خيارات (1)
الفصل 31. خيارات (1)
حلل جوهيوك البيانات للتحضير للعبة التالية بعد عصر المملكة.
لا عجب أن الصوت بدا ناعمًا هكذا.
ارتجف جسد جوهيوك. قبض يده، لكنها سرعان ما ارتخت.
هوية القائد المرتدي للدرع الذهبي لم تكن سوى البطلة الثانية للعبة، روزينيتا.
ثود.
— أوه، تظهر هكذا في هذا التقدم.
اختبر سانغهيون كل هذه الأحداث كـ آلموند. بدا اللمس الجسدي والرائحة حقيقيين رغم كونها لعبة فيديو.
— روزينيتا تتفوق على إميليا بالتأكيد.
[1. إنه لشرف أن تعترفي بإمكاناتي.]
— ابتعدي عن الطريق يا إميليا.
النسبة المئوية للإناث ساحقة بتبرعات هائلة. شكلن 79% من إجمالي الإيرادات.
— تبًا، أنا معجب بإميليا…
“لا بأس، أمي. سأبدأ في الذهاب غدًا.”
استطاع سانغهيون معرفة أن روزينيتا شخصية مبهرة حتى دون أن يلعب اللعبة من قبل.
احتاج جوهيوك لإيجاد لعبة تناسب الفئة الديموغرافية لسانغهيون وتسمح له أيضًا بإظهار مهاراته. سيغدو الأمر مثاليًا إن كانت اللعبة مشهورة بالفعل.
‘مذهلة.’
“لِمَ استقلت!!!” الغضب من حقيقة أن ابنه البالغ من العمر ثلاثين عامًا قد استقال من وظيفة كان قريبًا من الجنون. لم يستطع تحمل رؤية سلالته تخسر أمام شخص آخر وتُطرد من المجتمع. عليهم الاستعداد للموت من قبضتيه أولًا.
بدا نموذج لعبتها مختلفًا عن الأخريات. بدا وكأن المطورين اهتموا بها أكثر من إميليا.
[2. لا أزال مخلصًا رغم كوني مرتزقًا.]
امتلكت نظرة حادة بسلوك هادئ، ودرعًا أبرز أنوثتها، وعينين متألقتين خطيرتين جذبتا المرء إلى أعماق روحها.
***
أضافت رشاقة كلماتها وحركاتها إلى جاذبيتها التي لا تقاوم وتركت المتفرجين حولها بلا حول ولا قوة. شعر فرسان إميليا بالافتتان بجمال روزينيتا لدرجة أنهم عجزوا عن إبعاد أعينهم عنها.
امتلأت الدردشة بـ 1 مقابل 2. سرعة الدردشة جعلت من الصعب تصديق أن ألفًا إلى ألفي مشاهد يشاهدون.
لم تفعل روزينيتا أي شيء سوى خلع خوذتها. وقع الفرسان بالفعل في حبها وخسروا أمام جمالها. الشخص الوحيد الذي استطاع مواجهتها وجهًا لوجه هو آلموند. الخيار له ما إذا سيظل مخلصًا لإميليا أو يستسلم لرغباته الفورية.
لم تفعل روزينيتا أي شيء سوى خلع خوذتها. وقع الفرسان بالفعل في حبها وخسروا أمام جمالها. الشخص الوحيد الذي استطاع مواجهتها وجهًا لوجه هو آلموند. الخيار له ما إذا سيظل مخلصًا لإميليا أو يستسلم لرغباته الفورية.
[1. إنه لشرف أن تعترفي بإمكاناتي.]
بقي فم جوهيوك مغلقًا. سيغدو من المستحيل الانتقال بعد إطلاق كل غضبه على المدير حين استقال.
[2. لا أزال مخلصًا رغم كوني مرتزقًا.]
— روزينيتا تتفوق على إميليا بالتأكيد.
ظهر خياران أمامه. سيصبح حليف روزينيتا عاجلًا أم آجلًا إن اختار الأول.
“ماذا!؟”
‘ألم أقضِ سبعة أيام بالفعل مع إميليا؟’
— من الواضح أنها روزينيتا.
شعر سانغهيون بالضياع والحيرة للمرة الأولى في هذه اللعبة. أمضى وقتًا طويلًا بالفعل مع إميليا ليخونها الآن.
“!؟”
صحيح أنها مجرد شخصية في لعبة فيديو وسبعة أيام في اللعبة لا تعادل سبعة أيام حقيقية.
— روزينيتا، خذيني!
‘رغم ذلك… لقد تعلقت بها…’
عادت عيناه إلى شاشة الكمبيوتر على الإحصائيات التي أعدها بعناية. لقد عبر عن البيانات التي جمعها بمخططات ورسوم بيانية لتركيبتهم الديموغرافية.
رافق إميليا في عربتها، وهزم قطاع الطرق والغيلان، وساعد المزارعين أيضًا. تذكر كيف احمرت وجنتا إميليا خجلًا من كذبتها الواضحة واللطيفة. عيناها الساطعتان والصالحتان والنقيتان…
لا عجب أن الصوت بدا ناعمًا هكذا.
‘أوغ…’
— صوتوا لها!
اختبر سانغهيون كل هذه الأحداث كـ آلموند. بدا اللمس الجسدي والرائحة حقيقيين رغم كونها لعبة فيديو.
— أوهههه!
— لا بد أن تكون إميليا، دون أدنى شك.
“…!”
— صوتوا لها!
— 2222222! اضغطوا 2!
— ستخون إميليا؟!
“هل… هربت من المنزل؟”
— من الواضح أنها روزينيتا.
في النهاية، عادوا إلى مجتمعاتهم ونشروا أخبار أحداث اليوم.
— روزينيتا بلا شك.
امتلأت الدردشة بـ 1 مقابل 2. سرعة الدردشة جعلت من الصعب تصديق أن ألفًا إلى ألفي مشاهد يشاهدون.
— هؤلاء المهووسون.
“سمعت كيف استقال، لذا لا تخبريني بهذا الهراء.”
— 111111111111
— 111111111111
— 2222222! اضغطوا 2!
“آسف.”
مثّل الخيار الأول روزينيتا ومثّل الخيار الثاني إميليا.
“هذه البيانات ليست موثوقة لأن سيو جيآه تبرعت بقدر تبرعات جميع الذكور مجتمعين.”
امتلأت الدردشة بـ 1 مقابل 2. سرعة الدردشة جعلت من الصعب تصديق أن ألفًا إلى ألفي مشاهد يشاهدون.
مع ذلك، تبرع الذكور في كثير من الأحيان بنسبة 64%.
“هل ستتركني معلقة هكذا؟”
حلل جوهيوك البيانات للتحضير للعبة التالية بعد عصر المملكة.
عبست روزينيتا وأمالت رأسها. بدأ حوارها التلقائي مع مرور الوقت، لكن سانغهيون جفل رغم ذلك. بدت روزينيتا كشخصية حية.
— ابتعدي عن الطريق يا إميليا.
— أوهههه!
‘هل لا يزال لديك ما تقوله؟’ بدت نظرة والده وكأنها تقول كل شيء بالفعل.
— روزينيتا، خذيني!
انفتح باب غرفته بقوة.
— سأختار 1. آسف، إميليا!
“أفلتيني!” صرخ والد جوهيوك.
— لا لا لا، لا تزال إميليا.
استطاع سانغهيون معرفة أن روزينيتا شخصية مبهرة حتى دون أن يلعب اللعبة من قبل.
— التخلص من إميليا؟ لا!
هوية القائد المرتدي للدرع الذهبي لم تكن سوى البطلة الثانية للعبة، روزينيتا.
انحاز المشاهدون إلى روزينيتا أكثر قليلًا بعد حوارها، لكن السباق بينهما لا يزال متقاربًا تمامًا.
“لِمَ استقلت!!!” الغضب من حقيقة أن ابنه البالغ من العمر ثلاثين عامًا قد استقال من وظيفة كان قريبًا من الجنون. لم يستطع تحمل رؤية سلالته تخسر أمام شخص آخر وتُطرد من المجتمع. عليهم الاستعداد للموت من قبضتيه أولًا.
فكر آلموند لبرهة. ثم اتخذ قراره.
حلل جوهيوك البيانات للتحضير للعبة التالية بعد عصر المملكة.
“سأنهي بث اليوم هنا. لقد لعبت كثيرًا اليوم.”
تصفح الألعاب التي استوردتها بانك لأنهم سيصبحون شركاء قريبًا.
قرر إيقاف بثه.
“أفلتيني!” صرخ والد جوهيوك.
***
قرر إيقاف بثه.
أوقف آلموند بثه بلا رحمة.
— مرحبًا! افتح الباب!
— أي نوع من الكائنات أنت!؟
— من الواضح أنها روزينيتا.
— هذا المجنون…
“هل ستتركني معلقة هكذا؟”
— تبًا، يا لها من نهاية مشوقة.
“أنا أستريح فحسب—”
— بدا وكأنه كان ينتظر هذا.
————————
— هذا الرجل…
“جوهيوك…”
بقي بعض المشاهدين كالأشباح في البث المظلم لآلموند بعد أن سحقهم فعله الذي لا يرحم. مع ذلك، لم ينوِ آلموند العودة رغم وجودهم.
***
في النهاية، عادوا إلى مجتمعاتهم ونشروا أخبار أحداث اليوم.
فكر آلموند لبرهة. ثم اتخذ قراره.
وصل هؤلاء المعجبون المتحمسون دائمًا أولًا حين شغل آلموند بثه. وغادروا أيضًا في النهاية وشتموا حين انتهى بثه. تحدثوا أحيانًا بقسوة من منظوره، لكن هؤلاء الأشخاص الممتنين أعلنوا عن بثه مجانًا أيضًا.
“فيوو…”
“المعجبون المتعصبون… يوجد الكثير منهم تمامًا،” تمتم جوهيوك لنفسه وهو يكتب على لوحة مفاتيحه.
— أوه، تظهر هكذا في هذا التقدم.
“البث موجه للرجال في العشرينيات والثلاثينيات من العمر، لكن يبدو أن المعجبات الإناث مخلصات بنفس القدر.”
— هذا الرجل…
حلل بيانات المشاهدين بعد البث وحاول معرفة الاتجاه الذي يجب أن يتجه إليه بثهم. جذبوا معجبين مخلصين حتى قبل البث ومعجبين عاديين بعد بدء اللعبة.
مر أكثر من أسبوع بقليل فحسب. لم يجنِ أي أرباح ضخمة أو شرف من الوظيفة، لكن جوهيوك شعر بالاستثمار وامتلأ بالأمل.
إن عدد المعجبات الإناث المخلصات مرتفع تمامًا رغم كونه بثًا لألعاب الفيديو. بدا هذا غير مألوف مقارنة ببثوث الألعاب الأخرى.
انحاز المشاهدون إلى روزينيتا أكثر قليلًا بعد حوارها، لكن السباق بينهما لا يزال متقاربًا تمامًا.
“والنساء يتبرعن أكثر شيء أيضًا…”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
النسبة المئوية للإناث ساحقة بتبرعات هائلة. شكلن 79% من إجمالي الإيرادات.
“أتظن أن هذا ما أتحدث عنه؟”
مع ذلك، تبرع الذكور في كثير من الأحيان بنسبة 64%.
“هل جُننت؟ ماذا تفعل هنا في هذا الوقت المبكر من الصباح.”
“هذه البيانات ليست موثوقة لأن سيو جيآه تبرعت بقدر تبرعات جميع الذكور مجتمعين.”
“أبي! هذا—”
عجز جوهيوك عن تحديد التبرعات بدقة حاليًا. وصلوا إلى مستوى شركة صغيرة، لكن نسبة المشاهدين إلى التبرعات لا تزال منخفضة. احتاجوا إلى مزيد من البيانات للبناء عليها.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“إن عنى الأمر هذا، في اللعبة التالية…”
— صوتوا لها!
حلل جوهيوك البيانات للتحضير للعبة التالية بعد عصر المملكة.
ليس عبر الهاتف فحسب، بل استطاع سماع الصوت من خلال نوافذه أيضًا.
إن عصر المملكة اللعبة المثالية لصانعي البثوث الذين أرادوا التباهي بمهاراتهم. لم ينطلق بث آلموند بسبب مهاراته فحسب، بل أيضًا بسبب اللعبة التي اختارها. أبلى سانغهيون بلاءً حسنًا بمفرده.
— مرحبًا! افتح الباب!
مع ذلك، أصبح جوهيوك مديره ومحلله الآن. لم يحرر مقاطع الفيديو حتى، لذا توجب عليه على الأقل المساعدة في اختيار لعبة أخرى.
وجد جوهيوك صعوبة في التحمل وارتجفت كتفاه. سيتفاجأ من عرف جوهيوك الواثق والمبتهج برؤيته هكذا. مع ذلك، شكل هذا الجانب أيضًا جزءًا منه. ستتشكل الظلال حتمًا أينما وجد ضوء.
تصفح الألعاب التي استوردتها بانك لأنهم سيصبحون شركاء قريبًا.
— لا لا لا، لا تزال إميليا.
“همم…”
‘هل لا يزال لديك ما تقوله؟’ بدت نظرة والده وكأنها تقول كل شيء بالفعل.
احتاج جوهيوك لإيجاد لعبة تناسب الفئة الديموغرافية لسانغهيون وتسمح له أيضًا بإظهار مهاراته. سيغدو الأمر مثاليًا إن كانت اللعبة مشهورة بالفعل.
— مرحبًا! افتح الباب!
“أظن أن هذا جيد.”
هوية القائد المرتدي للدرع الذهبي لم تكن سوى البطلة الثانية للعبة، روزينيتا.
كاد ينقر على ما وجده حين…
تصفح الألعاب التي استوردتها بانك لأنهم سيصبحون شركاء قريبًا.
ثود.
“لقد استمر طويلًا جدًا ليكون حلمًا،” انتحب جوهيوك بينما تتساقط الدموع ببطء من ذقنه.
انفتح باب غرفته بقوة.
— من الواضح أنها روزينيتا.
“عزيزي!”
“إن عنى الأمر هذا، في اللعبة التالية…”
“أفلتيني!” صرخ والد جوهيوك.
عاد والده إلى غرفة دراسته.
“!؟”
قرأ سانغهيون الاسم على شاشة المتصل وأجاب. أيقظه الصوت على الطرف الآخر بصدمة على الفور.
قفز جوهيوك مفاجأة وسرت قشعريرة في عموده الفقري. حُفر هذا الخوف فيه كطفل. ضعف صوته غريزيًا أمام والده ككلب يسيل لعابه عند سماع جرس.
“البث موجه للرجال في العشرينيات والثلاثينيات من العمر، لكن يبدو أن المعجبات الإناث مخلصات بنفس القدر.”
“أنت، ماذا تظن نفسك فاعلًا؟” لم تستهدف النبرة الغاضبة سواه. امتلأت عينا والده بالنيران وسقطت نظرة حادة كالليزر على جوهيوك.
وصل هؤلاء المعجبون المتحمسون دائمًا أولًا حين شغل آلموند بثه. وغادروا أيضًا في النهاية وشتموا حين انتهى بثه. تحدثوا أحيانًا بقسوة من منظوره، لكن هؤلاء الأشخاص الممتنين أعلنوا عن بثه مجانًا أيضًا.
“أنا أستريح فحسب—”
“أنا أستريح فحسب—”
“أتظن أن هذا ما أتحدث عنه؟”
عبست روزينيتا وأمالت رأسها. بدأ حوارها التلقائي مع مرور الوقت، لكن سانغهيون جفل رغم ذلك. بدت روزينيتا كشخصية حية.
“…!”
***
ارتجف جسد جوهيوك. قبض يده، لكنها سرعان ما ارتخت.
إن عصر المملكة اللعبة المثالية لصانعي البثوث الذين أرادوا التباهي بمهاراتهم. لم ينطلق بث آلموند بسبب مهاراته فحسب، بل أيضًا بسبب اللعبة التي اختارها. أبلى سانغهيون بلاءً حسنًا بمفرده.
“لِمَ استقلت من الشركة؟”
“أنا أستريح فحسب—”
“…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كيف عساه أن يقول إنها ليست مناسبة له في هذا الموقف؟ سيبدو ذلك كمجرد عذر لوالده الذي قال دائمًا على مائدة العشاء إن اللحظة التي يقدم فيها الخاسر سببًا، يصبح عذرًا.
‘أوغ…’
“لِمَ استقلت!!!” الغضب من حقيقة أن ابنه البالغ من العمر ثلاثين عامًا قد استقال من وظيفة كان قريبًا من الجنون. لم يستطع تحمل رؤية سلالته تخسر أمام شخص آخر وتُطرد من المجتمع. عليهم الاستعداد للموت من قبضتيه أولًا.
احتاج جوهيوك لإيجاد لعبة تناسب الفئة الديموغرافية لسانغهيون وتسمح له أيضًا بإظهار مهاراته. سيغدو الأمر مثاليًا إن كانت اللعبة مشهورة بالفعل.
“على الأرجح… سينتقل إلى مكان آخر،” تدخلت والدة جوهيوك.
— أوهههه!
“سمعت كيف استقال، لذا لا تخبريني بهذا الهراء.”
“سأنهي بث اليوم هنا. لقد لعبت كثيرًا اليوم.”
بقي فم جوهيوك مغلقًا. سيغدو من المستحيل الانتقال بعد إطلاق كل غضبه على المدير حين استقال.
“تنهيدة، ماذا يريد الآن…”
“ألا تكترث لصورتي على الإطلاق؟ المدير هان… تنهيدة، أيًا يكن. ابدأ العمل في شركتي غدًا فحسب. بدءًا من القاع.”
“أبي! هذا—”
— هؤلاء المهووسون.
“ماذا!؟”
— ستخون إميليا؟!
‘هل لا يزال لديك ما تقوله؟’ بدت نظرة والده وكأنها تقول كل شيء بالفعل.
— بدا وكأنه كان ينتظر هذا.
وجد جوهيوك صعوبة في التحمل وارتجفت كتفاه. سيتفاجأ من عرف جوهيوك الواثق والمبتهج برؤيته هكذا. مع ذلك، شكل هذا الجانب أيضًا جزءًا منه. ستتشكل الظلال حتمًا أينما وجد ضوء.
ثود.
“هل لديك ما تقوله؟”
بززت…
“…”
— تبًا، أنا معجب بإميليا…
لديه الكثير ليقوله بالفعل، لكن لا شيء في الوقت ذاته. كلاهما سيؤدي إلى النتيجة ذاتها أمام والده.
“…!”
“لا…”
“حسنًا، تفكير سليم. هل أحضر لك بعض الفاكهة؟”
“ستبدأ صباح الغد. لا تكن كسولًا واستعد لتعلم الوظيفة. كن لطيفًا مع كل عامل أيضًا. إنهم لحم ودم شركتنا. وكن متواضعًا دائمًا.”
ثود.
سمع تلك الكلمات ذاتها كل يوم.
لا عجب أن الصوت بدا ناعمًا هكذا.
“أجل…”
— هؤلاء المهووسون.
عاد والده إلى غرفة دراسته.
ليس عبر الهاتف فحسب، بل استطاع سماع الصوت من خلال نوافذه أيضًا.
“جوهيوك…”
مع ذلك، أصبح جوهيوك مديره ومحلله الآن. لم يحرر مقاطع الفيديو حتى، لذا توجب عليه على الأقل المساعدة في اختيار لعبة أخرى.
“لا بأس، أمي. سأبدأ في الذهاب غدًا.”
— التخلص من إميليا؟ لا!
“حسنًا، تفكير سليم. هل أحضر لك بعض الفاكهة؟”
مع ذلك، أصبح جوهيوك مديره ومحلله الآن. لم يحرر مقاطع الفيديو حتى، لذا توجب عليه على الأقل المساعدة في اختيار لعبة أخرى.
“لا، أريد أن أكون بمفردي الآن.”
***
ثود.
استيقظ سانغهيون حين اهتز هاتفه في الصباح الباكر. أراد النوم لوقت متأخر لأنه بث حتى الرابعة صباحًا في الليلة السابقة.
فقد جوهيوك كل طاقته وهو يغلق بابه ويذوب في كرسيه.
في النهاية، عادوا إلى مجتمعاتهم ونشروا أخبار أحداث اليوم.
“تنهيدة.”
***
عادت عيناه إلى شاشة الكمبيوتر على الإحصائيات التي أعدها بعناية. لقد عبر عن البيانات التي جمعها بمخططات ورسوم بيانية لتركيبتهم الديموغرافية.
مثّل الخيار الأول روزينيتا ومثّل الخيار الثاني إميليا.
‘فيديو مقدمة يوتيوب لسيو جيآه، وتصميم القناة… هل كل ذلك حلم؟’
أحضر جوهيوك حقيبة سفر ضخمة مع حقيبة ظهر ممتلئة تمامًا. استطاع أي شخص أن يرى أنه هرب من المنزل.
“لقد استمر طويلًا جدًا ليكون حلمًا،” انتحب جوهيوك بينما تتساقط الدموع ببطء من ذقنه.
“تنهيدة.”
مر أكثر من أسبوع بقليل فحسب. لم يجنِ أي أرباح ضخمة أو شرف من الوظيفة، لكن جوهيوك شعر بالاستثمار وامتلأ بالأمل.
“فيوو…”
“فيوو…”
هوية القائد المرتدي للدرع الذهبي لم تكن سوى البطلة الثانية للعبة، روزينيتا.
بدا وكأنه مضطر لمسح كل ذلك الآن وتصنيفه كحلم جميل.
حلل جوهيوك البيانات للتحضير للعبة التالية بعد عصر المملكة.
***
— صوتوا لها!
بززت…
— تبًا، أنا معجب بإميليا…
استيقظ سانغهيون حين اهتز هاتفه في الصباح الباكر. أراد النوم لوقت متأخر لأنه بث حتى الرابعة صباحًا في الليلة السابقة.
“سمعت كيف استقال، لذا لا تخبريني بهذا الهراء.”
“تنهيدة، ماذا يريد الآن…”
هوية القائد المرتدي للدرع الذهبي لم تكن سوى البطلة الثانية للعبة، روزينيتا.
قرأ سانغهيون الاسم على شاشة المتصل وأجاب. أيقظه الصوت على الطرف الآخر بصدمة على الفور.
بقي بعض المشاهدين كالأشباح في البث المظلم لآلموند بعد أن سحقهم فعله الذي لا يرحم. مع ذلك، لم ينوِ آلموند العودة رغم وجودهم.
— مرحبًا! افتح الباب!
“سمعت كيف استقال، لذا لا تخبريني بهذا الهراء.”
ليس عبر الهاتف فحسب، بل استطاع سماع الصوت من خلال نوافذه أيضًا.
انحاز المشاهدون إلى روزينيتا أكثر قليلًا بعد حوارها، لكن السباق بينهما لا يزال متقاربًا تمامًا.
“هل جُننت؟ ماذا تفعل هنا في هذا الوقت المبكر من الصباح.”
“هل… هربت من المنزل؟”
“آسف.”
“هل جُننت؟ ماذا تفعل هنا في هذا الوقت المبكر من الصباح.”
ثود.
ثود.
رأى سانغهيون الأشياء التي وضعها جوهيوك على الأرض وشعر بصدمة أكبر.
بقي فم جوهيوك مغلقًا. سيغدو من المستحيل الانتقال بعد إطلاق كل غضبه على المدير حين استقال.
“هل… هربت من المنزل؟”
— أوه، تظهر هكذا في هذا التقدم.
أحضر جوهيوك حقيبة سفر ضخمة مع حقيبة ظهر ممتلئة تمامًا. استطاع أي شخص أن يرى أنه هرب من المنزل.
بززت…
————————
“أظن أن هذا جيد.”
اختبر سانغهيون كل هذه الأحداث كـ آلموند. بدا اللمس الجسدي والرائحة حقيقيين رغم كونها لعبة فيديو.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
‘رغم ذلك… لقد تعلقت بها…’
“ألا تكترث لصورتي على الإطلاق؟ المدير هان… تنهيدة، أيًا يكن. ابدأ العمل في شركتي غدًا فحسب. بدءًا من القاع.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أبي! هذا—”
“أبي! هذا—”
