Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 3

ما زلت أرغب في الرماية (3)
PDF

ما زلت أرغب في الرماية (3)

الفصل 3. ما زلت أرغب في الرماية (3)

ارتفع غطاء الكبسولة ببطء مع صوت إطلاق الهواء. ظن جوهيوك أن سانغهيون سيجلس بثقة ويبتسم، لكنه لم يخرج.

“لا أصدق مدى التشابه.”

جعلته الهتافات والمعلقون الذين سمعهم بين الحين والآخر خلال أيام ممارسته الرياضة متوترًا وكأنه يتنافس فعليًا في الأولمبياد.

شعر سانغهيون بالدهشة من دقة أولمبياد الواقع الافتراضي هذه.

وقف هدف مألوف على بُعد 70 مترًا بدوائر ملونة متعددة: أحمر، وأصفر، وأزرق. ظهر حلمه أمامه أخيرًا. كم مضى من الوقت منذ وقوفه هكذا؟

— ووووهوووو!

“أ-أجل، لم أسمع عن هذا إلا من قبل. إنها مرتي الأولى لرؤية هذا أيضًا.”

— يو سانغهيون! يو سانغهيون!

بيو! بيو!

— آه، تقدم اللاعب يو سانغهيون بقوسه. ما رأيك؟ أظهر اللاعب يو سانغهيون إمكانات عبقرية منذ صغره و…

‘ما يمليه عليه قلبه ليفعله…’

جعلته الهتافات والمعلقون الذين سمعهم بين الحين والآخر خلال أيام ممارسته الرياضة متوترًا وكأنه يتنافس فعليًا في الأولمبياد.

سسسسسشهههه.

با-دومب. با-دومب.

“!”

لا ينبغي أن يغدو هذا ممكنًا، لكنه استطاع سماع خفقان قلبه في أذنيه. بدت شفتاه الافتراضيتان جافتين أيضًا.

“هاه؟ لِمَ لا يرمي؟”

وقف هدف مألوف على بُعد 70 مترًا بدوائر ملونة متعددة: أحمر، وأصفر، وأزرق. ظهر حلمه أمامه أخيرًا. كم مضى من الوقت منذ وقوفه هكذا؟

ومع ذلك، بدا سانغهيون أعلى مستوى مما رأوه من قبل. لم يعرفا الكثير، لكن بدا الأمر كذلك بوضوح. تمامًا كما بدا دوران كيم يونا المزدوج أكثر أناقة من دورانات المتزلجين الثلاثية غير المستقرة.

“فيوو.”

“من هو؟ هذا مختلف عن الرماية التي أعرفها!”

سحب سانغهيون سهمًا للوراء على الفور ليختبر الشعور. كيييييك. بدا صوت وإحساس تجهيز السهم مألوفين. تسارع نبضه عند هذا الإحساس الحي.

في النهاية، أنزل قوسه وسهمه دون رماية.

‘ت-تعمل حقًا؟’

‘لا بد أنه يحب هذا حقًا.’ أدرك جوهيوك مدى حب سانغهيون للرماية ومدى اشتياقه إليها على الأرجح. استطاع تمييز ذلك من إيماءات سانغهيون، وتعبيراته، وحتى تنفسه.

دائمًا ما برزت مشكلة عند اتخاذه لوضعية الثبات بعد سحب الوتر. نظر إلى يده اليمنى.

بدا الوزن الخفيف غير مريح في الواقع. لم يشعر بالوزن المألوف، لذا بذل قوة فاقت الحاجة وبدأ تصويبه بالاهتزاز.

“…!”

بدا سهمه مختلفًا حتى لعينَي جوهيوك غير المدربتين.

يُفترض أن ترتجف يده اليمنى الآن، لكنها سحبت الوتر بثبات وكأن شيئًا لم يحدث قط.

“ما الذي يؤخره؟” اقترب جوهيوك، ظانًا أن هذا الغبي لا يعرف كيفية الخروج من الكبسولة. “يا رجل، ألا تعرف…”

تجمّد سانغهيون للحظة بينما ضاق حلقه.

تذكر جوهيوك كيف رفع رامي سهام أولمبي قوسه وسهمه قبل إراحتهما مجددًا. عانى الرياضيون أيضًا من القلق والضغط أثناء المنافسات.

“…”

لم يعرف جوهيوك أبدًا قدرة سانغهيون على صنع تعبير كهذا.

ابتلع ما قد يغدو حزنًا أو فرحًا وتحسس القوس بعناية.

لم يتوقف سانغهيون عند هذا الحد. أطلق سهمين آخرين على الفور.

‘مختلف قليلًا.’

في النهاية، أنزل قوسه وسهمه دون رماية.

توتر الوتر بناءً على قوته، وقبضته، وما إلى ذلك. بدت التفاصيل الصغيرة غير صحيحة بالتأكيد، لكن لا شيء من هذا شكّل أهمية. سيستطيع الاعتياد على قوس اللعبة هذا طالما أمكنه سحب الوتر كالمعتاد.

بدا توتره منطقيًا. ربما شابه الأمر رؤية حبك الأول مجددًا بعد فترة طويلة. ‘ألم يكن المال مجرد عذر؟’

‘لنفعل هذا.’ جهّز السهم مجددًا واستعد للرماية حقًا. حدقت عيناه اللتان ترطبتا لوهلة بالهدف بحدة.

با-دومب. با-دومب.

دخل سانغهيون المعركة بينه وبين السهم. لطالما مثلت الرماية حربًا صامتة بين المرء والسهم. توجب على اللاعبين جعل السهم ملكًا لهم في معركة الدماء الصامتة هذه.

لا ينبغي أن يغدو هذا ممكنًا، لكنه استطاع سماع خفقان قلبه في أذنيه. بدت شفتاه الافتراضيتان جافتين أيضًا.

بدأت بسحب كامل. حدثت هذه المقدمة الأساسية حين سحب السهم إلى الوضعية الأنسب له. شكّلت دقة وثبات اليد اليمنى المفتاح في مرحلة السحب الكامل، لذا مضت فترة طويلة بالنسبة لسانغهيون.

لم يتوقف سانغهيون عند هذا الحد. أطلق سهمين آخرين على الفور.

كيييك! مع ذلك، استقر الوتر على أنفه وشفتيه وكأنه فعلها بالأمس. استقرت يده اليمنى غريزيًا أسفل ذقنه في وضعية الثبات المثالية.

ومع ذلك، بدا سانغهيون أعلى مستوى مما رأوه من قبل. لم يعرفا الكثير، لكن بدا الأمر كذلك بوضوح. تمامًا كما بدا دوران كيم يونا المزدوج أكثر أناقة من دورانات المتزلجين الثلاثية غير المستقرة.

بدا ثباته مثاليًا، لكن…

تجمّد سانغهيون للحظة بينما ضاق حلقه.

‘وزن القوس وتوتر الوتر أقل مما ظننت. هل صُمم هكذا ليستطيع المبتدئون فعله أيضًا؟’

— يا للعجب، لا أصدق ذلك! لقد حطم الرقم القياسي لوقت الرماية أيضًا! هذا لا يُصدق!

بدا الوزن الخفيف غير مريح في الواقع. لم يشعر بالوزن المألوف، لذا بذل قوة فاقت الحاجة وبدأ تصويبه بالاهتزاز.

أصبح يو سانغهيون متوترًا من مجرد لعبة واقع افتراضي؟ لم يستطع جوهيوك تخيل ذلك لمعرفته بتصرفات سانغهيون في العمل. بدا ذلك الفتى هادئًا دائمًا تجاه كل شيء.

“مجددًا.”

أصبح يو سانغهيون متوترًا من مجرد لعبة واقع افتراضي؟ لم يستطع جوهيوك تخيل ذلك لمعرفته بتصرفات سانغهيون في العمل. بدا ذلك الفتى هادئًا دائمًا تجاه كل شيء.

في النهاية، أنزل قوسه وسهمه دون رماية.

‘سانغهيون؟ متوتر؟’

***

كان سانغهيون يبكي والدموع تغطي وجهه بالكامل. انتحب وكأنه يفرغ كل مشاعر السنوات العشر التي عجز فيها عن حمل قوس.

ابتلع جوهيوك والمالك ريقهما عندما جهز سانغهيون سهمًا. تغيرت النظرة في عينيه فجأة.

بيو!

“تـ-تبًا، المحترفون شيء آخر. وقفته في مستوى آخر!”

لا ينبغي أن يغدو هذا ممكنًا، لكنه استطاع سماع خفقان قلبه في أذنيه. بدت شفتاه الافتراضيتان جافتين أيضًا.

“أ-أجل، لم أسمع عن هذا إلا من قبل. إنها مرتي الأولى لرؤية هذا أيضًا.”

امتلكت رماية سانغهيون طبقة أخرى. بيو! أطلق سهمًا آخر وهبط بشكل طبيعي في المركز وكأنه امتُص للداخل. بيو! سجلت ثلاث طلقات متتالية عشر نقاط.

لم يعرف جوهيوك أبدًا قدرة سانغهيون على صنع تعبير كهذا.

أصبح يو سانغهيون متوترًا من مجرد لعبة واقع افتراضي؟ لم يستطع جوهيوك تخيل ذلك لمعرفته بتصرفات سانغهيون في العمل. بدا ذلك الفتى هادئًا دائمًا تجاه كل شيء.

‘هذا يو سانغهيون؟’

بدا سهمه مختلفًا حتى لعينَي جوهيوك غير المدربتين.

صوّب سانغهيون قوسه داخل اللعبة فحسب، لكنه جعل أي شخص يشاهده يشعر وكأنه فريسة تُصطاد. خيّم الصمت كالضباب. لو هبت الرياح، لتوقفت من أجله على الأرجح.

“…”

“هاه؟ لِمَ لا يرمي؟”

“…!”

“…؟”

سحب سانغهيون سهمًا للوراء على الفور ليختبر الشعور. كيييييك. بدا صوت وإحساس تجهيز السهم مألوفين. تسارع نبضه عند هذا الإحساس الحي.

وضع سانغهيون قوسه وسهمه جانبًا فجأة.

“أوه، أجل… يعجز الكثير من الرياضيين عن الاعتياد عليه، لكنه مختلف. يعانون عادةً في البداية ويتحسنون لاحقًا. ذلك الفتى…” حك المالك رأسه. “لا أعرف شيئًا عن الرماية، لكن أليس مختلفًا؟ إنه في مستوى آخر. هل هذه الرماية التي نعرفها؟”

“هل لا تزال مشكلة يده اليمنى تؤثر عليه نفسيًا؟”

لم يَبْدُ أن سانغهيون أراد كسب المال من خلال اللعب. بل بدا وكأنه أراد استخدام ذلك كعذر للرماية مجددًا. أراد الهروب من حياة العمل المملة والعودة إلى الرماية في هذا الميدان الواسع. توفيت جدته منذ فترة أيضًا.

عضّ جوهيوك شفته السفلى وتحدث المالك بجواره.

“من هو؟ هذا مختلف عن الرماية التي أعرفها!”

“رأيت هذا يحدث من قبل في الأولمبياد. تعرف كيف يفعل اللاعبون ذلك أحيانًا. إنها ليست علامة جيدة، لكنها ليست شيئًا مميزًا أيضًا.”

لا شأن لجوهيوك بالأمر، لكن قلبه بدأ بالتسارع أيضًا. كيف بدا الشعور بفعل ما يريده قلبك وتصبح الأفضل في ذلك المجال؟ لم يختبر جوهيوك ذلك من قبل قط.

“آه، صحيح.”

‘ما يمليه عليه قلبه ليفعله…’

“لا بد أنه متوتر جدًا.”

فكّر جوهيوك أن عبارة، ‘سهل كعد واحد، اثنان، ثلاثة’، اختُرعت على الأرجح بعد رؤية رماية سانغهيون.

تذكر جوهيوك كيف رفع رامي سهام أولمبي قوسه وسهمه قبل إراحتهما مجددًا. عانى الرياضيون أيضًا من القلق والضغط أثناء المنافسات.

“هاه؟ لِمَ لا يرمي؟”

‘سانغهيون؟ متوتر؟’

وضع سانغهيون قوسه وسهمه جانبًا فجأة.

أصبح يو سانغهيون متوترًا من مجرد لعبة واقع افتراضي؟ لم يستطع جوهيوك تخيل ذلك لمعرفته بتصرفات سانغهيون في العمل. بدا ذلك الفتى هادئًا دائمًا تجاه كل شيء.

“…”

‘لا بد أنه يحب هذا حقًا.’ أدرك جوهيوك مدى حب سانغهيون للرماية ومدى اشتياقه إليها على الأرجح. استطاع تمييز ذلك من إيماءات سانغهيون، وتعبيراته، وحتى تنفسه.

بدا توتره منطقيًا. ربما شابه الأمر رؤية حبك الأول مجددًا بعد فترة طويلة. ‘ألم يكن المال مجرد عذر؟’

“ما الذي يؤخره؟” اقترب جوهيوك، ظانًا أن هذا الغبي لا يعرف كيفية الخروج من الكبسولة. “يا رجل، ألا تعرف…”

لم يَبْدُ أن سانغهيون أراد كسب المال من خلال اللعب. بل بدا وكأنه أراد استخدام ذلك كعذر للرماية مجددًا. أراد الهروب من حياة العمل المملة والعودة إلى الرماية في هذا الميدان الواسع. توفيت جدته منذ فترة أيضًا.

لم يَبْدُ أن سانغهيون أراد كسب المال من خلال اللعب. بل بدا وكأنه أراد استخدام ذلك كعذر للرماية مجددًا. أراد الهروب من حياة العمل المملة والعودة إلى الرماية في هذا الميدان الواسع. توفيت جدته منذ فترة أيضًا.

ذهب سانغهيون للعمل بسبب جدته فقط. مرّ عام منذ جنازتها. أراد على الأرجح التخلي عن هذا العبء وفعل ما يمليه عليه قلبه.

ارتفع غطاء الكبسولة ببطء مع صوت إطلاق الهواء. ظن جوهيوك أن سانغهيون سيجلس بثقة ويبتسم، لكنه لم يخرج.

‘ما يمليه عليه قلبه ليفعله…’

“…!”

لا شأن لجوهيوك بالأمر، لكن قلبه بدأ بالتسارع أيضًا. كيف بدا الشعور بفعل ما يريده قلبك وتصبح الأفضل في ذلك المجال؟ لم يختبر جوهيوك ذلك من قبل قط.

فففت!

“انظر، إنه يجهز السهم مجددًا.”

‘لا بد أنه يحب هذا حقًا.’ أدرك جوهيوك مدى حب سانغهيون للرماية ومدى اشتياقه إليها على الأرجح. استطاع تمييز ذلك من إيماءات سانغهيون، وتعبيراته، وحتى تنفسه.

وخز المالك كتف جوهيوك.

أخبره جوهيوك أن سانغهيون كان أصغر فائز بالميدالية الذهبية في البطولات الوطنية في كوريا الجنوبية.

“واو…”

لا ينبغي أن يغدو هذا ممكنًا، لكنه استطاع سماع خفقان قلبه في أذنيه. بدت شفتاه الافتراضيتان جافتين أيضًا.

حدث الأمر بسرعة كبيرة لدرجة أن جوهيوك لم يسعه سوى التفاعل هكذا.

لم يتبقَ أي توتر، وبدت الأصوات الصارخة بالنتائج المثالية بلا معنى.

بيو!

شعر سانغهيون بالدهشة من دقة أولمبياد الواقع الافتراضي هذه.

أطلق سانغهيون السهم كتيار مائي.

لم يتبقَ أي توتر، وبدت الأصوات الصارخة بالنتائج المثالية بلا معنى.

“!”

— يو سانغهيون! يو سانغهيون!

بدا سهمه مختلفًا حتى لعينَي جوهيوك غير المدربتين.

— عشرة!

“مـ-ما هذا؟” صرخ المالك. لم يهبط السهم بعد، لكنهما أدركا بالفعل أنه سيصيب منتصف الهدف عندما أفلته سانغهيون.

“مجددًا.”

فففت!

عضّ جوهيوك شفته السفلى وتحدث المالك بجواره.

“واو!”

حدث الأمر بسرعة كبيرة لدرجة أن جوهيوك لم يسعه سوى التفاعل هكذا.

“من هو؟ هذا مختلف عن الرماية التي أعرفها!”

“رأيت هذا يحدث من قبل في الأولمبياد. تعرف كيف يفعل اللاعبون ذلك أحيانًا. إنها ليست علامة جيدة، لكنها ليست شيئًا مميزًا أيضًا.”

رأى معظم الناس منافسات الرماية بين كبار المحترفين فقط. لم يشاهدها عامة الناس إلا إن حدثت في الأولمبياد.

با-دومب. با-دومب.

ومع ذلك، بدا سانغهيون أعلى مستوى مما رأوه من قبل. لم يعرفا الكثير، لكن بدا الأمر كذلك بوضوح. تمامًا كما بدا دوران كيم يونا المزدوج أكثر أناقة من دورانات المتزلجين الثلاثية غير المستقرة.

— عشرة!

امتلكت رماية سانغهيون طبقة أخرى. بيو! أطلق سهمًا آخر وهبط بشكل طبيعي في المركز وكأنه امتُص للداخل. بيو! سجلت ثلاث طلقات متتالية عشر نقاط.

لم يعرف جوهيوك أبدًا قدرة سانغهيون على صنع تعبير كهذا.

لم يتوقف سانغهيون عند هذا الحد. أطلق سهمين آخرين على الفور.

جعلته الهتافات والمعلقون الذين سمعهم بين الحين والآخر خلال أيام ممارسته الرياضة متوترًا وكأنه يتنافس فعليًا في الأولمبياد.

بيو! بيو!

واصل سانغهيون الرماية، وأصاب كل سهم المركز تمامًا.

بدا الهدف مثيرًا للشفقة تقريبًا بعد ذلك.

بيو! بيو!

— عشرة!

انتهت اللعبة بإطلاق سانغهيون كل سهم في المركز تمامًا.

— عشرة!

توتر الوتر بناءً على قوته، وقبضته، وما إلى ذلك. بدت التفاصيل الصغيرة غير صحيحة بالتأكيد، لكن لا شيء من هذا شكّل أهمية. سيستطيع الاعتياد على قوس اللعبة هذا طالما أمكنه سحب الوتر كالمعتاد.

لم يتبقَ أي توتر، وبدت الأصوات الصارخة بالنتائج المثالية بلا معنى.

— آه، تقدم اللاعب يو سانغهيون بقوسه. ما رأيك؟ أظهر اللاعب يو سانغهيون إمكانات عبقرية منذ صغره و…

واصل سانغهيون الرماية، وأصاب كل سهم المركز تمامًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

فكّر جوهيوك أن عبارة، ‘سهل كعد واحد، اثنان، ثلاثة’، اختُرعت على الأرجح بعد رؤية رماية سانغهيون.

عضّ جوهيوك شفته السفلى وتحدث المالك بجواره.

“قلت إنه سيختلف عن الحياة الواقعية، مع ذلك.”

لم يعرف جوهيوك أبدًا قدرة سانغهيون على صنع تعبير كهذا.

“أوه، أجل… يعجز الكثير من الرياضيين عن الاعتياد عليه، لكنه مختلف. يعانون عادةً في البداية ويتحسنون لاحقًا. ذلك الفتى…” حك المالك رأسه. “لا أعرف شيئًا عن الرماية، لكن أليس مختلفًا؟ إنه في مستوى آخر. هل هذه الرماية التي نعرفها؟”

— نتيجة مثالية! جميعها في مركز الهدف! مذهل!

أخبره جوهيوك أن سانغهيون كان أصغر فائز بالميدالية الذهبية في البطولات الوطنية في كوريا الجنوبية.

“…؟”

“الأصغر؟”

“…!”

“أجل، أخبرني بذلك أثناء احتساء بعض المشروبات.”

ومع ذلك، بدا سانغهيون أعلى مستوى مما رأوه من قبل. لم يعرفا الكثير، لكن بدا الأمر كذلك بوضوح. تمامًا كما بدا دوران كيم يونا المزدوج أكثر أناقة من دورانات المتزلجين الثلاثية غير المستقرة.

“إن كانت البطولة الوطنية الكورية، ألا يجعله ذلك أصغر بطل عالمي على الإطلاق بشكل أساسي؟”

‘ت-تعمل حقًا؟’

“يُفترض أن يكون كذلك.”

“!”

“هذا مذهل. أظن أن الأمر يبدو مختلفًا حتى للأشخاص العاديين إن كنت في ذلك المستوى.”

“أوه، أجل… يعجز الكثير من الرياضيين عن الاعتياد عليه، لكنه مختلف. يعانون عادةً في البداية ويتحسنون لاحقًا. ذلك الفتى…” حك المالك رأسه. “لا أعرف شيئًا عن الرماية، لكن أليس مختلفًا؟ إنه في مستوى آخر. هل هذه الرماية التي نعرفها؟”

تعالت الهتافات الصاخبة من الشاشة.

تجمّد سانغهيون للحظة بينما ضاق حلقه.

— ووووهوووو!

‘لا بد أنه يحب هذا حقًا.’ أدرك جوهيوك مدى حب سانغهيون للرماية ومدى اشتياقه إليها على الأرجح. استطاع تمييز ذلك من إيماءات سانغهيون، وتعبيراته، وحتى تنفسه.

— نتيجة مثالية! جميعها في مركز الهدف! مذهل!

كيييك! مع ذلك، استقر الوتر على أنفه وشفتيه وكأنه فعلها بالأمس. استقرت يده اليمنى غريزيًا أسفل ذقنه في وضعية الثبات المثالية.

— يا للعجب، لا أصدق ذلك! لقد حطم الرقم القياسي لوقت الرماية أيضًا! هذا لا يُصدق!

ومع ذلك، توقف جوهيوك عندما نظر للداخل.

انتهت اللعبة بإطلاق سانغهيون كل سهم في المركز تمامًا.

“لا أصدق مدى التشابه.”

سسسسسشهههه.

“رأيت هذا يحدث من قبل في الأولمبياد. تعرف كيف يفعل اللاعبون ذلك أحيانًا. إنها ليست علامة جيدة، لكنها ليست شيئًا مميزًا أيضًا.”

ارتفع غطاء الكبسولة ببطء مع صوت إطلاق الهواء. ظن جوهيوك أن سانغهيون سيجلس بثقة ويبتسم، لكنه لم يخرج.

تعالت الهتافات الصاخبة من الشاشة.

“ما الذي يؤخره؟” اقترب جوهيوك، ظانًا أن هذا الغبي لا يعرف كيفية الخروج من الكبسولة. “يا رجل، ألا تعرف…”

— ووووهوووو!

ومع ذلك، توقف جوهيوك عندما نظر للداخل.

‘هذا يو سانغهيون؟’

كان سانغهيون يبكي والدموع تغطي وجهه بالكامل. انتحب وكأنه يفرغ كل مشاعر السنوات العشر التي عجز فيها عن حمل قوس.

ومع ذلك، توقف جوهيوك عندما نظر للداخل.

————————

“أوه، أجل… يعجز الكثير من الرياضيين عن الاعتياد عليه، لكنه مختلف. يعانون عادةً في البداية ويتحسنون لاحقًا. ذلك الفتى…” حك المالك رأسه. “لا أعرف شيئًا عن الرماية، لكن أليس مختلفًا؟ إنه في مستوى آخر. هل هذه الرماية التي نعرفها؟”

 

— نتيجة مثالية! جميعها في مركز الهدف! مذهل!

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

توتر الوتر بناءً على قوته، وقبضته، وما إلى ذلك. بدت التفاصيل الصغيرة غير صحيحة بالتأكيد، لكن لا شيء من هذا شكّل أهمية. سيستطيع الاعتياد على قوس اللعبة هذا طالما أمكنه سحب الوتر كالمعتاد.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لا شأن لجوهيوك بالأمر، لكن قلبه بدأ بالتسارع أيضًا. كيف بدا الشعور بفعل ما يريده قلبك وتصبح الأفضل في ذلك المجال؟ لم يختبر جوهيوك ذلك من قبل قط.

— يو سانغهيون! يو سانغهيون!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط