تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل67

لقد بالغْتَ في التفكير

المشاهدات 0 نشر في تاريخ أكتوبر 23, 2026
veuodl
ترجمة ورفع الفصل veuodl
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لكل إنسان خيارات مختلفة عند مواجهة الحدث نفسه.

لم تبتعد جيانغ يان عن يانغ جيان رغم علمها بحقيقة كونه مروّض أشباح، بل ألقت بكل أوراقها وراهنت عليه.

فمن عانى في الجحيم هو وحده من يدرك قيمة الحياة بين البشر.

ومن واجه الأشباح الشرسة هو وحده من يستشعر نعمة البقاء على قيد الحياة.

وفي هذا العالم الخالي من الأمان، حتى وإن استحال يانغ جيان إلى شبح شرس، فإن جيانغ يان مستعدة لالتماس حمايته.

«ارتفعت الأسعار مجددًا! كيف علمتَ أن الذهب سيستمر في الارتفاع؟ لقد تابعت مسار أسعار الذهب مؤخرًا، وكنتُ أظنها بلغت أوجها وستتراجع على الأرجح، وأكدت الوقائع ذلك؛ إذ اتجهت الأسعار نحو انخفاض بطيء بعد تسارع خاطف. وفي ظل هذا الوضع، يُعد الدخول بـ عشرة ملايين يوان مخاطرة هائلة للغاية».

كانت جيانغ يان تجلس أمام الحاسوب ترتدي ثوب نوم خفيفًا، غير مبالية ببروز مفاتنها بين الفينة والأخرى، وهي تراقب مسار أسعار الذهب على الحاسوب المحمول بذهول وانفعال.

فعند افتتاح التداول اليوم، انخفض سعر الذهب أولًا ثم واصل الارتفاع الحاد.

ولحُسن الحظ العظيم، اشترى يانغ جيان الذهب بقيمة عشرة ملايين يوان في ذلك التوقيت.

قال يانغ جيان: «أنا لا أفهم في أسواق الأسهم، غير أنني أعلم يقيناً أن أسعار الذهب ستواصل الارتفاع، وأردتُ فقط استغلال الفرصة لجني بعض المال الجانبي».

قالت جيانغ يان بحماس وانفعال: «ألديك تسريبات أو معلومات داخلية؟».

قال يانغ جيان: «لا، الأمر معتمد على التخمين فحسب».

وبالطبع، لم يعتمد يانغ جيان على التخمين المجرد؛ فالذهب اليوم لم يعد مجرد عملة، بل تحول إلى مورد استراتيجي ومادة ضرورية واستهلاكية للدول.

ولهذا فإن ارتفاع أسعاره أمر حتمي.

وعندما سمعت جيانغ يان ذلك، ازدادت قناعةً بأن يانغ جيان يعلم أسرارًا خفية، وإلا فكيف له أن يخمن بهذه الدقة الشديدة؟

فهو في النهاية مروّض أشباح، ورجل يحظى بتحية القائد ليو فور رؤيته، وليس مجرد حارس أمن عادي.

واستنادًا إلى هذا، لم تكتفِ بالمضاربة بالذهب لصالح يانغ جيان، بل ضخت مدخراتها البالغة مئات الآلاف من اليوانات، واختارت رافعة مالية ذات أعلى قدر من المخاطر والأرباح للذهب، مستهدفة تحقيق أقصى عائد بأقل رأس مال.

وبالطبع، كانت المخاطرة هائلة في المقابل.

قالت جيانغ يان: «بما أنك واثق من ارتفاع الذهب، فسأتبع أكثر أساليب التداول مخاطرة لأجني لك أرباحًا ضخمة، وقد استثمرتُ مالي الخاص أيضًا، فإن تكبدنا خسارة فلا تلمني».

قال يانغ جيان: «تصرفي كما ترين مناسبًا، وطالما أنك تشترين الذهب فلا شأن لي بالباقي». فقد كان واثقًا بتصوره وتقييمه.

قالت جيانغ يان بشيء من الحماس: «عُلِم، اترك الأمر لي».

ودون الاكتراث بكيفية مضاربتها في الأسهم.

قضى يانغ جيان معظم وقت فراغه في تصفح موقع مروّضي الأشباح.

وهو موقع إلكتروني خاص أنشأته مختلف الدول، ولا يُسمح بدخوله إلا لمروّضي الأشباح التابعين للمقر العام.

ولم يكن هدفه من التصفح سوى استيعاب قدر أكبر من المعارف ذات الصلة.

غير أن يانغ جيان لم يجد في الموقع أي أنباء عن ذلك الشبح الشرس العابر الذي رآه بالأمس.

وقعد حاجبيها محدثًا نفسه: «حدثٌ ضخم كهذا يتعذر أن تمحوه الدول دون أي استجابة… يبدو أن هناك تعمدًا للتكتم على هذه الحادثة الكبرى، وعدم رغبة في كشفها للعلن».

هز رأسه مشعرًا ببعض الخيبة.

فالتعاون بين الدول ليس وثيقًا، ولا عجب أن المقر العام لمروّضي الأشباح مقسم حسب المناطق.

وظاهر هذا التنظيم هو الاتحاد، بينما يحسب كل طرف مصالحه الخاصة في الحقيقة.

وخلال الأيام الثلاثة الماضية، قلما خرج يانغ جيان، وبقي مقيمًا في شقة جيانغ يان.

أما جيانغ يان فكانت تعمل بجد واجتهاد، وطبقًا لروايتها، فإن ذلك المبلغ الأولي البالغ عشرة ملايين يوان قد استحال إلى أكثر من عشرين مليون يوان، وأضحت الأرقام المعروضة تجعلها مستثارة ومؤرقة من شدة الفرح وكأن الأموال ملكها.

وفي صباح هذا اليوم، تلقى يانغ جيان مكالمة هاتفية.

كانت المكالمة من تشانغ وي، الذي ذكر أن لديه أمرًا بالغة الأهمية يبحث عن يانغ جيان لأجله، وطلب منه تحديد مكان للالتقاء.

وبعد التفكير، رأى يانغ جيان أن الذهاب لرؤيته هو الخيار الأفضل.

قال يانغ جيان: «لدي بعض الشؤون وسأخرج قليلاً».

سألت جيانغ يان: «إلى أين أنت ذاهب؟».

أجاب يانغ جيان: «سأتجول في الجوار».

سألت جيانغ يان بطلبٍ حثيث: «وهل ستعود في المساء؟».

قال يانغ جيان: «بالتأكيد».

ثم غادر يانغ جيان بعد إتمام كلامه.

يقود سيارته في أرجاء المدينة الصاخبة، ومن الصعب على المرء أن يتخيل أن الحوادث الخارقة تتكرر في هذا العالم، وأن مدينة داتشانغ نفسها شهدت عدة حوادث منها، ومع ذلك يبدو معظم الناس وكأنهم لا يشعرون بشيء، يمارسون أعمالهم المعتادة دون أن تتأثر حياتهم اليومية بأدنى قدر.

تنهد يانغ جيان في سره وهو يفتح نافذة السيارة ويراقب المارة في الشارع: «الجهل يكون نعمة في بعض الأحيان».

وسرعان ما وصل إلى شارع المشاة المتبوع للاتفاق مع تشانغ وي.

وكان تشانغ وي قد وصل باكرًا، وكان يقف وسط الجموع يبدو وكأنه انخرط في جدال وشجار مع أحدهم.

لوح تشانغ وي بإصبعه وشير إلى الأرض قائلًا بصوت جهوري وقوي: «أنا تشانغ وي أقف هنا وأجادلك لا لأثبت أنني أفضل من غيري، ولا لأبرهن أنني عظيماً، بل لأجعلكم تعلمون جميعًا أن ما أفقده سأعيده بيدي حتمًا…».

ناداه يانغ جيان قائلًا: «تشانغ وي، فيم تصرخ؟ اتصلت بي باكرًا، فما الذي تبحث عنه بالضبط؟».

سمع تشانغ وي من يناديه، ورفع رأسه فرأى أن يانغ جيان قد وصل، فبذلت عليه علامات الفرح وقال: «يانغ جيان، أنا هنا! أفسحوا المجال لو سمحتم، نكتفي بهذا القدر اليوم».

ثم أشار إلى أحدهم مجددًا وقال: «أنا لا أخشاك، ولا أحاول التملص والهرب، بل إنني لا أريد أن يرى صديقي جانبي القاسي، حليفك سوء الحظ اليوم».

سأل يانغ جيان: «مع من تشاجرت؟ بدا الأمر وكأنكما على وشك العراك، فلأجل أي شيء كان الشجار؟».

قال تشانغ وي بتهكم وسخرية: «هناك طالب في المرحلة المتوسطة يمتلك أسلوبًا سيئًا للغاية، جشِع وتجرأ على التسلل واختراق طابوري لشراء المثلجات، وكنتُ ألقنه القليل من قسوة وبرودة البالغين قبل قليل».

«…».

قال تشانغ وي: «دعنا من هذا، هيا لنقلس في المقاهي المقابلة؛ فلدي أمر أريد مناقشته معك».

جلس الاثنان داخل المقاهي.

سأل تشانغ وي: «بمَ تنشغل مؤخرًا؟ أما زلت تعمل في ذلك المركز التجاري؟ لقد ذهبتُ إلى هناك بالأمس وسمعتُ بوقوع حادثة قتل واغتيال، وتم إغلاق المكان وتطويقه بالكامل، ويُقال إن المالك يُدعى تانغ آن، أهذا صحيح؟».

تساءل يانغ جيان بفضول: «كيف علمت بكل هذه التفاصيل؟».

قال تشانغ وي: «ذلك المركز التجاري بناه والدي، وقد استفسرتُ منه بالأمس. أجبني بصراحة، هل كان المكان مسكونًا بالأشباح حقًا؟».

قال يانغ جيان: «تخمينك في محله تمامًا، كان مسكونًا بالأشباح بالفعل».

ارتعد تشانغ وي وقال: «تباً، كنتُ أعلم أن الأمر كذلك! تلك الأماكن التي تُفرض عليها العزلة والحظر دون سبب واضح تكون مسكونة بالأشباح في الأغلب؛ فالمدرسة كانت كذلك، والمجمع السكني كذلك، وهذا المركز التجاري كذلك… أشعر الآن أن كوكب الأرض لم يعد صالحًا للاستقرار، وإن وُجد خيار للهجرة إلى المريخ فسأكون أول المسجلين».

قال يانغ جيان: «لكن المشكلة حُلّت الآن، واُستؤنفت الأوضاع هناك. وصحيح، لأي أمر استدعيتني؟».

قال تشانغ وي: «في الحقيقة، أردتُ استفسارك عن أمر منذ فترة».

قال يانغ جيان: «ما الأمر؟».

قعد تشانغ وي حاجبيه مظهرًا ملامح توحي بأن الأمر ليس بالبسيط، وقال بصوت خفيض: «بالأمس ليلاً وأنا ألعب لعبة ببجي على الحاسوب، وقعت لي حادثة خارقة؛ وأظن أن المكان مسكون بأحد الأشباح، بل ولعلها لعنة مرعبة تشبه تلك القصص الموجودة في منتدى الشائعات لديك».

قال يانغ جيان: «هل يمكنك تفصيل الأمر؟».

قال تشانغ وي بملامح جادة: «كانت المواجهة الأخيرة في اللعبة، وبقيتُ حيًا حتى النهاية… وأظهرت الزاوية اليمنى العلوى عدم وجود أي لاعب آخر، ومع ذلك لقيتُ حتفي بصورة غريبة، وظهرت الشاشة تعلن الفشل في تحقيق الفوز».

«ولو حدث الأمر مرة واحدة لقلنا إن له تفسيرًا، غير أن الأمر تكرر ثلاث مرات متتالية! أتعتقد أن هناك شبحًا يلعب اللعبة؟ وبعد أن شعرتُ بالريبة أصابني الخوف ولم أستطع النوم طوال الليل، ولا أكاد أفتح جفنيّ الآن من شدة النعاس، ولهذا أردت شراء المثلجات لأستعيد نشاطي».

قال يانغ جيان بجدية: «لا أظنك صادفتَ شبحًا، بل صادفتَ… غشاشًا يستخدم البرامج المساعدة».

نظر تشانغ وي إلى يانغ جيان بذهول واستغراب: «أحقًا ما تقول؟ أكان مجرد غشاش؟ ألم يكن هناك احتمال لكونه شبحًا؟».

قال يانغ جيان: «لقد بالغتَ في التفكير، لا وجود لأي احتمال كهذا إطلاقًا؛ إنه مجرد برنامج غش، وقُتلتَ على يد غشاش ثلاث مرات».

ساد صمت عميق على تشانغ وي وقال: «هكذا إذن… ظننتُ أنني صادفتُ شبحًا حقيقيًا».

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

الخط والفقرات

215%
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

عرض الصفحة

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

مظهر القراءة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

عناصر صفحة الفصل

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

حفظ إعداداتك في هذا المتصفح

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

انبعاث الخوارق

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.