟».

«أحتى في ظل كارثة عالمية عظمى كهذه، ما يزال البشر يتصارعون ويتعادون في ما بينهم؟».

استغرق يانغ جيان في التفكير لبرهة.

وبات يدرك يقيناً أن البقاء على قيد الحياة يتطلب ألا يظل مروّض أشباح حراً مستقلاً متخففًا من الالتزامات.

فالطريق الذي سلكه يان لي كان خاطئًا.

ولأجل البقاء، يتعين عليه البحث عن سُبل الصعود نحو الأعلى، ورفع مكانته، ومركزه… بل وحتى سلطاته؛ فبذلك وحده يستطيع الاطلاع على أسرار ومعلومات أكثر.

فهو لا يريد البقاء جاهلًا بالحقيقة منتظرًا الموت.

وحين التفتت أفكاره نحو هذا، وقعت نظرته مجددًا على رقعة الجلد البشري الموضوعة فوق الطاولة والمكبوسة بالصندوق الذهبي.

يبدو أنها تعرف الأسرار كافة…

غير أن استخلاص المعلومات البالغة الأهمية منها يتطلب تحمّل أثمان باهظة، ولن تبوح بها بسهولة.

وبعد تفكير يسير، استقر في ذهن يانغ جيان مسار خطوته القادمة.

ثم ألقى نظرة على جيانغ يان وقال: «لا تنظري إليّ بتلك الملامح الكئيبة كمن فقد والديه، فالكائن الذي مرّ بالخارج قبل قليل كان مجرد شبح عابر فحسب، وانتهى الأمر الآن. هل أحضرتِ وجبة الأرز المقلي بالبيض؟ سأنام فور الانتهاء من أكلها».

أجابت جيانغ يان بصوت متلعثم من شدة التوتر: «فـ… في الكيس».

قال يانغ جيان: «شكراً».

وتصرف يانغ جيان وكأن شيئًا لم يكن؛ فأكل وشرب كالمعتاد، مظهرًا قدرة على التحمل النفسي تتجاوز حدود الأشخاص العاديين.

وهو يشعر في هذه اللحظة أنه قادر على الأكل حتى وإن وُضعت أمامه كومة من الجثث.

وتساءل في سرّه: «هل أصبحتُ مسخًا شاذًا؟».

وعندما رأت جيانغ يان أن يانغ جيان يأكل بشهية، أدركت أنها باتت في أمان حقًا، فتنفست الصعداء وقالت بصوت خفيض: «سأذهب للاستحمام إذن، وإن حدث شيء فتذكر أن تقتحم المكان لتنقذني، وسأكون مطيعة جدًا».

تابع يانغ جيان أكل طعامه وقال: «اطمئني، إن حدث لكِ شيء بالفعل سأتكفل بدفع مصاريف حرق جثمانكِ».

وقفت جيانغ يان مذهولة وقالت: «…».

لم يجرؤ يانغ جيان على تقديم أي وعد بإنقاذها؛ فلو واجه شبحًا بمستوى رعب مرتفع للغاية، لفرّ في اللحظة الأولى دون أن يلتفت خلفه.

وأقصى ما قد يفعله -بحكم العلاقة بينهما- هو الانتظار حتى يرحل الشبح ليجمع جثتها.

أخذت جيانغ يان تربّت على وجهها وهي تستحم لتشجع نفسها وتقوي عزيمتها وتفكر: «لا بأس، سيكون كل شيء على ما يرام، وسأتمكن من البقاء حية بالتأكيد».

«لقد خرجتُ من ذلك المركز التجاري المرعب، فما الذي قد يعجزني بعد ذلك؟ لم أعد أجهل الأشباح، وطالما أن يانغ جيان بجانبي فلا داعي للخوف؛ فهو قادر على التصدي لتلك الكيانات، ورغم أنه لا يتحدث عن ذلك إلا أنني أثق به».

«ولكن قبل كل شيء، يجب أن أصبح صديقته، فبذلك وحده سيحميني… بل وحتى لو أصبحتُ امرأة ثانوية في حياته فلا بأس».

ورغم أنها خطة مدروسة، إلا أن جيانغ يان شعرت باحمرار وجهها خجلًا حين فكرت في الإقدام عليها فعلًا.

فأن تُغوي شاباً في الثامنة عشرة من عمره يمنحها شعورًا وكأنها تتلمس حدود القانون.

ولكن لحسن الحظ أنها امرأة، ولو كان الأمر معكوسًا لكان مرعبًا.

وبعد الانتهاء من الاستحمام.

جففت جيانغ يان شعرها أمام المرآة، ورتبت مظهرها قليلاً.

وبدت في المرآة بشرة ناصعة يتخللها حمار خفيف، وملامح وجه دقيقة تحمّل مسحة خفيفة من الغنج والتودد، وجسد ناضج ممشوق ملفوف بمنشفة الاستحمام كفيل بإشعال الرغبة لدى أي رجل.

وبوصفها حسناء لاحقها الكثيرون منذ أيام الدراسة الجامعية.

كانت جيانغ يان واثقة تمامًا بمظهرها وقوامها.

غير أنها امرأة ذات عقل راجح، ولم تكن لتعميها تلك العواطف الجامعية العابرة؛ إذ ترى أن الحب والزواج بالنسبة للمرأة ليسا سوى عملية استثمار.

ولتحقيق أقصى درجات الفائدة، لا يوجد ما هو أرابح من الاستثمار في سهم ذي إمكانات واعدة.

ويانغ جيان القابع أمامها هو الرجل الأكثر ملاءمة لها على الإطلاق.

خرجت جيانغ يان من الحمام بخطوات خفيفة ووجه محمر خجلًا، وقالت بنبرة تحمل شائبة من الإغراء: «لقد خرجتُ، هل تعبت من الانتظار؟».

غير أن أحدًا داخل الغرفة لم يجُبها.

تقدمت جيانغ يان وهي تشعر ببعض الحيرة، فرأت علبة الطعام الفارغة على الطاولة.

ثم نظرت نحو الطابق العلوي.

فتفاجأت بأن يانغ جيان قد استلقى على السرير بالفعل.

وفكرت في سرها: «لم ينتظرني حتى». ثم صعدت إلى الطابق العلوي وهي ترتدي ثوب الاستحمام.

ورأت يانغ جيان مستلقيًا على السرير ممددًا أطرافه كحرف الصليب الصيني (大)، مستحوذًا على السرير بأكمله، فلم تملك سوى أن تقلب عينيه بقلة حيلة.

أذكاؤه العاطفي متدنٍ إلى هذا الحد؟

وسنّدت جيانغ يان رأسها بجانبه على الوسادة بادرًا، واستندت إلى صدره وقالت بصوت خفيض: «يانغ جيان، هل نمت؟».

فتح يانغ جيان عينيه وقال: «لا».

ابتسمت جيانغ يان وقالت: «كنتُ أعلم أنك لم تنم، كم انتظرقتني؟ وهل تشعر بالجوع الآن؟».

قال يانغ جيان: «لستُ جائعًا الآن، لقد أكلتُ طعامي».

طوقت جيانغ يان عنقه وقالت: «وما اللذة في الطعام؟ ألم تسمع من قبل أن المظهر الجميل يسد الجوع؟».

قال يانغ جيان بينما أخذت قطرات العرق البارد تترقرق على جبهته: «لا تتحركي عشوائيًا، أذكرك أن جسدي يعاني من بعض الانزعاج الآن».

لقد ظهرت الآثار الجانبية لتسخير الشبح الشرس مجددًا.

وبدأ جسده يصاب بالفلج والشلل فوق السرير، وعجز عن الحركة، واقتصر شعوره على ذلك الاضطراب والهياج المستعر داخل عين الشبح المختبئة في جسده.

قالت جيانغ يان بنبرة مفعمة بـ الإغراء: «ما الذي يزعج جسدك؟ ألا تمانع في إطراقي عليه؟». ثم قبلت يانغ جيان على خده وقالت: «أشعرتَ بتحسن الآن؟».

ولكن ما إن أنهت قبيلتها، حتى انشق جرح في وجه يانغ جيان، وظهرت منه عين حمراء قانية ينبعث منها نظرة غريبة وشديدة الشؤم وهي ترقبها.

«آه!».

فزعت جيانغ يان وكادت تقفز من فوق السرير.

قال يانغ جيان ببرود وهدوء: «ألم أقل لكِ ألا تتحركي عشوائيًا؟».

«أنا أعجز في هذه اللحظة عن السيطرة على الشبح القابع داخل جسدي، ولو أراد فعل شيء بكِ فلن أملك أي وسيلة لمنعه».

ارتعدت جيانغ يان وغطت فمها بذهول وقالت: «كـ… كيف يحدث هذا؟».

قال يانغ جيان: «السبب في قدرتي على التصدي للأشباح الشرسة يعود إلى أنني نفسي تحولتُ إلى شبح شرس، وإلا فكيف تظنين أن أمثالنا يستطيعون التعامل مع الأشباح الشرسة؟ أبالاعتماد على العقل، أم الجسارة؟ أم أنكِ تعتقدين بوجود قدرات خارقة حقيقية أو تعاويذ وطقوس سحرية في هذا العالم؟».

«الاستحواذ على قوة الشبح الشرس يتطلب دفع الثمن، وهذا ليس سوى جزء منه».

«لاقترابكِ مني بهذه الدرجة منافع، وأنا أتيتُ إلى شقتكِ بغرض الإقامة المؤقتة لبضعة أيام فحسب، وفور انتهائي من أموري سأغادر تلقائيًا دون التأثير في حياتكِ وعملكِ».

تغيرت ملامح جيانغ يان وترددت بين مشاعر متضاربة؛ إذ لم تكن تتوقع أن تكون هذه هي الحقيقة الكامنة وراء يانغ جيان.

ترددَت لوهلة طويلة، ورغبت في المغادرة، لكنها لم تطأ بدمدمتها الأرض لتغادر هذا السرير.

وقالت بصوت متلعثم: «فـ… وهل ستساعدني في المستقبل؟».

قال يانغ جيان بصراحة: «لن أفعل، فأن لا أملك الحق ولا الواجب لإنقاذكِ، بل ولستِ أنتِ فحسب، بل والآخرون كذلك. وما حدث في المركز التجاري لم يكن سوى ضربة حظ حين صادفتِ ذهابي لحل حادثة خارقة بهدف جني المال».

انكمشت جيانغ يان بحذر داخل أحضان يانغ جيان وقالت: «لكنني… لا أريد الموت، أريد أن أعيش، أن أعيش بسلام».

«الأشباح ستستمر في الظهور مستقبلاً، أليس كذلك؟».

قال يانغ جيان دون إخفاء الحقيقة: «أجل، والحوادث الخارقة ستزداد كثرة».

«وفي المستقبل، سيعلم سكان العالم أجمع بهذه الحقيقة على الأرجح، غير أن معظم الناس في الوقت الراهن ما يزالون يجهلون ما يحدث. ولا أحد يعلم متى يواجه حتفه، قد تكون المكالمة الهاتفية هي السبب، أو صوت طرق الباب، أو ربما أثناء النوم».

لم تجرؤ جيانغ يان على رفع رأسها للنظر إلى تلك العين وقالت: «إن نمتُ بجانبك، فهل ستساعدني؟».

أجاب يانغ جيان بقطعية وحسم: «لن أفعل».

قالت جيانغ يان: «وما الذي يتوجب عليّ فعله لكي تقبل بمساعدتي؟».

قال يانغ جيان وهو يحرف رأسه قليلاً لينظر إليها: «يجب أن تكوني ذات نفع لي، وقادرة على مساعدتي في إدارة بعض الأمور وتسهيل بعض المهام، تمامًا كما فعلتِ في المركز التجاري حين راقبتِ شاشات التسجيل؛ وحينها فقط سأحميكِ وأمنع قتلكِ، فهذا تبادل متكافئ».

ثم أردف: «إنقاذ الآخرين بلا معنى لن يؤدي إلا إلى إهلاك المرء لنفسه».

قالت جيانغ يان: «يمكنني العمل كسكيرة خاصة لك، فأنا محاسبة وأتقن الكثير من المهارات».

قال يانغ جيان: «والمعاملات المالية، أتقنينها؟ وخاصة ما يتصل بالمضاربة في الأسهم والتداول؟».

قالت جيانغ يان: «أتقنها، ولدي خبرة ميدانية في إدارة المحافظ أثناء فترة التدريب».

«وهل تستطيعين التواصل مع كبار العملاء وما شابه؟».

«أجل، لدي بعض موارد العملاء الممتازين، وإن كنت ترغب في ممارسة تجارة مرتبطة بالظواهر الخارقة فيمكنني مساعدتك أيضًا».

«وماذا عن الترجمة؟».

«الترجمة من اللغة الإنجليزية وإليها لا تشكل أي مشكلة بالنسبة لي».

قال يانغ جيان بشيء من الاستغراب: «لم أكن أعلم أنك نخبة في بيئة العمل؟».

ولم يملك إلا الاعتراف بأن هذه المرأة تمتلك كفاءة عالية بالفعل، وتتجاوز توقعاته المسبقة.

وبالطبع، لم يستبعد احتمال المبالغة في ادعاءاتها.

قال يانغ جيان بجدية: «إن كنتِ لا ترغبين في الذهاب إلى عملكِ في الوقت الراهن، فيمكنكِ العمل لحسابي؛ إذ لدي بالفعل بعض الأمور التي أحتاج منكِ القيام بها، وإلى جانب الراتب، سأوفر لكِ الحماية المناسبة».

كان يفكر في محاولة بناء فريق ومساعدين له.

ففي النهاية، إن أصبح مروّض أشباح رسمياً مستقبلاً، فلن يستطيع التحرك بمفرده في كل ميدان.

رفعت جيانغ يان رأسها ببريق من المفاجأة وقالت: «أحقًا ما تقول؟».

يبدو أن يانغ جيان ليس بالكيان المرعب الذي يبعث على الخوف الشديد إلى هذا الحد.

قال يانغ جيان: «إنها مجرد تجربة مبدئية، ولا أمتلك خبرة سابقة في هذا المجال. الوقت تأخر، وسأنام الآن».

بدأت مشاعر الفلج والشلل تنجلي عن جسده تدريجيًا.

وكانت هذه المرة أفضل بكثير من المرة السابقة.

ويبدو أن الورقة الحمراء ما تزال تؤدي دورها الكابح.

غير أن الإرهاق الذهني الشديد جعله يغط في النوم سريعًا.

نظرت جيانغ يان إلى يانغ جيان دون أن يُعرف ما يدور في خلدها، وبعد مضي برهة من الزمن استندت إلى صدره وغطت هي الأخرى في النوم تدريجيًا.

وفي الوقت الذي كان فيه يانغ جيان نائمًا.

كان السيد لوه قد خرج للتو بعد إدلاء بأقواله في التحقيق، يرافقه تلميذه الوحيد الناجي، والسائق الذي لم يدخل المركز التجاري، وقد بذلوا جهدًا كبيرًا للخروج.

قال السيد لوه بسخط وغضب شديدين: «تباً، لقد حلفني سوء طالع عظيم اليوم؛ أمارس قراءة الفنغ شوي منذ أكثر من عشر سنوات، لتصادفني الأشباح حقيقة في يوم من الأيام! لم أجنِ قرشًا بل ودفت من جيبي، إنه لخسارة فادحة. وفوق هذا يُحظر عليّ المغادرة خلال هذا الشهر ويتعين عليّ الإبلاغ يوميًا!».

ثم أردف: «هيا بنا، لنبحث عن فندق للنوم أولاً».

وفي الطريق، سأل السائق فجأة: «مهلاً، لماذا توجد ندبة على عنقك؟».

لمس تلميذ السيد لوه القابع بجانبه عنقه.

وكأنه يستشعر انقسام الجلد وظهور اللحم والدم من الداخل.

قال بملامح هادئة: «لـ… لا شيء، ربما خدشتُ نفسي دون قصد فحسب».

قال السائق: «أوه».

ولم يكثر السائق من الأسئلة، وذهب لقيادة السيارة.

وعندما استدار السائق، بدأ البريق والنشاط يندثران تدريجيًا من عيني ذلك الشخص، ليتخذا مظهراً فارغًا ومستكينًا ومتبلدًا، وغطت الشحوب بشرته لتستحيل بيضاء خاوية من أي أثر للدماء.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

الخط والفقرات

215%
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

عرض الصفحة

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

مظهر القراءة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

عناصر صفحة الفصل

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

حفظ إعداداتك في هذا المتصفح

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

انبعاث الخوارق

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.