Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 73

غضب رجل عجوز

غضب رجل عجوز

الفصل 29: غضب رجل عجوز

“إذن عُد للمنزل .” يقع نصل تاكتوس على الأرض ويسقط على ركبة أمامي. إنه يلهث من الألم. يغمر الارتياح الغرفة. يبدأ الأطفال في البكاء مرة أخرى من التحول المؤلم من الموت إلى الحياة. المربيات يعانقن من في رعايتهن، والدموع ترسم خطوطاً على وجوههن. أتقدم نحو تاكتوس وأشير له بالنهوض ليمسك بذراعي. يلفني في عناق محموم وينتحب في صدري. جسده يرتجف، ملامحه الدموية تلطخ درعي.

أعددت الفخ حتى قبل أن أغادر الأسطول. كل الأسرار تجد طريقها همسًا إلى آذان بليني، وهو لن يتمنى شيئًا أكثر من موتي السريع، خاصة بعد أن استفززته في اجتماع الحاكم الأعلى. لذا قام بعمله. حاك المكائد وتآمر ووجد لنفسه حليفاً ضد دارو أو أندروميدوس الشرير في الحاكمة نفسها، وهي حقيقة سأكون سعيداً بمشاركتها مع أغسطس في أقرب وقت ممكن.

“لا. إنهم جميعاً لي. سيفرو، انهض .” يظهر العواؤون من البحر خلف القلعة. يقطر الماء منهم وهم يطيرون بصمت فوق الجدران التي يبلغ ارتفاعها مئة متر، دروعهم تلمع مثل أصداف الخنافس السوداء. أسد ذهبي مرسوم على كل درع صدري. يلمع الذهب مع وميض البرق. يهبطون بصمت حولنا. “أبناء العاصفة خاصتي،” أقول للورن. جاء عشرون مجنداً جديداً من عائلات العوائين وصفوف آل تيليمانوس. أجرى سيفرو اختبارات قبول. سمعت أنها كانت مزيجاً دموياً من المرح. تضمنت ثعابين وكحول وفطر. هذا كل ما سمحوا لي بمعرفته.

اختبأت سفن الحاكمة بين أنقاض محطة فضائية مهجورة كانت تُستخدم ذات يوم كقاعدة لعمليات استصلاح الكواكب. كان كيلان أو بيلونا ذكياً، ولكن يمكن التنبؤ به. قوتي الثانوية الأكبر — مفرزة من سفن آل تيليمانوس — التي أخفيتها خلف كتلة قمر أصغر آخر، ستنصب كميناً لقوات بيلونا في غضون ستين ثانية، ملتفة حول الجانب الآخر من القمر باستخدام جاذبيته لاكتساب السرعة. ومع تولي روكي القيادة، سأضيف عشر سفن من آل بيلونا إلى أسطولي الشخصي بنهاية اليوم.

يومئ برأسه. “دائماً،” يقولها بشكل مثير للشفقة لدرجة أنني أشعر وكأن قلبي قد قفز إلى حلقي. إنه خائن، كاذب، وغشاش. ومع ذلك أرى صديقاً. أريد إصلاحه وجعله كاملاً. ماذا أفعل؟ يجب أن أقتله. لكنني فعلت ذلك من قبل مع تيتوس. هذه الدورة تعرضنا للتآكل. الموت يولد الموت يولد الموت، وأكثر من ذلك.

“كنت تعلم،” يتهمني لورن بهدوء، ويده الغليظة تقبض على زيي الرسمي من رقبتي وتهزني. “كنت تعلم .” وهو يعرف ماذا يعني هذا بالنسبة له. إنه ليس مجرد انتصار لي. إنها هزيمته هو. بطريقة أو بأخرى، يجب أن يتحالف مع أحدنا. وقد سهلت عليه اختيار جانب. ” ‘إذا كنت ثعلباً، فالعب دور الأرنب.’ أليس هذا ما علمتني إياه؟ ولكن سيبدو الأمر وكأنك كنت تعلم أنني نصبت لها فخاً. وأنك سربت لي أخبار فخها .” ألمس كتفه بينما يتركني. “أنا آسف يا صديقي. حقاً. لكنك جزء من هذه الحرب .” يتحرك فكه، لكنه لا يقول شيئاً.

“هل ستقتلهم، إذا طلب منك أغسطس ذلك؟” يسألني تاكتوس، مستديراً قليلاً.

“سترسل الحاكمة الحرس الامبراطوري التابعين لها مرة أخرى إلى يوروبا بمجرد أن أغادر،” أقول. “هذه المرة فقط سيأتون من أجلك ومن أجل من تحب. سفنهم السوداء والأرجوانية ستقصفك من المدار حتى تتحول جزركم ومدنكم في الأرخبيلات والبر الرئيسي والجبال الشاهقة في الجنوب إلى زجاج وتبتلعها البحار. وستبتلع المياه أبراجكم المحطمة، ولن يتبقى من بيتكم سوى أقبية في الأعماق. ما لم ننتصر.”

“ماذا لو سامحتك؟ ”

تبحث عيناه في داخلي عن شيء يمنحه الوقت. ولكنه بدلاً من ذلك لا يرى سوى ما جعله يأخذني تحت جناحه منذ البداية – نفسه. معظم الرجال سيعطون أي شيء لرؤية ذلك، ولكن هنا والآن، يتمنى رؤية أي شيء آخر ما عدا ذلك. “لقد عرضت عائلتي للخطر لمساعدتك على الهروب. آويتك، علمتك. وها أنت تخونني مثل الآخرين. مثل آجا.”

“هل كنت كذلك؟ ”

“أتبحث عن الشفقة؟ لقد سمحت لي بالمجيء إلى هنا يا لورن. كنت سترضى بتعريض أصدقائي في الأعلى للتعذيب والموت حتى وأنت تمنحني طريقاً للهروب. لكن أصدقائي لن يكونوا سجناء .” أشير إلى الأعلى نحو الرشقات النارية في سماء الليل بينما تندفع قوتي الثانوية حول يوروبا. “اكرهني، ولكن قاتل بجانبي،” أقول لآركوس. “عندها فقط ستنجو عائلتك .” أمد يدي لمعلمي السابق. يسحب نصله.

“مواهب. مواهب. مواهب. إذن هذا هو الفرق بيننا،” يزداد صوت تاكتوس كثافة. “لأنه لو كان جيشي، لكنت سلخت مؤخرتك المتعجرفة .” يستدير أكثر وأرى ملامح الدمار الذي أحدثه الانفجار في وجهه.

“يجب أن أقتلك.”

“كنت تعلم،” يتهمني لورن بهدوء، ويده الغليظة تقبض على زيي الرسمي من رقبتي وتهزني. “كنت تعلم .” وهو يعرف ماذا يعني هذا بالنسبة له. إنه ليس مجرد انتصار لي. إنها هزيمته هو. بطريقة أو بأخرى، يجب أن يتحالف مع أحدنا. وقد سهلت عليه اختيار جانب. ” ‘إذا كنت ثعلباً، فالعب دور الأرنب.’ أليس هذا ما علمتني إياه؟ ولكن سيبدو الأمر وكأنك كنت تعلم أنني نصبت لها فخاً. وأنك سربت لي أخبار فخها .” ألمس كتفه بينما يتركني. “أنا آسف يا صديقي. حقاً. لكنك جزء من هذه الحرب .” يتحرك فكه، لكنه لا يقول شيئاً.

“هل يمكنني المجيء وإطلاق النار على هذا العجوز؟” يسأل سيفرو عبر جهاز الاتصال. “انتظر،” أقول له.

“أنت تعرف تلك الإجابة .”

“لقد نسيت.” يسحب لورن لوحه الرقمي الخاص به من جيبه. “يمكنني أن أجعل أسطولي يدمر أسطولك يا فتى.”

“أريد أن أعود للمنزل،” يهمس تاكتوس بهدوء، والألم في صوته. “أريد أن أعود للمنزل .”

“ليس قبل أن يأخذ أسطولي سفن الحاكمة .”

“إذن عُد للمنزل .” يقع نصل تاكتوس على الأرض ويسقط على ركبة أمامي. إنه يلهث من الألم. يغمر الارتياح الغرفة. يبدأ الأطفال في البكاء مرة أخرى من التحول المؤلم من الموت إلى الحياة. المربيات يعانقن من في رعايتهن، والدموع ترسم خطوطاً على وجوههن. أتقدم نحو تاكتوس وأشير له بالنهوض ليمسك بذراعي. يلفني في عناق محموم وينتحب في صدري. جسده يرتجف، ملامحه الدموية تلطخ درعي.

“لكنها ستعرف حينها أين يقف بيت آركوس. ستعرف أنك خدعتني. وأن بيتي ليس جزءاً من هذا .”

“لم أظن ذلك. لقد كانت على حق. أنا الخادم الجبار .”

“إذن افعلها،” أقول للورن. “أطلق سفنك إذا كنت تعتقد أن قضيتي شريرة. أقتلني إذا كنت تعتقد أنني وحش .” أخطو للأمام، قريباً منه. “لكنك تعرف القلب الذي ينبض في الداخل. اخترني. أو اختر ذلك الظلام .” أومئ برأسي إلى أسفل التل نحو حديقة الغابة حيث دخلنا المكان.

أفتح يدي له. “لا أعرف ماذا أفعل الآن يا تاكتوس.”

اثنا عشر من الحرس الامبراطوري الأوبسديان يدخلون عبر نفس الباب الزجاجي الذي استخدمناه. رجال ونساء ضخام في دروع سوداء وأرجوانية، وخوذ عليها جماجم. واحد فقط موسوم— وهو أنحف من الآخرين، مثل أفعى شتوية تقف على ذيلها. درعه أبيض ومرشوش بألوان دموية.

الفصل 29: غضب رجل عجوز

إنهم على بعد أقل من خمسين متراً. ومعهم، أقصر من البقية، ولكن أكثر روعة، فارسة التغيير في عتادها الذهبي. يتلألأ نصلها بالألوان كالسديم، ودرعها يتلوى مثل الأمواج التي تضرب جدران جزيرة لورن البيضاء. تحدق آجا في سماء الليل، حيث ترى كميني يتكشف. تترك خوذتها ترتد لداخل درعها.

“لا أعتقد أنك نادم على الكثير أبداً.”

“ثم أصبح الخونة اثنين،” تنادي. “بيت آركوس اعتنق الخيانة أيضاً. لورن. هل تقف مع الأسود؟ ”

“لم يكن ذلك خياراً أبداً!” تنادي آجا. “أنت تعرف هذا أفضل من أي شخص. أنت معنا أو ضدنا يا لورن.”

“بيت آركوس يقف بمعزل،” يرد لورن.

أعددت الفخ حتى قبل أن أغادر الأسطول. كل الأسرار تجد طريقها همسًا إلى آذان بليني، وهو لن يتمنى شيئًا أكثر من موتي السريع، خاصة بعد أن استفززته في اجتماع الحاكم الأعلى. لذا قام بعمله. حاك المكائد وتآمر ووجد لنفسه حليفاً ضد دارو أو أندروميدوس الشرير في الحاكمة نفسها، وهي حقيقة سأكون سعيداً بمشاركتها مع أغسطس في أقرب وقت ممكن.

“بمعزل؟” تعبس قاتلة كوين وتميل رأسها حتى أتمكن من رؤية ندوب المبارزة على يمين عنقها. تمسح عيناها القططيتان الغابة بحثاً عن علامات فخ. “لا يوجد شيء من هذا القبيل .”

“ماذا كانت لون لتأمرهم أن يفعلوا لو لم يتمكنوا من قتلك وقتلي؟ إذا اعتبرت أن هناك شخصاً يمكن التضحية به، فماذا ستأمرهم أن يفعلوا؟ ” يقف هناك للحظة تحت المطر. ثم يشحب وجهه. “الأطفال… ” يدفعني آركوس ويمر، راكضاً عبر مذبحة القنبلة إلى الباب الزجاجي المحطم. “سيقتلون أحفادي!” يصرخ عائداً.

“لقد خُدعت مثلك تماماً يا آجا!” ينادي لورن. “دارو كان يعلم بوجودك هنا. لا أعرف كيف. لكنني لست عدوك. أريد فقط أن أُترك وشأني.”

“لا،” أقول. “أفضل الموت.”

“لم يكن ذلك خياراً أبداً!” تنادي آجا. “أنت تعرف هذا أفضل من أي شخص. أنت معنا أو ضدنا يا لورن.”

“لقد ضاعت سفنها،” أهمس للورن. “ماذا ستأمرها أوكتافيا أن تفعل؟ ”

“آجا. لا. ليس لي أي دور في هذا! لا شيء! ”

“الأقوياء دائماً لهم دور،” أتمتم.

“الأقوياء دائماً لهم دور،” أتمتم.

“فقط اترك الأطفال وشأنهم، وكل شيء مغفور .” أعنيها. في أعماق قلبي، أعنيها. “كلنا نرتكب أخطاء،” يقول.

“لن أُجبر على شيء.” يقطعني بنظرة غاضبة. “ليس لدي أي خلاف مع أي منكما. أنا رجل سلام الآن.”

“الأقوياء دائماً لهم دور،” أتمتم.

“إذن لماذا نصلك مسلول؟” تبتسم آجا. “افعل ما تعرفه. انزل وتحدث معي يا معلم. لا ينبغي أن نصرخ! أليس هذا ما قلته عندما كنت أرفع صوتي غاضبة؟ ” تحدق في الغريفن الذي يزمجر الآن بجانبنا. إنه أكبر من أربعة خيول. أتساءل ماذا ستفعل تلك المخالب بدروعهم.

“مفهوم .” أغلق الاتصال.

“لقد ضاعت سفنها،” أهمس للورن. “ماذا ستأمرها أوكتافيا أن تفعل؟ ”

“لكنها ستعرف حينها أين يقف بيت آركوس. ستعرف أنك خدعتني. وأن بيتي ليس جزءاً من هذا .”

“أن تقتلنا. من أجل الحقد.”

تراقبني آجا وأنا أركع على الأرض وأجمع التراب في يدي. لقد درستني. إنها تعرف ماذا يعني هذا. ولا بد أنها تتساءل ما هي خطتي. لماذا أتيت وحدي. إذا كنت قد نصبت كميناً في السماء حقاً، ألن أنصب واحداً في الأسفل؟ أنا على وشك أن أصرخ شيئاً لها عندما تخطو شخصية أخرى عبر البوابة للانضمام إلى آجا. إنه نحيل وطويل. بشرته أغمق من بشرتي. ابتسامة ساخرة على وجهه الأرستقراطي الممل. تاكتوس. انه مغطى بدرع امبراطوري. ينسل إلى الأمام، كظل أرجواني وأسود، يراقب السماء بقلق قبل أن يوجه لي ابتسامة عريضة ملتوية.

أخفض صوتي. “إذن ليس لديك خيار .”

“الآن بعد أن رحل الأطفال، وقت مواجهة العواقب .” تومض يداه أسرع من أجنحة طائر طنان. يظهر خنجر أيوني، ويندفع للأمام ليطعنه أربع مرات في إبط تاكتوس، حيث يكون الدرع أضعف ما يمكن. أندفع لإيقاف لورن، لكن الأوان قد فات. يلتوي كما لو كان يعصر منشفة، قاطعاً الشريان، انه رجل عجوز يقتل شاباً. يتلوى وجه تاكتوس من شدة الألم؛ ويلهث، كما لو كان يعلم أن العدالة ستجده أخيراً في النهاية. يغادر لورن. بينما أحمل صديقي وهو يحتضر، وعيناه تنظران بتشتت إلى مكان بعيد، حيث ربما يجد ذلك السلام الذي طالما تمناه له روكي.

“هكذا يبدو الأمر.”

“إنهم يفتقدونك،” أكذب. “ألقِ بنصلك وعُد إلى جيشي. أعدك بأنك ستكون آمناً .” يهبط النصل قليلا من يده. يبتسم أحد الأطفال لإخوته الصغار، ابتسامة يملؤها الأمل.

تراقبني آجا وأنا أركع على الأرض وأجمع التراب في يدي. لقد درستني. إنها تعرف ماذا يعني هذا. ولا بد أنها تتساءل ما هي خطتي. لماذا أتيت وحدي. إذا كنت قد نصبت كميناً في السماء حقاً، ألن أنصب واحداً في الأسفل؟ أنا على وشك أن أصرخ شيئاً لها عندما تخطو شخصية أخرى عبر البوابة للانضمام إلى آجا. إنه نحيل وطويل. بشرته أغمق من بشرتي. ابتسامة ساخرة على وجهه الأرستقراطي الممل. تاكتوس. انه مغطى بدرع امبراطوري. ينسل إلى الأمام، كظل أرجواني وأسود، يراقب السماء بقلق قبل أن يوجه لي ابتسامة عريضة ملتوية.

“أنت تعرف تلك الإجابة .”

“بالحديث عن الخونة،” أصرخ. “مرحباً يا تاكتوس. درع جميل .”

إنهم على بعد أقل من خمسين متراً. ومعهم، أقصر من البقية، ولكن أكثر روعة، فارسة التغيير في عتادها الذهبي. يتلألأ نصلها بالألوان كالسديم، ودرعها يتلوى مثل الأمواج التي تضرب جدران جزيرة لورن البيضاء. تحدق آجا في سماء الليل، حيث ترى كميني يتكشف. تترك خوذتها ترتد لداخل درعها.

“الحاصد، يا صاحبي الفاضل!” يهدر تاكتوس، ويرفع يده للتحية. “أين سيفرو؟ ” يميل ليخبر آجا بشيء. تستقيم آجا وتنظر حولها مرة أخرى إلى الأشجار. يتكثف رجالها في تشكيل دفاعي. يحذرهم تاكتوس من حِيلي. إنهم يعرفون أن هناك خطأ ما. تنشط الحواجز النبضية الخاصة بهم، وتتلألأ فوق أذرعهم.

“إذن لماذا نصلك مسلول؟” تبتسم آجا. “افعل ما تعرفه. انزل وتحدث معي يا معلم. لا ينبغي أن نصرخ! أليس هذا ما قلته عندما كنت أرفع صوتي غاضبة؟ ” تحدق في الغريفن الذي يزمجر الآن بجانبنا. إنه أكبر من أربعة خيول. أتساءل ماذا ستفعل تلك المخالب بدروعهم.

يغلق لورن عينيه ويرفع يده اليسرى في الهواء، مستشعراً هبوب رياح العاصفة. “اترك آجا لي. سيكون لديك حظ أفضل ضد الموسوم.”

“إذن لماذا نصلك مسلول؟” تبتسم آجا. “افعل ما تعرفه. انزل وتحدث معي يا معلم. لا ينبغي أن نصرخ! أليس هذا ما قلته عندما كنت أرفع صوتي غاضبة؟ ” تحدق في الغريفن الذي يزمجر الآن بجانبنا. إنه أكبر من أربعة خيول. أتساءل ماذا ستفعل تلك المخالب بدروعهم.

“لا. إنهم جميعاً لي. سيفرو، انهض .” يظهر العواؤون من البحر خلف القلعة. يقطر الماء منهم وهم يطيرون بصمت فوق الجدران التي يبلغ ارتفاعها مئة متر، دروعهم تلمع مثل أصداف الخنافس السوداء. أسد ذهبي مرسوم على كل درع صدري. يلمع الذهب مع وميض البرق. يهبطون بصمت حولنا. “أبناء العاصفة خاصتي،” أقول للورن. جاء عشرون مجنداً جديداً من عائلات العوائين وصفوف آل تيليمانوس. أجرى سيفرو اختبارات قبول. سمعت أنها كانت مزيجاً دموياً من المرح. تضمنت ثعابين وكحول وفطر. هذا كل ما سمحوا لي بمعرفته.

“دارو…” يهمس سيفرو بينما أنتظر. “دارو… ”

“أيها العفريت! لماذا تختبئ دائماً؟” ينادي تاكتوس. صوته كله مزاح، لكنه ينظر إلى السماء بقلق مرة أخرى. “على الأقل هو أفضل من بطن حصان هذه المرة .” يسحب سيفرو سكين السلخ خاصته، تلك التي اعتاد أن يأخذ بها فروات الرأس مع هاربي قبل سنوات. إنها سكين معقوفة. ينقر بها على فخذه ويشير إلى تاكتوس. تنتقل عيناه إلى آجا. “لقد قتلتِ واحدة من العوائين يا آجا،” يقول. “يا له من قرار خاطئ.”

“لدينا جميعاً الحق في التحدي. هذا هو المغزى.”

كما توقعت، ظهور العوائين يطمئن آجا وتاكتوس. هذا منطقي بالنسبة لهما: كان لدي جنود مختبئون. الآن ليس لدي. ستكون هناك معركة حتى الموت. شرف. كبرياء. قوة ضد أخرى. يبدأ الحرس الامبراطوري و الأوبسديان في إنشاد ترنيمتهم الرهيبة. كل هؤلاء الرجال يريدون النهاية المجيدة. للانضمام إلى أقاربهم في قاعات فالهالا الضاحكة وشفراتهم في أيديهم. يخطون للأمام بأمر آجا. انهم الرجال والنساء الأكثر فتكاً في النظام الشمسي، مع موسوم بينهم. آخذ صفحة من كتاب إيفي. متأكداً من أن آجا بعيدة عن الخطر، أفجر المسامير المتفجرة التي أسقطتها على الأرض بينما كنت أنا ولورن نتنزه في هذه الغابة. فقط تاكتوس سريع بما فيه الكفاية. يمسك بآجا من الخلف ويدفعها للوراء بقوة – بقوة شديدة في الجاذبية المنخفضة لدرجة أنهما يسقطان معاً عبر الباب تماماً بينما يمزق الانفجار الأول الهواء المالح.

“إخوتي أوغاد.” يضحك بفظاظة، صوته يبدو غريباً. “قالوا إنني يجب أن أخرج من ظلك. أمي تناديني بالخادم الجبار. هل كنت تعلم ذلك؟ ”

الانفجارات متعددة المستويات. أولاً تأتي صدمة تعطل الدروع النبضية وتبعثر الحرس الإمبراطوري في الهواء. ثم يأتي “بئر جاذبية”، يسحبهم مرة أخرى نحو مصدر الانفجار مثل مكنسة تجمع الذباب؛ ثم يأتي الثالث – حركي بحت – لتدمير الدروع والعظام واللحم، قاذفاً بالمحاربين إلى الخارج، في الهواء، ناشراً قطع دروعهم و معداتهم في الجاذبية المنخفضة مثلما ينثر التنفس بذور الهندباء. تطفو الأطراف بلطف إلى الأسفل. تتناثر حبات الدم وترش الأرض. يكسر الانفجار السقف الفقاعي أعلاه ويهطل المطر مرة أخرى على الحديقة ليطفئ الحرائق ويخفف الدم الذي يتسرب إلى العشرات من فوهات القنابل. فقط ثلاثة من الحرس الإمبراطوري ينجون. إنهم في حالة مزرية.

تبحث عيناه في داخلي عن شيء يمنحه الوقت. ولكنه بدلاً من ذلك لا يرى سوى ما جعله يأخذني تحت جناحه منذ البداية – نفسه. معظم الرجال سيعطون أي شيء لرؤية ذلك، ولكن هنا والآن، يتمنى رؤية أي شيء آخر ما عدا ذلك. “لقد عرضت عائلتي للخطر لمساعدتك على الهروب. آويتك، علمتك. وها أنت تخونني مثل الآخرين. مثل آجا.”

“لا تدعها تهرب.” صوت روكي يكاد يصم أذني. إنه يشاهد بثي المجسم من السفن في الأعلى. العواؤون لم يتحركوا بعد. لورن غاضب مني، يقول شيئاً عن الشرف.

“ماذا لو سامحتك؟ ”

“ماذا؟” أسخر. “هل تظن أنني أقاتل بنزاهة؟ ”

“فقط اترك الأطفال وشأنهم، وكل شيء مغفور .” أعنيها. في أعماق قلبي، أعنيها. “كلنا نرتكب أخطاء،” يقول.

“دارو…” يهمس سيفرو بينما أنتظر. “دارو… ”

ظهره لي. ثلاث جثث أوبسديان ملقاة حوله، دماؤهم تصنع بركة حول حذائه. يلتف نصله في يده، ويتصلب وهو يقف ورأسه منخفض في غرفة مليئة بالأطفال والنساء. ينساب الدم على النصل الزئبقي. عندما أتيت، أخفى آركوس الأطفال عني هنا – بعضهم ذهبي، وبعضهم فضي، وبعضهم وردي وبني. يمكن لتاكتوس أن يقتل نصفهم بضربة عرضية من نصله قبل أن نصل إليهم.

“انتظر .”

“هل هي كذلك؟” يبصق الدم على الأرض، ولا يزال لا يواجهني. “يقولون الشيء نفسه عنك. يتساءلون من تظن نفسك لتفعل ما تفعله. لتتحدى الرجال والنساء الذين تتحداهم. يتساءلون ما الحق الذي لديك .”

“إنها تهرب!” صوت روكي يخيفني. يقطر حقداً لم أكن أعرف أنه يمتلكه. “دارو! ”

“فقط اترك الأطفال وشأنهم، وكل شيء مغفور .” أعنيها. في أعماق قلبي، أعنيها. “كلنا نرتكب أخطاء،” يقول.

أزمجر في وجهه لينتبه إلى الجزء الخاص به من المعركة. “دارو…” يتوسل سيفرو. “طال الأمر بما فيه الكفاية .” يراقب لورن، ربما بدأ يفهم.

“لقد أخفيتهم،” يقول وهو ينظر فوق كتفه إليّ بينما يركض في قاعة القلعة. إنه سريع بالنسبة لرجل عجوز، لكن الجاذبية تبطئنا حتى نبدأ في استخدام أيدينا على الجدران والسقف، باستخدام أحذية الجاذبية لقطع القاعات الطويلة. نلتف حول زاوية تلو الأخرى. وعندما يلمس رأس غريفن حجري عندها يسقط جدار فولاذي كاشفاً عن ممر سري، أشم رائحة الدم. جثتان ملقاتان على الجانب الآخر من الممر. واحد رمادي، واخر أوبسديان. أدفع آركوس وأمر، وأطير إلى الأمام، ساحباً نفسي لأسفل نحو سلسلة من السلالم عبر مقابض في السقف حتى أجد نفسي أمام بابين. أفتح أحدهما. مجرد غرفة تخزين. أفتح الآخر وأدع نصلي ينسل إلى يدي. “تاكتوس،” أقول ببطء.

أطقطق أصابعي. “ابدأوا الاصطياد.” يندفع العواؤون إلى الأمام كالذئاب المطلقة لإنهاء ما بدأه الانفجار. يقضون على الحرس الإمبراطوري المتبقين. يصرخ سيفرو باسم تاكتوس وسط العواء وهم يقتحمون القلعة بحثاً عنه وعن آجا.

“الآن بعد أن رحل الأطفال، وقت مواجهة العواقب .” تومض يداه أسرع من أجنحة طائر طنان. يظهر خنجر أيوني، ويندفع للأمام ليطعنه أربع مرات في إبط تاكتوس، حيث يكون الدرع أضعف ما يمكن. أندفع لإيقاف لورن، لكن الأوان قد فات. يلتوي كما لو كان يعصر منشفة، قاطعاً الشريان، انه رجل عجوز يقتل شاباً. يتلوى وجه تاكتوس من شدة الألم؛ ويلهث، كما لو كان يعلم أن العدالة ستجده أخيراً في النهاية. يغادر لورن. بينما أحمل صديقي وهو يحتضر، وعيناه تنظران بتشتت إلى مكان بعيد، حيث ربما يجد ذلك السلام الذي طالما تمناه له روكي.

“دارو، ما الذي تلعبه؟” يسألني روكي عبر جهاز الاتصال. أترك إسقاطا لوجهه يظهر في زاوية شاشة عرض خوذتي. ترتعش عضلات فكه. “إذا هربت قاتلة كوين… ”

“أين الأطفال؟” أسأل سيفرو. “أي أطفال؟ لم نجد أحداً .” ألعن، وأطارد آركوس.

“أنهِ هذا الموضوع،” أقول لروكي بينما أرى تقارير عن إحدى مركباتنا الفضائية فائقة السرعة تتلقى أضراراً جسيمة. إنه مشتت. “الرجال يموتون هناك. ركز على عملك .” أقطع الاتصال.

أعددت الفخ حتى قبل أن أغادر الأسطول. كل الأسرار تجد طريقها همسًا إلى آذان بليني، وهو لن يتمنى شيئًا أكثر من موتي السريع، خاصة بعد أن استفززته في اجتماع الحاكم الأعلى. لذا قام بعمله. حاك المكائد وتآمر ووجد لنفسه حليفاً ضد دارو أو أندروميدوس الشرير في الحاكمة نفسها، وهي حقيقة سأكون سعيداً بمشاركتها مع أغسطس في أقرب وقت ممكن.

تظهر صورة هاربي على شاشتي. “حصان البحر في الأسفل .”

“انتظر .”

“جيد. وتاكتوس؟ ”

“آجا هربت إلى البحر. ولكن لا أثر لتاكتوس،” يقول لي سيفرو بعد عدة دقائق بينما يمشط العواؤون داخل القلعة، غرفة تلو الأخرى. “إنه يختبئ. إلا إذا انتقل آنياً .” يزدري تلك الفكرة من الخيال العلمي. “اسأل العجوز أين هما .” يتسلل القلق إلى عقلي. ألتفت إلى لورن.

“لا أثر له .”

“لست نادماً على أخذ ليساندر، كما تعلم .”

“مفهوم .” أغلق الاتصال.

يغلق لورن عينيه ويرفع يده اليسرى في الهواء، مستشعراً هبوب رياح العاصفة. “اترك آجا لي. سيكون لديك حظ أفضل ضد الموسوم.”

“آجا هربت إلى البحر. ولكن لا أثر لتاكتوس،” يقول لي سيفرو بعد عدة دقائق بينما يمشط العواؤون داخل القلعة، غرفة تلو الأخرى. “إنه يختبئ. إلا إذا انتقل آنياً .” يزدري تلك الفكرة من الخيال العلمي. “اسأل العجوز أين هما .” يتسلل القلق إلى عقلي. ألتفت إلى لورن.

“لن أُجبر على شيء.” يقطعني بنظرة غاضبة. “ليس لدي أي خلاف مع أي منكما. أنا رجل سلام الآن.”

“ماذا كانت لون لتأمرهم أن يفعلوا لو لم يتمكنوا من قتلك وقتلي؟ إذا اعتبرت أن هناك شخصاً يمكن التضحية به، فماذا ستأمرهم أن يفعلوا؟ ” يقف هناك للحظة تحت المطر. ثم يشحب وجهه. “الأطفال… ” يدفعني آركوس ويمر، راكضاً عبر مذبحة القنبلة إلى الباب الزجاجي المحطم. “سيقتلون أحفادي!” يصرخ عائداً.

الانفجارات متعددة المستويات. أولاً تأتي صدمة تعطل الدروع النبضية وتبعثر الحرس الإمبراطوري في الهواء. ثم يأتي “بئر جاذبية”، يسحبهم مرة أخرى نحو مصدر الانفجار مثل مكنسة تجمع الذباب؛ ثم يأتي الثالث – حركي بحت – لتدمير الدروع والعظام واللحم، قاذفاً بالمحاربين إلى الخارج، في الهواء، ناشراً قطع دروعهم و معداتهم في الجاذبية المنخفضة مثلما ينثر التنفس بذور الهندباء. تطفو الأطراف بلطف إلى الأسفل. تتناثر حبات الدم وترش الأرض. يكسر الانفجار السقف الفقاعي أعلاه ويهطل المطر مرة أخرى على الحديقة ليطفئ الحرائق ويخفف الدم الذي يتسرب إلى العشرات من فوهات القنابل. فقط ثلاثة من الحرس الإمبراطوري ينجون. إنهم في حالة مزرية.

“أين الأطفال؟” أسأل سيفرو. “أي أطفال؟ لم نجد أحداً .” ألعن، وأطارد آركوس.

“أريد أن أعود للمنزل،” يهمس تاكتوس بهدوء، والألم في صوته. “أريد أن أعود للمنزل .”

“لقد أخفيتهم،” يقول وهو ينظر فوق كتفه إليّ بينما يركض في قاعة القلعة. إنه سريع بالنسبة لرجل عجوز، لكن الجاذبية تبطئنا حتى نبدأ في استخدام أيدينا على الجدران والسقف، باستخدام أحذية الجاذبية لقطع القاعات الطويلة. نلتف حول زاوية تلو الأخرى. وعندما يلمس رأس غريفن حجري عندها يسقط جدار فولاذي كاشفاً عن ممر سري، أشم رائحة الدم. جثتان ملقاتان على الجانب الآخر من الممر. واحد رمادي، واخر أوبسديان. أدفع آركوس وأمر، وأطير إلى الأمام، ساحباً نفسي لأسفل نحو سلسلة من السلالم عبر مقابض في السقف حتى أجد نفسي أمام بابين. أفتح أحدهما. مجرد غرفة تخزين. أفتح الآخر وأدع نصلي ينسل إلى يدي. “تاكتوس،” أقول ببطء.

“الحاصد، يا صاحبي الفاضل!” يهدر تاكتوس، ويرفع يده للتحية. “أين سيفرو؟ ” يميل ليخبر آجا بشيء. تستقيم آجا وتنظر حولها مرة أخرى إلى الأشجار. يتكثف رجالها في تشكيل دفاعي. يحذرهم تاكتوس من حِيلي. إنهم يعرفون أن هناك خطأ ما. تنشط الحواجز النبضية الخاصة بهم، وتتلألأ فوق أذرعهم.

ظهره لي. ثلاث جثث أوبسديان ملقاة حوله، دماؤهم تصنع بركة حول حذائه. يلتف نصله في يده، ويتصلب وهو يقف ورأسه منخفض في غرفة مليئة بالأطفال والنساء. ينساب الدم على النصل الزئبقي. عندما أتيت، أخفى آركوس الأطفال عني هنا – بعضهم ذهبي، وبعضهم فضي، وبعضهم وردي وبني. يمكن لتاكتوس أن يقتل نصفهم بضربة عرضية من نصله قبل أن نصل إليهم.

“أتعلم ماذا سيحدث إذا قتلت أياً منهم؟ ” يومئ برأسه نحوي، ثم نحو فارس الغضب، وكأنه يقول إن أحدنا أو الآخر هو من سيقتله.

“تاكتوس، تذكر إخوتك،” أقول له، ناظراً إلى الأطفال.

“إنهم يفتقدونك،” أكذب. “ألقِ بنصلك وعُد إلى جيشي. أعدك بأنك ستكون آمناً .” يهبط النصل قليلا من يده. يبتسم أحد الأطفال لإخوته الصغار، ابتسامة يملؤها الأمل.

“إخوتي أوغاد.” يضحك بفظاظة، صوته يبدو غريباً. “قالوا إنني يجب أن أخرج من ظلك. أمي تناديني بالخادم الجبار. هل كنت تعلم ذلك؟ ”

“بالكاد. لم أكن أعرف ماذا أفعل عندما جلدتك،” أقول. “في المعهد. لم أرغب في أن أخسرك من جيشي بسبب مواهبك. لكن لم أستطع ألا أعاقبك.”

ينتحب الأطفال في الزاوية. واحدة تدفن وجهها في حجر أمها. النساء غير مسلحات. هؤلاء لسن محاربات مثل فيكترا وموستانج. مربية بنية تغطي عيني طفل ذهبي. أسمع آركوس في النفق خلفي.

“تاكتوس، تذكر إخوتك،” أقول له، ناظراً إلى الأطفال.

“أوامر لون خاطئة،” أقول لتاكتوس.

“فقط اترك الأطفال وشأنهم، وكل شيء مغفور .” أعنيها. في أعماق قلبي، أعنيها. “كلنا نرتكب أخطاء،” يقول.

“سألتني إذا كان بإمكاني أن أحل مكانك يا حاصد،” يقول تاكتوس بهدوء. “قالت إنها لا تعتقد أنني أستطيع. قالت إنني كنت طويلاً في ظلك لدرجة أنها لا تعرف ما إذا كنت سأكون أكثر من صدى لك. أخبرتها أنني أستطيع أن أفعل أي شيء يمكنك القيام به.”

“الحاصد، يا صاحبي الفاضل!” يهدر تاكتوس، ويرفع يده للتحية. “أين سيفرو؟ ” يميل ليخبر آجا بشيء. تستقيم آجا وتنظر حولها مرة أخرى إلى الأشجار. يتكثف رجالها في تشكيل دفاعي. يحذرهم تاكتوس من حِيلي. إنهم يعرفون أن هناك خطأ ما. تنشط الحواجز النبضية الخاصة بهم، وتتلألأ فوق أذرعهم.

“تاكتوس، إنها شريرة .”

“أتعلم ماذا سيحدث إذا قتلت أياً منهم؟ ” يومئ برأسه نحوي، ثم نحو فارس الغضب، وكأنه يقول إن أحدنا أو الآخر هو من سيقتله.

“هل هي كذلك؟” يبصق الدم على الأرض، ولا يزال لا يواجهني. “يقولون الشيء نفسه عنك. يتساءلون من تظن نفسك لتفعل ما تفعله. لتتحدى الرجال والنساء الذين تتحداهم. يتساءلون ما الحق الذي لديك .”

“لقد أخفيتهم،” يقول وهو ينظر فوق كتفه إليّ بينما يركض في قاعة القلعة. إنه سريع بالنسبة لرجل عجوز، لكن الجاذبية تبطئنا حتى نبدأ في استخدام أيدينا على الجدران والسقف، باستخدام أحذية الجاذبية لقطع القاعات الطويلة. نلتف حول زاوية تلو الأخرى. وعندما يلمس رأس غريفن حجري عندها يسقط جدار فولاذي كاشفاً عن ممر سري، أشم رائحة الدم. جثتان ملقاتان على الجانب الآخر من الممر. واحد رمادي، واخر أوبسديان. أدفع آركوس وأمر، وأطير إلى الأمام، ساحباً نفسي لأسفل نحو سلسلة من السلالم عبر مقابض في السقف حتى أجد نفسي أمام بابين. أفتح أحدهما. مجرد غرفة تخزين. أفتح الآخر وأدع نصلي ينسل إلى يدي. “تاكتوس،” أقول ببطء.

“لدينا جميعاً الحق في التحدي. هذا هو المغزى.”

“دارو، ما الذي تلعبه؟” يسألني روكي عبر جهاز الاتصال. أترك إسقاطا لوجهه يظهر في زاوية شاشة عرض خوذتي. ترتعش عضلات فكه. “إذا هربت قاتلة كوين… ”

“المغزى. هل كان هناك مغزى؟” يسأل. “لم يخبرني أحد قط. لقد اعتبرتني أمراً مفروغاً منه. لم تخبرني أي شيء .” تماماً كما أفعل مع روكي. “دائماً تتهامس مع الآخرين. تتجاهلني كأنني أحمق. أنت تماماً مثلها… ”

“ماذا لو تركتك تعيش؟” أسأل فجأة، مستجلبًا نظرة مرتبكة ومحمومة من تاكتوس. بالطبع هو لا يفهم الغفران. “ماذا لو سمحت لك بالعودة؟ ”

“مثل والدتك؟ ” لا يقول شيئاً. يتقدم آركوس بجانبي. أمد يداً لإيقافه.

“جيد. وتاكتوس؟ ”

“هل ستقتلهم، إذا طلب منك أغسطس ذلك؟” يسألني تاكتوس، مستديراً قليلاً.

“لقد ضاعت سفنها،” أهمس للورن. “ماذا ستأمرها أوكتافيا أن تفعل؟ ”

“لا،” أقول. “أفضل الموت.”

“ماذا؟” أسخر. “هل تظن أنني أقاتل بنزاهة؟ ”

“لم أظن ذلك. لقد كانت على حق. أنا الخادم الجبار .”

“لست نادماً على أخذ ليساندر، كما تعلم .”

أفتح يدي له. “لا أعرف ماذا أفعل الآن يا تاكتوس.”

“لا،” أقول. “أفضل الموت.”

“هذه هي المرة الأولى.” يضحك بمرارة، صوته يتداخل قليلاً.

الانفجارات متعددة المستويات. أولاً تأتي صدمة تعطل الدروع النبضية وتبعثر الحرس الإمبراطوري في الهواء. ثم يأتي “بئر جاذبية”، يسحبهم مرة أخرى نحو مصدر الانفجار مثل مكنسة تجمع الذباب؛ ثم يأتي الثالث – حركي بحت – لتدمير الدروع والعظام واللحم، قاذفاً بالمحاربين إلى الخارج، في الهواء، ناشراً قطع دروعهم و معداتهم في الجاذبية المنخفضة مثلما ينثر التنفس بذور الهندباء. تطفو الأطراف بلطف إلى الأسفل. تتناثر حبات الدم وترش الأرض. يكسر الانفجار السقف الفقاعي أعلاه ويهطل المطر مرة أخرى على الحديقة ليطفئ الحرائق ويخفف الدم الذي يتسرب إلى العشرات من فوهات القنابل. فقط ثلاثة من الحرس الإمبراطوري ينجون. إنهم في حالة مزرية.

“بالكاد. لم أكن أعرف ماذا أفعل عندما جلدتك،” أقول. “في المعهد. لم أرغب في أن أخسرك من جيشي بسبب مواهبك. لكن لم أستطع ألا أعاقبك.”

“هكذا يبدو الأمر.”

“مواهب. مواهب. مواهب. إذن هذا هو الفرق بيننا،” يزداد صوت تاكتوس كثافة. “لأنه لو كان جيشي، لكنت سلخت مؤخرتك المتعجرفة .” يستدير أكثر وأرى ملامح الدمار الذي أحدثه الانفجار في وجهه.

“هل هي كذلك؟” يبصق الدم على الأرض، ولا يزال لا يواجهني. “يقولون الشيء نفسه عنك. يتساءلون من تظن نفسك لتفعل ما تفعله. لتتحدى الرجال والنساء الذين تتحداهم. يتساءلون ما الحق الذي لديك .”

“أتعلم ماذا سيحدث إذا قتلت أياً منهم؟ ” يومئ برأسه نحوي، ثم نحو فارس الغضب، وكأنه يقول إن أحدنا أو الآخر هو من سيقتله.

أخفض صوتي. “إذن ليس لديك خيار .”

“لست نادماً على أخذ ليساندر، كما تعلم .”

“لقد نسيت.” يسحب لورن لوحه الرقمي الخاص به من جيبه. “يمكنني أن أجعل أسطولي يدمر أسطولك يا فتى.”

“لا أعتقد أنك نادم على الكثير أبداً.”

“هل هي كذلك؟” يبصق الدم على الأرض، ولا يزال لا يواجهني. “يقولون الشيء نفسه عنك. يتساءلون من تظن نفسك لتفعل ما تفعله. لتتحدى الرجال والنساء الذين تتحداهم. يتساءلون ما الحق الذي لديك .”

“لست نادماً.” يضحك ويغمس إصبع قدمه في الدم المحيط به. “لكن أعتقد أنه لم يكن عليّ فعل ذلك. كنت أختبرك في المعهد. لكن… أردت أن أرى ماذا ستفعل. إذا كنت تستحق المتابعة .”

“إذن عُد للمنزل .” يقع نصل تاكتوس على الأرض ويسقط على ركبة أمامي. إنه يلهث من الألم. يغمر الارتياح الغرفة. يبدأ الأطفال في البكاء مرة أخرى من التحول المؤلم من الموت إلى الحياة. المربيات يعانقن من في رعايتهن، والدموع ترسم خطوطاً على وجوههن. أتقدم نحو تاكتوس وأشير له بالنهوض ليمسك بذراعي. يلفني في عناق محموم وينتحب في صدري. جسده يرتجف، ملامحه الدموية تلطخ درعي.

“هل كنت كذلك؟ ”

“الأقوياء دائماً لهم دور،” أتمتم.

“أنت تعرف تلك الإجابة .”

تبحث عيناه في داخلي عن شيء يمنحه الوقت. ولكنه بدلاً من ذلك لا يرى سوى ما جعله يأخذني تحت جناحه منذ البداية – نفسه. معظم الرجال سيعطون أي شيء لرؤية ذلك، ولكن هنا والآن، يتمنى رؤية أي شيء آخر ما عدا ذلك. “لقد عرضت عائلتي للخطر لمساعدتك على الهروب. آويتك، علمتك. وها أنت تخونني مثل الآخرين. مثل آجا.”

“هل ما زلت كذلك؟ ”

“إنهم يفتقدونك،” أكذب. “ألقِ بنصلك وعُد إلى جيشي. أعدك بأنك ستكون آمناً .” يهبط النصل قليلا من يده. يبتسم أحد الأطفال لإخوته الصغار، ابتسامة يملؤها الأمل.

يومئ برأسه. “دائماً،” يقولها بشكل مثير للشفقة لدرجة أنني أشعر وكأن قلبي قد قفز إلى حلقي. إنه خائن، كاذب، وغشاش. ومع ذلك أرى صديقاً. أريد إصلاحه وجعله كاملاً. ماذا أفعل؟ يجب أن أقتله. لكنني فعلت ذلك من قبل مع تيتوس. هذه الدورة تعرضنا للتآكل. الموت يولد الموت يولد الموت، وأكثر من ذلك.

ظهره لي. ثلاث جثث أوبسديان ملقاة حوله، دماؤهم تصنع بركة حول حذائه. يلتف نصله في يده، ويتصلب وهو يقف ورأسه منخفض في غرفة مليئة بالأطفال والنساء. ينساب الدم على النصل الزئبقي. عندما أتيت، أخفى آركوس الأطفال عني هنا – بعضهم ذهبي، وبعضهم فضي، وبعضهم وردي وبني. يمكن لتاكتوس أن يقتل نصفهم بضربة عرضية من نصله قبل أن نصل إليهم.

“ماذا لو تركتك تعيش؟” أسأل فجأة، مستجلبًا نظرة مرتبكة ومحمومة من تاكتوس. بالطبع هو لا يفهم الغفران. “ماذا لو سمحت لك بالعودة؟ ”

“هل ستقتلهم، إذا طلب منك أغسطس ذلك؟” يسألني تاكتوس، مستديراً قليلاً.

“ماذا؟ ”

“لم أظن ذلك. لقد كانت على حق. أنا الخادم الجبار .”

“ماذا لو سامحتك؟ ”

“أيها العفريت! لماذا تختبئ دائماً؟” ينادي تاكتوس. صوته كله مزاح، لكنه ينظر إلى السماء بقلق مرة أخرى. “على الأقل هو أفضل من بطن حصان هذه المرة .” يسحب سيفرو سكين السلخ خاصته، تلك التي اعتاد أن يأخذ بها فروات الرأس مع هاربي قبل سنوات. إنها سكين معقوفة. ينقر بها على فخذه ويشير إلى تاكتوس. تنتقل عيناه إلى آجا. “لقد قتلتِ واحدة من العوائين يا آجا،” يقول. “يا له من قرار خاطئ.”

“أنت تكذب .” يستدير أكثر وأرى المدى الكامل لما فعله الانفجار به. أنفه معوج ومكسور. الباقي يبدو كحبة كرز مُقشرة. يا صديقي…

تراقبني آجا وأنا أركع على الأرض وأجمع التراب في يدي. لقد درستني. إنها تعرف ماذا يعني هذا. ولا بد أنها تتساءل ما هي خطتي. لماذا أتيت وحدي. إذا كنت قد نصبت كميناً في السماء حقاً، ألن أنصب واحداً في الأسفل؟ أنا على وشك أن أصرخ شيئاً لها عندما تخطو شخصية أخرى عبر البوابة للانضمام إلى آجا. إنه نحيل وطويل. بشرته أغمق من بشرتي. ابتسامة ساخرة على وجهه الأرستقراطي الممل. تاكتوس. انه مغطى بدرع امبراطوري. ينسل إلى الأمام، كظل أرجواني وأسود، يراقب السماء بقلق قبل أن يوجه لي ابتسامة عريضة ملتوية.

“أنا لا أكذب .” لم أضع ثقتي في تاكتوس مرة، وخسرته. الآن سأفعل. سأقوم بنفس القفزة التي أطلب منه القيام بها. أخطو للأمام. “أعلم أن هناك خيراً فيك. رأيت وجهك عندما قُتل هؤلاء الأطفال في الحفل. أنت لست وحشاً. عُد إلي. ستكون أحد ملازميّ مرة أخرى يا تاكتوس. سأعطيك فيلقاً لتقوده عندما نأخذ المريخ. ستحمل إحدى راياتي. لكن لا يمكنك ارتداء ذلك الدرع القبيح.”

“هل يمكنني المجيء وإطلاق النار على هذا العجوز؟” يسأل سيفرو عبر جهاز الاتصال. “انتظر،” أقول له.

“إنه غير مريح،” يلهث بابتسامة طفيفة. “لكن سيفرو، روكي، فيكترا… ”

“هل ما زلت كذلك؟ ”

“إنهم يفتقدونك،” أكذب. “ألقِ بنصلك وعُد إلى جيشي. أعدك بأنك ستكون آمناً .” يهبط النصل قليلا من يده. يبتسم أحد الأطفال لإخوته الصغار، ابتسامة يملؤها الأمل.

“هل ما زلت كذلك؟ ”

“فقط اترك الأطفال وشأنهم، وكل شيء مغفور .” أعنيها. في أعماق قلبي، أعنيها. “كلنا نرتكب أخطاء،” يقول.

“ثم أصبح الخونة اثنين،” تنادي. “بيت آركوس اعتنق الخيانة أيضاً. لورن. هل تقف مع الأسود؟ ”

“كلنا نرتكب أخطاء. فقط عُد. لن أؤذيك .” ألقي بنصلي جانبا. “ولا آركوس أيضاً .” أحدق في آركوس حتى يومئ برأسه الغليض متواطؤاً.

“المغزى. هل كان هناك مغزى؟” يسأل. “لم يخبرني أحد قط. لقد اعتبرتني أمراً مفروغاً منه. لم تخبرني أي شيء .” تماماً كما أفعل مع روكي. “دائماً تتهامس مع الآخرين. تتجاهلني كأنني أحمق. أنت تماماً مثلها… ”

“أريد أن أعود للمنزل،” يهمس تاكتوس بهدوء، والألم في صوته. “أريد أن أعود للمنزل .”

“هل كنت كذلك؟ ”

“إذن عُد للمنزل .” يقع نصل تاكتوس على الأرض ويسقط على ركبة أمامي. إنه يلهث من الألم. يغمر الارتياح الغرفة. يبدأ الأطفال في البكاء مرة أخرى من التحول المؤلم من الموت إلى الحياة. المربيات يعانقن من في رعايتهن، والدموع ترسم خطوطاً على وجوههن. أتقدم نحو تاكتوس وأشير له بالنهوض ليمسك بذراعي. يلفني في عناق محموم وينتحب في صدري. جسده يرتجف، ملامحه الدموية تلطخ درعي.

“آجا هربت إلى البحر. ولكن لا أثر لتاكتوس،” يقول لي سيفرو بعد عدة دقائق بينما يمشط العواؤون داخل القلعة، غرفة تلو الأخرى. “إنه يختبئ. إلا إذا انتقل آنياً .” يزدري تلك الفكرة من الخيال العلمي. “اسأل العجوز أين هما .” يتسلل القلق إلى عقلي. ألتفت إلى لورن.

“أنا آسف،” يقولها اثنتي عشرة مرة. إنه يبكي بحرقة على كتفي، متشبثاً بقوة. وجهه مدمر تماماً. وأنا أعانقه. يملأني الإرهاق. حزنه كالثقل الذي يكاد يدفعني للبكاء. ومع ذلك، أنا منتشٍ بالمشاعر الغريبة لعودته، واقفاً معي، متمسكاً بي. إنه لأمر متواضع أن تعرف أن شخصاً لا يستطيع العيش بدونك، أن تعرف أنه على الرغم من خيانته لك، فإنه لا يتمنى شيئاً سوى الغفران. وبينما يشد ظهري، ألتف بذراعي حول درعه وأحاول ألا أبكي بنفسي. حتى القاسي يشعر بالألم. وحتى القاسي يمكن أن يتغير. آمل أن يغيره هذا. كان بإمكانه فعل الكثير، لو أنه تعلم فقط. من نواحٍ عديدة، هو تجسيد لعرقه. وهكذا إذا كان تاكتوس يستطيع أن يتغير، فيمكن للذهبيين أن يتغيروا. يجب كسرهم، ولكن بعد ذلك يجب منحهم فرصة. أعتقد أن هذا ما كانت إيو تريده في النهاية.

كما توقعت، ظهور العوائين يطمئن آجا وتاكتوس. هذا منطقي بالنسبة لهما: كان لدي جنود مختبئون. الآن ليس لدي. ستكون هناك معركة حتى الموت. شرف. كبرياء. قوة ضد أخرى. يبدأ الحرس الامبراطوري و الأوبسديان في إنشاد ترنيمتهم الرهيبة. كل هؤلاء الرجال يريدون النهاية المجيدة. للانضمام إلى أقاربهم في قاعات فالهالا الضاحكة وشفراتهم في أيديهم. يخطون للأمام بأمر آجا. انهم الرجال والنساء الأكثر فتكاً في النظام الشمسي، مع موسوم بينهم. آخذ صفحة من كتاب إيفي. متأكداً من أن آجا بعيدة عن الخطر، أفجر المسامير المتفجرة التي أسقطتها على الأرض بينما كنت أنا ولورن نتنزه في هذه الغابة. فقط تاكتوس سريع بما فيه الكفاية. يمسك بآجا من الخلف ويدفعها للوراء بقوة – بقوة شديدة في الجاذبية المنخفضة لدرجة أنهما يسقطان معاً عبر الباب تماماً بينما يمزق الانفجار الأول الهواء المالح.

عندما ينتهي نشيجه أخيراً وننفصل، يقف بجانبي، مخلصاً كجرو، ينظر إلي خلسة بحثاً عن علامات المودة. ترتجف يداه من ألم جراحه، ومع ذلك يراقب بصمت مع آركوس ومعي بينما يخرج الأطفال، رفيعو المستوى ومنخفضوه على حد سواء، صاعدين من القبو المخفي مع مرافقيهم. تنزل الحصاة بحماس لتخبرنا أن روكي ينهي الاشتباك الفضائي. عندما ترى جراح تاكتوس، تشحب. أخبرها بأن تحضر أصفراً. قريباً، أُترك أنا ولورن وتاكتوس وحدنا في القبو. ينظر لورن إلينا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

“الآن بعد أن رحل الأطفال، وقت مواجهة العواقب .” تومض يداه أسرع من أجنحة طائر طنان. يظهر خنجر أيوني، ويندفع للأمام ليطعنه أربع مرات في إبط تاكتوس، حيث يكون الدرع أضعف ما يمكن. أندفع لإيقاف لورن، لكن الأوان قد فات. يلتوي كما لو كان يعصر منشفة، قاطعاً الشريان، انه رجل عجوز يقتل شاباً. يتلوى وجه تاكتوس من شدة الألم؛ ويلهث، كما لو كان يعلم أن العدالة ستجده أخيراً في النهاية. يغادر لورن. بينما أحمل صديقي وهو يحتضر، وعيناه تنظران بتشتت إلى مكان بعيد، حيث ربما يجد ذلك السلام الذي طالما تمناه له روكي.

“ماذا لو تركتك تعيش؟” أسأل فجأة، مستجلبًا نظرة مرتبكة ومحمومة من تاكتوس. بالطبع هو لا يفهم الغفران. “ماذا لو سمحت لك بالعودة؟ ”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

“أنا لا أكذب .” لم أضع ثقتي في تاكتوس مرة، وخسرته. الآن سأفعل. سأقوم بنفس القفزة التي أطلب منه القيام بها. أخطو للأمام. “أعلم أن هناك خيراً فيك. رأيت وجهك عندما قُتل هؤلاء الأطفال في الحفل. أنت لست وحشاً. عُد إلي. ستكون أحد ملازميّ مرة أخرى يا تاكتوس. سأعطيك فيلقاً لتقوده عندما نأخذ المريخ. ستحمل إحدى راياتي. لكن لا يمكنك ارتداء ذلك الدرع القبيح.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط