Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 29

الوحدة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الوحدة

الفصل 29: الوحدة

“أليست تلك صفقة سيفرو؟” أقول، مدركًا أن المحادثة تقترب من نهايتها.

تيتوس يمثل كل ما لم يرغب الراقص أن أصبح عليه. إنه مثل هارموني، مخلوق من أجل الانتقام. أي تمرد بقيادة تيتوس سيفشل في غضون أسابيع. والأسوأ من ذلك، إذا استمر تيتوس على هذا النحو، وبهذا الاضطراب، فإنه يعرضني للخطر. كذب الراقص، أو أنه لم يكن يعلم بوجود حمر آخرين تم نحتهم، حمر آخرون يرتدون قناع الذهبيين. كم يوجد غيره؟ كم زرع أريس هنا، في المجتمع؟ في المعهد؟ لا يهم إن كانوا ألفاً أو واحداً فقط. إن اضطراب تيتوس يعرض كل أحمر تم نحته يوما ليصبح ذهبياً للخطر. إنه يعرض حلم “إيو” للخطر. وهذا شيء لا يمكنني قبوله. لم تمت “إيو” كي يقتل تيتوس بضعة أطفال.

“السؤال الحقيقي هو لماذا لم نوقفك”.

أنتحب في مستودع الأسلحة عندما أقرر ما يجب فعله. المزيد من الدماء ستلطخ هاتين اليدين، لأن تيتوس كلب مسعور وينبغي التخلص منه.

“حتى عندما تمسح مؤخرتك”.

في الصباح، أسحبه إلى الساحة أمام المنزل. يزيلون بقايا وليمة الليلة السابقة. حتى أنني أحضرت العبيد هناك للمشاهدة. بعض المشرفين يظهرون ويختفون في الأعالي. لا يوجد روبوت طبي عائم بجانبهم، وهو ما يجب أن يمثل موافقتهم الصامتة. أدفع تيتوس على ركبتيه على الأرض أمام قبيلته السابقة.

……

يراقبون بهدوء، والضباب معلق في الهواء فوقهم، وأقدامهم المتوترة تحك حصى الساحة الباردة. برودة تتسلل إلى يدي عبر الفولاذ المتين لنصلي المنجلي. “لارتكابه جرائم الاغتصاب، والتشويه، ومحاولته قتل أعضاء المنزل الآخرين، أحكم على تيتوس أو لادروس بالإعدام”. أسرد الأسباب. “هل يعترض أحد على حقي في فعل ذلك؟” أولاً، ألقي نظرة على المشرفين في الأعلى. لم يصدر أي منهم صوتاً. أحدق في فيكسوس القاسي. ثم تنتقل عيناي إلى كاساندرا. حتى أنني أنظر إلى بولوكس ذي الوجه المتجهم، الذي أنقذ كاسيوس وفتح البوابات لنا. يقف بجانب روكي.

“لأن هذا ما يعيقك”.

كم تتغير الولاءات هنا. وكم يتغير ولائي. سأتسبب في موت أحمر لأنه قتل ذهبيين. لقد حفر الأرض مثلي. لديه روح مثل روحي. بعد موته، ستذهب إلى الوادي، لكنه في حياته كان غبياً وأنانياً في حزنه. كان يجب أن يكون أفضل من هذا. الحمر أفضل منه، أليس كذلك؟

قبيلة تيتوس تظل صامتة؛ ذنبهم مرتبط بزعيمهم. عندما يرحل، سيرحل ذنبهم. هذا ما أقوله لنفسي. كل شيء سيكون على ما يرام.

قبيلة تيتوس تظل صامتة؛ ذنبهم مرتبط بزعيمهم. عندما يرحل، سيرحل ذنبهم. هذا ما أقوله لنفسي. كل شيء سيكون على ما يرام.

“لقد قتلت جوليان”، يقول كاسيوس بهدوء. “جوليان أو بيلونا من منزل بيلونا”. يسحب نصله من ساق تيتوس ويغرسه في مكان آخر. ثم ينتزعه. يضحك تيتوس ويلوح بسيفه بضعف. المشهد مثير للشفقة عند هذه النقطة. “لقد قتلت جوليان”. طعنة تصاحب الكلمات، كلمات يكررها حتى لم أعد أحتمل المشاهدة. “لقد قتلت جوليان”.

“أنا أعترض على الحكم”، يقول تيتوس. “وأتحداك يا لاعق الفضلات”.

“لقد قتلت جوليان”، يقول كاسيوس بهدوء. “جوليان أو بيلونا من منزل بيلونا”. يسحب نصله من ساق تيتوس ويغرسه في مكان آخر. ثم ينتزعه. يضحك تيتوس ويلوح بسيفه بضعف. المشهد مثير للشفقة عند هذه النقطة. “لقد قتلت جوليان”. طعنة تصاحب الكلمات، كلمات يكررها حتى لم أعد أحتمل المشاهدة. “لقد قتلت جوليان”.

“أقبل التحدي أيها الفاضل”. أنحني باقتضاب.

“أنت قبيح وتأكل مثل الخنزير يا فيتشنير، لكنك تمضغ محفزات الأيض بينما يمكنك فقط الذهاب إلى نحات وتصلح نفسك لتبدو مثل الآخرين. يمكنهم التخلص من ذلك الكرش في ثانية”.

“إذًا ستكون مبارزة حسب تقاليد فرسان السيف”، يعلن روكي.

ترجمة [Great Reader]

“سأختار إذن”، يقول تيتوس، وهو يحدق في نصلي المنجلي. “نصال مستقيمة. لا شيء منحنٍ”.

“على الأقل أصبح كاسيوس مهابًا مرة أخرى”، يتمتم روكي. “لكنه الشيء الوحيد الذي أصبت فيه”.

“كما تشاء”، أقول، ولكن بينما أتقدم خطوة، أشعر بيد على مرفقي وصديقي يقترب من ورائي.

“هناك حد يضعه مجلس مراقبة الجودة كل عام، لكننا ضمن الحدود تمامًا على الرغم مما حدث مع جاكال”.

“دارو، إنه لي”، يهمس كاسيوس ببرود. “أتذكر؟” لا أبدي أي إشارة بالقبول. “أرجوك، دارو. دعني أشرف منزل بيلونا”.

“عن قتله؟”.

أنظر إلى روكي؛ يهز رأسه بالنفي. وكذلك تفعل كوين، التي تقف خلف كاسيوس. لكنني القائد هنا. وقد وعدت صديقي، الذي يعترف الآن بصعودي. إنه يطلب بدلاً من أن يأمر، لذا أتظاهر بالتفكير ثم أقبل طلبه. أتنحى جانباً بينما يتقدم كاسيوس بنصل مستقيم في قبضته كمبارز. إنه سلاح قبيح، لكنه شحذه على الحجارة.

“الأمير الصغير”، يضحك تيتوس. “رائع. سأكون سعيداً بغمر جثتك بالبول مرة أخرى عندما ننتهي”.

“الأمير الصغير”، يضحك تيتوس. “رائع. سأكون سعيداً بغمر جثتك بالبول مرة أخرى عندما ننتهي”.

“أعتقد أنك روح قديمة”. يراقبني ويتكئ على السور. الليلة ضبابية خلف القلعة. من أعماقها، يعوي ذئب. “أعتقد أنك مثل ذلك الوحش هناك. جزء من قطيع ولكنك حزين للغاية، وحيد للغاية. ولا أستطيع أن أفهم السبب، يا فتاي العزيز. كل هذا ممتع جدًا! استمتع به! الحياة لا تتحسن”.

تيتوس خُلق للشجارات. خُلق لساحات المعارك الموحلة والحروب الأهلية. أتساءل إن كان يعرف كم بسهولة سيموت اليوم.

“كما تشاء”، أقول، ولكن بينما أتقدم خطوة، أشعر بيد على مرفقي وصديقي يقترب من ورائي.

يرسم روكي دائرة بالرماد حول المتبارزين. يتقدم المهرج والمتجهم بأذرع مليئة بالأسلحة. يختار تيتوس سيفاً طويلاً عريضاً أخذه من جندي من سيريس قبل خمسة أيام. يحتك المعدن بالحجر. يتردد الصدى في أنحاء الساحة. يلوح به مرة، مرتين ليختبر المعدن. لا يتحرك كاسيوس. “هل بللت سروالك بالفعل؟” يسأل تيتوس. “لا تقلق، سأكون سريعاً”.

“هل قلت اسمه؟ عفوًا”. يبتسم. “أقصد أن أقول أن الروبوتات الطبية فعالة جدًا. إنها تشفي تقريبًا كل الجروح. لكن هل ستكون فعالة بنفس القدر عندما يكتشف كاسيوس من قتل أخاه حقًا؟”

يقوم روكي بالطقوس اللازمة ويبدأ القتال.

لا أدرك إلا بعد أيام أنهم عندما أطلقوا على حصاني اسم “كوايتوس”، كانوا يسخرون مني لدوري في موت تيتوس.

كاسيوس ليس سريعاً.

“لماذا يجب أن أزور نحاتًا؟” يهمس فجأة. “يمكنني قتل أوبسيديان بيدي العاريتين. أوبسيديان. يمكنني التفوق على فضي في الحديث والتفاوض. يمكنني إجراء حسابات لا يحلم بها الخضر إلا في أحلامهم. لماذا يجب أن أجعل نفسي أبدو مختلفًا؟”

تبدو النصال القبيحة هشة وهي تتصادم. الأصوات حادة. تتشظى النصال. تحتك ببعضها. لكن كم تكون صامتة عندما تجد طريقها نحو اللحم. الصوت الوحيد الصادر هو لهاث تيتوس.

“جيد. فأنت ترتكب الكثير منها. أنت وغد صغير مندفع. لكن هذا هو المكان المناسب لتخطئ. لتتعلم. هذه هي الحياة… ولكن مع روبوتات طبية، فرص ثانية، سيناريوهات مصطنعة. ربما خمنت أن الاختبار الأول، العبور، كان قياسًا للضرورة مقابل العاطفة. والثاني كان الصراع القبلي. ثم كان هناك قليل من العدالة. الآن سيكون هناك المزيد من الاختبارات. المزيد من الفرص الثانية، المزيد من الدروس المستفادة”.

“لقد قتلت جوليان”، يقول كاسيوس بهدوء. “جوليان أو بيلونا من منزل بيلونا”. يسحب نصله من ساق تيتوس ويغرسه في مكان آخر. ثم ينتزعه. يضحك تيتوس ويلوح بسيفه بضعف. المشهد مثير للشفقة عند هذه النقطة. “لقد قتلت جوليان”. طعنة تصاحب الكلمات، كلمات يكررها حتى لم أعد أحتمل المشاهدة. “لقد قتلت جوليان”.

تيتوس يمثل كل ما لم يرغب الراقص أن أصبح عليه. إنه مثل هارموني، مخلوق من أجل الانتقام. أي تمرد بقيادة تيتوس سيفشل في غضون أسابيع. والأسوأ من ذلك، إذا استمر تيتوس على هذا النحو، وبهذا الاضطراب، فإنه يعرضني للخطر. كذب الراقص، أو أنه لم يكن يعلم بوجود حمر آخرين تم نحتهم، حمر آخرون يرتدون قناع الذهبيين. كم يوجد غيره؟ كم زرع أريس هنا، في المجتمع؟ في المعهد؟ لا يهم إن كانوا ألفاً أو واحداً فقط. إن اضطراب تيتوس يعرض كل أحمر تم نحته يوما ليصبح ذهبياً للخطر. إنه يعرض حلم “إيو” للخطر. وهذا شيء لا يمكنني قبوله. لم تمت “إيو” كي يقتل تيتوس بضعة أطفال.

لكن تيتوس مات منذ وقت طويل. تنساب الدموع على وجه كوين. روكي يأخذها مع ليا بعيدًا. جيشي صامت. تبصق الشوكة على الحصى وتضع ذراعها على كتفي الحصاة. يبدو المهرج أكثر كآبة من المعتاد. حتى المشرفون لا يعلقون. غضب كاسيوس هو من يملأ الساحة، رثاء قاسٍ لأخ طيب. لقد قال أنه فعل ذلك من أجل العدالة، من أجل شرف عائلته ومنزله. لكن هذا مجرد انتقام، وكم يبدو أجوفًا.

“تبًا”، أسعل، وأسقط على الأرض. إنه يرتدي درعًا نبضيًا. لا أستطيع حتى رؤية المولد. إنه مثل واق نبضي، لكنه مدمج في الدرع نفسه. ينتظر دون ابتسامة.

أشعر بالبرودة.

……

كان هذا مقدرًا لي. ليس لأخي المسكين، تيتوس — إن كان هذا اسمه حقاً. لقد استحق أفضل من هذا. سأبكي. يتصاعد الغضب والحزن في صدري بينما أشق طريقي عبر الجيش. ينظر إلي روكي عندما أمر بجانبه. وجهه كوجه جثة. “تلك لم تكن عدالة”، يهمس دون أن ينظر في عيني.

“كم منا يمكن أن يموت؟” أسأل فجأة.

لقد فشلت في الاختبار. إنه على حق. لم تكن عدالة. العدالة نزيهة؛ إنها عادلة. أنا القائد. لقد أصدرت الحكم. كان يجب أن أنفذه بنفسي. بدلاً من ذلك، أعطيت رخصة للانتقام والثأر. لم يُستأصل السرطان؛ بل جعلته أسوأ.

اسمي، وبجانبه ثلاثة قضبان الآن، يطفو أقرب إلى يد الزعيم. لقد ارتفع كاسيوس أيضاً. لكن لا يمكن أن يكون هناك سوى زعيم واحد.

“على الأقل أصبح كاسيوس مهابًا مرة أخرى”، يتمتم روكي. “لكنه الشيء الوحيد الذي أصبت فيه”.

“أنت قبيح وتأكل مثل الخنزير يا فيتشنير، لكنك تمضغ محفزات الأيض بينما يمكنك فقط الذهاب إلى نحات وتصلح نفسك لتبدو مثل الآخرين. يمكنهم التخلص من ذلك الكرش في ثانية”.

تيتوس المسكين. أدفنه في بستان قرب النهر. آمل أن يسرّع ذلك من وصوله إلى الوادي. في تلك الليلة، لم أنم. لا أعرف إن كانت زوجته أو أخته أو أمه هي التي آذوها. لا أعرف من أي منجم أتى. ألمه هو ألمي. لقد حطمه ألمه كما حطمني ألمي على المشنقة. لكني حصلت على فرصة ثانية. أين كانت فرصته؟

“أعتقد أنك روح قديمة”. يراقبني ويتكئ على السور. الليلة ضبابية خلف القلعة. من أعماقها، يعوي ذئب. “أعتقد أنك مثل ذلك الوحش هناك. جزء من قطيع ولكنك حزين للغاية، وحيد للغاية. ولا أستطيع أن أفهم السبب، يا فتاي العزيز. كل هذا ممتع جدًا! استمتع به! الحياة لا تتحسن”.

آمل أن يتلاشى ألمه في مماته. لم أحبه حتى مات؛ وكان يجب عليه أن يموت، لكنه لا يزال أخي. لذا أدعو له أن يجد السلام في الوادي وأن أراه مرة أخرى يوماً ما ونتعانق كأخوة وهو يغفر لي ما فعلته به، لأنني فعلت ذلك من أجل حلم، من أجل شعبنا.

“إذا كان هذا صحيحًا، فلماذا تمضغ محفزات الأيض؟” لا يجيب. “ولماذا أنت مجرد مشرف؟”

اسمي، وبجانبه ثلاثة قضبان الآن، يطفو أقرب إلى يد الزعيم. لقد ارتفع كاسيوس أيضاً. لكن لا يمكن أن يكون هناك سوى زعيم واحد.

كان هذا مقدرًا لي. ليس لأخي المسكين، تيتوس — إن كان هذا اسمه حقاً. لقد استحق أفضل من هذا. سأبكي. يتصاعد الغضب والحزن في صدري بينما أشق طريقي عبر الجيش. ينظر إلي روكي عندما أمر بجانبه. وجهه كوجه جثة. “تلك لم تكن عدالة”، يهمس دون أن ينظر في عيني.

بما أنني لا أستطيع النوم، آخذ نوبة الحراسة من كاساندرا. يلتف الضباب حول الأسوار، لذا نربط الأغنام حول الجدران. ستصدر غثاء إذا اقترب عدو. أشم رائحة غريبة، دسمة ومدخنة.

“تبًا”، أسعل، وأسقط على الأرض. إنه يرتدي درعًا نبضيًا. لا أستطيع حتى رؤية المولد. إنه مثل واق نبضي، لكنه مدمج في الدرع نفسه. ينتظر دون ابتسامة.

“بط مشوي؟” ألتفت وأجد فيتشنير واقفًا بجانبي. شعره أشعث فوق جبهته الضيقة ولا يرتدي درعًا ذهبيًا اليوم، فقط سترة سوداء مخططة بالذهب. يناولني قطعة من البط. الرائحة تجعل معدتي تقرقر.

“إذا كان هذا صحيحًا، فلماذا تمضغ محفزات الأيض؟” لا يجيب. “ولماذا أنت مجرد مشرف؟”

“يجب أن نكون جميعًا غاضبين منك”، أقول.

“بط مشوي؟” ألتفت وأجد فيتشنير واقفًا بجانبي. شعره أشعث فوق جبهته الضيقة ولا يرتدي درعًا ذهبيًا اليوم، فقط سترة سوداء مخططة بالذهب. يناولني قطعة من البط. الرائحة تجعل معدتي تقرقر.

وجهه يبدو متفاجئًا. “الأطفال الذين يقولون ذلك عادةً ما يقصدون شرح سبب عدم غضبهم”.

“يجب أن نكون جميعًا غاضبين منك”، أقول.

“أنت والمشرفون تستطيعون رؤية كل شيء، صحيح؟”

“بط مشوي؟” ألتفت وأجد فيتشنير واقفًا بجانبي. شعره أشعث فوق جبهته الضيقة ولا يرتدي درعًا ذهبيًا اليوم، فقط سترة سوداء مخططة بالذهب. يناولني قطعة من البط. الرائحة تجعل معدتي تقرقر.

“حتى عندما تمسح مؤخرتك”.

أشعر بالبرودة.

“ولم توقفوا تيتوس، لأن كل هذا جزء من المنهج الدراسي”.

“لقد قتلت جوليان”، يقول كاسيوس بهدوء. “جوليان أو بيلونا من منزل بيلونا”. يسحب نصله من ساق تيتوس ويغرسه في مكان آخر. ثم ينتزعه. يضحك تيتوس ويلوح بسيفه بضعف. المشهد مثير للشفقة عند هذه النقطة. “لقد قتلت جوليان”. طعنة تصاحب الكلمات، كلمات يكررها حتى لم أعد أحتمل المشاهدة. “لقد قتلت جوليان”.

“السؤال الحقيقي هو لماذا لم نوقفك”.

يبتسم فيتشنير.

“عن قتله؟”.

“سأختار إذن”، يقول تيتوس، وهو يحدق في نصلي المنجلي. “نصال مستقيمة. لا شيء منحنٍ”.

“نعم، يا صغيري. من الممكن أن يكون ذا قيمة في الجيش، ألا تظن ذلك؟ ربما ليس كبريتور بسفن تحت امرته في الفضاء. لكن يا له من ليجاتوس كان سيصبح، يقود الرجال في بدلات الهجوم عبر بوابات العدو بينما تمطر النيران على دروعهم النبضية. هل رأيت مطرًا حديديًا من قبل؟ حيث يتم إطلاق الرجال من المدار لاحتلال المدن؟ لقد خُلق لذلك”.

“حسنًا. إذن ما رأيك؟ أنت المشرف الخاص بي”.

لا أجيب.

“على الرغم من أصلي المتواضع، إلا أنني شخصية مرموقة. أنا مهم”. يتحداني وجهه الحاد أن أناقضه. “أنا ذهبي. أنا ملك البشر. لن أتغير لأناسب الآخرين”.

يمسح فيتشنير الشحم من شفتيه بكم سترته السوداء. “الحياة هي أكثر مدرسة فعالة تم إنشاؤها على الإطلاق. في الماضي، كانوا يجبرون الأطفال على حني رؤوسهم وقراءة الكتب. يستغرق الأمر عصورًا لإيصال أي شيء”. ينقر على رأسه. “لكن لدينا الآن أدوات وألواح رقمية، ونحن الذهبيون لدينا الألوان الأدنى لإجراء أبحاثنا. لسنا بحاجة لدراسة الكيمياء أو الفيزياء. لدينا أجهزة كمبيوتر وآخرون للقيام بذلك. ما يجب أن ندرسه هو الطبيعة الإنسانية. لكي نحكم، يجب أن ندرس العلوم السياسية والنفسية والسلوكية — كيف يتفاعل البشر اليائسون مع بعضهم البعض، كيف تتشكل المجموعات، كيف تعمل الجيوش، كيف تنهار الأمور ولماذا. لا يمكنك تعلم هذا في أي مكان آخر سوى هنا”.

ترجمة [Great Reader]

“لا، أنا أفهم الغرض”، أتمتم. “أتعلم المزيد عندما أرتكب أخطاء، طالما أنها لا تقتلني”. كم تعلمت جيدًا من محاولتي أن أكون شهيدًا.

آمل أن يتلاشى ألمه في مماته. لم أحبه حتى مات؛ وكان يجب عليه أن يموت، لكنه لا يزال أخي. لذا أدعو له أن يجد السلام في الوادي وأن أراه مرة أخرى يوماً ما ونتعانق كأخوة وهو يغفر لي ما فعلته به، لأنني فعلت ذلك من أجل حلم، من أجل شعبنا.

“جيد. فأنت ترتكب الكثير منها. أنت وغد صغير مندفع. لكن هذا هو المكان المناسب لتخطئ. لتتعلم. هذه هي الحياة… ولكن مع روبوتات طبية، فرص ثانية، سيناريوهات مصطنعة. ربما خمنت أن الاختبار الأول، العبور، كان قياسًا للضرورة مقابل العاطفة. والثاني كان الصراع القبلي. ثم كان هناك قليل من العدالة. الآن سيكون هناك المزيد من الاختبارات. المزيد من الفرص الثانية، المزيد من الدروس المستفادة”.

“هل قلت اسمه؟ عفوًا”. يبتسم. “أقصد أن أقول أن الروبوتات الطبية فعالة جدًا. إنها تشفي تقريبًا كل الجروح. لكن هل ستكون فعالة بنفس القدر عندما يكتشف كاسيوس من قتل أخاه حقًا؟”

“كم منا يمكن أن يموت؟” أسأل فجأة.

“أنت والمشرفون تستطيعون رؤية كل شيء، صحيح؟”

“لا تقلق بشأن ذلك”.

يراقبون بهدوء، والضباب معلق في الهواء فوقهم، وأقدامهم المتوترة تحك حصى الساحة الباردة. برودة تتسلل إلى يدي عبر الفولاذ المتين لنصلي المنجلي. “لارتكابه جرائم الاغتصاب، والتشويه، ومحاولته قتل أعضاء المنزل الآخرين، أحكم على تيتوس أو لادروس بالإعدام”. أسرد الأسباب. “هل يعترض أحد على حقي في فعل ذلك؟” أولاً، ألقي نظرة على المشرفين في الأعلى. لم يصدر أي منهم صوتاً. أحدق في فيكسوس القاسي. ثم تنتقل عيناي إلى كاساندرا. حتى أنني أنظر إلى بولوكس ذي الوجه المتجهم، الذي أنقذ كاسيوس وفتح البوابات لنا. يقف بجانب روكي.

“كم”.

تبدو النصال القبيحة هشة وهي تتصادم. الأصوات حادة. تتشظى النصال. تحتك ببعضها. لكن كم تكون صامتة عندما تجد طريقها نحو اللحم. الصوت الوحيد الصادر هو لهاث تيتوس.

“هناك حد يضعه مجلس مراقبة الجودة كل عام، لكننا ضمن الحدود تمامًا على الرغم مما حدث مع جاكال”.

الفصل 29: الوحدة

يبتسم فيتشنير.

“كما تشاء”، أقول، ولكن بينما أتقدم خطوة، أشعر بيد على مرفقي وصديقي يقترب من ورائي.

“جاكال…”، أقول. “هل هذا ما حدث في تلك الليلة عندما هرعت الروبوتات الطبية جنوبًا؟”

“إذًا ستكون مبارزة حسب تقاليد فرسان السيف”، يعلن روكي.

“هل قلت اسمه؟ عفوًا”. يبتسم. “أقصد أن أقول أن الروبوتات الطبية فعالة جدًا. إنها تشفي تقريبًا كل الجروح. لكن هل ستكون فعالة بنفس القدر عندما يكتشف كاسيوس من قتل أخاه حقًا؟”

أشعر بالبرودة.

تتقلص معدتي.

كم تتغير الولاءات هنا. وكم يتغير ولائي. سأتسبب في موت أحمر لأنه قتل ذهبيين. لقد حفر الأرض مثلي. لديه روح مثل روحي. بعد موته، ستذهب إلى الوادي، لكنه في حياته كان غبياً وأنانياً في حزنه. كان يجب أن يكون أفضل من هذا. الحمر أفضل منه، أليس كذلك؟

“لقد قتل قاتل جوليان بالفعل. يبدو أنك لم تكن تشاهد”.

يمسح فيتشنير الشحم من شفتيه بكم سترته السوداء. “الحياة هي أكثر مدرسة فعالة تم إنشاؤها على الإطلاق. في الماضي، كانوا يجبرون الأطفال على حني رؤوسهم وقراءة الكتب. يستغرق الأمر عصورًا لإيصال أي شيء”. ينقر على رأسه. “لكن لدينا الآن أدوات وألواح رقمية، ونحن الذهبيون لدينا الألوان الأدنى لإجراء أبحاثنا. لسنا بحاجة لدراسة الكيمياء أو الفيزياء. لدينا أجهزة كمبيوتر وآخرون للقيام بذلك. ما يجب أن ندرسه هو الطبيعة الإنسانية. لكي نحكم، يجب أن ندرس العلوم السياسية والنفسية والسلوكية — كيف يتفاعل البشر اليائسون مع بعضهم البعض، كيف تتشكل المجموعات، كيف تعمل الجيوش، كيف تنهار الأمور ولماذا. لا يمكنك تعلم هذا في أي مكان آخر سوى هنا”.

“بالطبع. بالطبع. ميركوري يعتقد أنك عبقري. أبولو يعتقد أنك متعجرف. إنه حقًا لا يحبك، أتعلم”.

وجهه يبدو متفاجئًا. “الأطفال الذين يقولون ذلك عادةً ما يقصدون شرح سبب عدم غضبهم”.

“لا يهمني”.

كم تتغير الولاءات هنا. وكم يتغير ولائي. سأتسبب في موت أحمر لأنه قتل ذهبيين. لقد حفر الأرض مثلي. لديه روح مثل روحي. بعد موته، ستذهب إلى الوادي، لكنه في حياته كان غبياً وأنانياً في حزنه. كان يجب أن يكون أفضل من هذا. الحمر أفضل منه، أليس كذلك؟

“أوه، يجب أن تهتم أكثر من ذلك بكثير. أبولو شخص رائع”.

تتقلص معدتي.

“حسنًا. إذن ما رأيك؟ أنت المشرف الخاص بي”.

تتقلص معدتي.

“أعتقد أنك روح قديمة”. يراقبني ويتكئ على السور. الليلة ضبابية خلف القلعة. من أعماقها، يعوي ذئب. “أعتقد أنك مثل ذلك الوحش هناك. جزء من قطيع ولكنك حزين للغاية، وحيد للغاية. ولا أستطيع أن أفهم السبب، يا فتاي العزيز. كل هذا ممتع جدًا! استمتع به! الحياة لا تتحسن”.

ترتعش عضلة فك فيتشنير. هل هو غاضب؟

“أنت مثله”، أقول. “وحيد. كلك نكات وتعليقات ساخرة، تمامًا مثل سيفرو، لكنه مجرد قناع. هذا لأنك لا تشبه الآخرين، أليس كذلك؟ أم أنك فقير؟ بطريقة ما أنت غريب”.

“لقد قتلت جوليان”، يقول كاسيوس بهدوء. “جوليان أو بيلونا من منزل بيلونا”. يسحب نصله من ساق تيتوس ويغرسه في مكان آخر. ثم ينتزعه. يضحك تيتوس ويلوح بسيفه بضعف. المشهد مثير للشفقة عند هذه النقطة. “لقد قتلت جوليان”. طعنة تصاحب الكلمات، كلمات يكررها حتى لم أعد أحتمل المشاهدة. “لقد قتلت جوليان”.

“مظهري؟” يضحك بحدة. “ما أهمية ذلك؟ هل تظنني من البرونزيين لأنني لست أدونيس؟” يميل إلى الأمام، لأنه يهتم حقًا بما سأقوله.

لكن تيتوس مات منذ وقت طويل. تنساب الدموع على وجه كوين. روكي يأخذها مع ليا بعيدًا. جيشي صامت. تبصق الشوكة على الحصى وتضع ذراعها على كتفي الحصاة. يبدو المهرج أكثر كآبة من المعتاد. حتى المشرفون لا يعلقون. غضب كاسيوس هو من يملأ الساحة، رثاء قاسٍ لأخ طيب. لقد قال أنه فعل ذلك من أجل العدالة، من أجل شرف عائلته ومنزله. لكن هذا مجرد انتقام، وكم يبدو أجوفًا.

“أنت قبيح وتأكل مثل الخنزير يا فيتشنير، لكنك تمضغ محفزات الأيض بينما يمكنك فقط الذهاب إلى نحات وتصلح نفسك لتبدو مثل الآخرين. يمكنهم التخلص من ذلك الكرش في ثانية”.

وجهه يبدو متفاجئًا. “الأطفال الذين يقولون ذلك عادةً ما يقصدون شرح سبب عدم غضبهم”.

ترتعش عضلة فك فيتشنير. هل هو غاضب؟

ترتعش عضلة فك فيتشنير. هل هو غاضب؟

“لماذا يجب أن أزور نحاتًا؟” يهمس فجأة. “يمكنني قتل أوبسيديان بيدي العاريتين. أوبسيديان. يمكنني التفوق على فضي في الحديث والتفاوض. يمكنني إجراء حسابات لا يحلم بها الخضر إلا في أحلامهم. لماذا يجب أن أجعل نفسي أبدو مختلفًا؟”

“قليلون”، يقول بهدوء شديد، ووجهه كله غضب. “قليلون جدًا”. ينظر إلى الأعلى. “ما هي المكافأة التي ترغب بها مقابل الاستيلاء على راية مينيرفا؟”

“لأن هذا ما يعيقك”.

ترتعش عضلة فك فيتشنير. هل هو غاضب؟

“على الرغم من أصلي المتواضع، إلا أنني شخصية مرموقة. أنا مهم”. يتحداني وجهه الحاد أن أناقضه. “أنا ذهبي. أنا ملك البشر. لن أتغير لأناسب الآخرين”.

“لا تقلق بشأن ذلك”.

“إذا كان هذا صحيحًا، فلماذا تمضغ محفزات الأيض؟” لا يجيب. “ولماذا أنت مجرد مشرف؟”

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

“أن تصبح مشرفًا هو منصب مرموق يا فتى”، يصرخ فيتشنير. “لقد صوت لي المنتقون لتمثيل المنزل”.

“ولم توقفوا تيتوس، لأن كل هذا جزء من المنهج الدراسي”.

“لكنك لست إمبراتورًا. لا تقود أساطيل. لست حتى بريتورًا يقود سربًا. ولست أي نوع من الحكام. كم عدد الرجال الذين يمكنهم فعل الأشياء التي تقول أنك تستطيع فعلها؟”

أطلب خيولًا وأسلحة وكبريتًا. يوافق باقتضاب ويدير ظهره ليغادر قبل أن أتمكن من سؤاله سؤالًا أخيرًا. أمسك بذراعه حين يبدأ في التحليق. يحدث شيء ما. تشتعل أعصابي. كأن إبرا مغمسة في الحمض تخترق يدي وذراعي. ألهث. تعجز رئتاي عن العمل لثانية.

“قليلون”، يقول بهدوء شديد، ووجهه كله غضب. “قليلون جدًا”. ينظر إلى الأعلى. “ما هي المكافأة التي ترغب بها مقابل الاستيلاء على راية مينيرفا؟”

“لقد قتل قاتل جوليان بالفعل. يبدو أنك لم تكن تشاهد”.

“أليست تلك صفقة سيفرو؟” أقول، مدركًا أن المحادثة تقترب من نهايتها.

……

“لقد مررها إليك”.

“أعتقد أنك روح قديمة”. يراقبني ويتكئ على السور. الليلة ضبابية خلف القلعة. من أعماقها، يعوي ذئب. “أعتقد أنك مثل ذلك الوحش هناك. جزء من قطيع ولكنك حزين للغاية، وحيد للغاية. ولا أستطيع أن أفهم السبب، يا فتاي العزيز. كل هذا ممتع جدًا! استمتع به! الحياة لا تتحسن”.

أطلب خيولًا وأسلحة وكبريتًا. يوافق باقتضاب ويدير ظهره ليغادر قبل أن أتمكن من سؤاله سؤالًا أخيرًا. أمسك بذراعه حين يبدأ في التحليق. يحدث شيء ما. تشتعل أعصابي. كأن إبرا مغمسة في الحمض تخترق يدي وذراعي. ألهث. تعجز رئتاي عن العمل لثانية.

“أقبل التحدي أيها الفاضل”. أنحني باقتضاب.

“تبًا”، أسعل، وأسقط على الأرض. إنه يرتدي درعًا نبضيًا. لا أستطيع حتى رؤية المولد. إنه مثل واق نبضي، لكنه مدمج في الدرع نفسه. ينتظر دون ابتسامة.

“أنت قبيح وتأكل مثل الخنزير يا فيتشنير، لكنك تمضغ محفزات الأيض بينما يمكنك فقط الذهاب إلى نحات وتصلح نفسك لتبدو مثل الآخرين. يمكنهم التخلص من ذلك الكرش في ثانية”.

“جاكال”، أقول. “لقد ذكرته. والفتاة من مينيرفا ذكرته. من هو؟”

أنظر إلى روكي؛ يهز رأسه بالنفي. وكذلك تفعل كوين، التي تقف خلف كاسيوس. لكنني القائد هنا. وقد وعدت صديقي، الذي يعترف الآن بصعودي. إنه يطلب بدلاً من أن يأمر، لذا أتظاهر بالتفكير ثم أقبل طلبه. أتنحى جانباً بينما يتقدم كاسيوس بنصل مستقيم في قبضته كمبارز. إنه سلاح قبيح، لكنه شحذه على الحجارة.

“إنه ابن الحاكم الأعلى يا دارو. وهو يجعل تيتوس يبدو كطفل باكي مقارنة به”.

يرسم روكي دائرة بالرماد حول المتبارزين. يتقدم المهرج والمتجهم بأذرع مليئة بالأسلحة. يختار تيتوس سيفاً طويلاً عريضاً أخذه من جندي من سيريس قبل خمسة أيام. يحتك المعدن بالحجر. يتردد الصدى في أنحاء الساحة. يلوح به مرة، مرتين ليختبر المعدن. لا يتحرك كاسيوس. “هل بللت سروالك بالفعل؟” يسأل تيتوس. “لا تقلق، سأكون سريعاً”.

في صباح اليوم التالي ترعى الخيول الضخمة في الحقول. تحاول الذئاب افتراس مهر صغير. يهرول فحل شاحب ويركل أحد الذئاب حتى الموت. أطالب به. يسميه الآخرون “كوايتوس”. ويعني “الضربة القاضية”.

اسمي، وبجانبه ثلاثة قضبان الآن، يطفو أقرب إلى يد الزعيم. لقد ارتفع كاسيوس أيضاً. لكن لا يمكن أن يكون هناك سوى زعيم واحد.

يذكرني بالحصان المجنح الذي أنقذ أندروميدا. الأغاني التي كنا نغنيها في ليكوس تحدثت عن الخيول. أعلم أن إيو كانت لتعجبها فكرة ركوب أحدها.

آمل أن يتلاشى ألمه في مماته. لم أحبه حتى مات؛ وكان يجب عليه أن يموت، لكنه لا يزال أخي. لذا أدعو له أن يجد السلام في الوادي وأن أراه مرة أخرى يوماً ما ونتعانق كأخوة وهو يغفر لي ما فعلته به، لأنني فعلت ذلك من أجل حلم، من أجل شعبنا.

لا أدرك إلا بعد أيام أنهم عندما أطلقوا على حصاني اسم “كوايتوس”، كانوا يسخرون مني لدوري في موت تيتوس.

ترجمة [Great Reader]

……

“لا يهمني”.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

“أنت مثله”، أقول. “وحيد. كلك نكات وتعليقات ساخرة، تمامًا مثل سيفرو، لكنه مجرد قناع. هذا لأنك لا تشبه الآخرين، أليس كذلك؟ أم أنك فقير؟ بطريقة ما أنت غريب”.

ترجمة [Great Reader]

يقوم روكي بالطقوس اللازمة ويبدأ القتال.

يبتسم فيتشنير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط