من هلام البلوط؟ (2)
الفصل 10. من هلام البلوط؟ (2)
مضغ مضغ…
جذبت بثوث هلام البلوط متوسط عدد المشاهدين، لكن أرباحه وضعته على الأرجح في النسبة المئوية العليا. اختلفت نسبة مشاهديه إلى أرباحه بشكل جذري لقصره اللعب على ألعاب الفيديو المتخصصة ذات القواعد الجماهيرية المخلصة.
“سأحاول جعلك مشهورًا. ما رأيك؟”
“يلعب الكثير من الألعاب المختلفة أيضًا.”
نظرت المديرة إلى مكان آخر في منتصف جملتها.
تمتم سانغهيون في نفسه وهو يمرر عبر وصف هلام البلوط.
“خطأ واحد هو كل ما يتطلبه الأمر.”
“إنه يبث ألعابًا متنوعة كعلكة.”
اقترب الرجلان منهما ومدا أيديهما.
طمح سانغهيون أيضًا إلى أن يصبح صانع بث لألعاب متعددة. بدا الأمر منطقيًا من وجهة نظر الأعمال. لن تؤثر عليه الاتجاهات السائدة وسيسمح له ذلك بلعب مجموعة متنوعة من الألعاب.
ملأ فمه بالمزيد من اللوز وبدأ بالكتابة.
بالطبع، لم يحظَ جميع صانعي البثوث بترف التنوع. توجب عليهم إما التفوق في جميع الألعاب أو أن يكونوا صانعي بثوث عظماء.
“هلام البلوط، صحيح؟”
‘أعرف ما هي ميزتي.’
“الخطة؟ عليّ إيجاد وظيفة جديدة.”
لم يعرف سانغهيون ما إن كان يمتلك قدرات صانع بث، لكنه عرف أن تركيزه ورغبته في المنافسة لا يضاهيان.
“ألا تحتاج إلى مدير أو شيء من هذا القبيل؟”
“بماذا يجب أن أرد؟”
“واو، يعجبني هذا النوع. أتمنى لو يبدو مثلهما…”
أعاد قراءة الرسالة بعد ترتيب أفكاره.
دخل رجلان يرتديان بدلات أنيقة إلى المقهى. بديا كرجلي أعمال محترفين من الطبقة الراقية بوقفتهما المستقيمة وتسريحتي شعرهما المهندمتين.
[مرحبًا آلموند، أنا صانع بث يُعرف باسم هلام البلوط. كنت ألعب عصر المملكة أيضًا هذه الأيام. أنا جيد جدًا في ألعاب الفيديو، لكني وقعت في الحب بمجرد رؤية أسلوب لعبك. لا تقلق مع ذلك لأنني أحب النساء.
“توقف! لا تفتح هذا الموضوع!”
أيًا يكن، أتواصل معك لأرى ما إن كنت ترغب في التعاون في بعض المحتوى. تستطيع تعليمي بعض التقنيات أو أستطيع تقييم أسلوب لعبك.
‘آه… صحيح.’
أود مناقشة المزيد من التفاصيل شخصيًا أو يمكننا الدردشة افتراضيًا.
“أتذكر حين خرجت من الكبسولة باكيًا؟”
يرجى عدم التردد في التواصل إذا كان لديك أي أسئلة.]
أيًا يكن، أتواصل معك لأرى ما إن كنت ترغب في التعاون في بعض المحتوى. تستطيع تعليمي بعض التقنيات أو أستطيع تقييم أسلوب لعبك.
شجعه هلام البلوط على التواصل، لكنه لم يملك حيلة.
“هذا صحيح. افعلها مجانًا فحسب وأرهم ما لديك. سيعطيك صورة جيدة إن سار بث التعاون جيدًا. أفضل من عدم فعل شيء.”
“آه… لست جيدًا في هذه الأشياء.”
***
تردد سانغهيون. قد تغدو بثوث التعاون سيفًا ذا حدين إن ظن الآخرون أنه يتطفل على كبار صانعي البثوث.
“ألا تحتاج إلى مدير أو شيء من هذا القبيل؟”
“خطأ واحد هو كل ما يتطلبه الأمر.”
————————
افتقر سانغهيون للمهارات الاجتماعية تمامًا رغم خبرة عمله في الشركة. بالكاد استطاع تكوين أي أصدقاء مهما حاول الاختلاط. لحسن الحظ، لم يرشقه أحد بأي حجارة.
جذبت بثوث هلام البلوط متوسط عدد المشاهدين، لكن أرباحه وضعته على الأرجح في النسبة المئوية العليا. اختلفت نسبة مشاهديه إلى أرباحه بشكل جذري لقصره اللعب على ألعاب الفيديو المتخصصة ذات القواعد الجماهيرية المخلصة.
مع ذلك، تمكن من مصادقة شخص رائع.
احتاج فقط إلى اللوز والحليب لتنشيطه. انفتحت عيناه دائمًا في الصباح. جعلت فكرة البث غدًا وبعد غد قلبه ينبض بالحماس.
بززت—
“تظن ذلك؟ لست جيدًا في الاختلاط الاجتماعي مع ذلك.”
ظهر اسم مألوف على هاتفه.
حصل على عامل من أفضل 0.1% كمدير له وتلقى أيضًا عرضًا من صانع بث من الفئة الأولى.
[كيم جوهيوك]
مع ذلك، تمكن من مصادقة شخص رائع.
لم يعرف سانغهيون سبب اتصاله، لكنه أجاب على أي حال.
“بالطبع، أعرف أنك نكرة. لكن…”
“مرحبًا، ما الأخبار؟”
بدا الأمر جنونيًا أكثر كلما فكّر فيه. سيطلب سانغهيون منه الانضمام إلى شركة لم تجنِ سوى 100,000 وون.
“مرحبًا، بحثت عن بثك. أنت آلموند، صحيح؟”
تردد سانغهيون. قد تغدو بثوث التعاون سيفًا ذا حدين إن ظن الآخرون أنه يتطفل على كبار صانعي البثوث.
“أجل.”
‘هل أسأله أم لا…’
“تبًا يا أخي، يبدو أن الناس معجبون بك.”
“مرحبًا، أفكر في أخذ استراحة. أخبرني إن كان هناك أي شيء أستطيع المساعدة به. هذا أفضل من لا شيء.”
“أجل، أوافقك.”
“إنه يبث ألعابًا متنوعة كعلكة.”
“هل تنمو شعبيتك عادةً بهذا القدر في يومين؟ لِمَ أبدو وكأنني متحمس أكثر منك؟”
“مرحبًا، بحثت عن بثك. أنت آلموند، صحيح؟”
“الهدوء ضرورة للرماية. وكنت عبقريًا منذ صغري، لذا أنا معتاد على هذا.”
حتى هو ظن أن الأمر يبدو جنونيًا.
“تنهيدة…”
اقترب الرجلان منهما ومدا أيديهما.
سُمعت شتيمة مكتومة عبر الهاتف.
مع ذلك، تمكن من مصادقة شخص رائع.
“مرحبًا، أتعرف ما حدث اليوم؟”
“مرحبًا، ما الأخبار؟”
“ماذا حدث؟”
نجح صانع البث والمدير بعد ترك وظيفتيهما في الشركة الكبيرة ولم يكن لديهما ما يخسرانه. ستصنع قصة مذهلة.
“خضت شجارًا عنيفًا مع المدير.”
“خضت شجارًا عنيفًا مع المدير.”
“؟!”
“أوبا، هل من الجيد حقًا مقابلة صغار صانعي المحتوى هكذا؟”
عُقد لسان سانغهيون. من بين جميع الناس، لم يصدق أن جوهيوك تشاجر مع المدير.
نجح صانع البث والمدير بعد ترك وظيفتيهما في الشركة الكبيرة ولم يكن لديهما ما يخسرانه. ستصنع قصة مذهلة.
قال جوهيوك إنه وصل إلى هذا الحد بفضل قدرته على كتمان الأشياء. لم يبدُ من النوع الذي يتصادم مع الآخرين.
“من سيرعى من؟ سأجعلك ثريًا، لذا سلم استقالتك الآن!”
“يبدو أنه لم يكن شجارًا صغيرًا من صوتك. يبدو أنك اتخذت قرارك بشأن شيء ما.”
راود سانغهيون شعور سيئ من نبرة جوهيوك. في الواقع، قد يكون شعورًا جيدًا.
راود سانغهيون شعور سيئ من نبرة جوهيوك. في الواقع، قد يكون شعورًا جيدًا.
“أتمزح معي؟ ليس لدينا ما نخسره.”
“أجل، كانت فوضى يا رجل. كان يجب أن أرميه بمنفضة سجائر أو شيء من هذا القبيل حين اقتحمت المكان وخرجت.”
“تبًا أجل. هاهاها!”
“هل استقلت؟”
“أم…”
“تبًا أجل. هاهاها!”
“مرحبًا، هسس. إنه رجل. أنا رجل. وأنتِ… مديرتي!”
انفجر الهاتف بالضحك عاليًا لدرجة أن سانغهيون كاد يسقطه.
“لا أعرف، لكنه على الأرجح أكثر إثارة من تسلق السلم الوظيفي في الشركات. أنت تعرف كم هذه الصناعة مملة.”
“ما هي خطتك الآن؟”
“لا بد أنك أحببت الرماية حقًا. لم أفعل أبدًا شيئًا أحببته.”
“الخطة؟ عليّ إيجاد وظيفة جديدة.”
“تظن أن الأمر سيكون على ما يرام؟”
“آه.”
“مرحبًا، أتعرف ما حدث اليوم؟”
‘آه… صحيح.’
نجح صانع البث والمدير بعد ترك وظيفتيهما في الشركة الكبيرة ولم يكن لديهما ما يخسرانه. ستصنع قصة مذهلة.
استرخى سانغهيون قليلًا حين أدرك أنهما يعيشان حياتين مختلفتين تمامًا.
“أجل.”
يستطيع جوهيوك العمل في أي شركة يريدها بخبرته وتعليمه. على الأرجح يمتلك عرضًا آخر ينتظره بالفعل. عكس أداء عمله مكانته كنخبة، لذا لا ينبغي أن يواجه مشاكل في العثور على وظيفة جديدة.
“بالطبع، أعرف أنك نكرة. لكن…”
لمعرفته بذلك، تردد سانغهيون فيما سيقوله.
بدا جوهيوك متحمسًا للعرض.
‘هل أسأله أم لا…’
“هذه الأنواع من الفاشلين يلعبون ألعاب الفيديو فقط ولا يعرفون حتى كيف يتحدثون. على الأرجح لا يعتنون حتى بأنفسهم…”
حتى هو ظن أن الأمر يبدو جنونيًا.
“مرحبًا، لدي فكرة جيدة أخرى. سأخبرك عنها شخصيًا غدًا. سأراسلك بمكان اللقاء. عليّ الذهاب.”
‘كُن مديري!’
“صانع بث من الفئة الأولى يريد التعاون بالفعل؟ علمت أنني اخترت صانع بث جيدًا.”
بدا الأمر جنونيًا أكثر كلما فكّر فيه. سيطلب سانغهيون منه الانضمام إلى شركة لم تجنِ سوى 100,000 وون.
“خطأ واحد هو كل ما يتطلبه الأمر.”
مع ذلك، بدد ما قاله جوهيوك تاليًا شكوكه.
“هل تنمو شعبيتك عادةً بهذا القدر في يومين؟ لِمَ أبدو وكأنني متحمس أكثر منك؟”
“مرحبًا، أفكر في أخذ استراحة. أخبرني إن كان هناك أي شيء أستطيع المساعدة به. هذا أفضل من لا شيء.”
“بماذا يجب أن أرد؟”
“ماذا؟”
استرخى سانغهيون قليلًا حين أدرك أنهما يعيشان حياتين مختلفتين تمامًا.
“ألا تحتاج إلى مدير أو شيء من هذا القبيل؟”
شرح سانغهيون الرسالة التي تلقاها بالأمس.
‘ماذا قال للتو؟’ لم يصدق سانغهيون ما سمعه.
بدأت يدا سانغهيون بالارتجاف.
“سيكون من الجيد امتلاك واحد، لكن… أنت تعرف أنني لا أزال نكرة، أليس كذلك؟”
“المساعد كيم، هناك شيء يجب عليك فعله على الفور.”
“بالطبع، أعرف أنك نكرة. لكن…”
“أجل، صحيح. في المرة الماضية واجهت مشاكل بسبب تلك الفضيحة مع صانعة بث صغيرة.”
“…”
“أجل.”
“أتذكر حين خرجت من الكبسولة باكيًا؟”
“أتمزح معي؟ ليس لدينا ما نخسره.”
“توقف! لا تفتح هذا الموضوع!”
سُمعت شتيمة مكتومة عبر الهاتف.
“آه، لا، ليس الأمر كذلك. جعلني الأمر أفكر بعد رؤيتك هكذا.”
“مرحبًا، أنا أقابله لإمكاناته. لا أحد يكون نجمًا لامعًا في البداية.”
“…؟”
‘آه… صحيح.’
“لا بد أنك أحببت الرماية حقًا. لم أفعل أبدًا شيئًا أحببته.”
“بففت.”
“تظن أنك ستحب العمل كمدير؟”
“أجل… هل أنتما…”
“لا أعرف، لكنه على الأرجح أكثر إثارة من تسلق السلم الوظيفي في الشركات. أنت تعرف كم هذه الصناعة مملة.”
بالطبع، لم يحظَ جميع صانعي البثوث بترف التنوع. توجب عليهم إما التفوق في جميع الألعاب أو أن يكونوا صانعي بثوث عظماء.
“أنت محق.”
بدا أن جوهيوك يمد له يد المساعدة هنا. عنى إجازة لمدة عام الكثير حتى لو استطاع جوهيوك العثور على وظيفة أخرى بسهولة. في أسوأ الأحوال، لاستطاع قضاء ذلك الوقت في البحث عن حبيبة. مع ذلك، اختار الاستثمار في سانغهيون. استطاع جوهيوك بسهولة الحصول على راتب 50 مليون وون بقدراته.
“شخص مثلي يستطيع أخذ إجازة لمدة عام دون مشاكل. سأشغلك كالرئيس التنفيذي الشرير لشركة ترفيه إن نجح الأمر، لذا لا تقلق.”
“شخص مثلي يستطيع أخذ إجازة لمدة عام دون مشاكل. سأشغلك كالرئيس التنفيذي الشرير لشركة ترفيه إن نجح الأمر، لذا لا تقلق.”
بدأت يدا سانغهيون بالارتجاف.
“أجل، صحيح. في المرة الماضية واجهت مشاكل بسبب تلك الفضيحة مع صانعة بث صغيرة.”
‘هل يحدث هذا حقًا؟’
“أوبا، هل من الجيد حقًا مقابلة صغار صانعي المحتوى هكذا؟”
بدا أن جوهيوك يمد له يد المساعدة هنا. عنى إجازة لمدة عام الكثير حتى لو استطاع جوهيوك العثور على وظيفة أخرى بسهولة. في أسوأ الأحوال، لاستطاع قضاء ذلك الوقت في البحث عن حبيبة. مع ذلك، اختار الاستثمار في سانغهيون. استطاع جوهيوك بسهولة الحصول على راتب 50 مليون وون بقدراته.
بدا جوهيوك متحمسًا للعرض.
“أم…”
“آه، لا، ليس الأمر كذلك. جعلني الأمر أفكر بعد رؤيتك هكذا.”
شعر سانغهيون بالسوء ولم يستطع القبول على الفور. شعر جوهيوك بذلك ومازحه.
“بالطبع، أعرف أنك نكرة. لكن…”
“سأحاول جعلك مشهورًا. ما رأيك؟”
سُمعت شتيمة مكتومة عبر الهاتف.
“بففت.”
بدأت يدا سانغهيون بالارتجاف.
لم يتمالك سانغهيون نفسه من الضحك. سيبدو هذا كحديث مجنون لأي شخص آخر.
“مرحبًا، بحثت عن بثك. أنت آلموند، صحيح؟”
كان جوهيوك رجلًا مذهلًا، لكنه لم يمتلك خبرة كمدير أو حتى في الإدارة. رغم ذلك، لا يزال العرض يغري سانغهيون.
“تنهيدة…”
نجح صانع البث والمدير بعد ترك وظيفتيهما في الشركة الكبيرة ولم يكن لديهما ما يخسرانه. ستصنع قصة مذهلة.
“أجل، أجل.”
“من سيرعى من؟ سأجعلك ثريًا، لذا سلم استقالتك الآن!”
“هل استقلت؟”
انفجر الهاتف بالضحك.
قال جوهيوك إنه وصل إلى هذا الحد بفضل قدرته على كتمان الأشياء. لم يبدُ من النوع الذي يتصادم مع الآخرين.
“هل قلدت مديرنا للتو؟”
“آه، لا، ليس الأمر كذلك. جعلني الأمر أفكر بعد رؤيتك هكذا.”
“المساعد كيم، هناك شيء يجب عليك فعله على الفور.”
ظهر اسم مألوف على هاتفه.
“ما هو؟”
شرح سانغهيون الرسالة التي تلقاها بالأمس.
“هلام البلوط، صحيح؟”
“صانع بث من الفئة الأولى يريد التعاون بالفعل؟ علمت أنني اخترت صانع بث جيدًا.”
“يلعب الكثير من الألعاب المختلفة أيضًا.”
بدا جوهيوك متحمسًا للعرض.
سار الأمر كالمقولة عن طريق النجاح: يتحرك العالم أسرع من أي وقت مضى. ربما سانغهيون بالفعل على قطار النجاح ولم يشغل باله شيء آخر. تلاشت المخاوف من ترك وظيفته منذ فترة طويلة بالفعل.
“تظن أن الأمر سيكون على ما يرام؟”
“ماذا حدث؟”
“أتمزح معي؟ ليس لدينا ما نخسره.”
احتاج فقط إلى اللوز والحليب لتنشيطه. انفتحت عيناه دائمًا في الصباح. جعلت فكرة البث غدًا وبعد غد قلبه ينبض بالحماس.
“تظن ذلك؟ لست جيدًا في الاختلاط الاجتماعي مع ذلك.”
***
“هذا صحيح. افعلها مجانًا فحسب وأرهم ما لديك. سيعطيك صورة جيدة إن سار بث التعاون جيدًا. أفضل من عدم فعل شيء.”
بدا جوهيوك متحمسًا للعرض.
“أجل، أجل.”
“مرحبًا، هسس. إنه رجل. أنا رجل. وأنتِ… مديرتي!”
وجد سانغهيون نفسه يومئ لكلمات جوهيوك.
طمح سانغهيون أيضًا إلى أن يصبح صانع بث لألعاب متعددة. بدا الأمر منطقيًا من وجهة نظر الأعمال. لن تؤثر عليه الاتجاهات السائدة وسيسمح له ذلك بلعب مجموعة متنوعة من الألعاب.
امتلك جوهيوك وجهة نظر. لم يكن لديهما ما يخسرانه بهذا التعاون. لم يحتج سانغهيون حتى إلى محاولة الظهور بمظهر جيد. ستكون مهاراته كافية للمشاهدين.
شرح سانغهيون الرسالة التي تلقاها بالأمس.
“مرحبًا، لدي فكرة جيدة أخرى. سأخبرك عنها شخصيًا غدًا. سأراسلك بمكان اللقاء. عليّ الذهاب.”
راود سانغهيون شعور سيئ من نبرة جوهيوك. في الواقع، قد يكون شعورًا جيدًا.
“حسنًا إذن.”
لم يتمالك سانغهيون نفسه من الضحك. سيبدو هذا كحديث مجنون لأي شخص آخر.
بيب—
“هلام البلوط، صحيح؟”
التقط سانغهيون أنفاسه أخيرًا بعد إنهاء المكالمة.
“أجل، صحيح. في المرة الماضية واجهت مشاكل بسبب تلك الفضيحة مع صانعة بث صغيرة.”
“يبدو أن الأمور تسير على أكمل وجه.”
مع ذلك، بدد ما قاله جوهيوك تاليًا شكوكه.
حصل على عامل من أفضل 0.1% كمدير له وتلقى أيضًا عرضًا من صانع بث من الفئة الأولى.
“أجل، أوافقك.”
سار الأمر كالمقولة عن طريق النجاح: يتحرك العالم أسرع من أي وقت مضى. ربما سانغهيون بالفعل على قطار النجاح ولم يشغل باله شيء آخر. تلاشت المخاوف من ترك وظيفته منذ فترة طويلة بالفعل.
أسكت هلام البلوط مديرته بالتحدث بصوت أعلى.
احتاج فقط إلى اللوز والحليب لتنشيطه. انفتحت عيناه دائمًا في الصباح. جعلت فكرة البث غدًا وبعد غد قلبه ينبض بالحماس.
***
مضغ مضغ…
نظرت المديرة إلى مكان آخر في منتصف جملتها.
ملأ فمه بالمزيد من اللوز وبدأ بالكتابة.
ابتسم الاثنان وكأنهما سمعا وواجها هلام البلوط.
[مرحبًا هلام البلوط، هذا آلموند.]
“تبًا يا أخي، يبدو أن الناس معجبون بك.”
***
بدا أن جوهيوك يمد له يد المساعدة هنا. عنى إجازة لمدة عام الكثير حتى لو استطاع جوهيوك العثور على وظيفة أخرى بسهولة. في أسوأ الأحوال، لاستطاع قضاء ذلك الوقت في البحث عن حبيبة. مع ذلك، اختار الاستثمار في سانغهيون. استطاع جوهيوك بسهولة الحصول على راتب 50 مليون وون بقدراته.
رتب هلام البلوط شعره وهو يتحقق من الوقت.
“بماذا يجب أن أرد؟”
“همم.”
التقط سانغهيون أنفاسه أخيرًا بعد إنهاء المكالمة.
أتى مبكرًا جدًا.
“أجل، أوافقك.”
“أوبا، هل من الجيد حقًا مقابلة صغار صانعي المحتوى هكذا؟”
“همم…”
لم تشعر مديرته بالسعادة لقدومها قبل الموعد بثلاثين دقيقة.
“مرحبًا، أنا أقابله لإمكاناته. لا أحد يكون نجمًا لامعًا في البداية.”
“مرحبًا، أنا أقابله لإمكاناته. لا أحد يكون نجمًا لامعًا في البداية.”
“أجل، صحيح. في المرة الماضية واجهت مشاكل بسبب تلك الفضيحة مع صانعة بث صغيرة.”
“أجل، صحيح. في المرة الماضية واجهت مشاكل بسبب تلك الفضيحة مع صانعة بث صغيرة.”
أود مناقشة المزيد من التفاصيل شخصيًا أو يمكننا الدردشة افتراضيًا.
“مرحبًا، هسس. إنه رجل. أنا رجل. وأنتِ… مديرتي!”
جذبت بثوث هلام البلوط متوسط عدد المشاهدين، لكن أرباحه وضعته على الأرجح في النسبة المئوية العليا. اختلفت نسبة مشاهديه إلى أرباحه بشكل جذري لقصره اللعب على ألعاب الفيديو المتخصصة ذات القواعد الجماهيرية المخلصة.
أسكت هلام البلوط مديرته بالتحدث بصوت أعلى.
“حسنًا إذن.”
“انظري، حدسي لا يخطئ أبدًا. آليات هذا الرجل هي الأفضل في البلاد بالفعل. عليّ اكتشاف هؤلاء صانعي البثوث الصاعدين والتقرب منهم، لأتمكن من الاستفادة أيضًا.”
مضغ مضغ…
“تنهيدة، لكن إجادة الألعاب ليست كافية في هذه الصناعة. يحتاجون أيضًا إلى مظهر لائق إن كنا سنقوم بتعاون. أراهن أنك لا تعرف حتى كيف يبدو في الحياة الواقعية.”
لم يعرف سانغهيون ما إن كان يمتلك قدرات صانع بث، لكنه عرف أن تركيزه ورغبته في المنافسة لا يضاهيان.
“همم…”
“تظن ذلك؟ لست جيدًا في الاختلاط الاجتماعي مع ذلك.”
لم يستطع هلام البلوط الرد لأن اللاعبين يختلفون عادةً عن نماذج شخصياتهم. لم يكشف آلموند عن وجهه بعد.
‘ماذا قال للتو؟’ لم يصدق سانغهيون ما سمعه.
“هذه الأنواع من الفاشلين يلعبون ألعاب الفيديو فقط ولا يعرفون حتى كيف يتحدثون. على الأرجح لا يعتنون حتى بأنفسهم…”
مع ذلك، تمكن من مصادقة شخص رائع.
نظرت المديرة إلى مكان آخر في منتصف جملتها.
بدأت يدا سانغهيون بالارتجاف.
دخل رجلان يرتديان بدلات أنيقة إلى المقهى. بديا كرجلي أعمال محترفين من الطبقة الراقية بوقفتهما المستقيمة وتسريحتي شعرهما المهندمتين.
رتب هلام البلوط شعره وهو يتحقق من الوقت.
“واو، يعجبني هذا النوع. أتمنى لو يبدو مثلهما…”
“…؟”
ابتسم الاثنان وكأنهما سمعا وواجها هلام البلوط.
اقترب الرجلان منهما ومدا أيديهما.
“أوه، لِمَ… يسيران في هذا الاتجاه؟”
لم تشعر مديرته بالسعادة لقدومها قبل الموعد بثلاثين دقيقة.
اقترب الرجلان منهما ومدا أيديهما.
“الهدوء ضرورة للرماية. وكنت عبقريًا منذ صغري، لذا أنا معتاد على هذا.”
“هلام البلوط، صحيح؟”
“أوه، لِمَ… يسيران في هذا الاتجاه؟”
“أجل… هل أنتما…”
تمتم سانغهيون في نفسه وهو يمرر عبر وصف هلام البلوط.
“مرحبًا. أنا يو سانغهيون، المعروف باسم آلموند.”
‘هل أسأله أم لا…’
————————
“واو، يعجبني هذا النوع. أتمنى لو يبدو مثلهما…”
احتاج فقط إلى اللوز والحليب لتنشيطه. انفتحت عيناه دائمًا في الصباح. جعلت فكرة البث غدًا وبعد غد قلبه ينبض بالحماس.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
اقترب الرجلان منهما ومدا أيديهما.
بززت—
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
‘كُن مديري!’
“ماذا؟”
