الجنوب
الفصل 37: الجنوب
نواصل طريقنا جنوبًا، متجهين نحو المكان الذي خمّن كشافتي أنه يضم قلعة أبولو. في الليل نأكل جيدًا. نصنع الحساء من لحم وعظام الحيوانات التي يعود بها كشافتي. يُحفظ الخبز في حزم مؤقتة. إنه الطعام الذي يُبقي جيشي راضيًا. كما قال الكورسيكي العظيم ذات مرة: “الجيش يزحف على بطنه.”. لكن من ناحيةأخرى، لم يحالفه الحظ في الشتاء.
“تبًا!” أصرخ متألما بينما تضع موستانج المرهم على ظهري في غرفة الحرب. تنقر ظهري بإصبعها.
لا رد.
“لماذا؟” أئن.
تضحك بخفة قبل أن تتراجع لتسير بجانب باكس. أُترك مرتبكًا من ردي ومن كلماتها. لم أظن أبدًا أنها ستهتم بطريقة أو بأخرى إذا غادرت. تنتشر ابتسامة غبية على وجهي. يلاحظها تاكتوس.
“يقاس الرجل بما يفعله عندما يمتلك السلطة.” تضحك. “تسخر منه لاقتباسه من شيشرون، ثم تقتبس أنت من أفلاطون”.
“حب يهز الأرض” ترد.
“أفلاطون أقدم، وهذا يجعله يتفوق على شيشرون. آآآخ!”.
“لأنهم يخافون منا” أقول له.
“وما قصة إخوة الدم تلك؟ إنها لا تعني شيئًا على الإطلاق. كان يمكنك القول إنكم أقرباء من جهة حبة صنوبر بنفس القدر من المعنى”.
تضحك بخفة قبل أن تتراجع لتسير بجانب باكس. أُترك مرتبكًا من ردي ومن كلماتها. لم أظن أبدًا أنها ستهتم بطريقة أو بأخرى إذا غادرت. تنتشر ابتسامة غبية على وجهي. يلاحظها تاكتوس.
“لا شيء يوثّق الروابط مثل الألم المشترك”.
تلتوي شفتاه في ابتسامة وحشية. “بكل سرور يا حاصدي الطيب.”.
“حسنًا، إليك المزيد منه إذن.” تسحب قطعة من الجلد من أحد جروحي، فأصرخ من الألم.
“لماذا خانك كاسيوس؟” تسألني موستانج في تلك الليلة ونحن ننام في حفرة تحت كومة ثلج. حراسنا من ديانا يراقبون محيط المخيم من الأشجار. “لا تكذب عليّ.”.
“الألم المشترك… وليس الألم الذي يلحقه أحدنا بالآخر. يا لكِ من مختلة… آآآخ!”. أرتجف.
في الواقع أسمع شهقات باكس من مستودع الأسلحة.
“صوتك كصوت فتاة. ظننت أن الشهداء أقوياء. لكنك قد تكون مجنونًا تمامًا. ربما بسبب الحمى التي أصابتك بعد طعنك. لقد سببت صدمة لـ باكس، فهو يبكي الآن. عمل جيد”.
“تبًا!” أصرخ متألما بينما تضع موستانج المرهم على ظهري في غرفة الحرب. تنقر ظهري بإصبعها.
في الواقع أسمع شهقات باكس من مستودع الأسلحة.
“هل تريد أن تعرف يا تاكتوس؟” لم أنس جرائمه، لكنني أضع يدي على كتفه وأقربه كأنه أخ. أعرف قوة اللمسة. “إذًا، أطح بـمنزل أبولو من الخريطة اللعينة وسأخبرك.”.
“لكنها نجحت، أليس كذلك؟”.
“دارو؟” تقول موستانج من الظلام. أستدير. “موستانج، هل تبعتني؟” دارو. وليس الحاصد. هناك خطب ما. في الطريقة التي تقول بها اسمي، في أنها نطقت اسمي أصلاً. إنه مثل رؤية قطة تنبح. لكنني لا أستطيع رؤيتها في الظلام.
“بالتأكيد أيها المخلص. لقد صنعت لنفسك طائفة”، تسخر ببرود. “إنهم يبنون لك أصنامًا في الساحة. يركعون تضرعًا لحكمتك. أيها السيد العظيم. سأضحك عندما يكتشفون أنهم لا يحبونك ويمكنهم جلدك في أي وقت يفعلون فيه شيئًا سيئًا. الآن ابق ثابتًا، أيها القزم. وتوقف عن الكلام. أنت تزعجني.”.
تسير موستانج بجانبي بينما أقود الطابور. على الرغم من أنها ملفوفة بعباءات ذئب سميكة مثل عباءتي، إلا أنها بالكاد تصل إلى كتفي. وعندما نسير عبر الثلج العميق، يكاد يكون من المضحك رؤيتها تحاول مواكبة سرعتي. لكن إذا أبطأت، أحصل على نظرة عابسة. تتأرجح ضفيرتها وهي تواصل السير. وعندما نصل إلى أرض أسهل، تلقي نظرة خاطفة عليّ. أنفها الصغير أحمر كالكرز في البرد، لكن عينيها تبدوان كالعسل الساخن.
“أتعلمين، عندما نتخرج،ربما عليكِ أن تفكري في أن تصبحي من الورديين. لمستك رقيقة جدًا.”.
تبتسم بسخرية. “ترسلني إلى حديقة الورود؟ هاه! الآن، هذا سيجعل والدي سعيدًا للغاية. أوه، توقف عن الصراخ. النكتة لم تكن سيئة إلى هذا الحد.”.
تبتسم بسخرية. “ترسلني إلى حديقة الورود؟ هاه! الآن، هذا سيجعل والدي سعيدًا للغاية. أوه، توقف عن الصراخ. النكتة لم تكن سيئة إلى هذا الحد.”.
“سترفض؟ لا يهم.” يدفعني من الغصن بقوة. أرتطم بغصن آخر في طريقي للأسفل. أقع في الثلج. أشم رائحة الوبر. الفراء. ثم يزأر الوحش.
في اليوم التالي، أنظم جيشي. أعطي موستانج مهمة اختيار ست فرق من الكشافة، كل فرقة مكونة من ثلاثة أفراد. لدي ستة وخمسون جنديًا؛ أكثر من نصفهم من العبيد. أجعلها تضع فردًا من سيريس في كل مجموعة، الأكثر طموحًا. يحصلون على ست من وحدات الاتصال الثمانية التي وجدتها في غرفة حرب سيريس. هذه الأشياء بدائية، سماعات أذن تصدر تشويشا، لكنها تمنح جيشي شيئًا لم أمتلكه من قبل – تطورًا يتجاوز إشارات الدخان.
“لماذا؟” أئن.
“إذًا أفترض أن لديك خطة غير مجرد الذهاب إلى الجنوب مثل بعض جحافل المغول…” تقول موستانج.
أحاول أن أنظر إلى هذه العقبة الجديدة كاختبار. عندما تبدأ الثورة، ستحدث أشياء كهذه. كيف أتفاعل؟ أنفس عن غضبي خارجًا. أزفر وأتحرك. قول هذا أسهل من فعله بالنسبة لي.
“بالطبع. سنجد منزل أبولو.” وفاءً لوعدي لـفيتشنير.
“هل غيركِ؟”.
تنطلق فرق الكشافة في تلك الليلة من منزل سيريس، متفرقة نحو الجنوب في ستة اتجاهات. يتبع جيشي عند الفجر، قبل شروق شمس الشتاء. لن أضيع هذه الفرصة. أجبر الشتاء المنازل على التحصن في قلاعها. الثلوج العميقة والوديان الخفية تجعل سلاح الفرسان الثقيل بطيئًا وأقل فائدة. لقد تباطأت اللعبة، لكنني لن أفعل. يمكن لـ منزل مارس وجوبيتر أن يتقاتلا بقدر ما يشاءان. سأعود لكليهما لاحقًا.
نواصل طريقنا جنوبًا، متجهين نحو المكان الذي خمّن كشافتي أنه يضم قلعة أبولو. في الليل نأكل جيدًا. نصنع الحساء من لحم وعظام الحيوانات التي يعود بها كشافتي. يُحفظ الخبز في حزم مؤقتة. إنه الطعام الذي يُبقي جيشي راضيًا. كما قال الكورسيكي العظيم ذات مرة: “الجيش يزحف على بطنه.”. لكن من ناحيةأخرى، لم يحالفه الحظ في الشتاء.
عند حلول الظلام في اليوم الثاني من تحركنا جنوبًا، نرى قلعة جونو، التي احتلها جوبيتر بالفعل. تقع غربًا على رافد لنهر أرغوس. الجبال تحيط بها. وخلف ذلك توجد جدران وادي مارينيريس المتجمدة التي يبلغ ارتفاعها ستة كيلومترات.
“وبما أنك تعلم أنني لست بحاجة إلى قيد، فقد يكون من المفيد أن تخبرني إلى أين نحن متجهون. سأكون أكثر… فعالية بهذه الطريقة.”.
يأتيني كشافيّ بأخبار عن ثلاثة كشافة أعداء، من الفرسان، على أطراف الغابة شرقًا. يعتقدون أنهم من بلوتو، رجال جاكال. الخيول سوداء، وشعر الفرسان مصبوغ بنفس اللون. يضعون عظامًا في شعرهم. أسمع أنها تحدث قعقعة مثل أجراس الرياح الخيزرانية أثناء ركوبهم. أيًا كان هؤلاء الفرسان، فهم لا يقتربون منا أبدًا. لا يقعون في أفخاخي.
تتسع عيناها. وبعد لحظة تومئ. “لقد مات لي أخ. ليس… لم يكن نفس الشيء. لكن… موت كهذا، يغير الأشياء.”.
يقال أن فتاة تقودهم. تركب حصانًا فضيًا مغطى بعباءة جلدية مخيط عليها عظام غير مبيضة – يبدو أن روبوتات الإسعاف ليست جيدة في الجنوب. ليلاث، على ما أعتقد. تختفي هي وكشافتها جنوبًا بينما تظهر فرقة حربية أكبر من الجنوب الشرقي وتتحرك على طول الغابة العظمى. هذه الآن جيوش حقيقية من الفرسان المدرعة الثقيلة.
“لا أراهن أنه سيكون أسوأ من الشمال يا رجل” أقول. “لديهم شفرات ودروع نبضية هناك. لقد أدار المشرفون ظهورهم لنا.”.
يتقدم فارس وحيد من الفرقة الحربية الأكبر. يحمل راية رامي السهام الخاصة بأبولو. شعره طويل وغير مجدول، ووجهه قاسٍ من رياح الشتاء التي تهب من البحر الجنوبي. هناك جرح في جبهته كاد أن يفقده كلتا عينيه، عينان تحدقان فيّ الآن مثل جمرتين مشتعلتين في وجه من البرونز المطروق.
يتقدم فارس وحيد من الفرقة الحربية الأكبر. يحمل راية رامي السهام الخاصة بأبولو. شعره طويل وغير مجدول، ووجهه قاسٍ من رياح الشتاء التي تهب من البحر الجنوبي. هناك جرح في جبهته كاد أن يفقده كلتا عينيه، عينان تحدقان فيّ الآن مثل جمرتين مشتعلتين في وجه من البرونز المطروق.
أسير لمقابلته بعد أن أمرت جيشي بأن يبدو منهكًا ومثيرًا للشفقة قدر الإمكان. ينجح باكس في ذلك بصعوبة. تجعله موستانج يركع ليبدو طبيعيًا نسبيًا. تقف على كتفيه للتسلية، وتبدأ معركة بكرات الثلج بينما يقترب المبعوث. إنه مشهد صاخب وأحمق، ويجعل جيشي يبدو ضعيفًا بشكل رائع. أتظاهر بالعرج. ألقي عباءة الذئب الخاصة بي. أتظاهر بالارتجاف. أتأكد من أن سيفي الفولاذي المقوى يبدو كعكاز أكثر من كونه سلاحًا. أحني جسدي الطويل بينما يقترب وألقي نظرة خاطفة على جيشي الذي يلعب. نظرة الإحراج التي أبدِيها كادت أن تفسدها ضحكة. لكنني أكتمها.
“لقد كان شيطانًا!” أحتج.
صوته كصوت الفولاذ وهو يُجر على حجر خشن. لا دعابة فيه، ولا إدراك بأننا جميعًا مراهقون نلعب لعبة وأن العالم الحقيقي لا يزال مستمرًا خارج هذا الوادي. في الجنوب، حدثت أشياء جعلتهم ينسون. لذا عندما أقدم له ابتسامة متواضعة، لا يردها. إنه رجل. ليس فتى.
“لقد تركناه بالفعل يا عزيزي.”.
“وأنتم لستم سوى بقايا ممزقة من الشمال”، يسخر قائد أبولو، نوفاس. يحاول تخمين المنزل الذي ننتمي إليه. لقد تأكدت من أن راية سيريس هي التي يراها. تومض عيناه. يريدها لمجده الخاص. كما يلاحظ بسعادة أن أكثر من نصف جيشي المكون من ستة وخمسين فردًا مستعبدون. “لن تدوموا طويلاً في الجنوب. ربما تودون مأوى من البرد؟ طعامًا دافئًا وسريرًا؟ الجنوب قاسٍ.”.
“أنت تشتتين انتباهي” أقول.
“لا أراهن أنه سيكون أسوأ من الشمال يا رجل” أقول. “لديهم شفرات ودروع نبضية هناك. لقد أدار المشرفون ظهورهم لنا.”.
“تاكتوس؟” أومئ برأسي نحو المكان.
“إنهم ليسوا هناك ليكونوا في صفك أيها الضعيف” يقول. “إنهم يساعدون من يساعدون أنفسهم.”.
لا رد.
“لقد ساعدنا أنفسنا بأفضل ما نستطيع” أقول بتواضع.
“وما قصة إخوة الدم تلك؟ إنها لا تعني شيئًا على الإطلاق. كان يمكنك القول إنكم أقرباء من جهة حبة صنوبر بنفس القدر من المعنى”.
يبصق على الأرض. “أيها الطفل الصغير. لا تتباك هنا. فالجنوب لا يصغي للدموع .”.
أبدأ بالحركة. أركض عائدًا نحو جيشي. ثم أندفع خلف شجرة، وأتسلقها وأنتظر، أراقب. السكاكين في يدي. جاهزة للرمي. عباءتي ملتفة حولي.
“لكن… لكن الجنوب لا يمكن أن يكون أسوأ من الشمال.”.
ثم أشعر بيد قوية تلمس كتفي. الغصن الذي أجلس عليه ينحني مع الوزن الجديد بينما يعطل رجل عباءته الشبحية ويظهر من العدم. لقد رأيته من قبل. شعره الأشقر المجعد مقصوص بإحكام حول رأسه ويحيط بوجهه الأسمر الشبيه بالآلهة. ذقنه منحوت من الرخام، وعيناه تلمعان بخبث، انهما ساطعتان مثل درعه. مشرف أبولو.
أرتجف وأخبره عن الحاصد من المرتفعات. وحش. فظ. قاتل. يفعل أشياء شريرة، شريرة جدا. يومئ عندما أتحدث عن الحاصد. إذًا لقد سمع عني.
“لماذا؟” أئن.
“الحاصد الذي تتحدث عنه قد مات. يا للأسف. كنت أود أن أختبر نفسي ضده.”.
النبرة في صوته تجعلني أميل رأسي. لقد ذكرني دائمًا بنوع من القطط العملاقة. ربما هي الطريقة العرضية المخيفة التي يتجول بها. كأنه سيقتل شيئًا دون أن يشد عضلاته حتى. أو ربما لأنني أستطيع أن أتخيله يتكور على أريكة ويلعق نفسه منظفا اياها.
“لقد كان شيطانًا!” أحتج.
“أتعلمين، عندما نتخرج،ربما عليكِ أن تفكري في أن تصبحي من الورديين. لمستك رقيقة جدًا.”.
“لدينا شياطيننا هنا. وحش بعين واحدة في الغابة ووحش أسوأ في الجبال غربًا. جاكال”، يقولها بثقة بينما يواصل عرضه. سيُسمح لي بالانضمام إلى أبولو كمرتزقة، ليس كعبد، ليس كعبد أبدا. سيساعدني في هزيمة جاكال ثم استعادة الشمال. سنكون حلفاء. يعتقد أنني ضعيف وغبي.
“لماذا أضيع أنفاسي؟” يرفع كتفيه. “أنت تعرف ما سأقوله.”.
أنظر إلى خاتمي. سيعرف مشرف أبولو ما أقوله هنا. أريده أن يعرف أنني سأدمر منزله. إذا أراد محاولة إيقافي، فهذه هي دعوته.
تتقاطع نظراتي مع موستانج ونحاول ألا ننفجر ضاحكين بينما يتحدث ببلاغة عن أبعاد هيلغا الواسعة، وقبضتيها السميكتين، وفخذيها الممتلئين.
“لا” أقول لنوفاس. “سأخجل عائلتي. سأكون لا شيء بالنسبة لهم إذا انضممت إليك. لا. أنا آسف.”.
إنه لا يتحداني، لأنه يتحدث بهدوء. بعد الجلد الذي تلقاه كلانا، تعلق بي بطريقة مخلصة بشكل مخيف. على الرغم من كل الابتسامات والسخريات والضحكات، لدي طاعته. وسؤاله صادق.
أبتسم في داخلي. “لدينا ما يكفي من الطعام للمسير عبر أراضيكم. إذا سمحتم لنا، فلن نسبب أي…”.
لقد مزق المشرفون الحبال.
يصفعني على وجهي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“أنت قزم” يقول. “شد شفتك المرتجفة. أنت تحرج لونك.”.
تبتسم بسخرية. “ترسلني إلى حديقة الورود؟ هاه! الآن، هذا سيجعل والدي سعيدًا للغاية. أوه، توقف عن الصراخ. النكتة لم تكن سيئة إلى هذا الحد.”.
ينحني نحوي فوق سرجه. “أنتم محاصرون بين عمالقة، وسوف تسحقون. لكن كن رجلاً قبل أن نأتي من أجلكم. أنا لا أقاتل الأطفال.”.
“يقاس الرجل بما يفعله عندما يمتلك السلطة.” تضحك. “تسخر منه لاقتباسه من شيشرون، ثم تقتبس أنت من أفلاطون”.
عندها ترمي موستانج كرة ثلج على رأسه؛ بطبيعة الحال، تصويبها دقيق وضحكتها عالية. لا يتفاعل نوفاس. كل ما يتحرك هو حصانه تحته بينما يستدير ليعود إلى فرقته الحربية المتجولة. أراقب الرجل يذهب، وأشعر بعدم الارتياح يتسرب إليّ.
“لا” أقول لنوفاس. “سأخجل عائلتي. سأكون لا شيء بالنسبة لهم إذا انضممت إليك. لا. أنا آسف.”.
“عد إلى المنزل، أيها الرامي الصغير!” ينادي تاكتوس. “عد إلى منزلك عند أمك!”.
“سترفض؟ لا يهم.” يدفعني من الغصن بقوة. أرتطم بغصن آخر في طريقي للأسفل. أقع في الثلج. أشم رائحة الوبر. الفراء. ثم يزأر الوحش.
ينضم نوفاس إلى فرسانه الثلاثين. فرساننا الوحيدون هم كشّافتنا. لا يمكنهم الصمود أمام السيوف والقنابل الأيونية بكامل سرعتها، حتى مع وجود أكوام الثلج العميقة لإعاقة الخيول الأثقل وزنًا. أسلحتنا لا تزال من الفولاذ المقوى. ودروعنا ليست أفضل من الألواح الفولاذية أو جلود الذئاب. أنا لا أرتدي درعًا حتى. لا أخطط لخوض معركة أحتاج فيها إلى درع لفترة من الوقت. لم نحصل على مكافأة بعد الاستيلاء على قلعة سيريس ورايتهم. لقد تخلى عني المشرفون، لكن الطقس لم يفعل.
“لا” أقول لنوفاس. “سأخجل عائلتي. سأكون لا شيء بالنسبة لهم إذا انضممت إليك. لا. أنا آسف.”.
عادةً، يسقط المشاة مثل القمح الجاف أمام الفرسان، لكن الثلج وأعماقه الغادرة تحمينا. نخيّم على الضفة الغربية للنهر في تلك الليلة، بالقرب من الجبال، بعيدًا عن السهول المفتوحة أمام الغابة العظمى المظلمة. الآن على فرسان أبولو الثقيلة عبور النهر المتجمد في الظلام إذا أرادوا مداهمة معسكرنا أثناء نومنا. كنت أعرف أنهم سيحاولون ذلك عندما ظنوا أننا ضعفاء، و جاهزون للأخذ. يفشلون فشلاً ذريعًا. انهم متغطرسون.
ثم أشعر بيد قوية تلمس كتفي. الغصن الذي أجلس عليه ينحني مع الوزن الجديد بينما يعطل رجل عباءته الشبحية ويظهر من العدم. لقد رأيته من قبل. شعره الأشقر المجعد مقصوص بإحكام حول رأسه ويحيط بوجهه الأسمر الشبيه بالآلهة. ذقنه منحوت من الرخام، وعيناه تلمعان بخبث، انهما ساطعتان مثل درعه. مشرف أبولو.
مع حلول الغسق، جعلت باكس ورجاله الأقوياء يأخذون الفؤوس لتليين الجليد السميك للنهر الذي يحد معسكرنا. نسمع صهيل الخيول وأصوات الأجسام الغارقة في الليل. تنزل روبوتات الإسعاف مصحوبة بصوت طنين لإنقاذ الأرواح. هؤلاء الفتيان والفتيات خارج اللعبة.
“لقد خنته أنا في الواقع” أقول. “أنا… كان شقيقه هو من اضطررت لقتله أثناء العبور.”.
نواصل طريقنا جنوبًا، متجهين نحو المكان الذي خمّن كشافتي أنه يضم قلعة أبولو. في الليل نأكل جيدًا. نصنع الحساء من لحم وعظام الحيوانات التي يعود بها كشافتي. يُحفظ الخبز في حزم مؤقتة. إنه الطعام الذي يُبقي جيشي راضيًا. كما قال الكورسيكي العظيم ذات مرة: “الجيش يزحف على بطنه.”. لكن من ناحيةأخرى، لم يحالفه الحظ في الشتاء.
ترجمة [Great Reader]
تسير موستانج بجانبي بينما أقود الطابور. على الرغم من أنها ملفوفة بعباءات ذئب سميكة مثل عباءتي، إلا أنها بالكاد تصل إلى كتفي. وعندما نسير عبر الثلج العميق، يكاد يكون من المضحك رؤيتها تحاول مواكبة سرعتي. لكن إذا أبطأت، أحصل على نظرة عابسة. تتأرجح ضفيرتها وهي تواصل السير. وعندما نصل إلى أرض أسهل، تلقي نظرة خاطفة عليّ. أنفها الصغير أحمر كالكرز في البرد، لكن عينيها تبدوان كالعسل الساخن.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“لم تنم جيدًا” تقول.
“كفوف؟ حوافر؟”.
“ومتى أفعل؟”.
ترجمة [Great Reader]
“عندما نمت بجانبي. كنت تصرخ في الأسبوع الأول في الغابة. بعد ذلك، نمت كطفل صغير.”.
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
“هل هذه دعوة منكِ للعودة؟” أسأل.
في الواقع أسمع شهقات باكس من مستودع الأسلحة.
“لم أطلب منك المغادرة قط.” تنتظر. “إذًا لماذا فعلت؟”.
“بالطبع. سنجد منزل أبولو.” وفاءً لوعدي لـفيتشنير.
“أنت تشتتين انتباهي” أقول.
“صوتك كصوت فتاة. ظننت أن الشهداء أقوياء. لكنك قد تكون مجنونًا تمامًا. ربما بسبب الحمى التي أصابتك بعد طعنك. لقد سببت صدمة لـ باكس، فهو يبكي الآن. عمل جيد”.
تضحك بخفة قبل أن تتراجع لتسير بجانب باكس. أُترك مرتبكًا من ردي ومن كلماتها. لم أظن أبدًا أنها ستهتم بطريقة أو بأخرى إذا غادرت. تنتشر ابتسامة غبية على وجهي. يلاحظها تاكتوس.
ترفع موستانج الحبال التي كانت تربط الخيول أثناء الليل. انها ممزقة إلى نصفين. “إنها أقوى مما تبدو عليه” تقول بشك.
“مغرم كطائر الحب” يهمس.
“لقد خنته أنا في الواقع” أقول. “أنا… كان شقيقه هو من اضطررت لقتله أثناء العبور.”.
ألقي حفنة من الثلج على رأسه. “ولا كلمة أخرى.”.
“باكس؟” أنادي من الأعلى.
“لكنني أحتاج إلى كلمة أخرى، كلمة جادة.” يقترب، و يأخذ نفسًا عميقًا. “هل الألم في ظهرك يثيرك كما يثيرني؟” يضحك.
تبتسم بسخرية. “ترسلني إلى حديقة الورود؟ هاه! الآن، هذا سيجعل والدي سعيدًا للغاية. أوه، توقف عن الصراخ. النكتة لم تكن سيئة إلى هذا الحد.”.
“ألا تكون جادًا أبدًا؟”.
ألقي حفنة من الثلج على رأسه. “ولا كلمة أخرى.”.
تتلألأ عيناه الحادتان. “أوه، أنت لا تريدني أن أكون جادًا.”.
تتلألأ عيناه الحادتان. “أوه، أنت لا تريدني أن أكون جادًا.”.
“ماذا عن الطاعة؟”.
صوته كصوت الفولاذ وهو يُجر على حجر خشن. لا دعابة فيه، ولا إدراك بأننا جميعًا مراهقون نلعب لعبة وأن العالم الحقيقي لا يزال مستمرًا خارج هذا الوادي. في الجنوب، حدثت أشياء جعلتهم ينسون. لذا عندما أقدم له ابتسامة متواضعة، لا يردها. إنه رجل. ليس فتى.
يصفق بيديه. “حسنًا، كما تعلم، لست مغرمًا بفكرة القيد.”.
“باكس؟” أنادي من الأعلى.
“هل ترى قيدا؟” أسأل، مشيرًا إلى جبهته، حيث يمكن أن تكون علامة العبودية الخاصة به.
أبدأ بالحركة. أركض عائدًا نحو جيشي. ثم أندفع خلف شجرة، وأتسلقها وأنتظر، أراقب. السكاكين في يدي. جاهزة للرمي. عباءتي ملتفة حولي.
“وبما أنك تعلم أنني لست بحاجة إلى قيد، فقد يكون من المفيد أن تخبرني إلى أين نحن متجهون. سأكون أكثر… فعالية بهذه الطريقة.”.
“الألم المشترك… وليس الألم الذي يلحقه أحدنا بالآخر. يا لكِ من مختلة… آآآخ!”. أرتجف.
إنه لا يتحداني، لأنه يتحدث بهدوء. بعد الجلد الذي تلقاه كلانا، تعلق بي بطريقة مخلصة بشكل مخيف. على الرغم من كل الابتسامات والسخريات والضحكات، لدي طاعته. وسؤاله صادق.
“عد إلى المنزل، أيها الرامي الصغير!” ينادي تاكتوس. “عد إلى منزلك عند أمك!”.
“سوف ندمر أبولو” أقول له.
لا أخبر جيشي بما حدث، لكن الشائعات تنتشر بسرعة عندما يتجمع الناس معًا للدفء. لا تسأل موستانج أي أسئلة على الرغم من أنها تعلم أنني لا أخبرها شيئًا. ففي النهاية، لم أجد الدواء الذي أعطيته لها في الغابات الشمالية ببساطة.
“ولكن لماذا أبولو؟” يسأل. “هل نحن فقط نختار المنازل عشوائيًا، أم يجب أن أعرف شيئًا؟”.
“لم أطلب منك المغادرة قط.” تنتظر. “إذًا لماذا فعلت؟”.
النبرة في صوته تجعلني أميل رأسي. لقد ذكرني دائمًا بنوع من القطط العملاقة. ربما هي الطريقة العرضية المخيفة التي يتجول بها. كأنه سيقتل شيئًا دون أن يشد عضلاته حتى. أو ربما لأنني أستطيع أن أتخيله يتكور على أريكة ويلعق نفسه منظفا اياها.
“باكس؟” أنادي من الأعلى.
“لقد رأيت أشياء في الثلج أيها الحاصد” يقول بهدوء. “آثار في الثلج، كي أكون دقيقًا. وهذه الآثار لم تخلفها أقدام.”.
ترجمة [Great Reader]
“كفوف؟ حوافر؟”.
“لا يا قائدنا العزيز.” يقترب. “آثار خطية.” أفهم مقصده. “أحذية طائرة تحلق على ارتفاع منخفض جدًا. أخبرني، لماذا يتبعنا المشرفون؟ ولماذا يرتدون عباءات شبحية؟”.
“لا يا قائدنا العزيز.” يقترب. “آثار خطية.” أفهم مقصده. “أحذية طائرة تحلق على ارتفاع منخفض جدًا. أخبرني، لماذا يتبعنا المشرفون؟ ولماذا يرتدون عباءات شبحية؟”.
أبتسم في داخلي. “لدينا ما يكفي من الطعام للمسير عبر أراضيكم. إذا سمحتم لنا، فلن نسبب أي…”.
كل همساته لا تعني شيئًا بسبب خواتمنا. لكنه لا يعرف ذلك.
“عد إلى المنزل، أيها الرامي الصغير!” ينادي تاكتوس. “عد إلى منزلك عند أمك!”.
“لأنهم يخافون منا” أقول له.
“هل هذه دعوة منكِ للعودة؟” أسأل.
“يخافون منك، تقصد.” يراقبني. “ما الذي تعرفه ولا أعرفه أنا؟ ما الذي تقوله لموستانج ولا تقوله لنا؟”.
“أنا-“.
“هل تريد أن تعرف يا تاكتوس؟” لم أنس جرائمه، لكنني أضع يدي على كتفه وأقربه كأنه أخ. أعرف قوة اللمسة. “إذًا، أطح بـمنزل أبولو من الخريطة اللعينة وسأخبرك.”.
“تاكتوس؟” أومئ برأسي نحو المكان.
تلتوي شفتاه في ابتسامة وحشية. “بكل سرور يا حاصدي الطيب.”.
“لأنهم يخافون منا” أقول له.
نبقى بعيدين عن السهول المفتوحة ونلتصق بالنهر بينما نتحرك جنوبًا، نستمع إلى كشّافتنا وهم ينقلون أخبار مواقع العدو عبر أجهزة الاتصال. يبدو أن أبولو يسيطر على كل شيء. كل ما نراه من جاكال هو فرقه الصغيرة من الكشّافة. هناك شيء غريب في جنوده، شيء يبعث على القشعريرة. للمرة الألف، أفكر في عدوي. ما الذي يجعل هذا الفتى المجهول مخيفًا إلى هذا الحد؟ هل هو طويل؟ نحيل؟ سميك؟ سريع؟ قبيح؟. وما الذي منحه سمعته، اسمه؟ لا أحد يبدو أنه يعرف.
“هل هذه دعوة منكِ للعودة؟” أسأل.
لا يقترب كشافة بلوتو أبدًا على الرغم من الإغراء الذي نقدمه لهم. أجعل باكس يحمل راية سيريس عاليًا، حتى يتمكن كل فارس من أبولو في الأميال المحيطة من رؤيتها تلمع. يدرك كل منهم فرصة المجد. تندفع فرق الفرسان نحونا. يعتقد الكشافة أنهم يستطيعون انتزاع فخرنا والحصول على مكانة في منزلهم. يأتون بغباء في مجموعات من ثلاثة، وأربعة، ونحن ندمرهم برماة سيريس أو رماح مينيرفا أو بالرماح المدفونة في الثلج. شيئًا فشيئًا، نقضم منهم كما يقضم الذئب الأيل. لكننا دائمًا ما ندعهم يهربون. أريدهم غاضبين للغاية عندما أصل إلى عتبة بابهم. العبيد مثلهم سيبطئوننا.
أتبع صوتها. “موستانج. لا تتركي المخيم. موستانج.”.
في تلك الليلة، يجلس باكس وموستانج معي بجانب نار صغيرة ويخبرانني عن حياتهما خارج المدرسة. باكس مثير للشغب عندما يبدأ بالكلام – فهو متحدث نشيط بشكل مدهش مع ميل إلى مدح كل شيء في قصصه، بما في ذلك الأشرار، لذلك نصف الوقت لا تعرف من هو الجيد ومن هو السيء. يخبرنا عن مرة كسر فيها صولجان والده إلى نصفين، ومرة أخرى عندما ظنوا خطأ أنه من الأوبسديان وكادوا أن يرسلوه إلى أغوجي، حيث يتدربون على القتال الفضائي. “أظن أنه يمكن القول إنني حلمت دائمًا بأن أكون من الأوبسديان” يهمس.
تتقاطع نظراتي مع موستانج ونحاول ألا ننفجر ضاحكين بينما يتحدث ببلاغة عن أبعاد هيلغا الواسعة، وقبضتيها السميكتين، وفخذيها الممتلئين.
عندما كان صبيًا، كان يتسلل من قصر عائلته الصيفي في نيوزيلندا، على الأرض، وينضم إلى الأوبسديان وهم يؤدون الناغوجي، وهو جزء أساسي من تدريبهم الليلي، حيث كانوا ينهبون ويسرقون لتكملة النظام الغذائي الهزيل الذي كانوا يحصلون عليه في الأغوجي. كان يتقاتل ويصارع معهم من أجل لقمة طعام. يقول إنه كان يفوز دائمًا، حتى التقى بهيلغا.
أحاول أن أنظر إلى هذه العقبة الجديدة كاختبار. عندما تبدأ الثورة، ستحدث أشياء كهذه. كيف أتفاعل؟ أنفس عن غضبي خارجًا. أزفر وأتحرك. قول هذا أسهل من فعله بالنسبة لي.
تتقاطع نظراتي مع موستانج ونحاول ألا ننفجر ضاحكين بينما يتحدث ببلاغة عن أبعاد هيلغا الواسعة، وقبضتيها السميكتين، وفخذيها الممتلئين.
أبدأ بالحركة. أركض عائدًا نحو جيشي. ثم أندفع خلف شجرة، وأتسلقها وأنتظر، أراقب. السكاكين في يدي. جاهزة للرمي. عباءتي ملتفة حولي.
“كان حبهما كبيرًا” أقول لموستانج.
ثم أشعر بيد قوية تلمس كتفي. الغصن الذي أجلس عليه ينحني مع الوزن الجديد بينما يعطل رجل عباءته الشبحية ويظهر من العدم. لقد رأيته من قبل. شعره الأشقر المجعد مقصوص بإحكام حول رأسه ويحيط بوجهه الأسمر الشبيه بالآلهة. ذقنه منحوت من الرخام، وعيناه تلمعان بخبث، انهما ساطعتان مثل درعه. مشرف أبولو.
“حب يهز الأرض” ترد.
صوته كصوت الفولاذ وهو يُجر على حجر خشن. لا دعابة فيه، ولا إدراك بأننا جميعًا مراهقون نلعب لعبة وأن العالم الحقيقي لا يزال مستمرًا خارج هذا الوادي. في الجنوب، حدثت أشياء جعلتهم ينسون. لذا عندما أقدم له ابتسامة متواضعة، لا يردها. إنه رجل. ليس فتى.
أستيقظ في صباح اليوم التالي على يد تاكتوس. عيناه باردتان كصقيع الفجر. “لقد قررت خيولنا الهرب. كلها.”.
لقد مزق المشرفون الحبال.
يرشدنا إلى فتيان وفتيات سيريس الذين كانوا يراقبون الخيول. “لم ير أي منهم شيئًا. في دقيقة كانت الخيول هناك؛ وفي الدقيقة التالية اختفت.”.
أبدأ بالحركة. أركض عائدًا نحو جيشي. ثم أندفع خلف شجرة، وأتسلقها وأنتظر، أراقب. السكاكين في يدي. جاهزة للرمي. عباءتي ملتفة حولي.
“الخيول المسكينة يجب أن تكون مرتبكة” يقول باكس بحزن. “كانت عاصفة الليلة الماضية. ربما هربت بحثًا عن الأمان إلى الغابة.”.
لقد مزق المشرفون الحبال.
ترفع موستانج الحبال التي كانت تربط الخيول أثناء الليل. انها ممزقة إلى نصفين. “إنها أقوى مما تبدو عليه” تقول بشك.
نتحرك إلى الغابة شرقًا. بدون خيول، ليس لدينا المزيد من التحركات في السهول بالقرب من النهر. يخبرني كشّافتي أن قلعة أبولو قريبة. كيف سأستولي عليها بدون خيول؟. بدون أي عنصر سرعة؟.
“تاكتوس؟” أومئ برأسي نحو المكان.
نبقى بعيدين عن السهول المفتوحة ونلتصق بالنهر بينما نتحرك جنوبًا، نستمع إلى كشّافتنا وهم ينقلون أخبار مواقع العدو عبر أجهزة الاتصال. يبدو أن أبولو يسيطر على كل شيء. كل ما نراه من جاكال هو فرقه الصغيرة من الكشّافة. هناك شيء غريب في جنوده، شيء يبعث على القشعريرة. للمرة الألف، أفكر في عدوي. ما الذي يجعل هذا الفتى المجهول مخيفًا إلى هذا الحد؟ هل هو طويل؟ نحيل؟ سميك؟ سريع؟ قبيح؟. وما الذي منحه سمعته، اسمه؟ لا أحد يبدو أنه يعرف.
ينظر إلى باكس وموستانج قبل أن يجيب. “هناك آثار أقدام…”.
“لقد ساعدنا أنفسنا بأفضل ما نستطيع” أقول بتواضع.
“لكن.”.
“كفوف؟ حوافر؟”.
“لماذا أضيع أنفاسي؟” يرفع كتفيه. “أنت تعرف ما سأقوله.”.
الفصل 37: الجنوب
لقد مزق المشرفون الحبال.
“حب يهز الأرض” ترد.
لا أخبر جيشي بما حدث، لكن الشائعات تنتشر بسرعة عندما يتجمع الناس معًا للدفء. لا تسأل موستانج أي أسئلة على الرغم من أنها تعلم أنني لا أخبرها شيئًا. ففي النهاية، لم أجد الدواء الذي أعطيته لها في الغابات الشمالية ببساطة.
تتسع عيناها. وبعد لحظة تومئ. “لقد مات لي أخ. ليس… لم يكن نفس الشيء. لكن… موت كهذا، يغير الأشياء.”.
أحاول أن أنظر إلى هذه العقبة الجديدة كاختبار. عندما تبدأ الثورة، ستحدث أشياء كهذه. كيف أتفاعل؟ أنفس عن غضبي خارجًا. أزفر وأتحرك. قول هذا أسهل من فعله بالنسبة لي.
“إنهم ليسوا هناك ليكونوا في صفك أيها الضعيف” يقول. “إنهم يساعدون من يساعدون أنفسهم.”.
نتحرك إلى الغابة شرقًا. بدون خيول، ليس لدينا المزيد من التحركات في السهول بالقرب من النهر. يخبرني كشّافتي أن قلعة أبولو قريبة. كيف سأستولي عليها بدون خيول؟. بدون أي عنصر سرعة؟.
في تلك الليلة، يجلس باكس وموستانج معي بجانب نار صغيرة ويخبرانني عن حياتهما خارج المدرسة. باكس مثير للشغب عندما يبدأ بالكلام – فهو متحدث نشيط بشكل مدهش مع ميل إلى مدح كل شيء في قصصه، بما في ذلك الأشرار، لذلك نصف الوقت لا تعرف من هو الجيد ومن هو السيء. يخبرنا عن مرة كسر فيها صولجان والده إلى نصفين، ومرة أخرى عندما ظنوا خطأ أنه من الأوبسديان وكادوا أن يرسلوه إلى أغوجي، حيث يتدربون على القتال الفضائي. “أظن أنه يمكن القول إنني حلمت دائمًا بأن أكون من الأوبسديان” يهمس.
مع حلول الليل، تكشف عقبة أخرى عن نفسها. قدور الحساء التي أحضرناها من سيريس للطهي فوق نيراننا متصدعة. كلها. والخبز الذي احتفظنا به ملفوفًا بإحكام في الورق في حقائبنا مليء بالسوس. انه يقرمش مثل البذور النضرة وأنا أتناول عشاءً من الخبز. بالنسبة للمنقين، سيبدو الأمر وكأنه سلسلة من الأحداث المؤسفة. لكنني أعرف أنه شيء أكثر من ذلك. يحذرني المشرفون كي أعود أدراجي.
تتسع عيناها. وبعد لحظة تومئ. “لقد مات لي أخ. ليس… لم يكن نفس الشيء. لكن… موت كهذا، يغير الأشياء.”.
“لماذا خانك كاسيوس؟” تسألني موستانج في تلك الليلة ونحن ننام في حفرة تحت كومة ثلج. حراسنا من ديانا يراقبون محيط المخيم من الأشجار. “لا تكذب عليّ.”.
تبتسم بسخرية. “ترسلني إلى حديقة الورود؟ هاه! الآن، هذا سيجعل والدي سعيدًا للغاية. أوه، توقف عن الصراخ. النكتة لم تكن سيئة إلى هذا الحد.”.
“لقد خنته أنا في الواقع” أقول. “أنا… كان شقيقه هو من اضطررت لقتله أثناء العبور.”.
أرتجف وأخبره عن الحاصد من المرتفعات. وحش. فظ. قاتل. يفعل أشياء شريرة، شريرة جدا. يومئ عندما أتحدث عن الحاصد. إذًا لقد سمع عني.
تتسع عيناها. وبعد لحظة تومئ. “لقد مات لي أخ. ليس… لم يكن نفس الشيء. لكن… موت كهذا، يغير الأشياء.”.
“لم تنم جيدًا” تقول.
“هل غيركِ؟”.
“ألا تكون جادًا أبدًا؟”.
“لا” تقول، كأنها أدركت ذلك للتو. “لكنه غير عائلتي. جعلهم أناسًا لا أتعرف عليهم أحيانًا. هذه هي الحياة، على ما أعتقد.”.
لقد مزق المشرفون الحبال.
تتراجع فجأة. “لماذا أخبرت كاسيوس أنك قتلت شقيقه؟ هل أنت مجنون إلى هذا الحد يا حاصد؟”.
“لكن… لكن الجنوب لا يمكن أن يكون أسوأ من الشمال.”.
“لم أخبره أي شيء. لقد فعل المشرفون ذلك من خلال جاكال. أعطوه مكعب عرض مجسم.”.
يصفق بيديه. “حسنًا، كما تعلم، لست مغرمًا بفكرة القيد.”.
“فهمت.” تبرد عيناها. “إذًا هم يغشون من أجل ابن الحاكم الأعلى.”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
أتركها ودفء النار لأتبول في الغابة. الهواء بارد ومنعش. تنعب البوم في الأغصان، مما يجعلني أشعر أنني مراقب في الليل.
“مغرم كطائر الحب” يهمس.
“دارو؟” تقول موستانج من الظلام. أستدير. “موستانج، هل تبعتني؟” دارو. وليس الحاصد. هناك خطب ما. في الطريقة التي تقول بها اسمي، في أنها نطقت اسمي أصلاً. إنه مثل رؤية قطة تنبح. لكنني لا أستطيع رؤيتها في الظلام.
“كفوف؟ حوافر؟”.
“ظننت أنني رأيت شيئًا” تقول، لا تزال في الظل، وصوتها ينبعث من أعماق الغابة. “إنه هنا. سيذهلك.”.
“لقد تركناه بالفعل يا عزيزي.”.
أتبع صوتها. “موستانج. لا تتركي المخيم. موستانج.”.
“تبًا!” أصرخ متألما بينما تضع موستانج المرهم على ظهري في غرفة الحرب. تنقر ظهري بإصبعها.
“لقد تركناه بالفعل يا عزيزي.”.
ينضم نوفاس إلى فرسانه الثلاثين. فرساننا الوحيدون هم كشّافتنا. لا يمكنهم الصمود أمام السيوف والقنابل الأيونية بكامل سرعتها، حتى مع وجود أكوام الثلج العميقة لإعاقة الخيول الأثقل وزنًا. أسلحتنا لا تزال من الفولاذ المقوى. ودروعنا ليست أفضل من الألواح الفولاذية أو جلود الذئاب. أنا لا أرتدي درعًا حتى. لا أخطط لخوض معركة أحتاج فيها إلى درع لفترة من الوقت. لم نحصل على مكافأة بعد الاستيلاء على قلعة سيريس ورايتهم. لقد تخلى عني المشرفون، لكن الطقس لم يفعل.
حولي، تمتد الأشجار بشكل ينذر بالسوء إلى الأعلى. أغصانها تمتد نحوي. الغابة صامتة. مظلمة. انه فخ. هذه ليست موستانج.
“لم أخبره أي شيء. لقد فعل المشرفون ذلك من خلال جاكال. أعطوه مكعب عرض مجسم.”.
المشرفون؟ جاكال؟ شخص ما يراقبني.
في اليوم التالي، أنظم جيشي. أعطي موستانج مهمة اختيار ست فرق من الكشافة، كل فرقة مكونة من ثلاثة أفراد. لدي ستة وخمسون جنديًا؛ أكثر من نصفهم من العبيد. أجعلها تضع فردًا من سيريس في كل مجموعة، الأكثر طموحًا. يحصلون على ست من وحدات الاتصال الثمانية التي وجدتها في غرفة حرب سيريس. هذه الأشياء بدائية، سماعات أذن تصدر تشويشا، لكنها تمنح جيشي شيئًا لم أمتلكه من قبل – تطورًا يتجاوز إشارات الدخان.
عندما يراقبك شيء ولا تعرف مكانه، هناك شيء واحد معقول فقط للقيام به. غير منظورك الفكري اللعين، وحاول تحقيق تكافؤ الفرص. اجعله يبحث عنك.
مع حلول الغسق، جعلت باكس ورجاله الأقوياء يأخذون الفؤوس لتليين الجليد السميك للنهر الذي يحد معسكرنا. نسمع صهيل الخيول وأصوات الأجسام الغارقة في الليل. تنزل روبوتات الإسعاف مصحوبة بصوت طنين لإنقاذ الأرواح. هؤلاء الفتيان والفتيات خارج اللعبة.
أبدأ بالحركة. أركض عائدًا نحو جيشي. ثم أندفع خلف شجرة، وأتسلقها وأنتظر، أراقب. السكاكين في يدي. جاهزة للرمي. عباءتي ملتفة حولي.
لا أخبر جيشي بما حدث، لكن الشائعات تنتشر بسرعة عندما يتجمع الناس معًا للدفء. لا تسأل موستانج أي أسئلة على الرغم من أنها تعلم أنني لا أخبرها شيئًا. ففي النهاية، لم أجد الدواء الذي أعطيته لها في الغابات الشمالية ببساطة.
يسود الصمت.
“لأنهم يخافون منا” أقول له.
ثم أسمع صوت كسر الأغصان. هناك شيء يتحرك عبر الغابة. شيء ضخم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“باكس؟” أنادي من الأعلى.
“لقد تركناه بالفعل يا عزيزي.”.
لا رد.
مع حلول الليل، تكشف عقبة أخرى عن نفسها. قدور الحساء التي أحضرناها من سيريس للطهي فوق نيراننا متصدعة. كلها. والخبز الذي احتفظنا به ملفوفًا بإحكام في الورق في حقائبنا مليء بالسوس. انه يقرمش مثل البذور النضرة وأنا أتناول عشاءً من الخبز. بالنسبة للمنقين، سيبدو الأمر وكأنه سلسلة من الأحداث المؤسفة. لكنني أعرف أنه شيء أكثر من ذلك. يحذرني المشرفون كي أعود أدراجي.
ثم أشعر بيد قوية تلمس كتفي. الغصن الذي أجلس عليه ينحني مع الوزن الجديد بينما يعطل رجل عباءته الشبحية ويظهر من العدم. لقد رأيته من قبل. شعره الأشقر المجعد مقصوص بإحكام حول رأسه ويحيط بوجهه الأسمر الشبيه بالآلهة. ذقنه منحوت من الرخام، وعيناه تلمعان بخبث، انهما ساطعتان مثل درعه. مشرف أبولو.
أستيقظ في صباح اليوم التالي على يد تاكتوس. عيناه باردتان كصقيع الفجر. “لقد قررت خيولنا الهرب. كلها.”.
يتحرك الشيء الضخم مرة أخرى تحتنا.
“ألا تكون جادًا أبدًا؟”.
“دارو، دارو، دارو” يقول لي بصوت موستانج. “لقد كنت الدمية المفضلة، لكنك لا ترقص كما يجب. هل ستعود إلى رشدك و تتجه شمالاً؟”.
“كان حبهما كبيرًا” أقول لموستانج.
“أنا-“.
ترجمة [Great Reader]
“سترفض؟ لا يهم.” يدفعني من الغصن بقوة. أرتطم بغصن آخر في طريقي للأسفل. أقع في الثلج. أشم رائحة الوبر. الفراء. ثم يزأر الوحش.
مع حلول الغسق، جعلت باكس ورجاله الأقوياء يأخذون الفؤوس لتليين الجليد السميك للنهر الذي يحد معسكرنا. نسمع صهيل الخيول وأصوات الأجسام الغارقة في الليل. تنزل روبوتات الإسعاف مصحوبة بصوت طنين لإنقاذ الأرواح. هؤلاء الفتيان والفتيات خارج اللعبة.
……
أتبع صوتها. “موستانج. لا تتركي المخيم. موستانج.”.
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
“فهمت.” تبرد عيناها. “إذًا هم يغشون من أجل ابن الحاكم الأعلى.”.
ترجمة [Great Reader]
تبتسم بسخرية. “ترسلني إلى حديقة الورود؟ هاه! الآن، هذا سيجعل والدي سعيدًا للغاية. أوه، توقف عن الصراخ. النكتة لم تكن سيئة إلى هذا الحد.”.
“ألا تكون جادًا أبدًا؟”.
