تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل69

خدعتك مرة أخرى

المشاهدات 0 نشر في تاريخ أكتوبر 23, 2026
veuodl
ترجمة ورفع الفصل veuodl
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لم يكن يانغ جيان ينوي الرحيل حين رأى هذه الجماعة.

اختار أن يتعامل معهم.

فهو لا يخاف المتاعب، بل المتاعب هي التي تخاف منه.

قال يانغ جيان وقد لمعت عيناه: «راتب سنوي قدره مليون ومئتا ألف، هذا راتب مرتفع حقًّا، فحتى مديرو الشركات العادية لا يحصل كلهم عليه.»

«اتفقنا إذن، حوّل المال وسأنضم إلى شركتك فورًا.»

نظر وو فنغ إلى وجهه المتحمس، فلم يملك إلا أن يحسبه من المبتدئين الذين خرجوا إلى الحياة العملية حديثًا.

قال وو فنغ: «لا مشكلة في هذا. لكن قبل أن تنضم إلى الشركة عليك أن تفعل شيئًا… أنت تعرف هذا الصندوق، أليس كذلك؟» ثم أخرج صورة أخرى.

كانت الصورة لصندوق ذهبي.

من الطراز نفسه الذي كان مع يان لي.

«كان هذا الشيء في يد يان لي، ولا بد أنه سلّمه إليك حين خرج من مركز التسوق. شركتنا تبحث عنه، وإن استطعت إخراجه فأنا مستعد لشرائه بعشرة ملايين، أي بزيادة كبيرة على ثمنه.»

«أنا في تجارتي واضح صريح، ولن أخفي عنك أن هذا الشيء مصنوع من الذهب وقيمته أكثر من مليونين وأربعمئة ألف، وإن أعطيتك عشرة ملايين فربحك كبير.»

«ما رأيك؟»

قال يانغ جيان: «هذا الشيء أعطاني إياه يان لي فعلًا، وطلب مني أن أحفظه بضعة أيام، لكنه لم يعد معي الآن.»

سأل وو فنغ فورًا: «لم يعد معك؟ كيف ضاع؟»

«سلّمته للجهة العليا.»

قال يانغ جيان: «سمعت أنه يمكن مقابله أن أصير مسؤول مدينة، وهذه جهة رسمية، فقدّمته بلا تردد. حتى إن بعضهم مدحني على نبل خلقي، وبقيت سعيدًا يومين أو ثلاثة.»

كاد وو فنغ يتقيأ دمًا حين سمع هذا الكلام.

إنك ساذج إلى حد يثير الإعجاب فعلًا. هذا الشيء يُطلب في العالم كله بأسعار عالية وتتسابق عليه الدول، وأنت سلّمته؟

ضبط وو فنغ نفسه وحدّق به وقال: «أنت تخدعني، أنت غير صادق.»

قال يانغ جيان وهو يُخرج ذلك الهاتف الذي يعمل بتحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية: «لم أخدع أحدًا. انظر، هذا ما أرسلوه لي من الأعلى، وربما أذهب بعد أيام إلى اختبار أو تقييم ما.»

هاتف تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية الخاص بمروّضي الأشباح؟

عرفه وو فنغ من أول نظرة، لكن غيظه اشتد بعدها.

هل سلّم يانغ جيان فعلًا ذلك الشبح المحبوس؟

قال وو فنغ بشيء من الغضب: «لماذا سلّمته؟ كيف طاوعتك نفسك؟ ألا تعرف ما الذي بداخله؟ لقد شاركت في حادثة مركز التسوق، ولا يمكن أن يكون يان لي لم يقل لك شيئًا.»

نقص المعلومات والاستخبارات جعله لا يعرف عن يانغ جيان شيئًا.

لم يكن يعرف إلا أنه طالب في السنة الثالثة الثانوية وصار مروّض أشباح، وأنه مبتدئ خالص.

أما يانغ جيان فاستغل ذلك وتظاهر عمدًا بأنه لا يعرف شيئًا ليستخرج منهم بعض المعلومات المفيدة.

قال يانغ جيان: «أعرف، هذا شبح، أمسكنا به أنا ويان لي، وهو خطير جدًا. أنت لا تعرف كم مات في مركز التسوق في تلك الحادثة. شيء بهذا الخطر الأفضل أن يعالجه المقر العام، فأنا لا أجرؤ على حمله طوال اليوم.»

«وبالمناسبة، ماذا تريدون بذلك الشبح؟ هل له فائدة؟»

قال وو فنغ: «فائدته كبيرة، وقد ثبت نجاحها في تجارب…….»

ما إن خرجت الكلمات من فمه حتى توقف.

سأل يانغ جيان: «أي تجارب؟»

قال وو فنغ بوجه بارد وهو ينهض ليغادر: «هذا سر. وما دام الصندوق ليس معك فلا شيء نتحدث فيه.»

الصندوق سُلّم، وهو نفسه انضم إلى المقر العام لمروّضي الأشباح، فلم يعد لهذا الـيانغ جيان أي قيمة عنده.

ومواصلة الحديث مضيعة للوقت.

«انتظر.» ناداهم يانغ جيان.

«هل من شيء آخر؟»

قال يانغ جيان: «في الحقيقة كذبت قبل قليل وخدعتكم… أعتذر حقًّا. الصندوق لم أجد وقتًا لتسليمه بعد، وما زال عندي.»

«ماذا؟»

توقفت خطوات وو فنغ والتفت إليه فجأة.

«هل ما تقوله صحيح؟ هل ما زال فعلًا في يدك؟»

أومأ يانغ جيان برأسه بجدية وقال: «صحيح. أنا ممن يتكلم دائمًا بصدق وصراحة.»

«إذن هل ترضى أن تبيعه لي بعشرة ملايين؟»

جلس وو فنغ من جديد وعاد إلى حديثه السابق: «إن سلّمته فلن تحصل على شيء، ثم إن منصب مسؤول المدينة ليس منصبًا جيدًا أبدًا. أنت واجهت حوادث الأشباح الشرسة، فهل أنت واثق أنك ستخرج حيًّا من كل حادثة؟»

«هذه مهنة شديدة الخطر، وأنت ما زلت شابًا ولم تتمتع بأشياء كثيرة بعد. كلام التضحية بالرأس وسفك الدم هراء لخداع الناس، والمنافع الحقيقية هي الحق… سلّم الصندوق ولن ينقص مالك شيء.»

قال يانغ جيان: «أريد أن أستلم المال أولًا، ثم أعطيك الشيء.»

قال وو فنغ: «يمكن، لكن أريد أن أرى البضاعة أولًا.» ثم أشار إلى الجماعة التي خلفه.

لم تكن هناك صفقة، ولا عشرة ملايين، فهم ينوون أن ينهبوه مباشرة.

فهذه مهنتهم التي يأكلون منها، وتجارتهم بلا رأس مال.

هز يانغ جيان رأسه وقال: «لا، لا، لا يصح. قلت لي قبل قليل إنك ستعطيني راتب سنة مقدمًا، ثم قلت عشرة ملايين، والآن لم أرَ شيئًا من المال. لا أثق بكلامك، ولن أُخرج الشيء ما لم أرَ المال.»

قال رجل بجانبه بنبرة شرسة: «أيها الفتى، لا تجحد الفضل، نحن…»

التفت وو فنغ وأشار إليه ثم قال: «لنفعل هكذا. أدفع لك راتب سنة مقدمًا، ثم تُريني الصندوق، وبعد أن نتأكد أن الشيء صحيح أُتم معك الصفقة. ما رأيك؟»

لم يكن يريد، إلا عند الضرورة، أن يشتبك فعلًا مع مروّض أشباح.

فالشبح الذي في جسد هذا اليانغ جيان خصائصه مجهولة.

قد يكون مثل شبح يان لي لا يهدد الناس، وقد يكون عسير المراس.

لكن المقامرة تخسر أحيانًا، فإن أمكن حل الأمر ببعض المال فهو راضٍ بذلك.

قال يانغ جيان: «هذا مقبول أيضًا، فحوّل. هذا رقم حسابي المصرفي، وما إن يصل المال حتى أذهب لأحضر الشيء.» وأخرج هاتفه من تحت الطاولة.

فكّر وو فنغ وتردد قليلًا، ثم نظر إلى يانغ جيان.

كان يانغ جيان ينظر بسذاجة وحماسة، كأنه بدأ يتخيل كيف سينفق العشرة ملايين.

قال وو فنغ: «حسنًا، سأحوّل لك الآن.» وحوّل المبلغ مباشرة بهاتفه.

وبسرعة.

وصلت رسالة نصية إلى هاتف يانغ جيان: وصل إلى الحساب مئة.

قال يانغ جيان: «لماذا وصل مئة فقط؟ هل أخطأت في التحويل؟»

نظر وو فنغ إلى رصيد هاتف يانغ جيان فتأكد تمامًا أنه طالب فقير لم يمضِ على صيرورته مروّض أشباح وقت طويل، ولا خبرة له فعلًا.

قال وو فنغ: «آسف، ضغطت خطأً دون قصد، وهذه المئة اعتبرها ثمن وجبة لك.» ثم حوّل مبلغًا آخر.

هذه المرة صحيح، مليون ومئتا ألف.

أمسك يانغ جيان يده بشيء من الحماسة وقال: «وصل المال، هذا رائع، شكرًا جزيلًا لك.»

قال وو فنغ: «لا شكر على واجب. الآن يمكنك أن تأخذني لأستلم ذلك الصندوق.»

أومأ يانغ جيان برأسه وقال: «طبعًا، اتبعني.»

وعلى الفور خرج بالجماعة من المقهى ومشى بهم في الشارع إلى الأمام.

نظر وو فنغ إلى يانغ جيان الماشي في المقدمة، وعقد حاجبيه، وأحس بشيء من عدم الارتياح دون أن يتبين سببه، فقال: «هل هو بعيد؟ عندنا سيارة هنا ويمكن أن نوصلك.»

التفت يانغ جيان إليهم وقال: «سيارتي واقفة من هذه الجهة، فهل تأتون بسيارتكم وتنتظرونني هنا؟»

قال وو فنغ: «لا داعي.» فهو لا يطمئن أصلًا أن يغيب يانغ جيان عن بصره.

لكن كلما واصل المشي ازداد إحساسه بأن في الأمر خللًا.

قل عدد المارة أمامهم.

وفي النهاية لم يبقَ أحد على الرصيف كله.

«انتظر.»

ناداه وو فنغ بسرعة، ونظر إلى الشارع الخالي حوله، فتغير وجهه فورًا.

التفت يانغ جيان في هذه اللحظة وابتسم ابتسامة عريضة وقال: «الآن فقط انتبهت؟ آسف، خدعتكم مرة أخرى. حين كنت أحدثكم قبل قليل أبلغت الشرطة…»

«لا تتحركوا، ارفعوا أيديكم، وانبطحوا على الأرض.»

وفي اللحظة التالية اندفع من المحلات المحيطة محققون الواحد بعد الآخر، وكان القائد ليو على رأسهم.

هذه المرة لم تكن حادثة خارقة عادية بل قضية اعتداء على الناس، وحمل كل أفرادها السلاح.

«أيها الفتى…»

اتسعت عينا وو فنغ من الغيظ، وكاد يندفع إليه ليضربه ضربًا مبرحًا.

أشار يانغ جيان إلى جبهته وقال: «غاضب وتريد أن تضرب؟ تعال، اضرب هنا، نعم، هنا.»

شتم وو فنغ: «اللعنة.» هذا الفتى لعين في مكره.

لم يكتفِ بخداعه وأخذ ماله، بل جعلهم يأتون للقبض عليه.

هل في الدنيا من هو بهذه الوقاحة؟

ورغم غضبه فإنه لم يجرؤ فعلًا على الاندفاع إليه.

ابتسم يانغ جيان ابتسامة باردة وقال: «للتعامل مع أمثالكم لا أحتاج حتى إلى استعمال قدرة الشبح الشرس. لكن عليكم أن تحمدوا حظكم أنكم ستُقبض عليكم، فلو قاتلتموني لجعلتكم تندمون على مجيئكم إلى هذا العالم.»

ثم لم يلتفت إلى نظرات هؤلاء الشرسة.

مشى إلى القائد ليو وقال: «أيها القائد ليو، هذه عصابة حاولت خطفي والاعتداء عليّ، ويُشتبه بأنهم يحملون أسلحة فتك جماعي، فاحذر.»

أدى القائد ليو التحية ثم قال: «اطمئن، لن أترك أحدًا من هؤلاء المجرمين يفلت.»

قال يانغ جيان: «هذا جيد، سأترك لك الأمر هنا، فعندي شغل يجب أن أذهب إليه.»

ما ثقل تهمة الاعتداء على مروّض أشباح؟

يمكنه أن يعرف ذلك من مصير ذلك المدير لي من قبل.

لمس العين التي على ظهر يده.

لم يحس يانغ جيان باضطراب الانبعاث، فارتاح قلبه كثيرًا.

فمتى استطاع استعمال عقله لم يستعمل قدرة عين الشبح هذه أبدًا.

وبهذا يؤخر الانبعاث بعض الشيء.

ويا للأسف لم يحصل على العشرة ملايين، وإلا لربح ربحًا كبيرًا هذه المرة.

فهؤلاء ليسوا من يبحثون عن المتاعب.

إنهم رسل الثروة.

أناس طيبون.

وأثنى يانغ جيان في سره على وو فنغ ذاك.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

الخط والفقرات

215%
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

عرض الصفحة

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

مظهر القراءة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

عناصر صفحة الفصل

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

حفظ إعداداتك في هذا المتصفح

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

انبعاث الخوارق

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.