تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل126

المواجهة

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 2, 2026
veuodl
ترجمة ورفع الفصل veuodl
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المركبة العسكرية المضادة للتفجيرات محركها قوي وهيكلها متين، حتى الرصاص لا يخترقها.

وعلى الطريق لا يتفوق عليها إلا الدبابة، أما الشاحنات الصغيرة العادية فلا تصمد أمامها.

لكنها في هذه اللحظة اندفعت نحو يانغ جيان كأنها وحش ضارٍ، ولو صدمته لمات في مكانه ولما احتاج إلى نقله إلى المستشفى.

لكن في تلك اللحظة بالذات.

أدارت المركبة المقود فجأة، وارتطمت بـ«بوم!» بالحزام الأخضر المجاور ودهسته، ثم توقفت فورًا بفرملة مفاجئة.

«بوم~!»

فُتح الباب، ونزل منه شاب يرتدي زيًّا رسميًا، وجهه عابس بعض الشيء.

المسؤول الحالي عن مدينة داتشانغ.

تشاو كاي مينغ.

«يانغ جيان، جرأتك كبيرة فعلًا. وصلت السيارة إلى وجهك ولم تتحرك. لولا أني أدرت المقود في اللحظة المناسبة، لربما صرتَ أول مروّض أشباح في العالم يموت دهسًا. هاهاها، أمزح فقط، لا تمانع، أليس كذلك؟»

لم يلتفت تشاو كاي مينغ بعد نزوله إلى ما خلفه.

بل سار مباشرة نحو يانغ جيان.

«لا بأس، اصدمني متى شئت. أنا بطبعي واسع الصدر، وقبل قليل أثنى أحدهم على هذه الخصلة فيّ. فلماذا أمانع إن صدمتني؟ فالموت يطوي كل شيء، وتُترك معه الأحقاد.»

ضيّق يانغ جيان عينيه، وهو يضمر العداء لتشاو كاي مينغ هذا.

ومن المرجّح أن تشاو كاي مينغ، بعد أن فشل في استمالته وضمّه إليه قبل بدء حادثة قرية هوانغ قانغ، صار يفكر أيضًا في التخلص منه.

لا لشيء آخر.

بل لأن وجود يانغ جيان يهدد مكانته كمروّض أشباح.

قال تشاو كاي مينغ وهو لا يزال يبتسم: «هاها، تهانيّ يا يانغ جيان، عدتَ حيًّا من قرية هوانغ قانغ! قلتُ لك في المرة الماضية إنك إن عدتَ حيًّا فسأدعوك إلى الهوت بوت. فما رأيك؟ هل أنت متفرغ يومًا؟»

لكن ما كشفته هذه الابتسامة كان بردًا وقسوة أكثر من أي شيء آخر.

قال يانغ جيان: «يوم جنازتك سأكون متفرغًا، فادعني في ذلك اليوم.»

«حين تتكلم مع مسؤول مدينة، عليك أن تتعلم اللطف في الكلام.»

اكفهر وجه تشاو كاي مينغ الذي كان مبتسمًا قبل لحظة، وحمل كلامه شيئًا من التهديد والتحذير.

قال يانغ جيان: «لأنك لطيف أكثر من اللازم، لا ألطف أنا. بلغ لطفك أن تدهسني بسيارتك، فهل تعجز عن تحمّل بضع كلمات مني؟»

«وإن أردت العراك فلا مانع عندي.»

تبدّل وجه تشاو كاي مينغ العابس مرة أخرى، وقال مبتسمًا: «معك حق، معك حق. ما حدث قبل قليل كان خطئي، وأعتذر إليك.»

«ها قد اعتذرت عن الأمر السابق، فلا بد أنك ستكرمني بقبول دعوتي. ما رأيك بعد غد؟ لديّ إجازة بعد غد، وأدعوك إلى الهوت بوت. ينبغي أن نتبادل الحديث جيدًا، فنزيل ما بيننا من احتكاكات صغيرة، ونتشاور في شأن الأمن في داتشانغ مستقبلًا، فأنا غريب عن هذه المدينة ولا أعرف شؤونها المحلية جيدًا.»

«وأحيانًا سأحتاج إلى الاعتماد عليك أنت ابن المدينة. وإلا فإن وقعت فوضى لا أقدر على لملمتها وتضرر استقرار الأمن في داتشانغ، فسيصعب عليّ تحمّل المسؤولية.»

في كلام هذا الرجل ما وراءه.

كأنه يتخذ من أمن داتشانغ وسيلة ضغط.

قال يانغ جيان بلا أن يتأثر: «لست متفرغًا بعد غد، فكُلْ وحدك. ثم أتظن أن اعتذارًا بكلمة ينهي ما حدث قبل قليل؟ لو كان الاعتذار يكفي فلماذا وضعت الدولة قانون العقوبات؟»

«ماذا تريد إذن؟ قلها لأرى إن كنت أقدر عليه. أتمنى فعلًا أن نصفّي ما بيننا بابتسامة.»

فرد تشاو كاي مينغ يديه وبدا بريئًا بعض الشيء.

قال يانغ جيان بجدية: «أحضرت معي من قرية هوانغ قانغ هدية محلية، وأظنها ستعجبك. فإن لم تمانع، تقبلها مني لاحقًا، ما رأيك؟»

همم؟

فجأة.

أدرك تشاو كاي مينغ شيئًا في الحال، فقد رأى ظله تحت قدميه ينهض ببطء، ولا يدري متى بدأ ذلك.

هذا ليس ظلًّا، بل… شبحًا.

في اللحظة التالية.

أمسكت كفّ سوداء قاتمة بكاحله بقوة.

باردة، جليدية، كأن جثة هي التي أمسكته.

وفي اللحظة التالية ارتفع صوت أشبه بتركيب المكعبات، فانتُزعت إحدى ساقيه عن جسده بيد ذلك الظل، وفقد توازنه كله، وترنح ثم سقط على الأرض.

انكمش الظل الأسود بلا رأس بسرعة، وانتهى بالاختفاء تحت قدمي يانغ جيان، وصار انعكاسًا له.

ثم سقطت ساق على الأرض،

«يانغ جيان…»

غضب تشاو كاي مينغ في لحظة، وحدّق فيه بعينين باردتين: «هل تريد أن تموت؟»

لم يتخيل أبدًا أن يانغ جيان سيهاجمه فجأة، وباستخدام قوة الشبح الشرس بلا تحفظ.

«آسف، آسف، لا شأن لنا بما جرى قبل قليل، لا أدري ما حدث، بعض الأشياء كأنها لا تطيع أمري، حقًا لا تلمني.»

نظر إليه يانغ جيان هو الآخر بوجه بريء وقال: «فلنقل إني أعتذر. أنا آسف جدًا على ما حدث قبل قليل، وأظنك ستسامحني، أليس كذلك؟»

«وأنا أيضًا أرغب فعلًا في مصالحتك، أن نصفّي ما بيننا بابتسامة، ونتحد ونتعاون.»

«بعد غد لا أتفرغ، أما غدًا فأنا متفرغ. ما رأيك أن أدعوك أنا غدًا إلى الطعام؟ نزيل بيننا سوء التفاهم؟»

انقلب الكلام السابق رأسًا على عقب.

والآن صار الخاسر هو تشاو كاي مينغ، والمعتذر هو يانغ جيان.

تريد أن تنهي الأمر بابتسامة؟

هراء.

فالخاسر في الحقيقة ليس أنت.

جرّب الآن أن تنهيها بابتسامة، وانظر أيبقى تشاو كاي مينغ قادرًا على الابتسام.

بالطبع لم يستطع تشاو كاي مينغ الابتسام في تلك اللحظة، وكان وجهه عابسًا إلى حد مخيف.

شعر أن يانغ جيان هذا تغيّر كأنه شخص آخر منذ خروجه من قرية هوانغ قانغ، ولم يكن ليجرؤ من قبل على الاعتداء عليه هكذا.

«لا ترد؟ سأعدّ صمتك رفضًا، وهذا مؤسف حقًا. أنا صادق جدًا، لكن لا بأس، أنت مشغول اليوم فاذهب إلى عملك، وفي المرة القادمة فرصة، فالأيام طويلة. وأحيانًا سأحتاج إلى أن أستشيرك أنت صاحب الأقدمية في خبرتك بمعالجة القضايا.»

قال يانغ جيان بابتسامة وهو في غاية اللطف: «أثق أن المروّض تشاو لن يبخل علي بإرشاده.»

استند تشاو كاي مينغ إلى السيارة المجاورة ووقف، ووجهه شديد البرودة: «بعد تصرفك هذا اليوم، هل فكرت في العواقب؟»

«العواقب؟ تشاو كاي مينغ، لا تكن ساذجًا.»

اقترب يانغ جيان وخفض صوته: «تحمّلت استفزازك لي عند بابي سابقًا، لا لأني أخافك حقًا، بل لأني كنت ذاهبًا لمعالجة حادثة قرية هوانغ قانغ ولم أرد أن أضيع وقتي عليك. والآن انتهيت من أموري، فإن أردت مواصلة الصراع معي فأنا جاهز، لنرَ من يموت أولًا، أنا أم أنت.»

قال تشاو كاي مينغ: «أخشى أنك لا تحتمل اللعبة.»

«وأنا أخشى ألا تعيش إلى ذلك الوقت. فلنعالج ما أمامنا أولًا.»

أشار يانغ جيان إلى هذا المبنى: «سلطة المروّضين كبيرة، لكن عليهم أن يقدروا على حمل مسؤوليتها.»

«إلى اللقاء.»

قال ذلك، ثم صعد مباشرة إلى سيارة مرسيدس رباعية الدفع في موقف السيارات المجاور، وأخذ جيانغ يان معه، وضغط دواسة الوقود وغادر بسرعة.

نظر تشاو كاي مينغ إلى الساق المقطوعة الملقاة على الأرض، وفي غضبه لم يفقد صوابه.

«عين الشبح… يانغ جيان؟ أيكون قد روّض الشبح الثاني؟»

«تبًّا، أخطأت في التقدير.»

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

انبعاث الخوارق

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.