الشاعر
الفصل 44: الشاعر
تدفعني موستانج للخارج بارتباك. “أيها القزم المتصنت!” يندفع داكسو على قدميه ويسحبني في عناق لطيف بشكل مدهش. الملائكة الذهبية على رأسه الأصلع تتلألأ في ضوء الصباح. “سعيد لرؤيتك يا صديقي”.
أسير ببطء في الردهة الحجرية مع موستانج. خارج النوافذ، يقوم الحراس بدوريات في العقار. إنهم هنا لاحتجازنا بقدر ما هم هنا لحمايتنا. المطر يتساقط بخفة. ضحكات تتسرب من باب مفتوح مع روائح القهوة ولحم الخنزير المقدد.
“منذ الأكاديمية، أبقيتك على مسافة. لقد تعاملت معك كأمر مسلم به. ما كان يجب أن أفعل ذلك. ليس وأنت دائمًا لطيف جدًا معي”. إنه لا يلتقي بنظري.
“ماذا تقصد بأنني لا أستطيع أن أكون مضحكًا؟” يسأل روكي ، مستاءً. “هذا ما أقصده بالضبط”، يقول داكسو بسلاسة. “أنا متأكد من أنك تستطيع المحاولة، لكنك… أكاديمي للغاية”.
“لأنها…”، يقول روكي… “من قامت ببناء الجنس البشري؟” هناك تأوه جماعي. “هذا محرج جدًا”، تقول الحصاة متنهدة. “لم أعتقد أبدًا أنني سأشتاق إلى تاكتوس”.
“حسنًا إذن، من كان أول نجار؟”
“حسنًا، بالمقارنة، ربما كان—” يبدأ المهرج قبل أن تصفعه الحصاة على مؤخرة رأسه. “آي!”
“هل هذه مزحة؟” يسأل داكسو.
…….
“من المفترض أن تكون كذلك”.
“الصداقات تستغرق دقائق لتكوينها، ولحظات لكسرها، وسنوات لإصلاحها”، يقول، ملتفتًا ليلقي نظرة من فوق كتفه. “سنتحدث مرة أخرى قريبًا”.
“يسوع الناصري…؟” يخمن داكسو. “إنها مزحة تاريخية، أليس كذلك؟”
ألتهم وجبة الإفطار بينما يتبادل أصدقائي المزاح. نقضي اليوم في العقار، نمضي الوقت في الأحاديث والألعاب. لقد مر وقت طويل منذ أن حظيت بأي منهما لدرجة أنني كدت أنسى كيف لا أفعل شيئًا. تضطر موستانج لتقبيل أذني وإخباري أن أسترخي ثلاث مرات قبل أن يثبت الأمر حقًا. ونحن في المكتبة نستمع إلى الموسيقى عندما ترى روكي خارج النافذة على العشب. تدفعني برفق. “اذهب”.
“نوح؟” تحاول الحصاة. نتوقف أنا وموستانج خارج الباب، نبتسم لبعضنا البعض.
“لم أمانع أن الأمر كان دائمًا يتعلق بك يا دارو. كان ذلك ما يحرق تاكتوس، ولكن ليس أنا. أنا لست مغرمًا بك مثل موستانج. أنا لا أعبدك مثل سيفرو أو العوائين. لقد كنت صديقًا حقيقيًا. كنت شخصًا رأى نورك وظلامك وقبل كليهما دون حكم، دون أجندة. وماذا فعلت بي؟ لقد استخدمتني كما يستخدم الرجل حصانًا. أنا أفضل من ذلك. كوين كانت أفضل من ذلك”.
“يسوع الناصري؟” يضحك روكي. “يمكنك أن تفعل أفضل من ذلك”.
“ايف؟” يسأل داكسو.
“لو علمت أنني سأتعرض للسخرية لتخميني، لما خمنت”.
“دارو”. ألتفت لأرى سيفرو واقفًا خلفنا بالزي الرسمي. “الأمر عاجل”.
“باكس قال إنك ذكي”، تقول الشوكة. “مخيب للآمال يا داكسو. مخيب للآمال”.
“لو علمت أنني سأتعرض للسخرية لتخميني، لما خمنت”.
“حسنًا، بالمقارنة، ربما كان—” يبدأ المهرج قبل أن تصفعه الحصاة على مؤخرة رأسه. “آي!”
أسير ببطء في الردهة الحجرية مع موستانج. خارج النوافذ، يقوم الحراس بدوريات في العقار. إنهم هنا لاحتجازنا بقدر ما هم هنا لحمايتنا. المطر يتساقط بخفة. ضحكات تتسرب من باب مفتوح مع روائح القهوة ولحم الخنزير المقدد.
“لا تتحدث بالسوء عن باكس”، تصرخ الحصاة. “الرجل الضخم كان لطيفًا”.
“الصداقات تستغرق دقائق لتكوينها، ولحظات لكسرها، وسنوات لإصلاحها”، يقول، ملتفتًا ليلقي نظرة من فوق كتفه. “سنتحدث مرة أخرى قريبًا”.
“ألا أحد يهتم بالإجابة؟” يسأل روكي بنبرة موسيقية. “حسنًا. حسنًا. أفهم. جميعكم تعتقدون أنني ممل”.
“كوين دائمًا ما كانت المنافسة تجري في دمها. لكن أنت… نعم، لقد تساءلت”.
“نتوق لمعرفة الإجابة”، تصرخ الشوكة. “أخبرنا”.
“أريد أن أعتذر لك يا روكي “.
“من كان أول نجار في العالم؟” يسأل روكي مرة أخرى. “ليس عليك أن تبدأ من جديد!” تئن الحصاة. “حسنًا، إنها تعمل بشكل أفضل بهذه الطريقة”. يتنهد روكي. “ايف”.
أراقبه وهو يذهب، وأشعر بقليل من الأمل يدفئني. ألتفت إلى سيفرو وأربت على ظهره. “ممتن لرؤيتك. آسف بشأن —”
“ايف؟” يسأل داكسو.
“أريد أن أعتذر لك يا روكي “.
“لأنها…”، يقول روكي… “من قامت ببناء الجنس البشري؟” هناك تأوه جماعي. “هذا محرج جدًا”، تقول الحصاة متنهدة. “لم أعتقد أبدًا أنني سأشتاق إلى تاكتوس”.
“لو علمت أنني سأتعرض للسخرية لتخميني، لما خمنت”.
ثم تنطلق ضحكة عالية النبرة من داكسو. تمامًا مثل باكس. “ايف! ايف، كما تقول. آه”. يبدو الأمر كما لو أن العمالقة بداخلهم أقزام صغار سخفاء ينتظرون فقط أن يقفزوا ويقهقهوا. يتطلب الأمر الكثير من الاستفزاز.
“لو علمت أنني سأتعرض للسخرية لتخميني، لما خمنت”.
“هل يشم أحدكم ذلك؟” يسأل المهرج. “أنا أشم رائحة لحم خنزير مقدد”، يحاول داكسو. هناك صوت قرمشة وهو يقضم قطعة. “لا”، يقول المهرج. “رائحتها كرائحة مجنون انتحاري نهض مؤخرًا من الموت بعد غزو كوكب والتخلي عن أصدقائه ليجعل نفسه يقطع إلى شرائط دموية كأحمق لعين”. يستنشق داكسو. “انها رائحة مميزة”.
“برأيك من؟ بواسطة جاكال “.
“أوه، عزيزي دارو”، ينادي المهرج. “هل تتصنت من خلف الباب؟”
“كوين دائمًا ما كانت المنافسة تجري في دمها. لكن أنت… نعم، لقد تساءلت”.
تدفعني موستانج للخارج بارتباك. “أيها القزم المتصنت!” يندفع داكسو على قدميه ويسحبني في عناق لطيف بشكل مدهش. الملائكة الذهبية على رأسه الأصلع تتلألأ في ضوء الصباح. “سعيد لرؤيتك يا صديقي”.
يستدير عن الغزلان ليراقبني، عيناه دافئتان وحزينتان كما تحملان وزنًا أكبر بكثير مما يجب أن تحملاه. إنه مختلف عني، عن كاسيوس. ناديناه أخًا، وكان أخًا أفضل مما يستحقه أي منا. “هل تساءلت يومًا لماذا وضعوني في منزل مارس ؟ لست الاختيار النموذجي. الأغلبية ربما يضعونني في أبولو أو جونو”.
يحيونني جميعًا بدوري. بعناقات أكثر مما تلقيت يومًا من الذهبيين. روكي يعانقني بآلية. مجرد لفتة روتينية. لا يزال هناك الكثير لإصلاحه.
“نتوق لمعرفة الإجابة”، تصرخ الشوكة. “أخبرنا”.
ألتهم وجبة الإفطار بينما يتبادل أصدقائي المزاح. نقضي اليوم في العقار، نمضي الوقت في الأحاديث والألعاب. لقد مر وقت طويل منذ أن حظيت بأي منهما لدرجة أنني كدت أنسى كيف لا أفعل شيئًا. تضطر موستانج لتقبيل أذني وإخباري أن أسترخي ثلاث مرات قبل أن يثبت الأمر حقًا. ونحن في المكتبة نستمع إلى الموسيقى عندما ترى روكي خارج النافذة على العشب. تدفعني برفق. “اذهب”.
“لم أمانع أن الأمر كان دائمًا يتعلق بك يا دارو. كان ذلك ما يحرق تاكتوس، ولكن ليس أنا. أنا لست مغرمًا بك مثل موستانج. أنا لا أعبدك مثل سيفرو أو العوائين. لقد كنت صديقًا حقيقيًا. كنت شخصًا رأى نورك وظلامك وقبل كليهما دون حكم، دون أجندة. وماذا فعلت بي؟ لقد استخدمتني كما يستخدم الرجل حصانًا. أنا أفضل من ذلك. كوين كانت أفضل من ذلك”.
أجد روكي يراقب زوجًا من الغزلان يأكلان من وحدة تغذية تحت شجرة دردار قديمة. لا يلتفت لينظر إليّ بينما أتحرك بجانبه. رائحتها كالعشب المقطوع حديثًا. البحر في مكان ما فوق التل. “من المنطقي أن هذا هو المكان الذي نشأت فيه موستانج”، أقول. “إنه بري وهادئ في آن واحد”.
“أعتقد أنني أفضل منك”، يقول. أتراجع خطوة إلى الوراء، مصدومًا. يراقب الغزلان وهي تقضم الحبوب في وحدة التغذية. “لقد جلست بجانب أسرة ثلاثة أصدقاء هذا العام. كوين، وتاكتوس، وأنت. في كل مرة كنت أعلم أنني سأكون سعيدًا بتبديل الأماكن مع أي منكم. هل كنت ستتمنى الشيء نفسه؟”
“كان من المفترض أن يكون منزلي في المدينة”، يقول روكي. “رغم أنني كنت أتسلل إلى الريف مع معلمي كلما كانت أمي بعيدة. وهو ما كان يحدث كثيرًا. بدا أنها تعتقد أنه لا يوجد شيء يستحق العناء هنا. وأن أعمال المدن أكثر أهمية من هذا. لكن هذا هو ما نقاتل من أجله، أليس كذلك؟”
…….
“من أجل الأرض؟” أسأل.
الفصل 44: الشاعر
“من أجل السلام، بأي طريقة نجده بها”. يلتفت إليّ. “أليس هذا ما تقاتل من أجله؟”
“ليس الآن، يا سيفرو”.
“البعض منا لم يولدوا في سلام”، أقول، مشيرًا إلى الغزلان والأرض. “لم أحظَ بهذا وأنا أكبر. أي شيء أملكه الآن أو سأملكه في المستقبل يجب أن أكتسبه. لكنك محق. لهذا السبب أقاتل، حتى أتمكن من الحصول على هذا لي وللأشخاص الذين أهتم لأمرهم”. تبحث عيناه في وجهي. “عادل بما فيه الكفاية”.
“باكس قال إنك ذكي”، تقول الشوكة. “مخيب للآمال يا داكسو. مخيب للآمال”.
“أريد أن أعتذر لك يا روكي “.
“من كان أول نجار في العالم؟” يسأل روكي مرة أخرى. “ليس عليك أن تبدأ من جديد!” تئن الحصاة. “حسنًا، إنها تعمل بشكل أفضل بهذه الطريقة”. يتنهد روكي. “ايف”.
“مجددًا؟”
“لأنها…”، يقول روكي… “من قامت ببناء الجنس البشري؟” هناك تأوه جماعي. “هذا محرج جدًا”، تقول الحصاة متنهدة. “لم أعتقد أبدًا أنني سأشتاق إلى تاكتوس”.
“منذ الأكاديمية، أبقيتك على مسافة. لقد تعاملت معك كأمر مسلم به. ما كان يجب أن أفعل ذلك. ليس وأنت دائمًا لطيف جدًا معي”. إنه لا يلتقي بنظري.
“حسنًا، بالمقارنة، ربما كان—” يبدأ المهرج قبل أن تصفعه الحصاة على مؤخرة رأسه. “آي!”
“لم أمانع أن الأمر كان دائمًا يتعلق بك يا دارو. كان ذلك ما يحرق تاكتوس، ولكن ليس أنا. أنا لست مغرمًا بك مثل موستانج. أنا لا أعبدك مثل سيفرو أو العوائين. لقد كنت صديقًا حقيقيًا. كنت شخصًا رأى نورك وظلامك وقبل كليهما دون حكم، دون أجندة. وماذا فعلت بي؟ لقد استخدمتني كما يستخدم الرجل حصانًا. أنا أفضل من ذلك. كوين كانت أفضل من ذلك”.
“هل يشم أحدكم ذلك؟” يسأل المهرج. “أنا أشم رائحة لحم خنزير مقدد”، يحاول داكسو. هناك صوت قرمشة وهو يقضم قطعة. “لا”، يقول المهرج. “رائحتها كرائحة مجنون انتحاري نهض مؤخرًا من الموت بعد غزو كوكب والتخلي عن أصدقائه ليجعل نفسه يقطع إلى شرائط دموية كأحمق لعين”. يستنشق داكسو. “انها رائحة مميزة”.
“هل أنت أفضل من هذه الصداقة؟” أسأل بهدوء، خائفًا من الإجابة.
“من كان أول نجار في العالم؟” يسأل روكي مرة أخرى. “ليس عليك أن تبدأ من جديد!” تئن الحصاة. “حسنًا، إنها تعمل بشكل أفضل بهذه الطريقة”. يتنهد روكي. “ايف”.
“أعتقد أنني أفضل منك”، يقول. أتراجع خطوة إلى الوراء، مصدومًا. يراقب الغزلان وهي تقضم الحبوب في وحدة التغذية. “لقد جلست بجانب أسرة ثلاثة أصدقاء هذا العام. كوين، وتاكتوس، وأنت. في كل مرة كنت أعلم أنني سأكون سعيدًا بتبديل الأماكن مع أي منكم. هل كنت ستتمنى الشيء نفسه؟”
ألتهم وجبة الإفطار بينما يتبادل أصدقائي المزاح. نقضي اليوم في العقار، نمضي الوقت في الأحاديث والألعاب. لقد مر وقت طويل منذ أن حظيت بأي منهما لدرجة أنني كدت أنسى كيف لا أفعل شيئًا. تضطر موستانج لتقبيل أذني وإخباري أن أسترخي ثلاث مرات قبل أن يثبت الأمر حقًا. ونحن في المكتبة نستمع إلى الموسيقى عندما ترى روكي خارج النافذة على العشب. تدفعني برفق. “اذهب”.
“سأبذل حياتي لإعادتهم”، أقول، وأنا أعلم أنها كذبة. بقدر ما أحب هؤلاء الذهبيين، لدي مسؤوليات أكبر. حتى ينتهي هذا، حياتي ليست لي لأهبها.
“كان من المفترض أن يكون منزلي في المدينة”، يقول روكي. “رغم أنني كنت أتسلل إلى الريف مع معلمي كلما كانت أمي بعيدة. وهو ما كان يحدث كثيرًا. بدا أنها تعتقد أنه لا يوجد شيء يستحق العناء هنا. وأن أعمال المدن أكثر أهمية من هذا. لكن هذا هو ما نقاتل من أجله، أليس كذلك؟”
يستدير عن الغزلان ليراقبني، عيناه دافئتان وحزينتان كما تحملان وزنًا أكبر بكثير مما يجب أن تحملاه. إنه مختلف عني، عن كاسيوس. ناديناه أخًا، وكان أخًا أفضل مما يستحقه أي منا. “هل تساءلت يومًا لماذا وضعوني في منزل مارس ؟ لست الاختيار النموذجي. الأغلبية ربما يضعونني في أبولو أو جونو”.
“هل أنت أفضل من هذه الصداقة؟” أسأل بهدوء، خائفًا من الإجابة.
“كوين دائمًا ما كانت المنافسة تجري في دمها. لكن أنت… نعم، لقد تساءلت”.
تدفعني موستانج للخارج بارتباك. “أيها القزم المتصنت!” يندفع داكسو على قدميه ويسحبني في عناق لطيف بشكل مدهش. الملائكة الذهبية على رأسه الأصلع تتلألأ في ضوء الصباح. “سعيد لرؤيتك يا صديقي”.
“دارو”. ألتفت لأرى سيفرو واقفًا خلفنا بالزي الرسمي. “الأمر عاجل”.
“ليس الآن، يا سيفرو”.
“ليس الآن، يا سيفرو”.
“لم أمانع أن الأمر كان دائمًا يتعلق بك يا دارو. كان ذلك ما يحرق تاكتوس، ولكن ليس أنا. أنا لست مغرمًا بك مثل موستانج. أنا لا أعبدك مثل سيفرو أو العوائين. لقد كنت صديقًا حقيقيًا. كنت شخصًا رأى نورك وظلامك وقبل كليهما دون حكم، دون أجندة. وماذا فعلت بي؟ لقد استخدمتني كما يستخدم الرجل حصانًا. أنا أفضل من ذلك. كوين كانت أفضل من ذلك”.
“أيها الحاصد، أنا لا أعبث معك”، يقول. أنظر إلى روكي. “اذهب”، يقول، ويمشي نحو الغزلان، مخرجًا التوت من جيبه. “روكي “، أناديه متوسلاً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“الصداقات تستغرق دقائق لتكوينها، ولحظات لكسرها، وسنوات لإصلاحها”، يقول، ملتفتًا ليلقي نظرة من فوق كتفه. “سنتحدث مرة أخرى قريبًا”.
“من أجل الأرض؟” أسأل.
أراقبه وهو يذهب، وأشعر بقليل من الأمل يدفئني. ألتفت إلى سيفرو وأربت على ظهره. “ممتن لرؤيتك. آسف بشأن —”
“كان من المفترض أن يكون منزلي في المدينة”، يقول روكي. “رغم أنني كنت أتسلل إلى الريف مع معلمي كلما كانت أمي بعيدة. وهو ما كان يحدث كثيرًا. بدا أنها تعتقد أنه لا يوجد شيء يستحق العناء هنا. وأن أعمال المدن أكثر أهمية من هذا. لكن هذا هو ما نقاتل من أجله، أليس كذلك؟”
“اغرب عن وجهي. لست عاهرة صغيرة نائحة مثل الشاعر. إنه أريس. أصدقاؤك، الأحمر، والوردية، والبنفسجي، تم أسرهم”.
“ايف؟” يسأل داكسو.
“بواسطة من؟”
“لأنها…”، يقول روكي… “من قامت ببناء الجنس البشري؟” هناك تأوه جماعي. “هذا محرج جدًا”، تقول الحصاة متنهدة. “لم أعتقد أبدًا أنني سأشتاق إلى تاكتوس”.
“برأيك من؟ بواسطة جاكال “.
“من أجل السلام، بأي طريقة نجده بها”. يلتفت إليّ. “أليس هذا ما تقاتل من أجله؟”
…….
“ماذا تقصد بأنني لا أستطيع أن أكون مضحكًا؟” يسأل روكي ، مستاءً. “هذا ما أقصده بالضبط”، يقول داكسو بسلاسة. “أنا متأكد من أنك تستطيع المحاولة، لكنك… أكاديمي للغاية”.
صدق روكي قريبا جدا ستلتقي به. الأحداث نارية مع دخولنا خاتمة الكتاب. ترقبوا فصول غدا.
“أريد أن أعتذر لك يا روكي “.
“كوين دائمًا ما كانت المنافسة تجري في دمها. لكن أنت… نعم، لقد تساءلت”.
