Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 33

فارس (1)
اعدادت القارئ
PDF

فارس (1)

الفصل 33. فارس (1)

— تبًا!

أربك فعل إميليا المفاجئ المشاهدين وازدادت الدردشة سريعًا.

رسم رومان ابتسامة ودودة له ومضى قدمًا على حصانه.

كليك كلاك.

— تبًا!

استطاع سانغهيون تقريبًا سماعهم يكتبون على لوحات مفاتيحهم عبر الشاشة.

— تبًا، هل أصبح الآن في مستوى علكة؟

— أوووووه!

صرخ المشاهدون حين ظهر المشهد التالي.

— إميليا! جريئة جدًا!

“أنا أتحدث دائمًا بالبيانات لدعم ذلك، حسنًا؟” تفاخر جوهيوك أثناء إحضار البيانات التي أعدها من تحليل الجمهور.

— تبًا.

“إميليا،” تحرك فم آلموند مجددًا دون إرادة سانغهيون.

— كيا!!

┘ في اليوم الأول؟

— هاهاها

“كيف عساي أن أقتل مائة إن لم تقاتلوا جميعًا على الخطوط الأمامية؟” أجاب آلموند بطريقة نموذجية، لكن رومان شعر بالتأثر تمامًا بكلماته.

— أنا ميت.

لم يملك سانغهيون أرباحًا كافية لمطابقة أجر سيو جيآه بعد. اضطر للاعتماد كليًا على شركته الشريكة، بانك، لكنهم حلوا الأمر جيدًا.

— ماذا بحق!!

[هذا الرجل، آلموند.]

— ما الذي يحدث!

[لا! لا تذهب! هل ستتخلص من إميليا!؟ عش بسعادة دائمة معها!]

— تبًا!

“ما هذا؟”

— وااااااو.

بدأ المشاهدون بالفعل في الدردشة في بث آلموند رغم كونه غير متصل بالإنترنت. مع ذلك، لم تظهر الرسالة التي انتظروها على تريفي.

فكر سانغهيون بالشيء ذاته كجمهوره.

“سأذهب لرؤيتهم غدًا وأصور بعض الأشياء أيضًا.”

‘هذا جنون!’

“لا يمكنك القتال كل يوم.”

أمضى آلموند وإميليا ثلاثة أيام معًا، لكن سانغهيون لم يشاركهم التجربة ذاتها. لم يرَ سوى شاشة سوداء مكتوب عليها، بعد ثلاثة أيام.

“أوه، صحيح. اتصل بي المدير.”

“إميليا،” تحرك فم آلموند مجددًا دون إرادة سانغهيون.

— لِمَ تلعب هذا النوع من الألعاب ههههه

“لقد عدت منتصرًا،” قال بصوت ناعم ومحب.

— هاهاها

— وقعت في حيرة من أمرك للتو حرفيًا يا أخي.

[(عاجل) الكشف عن آلموند، صانع البث الشريك الجديد لبانك!]

— ما خطب ذلك الصوت؟!

تلا السؤال المفاجئ خياران.

— هل أصبح حبًا حقيقيًا فجأة؟

┘ يا له من رجل رائع.

— هذا ما تسميه تمثيلًا.

بدا آلموند متوترًا بلا شك.

— إن قُبض عليك… فأنت ميت!

“لقد عرضوا ذلك بالفعل، لذا يبدو هذا منطقيًا فقط.”

سخر المشاهدون منه، لكن آلموند لم يركز سوى على إميليا ووقع في دوامة عينيها.

“لا أعرف. أظنك ربما لم تعد كذلك بعد الآن،” ابتسم رومان وهو ينظر نحو عربة إميليا. “حسنًا، الأمر متروك لك.”

“لقد أبليت بلاءً حسنًا. أنا أعني ذلك،” أجابت إميليا وحدقت في عينيه. اقترب وجهها من وجهه بينما هتف الفرسان الآخرون.

— كيوغ. بحق؟

— كيااا!

تمثلت إحدى استراتيجياتهم في الشراكة مع صانعي البثوث. يوظفون صانعي البثوث المشهورين ويشاركونهم. ثم يدفعونهم للعب ألعاب بانك والترويج لأنفسهم.

— تبًا!

“واو… أشعر وكأن الأمر سيغدو هكذا إن التقيت بحماي شخصيًا،” قال بعد صمت طويل.

— أنا ميت!

[(عاجل) الكشف عن آلموند، صانع البث الشريك الجديد لبانك!]

— تبًا…

— واو، مستوى عالمي.

اقترب وجه إميليا الجميل واسودت الشاشة بأكملها. بدأ المشهد السينمائي التالي.

— تبًا.

— تبًا! أرني! أرني الآن!!

[أسوأ صانع بث، آلموند.]

— لااااا!

أمضى آلموند وإميليا ثلاثة أيام معًا، لكن سانغهيون لم يشاركهم التجربة ذاتها. لم يرَ سوى شاشة سوداء مكتوب عليها، بعد ثلاثة أيام.

— هذا أسوأ شيء حين يصبح منظور الشخص الأول واقعيًا جدًا!

رسم رومان ابتسامة ودودة له ومضى قدمًا على حصانه.

— أوه لااااا!

“انتظر هنا.”

صرخ المشاهدون حين ظهر المشهد التالي.

— هاهاها

عاد آلموند وإميليا إلى العربة وركبا عائدين إلى أرضهما. على عكس رحلة العربة السابقة، اتبع آلموند واجباته هذه المرة وجلس بعيدًا عن إميليا. ركب حصانًا ورافق العربة.

[تخلص من هذا العنوان الثانوي واصعد!]

عامله الفرسان بشكل مختلف أيضًا. أولئك الذين تجاهلوه لكونه مرتزقًا تصرفوا بلطف معه الآن.

“أنا أتحدث دائمًا بالبيانات لدعم ذلك، حسنًا؟” تفاخر جوهيوك أثناء إحضار البيانات التي أعدها من تحليل الجمهور.

“سمعت أنك رامي السهام الذي قتل أكثر من مائة؟ عمل جيد يا صديقي.”

“لقد عرضوا ذلك بالفعل، لذا يبدو هذا منطقيًا فقط.”

“آه… أجل…”

“المدير؟”

شخر رومان من خلفهم، “همف.”

‘هل تنتهي اللعبة هنا إن أصبحت فارسًا؟’

قبل فترة وجيزة، رفض الفرسان الاعتراف بإنجازاتهم.

┘ سيصل إلى ألفين قريبًا.

“اعترف العدو بإنجازاتنا بدلًا من ذلك. أعني، إنجازاتك.”

‘هل حان الوقت…’

“كيف عساي أن أقتل مائة إن لم تقاتلوا جميعًا على الخطوط الأمامية؟” أجاب آلموند بطريقة نموذجية، لكن رومان شعر بالتأثر تمامًا بكلماته.

“أوه، صحيح. اتصل بي المدير.”

قاد رومان حصانه بجوار آلموند ووضع يدًا على كتفه وهو يميل نحوه.

“ما هذا؟”

“شكرًا لك يا آلموند. قول ذلك يمنح المرتزقة القوة.”

“شكرًا لك يا آلموند. قول ذلك يمنح المرتزقة القوة.”

“تتحدث وكأنني لست مرتزقًا بنفسي. أنا واحد أيضًا.”

عامله الفرسان بشكل مختلف أيضًا. أولئك الذين تجاهلوه لكونه مرتزقًا تصرفوا بلطف معه الآن.

“لا أعرف. أظنك ربما لم تعد كذلك بعد الآن،” ابتسم رومان وهو ينظر نحو عربة إميليا. “حسنًا، الأمر متروك لك.”

— تخلص من جلدك البشري، أيها الشرير!

“همم؟”

فكر سانغهيون بالشيء ذاته كجمهوره.

حتى ذلك الحين، لم يعرف آلموند ما يرمي إليه رومان.

اشتعل سجل الدردشة عند سؤاله.

“بغض النظر، أريد أن أشكرك. تلقينا أكثر من أربعة أشهر من الأجر بفضلك.”

— لكن أليس من الأفضل رؤية نهاية الفارس؟ ثم اللعب مجددًا؟

رسم رومان ابتسامة ودودة له ومضى قدمًا على حصانه.

“المدير؟”

— رومان… تبدو ودودًا حتى الآن.

مع ذلك، شعر سانغهيون بالرضا عن بث اليوم. حتى أنه ظن أن توقيته لقطع البث بدا رائعًا.

— لست من هذا النوع من الأشخاص، أيها الشيطان!

— هل أنت جاد؟

— تخلص من جلدك البشري، أيها الشرير!

ابتسم آلموند بتكلف من الدردشة حين باغته صوت.

— هاهاهاها.

— توقيت مجنون.

— أنتم مضحكون.

[لا أصدق أنه ينهيه هناك.]

— رومان يبالغ أحيانًا.

— هم ينظرون بالتأكيد إلى إمكاناته.

وصل آل جينيريه إلى أراضيهم بعد بعض الوقت. دخل آلموند وإميليا القلعة معًا. تقدما أعمق في قاعات القلعة حيث لم يُسمح إلا للحكام بالدخول.

— أنتم مضحكون.

“إميليا، هذا المكان….”

┘ يا له من رجل رائع.

“انتظر هنا.”

— كيااا!

بدا الأمر محرجًا لأنهم دعوا آلموند رسميًا للمرة الأولى. شبك آلموند يديه معًا بإحكام وشرد للحظة.

[أسوأ صانع بث، آلموند.]

بعد فترة وجيزة، عادت إميليا مع والدها.

— أجل بحق، سمعت أنه لم يُبث أبدًا لأنه يظهر في وقت متأخر جدًا من اللعبة.

“!”

مثلت بانك بلا شك أكبر موزع ألعاب فيديو في البلاد. امتلكت الشركة أيضًا منصة ألعاب خاصة بها. لم يضعوا استراتيجيات للنمو بشكل أكبر أبدًا لاحتكارهم الصناعة.

بدا آلموند متوترًا بلا شك.

————————

“هل هذا أنت؟ سمعت الكثير عنك.”

“المدير أوه، هو من أرادك كصانع بث شريك لبانك.”

اقترب والدها منه بهدوء تمامًا ولم يبدُ منزعجًا من كونه مرتزقًا أو حتى فلاحًا.

ضحك المشاهدون على ملاحظته.

“لقد أبليت بلاءً حسنًا. حسنًا جدًا. هاها،”؟ ضحك والد إميليا وهو يضرب ظهر آلموند ويمتدحه.

“أتظن ذلك؟ لم تقع أي معارك رغم ذلك، فيوو.”

لم يختفِ توتر آلموند رغم كرم الضيافة.

— لم يتراجع أبدًا حين يقول إنه سينهي البث ههههه

‘ما هذا.’

تكتيكه تمثل في إنهاء البث.

لم يعرف أي آداب طعام كمرتزق وبدا تجاوز الوجبة كلعبة مصغرة. تضمنت بعض الألغاز والإجراءات للقيام بها. سارت الوجبة الذروة كتسلسل حركة صغير.

— هل أمكن أن تصبح فارسًا؟!

لحسن الحظ، تخطى سانغهيون جميع العقبات وأنهى الوجبة بنجاح. أعرب عن توتره لجمهوره بعد المشهد السينمائي.

كليك كلاك.

“واو… أشعر وكأن الأمر سيغدو هكذا إن التقيت بحماي شخصيًا،” قال بعد صمت طويل.

[2. أنا أكثر ملاءمة لحياة المرتزقة.]

ضحك المشاهدون على ملاحظته.

— أنا ميت!

— ههههه

“انتظر هنا.”

— محاكي الزواج.

استطاع سانغهيون تقريبًا سماعهم يكتبون على لوحات مفاتيحهم عبر الشاشة.

— محاكي الحمو…

بدا الأمر محرجًا لأنهم دعوا آلموند رسميًا للمرة الأولى. شبك آلموند يديه معًا بإحكام وشرد للحظة.

— لِمَ تلعب هذا النوع من الألعاب ههههه

— إميليا! جريئة جدًا!

— حتى هذا واقعي.

لم يملك سانغهيون أرباحًا كافية لمطابقة أجر سيو جيآه بعد. اضطر للاعتماد كليًا على شركته الشريكة، بانك، لكنهم حلوا الأمر جيدًا.

— يبدو كلقاء العم الغريب في عيد الشكر.

“لقد أبليت بلاءً حسنًا. أنا أعني ذلك،” أجابت إميليا وحدقت في عينيه. اقترب وجهها من وجهه بينما هتف الفرسان الآخرون.

— محاكي العيد هاها؟

بدا آلموند متوترًا بلا شك.

ابتسم آلموند بتكلف من الدردشة حين باغته صوت.

[سيبلي بلاءً حسنًا حقًا إن تخلى عن عصر المملكة.]

“ما رأيك في أن تصبح فارسًا؟”

— أجل بحق، سمعت أنه لم يُبث أبدًا لأنه يظهر في وقت متأخر جدًا من اللعبة.

تلا السؤال المفاجئ خياران.

انتشرت بعض المنشورات بالفعل حول قبول آلموند لعرض إميليا.

[1. بالطبع، سيكون لي الشرف.]

“المدير؟”

[2. أنا أكثر ملاءمة لحياة المرتزقة.]

— وهاا، شراكة من خلال عصر المملكة وحدها.

أوقف سانغهيون اللعبة للحظة عند ظهور الخيارين.

تساءل الناس عما إن سيلعب ألعابًا مختلفة الآن بعد أن أصبح صانع بث شريك. أرادوا جميعًا معرفة الألعاب التي سيلعبها تاليًا.

“ما هذا؟”

“أتظن ذلك؟ لم تقع أي معارك رغم ذلك، فيوو.”

اشتعل سجل الدردشة عند سؤاله.

تلا السؤال المفاجئ خياران.

— واو.

مثلت الشراكة كصانع بث شريك لـ بانك أكثر من مجرد حيلة علاقات عامة كما أظهرت التعليقات بوضوح.

— هل أمكن أن تصبح فارسًا؟!

‘هل حان الوقت…’

— تبًا!

— لا أحد يعرف…

— سمعت بوجود طريقة، لكن ليس بهذه السرعة…

“أتظن ذلك؟ لم تقع أي معارك رغم ذلك، فيوو.”

— هذه مرتي الأولى في رؤية ذلك…

مثلت بانك بلا شك أكبر موزع ألعاب فيديو في البلاد. امتلكت الشركة أيضًا منصة ألعاب خاصة بها. لم يضعوا استراتيجيات للنمو بشكل أكبر أبدًا لاحتكارهم الصناعة.

— أجل بحق، سمعت أنه لم يُبث أبدًا لأنه يظهر في وقت متأخر جدًا من اللعبة.

┘ هاهاها. بجمع بانك ومهرج، تعني بانكستر أنه أصبح مهرجًا لبانك الآن. هل هذا ما تسميه النكتة الرئيسية؟

— ولا أحد يلعب إلى هذا الحد في اللعبة…

— هل أصبح حبًا حقيقيًا فجأة؟

— أليست هذه هي النهاية أساسًا؟

“إميليا،” تحرك فم آلموند مجددًا دون إرادة سانغهيون.

— الآن حتى زعيم المرتزقة يجب أن ينحني له.

— أجل بحق، سمعت أنه لم يُبث أبدًا لأنه يظهر في وقت متأخر جدًا من اللعبة.

قرأ آلموند كل رسالة دردشة بعناية.

شاهدوا جميعًا مقاطع فيديو آلموند، وقيموا مهاراته، وازدادوا فضولًا. ماذا سيحدث لو لعب آلموند عنوانًا رئيسيًا؟

‘هل تنتهي اللعبة هنا إن أصبحت فارسًا؟’

“أنا أتحدث دائمًا بالبيانات لدعم ذلك، حسنًا؟” تفاخر جوهيوك أثناء إحضار البيانات التي أعدها من تحليل الجمهور.

بدا الأمر كذلك لأن اللعبة اعتمدت على الركض كمرتزق وإكمال المهام. عجزت عن الاستمرار إن لم يعد مرتزقًا. لن تصبح كالأصلية على الأقل.

— هل يعقل أن تصبح صانع بث شريك بألف مشاهد فقط؟

لذلك، سيحدد هذا الخيار نتيجة اللعبة.

بدا الأمر كذلك لأن اللعبة اعتمدت على الركض كمرتزق وإكمال المهام. عجزت عن الاستمرار إن لم يعد مرتزقًا. لن تصبح كالأصلية على الأقل.

‘هل حان الوقت…’

— وااااااو.

افترض أن اختيار إميليا سيؤدي إلى نهاية أسرع، لكن ليس بهذه السرعة.

“يبدو جيدًا. لنذهب إلى الفراش مبكرًا اليوم.”

— أتمنى لو يبقى كمرتزق.

— سأجن.

— لكن أليس من الأفضل رؤية نهاية الفارس؟ ثم اللعب مجددًا؟

لذلك، سيحدد هذا الخيار نتيجة اللعبة.

— فضولي حيال نهاية الفارس +1

— آلموند، لنسوِ الأمور مع إميليا أولًا…

— 2222

شخر رومان من خلفهم، “همف.”

— 1 بالتأكيد.

— إميليا! جريئة جدًا!

— الخيار الثاني دون أدنى شك.

“لقد أبليت بلاءً حسنًا. أنا أعني ذلك،” أجابت إميليا وحدقت في عينيه. اقترب وجهها من وجهه بينما هتف الفرسان الآخرون.

انقسم الجمهور أيضًا.

“أنا أتحدث دائمًا بالبيانات لدعم ذلك، حسنًا؟” تفاخر جوهيوك أثناء إحضار البيانات التي أعدها من تحليل الجمهور.

عجز سانغهيون عن اتخاذ قرار، لكنه امتلك بالفعل تكتيكًا لمثل هذه المواقف.

[أسوأ صانع بث، آلموند.]

“سأتوقف عن البث هنا لهذا اليوم. وداعًا، تريفي!”

“أتظن ذلك؟ لم تقع أي معارك رغم ذلك، فيوو.”

تكتيكه تمثل في إنهاء البث.

— هل هذا حقيقي؟ تبًا، أصبح آلموند كبيرًا الآن.

—؟؟؟؟

 

— توقيت مجنون.

عجز سانغهيون عن اتخاذ قرار، لكنه امتلك بالفعل تكتيكًا لمثل هذه المواقف.

— كيوغ. بحق؟

ضحك المشاهدون على ملاحظته.

— هل هذا الرجل مريض نفسي؟

— فضولي حيال نهاية الفارس +1

— هاهاهاهاها.

— أنتم مضحكون.

— هل أنت جاد؟

— تخلص من جلدك البشري، أيها الشرير!

— آلموند رجل يفي بكلمته…

“لقد عدت منتصرًا،” قال بصوت ناعم ومحب.

— لم يتراجع أبدًا حين يقول إنه سينهي البث ههههه

[هذا الرجل، آلموند.]

— تبًا، سأبقى ميتًا حتى بث الغد.

— آلموند يبلي بلاءً حسنًا.

[انتهى البث]

— لست من هذا النوع من الأشخاص، أيها الشيطان!

شييك.

“!”

فتح آلموند غطاء الكبسولة وخرج. لم يغطيه العرق كالمعتاد لعدم وجود معارك. أيضًا، لم يبث لفترة طويلة اليوم.

عرف الثنائي بحدوث ذلك، لكن حل المشكلة رسميًا أعطى شعورًا مختلفًا. استطاع سانغهيون أخيرًا الاسترخاء قليلًا الآن.

‘أظنني أنهيته بشكل جيد.’

بدت الشراكة ساحقة لآلموند، الذي بالكاد امتلك أكثر من ألف مشاهد. دافع المدير أوه عن آلموند رغم ذلك وحول عقدهم إلى حقيقة.

مع ذلك، شعر سانغهيون بالرضا عن بث اليوم. حتى أنه ظن أن توقيته لقطع البث بدا رائعًا.

ألقى الكثيرون نكاتًا لئيمة عنه، لكنها بدت جميعها خفيفة الظل.

“مرحبًا، عمل جيد. لقد أبليت بلاءً حسنًا اليوم،” حياه جوهيوك حين خرج.

“إميليا، هذا المكان….”

ظن سانغهيون أن جوهيوك نام في منتصف الطريق، لكن يبدو أنه لا يزال مستيقظًا.

— الآن حتى زعيم المرتزقة يجب أن ينحني له.

“أتظن ذلك؟ لم تقع أي معارك رغم ذلك، فيوو.”

— هل هذا حقيقي؟ تبًا، أصبح آلموند كبيرًا الآن.

“لا يمكنك القتال كل يوم.”

[تخلص من هذا العنوان الثانوي واصعد!]

تفقد جوهيوك ردود أفعال المجتمع وأظهرها لسانغهيون.

لم يعرف أي آداب طعام كمرتزق وبدا تجاوز الوجبة كلعبة مصغرة. تضمنت بعض الألغاز والإجراءات للقيام بها. سارت الوجبة الذروة كتسلسل حركة صغير.

[هل رأيتم توقيت كيفية انتهاء بث آلموند؟]

شاهدوا جميعًا مقاطع فيديو آلموند، وقيموا مهاراته، وازدادوا فضولًا. ماذا سيحدث لو لعب آلموند عنوانًا رئيسيًا؟

[لا أصدق أنه ينهيه هناك.]

┘ يجب أن يقرر إن أراد أن يصبح فارسًا أم لا وينهيها أولًا!

[هذا الرجل، آلموند.]

“لقد أبليت بلاءً حسنًا. حسنًا جدًا. هاها،”؟ ضحك والد إميليا وهو يضرب ظهر آلموند ويمتدحه.

[أسوأ صانع بث، آلموند.]

“المدير؟”

ألقى الكثيرون نكاتًا لئيمة عنه، لكنها بدت جميعها خفيفة الظل.

“ما رأيك في أن تصبح فارسًا؟”

[ملخص لما حدث قبل قبول عرض فارس إميليا.txt]

عامله الفرسان بشكل مختلف أيضًا. أولئك الذين تجاهلوه لكونه مرتزقًا تصرفوا بلطف معه الآن.

انتشرت بعض المنشورات بالفعل حول قبول آلموند لعرض إميليا.

“لقد أبليت بلاءً حسنًا. حسنًا جدًا. هاها،”؟ ضحك والد إميليا وهو يضرب ظهر آلموند ويمتدحه.

“أنا أتحدث دائمًا بالبيانات لدعم ذلك، حسنًا؟” تفاخر جوهيوك أثناء إحضار البيانات التي أعدها من تحليل الجمهور.

— سأجن.

“هل تعرف كيف أحلل؟”

[لا أصدق أنه ينهيه هناك.]

“لا، لا أعرف. لن أعرف حتى لو رأيتها.”

— هذا أسوأ شيء حين يصبح منظور الشخص الأول واقعيًا جدًا!

شعر سانغهيون بالدوار من مجرد النظر إلى الأرقام، لذا لم يهتم بالنظر إلى البيانات.

— تبًا…

“لا، استمع،” ثرثر جوهيوك عن الصيغ الرياضية لأكثر من ساعة. شيء واحد فقط لفت انتباه سانغهيون.

قاد رومان حصانه بجوار آلموند ووضع يدًا على كتفه وهو يميل نحوه.

“أوه، صحيح. اتصل بي المدير.”

[انتهى البث]

“المدير؟”

“قال بالتأكيد. سيطابق أجر المحرر ويدفع.”

“المدير أوه، هو من أرادك كصانع بث شريك لبانك.”

— آلموند رجل يفي بكلمته…

“أوه!”

— هذا ما تسميه تمثيلًا.

“قال بالتأكيد. سيطابق أجر المحرر ويدفع.”

— يبدو مبالغًا فيه…

“!”

— أليست هذه هي النهاية أساسًا؟

لم يملك سانغهيون أرباحًا كافية لمطابقة أجر سيو جيآه بعد. اضطر للاعتماد كليًا على شركته الشريكة، بانك، لكنهم حلوا الأمر جيدًا.

— 1 بالتأكيد.

“لقد عرضوا ذلك بالفعل، لذا يبدو هذا منطقيًا فقط.”

أوقف سانغهيون اللعبة للحظة عند ظهور الخيارين.

عرف الثنائي بحدوث ذلك، لكن حل المشكلة رسميًا أعطى شعورًا مختلفًا. استطاع سانغهيون أخيرًا الاسترخاء قليلًا الآن.

— وقعت في حيرة من أمرك للتو حرفيًا يا أخي.

“سأذهب لرؤيتهم غدًا وأصور بعض الأشياء أيضًا.”

— لم يتراجع أبدًا حين يقول إنه سينهي البث ههههه

“يبدو جيدًا. لنذهب إلى الفراش مبكرًا اليوم.”

“لقد عرضوا ذلك بالفعل، لذا يبدو هذا منطقيًا فقط.”

ذهبا للنوم في غرفتيهما.

— ههههه

ظهر مقال ضخم في الصفحة الأولى لموقع ألعاب فيديو في صباح اليوم التالي. نُص العنوان:

— أنا ميت!

[(عاجل) الكشف عن آلموند، صانع البث الشريك الجديد لبانك!]

[ملخص لما حدث قبل قبول عرض فارس إميليا.txt]

مثلت بانك بلا شك أكبر موزع ألعاب فيديو في البلاد. امتلكت الشركة أيضًا منصة ألعاب خاصة بها. لم يضعوا استراتيجيات للنمو بشكل أكبر أبدًا لاحتكارهم الصناعة.

“بغض النظر، أريد أن أشكرك. تلقينا أكثر من أربعة أشهر من الأجر بفضلك.”

مع ذلك، لحقت شركة ألعاب أخرى تسمى هاي غيمز بالركب سريعًا وأجبرت بانك على الاستثمار في التسويق والعلاقات العامة والعناوين الحصرية.

“قال بالتأكيد. سيطابق أجر المحرر ويدفع.”

[(عاجل) الكشف عن آلموند، صانع البث الشريك الجديد لبانك!]

‘ما هذا.’

تمثلت إحدى استراتيجياتهم في الشراكة مع صانعي البثوث. يوظفون صانعي البثوث المشهورين ويشاركونهم. ثم يدفعونهم للعب ألعاب بانك والترويج لأنفسهم.

شخر رومان من خلفهم، “همف.”

— واو، مستوى عالمي.

— لا أحد يعرف…

— تبًا، هل أصبح الآن في مستوى علكة؟

قاد رومان حصانه بجوار آلموند ووضع يدًا على كتفه وهو يميل نحوه.

— وهاا، شراكة من خلال عصر المملكة وحدها.

‘هل حان الوقت…’

— الآن عليه أن يؤدي واجبه.

“سمعت أنك رامي السهام الذي قتل أكثر من مائة؟ عمل جيد يا صديقي.”

— هل هذا حقيقي؟ تبًا، أصبح آلموند كبيرًا الآن.

“انتظر هنا.”

— الآن آلموند بانكستر أيضًا ههههه

استطاع سانغهيون تقريبًا سماعهم يكتبون على لوحات مفاتيحهم عبر الشاشة.

┘ بانكستر ههههه

مع ذلك، لحقت شركة ألعاب أخرى تسمى هاي غيمز بالركب سريعًا وأجبرت بانك على الاستثمار في التسويق والعلاقات العامة والعناوين الحصرية.

┘ هاهاها. بجمع بانك ومهرج، تعني بانكستر أنه أصبح مهرجًا لبانك الآن. هل هذا ما تسميه النكتة الرئيسية؟

مثلت بانك بلا شك أكبر موزع ألعاب فيديو في البلاد. امتلكت الشركة أيضًا منصة ألعاب خاصة بها. لم يضعوا استراتيجيات للنمو بشكل أكبر أبدًا لاحتكارهم الصناعة.

┘ التريند الأعلى!

—؟؟؟؟

┘ يا له من رجل رائع.

تلا السؤال المفاجئ خياران.

┘ مراقب القاعة.

— كيااا!

┘ فاشل يتظاهر بأنه فاشل.

بدا الأمر كذلك لأن اللعبة اعتمدت على الركض كمرتزق وإكمال المهام. عجزت عن الاستمرار إن لم يعد مرتزقًا. لن تصبح كالأصلية على الأقل.

┘ أظن أن هذا الرجل حقيقي ههههه

“سأتوقف عن البث هنا لهذا اليوم. وداعًا، تريفي!”

مثلت الشراكة كصانع بث شريك لـ بانك أكثر من مجرد حيلة علاقات عامة كما أظهرت التعليقات بوضوح.

— ما خطب ذلك الصوت؟!

— هل يعقل أن تصبح صانع بث شريك بألف مشاهد فقط؟

لحسن الحظ، تخطى سانغهيون جميع العقبات وأنهى الوجبة بنجاح. أعرب عن توتره لجمهوره بعد المشهد السينمائي.

┘ سيصل إلى ألفين قريبًا.

“ما هذا؟”

┘ الحصول على ألف مع عصر المملكة أمر جنوني. سيحصل بسهولة على المزيد إن لعب عنوانًا رئيسيًا.

— رومان يبالغ أحيانًا.

— هم ينظرون بالتأكيد إلى إمكاناته.

أربك فعل إميليا المفاجئ المشاهدين وازدادت الدردشة سريعًا.

— يبدو مبالغًا فيه…

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

— آلموند يبلي بلاءً حسنًا.

┘ في اليوم الأول؟

بدت الشراكة ساحقة لآلموند، الذي بالكاد امتلك أكثر من ألف مشاهد. دافع المدير أوه عن آلموند رغم ذلك وحول عقدهم إلى حقيقة.

الفصل 33. فارس (1)

‘لقد بث الحياة في لعبة فاشلة كعصر المملكة، فماذا عساه أن يفعل أيضًا في المستقبل؟’ قال المدير أوه هذا في اجتماعه ووافقه المديرون الآخرون بشدة.

انتشرت بعض المنشورات بالفعل حول قبول آلموند لعرض إميليا.

شاهدوا جميعًا مقاطع فيديو آلموند، وقيموا مهاراته، وازدادوا فضولًا. ماذا سيحدث لو لعب آلموند عنوانًا رئيسيًا؟

— لا أحد يعرف…

— أتساءل عما إذا سيبدأ واجبه في بث اليوم.

بدت الشراكة ساحقة لآلموند، الذي بالكاد امتلك أكثر من ألف مشاهد. دافع المدير أوه عن آلموند رغم ذلك وحول عقدهم إلى حقيقة.

┘ في اليوم الأول؟

— تبًا.

┘ كتبوا مقالًا عنه، لذا ربما؟

— ماذا بحق!!

— لن يلعب عصر المملكة الآن؟:(؟

انتشرت بعض المنشورات بالفعل حول قبول آلموند لعرض إميليا.

┘ يجب أن يقرر إن أراد أن يصبح فارسًا أم لا وينهيها أولًا!

— محاكي العيد هاها؟

تساءل الناس عما إن سيلعب ألعابًا مختلفة الآن بعد أن أصبح صانع بث شريك. أرادوا جميعًا معرفة الألعاب التي سيلعبها تاليًا.

افترض أن اختيار إميليا سيؤدي إلى نهاية أسرع، لكن ليس بهذه السرعة.

لقد لعب بالفعل عنوانًا ثانويًا كعصر المملكة،؟ فهل سيذهب مع عنوان ثانوي آخر؟ أم سيلعب عنوانًا رئيسيًا؟

“ما رأيك في أن تصبح فارسًا؟”

[ما اللعبة التي سيلعبها آلموند تاليًا؟ قائمة التوقعات]

— سمعت بوجود طريقة، لكن ليس بهذه السرعة…

[سيبلي بلاءً حسنًا حقًا إن تخلى عن عصر المملكة.]

“أوه، صحيح. اتصل بي المدير.”

[ماذا عن لعبة قتال؟]

تلا السؤال المفاجئ خياران.

[تخلص من هذا العنوان الثانوي واصعد!]

شعر سانغهيون بالدوار من مجرد النظر إلى الأرقام، لذا لم يهتم بالنظر إلى البيانات.

[لديه ألف مشاهد بالفعل. سيتصدر حقًا إن تخلى عن عصر المملكة.]

تفقد جوهيوك ردود أفعال المجتمع وأظهرها لسانغهيون.

[لا! لا تذهب! هل ستتخلص من إميليا!؟ عش بسعادة دائمة معها!]

— هاهاهاها.

أصبح م.ع.م أرض آلموند الرئيسية وذكروا أيضًا ألعاب فيديو أخرى.

فتح آلموند غطاء الكبسولة وخرج. لم يغطيه العرق كالمعتاد لعدم وجود معارك. أيضًا، لم يبث لفترة طويلة اليوم.

— متى سيشغل آلموند بثه اليوم؟

[لا! لا تذهب! هل ستتخلص من إميليا!؟ عش بسعادة دائمة معها!]

— لا أحد يعرف…

 

— سأجن.

انتشرت بعض المنشورات بالفعل حول قبول آلموند لعرض إميليا.

— آلموند، لنسوِ الأمور مع إميليا أولًا…

— تخلص من جلدك البشري، أيها الشرير!

بدأ المشاهدون بالفعل في الدردشة في بث آلموند رغم كونه غير متصل بالإنترنت. مع ذلك، لم تظهر الرسالة التي انتظروها على تريفي.

لم يملك سانغهيون أرباحًا كافية لمطابقة أجر سيو جيآه بعد. اضطر للاعتماد كليًا على شركته الشريكة، بانك، لكنهم حلوا الأمر جيدًا.

[مرحبًا، هذا آلموند.]

‘هل حان الوقت…’

بدلًا من ذلك، ظهر مقطع فيديو على يوتيوب بهذا العنوان على قناة آلموند الجديدة.

‘ما هذا.’

بدأت سيو جيآه العمل رسميًا بعد صرف شيكها.

┘ هاهاها. بجمع بانك ومهرج، تعني بانكستر أنه أصبح مهرجًا لبانك الآن. هل هذا ما تسميه النكتة الرئيسية؟

————————

— كيا!!

 

شاهدوا جميعًا مقاطع فيديو آلموند، وقيموا مهاراته، وازدادوا فضولًا. ماذا سيحدث لو لعب آلموند عنوانًا رئيسيًا؟

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

— إميليا! جريئة جدًا!

 

— فضولي حيال نهاية الفارس +1

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

شييك.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

┘ هاهاها. بجمع بانك ومهرج، تعني بانكستر أنه أصبح مهرجًا لبانك الآن. هل هذا ما تسميه النكتة الرئيسية؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط