من هلام البلوط؟ (1)
الفصل 9. من هلام البلوط؟ (1)
ترك الإنهاء في ذروة الحماس المشاهدين معلقين. لم يقصد سانغهيون ذلك، لكن هذا ما أسفر عنه الموقف. أرادوا مواصلة مشاهدة أداء آلموند وشعروا بخيبة أمل لانتهاء البث فجأة.
[اكتمل قهر قطاع الطرق الممتطين للخيول.]
بيب—
ظهر مشهد سينمائي مع موت قطاع الطرق المتبقين. أشاد أفراد العائلة المالكة الذين استأجروا المرتزقة كمرافقين بآلموند ووعدوا بتذكر اسمه.
‘ربما يغدو هذا شيئًا جيدًا.’
حدقت سيدة شقراء شابة بآلموند من إحدى العربات الملكية. لا بد أنها بطلة اللعبة، لكن شيئًا آخر لفت انتباه سانغهيون.
— هل آلموند مجرد معتوه؟
[تبرع هلام البلوط بمبلغ 100,000 وون.]
— يبدو الأمر كعودة البلوط مع طريقة هوس الناس به.
[كلها رميات مثالية… هل هذا حقيقي؟]
— هذا مضحك بحق.
تفاعلت الدردشة بغرابة مع التبرع السابق وكأن شخصًا مشهورًا ظهر.
ضحك المشاهدون أكثر بعد سماع ذلك. أدركوا أن سانغهيون لم يزيف الأمر من أجل المحتوى، بل حدث موقف حقيقي.
‘هلام البلوط؟ هل هو شخص مشهور؟’
بالطبع، احتوت التعليقات على كارهين أيضًا. رددوا الشيء ذاته تحت كل منشور عنه.
حدق سانغهيون في نافذة الدردشة بعد رميته الأخيرة.
ضاع المشاهدون في حالة من الفوضى بعد إنهاء آلموند لبثه فجأة.
بلى بثه بلاءً حسنًا كمبتدئ، لكن قدوم شخص مشهور لمشاهدة بث بـ 200 مشاهد بدا غير معتاد. لم يكن التبرع صغيرًا أيضًا.
ابتسم سانغهيون بخفة رغم الحادث غير المتوقع.
‘100,000 وون…’
— ؟؟؟ غادر حقًا ههههه
[[⌐☐=☐: يُعتبر هذا المبلغ ميزانية يومية ممتازة ومريحة جدًا لشخص واحد، وتشمل المواصلات، والأنشطة، والوجبات.]
“هلام البلوط…”
بدأت التبرعات من 1000 وون، لذا مثّل ذلك مبلغًا كبيرًا. لن يتبرع أي مشاهد عادي بهذا القدر.
— مرحبًا، لا يوجد رد فعل؟
تبرع ذلك الرجل بمبلغ 100,000 وون له اليوم. لا عجب أنه بدا مشهورًا. اتضح أن هلام البلوط صانع البث الأول لهذه اللعبة.
— هاها 100,000 وون مبلغ كبير قليلًا. سأُصدم أنا أيضًا.
‘لكن ماذا عن البث؟’
— أي رد فعل؟ إنه ليس حتى صانع بث. ارمِ بعض السهام من أجلنا فحسب.
— يبدو الأمر كعودة البلوط مع طريقة هوس الناس به.
— يرمي سهامًا كرد فعل ههههه
— الأمر متروك له بالكامل.
سخر المشاهدون من سانغهيون، الذي تجمد من الصدمة.
— لم أتسنى حتى مشاهدته وهو يرمي.
‘آه… صحيح، رد فعل.’
[كلها رميات مثالية… هل هذا حقيقي؟]
أدرك سانغهيون أخيرًا اضطراره لإظهار نوع من رد الفعل.
— انتظروا، هل هذا كل شيء حقًا؟؟؟
‘لم أفكر في الأمر بعد.’
[لا، كما ترون ما فعلته هو، هذا شيء اعتدت فعله في الماضي. عليكم قياس القوس بدقة لإصابة جبهتكم. عادةً، ستنزعون طرف السهم، لكن بما أن هذه لعبة…]
لم يتخيل قط تلقيه لتبرع بهذه السرعة، لذا لم يخطط لأي ردود فعل.
— لحظة للذكرى.
“همم… رد فعل…”
— سأشغل التنبيهات وأنتظرك يا آلموند!
فكّر في شيء اعتاد فعله كمحترف.
قرأ العنوان:
‘أجل، هذا مضحك نوعًا ما.’
تفاعلت الدردشة بشكل جيد مع حيلته.
أبرزت هذه الحيلة المسلية مهاراته أيضًا.
بيب—
“سأبدأ رد فعلي. هنا، سأفعل شيئًا رائعًا.”
الفصل 9. من هلام البلوط؟ (1)
جهز سانغهيون سهمًا وصوّب نحو السماء. ثم عدّل الزاوية قليلًا وأطلق.
“هلام البلوط…”
سوووش!
“آه، لست متأكدًا حيال هذا.”
اختفى السهم في السماء.
— متى بثه القادم؟ هل يملك هذا الفتى جدولًا؟
— ؟؟؟ هل يرمي حقًا لشكر التبرع؟
— بمجرد قدومي، قتل نفسه وانتهى البث ههههه
— ههههه هذا الفتى
— يبدو الأمر كعودة البلوط مع طريقة هوس الناس به.
— ما هذا؟ اشرح على الأقل ما هو قبل الرماية ههههه
ثود!
— هل هذا رد فعل على التبرع حقًا؟
[تستطيع القول إن تصويبه أخرجه من هذا العالم.]
نشر سانغهيون ذراعيه وصرخ.
اختفى السهم في السماء.
“تا-دا! سحر اختفاء السهـ…”
— ما الـ؟
ثود!
ترك الإنهاء في ذروة الحماس المشاهدين معلقين. لم يقصد سانغهيون ذلك، لكن هذا ما أسفر عنه الموقف. أرادوا مواصلة مشاهدة أداء آلموند وشعروا بخيبة أمل لانتهاء البث فجأة.
اخترق السهم جبهة سانغهيون في منتصف جملته.
— يرمي سهامًا كرد فعل ههههه
[مت]
— ههههه هذا مضحك
مات آلموند واسودت الشاشة. انفجرت الدردشة بالضحك.
بلى بثه بلاءً حسنًا كمبتدئ، لكن قدوم شخص مشهور لمشاهدة بث بـ 200 مشاهد بدا غير معتاد. لم يكن التبرع صغيرًا أيضًا.
— ماذا ههههه
لم يتخيل قط تلقيه لتبرع بهذه السرعة، لذا لم يخطط لأي ردود فعل.
— عرض انتحاري؟
— 100,000 وون مقابل رمية في الجبهة ههههه
— ويحي xD
نقر على مفتاح الحذف.
— رجل يموت من أجل 100,000 وون…
تماشى العنوان أعلاه مع تصرف سانغهيون بقطع الاتصال باللعبة.
— 100,000 وون مقابل رمية في الجبهة ههههه
— بحق.
— ما الذي حدث للتو
— ضرب جبهته شكّل أبرز لقطة.
— هههههههههههه
[[⌐☐=☐: يُعتبر هذا المبلغ ميزانية يومية ممتازة ومريحة جدًا لشخص واحد، وتشمل المواصلات، والأنشطة، والوجبات.]
‘يبدو أنهم أحبوه.’
خرج من الكبسولة بوجه أحمر وشعر مبلل بالعرق. بلغت درجة الحرارة بالداخل 33.2 درجة مئوية وبدت كغرفة ساونا بسبب نظام التبريد السيئ للطراز القديم.
قصد سانغهيون كل شيء حتى تلك اللحظة.
— ظننت أنه لا يُسمح بالترويج.
بيب—
[[⌐☐=☐: يُعتبر هذا المبلغ ميزانية يومية ممتازة ومريحة جدًا لشخص واحد، وتشمل المواصلات، والأنشطة، والوجبات.]
حدث خطأ ما في الكبسولة. انطفأت اللعبة والبث فجأة. لا بد أن مشكلة حدثت بسبب قدم الكبسولة.
— أي رد فعل؟ إنه ليس حتى صانع بث. ارمِ بعض السهام من أجلنا فحسب.
“أوه؟! هل انقطع الاتصال؟”
لم يبلِ بلاءً حسنًا في تحدي القوس من منظور سانغهيون. لا بد أن هلام البلوط ظن الشيء ذاته لأنه استسلم بعد ثلاث محاولات فقط.
ذعر سانغهيون بعد انقطاع الاتصال بسبب رد فعل الـ 100,000 وون.
— لم أتسنى حتى مشاهدته وهو يرمي.
“ماذا يحدث؟”
“هلام البلوط…”
خرج من الكبسولة بوجه أحمر وشعر مبلل بالعرق. بلغت درجة الحرارة بالداخل 33.2 درجة مئوية وبدت كغرفة ساونا بسبب نظام التبريد السيئ للطراز القديم.
باختصار، ملأ الكثير من ‘ههههه’ و ‘؟؟؟’ الدردشة. أصبحت فوضوية تمامًا.
“تنهيدة، أظن أنه لا يوجد الكثير لفعله حاليًا.”
— تباً، ردود أفعاله في مستوى آخر.
رغم ذلك، اشترى الكبسولة بسعر رائع ولم يستطع الشكوى.
غدا المقطع الأخير الأكثر سخونة.
‘لكن ماذا عن البث؟’
— تباً، ردود أفعاله في مستوى آخر.
قلق سانغهيون حيال ذلك فقط. شغّل حاسوبه سريعًا وتفقده. لحسن الحظ، بقيت الدردشة نشطة.
┘ لا، لكن هذا الفتى بارع تمامًا في الواقع.
— ؟؟؟ غادر حقًا ههههه
رغم ذلك، اشترى الكبسولة بسعر رائع ولم يستطع الشكوى.
— تباً، ردود أفعاله في مستوى آخر.
— لِمَ هم متحمسون جدًا لبث بـ 200 مشاهد فقط؟
— هذا ما تسميه فنًا حديثًا!
— ههههه هذا الفتى
— ؟؟؟
— ما الـ… هذا الفتى غادر حقًا؟!
— ما الـ؟
— فرقة أكورن ههههه السناجب الصغيرة.
باختصار، ملأ الكثير من ‘ههههه’ و ‘؟؟؟’ الدردشة. أصبحت فوضوية تمامًا.
تصفح سانغهيون المنتديات بابتسامة خافتة وتمالك نفسه بعد قراءة ذلك. لم تزعجه ملاحظات كهذه. توقع الغيرة والحقد كصانع بث صاعد. اعتاد على هذه الأشياء بالفعل من عيشه كعبقري.
بدأ سانغهيون بالكتابة في الدردشة.
غادر المشاهدون واحدًا تلو الآخر بعد تهدئة أنفسهم في الدردشة من بث آلموند المثير. سارع بعضهم إلى المنتديات لنشر ما حدث اليوم. بل ونشروا مقاطع لرد فعله.
[انقطع اتصالي باللعبة.]
— لا أصدق أنه رمى رأسه ههههه
أولاً، أوضح سبب انقطاع اتصاله.
استخدم هلام البلوط سيفًا بشكل أساسي على عكس سانغهيون، لكن مهاراته لم تمثل مزحة. حتى سانغهيون، الذي لم يستخدم سيفًا في حياته، استطاع إدراك امتلاك هلام البلوط لموهبة هائلة. بدا وكأنه ختم اللعبة مرات متعددة بالفعل ولعب هنا وهناك فقط.
— هاها هل انقطع اتصاله حقًا؟
بدأ سانغهيون بالكتابة في الدردشة.
— هذا مضحك بحق.
تبرع ذلك الرجل بمبلغ 100,000 وون له اليوم. لا عجب أنه بدا مشهورًا. اتضح أن هلام البلوط صانع البث الأول لهذه اللعبة.
— وُلدت لتبث…
— ضرب جبهته شكّل أبرز لقطة.
— لِمَ انقطع اتصالك ههههه
“أحم.”
لم يعرف يقينًا سبب انقطاع اتصاله أيضًا، لكنه خمن الأمر.
“تنهيدة، أظن أنه لا يوجد الكثير لفعله حاليًا.”
[آه، حسنًا، أظن أن السبب هو أن كبسولتي طراز قديم…]
تضمن أحد الفيديوهات تحدي القوس.
ضحك المشاهدون أكثر بعد سماع ذلك. أدركوا أن سانغهيون لم يزيف الأمر من أجل المحتوى، بل حدث موقف حقيقي.
غادر البث بعد توديعهم.
— انتظروا، أظنه لم يقصد قطع الاتصال حقًا.
لم يتخيل قط تلقيه لتبرع بهذه السرعة، لذا لم يخطط لأي ردود فعل.
— لحظة للذكرى.
— ظننت أنه لا يُسمح بالترويج.
— بحق.
— ؟؟؟ هل يرمي حقًا لشكر التبرع؟
ابتسم سانغهيون بخفة رغم الحادث غير المتوقع.
فكّر في شيء اعتاد فعله كمحترف.
‘ربما يغدو هذا شيئًا جيدًا.’
— ههههه هذا مضحك
شعر بتحسن قليلًا بعد التفكير في الأمر. قد تغدو هذه الأنواع من الحوادث مفيدة لصانع المحتوى. يزدهر صانعو البثوث والمحتوى من أجل هذه اللحظات، ليتمكنوا من استخدامها كمواد إضافية لليوم. صنع سانغهيون محتوى مجانيًا من نفسه أساسًا.
[مت]
— مستحيل ههههه.
حدقت سيدة شقراء شابة بآلموند من إحدى العربات الملكية. لا بد أنها بطلة اللعبة، لكن شيئًا آخر لفت انتباه سانغهيون.
— هل آلموند مهيمن محتوى؟
لم تؤثر تلك التعليقات الصغيرة عليه. مرر عبر جميع التعليقات السلبية بلا مبالاة.
— هل آلموند مجرد معتوه؟
‘لكن ماذا عن البث؟’
— خرج! بعد ضرب رأسه!
حدث خطأ ما في الكبسولة. انطفأت اللعبة والبث فجأة. لا بد أن مشكلة حدثت بسبب قدم الكبسولة.
— لا أصدق أنه رمى رأسه ههههه
— ؟؟؟ غادر حقًا ههههه
تفاعلت الدردشة بشكل جيد مع حيلته.
لم يتخيل قط تلقيه لتبرع بهذه السرعة، لذا لم يخطط لأي ردود فعل.
‘إن كان الأمر هكذا… إذن لا داعي لتبرير موقفي.’
تضمن أحد الفيديوهات تحدي القوس.
مسح سانغهيون شرحه سريعًا.
[اكتمل قهر قطاع الطرق الممتطين للخيول.]
[لا، كما ترون ما فعلته هو، هذا شيء اعتدت فعله في الماضي. عليكم قياس القوس بدقة لإصابة جبهتكم. عادةً، ستنزعون طرف السهم، لكن بما أن هذه لعبة…]
— الأمر متروك له بالكامل.
نقر نقر نقر…
[كلها رميات مثالية… هل هذا حقيقي؟]
نقر على مفتاح الحذف.
— رجل يموت من أجل 100,000 وون…
[سأنهي بثي هنا لليوم.]
ذعر سانغهيون بعد انقطاع الاتصال بسبب رد فعل الـ 100,000 وون.
غادر البث بعد توديعهم.
— ما هذا؟ اشرح على الأقل ما هو قبل الرماية ههههه
[انتهى البث.]
‘آه… صحيح، رد فعل.’
***
سخر المشاهدون من سانغهيون، الذي تجمد من الصدمة.
ضاع المشاهدون في حالة من الفوضى بعد إنهاء آلموند لبثه فجأة.
[تستطيع القول إن تصويبه أخرجه من هذا العالم.]
— ما الـ… هذا الفتى غادر حقًا؟!
— هاها هل انقطع اتصاله حقًا؟
— ههههههههه
‘يبدو أنهم أحبوه.’
— انتظروا، هل هذا كل شيء حقًا؟؟؟
ترك الإنهاء في ذروة الحماس المشاهدين معلقين. لم يقصد سانغهيون ذلك، لكن هذا ما أسفر عنه الموقف. أرادوا مواصلة مشاهدة أداء آلموند وشعروا بخيبة أمل لانتهاء البث فجأة.
— ما استهدفه بقوسه هو بثه في الواقع…
مسح سانغهيون شرحه سريعًا.
— ههههه
— ههههه هذا مضحك
— استهدف بثه بقوسه هاهاهاها
[مرحبًا آلموند، أنا صانع بث يُعرف باسم هلام البلوط.]
— رد فعل الـ 100,000 وون: إنهاء البث.
— يرمي سهامًا كرد فعل ههههه
— ضرب جبهته شكّل أبرز لقطة.
— هذا الفتى يدفعني للجنون.
— حتى في ذلك، كان دقيقًا ههههه
ضحك المشاهدون أكثر بعد سماع ذلك. أدركوا أن سانغهيون لم يزيف الأمر من أجل المحتوى، بل حدث موقف حقيقي.
ترك الإنهاء في ذروة الحماس المشاهدين معلقين. لم يقصد سانغهيون ذلك، لكن هذا ما أسفر عنه الموقف. أرادوا مواصلة مشاهدة أداء آلموند وشعروا بخيبة أمل لانتهاء البث فجأة.
ابتسم سانغهيون بخفة رغم الحادث غير المتوقع.
— متى سيبث مجددًا؟
‘100,000 وون…’
— لم أتسنى حتى مشاهدته وهو يرمي.
[تستطيع القول إن تصويبه أخرجه من هذا العالم.]
— أتيت متأخرًا لأنني وجدت الرابط بعد رؤية بوركا يُقتل 🙁
— أتيت متأخرًا لأنني وجدت الرابط بعد رؤية بوركا يُقتل 🙁
— بمجرد قدومي، قتل نفسه وانتهى البث ههههه
بيب—
— ههههه هذا مضحك
— رجل يموت من أجل 100,000 وون…
— متى بثه القادم؟ هل يملك هذا الفتى جدولًا؟
— هل توجد طائفة من أجله أو شيء من هذا القبيل؟
تحولت خيبة أملهم لعدم تمكنهم من مشاهدة سانغهيون إلى ترقب للمرة القادمة.
— لا أظن ذلك. بث في المساء بالأمس، لكن في الغداء اليوم. يفعل ما يحلو له.
— ؟؟؟ هل يرمي حقًا لشكر التبرع؟
— الأمر متروك له بالكامل.
برز اسم مألوف باستمرار.
— آلموند… يا له من فتى…
— خرج! بعد ضرب رأسه!
— سأشغل التنبيهات وأنتظرك يا آلموند!
— ما الـ… هذا الفتى غادر حقًا؟!
غادر المشاهدون واحدًا تلو الآخر بعد تهدئة أنفسهم في الدردشة من بث آلموند المثير. سارع بعضهم إلى المنتديات لنشر ما حدث اليوم. بل ونشروا مقاطع لرد فعله.
خرج من الكبسولة بوجه أحمر وشعر مبلل بالعرق. بلغت درجة الحرارة بالداخل 33.2 درجة مئوية وبدت كغرفة ساونا بسبب نظام التبريد السيئ للطراز القديم.
نادرًا ما قص الناس مقاطع من بثوث بـ 200 مشاهد فقط، لكن ذلك أثبت أداء آلموند اليوم فحسب. أظهرت المقاطع إطلاق النيران على بوركا، وثقبه لقطاع الطرق أثناء ركوب حصانه، ورد فعله في النهاية الذي أنهى البث. شكلت هذه الأحداث الثلاثة المقاطع الرئيسية.
‘إن كان الأمر هكذا… إذن لا داعي لتبرير موقفي.’
غدا المقطع الأخير الأكثر سخونة.
لم يتخيل قط تلقيه لتبرع بهذه السرعة، لذا لم يخطط لأي ردود فعل.
[تستطيع القول إن تصويبه أخرجه من هذا العالم.]
— يقارنون هذا المبتدئ بـ هلام البلوط؟ إنهم مهووسون به حقًا.
تماشى العنوان أعلاه مع تصرف سانغهيون بقطع الاتصال باللعبة.
نقر على مفتاح الحذف.
— تبًا، تصويبه أخرجه من هذا العالم حقًا.
— بحق.
— هذا الفتى يدفعني للجنون.
— بمجرد قدومي، قتل نفسه وانتهى البث ههههه
— العنوان ههههه
— مهارات تصويب جنونية والجنون بحد ذاته… كم هذا نادر.
— إنه ماهر ويتصرف كمهرج. آلموند، ربما يكون عبقريًا؟ (أو أحمق)
حدقت سيدة شقراء شابة بآلموند من إحدى العربات الملكية. لا بد أنها بطلة اللعبة، لكن شيئًا آخر لفت انتباه سانغهيون.
— مهارات تصويب جنونية والجنون بحد ذاته… كم هذا نادر.
غادر البث بعد توديعهم.
حظيت التعليقات في المنتدى بردود فعل رائعة أيضًا. بدا أن تصرفه أتى بثماره.
— انتظروا، هل هذا كل شيء حقًا؟؟؟
بالطبع، احتوت التعليقات على كارهين أيضًا. رددوا الشيء ذاته تحت كل منشور عنه.
ترك الإنهاء في ذروة الحماس المشاهدين معلقين. لم يقصد سانغهيون ذلك، لكن هذا ما أسفر عنه الموقف. أرادوا مواصلة مشاهدة أداء آلموند وشعروا بخيبة أمل لانتهاء البث فجأة.
— لِمَ يُذكر هذا الفتى الصغير باستمرار؟
— 100,000 وون مقابل رمية في الجبهة ههههه
— ظننت أنه لا يُسمح بالترويج.
— عرض انتحاري؟
— هل توجد طائفة من أجله أو شيء من هذا القبيل؟
— يبدو أنهم يمتلكون مجموعة معجبين لعينـة من أجله بالفعل.
— يبدو أنهم يمتلكون مجموعة معجبين لعينـة من أجله بالفعل.
┘ لا، لكن هذا الفتى بارع تمامًا في الواقع.
غادر المشاهدون واحدًا تلو الآخر بعد تهدئة أنفسهم في الدردشة من بث آلموند المثير. سارع بعضهم إلى المنتديات لنشر ما حدث اليوم. بل ونشروا مقاطع لرد فعله.
┘ اخرسوا، إنها المراحل الأولى من اللعبة.
— العنوان ههههه
— لِمَ هم متحمسون جدًا لبث بـ 200 مشاهد فقط؟
— ماذا ههههه
┘ بحق ههههه
— لم أتسنى حتى مشاهدته وهو يرمي.
‘200 فقط.’
لم يعرف يقينًا سبب انقطاع اتصاله أيضًا، لكنه خمن الأمر.
“أحم.”
— هل توجد طائفة من أجله أو شيء من هذا القبيل؟
تصفح سانغهيون المنتديات بابتسامة خافتة وتمالك نفسه بعد قراءة ذلك. لم تزعجه ملاحظات كهذه. توقع الغيرة والحقد كصانع بث صاعد. اعتاد على هذه الأشياء بالفعل من عيشه كعبقري.
— ضرب جبهته شكّل أبرز لقطة.
“دعهم يعبثون.”
[تستطيع القول إن تصويبه أخرجه من هذا العالم.]
لم تؤثر تلك التعليقات الصغيرة عليه. مرر عبر جميع التعليقات السلبية بلا مبالاة.
‘آه… صحيح، رد فعل.’
— يبدو الأمر كعودة البلوط مع طريقة هوس الناس به.
حدق سانغهيون في نافذة الدردشة بعد رميته الأخيرة.
— أوغ، مقزز.
— بحق.
— فرقة أكورن ههههه السناجب الصغيرة.
بدأ سانغهيون بالكتابة في الدردشة.
— لكن هلام البلوط بارع في الواقع.
[كلها رميات مثالية… هل هذا حقيقي؟]
— يقارنون هذا المبتدئ بـ هلام البلوط؟ إنهم مهووسون به حقًا.
— لِمَ انقطع اتصالك ههههه
برز اسم مألوف باستمرار.
اختفى السهم في السماء.
“هلام البلوط…”
حدقت سيدة شقراء شابة بآلموند من إحدى العربات الملكية. لا بد أنها بطلة اللعبة، لكن شيئًا آخر لفت انتباه سانغهيون.
تبرع ذلك الرجل بمبلغ 100,000 وون له اليوم. لا عجب أنه بدا مشهورًا. اتضح أن هلام البلوط صانع البث الأول لهذه اللعبة.
تفاعلت الدردشة بغرابة مع التبرع السابق وكأن شخصًا مشهورًا ظهر.
“أتساءل عما إذا كان بارعًا؟”
مات آلموند واسودت الشاشة. انفجرت الدردشة بالضحك.
ازداد فضول سانغهيون حيال هذا الهلام البلوط ونقر على تشغيل أحد فيديوهاته.
— وُلدت لتبث…
“واو…”
— لِمَ انقطع اتصالك ههههه
استخدم هلام البلوط سيفًا بشكل أساسي على عكس سانغهيون، لكن مهاراته لم تمثل مزحة. حتى سانغهيون، الذي لم يستخدم سيفًا في حياته، استطاع إدراك امتلاك هلام البلوط لموهبة هائلة. بدا وكأنه ختم اللعبة مرات متعددة بالفعل ولعب هنا وهناك فقط.
‘200 فقط.’
تضمن أحد الفيديوهات تحدي القوس.
— لا أصدق أنه رمى رأسه ههههه
“آه، لست متأكدًا حيال هذا.”
“تا-دا! سحر اختفاء السهـ…”
لم يبلِ بلاءً حسنًا في تحدي القوس من منظور سانغهيون. لا بد أن هلام البلوط ظن الشيء ذاته لأنه استسلم بعد ثلاث محاولات فقط.
تحولت خيبة أملهم لعدم تمكنهم من مشاهدة سانغهيون إلى ترقب للمرة القادمة.
“لكنه بارع في كل شيء آخر.”
— هههههههههههه
شاهد سانغهيون فيديوهاته الأخرى بعد تحدي القوس حين…
تفاعلت الدردشة بغرابة مع التبرع السابق وكأن شخصًا مشهورًا ظهر.
بيب—
— لم أتسنى حتى مشاهدته وهو يرمي.
تلقى فجأة رسالة طويلة في صندوق وارد تريفي الخاص به.
ازداد فضول سانغهيون حيال هذا الهلام البلوط ونقر على تشغيل أحد فيديوهاته.
قرأ العنوان:
تماشى العنوان أعلاه مع تصرف سانغهيون بقطع الاتصال باللعبة.
[مرحبًا آلموند، أنا صانع بث يُعرف باسم هلام البلوط.]
— هل توجد طائفة من أجله أو شيء من هذا القبيل؟
————————
— رجل يموت من أجل 100,000 وون…
— أوغ، مقزز.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
تصفح سانغهيون المنتديات بابتسامة خافتة وتمالك نفسه بعد قراءة ذلك. لم تزعجه ملاحظات كهذه. توقع الغيرة والحقد كصانع بث صاعد. اعتاد على هذه الأشياء بالفعل من عيشه كعبقري.
— الأمر متروك له بالكامل.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
— ؟؟؟ غادر حقًا ههههه
— فرقة أكورن ههههه السناجب الصغيرة.
