إعلان مفاجئ (2)
الفصل 57: إعلان مفاجئ (2)
بلغ أعلى 0.5% فقط من اللاعبين في معركة واسعة تصنيف الألماس. ومثّل أحد أعلى التصنيفات القابلة للتحقيق للاعبين العاديين.
تواجدت تصنيفات الماستر والغراند ماستر فوق الألماس، لكن تلك استحال تحقيقها ما لم يسكب المرء حياته بأكملها في اللعبة. بلغ معظم الهواة، حتى المهرة منهم، الألماس كأفضل تقدير.
لم يبدُ إعلان سانغهيون وصوله إلى الألماس مستبعدًا جدًا.
مع ذلك…
“أظن أن الأمر يستغرق أسبوعين تقريبًا للوصول.”
— أهو لاعب بيسبول أم شيء من هذا القبيل؟
— ؟؟؟
— لا بد أنه لا يعلم لكونه لم يلعب كثيرًا.
— عفوًا؟!
أومأ آلموند حين رأى التبرع. “هذا صحيح. لن أستخدم بندقية على أي حال. أتيت إلى هنا لقتل أكبر عدد ممكن طالما لا يمتلك أحد بندقية.” خرج تفكيره تمامًا عن الصندوق، لكن هذه الاستراتيجية زادت فرص فوزه في ترسانة الأسلحة.
— عمَّ تتحدث؟
[قوس مركب]
— لا…
— يا أخييي… أتستطيع إثبات كلامك؟!
— واو!
— هذا الرجل مجنون…
سلام! حطم آلموند الباب بكتفه للفتح وظهر العديد من اللاعبين يركضون بحثًا عن أسلحة. لم يمتلك أحد أي بنادق بعد. هاجم بعضهم البعض بالفعل بالسكاكين لكونها أكثر شيوعًا من البنادق. استخدم آخرون قبضاتهم للقتال. بدت ترسانة الأسلحة عادة هكذا في البداية. “كيوغ!” “اخرج من هنا، أيها المتصيد!” تجسد الأمر في بقاء الأصلح. سيعلن الفائز انتزاع كل المعدات في القبو. أمكن العثور على الأسلحة الشائعة فقط في الطابق الأول. تاداداك. قفز آلموند سريعًا والتقط أي سلاح استطاع العثور عليه. “!” مع ذلك، التقطه شخص آخر في الوقت ذاته. “ما هذا؟ اغرب عن وجهي.” نظر الخصم إليه بحزم، لكن هذه ساحة معركة. وهام! ركل آلموند لأعلى وحطم ذقنه بلا رحمة.
— هل أنت ثمل أو شيء من هذا القبيل؟!
— أوه…
استغرق أحد أفضل اللاعبين في القرن، جونجابا، شهرًا للوصول إلى الألماس في معركة واسعة.
بالطبع، لم يقضِ كل وقته في البث أو لعب اللعبة. أتم الوصول إلى الألماس باللعب العادي والطبيعي، لكنه أقام الرقم القياسي في المجال رغم ذلك. شابه الأمر تسجيل يوسين بولت رقمًا قياسيًا عالميًا مع رفاهية النظر للخلف أثناء السباق. سبقت مهارات جونجابا الجميع بأميال.
“أجل، سأحاول الوصول إليه في أسبوعين. بدا الأمر ممكنًا حين حسبته.”
أعلن صانع بث جديد، لعب جولتين فقط في معركة واسعة، وصوله إلى الألماس بأسرع بمقدار المرتين من جونجابا وتحطيم رقم قياسي عالمي جديد.
‘أنا على علم.’
لم يتصف آلموند بالغباء. عرف مدى سخافة ذلك القول. مع ذلك، امتلك إدراكًا أكبر لمهاراته وقدراته.
‘تقدمت على جونجابا في البرنامج التعليمي للتدريب. للإنصاف، لا أعرف مقدار الجهد الذي بذله.”
كالمعتاد، وثق سانغهيون بقدراته. ودعمته الأرقام القياسية أيضًا.
رقم قياسي عالمي؟ خاض سانغهيون معارك لتحقيق أرقام قياسية عالمية منذ الثانوية. بدا كسر الرقم القياسي طبيعيًا بالنسبة له.
ببساطة، تلقى التشجيع دائمًا لتحطيم الأرقام القياسية. أحدث الأمر منطقًا وغدا قابلًا للتحقيق حين حسبه. شكلت تلك فلسفة سانغهيون وكل ما احتاجه.
— أرجوك استخدم بندقية بمهاراتك.؟
— استغرق جونجابا شهرًا…
“أورغ!” انهار الجميع بإنين مماثل. لم يعرف المعظم حتى سبب موتهم لصمت القوس الشديد. بقي لاعب واحد آخر فقط في ترسانة الأسلحة. “مت، أيها اللعين!” تودودودودودو! حاول العدو الأخير الرد ببندقيته AK47، لكنه عجز عن إصابة آلموند. أخذ آلموند وقته بالاختباء خلف عمود وتجهيز قوسه. شول-كوك. ضرب كالبرق حين سمع إعادة تلقيم البندقية. ثواك! بدت دقته مثالية كالمعتاد. امتلكت كل الجثث سهمًا في جبهاتها.
— منطقيًا، الأمر ممكن.
— من كان ليظن أنني سأتحمس هكذا حيال قوس مركب؟
— نظريًا، سيغدو الأمر ممكنًا إن حل في المراكز العشرة الأولى في كل لعبة. لكن يتوجب عليه اللعب لحوالي 7-8 ساعات كل يوم.
— بدا هذا مرضيًا جدًا. هذه معركة واسعة.
— لِمَ أنتم جادون هكذا يا رفاق؟ اكتفوا بمشاهدته.
[آلموند ← أوروتشيروتشي]
— يقول ذلك على سبيل المزاح. لا تأخذوه على محمل الجد.
— آه، أرى الآن لِمَ أتى إلى ترسانة الأسلحة.
تجاوز البعض تصريح سانغهيون كمزحة بشكل مفهوم. بدا الأمر كإعلان لاعب كرة سلة نكرة تحطيم أرقام مايكل جوردان القياسية. سيضحك أي شخص عليه.
هكذا سار العالم ببساطة وتوقع سانغهيون ذلك. لم تؤثر ردود أفعالهم عليه.
‘على الأقل أمتلك الفرصة لتحدي ذلك.”
قدّر سانغهيون فرصة كسر الرقم القياسي لعجزه عن امتلاك تلك الفرصة بعد الآن في الرماية.
إطباق.
بدا وكأن ذراعه اليمنى ارتجفت حين أطبق أسنانه بقوة.
أهذا غضب؟ لا.
ثومب.
تجسد الأمر في الحماس، النابع من فرصة تحدي أشياء جديدة. شعر بتوتر مكهرب من مثل هذا التحدي.
“هل أبدأ جولتي الأولى؟”
بحث سانغهيون دائمًا عن هذا الشعور.
— أرجوك استخدم بندقية بمهاراتك.؟
***
— يا للعجب!
“جُن هذا الرجل أخيرًا…”
أظلم تعبير جوهيوك حين سمع إعلان سانغهيون. مسح العرق المتساقط على جبهته.
“ممكن نظريًا؟ تبًا لذلك. أيمكن نظريًا عدم الموت لمرة واحدة؟!”
عجز سانغهيون عن سماعه داخل الكبسولة مهما صرخ. صرخ جوهيوك لإرضاء نفسه فقط.
توجب على سانغهيون مراعاة مديره أيضًا، المشغول دائمًا بحذف التعليقات السلبية أثناء البث.
أنهى آلموند القفز بالمظلة على الأرض. بدأت الجولة الأولى في الطريق إلى الألماس.
ألقى جوهيوك نظرة خاطفة على تعليقات المجتمع. الآن، ذكرت صفحات مجتمعات البث الأخرى آلموند بكثرة أيضًا.
— ههههه ما الذي يحدث؟!
[رحلة آلموند لتحطيم رقم الألماس القياسي!]
— ؟؟؟ هذه معركة سكاكين، لكني أمتلك قوسًا.
[إعلان تحقيقه ذلك في أسبوعين!]
تجاوز البعض تصريح سانغهيون كمزحة بشكل مفهوم. بدا الأمر كإعلان لاعب كرة سلة نكرة تحطيم أرقام مايكل جوردان القياسية. سيضحك أي شخص عليه. هكذا سار العالم ببساطة وتوقع سانغهيون ذلك. لم تؤثر ردود أفعالهم عليه. ‘على الأقل أمتلك الفرصة لتحدي ذلك.” قدّر سانغهيون فرصة كسر الرقم القياسي لعجزه عن امتلاك تلك الفرصة بعد الآن في الرماية. إطباق. بدا وكأن ذراعه اليمنى ارتجفت حين أطبق أسنانه بقوة. أهذا غضب؟ لا. ثومب. تجسد الأمر في الحماس، النابع من فرصة تحدي أشياء جديدة. شعر بتوتر مكهرب من مثل هذا التحدي. “هل أبدأ جولتي الأولى؟” بحث سانغهيون دائمًا عن هذا الشعور.
“تنهيدة…” رجّع جوهيوك شعره للخلف. “حسنًا، لنقم بهذا.”
أفشى سانغهيون السر بالفعل، لذا يجدر بجوهيوك استغلال ذلك كإنعاش تسويقي.
‘مخاطرة عالية، مكافأة عالية.’
لم يحب جوهيوك هذه الاستراتيجية، وإن أسعفته الذاكرة، فلم يحبها سانغهيون أيضًا.
لم يكترث سانغهيون سواء أُحب أم كره. فضل العيش في حياة محايدة.
مع ذلك…
‘هذه ذاته الحقيقية.’
بدت عينا آلموند أكثر حيوية من أي وقت مضى. لم تجسد هذه النظرة ذاتها التي امتلكها أثناء عمله كموظف. لم تظهر تلك العينين الميتتين الخاليتين من الروح اللتين امتلكهما سابقًا.
أعادت روح سانغهيون المحترقة إشعال قلب جوهيوك الجاف والميت.
ألم ينر سانغهيون روحه بالفعل ذات مرة؟ شعر بإحساس مشابه حين رأى سانغهيون يبكي في غرفة الكبسولة.
‘أجل، تستطيع فعلها إن أصبحت أنت.’ أومأ جوهيوك.
تاداداك.
بدأ بنشر إعلان آلموند بأكبر قدر ممكن لرفع الرهانات لتحقيق نتيجة أكبر. سيغدو جنونًا لشركة فعل هذا، لكن لحسن الحظ لم يمثلا شركة.
آمن جوهيوك بقدرة آلموند على فعلها.
أفصحت عينا يو سانغهيون أنه سيفعل.
‘وأنا أيضًا…’
تفقد جوهيوك مكالماته التي لم يرد عليها وأطبق أسنانه.
ثواك! مات اللاعب التالي باختراق السكين لقلبه. لم يمتلك أسلحة أو دروعًا، لذا كفت ضربة إلى أي بقعة حيوية. مات المزيد والمزيد من اللاعبين بسكين الرمي بفضل آلموند.
[أمي (3)]
ستبدأ مذبحة قريبًا. وجد اللاعبون البنادق ببطء، لكن رؤوسهم ظلت مكشوفة. لم يمتلكوا أي خوذ لاحتواء ترسانة الأسلحة على أسلحة فقط.
[أبي (1)]
حدد الحظ عادة معظم النزاعات في البداية. تجسدت المعركة في المصادفة أو فيمن يجد بندقية أولًا. لم تدخل حتى 5% من المهارات في هذه النزاعات. مع ذلك، وثق آلموند بتلك الـ 5%. ‘الأمر بسيط للغاية إن فكرت فيه.’ لا يستخدم البنادق، لذا جزم بأفضليّة إقصاء الأعداء الذين لا يمتلكون بنادق أيضًا. بالطبع، بدا القول أسهل من الفعل. مع ذلك، لم يشكل الأمر الكثير من المتاعب لآلموند. ثواك! أصاب لاعبًا آخر في جبهته بسكين الرمي. “كيوووغ!”
“أستطيع فعلها أيضًا.”
— عمَّ تتحدث؟
***
استغرق أحد أفضل اللاعبين في القرن، جونجابا، شهرًا للوصول إلى الألماس في معركة واسعة. بالطبع، لم يقضِ كل وقته في البث أو لعب اللعبة. أتم الوصول إلى الألماس باللعب العادي والطبيعي، لكنه أقام الرقم القياسي في المجال رغم ذلك. شابه الأمر تسجيل يوسين بولت رقمًا قياسيًا عالميًا مع رفاهية النظر للخلف أثناء السباق. سبقت مهارات جونجابا الجميع بأميال. “أجل، سأحاول الوصول إليه في أسبوعين. بدا الأمر ممكنًا حين حسبته.” أعلن صانع بث جديد، لعب جولتين فقط في معركة واسعة، وصوله إلى الألماس بأسرع بمقدار المرتين من جونجابا وتحطيم رقم قياسي عالمي جديد. ‘أنا على علم.’ لم يتصف آلموند بالغباء. عرف مدى سخافة ذلك القول. مع ذلك، امتلك إدراكًا أكبر لمهاراته وقدراته. ‘تقدمت على جونجابا في البرنامج التعليمي للتدريب. للإنصاف، لا أعرف مقدار الجهد الذي بذله.” كالمعتاد، وثق سانغهيون بقدراته. ودعمته الأرقام القياسية أيضًا. رقم قياسي عالمي؟ خاض سانغهيون معارك لتحقيق أرقام قياسية عالمية منذ الثانوية. بدا كسر الرقم القياسي طبيعيًا بالنسبة له. ببساطة، تلقى التشجيع دائمًا لتحطيم الأرقام القياسية. أحدث الأمر منطقًا وغدا قابلًا للتحقيق حين حسبه. شكلت تلك فلسفة سانغهيون وكل ما احتاجه.
ثود.
هبط آلموند في أكثر المناطق تنافسية، ترسانة الأسلحة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— لِمَ هبطت في ترسانة الأسلحة؟ أنت تستخدم القوس فقط.
— هذا المجنون… مغرور جدًا.
— ترسانة الأسلحة؟ هذا الرجل مجنون.
— لا…
— تعرف أنك لا تستطيع إفساد لعبة واحدة، صحيح؟
أومأ آلموند حين رأى التبرع. “هذا صحيح. لن أستخدم بندقية على أي حال. أتيت إلى هنا لقتل أكبر عدد ممكن طالما لا يمتلك أحد بندقية.” خرج تفكيره تمامًا عن الصندوق، لكن هذه الاستراتيجية زادت فرص فوزه في ترسانة الأسلحة.
— ويحي!
بدا الخصم متفاجئًا وآلموند أيضًا. لم يرَ هذا السلاح من قبل أبدًا. ‘كيف أرميه؟’ تذكر كبير لاعبي البيسبول المتطفل خلال أيامه في قرية الرياضيين. تجلت إحدى أرعب الرياضات الساحبين إياه للعبها في البيسبول. ‘أنت هالك إن أصابتك هذه،’ قال كبير لاعبي البيسبول أثناء استعداده للرمي. بصراحة، تجلت تلك الحقيقة بسبب سرعة الكرة القاتلة. متعة ضرب كرة بيسبول بسرعة 140 كم/ساعة… بانغ! ‘من كان ليظن استخدامي لها هكذا.’ ثواك! استقرت الشفرة التي رماها بمثالية في منتصف جبهة الخصم.
— هل هبط بالخطأ؟
[89/100]
مثلت ترسانة الأسلحة أفضل مكان للهبوط إن أردت الحصول على المركز 90 أو أدنى. احتوى القبو المركزي على أحد أفضل الأسلحة، لكن الكثير من المنافسة اجتاحت المكان. شجع هذا أسلوب لعب عالي المخاطر وعالي المكافأة.
مع ذلك، سيمثل الأمر مخاطرة عالية ومكافأة منخفضة لآلموند لاستخدامه القوس فقط. ما المغزى إن لم ينوِ استخدام تلك الأسلحة الأخرى؟
لم يحمل قراره أي معنى.
— تبًا.
— يساورني الفضول إن لم ينوِ استخدام القوس اليوم.
[أمي (3)]
— أوه، ربما لا لكونه يسعى للألماس.
تجاوز البعض تصريح سانغهيون كمزحة بشكل مفهوم. بدا الأمر كإعلان لاعب كرة سلة نكرة تحطيم أرقام مايكل جوردان القياسية. سيضحك أي شخص عليه. هكذا سار العالم ببساطة وتوقع سانغهيون ذلك. لم تؤثر ردود أفعالهم عليه. ‘على الأقل أمتلك الفرصة لتحدي ذلك.” قدّر سانغهيون فرصة كسر الرقم القياسي لعجزه عن امتلاك تلك الفرصة بعد الآن في الرماية. إطباق. بدا وكأن ذراعه اليمنى ارتجفت حين أطبق أسنانه بقوة. أهذا غضب؟ لا. ثومب. تجسد الأمر في الحماس، النابع من فرصة تحدي أشياء جديدة. شعر بتوتر مكهرب من مثل هذا التحدي. “هل أبدأ جولتي الأولى؟” بحث سانغهيون دائمًا عن هذا الشعور.
— أوه…
— يا للعجب!
— ينتابني الفضول لكيفية ظهور آلموند بالبندقية.
“سأنتقل إلى الموقع التالي.” أخذ آلموند الدراجة النارية المركونة بالخارج ومضى في طريقه. فروم. بينما يركب عبر الرياح… بووم! انفجرت ترسانة الأسلحة خلفه. بعد ذلك، احتل آلموند المركز الأول بسهولة في اللعبة بـ 50 قتلة. ————————
— كلا، لن يغدو آلموند آلموند دون قوس!
[87/100]
توقع بعض المشاهدين استخدام آلموند لبندقية اليوم بدلًا من القوس. سيشرح ذلك خيار هبوطه.
مع ذلك، لم يمتلك آلموند أي نية للتخلي عن القوس.
“سأستخدم القوس.” ركض سريعًا نحو ترسانة الأسلحة بتلك الملاحظة القصيرة.
ثود. هبط آلموند في أكثر المناطق تنافسية، ترسانة الأسلحة.
— ؟؟؟
— كم عددهم هنا مجددًا؟ لقد انتهى أمرهم.
— أحقًا؟
[أُقصي!]
— لكن لِمَ ترسانة الأسلحة…
أومأ آلموند حين رأى التبرع. “هذا صحيح. لن أستخدم بندقية على أي حال. أتيت إلى هنا لقتل أكبر عدد ممكن طالما لا يمتلك أحد بندقية.” خرج تفكيره تمامًا عن الصندوق، لكن هذه الاستراتيجية زادت فرص فوزه في ترسانة الأسلحة.
— لا بد أنه لا يعلم لكونه لم يلعب كثيرًا.
“أستطيع فعلها أيضًا.”
— هذا المجنون… مغرور جدًا.
— كيا!
سلام!
حطم آلموند الباب بكتفه للفتح وظهر العديد من اللاعبين يركضون بحثًا عن أسلحة.
لم يمتلك أحد أي بنادق بعد. هاجم بعضهم البعض بالفعل بالسكاكين لكونها أكثر شيوعًا من البنادق.
استخدم آخرون قبضاتهم للقتال. بدت ترسانة الأسلحة عادة هكذا في البداية.
“كيوغ!”
“اخرج من هنا، أيها المتصيد!”
تجسد الأمر في بقاء الأصلح. سيعلن الفائز انتزاع كل المعدات في القبو.
أمكن العثور على الأسلحة الشائعة فقط في الطابق الأول.
تاداداك.
قفز آلموند سريعًا والتقط أي سلاح استطاع العثور عليه.
“!”
مع ذلك، التقطه شخص آخر في الوقت ذاته.
“ما هذا؟ اغرب عن وجهي.”
نظر الخصم إليه بحزم، لكن هذه ساحة معركة.
وهام!
ركل آلموند لأعلى وحطم ذقنه بلا رحمة.
— أحقًا؟
— واو!
— إن لم أستطع استخدامه، فلا أحد يستطيع!
— كيا!
— بدا هذا مرضيًا جدًا. هذه معركة واسعة.
“كيوغ!” نفذ آلموند إصابة رأس بلا عيب.
“كورغ!”
عض الخصم لسانه وعجز عن التحدث بوضوح. بدأ برمي قبضتيه على آلموند.
مع ذلك، التقط آلموند بالفعل السلاح الذي أمسك به سابقًا.
استغرق أحد أفضل اللاعبين في القرن، جونجابا، شهرًا للوصول إلى الألماس في معركة واسعة. بالطبع، لم يقضِ كل وقته في البث أو لعب اللعبة. أتم الوصول إلى الألماس باللعب العادي والطبيعي، لكنه أقام الرقم القياسي في المجال رغم ذلك. شابه الأمر تسجيل يوسين بولت رقمًا قياسيًا عالميًا مع رفاهية النظر للخلف أثناء السباق. سبقت مهارات جونجابا الجميع بأميال. “أجل، سأحاول الوصول إليه في أسبوعين. بدا الأمر ممكنًا حين حسبته.” أعلن صانع بث جديد، لعب جولتين فقط في معركة واسعة، وصوله إلى الألماس بأسرع بمقدار المرتين من جونجابا وتحطيم رقم قياسي عالمي جديد. ‘أنا على علم.’ لم يتصف آلموند بالغباء. عرف مدى سخافة ذلك القول. مع ذلك، امتلك إدراكًا أكبر لمهاراته وقدراته. ‘تقدمت على جونجابا في البرنامج التعليمي للتدريب. للإنصاف، لا أعرف مقدار الجهد الذي بذله.” كالمعتاد، وثق سانغهيون بقدراته. ودعمته الأرقام القياسية أيضًا. رقم قياسي عالمي؟ خاض سانغهيون معارك لتحقيق أرقام قياسية عالمية منذ الثانوية. بدا كسر الرقم القياسي طبيعيًا بالنسبة له. ببساطة، تلقى التشجيع دائمًا لتحطيم الأرقام القياسية. أحدث الأمر منطقًا وغدا قابلًا للتحقيق حين حسبه. شكلت تلك فلسفة سانغهيون وكل ما احتاجه.
[سكين رمي]
[أُقصي!]
بدا الخصم متفاجئًا وآلموند أيضًا. لم يرَ هذا السلاح من قبل أبدًا.
‘كيف أرميه؟’
تذكر كبير لاعبي البيسبول المتطفل خلال أيامه في قرية الرياضيين. تجلت إحدى أرعب الرياضات الساحبين إياه للعبها في البيسبول.
‘أنت هالك إن أصابتك هذه،’ قال كبير لاعبي البيسبول أثناء استعداده للرمي.
بصراحة، تجلت تلك الحقيقة بسبب سرعة الكرة القاتلة.
متعة ضرب كرة بيسبول بسرعة 140 كم/ساعة…
بانغ!
‘من كان ليظن استخدامي لها هكذا.’
ثواك!
استقرت الشفرة التي رماها بمثالية في منتصف جبهة الخصم.
[آلموند ← تاايس09]
[آلموند ← أوهأجليارجل]
— واو!
[أُقصي!]
— آه، أرى الآن لِمَ أتى إلى ترسانة الأسلحة.
[97/100]
توقع بعض المشاهدين استخدام آلموند لبندقية اليوم بدلًا من القوس. سيشرح ذلك خيار هبوطه. مع ذلك، لم يمتلك آلموند أي نية للتخلي عن القوس. “سأستخدم القوس.” ركض سريعًا نحو ترسانة الأسلحة بتلك الملاحظة القصيرة.
— واو!
ثواك! مات اللاعب التالي باختراق السكين لقلبه. لم يمتلك أسلحة أو دروعًا، لذا كفت ضربة إلى أي بقعة حيوية. مات المزيد والمزيد من اللاعبين بسكين الرمي بفضل آلموند.
— بدا هذا جنونيًا. كيف أوردها هكذا؟
— كم عددهم هنا مجددًا؟ لقد انتهى أمرهم.
— آه، أرى الآن لِمَ أتى إلى ترسانة الأسلحة.
[آلموند ← شعرمبعثر]
— انظروا إلى شكل رميته.
— ينتابني الفضول لكيفية ظهور آلموند بالبندقية.
— سريع جدًا؛؛
[قتل مزدوج!]
— أهو لاعب بيسبول أم شيء من هذا القبيل؟
[قتل ثلاثي!]
— يغدو آلموند في أفضل حالاته مع العناصر السيئة.
“أورغ!” انهار الجميع بإنين مماثل. لم يعرف المعظم حتى سبب موتهم لصمت القوس الشديد. بقي لاعب واحد آخر فقط في ترسانة الأسلحة. “مت، أيها اللعين!” تودودودودودو! حاول العدو الأخير الرد ببندقيته AK47، لكنه عجز عن إصابة آلموند. أخذ آلموند وقته بالاختباء خلف عمود وتجهيز قوسه. شول-كوك. ضرب كالبرق حين سمع إعادة تلقيم البندقية. ثواك! بدت دقته مثالية كالمعتاد. امتلكت كل الجثث سهمًا في جبهاتها.
— أرجوك استخدم بندقية بمهاراتك.؟
[90/100]
[تبرع حسنًاتمامًا بـ 5000 وون.]
[أُقصي!]
[آه! حسنًاتمامًا! يمتلك آلموند الميزة الأكبر حين يقاتل بأسلحة سيئة! لهذا السبب أتى إلى ترسانة الأسلحة مبكرًا!]
[آلموند ← رشوادرُع]
أومأ آلموند حين رأى التبرع.
“هذا صحيح. لن أستخدم بندقية على أي حال. أتيت إلى هنا لقتل أكبر عدد ممكن طالما لا يمتلك أحد بندقية.”
خرج تفكيره تمامًا عن الصندوق، لكن هذه الاستراتيجية زادت فرص فوزه في ترسانة الأسلحة.
— آه، أرى الآن لِمَ أتى إلى ترسانة الأسلحة.
— ماذا…
— عفوًا؟!
— طريقة تفكيره مختلفة فحسب…
[قتل ثلاثي!]
— أفكاره خارجة عن المألوف للغاية!
— إنه مجنون.
— إنه مجنون.
— تبًا، إنه قوي بالفعل. إنهم هالكون الآن.
— تبًا.
— هل هبط بالخطأ؟
— كيف تفكر في ذلك حتى؟
— إنها مرته الأولى، لكنه وجد قوسًا مركبًا فورًا ههههه؟
حدد الحظ عادة معظم النزاعات في البداية. تجسدت المعركة في المصادفة أو فيمن يجد بندقية أولًا. لم تدخل حتى 5% من المهارات في هذه النزاعات.
مع ذلك، وثق آلموند بتلك الـ 5%.
‘الأمر بسيط للغاية إن فكرت فيه.’
لا يستخدم البنادق، لذا جزم بأفضليّة إقصاء الأعداء الذين لا يمتلكون بنادق أيضًا.
بالطبع، بدا القول أسهل من الفعل. مع ذلك، لم يشكل الأمر الكثير من المتاعب لآلموند.
ثواك!
أصاب لاعبًا آخر في جبهته بسكين الرمي.
“كيوووغ!”
“أورغ!” انهار الجميع بإنين مماثل. لم يعرف المعظم حتى سبب موتهم لصمت القوس الشديد. بقي لاعب واحد آخر فقط في ترسانة الأسلحة. “مت، أيها اللعين!” تودودودودودو! حاول العدو الأخير الرد ببندقيته AK47، لكنه عجز عن إصابة آلموند. أخذ آلموند وقته بالاختباء خلف عمود وتجهيز قوسه. شول-كوك. ضرب كالبرق حين سمع إعادة تلقيم البندقية. ثواك! بدت دقته مثالية كالمعتاد. امتلكت كل الجثث سهمًا في جبهاتها.
[آلموند ← تاايس09]
— واو!
[أُقصي!]
— كيا!
[93/100]
أومأ آلموند حين رأى التبرع. “هذا صحيح. لن أستخدم بندقية على أي حال. أتيت إلى هنا لقتل أكبر عدد ممكن طالما لا يمتلك أحد بندقية.” خرج تفكيره تمامًا عن الصندوق، لكن هذه الاستراتيجية زادت فرص فوزه في ترسانة الأسلحة.
[آلموند ← أوروتشيروتشي]
— كم عددهم هنا مجددًا؟ لقد انتهى أمرهم.
[أُقصي!]
— أوه…
[90/100]
— كم عددهم هنا مجددًا؟ لقد انتهى أمرهم.
ثواك!
مات اللاعب التالي باختراق السكين لقلبه. لم يمتلك أسلحة أو دروعًا، لذا كفت ضربة إلى أي بقعة حيوية.
مات المزيد والمزيد من اللاعبين بسكين الرمي بفضل آلموند.
[آلموند ← كوكـلم901]
[قوس مركب]
— أرجوك استخدم بندقية بمهاراتك.؟
سيستحيل الأمر مجزرة لا تُطاق لمشاهدتها بمجرد عثور آلموند على القوس المركب.
“أستطيع فعلها أيضًا.”
— يا للعجب!
— طريقة تفكيره مختلفة فحسب…
— إنها مرته الأولى، لكنه وجد قوسًا مركبًا فورًا ههههه؟
“أستطيع فعلها أيضًا.”
— تبًا، إنه قوي بالفعل. إنهم هالكون الآن.
— ؟؟؟ حسنًا، لا بنادق بعد الآن!
— كم عددهم هنا مجددًا؟ لقد انتهى أمرهم.
— يا أخييي… أتستطيع إثبات كلامك؟!
— من كان ليظن أنني سأتحمس هكذا حيال قوس مركب؟
مثلت ترسانة الأسلحة أفضل مكان للهبوط إن أردت الحصول على المركز 90 أو أدنى. احتوى القبو المركزي على أحد أفضل الأسلحة، لكن الكثير من المنافسة اجتاحت المكان. شجع هذا أسلوب لعب عالي المخاطر وعالي المكافأة. مع ذلك، سيمثل الأمر مخاطرة عالية ومكافأة منخفضة لآلموند لاستخدامه القوس فقط. ما المغزى إن لم ينوِ استخدام تلك الأسلحة الأخرى؟ لم يحمل قراره أي معنى.
ستبدأ مذبحة قريبًا.
وجد اللاعبون البنادق ببطء، لكن رؤوسهم ظلت مكشوفة. لم يمتلكوا أي خوذ لاحتواء ترسانة الأسلحة على أسلحة فقط.
استغرق أحد أفضل اللاعبين في القرن، جونجابا، شهرًا للوصول إلى الألماس في معركة واسعة. بالطبع، لم يقضِ كل وقته في البث أو لعب اللعبة. أتم الوصول إلى الألماس باللعب العادي والطبيعي، لكنه أقام الرقم القياسي في المجال رغم ذلك. شابه الأمر تسجيل يوسين بولت رقمًا قياسيًا عالميًا مع رفاهية النظر للخلف أثناء السباق. سبقت مهارات جونجابا الجميع بأميال. “أجل، سأحاول الوصول إليه في أسبوعين. بدا الأمر ممكنًا حين حسبته.” أعلن صانع بث جديد، لعب جولتين فقط في معركة واسعة، وصوله إلى الألماس بأسرع بمقدار المرتين من جونجابا وتحطيم رقم قياسي عالمي جديد. ‘أنا على علم.’ لم يتصف آلموند بالغباء. عرف مدى سخافة ذلك القول. مع ذلك، امتلك إدراكًا أكبر لمهاراته وقدراته. ‘تقدمت على جونجابا في البرنامج التعليمي للتدريب. للإنصاف، لا أعرف مقدار الجهد الذي بذله.” كالمعتاد، وثق سانغهيون بقدراته. ودعمته الأرقام القياسية أيضًا. رقم قياسي عالمي؟ خاض سانغهيون معارك لتحقيق أرقام قياسية عالمية منذ الثانوية. بدا كسر الرقم القياسي طبيعيًا بالنسبة له. ببساطة، تلقى التشجيع دائمًا لتحطيم الأرقام القياسية. أحدث الأمر منطقًا وغدا قابلًا للتحقيق حين حسبه. شكلت تلك فلسفة سانغهيون وكل ما احتاجه.
[آلموند ← أوتوساريد]
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
[قتل مزدوج!]
— ينتابني الفضول لكيفية ظهور آلموند بالبندقية.
[89/100]
[آلموند ← أوتوساريد]
“كيوغ!”
نفذ آلموند إصابة رأس بلا عيب.
الفصل 57: إعلان مفاجئ (2) بلغ أعلى 0.5% فقط من اللاعبين في معركة واسعة تصنيف الألماس. ومثّل أحد أعلى التصنيفات القابلة للتحقيق للاعبين العاديين. تواجدت تصنيفات الماستر والغراند ماستر فوق الألماس، لكن تلك استحال تحقيقها ما لم يسكب المرء حياته بأكملها في اللعبة. بلغ معظم الهواة، حتى المهرة منهم، الألماس كأفضل تقدير. لم يبدُ إعلان سانغهيون وصوله إلى الألماس مستبعدًا جدًا. مع ذلك… “أظن أن الأمر يستغرق أسبوعين تقريبًا للوصول.”
[آلموند ← كوكـلم901]
[آلموند ← رشوادرُع]
[قتل ثلاثي!]
— استغرق جونجابا شهرًا…
[88/100]
— يقول ذلك على سبيل المزاح. لا تأخذوه على محمل الجد.
“هيوغ!”
“هيوغ!”
[آلموند ← شعرمبعثر]
“تنهيدة…” رجّع جوهيوك شعره للخلف. “حسنًا، لنقم بهذا.” أفشى سانغهيون السر بالفعل، لذا يجدر بجوهيوك استغلال ذلك كإنعاش تسويقي. ‘مخاطرة عالية، مكافأة عالية.’ لم يحب جوهيوك هذه الاستراتيجية، وإن أسعفته الذاكرة، فلم يحبها سانغهيون أيضًا. لم يكترث سانغهيون سواء أُحب أم كره. فضل العيش في حياة محايدة. مع ذلك… ‘هذه ذاته الحقيقية.’ بدت عينا آلموند أكثر حيوية من أي وقت مضى. لم تجسد هذه النظرة ذاتها التي امتلكها أثناء عمله كموظف. لم تظهر تلك العينين الميتتين الخاليتين من الروح اللتين امتلكهما سابقًا. أعادت روح سانغهيون المحترقة إشعال قلب جوهيوك الجاف والميت. ألم ينر سانغهيون روحه بالفعل ذات مرة؟ شعر بإحساس مشابه حين رأى سانغهيون يبكي في غرفة الكبسولة. ‘أجل، تستطيع فعلها إن أصبحت أنت.’ أومأ جوهيوك. تاداداك. بدأ بنشر إعلان آلموند بأكبر قدر ممكن لرفع الرهانات لتحقيق نتيجة أكبر. سيغدو جنونًا لشركة فعل هذا، لكن لحسن الحظ لم يمثلا شركة. آمن جوهيوك بقدرة آلموند على فعلها. أفصحت عينا يو سانغهيون أنه سيفعل. ‘وأنا أيضًا…’ تفقد جوهيوك مكالماته التي لم يرد عليها وأطبق أسنانه.
[قتل رباعي!]
سيستحيل الأمر مجزرة لا تُطاق لمشاهدتها بمجرد عثور آلموند على القوس المركب.
[87/100]
“كورغ!” عض الخصم لسانه وعجز عن التحدث بوضوح. بدأ برمي قبضتيه على آلموند. مع ذلك، التقط آلموند بالفعل السلاح الذي أمسك به سابقًا.
“أورغ!”
انهار الجميع بإنين مماثل.
لم يعرف المعظم حتى سبب موتهم لصمت القوس الشديد.
بقي لاعب واحد آخر فقط في ترسانة الأسلحة.
“مت، أيها اللعين!”
تودودودودودو!
حاول العدو الأخير الرد ببندقيته AK47، لكنه عجز عن إصابة آلموند.
أخذ آلموند وقته بالاختباء خلف عمود وتجهيز قوسه.
شول-كوك.
ضرب كالبرق حين سمع إعادة تلقيم البندقية.
ثواك!
بدت دقته مثالية كالمعتاد.
امتلكت كل الجثث سهمًا في جبهاتها.
[قوس مركب]
[آلموند ← رشوادرُع]
[قتل رباعي!]
[قتل خماسي!]
— يساورني الفضول إن لم ينوِ استخدام القوس اليوم.
[85/100]
ثود.
سقط العدو الأخير وفرغت ترسانة الأسلحة.
بدأ بالتوجه نحو الغرفة في القبو.
تاك، تاك.
كدس آلموند عدة أسلحة عالية الفئة في منتصف القبو. ألقى السلاح الأخير وأخرج عبوة وقود وقاذف لهب.
“يوضع هذا عادة في السيارات، لكن ينبغي أن يغدو الأمر بخير، صحيح؟”
أجاب اللهب المتوهج عن سؤاله.
كركل!!!
[أبي (1)]
— آلموند شرير جدًا!
— إنها مرته الأولى، لكنه وجد قوسًا مركبًا فورًا ههههه؟
— آلموند مجنون! آلموند مجنون!
ثواك! مات اللاعب التالي باختراق السكين لقلبه. لم يمتلك أسلحة أو دروعًا، لذا كفت ضربة إلى أي بقعة حيوية. مات المزيد والمزيد من اللاعبين بسكين الرمي بفضل آلموند.
— ههههه ما الذي يحدث؟!
ثود. هبط آلموند في أكثر المناطق تنافسية، ترسانة الأسلحة.
— ؟؟؟ هذه معركة سكاكين، لكني أمتلك قوسًا.
[إعلان تحقيقه ذلك في أسبوعين!]
— ؟؟؟ حسنًا، لا بنادق بعد الآن!
— واو!
— تدمير جميع الأسلحة ههههه
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— واو!
“جُن هذا الرجل أخيرًا…” أظلم تعبير جوهيوك حين سمع إعلان سانغهيون. مسح العرق المتساقط على جبهته. “ممكن نظريًا؟ تبًا لذلك. أيمكن نظريًا عدم الموت لمرة واحدة؟!” عجز سانغهيون عن سماعه داخل الكبسولة مهما صرخ. صرخ جوهيوك لإرضاء نفسه فقط. توجب على سانغهيون مراعاة مديره أيضًا، المشغول دائمًا بحذف التعليقات السلبية أثناء البث. أنهى آلموند القفز بالمظلة على الأرض. بدأت الجولة الأولى في الطريق إلى الألماس. ألقى جوهيوك نظرة خاطفة على تعليقات المجتمع. الآن، ذكرت صفحات مجتمعات البث الأخرى آلموند بكثرة أيضًا.
— إن لم أستطع استخدامه، فلا أحد يستطيع!
— تبًا، إنه قوي بالفعل. إنهم هالكون الآن.
“سأنتقل إلى الموقع التالي.”
أخذ آلموند الدراجة النارية المركونة بالخارج ومضى في طريقه.
فروم.
بينما يركب عبر الرياح…
بووم!
انفجرت ترسانة الأسلحة خلفه.
بعد ذلك، احتل آلموند المركز الأول بسهولة في اللعبة بـ 50 قتلة.
————————
— ههههه ما الذي يحدث؟!
واو. أذكر أيام بداية لعبة ببجي على الهاتف، كنت ألعبها وقتها، وكنت أجيب 10 ل15 قتلة بالمباراة الواحدة.. كنت محترف ياخي.. >.<
— بدا هذا مرضيًا جدًا. هذه معركة واسعة.
“تنهيدة…” رجّع جوهيوك شعره للخلف. “حسنًا، لنقم بهذا.” أفشى سانغهيون السر بالفعل، لذا يجدر بجوهيوك استغلال ذلك كإنعاش تسويقي. ‘مخاطرة عالية، مكافأة عالية.’ لم يحب جوهيوك هذه الاستراتيجية، وإن أسعفته الذاكرة، فلم يحبها سانغهيون أيضًا. لم يكترث سانغهيون سواء أُحب أم كره. فضل العيش في حياة محايدة. مع ذلك… ‘هذه ذاته الحقيقية.’ بدت عينا آلموند أكثر حيوية من أي وقت مضى. لم تجسد هذه النظرة ذاتها التي امتلكها أثناء عمله كموظف. لم تظهر تلك العينين الميتتين الخاليتين من الروح اللتين امتلكهما سابقًا. أعادت روح سانغهيون المحترقة إشعال قلب جوهيوك الجاف والميت. ألم ينر سانغهيون روحه بالفعل ذات مرة؟ شعر بإحساس مشابه حين رأى سانغهيون يبكي في غرفة الكبسولة. ‘أجل، تستطيع فعلها إن أصبحت أنت.’ أومأ جوهيوك. تاداداك. بدأ بنشر إعلان آلموند بأكبر قدر ممكن لرفع الرهانات لتحقيق نتيجة أكبر. سيغدو جنونًا لشركة فعل هذا، لكن لحسن الحظ لم يمثلا شركة. آمن جوهيوك بقدرة آلموند على فعلها. أفصحت عينا يو سانغهيون أنه سيفعل. ‘وأنا أيضًا…’ تفقد جوهيوك مكالماته التي لم يرد عليها وأطبق أسنانه.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— يغدو آلموند في أفضل حالاته مع العناصر السيئة.
[إعلان تحقيقه ذلك في أسبوعين!]
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— هذا المجنون… مغرور جدًا.
[قتل مزدوج!]
