خيارات (2)
الفصل 32. خيارات (2)
حقق بسهولة أكثر من 13,000 نقطة هذه المرة.
“فقط… ادخل الآن.”
تجاوزت مساحة المنزل الذي عاش فيه سانغهيون وجدته 1000 قدم مربع بقليل.
سُمع صوت رياح قوية مصحوبًا بمائة لاعب يهبطون بمظلاتهم. بدأوا يركضون في كل مكان بعد تحرير مظلاتهم.
مثّل مساحة كبيرة لشخص واحد، لذا لن تظهر أي مشاكل إن انتقل جوهيوك للعيش فيه.
‘ليس اليوم رغم ذلك.’
لم يضطر سانغهيون لنقل الكبسولة أيضًا، وسيجلب جوهيوك طاقة إيجابية إلى هذا الجو الكئيب.
مثّلت الرماية رياضة هادئة جدًا. لن يتوقع أحد أن يصبح رامي السهام بارعًا في كرة القدم.
بدا جوهيوك متحمسًا تمامًا.
دينغ.
“اسمع! هل نطلب دجاجًا مقليًا الليلة؟”
“تظن أن هذا مرتبط بالرماية؟ حسنًا، ربما، لكن هل تظن أن أصدقاءك في الرماية يستطيعون فعل الشيء ذاته؟”
بدا وكأنه يستمتع باللحظة بعد هروبه من المنزل. مثّل هذا المرة الأولى التي يغادر فيها والديه منذ دراسته في الخارج. بالإضافة إلى ذلك، لم يسبق له الانتقال للعيش مع صديق من قبل. شعر بالحماس كطالب في رحلة ميدانية رغم كونه رجلًا في الثلاثين من عمره.
ابتسمت روزينيتا بدلًا من أن تبدو محبطة.
“لنحضر بعض الجعة أيضًا!”
دينغ.
“…”
تراجع خطوة للوراء في صدمة وأصبح عاجزًا عن الكلام للحظة.
عجز سانغهيون عن إنكار استمتاعه بوجود جوهيوك أيضًا. بدا العيش وحيدًا ممتعًا في البداية، لكنه أصبح موحشًا سريعًا. سينبض الجو بالحياة بالتأكيد إن امتلك رفيق سكن.
لم تمتلك عصر المملكة أي أنظمة تصنيف أو معايير لتصنيف اللاعبين. لم يمتلك اللاعبون طريقة دقيقة لإثبات رقم قياسي جديد حققوه. لم تثر إنجازات سانغهيون الخاصة إعجابه حتى الآن لأنها مرته الأولى في لعب اللعبة.
مع ذلك، لم يستطع سانغهيون تجاوز الأمر تمامًا بعد.
“هاه؟ أنا أتدرب. تدربت على رماية الأقواس…”
“ألن تخبرني لِمَ غادرت؟”
سوووش—
لم يبدُ العيش بعيدًا عن الوالدين في سن الثلاثين أمرًا غير معتاد، لكن سانغهيون لا يزال راغبًا في معرفة السبب. رحب بجوهيوك بينما يتساءل عما دار في ذهن صديقه.
امتلكت قاعدة اللاعبين الحالية خبرة أكبر وبذلت الجهد بالفعل. من يستطيع ضمان أن سانغهيون سيغدو أفضل منهم؟
“تنهيدة… سأخبرك بما حدث في المرة القادمة التي نذهب فيها للشرب.”
سُمع صوت متلعثم من خلفه. بدا الصوت ناعمًا ومألوفًا.
“أنا لا أشرب إن خططت للبث في اليوم التالي.”
“تستطيع أن تصبح بارعًا من خلال التدريب فحسب، لكن ماذا عن العباقرة؟ لقد ولدوا بموهبة وهم بارعون منذ البداية.”
“حقًا؟ إذن اشرب في يوم عطلة أو شيء من هذا القبيل. أيًا يكن، ماذا ستفعل بشأن اللعبة؟”
“همم؟ اللعبة التالية؟”
“ماذا بشأن اللعبة؟”
مثّلت الرماية رياضة هادئة جدًا. لن يتوقع أحد أن يصبح رامي السهام بارعًا في كرة القدم.
“أنت في ورطة، إميليا أو روزينيتا.”
“ويحي.”
“همم…”
“اسمع! هل نطلب دجاجًا مقليًا الليلة؟”
لم يفكر سانغهيون في الأمر كثيرًا.
فووش—
“لا أظن أن خياري سيشكل فارقًا؟”
ركضت وعانقته بأقصى ما تستطيع ذراعاها الضعيفتان.
ذهب للتحقق من تفاعل المنتديات لأنهم أثاروا الموضوع. بحث سانغهيون عن كلمة آلموند وظهرت منشورات متعددة.
اقترح سانغهيون بلا مبالاة لعبها في الكبسولة، لكن جوهيوك أوقفه سريعًا.
.
ابتسمت روزينيتا بدلًا من أن تبدو محبطة.
[آلموند، أيها المجنون! أنت لست بشريًا!]
“هاه؟”
[آلموند شرير في نظري…]
بدا وكأنه يستمتع باللحظة بعد هروبه من المنزل. مثّل هذا المرة الأولى التي يغادر فيها والديه منذ دراسته في الخارج. بالإضافة إلى ذلك، لم يسبق له الانتقال للعيش مع صديق من قبل. شعر بالحماس كطالب في رحلة ميدانية رغم كونه رجلًا في الثلاثين من عمره.
[تبًا. ينهيها هناك!]
مع ذلك، اختلفت معركة واسعة لأنها لعبة لاعب ضد لاعب عبر الإنترنت. اختبرت لعبة اللاعب ضد اللاعب هذه مهارة الفرد وصدرت بالفعل لأكثر من عامين.
[سأقتله إن أنهاها هناك لمجرد خيانة إميليا.]
لم تمتلك عصر المملكة أي أنظمة تصنيف أو معايير لتصنيف اللاعبين. لم يمتلك اللاعبون طريقة دقيقة لإثبات رقم قياسي جديد حققوه. لم تثر إنجازات سانغهيون الخاصة إعجابه حتى الآن لأنها مرته الأولى في لعب اللعبة.
حملت جميع المنشورات عناوين قاسية.
بدا هذا الواقع الافتراضي غامرًا بشكل لا يصدق. لم يصدق سانغهيون أنه تخيل نفسه يلعب معركة واسعة قبل بضع لحظات.
شخير.
منحه شعورًا مختلفًا عن عصر المملكة. بدت لعبة بقاء مع مائة لاعب مثيرة، لكن مشاهدة اللعب جذبته أكثر.
ضحك سانغهيون ببساطة وتجاهل الأمر. لن تتأثر عقليته بهم.
تردد صدى تلك التسمية في قلبه أكثر مما توقع.
“ردود أفعالهم شديدة تمامًا.”
وقف آلموند في أعقاب المعركة على السهل.
“لقد فكرت في اللعبة التي يمكنك لعبها تاليًا.”
حملت جميع المنشورات عناوين قاسية.
“همم؟ اللعبة التالية؟”
تربع سطر من الأرقام مثّل الكود الحيوي لـ آلموند على قمة التصنيف.
غير جوهيوك الموضوع فجأة.
مثّل مساحة كبيرة لشخص واحد، لذا لن تظهر أي مشاكل إن انتقل جوهيوك للعيش فيه.
“أجل، انظر إلى هذا.”
عجز سانغهيون عن إنكار استمتاعه بوجود جوهيوك أيضًا. بدا العيش وحيدًا ممتعًا في البداية، لكنه أصبح موحشًا سريعًا. سينبض الجو بالحياة بالتأكيد إن امتلك رفيق سكن.
وصل حاسوبه المحمول بجهاز عرض وعرض بياناته.
‘المرتبة 1…’
“واو….”
عجز سانغهيون عن إنكار استمتاعه بوجود جوهيوك أيضًا. بدا العيش وحيدًا ممتعًا في البداية، لكنه أصبح موحشًا سريعًا. سينبض الجو بالحياة بالتأكيد إن امتلك رفيق سكن.
استخدم معظم الناس هذا بدلًا من الشاشات الكبيرة مؤخرًا. جعل من السهل عرض جميع البيانات دفعة واحدة.
لم يبدُ العيش بعيدًا عن الوالدين في سن الثلاثين أمرًا غير معتاد، لكن سانغهيون لا يزال راغبًا في معرفة السبب. رحب بجوهيوك بينما يتساءل عما دار في ذهن صديقه.
أدار جوهيوك إصبعه على لوحة اللمس ودارت الصورة الثلاثية الأبعاد بينما تعرض بيانات متعددة دفعة واحدة. تعلق الأمر بالتركيبة السكانية لمشاهدي سانغهيون واستخدم نفس تنسيق التنظيم لشركتهم السابقة، لذا فهمه سانغهيون.
“همم…”
“همم… إذن؟”
بدأت المحاكاة الكاملة بمجرد دخوله. تخطى سانغهيون الدورات بسهولة كالقيام بهرولة خفيفة.
“إذن، الحكم هو هذا.”
“تظن أن هذا مرتبط بالرماية؟ حسنًا، ربما، لكن هل تظن أن أصدقاءك في الرماية يستطيعون فعل الشيء ذاته؟”
دينغ.
“ألا تدرك ما يريد مشاهدوك رؤيته؟”
اختفت النوافذ الفوضوية وبقيت شاشة واحدة.
التقط اللاعبون أسلحتهم وأطلقوا النار على بعضهم البعض بمجرد التقائهم. احتفظوا بطلقاتهم إن ابتعد الخصم كثيرًا.
[معركة واسعة]
“لا أظن أن خياري سيشكل فارقًا؟”
عُرض إعلان تشويقي للعبة فيديو على الشاشة. أظهر لعبة بقاء مع 100 لاعب وبدا مثيرًا تمامًا.
مثّل مساحة كبيرة لشخص واحد، لذا لن تظهر أي مشاكل إن انتقل جوهيوك للعيش فيه.
“لا يبدو سيئًا جدًا، صحيح؟ هل نجربها مرة واحدة فحسب؟”
بدا سانغهيون مرتبكًا تمامًا.
اقترح سانغهيون بلا مبالاة لعبها في الكبسولة، لكن جوهيوك أوقفه سريعًا.
“أوه… ما أعلى نتيجة لك في البرنامج؟”
“لا!”
تسارع نبض قلب سانغهيون.
“…؟”
مع ذلك، اختلفت معركة واسعة لأنها لعبة لاعب ضد لاعب عبر الإنترنت. اختبرت لعبة اللاعب ضد اللاعب هذه مهارة الفرد وصدرت بالفعل لأكثر من عامين.
نظر سانغهيون إلى جوهيوك وكأنه يقول، ‘ألا تريدني أن ألعبها بهذه الشدة؟’
هذا ما فكر فيه سانغهيون، لكن أي شخص آخر سيختلف معه.
“ألا تدرك ما يريد مشاهدوك رؤيته؟”
“الأمر لا يقتصر على الرماية فحسب. أنت موهوب في هذا المجال أيضًا! تحتاج فقط إلى مشاهدة فيديو دليل حول معركة واسعة وتستطيع البدء على الفور. يجب عليك…”
“أن أصبح بارعًا في اللعبة.”
“لا يُستخدم البرنامج بشكل احترافي، لكن… أنت رقم 1 في التصنيف الخاص به.”
“ليس بارعًا فحسب. عبقري! أنت عبقري في الألعاب!”
“ماذا بشأن اللعبة؟”
“كيف يختلف ذلك عن كوني بارعًا؟”
لم يبدُ العيش بعيدًا عن الوالدين في سن الثلاثين أمرًا غير معتاد، لكن سانغهيون لا يزال راغبًا في معرفة السبب. رحب بجوهيوك بينما يتساءل عما دار في ذهن صديقه.
رسم جوهيوك تعبيرًا محبطًا وعدّل نظارته.
ظهر عالم جديد حين أُغلق الغطاء ولفه الظلام.
“تستطيع أن تصبح بارعًا من خلال التدريب فحسب، لكن ماذا عن العباقرة؟ لقد ولدوا بموهبة وهم بارعون منذ البداية.”
لم تبدُ روزينيتا صبورة هكذا.
“هاه؟ أنا أتدرب. تدربت على رماية الأقواس…”
دينغ.
“لا! يجب على الأقل أن تظهر لهم مرتك الأولى في لعب اللعبة. أنت ممثل فظيع ولا تعرف كيف تكذب، لذا ينبغي عليك بث المرة الأولى بشكل حقيقي فحسب.”
لم يُخصص هذا البروتوكول للتصنيف مع الآخرين، لذا لم يظهر مخطط للنقاط. مع ذلك، عرف سانغهيون أن نتيجته السابقة البالغة 12,000 مثّلت الأعلى وقد تجاوزها للتو بسهولة.
“؟؟؟”
[جوهيوك: شاهد دليل معركة واسعة قبل أن تبدأ البث.]
بدا سانغهيون مرتبكًا تمامًا.
“أخبرتك بذلك.”
‘بالتأكيد، ربما بالنسبة لعصر المملكة…’
‘ينبغي أن أتراجع إن التزمت بمفهوم العبقري.’
مثّلت عصر المملكة لعبة حملة فردية، لذا لم يبدُ من الغريب القفز إليها فحسب.
[حسنًا، لقد شاهدته. سأبدأ البث الآن.]
مع ذلك، اختلفت معركة واسعة لأنها لعبة لاعب ضد لاعب عبر الإنترنت. اختبرت لعبة اللاعب ضد اللاعب هذه مهارة الفرد وصدرت بالفعل لأكثر من عامين.
التقط اللاعبون أسلحتهم وأطلقوا النار على بعضهم البعض بمجرد التقائهم. احتفظوا بطلقاتهم إن ابتعد الخصم كثيرًا.
بطبيعة الحال، امتلكت اللعبة نصيبها العادل من الخبراء ومعظم قاعدة اللاعبين من ذوي الخبرة. تطلب الأمر الكثير من العمل للمبتدئين للتكيف مع اللعبة. بدا طلب أن يصبح بارعًا في اللعبة في محاولته الأولى مبالغًا فيه تمامًا.
تربع سطر من الأرقام مثّل الكود الحيوي لـ آلموند على قمة التصنيف.
امتلكت قاعدة اللاعبين الحالية خبرة أكبر وبذلت الجهد بالفعل. من يستطيع ضمان أن سانغهيون سيغدو أفضل منهم؟
“لقد فكرت في اللعبة التي يمكنك لعبها تاليًا.”
هذا ما فكر فيه سانغهيون، لكن أي شخص آخر سيختلف معه.
“لا! يجب على الأقل أن تظهر لهم مرتك الأولى في لعب اللعبة. أنت ممثل فظيع ولا تعرف كيف تكذب، لذا ينبغي عليك بث المرة الأولى بشكل حقيقي فحسب.”
“لقد سجلت أرقامًا قياسية رغم أنها مرتك الأولى في لعب عصر المملكة. ألا تظن أنك ستفعل الشيء ذاته في معركة واسعة؟”
نظر سانغهيون عن كثب بتعبير مشكك. لم يغير النظر عن كثب وحدات البكسل وبقيت البيانات كما هي.
“أجل، لكنني بارع فقط في رماية الأقواس. أليست هذه لعبة بالأسلحة النارية؟”
فووش—
هز سانغهيون رأسه.
‘سأحتفظ بروزينيتا للمرة القادمة…’
مثّلت معركة واسعة لعبة إطلاق نار. لن يتمتع سانغهيون بأي مزايا لأنه لم يعرف سوى كيفية رماية السهام.
‘بالتأكيد، ربما بالنسبة لعصر المملكة…’
“لا، انظر إلى هذا.”
أدى سانغهيون دور آلموند حاليًا، مرتزق في الحرب بين جينيريه وتالورانت.
أحضر جوهيوك بعض مقاطع فيديو التحليل التي أظهرت رماية سانغهيون للأعداء بالسهام أثناء ركوب الخيل.
“إلى متى ستجعلني أنتظر؟” قالت روزينيتا بإحباط في صوتها. أرادت سماع إجابة لسؤالها.
“تظن أن هذا مرتبط بالرماية؟ حسنًا، ربما، لكن هل تظن أن أصدقاءك في الرماية يستطيعون فعل الشيء ذاته؟”
“أجل، لكنني بارع فقط في رماية الأقواس. أليست هذه لعبة بالأسلحة النارية؟”
“…”
لم يضطر سانغهيون لنقل الكبسولة أيضًا، وسيجلب جوهيوك طاقة إيجابية إلى هذا الجو الكئيب.
‘من الواضح؟’ كاد سانغهيون أن يقول ذلك، لكنه بدا غير مرجح بمجرد أن فكر فيه مجددًا.
ضحك سانغهيون ببساطة وتجاهل الأمر. لن تتأثر عقليته بهم.
مثّلت الرماية رياضة هادئة جدًا. لن يتوقع أحد أن يصبح رامي السهام بارعًا في كرة القدم.
“برنامج محاكاة تدريبي؟” سمع جوهيوك عن ذلك للتو.
لم يرتبط لعبه في الفيديو بالرماية كثيرًا.
— 🙁
“همم… لقد شغّلت برامج محاكاة تدريبية في الكبسولة. هذا على الأرجح نتيجة لذلك.”
— نونا، أرجوكِ اضربي آلموند!
“برنامج محاكاة تدريبي؟” سمع جوهيوك عن ذلك للتو.
قرر سانغهيون البث في وقت مبكر قليلًا اليوم. أراد تجربة وقت تشغيل بثه.
“إنه شيء مثبت في الكبسولة افتراضيًا. أُشغّله غالبًا لأنه يساعد في التحسين على ما يبدو.”
“همم… لقد شغّلت برامج محاكاة تدريبية في الكبسولة. هذا على الأرجح نتيجة لذلك.”
أخبره سانغهيون أنه يتخطى عمليات المحاكاة بأقصى صعوبة في كل فئة.
[13,112]
بحث جوهيوك عن اسم البرنامج.
تجاوزت مساحة المنزل الذي عاش فيه سانغهيون وجدته 1000 قدم مربع بقليل.
“أوه… ما أعلى نتيجة لك في البرنامج؟”
‘المرتبة 1…’
أعطت المحاكاة دائمًا نتيجة إجمالية بعد انتهاء التدريب.
“بلغت أقل بقليل من 12,000 نقطة.”
“بلغت أقل بقليل من 12,000 نقطة.”
“هاه؟ أنا أتدرب. تدربت على رماية الأقواس…”
“ويحي.”
ظهر عالم جديد حين أُغلق الغطاء ولفه الظلام.
دينغ.
بدا وكأنه يستمتع باللحظة بعد هروبه من المنزل. مثّل هذا المرة الأولى التي يغادر فيها والديه منذ دراسته في الخارج. بالإضافة إلى ذلك، لم يسبق له الانتقال للعيش مع صديق من قبل. شعر بالحماس كطالب في رحلة ميدانية رغم كونه رجلًا في الثلاثين من عمره.
ظهرت إحصائية أخرى على الصورة الثلاثية الأبعاد.
مثّلت معركة واسعة لعبة إطلاق نار. لن يتمتع سانغهيون بأي مزايا لأنه لم يعرف سوى كيفية رماية السهام.
“لا يُستخدم البرنامج بشكل احترافي، لكن… أنت رقم 1 في التصنيف الخاص به.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“هاه؟”
مع ذلك، ظن المشاهدون أن هذا جزء من سحرها.
نظر سانغهيون عن كثب بتعبير مشكك. لم يغير النظر عن كثب وحدات البكسل وبقيت البيانات كما هي.
تردد صدى تلك التسمية في قلبه أكثر مما توقع.
تربع سطر من الأرقام مثّل الكود الحيوي لـ آلموند على قمة التصنيف.
[آلموند شرير في نظري…]
‘أنا… الأول؟’
بالإضافة إلى ذلك، أراد سانغهيون أيضًا تجربة ومعرفة مقدار الموهبة التي يمتلكها حقًا.
لم تمتلك عصر المملكة أي أنظمة تصنيف أو معايير لتصنيف اللاعبين. لم يمتلك اللاعبون طريقة دقيقة لإثبات رقم قياسي جديد حققوه. لم تثر إنجازات سانغهيون الخاصة إعجابه حتى الآن لأنها مرته الأولى في لعب اللعبة.
‘من الواضح؟’ كاد سانغهيون أن يقول ذلك، لكنه بدا غير مرجح بمجرد أن فكر فيه مجددًا.
مع ذلك، منح التربع على المرتبة الأولى في برنامج محاكاة التدريب شعورًا مختلفًا قليلًا.
“؟؟؟”
“واو….”
تربع سطر من الأرقام مثّل الكود الحيوي لـ آلموند على قمة التصنيف.
تراجع خطوة للوراء في صدمة وأصبح عاجزًا عن الكلام للحظة.
لم تمتلك عصر المملكة أي أنظمة تصنيف أو معايير لتصنيف اللاعبين. لم يمتلك اللاعبون طريقة دقيقة لإثبات رقم قياسي جديد حققوه. لم تثر إنجازات سانغهيون الخاصة إعجابه حتى الآن لأنها مرته الأولى في لعب اللعبة.
“أخبرتك بذلك.”
“هاه؟”
“هاه؟”
“أجل، لكنني بارع فقط في رماية الأقواس. أليست هذه لعبة بالأسلحة النارية؟”
“الأمر لا يقتصر على الرماية فحسب. أنت موهوب في هذا المجال أيضًا! تحتاج فقط إلى مشاهدة فيديو دليل حول معركة واسعة وتستطيع البدء على الفور. يجب عليك…”
مع ذلك، منح التربع على المرتبة الأولى في برنامج محاكاة التدريب شعورًا مختلفًا قليلًا.
ثرثر جوهيوك وشعر بالحماس لإثبات صحة كلامه. كالمعتاد، لم تصل كلماته إلى أذني سانغهيون.
[13,112]
‘المرتبة 1…’
مع ذلك، لم يستطع سانغهيون تجاوز الأمر تمامًا بعد.
تردد صدى تلك التسمية في قلبه أكثر مما توقع.
نظر سانغهيون إلى جوهيوك وكأنه يقول، ‘ألا تريدني أن ألعبها بهذه الشدة؟’
قرر سانغهيون البث في وقت مبكر قليلًا اليوم. أراد تجربة وقت تشغيل بثه.
مثّل مساحة كبيرة لشخص واحد، لذا لن تظهر أي مشاكل إن انتقل جوهيوك للعيش فيه.
“أنا ذاهب.”
“همم… لقد شغّلت برامج محاكاة تدريبية في الكبسولة. هذا على الأرجح نتيجة لذلك.”
“حسنًا.”
‘من الواضح؟’ كاد سانغهيون أن يقول ذلك، لكنه بدا غير مرجح بمجرد أن فكر فيه مجددًا.
بعثت تحية شخص آخر له عند دخوله الكبسولة شعورًا جيدًا تمامًا. من المؤسف أنها لم تكن حبيبة جميلة، بل روبوت مثل جوهيوك. مع ذلك، بدا أفضل من عدم وجود أحد.
تردد صدى تلك التسمية في قلبه أكثر مما توقع.
فووش—
هز سانغهيون رأسه.
ظهر عالم جديد حين أُغلق الغطاء ولفه الظلام.
“لا يُستخدم البرنامج بشكل احترافي، لكن… أنت رقم 1 في التصنيف الخاص به.”
[بدء بروتوكول التدريب اليومي]
بدا معجبو روزينيتا محبطين. مع ذلك، لم يهوس أحد بما يكفي لمهاجمة آلموند.
بدأت المحاكاة الكاملة بمجرد دخوله. تخطى سانغهيون الدورات بسهولة كالقيام بهرولة خفيفة.
“آه… آلموند.”
[13,112]
“ليس بارعًا فحسب. عبقري! أنت عبقري في الألعاب!”
حقق بسهولة أكثر من 13,000 نقطة هذه المرة.
ابتسمت روزينيتا بدلًا من أن تبدو محبطة.
‘إذن هذا رقم قياسي جديد؟’
“أنا ذاهب.”
لم يُخصص هذا البروتوكول للتصنيف مع الآخرين، لذا لم يظهر مخطط للنقاط. مع ذلك، عرف سانغهيون أن نتيجته السابقة البالغة 12,000 مثّلت الأعلى وقد تجاوزها للتو بسهولة.
“…”
وقف محتارًا للحظة.
تحدثوا فيما بينهم واتفقوا على أخذها لمكان آخر حيث قد لا تزال الأخطار كامنة. مع ذلك، لم تكترث إميليا وركضت مباشرة إلى آلموند.
[جوهيوك: شاهد دليل معركة واسعة قبل أن تبدأ البث.]
— ساحرة الفتيات
دينغ.
— آلموند، هذا الوغد…
ظهر رابط الفيديو من جوهيوك. حرك سانغهيون يده ونقر على الفيديو.
[جوهيوك: شاهد دليل معركة واسعة قبل أن تبدأ البث.]
سوووش—
مثّلت معركة واسعة لعبة إطلاق نار. لن يتمتع سانغهيون بأي مزايا لأنه لم يعرف سوى كيفية رماية السهام.
سُمع صوت رياح قوية مصحوبًا بمائة لاعب يهبطون بمظلاتهم. بدأوا يركضون في كل مكان بعد تحرير مظلاتهم.
“…؟”
التقط اللاعبون أسلحتهم وأطلقوا النار على بعضهم البعض بمجرد التقائهم. احتفظوا بطلقاتهم إن ابتعد الخصم كثيرًا.
“كيف يختلف ذلك عن كوني بارعًا؟”
‘هذا يبدو ممتعًا…’
سُمع صوت رياح قوية مصحوبًا بمائة لاعب يهبطون بمظلاتهم. بدأوا يركضون في كل مكان بعد تحرير مظلاتهم.
ثومب—
“همم…”
تسارع نبض قلب سانغهيون.
ثرثر جوهيوك وشعر بالحماس لإثبات صحة كلامه. كالمعتاد، لم تصل كلماته إلى أذني سانغهيون.
منحه شعورًا مختلفًا عن عصر المملكة. بدت لعبة بقاء مع مائة لاعب مثيرة، لكن مشاهدة اللعب جذبته أكثر.
‘إذن هذا رقم قياسي جديد؟’
‘ليس اليوم رغم ذلك.’
— فتاة الإعجاب
قرر الانتظار الآن. وكما قال جوهيوك، سيرغب المشاهدون على الأرجح في مشاهدته يلعب للمرة الأولى. مجرد معرفة القواعد سيكفي حاليًا.
“برنامج محاكاة تدريبي؟” سمع جوهيوك عن ذلك للتو.
‘ينبغي أن أتراجع إن التزمت بمفهوم العبقري.’
اقترح سانغهيون بلا مبالاة لعبها في الكبسولة، لكن جوهيوك أوقفه سريعًا.
بالإضافة إلى ذلك، أراد سانغهيون أيضًا تجربة ومعرفة مقدار الموهبة التي يمتلكها حقًا.
بطبيعة الحال، امتلكت اللعبة نصيبها العادل من الخبراء ومعظم قاعدة اللاعبين من ذوي الخبرة. تطلب الأمر الكثير من العمل للمبتدئين للتكيف مع اللعبة. بدا طلب أن يصبح بارعًا في اللعبة في محاولته الأولى مبالغًا فيه تمامًا.
[حسنًا، لقد شاهدته. سأبدأ البث الآن.]
“أنت في ورطة، إميليا أو روزينيتا.”
بدأ البث بعد إخبار جوهيوك.
“أجل، لكنني بارع فقط في رماية الأقواس. أليست هذه لعبة بالأسلحة النارية؟”
وقف آلموند في أعقاب المعركة على السهل.
تمتعت كل من إميليا وروزينيتا بشعبية.
بدا هذا الواقع الافتراضي غامرًا بشكل لا يصدق. لم يصدق سانغهيون أنه تخيل نفسه يلعب معركة واسعة قبل بضع لحظات.
لم يضطر سانغهيون لنقل الكبسولة أيضًا، وسيجلب جوهيوك طاقة إيجابية إلى هذا الجو الكئيب.
أدى سانغهيون دور آلموند حاليًا، مرتزق في الحرب بين جينيريه وتالورانت.
تجاوزت مساحة المنزل الذي عاش فيه سانغهيون وجدته 1000 قدم مربع بقليل.
“إلى متى ستجعلني أنتظر؟” قالت روزينيتا بإحباط في صوتها. أرادت سماع إجابة لسؤالها.
“برنامج محاكاة تدريبي؟” سمع جوهيوك عن ذلك للتو.
[1. إنه لشرف أن تعترفي بإمكاناتي.]
الفصل 32. خيارات (2)
[2. لا أزال مخلصًا رغم كوني مرتزقًا.]
ثرثر جوهيوك وشعر بالحماس لإثبات صحة كلامه. كالمعتاد، لم تصل كلماته إلى أذني سانغهيون.
لاحتاج سانغهيون إلى أسبوع على الأقل ليقرر إن واجه هذا الموقف في الحياة الواقعية.
بدا معجبو روزينيتا محبطين. مع ذلك، لم يهوس أحد بما يكفي لمهاجمة آلموند.
لم تبدُ روزينيتا صبورة هكذا.
“ليس بارعًا فحسب. عبقري! أنت عبقري في الألعاب!”
“أخبرني الآن. هل ستقف هنا طوال اليوم؟” أزعجته بغرور.
“ردود أفعالهم شديدة تمامًا.”
مع ذلك، ظن المشاهدون أن هذا جزء من سحرها.
“برنامج محاكاة تدريبي؟” سمع جوهيوك عن ذلك للتو.
— ساحرة الفتيات
[بدء بروتوكول التدريب اليومي]
— فتاة الإعجاب
أحضر جوهيوك بعض مقاطع فيديو التحليل التي أظهرت رماية سانغهيون للأعداء بالسهام أثناء ركوب الخيل.
— نونا، أرجوكِ اضربي آلموند!
“ألا تدرك ما يريد مشاهدوك رؤيته؟”
— أحبكِ أوني!
بدا هذا الواقع الافتراضي غامرًا بشكل لا يصدق. لم يصدق سانغهيون أنه تخيل نفسه يلعب معركة واسعة قبل بضع لحظات.
تمتعت كل من إميليا وروزينيتا بشعبية.
وقف محتارًا للحظة.
‘سأحتفظ بروزينيتا للمرة القادمة…’
التقط اللاعبون أسلحتهم وأطلقوا النار على بعضهم البعض بمجرد التقائهم. احتفظوا بطلقاتهم إن ابتعد الخصم كثيرًا.
ستطول اللعبة إن ذهب مع روزينيتا. خطط بالفعل للانتقال ببطء إلى لعبة جديدة، لذا أراد إنهاء هذه اللعبة مع إميليا. بدا هذا التصرف المخلص للقيام به.
ستطول اللعبة إن ذهب مع روزينيتا. خطط بالفعل للانتقال ببطء إلى لعبة جديدة، لذا أراد إنهاء هذه اللعبة مع إميليا. بدا هذا التصرف المخلص للقيام به.
قال آلموند أخيرًا، “لا أزال مخلصًا رغم كوني مرتزقًا.”
“حقًا؟ إذن اشرب في يوم عطلة أو شيء من هذا القبيل. أيًا يكن، ماذا ستفعل بشأن اللعبة؟”
ابتسمت روزينيتا بدلًا من أن تبدو محبطة.
[1. إنه لشرف أن تعترفي بإمكاناتي.]
“أوه لا، الآن أريدك أكثر. أنت أفضل من معظم الفرسان.”
“ويحي.”
جر الجنود روزينيتا بعيدًا بعد محادثتهم. عجزت عن إبعاد عينيها الزرقاوين العميقتين عن آلموند أثناء أخذها بعيدًا.
قرر سانغهيون البث في وقت مبكر قليلًا اليوم. أراد تجربة وقت تشغيل بثه.
— وداعًا، روزينيتا!
بدا وكأنه يستمتع باللحظة بعد هروبه من المنزل. مثّل هذا المرة الأولى التي يغادر فيها والديه منذ دراسته في الخارج. بالإضافة إلى ذلك، لم يسبق له الانتقال للعيش مع صديق من قبل. شعر بالحماس كطالب في رحلة ميدانية رغم كونه رجلًا في الثلاثين من عمره.
— تبًا…
— أحبكِ أوني!
— آلموند، هذا الوغد…
امتلكت قاعدة اللاعبين الحالية خبرة أكبر وبذلت الجهد بالفعل. من يستطيع ضمان أن سانغهيون سيغدو أفضل منهم؟
— 🙁
استخدم معظم الناس هذا بدلًا من الشاشات الكبيرة مؤخرًا. جعل من السهل عرض جميع البيانات دفعة واحدة.
بدا معجبو روزينيتا محبطين. مع ذلك، لم يهوس أحد بما يكفي لمهاجمة آلموند.
مثّل مساحة كبيرة لشخص واحد، لذا لن تظهر أي مشاكل إن انتقل جوهيوك للعيش فيه.
“آه… آلموند.”
أدى سانغهيون دور آلموند حاليًا، مرتزق في الحرب بين جينيريه وتالورانت.
سُمع صوت متلعثم من خلفه. بدا الصوت ناعمًا ومألوفًا.
مع ذلك، اختلفت معركة واسعة لأنها لعبة لاعب ضد لاعب عبر الإنترنت. اختبرت لعبة اللاعب ضد اللاعب هذه مهارة الفرد وصدرت بالفعل لأكثر من عامين.
‘إميليا؟’
“هاه؟ أنا أتدرب. تدربت على رماية الأقواس…”
وصلت إميليا إلى ساحة المعركة وفاجأت جميع الجنود.
“…؟”
تحدثوا فيما بينهم واتفقوا على أخذها لمكان آخر حيث قد لا تزال الأخطار كامنة. مع ذلك، لم تكترث إميليا وركضت مباشرة إلى آلموند.
ثرثر جوهيوك وشعر بالحماس لإثبات صحة كلامه. كالمعتاد، لم تصل كلماته إلى أذني سانغهيون.
ركضت وعانقته بأقصى ما تستطيع ذراعاها الضعيفتان.
“هاه؟ أنا أتدرب. تدربت على رماية الأقواس…”
————————
“برنامج محاكاة تدريبي؟” سمع جوهيوك عن ذلك للتو.
لم يرتبط لعبه في الفيديو بالرماية كثيرًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بعثت تحية شخص آخر له عند دخوله الكبسولة شعورًا جيدًا تمامًا. من المؤسف أنها لم تكن حبيبة جميلة، بل روبوت مثل جوهيوك. مع ذلك، بدا أفضل من عدم وجود أحد.
“تستطيع أن تصبح بارعًا من خلال التدريب فحسب، لكن ماذا عن العباقرة؟ لقد ولدوا بموهبة وهم بارعون منذ البداية.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
دينغ.
“إنه شيء مثبت في الكبسولة افتراضيًا. أُشغّله غالبًا لأنه يساعد في التحسين على ما يبدو.”
