Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 38

سقوط أبولو

سقوط أبولو

الفصل 38: سقوط أبولو

“أنت صديق بحق. أتمنى أن تعرف ذلك.” أربت على كتفه. “لست مجرد صديق باللعبة. أنت صديق حقيقي الآن، عندما نخرج من هنا. أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟”

الدب ضخم – أكبر من حصان، انه بحجم عربة. وأبيض كجثة هامدة. عيناه حمراوان وصفراوان. أنيابه سوداء حادة بطول ساعدي. لا يشبه الدببة التي رأيتها على مكعب العرض المجسم . يمتد خط أحمر على طول عموده الفقري. كفوفه تشبه الأصابع، لديه ثمانية في كل يد. إنه غير طبيعي. صنعه النحاتون لمجرد التسلية. لقد أُحضر إلى هذه الغابة ليقتل، ليقتلني أنا على وجه الخصوص. سمعته أنا وسيفرو يزأر قبل أشهر عندما ذهبنا لعقد الصلح مع ديانا.

أقول: “أهلاً بك يا مشرف أبولو”. يتربص الحراس فوقنا في الأشجار، وسهامهم موجهة نحو المشرف. ألوح بيدي لإلغاء الفخ وأسأل المشرف عن سبب وجوده هنا، كما لو أننا لم نلتقِ من قبل. وجوده يرسل رسالة بسيطة جدًا: أصدقائي في خطر.

الآن أشعر بلعابه. أقف هناك بغباء لثانية. ثم يزأر الدب مرة أخرى وينقض. أتدحرج، أجري. أركض بأسرع ما ركضت في حياتي. أطير. لكن الدب أسرع، وإن كان أقل رشاقة؛ تهتز الغابة وهو يصطدم بالشجيرات والأشجار. أركض بجانب شجرة عملاقة وأغطس عبر الشجيرات الشائكة. هناك، تصر الأرض تحت قدمي وأدرك، بينما تتفتت الأوراق والثلج تحت قدمي، أين أقف. أضع مسافة بيني وبين الدب وأنتظر أن يشق الدب طريقه عبر الشجيرات. يظهر فجأة وينقض علي. أقفز إلى الوراء. ثم يختفي، صارخًا وهو يسقط عبر أرضية الفخ على سرير من المسامير الخشبية.

ترجمة [Great Reader]

كانت فرحتي ستدوم لو لم أقفز للخلف وأقع في فخ ثان. تنقلب الأرض. حسنًا، أنا من انقلب. ترتفع ساقي للأعلى وأطير في الهواء في نهاية حبل. أتدلى لساعات، خائفًا جدًا من مناداة جيشي خوفًا من المشرف أبولو. أشعر بوخز وحكة في وجهي من الدم المتدفق إلى رأسي. ثم يخترق صوت مألوف الليل. “حسنًا، حسنًا، حسنًا،” يسخر من الأسفل. “يبدو أن لدينا جلدين لنسلخهما.”

أتلمس خاتمي. إخبارهم سيكون بمثابة توقيع على أحكام إعدامهم. أبولو وجوبيتر يستمعان إلي الآن. أنظر إلى موستانج وأشعر بالفراغ. سأخاطر بخسارتها فقط لأفوز بلعبتهم المزورة. لو كنت شخصًا صالحًا، لأبقيت الخاتم في إصبعي. ولألزمت الصمت. لكن هناك خططًا يجب وضعها، وآلهة يجب الإطاحة بها. أنزع خاتمي وأضعه على الثلج. “دعونا نتظاهر للحظة أننا لسنا من منازل مختلفة،” أقول. “دعونا جميعًا نتحدث كأصدقاء، بلا خواتم.”

يبتسم سيفرو بسخرية عندما أخبره أنني تحالفت مع موستانج. في المخيم، حيث كانت موستانج تعد فرق بحث لإرسالها من أجلي، تسبقه سمعته بين الشماليين. يخافه أفراد منزل مينيرفا . تاكتوس والـ “الأحصنة الميتة” الآخرون، من ناحية أخرى، مسرورون.

أسأل: “موستانج، هل أنتِ مستعدة بتلك الراية؟” أشعر بيدها على أسفل ظهري، تحت درعي الصدري مباشرة. لا أرتدي خوذة. شعري مربوط بالجلد. وجهي داكن من السخام. يدي اليمنى تحمل النصل المنجلي. واليسرى، رمح صعق قصير. تحمل نايلا راية سيريس.

“من يكون، إذا لم يكن هذا صديقي الحميم!” يقول تاكتوس متمتماً. “لماذا تعرج يا صديقي؟”

تهمس ميليا: “أنت لست أكثر من قزم بيروقراطي. أسد لنا معروفًا واغرب عن وجوهنا.”

“لقد أرهقتني والدتك،” يتذمر سيفرو.

نصل أنا وقادتي إلى المعركة في الوقت المناسب لنرى تاكتوس يتسلق أعلى برج، وسكين بين أسنانه. هناك، واقفًا على حافة السور الذي يبلغ ارتفاعه مائة متر مثل بطل يوناني غير مبال، ينزل سرواله ويتبول على راية منزل أبولو. لقد زحف عبر القذارة ليكسب تلك الراية. أخبرنا العبيد الذين أسرناهم طوال الأسبوع بنقاط ضعف القلعة – وهي عبارة عن فتحات المراحيض الكبيرة – وهكذا استغلها تاكتوس وسيفرو والعواؤون في وقت فعال بشكل مروع. استيقظ جنود منزل أبولو على شياطين مغطاة بالروث. أوه، كم هي فظيعة رائحة جنودي الغزاة وهم يفتحون البوابات لي. في الداخل، أرى كتلة من الفوضى.

“باه، عليك أن تقف على أطراف أصابعك حتى تقبل ذقنها.”

قبل أن نبدأ، تسأل نايلا عن جاكال. صوت سيفرو هادئ وهو يروي ما تعلمه في الجبال. ثم يرتفع صوته عندما يدرك أننا جميعًا نستمع.

“لم يكن ذقنها هو ما أحاول تقبيله.”

ابتسامته ترحيبية. تشق وجهه الجميل مثل هلال بينما يدير الخواتم في إصبعه، منتظرًا ردنا. ترد موستانج بلغة راقية ساخرة: “لطف منك أن تهتم بسلامتنا. ياله من لطف شديد حقا! انه يدفئ عظامي. وتهتم بنا اهتمامًا خاصًا، مع الأخذ في الاعتبار أنك من منزل آخر. لكن أخبرني، هل يعلم المشرف الخاص بي أنك هنا؟ وهل يعلم مشرف مارس؟” تومئ برأسها نحو ميليا الصامتة. “وهل يعلم مشرف جونو؟ هل ترتكب شقاوة أيها السيد المحترم؟ إذا لم تكن كذلك، فلماذا حقل التشويش؟ أم أن هناك آخرين يراقبون؟”

يصفق تاكتوس بيديه ضاحكاً ويجذب سيفرو في عناق بغيض. إنهما شخصان غريبان جداً. لكنني أفترض أن التحاضن في جثث الخيول يخلق رابطة – يجعلهما توأماً من نوع رهيب.

أقول: “لكنهم جميعًا ارتدوها الآن. لذا افتحي لوحك الرقمي وأخبريني بما ترين.”

“أين كنت؟” تسألني موستانج بهدوء على انفراد.

“ستفعل” يتمتم سيفرو لي على انفراد.

“لحظة” أقول. سيفرو بعين واحدة الآن. إذن هو الشيطان الأعور الذي حذرني منه مبعوث أبولو. “لطالما تساءلت أي نوع من الرفاق المجانين الصغار أنتم أيها العواؤون ” تقول موستانج.

قادتي مخلصون، على الرغم من أنني أرتجف عندما أفكر فيما كان سيقوله تاكتوس أو سيفرو لو كانا حول النار معنا. أنحني إلى الأمام لأحدق في أبولو. ومع ذلك، يجب أن أستفزه. “أسد لنا معروفًا، هاه؟ خذ نصيحتك، واحشرها في مؤخرتك، واغرب عن وجهنا.”

“صغار؟” يسأل سيفرو.

أسخر من أبولو: “لقد انتهى أمرك! لقد سقط منزلك !” يهتف جيشي مرة أخرى. أستمتع بالصوت وهواء الشتاء بينما تطل الشمس من فوق الحافة الغربية لوادي مارينيريس. معظم هذه الأصوات كانت ستكون لعبيد. بدلًا من ذلك، يتبعونني طواعية. قريبًا حتى أولئك من منزل أبولو سيتبعونني.

“أنا – لم أقصد الإهانة.”

أعلم منه حول نار المخيم أنه والعواؤون ، الشوكة ، المتجهم ، المهرج، الحشيشة ، والحصاة – حثالة منزلي القديم – لم يبقوا أكثر من يوم بعد اختفائي.

يبتسم. “أنا صغير.”

الفصل 38: سقوط أبولو

“حسنًا، نحن في منزل مينيرفا ظننا أنكم أشباح.” تربت على كتفه. “أنتم لستم كذلك. وأنا لست موستانج حقيقية، إذا كنت تتساءل. لا ذيل لي، هل ترى؟ وكلا” تقاطع تاكتوس. “لم أرتدِ سرجًا قط، بما أنك كنت ستسأل.”

أسخر من أبولو: “لقد انتهى أمرك! لقد سقط منزلك !” يهتف جيشي مرة أخرى. أستمتع بالصوت وهواء الشتاء بينما تطل الشمس من فوق الحافة الغربية لوادي مارينيريس. معظم هذه الأصوات كانت ستكون لعبيد. بدلًا من ذلك، يتبعونني طواعية. قريبًا حتى أولئك من منزل أبولو سيتبعونني.

“ستفعل” يتمتم سيفرو لي على انفراد.

أسأل: “موستانج، هل أنتِ مستعدة بتلك الراية؟” أشعر بيدها على أسفل ظهري، تحت درعي الصدري مباشرة. لا أرتدي خوذة. شعري مربوط بالجلد. وجهي داكن من السخام. يدي اليمنى تحمل النصل المنجلي. واليسرى، رمح صعق قصير. تحمل نايلا راية سيريس.

“إنهم يعجبونني،” تقول موستانج عن العوائين بعد لحظات قليلة. “يجعلونني أشعر بأنني طويلة.”

أقول: “رائع. قولي لي يا موستانج، هل تعرفين ما الذي يعجبني أكثر في حقول التشويش؟”

“ممتاز!” يلتقط تاكتوس جلد الدب بتمتمة. “انظروا انظروا. لقد وجدوا شيئًا بحجم باكس.”

تومض النار على وجه أبولو. إنه غاضب. “هذا هو المنطق الذي أعرفه. قد يصبح الشتاء أكثر برودة يا أطفال. وعندما يبرد الجو في الخارج، تموت الأشياء. مثل الذئاب. مثل الدببة. مثل الموستانج.”

قبل أن ننضم إلى المجموعة عند النار الكبيرة التي يشعلها باكس، يسحبني سيفرو جانبًا ويخرج بطانية. بداخلها نصلي المنجلي . “لقد احتفظت به آمنًا لك بعد أن وجدته في الوحل،” يقول. “وجعلته أكثر حدة؛ انتهى وقت استخدام نصل غير حاد.”

تؤيد موستانج سؤاله. يتنهد الذهبي، ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، يقف سيفرو ويتجشأ. ثم يبدأ في الابتعاد. يصرخ أبولو: “إلى أين أنت ذاهب؟ لا تبتعد عني.”

“أنت صديق بحق. أتمنى أن تعرف ذلك.” أربت على كتفه. “لست مجرد صديق باللعبة. أنت صديق حقيقي الآن، عندما نخرج من هنا. أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟”

تهمس ميليا: “أنت لست أكثر من قزم بيروقراطي. أسد لنا معروفًا واغرب عن وجوهنا.”

“لست غبيًا.” يحمر وجهه بالرغم من ذلك.

أقول: “لكنهم جميعًا ارتدوها الآن. لذا افتحي لوحك الرقمي وأخبريني بما ترين.”

أعلم منه حول نار المخيم أنه والعواؤون ، الشوكة ، المتجهم ، المهرج، الحشيشة ، والحصاة – حثالة منزلي القديم – لم يبقوا أكثر من يوم بعد اختفائي.

القلعة طويلة، بيضاء، ومزخرفة. ساحتها مستديرة ولها ست بوابات كبيرة تؤدي إلى ستة أبراج حلزونية ضخمة. تتجمع الأغنام والأبقار في حظائر مؤقتة في الجانب البعيد من الساحة. تراجع حراس أبولو إلى هناك. ويتدفق المزيد من حلفائهم عبر بوابات الأبراج خلفهم. عدد رجالي أقل بثلاثة أضعاف. لكن رجالي أحرار، وليسوا عبيدًا. سيقاتلون بشكل أفضل.

“قال كاسيوس أن جاكال أخذك،” يقول سيفرو وفمه ممتلئ بخبز مسوس. “مكسرات لذيذة.” يأكل وكأنه لم ير طعامًا منذ أسابيع. نجلس بجانب النار في الغابة الكبرى، مغمورين بضوء الجذوع المشتعلة. تنضم إلينا موستانج، ميليا، تاكتوس، وباكس متكئين على شجرة ساقطة في الثلج. كلنا ملفوفون كالحيوانات. أجلس قريبًا من موستانج. ساقها متشابكة مع ساقي تحت الفراء. رائحة فراء الدب كريهة ويطقطق الجلد فوق النار. يقطر الشحم في اللهب. سيرتديه باكس عندما يجف.

بحث سيفرو عن جاكال بعد أن كذب عليه كاسيوس. صديقي الصغير لا يدخل في التفاصيل. انه يكرهها. ينقر فقط على محجر عينه الفارغ ويقول، “جاكال مدين لي.”

الآن أشعر بلعابه. أقف هناك بغباء لثانية. ثم يزأر الدب مرة أخرى وينقض. أتدحرج، أجري. أركض بأسرع ما ركضت في حياتي. أطير. لكن الدب أسرع، وإن كان أقل رشاقة؛ تهتز الغابة وهو يصطدم بالشجيرات والأشجار. أركض بجانب شجرة عملاقة وأغطس عبر الشجيرات الشائكة. هناك، تصر الأرض تحت قدمي وأدرك، بينما تتفتت الأوراق والثلج تحت قدمي، أين أقف. أضع مسافة بيني وبين الدب وأنتظر أن يشق الدب طريقه عبر الشجيرات. يظهر فجأة وينقض علي. أقفز إلى الوراء. ثم يختفي، صارخًا وهو يسقط عبر أرضية الفخ على سرير من المسامير الخشبية.

“رأيته إذن؟” أسأل. “كان الظلام حالكاً. رأيت سكينه. لم أسمع صوته حتى. كان علي أن أقفز من الجبل. كانت سقطة طويلة للعودة إلى بقية المجموعة.” يقولها ببساطة شديدة. ومع ذلك، لاحظت عرجه. “لم نتمكن من البقاء في الجبال. رجاله… في كل مكان.”

يصرخ أبولو في الهواء الخاوي: “فينوس! ألم تكوني تراقبيينهم؟ يا لكِ من غبية…” تصرخ امرأة غير مرئية: “لقد خلع الصغير خاتمه. لقد خلعوا جميعًا خواتمهم! لا أستطيع رؤية أي شيء بدون خواتمهم، وليس في حقل تشويش!”

“لكننا أخذنا بعض الجبال معنا” تقول الشوكة . تربت على فروات الرأس على خصرها بابتسامة أمومية. ترتجف موستانج.

“ستفعل” يتمتم سيفرو لي على انفراد.

لقد سادت الفوضى في الجنوب. أبولو، فينوس، ميركوري، وبلوتو هم كل ما تبقى، لكنني أسمع أن ميركوري قد تقلص إلى قوة من المتشردين المتجولين. يا للأسف. كنت معجباً بمشرفهم. كاد أن يختارني في الانتقاء، وكان سيفعل لو استطاع. أتساءل كيف كانت ستسير الأمور حينها.

نصل أنا وقادتي إلى المعركة في الوقت المناسب لنرى تاكتوس يتسلق أعلى برج، وسكين بين أسنانه. هناك، واقفًا على حافة السور الذي يبلغ ارتفاعه مائة متر مثل بطل يوناني غير مبال، ينزل سرواله ويتبول على راية منزل أبولو. لقد زحف عبر القذارة ليكسب تلك الراية. أخبرنا العبيد الذين أسرناهم طوال الأسبوع بنقاط ضعف القلعة – وهي عبارة عن فتحات المراحيض الكبيرة – وهكذا استغلها تاكتوس وسيفرو والعواؤون في وقت فعال بشكل مروع. استيقظ جنود منزل أبولو على شياطين مغطاة بالروث. أوه، كم هي فظيعة رائحة جنودي الغزاة وهم يفتحون البوابات لي. في الداخل، أرى كتلة من الفوضى.

“سيفرو، بتلك الساق، ما مدى سرعتك في الركض لمسافة كيلومترين مثلاً؟” أسأل. الآخرون في حيرة من السؤال، لكن سيفرو يهز كتفيه فحسب. “لا تبطئني. دقيقة ونصف في هذه الجاذبية المنخفضة.”

“ستفعل” يتمتم سيفرو لي على انفراد.

أدون ملاحظة لأخبره بفكرتي لاحقًا.

بدون خيول، وبدون قدرة على الحركة، ليس لدي أي ميزة على أعدائي في الأراضي المحيطة. انه درس آخر يجب تعلمه. أصنع ميزة لنفسي، استراتيجية جديدة. أجعلهم يخشونني. تكتيكاتي هي تكتيكات التجزئة. أقسم جيشي إلى ست فرق، كل فرقة من عشرة أفراد تحت قيادتي، وقيادة باكس، وموستانج، وتاكتوس، وميليا، ونايلا، وذلك بناءً على توصية مفاجئة من ميليا.

“لدينا أمور أهم لمناقشتها، أيها الحاصد.” يبتسم تاكتوس. “الآن، سمعت أنك كنت تتدلى رأسًا على عقب في الغابة بسبب فخ هذه الفتاة.” يربت على فخذ الشوكة الصغيرة؛ تبتسم وهي تدعه يبقي يده هناك. إن مجموعة فروات الرأس هي ما يجذب عاطفته. “لا تعتقد أنه بإمكانك التهرب من رواية الحكاية، أليس كذلك؟”

أسخر من أبولو: “لقد انتهى أمرك! لقد سقط منزلك !” يهتف جيشي مرة أخرى. أستمتع بالصوت وهواء الشتاء بينما تطل الشمس من فوق الحافة الغربية لوادي مارينيريس. معظم هذه الأصوات كانت ستكون لعبيد. بدلًا من ذلك، يتبعونني طواعية. قريبًا حتى أولئك من منزل أبولو سيتبعونني.

الأمر ليس مضحكًا كما قد يظن.

تشير نايلا إلى عباءة الذئب التي ترتديها موستانج قائلة: “فقط حتى أكسب الحق في ارتداء واحدة من تلك.”

أتلمس خاتمي. إخبارهم سيكون بمثابة توقيع على أحكام إعدامهم. أبولو وجوبيتر يستمعان إلي الآن. أنظر إلى موستانج وأشعر بالفراغ. سأخاطر بخسارتها فقط لأفوز بلعبتهم المزورة. لو كنت شخصًا صالحًا، لأبقيت الخاتم في إصبعي. ولألزمت الصمت. لكن هناك خططًا يجب وضعها، وآلهة يجب الإطاحة بها. أنزع خاتمي وأضعه على الثلج. “دعونا نتظاهر للحظة أننا لسنا من منازل مختلفة،” أقول. “دعونا جميعًا نتحدث كأصدقاء، بلا خواتم.”

أدون ملاحظة لأخبره بفكرتي لاحقًا.

بدون خيول، وبدون قدرة على الحركة، ليس لدي أي ميزة على أعدائي في الأراضي المحيطة. انه درس آخر يجب تعلمه. أصنع ميزة لنفسي، استراتيجية جديدة. أجعلهم يخشونني. تكتيكاتي هي تكتيكات التجزئة. أقسم جيشي إلى ست فرق، كل فرقة من عشرة أفراد تحت قيادتي، وقيادة باكس، وموستانج، وتاكتوس، وميليا، ونايلا، وذلك بناءً على توصية مفاجئة من ميليا.

لا أسمح بأخذ أسرى إلا إذا كانوا طلابًا من منازل فينوس أو جونو أو باخوس الذين استعبدهم أبولو. أما كل الآخرين فنطلق سراحهم. يجب أن ينتشر الخوف والأسطورة. وهذا ما يفهمه جيشي أفضل من أي شيء آخر. إنهم عقائديون. يروون قصصًا عني حول نيران المخيم. باكس هو زعيمهم في ذلك؛ يعتقد أنني أسطورة تجسدت في رجل. بدأ العديد من جنودي بنحت رمز النصل المنجلي على الأشجار والجدران. تاكتوس والشوكة ينحتان النصل المنجلي على أجساد الأعداء. والأعضاء الأكثر إبداعًا في جيشي يصنعون رايات من جلود الذئاب المصبوغة التي نحملها في المعركة على رؤوس الرماح.

كنت لأمنح سيفرو وحدته الخاصة، لكنه والعواؤون التابعون له لن يغادروا جانبي مرة أخرى. إنهم يلومون أنفسهم على الندبة التي في بطني.

يتشاور المشرف أبولو مع جوبيتر وفينوس في السماء. يتلألؤون في ضوء الفجر وكأن شيئًا لم يحدث. لكنني أعلم أنه سيضطر إلى مغادرة اللعبة؛ لقد تم الاستيلاء على الراية والقلعة. لم يعد بإمكانه إيذائي بعد الآن.

ينتشر جيشي في ممتلكات أبولو كالذئاب الجائعة. لا نهاجم قلعتهم، لكننا نغير على حصونهم. نشعل النار في مخازن إمداداتهم. نطلق السهام على أرجلهم. نلوث إمدادات المياه لديهم ونخبر الأسرى بأخبار كاذبة ثم نطلق سراحهم. نذبح ماعزهم وخنازيرهم. نحطم قواربهم النهرية بالفؤوس. نسرق الأسلحة.

أقول: “لكنهم جميعًا ارتدوها الآن. لذا افتحي لوحك الرقمي وأخبريني بما ترين.”

لا أسمح بأخذ أسرى إلا إذا كانوا طلابًا من منازل فينوس أو جونو أو باخوس الذين استعبدهم أبولو. أما كل الآخرين فنطلق سراحهم. يجب أن ينتشر الخوف والأسطورة. وهذا ما يفهمه جيشي أفضل من أي شيء آخر. إنهم عقائديون. يروون قصصًا عني حول نيران المخيم. باكس هو زعيمهم في ذلك؛ يعتقد أنني أسطورة تجسدت في رجل. بدأ العديد من جنودي بنحت رمز النصل المنجلي على الأشجار والجدران. تاكتوس والشوكة ينحتان النصل المنجلي على أجساد الأعداء. والأعضاء الأكثر إبداعًا في جيشي يصنعون رايات من جلود الذئاب المصبوغة التي نحملها في المعركة على رؤوس الرماح.

“أوه، أود أن أقول ثلاثة كيلومترات، ربما أكثر بقليل.” يقفز أبولو على قدميه، باحثًا عن سيفرو.

أفصل عبيد منزل سيريس والعبيد الآخرين المأسورين عن بعضهم البعض لأدمجهم في الوحدات المختلفة. أعلم أن ولاءاتهم تتغير. شيئًا فشيئًا. بدأوا يشيرون إلى أنفسهم ليس كأفراد من سيريس أو مينيرفا أو ديانا، بل باسم وحدتهم. أضع أربعة جنود من سيريس، وهم الأصغر حجمًا، مع سيفرو في فرقة العواؤون. لا أعرف ما إذا كان الخبازون سيصبحون محاربين من النخبة كما فعل حثالة مارس، ولكن إذا كان هناك من يستطيع تخليصهم من شحومهم الزائدة، فهو سيفرو.

“ستفعل” يتمتم سيفرو لي على انفراد.

ينخر الخوف في أبولو لمدة أسبوع. تزداد صفوفنا. وتتقلص صفوفهم. يخبرنا العبيد المحررون عن الرعب في القلعة، والقلق من أن أظهر من الظلال بعباءات الذئاب الملطخة بالدماء لأحرق وأشوه. أنا لا أخشى منزل أبولو؛ إنهم حمقى متثاقلون لا يستطيعون التكيف مع تكتيكاتي. ما أخشاه هم المشرفون ، وجاكال. بالنسبة لي، هما شيء واحد. بعد محاولة أبولو الفاشلة لقتلي، أخشى أن يكونوا مباشرين أكثر. متى سأستيقظ لأجد شفرة في عمودي الفقري؟ هذه هي لعبتهم. في أي لحظة، يمكن أن أموت. يجب أن أدمر منزل أبولو الآن، وأخرج المشرف أبولو من اللعبة قبل فوات الأوان.

تسأل موستانج بعنف: “وإلا ماذا؟ ما الذي تظن أنك ستفعله؟”

أجلس مع قادتي حول نارنا في الغابة لمناقشة تكتيكات اليوم التالي. نحن على بعد أقل من ميلين من قلعة منزل أبولو، لكنهم لا يجرؤون على مهاجمتنا. نحن في أعماق الغابة. وهم يتجمعون خوفًا منا. ونحن أيضًا لا نهاجمهم. أعلم أن المشرف أبولو سيفسد حتى أذكى الهجمات الليلية.

“عشرون مترًا وتوقف يا باكس.” يومئ برأسه لأمري.

قبل أن نبدأ، تسأل نايلا عن جاكال. صوت سيفرو هادئ وهو يروي ما تعلمه في الجبال. ثم يرتفع صوته عندما يدرك أننا جميعًا نستمع.

يبتسم سيفرو بسخرية عندما أخبره أنني تحالفت مع موستانج. في المخيم، حيث كانت موستانج تعد فرق بحث لإرسالها من أجلي، تسبقه سمعته بين الشماليين. يخافه أفراد منزل مينيرفا . تاكتوس والـ “الأحصنة الميتة” الآخرون، من ناحية أخرى، مسرورون.

“قلعته في مكان ما في الجبال المنخفضة. تحت الأرض، وليست في القمم العالية. بالقرب من فولكان. بدأ منزل فولكان بداية ممتازة. وسريعة. لقد قصفوا بلوتو في اليوم الثالث. انهم أوغاد فعالون. لم يكن بلوتو مستعدًا. لذا تولى جاكال السيطرة، وجعلهم يتراجعون إلى أنفاقهم العميقة. هجم فولكان بأسلحة متطورة من مصانعهم. كان كل شيء سينتهي. كان جاكال سيصبح عبدًا منذ الأسبوع الأول. لذلك قام بهدم النفق – بلا أي خطة، وبلا أي مخرج – ليحافظ على فرصته في الفوز باللعبة. قتل عشرة من أهل منزله ، والكثير من المختارين الأوائل. لم تستطع الروبوتات الطبية إنقاذ أحد. حوصر أربعون من البقية في الكهوف المظلمة. كانوا يملكون الكثير من الماء، ولكن لا طعام. بقوا هناك لمدة شهر تقريبًا قبل أن يحفروا طريقهم للخروج.” يبتسم وأتذكر لماذا أطلق عليه فيتشنير اسم العفريت. “خمنوا ماذا أكلوا؟”

بدون خيول، وبدون قدرة على الحركة، ليس لدي أي ميزة على أعدائي في الأراضي المحيطة. انه درس آخر يجب تعلمه. أصنع ميزة لنفسي، استراتيجية جديدة. أجعلهم يخشونني. تكتيكاتي هي تكتيكات التجزئة. أقسم جيشي إلى ست فرق، كل فرقة من عشرة أفراد تحت قيادتي، وقيادة باكس، وموستانج، وتاكتوس، وميليا، ونايلا، وذلك بناءً على توصية مفاجئة من ميليا.

إذا علق ابن آوى في فخ، فسيقضم ساقه ليفلت. من قال لي ذلك؟ تطقطق النار بيننا. كنت أتوقع أن تتململ موستانج في مكانها، ولكن بدلًا من ذلك ما أراه منها هو الغضب مع تقدم سرد التفاصيل. غضب خالص. يتصلب فكها ويفقد وجهها لونه. أمسك بيدها تحت البطانية، لكنها لا تبادلني الإمساك.

أعلم منه حول نار المخيم أنه والعواؤون ، الشوكة ، المتجهم ، المهرج، الحشيشة ، والحصاة – حثالة منزلي القديم – لم يبقوا أكثر من يوم بعد اختفائي.

يقول باكس بصوت جهوري: “كيف عرفت كل ذلك؟”

“قلعته في مكان ما في الجبال المنخفضة. تحت الأرض، وليست في القمم العالية. بالقرب من فولكان. بدأ منزل فولكان بداية ممتازة. وسريعة. لقد قصفوا بلوتو في اليوم الثالث. انهم أوغاد فعالون. لم يكن بلوتو مستعدًا. لذا تولى جاكال السيطرة، وجعلهم يتراجعون إلى أنفاقهم العميقة. هجم فولكان بأسلحة متطورة من مصانعهم. كان كل شيء سينتهي. كان جاكال سيصبح عبدًا منذ الأسبوع الأول. لذلك قام بهدم النفق – بلا أي خطة، وبلا أي مخرج – ليحافظ على فرصته في الفوز باللعبة. قتل عشرة من أهل منزله ، والكثير من المختارين الأوائل. لم تستطع الروبوتات الطبية إنقاذ أحد. حوصر أربعون من البقية في الكهوف المظلمة. كانوا يملكون الكثير من الماء، ولكن لا طعام. بقوا هناك لمدة شهر تقريبًا قبل أن يحفروا طريقهم للخروج.” يبتسم وأتذكر لماذا أطلق عليه فيتشنير اسم العفريت. “خمنوا ماذا أكلوا؟”

ينقر سيفرو على أحد سكاكينه المنحنية بظفره، محدثًا رنينًا خافتًا في هواء الليل. يتردد صداه في الغابة، ويرتد عن الأشجار ويعود إلى آذاننا كعبارة مفقودة. ثم لا أسمع أي صوت من الغابة، لا شيء سوى صوت النار. يقفز قلبي إلى حنجرتي وألتقط نظرة سيفرو. سيتعين عليه العثور على تاكتوس. يغلفنا حقل تشويش.

يقول صوت من الظلام: “مرحبًا أيها الأطفال. هذه النار الساطعة خطيرة في الليل. وأنتم مثل الجراء الصغيرة، متجمعون معًا؛ لا، لا تنهضوا.” هذا الصوت رخيم. تافه. غريب سماعه بعد كل هذه الأشهر من المشقة. لا أحد يملك صوتا كهذا. يدخل بخفة ويجلس بجانب باكس. أبولو. هذه المرة لم يحضر دبًا، بل رمحًا ضخمًا تتساقط من طرفه شرارات أرجوانية.

“لست غبيًا.” يحمر وجهه بالرغم من ذلك.

أقول: “أهلاً بك يا مشرف أبولو”. يتربص الحراس فوقنا في الأشجار، وسهامهم موجهة نحو المشرف. ألوح بيدي لإلغاء الفخ وأسأل المشرف عن سبب وجوده هنا، كما لو أننا لم نلتقِ من قبل. وجوده يرسل رسالة بسيطة جدًا: أصدقائي في خطر.

ثم أهجم أنا وباكس. يتدفق الباقون خلفنا، محاولين اللحاق بي. أترك باكس يتجاوزني. إنه يصرخ وهو يحمل فأس حربه ويهجم على نوفاس ومجموعة حراسه الشخصيين – فتيان وفتيات مدججون بالدروع وعلى خوذاتهم بصمات أيادٍ قرمزية. إنهم يقودون هجوم جيش العدو، متجهين مباشرة نحو باكس، ويخفضون رماحهم لإيقاف هجومه المجنون.

“لأخبركم بأن تعودوا إلى دياركم، أيها الرحالة الأعزاء.” يفتح قنينة نبيذ ويمررها. لا أحد يشرب، باستثناء سيفرو. الذي يتمسك بالقنينة.

“لدينا أمور أهم لمناقشتها، أيها الحاصد.” يبتسم تاكتوس. “الآن، سمعت أنك كنت تتدلى رأسًا على عقب في الغابة بسبب فخ هذه الفتاة.” يربت على فخذ الشوكة الصغيرة؛ تبتسم وهي تدعه يبقي يده هناك. إن مجموعة فروات الرأس هي ما يجذب عاطفته. “لا تعتقد أنه بإمكانك التهرب من رواية الحكاية، أليس كذلك؟”

يقول باكس في حيرة: “لا يفترض بالمشرفين التدخل في الأمور. هذا مذكور في القواعد. بأي حق تأتي إلى هنا؟ انه لعب قذر.”

أقول: “أهلاً بك يا مشرف أبولو”. يتربص الحراس فوقنا في الأشجار، وسهامهم موجهة نحو المشرف. ألوح بيدي لإلغاء الفخ وأسأل المشرف عن سبب وجوده هنا، كما لو أننا لم نلتقِ من قبل. وجوده يرسل رسالة بسيطة جدًا: أصدقائي في خطر.

تؤيد موستانج سؤاله. يتنهد الذهبي، ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، يقف سيفرو ويتجشأ. ثم يبدأ في الابتعاد. يصرخ أبولو: “إلى أين أنت ذاهب؟ لا تبتعد عني.”

يضحك شخص ما في الهواء فوقنا، انها ضحكة امرأة. يراقب مشرفون آخرون من داخل حقل التشويش. أرى خيالات في الدخان. كم عدد الذين يراقبون؟ جوبيتر؟ فينوس، ربما، من الضحكة؟ سيكون ذلك مثاليًا.

“ذاهب لأتبول. شربت كل نبيذك. هل تفضل أن أتبول هنا؟” يميل رأسه ويلمس بطنه الصغير. “ربما أتغوط أيضًا.”

قبل أن ننضم إلى المجموعة عند النار الكبيرة التي يشعلها باكس، يسحبني سيفرو جانبًا ويخرج بطانية. بداخلها نصلي المنجلي . “لقد احتفظت به آمنًا لك بعد أن وجدته في الوحل،” يقول. “وجعلته أكثر حدة؛ انتهى وقت استخدام نصل غير حاد.”

يكشر أبولو أنفه وينظر إلينا مجددًا، متجاهلاً سيفرو. يشرح قائلاً: “التأثير ليس لعبًا قذرًا يا صديقي العملاق. أنا فقط أهتم بسلامتكم. أنا هنا، في النهاية، لإرشادكم في دراستكم. من الأفضل لكم جميعًا العودة إلى الشمال، هذا كل ما في الأمر. لنقل إنها استراتيجية أفضل. أنهوا معركتكم هناك، عززوا قوتكم، ثم توسعوا. هذه هي قواعد الحرب: لا تكشف نفسك عندما تكون ضعيفًا. لا تدفع عدوك للقتال عندما تكون أقل شأنا. ليس لديكم فرسان. لا مأوى. أسلحتكم هزيلة. أنتم لا تتعلمون كما يجب.”

ترجمة [Great Reader]

ابتسامته ترحيبية. تشق وجهه الجميل مثل هلال بينما يدير الخواتم في إصبعه، منتظرًا ردنا. ترد موستانج بلغة راقية ساخرة: “لطف منك أن تهتم بسلامتنا. ياله من لطف شديد حقا! انه يدفئ عظامي. وتهتم بنا اهتمامًا خاصًا، مع الأخذ في الاعتبار أنك من منزل آخر. لكن أخبرني، هل يعلم المشرف الخاص بي أنك هنا؟ وهل يعلم مشرف مارس؟” تومئ برأسها نحو ميليا الصامتة. “وهل يعلم مشرف جونو؟ هل ترتكب شقاوة أيها السيد المحترم؟ إذا لم تكن كذلك، فلماذا حقل التشويش؟ أم أن هناك آخرين يراقبون؟”

لا أسمح بأخذ أسرى إلا إذا كانوا طلابًا من منازل فينوس أو جونو أو باخوس الذين استعبدهم أبولو. أما كل الآخرين فنطلق سراحهم. يجب أن ينتشر الخوف والأسطورة. وهذا ما يفهمه جيشي أفضل من أي شيء آخر. إنهم عقائديون. يروون قصصًا عني حول نيران المخيم. باكس هو زعيمهم في ذلك؛ يعتقد أنني أسطورة تجسدت في رجل. بدأ العديد من جنودي بنحت رمز النصل المنجلي على الأشجار والجدران. تاكتوس والشوكة ينحتان النصل المنجلي على أجساد الأعداء. والأعضاء الأكثر إبداعًا في جيشي يصنعون رايات من جلود الذئاب المصبوغة التي نحملها في المعركة على رؤوس الرماح.

تتجهم عينا أبولو، على الرغم من أن ابتسامته لا تزال على وجهه. “بصراحة تامة، مشرفوكم لا يعرفون ما الذي تلعبونه أيها الأطفال. لقد أتيحت لك فرصتك يا فيرجينيا. لقد خسرتِ. لا تسمحي لنفسك بالشعور بالمرارة. دارو هنا هزمكِ بنزاهة وعدل. أم أن شتاءكما معًا أعماكِ عن حقيقة أنه لا يمكن أن يكون هناك سوى منزل فائز واحد، وزعيم منتصر واحد؟ هل كنتم جميعًا عميانًا إلى هذا الحد؟ هذا… الفتى لا يستطيع أن يعطيكم شيئًا.”

“أنت صديق بحق. أتمنى أن تعرف ذلك.” أربت على كتفه. “لست مجرد صديق باللعبة. أنت صديق حقيقي الآن، عندما نخرج من هنا. أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟”

ينظر إلى كل واحد منهم. “سأكرر، بما أنكم مجموعة صدئة: فوز دارو لن يعني فوزكم. لن يقدم لكم أحد تدريبًا، لأنهم يرون أنه مفتاح نجاحكم. أنتم تتبعونه فقط – مثل الجنرال ناي أو أياكس الأصغر، ومن يتذكرهما؟ هذا الحاصد ليس لديه حتى رايته الخاصة. إنه يستغلكم. هذا كل ما في الأمر. إنه يحرجكم ويدمر فرصكم في الحصول على وظائف بعد هذه السنة الأولى.”

يبتسم سيفرو بسخرية عندما أخبره أنني تحالفت مع موستانج. في المخيم، حيث كانت موستانج تعد فرق بحث لإرسالها من أجلي، تسبقه سمعته بين الشماليين. يخافه أفراد منزل مينيرفا . تاكتوس والـ “الأحصنة الميتة” الآخرون، من ناحية أخرى، مسرورون.

تقول نايلا بدون لطفها المعتاد: “أنت مزعج للغاية، مع كل الاحترام الواجب، يا مشرف.”

ترتطم مائة قذيفة بلا ضرر بالدروع النبضية ويضطر العديد من أفراد جيشي لأن يتفرقوا حتى لا تصيبهم الأسلحة الساقطة، لكنه مشهد جميل، وصوت جميل للمعادن التي تمطر على الحجارة المرصوفة. ومرة أخرى يرددون اسمي. يهتفون ويهللون باسم الحاصد في وجه المشرفين ، لأنهم يعرفون من نقاتل الآن.

يشير أبولو إلى علامتها قائلاً: “وأنتِ ما زلتِ عبدة. صالحة لجميع أنواع الإساءة.”

“قال كاسيوس أن جاكال أخذك،” يقول سيفرو وفمه ممتلئ بخبز مسوس. “مكسرات لذيذة.” يأكل وكأنه لم ير طعامًا منذ أسابيع. نجلس بجانب النار في الغابة الكبرى، مغمورين بضوء الجذوع المشتعلة. تنضم إلينا موستانج، ميليا، تاكتوس، وباكس متكئين على شجرة ساقطة في الثلج. كلنا ملفوفون كالحيوانات. أجلس قريبًا من موستانج. ساقها متشابكة مع ساقي تحت الفراء. رائحة فراء الدب كريهة ويطقطق الجلد فوق النار. يقطر الشحم في اللهب. سيرتديه باكس عندما يجف.

تشير نايلا إلى عباءة الذئب التي ترتديها موستانج قائلة: “فقط حتى أكسب الحق في ارتداء واحدة من تلك.”

يقول صوت من الظلام: “مرحبًا أيها الأطفال. هذه النار الساطعة خطيرة في الليل. وأنتم مثل الجراء الصغيرة، متجمعون معًا؛ لا، لا تنهضوا.” هذا الصوت رخيم. تافه. غريب سماعه بعد كل هذه الأشهر من المشقة. لا أحد يملك صوتا كهذا. يدخل بخفة ويجلس بجانب باكس. أبولو. هذه المرة لم يحضر دبًا، بل رمحًا ضخمًا تتساقط من طرفه شرارات أرجوانية.

“ولاؤك مؤثر، لكن-”

“أيها الصغير…” يقبض أبولو يديه. أتراجع إلى الوراء. تقف موستانج بيننا، وكذلك باكس. يصرخ باكس بصوت عالٍ، وهو يضرب بفأسه الضخم على صدره. يدق الدرع تحت عباءة الذئب بشكل إيقاعي. “أوه-أوه!”

يقاطعه باكس: “هل ستسمح لي بجلدك حتى تنزف يا أبولو؟ دارو فعل ذلك. دعني أجلدك، وسأطيعك مثل وردي. أقسم لك على قبور أجدادي، أولئك من آل تيليمانوس و-”

يشير أبولو إلى علامتها قائلاً: “وأنتِ ما زلتِ عبدة. صالحة لجميع أنواع الإساءة.”

تهمس ميليا: “أنت لست أكثر من قزم بيروقراطي. أسد لنا معروفًا واغرب عن وجوهنا.”

يكشر أبولو أنفه وينظر إلينا مجددًا، متجاهلاً سيفرو. يشرح قائلاً: “التأثير ليس لعبًا قذرًا يا صديقي العملاق. أنا فقط أهتم بسلامتكم. أنا هنا، في النهاية، لإرشادكم في دراستكم. من الأفضل لكم جميعًا العودة إلى الشمال، هذا كل ما في الأمر. لنقل إنها استراتيجية أفضل. أنهوا معركتكم هناك، عززوا قوتكم، ثم توسعوا. هذه هي قواعد الحرب: لا تكشف نفسك عندما تكون ضعيفًا. لا تدفع عدوك للقتال عندما تكون أقل شأنا. ليس لديكم فرسان. لا مأوى. أسلحتكم هزيلة. أنتم لا تتعلمون كما يجب.”

قادتي مخلصون، على الرغم من أنني أرتجف عندما أفكر فيما كان سيقوله تاكتوس أو سيفرو لو كانا حول النار معنا. أنحني إلى الأمام لأحدق في أبولو. ومع ذلك، يجب أن أستفزه. “أسد لنا معروفًا، هاه؟ خذ نصيحتك، واحشرها في مؤخرتك، واغرب عن وجهنا.”

يضحك شخص ما في الهواء فوقنا، انها ضحكة امرأة. يراقب مشرفون آخرون من داخل حقل التشويش. أرى خيالات في الدخان. كم عدد الذين يراقبون؟ جوبيتر؟ فينوس، ربما، من الضحكة؟ سيكون ذلك مثاليًا.

يضحك شخص ما في الهواء فوقنا، انها ضحكة امرأة. يراقب مشرفون آخرون من داخل حقل التشويش. أرى خيالات في الدخان. كم عدد الذين يراقبون؟ جوبيتر؟ فينوس، ربما، من الضحكة؟ سيكون ذلك مثاليًا.

ترجمة [Great Reader]

تومض النار على وجه أبولو. إنه غاضب. “هذا هو المنطق الذي أعرفه. قد يصبح الشتاء أكثر برودة يا أطفال. وعندما يبرد الجو في الخارج، تموت الأشياء. مثل الذئاب. مثل الدببة. مثل الموستانج.”

يبتسم. “أنا صغير.”

لدي رد وهو طويل بشكل مثالي. “أتساءل يا أبولو، ماذا سيحدث إذا اكتشف المنتقون أنك ترتب لفوز ابن الحاكم الأعلى ؟ إذا كنت، على سبيل المثال، تتلاعب باللعبة مثل زعيم عصابة في سوق.”

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

يتجمد أبولو. أواصل كلامي. “عندما حاولت قتلي في الغابة بذلك الدب الغبي، فشلت. الآن تأتي إلى هنا كالأحمق اليائس الذي أنت عليه لتهديد أصدقائي عندما لا يسيل لعابهم لفكرة خيانتي. هل ستقتلنا جميعًا حقًا؟ أعلم أنه يمكنك تعديل ما تشاء من اللقطات التي يراها المنتقون. لكن كيف ستشرح لجميع منتقينا كيف متنا جميعًا؟” يتظاهر قادتي بالصدمة. أستمر في الحديث. “لنفترض أن امبراتور أسطول، أو ليجاتوس ، أو أي من منتقي أي من المنازل الأخرى، اكتشفوا أن الحاكم الأعلى كان يدفع للمشرفين للغش، للقضاء على المنافسة حتى يفوز ابنه ويخسر أطفالهم. هل تعتقد أنه ستكون هناك عواقب على المشرفين الذين يتلقون الرشوة؟ على الحاكم الأعلى ؟ هل تعتقد أنهم قد يهتمون بأن أطفالهم يموتون في لعبة مزيفة؟ أو أنك تتقاضى أجرًا لتدمير نظام الجدارة؟ الأفضل سيرتقي. أم أنه الأفضل من حيث العلاقات؟”

أفصل عبيد منزل سيريس والعبيد الآخرين المأسورين عن بعضهم البعض لأدمجهم في الوحدات المختلفة. أعلم أن ولاءاتهم تتغير. شيئًا فشيئًا. بدأوا يشيرون إلى أنفسهم ليس كأفراد من سيريس أو مينيرفا أو ديانا، بل باسم وحدتهم. أضع أربعة جنود من سيريس، وهم الأصغر حجمًا، مع سيفرو في فرقة العواؤون. لا أعرف ما إذا كان الخبازون سيصبحون محاربين من النخبة كما فعل حثالة مارس، ولكن إذا كان هناك من يستطيع تخليصهم من شحومهم الزائدة، فهو سيفرو.

يتصلب فك أبولو. ينظر إلى المشرفين الآخرين. الذين يظلون غير مرئيين بحكمة. لا بد أنه خسر بالقرعة ليأتي إلى هنا ويكون واجهة غشهم. يبقى قادتي صامتين بينما يتحدث.

“لأخبركم بأن تعودوا إلى دياركم، أيها الرحالة الأعزاء.” يفتح قنينة نبيذ ويمررها. لا أحد يشرب، باستثناء سيفرو. الذي يتمسك بالقنينة.

يهدد أبولو: “إذا اكتشفوا ذلك يا أطفال، فستكون هناك عواقب على الجميع. لذا لا تترددوا في حفظ ألسنتكم ما دمتم تملكونها.”

أضحك بجنون؛ نار النصر الساخنة تسري في عروقي. لقد هزمنا مشرفًا واحدًا. لكن جوبيتر لا يزال بإمكانه إيذاؤنا. منزله لم ينحنِ، ولم ينكسر مع وجوده بعيدًا في الشمال. يستولي عليّ غضب سريع مع شغف آخر أكثر قتامة – شغف الغطرسة، غطرسة قاتمة ومجنونة. أمسك بالرمح النبضي، وأرفع ذراعي، وأقذف السلاح بأقصى ما أستطيع نحو المشرفين المجتمعين. يراقب جيشي هذا التصرف الوقح. يتفرق المشرفون الثلاثة بعد أن اخترق الرمح النبضي دروعهم. يلتفتون لينظروا إلي. تتلألأ النار في أعينهم. لكن الشغف الذي في داخلي لم يخمده بعد لمجرد رميي لرمح. أكره هؤلاء الحمقى المتآمرين. سأدمرهم.

تسأل موستانج بعنف: “وإلا ماذا؟ ما الذي تظن أنك ستفعله؟”

“لأخبركم بأن تعودوا إلى دياركم، أيها الرحالة الأعزاء.” يفتح قنينة نبيذ ويمررها. لا أحد يشرب، باستثناء سيفرو. الذي يتمسك بالقنينة.

يقول: “أنتِ بالذات يجب أن تعرفي.”

“رأيته إذن؟” أسأل. “كان الظلام حالكاً. رأيت سكينه. لم أسمع صوته حتى. كان علي أن أقفز من الجبل. كانت سقطة طويلة للعودة إلى بقية المجموعة.” يقولها ببساطة شديدة. ومع ذلك، لاحظت عرجه. “لم نتمكن من البقاء في الجبال. رجاله… في كل مكان.”

لا أفهم قصده، لكن هذه المهزلة قد استمرت بما فيه الكفاية. لقد عددت الثواني منذ رحيل سيفرو. لم يفعل المشرفون. ألتفت إلى موستانج.

كانت فرحتي ستدوم لو لم أقفز للخلف وأقع في فخ ثان. تنقلب الأرض. حسنًا، أنا من انقلب. ترتفع ساقي للأعلى وأطير في الهواء في نهاية حبل. أتدلى لساعات، خائفًا جدًا من مناداة جيشي خوفًا من المشرف أبولو. أشعر بوخز وحكة في وجهي من الدم المتدفق إلى رأسي. ثم يخترق صوت مألوف الليل. “حسنًا، حسنًا، حسنًا،” يسخر من الأسفل. “يبدو أن لدينا جلدين لنسلخهما.”

“ما هي سرعة سيفرو عند الجري لكيلومترين؟”

“جوبيتر! أنت التالي. أنت التالي، يا قطعة غائط الكلاب!”

“دقيقة ونصف، في هذه الجاذبية، على ما أعتقد. على الرغم من أنه كاذب صغير، فمن المحتمل أنه أسرع.”

تهمس ميليا: “أنت لست أكثر من قزم بيروقراطي. أسد لنا معروفًا واغرب عن وجوهنا.”

“وكم تبعد قلعة أبولو؟”

“سيفرو، بتلك الساق، ما مدى سرعتك في الركض لمسافة كيلومترين مثلاً؟” أسأل. الآخرون في حيرة من السؤال، لكن سيفرو يهز كتفيه فحسب. “لا تبطئني. دقيقة ونصف في هذه الجاذبية المنخفضة.”

“أوه، أود أن أقول ثلاثة كيلومترات، ربما أكثر بقليل.” يقفز أبولو على قدميه، باحثًا عن سيفرو.

أقول: “رائع. قولي لي يا موستانج، هل تعرفين ما الذي يعجبني أكثر في حقول التشويش؟”

أقول: “رائع. قولي لي يا موستانج، هل تعرفين ما الذي يعجبني أكثر في حقول التشويش؟”

قادتي مخلصون، على الرغم من أنني أرتجف عندما أفكر فيما كان سيقوله تاكتوس أو سيفرو لو كانا حول النار معنا. أنحني إلى الأمام لأحدق في أبولو. ومع ذلك، يجب أن أستفزه. “أسد لنا معروفًا، هاه؟ خذ نصيحتك، واحشرها في مؤخرتك، واغرب عن وجهنا.”

“أنه لا يمكن لأي صوت الخروج؟”

ينتشر جيشي في ممتلكات أبولو كالذئاب الجائعة. لا نهاجم قلعتهم، لكننا نغير على حصونهم. نشعل النار في مخازن إمداداتهم. نطلق السهام على أرجلهم. نلوث إمدادات المياه لديهم ونخبر الأسرى بأخبار كاذبة ثم نطلق سراحهم. نذبح ماعزهم وخنازيرهم. نحطم قواربهم النهرية بالفؤوس. نسرق الأسلحة.

“لا. أنه لا يمكن لأي صوت الدخول.” يعطل أبولو حقل التشويش ونسمع العواء. يأتي من بعيد، على بعد ميلين. من الأسوار. من قلعة أبولو. تتجه الروبوتات الطبية نحو الصرخات، وتشق السماء البعيدة.

ابتسامته ترحيبية. تشق وجهه الجميل مثل هلال بينما يدير الخواتم في إصبعه، منتظرًا ردنا. ترد موستانج بلغة راقية ساخرة: “لطف منك أن تهتم بسلامتنا. ياله من لطف شديد حقا! انه يدفئ عظامي. وتهتم بنا اهتمامًا خاصًا، مع الأخذ في الاعتبار أنك من منزل آخر. لكن أخبرني، هل يعلم المشرف الخاص بي أنك هنا؟ وهل يعلم مشرف مارس؟” تومئ برأسها نحو ميليا الصامتة. “وهل يعلم مشرف جونو؟ هل ترتكب شقاوة أيها السيد المحترم؟ إذا لم تكن كذلك، فلماذا حقل التشويش؟ أم أن هناك آخرين يراقبون؟”

يصرخ أبولو في الهواء الخاوي: “فينوس! ألم تكوني تراقبيينهم؟ يا لكِ من غبية…” تصرخ امرأة غير مرئية: “لقد خلع الصغير خاتمه. لقد خلعوا جميعًا خواتمهم! لا أستطيع رؤية أي شيء بدون خواتمهم، وليس في حقل تشويش!”

……

أقول: “لكنهم جميعًا ارتدوها الآن. لذا افتحي لوحك الرقمي وأخبريني بما ترين.”

“ولاؤك مؤثر، لكن-”

“أيها الصغير…” يقبض أبولو يديه. أتراجع إلى الوراء. تقف موستانج بيننا، وكذلك باكس. يصرخ باكس بصوت عالٍ، وهو يضرب بفأسه الضخم على صدره. يدق الدرع تحت عباءة الذئب بشكل إيقاعي. “أوه-أوه!”

ومع ذلك، ليست الأعداد هي التي تهدد بقلب الموازين ضد جيشي الغازي. إنه زعيم أبولو، نوفاس. لقد أعطاه المشرف السلاح النبضي الخاص به. وهو رمح يتلألأ بشرارات أرجوانية. يلمس طرفه إحدى فتيات “الخيول الميتة” من منزل ديانا، فتطير الفتاة عشرة أقدام إلى الوراء، مثل دمية مكسورة وترتعش على الأرض بينما تخرج تروسها عن مساراتها.

يتطاير الثلج بينما يحلق أبولو خارج الغابة، والمشرفون الآخرون في أعقابه. سيصلون بعد فوات الأوان. ليعدلوا ما يشاؤون، ليتدخلوا كما يشاؤون، لقد بدأت معركة منزل أبولو، وقد استولى سيفرو وتاكتوس على الأسوار.

ثم يصرخ باكس باسمي. ثم يتردد صدى صوت تاكتوس، ثم نايلا من برج بعيد. لا يطول الأمر حتى يهتف مائة صوت به في جميع أنحاء القلعة المحتلة – من الفناء إلى الأسوار حتى الأبراج العالية. يضربون بسيوفهم ورماحهم ودروعهم، ثم يرمونها على المشرفين.

نصل أنا وقادتي إلى المعركة في الوقت المناسب لنرى تاكتوس يتسلق أعلى برج، وسكين بين أسنانه. هناك، واقفًا على حافة السور الذي يبلغ ارتفاعه مائة متر مثل بطل يوناني غير مبال، ينزل سرواله ويتبول على راية منزل أبولو. لقد زحف عبر القذارة ليكسب تلك الراية. أخبرنا العبيد الذين أسرناهم طوال الأسبوع بنقاط ضعف القلعة – وهي عبارة عن فتحات المراحيض الكبيرة – وهكذا استغلها تاكتوس وسيفرو والعواؤون في وقت فعال بشكل مروع. استيقظ جنود منزل أبولو على شياطين مغطاة بالروث. أوه، كم هي فظيعة رائحة جنودي الغزاة وهم يفتحون البوابات لي. في الداخل، أرى كتلة من الفوضى.

“ما هي سرعة سيفرو عند الجري لكيلومترين؟”

القلعة طويلة، بيضاء، ومزخرفة. ساحتها مستديرة ولها ست بوابات كبيرة تؤدي إلى ستة أبراج حلزونية ضخمة. تتجمع الأغنام والأبقار في حظائر مؤقتة في الجانب البعيد من الساحة. تراجع حراس أبولو إلى هناك. ويتدفق المزيد من حلفائهم عبر بوابات الأبراج خلفهم. عدد رجالي أقل بثلاثة أضعاف. لكن رجالي أحرار، وليسوا عبيدًا. سيقاتلون بشكل أفضل.

يهدد أبولو: “إذا اكتشفوا ذلك يا أطفال، فستكون هناك عواقب على الجميع. لذا لا تترددوا في حفظ ألسنتكم ما دمتم تملكونها.”

ومع ذلك، ليست الأعداد هي التي تهدد بقلب الموازين ضد جيشي الغازي. إنه زعيم أبولو، نوفاس. لقد أعطاه المشرف السلاح النبضي الخاص به. وهو رمح يتلألأ بشرارات أرجوانية. يلمس طرفه إحدى فتيات “الخيول الميتة” من منزل ديانا، فتطير الفتاة عشرة أقدام إلى الوراء، مثل دمية مكسورة وترتعش على الأرض بينما تخرج تروسها عن مساراتها.

أقول: “رائع. قولي لي يا موستانج، هل تعرفين ما الذي يعجبني أكثر في حقول التشويش؟”

أجمع قواتي بالقرب من بوابة الحراسة، داخل الساحة مباشرة. لا يزال الكثيرون في الأبراج مثل تاكتوس. معي باكس، وميليا، ونايلا، وموستانج، وثلاثون آخرون خلفي. يحشد زعيم العدو قواته. سلاحه وحده يمكن أن يدمرنا.

يتصلب فك أبولو. ينظر إلى المشرفين الآخرين. الذين يظلون غير مرئيين بحكمة. لا بد أنه خسر بالقرعة ليأتي إلى هنا ويكون واجهة غشهم. يبقى قادتي صامتين بينما يتحدث.

أسأل: “موستانج، هل أنتِ مستعدة بتلك الراية؟” أشعر بيدها على أسفل ظهري، تحت درعي الصدري مباشرة. لا أرتدي خوذة. شعري مربوط بالجلد. وجهي داكن من السخام. يدي اليمنى تحمل النصل المنجلي. واليسرى، رمح صعق قصير. تحمل نايلا راية سيريس.

بحث سيفرو عن جاكال بعد أن كذب عليه كاسيوس. صديقي الصغير لا يدخل في التفاصيل. انه يكرهها. ينقر فقط على محجر عينه الفارغ ويقول، “جاكال مدين لي.”

“باكس، نحن المنجل. أيتها الفتيات، أنتن الحاصدات.” يعوي رجالي في الأبراج وهم يركضون ويقفزون من مواقعهم للانضمام إلى المعركة، ويتدفقون إلى الساحة من جميع الزوايا. تفوح من عباءات الذئب المصبوغة رائحة كريهة. الحجارة المرصوفة بين مجموعتي ومجموعة أبولو مغطاة بطبقة سميكة من الثلج تصل إلى الكاحل. يلمع المشرفون في الهواء أعلاه، في انتظار أن يقضي الرمح النبضي على جيشي بسرعة.

تتجهم عينا أبولو، على الرغم من أن ابتسامته لا تزال على وجهه. “بصراحة تامة، مشرفوكم لا يعرفون ما الذي تلعبونه أيها الأطفال. لقد أتيحت لك فرصتك يا فيرجينيا. لقد خسرتِ. لا تسمحي لنفسك بالشعور بالمرارة. دارو هنا هزمكِ بنزاهة وعدل. أم أن شتاءكما معًا أعماكِ عن حقيقة أنه لا يمكن أن يكون هناك سوى منزل فائز واحد، وزعيم منتصر واحد؟ هل كنتم جميعًا عميانًا إلى هذا الحد؟ هذا… الفتى لا يستطيع أن يعطيكم شيئًا.”

تهمس موستانج في أذني: “اقض على زعيمهم.” تشير إلى الفتى الطويل القوي وتصفع مؤخرتي. “طالب به.”

يكشر أبولو أنفه وينظر إلينا مجددًا، متجاهلاً سيفرو. يشرح قائلاً: “التأثير ليس لعبًا قذرًا يا صديقي العملاق. أنا فقط أهتم بسلامتكم. أنا هنا، في النهاية، لإرشادكم في دراستكم. من الأفضل لكم جميعًا العودة إلى الشمال، هذا كل ما في الأمر. لنقل إنها استراتيجية أفضل. أنهوا معركتكم هناك، عززوا قوتكم، ثم توسعوا. هذه هي قواعد الحرب: لا تكشف نفسك عندما تكون ضعيفًا. لا تدفع عدوك للقتال عندما تكون أقل شأنا. ليس لديكم فرسان. لا مأوى. أسلحتكم هزيلة. أنتم لا تتعلمون كما يجب.”

“عشرون مترًا وتوقف يا باكس.” يومئ برأسه لأمري.

الأمر ليس مضحكًا كما قد يظن.

أصرخ لجيشي ولجيشهم: “الزعيم لي! نوفاس، أيتها العاهرة اللعينة. أنت لي. أيها الحلزون آكل البول. يا قطعة القذارة النتنة.” بينما يصرخ الغازي الطويل المجنون ذو النصل المنجلي على زعيمهم ، تتراجع قوات أبولو بشكل غريزي. أعوي: “استعبدوا الباقين!”

“رأيته إذن؟” أسأل. “كان الظلام حالكاً. رأيت سكينه. لم أسمع صوته حتى. كان علي أن أقفز من الجبل. كانت سقطة طويلة للعودة إلى بقية المجموعة.” يقولها ببساطة شديدة. ومع ذلك، لاحظت عرجه. “لم نتمكن من البقاء في الجبال. رجاله… في كل مكان.”

ثم أهجم أنا وباكس. يتدفق الباقون خلفنا، محاولين اللحاق بي. أترك باكس يتجاوزني. إنه يصرخ وهو يحمل فأس حربه ويهجم على نوفاس ومجموعة حراسه الشخصيين – فتيان وفتيات مدججون بالدروع وعلى خوذاتهم بصمات أيادٍ قرمزية. إنهم يقودون هجوم جيش العدو، متجهين مباشرة نحو باكس، ويخفضون رماحهم لإيقاف هجومه المجنون.

أقول: “رائع. قولي لي يا موستانج، هل تعرفين ما الذي يعجبني أكثر في حقول التشويش؟”

هؤلاء هم من النوع الطويل، القتلة الجذابون الذين أصبحوا منذ فترة طويلة مغرورين لدرجة أنهم لا يفهمون أنهم في خطر أو يشعرون بالخوف وهم يخططون لمواجهة باكس بالسلاح. ثم يتوقف باكس. وبدون أن أقطع خطوتي، أقفز فتمسك يده بقدمي؛ أدفع نفسي فيقذفني عشرة أمتار إلى الأمام في الهواء. أظل أعوي طوال الطريق، كشيء خرج من كوابيس دامية، حتى أصطدم بالحراس الشخصيين. فيسقط ثلاثة منهم.

“ولاؤك مؤثر، لكن-”

يجد رمح عشوائي مساره الى بطني ويحتك بأضلاعي، ويديرني بينما يخترق رمح ثلاثي الشعب الهواء حيث كان رأسي. أستعيد توازني، وأتأرجح أفقيًا، كاسحًا الأرجل. ألتف مبتعدًا عن طعنة وأهوي قطريًا وأنا أخرج من دوراني، محطمًا عظمة الترقوة لشخص طويل. يأتي رمح آخر نحوي؛ أصفعه جانبًا وأركض على طوله، وأقفز لأغرس ركبتي في وجه أحد المختارين الأوائل من أبولو. يسقط إلى الوراء، آخذًا إياي معه، وركبتي عالقة في قناع خوذته. أضرب بجنون وأنا أنزل من الأعلى، وأصعق ثلاثة مختارين أوائل آخرين بضربات دائرية حتى أترنح وأسقط على الأرض. نسقط على الثلج.

لا أسمح بأخذ أسرى إلا إذا كانوا طلابًا من منازل فينوس أو جونو أو باخوس الذين استعبدهم أبولو. أما كل الآخرين فنطلق سراحهم. يجب أن ينتشر الخوف والأسطورة. وهذا ما يفهمه جيشي أفضل من أي شيء آخر. إنهم عقائديون. يروون قصصًا عني حول نيران المخيم. باكس هو زعيمهم في ذلك؛ يعتقد أنني أسطورة تجسدت في رجل. بدأ العديد من جنودي بنحت رمز النصل المنجلي على الأشجار والجدران. تاكتوس والشوكة ينحتان النصل المنجلي على أجساد الأعداء. والأعضاء الأكثر إبداعًا في جيشي يصنعون رايات من جلود الذئاب المصبوغة التي نحملها في المعركة على رؤوس الرماح.

أنف المختار الأول مكسور وهو فاقد للوعي، لكن ركبتي مخدرة ودامية من الصدمة وأنا أنزعها من خوذته. أتدحرج بعيدًا، متوقعًا أن تمزقني الرماح. لكنها لا تفعل. لقد حطمت رأس جيش أبولو بهجوم مجنون واحد؛ يكتسحهم باكس وجيشي كستار حديدي حتى أُترك مع نوفاس في وسط الفوضى. إنه طويل وقوي. ضربة مقوسة واسعة من رمحه تحطم درع أحد العواؤون. يطيح بميليا إلى الوراء ويصيب باكس في ذراعه بالرمح، ويسقطه على الأرض كدمية. أنا أطول وأقوى.

تشير نايلا إلى عباءة الذئب التي ترتديها موستانج قائلة: “فقط حتى أكسب الحق في ارتداء واحدة من تلك.”

أصرخ: “نوفاس، أيتها الفتاة الصغيرة! أيها الوردي المتذلل!” تلمع عيناه عندما يراني قادمًا. تتوقف المعركة للحظة وكأنها حبست أنفاسها بينما يدور نحوي كأيل ينقض على زعيم قطيع من الذئاب. نتحرك نحو بعضنا البعض. يندفع هو أولاً. أتفادى وأدور على طول الرمح حتى أكون خلفه. ثم بضربة واحدة هائلة، كما لو كنت أقطع شجرة بنصلي المنجلي ، أكسر ساقه وآخذ رمحه.

“أوه، أود أن أقول ثلاثة كيلومترات، ربما أكثر بقليل.” يقفز أبولو على قدميه، باحثًا عن سيفرو.

يئن كالطفل. أجلس على صدره، منتشيًا بالرضا لأنني لم أئن هكذا عندما كُسرت ساقاي وأُعيد بناؤها في ورشة ميكي للنحت. أتظاهر بالتثاؤب على الرغم من الفوضى التي تدور حولي. تتولى موستانج زمام المعركة. فقط فرد واحد من منزل أبولو يهرب. فتاة. فتاة سريعة، لكنها عضو غير مهم في منزلهم. بطريقة ما، تقفز من أعلى برج وتهبط ببساطة على الأرض حاملة راية منزلها. يبدو الأمر كالسحر تقريبًا. لكنني أرى التشويه حولها. المشرف أبولو يحافظ على موقعه في اللعبة.

يتجمد أبولو. أواصل كلامي. “عندما حاولت قتلي في الغابة بذلك الدب الغبي، فشلت. الآن تأتي إلى هنا كالأحمق اليائس الذي أنت عليه لتهديد أصدقائي عندما لا يسيل لعابهم لفكرة خيانتي. هل ستقتلنا جميعًا حقًا؟ أعلم أنه يمكنك تعديل ما تشاء من اللقطات التي يراها المنتقون. لكن كيف ستشرح لجميع منتقينا كيف متنا جميعًا؟” يتظاهر قادتي بالصدمة. أستمر في الحديث. “لنفترض أن امبراتور أسطول، أو ليجاتوس ، أو أي من منتقي أي من المنازل الأخرى، اكتشفوا أن الحاكم الأعلى كان يدفع للمشرفين للغش، للقضاء على المنافسة حتى يفوز ابنه ويخسر أطفالهم. هل تعتقد أنه ستكون هناك عواقب على المشرفين الذين يتلقون الرشوة؟ على الحاكم الأعلى ؟ هل تعتقد أنهم قد يهتمون بأن أطفالهم يموتون في لعبة مزيفة؟ أو أنك تتقاضى أجرًا لتدمير نظام الجدارة؟ الأفضل سيرتقي. أم أنه الأفضل من حيث العلاقات؟”

تجد الفتاة حصانًا وتهرب بعيدًا عن جيشي الذي لا يملك خيولًا. يرمي باكس رمحًا عليها من مسافة بعيدة. تصويبه دقيق وكان سيثبت الحصان في الأرض من خلال رقبته، لكن ريحًا غريبة بأعجوبة حرفت الرمح عن مساره. في النهاية، موستانج هي التي تأخذ حصانًا من اسطبلات أبولو وتطارد الفتاة مع الشوكة والحصاة من العوائين. تعود بها منحنية على عنق حصانها، وتصفع مؤخرتها بالراية بينما يركضون عائدين.

يقاطعه باكس: “هل ستسمح لي بجلدك حتى تنزف يا أبولو؟ دارو فعل ذلك. دعني أجلدك، وسأطيعك مثل وردي. أقسم لك على قبور أجدادي، أولئك من آل تيليمانوس و-”

يهتف جيشي بينما تدخل موستانج ساحة القلعة المحتلة. لقد حررنا بالفعل عبيد منزل سيريس؛ لقد كسبوا مكانهم في جيشي. ألوح لموستانج من مكاني بجانب سيفرو وتاكتوس على الأسوار العالية؛ تتدلى أقدامنا بإهمال فوق الحافة. لقد سقط منزل أبولو في أقل من ثلاثين دقيقة على الرغم من تدخل أبولو بالرمح النبضي.

تقول نايلا بدون لطفها المعتاد: “أنت مزعج للغاية، مع كل الاحترام الواجب، يا مشرف.”

يتشاور المشرف أبولو مع جوبيتر وفينوس في السماء. يتلألؤون في ضوء الفجر وكأن شيئًا لم يحدث. لكنني أعلم أنه سيضطر إلى مغادرة اللعبة؛ لقد تم الاستيلاء على الراية والقلعة. لم يعد بإمكانه إيذائي بعد الآن.

تومض النار على وجه أبولو. إنه غاضب. “هذا هو المنطق الذي أعرفه. قد يصبح الشتاء أكثر برودة يا أطفال. وعندما يبرد الجو في الخارج، تموت الأشياء. مثل الذئاب. مثل الدببة. مثل الموستانج.”

أسخر من أبولو: “لقد انتهى أمرك! لقد سقط منزلك !” يهتف جيشي مرة أخرى. أستمتع بالصوت وهواء الشتاء بينما تطل الشمس من فوق الحافة الغربية لوادي مارينيريس. معظم هذه الأصوات كانت ستكون لعبيد. بدلًا من ذلك، يتبعونني طواعية. قريبًا حتى أولئك من منزل أبولو سيتبعونني.

يصفق تاكتوس بيديه ضاحكاً ويجذب سيفرو في عناق بغيض. إنهما شخصان غريبان جداً. لكنني أفترض أن التحاضن في جثث الخيول يخلق رابطة – يجعلهما توأماً من نوع رهيب.

أضحك بجنون؛ نار النصر الساخنة تسري في عروقي. لقد هزمنا مشرفًا واحدًا. لكن جوبيتر لا يزال بإمكانه إيذاؤنا. منزله لم ينحنِ، ولم ينكسر مع وجوده بعيدًا في الشمال. يستولي عليّ غضب سريع مع شغف آخر أكثر قتامة – شغف الغطرسة، غطرسة قاتمة ومجنونة. أمسك بالرمح النبضي، وأرفع ذراعي، وأقذف السلاح بأقصى ما أستطيع نحو المشرفين المجتمعين. يراقب جيشي هذا التصرف الوقح. يتفرق المشرفون الثلاثة بعد أن اخترق الرمح النبضي دروعهم. يلتفتون لينظروا إلي. تتلألأ النار في أعينهم. لكن الشغف الذي في داخلي لم يخمده بعد لمجرد رميي لرمح. أكره هؤلاء الحمقى المتآمرين. سأدمرهم.

“ذاهب لأتبول. شربت كل نبيذك. هل تفضل أن أتبول هنا؟” يميل رأسه ويلمس بطنه الصغير. “ربما أتغوط أيضًا.”

“جوبيتر! أنت التالي. أنت التالي، يا قطعة غائط الكلاب!”

“لدينا أمور أهم لمناقشتها، أيها الحاصد.” يبتسم تاكتوس. “الآن، سمعت أنك كنت تتدلى رأسًا على عقب في الغابة بسبب فخ هذه الفتاة.” يربت على فخذ الشوكة الصغيرة؛ تبتسم وهي تدعه يبقي يده هناك. إن مجموعة فروات الرأس هي ما يجذب عاطفته. “لا تعتقد أنه بإمكانك التهرب من رواية الحكاية، أليس كذلك؟”

ثم يصرخ باكس باسمي. ثم يتردد صدى صوت تاكتوس، ثم نايلا من برج بعيد. لا يطول الأمر حتى يهتف مائة صوت به في جميع أنحاء القلعة المحتلة – من الفناء إلى الأسوار حتى الأبراج العالية. يضربون بسيوفهم ورماحهم ودروعهم، ثم يرمونها على المشرفين.

أجمع قواتي بالقرب من بوابة الحراسة، داخل الساحة مباشرة. لا يزال الكثيرون في الأبراج مثل تاكتوس. معي باكس، وميليا، ونايلا، وموستانج، وثلاثون آخرون خلفي. يحشد زعيم العدو قواته. سلاحه وحده يمكن أن يدمرنا.

ترتطم مائة قذيفة بلا ضرر بالدروع النبضية ويضطر العديد من أفراد جيشي لأن يتفرقوا حتى لا تصيبهم الأسلحة الساقطة، لكنه مشهد جميل، وصوت جميل للمعادن التي تمطر على الحجارة المرصوفة. ومرة أخرى يرددون اسمي. يهتفون ويهللون باسم الحاصد في وجه المشرفين ، لأنهم يعرفون من نقاتل الآن.

ابتسامته ترحيبية. تشق وجهه الجميل مثل هلال بينما يدير الخواتم في إصبعه، منتظرًا ردنا. ترد موستانج بلغة راقية ساخرة: “لطف منك أن تهتم بسلامتنا. ياله من لطف شديد حقا! انه يدفئ عظامي. وتهتم بنا اهتمامًا خاصًا، مع الأخذ في الاعتبار أنك من منزل آخر. لكن أخبرني، هل يعلم المشرف الخاص بي أنك هنا؟ وهل يعلم مشرف مارس؟” تومئ برأسها نحو ميليا الصامتة. “وهل يعلم مشرف جونو؟ هل ترتكب شقاوة أيها السيد المحترم؟ إذا لم تكن كذلك، فلماذا حقل التشويش؟ أم أن هناك آخرين يراقبون؟”

……

“باه، عليك أن تقف على أطراف أصابعك حتى تقبل ذقنها.”

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

تهمس ميليا: “أنت لست أكثر من قزم بيروقراطي. أسد لنا معروفًا واغرب عن وجوهنا.”

ترجمة [Great Reader]

ينظر إلى كل واحد منهم. “سأكرر، بما أنكم مجموعة صدئة: فوز دارو لن يعني فوزكم. لن يقدم لكم أحد تدريبًا، لأنهم يرون أنه مفتاح نجاحكم. أنتم تتبعونه فقط – مثل الجنرال ناي أو أياكس الأصغر، ومن يتذكرهما؟ هذا الحاصد ليس لديه حتى رايته الخاصة. إنه يستغلكم. هذا كل ما في الأمر. إنه يحرجكم ويدمر فرصكم في الحصول على وظائف بعد هذه السنة الأولى.”

“أنت صديق بحق. أتمنى أن تعرف ذلك.” أربت على كتفه. “لست مجرد صديق باللعبة. أنت صديق حقيقي الآن، عندما نخرج من هنا. أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط